عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الأفكار الإيجابيّة. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/07/2021 09:47:00 م

 ما هو مصدر الأفكار السلبيّة وكيف يمكن التخلّص منها

 

ما هو مصدر الأفكار السلبية وكيف يمكن التخلص منها
ما هو مصدر الأفكار السلبيّة وكيف يمكن التخلّص منها

ماهو مصدر الأفكار السلبيّة..؟

هل فكرت يوماً من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟

هل تشعر أن أفكارك يطغى عليها الجانب السلبي أكثر من الإيجابي؟

  • أظن أن إجابتك ستكون "لا"
  • حيث أن لا أحد منا يعرف نفسه جيداً، و لا أحد ينظر إلى أفكاره على أنها قد تكون سلبيّة، لأن هذه الأفكار ربما تكون معتقدات، و لكن في الحقيقة إن معظم الأفكار التي نفكر بها خلال اليوم هي أفكارٌ سلبية.
  •  و سوف نُعرّفُ في هذا المقال الأفكار السلبيّة حتى ندرك تماماً ما هي و من ثم نقترح حلولاً لتحويلها إلى أفكارٍ و معتقدات إيجابيّة.


تتنوّع أفكار الإنسان بين السلبي و الإيجابي :

  • و قد أثبتت الدراسات أن دماغ الإنسان يفكر بحوالي ستون ألف فكرة يوميّاً، و تتراوح هذه الأفكار بين السلبي و الإيجابي، و لكن الأفكار السلبيّة تطغى على ذهنه بنسبة أكبر مما تجعل حياته متشائمة و مليئة بالقلق و التوتر.

 ما هي الأفكار السلبيّة؟

  • جميعنا نعلم أن الأفكار السلبيّة لا تخلق مع الشخص و أنّما تنتج من البيئة المحيطة بنا. فربما قد تكون مجموعة من المشاعر المليئة بالشر الموجود داخل كل منا، و ربما قد يظهر هذا الشر على هيئة أفكار و سلوكيات و معتقدات سلبية.
  • لذا، فأن الأفكار السلبيّة هي عبارة عن أفكار تشاؤميّة تجاه الأشياء أو الأشخاص. و أن هذه الأفكار لا تأتي بالفطرة بل نكتسبها ممن حولنا، لأن جميع الناس خلقوا و هم يحملون الخير داخلهن، و لكن الظروف المحيطة بهم و العادات و التقاليد لبيئتهم جعلت الشر و التفكير السلبي يطغى على الفطرة الخير الموجودة داخلهم.

▪ ︎و هناك أيضاً عدة أسباب تدفعك إلى التفكير السلبي و نظرة المتشائمة للحياة :

  •  و من هذه الأسباب " الملل" حيث أن الملل و الفراغ الداخلي هو أحد الاسباب الرئيسة لتوليد الأفكار السلبية. لذا، إذا كان لديك الكثير من الوقت حاول أن تسعى إلى استغلاله في فعل شيء مفيد، لأن الأفكار السلبية ربما تتحول إلى أفعال قد تؤذينا.
  • و نصيحتي لك تجنب الشعور بالملل، و إملأ الفراغ الموجود في يومك بتعلم أو عمل شيء مفيد.

▪ ︎ و من الأسباب الآخرى التي تنتج عنها الأفكار السلبيّة

  •  " عدم الصدق"  فهناك بعض الدراسات التي أجريت في أحد الجامعات الأمريكية أثبتت وجود رابط وثيق بين الكذب و الشر، فأن الكذب قد يولد لدينا أفكار سيئة. بينما التصالح مع النفس يجعل منك شخصاً جيداً محباً للخير، و الصدق يزيد من أفكارك الإيجابية و يبعث شعور الراحة في داخلك.
  • ▪︎و السبب الثالث للمصدر الأفكار السلبيّة هو " دائرة المقربين" يجب أن تكون منتبهاً للأشخاص الموجودين من حولك، لأن الإنسان يتصف بالسلوك الأشخاص المحيطين به سواءً كانت هذا السلوك صحيح أم خاطئ. لذا، إذا كنا نرغب في ترويض الأفكار لدينا و جعلها أفكاراً إيجابيّة يجب أن نختار الأشخاص المقربين لنا بعناية.
  • و مع إنتشار الأفكار و المعتقدات السلبيّة نتبجة الظروف التي نعيش بها، ركز علماء النفس و التنمية البشرية على ضرورة التخلص من الأفكار السلبية و تحويلها إلى أفكار إيجابية لننعم بحياة متوازنة مليئة بالخير و الراحة.

كيف نصبح أشخاصاً إيجابين ؟

لكي تصبح شخصاً إيجابياً يجب عليك؛

  1.  أن تثق بنفسك و بقدراتك الشخصية و مواهبك و أحلامك و طموحاتك.
  2.  أن تتصدى لأفكارك السلبية بالأفكار الإيجابية
  3.  أن تعيش حياة متوازنة مليئة بالعمل الجيد و أن تبتعد عن الملل و القلق و الاكتئاب.
  4. صاحب الأشخاص الإيجابيين و الناجحين في الحياة.
  5.  الثبات على الإيجابيّة و السعي من أجل بناء شخصية قوية مفعمة بالإيجابيّة.

شاركنا أنت أيضاً ببعض النصائح الفعّالة التي تساعدنا على التخلّص من الأفكار السلبيّة و خلق حياة إيجابيّة.

