عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث نادي برشلونة. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/23/2022 07:08:00 م

ريال مدريد لا يهتز وبرشلونة يستعيد بريقه في الدوري الإسباني
ريال مدريد لا يهتز وبرشلونة يستعيد بريقه في الدوري الإسباني
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر 
 
المرحلة الثالثة والثلاثين من مسابقة الدوري الإسباني

ريال مدريد & أوساسونا

في مباراةٍ مليئةٍ بالإثارة والندية، تمكن ريال مدريد من الفوز على مضيفه نادي أوساسونا بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

النمساوي المخضرم |دافيد ألابا| بدأ أهداف اللقاء في الدقيقة الثانية عشرة لريال مدريد، لكن أصحاب الأرض عدّلوا النتيجة سريعاً بعد دقيقتين فقط، عن طريق الكرواتي أنتي بوديمير.

النادي الملكي ترجم أفضليته في الشوط الأول بهدفٍ ثانٍ، سجله ماركو أسينسيو في الدقيقة الأخيرة من أحداث الشوط.

الشوط الثاني 

شهد احتساب الحكم ضربتي جزاء لريال مدريد، لكن هداف الفريق |كريم بنزيما| أضاعهما، بعد أن تصدى سيرجيو هيريرا لهما.

وقبل إطلاق الحكم لصافرة النهاية بثوانٍ قليلةٍ، تمكن |لوكاس فاسكيز| من حسم المواجهة بهدفٍ ثالثٍ، قضى به على أحلام أوساسونا بتحقيق نقطة التعادل.

برشلونة & ريال سوسيداد

بعد خسارته من فرانكفورت إنتراخت وخروجه من مسابقة |الدوري الأوروبي|، وهزيمته في الجولة الماضية من الدوري الإسباني أمام قادش.

تمكن برشلونة من العودة لدرب الانتصارات، والفوز على ملعب ريال سوسيداد الصعب، بهدفٍ وحيدٍ سجله الغابوني المتألق بيير ايمريك اوباميانغ في الدقيقة الحادية عشر.

ليحافظ النادي الكتالوني على مركزه الثاني مناصفةً مع نادي إشبيلية برصيد ثلاثة وستين نقطة، مع امتلاكه لمباراة أقل.

في باقي النتائج فاز إشبيلية على نادي ليفانتي بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين، فيما سقط أتلتيكو مدريد بالتعادل السلبي أمام غرناطة.

الخامس ريال بيتيس خسر أمام إلتشي بهدفٍ دون رد، فيما تمكن فياريال من الفوز على جاره فالنسيا بهدفين نظيفين.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/19/2022 06:02:00 م

الجماهير الألمانية تحتل مدرجات الكامب نو وتطرد فريقها من مسابقة الدوري الأوروبي
الجماهير الألمانية تحتل مدرجات الكامب نو وتطرد فريقها من مسابقة الدوري الأوروبي 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  
الدور الربع نهائي من مسابقة الدوري الأوروبي مباراة الإياب

برشلونة الإسباني & فرانكفورت إنتراخت الألماني

خيّب نادي برشلونة آمال جماهيره التي كانت تمني النفس بتحقيق لقب على الأقل في هذا الموسم.

فبعد الخروج من بطولة كأس ملك إسبانيا، والابتعاد خلف ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني بفارق اثنا عشر نقطة، خرج النادي الكتالوني من مسابقة الدوري الأوروبي أمام ضيفه فرانكفورت إنتراخت الألماني بخسارته بهدفين مقابل ثلاثة، وأداءٍ هزيلٍ أعاد للذاكرة خيبات الفريق في المواسم الماضية.

النادي الألماني تسيد الملعب

 وفرض نسقه وأسلوبه على |برشلونة|، تحت تشجيعٍ ضخمٍ من جماهيره، التي انهالت على |ملعب الكامب| نو بكثافة غير مسبوقة، بعد أن اشترى عددٌ كبيرٌ منهم التذاكر الخاصة بجماهير البارسا من المشجعين أنفسهم.

بداية ساحقة من |نادي فرانكفورت|، أثمرت عن ضربة جزاء انبرى لها الصربي |فيليب كوسيتش| مسجلاً الهدف الأول لفريقه. 

الهدف ترك أثراً كبيراً على معنويات لاعبي برشلونة، فبدت هجماتهم عشوائية وخالية من التركيز، على عكس الفريق الضيف الذي استثمر هجمة مرتدة قادها الكولومبي رافائيل بوري، وسدد صاروخاً جوياً من خارج منطقة الجزاء مزق شباك تيرشتيغن. 

الشوط الثاني لم يختلف عن سلفه

 حيث تمكن فريق المدرب كلاسنر من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة السابعة والستين عن طريق صاحب الهدف الأول كوسيتش. 

صحوة العملاق الكتالوني جاءت متأخرة كثيراً، فاستطاع المخضرم سيرجي بوسكيتس من تسديد كرة بعيدة دخلت المرمى الألماني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. 

وبينما كان الحكم يستعد لاطلاق صافرة النهاية، تحصل برشلونة على ضربة جزاء نفذها الهولندي |ممفيس ديباي|، مسجلاً هدفاً شرفياً ثانياً لفريقه. 

وسيلتقي فرانكفورت في ذهاب نصف النهائي فريق ويستهام يونايتد الإنكليزي في الثامن والعشرين من الشهر الحالي على ملعب الأخير، بينما الإياب سيكون بتاريخ الخامس من أيار القادم في ألمانيا.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/15/2022 11:32:00 م

فوزٌ جديدٌ لريال مدريد وأتلتيكو يسقط أمام ريال مايوركا
 فوزٌ جديدٌ لريال مدريد وأتلتيكو يسقط أمام ريال مايوركا
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  
المرحلة الحادية والثلاثين من منافسات الدوري الإسباني

ريال مدريد & خيتافي

نجح ريال مدريد في التقدم بخطوةٍ إضافيةٍ نحو التتويج بلقب الدوري الإسباني للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، كأكثر الأندية حملاً لكأس البطولة. 

النادي الملكي دخل المواجهة بجدية كاملة، وسيطر على مجريات المباراة، مهدداً مرمى جاره خيتافي في أكثر من مرة، وأثمرت أفضليته عن هدفان، سجل الأول البرازيلي |كاسيميرو| في الدقيقة الثامنة والثلاثين، فيما سجل الثاني |لوكاس فاسكيز| في الدقيقة الثامنة والستين. 

بذلك أصبح للريال اثنا وسبعين نقطة في المركز الأول، بفارق اثنا عشر نقطة عن الثاني، |نادي برشلونة|. 

أتلتيكو مدريد & ريال مايوركا

المدريدي الآخر |نادي أتلتيكو مدريد| أكد حالة التذبذب التي يعيشها النادي منذ أول الموسم، فسقط مهزوماً أمام مضيفه ريال مايوركا بهدفٍ دون رد. 

هدف المباراة الوحيد سجله الكوسوفي |فيدات موروكي| في الدقيقة الثامنة والستين من ضربة جزاء. 

بهذه الخسارة تراجع الروخي بلانكوس إلى المركز الرابع برصيد سبعة وخمسين نقطة، وحتى هذا المركز يبدو غير مضمون مع اقتراب ريال بيتيس والنادي الباسكي ريال سوسيداد منه. 

إشبيلية & غرناطة

من جانبه |نادي إشبيلية| واصل مزاحمة برشلونة على المركز الثاني، بعد ما قهر نادي غرناطة بأربعة أهدافٍ لاثنين، في مباراة متقلبة ومثيرة. 

