عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث ريال مدريد. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/22/2022 08:25:00 ص
سلسلة فن التسويق - كيف يمكن أن تسوّق أيّ شيى بسهولة - الجزء الثالث
سلسلة فن التسويق - كيف يمكن أن تسوّق أيّ شيى بسهولة - الجزء الثالث

تكلمنا في المقال السابق كيف يمكن رفع ثقة الزبون بك من خلال بعض الاستراتيجيات , سنتابع في هذا الجزء أهمية غريزة حب الانتماء إلى مجموعات ...

مثال على استراتجية الثقة الجماعية:

  •  في دولة تركيا هذه الحيلة مشهورة ومنتشرة بشكل كبير بين المحلات، يدفعوا لأشخاص كي يجعلوا المحل مزدحم وذات أهمية، وهناك الكثير من المحلات يبطئوا إجراءات خدمة الزبون كي يزيد عدد الزبائن.
  • في طبيعة البشرية لدينا هذه الغريزة مزروعة في داخلنا، حاجة الانتماء، فإذا كنت في الخارج وترغب في تناول الطعام ووجدت مكانين مطعم فارغ كلياً ومطعم مزدحم، ستجد نفسك لاشعورياً تنجذب إلى المطعم الذي فيه الكثير من الزبائن، في طبيعتنا نحب الانتماء إلى المجموعات، منذ زمن طويل كانت الناس أيضاً تعيش في مجموعة تصطاد في مجموعة ويأكلوا في مجموعة، ونحن أيضاً نحب الانتماء إلى مجموعة أو الانتماء إلى فريق معين والوقوف في جانبه، سواء كان فريق رياضي أو فريق عمل أو غيره.

 كيف يمكن نستفيد من غريزة حب الانتماء إلى مجموعات؟

  • السر هو أن تختار وتنحاز إلى مجموعة على حساب مجموعة أخرى، عندما تفعل ذلك ستخلق حالة جدلية حول منتجك، وهذه الحالة هي التي ستكون السبب في بيع منتجك.

مثال على غريزة حب الانتماء :

  • لو قلت لك أنا أشجع برشلونة وبرشلونة أفضل فريق عبر التاريخ، وبقيت أكرر مزايا برشلونة وعيوب ريال مدريد إلى حد معرفة الناس حولي حبي وانتماءي لفريق برشلونة، ومع مرور الوقت أصبحت الناس حولي تنتمي لبرشلونة وفي نفس الوقت أصبحت مكروه لمحبي فريق ريال مدريد، وبالتالي خلقت حالة جدلية يتحدث عنها الكثير من الناس حتى خارج |الإعلان| الذي طرحته.

 من هو أشهر شخص في استخدام تلك الاستراتجية؟

  • هذه الحالة الجدلية تعتبر إعلان مجاني، من خلال إعلانك أصبحت شخص ذو ثقة عند مشجعين برشلونة.
  •  إن الرئيس ترامب ربح في الانتخابات من خلال هذه |الاستراتجية|، بحث عن ناس من العرق الأبيض الأمريكي وأخبرهم أن أمريكا هي الأولى وأعلن انحيازه وحبه التام لأمريكا، وخلق حالة من الجدل.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/27/2022 03:18:00 م

باريس سان جيرمان بطلاً للدروي الفرنسي
باريس سان جيرمان بطلاً للدروي الفرنسي
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر
  
حسم باريس سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي فعلياً، على الرغم من تعادله مع نادي لانس بهدفٍ لهدف ضمن مواجهات المرحلة الرابعة والثلاثين من البطولة.

مجريات المباراة

النادي الباريسي فرض سيطرته على اللقاء وسنحت له عديد الفرص لتحقيق فوزٍ مريحٍ، لكن مهاجميه تفننوا في إضاعة الأهداف، حتى الدقيقة الثامنة والستين حينما أرسل النجم الأرجنتيني |ليونيل ميسي| قذيفةً من خارج منطقة الجزاء، وضعت باريس سان جيرمان في المقدمة بالهدف الأول.

نادي لانس وعلى الرغم من ندرة محاولاته، إلا أنه تمكن من تحقيق التعادل في الدقيقة الثامنة والثمانين عن طريق كورنتين جين، بعد هجمة مرتدة سريعة ومنظمة.

رقم تاريخي لباريس سان جيرمان

قبل أربع جولاتٍ على نهاية الدوري، أصبح فريق المدرب |ماوريسيو بوكتينيو| يملك ثمانية وسبعين نقطة، بفارق ثلاثة عشرة نقطة عن مارسيليا صاحب المركز الثاني، ليتوج باللقب العاشر في تاريخه، معادلاً نادي سانت إيتيان بعدد الألقاب، كأكثر الأندية فوزاً بالدوري الفرنسي.

هل يلبي هذا اللقب طموح جماهير النادي؟

كان مشجعوا النادي يحلمون بتحقيق اللقب الأوروبي، في ظل جوقة النجوم العالمية التي يضمها في صفوفها، لكنه ودع منافسات دوري أبطال أوروبا أمام فريق ريال مدريد بطريقة غريبة، واضعاً الكثير من إشارات الاستفهام على قدرة النادي في المنافسة بين عمالقة أوروبا.

فتحقيق لقب الدوري الفرنسي كان سهل المنال في السنوات الماضية، فعلى الرغم من خسارته الموسم المنصرم لصالح نادي نانت، إلا أنه خلال العشر سنوات الأخيرة فاز باللقب ثماني مرات. 

إن استقدام الاعبين الرائعين قد يأتي بثماره في السنوات القادمة، بشرط قدرة الجهاز الفني على استخراج منظومة متجانسة، وتغليب المصلحة الجماعية للفريق، على نزعة الظهور الفردي للاعبين.

فلا يختلف اثنان على الجودة الفنية للفريق، لكن حب الكيان يجب أن يُزرع في نفوس اللاعبين، حتى يتمكن من الصعود إلى قمة الهرم الأوروبي.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/23/2022 07:08:00 م

ريال مدريد لا يهتز وبرشلونة يستعيد بريقه في الدوري الإسباني
ريال مدريد لا يهتز وبرشلونة يستعيد بريقه في الدوري الإسباني
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر 
 
المرحلة الثالثة والثلاثين من مسابقة الدوري الإسباني

ريال مدريد & أوساسونا

في مباراةٍ مليئةٍ بالإثارة والندية، تمكن ريال مدريد من الفوز على مضيفه نادي أوساسونا بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

النمساوي المخضرم |دافيد ألابا| بدأ أهداف اللقاء في الدقيقة الثانية عشرة لريال مدريد، لكن أصحاب الأرض عدّلوا النتيجة سريعاً بعد دقيقتين فقط، عن طريق الكرواتي أنتي بوديمير.

النادي الملكي ترجم أفضليته في الشوط الأول بهدفٍ ثانٍ، سجله ماركو أسينسيو في الدقيقة الأخيرة من أحداث الشوط.

الشوط الثاني 

شهد احتساب الحكم ضربتي جزاء لريال مدريد، لكن هداف الفريق |كريم بنزيما| أضاعهما، بعد أن تصدى سيرجيو هيريرا لهما.

