عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث منتخب مصر. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/02/2022 09:58:00 ص
تونس والمغرب ممثلا عرب إفريقيا الوحيدين في كأس العالم
 تونس والمغرب ممثلا عرب إفريقيا الوحيدين في كأس العالم
تصميم الصورة : ريم أبو فخر   
بعد أن كان أربع منتخبات عربية من إفريقيا قاب قوسين أو أدنى من التأهل لكأس العالم المقرر إقامتها في دولة قطر نهاية العام الحالي، نجح منتخبان فقط بالتأهل، هما تونس والمغرب، فيما فشل كلٍ من مصر والجزائر بالعبور للمونديال.

المغرب & الكونغو الديمقراطية

لم يجد |منتخب المغرب| صعوبةً تذكر في إزاحة الكونغو من طريقه، والعبور إلى البطولة العالمية.

فبعد أن تعادل في مباراة الذهاب على أرض الكونغو بهدفٍ لمثله، استطاع أسود الأطلس هزيمة منافسهم في الدار البيضاء بأربعة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

الدقيقة الحادية والعشرين كانت بداية مهرجان الأهداف، عن طريق عز الدين أوناهي، ثم أضاف طارق تيسودالي هدفاً ثانياً لأصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول بثواني.

في الشوط الثاني

 واصل المغاربة استعراض قوتهم، فعاد عز الدين أوناهي لطرق مرمى الكونغو مجدداً، مسجلاً الهدف الثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة الرابعة والخمسين، قبل أن يبصم نجم باريس سان جيرمان |أشرف حكيمي| على ختام الحفل التهديفي للمغرب في الدقيقة التاسعة والستين.

أما هدف الكونغو الوحيد، فقد سجله بين مالانغو عند الدقيقة السابعة والسبعين.

تونس & مالي

نسور قرطاج بعد ما فازوا في مباراة الذهاب في مالي بهدفٍ دون رد، استطاعوا في مباراة الإياب على أرضهم الحفاظ على نظافة شباكهم خالية من الأهداف، فانتهت المباراة بالتعادل سلبياً.

تعادلٌ كان كافياً للمنتخب التونسي للصعود إلى كأس العالم للمرة السادسة في تاريخهم.

تكفل منتخبا تونس والمغرب بحمل الأحلام العربية إلى كأس العالم، علهم يحققون إنجازاً جديداً، لطالما حلم به الشعب العربي على امتداده الكبير.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/31/2022 05:03:00 م

ركلات الحظ الترجيحية تقتل حلم مصر للتواجد في كأس العالم
 ركلات الحظ الترجيحية تقتل حلم مصر للتواجد في كأس العالم
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢ عن قارة إفريقيا المرحلة الفاصلة

مصر & السنغال

فشل منتخب مصر من استغلال أفضليته في مباراة الذهاب، والتي فاز فيها بهدفٍ واحدٍ دون رد على أرضه، ليسقط بذات النتيحة في السنغال، أمام منتخبها.

منتخب السنغال كان الأفضل أغلب أوقات المباراة، ولم يستطع |الفراعنة| مجاراتهم، خاصةً بعد تسجيلهم لهدف السبق مبكراً في الدقيقة الثالثة، عن طريق لاعب مصر حمدي فتحي بالخطأ في مرمى فريقه.

حارس مرمى مصر محمد الشناوي

 فرض نفسه نجماً للقاء دون منازع، فوقف كالسد العالي في وجه هجمات أصحاب الأرض، وقاد المباراة بكل ثبات نحو ضربات الحظ الترجيحية، لكن اليد الواحدة لا تصفق.

فلاعبي فريقه خذلوه كثيراً، وكل النجوم اللامعة في سماء أصقاع الأرض، انطفئ وميضها في هذه المباراة، ولم تجد من يشعل ضوءها ويعيد توهجها، فلا صلاح كان في الموعد، ولا النني كان حاسماً.

فعلى الرغم من تصدي الشناوي لركلة ترجيحية وإضاعة كوليبالي لركلة أخرى، إلا أن لاعبي مصر أضاعوا ثلاث ركلات، لتنتهي المباراة بخيبة أمل المصريين، وتأهل بطل إفريقيا، |منتخب السنغال| لبطولة كأس العالم عن جدارة واستحقاق. 

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها منتخب السنغال إلى |كأس العالم|، حيث سبق وشارك في بطولة اليابان و|كوريا الجنوبية| عام ٢٠٠٢م، ووصل وقتها إلى الدور الربع النهائي، كما شارك في البطولة الماضية عام ٢٠١٨م، التي أقيمت في روسيا. 

لم يقدم المنتخب المصري ما يشفع له في هذا السقوط المدوي أمام أسود التيرانغا، فبقي يتلقى الضربات من منافسه دون أي ردة فعلٍ تذكر. 

على عكس المنتخب السنغالي الذي كان طموحاً وشغوفاً، فنال مكافأته ووضع اسمه بين المنتخبات العالمية في المونديال القطري.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/27/2022 05:57:00 م

فوزٌ ضئيلٌ لمصر وتعادلٌ للمغرب في المرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم
 فوزٌ ضئيلٌ لمصر وتعادلٌ للمغرب في المرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

ذهاب المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢، عن قارة إفريقيا:

المغرب & الكونغو الديمقراطية:

حقّق| منتخب المغرب |تعادلاً مهماً خارج أرضه أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدفٍ لمثله، وذلك قبل اللقاء الحاسم في الدار البيضاء.

|منتخب الكونغو| تقدم منذ الدقيقة الثانية عشرة عن طريق لاعب برينتفورد الإنكليزي يوان ويسا.

لكن سرعان ماظهرت أفضلية أسود الأطلس في المواجهة، وكادوا أن يحرزوا التعادل في الدقيقة الخامسة والخمسين، عندما أتيحت لهم ضربة جزاء، لكن ريان ماي سدد الكرة خارج إطار المرمى.

محاولات المغاربة استمرت مثابرةً حتى تمكن طارق تيسودالي من إفراح جمهور المغرب في الدقيقة السادسة والسبعين.

مصر & السنغال:

تمكن| منتخب مصر| من تحقيق فوزٍ ثمينٍ على بطل إفريقيا |منتخب السنغال| بهدفٍ واحدٍ مقابل لاشيء، في المباراة التي جرت بينهما على استاد القاهرة الدولي في العاصمة المصرية. 

الفراعنة سجلوا هدفهم الوحيد بعد مضي أربع دقائق فقط على بداية المباراة، عن طريق ساليو سيسه خطأً في مرمى فريقه. 

ولن تكون مهمة منتخب مصر في الإياب سهلة، أمام منتخبٍ منظمٍ ويعج بالمواهب الرائعة مثل السنغال، خاصةً أن اللقاء سيكون على أرضهم، وبالنظر للمستوى الكبير الذي قدمه أسود الفرنجة في هذه المباراة. 

