عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الأشعة الكونية. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/28/2021 06:54:00 م

ما هو سر ذاك المجسم الذي يحجب الأشعة الكونية عن مجرة درب التبانة؟



هل سبق و سمعتم من قبل عن ما يسمى الأشعة الكونية؟

أعتقد أنكم سوف تعرفون عنه الكثير عند قرائتكم لمعظم الأبحاث التي قدمها لنا علماء الفلك.


و لكن كنبذة مختصرة عن هذه الأشعة المدهشة، فإن هي في الواقع ليست مفهومة بشكل واضحٍ حتى الآن، و لكن يعتقد العلماء أنها عبارة عن عدة جسيمات متشابه مع البروتونات، كما أنها يحتمل أن تتسارع بفضل وجود الأجرام السماوية.


و لكن هل يعقل لهذه الأشعة أن تختفي حقاً!!

في الواقع ربما تقل هذه كثافة هذه الأشعة الصادرة من مركز |مجرة درب التبانة |العملاقة، في حال وجود أي كتل أو غيوم جزئية، أو ربما مجسمات.


هذا هو بضبط ما سنتحدث عنه الآن، حيث إن| علماء الفلك| اكتشفوا شيئاً غريباً يحدث في محيط مركز مجرة درب التبانة، و يسبب في حجب الأشعة الكونية  و منعها من الدخول إلى المركز.


 اكتشافات فلكية عن مجسم غريب 

حيث أثبتت تجارب و استكشفات علماء الفلك تابعين للأكاديمية الصينية للعلوم في الأونة الأخيرة أن كثافة الأشعة الكونية داخل المنطقة الجزئية التي تسمى باختصار (CMZ)، هي أقل بكثير من كثافة بحر هذه الأشعة داخل محيط هذه الأشعة.


و قد وضعوا عدة احتمالات عن هذا الموضوع، و من بينها أن السبب في قلة هذه الكثافة ربما يكون وجود عدة كتل شمسية داخل المنطقة المسماه (CMZ) ، و التي يمكن لها أن تكون غيوم جزئية بالفعل، مما تسبب في حجب |الأشعة الكونية|.


كما أشار الباحثون أيضاً خلال أبحاثهم و اسكشافتهم أن المنطقة CMZ قد تلعب دوراً في غاية الأهمية في حجب أو منع دخول الأشعة الكونية ضمن منطقة المركز نفسها، و هذا الأمر قد يعيق بعض من  الآليات في دخول و اختراق الأشعة الكونية ضمن السحب الجزيئية. على سبيل المثال، تأثير انضغاط ضمن| المجال المغناطيسي|.


إن الكون الواسع هذا، يحتوي على غموض، و أشياء عديدة يجب أن نتعمق في التعرف عليها، من خلال بحثنا الدائم عن آخر الاستكشافات الفلكية، و آخر التطورات التي قد وصل إليها علماء الفلك.


و لكي تتعرف على المزيد من أسرار هذا المجسم، و هل هو خطر على مجرة درب التبانة أم لا، أو هل هو سوف يؤثر على كوكبنا الأخضر أم لا؟ تابع أسطر المقالة التالية لتكتشف ذلك...


بقلم إيمان الأغبر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/28/2021 06:54:00 م

ما هو سر ذاك المجسم الذي يحجب الأشعة الكونية عن مجرة درب التبانة؟


إن كوننا الواسع هذا مليء بالأسرار الغامضة، و المثيرة جداً التي يعمل على استكشافها علماء الفلك منذ آلالاف السنين، و لكن حتى الآن لم يتم معرفة جميع الأمور، و الأسرار المخبأة في بحر فضاء الكون السحيق.


و لكن هناك اكتشافات جديدة يقوم |علماء الفلك |بالتحدث عنها بشكل دائم، حيث كانت آخر مستجدات استكشافتهم هي أنهم يعتقدون وجود مجسم ضخمٍ ضمن منطقة CMZ  التابع لمركز| مجرة درب التبانة|، حيث يقوم هذا المجسم بحجب| الأشعة الكونية|، و تقليل من كثافتها.


حيث بدأنا الحديث حول هذا الأمر ضمن الجزء السابق من هذا المقال، فقد ذكرنا نبذة عن الأشعة الكونية، و بعض الفرضيات، و الاحتمالات التي قد تحدث عنها الباحثون الفلكيون، و سوف نكمل الحديث عن هذا الموضوع ضمن الجزء الحالي من المقال.


- منطقة CMZ 

إن هذا الاختصار يعود أصله إلى المنطقة المعروفة بمركز المجرة، و التي تعد موطناً للكثير من السحب الجزيئية الضخمة المعقدة، حيث إنها قد تسمح في تكوين عددٍ من جزيئات الهيدروجين.


حيث إن وكالة| ناسا| العالمية قامت خلال العام الماضي في التقاط بعضٍ من الصور لمركز المجرة و ذلك باستخدام الأشعة تحت الحمراء، و قد كانت هذه الصور المدهشة تمتد لمسافة تزيد تقريباً عن ٦٠٠ سنة ضوئية، من خلال استخدامها لمرصد علم الفلك المعروف باسم " الستراتوسفير " تابع للأشعة تحت الحمراء.


أنه أمرٌ مذهل للغاية أليس كذالك!! إنها اكتشافات عظيمة يجب أن نتطلع عليها دائماً، لنكتشف كمية الإبداع في كوننا الواسع.


حيث يمكن من خلال القيام بالمزيد من هذه المتابعات من قبل |علماء الفلك| معرفة الكثير من المعلومات المتعلقة بالفيزياء، و كيفية تكون، و وجود مجرة درب التبانة العلاقة هذه بالإضافة لمعرفة ارتداد الأشعة الكونية هذه ضمن جميع أرجاء الفضاء السحيق.


- حقيقة وجود الثقب الأسود

لقد قام الباحثون في مجال علوم الفلك في الحديث عن احتمالية وجود| ثقب أسود |ضخم، و عملاق أيضاً في منطقة المنتصف من هذه المجرة التي تضم المجموعة الشمسية  " درب التبانة "، و التي نعرفها جيداً، بالإضافة إلى احتمالية وجود القوس A * الذي يلعب دوراً كبيراً، و هاماً أيضاً في حجب هذه الأشعة، و قد تم بناء هذه الفرضيات على الرغم من عدم رؤيته على الإطلاق.


و لكن الفرضيات قد  أشارات إلى أن القوس A * قد كان في الماضي أكثر نشاطاً من الوقت الحالي،  حيث أنه قد قام في تسريع الأشعة الكونية، و أيضاً لطاقات PeV، التي تنتشر إلى الخارج، و تقوم في الاصطدام مع الغاز الجزيئي المنتج لأشعة y النشطة.


إن هذه هي آخر الأخبار التي قد توصل إليها الباحثين الفلكين، و بانتظار المزيد من اكتشافاتهم المذهلة، لكي نتحدث عنها ضمن مواضيع مقالاتنا القادمة.


و لكن لا تنسى أن تشاركنا بآرائك، و أن تضع لنا أسئلتك ضمن التعليقات.


بقلم إيمان الأغبر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/02/2021 09:34:00 ص

 ما هي الأشعة وما هي  مخاطر التعرض لها ؟

ما هي الأشعة وما هي  مخاطر التعرض لها ؟
ما هي الأشعة وما هي  مخاطر التعرض لها ؟


تحذيرات كثيرة نسمعها عن مخاطر الآشعة بمختلف أشكالها وقصص وروايات تملأ حياتنا حول ضرورة عدم التعرض للأشعة

 فما مدى صحة هذه المعلومات ؟

 وهل جميع الأشعة لها نفس الدرجة من الخطورة ؟ 

وما هو الزمن المسموح لنا به لنتعرض لأشعة من نوع ما دون ان نتأذى ؟ 

وما هي اشكال الأذى الممكن حدوثه لنا ؟

ولكن بداية ما هي الشعة ؟ .......تقسم الأشعة من حيث بنيتها لنوعين أساسيين :

  • النوع الأول هو الاشعة الكهرطيسية 

مثل الضوء المرئي و الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية والامواج الراديوية وغيرها .

وكلها تتشابه في أنها تنتقل بسرعة الضوء ولكنها تختلف بتردداتها وبالتالي تختلف بكمية الطاقة التي تحملها .

  • النوع الثاني من الأشعة ينتج عن الذرات ونواتها ويسمى الأشعة النووية

 لأن بعض الذرات غير المستقرة تتفكك وتنج جسيمات دقيقة تعتبر أشعة ايضاً مثل أشعة الفا التي هي نواة الهيليوم .

