عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث المحققين. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/24/2022 09:03:00 ص
the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

سنتناول اليوم ملخصاً لأحد |أفلام الأنمي| الذي يندرج تحت تصنيف (|آكشن| - |غموض| - |دراما| - |تحقيق|): 

"|المحقق المليونير|".

إذا كنت من محبي أفلام الأنمي تابع معنا هذه السلسلة الشيقة. 

تبدأ قصة الفيلم مع شاب اسمه "كامبي Kambe" 

وريث عائلة تعتبر من أغنى العائلات في اليابان "عائلة  دايسوكي"، ويكون كامبي مسافراً إلى إنجلترا للدراسة، يعود منها إلى اليابان ليأخذ إرثه ويعمل محققاً في الشرطة اليابانية بعد إنهائه التدريب في إنجلترا، وبالفعل يذهب كامبي لمقابلة رئيس المحققين في اليابان ويطلب تعيينه كمحقق. بينما "كاتو Kato"  محقق يعمل في نفس الفرقة التي سيتعيّن فيها كامبي- عائدٌ إلى بيته تصله أخبار بوجود شخص معه قنبلة داخل سيارة بيضاء يريد تفجيرها وسط الناس، فيراها كاتو ويلحق بها وبينما هو يركض خلفها يلاحظ وجود سيارة سوداء تمشي بين السيارات بطريقة هوجاء وتكاد تصدم أم وطفلها كانوا قد سقطوا على الأرض، فيسرع كاتو ويقف أمام السيارة السوداء مما يضطرها لتغيير اتجاهها فتضرب بعمود كهرباء، وبينما كاتو ينظر مَن السائق ينزل كامبي وبعرفه بنفسه وأنه محقق يعمل معه في نفس الفرقة، ثم يبحث كامبي عن سيارة يستقلّها ليلحق بالمجرم، فيذهب لصاحب إحدى ااسيارات ويقول له: سأشتريها، فيضحك صاحب السيارة بسخرية ويقول لكامبي: سعرها ٣٠٠ مليون، فيُخرجه كانبي بالقوة من السيارة ويأخذ بطاقته البنكية، ينظر إليها من خلال نظارة يرتديها فيقرأ بياناتها ويحوّل له مليار بدلاً من ٣٠٠ مليون، ثم يركب السيارة ومعه كاتو ويذهب خلف الهدف، ويكلّم مساعدته لتخبره بمكانه فيجدها على الجسر وبعد صراع طويل بين السيارتين يستطيع كاتو إيقاع السيارالهدف في البحر قبل إنفجارها، ثم ينزل كامبي من السيارة ليبحث عن كاتو فيجده معلقاً في الجسر يكاد يسقط، ينظر إليه بكل برود ويتركه يسقط في البحر. 

في اليوم التالي يأتي كامبي إلى مكتب التحقيقات ويرحب برئيس المكتب الذي يعرفهم به، كاتو كان غاضباً منه لأنه تركه يسقط في البحر، ثم يكلّف رئيس المكتب كاتو مهمة البحث في أمر رجلٍ يبيع المخدرات بالقرب من المحلات التجارية، فيخرج كاتو ثم يتبعه كامبي ويقول له بأنه يريد الذهاب معه. 

يلاحظ كامبي وجود شخصين شكلهما يوحي بتعاطيهما المخدرات

 فيأخذ أحدهما ويذهب به إلى المكتب ليحقق معه، يسأله ممَّن يشتري المخدرات ولكن المجرم لا يتجاوب معه فيقوم كامبي بتحويل مبلغ إلى حسابه في البنك ويأخذ منه كل المعلومات التي يريدها، مكان تواجد الشخص الذي يبيع المخدرات واسمه "سيزاكي".

يذهب كامبي وكاتو وصحفي صديق كاتو إلى المكان المذكور ليراقبون سيزاكي ويجدون دليل يدينه ببيع المخدرات، فبخرج سيزاكي مع مجموعة من البنات، يلاحظ كاتو وجود فتاة شعرها أسود قريبة منه، وبينما يكون الجميع عائدون إلى منازلهم وكاتو يركن سيارته يشاهد الفتاة ذات الشعر الأسود تركب سيارتها وتنطلق مسرعة فيلحق بها ليراها تدخل مبنىً كبيراً وفخماً، ثم يتفاجأ بكامبي من خلفه فيدخلان معاً إلى المبنى ويقول كامبي للخادم أن يجهز الطعام، ثم يركبان المصعد وكاتو لا يفهم شيئاً، ثم يصلان إلى غرفة تحتوي شاشات حديثة، تفاجأ كاتو هناك بوجود الفتاة التي كان يلاحقها، وعلم أنها "سوزي Suzy" قريبة كامبي وتعمل معه، وأن هذا المبنى الضخم هو في الأصل منزل كامبي، كما أن سوزي كانت تمشي مع سيزاكي لتجمع معلومات عنه، وتكون قد علمت بأن سيزاكي لديه حفلة وفيها مخدرات في اليوم التالي، وأن هذا أنسب وقت للقبض عليه متلبساً، ثم  يشرح كامبي لكاتو خطته لكن كاتو لا تعجبه طريقة كامبي في العمل فيقول له أنه سيعمل على طريقته ويتركه ويغادر المكان. 

يذهب كاتو لصديقه الصحفي الذي جهّز له بطاقة دخول إلى حفلة سيزاكي فيذهب كاتو إليها لوحده، يتم تفتيشه على الباب ثم يدخل إلى الحفلة ويرى سيزاكي فيذهب وينتشل هاتفه دون أن يشعر، ثم يخرج وبينما ينتظر الحارس ليأتي بأغراضه الشخصية التي أخذها منه عند دخوله يسمع الحارس شخص من الداخل ينادي بسرقة هاتفه فيقوم الحارس بالإمساك بكاتو ويتصارعان حتى يسقط الهاتف من كاتو، يكون الحارس على وشك ضربه فيرميه شخص متنكر بزجاجة في رأسه، يأخذ الهاتف وكاتو ويصعدان إلى سطح المبنى ويقفلان باب السطح، وهناك يكتشف كاتو أن المتنكر هو صديقه وأن كامبي دفع له ليفعل ذلك، ثم يرتديان أقنعة حامية ويأتي كامبي بالطائرة ويرمي غاز منوم على جميع الموجودين في المبنى، وهكذا يستطيعون القبض على سيزاكي.  

في اليوم التالي عندما يلتقي كاتو بكامبي يخبره أن طريقته في العمل ودفعه المال لكي يقوم بما يريد لا يعجبه وشيء مزعج بالنسبة له،ويخرج كاتو ليعود إلى منزله فيركب القطار ويكون بجانبه طفل فيتعرف عليه ويسأله ماذا يسمع، فيجيبه الطفل أنها محادثات باللغة الإنجليزية فهو يريد تعلم اللغة لأنه سيسافر مع أخته الصغيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدها ينزل كاتو من القطار. 

بعد بضعة ثواني يسمع كاتو الشرطي ينادي بإخلاء المكان

 لوجود مشكلة في القطار، يذهب كاتو للشرطي ويسأله عن الأمر فيخبره بأن هناك طفل في القطار معه مسدّس ويمسك بسيدة كرهينة، فيركض كاتو إلى القطار ويجد الطفل الممسك بالرهينة هو ذات الطفل الذي تعرف عليه قبل قليل، كان يصوّب المسدس على رأس السيدة ويصور فيديو بث مباشر ثم يصرخ الطفل ويقول لكاتو أن يخرج إذا أراد سلامة السيدة. 

عندما يخرج كاتو تكون الفرقة الأولى في التحقيق قد وصلت فيقول له "هوشينو" أحد محققيها أن يخرج وأنهم سيتولون أمر القضية، وبينما كاتو خارج سمع شخصين يتكلمان عن موقع يكسب الكثير من المال في حال حقق الشخص ١٠ مليون مشاهدة في اليوم ثم يأتي كامبي، يركب كاتو معه ثم يتكلم كامبي مع مساعدته فتزوده بجميع مجريات الأحداث في القطار، يقول كاتو لكامبي أنه لا يعتقد أن ذلك الطفل من المجرمين الذين يقتلون الناس ومن المؤكد لديه سبب دفعه لذلك، فيقول كامبي له إذا كنت واثقاً من كلامك دعنا ننقذه قبل أن تقتله الشرطة.  

بطريقة ما يستطيع كامبي وكاتو دخول القطار ثم يخترق كامبي هاتف الطفل ليجد أن آخر رسالة وصلت له هي أن أخته في أمريكا تحتاج لعملية جراحية، فيذخل كاتو فوراً إلى الطفل ويقول له بأنه علم أنه يفعل كل هذا ليجمع مشاهدات كثيرة ويكسب المال لعملية أخته، لكن الطفل لا يستجيب له ثم يدخل كامبي ويقول للطفل أنه رهن الاعتقال بسبب الفوضى التي أحدثها وأنه إن سلم نفسه سيتكفل هو بعملية أخته، فيستسلم الطفل ويسلم نفسه وتنتهي القضية. 

ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير  the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

بعد يومي إجازة يذهب كامبي وكاتو إلى |مكتب التحقيقات| فيخبرهم رئيس المكتب أن رئيس أمريكا قادم إلى اليابان لأنه يعمل على مشروع بناء سد كبير في منطقة في اليابان ولكن سكان هذه المنطقة لم تعجبهم الفكرة، وبالتالي قد يشكل ذلك خطراً على الرئيس أثناء تواجده في تلك المنطقة، فستكون مهمة الفرقة الأولى "فرقة هوشينو" والفرقة الثانية "فرقة كاتو" الذهاب مع الرئيس لمعاينة المنطقة وحمايته حتى يعود إلى أمريكا، وبالفعل ذهب كاتو لاستقبال الرئيس ثم أتى كامبي بسيارة فخمة جداً وثياب أنيقة وقابل الرئيس، وكان الرئيس يعرف كامبي من قبل لأنه كما ذكرنا سابقاً كامبي أحد أفراد أكثر العائلات المشهورة في اليابان، فطلب الرئيس من كامبي أن يكون هو حارسه الشخصي. 

بينما كامبي والرئيس يتحدثان في الغرفة

 كان كاتو وفرقته جالسون في الخارج يتناولون الطعام ومعهم عامل النظافة الذي يرتدي في عنقه سلسلة على شكل نجمة، وفجأة يقتحم الحراس غرفة الرئيس ويخبرونه أن مشكلةً قد حدثت وعليه الخروج حالاً إلى مكان أكثر أماناً، فيأخذونه وكامبي إلى غرفة محصّنة بشكل جيد، وهناك أخبر الحارس الرئيس بأنهم وجدوا الطباخ مقتولاً وأن الفرقة الأولى في التحقيق تتابع الأمر. 

بينما كاتو في الخارج لاحظ وجود شخص يركض في المبنى فلحق به حتى وصلا إلى السطح وكان هذا الشخص قد سرق مفتاح الغرفة التي يوجد فيها كامبي والرئيس وكان المفتاح على شكل نجمة، فقال الشخص لكاتو أن الرئيس سيموت قريباً وتخلص من المفتاح ثم رمى نفسه من الأعلى منتحراً، وفي هذه الأثناء يكتشف كامبي وجود قنبلة في الغرفة يكون الشخص الذي انتحر هو مَن وضعها في هذه الغرفة وهو مَن قتل الطباخ أيضاً وذلك للتخلص من الرئيس ومشروعه في بناء السد، وهنا يقف كامبي عاجزاً عن فعل أي شيء فهذه القنبلة من النوع الذي لا يمكن إيقافه ومن ناحية أخرى ليس معهم مفتاح للخروج من الغرفة، وهنا فجأةً يُفتح باب الغرفة ويظهر كاتو، يُخرج الرئيس ومَن معه ثم يغلق الغرفة جيداً وتنفجر القنبلة داخلها ولأن الغرفة محصنة لا يتضرر أحد في الخارج.  

الغريب هنا من أين أتى كاتو بمفتاح الغرفة؟! 

هل تذكرون عامل النظافة الذي كان يتناول معهم الطعام والذي كان يرتدي سلسلة على شكل نجمة، عندما لحق كاتو بالمجرم ورأى معه المفتاح تذكر أنه نفس الشكل الذي رآه في عنق عامل النظافة، فأسرع إليه وأخذ المفتاح وحرّر الرئيس ومن معه من الغرفة. عاد كامبي إلى منزله وأخذ يبحث عن الشركة التي تصنع مثل تلك القنابل، وفي نفس الوقت كان المحقق "تشون" وهو محقق كبير في السن وقديم جداً ومن فرقة كاتو يحقق أيضاً في أمر القنبلة، فقابل تشون كاتو وأخبره أن الشركة التي تصنع تلك القنابل اسمها "ميزو لتقنيات المستقبل" وأن هذه الشركة لها علاقة بقضية قديمة كان يحقق فيها، وهو يريد حل أمر تلك القضية فطلب من كاتو مساعدته.

بعد موافقة كاتو على مساعدة تشون في حل قضية القنبلة يذهبان معاً إلى سيدة تدعى "إيمورا" هي مساعدة مدير شركة ميزو التي تصنع القنابل، يسألها تشون عن بعض المعلومات عن الشركة لكنها تمتنع عن الإجابة وتقول له أنها ستبلغ الشرطة عنه إذا لم يكن معه أمر رسمي في التحقيقمعها، ولأن تشون وكاتو ليس معهما إذن بذلك يعتذران منها ويمشيان.  

لكن المفاجأة أن كامبي كان يراقبهما وعندما خرجت إيمورا بسيارتها أرسل جهازاً يُربط بااسيارة يستطيع من خلاله التحكم بها، جعل كامبي سيارة إيمورا تمشي بسرعة زائدة ثم لحقها وأوقفها بتهمة القيادة المتهورة، طبعاً كامبي فعل ذلك لكي يستطيع اعتقالها والتحقيق معها.  