مازالت كل الإحتمالات قائمة للمنتخبات الأربعة، وبوسعها جميعها حسم الأمور في مباراة الإياب، واقتناص بطاقة التأهل إلى| كأس العالم|، مع أفضلية طفيفة للمنتخبين العربيين المغرب ومصر. 


فهل سنشاهدهما بين كبار العالم على الملاعب القطرية؟

 أم أن منتخبي الكونغو والسنغال سيقلبان الطاولة وينتزعان التأهل من بطن الحوت؟ 


هذا ما سنعرفه في غضون أيامٍ قليلةٍ.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/15/2022 06:03:00 م

بطولة أمم إفريقيا الكاميرون ٢٠٢٢ طرائف ومآسي
 بطولة أمم إفريقيا الكاميرون ٢٠٢٢  طرائف ومآسي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر   
أسالت النسخة الثالثة والثلاثين من بطولة أمم إفريقيا الكثير من الحبر في أروقة الصحفين، وأثارت الجدل بين المتابعين، بين من اعتبرها بطولة ناجحة وبين من صنفها على أنها الأفشل في تاريخ البطولة.

وفي هذا المقال سوف نستعرض أبرز الحوادث الغريبة:

الحكم ينهي مباراة على مزاجه

برز اسم الحكم الزامبي |جاني سيكازوي| في البطولة، وأصبح أشهر الحكام في إفريقيا، ولكن ليس لخبرته وقراراته الجريئة، إنما بسبب خطأ فادح قام به في مباراة |المنتخب التونسي| مع مالي، وذلك بعد أن انهى المباراة مرتان، وفي المرتين كانتا قبل نهاية الوقت الصحيح، وسط استغراب كل من شاهد المواجهة في حادثةٍ غريبةٍ وفريدة.

سرقة مكبرات الصوت

تفاجأ الحاضرين في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة تونس مع بوركينا فاسو بعدم وجود مكبرات الصوت، حيث قام شخصٌ مجهولٌ بسرقة معدات الصوت والكابلات الخاصة بها، ليتبين بعد حين أن اللجنة المنظمة استأجرت هذه المعدات من أحد المتعهدين، لكنها تخلفت عن إعطاءه ماله، فما كان من هذا الشخص إلا أن أخذ معداته وهرب بها، تاركاً المؤتمر بلا مكبراتٍ للصوت.

لاعبو مصر يستحمون بالبراميل

وجد لاعبو| منتخب مصر| المياه مقطوعة في الفندق الذي نزلوا به قبل مباراتهم مع المغرب، مما اضطرهم لحمل المياه الباردة من خارج الفندق كي يستطيعوا الإستحمام، في حادثة تؤكد الخدمة السيئة للمنتخبات المشاركة. 

أفاعي وسحالي في غرف منتخب تونس:

وجد لاعبو منتخب تونس أفاعي في دورات مياه الفندق الذي نزلوا به في البطولة، بالإضافة لبعض السحالي الكبيرة التي كانت تتجول في شرفة الفندق، حيث قام بعض اللاعبين بتصوير هذه الزواحف ونشر الصور على مواقع التواصل الإجتماعي. 

قتلى وجرحى بين المشجعين

في حادثةٍ مأساويةٍ سبقت |مباراة الكاميرون مع جزر القمر|، توفي ثمانية مشجعين عند محاولة دخول الملعب، بسبب التدافع فيما بينهم، بينما المباراة بين المنتخبين أُقيمت في موعدها وانتهت لصالح صاحب الأرض.

صامويل إيتو يشيد بالبطولة ويصفها بالأسطورية

أشاد إيتو رئيس الإتحاد الكاميروني بهذه النسخة من البطولة، معتبراً أنها من أفضل الدورات في تاريخ المسابقة، وأطلق عليها لقب تاريخية وأسطورية. كما أشاد بالتنظيم والتنافس بين المنتخبات، متجاهلاً كل الحوادث الغريبة التي حصلت.

وأنت عزيزي القارئ، هل تعتقد أن هذه الأحداث طبيعية في بطولة قارية كبرى كهذه؟

شاركنا برأيك.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/15/2022 12:33:00 م

مصر تحمل الأمل العربي إلى نهائي أمم إفريقيا
 مصر تحمل الأمل العربي إلى نهائي أمم إفريقيا
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
بطولة أمم إفريقيا الكاميرون ٢٠٢٢، الدور نصف النهائي:

مصر & الكاميرون:

أنهى منتخب مصر مغامرة منظم البطولة منتخب الكاميرون من منافسات الأمم الإفريقية، حيث غلبه بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي دون أن يستطيع أحد الفريقين الولوج لمرمى الآخر.

المباراة كانت متكافئة بين الطرفين مع أفضلية طفيفة للكاميرون

 لكن غلب على مجرياتها الحذر فلم تشهد الكثير من الفرص الخطيرة، فيما برز حارس عرين الفراعنة |محمد أبو جبل| الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين، بينما تمكن لاعبو مصر من تسجيل جميع الركلات المنفذة. 

هذا وسيواجه رجال المدرب البرتغالي كارليس كيروش منتخب السنغال في المباراة النهائية، في لقاءٍ متجددٍ بين نجوم الفريقين، خاصةً نجمي ليفربول محمد صلاح وساديو ماني. 

بينما ستلعب الكاميرون لحفظ ماء الوجه أمام |بوركينا فاسو|، في محاولة لكسب المركز الثالث. 

سيد البطولة المنتخب المصري

 فرض نفسه رقماً صعباً في هذه المسابقة منذ نشأتها، حيث تمكن من الفوز بها سبع مراتٍ. 

اللقب الأول للفراعنة كان في النسخة الأولى للبطولة عام ١٩٥٧م، وكذلك الأمر في النسخة الثانية عام ١٩٥٩م، لكن كانت |مصر| في ذلك العام تلعب تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة، التي كان ينطوي تحت جناحها دولتي سوريا ومصر.

في النسخة الثالثة للبطولة وصلت الجمهورية المتحدة للمباراة النهائية لكن خسرتها أمام إثيوبيا. 

بعد ذلك غابت مصر عن منصة التتويج حتى عام ١٩٨٦م، حين نظمت البطولة على ملاعبها وحققت لقبها الثالث. 

اللقب الرابع كان عام ١٩٩٨م  حيث قهرت منتخب جنوب إفريقيا في المباراة النهائية. 

عام ٢٠٠٦م شهد صحوةً مصريةً وسيطرة على البطولة، حيث حققت اللقب في ذلك العام، وبقيت محتفظة به في النسختين التاليتين أعوام: ٢٠٠٨م و٢٠١٠م.

في البطولة قبل الماضية عام ٢٠١٧م، وصلت مصر للمباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخها، لكنها خسرت أمام |الكاميرون|.

 ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/13/2022 10:25:00 م

السنغال على عرش أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخها
 السنغال على عرش أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخها
تصميم الصورة : ريم أبو فخر    
بطولة أمم إفريقيا الكاميرون ٢٠٢٢، المباراة النهائية

مصر & السنغال

توّج منتخب السنغال بطلاً لأمم إفريقيا في نسختها الثالثة والثلاثين لأول مرة في تاريخ مشاركاته في البطولة، بعدما استطاع التغلب على ممثل العرب وملك البطولة كأكثر من فاز بها، منتخب مصر.

المباراة كانت متكافئة نوعاً ما، مع أفضل نسبية طفيفة لمنتخب السنغال، الذي بدأ بتهديد مرمى الفراعنة مبكراً، فسنحت له فرصة التقدم بالنتيجة منذ الدقيقة السابعة، عندما احتسب الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز ضربة جزاء للسنغال، انبرى لها نجم ليفربول الإنكليزي |ساديو ماني|، لكن محمد أبو جبل |حارس مرمى الفراعنة| كان سداً صلباً وتصدى لها ببراعة.

بعد ذلك حاول الفريقان اقتناص الفوز دون أن يستطيعا ذلك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وعلى نفس الحال انتهى الشوطان الإضافيان، ليحتكم المنتخبان لضربات الحظ الترجيحية، التي كان فيها السنغال أكثر تركيزاً، حيث أضاع محمد عبد المنعم ومهند لاشين ضربتين ترجيحيتين، فيما تمكن حارس مصر المتألق محمد أبو جبل من التصدي لركلة واحدة، كانت غير كافية لحمل منتخب بلاده إلى قمة منصة التتويج.

مسيرة السنغال في البطولة

لعب السنغال مباريات الدور الأول في المجموعة الثانية إلى جانب زيمبابوي، غينيا و مالاوي.

بداية الفريق في المسابقة كانت خجولة على الرغم من احتلاله لصدارة مجموعته  حيث فاز على |زيمبابوي| بهدفٍ يتيمٍ، وتعادل في اللقائين الآخرين سلبياً.

في الأدوار الإقصائية كشر أسود السنغال عن أنيابهم

 فأقصوا الرأس الأخضر أولاً بهدفين مقابل لاشيء، ثم منتخب غينيا الاستوائية بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن تدور الرحى على منتخب بوركينا فاسو وبثلاثة لواحد أيضاً.

يذكر أن هذه المرة الأولى التي يستطيع السنغال الظفر بهذه البطولة، بعدما خسر النهائي مرتان سابقتان.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:31:00 م
السنغال تحسم تأهلها إلى نهائي الأمم الإفريقية في عشرين دقيقة - ضياء سليم
 السنغال تحسم تأهلها إلى نهائي الأمم الإفريقية في عشرين دقيقة
 تصميم الصورة: ريم أبو فخر

نصف نهائي أمم إفريقيا:

السنغال & بوركينا فاسو:

أقصى |منتخب السنغال| نظيره منتخب |بوركينا فاسو| من البطولة، بعدما استطاع تسجيل ثلاثة أهدافٍ في مرماهم مقابل هدفٍ واحدٍ لبوركينا فاسو.

بداية اللقاء جاءت مثيرةً من الطرفين، تبادلا الهجمات الخطيرة، لكن دون أن يستطيع أحدهما طرق شباك الآخر طوال الشوط الأول.

الشوط الثاني بدأ كسلفه، فرصٌ ضائعةٌ من هنا وهناك، حتى الدقيقة سبعون، حيث تمكن نجم باريس سان جيرمان الفرنسي عبدو ديالي من افتتاح |أهداف المباراة| بعدما تهادت الكرة بين أرجل اللاعبين داخل منطقة عمليات بوركينا فاسو.

هدف ديالي فتح شهية السنغال لزيادة غلتها من الأهداف، فأتى الهدف الثاني من لاعب مارسيليا ديينغ في الدقيقة السادسة والسبعين.

أهداف السنغال السريعة لم تحبط عزيمة |الخيول البوركينية|، الذين قلصوا الفارق في الدقيقة الثانية والثمانين عبر ابراهيم توريه الذي أنعش آمال فريقه.

نجم |ليفربول الإنكليزي| ساديو ماني أبى أن يمر هذا التنافس ولايكون حاضراً فيه، فسجل هدفاً ثالثاً لفريقه في الدقيقة السابعة والثمانين قضى به على أحلام شعب بوركينا فاسو، حاملاً منتخب بلاده إلى نهائي البطولة، في حين ستنافس بوركينا فاسو على المركز الثالث مع الخاسر من مواجهة مصر و الكاميرون.

يجدر بالذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها منتخب السنغال للمبارة النهائية في هذه المسابقة، لكن دون أن يستطيع الفوز بأي منها، حيث لعب نهائي عام ٢٠٠٢م وخسره أمام منتخب الكاميرون، ونهائي البطولة الماضية، حيث خسر أمام الجزائر.

فهل سيستطيع كسر نحس المباراة النهائية هذه المرة؟

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:13:00 م
مصر بخُطا الأبطال إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية
 مصر بخُطا الأبطال إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية
 تصميم الصورة: ريم أبو فخر

يظهر الأبطال عند الشدائد وفي المواقف الحاسمة، وهذا هو حال سيد |البطولة الإفريقية| منتخب مصر.

بعد البداية المتعثرة للمنتخب المصري في دوري المجموعات، بخسارة المباراة الإفتتاحية أمام نيجيريا وفوزين ضئيلين على غينيا بيساو والسودان بهدفٍ واحدٍ في كل |مباراة|، انتفض |أحفاد الفراعنة| في أدوار خروج المغلوب، فاستطاعوا إقصاء منتخب ساحل العاج من دور ثمن النهائي، قبل أن يصطادوا |أسود الأطلس| في ربع النهائي.

الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريفيا:

مصر & المغرب:

كلما كانت تتقدم المواجهات في البطولة كانت مصر تزداد شراسةً وقوةً، حتى جاء الدور على منتخب المغرب، المنتخب الذي كان يبدو المرشح الأقوى بين المنتخبات العربية، والأكثر اتزاناً واستقراراً بينها.

بداية المباراة كانت قوية من أسود الأطلس، تقدمٌ مستحقٌ في الدقيقة السابعة عن طريق |سفيان بوفال|، الذي سجل ضربة جزاء تحصل عليها النجم أشرف حكيمي.

أسود الأطلس لم يستطيعوا الصمود أمام هجمات وضربات نجوم مصر، فاستقبلت شباكهم هدف التعادل في الدقيقة الثالثة والخمسين عبر نجم |ليفربول الإنكليزي| |محمد صلاح|.

ماتبقى من دقائق الوقت الأصلي شهد تكافؤاً في الفرص والسيطرة، دون أن يستطيع أحد الفريقين الولوج لمرمى الآخر، لتتجه المباراة نحو الأشواط الإضافية.

