قصة الأرض التي قتلت صاحبها -الجزء الأول
![]() |
قصة الأرض التي قتلت صاحبها -الجزء الأول تصميم وفاء المؤذن |
وطبعاً لكل قاعدة استثناء التقدم والتطوير الذي يشهده العالم، جعل الفكر البشري منفتح بعض الشيء، فالأن هذه الأمور أصبحت محصورة ضمن دائرة صغيرة للعائلات المتخلفة.
قصّة الليلة سنرى بها الغرائب والعجائب، فكره الأخت لأخيها بسبب الظلم الذي تعانيه منه، قدّ يجعلها تفعل أسوء الأمور من أجل التخلص منه، فما بالك إن كان هناك محرّض من أجل زيادة كمية الحقد والغّل بداخلها، فما هي النتائج التي يمكن التوصل إليها بتنفيذ الخطط؟، لنتابع معاً أحداث هذه القصة لنعلم ما العبرة المرجوة منها بالجزء الأخير.
في الأراضي القطرية بعام 2016 بطل قصتنا يدعى رشيد
يبلغ من العمر20 ربيعاً، ويعمل في مستشفى الدوحة كرجل أمن، ومن المعروف أنَّ الشبان بهذا العمر يريدون أن يلفتوا الأنظار إليهم بشتى الوسائل، وصديقنا رشيد كان من هذا النوع فهو يحب الظهور أمام الجميع.
مرّت الأيام وإذ بفتاة جميلة ذات قوام رائع طويلة القامة لها عينتان براقتين، أتت الى هذا المستشفى من أجل مراجعة العيادات الخارجية، وبدأت تسأل كل من تراه وتستفسر عن بعض الأمور، وإذ برشيد يظهر أمامها فسألته عن مكان العيادات.
رشيد لم تحمله قدماه ولم يستوعب عقله أنَّ هذه الفتاة الخلابة تتكلم معه
فوقع بغرامها على الفور، ومن ثم قام بأخذها إلى المكان الذي تريده، وانتظرها حتى انتهت من المعاينة وقال لها: أنّه يريد أن يأخذ رقمها.
فنظرت إليه على استيحاء ولكنها لم تمانع، وبالفعل تبادلا أرقام الهواتف المحمولة، ومن ثم تركته الفتاة وغادرت إلى منزلها.
بذات الليلة بدا على الفتاة التوتر فهي تعلم أن الشاب سيتصل بها، لذلك قررت الانعزال بغرفتها بحجة أنّها مريضة، وبالفعل بحوالي الساعة 8 اتصل بها رشيد وتبادلا أطراف الحديث، واستمرت المكالمة لساعات فكل واحد منهم عرّف الأخر على نفسه.
وتطورت الأمور بسرعة رهيبة، وكل ليلة كان الشاب والفتاة على موعد مع بعضهما من أجل أن يتحدثا، إلى أن جاء اليوم الذي قرر به رشيد أن يلتقي مع هذه الفتاة خارج أوقات عمله.
لم تمانع وتم الاتفاق على أن يتم اللقاء بأحد فنادق المدينة المعروفة، الفتاة كانت تمتلك جرأة كبيرة، فرشيد بعد أن جلس معها بصالة الفندق طلب منها أن ينتقلا لأحد الغرف من أجل أن يأخذا راحتهما أكثر.
![]() |
قصة الأرض التي قتلت صاحبها -الجزء الأول تصميم وفاء المؤذن |
إن الله يعلم أنّ النفس أمارة بالسوء
لذلك قرر بأحد الأيام أن يفاتحها بالموضوع الذي خطط له كثيراً
![]() |
قصة الأرض التي قتلت صاحبها -الجزء الأول تصميم وفاء المؤذن |