تقدم نادي غرناطة أولاً عن طريق داروين ماتشيز، ثم عادل دييغو كارلوس النتيجة في الدقيقة الثانية والثلاثين. 

في الشوط الثاني تقدم |لوكاس أوكامبوس| لإشبيلية، بينما عدل فيكتور دياز قبل النهاية بدقيقتين. 

في الوقت بدل الضائع، حسم كبير الأندلس المباراة لصالحه، حيث سجل له رافا مير وبابو غوميز هدفان متتاليان. 

بذلك وصل إشبيلية إلى النقطة الستين متعادلاً مع برشلونة، ومتخلفاً عنه بفارق المواجهات المباشرة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/15/2022 12:53:00 م
برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة - تصميم ريم أبو فخر
 برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة
 تصميم ريم أبو فخر
الدوري الإسباني لكرة القدم، المرحلة الحادية والثلاثين:

برشلونة & ليفانتي

تمكن برشلونة من الفوز على مضيفه نادي ليفانتي، بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين، في مباراة مثيرة، شهدت تقلباتٍ دراماتيكية عديدة.

الشوط الأول الذي انتهى سلبي النتيجة، أعطى انطباعاً بأن المباراة سائرة نحو التعادل أو فوزٍ ضئيلٍ لأحدهما.

لكن الشوط الثاني كان مختلفاً وحماسياً

 بدايةً من ضربة جزاءٍ أعلنها الحكم لصالح ليفانتي في الدقيقة الثانية الخمسين، تقدم لها |خوسيه لويس موراليس|، وأودعها شباك الألماني مارك أندريه تير شتيغن.

بعد أربع دقائق، وبسبب خطأ طفولي من مدافع برشلونة ايرك غارسيا، تحصل ليفانتي على ضربة جزاءٍ ثانيةٍ، لكن تير شتيغن كان في الموعد هذه المرة، وتصدى لها ببراعة وحرم روجر مارتي من تسجيل هدفٍ ثانٍ لفريقه.

الحال التي وصلت لها المواجهة

 أجبرت تشافي هرنانديز على التدخل، فأشرك غافي وبيدري ومن بعدهما الهولندي لوك دي يونغ.

هؤلاء الثلاثة سيقلبون المباراة رأساً على عقب، فبعد أن سجل |بيير ايمريك اوباميانغ| هدف التعادل في الدقيقة التاسعة والخمسين، ظهر الصغير غافي الذي اخترق دفاع ليفانتي بمهارة ومرر كرةً من ذهب للرائع بيدري الذي لم يتوانى عن تسجيل الهدف الثاني للبارسا في الدقيقة الثالثة والستين.

الدقيقة الثالثة والثمانين شهدت منعطفاً جديداً

 عندما أعلن الحكم عن ضربة جزاءٍ ثالثةٍ للفريق المضيف، سددها |كونزالو موليرو| معيداً المباراة إلى نقطة البداية.

وبينما ظن الجميع أن المباراة قد باحت بكل أسرارها ولم يبق إلا إسدال الستار، ارتقى الهولندي |لوك دي يونغ| من فوق رؤوس الجميع وسدد كرةً برأسه، دخلت شباك الحارس داني كارديناس، قبل ثواني من صافرة النهاية.

بذلك رفع البلوغرانا رصيده إلى ستين نقطة في المركز الثاني، بفارق اثنا عشر نقطة عن ريال مدريد، لكن بمباراة أقل، فهل يكون البارسا قادراً على إقلاق الريال؟ أم أن الميرنغي يتقدم بخطاً ثابتةً نحو اللقب، ولن يعيقه أحد؟

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/10/2022 08:24:00 م
ربع نهائي الدوري الأوروبي يحتفظ بأسراره لمرحلة الإياب - تصميم ريم أبو فخر
 ربع نهائي الدوري الأوروبي يحتفظ بأسراره لمرحلة الإياب
 تصميم ريم أبو فخر
انتهى ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي دون أفضلية تذكر لأحد الفرق الثمانية على البقية، باستثناء فوز سبورتنغ براغا على رينجرز، أما المباريات الثلاثة الأخرى فجميعها انتهت بالتعادل، وبنفس النتيجة، هدف مقابل هدف.

وبالعودة للتفاصيل، جاءت النتائج كالتالي:

برشلونة الإسباني & فرانكفورت إنتراخت الألماني

فعلى ملعب دويتشه بنك بارك، استقبل النادي الألماني العملاق الكتالوني بأفضل طريقة ممكنة، وكان له نداً قوياً طوال التسعين دقيقة، بل أنه تقدم عليه بالنتيجة مطلع الشوط الثاني بهدف جميل من |أنسجار كناوف|.

الفريق الكتالوني الذي لعب أربع عشرة مباراة دون هزيمة، عانى الأمرين حتى استطاع تعديل النتيجة عن طريق |فيران توريس| في الدقيقة السادسة والستين، بعد جملة تكتيكية رائعة.

سبورتنغ براغا البرتغالي & رينجرز الأسكتلندي

حقق سبورتنغ براغا فوزاً صعباً على نادي رينجرز بهدفٍ واحدٍ دون رد، سجله الإسباني |أبيل رويز| قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.

انتصارٌ في غاية الأهمية لأصحاب الأرض، لكن النادي الأسكتلندي صعب الميراس، وقادرٌ على قلب النتيجة في مباراة الإياب.

لايبزيغ الألماني & أتالانتا الإيطالي

مواجهة مثيرة تلك التي جمعت لايبزيغ مع أتالانتا، على ملعب ريد بول أرينا في لايبزيغ، فبعد أن تمكن الفريق الإيطالي من تسجيل هدف التقدم عن طريق |لويس موريل| في الدقيقة السابعة عشرة، جاء التعادل بقدم مدافع أتالانتا |دافيد زاباكوستا|، بعد أن لعب الحظ دور البطولة في هذه الكرة. 

حيث أعلن الحكم ضربة جزاء للفريق المضيف، نفذها أندريه سيلفا، ليتصدى لها خوان موسو حارس أتالانتا، لكن الكرة ارتدت من قدم زاباكوستا ودخلت شباك أبناء بيرغامو. 

ويستهام يونايتد الإنكليزي & ليون الفرنسي

المباراة الرابعة في هذه المرحلة أيضاً انتهت لا غالب ولا مغلوب. 

سجل الإنكليز أولاً عن طريق |جارود بوين| في الدقيقة الثانية والخمسين، وحقق |تانغوي نوديمبيلي| التعادل للفريق الفرنسي عند الدقيقة السادسة والستين. 

ليتأجل الحسم حتى مرحلة الإياب على ملعب جروباما استاديوم في مدينة ليون الفرنسية.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/01/2022 09:36:00 م

أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها
أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

بعد انتهاء تصفيات |كأس العالم| المؤهلة لكأس العالم في قطر، تأهل تسعة وعشرين منتخباً، فيما بقي ثلاث أسماء مجهولة، بانتظار نتائج مبارياتها الفاصلة.

من بين الفرق المتأهلة منتخبات عالمية تحوي أسماء لامعة متعتنا لسنواتٍ طويلةٍ، ستكون آخر كأس عالم يلعبونها، نظراً لتقدمهم في السن ومن المستبعد أن يمثلوا بلدانهم بعد أربعة أعوامٍ في كأس العالم التي تلي هذه البطولة.