إيمان الأغبر ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/22/2021 07:26:00 ص

 العقل والمزاج وصناديق الأفكار المزاجيّة وإرتباط الأفكار التلقائيّة بها

 

العقل والمزاج وصناديق الأفكار المزاجيّة وإرتباط الأفكار التلقائيّة بها
العقل والمزاج وصناديق الأفكار المزاجيّة وإرتباط الأفكار التلقائيّة بها

أحياناً نتعرّض لحالات مزاجيّة لا تناسب الموقف الآني ، فالأفكار التلقائيّة مرتبطة بالحالة المزاجيّة :

و ممكن تقسيم الأفكار المزاجية التي يقع بها الناس لأربع صناديق:

الإكتئاب:

ويدور هذا الأمر حول ثلاث قضايا :

  • التفكير السلبي تجاه النفس : كالتفكير أنك بلا فائدة ومكروه .
  • التفكير السلبي تجاه التجارب الحياتيّة : كرؤية الجوانب السلبيّة من التجارب وإهمال الجانب الإيجابي
  • التفكير السلبي حول المستقبل.

صندوق القلق :

  • وفيه أفكار تدور حول ضعف الثقة بالنفس والخوف من التجارب ، وتضخيم الخطر والتقليل من القدرة على التعامل معه .

صندوق الغضب :

  • وفيه تدور الأفكار حول العدالة والتعرض لسوء المعاملة أو المعاملة بظلم .

 صندوق الخجل :

  • وهذه متعلّقة بإرتكاب أفعال خاطئة ، ودائما يرتبط الخجل بالنظرة السلبيّة حول أنفسنا .
  • فكلّ الحالات المزاجيّة الّتي نتعّرض لها يمكن إرجاعها لتلك الصناديق أعلاه . 
  • فيجب مراقبة الأفكار التلقائية ، ووضع تفاسير بديلة عن القديمة للأفعال ، فعلى سبيل المثال : إمرأة مريضة قد قامت من النوم فرأت البيت بحالة مزرية بسبب لعب ابنتها ، فرأت لوحة مكتوب عليها " الشفاء لك يا أمي " ، فكانت الإمرأة قبل رؤية هذه اللوحة متخذة نظرة سلبية حول ابنتها ، لكن عند رؤيتها للوحة قد حولت استجابتها العاطفية 180 درجة ، بهذه الطريقة يمكننا وضع وجهة نظر متوازنة ، وهذه النظرة المتوازنة مبنيّة على الأخذ بالمعلومات السلبيّة المدمّرة والمعلومات الإيجابيّة ، وهذه محاولة فهمنا لجميع المعلومات المتاحة .

تكلّمنا حول الأفكار فوق سطح الأرض ، فلنتكلّم حول الأفكار المتخفيّة تحت سطح الأرض أو القشرة. فإن تعرّفنا على الإفتراضات الدفينة يساعدنا على تحديد الأفكار التلقائيّة ، والأداة الّتي يمكن استخدامها  

للتعرّف على الإفتراضات الدفينة هي :  إذا أو لو .

  • فتوجد فتاة لديها وسواس بالتنظيف ، ونريد أن نظهر هذا الوسواس على السطح ، فنستخدم كلمة إذا ، " فإذا حافظت على نظافة بيتي فسيبقى شكله جميل عندما يزورني أصدقائي وصديقاتي " .

ماهي القناعات الجوهريّة ؟

  • يمكن ما يمكن تعريفه على أنه كلمات قاطعة حول نفسك والآخرين أو العالم ، كأن شخص ما عديم القيمة أو مجموعة من الناس خطيرين ، فكلّ شخص منا لديه قناعات جوهرية إيجابيّة وسلبيّة . 

كيف يمكننا كشف قناعاتنا الجوهريّة ؟

  • سنستخدم أداة فعالّة أكبر من الأداة السابقة الّتي إستخدمناها سابقاً في معرفة الإفتراضات الدفينة ، وألا وهي " ما معنى هذا بالنسبة لي ؟ " ، فشخص ما مثلاً قد أصابه القلق من إخباره بإنخفاض نسبة المبيعات ومعرفة نسبته الجديدة ، فقد جاء بفكره أن جميع الحصص ستربح ما عدا حصصي ، وهذا يعني أن الناس يستطيعون إنجاز العمل بصورة أسهل منه ، وله معنى آخر وهو الناس أكفأ منه ، وهذا الموقف قد أعطاه زبدة تنطبق على جميع مواقف حياته، فهذه قناعة جوهريّة حول العالم والآخرين .


وجود قناعة إيجابية يساعدك على المرونة في فهم تجارب الحياة ، وسيساعدك على الشعور بمزيد من الرضى والسعادة ، فمثلاً شخص ما لديه قناعة جوهريّة التالية : وهي "  الناس لا يحبوني " فهذه القناعة الجوهريّة حتى إذا الناس قد أحببته فهو يناقض ويحاول إثبات تلك القناعة الجوهريّة ، بحيث يفّسر ما يحصل وحصل وفق القناعة الجوهريّة هذه .

 بقلمي جمال نفّاع 🖎

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/21/2022 07:33:00 م

توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها وتعدد أنواعها، أن تفرض نمطاً جديداً من أنماط الحياة، وحول هذا النمط من الإيجابيات ما يعادله من السلبيات.

فكان من أبرز سلبياته وأكثرها وضوحاً هو الهدر الكبير للوقت

انطلاقاً من هذه المشكلة وددتُ تسليط الضوءِ على بعض الأفكار التي قد تكون ناجحة في استغلال الوقت بأنشطة مفيدة بدلاً من إضاعته بغير المفيد، وذلك عن طريق كتابة هذا المقال.


