ماهي الجاذبية الأرضية وكيف تم اكتشافها - سليمان أبو طافش
ماهي الجاذبية الأرضية وكيف تم اكتشافها
![]() |
ماهي الجاذبية الأرضية وكيف تم اكتشافها |
فريق التصميم: | ⭐ ريم أبو فخر |
⭐ وفاء المؤذن | ⭐ رزان الحموي |
فريق النشر: | ⭐ شهلا الإيبش |
⭐ نور الزعبي | ⭐ كندة لولية |
إدارة الموارد البشرية: | 💓 هيا الشيخ |
![]() |
ماهي الجاذبية الأرضية وكيف تم اكتشافها |
![]() |
كيف تطور مفهومنا للحركة؟ - الجزء الثاني |
استكمالا لما تحدثنا عته سابقاً حول كيف تطور مفهومنا للحركة؟.....
إذاً يمكن أن نقول عن حركة بأنها مستقيمة منتظمة إذا كان مسارها مستقيماً وسرعتها ثابتة. ونقول بأن الحركة دائرية منتظمة إذا كان مسارها دائرياً وسرعتها ثابتة، وبنفس الطريقة يمكن أن نصف الحركة المستقيمة المتغيرة بانتظام والحركة الدائرية المتغيرة بانتظام.
تكون منتظمة أو غير منتظمة، وتكون الحركة اهتزازية إذا كان الجسم يتحرك على جانبي موضع محدد يسمى مركز الاهتزاز، ومن الأمثلة على الحركة الاهتزازية حركة النواس و حركة النابض.
أما الحركة المركبة فهي مزيج من أنواع مختلفة من الحركات ودراستها تصبح أصعب بكثير من الحركة البسيطة.
لقد تحدث الكثير من العلماء عن الحركة ومفهومها ولكن أول من صاغ مبادئها بشكل علمي هو ديكارت وإن كان ما قدمه غير دقيق، فلقد وضع مبادئ للحركة فقال: الجسم الساكن يبقى ساكناً والجسم المتحرك يبقى متحركاً ولكن الحركة كَمّيَّة محفوظة دائماً، فديكارت إذاً هو أول من انتبه لقانون حفظ الحركة الذي أصبح يعرف اليوم بقانون |مصونية كَمّيَّة الحركة| وهو مأخوذ من قانون |مصونية الطاقة| الذي ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تُخلق من العدم ولكنها تتحول من شكل إلى آخر.
يعتبر العالم الكبير |اسحق نيوتن| أول من وضع أسس و|قوانين الحركة| بالمفهوم الحديث بالإضافة إلى قوانين أخرى كثيرة عمل عليها وقدمها للعالم ما جعل الكثير من الناس يصنفونه كأشهر عالم في التاريخ، ومن أهم قوانينه:
كل جسم ساكن يبقى ساكناً إذا لم تؤثر عليه قوى خارجية تدفعه إلى الحركة، وكل جسم متحرك يبقى محافظاً على حركته مادامت القوى الخارجية المؤثرة عليه معدومة.
إذا كانت محصلة القوى الخارجية المؤثرة على الجسم معدومة فإنه سيبقى محتفظاً بحالته الحركية دون أي تغيير، فإذا كان ساكناً فإنه يبقى ساكناً و إذا كان متحركاً فإنه يبقى متحركاً.
وببساطة يمكن أن نرى بأن هذين القانونين ما هما إلا تطوير و إعادة صياغة بشكل أدق لما قاله |ديكارت|.
ويسمى عادة العلاقة الأساسية في التحريك وينص على أن أي جسم يخضع لمحصلة قوى خارجية ثابتة وغير معدومة فإنه سيتحرك بحركة منتظمة، فإذا كانت تلك القوى تعاكس جهة حركته فإنها ستؤدي إلى تباطؤ الحركة وإذا كانت بنفس جهة الحركة فإنها ستؤدي إلى تسارعها ولكن في كلتا الحالتين ستحافظ الحركة على شكل المسار، أما إذا كانت محصلة القوى تصنع زاويةً ما مع جهة الحركة فعندها سيتغير شكل المسار ويصبح منحنياً.
و يسمى مبدأ الفعل ورد الفعل، وينص على أن لكل فعلٍ ردُ فعلٍ يساويه في الشدة ويعاكسه بالاتجاه.