وقبل إطلاق الحكم لصافرة النهاية بثوانٍ قليلةٍ، تمكن |لوكاس فاسكيز| من حسم المواجهة بهدفٍ ثالثٍ، قضى به على أحلام أوساسونا بتحقيق نقطة التعادل.

برشلونة & ريال سوسيداد

بعد خسارته من فرانكفورت إنتراخت وخروجه من مسابقة |الدوري الأوروبي|، وهزيمته في الجولة الماضية من الدوري الإسباني أمام قادش.

تمكن برشلونة من العودة لدرب الانتصارات، والفوز على ملعب ريال سوسيداد الصعب، بهدفٍ وحيدٍ سجله الغابوني المتألق بيير ايمريك اوباميانغ في الدقيقة الحادية عشر.

ليحافظ النادي الكتالوني على مركزه الثاني مناصفةً مع نادي إشبيلية برصيد ثلاثة وستين نقطة، مع امتلاكه لمباراة أقل.

في باقي النتائج فاز إشبيلية على نادي ليفانتي بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين، فيما سقط أتلتيكو مدريد بالتعادل السلبي أمام غرناطة.

الخامس ريال بيتيس خسر أمام إلتشي بهدفٍ دون رد، فيما تمكن فياريال من الفوز على جاره فالنسيا بهدفين نظيفين.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/23/2022 01:52:00 م

ريال مدريد يقلب الطاولة على إشبيلية ويهدي غريمه فرصة الإنفراد بالوصافة
 ريال مدريد يقلب الطاولة على إشبيلية ويهدي غريمه فرصة الإنفراد بالوصافة 
تنسيق الصورة ريم أبو فخر 

المرحلة الثانية والثلاثين من منافسات الدوري الإسباني:

ريال مدريد & إشبيلية:

بعد مباراة دراماتيكية ومثيرة، عاد| ريال مدريد |بفوزٍ مهمٍ بعد أن كان على مشارف الخسارة، حيث تمكن من تحقيق الانتصار بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين.

أصحاب الأرض باغتوا الريال بهدفين في الشوط الأول، سجلهما الكرواتي ايفان راكيتتش في الدقيقة الحادية والعشرين، والأرجنتيني إيريك لاميلا بعدها بأربع دقائق.

تقدم الفريق الأندلسي استدعى تدخل إسعافي من المدرب كارلو أنشيلوتي لتعديل كفة ميزان المواجهة، فأجرى تبديلاً أولاً بإدخال البرازيلي رودريغو مكان كامافيغا في الدقيقة السادسة والأربعين، فسجل هدف تقليص الفارق بعدها بأربع دقائق.

أما التبديل الثاني

 حصل في الدقيقة الحادية والثمانين بإشراك ناتشو بدلاً لفازكيز، والذي حقق التعادل بعدها بدقيقة واحدة.

ولأن هكذا مباريات لا يجب أن تمضي دون بصمة مؤثرة من هداف الفريق |كريم بنزيما|، حيث استطاع اللاعب الفرنسي حسم النتيجة بتسجيله لهدفٍ ثالثٍ في الوقت بدل الضائع.

وبهدفه عزز بنزيما صدارته لهدافي البطولة برصيد خمسة وعشرين هدفاً، فيما اقترب النادي الملكي من الظفر باللقب بواقع خمسة وسبعين نقطة.

أما إشبيلية فبات مركزه الثاني مهدداً من| برشلونة|، حيث يملك الفريقان ستون نقطة، لكن البارسا لديه الفرصة للتقدم، حيث ما زال لديه مبارتين أقل من إشبيلية.

أصبح الدوري الإسباني واضح المعالم تقريباً، فريال مدريد هو البطل هذا الموسم، ولن يتمكن أي من الفرق الأخرى انتزاع البطولة منه، بينما برشلونة سيكون وصيفه عطفاً على النتائج الأخيرة المسجلة، وأداء الفرق الملاحقة.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/19/2022 06:03:00 م

مانشستر سيتي يجتاز حصون أتلتيكو مدريد بصعوبة
 مانشستر سيتي يجتاز حصون أتلتيكو مدريد بصعوبة  
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
  
الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، مباريات الإياب

مانشستر سيتي الإنكليزي & أتلتيكو مدريد الإسباني

نجا مانشستر سيتي من كمين نادي أتلتيكو مدريد، وعبر إلى نصف نهائي البطولة، بعد أن نجح في الخروج من ملعب الميترو بوليتانو دون أن تهتز شباكه مستفيداً من فوزه في ملعبه بهدف كيفن دي بروين.

النادي الإنكليزي

 تفاجأ بلعب أصحاب الأرض، اللذين هاجموا بضراوة غير مسبوقة خاصةً في الشوط الثاني، وحاصروا كتيبة غوارديولا بمناطقهم، حتى أجبروهم على إضاعة الوقت، وهي المعروفة بمدّها الهجومي الكاسح، مما أدى لنيل عديد اللاعبين البطاقة الصفراء.

بذلك يتابع |مانشستر سيتي| مشواره في البطولة، حيث سيقابل في نصف نهائي المسابقة، قطب مدريد الآخر، الكبير ريال مدريد.

حيث ستتجه أنظار العالم نحو هذه المباراة  التي ترقى لتكون مباراة نهائية.

فريال مدريد الذي ظهر حاسماً في المباريات السابقة على الرغم من عدم تقديمه أداءاً كبيراً، فاستطاع إقصاء كوكبة النجوم الفرنسية باريس سان جيرمان في لمح البصر، بعد أن هز أركانه في نصف ساعة فقط.

أما في ربع النهائي فقد أخرج بطل مسابقة العام الماضي |نادي تشيلسي|، وهذه المرة في عشرين دقيقة فقط.

أما مانشستر سيتي

 فحلم تحقيق الثلاثية مازال يراوده، خاصةً أنه ينافس على جبهات الدوري وكأس الإتحاد الإنكليزي، بالإضافة لهذه البطولة.

حيث يقدم كرة قدمٍ جميلةٍ وراقيةٍ، تجعل الترشيحات تصب في خانته، ومن الصعب تخيل انكسار هذا الفريق، لكن مع نهاية موسمٍ طويلٍ وشاقٍ قد تؤثر جزئيات صغيرة على هذه المباريات المهمة، وتغير وجهتها من طرفٍ لآخر.

يذكر أن ذهاب هذه المباراة سيقام في السادس والعشرين من هذا الشهر على ملعب الإتحاد، بينما سيكون الحسم في سانتياغو برنابيو عرين ريال مدريد، في الرابع من الشهر القادم.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/19/2022 06:02:00 م

الجماهير الألمانية تحتل مدرجات الكامب نو وتطرد فريقها من مسابقة الدوري الأوروبي
الجماهير الألمانية تحتل مدرجات الكامب نو وتطرد فريقها من مسابقة الدوري الأوروبي 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  
الدور الربع نهائي من مسابقة الدوري الأوروبي مباراة الإياب

برشلونة الإسباني & فرانكفورت إنتراخت الألماني

خيّب نادي برشلونة آمال جماهيره التي كانت تمني النفس بتحقيق لقب على الأقل في هذا الموسم.