لا يختلف اثنان حول حقيقة أنّ |الإنترنت| ومواقع التواصل الاجتماعي قد غيّرت حياة الكثيرين، فقد فتحت قنوات التواصل بين الأفراد من مختلف أرجاء العالم، وأتاحت الكثير من فرص العمل، وجعلت الحياة أبسط وأسهل مما كانت عليه في السابق.

لكن بالمقابل كان لها سلبيات عديدة، منها غياب الاجتماعات الأُسريّة، وضعف الروابط العائلية، بالإضافة إلى الهدر الكبير للوقت نتيجة الجلوس لساعاتٍ طويلة أمام شاشة الهاتف المحمول وتصفّح تلك المواقع، لا سيّما  لدى فئة الشباب التي تلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي لسد الفراغ والبحث عن التسلية.

وهنا تكمن المشكلة الكبرى، لذلك إليك مجموعة من الأفكار المسليّة والممتعة والمفيدة في آن واحد، والتي ستغنيك عن إضاعة وقتك الثمين في توافه الأمور مثل متابعة أحدث أخبار الفنانين، وآخر مستجدات عالم السيارات والأزياء وغيرها

 بعض هذه الأفكار تحتاج الإنترنت إلى تطبيقها، وبعضها الآخر لا يحتاج.  

هذا يعني أنّه إذا تم تطبيق الأفكار التي تحتاج إلى الإنترنت بالشكل الصحيح ستجعل من شبكة الإنترنت أداة مفيدة بدلاً من أن تكون وسيلة ذات تأثير سلبي وأداة لمضيعة الوقت. 

هذه الأفكار هي:

زيارة المتاحف الافتراضية: 

إذا كُنت من المهتمين في مجال السياحة والآثار، أصبح بإمكانك اليوم زيارة المتاحف الموجودة في أرجاء مختلفة من العالم، حيث ظهرت فكرة المتاحف الافتراضية مؤخراً بعد انتشار وباء| كورونا|

من خلال زيارة المتحف الافتراضي يمكنك الاطلاع على الآثار من شتى أرجاء العالم، وأنت مستلقٍ على فراشك ومن خلف شاشة هاتفك المحمول، كما تسمح لك زيارة المتحف الافتراضي باستكشاف المناطق والفعاليّات الجديدة الموجودة بالقرب منك أو موجودة في أماكن أخرى من دولتك. 

حاول أن تتعلم مهارة جديدة:

تتيح شبكة الإنترنت مجموعة متنوعة من مواقع التعليم الإلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية، هذه المواقع تساعدك على تعلّم مهارات جديدة إلكترونياً

 على سبيل المثال يمكنك أن تتعلم عبر أحد المواقع الإلكترونية أو من خلال إحدى قنوات اليوتيوب مهارة |التسويق الإلكتروني|، بعد إتقانك لتلك المهارة أو غيرها ستصبح قادراً على ممارسة العمل إلكترونياً وجني المال. 

حينها فقط يصبح الانترنت وسيلة تعينك على الحياة، وليس وسيلة تفريط بالوقت والصحة، ومن أفضل المواقع العربية المناسبة لتعلم مهارة جديدة أنصح بموقع إدراك.

توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

تعلّم لغة جديدة:

يوجد الكثير من |المواقع الإلكترونية| التي تقدم خدمات تعليمية بشكل مجاني، ومن بين تلك المواقع هناك مواقع متخصصة بتعليم اللغات المختلفة. 

ادخل إلى أحد تلك المواقع وباشر في تعلّم لغة جديدة، وفي غضون فترة ستة أشهر ستجد نفسك حاملاً للغة أجنبية ومتمكناً منها، حالك كحال الطالب الذي استمر في دراسة اللّغة في الجامعة طيلة أربعة أعوام وربما أكثر. 

اقرأ الكتب الإلكترونية:

إن كنت مهتماً بمجال القراءة وتمتلك هواية المطالعة، أصبح بإمكانك الحصول على أي كتاب وقراءته إلكترونياً، بعض الكتب قد تكون مدفوعة بينما يكون بعضها الآخر متوفر ومتاح للجميع وبصورة مجانيّة. 

أضف إلى حياتك شيئاً جديداً:

يوجد على اليوتيوب ملايين القنوات، الكثير منها يقدم محتوى متنوع، فهناك قنوات للطبخ وأخرى لتعلّم اللغات ومنها ما هو يُعنى بالتسويق أو السياحة  أو الاقتصاد وغيرها الكثير. 

ضع هدفاً واضحاً واسعى إلى تحقيقه بالاستفادة من قنوات اليوتيوب، مثلاً قرر أن تتعلم كيف تصبح صانع محتوى على الإنترنت، تعلم هذه المهنة واتقنها حتى تصبح خبيراً بها، ومن ثم ابدأ بعرض خدماتك على مواقع العمل الحر لتبدأ بتحقيق الأرباح المالية. 

مارس الرياضة:

حتماً لا يخفى عن أحدٍ منا أهمية |الرياضة |وفوائدها على الصحة الجسديّة والسلامة النفسيّة والروحيّة، خصّص بعضاً من وقتك كل يوم لممارسة نوع من أنواع الرياضة، مثلاً اركض كلّ يوم مسافة معيّنة، اذهب إلى المسبح ومارس رياضة السباحة، أو اذهب إلى النادي الرياضي والعب الجمباز، أو أي نوع آخر من أنواع الرياضة التي تفضلها. 