الدقيقة العاشرة بعد بداية الشوط الإضافي الأول حمل السعادة لشعب مصر ومشجعيه، حيث تمكن تريزيغيه من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، والذي كان كفيلاً بمد بساط الريح لرجال المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، والطيران به نحو الدور نصف النهائي.

هذا وسيقابل منتخب مصر في الدور القادم صاحب الضيافة |منتخب الكاميرون|، في مباراةٍ معقدةٍ تحتاج أن يخرج المصريين كل ما لديهم من فنون ومواهب وخبرة، للعبور للنهائي الحلم.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/03/2022 04:24:00 م

تونس خارج بطولة كأس الأمم الإفريقية
 تونس خارج بطولة كأس الأمم الإفريقية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
الدور ربع النهائي من بطولة الأمم الإفريقية:

تونس & بوركينا فاسو

ودّع منتخب تونس منافسات بطولة الأمم الإفريقية، بخسارته أمام منتخب بوركينا فاسو بهدفٍ واحدٍ دون رد، في مباراةٍ سيطر فيها نسور قرطاج دون أن يستطيعوا هز شباك |المنتخب البوركيني|، على عكس منافسيهم الذين عرفوا من أين تُأكل الكتف، وتمكنوا من تسجيل هدفٍ مباغتٍ في آخر أنفاس الشوط الأول عن طريق مهاجم  نادي لوريان الشاب دانجو واتارا. 

المباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً، خاصةً في هدف اللقاء الوحيد، الذي أسال الكثير من الحبر حول صحته، وفي ضربة جزاءٍ غير محتسبةٍ للمنتخب التونسي.

منتخب بوركينا فاسو شكل عقدةً للنسور في آخر اللقاءات بين الفريقين

 لم يستطع رجال المدرب منذر الكبير فكّها، حيث خسروا في ثلاثٍ من أصل آخر أربع مواجهاتٍ بينهما، وتعادلا في الرابعة، كما أنهم أقصوا تونس من نفس البطولة عام ٢٠١٧م.

بهذه الخسارة، خيب المنتخب التونسي آمال جماهيره التواقة للقبٍ ثانٍ في البطولة بعد لقب عام ٢٠٠٤م، التي أُقيمت حينها على أرضهم. 

الكاميرون & غامبيا

أصحاب الأرض |منتخب الكاميرون|، استمروا بنهجهم التصاعدي في البطولة، محققين فوزاً مستحقاً على غامبيا بهدفين دون مقابل.

على الرغم من سيطرة الأسود الغير مروضة على مجريات المنافسة، إلّا أنهم لم يستطيعوا التسجيل حتى الدقيقة خمسين من مجريات المباراة، عن طريق المتألق إيكامبي، الذي عاد وسجل هدف تأكيد الإنتصار لمنتخب بلاده بعدها بسبع دقائق.

إيكامبي سجل هدفه الخامس في البطولة كثاني أفضل الهدافين فيها، بعد مواطنه أبو بكر، نجم |نادي النصر السعودي|، الذي يملك ستة أهداف.

هذا وسيقابل منتخب الكاميرون الفائز من المواجهة العربية بين منتخب الفراعنة منتخب مصر، وأسود الأطلس| منتخب المغرب العربي|.

بينما يقابل منتخب بوركينا فاسو، المتأهل من مباراة السنغال وغينيا الاستوائية.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/29/2022 05:13:00 م

مواجهاتٌ صعبةٌ للمنتخبات العربية الإفريقية في تصفيات كأس العالم
 مواجهاتٌ صعبةٌ للمنتخبات العربية الإفريقية في تصفيات كأس العالم
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
أفرزت قرعة الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لكأس العالم القادمة في قطر عن القارة الإفريقية، مواجهات محفوفة بالمخاطر للمنتخبات العربية، والتي ستفتح الطريق لتواجد أربعة فرقٍ عربيةٍ من إفريقيا في كأس العالم لأول مرة في تاريخ البطولة.

مصر - الجزائر - تونس - المغرب، جميعها لديها الحظ الكامل للتواجد في المحفل الدولي الأكثر شعبية بين بطولات الفيفا.

حيث جائت القرعة على النحو التالي:

مصر & السنغال:

مواجهة مرتقبة بين صلاح وماني نجمي ليفربول، اللذان يقدمان مستوى من أعلى طراز على |الملاعب الأوروبية|. ولن تكون مواجهاتهما في هذه المباراة بأقل ندية.

المنتخب المصري صاحب أول مشاركة للعرب و|الأفارقة| في كأس العالم، وذلك في عام ١٩٣٤م، يأمل في التأهل للمرة الرابعة في تاريخه، بينما يطمح منتخب السنغال للظهور الثالث في المونديال.

الجزائر & الكاميرون:

يأمل منتخب الجزائر في مصالحة جماهيره بعد المشاركة المخيبة في مسابقة أمم إفريقيا، لكن مواجهة الأسود غير المروضة، ليست بالمباراة السهلة، فالكاميرون تقدّم كرةً جميلةً، وتضم كوكبة من اللاعبين المتمرسين.

محاربو الصحراء بعد أن لعبوا منافسات |كأس العالم| أربع مرات في السابق، يعلوهم الطموح للعبور للمرة الخامسة.

أما |منتخب الكاميرون| فهو أكثر المنتخبات الإفريقية خوضاً لنهائيات كأس العالم برصيد سبع مرات.

المغرب & الكونغو الديمقراطية:

منتخب أسود الأطلس يبدو في قمة تألقه، وكل الترشيحات تصب في مصلحته للعبور من منتخب الكونغو، لاسيما أن المغرب ذو باعٍ طويلٍ في البطولة، بعد خوضه للنهائيات في خمس مراتٍ سابقةٍ، كأكثر المنتخبات العربية مشاركةً في كأس العالم. 

منتخب الكونغو الديمقراطية لم يلعب في كأس العالم من قبل تحت هذا الإسم، لكنه شارك من قبل بإسم زائير عام ١٩٧٤م.

تونس & مالي:

فرصة نسور قرطاج للثأر من مالي بعدما هزمها في دور مجموعات الأمم الإفريقية، خاصةً أن مالي ليست ذات خبرة في هكذا مواجهات، إذ لم يسبق لها التأهل للمونديال، بينما تأهلت تونس لكأس العالم خمس مراتٍ، أعوام ١٩٧٨ - ١٩٩٨ - ٢٠٠٢ - ٢٠٠٦ - ٢٠١٨. 

نيجيريا & غانا:

المواجهة الأخيرة ستجمع النسور الخضراء بالنجوم السوداء غانا. 

يبدو في الوقت الحالي أن نيجيريا ذات الكعب الأعلى في هذه المباراة، لكن لحين المواجهة بعد شهرين تقريباً، قد تتغير الأحوال. 