كامبي يحقق مع إيمورا في غرفة التحقيق ولكنها تمتنع عن التكلم مجدداً وتقول بأنها لن تتفوّه بشيء حتى يأتي المحامي الخاص بها، فيخرج كامبي ويدخل وراءه تشون ويهددها بابنتها فتقول له أنها ستتكلم وتخبره بكل ما يريد لكن بعد أن تجري اتصالاً هاتفياً، فيخرج تشون ويتركها قليلاً لكن كاتو لم يكن موافقاً على تصرف تشون فيدخل إليها ويطلق سراحها، وأثناء وجودها بسيارتها تنفجر السيارة، ومن هنا يتّضح أن هناك أحد لديه مصلحة في موتها. يذهب كاتو إلى المدير ويسأله عن سبب اهتمام تشون بأمر هذه الشركة وعن القضية القديمة التي كان يحقق بها، 

فيروي المدير لكاتو القصة التالية: 

"منذ ٢٠ عاماً عندما كان تشون محققاً شاباً كان يعمل مع "تاكي" والذي هو مدير فرقة التحقيق الأولى حالياً، وفي يوم من الأيام تحصل جريمة قتل وتكون الضحية "سايوري" والدة كامبي، ويستلم تشون وتاكي التحقيق في |الجريمة| فيذهبان إلى جدة كامبي والدة أبيه ليسألانها عن ابنها "موري" زوج الضحية، فتخبرهم أن موري خارج البلاد وسافر للعمل، فيطلب تشون منها صورة له لكنها تجيب إجابة غريبة أثارت الغموض لديهما وهي أنها لا تملك صورة له والذي هو ابنها، وأثناء الجلسة يذهب تشون ليدخل الحمام فيستغل الفرصة ويسرق ألبوم صور العائلة ثم يغادران المكان، وبعد بحث طويل ينجح تشون في التعرف على شكل موري وإيجاد صورة له، فيأخذانها وينزلان إلى الشارع يسألان الناس عن موري ولكن بلا فائدة ثم وبينما تاكي ينظر إلى الصور في الألبوم يجد مفتاحاً خلف إحدى الصور عليه رمز غريب، يُجري تاكي بحثه فيتوصل إلى معنى الرمز وهو أن هذا الرمز لمادة كان موري يجري أبحاثاً عليها وأن هذه المادة عليها صراع كثير إذ أنها مادة مهمة لبعض الناس، بعده فترة يأتي خبر لتشون أن سيارة موري وجدت لكنها قد تعرضت لحادث وانفجرت وجثة موري محروقة بالكامل ولا يمكن التعرف عليها، وبعد ذلك يكتشف تشون سرقة المفتاح الذي وجده في الألبوم وتُقفل القضية هكذا". كامبي بعد وفاة إيمورا تيقن أنَّ موتها له علاقة بالقضية القديمة وهو يريد معرفة قاتل والدته. 

يقوم كامبي بخطف تاكي وإحضاره إلى منزله حيث يوجد تشون وكاتو وسوزي، وذلك لكي يسأله عن معلومات تخص قضية مقتل والدته بما أنه كان يعمل مع تشون عليها في ذلك الوقت، لكن تاكي يمتنع عن إخباره بأي شيء فيقوم كامبي بسجنه في منزله، ثم يطلب تشون من كاتو الذهاب إلى المكتب وإحضار جميع الأوراق القديمة التي تخص القضية فيذهب كاتو ويحضرهم، يقول تشون أن موري كان يعمل أبحاثه في مختبر سري وأنه حاول الوصول إلى مكانه آنذاك لكنه لم يستطع، فيطلب تشون من كامبي وكاتو أن يبحثا عن مكان المختبر لربما يجدون فيه شيئاً يساعدهما في حل القضية، يستلم كاتو البحث في الأوراق القديمة ويذهب كامبي ليسأل جدته عن مكان المختبر وعن سبب شجار والده ووالدته على المادة ذات الرمز الذي كان على المفتاح في ذلك الوقت، لكنها لا تخبره أي شيء وتحذره من البحث وراء الأمر، يجد كاتو صورة لكامبي وهو صغير مع والديه وخلفهما مبنى عندما يراه كامبي يتذكر مكانه فوراً، وفي هذه الأثناء كان تشون يجلس مع تاكي ويستجوبه وكان معه حجر نرد، فيأتي كامبي إليه ويخبره أنه وجد مكان المختبر وسيذهب مع كاتو إلى هناك. 

ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير  the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

يذهب كامبي وكاتو إلى المبنى الموجود في الصورة وتكون سوزي تراقب جميع تحركاتهما من الغرفة ذات الشاشات، يقوم كاتو بتضليل الحراس ثم يدخل كامبي إلى المبنى وفجأة تخبره سوزي بأن هناك دخيل في المنزل وقد اخترق كل أجهزة الأمان - علماً أن هذا لا يستطيع أحد القيام به إلا إذا كان فرداً من عائلة كامبي - فتذهب سوزي إلى الخارج لترى من الدخيل فتراه مقنع وعندما ينزع قناعه تنصدم ويسمعها كامبي تقول: أنت لا زلت على قيد الحياة! ، ثم يطعن الدخيل سوزي فتسقط أرضاً، ثم يتوجه إلى تشون وتاكي وعندما يرونه يقول تشون: لم أكن أتوقع أنك لا زلت حي، ويهجمان عليه لكنه يطعنهما ويقتلهما. 

سوزي في المشفى ولا زالت حية

 يعود كامبي فتخبره أن الرجل الدخيل كان والده وأنه لم يمت وأن حادثة السيارة كانت مزيفة، ثم تقول الجدة بأن موري هو مَن قتل زوجته فينصدم كامبي ويقرر الانتقام من والده. كاتو وجميع المحققين في المكتب حزينون على موت تشون ويريدون الانتقام له، وفجأة يقول المدير أنه يستطيع معرفة مكان القاتل وذلك عن طريق حجر النرد الذي كان مع تشون والذي قد دسّه تشون في ثياب القاتل قبل موته، ولكن كيف؟؟ في الحقيقة هذا الحجر عبارة عن جهاز تنصت والمدير لديه حجر آخر وهو عبارة عن جهاز استقبال وبهذا يتمكنوا من ملاحقة القاتل.

بعد محاولات عدة تستطيع فرقة التحقيق تحديد مكان موري الذي كان متواجد في الميناء فيذهب كاتو وهوشينو إلى الميناء، وفي المقابل تكون سوزي أيضاً استطاعت تحديد مكانه فتخبر كامبي بذلك وتقول له أن يحذر لأن معه حارس قوي جداً يدعى "فرنتز" فيتجه كامبي إلى الميناء، وهناك على السفينة الموجود عليها موري تحدث مناوشات خطيرة وصراع رهيب بين كاتو وكامبي من جهة وموري وفرنتز والمسلحين من جهة ثانية لكن في النهاية يستطيع كاتو الإمساك بفرنتز وتسليمه للفرقة، بينما يهرب موري بطائرته. 

يتم تحديد مكان موري من خلال جهاز كانت سوزي قد أرسلته معه، فيلاحظون أنه ذهب إلى المختبر فيذهب كاتو وكامبي خلفه، يدخلان المبنى وبينما يدخلا المصعد يلاحظ كاتو نقطة الدم بجانب أزرار المصعد فيعلمان أنه دم موري، يضغط كاتو عليها فيُفتح مدخلاً سرياً خلفهما، يمشي كاتو وكامبي في هذا المدخل السري حتى يصلان لنهايته فيجدا نفسيهما في منزل كامبي من الخلف، يفتح كامبي باب غرفة الحديقة الخلفية فيجد… .؟!

لكن مَن هذا؟ إنه ليس والده؟ 

المفاجأة كانت أن الذي في الغرفة ليس موري، إنما هو الخادم الخاص بجدة كامبي وكان طوال هذه الأحداث متنكراً على هيئة موري، فيتولى كاتو أمر الخادم ويذهب كامبي إلى جدته. 

جدة كامبي تعترف له بكل الحقيقة وهي على الشكل التالي:  

"كان والدا كامبي قد اكتشفا المادة التي تحدثنا عنها سابقاً، حيث أن هذه المادة تولد طاقة غير محدودة تكفي البشرية لقرن كامل، وكانت هذه المادة هي سبب الثراء الفاحش لعائلة كامبي، كما كانت سبب الشجار بين موري وزوجته وذلك لأن الزوجة تريد أن تعلن للعالم كله عن هذه المادة وموري لا يريد ذلك، وفي أحد المشاجرات تترك والدة كامبي المنزل، وتكون الجدة قد سمعت الحوار الذي دار بين ابنها وزوجته، فترسل خلفها خادمها ليقتلها وذلك لكي تبقى هذه المادة حكراً على عائلة كامبي، وبعد ذلك يذهب موري ليصالح زوجته فيجدها مقتولة ويعرف أن الخادم هو الذي قتلها فيذهب ليقتله لكن الخادم يضربه ويحبسه في غرفة مخفية بأمر من أمه أي جدة كامبي، ولا يزال موري محبوساً في تلك الغرفة طوال هذه المدة، والذي دفع الجدة لفعل كل هذا هو أن تستمر في كسب المال من وراء تلك المادة". 

بعد أن عرف كامبي الحقيقة يأمر سوزي أن تعلن عن المادة أمام علماء العالم كله، ويقبض على جدته التي كانت رأس الفساد طوال هذه السنين. كاتو يتصارع مع الخادم الذي قتل تشون ووالدة كامبي وكان منفذ خطط االجدة القذرة، يضرب الخادم الرصاص على قدم كاتو، لكن كاتو يقاوم وبعد صراع عنيف يستطيع كاتو القضاء عليه وقتله، وبهذا يتم الانتقام لتشون ووالدة كامبي. 

بعد مرور أسبوعين تكون قدم كاتو قد شفيت وخرج من المستشفى فيأتي كامبي ويأخذه بسيارته إلى المكان المسجون فيه موري والد كامبي ويخرجانه منه، ثم يتقدم كامبي بالشكر لكاتو على مساعدته له. 

وهكذا تكون نهاية ملخص فيلمنا الغامض وذو الأحداث الغريبة. 

لا تنسوا مشاركتنا آراءكم من خلال التعليقات ^-^

بقلمي: آية الحمورة

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/28/2022 07:33:00 ص

الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو - اختيار الصورة رزان الحموي
الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو
اختيار الصورة رزان الحموي 

رحلة قد انتهت بكارثة أثارت جدلاً وظلمت أشخاصاً، وبقيت |لغزاً| قد أقفل ملفه، لأنه ببساطة لا إجابة أو هكذا يقال.

هل وراء سقوط هذه الطائرة وضحاياها سر لا يجب أن نعرفه؟؟

وهل حقاً سبب سقوطها عجز أكبر المحققين بالفعل عن كشفه؟؟

الآن سوف نتحدث عن أقوى |الحوادث الغامضة| وهي |الرحلة 990|.

مقالنا اليوم يتمحور حول أكثر رحلات الطيران غرابة، وأكثرها إثارة للجدل.

رحلة للأسف الشديد نهايتها كانت مأساوية، وهذه الرحلة أدت لتأزم علاقات قوية بين دول.

رحلة مصر

كانت رحلة اعتيادية تستغرق عشر ساعات، وقد أقلعت الطائرة في عام 99 بشكل طبيعي، وطاقم الطائرة تكوّن من قائد الطائرة أحمد، والمساعد الأول جميل بالإضافة لمساعدين لهما، وأما الركاب فبلغ عددهم تماماً 203.

وصلت |الطائرة| إلى نيويورك حيث محطتها الأولى، ومن ثم عادت إلى الإقلاع من جديد، ومن بعدها بدأت ملامح المأساة تلوح في الأفق، فالطائرة قد انخفض ارتفاعها بشكل خطير وكبير ومفاجئ، ومن دون أي مبرر، ومن بعدها تخطت حدود السرعة التي تعتبر آمنة لهذه الطائرات، وبعد دقيقة توقف الانحدار، وعادت الطائرة لوضعها الجيد، ومن بعد وقت قليل للأسف الشديد عادت الطائرة إلى الانحدار ليكون هنا السقوط الأخير، فالطائرة قد فقدت المحرك القوي الأيسر، وفصلت الكهرباء بالكامل عنها، لتسقط هذه الطائرة في المياه، وبشكل خاص بالمحيط الأطلسي، وهنا قد بدأت عمليات الإنقاذ منذ اللحظة التي اختفت فيها هذه الطائرة، فأقلعت إحدى الطائرات متوجهة إلى المكان الأخير الذي قد لوحظت فيه هذه الطائرة، ولكن لا أثر لأي دخان أو حطام أو نار، وبالمقابل في الماء كان هناك فرق للإنقاذ البحري كانت تبحث عن أي أثر محتمل لهذه الطائرة، وعند غروب شمس ذلك اليوم عثر على بقعة زيت، وأجزاء صغيرة من حطام.

بدأت عمليات التحقيق في أسباب تحطم الطائرة

توجهت بعدها فرق الإنقاذ للمكان المحدد، وتوسعت رقعة البحث على أمل إيجاد ناجين إلا أنه حتى الجثث لم تظهر، وتم تأكيد موت كل الركاب بالكامل والطاقم، وانتهت هنا عمليات البحث بالكامل والإنقاذ، وتم انتشال ما يمكن انتشاله من |حطام الطائرة| لتبدأ بعدها عمليات |التحقيق| المتعبة لمعرفة سبب هذه الكارثة، وهنا يبدأ الغموض، وسلّمت السلطات المصرية دفّة التحقيق لمجلس سلامة النقل، والذي كان مقره بكل تأكيد في أمريكا، وأخذ التحقيق مجراه، وخرجت أولى التفاصيل إلى العلن، والتقرير الذي أعده المجلس قد أشار وبوضوح إلى مسؤولية المساعد جميل عن حادثة الطائرة، بل أكثر من هذا

تقرير المجلس

أشار بطريقة ما أن الحادث برمته كان عبارة عن عملية انتحار، وكان جميل هو من قام بها.

ما السبب الغريب حول هذا الفعل الإجرامي؟؟

وما سبب موت الجميع؟؟

الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو - اختيار الصورة رزان الحموي
الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو
 اختيار الصورة رزان الحموي
قيل بأن السبب هدفه بأن تستطيع عائلته الحصول على كامل التعويض، ومبلغ التأمين على الحياة، وذلك من أجل معالجة فتاته المريضة جداً.

