شريكك لايفعل ماتريده ..مالحلّ ؟
![]() |
شريكك لايفعل ماتريده ..مالحلّ ! |
شريكك لايفعل ماتريده !
كل شخص منّا يريد الدخول بعلاقة و يجعلها تسير في خط التطوّر للوصول نحو الحياة السعيدة .
بداية لنتفق أنَّ السعادة أمر نسبي و غير مطلق ، و خصيصاً في هذا النوع من العلاقات ، فالمشكلات لا تفارقها البتة ، و مع كل مشكلة نحن من نقرر ..
هل نحوّلها لخلاف نهائي ؟و بالتالي نصل إلى قرار الإنفصال
أم نتطوّر من خلال ما نتعثر به , لنتجاوزه لاحقاً ..و نكمل الطريق .
أغلب المشكلات تحدث لعدم تفهمنا لطبيعة الطرف الآخر ، أو عدم تقبّل شخصيته و ردات فعله و التي لا بدَّ من أن تكون مختلفة عما في بالنا ..
( مهما تطابقت ، سيحدث الاختلاف حتماً )
لنقل أنك التقيت بهذا الشخص , و هو بعمر ما بين ٢٠ ل ٣٠ سنة ..
خلال هذه السنوات الماضية ، و قبل لحظة دخولك لحياته .. هل تعلم ما هي الأحداث التي مرَّ بها ؟!
هل تعلم كيف تربى ؟ ما هي الأمور التي جعلته الإنسان الحالي ؟
أنت لا تعلم شيء ، و من الممكن أن تكون غير قادر حتى على تصور و تخيل تلك الأشياء المؤلمة التي احرقت فؤاده ، و جعلته يسهر الليالي و هو يفكر ، و يرتجف ..
عدا عن ذلك ، أنت لا تعلم المحيط الذي عاش به ، و المنزل الذي كبر و تعلم فيه ..
ماذا حدث معه في المدرسة ، في المعهد ...
من هم الأشخاص الذين قابلهم ؟ و ما هي الآثار المتروكة من قبل كل فرد منهم .
كل هذه الأسئلة , غالباً أنت لا تعرف جوابها , فلو كنت تعلم الإجابة , لكنت أحسنت الظنَّ به , و تفهمته , و احتويته ..
حيث أنَّ ذهنك سيتعامل مع الشريك على أنه شخص بالغ راشد ، واجب و أمر بديهي أن يعرف التصرفات التي ترغب بها ، و اختلاف البيئة الاجتماعية يفسر الكثير من المشكلات و التطرفات التي تحدث ..
لكن ما يجب العلم به , و الذي قد ننساه أحياناً , أو لا نعلمه بالأصل ..
هو أنَّ هذا الشخص .. إنسان ..
مثلنا مثله ..
كما نحن هُرسنا بظروفٍ قاسية غيّرت من ملامحنا الخارجيّة و الداخليّة , أيضاً هو لا تخلو حياته من جبالٍ هُدّت فوق رأسه .. هذه الجبال , هي من شكّلت شخصيّته .
وضع تبريرات لا يعني أنه عليك السكوت , بل بطريقةٍ واعيّة , ستسلّط الضوء على الثغرات الموجودة عندكما .. و ستعالجانها معاً ..
خذ قرار اليوم " إستيعاب الشريك "..
ففي النهاية إن كنت تحبه فعلاً ستسمع و تقدّر شخصك الآخر و المفضل و المُختار .
نتمنّى لك علاقة سليمة و جيدة .. لتصل إلى السعادة المرغوبة .
بقلمي شهد بكر ✒️
إرسال تعليق
كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك