مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/22/2021 01:41:00 م

 شريكك لايفعل ماتريده ..مالحلّ ؟

شريكك لايفعل ماتريده ..مالحلّ ؟
شريكك لايفعل ماتريده ..مالحلّ !

 شريكك لايفعل ماتريده !

كل شخص منّا يريد الدخول بعلاقة و يجعلها تسير في خط التطوّر  للوصول نحو الحياة السعيدة .

بداية لنتفق أنَّ السعادة أمر نسبي و غير مطلق ، و خصيصاً في هذا النوع من العلاقات ، فالمشكلات لا تفارقها البتة ، و مع كل مشكلة نحن من نقرر ..

هل نحوّلها لخلاف نهائي ؟و بالتالي نصل إلى قرار الإنفصال

 أم نتطوّر من خلال ما نتعثر به ,  لنتجاوزه لاحقاً ..و نكمل الطريق .

أغلب المشكلات تحدث لعدم تفهمنا لطبيعة الطرف الآخر ، أو عدم تقبّل شخصيته و ردات فعله و التي لا بدَّ من أن تكون مختلفة عما في بالنا ..

( مهما تطابقت ، سيحدث الاختلاف حتماً )

لنقل أنك التقيت بهذا الشخص , و هو بعمر ما بين ٢٠ ل ٣٠ سنة ..

خلال هذه السنوات الماضية ، و قبل لحظة دخولك لحياته .. هل تعلم ما هي الأحداث التي مرَّ بها ؟!

هل تعلم كيف تربى ؟ ما هي الأمور التي جعلته الإنسان الحالي  ؟

أنت لا تعلم شيء ، و من الممكن أن تكون غير قادر حتى على تصور و تخيل تلك الأشياء المؤلمة التي احرقت فؤاده ، و جعلته يسهر الليالي و هو يفكر ، و يرتجف ..

عدا عن ذلك ، أنت لا تعلم المحيط الذي عاش به ، و المنزل الذي كبر و تعلم فيه ..

ماذا حدث معه في المدرسة ، في المعهد ...

 من هم الأشخاص الذين قابلهم ؟ و ما هي الآثار المتروكة من قبل كل فرد منهم .

كل هذه الأسئلة , غالباً أنت لا تعرف جوابها , فلو كنت تعلم الإجابة , لكنت أحسنت الظنَّ به , و تفهمته , و احتويته ..

حيث أنَّ ذهنك سيتعامل مع الشريك على أنه شخص بالغ راشد ، واجب و أمر بديهي أن يعرف التصرفات التي ترغب بها ، و اختلاف البيئة الاجتماعية يفسر الكثير من  المشكلات و التطرفات التي تحدث ..

لكن ما يجب العلم به , و الذي قد ننساه أحياناً , أو لا نعلمه بالأصل ..

هو أنَّ هذا الشخص .. إنسان ..

مثلنا مثله ..

كما نحن هُرسنا بظروفٍ قاسية غيّرت من ملامحنا الخارجيّة و الداخليّة , أيضاً هو لا تخلو حياته من جبالٍ هُدّت فوق رأسه .. هذه الجبال , هي من شكّلت شخصيّته .

وضع تبريرات لا يعني أنه عليك السكوت , بل بطريقةٍ واعيّة , ستسلّط الضوء على الثغرات الموجودة عندكما .. و ستعالجانها معاً ..

خذ قرار اليوم " إستيعاب الشريك "..

ففي النهاية إن كنت تحبه فعلاً ستسمع و تقدّر شخصك الآخر و المفضل و المُختار .

نتمنّى لك علاقة سليمة  و جيدة .. لتصل إلى السعادة المرغوبة .

بقلمي شهد بكر ✒️

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.