ليونيل ميسي:

أيقونة كرة القدم، وهداف الأرجنتين وأمريكا الحنوبية برصيد واحد وثمانين هدفاً، وبطل أمريكا الجنوبية الماضية، وصاحب الأرقام الفلكية التي لا تحصى ولا تعد، لن يكون حاضراً في كأس العالم ٢٠٢٦، حيث سيكون قد بلغ ثمانية وثلاثين عاماً. 

كريستيانو رونالدو:

النجم البرتغالي، أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية مع منتخبات بلادهم، بواقع مئة وخمسة عشر هدفاً. 

يبلغ اليوم سبعة وثلاثين عاماً، وعلى الرغم من حفاظه على مستواه الرائع لوقتٍ طويلٍ، إلا أن استمراره في قيادة البرتغال بعد تجاوزه سن الأربعين، لن يكون معقولاً. 

نيمار جونيور:

النجم البرازيلي نيمار، ثاني هدافي البرازيل في التاريخ، خلف الأسطورة بيليه، يمكنه لعب كأس عالمٍ أخرى، حيث عمره لم يتجاوز الثلاثين، لكنه لمّح أكثر مرة عن اقترابه من الإعتزال الدولي، مما أثار الشكوك في استمراره ضمن صفوف السيلساو لأربع سنواتٍ قادمة. 

إيدين هازارد:

نجم بلجيكا، و|ريال مدريد| يبلغ من العمر واحد وثلاثين عاماً، ولديه من الوقت ما يمكنه من تمثيل بلجيكا في مونديال ٢٠٢٦م، لكن تراجع مستواه في آخر عامين، أثار الشكوك في قدرة هازارد على البقاء في مستوٍ عالٍ يبقيه في تشكيلة منتخب بلاده.

أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها
أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

روبيرت ليفاندوفسكي:

ماكينة الأهداف البولندية، ونجم نادي |بايرن ميونخ| الألماني، سجل خلال مسيرته مع منتخب بلاده اثنا وسبعين هدفاً، مرصعاً اسمه كأفضل هدافي بولندا في التاريخ.

ليفاندوفسكي سيدخل مع نهاية العام الجاري عامه الرابع والثلاثين، ودون شك ستكون هذه البطولة لكأس العالم، هي الأخيرة له.

سيرجيو بوسكيتس:

محور الأرض، كما يحلو لمشجعي |برشلونة| تسميته، بلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، وعلى الرغم من تحسن مستواه تحت قيادة لويس أنريكي مع إسبانيا، إلا أن اعتزاله عالم كرة القدم بات وشيكاً.

كريم بنزيما:

النجم الفرنسي، بعد أن عاد لصفوف منتخبه مؤخراً، سنحت له الفرصة للعب البطولة الحالية، غير أن اللاعب الذي بلغ أربعة وثلاثين عاماً، سيكون خارج تشكيلة الديوك، في البطولة القادمة.

لوكا مودريتش:

اللاعب الكرواتي الفائز بالكرة الذهبية عام ٢٠١٨، أصبح عمره ستة وثلاثين عاماً، وأضحى قاب قوسين أو أدنى من الاعتزال.

مانويل نوير:

يصنف مانويل نوير لدى الكثيرين من متابعي كرة القدم من بين أفضل ثلاث حراس مرمى عبر التاريخ، وسبق له أن حقق لقب كأس العالم عام ٢٠١٨م، أضحى عمره ست وثلاثين عاماً، ولم يبقى من عمره الكروي أكثر من ما مضى.

أسماء أخرى اقتربت من نهايتها على الملاعب الخضراء، مثل أنخيل دي ماريا وتوني كروس، وغيرهم من اللاعبين المخضرمين الذين لن نشاهدهم في بطولة كأس العالم عام ٢٠٢٦م.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/31/2022 04:58:00 م

منتخبا إسبانيا وإنجلترا يفوزان على ألبانيا وسويسرا ودياً
 منتخبا إسبانيا وإنجلترا يفوزان على ألبانيا وسويسرا ودياً 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
  

إسبانيا & ألبانيا

ضمن مساعيه للتحضير لكأس العالم المقبلة في قطر، خاض منتخب إسبانيا مباراةً وديةً ضد منتخب ألبانيا، وتمكن من الفوز عليه بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ.

فعلى ملعب كورنيلا ألبرات في |مدينة كورنيلا الإسبانية|، تمكن بطل العالم عام ٢٠١٠م، من الفوز على ضيفه منتخب ألبانيا، بشق الأنفس في آخر خمسة عشرة دقيقة من عمر المباراة.

وعلى الرغم من سيطرة كتيبة المدرب لويس أنريكي على مجريات المباراة بشكلٍ شبه مطلق، ومحاولات لاعبيه الكثيرة لتسجيل الأهداف، إلا أنهم لم يصلوا لمرادهم حتى الدقيقة الخامسة والسبعين، حين تمكن مهاجم برشلونة |فيران توريس| من تسجيل الهدف الأول.

المنتخب الألباني فاجأ الإسبان بهدف التعادل بعد عشر دقائق فقط عن طريق ميرتو أوزوني.

لكن إصرار إسبانيا كان أقوى فاستطاع لاعب نادي لايبزيغ الألماني داني أولمو من تسجيل هدفٍ ثانٍ أنهى به المباراة لصالح فريقه.

إنكلترا & سويسرا

منتخبا إنكلترا وسويسرا، لعبا أيضاً مباراةً تحضيرية لكأس العالم، وانتهت مواجهتهما بفوز الإنكليز بهدفين لهدف.

|المنتخب السويسري| بادر إلى التسجيل أولاً في الدقيقة الثانية والعشرين عن طريق مهاجم بوروسيا منشنغلادباخ الألماني بريل إمبولو، بينما عدّل ظهير| مانشستر يونايتد| لوك شو النتيجة في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

في الشوط الثاني حسم هداف الفريق هاري كين النتيجة لمنتخب بلاده، بعد ما سجل هدفاً ثانياً لمنتخب الأسود الثلاث في الدقيقة الثامنة والسبعين من ضربة جزاء.

ويبحث منتخب إنكلترا عن لقبه الثاني في كأس العالم بعد ما فاز به مرة واحدة من قبل، كان ذلك عام ١٩٦٦م، في البطولة التي استضافتها إنكلترا نفسها في ذلك الحين.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/29/2022 09:47:00 م
في إطار استعداداتهما لكأس العالم الطواحين الهولندية تعصف بالدنمارك - تصميم ريم أبو فخر
في إطار استعداداتهما لكأس العالم الطواحين الهولندية تعصف بالدنمارك
 تصميم ريم أبو فخر

على ملعب الأسطورة الهولندية الراحلة يوهان كرويف

في العاصمة أمستردام، اكتسح منتخب هولندا ضيفه منتخب الدنمارك بأربعة أهدافٍ مقابل هدفين.

المباراة التي أخذت طابعاً جدياً بحماسها وإثارتها، أظهرت أفضلية أصحاب الأرض جلياً، الذين دخلوا أجواء المواجهة سريعاً، فسجل مهاجم توتنهام الإنكليزي |ستيفن بيرغوين| هدف الافتتاح في الدقيقة السادسة عشرة.

لاعب نادي ليستر سيتي جانيك فيستر غارد، رد على المنتخب البرتقالي مباشرةً، فسجل التعادل لمنتخب بلاده بعد ثلاث دقائق فقط.