فبعد الخروج من بطولة كأس ملك إسبانيا، والابتعاد خلف ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني بفارق اثنا عشر نقطة، خرج النادي الكتالوني من مسابقة الدوري الأوروبي أمام ضيفه فرانكفورت إنتراخت الألماني بخسارته بهدفين مقابل ثلاثة، وأداءٍ هزيلٍ أعاد للذاكرة خيبات الفريق في المواسم الماضية.

النادي الألماني تسيد الملعب

 وفرض نسقه وأسلوبه على |برشلونة|، تحت تشجيعٍ ضخمٍ من جماهيره، التي انهالت على |ملعب الكامب| نو بكثافة غير مسبوقة، بعد أن اشترى عددٌ كبيرٌ منهم التذاكر الخاصة بجماهير البارسا من المشجعين أنفسهم.

بداية ساحقة من |نادي فرانكفورت|، أثمرت عن ضربة جزاء انبرى لها الصربي |فيليب كوسيتش| مسجلاً الهدف الأول لفريقه. 

الهدف ترك أثراً كبيراً على معنويات لاعبي برشلونة، فبدت هجماتهم عشوائية وخالية من التركيز، على عكس الفريق الضيف الذي استثمر هجمة مرتدة قادها الكولومبي رافائيل بوري، وسدد صاروخاً جوياً من خارج منطقة الجزاء مزق شباك تيرشتيغن. 

الشوط الثاني لم يختلف عن سلفه

 حيث تمكن فريق المدرب كلاسنر من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة السابعة والستين عن طريق صاحب الهدف الأول كوسيتش. 

صحوة العملاق الكتالوني جاءت متأخرة كثيراً، فاستطاع المخضرم سيرجي بوسكيتس من تسديد كرة بعيدة دخلت المرمى الألماني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. 

وبينما كان الحكم يستعد لاطلاق صافرة النهاية، تحصل برشلونة على ضربة جزاء نفذها الهولندي |ممفيس ديباي|، مسجلاً هدفاً شرفياً ثانياً لفريقه. 

وسيلتقي فرانكفورت في ذهاب نصف النهائي فريق ويستهام يونايتد الإنكليزي في الثامن والعشرين من الشهر الحالي على ملعب الأخير، بينما الإياب سيكون بتاريخ الخامس من أيار القادم في ألمانيا.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/16/2022 03:41:00 م

تشيلسي يصب جام عضبه على ساوثهامبتون
 تشيلسي يصب جام عضبه على ساوثهامبتون 
تصميم الصورة ريم أبو فخر

الدوري الإنكليزي الممتاز، المرحلة الثانية والثلاثين:

تشيلسي & ساوثهامبتون:

بعد أن ذاق مرارة الهزيمة على ملعبه وأمام مناصيره أمام| ريال مدريد|، في| دوري أبطال أوروبا|، رد تشيلسي اعتباره في| الدوري الإنكليزي|، بعد ما اكتسح نادي ساوثهامبتون بسداسية بيضاء.

البلوز أكل الأخصر واليابس في ثلاثين دقيقة فقط، حيث افتتح الإسباني ماركوس ألونسو أهداف تشيلسي في الدقيقة الثامنة، ثم أضاف ماسون مونت هدفاً ثانياً بعدها بثماني دقائق.

كتيبة توماس توخيل الجريحة، عذبت أصحاب الدار كثيراً، ولم تتوقف عن إحراج المضيف أمام مشجعيه، فسجل تيمو فيرنر الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والعشرين، قبل أن يختتم كاي هافيرتز أهداف الفريق اللندني في الشوط الأول، عند الدقيقة الواحدة والثلاثين.

في الشوط الثاني 

تابع الموج الأزرق مده على شواطئ ساوثهامبتون، التي أضحت هشةً ورخوة بفعل هجمات تشيلسي الكثيفة.

فلم يلبث فريق| ساوثهامبتون| أن يستفيق من رباعية الشوط الأول، حتى استقبلت شباكه هدفان آخران.

أولهما من تيمو فيرنر في الدقيقة التاسعة والأربعين، والثاني من ماسون مونت في الدقيقة الرابعة والخمسين.

هذا ولم يكتف تشيلسي بالسداسية، بل سعى جاهداً لزيادة الغلة لكن العارضة والقائمين حرموه من ثلاثة أهدافٍ محققةٍ.

بهذه النتيجة، صالح البلوز جماهيره، وبعث برسالة لريال مدريد، بأنه مازال على قيد الحياة، ومتمسكاً بأمل العودة في لقاء الإياب، حتى وإن كان في جحيم سانتياغو برنابيو، معقل النادي الملكي.

أما فيما يخص ترتيبه في الدوري، فبقي منفرداً بالمركز الثالث برصيد اثنا وستين نقطة، بفارق اثنا عشر نقطة عن المتصدر، ولا يبدو أنه قادراً على الحلم باللقب، في ظل المنافسة الشرسة بين| مانشستر سيتي| و|ليفربول|.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/16/2022 03:33:00 م

تشيلسي يهزم ريال مدريد، ويخرج من دوري أبطال أوروبا برأسٍ مرفوعٍ
تشيلسي يهزم ريال مدريد، ويخرج من دوري أبطال أوروبا برأسٍ مرفوعٍ
تصميم الصورة ريم أبوفخر 

الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، مباريات الإياب:

ريال مدريد الإسباني & تشيلسي الإنكليزي:

كاد| ريال مدريد |أن يشرب من الكأس الذي سقاه لباريس |سان جيرمان| في ثمن نهائي البطولة، قبل أن ينقذه رودريغو وبنزيما في الوقت القاتل.

بعد أن فاز في ستامفورد بريدج معقل تشيلسي ذهاباً، سقط النادي الملكي على أرضه في مباراة الإياب، بهدفين لثلاثة.

كتيبة المدرب توماس توخيل دخلت المواجهة وهي عازمة على مفاجأة أصحاب الأرض، وقلب النتيجة لصالحها، حيث تمكن ماسون ماونت من تسجيل هدف مبكر في الدقيقة الخامسة عشرة، رفع به مستوى الأمل للفريق والمشجعين.

الدولي الألماني أنتونيو روديغير سجل هدفاً ثانياً للبلوز مطلع الشوط الثاني، وسط غياب تام لهجوم ريال مدريد، وضياع مدافعيه، اللذين بدا عليهم الرضوخ لضربات النادي الإنكليزي وفقدان بوصلة الطريق إلى مرمى منافسهم.

الدقيقة الخامسة والسبعين

 كانت بمثابة الضربة القاضية لفريق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فبعد أن راوغ دفاع فريقه، سجل تيمو فيرنر هدفاً ثالثاً لتشيلسي، نقل بها بطاقة التأهل من مدريد إلى لندن.

وبينما ظن الجميع أن المواجهة حُسمت لصالح حامل لقب البطولة، ظهر الرائع لوكا مودريتش بتمريرة سحرية أرسلها للبرازيلي رودريغو الذي لم يتوانى عن إسكانها شباك ميندي، مسجلاً هدفاً أعاد به اللقاء لنقطة الصفر، وبالتالي حمل اللقاء إلى الأشواط الإضافية.