هذا ويذكر أن نيجيريا تأهلت من قبل ست مرات، بينما غانا عبرت للمونديال ثلاث مرات.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/28/2022 04:59:00 م

عجلة المغرب تطحن مالاوي وتتقدم لربع نهائي الأمم الإفريقية
 عجلة المغرب تطحن مالاوي وتتقدم لربع نهائي الأمم الإفريقية
تصميم الصور ريم أبو فخر 

المغرب & مالاوي:

واصل| منتخب المغرب| سلسلة مشاركته في بطولة أمم إفريقيا بالفوز الرابع توالياً، مُجهزاً هذه المرة على |منتخب مالاوي| بهدفين لواحد.

منتخب مالاوي باغت المغاربة بهدفٍ في مرماهم في الدقيقة السابعة، جاء عن طريق جابادينيو ميانغو.

نجوم المغرب لم تقف مكتوفة الأيدي، بل استحوذت على |المباراة|، وخلقت العديد من الفرص، حتى تمكن نجم إشبيلية الإسباني يوسف النصيري من تعديل كفة اللقاء في آخر أنفاس الشوط الأول.

في الشوط الثاني استمر تفوق أسود الأطلس، فيما اقتصرت فرص مالاوي على بعض الهجمات المرتدة، والتي كان بعضها خطيراً، كاد أن يقضي على أحلام الأسود.

أفضلية المغرب على الملعب، ترجمها نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي على لوحة التسجيل، بعدما استثمر ضربةً حرةً مباشرةً، وسدد كرةً متقنةً عجز حارس مرمى مالاوي على التعامل معها

لتدخل شباكه وتعلن انتصار المغرب وتأهله لللدور ربع النهائي في انتظار الفائز من مصر وساحل العاج.

السنغال & الرأس الأخضر:

استطاع| منتخب السنغال| تخطي عقبة منافسه الرأس الأخضر، فغلبه بهدفين نظيفين، في مباراةٍ تلونت باللون الأحمر مرتين كانتا في وجه الرأس الأخضر.

النقص العددي في صفوف الرأس الأخضر اسثمره نجوم السنغال أفضل اسثمار، حيث سجل نجم ليفربول ساديو ماني الهدف الأول لمنتخب بلاده في الدقيقة الثالثة والستين، قبل أن يضيف لاعب مرسيليا الفرنسي دينغ الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع للمباراة.

بهذا الإنتصار انتقل السنغال لدور الثمانية ليلاقي الفائز بين مالي وغينيا الإستوائية.

بعدما وصلت منافسات الأمم الإفريقية لمرحلة الحسم، وضح جلياً، تألق منتخبي المغرب والسنغال. 

فعلى الرغم من السمعة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان على المستوى القاري والدولي، إلا أن حصيلتهما في هذه البطولة ضعيفة للغاية، حيث توج المغرب بها مرة واحدة عام ١٩٧٦م، فيما لم ينجح السنغال من الظفر بها على الرغم من لعبه المباراة الختامية مرتان، إلّا أنه فشل بكلتاهما بالفوز بالبطولة. 

فهل سنشاهد إحداهما على رأس منصة التتويج هذه المرة؟ هذا ما سنعرفه في المباريات القادمة.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/28/2022 04:56:00 م

مصر تطيح بالأفيال الإيفوارية وتعبر لربع النهائي
 مصر تطيح بالأفيال الإيفوارية وتعبر لربع النهائي
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
نهائي قبل الآوان جمع سيد البطولة الإفريقية،| منتخب مصر|، بالمرشح الأول للظفر بلقب هذا العام،| منتخب ساحل العاج|. 

تسعُ بطولاتٍ كانت على ملعب أومني سبورت في مدينة دوالى الكاميرونية، سبعة لمصر وإثنان لكوت ديفوار. 

أما عن تفاصيل المباريات فكانت كالآتي:


مصر & ساحل العاج:

تمكن منتخب مصر من هزيمة منتخب ساحل العاج، بضربات الحظ الترجيحية، بعد إنتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.

الوقت الأصلي للمباراة شهد تكافؤ الفرص والأداء بين الفريقين، دون أن يتمكن إحداهما من الوصول لشباك الآخر، ليحتكم الفريقان للأشواط الإضافية علها تكون الفيصل.

منتخب الفراعنة بدا أكثر واقعية ورغبة في العبور للدور ربع النهائي، فبانت أفضليته على أرض الملعب، وأصبح أكثر وصولاً وتهديداً لدفاعات الفيلة، لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة لدى مهاجمي مصر، فأضاعوا وابل الفرص السانحة للتسجيل برعونةٍ كبيرةٍ.

ضربات الحظ الترجيحية، لم تكن مجرد حظ، بل ظهر المصريون وكأنهم يسددون على مرمى خالي، وفي مباراةٍ تدريبيةٍ بعيداً عن ضغط الجماهير، حيث جائت ركلاتهم قويةً وفي منتهى الدقة، عجز حارس ساحل العاج عن التصدي لأي منها، فيما تمكن حارس مصر البديل ابو جبل من التصدي لكرة لاعب مانشيستر يونايتد ايريك بايلي.

بهذا الفوز ضرب منتخب مصر موعداً مع| منتخب المغرب| في مباراة ربع النهائي، التي تزينت بالألوان العربية الخالصة.


مالي & غينيا الإستوائية:

على نفس منوال المباراة السابقة، مضت هذه المباراة أيضاً، تعادل سلبي في أوقات اللعب، وكفة الفائز ترجحها ركلات الجزاء، والتي دامت حتى الركلة السادسة، حيث أضاعها لاعب مالي سايكو، لتحقق غينيا الإستوائية فوزاً تاريخياً

وتصعد لربع النهائي حيث ستلاقي السنغال بنجومها العالمية وأحد الفرق المرشحة للقب.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 03:16:00 م
انتفاضة مصرية في بطولة أمم إفريقيا
 انتفاضة مصرية في بطولة أمم إفريقيا 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
انتهت منافسات الدور الأول للمجموعة الرابعة بتأهل النسور النيجيرية كمتصدرٍ للمجموعة، رفقة منتخب مصر، الذي حجز المقعد الثاني بعدما حقق فوزه الثاني توالياً. 


أما تفاصيل مباريات الجولة الأخيرة في هذه المجموعة فجائت كالآتي:

مصر & السودان:

انتهى ديربي النيل بين |المنتخب المصري| وجاره السوداني لصالح شقه الشمالي.

منتخب الفراعنة دخل المباراة بشموخ الأبطال، فضغط بشدة منذ بداية المباراة، عساه يقتنص هدف السبق، وبعد وابلٍ من الفرص الضائعة، تمكن أخيراً من هز شباك صقور الجديان برأسيةٍ قويةٍ من المدافع محمد عبد المنعم، الذي استغل ركلة ركنية من زميله عبدالله السيد.

بعد الهدف واصل المصريين فرض نفوذهم على مجريات اللعب، لكن دون أن يحسنوا ترجمة أفضليتهم إلى أهدافٍ يريحون بها أعصاب مشجعيهم.