حاول أن تخصص وقتاً أكبر للعائلة والأصدقاء بعيداً عن الإنترنت:

اخرج في نزهة مع عائلتك، أو اذهب في رحلة مع صديق قديم لك، أو قم بدعوة مجموعة من الأصدقاء إلى زيارتك، اجلس معهم وأعد توطيد العلاقات بينكم، إن لم ترغب بممارسة أيٍّ من تلك الأنشطة

العب لعبة جماعية عبر الإنترنت مع مجموعة من الأصدقاء، أي قم بممارسة أي نشاط يساهم في زيادة التفاعل بينك وبين مجموعة الرفاق، أو كوّن أصدقاء جُدد سواءً في| العالم الافتراضي| أو العالم الحقيقي، ستكون تجربة تكوين والتعرف على أصدقاء جُدد تجربة ممتعة وفريدة. 

توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

شاهد الأفلام الوثائقية:

تذخر شبكة الإنترنت بالأفلام الوثائقية التي تروي قصصاً حقيقية، وتطرح معلومات واقعيّة وصحيحة بشكل سلس ومفهوم ومشوِّق في آنٍ واحد، ابدأ بمتابعة تلك الأفلام وزد مخزونك المعرفي. 

جرّب زيارة دار المسنين:

يوجد في دار رعاية المسنين الكثير من النساء والرجال من كبار السن والذين لم يبقَ لهم أحد، يجلسون بمفردهم معظم الوقت فلا يسأل عنهم أحد ولا يزور غالبيتهم أحد، ستكون فكرة زيارة أولئك الأشخاص فكرة عظيمة

 واعلم تماماً أن زيارتك لأحدهم والسؤال عنه ستدُخل سروراً عظيماً إلى قلبه، وهذا السرور سيعود حتماً عليك، فلا تستهن أبداً بفضل وأثر إدخال السرور إلى قلب الإنسان. 

أعد تنظيم أهدافك وأولوياتك:

أحضر دفتراً مخصصاً لهذه الفكرة، وابدأ كل يوم بكتابة شيء جديد عليه، مثلاً دوّن عليه أشياء تتمنى أن تمتلكها مستقبلاً، وليس بالضرورة أن تكون تلك الحاجات أشياء ماديّة ملموسة، ممكن أن تكون مشاعر وأشياء معنوية

كذلك أيضاً سجل على دفترك ملخص ما حدث معك اليوم، دوّن عليه أيضاً الصفات الإيجابيّة التي تجدها في نفسك، تستطيع أن تدوّن عليه أيضاً مجموعة التصرفات التي مارستها سابقاً والتي تعتقد أنها كانت خاطئة. 

لا تنسَ أن تكتب أهدافك الحالية والمستقبلية، أهدافك للسنة القادمة أو لبعد سنتين.  

التحق بالدورات التدريبية:

لم يعد التعلم والالتحاق بالدورات التدريبية حكراً على المدارس والمعاهد المختلفة، بل أصبح بإمكانك اكتساب الخبرة الكافية في أي مجال أونلاين، وذلك من خلال زيارة| المواقع الإلكترونية| التي تقدم دورات تدريبية في المجال الذي ترغب في تعلّمه، سواءً في مجال الاقتصاد أو |ريادة الأعمال| أو الحقوق أو غيرها

التسجيل في تلك الدورات قد يكون مجاناً وقد يكون مدفوعاً، ما عليك إلّا أن تختار المجال الذي تفضّله وتبدأ بتعلمه إلكترونياً دون الحاجة إلى الخروج من المنزل. 

شارك أصدقاءك أو عائلتك في أنشطتك:

تستطيع أن تلعب ألعاب إلكترونية لكن ليس وحدك، أي بدلاً من ممارسة الألعاب الإلكترونية بمفردك، اختر ألعاباً جماعية، العبها مع أصدقاءك، أو شارك أحد أفراد عائلتك أو أكثر هذه التجربة، وأيقن أنها ستكون تجربة فريدة وممتعة، وبعد تجربتها لن تعود للعب بمفردك إطلاقاً. 


أخيراً إن لم تلقَ أيّاً من الأفكار سابقة الذكر قبولاً لديك، وإن كنت لا تزال حريصاً على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لساعات، فإني أقدم لك نصيحة مهمّة جداً ألا وهي أن تتصفح تلك المواقع كما تشاء لكن افعل ذلك وأنت في وضعية الوقوف وليس في الجلوس

 لأن هذه الحركة سوف تجعلك واعياً لمقدار الوقت الذي تقتله يومياً دون أدنى فائدة. 

كانت هذه بعضاً من النصائح والأفكار لاستغلال الانترنت بشكل أفضل واستغلال الوقت بصورة أحسن، أتمنى أن تكون تلك الأفكار لاقت إعجابك، وإذا كان لديك أفكار أخرى شاركنا بها. 

هيا الشيخ 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/13/2021 12:34:00 م

    برمجة العقل الباطن على الثراء والنجاح والثقة       بالنفس

برمجة العقل الباطن على الثراء والنجاح والثقة بالنفس
برمجة العقل الباطن على الثراء والنجاح والثقة بالنفس

برمجة العقل الباطن على الثراء والنجاح :

  • تخيّل لو بإمكانك |برمجة| عقلك تخيّل عقلك مثل الكمبيوتر أو مثل جهاز الموبايل، عندما يأتي على بالك تدخل عليه برمجية جديدة أحياناً الجوال عندما تشتريه يكون سريع وبعد فترة يصبح بطيئ لكثرة الإستخدام وكثرة الملفات فنحتاج |سوفت وير| ، تخيّل بالضبط يمكنك فعل ذلك لعقلك وتنزيل عليه العادات الإيجابيّة و|الأفكار|، تخيل لو لديك هذه |المهارة| وهذه القوّة السحريّة ستصبح حياتك رائعة وجميلة.
سنتحدّث في هذا المقال عن خطوات بسيطة الّتي تمكنك من فعل ذلك تمكنك من برمجة عقلك على ماتريد في الوقت الذي تريد.
  • إن أكبر قناعة سلبيّة لمعظم الناس هي أن |برمجة العقل| موضوع صعب فأنت طالما تتربمج على عادات سلبية بسهولة يمكنك تغيير ذلك وبرمجته على أشياء إيجابية وبسرعة، لذلك تخلص من هذه القناعة فأنت تستطيع أن تبرمج عقلك في أي لحظة على ماتريد والفكرة هي معرفة المفاتيح .