منتخب الطواحين كان مصراً على تحقيق نتيجةٍ إيجابيةٍ، فعاد للتقدم مجدداً في الدقيقة التاسعة والعشرين عبر لاعبه |ناثان أكي|، ثم تبعه مهاجم برشلونة الإسباني |ممفيس ديباي| بهدفٍ ثالثٍ في الدقيقة الثامنة والثلاثين، من ضربة جزاء.

في الشوط الثاني

 ضغط الضيوف لتقليص النتيجة، وكان لهم ما أرادوا، حيث تمكن المخضرم |كريستيان إيركسين| من تسجيل هدفٍ ثانٍ للدنمارك في الدقيقة السابعة والأربعين.

ستيفن بيرغوين نصب نفسه نجماً للقاء بعد ما أعاد هزّ شباك كاسبر شمايكل مرة ثانية له، ورابعة لفريقه في الدقيقة الحادية والسبعين.

 لتنتهي المباراة على فوزٍ كبيرٍ لهولندا، رفعت به طموح مشجعيها لخوض مونديالٍ مميزٍ، لعلّ الحظ يقف إلى جانبهم ويعودون بالكأس الغالية. 

يذكر أن منتخب هولندا شارك في نهائيات كأس العالم عشر مراتٍ، ووصل للمباراة النهائية في ثلاث مناسبات، أعوام ١٩٧٤ - ١٩٧٨ - ٢٠١٠م، إلا أنه خسرها جميعها.

أما منتخب الدنمارك فهذه هي المرة الخامسة التي يتأهل فيها لكأس العالم، إلا أن أفضل نتيجة حققها خلال تاريخ مشاركاته هي الدور ربع النهائي في مونديال فرنسا ١٩٩٨م.

فهل يستطيع المنتخبان مقارعة أبطال العالم في قطر؟ أم أن مشاركتهما لن تكون طويلة؟

هذا ما سنعرفه في نهاية شهر نوفمبر القادم.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 02:13:00 م

نجوم عالمية حرة في سوق الانتقالات الصيفية
 نجوم عالمية حرة في سوق الانتقالات الصيفية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
تتصارع جل الأندية العالمية سنوياً لتعزيز صفوفها بأفضل اللاعبين في العالم، حيث تنفق ملايين العملات على شراء النجوم، رغبةً منها في المنافسة على أعلى مستوى، بالإضافة إلى المكاسب المالية الضخمة التي تجنيها من هؤلاء اللاعبين ذوي الشعبية الجامحة.

إلا أن سوق الانتقالات في العام القادم قد يشهد تواجد بعض أحسن اللاعبين على مستوى العالم طليقةً بلا أندية، بعد انتهاء عقودهم الحالية، مما يجعل التعاقد معهم فرصةً نادرةً، خاصةً مع وجود نجوم بعمر صغير، قادرة على العطاء لسنواتٍ طويلةٍ.

ومن أبرز هؤلاء  كليان امبابي

 لم تفلح جهود باريس سان جيرمان الحثيثة وإغراءاته الكثيرة في إقناع اللاعب في التخلي عن فكرة الخروج من باريس سان جيرمان، وظلت إدارة النادي تحاول حتى اللحظات الأخيرة، رافضةً التفاوض مع |ريال مدريد|، قبل انتهاء العقد علها تنجح في تعديل مزاج اللاعب. 

باولو ديبالا

بعد مفاوضاتٍ مرهقةٍ وطويلةٍ بين نادي يوفنتوس الإيطالي والأرجنتيني باولو ديبالا، انتهت أخيراً دون الوصول لنتيجة، ليعلن النادي عدم قدرته على التجديد للاعب. 

فالجوهرة الأرجنتينية وعلى الرغم من كثرة إصاباته إلا أنه يبقى أحد المواهب الرائعة في أوروبا، خاصةً أن اللاعب مازال في عمر الأربعة والعشرين، وأمامه سنواتٌ طويلةٌ للعطاء. 

بول بوغبا

لاعب الوسط الفرنسي، لن يجدد عقده مع |مانشستر يونايتد|، وسيصبح حراً في التعاقد مع أي نادي في الميركاتو الصيفي. 

عثمان ديمبلي

النحلة ديمبلي كان يسمى قبل أسابيعٍ قليلة باللاعب الزجاجي، نتيجةً لما عاناه من إصاباتٍ حدت من موهبته وحجمت مستواه، إلا أنه في الفترة الأخيرة أثبت للجميع قدراته الكبيرة. 

ديمبلي يطلب رواتب عالية في عقده الجديد مع برشلونة، لكن في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها النادي، جعل مطالب اللاعب المالية بعيدة عن إمكانيات النادي، مما أوقف التجديد.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/23/2022 04:41:00 م

برشلونة يعود ببطاقة التأهل من عرين أسد الأناضول
 برشلونة يعود ببطاقة التأهل من عرين أسد الأناضول
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي

برشلونة الإسباني & غلطة سراي التركي

تمكن نادي برشلونة من تعويض إخفاق مباراة الذهاب أمام نادي غلطة سراي، وفاز عليه على أرض ملعبه في إسطنبول بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ.

وكانت مباراة الذهاب على ملعب كامب نو قد انتهت بتعادل الفريقين صفر لصفر.

البارسا دخل المباراة بنية إحراج خصمه أمام جماهيره، وإخماد حماسه، فالجماهير التركية عاشقة لكرة القدم، ومتعصبة لفرقها، وتشجع بطريقة جنونية. 

لكن النادي المضيف كان على الموعد، فباغت برشلونة بالهدف الأول في الدقيقة الثامنة والعشرين برأسية من قلب الدفاع البرازيلي ميركاو، والذي استغل ركلة ركنية مرفوعة بالمسطرة والقلم من زميله الروماني الكسندرو سيكالدو.

تسع دقائق فقط بعد هدف النادي التركي، كانت كافية للبارسا ليحقق التعادل عن طريق الفتى الذهبي بيدري، الذي راوغ دفاع غلطة سراي ببراعة وسجل باقتدار.

في الشوط الثاني

 لم يمنح البلوغرانا منافسه فرصة التنفس، فسجل عليه هدفاً ثانياً عن طريق الغابوني بيير ايمريك أوباميانغ في الدقيقة التاسعة والأربعين، بعد هجمة شرسة من |لاعبي برشلونة|، لم ينفع تألق الإسباني ايناكاي بينا حارس غلطة سراي في إبطال مغعولها، على الرغم من تألقه في التصدي لتسديدتين متتاليتين، لكن الثالثة كانت ثابتة. 

باقي دقائق المباراة لم تحمل الجديد في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز المارد الكتالوني وتأهله للدور ربع النهائي، مواصلاً سلسلة نتائجه الرائعة. 

يبدو أن كتيبة المدرب الإسباني |تشافي هرنانديز| لن تفرّط بلقب هذه البطولة، بل أصبحت أبرز المرشحين لها، في ظل المستوى اللافت لها، والحماس والرغبة الجامحة في إسعاد جماهيرها بلقب أوروبي، حتى لو كان كأس اليورباليغ.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/23/2022 08:02:00 ص
صداماتٌ ساخنةٌ في ربع نهائي الدوري الأوروبي - تصميم ريم أبو فخر
صداماتٌ ساخنةٌ في ربع نهائي الدوري الأوروبي
تصميم ريم أبو فخر
سُحبت في مقر الاتحاد الأوروبي في نيون السويسرية قرعة الدور ربع النهائي من بطولة الدوري الأوروبي، وقد أسفرت نتيجتها عن مواجهاتٍ ساخنةٍ، فالفرق التي تلعب في البطولة ذات مستوى متقارب باستثناء كتيبة الكتلان، التي أظهرت علو كعبها على باقي الفرق التي لعبت ضدهم حتى الآن. 