أما من حيث خطورتها على صحة الانسان فيمكن التمييز بين نوعين ايضاً :

النوع الأول يعرف بالأشعة المؤينة ,

 أي القادرة على تأيين الذرات داخل خلايا جسمنا وهذه الأشعة هي الأخطرلأنها تقوم بتحرير الالكترونات من هذه الذرات فتحولها إلى ما يسمى أيونات وهذا قد يكون خطيراً جداً لأنه يجعل الخلايا لا تعمل بطريقة صحيحة وربما يتضرر العضو المصاب بكامله وربما تتحول الخلية المصابة إلى خلية سرطانية وغير ذلك من المخاطر ..

أما النوع الثاني شأشرح أولا ً عن مصادر الأشعة ومجالات اإستعمالاتها ..ولم لا تؤذينا 

ما هي مصادر الأشعة :

  • هناك اشعة طبيعية تأتي من الفضاء الخارجي ( الشمس والنجوم ) فتسمى أشعة كونية ولكن معضمها لا يصلنا بسبب الغلاف الجوي للأرض 
  • وهناك أشعة طبيعية أيضاً تاتي  من باطن الأرض بالإضافة إلى الأشعة الصادرة عن الصناعات البشرية كأجهزة الاتصالات وأبراج نقل الطاقة وبعض الآلات الأخرى .

لقد كثر الحديث حول الأشعة ومخاطرها منذ اسقاط القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناكازاكي في اليابان ولكنه ازداد كثيراً بعد مأساة انفجار المفاعل النووي السويفيتي تشيرنوبل ثم عاد الحديث ليكثر مجدداً بعد حادثة مفاعل فوكوشيما في اليابان ولكن وبشكلٍ عام فإن حياتنا اليوم مليئة بالأشعة ف

  • هناك الأشعة السينية المستخدمة في تصوير العضام والأسنان
  •  ثم ظهرت الاشعة المستخدمة في الصور المقطعية وهنال التصوير الطبقي المحوري والتصوير البانورامي وأنواع أخرى كثيرة من التصوير وكلها تستخدم الأشعة في المجال الطبي,

 فماذا عن بقية المجالات ؟

جميع مطارات العالم تستخدم اليوم الأشعة لتصوير الأشخاص والحقائب بحثاً عن الممنوعات .

مجرد الركوب في الطائرات يعرضنا للأشعة القادمة من الفضاء .

مجرد وجودنا على الأرض يعرضنا للكثير من الأشعة الكونية والأرضية والصناعية .

ولكن ولحسن الحظ فإن معضم الجرعات التي نتلقاها من الأشعة الطبيعية عديمة التأثير تقريباً اما الجرعات الصناعية التي نتعرض لها فهي بمعضمها غير خطيرة ولكن الجرعات تصبح مؤثرة وخطيرة عند التعرض للأشعة لفترات طويلة

فمثلاً لا يجوز بقاء رائد الفضاء في مركبة فضائية لأكثر من ستة أشهر . كذلك إذا حدث تسرب اشعاعي كبير من أحد المفاعلات النووية فقد يشكل تهديداً لكل أشكال الحياة حوله . 

أما الأشعة الصادرة عن الأجهزة الصناعية وخاصة الموبايل فكلها غير مؤذية ولا تشكل أي خطر على حياة الانسان .

بقلم سليمان أبو طافش



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/15/2021 05:59:00 م

 ما هو التلسكوب؟ وكيف يعمل؟ وما هي أنواعه وآفاقه المستقبلية؟ - الجزء الأول



منذ أن نظرنا إلى السماء لأول مرّة، تملكّتنا الدهشة والرغبة بفهم ما نراه، فنسجنا حوله |الأساطير| و|الروايات|، ثم بدأ العلم يجيب عن تساؤلاتنا شيئاً فشيئاً، ومع اختراع التلسكوب، أصبح البعيد أقرب، وأصبح الغامض أكثر وضوحاً، وقد يعرف الكثير من الناس بعض الأشياء عن التلسكوب، وعن مخترعه |غاليليو غاليلي|، ولكن إلى أين وصلت إمكانيات التلسكوبات؟ وما هي أحدث أنواعها؟ وما هي الأسس والمبادئ التي تبنى عليها؟ فلنكتشف ذلك معاً.


ما هو التلسكوب؟

يمكن القول ببساطة، بأن التلسكوب هو إحدى الآلات البسيطة التي تقوم بجمع الأشعة الضوئية وتركيزها، ومهما كان نوع التلسكوب فلا بد أن يحتوي على شكلٍ ما من أشكال العدسات أو المرايا، وتختلف التلسكوبات بحجومها ونسبة تقريبها، ولكن الاختلاف الأهم بينها، هو نوع الأشعة التي تعمل عليها، فليست جميع التلسكوبات تعمل على طيف الضوء المرئي. 


نبذة تاريخية موجزة عن التلسكوبات:

قبل اختراع غاليلي للتلسكوب، كانت الوسيلة الوحيدة لرصد السماء ومكوناتها هي العين المجردة، ولكن، ومنذ بداية القرن السابع عشر، استطاع الانسان ولأول مرةٍ في تاريخه أن يرى الأجرام السماوية البعيدة بوضوحٍ أكثر، كما تمكّن من رؤيةٍ أجرامٍ لم يكن يراها من قبل، ومنذ اختراع التلسكوب فقد تطوّر كثيراً وتعدّدت أنواعه وأغراضه، فلم تعد الأشعة المرئية هي الحزمة الوحيدة المستخدمة في التلسكوبات، فهناك اليوم تلسكوباتٌ تعمل بالأشعة الراديوية أو بالأشعة تحت الحمراء أو غيرها.


استخدام التلسكوبات الفضائية:

بما أن الغلاف الجوي للأرض يحجب الكثير من الأشعة الكونية، فإن رصد الفضاء من الأرض ليس الرصد الأفضل، بل إن مراقبة السماء من الفضاء الخارجي تعطي صوراً أكثر وضوحاً وألوانا أكثر دقةً، ولهذا بدأ الإنسان بإطلاق التلسكوبات إلى الفضاء الخارجي، منذ منتصف القرن العشرين، واليوم أصبح لدينا تلسكوباتٌ بعيدةٌ جداً تسبح في الفضاء.


أنواع التلسكوبات:

يمكن تصنيف التلسكوبات بحسب العدسة التي تعتمد عليها إلى نوعين أساسيين: فهناك تلسكوباتٌ عاكسة، تستخدم مرآةً في مؤخرتها، تقوم بجمع الأشعة الضوئية وعكسها، وهناك تلسكوباتٌ كاسرة، تعتمد على وجود عدسةٍ في مقدمتها.


التلسكوبات العاكسة:

يعتمد هذا النوع من التلسكوبات على كون الأشعة الواصلة إليها متوازيةٌ تقريباً، بسبب بعد الأجسام المرصودة عنها بمسافاتٍ هائلة، فتقوم المرآة الموجودة في آخر التلسكوب بتركيز الأشعة الواردة إليها في نقطةٍ واحدة، فتكون تلك المرآة على شكل قطعٍ مكافئ، تتجمع الأشعة المنعكسة عنها في نقطةٍ تسمى المحرق.


التلسكوبات الكاسرة:

أما التلسكوبات الكاسرة فهي الأقدم والأبسط، ومنها كان |تلسكوب| غاليلي، وهي تعتمد على تجميع الأشعة الواردة إليها بواسطة عدسةٍ في مقدمة التلسكوب، وقد تستخدم أكثر من عدسةٍ واحدة، وهي تشبه كثيراً النواظير، وتمتاز عن التلسكوبات العاكسة بان صورتها أكثر ثباتاً ووضوحاً.


اقرأ المزيد...
بقلمي سليمان أبو طافش ✍️ 🔭

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/05/2021 10:54:00 م

 أهم الإنجازات الفلكية الحديثة - الجزء الأول


أهم الإنجازات الفلكية الحديثة - الجزء الأول
أهم الإنجازات الفلكية الحديثة - الجزء الأول


علمٌ مثير:

علم الفلك من أقدم العلوم ومن أكثر العلوم تطوراً في العصر الحديث، فتشير الآثار واللقى إلى أن الإنسان انتبه لعلم الفلك منذ آلاف السنين ونجد ذلك واضحاً في الرسومات التي تركها السومريون والمصريون القدماء مروراً بجميع الحضارات التي عرفتها البشرية فنجدها كلها قد أولت اهتماماً كبيراً بالفلك والأجرام السماوية، وكذلك نجد الكثير من المحاولات لتفسير ما لاحظه الإنسان على مر العصور والكثير من تلك التفسيرات كانت صائبة رغم أنها تعتمد على الدراسة النظرية والمنطقية بحيث لم تتوفر وسائل الرصد و المراقبة إلا في وقت متأخر بعد اختراع التلسكوب.ويمكن القول بأن جميع الاكتشافات والاستنتاجات القديمة كانت مبنيةً على الملاحظات المرئية والاستنتاجات العقلانية فقط.