الخطوات الأساسيّة لبرمجة العقل وأهم الخطوات هي :

 أن تعرف ماتريد :

  •  إذا أنت لاتعرف لاتستطيع برمجة عقلك على ماتريد، معظم الناس تعرف ما لايريدوا سواء عمل أو تعليم أو أي شيئ.
  • إن برمجة عقلك تحتاج أن تعرف ماتريد فكر هل ترغب في وفرة أو مال أو |ثقة بالنفس| أو صداقات إيجابية أو علاقات كثيرة حدد ماتريد حدد هدف واحد ومحدد وواضح على الأقل.

التكرار :

العقل تتم برمجته في الإعادة، معظم الناس يفشلوا عند هذه النقطة فالعقل لايمكن برمجته بالصدفة أو من مرة واحدة أو مرتين والدليل على ذلك :

  • في حياتك تعرف أشخاص كذبوا كذبة معينة وبقيوا يكرروها لدرجة تصديق |الكذبة|.
  • وهذا مايحدث في عقلنا نحن نحتاج التكرار من خلال زرع هدف أو فكرة معينة في عقلك تحتاج على الأقل كل يوم ثلاث مرات الجلوس و|التفكير| في هذه الفكرة، ومع التكرار المحاولة والممارسة يتحول إلى برمجية في |العقل| موضوع بسيط ولكن يحتاج الإنضباط، فالإنضباط طريقك إلى الحريّة ويحتاج أولوية أي التفكير فيه صباحاً عند إستيقاظك من النوم ومنتصف النهار وقبل النوم فتجلس لبضع دقائق وتتخيّل وتفكر ولكن |الخيال| لوحده لايكفي نحتاج تطبيق الخطوة التالية.

 الصور العاطفيّة :

  • تفكّر في وضع عاطفة لماذا ترغب في هذا الهدف، فترسم الصورة في عقلك وتتخيل النتيجة النهائية سواء كانت الحصول على سيارة أو شراء منزل أو |نجاح| ما أو عمل أو شريك حياة بمواصفات معينة، فالعاطفة هي المفتاح الذي يحرك العقل.
  • إن الصور العاطفية دائماً تحرك مشاعرنا، فلو رأيت صورة طفل حزين ستتشعر بمشاعر حزينة.
  • وكل أنواع الصور العاطفيّة تثير |مشاعر| معيّنة لذلك ثبت فكرة وكررها على مدى ٦٧ يوم لتصبح عادة وتخلق التغيير.
  • بعض الناس تعتقد أنهم يجب أن يكونوا مقتنعين بما يفكروا فإذا يفكر ثقة في النفس يجب أن يكون لديه قناعة تامة وواثق في نفسه، ولكن حقيقة أنت لاتحتاج أن تكون مقتنع في |الأفكار الإيجابيّة| التي تدخلها في حياتك.

إن أي شيئ ترغب فيه ضع له عاطفة وكرّره فترة من الزمن سيتحوّل إلى واقع حقيقي في حياتك فهذا قانون من قوانين العقل. 

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/03/2021 05:55:00 م

             خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر

خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر
خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر

خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر والقلق حتى في أخطر المواقف :

  • سنتحدّث عن مجموعة من النصائح والتطبيقات العمليّة الّتي يمكن إستخدامها حتى تضبط أعصابك، ليس فقط ضبط أعصابك بشكل عادي إنما أن تكون قادر على التحكّم في هدوئك التام في أصعب الظروف والمواقف.

إليك أهمّ النصائح للحفاظ على هدوئك التام :

تجاهل ماذا لو :

  • هناك شيئ مغري للعقل في الضغوطات والظروف القاسيّة وهي تخيّل العقل للسيناريو الأسوأ، وهذا مانلاحظه عندما نكون في مرتفعات عالية أو عند عبور الجسر مباشر ننظر إلى الأسفل، والقاعدة الشهيرة و الأهم في تسلّق الجبال هي عدم نظر إلى الأسفل إنما النظر إلى الأعلى لأن العقل مباشر سيتوقّع ويتخيّل أسوأ سيناريو، وبالتالي الخطوة الأولى لضبط أعصابك من التوتر والقلق هي ببساطة تجاهل تخيل السيناريو الأسوأ إنّما |التركيز| على الوضع الحالي دون التهويل والمبالغة في الأمور.
  • تخيّل ماذا سأفعل بدل تخيل ماذا لو، ركّز على الخطوات التي بإمكانك التحكّم فيها ركز على الوضع من حولك وماذا ستفعل.