أما عند الحديث عن حركة دورانية فيظهر لنا مفهومٌ جديدٌ هو عزم القوة، والذي يمكن تعريفه بأنه الفعل التدويري للقوة على الأجسام، فالحديث عن القوى وحدها في الحركة الدورانية غير كافٍ ولا بد من أخذ عزوم تلك القوى بعين الاعتبار.
- الجزء الثاني -
![]() |
أعظم عشرة علماء في التاريخ - الجزء الثاني |
الذي وضع تصوراً فلكياً لمجموعتنا الشمسية بحيث وضع الشمس في المركز بدل الأرض وهذا العمل يعتبر إنجازاً عظيماً في ذلك الوقت لأنه خالف كل الاعتقادات السائدة وقتها حول مركزية الأرض للكون كله.
الذي عاش في القرن التاسع عشر وقد تمكن من توحيد فكرتي الكهرباء والمغناطيسية قائلاً بأنهما وجهان لعملةٍ واحدةٍ وقد وضع القوانين التي تبين ذلك، كما قدم الكثير من الحلول في الدارات الكهربيائية, كما اكتشف بأن الضوء هو موجة كهرطيسية وهذا يجعل الكهرباء و المغناطيسة و الضوء ذات طبيعة واحدة.
الذي قدم أدلة رصدية بواسطة التلسكوب الذي اخترعه بنفسه تثبت أن الأرض ليست مركز الكون وبأنها مجرد كوكب يدور في فلك الشمس كما اكتشف بعض التضاريس على القمر وهو أول من اكتشف و رصد البقع الشمسية كما تمكن من رصد الأشكال المختلفة التي يتخذها كوكب الزهرة أثناء دورانه حول الشمس واكتشف أيضاً أربعة أقمار للمشتري, بالإضافة لمساهماته الكثيرة في الفيزياء وعلم الحركة وهناك نظرية النسبية القديمة المعروفة باسمه ( نسبية غاليليو )ولعل معضمنا يعرف بأنه دفع حياته ثمناً لمبادئه وعند توجهه نحو تنفيذ حكم الإعدام بتهمة الهرطقة رفس الأرض برجله وقال جملته المشهورة: مع ذلك فأنت تدورين.
الذي يعتبر واضع أسس نظرية التطور ومكتشف بعض آليات التطور مثل الانتخاب الطبيعي مع العلم أن فكرة التطور كانت معروفة من قبل وتحدث عنها الكثيرون ومنهم الجاحظ.
لأنه أثار ثورةً حقيقيةً في العلم الحديث وغير نظرتنا إلى العالم عندما قال: ماذا يحدث لو نظرنا إلى الأشياء من أماكن متحركة عن بعضها؟ وماذا يحدث لو تحركنا بسرعة الضوء؟ وماذا يحدث لو تحركنا بجوار مجالٍ عالٍ من الجاذبية وقد تمكن من صياغة كل ما اكتشفه في نظرية واحدة ووضع لها قوانينها العلمية وهي النظرية المعروفة بنظرية النسبية.
لأنه يعتبر واضع أسس الفيزياء الحديثة وخاصةً أسس الميكانيك و الحركة والتحريك والجاذبية وقد وضع عدداً كبيراً من القوانين كما ساهم في الكثير من الاكتشافات في علم الضوء و الألوان كما اخترع التلسكوب العاكس الذي لازال مبدؤه مستخدماً في التلسكوبات الحديثة حتى اليوم.
وكما ذكرت في بداية هذه المقالة فإنني أختلف قليلاً مع الدكتور نضال قسوم لأنَّه أغفل بعض العلماء الكبار الذين تركو بصماتٍ واضحةً على مسيرة العلم مثل العالم الكبير توماس أديسون الذي سجل بأسمه أكثر من ألفي اختراع وهناك العالم المظلوم والذي لم يأخذ حقه عبر التاريخ وهو نيكولاس تسلا الذي قدم الكثير من الاكتشافات و الاختراعات ولكن معظمها نُسبت لغيره وهويستحق أن يكون ضمن أعضم علماء التاريخ .