الطيف المرئي:

ولقد بقي الضوء الوسيلة الرئيسة وربما الوحيدة التي تربطنا مع الفضاء الخارجي، ولقد بقي كذلك لعدة قرون حتى بعد اختراع التلسكوب لأن التلسكوب أصلاً يعتمد على تجميع الضوء لرصد الأجرام البعيدة، وبالتالي فقد كان الضوء الوسيلة الوحيدة التي تسمح لنا برؤية الكون، إلى أن اكتشفنا بأن الضوء مجرد مساحة صغيرة جداً من الأشعة الموجودة في الكون وهو المساحة الوحيدة التي نستطيع رؤيتها بأعيننا ولكن التطور العلمي بيّن لنا بأن الأشعة الموجودة في الكون تكاد لا تحصى وهي مختلفة عن بعضها البعض بعدة جوانب فمن حيث طبيعتها نجد بأن بعضها مجرد موجات كهرطيسية وبعضها مجرد جسيمات صغيرة جداً وبعضها مزيج من الموجات والجسيمات وكلها تنتقل بسرعاتٍ كبيرةٍ جداً ولكل نوعٍ منها ترددٌ معين ولذلك تسمى جميع تلك الإشارات بالطيف الترددي، أما الضوء المرئي منها فيسمى عادةً بالطيف المرئي.


مما يتكون الطيف المرئي؟

يتكون الطيف المرئي من مجموعة كبيرة جداً من الألوان فلكل لونٍ تردد خاصٌ به و بالتالي له طولٌ موجيٌ محدد، وتستطيع العين البشرية تمييز ما يقارب من أربع وستين مليون لون وكل تلك الألوان تتجمع ضمن ما يسمى ألوان الطيف المرئي أو ألوان قوس قزح التي تبدأ باللون الأحمر وتنتهي باللون البنفسجي ولكن بعض الكائنات كبعض الحشرات مثلاً تستطيع رؤية الأشعة فوق البنفسجية.

علمياً كلمة ضوء لا تعني بالضرورة الضوء المرئي بل يمكن إطلاق تسمية ضوء على كل الإشارات الكهرطيسية ويمكن القول: هناك ضوء مرئي وضوء غير مرئي، ولكن معظم ما يصلنا على الأرض هو جزءٌ بسيط من كل الضوء المنتشر في الكون، لأن معظم الأشعة الكونية يتم عكسها أو امتصاصها من قبل الغلاف الجوي للأرض ولذلك فقد بقي الكثير من تلك الأشعة مجهولاً بالنسبة لنا حتى استطعنا مغادرة الأرض إلى الفضاء و تجاوز الغلاف الجوي فأصبحنا قادرين على رصد الأشعة التي يحجبها عنا.

يصنف الضوء غير المرئي بحسب طول الموجة إلى عدد كبير من الأطياف ومن أشهرها الأشعة تحت الحمراء و الأشعة فوق البنفسجية وموجات الراديو والأشعة السينية ( أشعة X ) وأشعة غاما وغيرها.


إقرأ المزيد ..

بقلمي سليمان أبو طافش ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/13/2021 11:49:00 م

تعرف على النجوم وأسرارها
تعرف على النجوم وأسرارها  


 ما هو النجم؟

يتفق| العلماء |على تسمية كل |جرمٍ فضائيٍ| يشعُّ من تلقاء نفسه بالنجم، والأشعة التي تصدرها| النجوم| متنوعة جداً، 

فهي تتدرج من| الأشعة تحت الحمراء| إلى |الأشعة المرئية| إلى| الأشعة فوق البنفسجية |وغيرها من الأشعة التي نسميها بالأشعة الكونية، 

وبعض تلك الأشعة هو عبارة عن جسيمات دقيقة جداً مثل |الرياح الشمسية|،

 وبعضها الآخر عبارةٌ عن أمواجٍ كهرطيسية،

 وأيّاً كانت تلك الأشعة التي يصدرها| النجم| فهي تنطلق بسبب| التفاعلات النووية| الهائلة التي تعتمل في أعماقه.

 ويضم الكون المرئي عشرات المليارات من النجوم وربما أكثر،

 ولكن ما نراه منها من الأرض في أحسن الظروف هو نسبة صغيرةٌ لا يزيد عددها عن بضعة آلافٍ فقط.

أين تتواجد النجوم ؟

تتواجد النجوم عادةً بشكلٍ منفرد، ولكنها أحياناً تظهر كمجموعاتٍ نجميةٍ تسمى |كوكبات|، 

وبعض النجوم تترافق في ثنائيات كأنها| توائم|،

 وكثيراً ما تجتمع النجوم حول بعضها البعض بفعل الجاذبية على شكل عناقيد. وتختلف النجوم في حجومها وكتلتها التي تحدد قوة التفاعلات النووية في أعماقها وتحدد بذلك عمرها ودرجة حرارتها وطريقة موتها. 

مراحل حياة النجم:

تبدأ حياة كل النجوم بنفس الطريقة، حين تبدأ الغازات المجتمعة في سحابةٍ ضخمةٍ تسمى |السديم| بالتقارب من بعضها البعض بفعل الجاذبية،

 ثم تلتحم معاً متحولةً إلى ما يسمى بالنجم الطفل أو النجم الأولي (protostar)، 

ثم تستمر عملية تجمّع الغازات فوق بعضها البعض فتزداد كتلة النجم وحجمه وحرارته حتى يصبح نجماً متسلسلاً رئيسياً (main sequence star)  

ثم تتطور النجوم بعد هذه المرحلة بطرقٍ مختلفة تبعاً لحجمها وكتلتها.

السديم:

هو سحابة هائلة من الغازات والغبار، وعندما تكون درجة الحرارة داخل السحابة منخفضةً بما يكفي فإن تكوين الجزيئات يكون ممكناً، فتنشأ جزيئات |الهيدروجين| وينتج عن تشكّلها طاقةً على شكل ضوء يسمح لنا برؤية السدم،

 وتعتبر سحابة الجبار الجزيئية   The Orion Cloud Complex في نظام Orion مثالاً قريباً لنجمٍ في هذه المرحلة من الحياة.

مرحلة النجم الطفل Protostar

بعد تشكل جزيئات الهيدروجين في قلب السديم تتحد بعض ذرات الهيدروجين مع بعضها لتشكيل ذرات |الهيليوم |فيكون النجم عند هذه المرحلة قد أصبح نجماً أولياً (طفلاً)،

 وهو عبارةٌ عن سحابةٍ من الهيدروجين والهيليوم والغبار تسبح بين النجوم، 

ومن الممكن رصد النجوم الأولية باستخدام الأشعة تحت الحمراء، ومن الممكن أن تتشكل عدة نجوم أولية في نفس السديم إذا كان كبيراً بما يكفي.

مرحلة T-Tauri

في هذه المرحلة، يبدأ النجم بإنتاج رياحٍ قويةٍ (الرياح الشمسية) تدفع الغازات والجزيئات المحيطة به بعيدًا عنه، وهذا يسمح للنجم المتكوّن بأن يصبح مرئيًا لأول مرة،

 فتصبح رؤيته ممكنةً بدون مساعدة الأشعة تحت الحمراء والموجات الراديوية.

مرحلة النسق الأساسي (التسلسل الرئيسي)

تبدأ هذه المرحلة عندما يصل النجم إلى مرحلة| التوازن الهيدروستاتيكي| ، حيث تتوازن قوى الجاذبية الضاغطة مع القوى النووية التي تدفعه إلى |الإنفجار|، فيأخذ النجم شكلاً كروياً ويسمى بالنجم المستقر. وتقضي النجوم معظم حياتها في هذه المرحلة.

وخلال هذه المرحلة التي قد تستمر لمليارات السنين يقوم النجم باستهلاك مخزونه من الهيدروجين، حيث تندمج جزيئاته لتشكيل الهيليوم في قلب النجم، وتعد شمسنا في طور النجم المستقر حالياً،

 ويعتقد العلماء بأنها ستظل كذلك لمدة 10 مليار سنة أخرى.

إقرأ المزيد ... لتعرف أكثر عن النجوم وأسرارها 

بقلم سليمان أبو طافش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/02/2021 09:56:00 ص

 هل يمكن الإنتقال للعيش على المريخ ؟

هل يمكن الانتقال للعيش على المريخ ؟
هل يمكن الانتقال للعيش على المريخ ؟


كيف بدأ الأمر ؟..