في الأشواط الإضافية

انشقت الأرض وظهر الغائب الحاضر كريم بنزيما، الذي انسل في دفاع تشيلسي وسجل هدفاً ثانياً لريال مدريد، أرسل به مجهودات الخصم الإنكليزي أدراج الرياح، وانتزع منه التأهل.

ريال مدريد أكد علو كعبه في البطولة مرة أخرى، وأن المباراة تُلعب حتى صافرة النهاية.

ففقدان التركيز للاعبي تشيلسي في خمسة عشرة دقيقة، جعلهم يودعون البطولة، على الرغم من الأداء القوي والتفوق في أغلب دقائق المباراة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/15/2022 11:32:00 م

فوزٌ جديدٌ لريال مدريد وأتلتيكو يسقط أمام ريال مايوركا
 فوزٌ جديدٌ لريال مدريد وأتلتيكو يسقط أمام ريال مايوركا
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  
المرحلة الحادية والثلاثين من منافسات الدوري الإسباني

ريال مدريد & خيتافي

نجح ريال مدريد في التقدم بخطوةٍ إضافيةٍ نحو التتويج بلقب الدوري الإسباني للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، كأكثر الأندية حملاً لكأس البطولة. 

النادي الملكي دخل المواجهة بجدية كاملة، وسيطر على مجريات المباراة، مهدداً مرمى جاره خيتافي في أكثر من مرة، وأثمرت أفضليته عن هدفان، سجل الأول البرازيلي |كاسيميرو| في الدقيقة الثامنة والثلاثين، فيما سجل الثاني |لوكاس فاسكيز| في الدقيقة الثامنة والستين. 

بذلك أصبح للريال اثنا وسبعين نقطة في المركز الأول، بفارق اثنا عشر نقطة عن الثاني، |نادي برشلونة|. 

أتلتيكو مدريد & ريال مايوركا

المدريدي الآخر |نادي أتلتيكو مدريد| أكد حالة التذبذب التي يعيشها النادي منذ أول الموسم، فسقط مهزوماً أمام مضيفه ريال مايوركا بهدفٍ دون رد. 

هدف المباراة الوحيد سجله الكوسوفي |فيدات موروكي| في الدقيقة الثامنة والستين من ضربة جزاء. 

بهذه الخسارة تراجع الروخي بلانكوس إلى المركز الرابع برصيد سبعة وخمسين نقطة، وحتى هذا المركز يبدو غير مضمون مع اقتراب ريال بيتيس والنادي الباسكي ريال سوسيداد منه. 

إشبيلية & غرناطة

من جانبه |نادي إشبيلية| واصل مزاحمة برشلونة على المركز الثاني، بعد ما قهر نادي غرناطة بأربعة أهدافٍ لاثنين، في مباراة متقلبة ومثيرة. 

تقدم نادي غرناطة أولاً عن طريق داروين ماتشيز، ثم عادل دييغو كارلوس النتيجة في الدقيقة الثانية والثلاثين. 

في الشوط الثاني تقدم |لوكاس أوكامبوس| لإشبيلية، بينما عدل فيكتور دياز قبل النهاية بدقيقتين. 

في الوقت بدل الضائع، حسم كبير الأندلس المباراة لصالحه، حيث سجل له رافا مير وبابو غوميز هدفان متتاليان. 

بذلك وصل إشبيلية إلى النقطة الستين متعادلاً مع برشلونة، ومتخلفاً عنه بفارق المواجهات المباشرة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/15/2022 12:53:00 م
برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة - تصميم ريم أبو فخر
 برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة
 تصميم ريم أبو فخر
الدوري الإسباني لكرة القدم، المرحلة الحادية والثلاثين:

برشلونة & ليفانتي

تمكن برشلونة من الفوز على مضيفه نادي ليفانتي، بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين، في مباراة مثيرة، شهدت تقلباتٍ دراماتيكية عديدة.

الشوط الأول الذي انتهى سلبي النتيجة، أعطى انطباعاً بأن المباراة سائرة نحو التعادل أو فوزٍ ضئيلٍ لأحدهما.

لكن الشوط الثاني كان مختلفاً وحماسياً

 بدايةً من ضربة جزاءٍ أعلنها الحكم لصالح ليفانتي في الدقيقة الثانية الخمسين، تقدم لها |خوسيه لويس موراليس|، وأودعها شباك الألماني مارك أندريه تير شتيغن.

بعد أربع دقائق، وبسبب خطأ طفولي من مدافع برشلونة ايرك غارسيا، تحصل ليفانتي على ضربة جزاءٍ ثانيةٍ، لكن تير شتيغن كان في الموعد هذه المرة، وتصدى لها ببراعة وحرم روجر مارتي من تسجيل هدفٍ ثانٍ لفريقه.

الحال التي وصلت لها المواجهة

 أجبرت تشافي هرنانديز على التدخل، فأشرك غافي وبيدري ومن بعدهما الهولندي لوك دي يونغ.

هؤلاء الثلاثة سيقلبون المباراة رأساً على عقب، فبعد أن سجل |بيير ايمريك اوباميانغ| هدف التعادل في الدقيقة التاسعة والخمسين، ظهر الصغير غافي الذي اخترق دفاع ليفانتي بمهارة ومرر كرةً من ذهب للرائع بيدري الذي لم يتوانى عن تسجيل الهدف الثاني للبارسا في الدقيقة الثالثة والستين.

الدقيقة الثالثة والثمانين شهدت منعطفاً جديداً

 عندما أعلن الحكم عن ضربة جزاءٍ ثالثةٍ للفريق المضيف، سددها |كونزالو موليرو| معيداً المباراة إلى نقطة البداية.

وبينما ظن الجميع أن المباراة قد باحت بكل أسرارها ولم يبق إلا إسدال الستار، ارتقى الهولندي |لوك دي يونغ| من فوق رؤوس الجميع وسدد كرةً برأسه، دخلت شباك الحارس داني كارديناس، قبل ثواني من صافرة النهاية.

بذلك رفع البلوغرانا رصيده إلى ستين نقطة في المركز الثاني، بفارق اثنا عشر نقطة عن ريال مدريد، لكن بمباراة أقل، فهل يكون البارسا قادراً على إقلاق الريال؟ أم أن الميرنغي يتقدم بخطاً ثابتةً نحو اللقب، ولن يعيقه أحد؟

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/10/2022 08:37:00 م

ريال مدريد يضع بطل أوروبا على حافة الهاوية وفياريال يفاجئ بايرن ميونخ
 ريال مدريد يضع بطل أوروبا على حافة الهاوية وفياريال يفاجئ بايرن ميونخ
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  

الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا

ريال مدريد الإسباني & تشيلسي

بات بطل دوري أبطال أوروبا، نادي تشيلسي الإنكليزي على بعد خطوة أو أقل من الخروج من المسابقة، بعد ما تلقى هزيمة قاسية على ملعبه ستامفورد بريدج في لندن.