تجنّب المنحدرات السلبيّة :

  • لاحظ |الأفكار السلبيّة| ليست فكرة واحدة بمجرّد البدء في |التفكير| في طريقة سلبيّة ستجد هذه الأفكار تسحبك للأسفل فكرة وراء فكرة، والحل هو تجنب هذه المنحدرات والتركيز على الأشياء |الإيجابيّة| وهذا يحتاج تدريب. 
  • مثال: كان هناك شخص يحاول تفكيك قنبلة تحت الماء ولكن تم حصاره بطريقة معيّنة وأصبح غير قادر على تحريك يديه ورجليه بسبب الانهيار الذي حصل، وهنا قرّر التركيز على الجانب الإيجابي وتجنّب المنحدرات السلبيّة، فأصبح يفكر بأنه قادر على |التنفّس| وماالخطوة التالية التي يجب أن يفعلها، وتناسى أنه غير قادر على تحريك يديه ورجليه.

أن تربط الموقف بتجارب الماضي وخبراتك السابقة : 

  • لايوجد شيئ أريح للعقل من شعوره أنه في مكان مألوف فإذا أنت في موقف معين فيه ضغط وتوتّر سواء في دراستك وعملك أو حتى في المواقف الّتي تهدد حياتك، حاول أن تفكر في السابق تبحث عن مواقف شبيهة مررت بها وماالأشياء التي فعلتها ودائماً أربط هذه المواقف بالموقف الحالي الذي أنت فيه، فلو أنت في إختبار في مدرستك وجامتعك وبدأت تشعر بضغط كبير تذكر إختبار سابق مررت فيه وكنت مستمتع وواثق من نفسك.
  • إن ربطك بالمواقف السابقة يعطيك قوّة وثقة في النفس ويستعيد عقلك السيطرة على الموقف الحالي وتتخلّص من |التفكير السلبي| تدريجياً.

تبدو بعض الشيئ مخالف للموقف أو للمألوف :

  • نحن متعوّدين دائماً حديثنا تخيّل نفسك حققت ماتريد (تخيّل), إن هذا الكلام جميل في المواقف الإيجابيّة في مواقف الراحة في المواقف التي تكون فيها مسترخي وتحتاج شحن نفسك |بطاقة إيجابيّة|، ولكن في مواقف الضغط و|التوتر| تخيّل النتيجة النهائيّة سيضرك بشكل كبير، والحل هو عدم تخيّل و|التركيز| على النتيجة النهائيّة إنما التركيز على الخطوات المرحلية.

في النهاية أنصحك أن تؤمن بالله وتثق فيه وكلما زادت ثقتك في الله ستزداد ثقتك في نفسك وتزداد قدرتك على التعامل مع المواقف الصعبة والخروج منها بتوفيق من الله.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/31/2021 11:45:00 ص

         كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة

 

كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة
كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة

كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة وجيّدة ؟

  • لا بد أنَّنا جميعنا قد تعرضنا للرفض في حياتنا و قد يكون هذا الرفض قد حصل خلال مقابلة عمل أو داخل عملك نفسه أو ضمن البيئة المحيطة فينا.
  • أنت قمت بعمل معين ولكن العميل لايعجبه عملك فيرفضه.. أو بدأت في علاقة ما و انتهت بالرفض . أو قد يكون الرفض ضمن المجتمع الذي أنت فيه فقد يرفض وجودك لسبب عنصري او عرقي أو حتى بسبب الأفكار التي تحملها و تتنقاد مع عقلية هذا المجتمع.  فالرفض دائماً موجود في حياتنا و لا بد لنا من أن نتعلّم كيف نخرج من هذه التجربة بأقل خسائر نفسية ممكنة .

كيف نتعامل مع الرفض بصور جيّدة ؟

 أن تأخذ وقت لنفسك :

  • أوّل مرحلة نمر فيها نحن البشر بعد التعرض للرفض هو مرحلة الصدمة حتى لو كنا متوقعين أننا سننرفض إلا أننا نكون قد تأملنا كثيرا بالقبول و نسجنا خيالاً واسعاً عن النتيجة لما بعد القبول..
  • فطبيعتنا نحن البشر نحب أن نعيش على فكرة الرجاء والأمل أكثر مانعيش على الأفكار السلبيّة حتى لو كنا سلبيين، فإنَّ أي شيء نفعله نأمل أن نقبل فيه وعند تعرضنا لصدمة يحاول عقلنا أن ينساها كي لاتفكر فيها، وهذا أكبر خطأ نقع فيه، علينا أن نأخذ وقت مع نفسنا نفكر بالموقف الذي مررنا به  و ونحزن على هذه النتيجة ونقوم بتحليل أسباب الرفض، فلو لم تخرج طاقة الحزن هذه التي بداخلك والمشاعر التي بداخلك فإن هذه المشاعر ستسّبب لك عقدة من الرفض وتتراكم بداخلك وتشكل عقدة في المستقبل .

 ركّز على الإيجابيّات :

  • ركّز على الأشياء الإيجابيّة في حياتك فالرفض في علاقة أو في عمل ليس نهاية العالم إنَّما هناك أشياء كثيرة يمكنك أن تفعلها كلما ركزت على الأشياء الإيجابيّة في حياتك وتشكر الله تعالى على هذه النعم و الأشياء الإيجابية, كلما تخلصت من صورة الحزن بشكل أسرع .

عدم جلد الذات :

  • أن تقول مثلاً أنا يجب أن أرفض فأنا لست مستعد أنا غير ذكي أنا غير جميل أنا غير مناسب..
  • توقف أرجوك كل هذا الكلام تضغط فيه على نفسك و هذا ما يسمّى بجلد الذات أو الإنتقاد الداخلي، حتى لو كنت مقصر في جانبٍ ما فمن الطبيعي أن تتقبل نفسك وتحاول تطويرها لاتجلد نفسك فتفقد ثقتك بنفسك وتكره ذاتك مع مرور الوقت .