قبل عدة سنوات صرح الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بأن أمريكا على وشك ارسال رحلات فضائية مأهولة بالبشر إلى المريخ في ثلاثينيان القرن الواحد والعشرين , ولكن المختصين يرون بأن الأمر قد يأخذ وقتاً أطول فالرحلات المأهولة إلى المريخ قد لا تبدأ قبل خمسينيات القرن الحالي .

 ولكن وبغض النظر عن ذلك فإن انطلاق الرحلات المأهولة إلى الفضاء قد أصبح أمراً ممكناً ولقد بدأ بعض أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة يستثمرون في هذا المجال .

ماهي التطورات التي طرأت على هذا الموضوع ؟

تطورات كثيرة حصلت حول المريخ في محاولة ذهاب البشر إليه ففي عام 2016 تمكنت وكالة الفضاء الأوروبية من اطلاق مركبة فضائية تتألف من جزأين الأول انفصل عن المركبة الأم واطلق ليأخذ مداره حول المريخ في حين أن الجزء الثاني تمكن من العودة إلى الأرض والهبوط عليها بسلام ودون أية مشاكل وهذه سابقة لم تحدث من قبل .

وبعد ذلك تمكنت مركبات أخرى من الهبوط بنجاح على المريخ وبدأت بدراسته .

كل ذلك يمهد الطريق أمام إطلاق مركبات فضائية مأهولة تهبط على المريخ ثم تعود إلى الأرض بسلام و إن كانت التحديات والمعوقات لا تزال كثيرة فإن تحقيق ذلك ليس مستحيلاً مع التطورات العلمية الهائلة التي نشهدها كل يوم .

هناك الآن عدة مشاريع تحاول الوصول بالبشر إلى المريخ ومنها المشروع المسمى مارس 1 ( المريخ 1) الذي يهتم بنقل البشر إلى المريخ بهدف استعماره أي دون العودة إلى الأرض وذلك بارسال مجموعة من البشر على شكل دفعات بحيث تضم كل دفعة أربعة أشخاص بفاصل زمني مقداره سنتين بين كل دفعتين متتاليتين والملفت للانتباه أن آلاف البشر أبدو رغبتهم بالتطوع للقيام بهذه الرحلة بدون عودة .

ولكن الذهاب إلى المريخ بدون عودة رغم صعوباته الحالية الكبيرة يعتبر أسهل بكثير من الذهاب والعودة إلى الأرض فالعودة تتطلب الكثير من التجهيزات والتقنيات التي لا تزال غير متوفرة حتى الآن .

إحدى أهم الصعوبات التي تواجه الرحلات إلى المريخ

 هي الزمن  

فبالسرعات المتوفرة حالياً للمركبات الفضائية ستستغرق الرحلة من الأرض إلى المريخ حوالي سبعة أشهر ورحلة العودة تحتاج إلى مثلها ولاعتبارات كثير لا يمكن الوصول إلى المريخ والعودة قبل مضي سنة على الأقل ما يعني أن كامل الرحلة قد تستغرق سنتين ونصف وهذه الرحلة ستحتاج الكثير من المؤن والوقود والماء والهواء وغير ذلك .

وفي حال وصل البشر إلى المريخ للإقامة عليه فهناك تحديات كثيرة تنتظرهم مثل تامين الماء والهواء والغذاء ودرجة الحرارة المناسبة والحماية من الأشعة الكونية والأجسام الفضائية وغير ذلك الكثير فالاقتراح المطروح هو بناء مستعمرات وتجهيزها بكل ما يلزم للحياة قبل إطلاق مثل هذه الرحلات .

بعض المتحمسين للفكرة يأخذهم الحماس والتفاؤل ويظهرون رغبتهم بالتطوع لهذه الرحلات ولكن هؤلاء الناس لم يجربوا أبداً العيش لمدة سنة كاملة داخل غرفة ضيقة مثل المركبة الفضائية .

أهم صعوبات تحقيق هذه الرحلات :

 1) خطر الأشعة الكونية : 

تعرض الدماغ لهذه الأشعة لمدة عدة اشهر ستؤدي إلى تلف جزء منه ما يفقد الانسان قدرته على التركيز والتذكر والتفكير السليم وقد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بأورام سرطانية .

2) العيش في الفضاء بدون جاذبية 

لعدة أشهر سيؤثر كثيراً على العضام فقد تفقد العضام قوتها وتصبح غير قادرة على حمل الجسم وتتعرض للكسر .وكذلك سيؤثر على العضلات وخاصة عضلات الرئتين ما يجعل التنفس أمراً صعباً .

3) النزول على المريخ

 ليس سهلاً أبداً وخاصة مع حمولة كبيرة من البشر والوقود و المؤن .

4) التكلفة

 مثل هذه الرحلة قد تصل إلى مئة مليار دولار .

🔬 بقلمي سليمان أبو طافش


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/15/2021 06:01:00 م

 ما هو التلسكوب؟ وكيف يعمل؟ وما هي أنواعه وآفاقه المستقبلية؟ - الجزء الثاني

 

ما هو التلسكوب؟ وكيف يعمل؟ وما هي أنواعه وآفاقه المستقبلية؟ - الجزء الثاني
ما هو التلسكوب؟ وكيف يعمل؟ وما هي أنواعه وآفاقه المستقبلية؟ - الجزء الثاني
تصميم الصورة: رزان الحموي


استكمالاً لما ذكرناه في المقالة السابقة، سنتعرف على بعض ميزات وعيوب نوعي التلسكوبات:

بعض ميزات التلسكوبات العاكسة:

1) بما أن جميع الأشعة الواردة إلى المرآة تنعكس بالطريقة نفسها، فإن الصورة لا تعاني مما يسمى الزيغ اللوني.

2) يمكن صناعة التلسكوبات العاكسة بحجومٍ كبيرة.

3) كلفة تصنيع التلسكوبات العاكسة أقل نسبياً من التلسكوبات الكاسرة. 


ميزات التلسكوبات الكاسرة:

1) النظام البصري أكثر مقاومةً للصدمات من التلسكوبات العاكسة.

2) حاجة |التلسكوب| الكاسر إلى التنظيف أقل بكثير من التلسكوب العاكس.


بعض عيوب التلسكوبات العاكسة:

1) حاجتها المستمرة إلى التنظيف.

2) تحتاج التلسكوبات العاكسة إلى مرآة أخرى لإعادة توجيه الصورة، ما قد يسبب بعض التأثيرات الانحرافية على الصورة.


بعض عيوب التلسكوبات الكاسرة:

1) الزيغ اللوني، وهو ناتج عن تشتت الضوء عند انكساره في العدسة، ويمكن التغلب على هذه المشكلة بزيادة طول التلسكوب، أو باستخدام أكثر من عدسة.

2) من الصعب صنع عدسةٍ دقيقةٍ دون عيوب، وقد تقلُّ جودة الصورة بزيادة سمك العدسة.


التلسكوب الراديوي:

بما أن الأشعة الواصلة إلى سطح الأرض عبر الغلاف الجوي تحتوي جزءاً كبيراً من الأمواج الراديوية، ولأن طيف الأمواج الراديوية أوسع بكثيرٍ من طيف الأمواج المرئية، فقد سمحت التلسكوبات الراديوية باكتشاف الكثير من الحقائق التي لم تكتشفها التلسكوبات الضوئية، مثل قلب المجرة والانفجار العظيم وغيرها.



مبدأ عمل التلسكوب الراديوي:

يعتمد التلسكوب الراديوي على صحنٍ لاقط (مستقبل، يشبه المستقبل المستخدم لالتقاط إشارات الأقمار الصناعية)، على شكل قطع مكافئ، يلتقط الأمواج الراديوية القادمة من أعماق الفضاء، ثم يحوّلها إلى بياناتٍ على شكل صورٍ مرئية ٍوأصواتٍ مسموعة، ومن الممكن تركيب الكثير من الصور الراديوية فوق بعضها البعض، كما يمكن تخليصها من التشويش المتراكب عليها.



مساوئ التلسكوبات الراديوية:

بما أن الإشارات الراديوي ضعيفةٌ جداً وتتأثر كثيراً بالتشويش، فلا بد من استخدام صحونٍ لاقطةٍ بأقطارٍ كبيرة، وهذا يجعل إمكانية وضع التلسكوب الراديوي في الفضاء صعباً ومكلفاً جداً، كما يجب إبعاد التلسكوب عن كافة مصادر التشويش الأرضية، ولذلك تُبنى المراصد الراديوية عادةً، فوق الجبال، وبعيداً عن المدن والمنشآت الأخرى، وقد أصبح تلسكوب "فاست" الصيني أكبر تلسكوبٍ راديوي في العالم، إذ يبلغ قطره خمسمئة متر.