قد تتساءل لماذا طرحت هذه الفرضية

فالسبب يكمن بالفعل في التسجيلات الصوتية للكابتن ومساعده، فحسب التقرير وما ورد في التسجيلات، فإن الكابتن قد غادر دفة القيادة متجهاً إلى الحمام، واستلم دفة القيادة جميل بالفعل، وهنا جميل قد أطفأ |الطيار الآلي|، وبدأ يردد توكلت على الله، ومن بعدها بدأ الانحدار الأول ليعود الكابتن إلى الغرفة صارخاً ما الذي يحدث؟؟
هل قمت بإطفاء المحركات؟؟
ويصرخ قائلاً اسحب معي بسرعة اسحب معي، ثم تعود الطائرة إلى الارتفاع قبل سقوطها نهائياً، وهو ما عزز من فرضية الانتحار، إلا أن السلطات المصرية، وعائلة جميل قد رفضت الأمر رفضاً قاطعاً، فجميل رجل متدين، وسعيد في حياته، ولا وجود لمبرر الانتحار إطلاقاً، ولذلك لم يتم تبني هذا التقرير، ورفض بالمطلق، وفي وسط الفوضى التي أحدثتها نظرية الانتحار هذه ظهرت نظرية أخرى كانت تحمل في طياتها أيضاً اتهاماً لجميل، وهذه المرة الدافع هو الانتقام.
ممن؟؟؟
لنرى معاً.

في مقال قد نشر في جريدة ما

تم توجيه أصابع الاتهام لجميل بتعمّد إسقاط الطائرة، والهدف هو الانتقام.
بحسب الجريدة على متن الطائرة وفي المقاعد الأولى كان حاتم حاضراً، وقيل بأن رشدي قام بمواجهة جميل في غرفة القيادة، وقد وجه إليه عدد هائل من الاتهامات، وأبلغه أن هذه الرحلة هي بالفعل الرحلة الدولية الأخيرة له، وبانتظار استكمال التحقيقات.
هذا الكلام بالتأكيد جاء على لسان طيار سابق، وبحسب ما قيل:
فإن الصندوق الأسود للطائرة، سجل لمغادرة رشدي لمقعده، ودخوله لغرفة القيادة، ومن ثم مغادرتها لتبدأ من بعدها رحلة السقوط.

في المقابل قد برزت نظرية كانت هي الأغرب بالفعل

أحد أبرز أسباب بروز هذه النظرية وجود وفد أمريكي عسكري مهم، وضمنه تم الحديث عن 3 خبراء بشكل خاص في علم الذرة، وأحد الطيارين التابعين للخطوط الألمانية الجوية، والذي كان خطه قريب بالفعل من هذه الطائرة، فقد تحدث عن اقتراب جسم غريب من هذه الطائرة، وكان ذلك قبل حدوث مثل هذه الكارثة بثواني لتسقط الطائرة بعدها منفجرة في المياه، وقد ذكر بإن الطائرة قد تأخرت ساعتين عن موعد الإقلاع، ولم يتم أبداً إدراجها بالخط الملاحي، فمن الممكن حينها أنه تم اعتبار هذه الطائرة طائرة معادية، ومن بعدها تم استهدافها، ولكن قد رفض كل ذلك، لعدة أسباب أولها:
التسجيلات لم تأتي إطلاقاً على ذكر أي شكل مثلاً من أشكال إطلاق النار.
والسبب الآخر:
تم تأكيد بأن هذه الطائرة كانت في مسارها الطبيعي تماماً، وتم التأكيد بعدم رؤية أي انفجار يحدث.
وبالتأكيد هي كلها فرضيات ليس أكثر، وما زال الأمر شائكاً حول هذه القضية.
ما هي توقعاتك؟؟
إذا أعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.
بقلمي: دارين عباس

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/15/2022 10:14:00 م

حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟
 حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟ 
تنسيق الصورة : ندى حمصي 
 
كان هناك فتاة تدعى حليمة، عمرها ثلاثة وعشرون عاماً، أنهت المرحلة الثانوية وجلست في منزلها، لم تدخل حليمة الجامعة 

كانت حليمة تعيش في مدينة صغيرة، وأغلب سكان هذه المدينة، هم من نفس عائلة حليمة لقد كانت العادات والتقاليد في هذه المدينة بشعة للغاية، لم يكن يوجد في المدينة التي تعيش بها جامعات للفتيات، و كان من المعيب خروج الفتاة من المنطقة وتذهب لتسكن في مدينة أخرى، لذلك كانت أغلب شهادة الفتيات لم تتجاوز المرحلة الثانوية 

لقد كانت حليمة دائماً في المرتبة الأولى في دراستها

 وكانت أمنيتها الدخول في تخصص كبير مثل |الطب| أو الطيران ولكن كان نصيبها أن تجلس في المنزل ولا تكمل دراستها، كانت حليمة تشاهد وتقرأ عن الطالبات الذين يتبادلون المباركات بالقبول أو النجاح في الجامعات وتبكي من حزنها وحرمانها من أبسط حقوقها، هل تتوقعون أن هذه هي مشكلة حليمة فقط، بالطبع لا 

كان أغلب فتيات المدينة يتزوجن في سن صغير، الكثير منهن تركوا الدراسة واتجهن للزواج في سن الثامنة عشر أو التاسعة عشر، وللأسف كان هذا العمر صغير والكثير منهن انتهت تجربتها بالطلاق. 

كانت حليمة متحمسة للزواج

 فالكثير من أصدقاء حليمة تزوجوا إلا حليمة، كانت  تدعي لربها كي يوفقها بزوج ينسيها  ألم حرمانها من  الدراسة، كانت تتمنى أن يكون لفارس أحلامها مواصفات خاصة، كانت تتمنى أن يكون زوجها المستقبلي طويل وشاب وسيم جداً، ويحب السفر كثيراً ويملك الكثير من النقود ووظيفة جيدة، لقد كانت حليمة خائفة من شيء واحد فقط فقد كانت الفتاة في عائلتها تُحجز لابن عمها إلا إذا تزوج الشاب بفتاة غيرها، وعندها تستطيع الفتاة أن تتزوج من خارج الأسرة شريطة أن يكون من ذات المدينة 

كانت حياة حليمة مليئة بالمشاكل، لم يكن لحليمة سوى ابن عم واحد فقط، كانت حليمة تشعر وكأن ابن عمها كائن فضائي، من المضحك أن حليمة وشقيقاتها يصلون دائماً حتى يبتعد عنهم ابن عمهم الغريب الأطوار، وهذا ما حصل فعلاً لقد توظف ابن عم حليمة في منطقة بعيدة وتزوج فيها

كانت حليمة أكبر شقيقاتها، وكان التركيز كله عليها، بدأ الكل ينتظر متى ستتزوج حليمة، كان شعوراً صعباً أن تشعر بالمسؤولية ولكنك لا تعلم ما هي. 

بعد أن مضت سنة  تقدم شاب لخطبة حليمة

 كانت  سعيدة للغاية ولم تترك أحد إلا وأخبرته بخطبتها، كان داخل حليمة فرحة عجيبة، وبدأت الأمور تصبح أكثر جدية

 اتصل الشاب بوالد حليمة وحدد معه اليوم الذي سيحضر به مع عائلته إلى منزل عائلة حليمة، لم يكن من عادات وتقاليد عائلة حليمة أن يرى الشاب الفتاة أو ما شابه ذلك، حضرت والدة الشاب وشقيقاته لرؤية حليمة، هكذا كانت العادة لدى عائلتها، كانت عيون الوالدة والفتيات تراقب حليمة وتتفحصها بشكل غريب 

وكانت الأم تقترب من حليمة وتتفحص جسدها وكأنها أتت لشراء أضحية للعيد، كانت الفتيات أخذوا دور المحققين ويسألون حليمة عن دراستها وأسئلة غبية وغريبة نوع ما 

بماذا انتهت زيارة اخل الشاب وشقيقاته؟؟؟ وهل تمت الخطوبة بين الطرفين 

حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟
 حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟ 
تنسيق الصورة : ندى حمصي
  
أمضت حليمة ساعتين من التحقيق والرد والجواب على تلك الأسئلة التافهة، وأخيراً خرجت والدة الشاب والفتيات من منزل عائلة حليمة، كان والدة حليمة تدعي أن يكون هذا الشاب من نصيب حليمة.

مضى يومين وبعدها اتصلت والدة الشاب بعائلة حليمة وقالت لهم بأن ابنها وافق على الخطبة من ابنتهم حليمة، طارت والدة حليمة من الفرحة وبدأت بتوزيع الحلويات على أهل الحي والجيران، عرفت حليمة أن عريس المستقبل سيأتي مع عائلته غداً لإنهاء كل شيء يتعلق بالمهر ويتم كتابة عقد الزواج 

كانت حليمة متشوقة لرؤية الشاب

 هل ستجد به المواصفات التي كانت تحلم بها، كانت حليمة تفكر بأن تطلب من والدته وشقيقاته رؤية صورة للعريس، لكنها تذكرت أن عقوبة هذا الطلب في مدينتهم هي الرجم والطرد من قائمة شرف القبيلة، لم يكن هناك فتاة تتجرأ على طلب رؤية زوجها، لقد كان ذلك عار  بالنسبة لهم. 

بدأت حليمة وعائلتها منذ الصباح بتنظيف المنزل وترتيبه وكأن هناك حدث كبير سيحصل، وعند وقت الظهيرة وصل العريس مع عائلته وأقاربه تم كتابة العقد بين حليمة والشاب وبدأت الأفراح والزغاريد تتعالى في المكان، أصبحت الآن حليمة عروسة جميلة وأصبحت على ذمة الشاب، ودّعت حليمة حياة العزوبية، واستقبلت حياة جديدة.

أتت ابنة عم حليمة لتبارك لها

 وأخبرتها أن زوجها المستقبلي جميل جداً، كانت حليمة مصدومة من كلام ابنة عمها وقالت لها أين رأيته، فهي ذاتها لم تراه، ابتسمت وهي تقول لها أنها هي وشقيقتها فرح كانوا ينظرون إلى الشاب عندما أتى، أجابتها حليمة وقالت لها لماذا لم تلتقطوا لها الصور فهي متشوقة جدا لرؤيته

كان الخوف واضحاً على ابنة عم حليمة وهي تنظر حولها وتقول لها هل أنت مجنونة، كيف يمكننا التقاط الصور له، وأخبرتها اذا شاهدهم أحد ستصبح مصيبة لهم

حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟
 حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟
تنسيق الصورة : ندى حمصي
  
قالت لها حليمة ما هذا الحظ التعيس، ليتني استطعت رؤيته، أخبرتها ابنة عمها أنها تستطيع أن تنظر إليه عند خروجه، وبدون تردد خرجت حليمة وابنة عمها إلى الشرفة دون أن يراهم احد، جلسوا ينتظرون عشرون دقيقة، وعند انتظارها كانت حليمة تشعر بالملل والتعب، وعند مضي الوقت تعالت أصوات الرجال كانت تسمع صوت ضحك والدها وهو يمزح مع الشاب ومتجهين نحو باب منزلهم الرئيسي

بدأت ابنة عمها وتقول لها أن تنظر وتشير لها إلى الشاب وقالت لها ذلك هو الشاب الذي يتكلم مع والدك، نظرت حليمة إلى الشاب وعلى الرغم من أنه مختلف عن ذات المواصفات التي تتمناها حليمة لكنه كان شاب طويل وشكله مقبول. 

عرفت حليمة بعد أن خرج الضيوف أنهم اتفقوا مع والدها على تحديد موعد الزواج بعد شهر، لقد أصبحت حليمة زوجة ويمنع أن تكلم زوجها إلى أن يحين وقت الزواج. 

حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟
 حليمة وعادات أهل مدينتها الغريبة والمتخلفة ماذا فعلت بها؟؟ 
تنسيق الصورة : ندى حمصي 
 

أتت ليلة العمر التي تحلم بها حليمة

 ارتدت حليمة فستان زفافها ودخلت إلى القاعة، والجميع يحتفل بالجميلة حليمة، بعد أن مضت ساعة، أخذوا حليمة إلى بيت زوجها، نعم لقد كانت هذه عاداتهم وتقاليدهم، إذ لا يحق للزوج الحضور إلى قاعة الفرح أبداً

 حيث كان ينتظر الشاب في المنزل لوقت إحضار حليمة له، لقد كان مسموح فقط للعروس بالحضور إلى قاعة الزواج لمدة ساعة واحدة دون أن تسلّم علي أي أحد من الاقارب والمعارف، لم تكن تعلم حليمة ما هي الفكرة من حضورها إلى قاعة الزواج لمدة ساعة، قد يكون حضورها لتقهر بعض الفتيات بفستانها ومظهرها، ضحكت حليمة وقالت لنفسها ما هذه السخافة. 

ذهبت حليمة مع والدها إلى منزل زوجها

 كانت شقة صغيرة تقع في عمارة عائلته، صعدت حليمة إلى الطابق الثاني، طرقت الباب وهي تشعر بالخجل والحياء، شاهدت الشاب يقبل رأس والدها، ثم قال لها والدها هيا يا ابنتي ادخلي إلى منزل زوجك، دخلت حليمة وجلست في غرفة الضيوف، كانت حليمة تشعر بالخجل كثيراً، سمعت حليمة صوت زوجها ووالدها عند الباب وشعرت وكأنها ستبكي عندما سمعت والدها يقول لزوجها بأن يهتم بابنته  وعندما قال له فهي أغلى شيء لديه.

أغلق جابر باب المنزل، ومع إغلاق باب المنزل بدأت دقات قلب حليمة تزداد بسرعة، أنزلت حليمة رأسها من |الخجل|، وإذ بها تسمع صوت يقول لها يا أهلاً بالعروسة، لا تخجلي، أنت الآن موجودة في منزلك، رفع جابر الغطاء عن وجه حليمة وبدأ يقول لها لا تخجلي يا حليمة، أنا زوجك وهذا منزلك، التفت حليمة وهي تبتسم كي يرى أسنانها الجميلة التي دفعت عليهم الكثير من المال لتصبح ناصعة البياض.

نظرت حليمة حولها وهي تقول ما هذا؟؟؟ من هذا ؟؟؟ هل يعقل أن هذا زوجي، لا لا مستحيل، إن الشاب الذي رأيته كان مختلفاً تماماً، هذا قصير جداً وجسمه ثخين وليس له علاقة بالشاب الذي شاهدته عند باب منزلهم

كانت حليمة ترتجف من هول الصدمة

 وكان جابر يتوقع أنها خائفة ومرتبكة، بعدها وصل اتصال لزوج حليمة وسمعته وهو يقول حاضر سأنزل حالاً، التفت جابر إلى حليمة وقال لها أنهم أخوته وقد احضروا العشاء لهم، أخبرها أنه سينزل يأخذ العشاء وسيعود حالاً. 