المشاكل الكثيرة التي عصفت بكتيبة |توماس توخيل|، طفت على السطح، في المباراة أمام أكثر الفرق خبرةً في البطولة، فريال مدريد الذي أطاح بمجرة نجوم باريس سان جيرمان وهو في أسوء حالاته، لم يصعب عليه هزيمة تشيلسي المثقل بالتعب.

|كريم بنزيما| الذي يعيش أفضل مراحل مسيرته الطويلة كان نجم اللقاء بلا منازع، بعد أن سجل ثلاث أهدافٍ للمرة الثانية على التوالي، بعد أهدافه في شباك دوناروما.

في حين سجل هدف تشيلسي الوحيد الألماني الشاب كاي هافيرتز.

المواجهة أكثر الظن أنها انتهت قبل لقاء الإياب في مدريد، فعودة تشيلسي بنتيجةٍ تآهله لنصف النهائي شبه مستحيلة في ظل الظروف الحالية التي يعيشها الفريقان. 

فياريال الإسباني & بايرن ميونخ الألماني

الغواصات الصفراء دمرت حصون قلاع المارد البافاري، في رمشة عين، في عطب جيرونيمو رولي مدافعهم الفتاكة، وحولها لمجرد خردة لا حول لها ولا قوة. 

الهولندي |آرنوت دانجوما| دك شباك مانويل نوير منذ الدقيقة الثامنة، واضعاً فريقه في المقدمة في هذه المباراة. 

الفريق الألماني حاول تعديل النتيجة، فامتلك الكرة أغلب فترات المباراة، لكنه افتقر للنجاعة أمام المرمى، على عكس النادي الإسباني الذي كان خطيراً، وكاد يضيف هدفاً ثانياً. 

مباراة الإياب في معقل بايرن ميونخ ستكون الفيصل، فهل تكون برداً وسلاماً على الألمان، وكابوساً لفياريال؟ 

أم أن أوناي إيمري عرف كيف يهزم ناغليسمان وسيعيد الكرّة مرة ثانية؟

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/06/2022 09:43:00 م
غاريث بيل مُهمش في ريال مدريد وصانع أمجاد ويلز - تصميم ريم أبو فخر
غاريث بيل مُهمش في ريال مدريد وصانع أمجاد ويلز
 تصميم ريم أبو فخر

في عام ٢٠١٣م انتقل الويلزي غاريث بيل

من فريق |توتنهام| الإنكليزي إلى |ريال مدريد| الإسباني في صفقة بقيت أرقامها المالية مخفية، فيما ذكرت عدة تقارير صحفية أن قيمة الانتقال تجاوزت المئة مليون يورو، وهو الرقم الأعلى في انتقالات اللاعبين في ذلك الوقت.

وبعد ما كان النجم |الويلزي| قطعة أساسية في تشكيلة نجوم الملكي لسنواتٍ عديدةٍ، صنع خلالها مع كوكبة لاعبي النادي المدريدي الأرقام الكبيرة، وحقق الألقاب الثمينة، فجأةً تغير الحال، على اللاعب ذو الاثنا والثلاثين عاماً، وأصبح لاعباً زائداً وخياراً أخيراً لمدربي ريال مدريد، وبات لا يدخل الملعب إلا اضطرارياً.

مع مرور الوقت فقد اللاعب ثقته بنفسه، وأضحى منبوذاً من جماهير الميرنغي، ومحط انتقاد الصحافة المدريدية دائماً.

ريال مدريد جرّب إعادة اللاعب إلى ناديه السابق 

توتنهام هوتسبيرز على شكل إعارة، في شهر أيلول من عام ٢٠٢٠م.

قضى النفاثة الويلزية عام ونصف تقريباً مع النادي الإنكليزي، لعب خلالها عشرون مباراةً، وسجل عشر أهداف.

بعد انقضاء فترة الإعارة، عاد مجدداً إلى إسبانيا، لكن فترة الفراغ وانعدام التألق عادت أيضاً، ليصبح اللاعب سجين مقاعد البدلاء مرة أخرى.

مع منتخب ويلز كان الحال مغايراً

 مكانة مختلفة يحتلها اللاعب، فهو قائد الفريق والهدّاف التاريخي له، حيث سجل خلال مئة مباراة لعبها، ثلاثة وثلاثين هدفاً، توجها بهدفين في غاية الأهمية في مباراة ويلز الحاسمة أمام النمسا، حمل بهما أحلام البلد الصغير نحو المجد العالمي، بالتواجد في كأس العالم. 

حيث بات على بعد خطوة واحدة لا أكثر من التأهل، وينتظر الفائز من مباراة أوكرانيا واسكتلندا، التي أُجلت بسبب الحرب في أوكرانيا. 

تناقضٌ كبيرٌ يعيشه النجم الويلزي بين جماهيرٍ تهتف باسمه  في ويلز، ومشجعين يفضلون خسارة المباريات على رؤيته يلعب على أرض |سانتياغو برنابيو|. 

لكن رغم كل ما حدث يبقى بيل لاعباً استثنائياً لما يملكه من إمكانياتٍ فنيةٍ، وشخصية قيادية تؤهله للعودة نجماً لامعاً في ما تبقى من مسيرته.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/02/2022 09:50:00 ص

أمريكا الجنوبية تكشف عن جميع ممثليها في كأس العالم
 أمريكا الجنوبية تكشف عن جميع ممثليها في كأس العالم  
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  
بعد أن تأهلت منتخبات الأرجنتين، البرازيل، الأورغواي والإكوادور مباشرةً إلى كأس العالم، كان الصراع في الجولة الأخيرة على بطاقة الملحق، والتي تكون من نصيب صاحب المركز الخامس.

ومع ختام آخر جولة، تمكن |منتخب البيرو| من الظفر بهذا المركز، متقدماً على منتخبات تشيلي وكولومبيا، التي خسرت الرهان وبقيت منتخباتها ضمن حدود القارة الأمريكية.

وجاءت نتائج الجولة الختامية على النحو التالي

الأرجنتين & الإكوادور

منتخب التانغو واصل سلسلة مبارياته دون خسارة، وانتهت مباراته مع |الإكوادور| بتعادل الجانبين بهدفٍ لهدف.

سجلت الأرجنتين أولاً عن طريق الوافد الجديد للمنتخب جوليان ألفاريز، وعادل للإكوادور إينر فالنسيا من ضربة جزاء سجلها على دفعتين.

البرازيل & بوليفيا

بطل العالم خمس مرات، سحق متذيل الترتيب بوليفيا برياعية بيضاء، تناوب على تسجيلها ريتشارلسون هدفين، وبيكيتا، بالإصافة لغويماريس.

الأورغواي & تشيلي

|منتخب الأوروغواي|، أكد استحقاقه التواجد في كأس العالم، فحقق فوزه الرابع على التوالي، وكان هذه المرة على حساب تشيلي بهدفين دون رد.

سجل للسيلستي كلٍ من نجم أتلتيكو مدريد لويس سواريز، ولاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي.

البيرو & البارغواي

منتخب البيرو كانوا في الموعد، وحققوا فوزاً مهماً قادهم للقبض على بطاقة الملحق حيث تمكنوا من الفوز على الروخي بلانكوس بهدفين نظيفين، من توقيع لابادولا ويوتان.