التلسكوب الفضائي:

هو تلسكوبٌ يوضع في الفضاء الخارجي بواسطة قمرٍ صناعي، وقد يوضع في مدارٍ حول الأرض كتلسكوب هابل) أو حول جرمٍ آخر، كما قد ينطلق نحو الفضاء البعيد مثل مركبتي فوياجر1 وفوياجر2، والهدف منه غالباً هو رصد الأجرام السماوية البعيدة.


ميزات التلسكوب الفضائي:

يتجنب |المرصد الفضائي| الكثير من المشاكل التي تعانيها المراصد الأرضية، والتي تنتج بمعظمها عن الغلاف الجوي للأرض، أو من مجالها المغنطيسي، مثل |التلوّث اللوني| و|التشويه الكهرطيسي|، كما يمكنها التقاط |الأشعة الكونية| كافةً بما فيها أشعة غاما و|الأشعة فوق البنفسجية| التي لا يصل إلى الأرض منها إلا الشيء القليل. 


اقرأ المزيد...
بقلمي سليمان أبو طافش ✍️ 🔭

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/21/2021 06:31:00 م

قضايا هامّة حول الزراعة وتربية الحيوان والبيئة
(الجزء الثاني)

قضايا هامّة حول الزراعة وتربية الحيوانه والبيئة (الجزء الثاني                                                                                       تصميم الصورة : رزان الحموي
قضايا هامّة حول الزراعة وتربية الحيوانه والبيئة (الجزء الثالث)
تصميم الصورة : رزان الحموي
 

تكلمنا في المقال السابق عن آثار الزراعة على البيئة والكائنات الحيّة وسنكمل في هذا المقال ..

التأثير المتبادل بين الزراعة وظاهرة الإحتباس الحراري:

  • يؤثر |الإحتباس الحراري| على مناخ الأرض بشكلٍ عام، فيؤدي إلى تغيّرات هامّة في درجات الحرارة، وكميات هطول الأمطار، وأشكال الهطولات المطرية والثلجية، ويسبب غالباً ما يسمي بالطقس المتطرف، الذي يسبب حدوث العواصف والفيضانات وغيرها، كما يؤثر على نسبة |غاز الأوزون| الذي يحمي الأرض من الأشعة الكونية القاتلة، وكل ذلك ينعكس سلباً على الزراعة التي تسهم بدورها بزيادة الإحتباس الحراري، فتستمر الحلقة وتتسع وتزداد المخاطر.

كيف نجعل الزراعة أكثر استدامةً؟

  • كثرت في السنوات الأخيرة المصطلحات والعبارات التي تستخدم لفظ الإستدامة، والمقصود بها أن نجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تواجهنا عند ممارسة أحد النشاطات البشرية، وذلك من أجل جعل هذا النشاط أو ذاك أكثر إيجابيةً وخالٍ من السلبيات قدر الإمكان، والزراعة أحد أهم النشاطات البشرية التي تحتاج إلى جعلها مستدامة، لأنها تؤثر مباشرةً على الأمن الغذائي البشري الذي أصبح مهدداً بالانعدام، خاصةً بين الفقراء الذين يعانون أصلاً مع أنهم غالبية سكان الأرض.

  • ولذلك يجب على المجتمع البشري من خلال المنظمات الدولية والدول الكبرى، إعادة النظر في كيفية توزيع الموارد المائية، وأهمية النظم البيئية المختلفة، وكيفية تحقيق التوازن بين الأراضي الزراعية والأراضي الطبيعية، وإستخدام الطرق الحديثة والوسائل العلمية في زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني وتحسين جودته، دون التسبب بأضرار سلبية للبيئة يمكن أن تنعكس على البشرية جمعاء. 

الزراعة وإستهلاك الطاقة:

  • تستهلك |الزراعة| نسباً مختلفةً من الطاقة بين البلدان المختلفة، ولكنها وسطياً تستهلك ما يقارب 3% من مجمل |الطاقة| التي تنتجها البشرية، ومعظم تلك الطاقة ذات مصدر أحفوري (النفط والفحم والغاز)، وتستهلك الزراعة تلك الطاقة بطريقتين أساسيتين، الأولى تكمن في استخدام الآلات الزراعية وملحقاتها، بينما تظهر الطريقة الثانية في تصنيع الأسمدة والمبيدات والآلات الزراعية نفسها، ولتقليل إستهلاك الزراعة للطاقة الأحفورية المهددة بالإضمحلال والنضوب، يجب الانتقال إلى مصادر الطاقة المستدامة والطاقة النظيفة.

ما المقصود بالسياسة الزراعية؟

  • يمكن القول ببساطة بأن السياسة الزراعية هي مجموعة القرارات والإجراءات التي تتبعها دولةٌ ما في مجال الزراعة ولوازمها، واستيراد وتصدير المنتجات الزراعية، والتي يجب أن تهدف إلى غايةٍ ما تحقق الفائدة للدولة ورعاياها، وعند وصف دولةٍ ما بأنها دولةٌ زراعية، فهذا يعني أنها تعتمد على الزراعة بشكلٍ رئيسي في دعم إقتصادها وتأمين الأموال اللازمة لكافة المشاريع المستقبلية.
كلمة أخيرة:
بعد كل ما ذكرناه بقي أن نؤكد على أهمية |الزراعة| كمصدرٍ أساسي لدخل الكثير من الدول والأفراد، وكعاملٍ رئيسي لتوفير الأمن الغذائي، ولكن يجب الانتباه إلى مخاطر الممارسات والأساليب الخاطئة، وضرورة الإنتقال إلى وسائل أكثر أمناُ وأقل تهديداً للبيئة.

نرجو مشاركة المقال لكي تعم الفائدة.

سليمان أبو طافش🔭

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/12/2021 10:27:00 ص

ما هي حقيقة الجسم الفضائي الغريب الذي يشبه الكرواسون؟ 

ما هي حقيقة الجسم الفضائي الغريب الذي يشبه الكرواسون؟
ما هي حقيقة الجسم الفضائي الغريب الذي يشبه الكرواسون؟ 
تصميم الصورة رزان الحموي 

سوف نكون في الأيام المقبلة ضمن ظاهرة غريبة، و نادرة جداً تحدث لأول مرة في التاريخ، حيث أن وكالة الفضاء الأمريكية (| ناسا| ) نجحت أخيراً في تحديد شكل الغلاف الشمسي،  إذ أن هذا الأمر سوف يساعد البشر كثيراً على فهم طبيعة، و بيئة النظام الشمسي بشكل واضح، و بصورة أفضل ، و فهم كيفية تفاعل الغلاف الشمسي مع أجسام الفضاء الخارجي، و النجوم الآخرى، 

و لكن العجيب في هذا الأمر هو أنه عندما تنظر في تمعنٍ إلى تفاصيل هذا الغلاف سوف تراه شبيهٍ بالفطيرة أو ( الكرواسون ) المتماسكة، و المنكمشة.


 - ما هي نتائج بعثات الباحثين و الخبراء في مجال الفلك؟

و حيث أن آخر الأخبار التي قد قدمتها الصحيفة البريطانية الشهيرة التي تعرف باسم ( الإندبندنت )،  حيث أعلنت عدداً من النتائج الجديدة التي قد أتت بعدما قام عدد من الباحثين، و الخبراء أيضاً في استخدام عددٍ من البيانات، و المعلومات المتنوعة التي قد تم جمعها من خلال عدة بعثات مختلفة، و متنوعة.


حيث أن العلماء قد رسموا بناء على هذه الأبحاث شكل الفقاعات المغناطيسية محيطة بجميع الكواكب المتواجدة ضمن مجموعتنا الشمسية، وقد عرفت هذه الفقاعة المغناطيسية باسم الغلاف الشمسي،

 فهي تعمل كالدرع الواقية، و تقوم بحمايتنا من الجسيمات المليئة بالطاقة، و التي تعرف باسم ( الأشعة الكونية المجرية ) المقذوفة من قبل ( المستعر الأعظم ) 


- شكل الفقاعات المغناطيسية 

كما و قد صورت هذه الرسومات شكل تلك الفقاعة على أنها مجسم شبيه بالمذنب يبدأ شكلك بحافة مستديرة من الأمام، و ينتهي في ذيل طويل، و لكن في الواقع قد يبدو شكله غريباً بعض الشيء حيث أنه شبيه بفطيرة الكرواسون.