عندما خرج جابر من باب المنزل، أخذت حليمة هاتفها واتصلت مباشرة على والدتها التي أكدت لها فعلا أن هذا هو زوجها

فهمت حليمة أن التي شاهدته خارج من منزل بيتهم هو أحد أقارب زوجها، لقد كانت حليمة متأكدة من أنها شاهدت أربع أشخاص كانوا متشابهين إلا زوجها لم تلاحظه أبداً، ربما لأنه قصيراً، كان ضائعاً بينهم. 

مضى على زواج حليمة شهراً كاملاً 

وهي تشعر وكأنها في كابوس لم تصدق إلى الآن ما حصل معها، لم تستوعب حليمة أن هذا زوجها، لقد كان فرق الطول بينهما كبير جداً، كما أنه لا يهتم بشكله أو نظافته الشخصية. 

كانت حليمة تكره الخروج مع زوجها لأي مكان، فقد كان برأيها لا ينبت له أي شعر في وجهه، وعندما يذهبون إلى السوق يعتقدون أن حليمة هي الأم وزوجها جابر هو ولدها، لقد كان وجه جابر طفولي جداً، كانت حليمة تريد الطلاق بأي طريقة

 تواصلت حليمة مع أخصائية نفسية بالسر ونصحتها بأن تخلع زوجها، كانت حليمة  تضحك على كلام الأخصائية فهي لا تعرف وضع حليمة أبداً.

كانت حليمة تشعر بشعور مؤلم، وهو العيش مع شخص لا تريده وكثيراً ما تراودها أفكار بالهروب لأي مكان لإكمال دراستها، لكنها فكرت بأنها ستسبب الاذى لعائلتها

تعبت حليمة من شدة التفكير، ماذا تستطيع أن تفعل هل تكمل حياتها مع زوجها الذي لم تتقبله، أو أن تهرب من منزلها وتتطلق منه 

شاركونا تعليقاتكم وحلولكم لحالة حليمة المسكينة....

إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/06/2022 11:36:00 ص

القصة المروعة واللاإنسانية للطفل الإسباني جابرييل كروز
القصة المروعة واللاإنسانية للطفل الإسباني جابرييل كروز  
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
اختفى الطفل جابرييل كروز، من جنوب إسبانيا، والبالغ من العمر ثمان سنوات،في ٢٧شباط عام ٢٠١٨، وبعد عمليات البحث المكثف من الشرطة، تم إيجاد الجثة في مكان لايمكن لأحد أن يتوقعه. 

حسب كلام والديه، كان طفل هادئ، يعشق |البحر| كثيراً، وكان حلمه أن يصبح عالم أحياء بحرية عندما يكبر،ولذلك كانوا يدعونه بالسمكة الصغيرة، وكان ذو شخصية محبوبة بين الناس. انفصل والديه عن بعضهما عندما كان في سنواته الأولى ، وبقي الاحترام بينهم موجود، بدون مشاكل أو خلافات، وكان بينهم تواصل مستمر من أجل طفلهما. 

وفي يوم ٢٧ شباط وهو يوم الاحتفال بعيد الأندلس ويوم عطلة رسمية في المدارس طلب والده أن يأخذه إلى منزل جدته، ليقضي معها بعض الوقت،قضى جابيرييل  فترة الصباح من هذا اليوم مع أولاد عمه، وكانوا تقريباً في نفس العمر. وفي الساعة الواحدة ظهراً، عاد لمنزل جدته، وفي الساعة الثالثة والنصف، طلب جابرييل من جدته ، أن تسمح له بالذهاب مرة أخرى، ليلعب مع أولاد عمه، في البداية لم توافق، لأن هذا وقت الغداء والراحة، ولاتريده أن يزعج أحد، ولكن بعد إصراره عليها، سمحت له بالذهاب. 

المسافة بين منزل جدته ومنزل عمه مئة متر فقط، وكان من المعتاد أن يذهب لوحده، فالمدينة آمنة، والمكان قريب ، وهو يعرف الطريق جيداً.

 في الساعة السادسة مساءً لم يرجع جابيريل لمنزل جدته

 وقلقت كثيراً فقد تأخر، وذهبت لمنزل عمه لتسأل عنه،وأخبروها أنه لم يأتي أبداً، منذ أن غادر أول مرة. قامت بإخبار والديه، وعند وصولهما، حاولوا البحث في كل مكان حول المنزل،أو على مقربة منه، ولكن ليس هناك أي أثر له. 

 أبلغوا الشرطة باختفاء ابنهم

 اعتقدت الشرطة في بادئ الأمر أن الطفل تاه عن منزل عمه ولم يستطع الوصول إليه، لكن والديه استبعدوا الموضوع تماماً، لأنهم يعرفون ابنهم جيداً، وهذه ليست المرة الأولى التي يذهب فيها لوحده. 

قامت الشرطة الإسبانية ببحث منظم  يتضمن خمسة ألاف شخص، ثلاثة ألاف منهم متطوع، وألفان منهم كانوا محترفين، واستعانوا ب|الكلاب البوليسية|، و بطائرات الهيلكوبتر، و|الحرس المدني|، وتعتبر هذه أكبر عملية بحث منظم، عن شخص مفقود في تاريخ إسبانيا. 

وكان عندهم أمل في إيجاد جابرييل على قيد الحياة. 

في البداية كان البحث على نطاق ستة كيلو متر، حول المكان الذي اختفى فيه جابرييل، ثم وسعوا النطاق إلى اثنا عشر كيلو متر. لكن للأسف ليس هناك أي أثر له. 

انتشر الخبر عبر وسائل الإعلام في إسبانيا

 وأصبح جابرييل حديث الناس، وظهر والداه عبر وسائل الإعلام، يتوسلون للخاطفين بإعادة ابنهم، وعرضوا مكافأة بقيمة عشرة ألاف يورو. 

ولو كان جاببريل مخطوف، لماذا لم يحاول أحد الخاطفين التواصل مع والديه، طلباً للفدية.

ومن خلال البحث، توجهت شكوك الشرطة إلى شخص يُدعى دياغو، والبالغ من العمر اثنان وأربعون عاماً، والسبب أنه كان مهووس بوالدة جابرييل، ولديه |اضطرابات نفسية|. 

واتضح لهم بعد التحريات أن دياغو كان تحت المراقبة، لأنه خرج من السجن منذ مدة قصيرة، وحتى أن تسجيلات جهاز المراقبة، أثبتت أنه في ذلك الوقت، كان في منزله. 

في ٣ آذار عام ٢٠١٨ في اليوم الرابع من البحث عن جابرييل

ظهرت خطيبة الأب، وتدعى آنا خوليا، وكانت من المتطوعين للبحث عن الطفل، وتشاء الأقدار، أن تجد آنا قميص أبيض، وأبلغت الشرطة بأنها وجدت القميص، الذي كان يرتديه يوم اختفائه. وهنا استغربوا، كيف عرفت أنه كان يرتدي هذا القميص ذاته، وخصوصاً أنها وجدته في مكان، كانت الشرطة قد بحثت فيه من قبل، وخلال الثلاثة أيام الماضية ،كان الجو ماطراً، والقميص الذي أحضرته ، كان جافاً وليس عليه أثر تراب. 

فهل تعتقدون أن جابرييل خُطف؟ 

وهل سيستجيب الخاطفين لاستغاثة أهله؟ 

وهل هناك عدو لهذا الطفل ربما قتله بدمٍ بارد؟ 

القصة المروعة واللاإنسانية للطفل الإسباني جابرييل كروز
القصة المروعة واللاإنسانية للطفل الإسباني جابرييل كروز  
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
  
إيجاد القميص في مكان تم البحث عنه مسبقاً، من قبل صديقة والده ،كان مثير للشكوك، وتم إرساله لمخبر التحليل الجنائي، وبالفعل اتضح أنه قميص جابرييل. 

كانت آنا خولي ليست إسبانية الأصل تعود أصولها لجمهورية الدومنيكان ، وعمرها حوالي ثلاثة وأربعون عاماً، هاجرت إلى إسبانيا، واستقرت فيها، عندما كانت في الواحد والعشرين من عمرها، وكان لديها في ذلك الوقت، طفلة صغيرة عمرها أربع سنوات. 

 إيجاد القميص أثار الشكوك حولها

 وممازاد في الأمر، أنها كانت تبالغ في إظهار حزنها أمام وسائل الإعلام،فكانت متأثرة بطريقة غريبة بعض الشيء، وأكد هذا الشيء عائلة جابرييل، فقد لاحظوا عليها نفس الشيء، وطلبت منهم الشرطة، أن يتعاملوا معها بشكل طبيعي،حتى لاتأخذ حذرها، إذا شعرت بشكوكهم بها.

وضِعت آنا تحت مراقبة المحققين والحرس المدني

 وفي١١ آذار عام٢٠١٨، وبعد مضي اثنا عشر يوماً على اختفاء جابرييل، خرجت آنا إلى منزل رودالكيار، وكان يبعد مايقارب الخمسين كيلو متر، عن المكان الذي شوهد فيه جابرييل آخر مرة ، وهو نفس المنزل الذي يقومون بإصلاحه وتجديده للعيش فيه، هي ووالد جابرييل. 

عندما وصلت للمنزل

 سحبت بعض الألواح الخشب والحجارة من حديقة المنزل، ووضعتهم في صندوق السيارة، وأخرجت بطانية شكلها وحجمها، يجعل من يراها يتهيأ، أنها جثمان لطفل صغير، ووضعتها في صندوق السيارة، وقادت سيارتها باتجاه البناء الذي تسكن فيه، وهنا قررت الشرطة إيقافها، وتفتيش السيارة، وبالفعل وجدوا جثة جابرييل ملفوفة في بطانية،وكان الجسد في حالة جيدة،والطفل نصف عار. 

ومن الغريب أن  أول رد فعل لآنا خولي، أنها لاتعرف شيئاً عن الموضوع، ولا تعرف من يريد أن يؤذيها، ووضع جثة الطفل في سيارتها، وأنكرت علاقتها بالجريمة. من المؤكد أن كلامها ليس له أساس من الصحة، فهي لم تكن تعرف أنها وضعت تحت المراقبة، وأن هناك شهود رأوها عندما وضعته في السيارة، بمن فيهم الصحفيين والمحققين والحرس المدني، كمية كبيرة من الشهود لاحصر لهم ولاعد. 

 وبعد القبض عليها بيومين اعترفت آنا بارتكابها الجريمة

وجاء في تقرير |الطب الشرعي|، أن سبب الوفاة هو الخنق حتى الموت، وأن الوفاة حدثت في نفس يوم الاختفاء. 

- قام المحققين بتحريات أكثر عن ماضي آنا، وأنها عندما وصلت إلى إسبانيا عام ١٩٩٥، كان لديها طفلة عمرها أربع سنوات، أنجبتها عندما كانت في السابعة عشر،وبعد سنة من وصولها إسبانيا، سقطت طفلتها من الطابق السابع، في البناء الذي تسكن فيه، وتم اعتبارها مجرد وفاة عرضية، وبأن الطفلة أثناء وقوفها على الطاولة، فقدت توازنها وسقطت، لكن السلطات أعلنت أنه سيتم إعادة التحقيق بعد مقتل جابرييل. 

 كانت عائلة جابرييل،في حالة صدمة، فكيف استطاعت استدراج الطفل ليذهب معها للمنزل، وما الدافع وراء فعلتها، وعند استجوابها أخبرتهم بتفاصيل ماحدث، وأنها كانت تنتظره خارجاً في سيارتها، وعندما كان في طريقه لمنزل عمه،استغلت ثقته بها، و تحدثت معه وأقنعته ليذهب معها، ليساعدها في طلاء المنزل، وعندما دخلوا المنزل، ضربته بقوة، وخنقته حتى فارق الحياة، ثم قامت بالحفر في حديقة المنزل، لتدفنه فيها. 

بدأت محاكمة آنا في ٩ أيلول عام ٢٠١٩

 وعندما سألها القاضي، عن دوافعها والسبب الذي جعلها ترتكب مثل هذه الجريمة، ادعت أنها كانت تدافع عن نفسها، لأن جابرييل حمل الفأس، وطلبت منه أن يضعه أرضاً، فرفض وتفوه بكلام مسيء لها، فحاولت أن تغلق فمه، حتى لاتسمع صوته، لكنه على الفور فارق الحياة، وبأنها تشعر بالذنب لما حدث، ولم تكن تتعمد إيذائه. 

وطلبت من المحكمة أن تسمح لها بإرسال رسالة إلى والد جابرييل ، تتوسل إليه ليسامحها، وتعبر له ندمها، ورسالة لابنتها، توضح لها تفاصيل ماحدث معها. 

حكمت المحكمة عليها بالسجن مدة خمسة وعشرون سنة

 بتهمة اختطاف وقتل جابرييل، وتم تغريمها بمئتان وخمسون ألف يورو، تكلفة علاج نفسي لعائلة الطفل،ومئتان ألف يورو للحكومة الإسبانية بسبب عمليات البحث عن جابرييل.. 

فما رأيكم بهذه القضية، وهل كان الدافع وراءها الغيرة، أم أنها كانت تعاني من |مرض نفسي|،وفي النهاية ليس هناك مبرر أبداً للقتل. 

لاتنسوا المشاركة.............

تهاني الشويكي


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/04/2022 09:26:00 م
تعرف على قصة أغرب من الخيال قصة وجوه بيلمز - تصميم وفاء المؤذن
 تعرف على قصة أغرب من الخيال قصة وجوه بيلمز
 تصميم وفاء المؤذن
تبدو قصة اليوم أنها قصة خيالية لكنها قصة حقيقية، القصة تتحدث عن منزل غريب ولغز مخيف.