هذا وسيقابل منتخب البيرو الفائز من مباراة الملحق الآسيوي بين منتخبي الإمارات العربية المتحدة وأستراليا، لحجز مقعدٍ واحدٍ في النهائيات العالمية.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/01/2022 09:36:00 م

أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها
أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

بعد انتهاء تصفيات |كأس العالم| المؤهلة لكأس العالم في قطر، تأهل تسعة وعشرين منتخباً، فيما بقي ثلاث أسماء مجهولة، بانتظار نتائج مبارياتها الفاصلة.

من بين الفرق المتأهلة منتخبات عالمية تحوي أسماء لامعة متعتنا لسنواتٍ طويلةٍ، ستكون آخر كأس عالم يلعبونها، نظراً لتقدمهم في السن ومن المستبعد أن يمثلوا بلدانهم بعد أربعة أعوامٍ في كأس العالم التي تلي هذه البطولة.

ليونيل ميسي:

أيقونة كرة القدم، وهداف الأرجنتين وأمريكا الحنوبية برصيد واحد وثمانين هدفاً، وبطل أمريكا الجنوبية الماضية، وصاحب الأرقام الفلكية التي لا تحصى ولا تعد، لن يكون حاضراً في كأس العالم ٢٠٢٦، حيث سيكون قد بلغ ثمانية وثلاثين عاماً. 

كريستيانو رونالدو:

النجم البرتغالي، أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية مع منتخبات بلادهم، بواقع مئة وخمسة عشر هدفاً. 

يبلغ اليوم سبعة وثلاثين عاماً، وعلى الرغم من حفاظه على مستواه الرائع لوقتٍ طويلٍ، إلا أن استمراره في قيادة البرتغال بعد تجاوزه سن الأربعين، لن يكون معقولاً. 

نيمار جونيور:

النجم البرازيلي نيمار، ثاني هدافي البرازيل في التاريخ، خلف الأسطورة بيليه، يمكنه لعب كأس عالمٍ أخرى، حيث عمره لم يتجاوز الثلاثين، لكنه لمّح أكثر مرة عن اقترابه من الإعتزال الدولي، مما أثار الشكوك في استمراره ضمن صفوف السيلساو لأربع سنواتٍ قادمة. 

إيدين هازارد:

نجم بلجيكا، و|ريال مدريد| يبلغ من العمر واحد وثلاثين عاماً، ولديه من الوقت ما يمكنه من تمثيل بلجيكا في مونديال ٢٠٢٦م، لكن تراجع مستواه في آخر عامين، أثار الشكوك في قدرة هازارد على البقاء في مستوٍ عالٍ يبقيه في تشكيلة منتخب بلاده.

أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها
أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

روبيرت ليفاندوفسكي:

ماكينة الأهداف البولندية، ونجم نادي |بايرن ميونخ| الألماني، سجل خلال مسيرته مع منتخب بلاده اثنا وسبعين هدفاً، مرصعاً اسمه كأفضل هدافي بولندا في التاريخ.

ليفاندوفسكي سيدخل مع نهاية العام الجاري عامه الرابع والثلاثين، ودون شك ستكون هذه البطولة لكأس العالم، هي الأخيرة له.

سيرجيو بوسكيتس:

محور الأرض، كما يحلو لمشجعي |برشلونة| تسميته، بلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، وعلى الرغم من تحسن مستواه تحت قيادة لويس أنريكي مع إسبانيا، إلا أن اعتزاله عالم كرة القدم بات وشيكاً.

كريم بنزيما:

النجم الفرنسي، بعد أن عاد لصفوف منتخبه مؤخراً، سنحت له الفرصة للعب البطولة الحالية، غير أن اللاعب الذي بلغ أربعة وثلاثين عاماً، سيكون خارج تشكيلة الديوك، في البطولة القادمة.

لوكا مودريتش:

اللاعب الكرواتي الفائز بالكرة الذهبية عام ٢٠١٨، أصبح عمره ستة وثلاثين عاماً، وأضحى قاب قوسين أو أدنى من الاعتزال.

مانويل نوير:

يصنف مانويل نوير لدى الكثيرين من متابعي كرة القدم من بين أفضل ثلاث حراس مرمى عبر التاريخ، وسبق له أن حقق لقب كأس العالم عام ٢٠١٨م، أضحى عمره ست وثلاثين عاماً، ولم يبقى من عمره الكروي أكثر من ما مضى.

أسماء أخرى اقتربت من نهايتها على الملاعب الخضراء، مثل أنخيل دي ماريا وتوني كروس، وغيرهم من اللاعبين المخضرمين الذين لن نشاهدهم في بطولة كأس العالم عام ٢٠٢٦م.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/27/2022 09:56:00 م

البرازيل تسحق تشيلي وتخفض حظوظها للتواجد في كأس العالم
البرازيل تسحق تشيلي وتخفض حظوظها للتواجد في كأس العالم 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

على الرغم من ضمان |منتخب البرازيل| تواجده في بطولة |كأس العالم |على ملعب قطر نهاية العام الجاري، إلا أنه مازال يدخل المباريات المتبقية بجدية كبيرة.

الضحية هذه المرة كان |منتخب تشيلي| الساعي للمنافسة على المركز الخامس، الذي يؤهل صاحبه للعب مباراةٍ فاصلةٍ مع فريق من آسيا أو من قارة أوقيانوسيا.

البرازيل بدأت التسجيل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة

عن طريق هداف الفريق نيمار جونيور، من ضربة جزاء.

بعدها بدقيقتين وقبل صافرة نهاية الشوط بثوانٍ معدودةٍ، تمكن نجم| ريال مدريد| فينيسيوس جونيور من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده.

في الشوط الثاني انخفض رتم المباراة كثيراً

وخاصةً من جانب تشيلي التي لم تبدي ردة الفعل المطلوبة من فريق يقاتل للتأهل إلى البطولة العالمية الأغلى، فميّز هذا الشوط الخشونة الزائدة، حيث ظهرت البطاقة الصفراء ست مرات، مناصفةً بين الفريقين.

وتحصّل منتخب السيلساو على ضربة جزاء في الدقيقة الثانية والسبعين، انبرى لها هذه المرة فيليبي كوتينيو مسجلاً الهدف الثالث لفريقه.

أما الهدف الرابع فكان من توقيع نجم ايفرتون الإنكليزي ريتشارلسون، وذلك في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

بذلك رفع راقصو السامبا رصيدهم إلى اثنا وأربعين نقطة، دون أي خسارة، مع تسجيل ست وثلاثين هدفاً مقابل خمسة فقط دخلت مرماهم خلال ستة عشرة مباراةٍ خاضها الفريق في التصفيات، مع تبقي مباراة أمام بوليفيا، وأخرى مؤجلة أمام الغريم الأزلي |منتخب الأرجنتين|.

أما تشيلي فدخلت في حساباتٍ معقدةٍ للتأهل، مع احتلالها المركز السابع برصيد تسعة عشرة نقطة، بفارق نقطة عن كولومبيا صاحبة المركز الخامس، ونقطتين خلف البيرو الرابع.