كما و قد تبين أن هذه الفقاعة المغناطيسية، هي التي قوم في الالتفاف حول جميع الكواكب التي تضمها |مجموعتنا الشمسية |المعروفة باسم "|درب التبانة|"، كما و تتشكل هذه الفقاعة من تفق المواد الموجودة في الشمس إلى الرياح الشمسية، حيث إن المركز الخاص بها يكون خارج الفقاعة، و يطلق على هذه المنطقة ( وسط البين نجمي)


كما أنها في الحقيقة تتمركز ضمن النقطة الأقرب إلينا، و التي تبعد عن الأرض بنحو عشرة مليارات ميل تقريباً، كما أنها الآن قد سمحت لجسمان فقط قد صنعوا من قبل الإنسان في الاقتراب إليها، و اللتين هما المركبتان الفضائيتان ( فوياجير 1 ) و ( فوياجير 2 ) و ذلك كان ضمن الوقت الذي غادرتا فيه نظامنا الشمسي، و دخلتا إلى فضاء البين نجمي .


 بحسب رأيك ما هو هذا الشيء الغريب الموجود في الغلاف الشمسي ؟


تحرير : إيمان الأغبر 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/06/2021 05:53:00 م

لماذا تعتبر الأرض كوكباً مميزاً ؟ 1

لماذا تعتبر الأرض كوكبا مميزا؟ ١
لماذا تعتبر الأرض كوكبا مميزا؟ 1

ما أنت أيتها الأرض؟ وما الذي تفعلينه معنا؟

الأرض هي الكوكب الوحيد في المجموعة الشمسية وفي كل الكواكب المكتشفة حتى الآن الذي يحتضن الحياة، فلماذا؟ 
ما الذي يميز هذا الكوكب الصغير الذي لا يشكل أكثر من ذرة غبارٍ في هذا الكون المترامي الأطراف؟

ما هي الشروط و الظروف التي توافرت لدى الأرض ولم تتوافر لغيرها؟

  1. الحجم والكثافة
  2. الموقع
  3. كميه المياه الموجودة على سطح الأرض

 فنحن نشوه وجهك الجميل وأنت تهبيننا الحياة، نحن نزرع صدرك جثثاً وجماجم فتستبدلينها حوراً وصفصافاً، نحن نقذفك بشتى ألوان التلوث والدمار وأنت تعطيننا كل أنواع الخير والجمال.

كم تغنى الشعراء والأدباء بالأرض وجمالها وعطائها..

ولكن ما الذي يميز هذا الكوكب الأزرق الصغير عن غيره علمياً؟

يعتبر كوكب الأرض من الكواكب متوسطة الحجم والكثافة

ما يجعل قوتها الجاذبية مناسبةً جداً لتحتفظ بالغازات على سماكة معينة فوق سطحها، فلو كانت الأرض أكبر حجماً وكثافةً لزادت قوتها الجاذبية، ما جعل الغازات قريبةً جداً من سطحها، وبالتالي سيكون الغلاف الجوي المحيط بها رقيقاً جداً وغير قادر على حماية ما عليها من الأشعة الكونية، ولكانت كثافته عاليةً جداً ما يجعل الضغط والحرارة على سطح الأرض عاليان جداً وغير مناسبين لحياة الكائنات الحية، ولا ننسى مكونات الغلاف الجوي التي ستختلف كثيراً عما نعرفه اليوم لأنَّ الغازات الثقيلة ستسقط على الأرض وتنحل بالماء أو تتفاعل مع مكونات التربة.

أما لو كانت الأرض أصغر حجماً وأقل كثافةً

لكانت جاذبيتها ضئيلةً جداً ولانفلتت الغازات منها وضاعت في الفضاء وخاصة الغازات الخفيفة، و بالتالي لا يكون لدى الأرض غلاف جوي يحميها و يؤمن أسباب الحياة عليها، ما يعني بأن حجم و كثافة الأرض الحاليين جعلا الغلاف الجوي للأرض موجوداً بسماكة مناسبة لاحتضان الحياة وهو عاملٌ أساسيٌ لنشوء الحياة وتطورها و استمرارها على الأرض ولولا ذلك الغلاف لاستحالت الحياة بالشكل الذي نعرفه اليوم.

تبعد الأرض عن الشمس بعداً مناسباً جداً لجعل الأرض كوكباً دافئاً بما يكفي وغير حارٍ

وهذا البعد هو ما يسميه علماء الفلك "المنطقة القابلة للعيش فيها"، فهذا البعد يجعل كمية الحرارة والضوء الواصلة من الشمس مناسبةً جداً لوجود الماء بشكله السائل وهذا شرطٌ أساسيٌ لتشكل وتطور الحياة على الأرض، أما لو كانت الأرض أبعد قليلاً عن الشمس لكانت باردةً مثل المريخ ولكان الماء على سطحها متجمداً وهذا يمنع ظهور الحياة واستمرارها، أما لو كانت الأرض أقرب إلى الشمس لكان سطحها حاراً جداً مثل كوكب الزهرة ولكان الماء بخاراً وهذا أيضاً يمنع ظهور واستمرار الحياة بالشكل الذي نعرفه. 

من المعروف بأنَّ المياه السائلة تشكل أكثر من سبعين بالمئة من مجمل سطح الكرة الأرضية

وهذه النسبة مناسبةٌ جداً لوجود الحياة وتطورها واستمرارها، فلو كانت كمية المياه أقل من ذلك بكثير لكان من الصعب استمرار الحياة على الأرض حتى لو ظهرت عليها فجميع الكائنات الحية تستهلك المياه لبقائها، ويعتقد العلماء بأنَّ مشاكل البشر المستقبلية وحروبهم ستكون بسبب نقص المياه مع التزايد الكبير بأعداد السكان، أما لو كانت كمية المياه الموجودة على الأرض أكثر من ذلك بكثير لغطت معظم مساحة اليابسة ولجعلت المساحة المتاحة للكائنات الحية وخاصة النباتات ضئيلةً بحيث لا تتمكن من انتاج الأكسجين الكافي لاستمرار الحياة، ولكثرت الأعاصير و العواصف ولانخفضت درجة الحرارة وكل ذلك سيؤثر سلباً على الكائنات الحية بمختلف أشكالها.

إقرأ المزيد ...

بقلمي سليمان أبو طافش ✍🏻 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/20/2021 10:20:00 ص

خلق الكون بين العلم والأديان

 خلق الكون بين العلم والأديان


 اكتشافات جديدة:

عبر المراحل الخمسة سابقة الذكر يكون الكون قد تكوّن بالشكل الذي كنا نعرفه قبل بضعة سنوات، 

ولكن العلم اكتشف حديثاً بأن كل ما نراه في الكون من |مجراتٍ| و|نجومٍ |و|كواكب |وغيرها لا يمثّل سوى 4.6% من حجم |الكون|، 

أمّا ما تبقى منه فهو شيءٌ مجهولٌ تماماً يُسمى مادةً مظلمةً وطاقةً مظلمة، وهما شيءٌ مختلفٌ تماماً عن المادة المضادة التي توقع العلماء وجودها بناءً على المعادلات الرياضية، 

ولكن| المادة المظلمة| تم الاستدلال إلى وجدودها بدراسة |الجاذبية |الكونية فقد تبين بأن الجاذبية الكونية أكبر بكثير من الجاذبية التي قد تنتج عن الكون المرئي

 ولذلك توقعوا وجود ما أسموه بالمادة المظلمة، وقد أُطلق عليها مصطلح "مظلمة" لأنها لا تُصدر أي نوعٍ من |الأشعة| وبالتالي فلا يمكن رؤيتها أو رصدها بالطرق التقليدية ولذلك لم يتم اكتشافهما إلا حديثاً،

 ولكن المعلومات عنها وعن الطاقة المظلمة لا زالت محدودة جداً.

لماذا يعتقد العلماء بصحة نظرية الإنفجار العظيم؟


هناك الكثير من الأدلة التي تدعم صحة تلك النظرية ومن أهمها:

1) تمدد الكون: 

بقي الإعتقاد السائد بأن النجوم والمجرات ثابتةٌ في مواقعها، حتى لاحظ العالم |هابل |بأن جميع المجرات تبتعد عن بعضها البعض فأدرك بأن الكون يتمدد، 

وإذا كان الكون يتمدد فلا بد من وجود لحظة ما كان فيها كل الكون متجّمعاً في نقطة واحدة انطلق منها كل شيء.

 وقد استدل هابل على ذلك من دراسة |الأطياف |المختلفة للمجرات والنجوم فقد تبين بأن الطيف المرئي لأي جرم سماوي يبتعد عنا يميل نحو| اللون الأحمر| بينما يميل طيف الأجرام المقتربة منا إلى| اللون الأزرق|، وبما ان أطياف جميع المجرات و النجوم تميل نحو الأحمر فهي تبتعد عنا وهذا ما يؤكد بأن الكون يتمدد.


