عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث ارتفاع السّكّر. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/19/2021 07:27:00 م

 هل يمكن للقليل من الحلوى أن تسبب لي الأمراض ؟

هل يمكن للقليل من الحلوى أن تسبب لي الأمراض ؟

 هل يمكن للقليل من الحلوى أن تسبب لي الأمراض ؟
تصميم الصورة : رزان الحموي

تمشي دروب الحياة بنا سريعاً هذه الأيّام نذهب للجامعة و ندرس ثمّ نتوجّه مباشرة للعمل ، تمضي أيّامنا بطريقة سريعة و فوضويّة ، نعاني يوميّاً من آلاف المشاكل و| الهموم |، كما نسعى وراء حلول و إدارة لأزماتنا 

 و لكن ماذا عن صحّتنا ؟ 

أين الاهتمام بالصّحة في كل هذه الأيّام المزدحمة ؟

تمرّ عليّ بعض الأيّام المزدحمة ، أفقد طاقتي في منتصف النّهار ، و بالطّبع ألجأ مباشرة لقطعة شوكولا أو قطعة حلوى لأشحن طاقتي و سعادتي ، و بعد يوم طويل من العمل أتوجّه نحو| الأطعمة السّريعة| الّتي تساعدني على مواجهة الجوع بأقل الأتعاب ، معتقدة بذلك أنّني أعوّض نفسي عن يومي المتعب ، فهل تصرّفاتي صحيحة ؟ 

سيجيب مقالنا اليوم عن السّؤال السّابق و سنتعرّف على مؤشّر يدعي Glycemic Index ،

 هل سمعتم به من قبل ؟

مؤشّر نسبة السّكر في الدّم Glycemic Index :

هي نسبة |ارتفاع السّكّر| في الدّم بعد امتصاص الأطعمة الّتي تحتوي على |الكربوهيدات| مثل العسل والحلويّات والمربّى .

لماذا يجب عليّ مراقبة مؤشّر السّكّر في الدّم ؟

إذا كانت نسبة السّكّر في الدّم قريبة من الـ 100 هذا يعني أنّ نسبة الـ Glycemic Index عالية ويجب التّقليل من| تناول السّكّريّات| .

كلما كان الطّعام الممتص لا يرفع نسبة الـ Glycemic Index عالياً - أقل من 55 - فهذا يعني أنّ هذا الطّعام صحيّ و مفيد ، و هذا يقي الإنسان من العديد من الأمراض مثل السّمنة و السّكّر و الضّغط و كذلك أمراض الجهاز الهضمي و غيرها الكثير و من أجل اتّباع نمط حياة صحّيّة جيّدة .

ما هي الأطعمة التّي لا ترفع السّكّر بالدّم ؟

1- الحبوب الكاملة .

2- البقوليّات .

3- بعض أنواع الفاكهة : مثل الكيوي و| المشمش| و الخوخ و التّوت .

4- الخضار : مثل الخضار الورقيّة كـ السبانخ و الخس و| الجرجير| و غيرها ، و بعض أنواع الخضار الأخرى مثل الكوسا و الثّوم و الفليفلة و الخيار و البندورة .

متى يجب المحافظة على الـ Glycemic Index و مراقبة أنواع الطّعام الّتي نتناولها ؟

في الواقع يجب المحافظة على نسبة السّكّر في الدّم عند جميع النّاس بهدف الوقاية من الأمراض ، و لكن هناك بعض الحالات الّتي يجب أن تأخذ حذرها مثل المرضى الّذين يعانون في الأساس من مرض السّكّر و كذلك| مرضى السّرطان| ، بالإضافة للمصابين بأمراض القلب و الضّغط ، فهم أكثر عـُرضة من غيرهم للضّرر الناتج عن ارتفاع نسبة السّكر في الدّم .

في النّهاية

 يجب التّأكيد على تنويع الطّعام و تناول الأغذية الّتي تحتوي على البروتينات و الفيتامينات و كذلك السّكّريّات و لكن بنسب مدروسة ؛ لا تسبّب ارتفاع نسبة السّكّر في الدّم لأكثر من 55 .


دمتم سالمين

بقلمي بيان فتاحي


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/12/2021 12:21:00 م

أنتَ مُقصِّر أنتَ مُذنب - الجزء الثالث -
أنتَ مُقصِّر أنتَ مُذنب - الجزء الثالث - 

تكلمنا في " الجزء الثاني " عن العوامل المختلفة التي تساهم في حدوث المرض النفسي 

وعن الأدلة الّتي تدعم الارتباط الوثيق بين العوامل البيولوجيِّة والحالة النّفسيّة للشخص 

وقد وجد العلماء أنّ التركيب التشريحي للمخ يكون مختلف عند المكتئبين،وقد وجدوا مناطق موجودة في دماغ الشّخص المصاب بالاكتئاب يكون حجمها أصغر من ذات المناطق الموجودة في أدمغة الأشخاص الأصحّاء

ومن هذه المناطق :

    1.منطقة المهاد، 

ووظيفة هذه المنطقة أنها تقوم باستقبال المعلومات الحسّية الّتي نراها أو نسمعها أو نقوم بشمِّها، ومن ثمَّ تقوم بإرسالها إلى المكان المناسب على قشرة المخ. 