🔬 بقلمي سليمان أبو طافش
ما الفرق بين العقلية المؤمنة والعقلية الملحدة؟ تصميم الصورة وفاء المؤذن |
استكمالاً لما كنا نتحدث عنه في المقال السابق ...نكمل
يعتقد الكثير من الناس بأن معظم| العلماء| ملحدون وبأن العلم يتعارض مع |الإيمان |
ولكنهم مخطئون،
فقد يتعارض العلم مع بعض الجوانب والمعتقدات والأفكار الدينية، ولكنه لا يتعارض مع فكرة الإيمان نفسها،
والذين أصبحوا علماء من منطلقٍ ديني كالعالم المسلم| البيروني |الذي ذكر صراحةً بأنه اندفع نحو العلم انطلاقاً من الآيات القرآنية التي تأمر بالتفكر بالخلق وكيف بدأ،
بينما نجد علماء كثر عاشوا في كنف |الدولة الإسلامية |واتهمهم المجتمع بالإلحاد والكفر مثل |ابن سينا|،
أما حديثاً فنجد أشهر العلماء الغربيين مؤمنين مثل |اسحق نيوتن |و|ألبرت أينشتاين|،
بينما نجد الكثير من العلماء الكبار |الملحدين| مثل |ستيف هوكنغ| علماً بأنه لم يرفض فكرة وجود الإله ولكنه ادعى بأن لا حاجة للإله لوجود |الكون| ونشأته.
وقد تم إجراء الكثير من الدراسات الإحصائية منذ مطلع| القرن العشرين| وقد كانت نتائجها متباينة بين بلدٍ وآخر ما يشير إلى أن الخلفية الدينية التي يأتي منها العالم تؤثر في إيمانه وإلحاده،
وكذلك نجد النسب تختلف في نفس البلد بين سنةٍ وأخرى ما يعني وجود عوامل مختلفة قد تؤثر على إيمان العالم.
ولكن بشكلٍ عام يمكن القول بأن نسبةً جيدةً بين العلماء الكبار على مستوى العالم مؤمنة بشكلٍ أو بآخر وهناك نسبة جيدةٌ أيضاً من العلماء اللاأدريين بجانب نسبةٍ من الربوبين والملحدين،
وهم لا يهتّمون مطلقاً بأمور الدين،
وقد تبين بأن كل تلك النسب لا تختلف كثيراً بين العلماء عمّا هي عليه بين عامّة الناس ما يوحي بأن المجتمع وظروفه وثقافته هي التي تحكم إيمان الإنسان وليس درجته العلمية.
تجدر الإشارة هنا إلى قول العالم الشهير آينشتاين في ردّه الشهير على سؤال طفلةٍ صغيرةٍ حول معتقداته
فكتب لها بما معناه: "الباحث الحقيقي في قوانين الكون وسلوكه، يتوصل الى أنه يوجد قوّةٌ تفوق قدرات الإنسان ويعجز عن إدراكها، ولكن تديّن العالِم مختلفٌ عن تديّن الناس العاديين".
كذلك يجب التنويه إلى أن نسبة الأطباء المؤمنين في| الولايات المتحدة الأمريكية |وصل في أحد الإحصاءات إلى 75% من أصل جميع الأطباء الأمريكيين،
وهي نسبة عالية وتفوق نسبة المؤمنين في أي جماعة أو فئة مجتمعية،
و قد يعود ذلك لما يواجهه الأطباء في عملهم ويوحي بوجود قدرةٍ فائقةٍ وإرادةٍ عليةٍ تفوق كل ما يعرفه البشر.
وهذا يقودنا إلى العوامل و الدوافع الكثيرة و المتنوعة التي تقف وراء إيمان الإنسان أو إلحاده.
ولكن الأهم من كل ذلك هو ضرورة احترام وتقبّل الآخر مهما كانت معتقداته والتعامل معه بحسب سلوكه وليس بحسب معتقده عملاً بقول الشاعر:
ما دمت محترماً حقي فأنت أخي آمنت بالله أم آمنت بالحجر.
إذا وجدت في تلك السطور ما أعجبك فشاركه مع الآخرين رجاءً.
🔭بقلمي سليمان أبو طافش
![]() |
رحلة العلم منذ العصر الحجري _ الجزء الرابع |
استكمالاً لما تكلمنا عنه سابقاً حول رحلة العلم منذ العصر الحجري ....