2) رصد الإشعاع الناتج عن الإنفجار العظيم: 

إذا كان| الإنفجار العظيم |قد حدث فعلاً فلا بد من أنه ترك خلفه كميةً هائلةً من الإشعاع، وقد تمكن بعض العلماء من رصد ذلك الإشعاع فعلاً عن طريق الصدفة البحتة بواسطة جهاز| التلفاز |في عام 1965.


3) إن نسب الهيدروجين والهيليوم الموجودة في الكون تتناسب تماماً مع ما تنبأت به نظرية الانفجار العظيم.

حديثاً ظهرت طائفة إسلامية  جديدة تدعى بالقرآنيين تدعوا إلى ترك جميع التفسيرات والشروحات القديمة للقرآن والعودة إلى أصل |القرآن| ومحاولة فهمه وتفسيره وتأويله بما يتناسب مع |العلم الحديث |كي لا تزيد الهوة بين العلم والإسلام،

 بينما يرى بعض| العلماء المسلمين| بأن القرآن ليس كتاباً علمياً بل هو كتابٌ دينيٌ واجتماعيٌ وأخلاقي وإذا تحدث عن بعض الأمور العلمية فمن باب الإشارة لها والإستدلال بها على غيرها 

فلا يمكن أخذ ما جاء فيه حرفياً بل يجب تأويله بما يتناسب مع العلم الحديث.

أما |الملحدين| فهم يجدون في العلم الحديث وما يكتشفه فرصةً لمهاجمة| الأديان| واتهامها بعدم التوافق مع ما يكتشفه العلم ويعتبرون ذلك دليلاً على عدم صحتها وعلى مصادرها البشرية فهي لو كانت من عند |الله |لما تعارضت مع العلم. 

إذا وجدت فائدةً في هذه المقالة فشاركها مع أصدقائك. 


بقلمي سليمان أبو طافش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/05/2022 03:19:00 م

البوابات النجمية..حقيقة أم خيال علمي ؟؟
 البوابات النجمية..حقيقة أم خيال علمي ؟؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

ماذا إن قلت لكم اليوم أن عالمنا هذا هو جزء من عوالم أخرى ،لانعلم عنها شيئاً.......

لااااا ، لست متأثر بخيال سينمائي أو علمي 

أنا أتكلم عن نظريات وضعها أكبر العلماء وحيرتهم تماماً

ولكن هل تظنون أن هذا هو الغموض فقط؟؟؟

إذاً ماذا إن قلت لكم أن جدل اليوم ،لم تكتشفه الدراسات الحديثة ،بل أن الحضارات الغابرة ،كانت هي السباقة وبأشواط بعيدة

من يدري؟؟؟؟ 

غموض علمي سوف يأخذنا من عالم الى أخر ،وماظننا دوماً انه خيال سنعيد النظر به حتماً

لنغص في خبايا أكبر جدل علمي.....

البوابات النجمية

أصدقائي المتابعين ،مقالتنا اليوم تتأرجح بين الواقع والخيال 

موضوع العديد منا عرف عنه وسمع بهذا المصطلح من خلال أحد أبرز| الأفلام |لسنمائية في عصرنا هذا 

إلا أن هذا الموضوع ليس وليد الصدفة أو من مخلية كاتب سلسلة الأفلام هذه

بل هو متأصل منذ العصور الغابرة

والأغرب من هذا ....بعض التحليلات والدلائل العلمية الدالة عليه من قبل أحدى أكبر المنشئات العلمية

لنذهب في رحلة الى الجزء الغامض و المثير للجدل في عالمنا هذا......

البوابات النجمية ، مصطلح ظهر بقوة في سلسلة أفلام الخيال العلمي ستار غيتس ،التي عرضت في عام ١٩٩٤م 

 هذه البوابات هي عبارة عن فجوة أو بوابة بشكل أصح بين عالمين مختلفين 

في سلسلة الأفلام هذه ينسب بناء هذه البوابات لما يسمى بالقدماء الذين قاموا بنشرها بين الأرض والكواكب المختلفة بحسب الفيلم 

هذه البوابات هي عبارة عن بوابات بعدية أو كونية ،تسمح بالانتقال من مكان لآخر ومن زمن لآخر مهما كان بعيداً ،إن كان عبر مايسمى بالبوابات الكونية التي تسمح بالانقال بين كواكب الكون كله..... أو البوابات الأرضية التي تسمح بالانقال بين أرجاء الكرة الأرضية.

العامل الأساس في عملية الانقال هذه ، هو مايعرف بالثقوب الدودية أو |الثقوب السوداء| والتي أثبت العديد من العلماء وجودها ،وإن كان لأهداف أخرى......

طريقة تكوّن هذه البوابات

يعتمد تكونها على نظرية فيزيائية تسمى أينشتاين روزن بيتش 

هذه النظرية تقول بأن تكون الثقوب الدودية التي تؤدي بدورها إلى تكون البوابات النجمية ،يعود إلى نشوء منفذ فضائي عند حصول اختلال في الزمن الفضائي 

هذا الاختلال يحدث نتيجة وجود حقل مغناطيسي فضائي مكثف أو عميق ينتج عن انهيار |نجم| أو تداخل بين القوى المغناطيسية للأرض والشمس في الفضاء

يعزز هذا التداخل مرور |رياح شمسية |هوجاء ،وتتنوع هذه البوابات مابين بوابات صغيرة تفتح لفترة معينة من الوقت ،وبوابات كبيرة تفتح وتغلق عدة مرات في اليوم لوقت قصير

ولكن هذه البوابات لايمكن تحديد مكانها بدقة وسهولة 

لماذا برأيكم؟؟؟؟؟

 بسبب عدم استقرارها ،ممايحتاج سنوات كثيرة لتحديد مكان أحد منها إن أمكن الأمر.

البوابات النجمية..حقيقة أم خيال علمي ؟؟
 البوابات النجمية..حقيقة أم خيال علمي ؟؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

معلم ستونهنغ الشعير ،و|مثلث برمودا| الغامض 

يعتبران أحد أهم هذه البوابات على الأرض بحسب بعض المصادر والدراسات ،إلا أن هذه البوابات ،لم تنشئ من عصرنا الحالي 

 فقد تم رصد عدد من| الآثار |في أكثر من موقع على مختلف بقاع الأرض تدل على وجود هذه البوابات من العصور الغابرة

أين هي هذه المواقع ؟... وعند أي الحضارات ظهرت؟

نبدأ بأولى هذه المواقع من أرض| الفراعنة |، وتحديداً من أهرامات أبو صير وهي أهرامات تقع في قسم صغير من محيط حقل الأهرامات 

بعض علماء الأثار يعتقدون أنها أقدم موقع لبوابة نجمية أو منفذ نجمي على الأرض 

ضمن هذا الموقع ،وجد العلماء مايشبه المنصة ....

مصنوعة من حجر المرمر ويظن أنها كانت تطور وتكسب حواس الإنسان إلى أقصى الحدود ،وتمكنه بالتالي من التواصل مع قوى كونية ذات شأن وقداسة كبيرتين 

نبقى في أرض الفراعنة ،وهذه المرة ننتقل الى أقدم مدن هذه الحضارة 

مدينة أبيدوس

في هذه المدينة ، كشفت الأثريات عن أمر صادم .....

ففي إحدى اللوحات الهيروغليفية صدم الخبراء بوجود مخطوطات في معبد ستي ،ويوجد فيها عدة رسومات لطائرات مروحية وغواصات بحرية ،وهو ما اعتبره العلماء دليلاً واضحاً على وجود منفذ نجمي للمستقبل

من أرض الفراعنة الى أرض الفرات وإلى الحضارة السومرية 

حيث نلحظ وجود ختم معروف يخص هذه الحضارة

هذا الختم ،يعرض إله سومري يعبر إلى عالمنا من خلال بوابة تصل بين عالمنا وعالمهم ،ويحيط هذا الإله من جانبيه أعمدة 

مخطوطة سومرية أخرى تُعرف بنينورتا  تظهر دلالات على البوابات النجمية 

كيف ؟؟؟؟

المؤرخون والباحثون لاحظو أن الشخص الظاهر في مخطوطة نينورتا يرتدي ساعة معصم حديثة ،فهل يكون هذا المسافر من عصرنا هذا؟!