 قصة اليوم هي قصة عن ( وجوه بيلمز ) 

في تاريخ ٢٣/آب/١٩٧١ ، في قرطبة شمال إسبانيا تحديداً، في حي بيلمز تحديداً في شارع رودريغز، كان هناك منزل صغير تعيش فيه أسرة صغيرة، مؤلفة من الزوج " خوان " وزوجته " ماريا " وابنهما " ماجِل "، بدأت القصة عندما دخلت الزوجة " ماريا " إلى المطبخ لتحضير الغداء للأسرة، وفي تلك الأثناء لاحظت شيء غريب، وهو من |أغرب الألغاز| على وجه الأرض، فقد لاحظت وجود بقعة على جدار المطبخ، وهذه البقعة لم تكن تراها من قبل، وكلما اقتربت منها أكثر بدا شكل البقعة واضحاً أكثر، إلى أن وصلت إلى البقعة التي كانت تبدو على شكل " وجه أحد الأشخاص "، وكأنها رسمة بورتريه كاملة الأركان لشخص ما، حينها استغربت الزوجة من هذه البقعة، وأحضرت قطعة قماش وبدأت تنظف هذه البقعة، ولكن الغريب في الأمر، أنها كلما حاولت إزالة البقعة لم تنجح بذلك، فطلبت من ابنها " ماجِل " مساعدتها بذلك ، وبعد عدة محاولات لم يستطيعا إزالتها، لذلك كان الموضوع مزعج ومؤلم بآن واحد. 

قرر " ماجِل " أن يقوم بكسر قطعة الاسمنت الموجودة في الحائط، وإزالتها نهائياً حتى تختفي رسمة الرجل الغريب، فقام بإزالة القطعة التي عليها البقعة، ووضع اسمنت جديد حتى ينهي الموضوع لكن القصة لم تنتهي هنا بل بدأت...

مضت أيام هادئة على تلك العائلة 

 إلى أن بدأت تظهر بقع جديدة على الحيطان والأرضيات، وكانت تلك البقع على شكل رسومات بورتريه لأشخاص، لهم |وجوه مرعبة| ولا يعرفهم أحد من أفراد العائلة، سواءً ماجِل أو ماريا أو خوان ..

وهنا بدا الموضوع مرعباً وخاصة بأن تلك البقع لا يمكن تنظيفها أو مسحها، لذلك قررت العائلة إحضار عمال طلاء لطلاء الجدران والتخلص من الرسومات، لكن هنا كانت المفاجأة ...

كانت المفاجأة بأن الرسومات عادت بالظهور بعد فترة قصيرة، وفي تلك الفترة أصبح خبر هذه الرسومات منتشر في حي " بيلمز "، وفي كل مكان حتى وصل إلى وسائل الإعلام والصحف، وهنا امتلأ الحي بالصحفيين والمصورين والزوار، ممن يريد أن يصور ويكتب عن هذا البيت المشبوه، وأيضاً وصل الخبر إلى العديد من المحققين الذين أتوا لمعرفة ما يحصل دون الوصول لنتيجة فقد كان الموضوع مرعباً.

تعرف على قصة أغرب من الخيال قصة وجوه بيلمز - تصميم وفاء المؤذن
 تعرف على قصة أغرب من الخيال قصة وجوه بيلمز
 تصميم وفاء المؤذن
- أصدر عمدة المدينة قرار بإخلاء عائلة ماريا المنزل، وبالفعل تم الإخلاء وقام مجموعة من العلماء باستلام المنزل لدراسة هذه |الظاهرة الغريبة|، التي اجتاحت الصحف الإسبانية في ذلك الوقت.

 ما هو رأي العلماء بذلك 

- بدأ العلماء بفحص ودراسة تلك الرسومات إلى أن اكتشفوا أن تلك الوجوه جزء منها يختفي تارةً ويظهر تارةً أخرى، أي أن الرسومات غير مستقرة وهذا ما جعل الموضوع أكثر رعباً وتعقيداً، مما يدل على عدم وجود تدخل بشري، فقاموا بعرض تلك الرسومات للأشعة البنفسجية لكنهم لم يصلوا لأي نتيجة، وهنا قرر مجموعة من العلماء أن آخر الحلول هو تركيب ميكرفونات شديدة الحساسية لالتقاط الأصوات، وهنا اكتشفوا شيء جديد ... ما هو؟

 ماذا كشفت الميكروفونات 

فقد استطاعت تلك الميكرفونات أن تلتقط أصوات لطفلة يخرج منها |كلمات مرعبة|، وعند ترجمتها كانت : ( الجحيم يبدأ من هنا، إنها لا تزال مدفونة هنا، ماريا أريد الذهاب ولا يمكنني البقاء هنا، إنهم جميعاً هنا، جميعهم موتى يا أمي) .

بعد ترجمة هذا الكلام أثار فزع العلماء، وبعد تسرب الموضوع إلى الصحافة أصبحت الظاهرة مطلب شعبي وقضية رأي عام في إسبانيا، وبعد عدة أيام كانت جميع أنحاء أوروبا تتحدث عن وجوه بيلمز، وبعد هذه التطورات والأحداث قرر أحد العلماء الذهاب إلى المكتبة العامة لبيلمز، لكي يتعرف على أصل هذا المكان، وبعد استقراء تاريخي استطاع العالم أن يعرف بأن هذا المكان هو عبارة عن |مقبرة جماعية| في الحرب العالمية، دفن فيها مجموعة من الجنود.

بعد ذلك قررت الحكومة الحفر تحت ذلك المنزل، فوجدوا |هياكل عظمية| و|أشلاء متفرقة| و|جماجم| مدفونة تحت المنزل، فأصدر العلماء بياناً بأن هذه الرسومات عبارة عن رسالة من العالم الآخر، وهي رسائل استغاثة من الموتى حتى يتم نقلهم ودفنهم إلى مكان أفضل يليق بهم، فقررت الحكومة الإسبانية بمنشور وبيان رسمي بنقل الرفات البشرية ودفنها بالمدافن العسكرية الإسبانية.

تعرف على قصة أغرب من الخيال قصة وجوه بيلمز - تصميم وفاء المؤذن
 تعرف على قصة أغرب من الخيال قصة وجوه بيلمز
 تصميم وفاء المؤذن

لكن للأسف الشديد بعد فترة عادت الرسومات بالظهور ولم تختفي كما توقع الباحثون

 وهنا انقلب الإعلام راساً على عقب، وأثناء استجواب الصحفيين للجوار أخبر بعضهم بأن السر يكمن بعودة ماريا إلى المنزل، وبأنها تمتلك قوة عقلية خارقة، وهنا تطوع بعض الأطباء النفسيين وقرروا أن يجلسوا مع ماريا ويتحدثوا معها ويستمعوا إليها، بعد ذلك صرحوا بأن ماريا لديها |قدرات خارقة| بحيث أنها عند رؤية أي شخص في أي مكان تحتفظ بشكله بذاكرتها، ومع الوقت تطبع صورته على الحائط وهذا ماتوصلوا إليه في ذلك الوقت، وأصبحت ماريا هي المتهمة بتلك الأحداث سنين طويلة حتى عام/٢٠٠٤.

وبعد ذلك توفيت ماريا بعمر (٨٥) عام، فبعد وفاتها بقيت تظهر تلك الرسومات على الحائط والأرضيات، وعاد الموضوع مرة ثانية قضية رأي عام ...

وهنا عاد الباحثون من جديد واتهم المحققون الأبن " ماجِل " 

 بأنه هو من قام برسم تلك الرسومات قديماً، وسبب هذا الاتهام هو أن ماجِل كان يعمل رساماً، كما قالوا بأنه كان يستخدم مادة غير قابلة للإزالة، وبالنسبة لاختفاء الصور بعد ذلك فالسبب يعود لكونه يستخدم مسحوق ألماني متخصص بمسح الرسومات، ولكن بعد فترة بحث عادوا وعرضوا تلك الرسومات للأشعة البنفسجية، وأثبتوا أن ماجِل غير متهم، وأن مكونات الرسم مختلفة عن مكونات الرسم العادية. 

وقام أحد المحققين برسم ذات الرسومات بذات المواد المستخدمة للرسومات المرعبة، لكنه فشل للوصول إلى نفس النتيجة، وبذلك أظهروا براءة ماجِل ..

 وهنا أصبح الموضوع أكثر تعقيداً، فتحول المنزل إلى مزاراً سياحياً يزوره آلاف الأوروبيون، وإلى يومنا هذا أصبح المنزل مشهوراً يزوره الآلاف من السياح لرؤية الرسومات والنقوش، وإلى يومنا هذا لم يستطع أحد تفسير سر وجود " |وجوه بيلمز| "، التي مازالت تظهر في بيت ماريا ويبقى هذا اللغز من أهم الألغاز التي حدثت على الكرة الأرضية....

بقلمي: رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 02:20:00 م

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
لغز الغرفة ٣٤٨ 

 وجدث الجثة وسط غرفة في الفندق من دون وجود أي آثار للعنف أو التعذيب عليها، وبدت كأنها وفاة طبيعية ولكن بعد أن تم أخذ الجثة للطبيب الشرعي بدأت الأحداث تتعقد. 

من المستحيل لأحد أن يتوقع نهاية هذه القصة أو حتى يخمن ما حدث بالفعل. 

 لذلك دعونا نسرد أحداث هذه القصة ونتعمق في تفاصيلها ونكتشف خفايا هذه القصة الغريبة. 

تبدأ أحداث قصتنا في ١٥أيلول عام ٢٠١٠ مع شخص يدعى جريغ فلننيكن في العقد الخامس من عمره، دخل إلى فندق اسمه (elegante ) في مدينة بومونت  التي تقع في |ولاية تكساس الأمريكية|.

 في تلك الفترة كان يذهب كل أسبوع إلى تلك المدينة ويأخذ غرفة في الفندق، وهذا ما كان يطلبه عمله في إحدى شركات البترول، وكانت مهمته تأمين عقود الإيجار للأراضي التي ترغب الشركة في الحفر فيها. 

وصف تفاصيل الغرفة

  في ذلك اليوم كانت الأمور على ما يرام وتجري كما هو معتاد، وعندما دخل الغرفة (٣٤٨) كان الحمام على يده اليمنى، وأيضاً يوجد سرير كبير يكفي لشخصين على يمينه، وفي الجهة المقابلة للسرير على الجانب الأيسر للغرفة يوجد تلفاز معلق على الجدار، وفي داخل الغرفة يوجد نافذة على الجدار المقابل للباب، تطل على المسبح الموجود في حديقة الفندق، ويوجد أريكة صغيرة بجانب النافذة. 

 خلع جريغ حذائه بني اللون ووضعه على جانب الباب، وفتح حقيبة السفر ليخرج أغراضه وعلق ملابسه في الخزانة، وارتدى ثياب النوم واستلقى على السرير وكان يشاهد التلفاز، ولم يكن جريغ بطبعه يحب الخروج كثيراً، كان دائماً يحب أن يعيش بهدوء بعيداً عن صخب المدينة، لدرجة أنه كان يطلب الطعام للغرفة. 

 وهناك شيئ مهم يجب أن يبقى في بالنا، أنه كان دائماً يحب أن يترك جهاز التكييف على درجة منخفضة جداً، وفي ذلك الوقت كان الجو حاراً جداً. وخاصةً في ولاية تكساس حيث من الممكن ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير مقارنةً بباقي الولايات الأمريكية. 

وبسبب الحرارة المرتفعة قام بتشغيله على أكثر درجة تبريد ووضع قوة دفع الهواء في أعلى مستوياتها، وجلس يشاهد التلفاز، ويدخن السجائر. وهذه نقطة مهمة جداً فقد كان مدخن من الدرجة الأولى، فلم يكن يهتم بصحته أبداً، حتى من ناحية طعامه لم يكن لديه أي تحفظ، ورغم ذلك فقد كان جسده متناسقاً ورشيق. 

ومضت تلك الليلة، وجاء صباح اليوم التالي وعادةً كان جريغ يتصل بزوجته سوزي ويطمئن عليها، لكن على غير عادته لم يتصل بزوجته صباحاً، فاستغربت زوجته فليس من عادته أن يفعل ذلك، واتصلت به محاولةً الاطمئنان عليه، ولكن دون أي فائدة فهو لم يرد على هاتفه أبداً. وحاولت الاتصال على رقم مكتبه في مقر الشركة في ولاية تكساس وكانت نفس النتيجة وهي عدم الرد. 

واستطاعت بعد عدة محاولات أن تتواصل مع زملائه في الشركة، وأبدوا استغرابهم وأخبروها بأنه لم يأتي إلى المكتب أيضاً، فليس من عادته أن يتأخر دون أن يخبر أحد. 

مازلنا في البداية هناك أحداث مثيرة تنتظركم.

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
وعندما شعر زملائه بتوتر زوجته وقلقها، قرروا الذهاب إلى الفندق ليطمئنوا عليه، وعندما وصلوا إلى الفندق وبالرغم من محاولتهم جعله يفتح باب الغرفة إلا أنه لم يجب على ندائهم أبداً، وفي الحال أخبروا إدارة الفندق والتي قامت بإرسال أحد الموظفين ليفتح الباب بالمفتاح الاحتياطي الموجود للطوارئ.

ماذا وجدوا داخل الغرفة؟

 وهنا كانت الصدمة، حيث كان جريغ مستلقي على الأرض من دون حراك، ومن دون أي أثر يدل على أنه مازال على قيد الحياة، وكان يبدو وكأنه في بادئ الأمر قد سقط على ركبتيه، ومن ثم وقع على وجهه وكان مازال يمسك بيده اليسرى سيجارة مازالت بين أصابعه ويده اليسرى كانت تحت جسده، ممايعني بأنه فقد توازنه أثناء السقوط ووقع على جانبه الأيسر.

دخول الشرطة للغرفة

 وعلى الفور تم الاتصال بالإسعاف، الذين وصلوا بعد عدة دقائق ومعهم الشرطة، وعلى رأسهم المحقق سكوت أبل، والذي أوكلت له مهمة التحقيق في هذه الحادثة، تم التقاط صور لمكان الحادثة والوضعية التي كانت عليها الجثة، قام المحقق بفحص كل أرجاء الغرفة،  ولم يكن على الباب أي علامات عنف من كسر أو خلع، وكانت الغرفة مرتبة وليس هناك أي أثر لحدوث عراك أو محاولة للدفاع عن النفس.

قام المحقق بالبحث في أغراض جريغ الشخصية، ووجد محفظته التي كانت تحتوي على حوالي ألف دولار، وهنا تأكد بأنها لم تكن محاولة للسرقة.