بينما اقتصرت محاولات السودان على بعض التسديدات البعيدة، التي لم تفلح بتغير نتيجة المواجهة.

بهذه النتيجة يتأهل منتخب مصر بشكلٍ رسمي للدور الثاني، فيما ودع |منخب السودان| منافسات البطولة.

نيجيريا & غينيا بيساو:

النسور الخضراء أنهت منافسات الدور الأول بالعلامة الكاملة، بعدما قهرت كل فرق المجموعة بجدارة واستحقاق.

آخر الضحايا كان| منتخب غينيا| بيساو، الذي وقع صيداً سهلاً تحت براثن ومخالب النسور.

الشوط الأول غلب عليه الهدوء والحذر من الطرفين، مع بعض الفرص الضائعة.

بداية الأهداف كان في الدقيقة السادسة والخمسين، بقدم عمر صادق.

هدف نيجيريا الثاني كان في منتهى الروعة، بعدما توغل موزيسس سيمون في دفاعات غينيا وراوغ لاعبيهم بطريقة مدهشة، قبل أن يسدد كرةً قويةً ارتدت من العارضة، ليتابعها ويليام إيكونغ مسجلاً هدف تأكيد الإنتصار لمنتخب بلاده في الدقيقة الخامسة والسبعين.

هذا وسيقابل| منتخب نيجيريا |في الدور الثاني أحد الفرق أصحاب المركز الثالث في مجموعاتهم.

بينما انتهى مشوار غينيا بيساو في هذه| البطولة| برصيد نقطةٍ واحدةٍ فقط.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 11:54:00 ص

تونس وموريتانيا يهويان إلى قاع مجموعتهما
تونس وموريتانيا يهويان إلى قاع مجموعتهما 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
المجموعة السادسة: تونس - مالي - غامبيا - موريتانيا.

المباراة الأولى: تونس & مالي.

لم يكن حال منتخب تونس بأفضل من أحوال منتخبي مصر والسودان  حيث سقط بشكلٍ مفاجئ أمام منتخب مالي، بهدفٍ واحدٍ دون رد.

المنتخب المالي تقدم بالنتيجة في الدقيقة الثالثة من مجريات الشوط الثاني للمباراة  الهدف جاء من علامة الجزاء عن طريق إبراهيما كوني.

منتخب تونس كان قريباً من إداراك التعادل

 لكن الحظ خانه هذه المرة، حيث أضاع مهاجم سانت إيتيان الفرنسي، وهبي الخزري ضربة جزاء في الدقيقة السابعة والسبعين.

هذا وشهدت المباراة خللاً تحكيمياً غريباً، فلأول مرة في تاريخ كرة القدم تنطلق صافرة |نهاية المباراة| مرتان، وفي كلتاهما، يكونان في وقتٍ غير صحيح، حيث أعلن حكم المباراة الزامبي جيني سيكازوا، نهاية المباراة قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق، قبل أن يتم تنبيهه، فعاود الفريقان اللعب، ليصفر من جديد قبل نهاية الوقت الأصلي، وحين لاحظ خطأه حاول تدارك الأمر، لكن متتخب مالي رفض العودة لأرض الملعب، فيما استمر الجدل لدى منتخب تونس، حول أحقيته في إعادة المباراة.

المباراة الثانية موريتانيا & غامبيا.

منتخب السودان قدم مستوىً جيداً، لكنه افتقد للفاعلية، في حين أن غامبيا كانت في الموعد بكامل تركيزها، فاستطاعت تسجيل هدف السبق في الدقيقة العاشرة عن طريق أبلي جالو، و بقي محافظاً على نتيجته حتى نهاية المباراة.

بذلك تصدر| منتخبي مالي وغامبيا | المجموعة الخامسة، فيما لم يكن ممثلا العرب في هذه المجموعة على قدر المسؤولية، فتذيلا المجموعة.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 11:27:00 ص

سقوطٌ غير متوقع لحامل اللقب وسيد بطولة الأمم الإفريقية
 سقوطٌ غير متوقع لحامل اللقب وسيد بطولة الأمم الإفريقية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
المجموعة الرابعة: الجزائر - سيراليون - ساحل العاج - غينيا الإستوائية.

الجزائر & سيراليون:

خيب حامل لقب بطولة الأمم الإفريقية أمال جماهيره، بتعادلٍ غير متوقع أمام منتخب سيراليون.

فعلى الرغم من أفضلية منتخب الجزائر الواضحة ووابل التسديدات على مرمى سيراليون، إلا أن |محاربي الصحراء| افتقدوا لمهارة اللمسة الأخيرة  مما افقدهم نقطتين ثمينتين  كانتا ستمهد الطريق أمامهم للعبور للدور الثاني.

ساحل العاج & غينيا الإستوائية:

منتخب الفيلة |ساحل العاج| تخطى بصعوبة منتخب غينيا الإستوائية بهدفٍ نظيفٍ، سجله لاعب سيفاس سبور التركي ماكس غراديل بعد صافرة البداية بخمس دقائق فقط. 

بذلك انفرد ساحل العاج بصدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الغيني المركز الأخير. 

المجموعة الخامسة: مصر - نيجيريا - السودان - غينيا بيساو.

مصر & نيجيريا.

سيد البطولة منتخب مصر  وقع فريسةً للنسور النيجيرية الخضراء، حيث انتهت قمة منافسات المجموعة الخامسة  بفوز منتخب نيجيريا على منتخب الفراعنة بهدفٍ واحدٍ دون مقابل.

هدف نيجيريا الوحيد سجله مهاجم ليستر سيتي |الإنكليزي ايهانتشو| في الدقيقة الثلاثين من عمر الشوط الأول.

السودان & غينيا بيساو:

مباراة ممثل العرب الثاني في المجموعة الخامسة  منتخب السودان مع غينيا بيساو  انتهت بتعادل الفريقان دون أهداف.

المواجهة كانت متكافئة، كاد يحسمها المنتخب الغيني في آخر دقائق المباراة، لكن مهاجم موناكو بيليه أضاع ضربة جزاء، سددها في أحضان حارس السودان.

بهذه النتائج تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بثلاث نقاطٍ، فيما تقاسم منتخبي |السودان| وغينيا الوصافة.

أما منتخب الفراعنة فبقي وحيداً في قاع المجموعة.

ضياء سليم 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/23/2022 11:24:00 م

مصر تنفض عن نفسها غبار التعب
 مصر تنفض عن نفسها غبار التعب
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

المجموعة الرابعة: نيجيريا - مصر - غينيا بيساو - السودان.

مصر & غينيا بيساو

بدأ |منتخب مصر| انطلاقته الحقيقية في| بطولة أمم إفريقيا|، بعد فوزٍ مهمٍ على |منتخب غينيا| بيساو في إطار منافسات المجموعة الرابعة.

|منتخب الفراعنة |على الرغم من سيطرته شبه المطلقة على مجريات المباراة، إلا أنه افتقد للحس التهديفي أمام المرمى على الرغم من الأسماء الرنانة من كبار نجوم العالم في تشكيلته.