وقد جاءت نتيجة القرعة على الشكل التالي:

برشلونة الإسباني & إنتراخت فرانكفورت الألماني

المباراة تبدو في متناول |البارسا| على الورق، لكن لكل مباراةٍ ظروفها التي قد تحسمها تفاصيل صغيرة، فالفريق الألماني كان قد نجح في تخطي النادي الأندلسي |ريال بيتيس|، الذي يقدم موسماً استثنائياً، ولن يكون مفاجئاً إذا بعث بنادي إسباني آخر خارج البطولة. 

لايبزيغ الألماني & أتالانتا الإيطالي

الفريقان كانا قد هبطا من بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد أن حلّا ثالثاً في مجموعتيهما. 

الناديان يلعبان بمستوى متقارب، ولا أفضلية واضحة لأحدهما على الآخر. 

الفريق الإيطالي كان قد تخطى في الدور السابق نادي ألماني أيضاً، هو |باير ليفركوزن|، وتمكن من هزيمته ذهاباً وإياباً، فيما تأهل لايبزيغ بالتزكية، بعد إقصاء منافسه الروسي سبارتك موسكو من قبل الاتحاد الأوروبي، لأسبابٍ سياسيةٍ. 

وست هام يونايتد الإنكليزي & ليون الفرنسي

كلا الفريقين تأهلا بشق الأنفس لهذا الدور، فالنادي الإنكليزي خسر ذهاباً مع إشبيلية بهدفٍ دون رد، لكنه قلب الطاولة عليه في الإياب وغلبه بهدفين نظيفين. 

أما ليون ففاز على النادي البرتغالي بورتو في عقر داره ذهاباً، وتعادل معه في فرنسا إياباً. 

سبورتنغ براغا البرتغالي & رينجرز الأسكتلندي

الفريق الأسكتلندي العريق يقدم بطولة طيبة، تجعله أحد أبرز المرشحين للفوز بلقبها، وأداءه يعطيه بعض الأفضلية على منافسه البرتغالي. 

على الرغم من أن |سبورتنغ براغا| ليس نداً سهل المنال. 

هذا وستقام مباريات الذهاب، في السابع من شهر نيسان المقبل، بينما مباريات الإياب، سيكون في الرابع عشر من الشهر نفسه.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/18/2022 07:13:00 م
إشبيلية يواصل إهدار النقاط وأتلتيكو مدريد يبقى على درب النجاة - تصميم ريم أبو فخر
إشبيلية يواصل إهدار النقاط وأتلتيكو مدريد يبقى على درب النجاة
تصميم ريم أبو فخر
يبدو أن مشوار الدوري الإسباني الطويل والشاق، قد بدأ يُسقط الأندية ذات النفس القصير من حساباته، فها هو النادي الأندلسي إشبيلية يضع قدمه رويداً رويداً خارج السباق، بينما نادي العاصمة ذو اللونين الأحمر والأبيض، قد بانت ملامحه من بعيد في مضمار السباق.

المرحلة الثامنة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني:

إشبيلية & رايو فاليكانو

أهدر نادي إشبيلية نقطتين في غاية الأهمية أمام مضيفه فاليكانو، مبتعداً عن ريال مدريد متصدر الدوري بفارق عشر نقاط، مما جعل طموحه للفوز باللقب صعب المنال إن لم يكن مستحيلاً.

أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل عبر البرتغالي |بيبي| بعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني، بينما عدّل الدنماركي |توماس ديلاني| نتيجة اللقاء في الدقيقة الثالثة والستين.

أبناء الأندلس انخفض مستواهم كثيراً مع بداية هذا العام، حيث استطاعوا الفوز في مبارتين فقط من آخر ثمان مواجهاتٍ لعبوها في الدوري الإسباني.

أتلتيكو مدريد & قادش

ملعب ميتروبوليتانو في مدريد كان شاهداً على استمرار صحوة |الروخي بلانكوس| بعد الكثير من التعثرات في المباريات الأولى للدوري.

الفوز الرابع على التوالي لكتيبة دييغو سيميوني، صعدت بهم إلى المركز الرابع برصيد واحد وخمسين نقطة، متساويين مع نادي برشلونة صاحب المركز الثالث، الذي يتفوق بفرق المواجهات بينهما.

البرتغالي الموهوب |جواو فيليكس| أشعل المباراة مبكراً، عندما سجل الهدف الأول لأتلتيكو في الدقيقة الثالثة من عمر اللقاء.

لكن المخضرم ألفارو نيغريدو أعاد قادش إلى اللقاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن يحسم الأرجنتيني رودريغو دي باول النتيجة لأبناء العاصمة في الدقيقة الثامنة والستين. 

هذا وشهدت الدقائق الأخيرة طرد مدافع أتلتيكو مدريد خافير سيرانو، بعد تدخله العنيف على لاعب قادش.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/17/2022 08:36:00 م
برشلونة يقهر أوساسونا برباعية في الدوري الإسباني - تصميم ريم أبو فخر
برشلونة يقهر أوساسونا برباعية في الدوري الإسباني
 تصميم ريم أبو فخر
الجولة الثامنة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني

برشلونة & أوساسونا

لقن نادي برشلونة منافسه نادي |أوساسونا| درساً في فنون كرة القدم، مواصلاً توهجه في عهد تشافي هرنانديز، الذي أعاد الدماء لعروق مشجعي النادي، الذين فقدوا شغفهم وروحهم الانتصارية بعد سلسلة الكبوات التي لازمت الفريق في عهد المدربين السابقين. 

المارد الكتالوني لم يدع ضيفه يدخل أجواء المباراة، فلدغه في الدقيقة الرابعة عشرة عن طريق فيران توريس، الذي ترجم ضربة جزاءٍ أُتيحت لفريقه.

نجم مانشستر سيتي السابق ضاعف النتيجة لفريقه بعد استثماره لتمريرة الفرنسي |عثمان ديمبلي| الحريرية في الدقيقة الحادية والعشرين.

النحلة الفرنسية ديمبلي، الذي عاد من الإصابة بأرفع المستويات والنضج الكروي، تابع إهداء زملائه التمريرات الذهبية، والهدية هذه المرة كانت من نصيب الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ الذي لم يتوانى عن إيداعها شباك |سيرجيو هيريرا| حارس أوساسونا.

الشوط الثاني

 واصل البلوغرانا ضغطه الشرس على دفاع ضيفه، وأمطر مرماه بوابلٍ من التسديدات، التي نجحت إحداها في عبور خط المرمى في الدقيقة الخامسة والسبعين، والتي كانت من قدم |ريكي بويغ|، بعد أن سدد الكرة على دفعتين.

بهذا رفع برشلونة رصيده إلى واحد وخمسين نقطة في المركز الثالث خلف إشبيلية، الذي يتقدم عليه بفارق خمس نقاطٍ فقط.

فوزٌ مهمٌ لأبناء الإقليم قبل مواجهة الكلاسيكو ضد ريال مدريد في السنتياجو برنابيو الأسبوع المقبل، والتي ستظهر بشكلٍ أوضح فيما إذا كان الفريق قد تطور إلى المستوى المناسب لمقارعة الكبار، أم أن تشافي مازال لديه عملٌ كثيرٌ ليعيد البارسا للمكانة التي اعتادها بين مصافي الأندية العالمية.