وبعد أن تم أخذ صور للضحية، تم قلب جسده للأعلى وألقى المحقق عليه نظرة فاحصة، ولم يكن هناك أي أثر لجروح أو دم أو عنف جسدي. والأثر الوحيد الذي لاحظه المحقق كان على جانب خده الأيسر، وكان السبب واضح وهو سقوطه على الأرض.

مجريات التحقيق

 لم يكن هناك أي احتمال بأنه قد تعرض للضرب أو الاعتداء أو القتل، وبعد انتهاء المحقق من فحص الغرفة والجثة، بدأ باستجواب موظفين الفندق، وسألهم إذا حدث أي أمر غريب الليلة الماضية، فأخبره أحد الموظفين بأن جريغ حاول أن يصنع حبات الذرة المفرقعة بالحرارة(الفوشار)، ووضعه في جهاز تسخين(|المايكرويف|)، مما أدى إلى حدوث ماس كهربائي ، وانقطعت الكهرباء عن غرفته وبعض الغرف المجاورة له في نفس الطابق، وتحدث جريغ مع موظفين الفندق، أرسلوا عامل الصيانة الذي قام بإعادة تشغيل الكهرباء من القاطع الرئيسي. 

وحدث انقطاع الكهرباء تقريباً حوالي الساعة الثامنة مساءً، وفي هذا الوقت كان جريغ مازال حياً. والتحقيق لم ينتهي بعد وحاوا المحقق استجواب النزلاء في الغرف المجاورة،خاصةً الغرفة المجاورة له تماماً.

فهل سيكتشف المحقق شيئاً غريب في هذه الغرفة؟!!

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
 استجوب المحقق الموظفين، حتى أنه استجوب النزلاء في نفس الطابق، وكانت الغرفة المجاورة تماماً لغرفة جريغ فيها ثلاثة أشخاص يعملون في الكهرباء في إحدى شركات النفط المحلية، وعندما استجوبهم المحقق وسألهم إذا شعروا بوجود شيء غريب، ولكنهم لم يلاحظوا شيء سوى انقطاع الكهرباء، وبأنهم غير قادرين على تذكر كل التفاصيل لأنهم كانوا في حالة سُّكر. 
وحتى ذلك الوقت لم يكن هناك ما يدل على عمل عنيف أو أي آثار لجريمة حدثت للضحية، وبدا الأمر وكأنها وفاة طبيعية. 

زوجة الضحية والمحقق والطب الشرعي 

وبعد أن أنهت الشرطة التحقيق والاستجواب، تم نقل الجثة إلى الطبيب الشرعي لفحصها، وفي تلك الأثناء، اتصل المحقق بسوزي زوجة الضحية وأخبرها بالأمر، والتي كانت في حالة حزن شديد ومصدومة من الخبر، واتجهت على الفور إلى ولاية تكساس مع بعض أقاربها. 

بين لها المحقق بأن التحقيقات بينت بأن الوفاة طبيعية، وليس هناك أي دليل عن حدوث جريمة قتل، والتي أبدت تفهمها للموضوع، وأخبرت المحقق بأنها كانت تشعر بأن عادات جريغ الصحية السيئة وقلة اهتمامه بنفسه سيكون السبب لوفاته، فقد كان مدخن شره جداً، ويشرب بشكل مستمر خاصة في أيام شبابه، وأيضاً كان يأكل كل ما تشتهيه نفسه، وأنها كانت دائماً تحذره من عاداته الصحية السيئة، وأنها قد تكون سبب في وفاته أو تسبب له |نوبة قلبية|. 

 ولم يكن المحقق وحده من يعتقد أن وفاة الضحية كانت بشكل طبيعي بل حتى زوجته كانت متأكدة من ذلك. 

 وفي تلك الأثناء كان الطبيب الشرعي يشرح الجثة ويفحصها فحص كامل، وكان اسم الطبيب تومي براون وهو أكبر طبيب شرعي في مدينة بومونت، وكان لديه فكره مسبقة بسبب كلام المحقق بأنها وفاة طبيعية، فلم يكن هناك آثار ضرب أو اعتداء على جسد الضحية، ماعدا الجرح على خده الأيسر بسبب سقوطه على الأرض. 
 لكن الطبيب الشرعي اكتشف جرح صغير آخر في منطقة الأعضاء التناسلية من الأسفل على الجهة اليسرى لكنه كان بسيط جداً ولا يلفت الانتباه، لكن كان هناك شيء آخر شد انتباه الطبيب وكان صادم بشكل كبير، ولم يتوقع أن يرى هكذا مشهد في حياته. 

 فبعد أن قام بتشريح الجثة تفاجئ بأن جسد جريغ من الداخل محطم بشكل مخيف، كان هناك علامات لنزيف داخلي شديد، وتلف في الكثير من أعضائه الداخلية يمتد من وسط جسده حتى |منطقة الصدر| والقلب، حتى أن معدته كانت مفتوحة والطعام خارجها. كانت عظامه متكسرة والدم يغطي منطقة الصدر بالكامل، وكان هناك فتحة في قلبه. 

وماحدث في جسده وكأنه  قد تعرض لحادث عنيف أو ضرب بشدة وعنف. لم يكن هذا المشهد منطقي فليس هناك على جسده أي علامة تدل على أنه تعرض للضرب المبرح.

ولكن ماذا حدث له؟

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء  المؤذن   
 صدم الطبيب بوضع جسد جريغ الداخلي، فلم يرى من قبل أي حالة شبيهة لها، ومع الوضع الداخلي للأعضاء كتب الطبيب في تقريره بأن الوفاة ليست طبيعية وإنما سببها القتل وأن السبب الظاهر هو الضرب. 

عندما رأى المحقق تقرير الطبيب الشرعي تفاجئ، فلم يكن ظاهر على الجثة أي آثار ضرب أو عنف، وكان المحقق في حيرة من أمره وغير قادر أن يتخذ قراره في الأمر، وبما أن الطبيب تبين معه من التشريح أنها عملية قتل أو أن الضحية دهس بسيارة فلا بد أن يأخذ الأمر بعين الاعتبار ويحقق في الأمر. 

البدء بالتحقيق لمعرفة مجريات الأحداث 

 استجوب المحقق موظفين الفندق والأشخاص المتواجدين بالقرب من غرفة جريغ مرة أخرى، ولكنه لم يستطع إيجاد طرف خيط في هذه القضية يساعده على معرفة ماذا حدث مع الضحية. 

 وفي محاولة منه للحصول على أي معلومة تساعده في هذا التحقيق، حاول أن يحصل على معلومات من زوجته وعائلته عن ماضيه، ولكنه كان شخص عادي جداً ولم يكن متورط بأي شيء أو مشترك بنشاطات مشبوهة، وهنا شعر المحقق بأن كل الأبواب مغلقة أمامه، ولم يستطع أن يمسك بطرف خيط ليتبعه في هذه القضية. 

 مرت سبعة شهور على هذه الحادثة الغريبة بدون أي تقدم بالقضية، فلم يتمكن المحقق من الحصول على أي نتيجة، وقررت سوزي زوجة الضحية أن تقوم بتعيين محقق خاص للبحث في القضية، واقترح عليها أقاربها أن تعين محقق اسمه كين برينت وكان واحداً من أشهر وأقوى المحققين في مجال التحقيق الخاص.

 وخلال مشواره المهني تمكن من  حل العديد من القضايا الكبيرة والمعقدة، وكان يظهر في العديد من برامج التلفاز و الوثائقيات التي تتحدث عن قضاياه. 

 وعندما سمع المحقق بالقضية وتفاصيلها كان عنده فضول لمعرفة ماحدث، وبالرغم من أنه كان منشغل في حل قضايا أخرى، ولكن بسبب غرابة هذه القضية قرر أن يقبل العمل فيها، وقد كان المحقق كين شرطي سابق وأيضاً عميل خاص لهيئة |مكافحة المخدرات| لفترة طويلة من حياته المهنية، وبعد أن تقاعد من العمل قرر أن يصبح محقق خاص. 

 وأول خطوة قام بها هي السفر إلى الولاية التي كان يعيش فيه جريغ وعائلته، وقابل زوجته وبدأ يطرح عليها أسئلة حساسة وخاصة جداً، وكان من الواضح أن علاقتهم كانت على ما يرام، وكانت تعتبر زوجها رجل جيد من كل الجوانب. 

وسألها المحقق كين إذا رأت أي شيء غريب عند اكتشاف الجثة، فأخبرته بأن الشيء الوحيد الذي لاحظته أن الغرفة كانت حارة جداً وليس من عادة زوجها أن يطفئ جهاز التكييف، وبالطبع هي لم تكن موجودة أثناء اكتشاف الجثة ولكن من تقرير المحقق أبل وما ذكره زملائه أمامها عرفت هذه المعلومة. 
وغادر المحقق إلى ولاية تكساس مدينة بومونت حيث حدثت الجريمة.

ماذا تتوقع أن يجد هناك؟

تابعونا في الجزء التالي
تهاني الشويكي



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 02:20:00 م

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
   
وكما ذكرنا في الجزء السابق كيف أن المحقق الذي عينته زوجة جريغ انتقل إلى مدينة بومونت، والتقى بالمحقق أبل الذي كان مسؤولاً عن هذه القضية، وكان هناك بينهما تفاهم لدرجة كبيرة. 

 وكان المحقق أبل متعاوناً لأقصى درجة ومرحب بأي مساعدة يقدمها المحقق كين في القضية، وخصوصاً أنه كان يشعر بأن لغز الفضية صعب جداً، وكأنه وصل إلى نهاية مسدودة. فقدم كل للمحقق كين، ما لديه من مستندات وملفات ومن بينهم تقرير الطبيب الشرعي ، وذهبوا معاً إلى الغرفة رقم ٣٤٨. 

محاولة المحقق كين البدء من غرفة الفندق

بدأ المحقق كين بفحص غرفة الفندق بدقة، وقام بربط الأحداث برأسه وتخيلها، وبعد مرور بعض الوقت من الفحص والبحث والتدقيق في أرجاء الغرفة، اتصل المحقق كين بزوجة الضحية، وسألها سؤال غريب ولم يكن متوقع أبداً!! 

فسألها هل كان زوجك عادةً يدخن باليد اليسرى؟ 

وكانت إجابتها لا بل هو يدخن دائماً بيده اليمنى. 

 وعاد للتفكير بالقضية، في تلك الأثناء أخبره المحقق أبل بأنه لاحظ هذا الأمر عند التحقيق بالقضية لكنه لم يشعر بأنه أمر مهم للتوقف عنده، فأخبره المحقق كين بأنها بالفعل معلومة غير مهمة ولكنها ساعدته على تكوين صورة أوضح لما حدث في تلك الليلة، وبأن تسلسل الأحداث أصبح واضحاً في عقله تماماً. 

تخمينات المحقق كين حول تسلسل الأحداث 

أخبر كين المحقق أبل أنه من الممكن أن تكون أحداث الجريمة قد بدأت عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، منذ أن حاول جريغ صنع الفوشار في جهاز التسخين وانقطع التيار الكهربائي، ومن المعلومات التي حصلنا عليها من زوجته أنه يحب الجو البارد، ودائماً ما يترك جهاز التكييف على أبرد درجة ممكنة. ومع كل هذا فإن الواضح من خلال التقرير أن الغرفة كانت حارة جداً، وجهاز التكييف لا يعمل. 

وهذا يدل على أن جريغ توفي بعد انقطاع الكهرباء بفترة قصيرة، لأن |جهاز التكييف| لا يعمل تلقائياً بعد عودة التيار الكهربائي. ومن الطبيعي أن درجة حرارة الغرفة سترتفع بعد مرور حوالي نصف ساعة على عودة الكهرباء، ولو أن جريغ في ذلك الوقت كان على قيد الحياة من المؤكد أنه سيقوم بتشغيل جهاز التكييف. 

ومهما كان ماحصل له فقد حاول أن ينهض من سريره لطلب المساعدة، وفي تلك الأثناء غير مكان السيجارة ووضعها في اليد اليسرى، ليتمكن من فتح مقبض الباب.   

 ولكن قبل وصوله للباب سقط من شدة الألم على ركبتيه، ولم يتمالك نفسه فسقط على وجهه وفارق الحياة. 

رد عليه المحقق أبل، بأن هذا التحليل يعتبر منطقي جداً، ولكن رغم تسلسل الأحداث إلا أنه حتى الآن لم يتبين لنا ماذا حدث معه بالفعل، ومانوع الأذى الذي تعرض له. 

وأكمل المحقق كين حديثه، وقال له هل لاحظت الأثر الموجود على الجدار بجانب الباب!! 

هل هذا الأثر سيكون طرف الخيط الذي سيدلهم على كيفية وفاة جريغ 

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
 وعندما سأل المحقق أبل عنه أخبره بأنه أثر مقبض الباب عندما يلامس الجدار عند فتح الباب، اتجه المحقق كين نحو الباب وفتحه حتى التصق بالجدار، ولكن الأثر كان على يمين الباب وليس على يساره، وهذا يعني بأن الأثر لم يكن لمقبض الباب! 

ذكاء المحقق كين في بحثه في أرجاء الغرفة 

 أحضر المحقق كين قلم صغير وحاول أن يدخله في الفتحة الصغيرة الموجودة في الجدار، وبالفعل بدأ القلم يدخل في الجدار بكل سهولة، وهذا يعني بأنه لم يكن مجرد أثر سطحي بل حفرة داخل الجدار.

 وفي تلك الأثناء كان المحقق أبل يحدق بدهشة بالفتحة الموجودة بالجدار، وكيف أنه لم يلاحظ وجودها طول فترة التحقيق. 

واقترح على المحقق كين الذهاب للغرفة المجاورة، لنتأكد إذا كانت الفتحة تصل للطرف الثاني من الجدار، وبالفعل طلبوا من موظفين الفندق فتح الغرفة المجاورة قم٣٤٩،  ولم يكن هناك ما يدل على أن الحفرة تمتد لجدار هذه الغرفة. 

ولكن المحقق كين لا يكتفي بما تراه عينه، واقترب من الجدار وحاول  مسح المنطقة التي قد خمن أنها مقابل للفتحة في الطرف الآخر، وبالفعل بدأت مادة بيضاء بالتفتت من على الجدار، وكان من الواضح أنها استخدمت لتغطي الفتحة من هذه الجهة. 