فتأهلها يتطلب الفوز على الأورغواي في المباراة الأخيرة مع تعثر كولومبيا والبيرو في مبارتيهما أمام فينزويلا والبارغواي على التوالي.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/27/2022 09:00:00 م

السويد تتخطى عقبة جمهورية تشيك وويلز على بعد خطوة من إنجازٍ تاريخي
 السويد تتخطى عقبة جمهورية تشيك وويلز على بعد خطوة من إنجازٍ تاريخي 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم قطر ٢٠٢٢، عن قارة أوروبا:

السويد & جمهورية تشيك:

استطاع| منتخب السويد| تخطي عقبة منتخب التشيك بعد مباراة ماراثونية، لم تحسم نتيجتها إلا في الأشواط الإضافية.

وكان الوقت الأصلي للمباراة قد انتهى سلبياً، فلم يستطع أي من الفريقين فرض أفضليته في الملعب سواءً في النتيجة أو الأداء.

لتذهب المواجهة نحو الأشواط الإضافية، حيث نجح السويد في تسجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة العاشرة بعد المئة عن طريق لاعب نادي الإتفاق السعودي روبين كوايسين.

بهذا الفوز ارتقى أحفاد الفايكنغ لمواجهة منتخب بولندا، الذي تأهل بالتزكية على منتخب روسيا المحروم من اللعب بقرار من الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ويلز & النمسا:

قاد مهاجم| ريال مدريد |الإسباني غاريث بيل منتخب بلاده ويلز، للفوز على منافسه النمساوي بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ.

بيل كان نجم المباراة بلا منازع وتمكن من تسجيل هدفي فريقه على مدار شوطي المباراة، حيث سجل الهدف الأول عند الدقيقة الخامسة والعشرين، أما الثاني فقد سجله في الدقيقة الرابعة والخمسين، فيما هدف النمسا الوحيد سجله لاعب| بايرن ميونخ| الألماني مارسيل سابيتزر في الدقيقة الرابعة والستين.

بذلك تأهل ويلز للمرحلة الختامية من التصفيات، وتبقى عليه خطوة واحدة نحو حدثٍ تاريخي، في التواجد مع صفوة منتخبات العالم في قطر نهاية العام الجاري.

هذا وستجمع المباراة الأخيرة منتخب ويلز مع أحد منتخبي اسكتلندا وأوكرانيا، والتي تأجلت مباراتهما إلى أجلٍ غير مسمى، بسبب الحرب الدائرة على الأراضي الأوكرانية.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 02:13:00 م

نجوم عالمية حرة في سوق الانتقالات الصيفية
 نجوم عالمية حرة في سوق الانتقالات الصيفية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
تتصارع جل الأندية العالمية سنوياً لتعزيز صفوفها بأفضل اللاعبين في العالم، حيث تنفق ملايين العملات على شراء النجوم، رغبةً منها في المنافسة على أعلى مستوى، بالإضافة إلى المكاسب المالية الضخمة التي تجنيها من هؤلاء اللاعبين ذوي الشعبية الجامحة.

إلا أن سوق الانتقالات في العام القادم قد يشهد تواجد بعض أحسن اللاعبين على مستوى العالم طليقةً بلا أندية، بعد انتهاء عقودهم الحالية، مما يجعل التعاقد معهم فرصةً نادرةً، خاصةً مع وجود نجوم بعمر صغير، قادرة على العطاء لسنواتٍ طويلةٍ.

ومن أبرز هؤلاء  كليان امبابي

 لم تفلح جهود باريس سان جيرمان الحثيثة وإغراءاته الكثيرة في إقناع اللاعب في التخلي عن فكرة الخروج من باريس سان جيرمان، وظلت إدارة النادي تحاول حتى اللحظات الأخيرة، رافضةً التفاوض مع |ريال مدريد|، قبل انتهاء العقد علها تنجح في تعديل مزاج اللاعب. 

باولو ديبالا

بعد مفاوضاتٍ مرهقةٍ وطويلةٍ بين نادي يوفنتوس الإيطالي والأرجنتيني باولو ديبالا، انتهت أخيراً دون الوصول لنتيجة، ليعلن النادي عدم قدرته على التجديد للاعب. 

فالجوهرة الأرجنتينية وعلى الرغم من كثرة إصاباته إلا أنه يبقى أحد المواهب الرائعة في أوروبا، خاصةً أن اللاعب مازال في عمر الأربعة والعشرين، وأمامه سنواتٌ طويلةٌ للعطاء. 

بول بوغبا

لاعب الوسط الفرنسي، لن يجدد عقده مع |مانشستر يونايتد|، وسيصبح حراً في التعاقد مع أي نادي في الميركاتو الصيفي. 

عثمان ديمبلي

النحلة ديمبلي كان يسمى قبل أسابيعٍ قليلة باللاعب الزجاجي، نتيجةً لما عاناه من إصاباتٍ حدت من موهبته وحجمت مستواه، إلا أنه في الفترة الأخيرة أثبت للجميع قدراته الكبيرة. 

ديمبلي يطلب رواتب عالية في عقده الجديد مع برشلونة، لكن في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها النادي، جعل مطالب اللاعب المالية بعيدة عن إمكانيات النادي، مما أوقف التجديد.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/25/2022 03:08:00 م

هل يستغني باريس سان جيرمان عن أبرز نجومه؟
 هل يستغني باريس سان جيرمان عن أبرز نجومه؟  
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

لم تستوعب بعد جماهير باريس سان جيرمان خروج فريقها المدجج بالنجوم العالمية، من بطولة |دوري أبطال أوروبا|، حيث كانت ردة فعلهم كبيرة للغاية، واتضحت العصبية المبالغ فيها من مشجعي النادي وحتى الإدارة في التعامل مع الموضوع، وكأن فريقهم غير قابل للهزيمة.

إلا أن الضغط الذي مارسه ألتراس النادي على اللاعبين، وصافرات الإستهجان عليهم، دفعت العديد منهم للتفكير جدياً في ترك النادي، والإنتقال إلى أندية أخرى قد يجدون فيها التقدير المناسب لهم.

ليونيل ميسي:

في مقدمة اللاعبين المتوقع خروجهم من النادي، هو الأرجنتيني |ليونيل ميسي|، الذي لم يعتد طوال مسيرته إلا على التصفيق والتهليل والإشادة به

 لكن ذلك لم يحصل في النادي الفرنسي، الذي صب جام غضبه على صاحب الكرات الذهبية السبعة، وحملوه وزر الخروج من البطولة الأوروبية.

ميسي أبدى انزعاجه، وأكد أنه غير مرتاح في بيئة النادي، وعائلته غير سعيدة في فرنسا.

نيمار جونيور:

لا يختلف اثنان على الموهبة الفنية لنجم البرازيل، لكن أسلوب حياته المتخم بالصخب، جعل النادي يسئم من تصرفاته، خاصةً كثرة غيابه عن مباريات النادي، وعدم تقديمه لأفضل مستوياته، بعد المبلغ الضخم الذي دُفع من أجل انتقاله إلى نادي العاصمة الفرنسية.