لكن مما لا شك فيه أن الإسباني قد زرع الروح والحماس في نفوس لاعبيه، حتى أصبح للفريق هويةً تميزه، وشخصّيةً فارقةً ترهب الخصوم والمتحدين.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/17/2022 08:31:00 م
باريس سان جيرمان يزيد من جراح بوردو في الدوري الفرنسي - تصميم ريم أبو فخر
باريس سان جيرمان يزيد من جراح بوردو في الدوري الفرنسي
 تصميم ريم أبو فخر
المرحلة الثامنة والعشرين من منافسات الدوري الفرنسي:

باريس سان جيرمان & بوردو

عمق نادي باريس سان جيرمان من جراح منافسه نادي بوردو متذيل الترتيب، حيث غلبه بثلاثة أهدافٍ دون رد، في المباراة التي جرت أحداثها على ملعب حديقة الأمراء في باريس.

أصحاب الأرض لم يمهلوا ضيفهم أكثر من أربعة وعشرين دقيقة، كي يهزوا شباكهم عن طريق هداف الفريق |كليان مبابي|، الذي سجل هدفه الخامس عشر هذا الموسم، حيث يتصدر قائمة هدافي الدوري رفقة لاعب موناكو وسيم بن يادر، الذي يملك خمسة عشر هدفاً أيضاً.

بداية الشوط الثاني 

تحديداً عند الدقيقة الثانية والخمسين، سجل البرازيلي |نيمار جونيور| الهدف الثاني لفريقه، بعد جملة تكتيكية مميزة مع ميسي ومبابي.

الهدف الثالث لفريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو سجله مواطنه |ليوناردو باريديس| في الدقيقة الحادية والستين، ليسدل الستار على أهداف اللقاء الذي رفع رصيد باريس سان جيرمان إلى خمسة وستين نقطة في صدارة الدوري بفارق خمس عشرة نقطة عن نادي مارسيليا صاحب الترتيب الثاني.

أما بوردو فزاد وضعه تعقيداً، وأصبح بقاءه ضمن أندية الدرجة الأولى مستبعداً، فالفريق يقبع في المركز الأخير برصيد اثنا وعشرين نقطة فقط.

هذا وشهدت هذه المباراة صافرات الاستهجان على نجمي الفريق |ليونيل ميسي| ونيمار جونيور من قبل بعض جماهير باريس سان جيرمان، في أعقاب الخروج المدوي من دوري أبطال أوروبا الأسبوع الفائت، وكأن مشجعي النادي يحملونهما مسؤولية الهزيمة.

الحادثة غريبة نوعاً ما على لاعبين كبار أمثال البرازيلي والأرجنتيني، وخاصةً ليونيل ميسي الذي لم يعتد على هكذا مواقف، فلطالما صفقت الجماهير له وهتفت باسمه، سواءً في برشلونة أو في الأرجنتين، على الرغم من تعرضه لانتقاداتٍ قاسيةٍ عقب خسارة التانغو لأربع نهائياتٍ في كأس العالم وكوبا أميركا، لكنه تجاوزها حينها وعاد ليثبت نفسه، فهل سيكون قادراً على اسكات المنتقدين هذه المرة؟ أم أن شمس ميسي قد بدأت بالغروب؟

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/16/2022 07:01:00 م
فوزٌ صعبٌ لإشبيلية وتعثر برشلونة وريال بيتيس في الدوري الأوروبي - تصميم ريم أبو فخر
فوزٌ صعبٌ لإشبيلية وتعثر برشلونة وريال بيتيس في الدوري الأوروبي
 تصميم ريم أبو فخر

الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي

لم تستطع الأندية الإسبانية الثلاثة، المشاركة في بطولة اليورباليغ، إثبات نفسها وحسم تأهلها مبكراً إلى الدور ربع النهائي، تاركين بطاقة التأهل معلقةً لحين خوض مباراة الإياب.

وجاءت نتائج الأندية الإسبانية كالتالي:

برشلونة & غلطة سراي

خيم التعادل السلبي على المواجهة الإسبانبة التركية بين المارد الكتالوني وسيد تركيا، فلم يتمكن أيٌّ منهما تحقيق نتيجة تضع قدمه في الدور ربع النهائي.

المباراة التي جرت على ملعب الكامب نو في برشلونة، كان فيها صاحب الضيافة الطرف الأفضل أغلب دقائق المواجهة، فسدد على مرمى خصمه ستة عشر تصويبة، لم تدخل أياً منها مرمى مواطنه إيناكي بينا، مقابل ثلاث تسديدات فقط للنادي التركي، واحدة منها فقط عبرت إلى الألماني |تير شتيغن|.

ليؤجل الحسم حتى مباراة الإياب في إسطنبول، حيث ستقام في السابع عشر من الشهر الحالي.

ريال بيتيس الإسباني & إنتراخت فرانكفورت الألماني

سقط النادي الإسباني الآخر، ريال بيتيس على أرض ملعبه أمام ممثل الألمان نادي إنتراخت فرانكفورت بهدفين لهدفٍ واحدٍ. 

الضيوف افتتحوا التهديف مبكراً في الدقيقة الرابعة عشرة عن طريق الصربي |فيليب كوسيتتش|، قبل أن يعدل الفرنسي نبيل فقير النتيجة للنادي الأندلسي في الدقيقة الثلاثين. 

لكن فرحة أبناء الأندلس لم تدم سوى دقيقتين، حيث استطاع الياباني دايتتشي كامادا التقدم للألمان مرة أخرى. 

وكاد فراكفورت أن يقضي على أحلام بيتيس كلياً، عندما صفر الحكم له ضربة جزاء بداية الشوط الثاني، لكن حارسه المخضرم كلاوديو برافو تصدى لها. 

إشبيلية الإسباني & ويستهام يونايتد الإنكليزي

حقق إشبيلية فوزاً صعباً على ضيفه ويستهام يونايتد بهدفٍ وحيدٍ دون رد، على أرض ميدانه |رامون سانشيز بيزخوان|. 

هدف ثاني جدول الليغا سجله |منير الحدادي| بعد ربع ساعة من انطلاقة الشوط الثاني للمباراة. 

سيد البطولة برصيد ستة ألقاب يتوجب عليه عدم الخسارة في ملعب منافسه في المباراة القادمة، وإلا سيكون في مأزق قد يكلفه الخروج من المسابقة.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/15/2022 11:09:00 ص
كيف سحق ريال مدريد مجرة النجوم الفرنسية في نصف ساعة فقط؟ - تصميم ريم أبو فخر
كيف سحق ريال مدريد مجرة النجوم الفرنسية في نصف ساعة فقط؟
 تصميم ريم أبو فخر

 بطولة دوري أبطال أوروبا

تخطى نادي |ريال مدريد| منافسه الفرنسي |باريس سان جيرمان| في بطولة دوري أبطال أوروبا، عقب الفوز عليه بثلاثة أهدافٍ لهدف، متجاوزاً كبوة مباراة الذهاب التي خسرها النادي الملكي في باريس بهدفٍ واحدٍ دون رد، وكذلك تأخره في الشوط الأول لمباراة الإياب بهدف كليان إمبابي.