 كان الدهشة تزداد على ملامح وجه المحقق أبل، من اكتشافات المحقق كين ومهارته في اكتشاف الأمور، والتحقيق بمهارة وذكاء. وكان يعلم بينه وبين نفسه بأن هذا الوقت ليس وقت الغيرة المهنية لذلك كان متعاون مع المحقق كين لأبعد الحدود. 

وبدأ المحقق كين بالسؤال عن الأشخاص الذين كانوا متواجدين في الغرفة في ليلة الحادثة، وأخبره المحقق أبل أن ثلاثة رجال كانوا يقيمون فيها، وهم عمال كهرباء يعملون في إحدى شركات النفط القريبة من الفندق. 

وأخبره بأنه قام باستجوابهم في ليلة الحادثة، وكانت إفادتهم أنهم لم يروا شيئاً غريباً. وهنا قرر المحقق كين أن يستجوبهم مرةً أخرى، ولكن قبل ذلك يجب أن يتأكد من شيء واحد، فطلب إحضار جهاز ليزر ضوئي ليتمكن من تأكيد ما يدور في عقله، وقام بتنظيف الفتحة من كل البقايا العالقة داخلها، وقام بتوجيه ضوء الليزر من خلالها، وكانت المفاجأة أن ضوء الليزر يصل للسرير مباشرةً، في نفس المكان الذي كان جريغ مستلقي فيه ويشاهد التلفاز في تلك الليلة. 

وهنا بدأت جميع الخيوط مترابطة مع بعضها في عقل المحقق كين، حيث راجع في ذهنه تقرير الطبيب الشرعي والصور التي شاهدها، والأثر الصغير الموجود في المنطقة الحساسة للضحية على جانب الفخذ الأيسر، والضرر الذي كان ممتد من المنطقة الحساسة إلى منطقة الصدر و|القلب|. 

وهنا لم يكن هناك أي شك عند المحقق كين وأبل بأن جريغ توفي بشكل طبيعي، بل قتل عن طريق رصاصة. 

ولكن كيف حلل المحقق كين دخول الرصاصة إلى جسده؟ 

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
   
استنتج المحقق كين بأن جريغ كان قد قتل عن طريق رصاصة، تم تصويبها نحوه من خلال فتحة في جدار الغرفة المجاورة لغرفته. 

كيف حلل المحقق كين طريقة دخول الرصاصة لجسد الضحية؟ 

دخلت هذه الرصاصة من منطقته الحساسة على الجانب الأيسر الداخلي من فخده، ووصلت إلى قلبه وبطريقة ما، كان أثر هذه الرصاصة الخارجي صغير جداً، بسبب دخولها من هذه المنطقة وبسبب الوضعية التي كان جريغ مستلقي فيها. 

ومن المؤكد أن الطبيب الشرعي قد غفل بطريقة أو أخرى عن ملاحظة هذه الرصاصة، وأحد الأسباب عدم وجود جرح خارجي ظاهر على جسد الضحية، أو لأن أعضاء جريغ الداخلية كانت متضررة بشكل كبير. 

 ولكن المشكلة الكبرى التي وقعوا فيها الآن، هي أن جثة جريغ تم احراقها، وحتى لو كان هناك رصاصة في جسده فمن المؤكد أنها ذابت بسبب تعرضها للحرارة، وتلاشت كما تلاشت بقايا جسد جريغ، فكان من المستحيل إيجاد أي أثر لها. 

النقاش الذي دار بين المحقق كين والطبيب الشرعي

وعندما حاول المحقق الوصول للطبيب الشرعي، وقام بعرض نتائج البحث والأدلة عليه، كانت ردة فعل الطبيب في البداية أنه من المستحيل أن يغفل عن وجود رصاصة داخل الجثة، وأكد لهم أنه قام بفحص الجثة بشكل ممتاز. وهدأ المحقق كين من روعه، وطلب منه أن يراجع الأدلة التي استطاعوا اكتشافها وأن يفكر في الأمر أكثر. 

بدأ الطبيب بتحليل التفاصيل في رأسه، وأخبرهم بأن هذا التحليل منطقي، وهو أن الرصاصة دخلت من المنطقة الحساسة ووصلت لقلب الضحية، وخاصة من خلال الوضعية التي تصورتم أنه كان مستلقي فيها على السرير.

 وعلى الأقل لم يكن الطبيب متزمت ومعتد برأيه بل اعترف أنه ربما أغفل وجود الرصاصة عن غير قصد، وخصوصاً بسبب الضرر الكبير في أعضاء جسد الضحية. 

التحقيق واستخدام بعض الحيل الذكية. 

وكان المحقق كين على ثقة تامة بوجود رصاصة، ومتأكد بأن الفاعل كان أحد الأشخاص المتواجدين في الغرفة المجاورة، وفي هذا الوقت جاء وقت التحقيق والخدع الذكية. 

 طلب المحقق كين من موظفين الفندق  أسماء الأشخاص الثلاثة الذين كانوا في الغرفة المجاورة لغرفة الضحية، وعلى الفور تمكن من الحصول عليهم وهم (تيم ستينمتز، لانس ميولر، ترينت بيسانو)، قرر المحقق كين والمحقق أبل استجوابهم مرة ثانية، ولكن هذه المرة كل شخص على انفراد. 

وتم الاتصال بأحدهم وهو تيم ستينمتز وأخبروه بأن هذا إجراء روتيني باستعادة أقوال الشهود الذين كانوا متواجدين في ليلة الحادثة، مجرد إجراء اعتيادي لأخذ الأقوال النهائية فقط. 

وبالفعل جاء تيم لمركز الشرطة وجلس في غرفة التحقيق بحضور كاتب محلف من المحكمة من أجل توثيق أقواله، وطلب منه المحققين إعادة سرد الأحداث التي حدثت من وجهة نظره، أخبرهم بنفس الكلام وبقي مصراً على أقواله، ولم يحدث شيء غريب تلك الليلة سوى حادثة انقطاع التيار الكهربائي. 

فهل سيقتنع بأخبارهم بالحقيقة أم سيبقى مصراً على رأيه. 

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
  تيم كان مصراً على أقواله، وهنا سأله المحقق إذا كانت هذه هي أقوالك النهائية، فإن الكاتب المحلف قد كتبها ونريد منك أن توقع عليها تأكيداً عليها، وإضافة إلى ذلك أن تقوم بإدلاء قسم بأنك أخبرتنا بالحقيقة كاملة في هذه الإفادة بدون نقص. 

 طريقة الإيقاع بالفاعل. 

وبعد ذلك اعتقد تيم بأن كل الأمور سارت على ما يرام، وطلب منهم السماح له بالمغادرة، لكن المحقق كين أخبره بأنه قد ورط نفسه بتوقيعه على هذه الورقة، فقد قدم تقريراً كاذباً إلى الشرطة، حيث أن مضمون إفادته كاذب وهذا سيؤدي إلى دخوله السجن. 

 في تلك الأثناء دخل المحقق أبل، وأخبر تيم بأنه يقدر ويحترم غايته النبيلة في حماية أصدقائه، لكنهم على علم بكل ماحدث وكيف تمت جريمة القتل، وأنه في هذه اللحظة على وشك أن يوقع نفسه وعائلته في مصيبة وورطة كبيرة جداً، وأن الأمر لا يستحق كل هذا. 

في الواقع لم يكن لدى المحققين أي دليل ملموس على جريمة القتل، وخصوصاً أن الرصاصة اختفت، ولكن الطريقة التي التف فيها المحقق كين حول المشتبه به لإجباره على الاعتراف وتقديم التفاصيل لهم، كانت حركة مراوغة ذكية جداً ولابد أن تثمر لهم بنتيجة. 

 وشعر تيم بأنه أوقع نفسه في ورطة، وساد الصمت لبرهة وكان يفكر في مخرج له من هذه المصيبة، قطع عليه المحقق كين سلسلة أفكاره وقال له سأقدم لك عرضاً لأنقذك من هذه الورطة التي وضعت نفسك فيها، وهي أن تعترف بالحقيقة كاملة، مقابل نسيان كل الأكاذيب التي أخبرتنا بها. 

 في تلك اللحظة، رد عليه تيم بنبرة مهزومة بأنه موافق على الإدلاء بالتفاصيل كاملة. وأول ما بدأ تيم كلامه أقسم لهم بأنه كان مجرد حادث، وأخبرهم بأنه رجع هو وصديقه لانس إلى الغرفة في تلك الليلة ومعهم كمية كبيرة من |الكحول|، وبعد فترة قصيرة لحق بنا صديقنا الثالث ترينت، ولسبب ما ذكر لانس بأنه يملك مسدس في سيارته ونزل لإحضاره. 

لم يكن هناك أي هدف من إحضاره سوى التباهي أمامنا، فبدأ يحركه ويرميه في الهواء بدون مبالاة، وبشكل خاطئ ضغط على الزناد وخرجت رصاصة في الجدار، وأصبنا جميعنا بحالة من الذهول وساد الصمت. 

وانتظرنا حدوث أي ردة فعل أو صراخ يدل على إصابة أحدهم، وعندما لم نسمع شيء قمنا بتغطية الفتحة بمعجون للأسنان. واعتقدنا في تلك اللحظة أن الأمر مر بسلام ولم يصب أحد بأذى. 

وعندما استيقظنا في صباح اليوم التالي، وسمعنا خبر وفاة الشخص الموجود في الغرفة المجاورة، وقد كان تقرير الشرطة بأن الوفاة طبيعية، وليس هناك أي أثر لجروح خارجية. 

 وبعد هذه الشهادة والاعتراف أصبح كل شيء واضح أمام المحققين، وتم تأكيد هذه الرواية من قبل ترينت بيسانو، وأمام هذه الأدلة والشهادات لم يكن أمام لانس ميولر سوى اعترافه بارتكاب هذه الجريمة الغير متعمدة، بسبب حالة السُّكر. 

حكم القاضي على ميولر بالسجن عشر سنوات، ولم يتم اتهام الآخرين أو إصدار أي حكم بحقهم. وباعتقادي أن هذا الحكم مخفف جداً بحق شخص بسبب شرب الكحول سرق حياة إنسان آخر. 

هل كان ميولر يستحق الحكم عليه بأكثر من ذلك من وجهة نظرك؟ 


ننتظر آرائكم بالتعليقات

تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/25/2022 05:17:00 م
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة - تصميم وفاء المؤذن
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة
تصميم وفاء المؤذن

 القصة عن طفلة اختطفت في عام ١٩٨٨

 أمام صديقتها في وضح النهار، وهي في عمر التسع سنوات، تدعى ماكيلا غاروت، وتعتبر من أشهر |قضايا الاختفاء| الغير محلولة في أمريكا، ولكن ظهرت تطورات جديدة في أيلول عام ٢٠٢٠، أنهت كل الغموض وحلت لغز القضية، بعد اثنان وثلاثون عاماً.

- في مدينة هايوارد في كاليفورنيا، وتحديداً في ١٩ تشرين الثاني عام ١٩٨٨، وكان أول يوم في عطلة عيد الشكر، وكانت ترينا سعيدة باقتراب انتهاء العطلة، لتستطيع الخروج مع صديقتها ماكيلا، وكانوا يسكنون بالقرب من بعضهم، وكان قد سمح لهم أهلهم مؤخراً ليخرجوا معاً للسوق القريب منهم.

- بعد أن أنهت ماكيلا طعام الفطور، استأذنت والدتها للخروج مع صديقتها، وبالفعل وافقت والدتها وأعطتها خمسة دولار لتشتري ما تحتاج إليه، خرجوا معاً وأخذت كل منهما دراجة التزلج الخاصة بها، وعند الساعة العاشرة وصلوا إلى المتجر، وعندما خرجوا لم تجد ماكيلا دراجتها، فذهبت هي وترينا للبحث عنها كل واحدة باتجاه.

- وبعد مرور فترة قصيرة، سمعت ترينا صوت ماكيلا تصرخ، وعندما ركضت باتجاه صديقتها تجمدت في مكانها من الخوف، حيث رأت رجلاً غريباً يحمل ماكيلا ويضعها في سيارته، ركضت ترينا لداخل المتجر وأخبرت موظفة الكاشير بما حدث مع صديقتها، والتي اتصلت بالشرطة، وبدأوا بالبحث على الفور على أمل |إيجاد الطفلة|.

وعندما تم استجواب الموظفة في المتجر

 أخبرتهم أنها رأت رجلاً أبيض البشرة، لديه شارب كبير، في الثلاثين من عمره، ولون سيارته أحمر غامق ولكنها لاتعرف نوعها، والخطأ الذي وقعت فيه |الشرطة| أنهم لم يأخذوا أقوال ترينا التي رأت الحادثة في نفس اليوم.

وعندما تم سؤالها عما رأته، أعطتهم مواصفات مختلفة تماماً، قالت أنه من دون شارب، وعمره حوالي عشرون عاماً، طويل القامة ونحيف الجسم، أشقر وبشرته فيها الكثير من الحبوب، وشكلها سيء لدرجة أنها تبدو كأنها ندبات لونها أحمر، وأن نوع السيارة قديم ولونها ذهبي.

-اعتقد المحققين في البداية، أن الخاطف سوف يطلب فدية، وعند مرور الوقت من دون اتصال الخاطف بأهل الطفلة، أصبح هذا الاحتمال غير وارد تماماً، قامت عائلة ماكيلا وعدد كبير من المتطوعين، بتوزيع خمسين ألف منشور عليهم صورة ماكيلا على المنطقة.

- أخذت عملية البحث عن ماكيلا اهتمام كبير من الشرطة، حتى أن مكتب التحقيقات الفيدرالية اشترك بالبحث عن الطفلة، واستجوب عدد كبير من الناس في المنطقة، واستخدموا طائرات هيلكوبتر، وكلاب بوليسية، وقاموا بكل ما هو ممكن لإيجاد الطفلة أو للوصول لطرف خيط يدلهم على مكانها.

- وفي ذلك الوقت كانت كل وسائل الإعلام مهتمة جداً بالقضية، وكان عدد البلاغات من أشخاص رأوا شخصاً بنفس المواصفات تزيد يوماً بعد يوم، وظهرت عدة خيوط ولكن للأسف لم تساعدهم في الوصول إلى أي شيء يفيدهم في قضيتهم.