بدأ ما يُعرف بعصر |النهضة الأوروبية| في القرن الخامس عشر بعد فترةٍ وجيزةٍ من انهيار الحضارة الإسلامية، فانتشرت حركات التَّرْجَمَةً من اللغتين اليونانية والعربية، فانتقل |التراث العلمي| للإغريق والمسلمين إلى الأوروبيين الذين عكفوا على دراسته وتطويره فأنتجوا للبشرية مجموعةً كبيرةً من النظريات والاكتشافات والاختراعات العلمية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.
جاءت بدايات الثورة العلمية في أوروبا على يد مجموعة من علماء الطبيعة مثل |كوبرنيكوس| الذي اكتشف مركزية الشمس لنظامنا الشمسي بالمنطق والتحليل، والتي أثبتها |جاليليو| بالرصد باستخدام التلسكوب الذي اخترعه بنفسه، كذلك تطوّرت نظرة الإنسان لعالمه بفضل مجموعةٍ من الفلاسفة والعلماء مثل رينيه ديكارت، وازدهرت الآداب والفنون وخاصةً الرسم على يدي ليوناردو دافنشي الذي لم يكن رسّاماً فقط بل كان رياضياً ومهندساً له الكثير من المخططات التفصيلية للكثير من الآلات التي أصبحت حقيقةً فيما بعد مثل الطائرة.
ولكن رغم كل ما قدمته |النهضة الأوروبية| في مختلف المجالات العلمية والفكرية والاجتماعية خاصةً بعد الثورة الفرنسية التي فتحت أبواباً واسعة للإنسان بعد تحرّره من الكثير من القيود التي أثقلت كاهله وأدمت تاريخه فإن أهم إنجازٍ للبشرية في تلك المرحلة هو إنتاج المنهج العلمي بحد ذاته، وخاصةً المنهج العلمي التجريبي على يد |فرانسيس بيكون|، فلأول مرةٍ في التاريخ أصبح للعلم قواعد ومبادئ واضحةً ترسم طريقه دون أن تقيده. ويقوم هذا المنهج ببساطة على خطواتٍ محددةٍ تبدأ بالملاحظة ثم بناء الفرضيات التي تليها التجارِب والاختبارات للتحقق من صحة الفرضيات واكتشاف ثغراتها وانتهاءً بالوصول إلى الحقائق والاستنتاجات والنظريات العلمية.
كذلك لا يجب أن ننسى بأن النهضة الأوروبية تزامنت مع عصر الاكتشافات الجغرافية فتم اكتشاف استراليا والأمريكيتين وأمكن الدوران حول الكرة الأرضية ورُبط مشرق الأرض بمغربها عبر الكثير من الطرق التجاريةٍ البرية والبحرية ما ساهم بتأمين الكثير من المواد الخام والثروات الضرورية لدعم العلم، فبدأت الحدود بين الدول تضمحل وبدأت المسافات بين القارات تتناقص، ولكن ذلك التطوّر الكبير في أوروبا انعكس سلباً على الكثير من دول العالم التي سقطت تحت الاحتلال الأوروبي، ولكن ذلك جانبٌ آخر من تاريخ البشرية لسنا في صدده الآن.
مهّدت النهضة الأوروبية وما تم إنجازه منذ نشأتها إلى تطوير الكثير من المعارف وظهور الكثير من النظريات الجديدة وخاصةً ما يتعلق بالحركة والجاذبية، فكان اسحق نيوتن ولا يزال أشهر عالمٍ في تاريخ البشرية بسبب نظرياته وقوانينه الكثيرة في مجالات الحركة والجاذبية، وتلك القوانين هي ما سمح بإنتاج الكثير من الاختراعات فيما بعد خاصةً في عالم الآلات المتحركة ووسائل النقل.
بعد أن أدرك الإنسان الأوروبي قيمة العلم وأهميته أصبح انتشار العلوم والمعارف سريعاً جداً وسرعان ما اشتعلت الثورات العلمية والأدبية والنقاشات الشعرية والفلسفية فظهرت الكثير من المذاهب العلمية والفلسفية وانتشرت الكتب والمجلّات والصّحف العلمية التي أنارت عقول الأوروبيين على اختلاف دياناتهم وانتماءاتهم فدخل الأوروبيون بذلك عصراً جديداً يُعرف بعصر التنوير.