سيد البطولة الأوروبية بثلاثة عشرة لقباً، قدم أداءاً متواضعاً في ثلاثة أشواطٍ من أصل أربعة في المواجهتين، لكنه في ظرف سبعة عشرة دقيقة فقط قلب الطاولة رأساً على عقب، واستطاع الخروج من عنق الزجاجة وقهر مجرة النجوم الفرنسية وإقصاءهم من البطولة، وسط ذهول جماهير باريس سان جيرمان ولاعبيه، الذين عاشوا كابوساً لم يستيقظوا منه بعد، فكيف حصل ذلك؟

كيف سحق ريال مدريد مجرة النجوم الفرنسية

لا شك أن نادي ريال مدريد متمرسٌ في هذه البطولة أكثر من غيره، ولم يستطع أي فريق إخراجه منها بسهولة، حتى في أحلك الظروف التي كان يعيشها.

النادي الإسباني، لاحظ حالة التراخي التي تسللت لإداء لاعبي باريس سان جيرمان، بعد تقدمهم بهدفين في نتيجة اللقائين، معتقدين أن معركة التأهل قد حُسمت لصالحهم، مما جعل لاعبو الريال يستغلون ذلك ويضغطون عليهم بشدة، مما تسبب في وقوعهم بالأخطاء الكارثية، والتي غيرت وجهة بطاقة التأهل من باريس إلى مدريد.

التركيز العالي للاعبي إسبانيا كبير في الوقت المناسب، وخاصةً هدّاف الفريق الفرنسي |كريم بنزيما| الذي سدد ثلاث كراتٍ متتالية على |مرمى دوناروما|، دخلت جميعها إلى شباكه. 

بعد تأمين النتيجة من الفريق المدريدي والاطمئنان على نتيجة المباراة، قتل لاعبوه المباراة بطريقة رائعة، مستفيدين من خبرتهم الكبيرة في هكذا مواقف، وجعلوا لاعبي باريس سان جيرمان بأسمائهم الرنانة، كأنهم مجموعة من الهواة الذين بدأوا لتوهم لعب كرة القدم. 

الفريق الفرنسي تعرض لموقف مشابه في هذه البطولة منذ خمسة أعوام، عندما استطاع العملاق الإسباني الآخر برشلونة، من القيام بريمونتادا أخرى عليهم وإخراجهم خارج أسوار البطولة.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/12/2022 10:27:00 ص
ايرلنغ هالاند المراهق الذي أشعل النيران بين أندية أوروبا - تصميم ريم أبو فخر
ايرلنغ هالاند المراهق الذي أشعل النيران بين أندية أوروبا
 تصميم ريم أبو فخر
|هالاند| لاعب كرة قدم نرويجي من مواليد عام ٢٠٠٠م، أي أنه لم يبلغ الثانية والعشرين من عمره بعد، إلا أن سيطه قد غزى الصحف الرياضية العالمية، بوصفه موهبة رفيعة في طريقها إلى قمة النجومية.

الشاب النرويجي الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع مولده النرويجي، حيث لعب لموسمين هناك، لفت أنظار نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي، ومن بعده نادي بوروسيا دورتموند، حيث يلعب الآن.

 خاض هالاند تسعة وسبعين مباراة رفقة أسود الفيستيفاليا، سجل خلالها ثمانين هدفاً، فيما لعب للمنتخب النرويجي خمسة عشرة مباراةً، وتمكن من هز شباك المنافسين في اثنا عشرة مرة.

أرقام هذا الشاب الأشقر مذهلة للغاية، وهو يتمتع الإضافة لهذا الحس التهديفي العالي، ببنية جسدية قوية وسرعة ومهارة فذة، جعلت كبرى الأندية الأوروبية في سباقٍ شرسٍ من أجل الحصول على خدماته.

ويأتي في قمة الأندية الراغبة في التوقيع معه، قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة لصحابي النفوذ المالي الضخم مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. 

فالمهاجم النرويجي وعلى الرغم من قدراته الكبيرة، إلا أن قيمة فسخ عقده مع |بوروسيا دورتموند| لا يتجاوز الخمسة وستين مليون يورو.

رقمٌ سهل المنال بالنسبة لعمالقة الأندية ذات الوزن الكبير، فما هي حظوظ كل نادي في ذلك.

ريال مدريد

يطمح فلورنتينو بريز إلى إعادة تشكيل الغلاكتيكوس للمرة الثالثة في صفوف النادي الملكي، وذلك بجمع الفرنسي |كيليان امبابي| مع مهاجم دورتموند في فريقٍ واحدٍ.

لكن بالنظر لطبيعة اللاعبين، اللذان يطمحان ليكونان الرقم واحد في أي فريقٍ قد يلعبان معه، يجعل ذلك بعيداً عن الواقع.

فانتقال امبابي إلى الريال، سيجعل هالاند يفكر مرتين قبل القيام بنفس الخطوة، ومن يدري ربما يحلم بخلافة ميسي في برشلونة، وإحياء المنافسة الكلاسيكية بين كريستيانو وميسي.

برشلونة

قد تغري فكرة إعادة البناء التي تقوم بها إدارة البارسا ابن الواحد وعشرين عاماً باللعب في صفوف البلوغرانا، رفقة مجموعة شابة ومميزة، وتحت قيادة الطموح تشافي هرنانديز، لكن ذلك محصور بوضع الفريق في الفترة المقبلة، وخاصةً تأهله لدوري أبطال أوروبا، فهل سيكون النرويجي صبوراً وينتقل لبرشلونة، أم أنه يحتاج لمنظومة جاهزة من أعلى طراز.

مانشستر سيتي 

النادي الإنكليزي أكثر الأندية التي تغري لاعب دورتموند، ليكون نجم هجومها الأول، فكتيبة |غوارديولا| المرعبة، تلعب بأسلوبٍ واضحٍ وممتعٍ، خطوطها مكتملة بلاعبين في قمة مستواهم، ولاينقصهم إلا صانع الأمجاد، والذي قد يكون إيرلنغ هالاند.

باريس سان جيرمان

سيد فرنسا بكوكبة النجوم العالمية، وجهة محتملة للنرويجي الشاب، لكن تخمة النجوم، والعقلية المالية التي تغلب على تفكير إدارة النادي الباريسي، قد تكون عائقاً في حصول ذلك.

من المستبعد أن يلعب هالاند خارج دائرة هذه الأندية، إلا أذا حصل شيء لم يكن في الحسبان.

وأنت عزيزي القارئ، ماهو رأيك؟ وبأي ألوانٍ ترى هالاند الموسم المقبل؟

شاركنا برأيك.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 04:23:00 م

فيليبي كوتينيو الفنان الذي عاد من غياهب النسيان
 فيليبي كوتينيو الفنان الذي عاد من غياهب النسيان
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
سجل البرازيلي فليبي كوتينيو هدفاً وصنع آخر في مباراة فريقه أستون فيلا مع نادي ساوثهامبتون، وذلك في المباراة التي جرت بينهما على ملعب فيلا بارك في إطار منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث اكتسح أستون فيلا ضيفه برباعية بيضاء.

البرازيلي الذي كان يعد منذ سنواتٍ قليلةٍ كأبرز المواهب على الساحة الكروية العالمية، خاصةً في الفترة التي قضاها مع نادي ليفربول والتي امتدت لخمس سنوات بين عامي ٢٠١٣ - ٢٠١٨ م، حيث بلغ هناك قمة مستواه.