- ومرّ على |الحادثة| مايقارب السنة، ولم يكن هناك أي معلومة مفيدة توصلهم للطفلة، لغاية اختفاء طفلة أخرى في ٢٨ كانون الأول عام ١٩٩١، بعد ثلاث سنوات من اختفاء ماكيلا، تدعى أماندا نيكول كامبل، تلقب بنيكي وتبلغ من العمر أربعة سنوات، كانت تعيش في كاليفورنيا، على بعد ساعة فقط من مكان اختفاء ماكيلا.

- وفي الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، استأذنت نيكي والدها ليسمح لها أن تلعب بدراجتها بجانب المنزل، ولكن للأسف اختفت الطفلة، وفي نفس الليلة تم العثور على دراجتها في أرض مهجورة بالقرب من منزلها، لكن لم يكن هناك أي أثر لها.

فهل هذه سلسلة من |جرائم الخطف|؟

وهل الخاطف نفس الشخص وماذا يفعل بالأطفال؟

حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة - تصميم وفاء المؤذن
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة
 تصميم وفاء المؤذن
- وكما ذكرنا سابقاً، كيف تم إيجاد دراجة نيكي في مكان مهجور بالقرب من منزلها، قضية هذه الطفلة لم يكن فيها |شهود| أو أي دلائل مهمة تشير لاحتمال وجود الطفلة في مكان ما. 
-ولكن أثناء |التحقيقات| و|عمليات البحث| ع نيكي، توصل رجال الشرطة إلى معلومة من الممكن أن تكون مهمة حسب اعتقادهم، وهي أن هناك فتاة تبلغ من العمر اثنا عشر عاماً، تعيش بالقرب من نيكي، قام والدها بإبلاغ مركز الشرطة، أن هناك رسائل تصل لابنته من رجل غريب، وتبين فيما بعد أن اسمه تيميسي بينتر، يبلغ من العمر ثلاثة وأربعون عاماً، وكان هذا أمر غريب، لأنه لا يعرفها ولا يعرف أهلها وبالرغم من ذلك يقوم بإرسال الرسائل لها، والأغرب في الأمر، أن الرسائل كانت مكتوبة بالمقلوب، يعني يجب وضع الرسالة أمام المراية لقرأتها بشكل واضح. 
-  قامت الشرطة بالتحري عنه، فاكتشفوا أنه يعمل في مجال الصرف الصحي، وكان يستغل عمله فيعرف عناوين الآخرين، ويرسل بطاقات تهنئة بعيد الميلاد لفتيات صغار في السن، وعندما تم استجوابه، أخبرهم أنه يعتقد أن هؤلاء الفتيات يعيشون حياة تعيسة، وهم يقوم بذلك لإدخال الفرحة إلى قلوبهم. 

اكتشفوا أيضاً بعد مرور عدة أيام من اختفاء ماكيلا

 أنه ذهب لمنزل عائلتها، وأخبرتهم والدتها أنها تتذكر هذا الرجل لأنه كان غريب الأطوار، وكان يحمل في يده خريطة وأشار بيده إلى مكان معين فيها، وأخبرها أنه سيذهب إلى هناك للبحث عن ابنتها، وأصبح من المحتمل أن يكون هو المسؤول عن اختطاف ماكيلا ونيكي. 
-بدأت الشرطة بالبحث في قضايا الفتيات اللواتي اختفوا في نفس المنطقة، وكان هناك قضية في عام ١٩٨٣، عن فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات، اسمها آنجيلا بوجيه، والتي اختطفت وبعد مرور عدة أيام على ذلك، و|وجدت مقتولة|، والغريب أنهم اكتشفوا، أن تيمسي كان يزور قبر الفتاة باستمرار، لدرجة أن الناس لاحظوا ذلك، والأغرب من ذلك، أنه كان يزور قبرها في منتصف الليل. 
-وبعد هذه الجريمة بخمس سنوات، في حزيران عام ١٩٨٨، قبل خمس شهور من خطف ماكيلا، فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات، اسمها أمبر سوارز غريسيا، اختفت من أمام منزلها في كاليفورنيا، وكان منزلها يبعد خمساً وأربعون دقيقة من منزل ماكيلا، وبعد اختفائها بثلاثة أيام، ذهب تيمسي وتحدث مع والدة أمبر كما فعل مع والدة ماكيلا، وأخبرها أنه ذهب للغابة للبحث عنها. 

 هل تعتقدون أن تيمسي نواياه حسنة بالفعل أم أنه مختل عقلي أم أنه المجرم الذي تبحث عنه الشرطة 

- وفي عام١٩٨٩، تم القبض على تيمسي، لأنه قام باستدراج فتاتين لداخل شاحنته، وكانت سيارة كبيرة لونها أزرق، ليست نفس السيارة التي رأتها ترينا صديقة ماكيلا، والغريب أن الشاحنة كانت ممتلئة بصور لفتيات صغيرات، وكان هذا الأمر مريب جداً. 

- وقبل اختفاء ماكيلا بفترة قصيرة، أرسل تيمسي رسالة للشرطة، أخبرهم فيها أن الفتاة التي ستختفي لاحقاً سيكون عمرها تسع سنوات، وبالفعل كان هذا هو عمر ماكيلا عند اختفائها، وأيضاً في عام١٩٩١، قبل عدة أيام من اختفاء نيكي، أرسل تيمسي بطاقة معايدة للشرطة عليها صورة لفتاة صغيرة ترفع يدها مشيرة بأصابعها إلى عدد أربعة، وكان هذا عمر نيكي عند اختفائها. 

فهل كل مايحدث مجرد صدفة

-والمشكلة أن تيمسي لم يكن يتواصل فقط مع الشرطة، وإنما مع وسائل الإعلام أيضاً، وكان يخبرهم بأمور غريبة جداً، تجعله يظهر على أنه المسؤول  عن كل مايحدث، فأحياناً يخبرهم شعر عن الأطفال الموتى، وقام بشيء غريب جداً، وكأنه يريد أن يتم القبض عليه. 
- في أوائل التسعينات، قامت صحفية تدعى ليندا غولدستن، بحديث صحفي مع تيمسي، وكان قد أصر عليها إذا كانت تريد الحديث معه أن تأخذه الساعة الرابعة والنصف ليلاً، وبالرغم من أن طلبه كان في غاية الغرابة إلا أنها وافقت على ذلك، وطلب منها أن يكون الحديث في المقبرة، مكان ما دفنت آنجيلا بوجيه، والأكثر غرابة من طلبه أنها وافقت على ذلك. 
-وعندما سألته ماذا حدث للفتيات بعد اختطفاهم حسب رأيك، فقال لها واحدة منهم كانت خجولة جداً ولطيفة، أما الثانية كانت تصرخ وتضرب بقوة، وقال أن هذا كان جوابهم، أي أنه يتحدث بلسان الفتيات. 

وفي كانون الأول عام ١٩٩٢

 اعتبرت الشرطة تيمسي مشتبه به رسمياً في قضية اختفاء نيكي، مع احتمالية أن يكون له علاقة باختفاء الفتيات الأخريات، والمشكلة أنهم لا يملكون أي دليل مادي ضده، ولكن تصرفاته تثير الشكوك نحوه، وقررت الشرطة تفتيش منزل تيمسي بوجود الإعلام، وبعد التفتيش الدقيق للمنزل لم يجدوا أي شيء يدل على أن له علاقة بعملية الاختطاف، وبذلك ليس من المكن توجيه أي اتهام له. 
وهكذا فقدت الشرطة أي خيط يدلهم على المجرم، ولكن هناك خيوط جديدة ستظهر عن اختفاء ماكيلا. 

حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة - تصميم وفاء المؤذن
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة
 تصميم وفاء المؤذن

وبعد مرور أربع سنوات على اختطاف ماكيلا

 في عام ١٩٩٢، ظهر سجين في إنديانا يدعى رودجر هغرد، وأخبرهم بأنه يعرف من قتل ماكيلا والمكان الذي دفنت فيه. 
- في عام ١٩٨٨، قابل رجل في كاليفورنيا، يدعى سلام ديفيد سون، وكان يشبه إلى حد ما الشخص الذي تم وصفه من قبل ترينا صديقة ماكيلا، وكان كلاهما يتعاطى المخدرات ويشرب الكحول بشكل مفرط. 
-وفي إحدى الليالي وبعد أن كان سلام قد شرب الكثير من الكحول، اعترف لرودجر بقتله للفتاة، وأخذه لكي يرى جثتها، وكانت ملفوفة بقطعة قماش، وحسب كلام رودجر، أنه رأى ذراعها وجزء من وجهها، ومن الواضح أنها طعنت عدة طعنات، وبعد ذلك وضعها سلام في صندوق السيارة، وقاد سيارته بعيداً إلى مكان خارج المدينة، وتوقف عند حقل مليء بالزهور، وقد كان سلام قد جهز حفرة ليدفنها فيها. 
- وفي عام ١٩٩٣، أخذوا رودجر للحقل الذي رأى فيه سلام يدفن الطفلة، وبعد بحث استمر لثمان ساعات، أخبرهم بأن القصة من خياله، و لا أساس لها من الصحة، ولذلك تم الحكم عليه بستة سنوات ونصف، لتضليله للعدالة. 

 و المفاجئ ماحدث في عام ١٩٩٧

 حيث أخذ تيمسي ٩٩ ألف دولار كتعويض عن الضرر الذي لحق به، لأن الشرطة اعتبرته |مشتبه به| في قضية نيكي، وذلك أدى إلى تشويه سمعته، وفي عام ٢٠٠٩، أعلنت الشرطة عن مجرم مسجون يدعى كرتز دين، والذي اعترف بخطف أمبر وقتلها، وهكذا زالت كل الشكول حول تيمسي. 
-وفي آب عام ٢٠٠٩، حدث أمر من النادر حدوثه في قضايا الاختفاء، ولمعرفة ما حصل سنعود لعام ١٩٩١، يعني بعد ثلاث سنوات من اختفاء ماكيلا، فتاة أخرى اختفت في نفس المنطقة، اسمها جيسي دوغارت وعمرها إحدى عشر عاماً، والتي تم العثور عليها في عام ٢٠٠٩، بعد ١٨ عاماً من اختفائها، وكانت على |قيد الحياة|. 
- وانتشر الخبر في جميع وسائل الإعلام، وتم القبض على |الخاطفين| وهم فيلب ونانسي غورييتو، وكان لدى الشرطة شك أن يكونوا قاموا باختطاف أطفال آخرين، لأنه تم خطف جيسي وماكيلا بنفس الطريقة. 
- واتضح أن فيليب في عام ١٩٨٨، كان قد خرج من السجن منذ وقت قصير، وكان يعيش في نفس المنطقة التي تعيش فيها عائلة ماكيلا، فكان هناك احتمال كبير أن يكون هو من خطفها، غير أن ترينا صديقة ماكيلا عندما شاهدت صوره على وسائل الإعلام، أخبرت الشرطة أن هناك شبه كبير بينه وبين الرجل الذي خطف صديقتها. 

بدأت عملية بحث وتفتيش دقيقة لمنزل الخاطفين

 وبعد مرور عدة أيام من التفتيش الدقيق لمنزل فيليب تم العثور على بعض العظام، وبعد إجراء التحاليل اتضح أنها عظام حيوانات، وعند استجواب جيسي أخبرتهم أنها لا تعتقد أن ماكيلا كانت عندهم. 
-وفي عام ٢٠١٢، كان هناك مجرم قد حكم عليه بالإعدام في كاليفورنيا، يدعى ويزلي شيرمنتين، مشهور ومعروف لقتله مالا يقل عن عشرين شخص في فترة الثمانينات والتسعينات، وكان لديه شريك يدعى لورين هيرزوك. 
- وأخبرهم ويزلي بأن لديه استعداد ليخبرهم عن أماكن دفنهم للضحايا، وأخبرهم أن لورين هو المسؤول عن خطف ماكيلا، ولكن الغريب أن لورين انتحر في عام ٢٠١٢، قبل أن يتم استجوابه. 
- وبدأ ويزلي يشير لهم على الأماكن التي ادعى أن لورين دفن فيها |الضحايا| على الخريطة، ودلهم على بئر موجود بكاليفورنيا، أطلق عليه هو وصديقه اسم بئر جثث لورين، وفي شباط عام ٢٠١٢، ذهبت الشرطة للبحث في المكان الموجود فيه البئر، وبالفعل تم العثور على ألف قطعة من العظام، بالإضافة لملابس النسائية وخواتم وأحذية، ومن بين كل هذه العظام، وجدوا عظمة صغيرة تعود لطفل صغير ما بين الأربع سنين والخمسة عشر. 
- وفي كانون الثاني عام ٢٠١٣، بعد خمساً وعشرون عاماً من اختفاء ماكيلا، أظهرت النتائج أن قطعة العظم التي عثروا عليها لا تعود لماكيلا، وفي كانون الأول عام ٢٠٢٠، أعلنت الشرطة عن مشتبه به في قضية ماكيلا. 
- قررت الشرطة مراجعة كل معطيات قضية ماكيلا مرةً أخرى من عام ٢٠١٨، والتي تتضمن الشهود والبصمات والمشتبه بهم، فقد اتضح وجود بصمة على دراجة ماكيلا، لأن الخاطف هو الذي أخذ الدراجة ووضعها أمام سيارته، وتمت المقارنة بين البصمة وجميع بصمات المشتبه بهم، وتم التطابق مع بصمة لشخص يدعى ديفيد ميش. 
والذي كان موجود في السجن منذ حوالي سنة بعد خطف ماكيلا، وحكم عليه بالسجن لمدة١٨عام، بسبب طعنه لسيدة، وفي عام ٢٠١٨، تم توجيه تهمة قتل مزدوجة لفتاتين في العشرين في شباط عام ١٩٨٦، وكانت تعتبر قضية غير محلولة، ووجهت إليه تهمة خطف وقتل ماكيلا، ومازال البحث عنها مستمر لأنه لم يعترف بمكانها. 
فما رأيكم بهذه القضية وهل يقع اللوم على المحققين لتجاهلهم موضوع البصمة كل هذه المدة؟ 
بقلمي: تهاني الشويكي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.