مشجعي وجماهير مصر، انتظروا حتى الدقيقة التاسعة والستين حتى يرفعوا راياتهم ويطلقوا أهازيج الفرح، بعد ما ترجم نجم ليفربول الإنكليزي| محمد صلاح |تمريرةً ذكيةً من قائد الفريق عمرو سولاية، ودوّن أول أهداف منتخب بلاده في البطولة.

سطوة المصريين على اللقاء لم تمنع منتخب غينيا من طموح العودة في المبارة، وكادوا يفعلوا ذلك عندما سدد ماما بالدي كرةً مقوسةً عجز حامي عرين الفراعنة محمد الشناوي عن التصدي لها، مسجلاً هدفاً جميلاً، جمّد الدماء في عروق المصريين والعرب، ولكن بعد عودة الحكم للفار، تبين ارتكاب اللاعب لخطأ قبل تسجيل الهدف، فتم إلغاءه.

بهذه النتيجة حافظت مصر على أمل التأهل برصيد ثلاث نقاط خلف المتصدر نيجيريا.


نيجيريا & السودان.

|منتخب السودان|، بعدما حقق التعادل في مباراته الأولى، لم يقوى على مجاراة منتخب النسور النيجيرية القوية، فوقع فريسةً لمخالبها.

|منتخب نيجيريا |لم ينتظر طويلاً ليطرق مرمى السودان بهدفٍ أولٍ بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق المباراة عبر لاعبه المحترف في نادي فياريال الإسباني شوكويزي. 

نهاية الشوط الأول أنهته نيجيريا كما بدأته بهدفٍ ثانٍ عن طريق تايو أونيي. 

في الشوط الثاني واصل منتخب النسور فرض نفوذهم وباغتوا السودان بهدفٍ ثالثٍ من توقيع لاعب نانت الفرنسي موزيس سيمون، قضوا على آمال السودانين في العودة بالنتيجة. 

إلا أن صقور الجديان لم يستسلموا و استطاعوا تحصيل ضربة جزاء، تقدم لها والي الدين خضر، وسجل منها هدفاً، لم يكن كافياً لتعويض مافات، لتنتهي المباراة لصالح نيجيريا بثلاثة أهدافٍ لهدف. 


بهذه النتائج احتل منتخب نيجيريا المركز الأول بست نقاط، ضمن بها التأهل للدور الثاني، بينما تجمد رصيد السودان عند نقطةٍ واحدةٍ، وبقي أمله الوحيد بإسقاط مصر في المباراة الأخيرة من الدور الأول، ليتأهل لثاني الأدوار.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/15/2022 10:45:00 ص

بطولة أمم إفريقيا تفرد جناحيها و تحلق رغم الرياح
بطولة أمم إفريقيا تفرد جناحيها و تحلق رغم الرياح
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
انطلقت مساء يوم الأحد بطولة كأس أمم إفريفيا في نسختها الثالثة بعد الثلاثين بمشاركة أربع وعشرين منتخباً توزعوا على ست مجموعات، بينهم ست منتخبات عربية هي: المغرب - مصر - الجزائر - تونس - السودان وموريتانيا.

البطولة كانت قد شهدت جدلاً واسعاً، في ظل محاولات الإتحاد الدولي لكرة القدم ورابطة الأندية الأوروبية تأجيل البطولة، وتمسك إتحاد الكرة في الكاميرون بحق بلاده بتنظيم هذا الحدث القاري الكبير.

أولى المواجهات جمعت مستضيف البطولة منتخب الكاميرون مع منتخب بوركينا فاسو.

أصحاب الأرض استحوذوا على الكرة منذ بداية المباراة، لكن دون خطورة تذكر، بينما المنتخب الضيف كان أكثر شجاعة، واستطاع افتتاح باب التسجيل في البطولة برأسية |غوستافو سانغاري| في الدقيقة الرابعة والعشرين.

لكن ضربتي جزاء مُنحتا لمنتخب الخيول، أنقذاتاه من إحراجٍ كبيرٍ أمام جماهيرهه، حيث انبرى لهما لاعب نادي النصر السعود فينسينت أبو بكر في الخمس دقائق الأخيرة من الشوط الأول.

استمرت نتيجة المباراة على أهداف الشوط الأول حتى نهايتها.

المباراة الثانية من نفس المجموعة جمعت منتخب إثيوبيا بمنتخب الرأس الأخضر.

المباراة شهدت تسجيل هدفٍ واحدٍ، كان من نصيب الرأس الأخضر في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق لاعب الفيصلي السعودي خوليو تافاريس.

وبهذه النتائج تصدر |منتخبا الكاميرون والرأس الأخضر| المجموعة، بينما بقي منتخبي إيثوبيا وبوركينا فاسو في قاع المجموعة برصيدٍ خالٍ من النقاط.

في المجموعة الثانية، تمكن |منتخب السنغال| من تحقيق فوزٍ بشق الأنفس على منتخب زيمبابوي بهدفٍ وحيدٍ، سجله نجم ليفربول الإنكليزي ساديو ماني في آخر أنفاس المباراة، ومن علامة الجزاء.

في المباراة الثانية، نجح منتخب غينيا بالإطاحة بمنتخب مالاوي بهدفٍ واحدٍ مقابل لاشيء، سجله مهاجم |نادي تولوز الفرنسي|، إيسياغا سيلا في الدقيقة الخامسة والثلاثين.

وبذلك إعتلى منتخبا السنغال و غينيا صدارة المجموعة بواقع ثلاث نقاط، بينما تذيل منتخبي زيمبابوي ومالاوي المجموعة، برصيدٍ خالٍ من الأهداف. 

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/06/2022 04:46:00 م

عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الأول
 عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الأول
تصميم  الصورة : ريم أبو فخر
تنطلق في التاسع من الشهر الحالي بطولة أمم إفريقيا في نسختها الثالثة والثلاثين، على ملاعب الكاميرون، مستضيف البطولة.

المنتخبات العربية وكعادتها ستكون حاضرةً بقوة في هذه البطولة، بل ستكون من أكثر المرشحين للتويج بها.

وهنا سنلقي نظرة على مجموعات البطولة وحظوظ الفرق العربية في العبور للدور الثاني.

منتخب المغرب:

يخوض |منتخب المغرب| مواجهات الدور الأول ضمن المجموعة الثالثة والتي ضمت إلى جانبه كلاً من منتخبات: |جزر القمر|، الغابون، بالإضافة لغانا.

أسود الأطلس بتشكيلته الذهبية، التي يتقدمها نجومٌ أمثال يوسف النصيري وسفيان بوفال بالإضافة لنجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، وحارس إشبيلية المتألق ياسين بونو.