 تحدّث مع شخص تثق به :

  • أن تتكلّم مع شخص تثق به سواء كان قريب منك أو صديقك أو والدك أو والدتك.. فعندما تتكلّم مع أحد سيرى الموضوع بصورة أوسع منك وبالتالي يقدم لك نصيحة أو قد يضع لك خطة للفترة القادمة أو يفكر معك في خطة بديلة مثل أن تقدم على شركة أخرى وعلى فرص أخرى.

قوّة الرفض :

  • في داخلنا نحن البشر قوّة للرفض لاتظهر مثل طاقة الخطر عندما تتعرض لخطر معيّن تجد نفسك تعمل أشياء في الطبيعي لاتعملها .
  • وهذا مثل الرفض عندما نتعرض للرفض  فإننا نشحن بطاقة كبيرة جداً وهذه الطاقة يمكنك إستغلالها في تطوير نفسك هذه الطاقة عظيمة جداً، فإذا أخذت هذه الطاقة وركزت  على نفسك ستجد نفسك تتغيّر وتتطوّر .. فبالتالي قوة الرفض ستجعلك تأخذ خطوات سريعة وإياك ثم إياك  أن تكره أو تحقد على أي شخص بسبب الرفض فيسبب لك الحزن والاكتئاب والمشاعر السلبيّة المحبطة.

أتمنى لكم الصّحة و العافية .

 ✍🏻 بقلمي ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/26/2021 09:32:00 م

 هل تشعر دائماً بالتعب ؟

هل تشعر دائماً بالتعب ؟
هل تشعر دائماً بالتعب ؟

هل تشعر دائماً بالتعب؟ (طرق تجنّب التعب ) :

  • من الممكن أن تمّر في فترات نائم جيّد وغذائك جيّد وكلّ شيئ جيّد سواء أيام العمل أو الإجازة ومع ذلك تشعر بالتعب و|الإرهاق|، وقد تأخذ يوم إجازة ومع ذلك تبقى تشعر بالتعب.

إليك بعض الطرق لتجنّب التعب الدائم :

1- توقف عن العيش داخل صناديق :

  •  الصندوق هو المكان الّذي تعيش فيه قد يكون عملك أو المجتمع الذي حولك أو أصحابك أو عاداتك أو الطريقة التي تتكلم فيها أو الأكل الذي تأكله كل يوم، لو قارنا حياتنا بحياة أجدادنا سنجد أن حياتنا مصمّمة للعيش داخل صناديق كل يوم مجبور أن تعمل نفس التصرّفات والعادات على عكس أجدادنا الذين كانت حياتهم مفتوحة.
  • من الأشياء الموجودة في حياتنا بصورة كبيرة : |السوشيال ميديا| - رأي الناس فينا - الناس الذين نتعامل معهم كل يوم.
  • القاعدة البسيطة والسهلة لكي تجدّد |الطاقة| التي بداخلك , هي أنك عندما تستخدم هذه الطاقة تزيد عندما تعمل أي عمل فيه مجهود ذهني أو جسدي سينعكس عليك
  • عليك أن تخرج خارج الصندوق إعمل أشياء جديدة أشياء غير مألوفة إسعى لتغيير روتينك حتى لو كانت تستهلك طاقتك لكنّها سترتد إلى داخلك وتصبح طاقة كبيرة تساعدك باقي يومك وباقي حياتك.

2- الجرعة اليوميّة :

  •  تأتي من الحماس أو |التحفيز الذاتي|.
  • هناك بعض الأشياء التي يجب أن نتخلّص منها كل يوم, وأهمها |الأفكار السلبيّة| التي بداخلنا عن طريق أن تبحث عن مصدر يساعدك في ملئ |الطاقة الإيجابيّة|
  • قد يكون فيديو أو كتاب أو مقالة أو شخص يعطيك الحماس والطاقة إنك بحاجة أن تسمع أفكار إيجابيّة كل يوم تعيد فيها تحميس نفسك.

3- كسّر دائرة الكسل :

  •  إسأل نفسك كل يوم , مقدار الكسل إلى أي مرحلة وصل ومقدار الطاقة، لو شعرت أنك الفترة التي فاتت كان مسيطر عليك |الكسل| اعمل خطة صغيرة، وابدأ بعمل بعض المهمّات في باقي يومك كي لاتشعر بالندم على ضياع وقتك ويؤثر على اليوم التالي و|الندم| يملؤك بأفكار سلبيّة وهذه الأفكار السلبيّة ستقوّي الكسل عندك.

4- حافظ على النظام وتخلّص من العشوائيّة : 

  • حافظ على الترتيب والتنظيم وتخلص من العشوائيّة قد تكون |العشوائيّة| هي مكان
  • مثال: قد يكون مكتب عملك الأشياء الموضوعة عليه غير منظمّة وغير مرتبة هذا سبب كافي ليجعلك غير سعيد ويشعرك بالتعب .
  • إعمل حملة للتنظيف حملة لترتيب وتنظيم المكان الّذي تجلس فيه أو الّذي تنام فيه، وتأكّد تماماً أن أي عشوائيّة حولك كافية لتمتّص جزء كبير من طاقتك.

5- شرب الماء بإستمرار :

  •  الإنسان الطبيعي يجب أن يشرب كل يوم مايعادل 3.7 لتر أي 15.5 كاسة ماء والنسبة قد تزيد أو تقل بناء على الأمراض التي قد تعانيها |ضغط| أو سكر و|أمراض الكلى| قد تحتاج أكثر لكن الإنسان الطبيعي يكفي هذا المقدار كل يوم, الماء هي مكوّن أساسي من مكوّنات الجسم وتعمل في كل الوظائف الحيويّة التي يقوم فيها الجسم عليك أن تشرب جزء كبير من الماء كل يوم وتقطعه على فترات أفضل من شرب لتر ماء دفعة واحدة.