من أرض الرافدين ونهر الفرات ننتقل إلى سيريلانكا

 وتحديداً الى أحد أشهر المعالم الأثرية في سيريلانكا ، مايعرف براماسواويانا 

هذا الموقع هو عبارة عن حديقة كانت فيما مضى تضم كل الحدائق الملكية ،وبالطبع الموقع يزدهر بالآثار والمنحوتات التي تعود إلى العصور ماقبل الميلادية 

ولكن أكثرها إثارة للجدل هو إحدى تلك المحفورات في تلك الحديقة 

هذه المحفورة وجدوا عليها مايشبه الخريطة النجمية دون تفسير منطقي لما تمثل ،ما جعل العديد من المهتمين بهذه الأمور إلى القول بأن هذه الرموز هي عبارة عن شيفرات مخصصة لفتح بوابة نجمية كانت تظهر في تلك المنطقة

وبالطبع هذه البوابة تسمح بالسفر من هذا العالم إلى العوالم الأخرى.

البوابات النجمية..حقيقة أم خيال علمي ؟؟
 البوابات النجمية..حقيقة أم خيال علمي ؟؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

العلماء يعتقدون أن هذه الادعائات لا أثاث لها من الصحة ،وقد تكون هذه الخريطة أو الشيفرات ،إحدى أوائل خرائط العالم 

ولكن لا دليل أيضاً على كلامهم.

ننتقل إلى أمريكا الجنوبية ،وتحديداً إلى البيرو 

بالقرب من بحيرة تيتيكاكا المقدسة لدى شعب الأنكا ،عثر على مايعتقد أنه معبر أو بوابة إلى عالم أخر.

هذه البوابة والتي تعرف باسم الباب إلى الآلهة 

اكتشفت عام ١٩٩٦م بالصدفة من قبل مرشد سياحي يدعى جوزيه ماماني 

هذه البولبة عبارة عن مجسم حجري محفور في جبال الهايو يبلغ من الارتفاع ٧ أمتار وبعرض ٧ أمتار أيضاً مع باب صغير مماثل في التصميم ،محفور على قاعدة الباب الضخم

بحسب الأساطير المتناقلة من الأجيال المتعاقبة  فإن هذه البوابة كانت معبراً للأبطال الذين كانوا يعبرون هذا الباب لينضموا الى آلهتهم في الحياة الأخرى 

بل تكمل الرواية بالأغرب من ذلك...

فتقول أن بعض هؤلاء الأبطال عادوا عبر هذه البوابة بصحبة آلهتهم ليتفقدوا أحوال العالم والشعب الذي تركهم هؤلاء خلفهم.

أيضاً رواية متداولة بين المحللين تتعلق بهذا الباب ،فتقول الرواية أنه في القرن السادس عشر عندما وصل المستكشوف الإسبان إلى البيرو، بدأ يأخذون ثروات الأنديز ،وقبيل وصولهم إلى الباب الشهير استشعر راهب من الأنكا يدعى أمارو مارو الخطر 

هذا الراهب كان يخدم في معبد الأشعة السبع ،لذلك وللهرب من موته المحتم قام الراهب بفتح هذا البوابة باستخدام مفتاح ذهبي يشبه القرص ،عرف باسم مفتاح آلهة الأشعة السبع 

 تكمل الأسطورة فتقول بأن الباب الحجري تحول إلى نفق مضيئ باللون الأزرق.

عبر الراهب النفق وأغلقت البوابة من خلفه ،وعادت إلى شكلها الصخري 

 أما الراهب فالأسطورة تقول أنه يعيش في أرض الآلهة

الملفت في الأمر أن الباحثين و|علماء الآثار| ،بالفعل وجدوا مايشبه مكان لفتح القفل ،محفور على شكل قرص 

من البير نذهب إلى بوليفيا أيضاً في أمريكا الجنوبية.

هناك بوابة تعتبر بوابة إلى أرض الآلهة بحسب المعتقدات القديمة 

 فالأسطورة تقول أن إله الشمس ظهر في هذا المكان وعبر من هذه البوابة واختار أرض هذا المكان لتكون المكان الأول ، لبدء النسل البشري 

إقرأ المزيد ...

حسن فروخ 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/05/2021 10:55:00 م

أهم الإنجازات الفلكية الحديثة - الجزء الثاني


أهم الإنجازات الفلكية الحديثة - الجزء الثاني
أهم الإنجازات الفلكية الحديثة - الجزء الثاني

تتمة لما تكلمنا عنه سابقا حول أهم الإنجازات الفلكية الحديثة ......

 اكتشافاتٌ جديدة:

منذ اختراع التلسكوب توالت الاكتشافات الفلكية والكثير منها كان مدهشاً ويخالف كل التوقعات فأول ما تم إثباته باستخدام التلسكوب هو أن الأرض ليست مركز الكون بل مجرد كوكبٍ صغيرٍ يدور حول الشمس. واليوم بتنا نعرف بأن الأرض وكواكب المجموعة الشمسية كلها لا تتجاوز كونها قطرة ماءٍ في بحر مجرتنا المسماة مجرة درب التبانة التي تحوي مليارات النجوم ومعظمها أكبر من شمسنا وبعضها لديه كواكب تدور حولها ولكنها جميعاً لا تتجاوز كونها مجرد قطرةٍ في محيط الكون الفسيح الذي يحوي مليارات المجرات، فبعد أن اعتقدنا لآلاف السنين بأن كل شيءٍ يدور حولنا أدركنا أخيراً بأننا وبكل حضارتنا وإنجازاتنا نكاد لا نعني شيئاً مقارنةً بهذا الكون الواسع إلّا إذا كنا المخلوقات العاقلة الوحيدة فهذا ما قد يجعلنا مميزين فعلاً.


معرفة الأرض:

بعد وصول أول إنسانٍ إلى الفضاء عام 1957 أصبح بمقدورنا إرسال الأقمار الصناعية لتدور حول الأرض وترصد الفضاء وتلتقط مختلف أنواع الإشارات الكونية، ثم تمكنا من الوصول إلى القمر ودراسة تربته ومعرفة الكثير عنه واليوم لدينا أسطول كبيرٌ من التلسكوبات و المركبات التي تجوب مجموعتنا الشمسية وترصد مختلف مكوناتها وقد وصلنا بأجهزتنا الحديثة إلى حدود المجموعة الشمسية بل إن المركبة الفضائية فوياجر غادرت المجموعة الشمسية نحو الفضاء البعيد.

ونتطلع في المستقبل القريب إلى إطلاق رِحْلات مأهولة بالبشر لتجوب الفضاء كنوعٍ من السياحة والترفيه وليس لعمليات البحث العلمي، كما نتوقع إمكانية وصول الرِّحْلات المأهولة بالبشر إلى المِرِّيخ وإلى كواكب أخرى خلال سنواتٍ قليلة.

ونظراً لأهمية الأنواع المختلفة من الأمواج الكهرطيسية فلقد تم بناء مراصد خاصة لكل نوع من تلك الأشعة وحديثاً أنجزت الصين مرصداً عملاقاً بقطر خمسمئة متر يعمل بأمواج الراديو فقط لرصد الفضاء.

ومع كل يومٍ ومع كل تطورٍ في التقنيات المتاحة أمامنا يتطور فهمنا للكون ويتسع إدراكنا لما يحيط بنا.

تطورات حديثة:

الكواكب الخارجية:

من أهم التطورات الحديثة في علم الفلك اكتشاف ما يسمى بالكواكب الخارجية المتواجدة خارج مجموعتنا الشمسية رغم أننا توقعنا وجودها سابقاً ولكننا اليوم تمكنا من رصد الكثير منها فقد تمكن عالمان سويسريان نالا جائزة نوبل عام 2019 من اكتشاف أول كوكب خارج المجموعة الشمسية عام 1995 وهو كوكبٌ عملاق أكبر من الأرض بآلاف المرات وهو حارٌ جداً بسبب قربه من شمسه وبسبب هذا القرب فهو سريعٌ جداً بحيث يدور حول شمسه دورةً كاملةً خلال أسابيع قليلةٍ فقط، ويعتبر هذا الاكتشاف كبيراً لأنه فتح لنا باباً جديداً وآليةً جديدةً سمحت لنا فيما بعد باكتشاف آلاف الكواكب، وكذلك فقد غير هذا الاكتشاف بعض المفاهيم السائدة قبله فقد اعتقد العلماء بأن الكواكب الغازية العملاقة لا تكون قريبةً من شموسها و إلا سقطت عليها بسبب الجاذبية الكبيرة المتبادلة بينهما، وقد بنى العلماء هذا الاعتقاد على واقع مجموعتنا الشمسية التي نجد فيها جميع الكواكب القريبة من الشمس صخريةً وصغيرةً أما الكواكب الغازية الكبيرة فهي بعيدة جداً عن الشمس، ولكن أول كوكبٍ نكتشفه خارج مجموعتنا الشمسية جعلنا نغير هذا المفهوم وجعلنا نعيد حساباتنا في كثيرٍ من المعتقدات.

إقرأ المزيد ..

بقلمي سليمان أبو طافش ✍️

يتم التشغيل بواسطة Blogger.