عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الأسد الكاميروني. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/13/2021 09:38:00 ص

 صامويل إيتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الإدارة ‎

صامويل إيتو بفوق على نظيره سيدو مومبا نجويا

صامويل ايتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الادارة
صامويل ايتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الادارة

فاز الدولي الكاميروني |صامويل إيتو| برئاسة |الإتحاد الكاميروني| لكرة القدم، بولاية لمدة أربع سنوات، بعد تفوقه على الرئيس السابق سيدو مبومبا نجويا، بفارق اثنا عشرة صوتاً. 


وبعد الإنتخابات تعهد النجم الكاميروني البالغ من العمر أربعون عاماً، بتطوير كرة القدم في بلده، عن طريق تأمين المعيشة المناسبة للاعبين |كرة القدم| في إفريقيا، بالإضافة لبناء الملاعب. 


إيتو الذي اعتزل كرة القدم عام ٢٠١٩م، مر بأكبر الأندية الأوروبية، من| ريال مدريد| و|برشلونة| في إسبانيا، إلى |إنتر ميلان| و|سامبدوريا| في إيطاليا، بالإضافة |لتشيلسي| و|ايفرتون| في انكلترا. 


حقق إيتو خلال مسيرته ألقاباً كثيرة:

كان أبرزها |دوري أبطال أوروبا| عامي ٢٠٠٦م و ٢٠٠٩م مع برشلونة، ومع إنتر ميلان عام ٢٠١٠م.


كما توج بالعديد من الألقاب المحلية في الأندية التي لعب لها، أهمها لقب |الدوري الإسباني| مع البلوغرانا في ثلاث مناسبات، ولقب الدوري الإيطالي مرة واحدة مع إنتر ميلان. 


مع منتخب الكاميرون فاز بأولمبياد عام ٢٠٠٠م، كما استطاع قيادة بلاده للقب أمم إفريقيا مرتين. 


على المستوى الفردي، نال |الأسد الكاميروني| جائزة أفضل لاعب افريقي أربع مرات، كما أنه الهداف التاريخي لبطولة أمم إفريقيا برصيد ثماني عشرة هدفاً. 


مسيرة حافلة للنجم الكاميروني، سجل الأهداف أينما لعب، وحقق الألقاب أينما رحل، ليصنف من أفضل المهاجمين الذين لمسوا بأقدامهم كرة القدم. 


ربما يكون تسجيل الأهداف وتعذيب الخصوم على العشب الأخضر أسهل من عمله الجديد. 


فهل سينجح في إدارة إتحاد كرة القدم في الكاميرون، خاصةً في ظل الإتهامات التي طالت الإتحاد في الفترة السابقة بالفساد المالي والإداري، حيث نوه إيتو لذلك بنفسه. 


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/22/2021 02:35:00 م

 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية

شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية
 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر

 النسخة الثالثة والثلاثين من البطولة القارية الأقوى في إفريقيا على صعيد المنتخبات، تشهد جدلاً واسعاً، بين من يؤكد إقامتها في موعدها وبين من يضغط لتأجيل البطولة.

بداية قصة التجاذبات:

بدأت القصة في الخامس عشر من الشهر الجاري، عندما وصلت رسالة إلى| الإتحاد الدولي لكرة القدم|، مصدرها رابطة الأندية الأوروبية، مفادها تهديد من هذه الأندية بعدم منح لاعبيها الأفارقة الإذن للعب في |بطولة كأس الأمم الإفريقية| بسبب إنتشار متحور فايروس كورونا، وتقاليد الحجر الصحي المتبع في البلد المضيف، الكاميرون.

رئيس إتحاد كرة القدم الدولي إنفانتينو استخدم نفوذه داخل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم لتأجيل البطولة حتى عام ٢٠٢٣م، عبر بعض أعضاء الإتحاد الإفريقي. 

لكن رئيس الإتحاد الكاميروني صامويل إيتو، المنتخب حديثاً، وبدعم من رئيس الكاف باتريس موتسيبي، يتمسك بحق تنظيم البطولة في موعدها، فهو يريد إثبات الذات أولاً، ويرى أن استخدام شماعة |كورونا| بعيدٌ عن الواقع، فالأندية الأوروبية لاتريد خسارة مجهودات لاعبيها في منتصف الموسم، خاصةً مع ضغط المباريات الهامة في هذه الفترة، بينما الإتحاد الدولي لديه مآرب أخرى تتعلق بمشروع إقامة كأس العالم كل سنتين. 

هذا ويذكر أن البطولة السابقة عام ٢٠١٩م، كان يجب أن تقام في| الكاميرون| ، لكنها نقلت إلى مصر بسبب الأوضاع غير المستقرة في الكاميرون في تلك الفترة. 

وتجدر الإشارة أن البطولة السابقة فازت بلقبها الجزائر بعد تغلبها في النهائي على منتخب السنغال. 

أما أكثر المنتخبات فوزاً بها

 فهو منتخب| الفراعنة| بواقع سبع كؤوس، كان آخرها عام ٢٠١٠م. 

يبدو أن إقامة البطولة سوف يسيل الكثير من الحبر على |أوراق الصحفيين|، في ظل حرب شعواء بين الإتحاد الدولي ومن خلفه أندية أوروبا وبين الأسد الكاميروني صامويل إيتو

 فكيف ستنتهي الأمور؟

 وإلى أي طريقٍ ستسير؟

هذا ما ستوضحه الأيام المقبلة. 


المصدر: ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.