عقب انتقال كوتينيو إلى نادي برشلونة

 والذي صاحبه وقتها صخبٌ إعلاميٌ كبيرٌ، وضغطٌ جماهيري ضخمٌ، خاصة في الظرف الذي كان يعيشه كبير كتالونيا في ذلك الحين، ومعاناته بسبب انتقال البرازيلي الآخر| نيمار| إلى باريس سان جيرمان بشكلٍ مفاجئ، ومطالبة الجماهير لإدارة البلوغرانا بتعويضه بصفقة من الحجم الثقيل.

كل تلك العوامل جعلت من انتقال كوتينيو إلى البارسا، واحدةً من أكثر الصفقات فشلاً في تاريخ النادي.

حيث لم يقدم المأمول منه في موسم ونصف قضاها رفقة برشلونة، لتتم إعارته إلى بايرن ميونخ.

في ميونخ لعب ثلاثة وعشرين مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف وصنع ستة، إلا أنه قضى أغلب مباريات الموسم بديلاً، ليعود بعد موسمٍ واحدٍ إلى |برشلونة|.

الفترة الثانية مع البارسا لم تكن أحسن حالاً من الأولى حيث لعب في موسمين،أربع وعشرين مباراة، سجل خلالها أربع أهدافٍ فقط، ليصل أخيراً إلى نادي أستون فيلا على سبيل الإعارة أيضاً.

في أستون فيلا

أعاد الساحر البرازيلي اكتشاف نفسه، ليقدم مستواً مميزاً، ويضع نفسه أفضل لاعبٍ في الفريق، فابن التسعة وعشرين عاماً سجل ثلاثة أهدافٍ وصنع مثلها، في سبع مباريات، لعب ستة منها فقط كأساسي، ليكسب محبة الجماهير و يملك قلوب المشجعين.

لا شك أن فليبي كوتينيو يمتلك موهبةً فطريةً رفيعة المستوى، ولكن ربما ما يعيبه شخصيته الخجولة وعدم قدرته على تحمل الضغوط الإعلامية والجماهيرية.

فهل سيتابع كوتينيو نجوميته التي اشتاقت لها الجماهير وعادت تراها من جديد مع فريق مدينة بيرمنغهام؟ أم أن تألقه ما هو إلا زوبعة في فنجان؟

 ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 04:15:00 م

سيدات برشلونة على مشارف إنجازٍ تاريخي
 سيدات برشلونة على مشارف إنجازٍ تاريخي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
حقق فريق برشلونة النسوي لكرة القدم فوزاً كبيراً على نادي ديبورتيفو ألافيس بنصف درزاً من الأهداف، في إطار الجولة الثالثة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني للسيدات.

سيدات برشلونة في طريقهن لتحقيق اللقب السابع في تاريخ النادي، والثالث على التوالي، علماً أن البلوغرانا أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة عبر تاريخها.

أرقام البرشلونيات مذهلة

 بل يمكن اعتبارها أسطورية، وتظهر فرق المستوى الشاسع بينها وبين باقي أندية إسبانيا.

فالفريق حقق هذا الموسم ثلاثة وعشرين انتصاراً، في ثلاثة وعشرين مباراة أي دون أي خسارة أو تعادل، محققنَ العلامة الكاملة برصيد تسعة وستين نقطة.

رقمٌ رائع يصعب تكراره لكن عندما نرى الإنجاز الآخر قد يبدو هذا رقماً عادياً ولا يستحق الوقوف عنده.

فسيدات برشلونة سجلن مئة وواحد وثلاثين هدفاً في الدوري وحده

 مقابل ستة أهدافٍ فقط دخلت مرماهنّ في ثلاثة وعشرين مواجهة ،بينما على سبيل المثال صاحب المركز الثاني في الدوري نادي ريال سوسيداد، الذي يملك سبعة وأربعين نقطة، قد سجل تسعة وأربعين هدفاً فقط.

في بطولة دوري أبطال أوروبا

 لم تكن |سيدات البارسا| بأقل مستوى، حيث أنهين دور المجموعات بست انتصارات من ست مبارايات، وتسجيلهن لأربعة وعشرين هدفاً، مقابل هدفٍ واحدٍ دخل شباكهن.

أرقامٌ مخيفةٌ يصعب تكرارها، فهل سيستطعن إكمال ماتبقى من مباريات الدوري دون أن يفرطن بالفوز في أيٍ منها؟ خاصةً مع بقاء سبع مواجهاتٍ فقط في المسابقة.

أم أنهم سيفرطون بهذا الإنجاز غير المسبوق كما حصل معهن في الموسم الفائت عندما خسروا مباراةٍ واحدةٍ، كانت أم سيدات العاصمة، وتحديداً |نادي أتلتيكو مدريد|، حيث خسرن وقتها بأربعة أهدافٍ مقابل ثلاثة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 11:32:00 ص

برشلونة يسقط التشي ويقترب من القمة
برشلونة يسقط التشي ويقترب من القمة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
  
المرحلة السابعة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني

برشلونة & إلتشي

واصل برشلونة صحتوه في الدوري، وحقق فوزه الثالث على التوالي، والمباراة رقم أحد عشر دون هزيمة.

فعلى |ملعب مارتينيز فاليرو |في مدينة إلتشي، تمكن البارسا من تخطي عقبة مضيفه، عندما غلبه بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ، بعد أن قدم النادي المحلي واحدة من أفضل مبارياته في الليغا هذا الموسم، وجعل |برشلونة| يعاني الأمرين قبل أن يهزمه.

الشوط الأول

 شهد نديةً واضحةً بين الفريقين، وسيلاً من الفرص الضائعة، خاصةً من برشلونة، الذي افتقد لاعبوه للتركيز في إنهاء الهجمات الخطيرة.

بينما إلتشي كان أكثر حضوراً على المستوى الذهني وتمكن من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول بدقيقةٍ واحدةٍ، حيث استغل فيديل كرةً عادت إليه بالخطأ من لاعب البارسا بيدري، وأنهاها بأفضل صورةٍ ممكنةٍ في شباك تير شتيغن. 

في الشوط الثاني

 حاول أبناء المدرب |تشافي هرنانديز| تعديل كفة المباراة وشنوا مجموعة من الهجمات على دفاع الفريق المضيف، الذي لم يصمد كثيراً، فتلقى هدفاً مباغتاً من فيران توريس بعد ربع ساعة من انطلاقة الشوط.

محاولات البلوغرانا لحسم المباراة استمرت بنفس العزيمة بعد الهدف

 حتى استطاع البديل الهولندي| ممفيس ديباي| ترجمة ضربة جزاء احتسبت له في الدقيقة الرابعة والثمانين إلى هدفٍ ثانٍ، أعطت برشلونة نقاط المباراة الثلاث، وفوزاً ثميناً في غاية الأهمية.

بذلك يكون عملاق كتالونيا قد زاد غلته من النقاط إلى ثمانية وأربعين نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول الترتيب، مناصفةً مع نادي أتلتيكو مدريد، الذي هزم بدوره الأندلسي ريال بيتيس، مجرداً إياه من المركز الثالث. 

كان لتشافي هرنانديز تأثيراً واضحاً على شخصية برشلونة، فأعاد له هيبته وسلط عليه الأضواء من جديد، بعد أن راهن الكثيرون على سقوطه في نفق مظلمٍ وطويلٍ، كاد أن يبعده عن مركزه المعهود بين أندية إسبانيا وأوروبا.

ضياء سليم 


يتم التشغيل بواسطة Blogger.