كليان امبابي:

الغزال الفرنسي يملك أعلى الأسهم عند مشجعي النادي، لكن رغبته الجامحة في اللعب مع |ريال مدريد |الإسباني، جعلت كل إغراءات النادي تذهب هباءاً.

سيرجيو راموس:

قائد منتخب إسبانيا أقل الصفقات تأثيراً في مباريات النادي، فاللاعب أمضى معظم أوقاته في مستوصف النادي، ولم يتعافى من الإصابات الكثيرة، مما أثار الشكوك في نية راموس الاستمرار ضمن صفوف |باريس سان جيرمان|، على الرغم من تأكيده مراراً، عدم رغبته في الخروج هذا الموسم.

أشرف حكيمي:

الظهير المغربي قدم أداءاً راقياً، جعله يدخل قلوب المشجعين، لكن تشير الكثير من الصحف الفرنسية، أن أشرف يرغب في تغيير الأجواء. 

من المعروف عن السيد ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان، عناده في مسألة بيع اللاعبين، لكن ضغط الجماهير قد يجعله يفكر جدياً في تغذية الفريق بنجومٍ جديدةٍ. 

خاصةً بعد أن وصلت الاحتجاجات إليه شخصياً، ومطالبته بترك الرئاسة. 

فهل سيبقى على تشبثه برأيه؟ أم أننا سنشاهد فريقاً جديداً يلعب بقميص النادي الباريسي؟ 

هذا ما ستوضحه الأيام القادمة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/22/2022 09:40:00 م
قرعة دوري الأبطال توقع ريال مدريد في مواجهة حامل اللقب - تصميم ريم أبو فخر
 قرعة دوري الأبطال توقع ريال مدريد في مواجهة حامل اللقب
 تصميم ريم أبو فخر
حملت قرعة الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا مواجهاتٍ قويةٍ، وأخرى أسهل لكبار أندية القارة.

وفيما خلى هذا الدور من الأندية الإيطالية التي خرجت من البطولة تباعاً، تواجد ثلاثة أنديةٍ إسبانيةٍ وثلاثة إنكليزية، بالإضافة لنادي واحد من كل من ألمانيا والبرتغال.

وقد جاءت القرعة على النحو التالي:

تشيلسي & ريال مدريد

مواجهة من أعلى مستوى بين أكثر الأندية تتويجاً بلقبها، نادي |ريال مدريد|، وتشيلسي حامل لقب البطولة في الموسم المنصرم.

تبدو حظوظ الفريقين متكافئة، مع أفضلية نسبية للنادي الملكي، على ضوء الظروف التي يعيشها نادي البلوز، بعد تخلي |إبراموفيتش| عن إدارة النادي والعقوبات المفروضة عليه من الاتحاد الإنكليزي، كحرمان جماهيره من مؤازرته.

مانشستر سيتي & أتلتيكو مدريد

مواجهة متجددة بين المدرب الإسباني |بيب غوارديولا| ونظيره الأرجنتيني |دييغو سيميوني|، ولقاءٌ بين منظومتي لعبٍ مختلفتين.

اللعب الهجومي والشمولي لمانشستر سيتي، واللعب الدفاعي لكتيبة الروخي بلانكوس.

بايرن ميونخ & فياريال

المباراة تبدو محسومة على الورق لصالح المارد البافاري، لكن الغواصات الصفراء قد تحدث المفاجأة وتصعب المواجهة على البايرن. 

ليفربول & بنفيكا

لا شك أن الترشيحات كلها تصب في مصلحة فريق المدرب |يورغن كلوب|، بالنظر للتاريخ والمستوى الذي يقدمه الريدز هذا الموسم، لكن بنفيكا ليس نداً هيّناً، فالنادي البرتغالي، أثبت جدارةً في مواجهة الفرق التي تلعب بطريقة ليفربول، ولن يكون من المستبعد مباغتته للفريق الإنكليزي. 

يذكر أن مباريات الذهاب ستقام في الخامس والسادس من شهر نيسان القادم، بينما تقرر إقامة مواجهات الإياب بتاريخ الثاني عشر والثالث عشر من نفس الشهر.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/22/2022 09:23:00 م
برشلونة ينفجر فيدمر ريال مدريد في كلاسيكو الأرض - تصميم ريم أبو فخر
برشلونة ينفجر فيدمر ريال مدريد في كلاسيكو الأرض
 تصميم ريم أبو فخر

غزى برشلونة ملعب سانتياغو برنابيو أرضاً وجواً

 وحاصر فريقه في نصف ملعبه حتى الأوكسجين لم يسمح له بالدخول، فخنق |ريال مدريد| وكسر شوكته وقهر جماهيره، التي عاشت ليلةً سوداءً حالكة العتمة.

جماهير برشلونة انتظرت هذا اللقاء بفارغ الصبر، ليس لشدة المنافسة والحماس التي طالما رافقت |الكلاسيكو|، بل لترى حقيقة تطور فريقها في مواجهة ندٍ قويٍ بحجم الريال.

أما برشلونة بتشكيلته الشابة وأسلوبه المتجدد تحت قيادة أسطورة النادي |تشافي هرنانديز|، فلم يخيب آمال مشجعيه فقدم كرة قدم من أعلى طراز، أحيت الذكريات الجميلة التي كاد ينساها مشجع النادي.

المارد الكتالوني، ومنذ صافرة الحكم الأولى، هاجم بشراسة الأسود، حيث كان قريباً من هز شباك تيبو كورتوا مبكراً، والتي هزت بالفعل في الدقيقة التاسعة والعشرين بكرة رأسية من الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ.

كرة رأسية ثانية، لكن من المدافع الأورغوياني |رونالد أروخو|، جعلت النتيجة تتضاعف في الدقيقة الثامنة والثلاثين.

في الشوط الثاني

 انتظر الجميع ردة فعل ريال مدريد، لكنها لم تأتي، بل على العكس، كان برشلونة هو من ضرب من جديد.

فبعد انطلاق الشوط بدقيقتين فقط تمكن |فيران توريس| من تسجيل الثالث، بعد أن استغل هجمة مرتدة منظمة ومتناسقة.

الهجمات المرتدة بعدها أصبحت أكثر إيلاماً لعشاق النادي الملكي، الذين وجدوا نفسهم يتلقون الهدف الرابع في الدقيقة الواحدة والخمسين، عن طريق |أوباميانغ|، الذي سجل هدفه السابع رفقة البارسا في سبع مباريات لعبها.

ما تبقى من دقائق المباراة لم يحفل بأهدافٍ أخرى، لتنتهي المواجهة بفوز برشلونة بأربعة أهدافٍ نظيفةٍ، زينت سجل تشافي التدريبي هذا الموسم، بينما أذاقت أنشيلوتي مدرب ريال مدريد هزيمةً مرةً بطعم العلقم.

نتيجة اللقاء لم تؤثر على موقع النادي الملكي في صدارة الدوري، بينما برشلونة حافظ على مركزه الثالث برصيد أربعة وخمسين نقطة.

بقلمي: ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.