سيكونون رقماً صعباً في البطولة، ويبدو أن أمر مرورهم للدور الثاني محسوماً على الورق، في ظل المستوى الكبير الذي يقدمه رفقاء المدرب المحنك هاليلوزيتش.

وبالنظر لفارق المستوى بين منتخبات المجموعة، فإن المغرب وغانا سيتخطيان البقية بسهولة. 

مصر:

سيد البطولة، صاحب الرقم القياسي لأكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة برصيد سبعة ألقاب، أوقعته القرعة في مجموعةٍ صعبةٍ للغاية.

حيث ضمت| النسور النيجيرية| مع منتخب غينيا بيساو، بالإضافة للمثل العرب الآخر| السودان|. 

يقود منتخب الفراعنة في البطولة، هداف الدوري الإنكليزي، وأحد ألمع اللاعبين في الوقت الحالي،| محمد صلاح| ، بالإضافة لنجم أستون فيلا تريزيغيه ولاعب أرسنال محمد النني، دون أن نغفل نجوم الأهلي عمرو السولايا والحارس محمد الشناوي. 

مهمة المارد المصري لن تكون سهلة، لكن أبناء المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، أعتادوا على الذهاب بعيداً في هذه البطولة، وطموح الجماهير المصرية العودة بالكأس ولاشيء غيره. 

السودان:

تبدو حظوظ صقور الجديان قليلة في العبور للدور الثاني من هذه المجموعة الحديدية، لكن كرة القدم تلعب في الميدان، وربما يحملون المفاجأة. 

هذه لمحة عن بعض المنتخبات العربية، وسنتابع في الجزء الثاني إلقاء الضوء على بقية منتخبات العرب في بطولة الكان.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/23/2021 02:52:00 م

محاربو الصحراء يصعدون للقمة في ليلة القبض على كأس العرب

أظهر علو كعبه منذ أول مواجهاته في البطولة، محققاً الإنتصار تلو الآخر، ومقدماً كرة قدم جميلةً عالية المستوى.
فعلى الرغم من لعب| منتخب الجزائر| البطولة بدون أبرز نجومه في| الدوريات الأوروبية|، إلا أنه قدم أداءاً ممتعاً، استحق به اللقب.

المباراة النهائية: الجزائر & تونس.

الديربي المغاربي كان مثيراً، قدم للمشاهدين وجبة كروية دسمة، عالية الحريرات والحرارة.
احتفظ اللقاء بالأعصاب المشدودة حتى لحظاته الأخيرة، فبعد إنتهاء أشواط المباراة الأول والثاني بالتعادل السلبي دون أن يتمكن أحد الفريقين من هز شباك الآخر.
انتقلت المباراة للأشواط الإضافية، التي كانت حافلةً بالحماس.
أول أهداف اللقاء كان جزائرياً بقدم أمير سعيود في الدقيقة التاسعة والتسعين.
بعدها ضغط نسور قرطاج بكل ثقلهم، محاولين تعديل نتيجة.
ولأن الرياح تجري عكس ماتشتهي السفن، تحطمت سفن تونس على| شواطئ وهران|. بعدما باغتهم ياسين إبراهيمي بهدفٍ ثانٍ في آخر ثواني اللقاء، ليمنح اللقب الغالي لأبناء المليون شهيد.

إذاً أُسدلت الستارة على بطولة كأس العرب في نسختها العاشرة، حاملةً بطلاً جديداً، لم يسبق له رفع الكأس العربية من قبل.
وفازت قطر بإشادة كل المتابعين والإعلامين والمهتمين بالشأن الرياضي، بهذا التنظيم الرائع، بالإضافة للملاعب التي كانت أشبه بتحفٍ رياضيةٍ أخاذةٍ. 

الجزائر

 رفعت ألقاب |عرب إفريقيا| إلى أربعة ألقاب، تقاسمها مع الجزائر كلاً من مصر وتونس و|المغرب| بواقع لقب لكل بلد، فيما بقي عرب آسيا متفوقين برصيد ستة ألقاب. 
حصة الأسد من الكؤوس كانت من نصيب أسود الرافدين الذين فازوا بالبطولة أربع مرات، أما اللقبان الباقيان فحققهما الأخضر السعودي. 
بقلمي  ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/22/2021 02:35:00 م

 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية

شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية
 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر

 النسخة الثالثة والثلاثين من البطولة القارية الأقوى في إفريقيا على صعيد المنتخبات، تشهد جدلاً واسعاً، بين من يؤكد إقامتها في موعدها وبين من يضغط لتأجيل البطولة.

بداية قصة التجاذبات:

بدأت القصة في الخامس عشر من الشهر الجاري، عندما وصلت رسالة إلى| الإتحاد الدولي لكرة القدم|، مصدرها رابطة الأندية الأوروبية، مفادها تهديد من هذه الأندية بعدم منح لاعبيها الأفارقة الإذن للعب في |بطولة كأس الأمم الإفريقية| بسبب إنتشار متحور فايروس كورونا، وتقاليد الحجر الصحي المتبع في البلد المضيف، الكاميرون.

رئيس إتحاد كرة القدم الدولي إنفانتينو استخدم نفوذه داخل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم لتأجيل البطولة حتى عام ٢٠٢٣م، عبر بعض أعضاء الإتحاد الإفريقي. 

لكن رئيس الإتحاد الكاميروني صامويل إيتو، المنتخب حديثاً، وبدعم من رئيس الكاف باتريس موتسيبي، يتمسك بحق تنظيم البطولة في موعدها، فهو يريد إثبات الذات أولاً، ويرى أن استخدام شماعة |كورونا| بعيدٌ عن الواقع، فالأندية الأوروبية لاتريد خسارة مجهودات لاعبيها في منتصف الموسم، خاصةً مع ضغط المباريات الهامة في هذه الفترة، بينما الإتحاد الدولي لديه مآرب أخرى تتعلق بمشروع إقامة كأس العالم كل سنتين. 

هذا ويذكر أن البطولة السابقة عام ٢٠١٩م، كان يجب أن تقام في| الكاميرون| ، لكنها نقلت إلى مصر بسبب الأوضاع غير المستقرة في الكاميرون في تلك الفترة. 

وتجدر الإشارة أن البطولة السابقة فازت بلقبها الجزائر بعد تغلبها في النهائي على منتخب السنغال. 

أما أكثر المنتخبات فوزاً بها

 فهو منتخب| الفراعنة| بواقع سبع كؤوس، كان آخرها عام ٢٠١٠م. 

يبدو أن إقامة البطولة سوف يسيل الكثير من الحبر على |أوراق الصحفيين|، في ظل حرب شعواء بين الإتحاد الدولي ومن خلفه أندية أوروبا وبين الأسد الكاميروني صامويل إيتو

 فكيف ستنتهي الأمور؟

 وإلى أي طريقٍ ستسير؟

هذا ما ستوضحه الأيام المقبلة. 


المصدر: ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.