    2.منطقة الحصين أو تُدعى بhippocampus :

 لها دور مهم في تكوين الذكريات وتجميع الخبرات، وهذا يساعدك في التَّعلُّم من تجاربك السّابقة. يجب أن تعرف أنّ التعرُّض للضغط والاكتئاب يقلّل من نمو هذا الجزء، وهذا يفسِّر لماذا مريض الاكتئاب يشتكي من ضعف الذّاكرة. 

    3.كذلك وجدوا تغيُّر في نشاط بعض مناطق المخ عند المكتئبين، 

فمثلا كان يوجد انخفاض في نشاط منطقة تسمّى prefrontal cortex واسمها باللّغة العربيّة قشرة الفص الجبهي، وهذه تعدُّ المنطقة المسؤولة عن التركيز، التخطيط، التحكُّم في الانفعالات، واتّخاذ القرارت السّليمة، وهذا يفسِّر لماذا الشّخص المُكتئب مُعرَّض لاتّخاذ قرارات غير صائبة. كذلك لاحظوا وجود زيادة في نشاط منطقة اللّوزة الدّماغيّة أو amygdala والّتي تعدُّ المنطقة المسؤولة عن المشاعر كالخوف والغضب والحزن. 

    بالإضافة إلى التّغيُّرات الكيميائية والتشريحيّة الّتي ذكرناها...

وجد الأطباء أنَّ هنالك بعض الأمراض العضويّة والهرمونيّة، تكون مصحوبة بأعراض نفسيّة مشابهة للإكتئاب مثل:

    1.مرض انخفاض نشاط الغدّة الدّرقيّة :

 هذه الغدَّة تقوم بإفراز هرمون Thyroxine،وهذا الهرمون يعدُّ من أهم الهرمونات الّتي تؤثّر في عمليّة التمثيل الغذائي، حيث أنَّه عندما تنخفض كميات هذا الهرمون في الجسم فسوف تحصل أعراض نتيجة تأثُّر أغلب الأعضاء الموجود في الجسم، من ضمن هذه الأعراض:الكسل، الخمول، الاكتئاب. 

    2.مرض هرموني آخر هو مرض Cushing،

 يحصل هذا المرض نتيجة زيادة في هرمون الكورتيزول، قد تكون سبب هذه الزيادة أدوية ما، أو يكون بسبب زيادة في النشاط الإفرازي للغدّة الكظريّة الموجودة فوق الكلية مباشرةً، ويكون هذا المرض مصحوباً بزيادة في الوزن، ارتفاع مستوى السّكّر في الدّم، اختلال قي توزيع الدهون في الجسم، وضعف في الجلد،وهنالك مجموعة من الأعراض النّفسيّة المرافقة لهذا المرض، كالاكتئاب والقلق. 

    3.أمراض مناعيّة مثل مرض الذّئبة الحمراء SIE: 

هذا المرض يحدث فيه أنَّ الجهاز المناعي يقوم بتكوين أجسام مضادّة تعمل ضد خلايا الجسم، وهذا المرض يؤثّر على أغلب أعضاء الجسم، من ضمن هذه الأعضاء : الجهاز العصبي. من الأعراض النّفسيّة المرافقة لمرض الذّئبة الحمراء : الاكتئاب، القلق، التوتّر، الخوف. 

    4.هنالك بعض الأمراض العضويّة الأخرى

 - الّتي يرافقها أيضاً أعراض نفسيّة( كالاكتئاب وغيره): 

كأمراض القلب، باركنسون، وأمراض السّرطان. 


إلى هنا نصل إلى نهاية الأفكار الّتي أردت الحديث عنها في هذا المقال، هنالك أفكار إضافيّة سوف أتحدّث عنها في مقال لاحق. 

أتمنّى أن تكون قد استوعبت أهمّية العوامل البيولوجيِّة في حدوث الأمراض النفسيّة فقد ناقشنا العديد من الأفكار الخاصة بهذا الأمر مع أدلّة تدعم صحّة هذه الأفكار.. 

دمتم بخير وصحة ... شاركوا المقال لتعم الفائدة والصحة ... واكتبوا لنا في التعليقات عن رأيكم في الموضوع ...

إلى اللّقاء...

🩺 بقلم الدكتور علي سويدان 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.