6- تجنّب النظر إلى الشاشات : 

  • هناك دراسة أجريت على مراهقين وتبيّن أن نسبة كبيرة منهم الذين يقضون وقت طويل أمام |الحاسوب| أو الموبايل أكثر عرضة |للإكتئاب|.

حاول إتباع هذه النصائح قد تساعدك في حياتك على تجاوز |التعب| والكسل، وعليك معرفة أن التعب ليس دائماً تعب جسدي قد يكون تعب داخلي من ضغط وظروف الحياة . 

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/05/2021 06:46:00 م

                   عادات يوميّة ستغيّر حياتك

عادات يوميّة ستغيّر حياتك
عادات يوميّة ستغيّر حياتك

 عادات يوميّة ستغيّر حياتك للأفضل:

سنتحدّث في هذا المقال عن أهم العادات اليومية و|الإيجابيّة| التي ستغير حياتك إلى الأفضل:

- الإستيقاظ في نفس الوقت كل يوم : 

  • من أهم العادات التي يجب أن تكتسبها هي الإستيقاظ في نفس الوقت كل يوم لو إلتزمت في نفس الموعد كل يوم سيغير في حياتك أشياء كثيرة لأن |العقل| يعشق |الروتين| في هذه الطريقة فعندما تعوّد عقلك على الإلتزام في نفس الموعد لفترة طويلة من الزمن ستصبح إنسان أكثر إنتاجيّة وأكثر |سعادة| ويعطيك طاقة ونشاط أكثر في كل يومك، فمن المهم جداً الإلتزام في نفس الموعد كل يوم أكثر من الموعد نفسه.

- البدء بقوة : 

  • الطريقة التي تبدأ فيها يومك تضبط الإيقاع لمجريات اليوم كله فإذا بدأت يومك بقوة وبنشاط وبوضوح وبأهداف واضحة ليومك ستسهل عليك أن تكون نشيط ولديك إنتاجية كبيرة وخاصة في أول ساعتين من اليوم لذلك من أجمل الأشياء التي ممكن فعلها في أول ساعتين من |الإستيقاظ| هي أن تبدأ بالمهام الصعبة وتنجزها فتشعر بروعة الإنجاز وتشعر بالطاقة الجميلة التي سيعطيك إياها الإنجاز كي تستمر طوال اليوم.

- الإستماع للكتب الصوتية أثناء تنقلك :

  •  سواء في المواصلات أو أثتاء قيادتك للسيارة أو حتى أثناء المشي وممارسة المهام اليومية عادة الإستماع للكتب الصوتية تجعلك تأخذ كل المعرفة بشكل سمعي وأنت تؤدي مهام أخرى وتجعلك تأخذ نقلة نوعية في حياتك وفي ثقافتك وفي وعيك إضافة إلى البرامج الثقافية التي يمكن تنزيلها على جوالك.

- عادة كتابة الأهداف :

  •  معظم الناس يكتبوا الأهداف مرة في السنة يكتبوها من غير إعادة قراءتها، العادة الأقوى والتي تغير حياة الشخص هي كتابة |الأهداف| يومياً قبل أن تنام عوّد نفسك على كتابة أهدافك لليوم التالي ثلاثة أهداف أو ثلاث أولويّات ترغب في إنجازها  في اليوم التالي وثاني يوم في الصباح كرر كتابتها هذا التكرار سيزيد الوضوح والوضوح هو ماتحتاجه لتكوين |طاقة| عظيمة واندفاع في اليوم.

- الكتابة اليوميّة : 

  • كتابة خواطرك وأفكارك كل يوم حتى لو جملة بسيطة، اي شيئ يدور في خاطرك، مثلما نحن نستقبل |الأفكار| |بالقراءة| والإستماع إلى الكتب الصوتية نحتاج أن نخرج هذه الأفكار على الورق بكتابة |الخواطر| هذه العادة تعرفك على نفسك في عمق أكبر وتجعلك دائماً لديك الوضوح فهي من أهم عادة الناجحين وأنصحك أن تضعها في جدول أولوياتك.

- عادة إتخاذ القرار:  

  • الكثير من الناس تتردد في إتخاذ القرار وفي الكثير من القرارات تكون قرارات مصيريّة ولكن معظم القرارات التي تمر في حياتنا هي قرارات عادية ومع ذلك توتر الكثير من الناس
    مثل: ماذا ألبس اليوم - ماذا أفطر اليوم.., عوّد نفسك على عادة القوة في إتخاذ القرار حتى لو لم يعجبك قرارك يمكنك تغييره فيما بعد، فلا تعتبر هذه القرارات البسيطة ممكن أن تدمّر حياتك " القوة في اتخاذ القرار تبني عندك قوة في اتخاذ قرارات مصيرية" وعوّد نفسك أيضاً على الإجابات القاطعة مثل: ستساعدني في هذا الموضوع أم لا أجيب " بنعم أو لا " وليس "ممكن وقد انشغل" لاتعطي إجابات معلقة التي لاتريح.

- عادة الضحك :

  •  لاتنسى أن تضحك وتستشعر المتعة والبهجة في حياتك مهما كانت ظروفك لابد من وجود نوافذ من |الأمل| والمحبة في كل يوم ممكن نظرة إلى طفل صغير وممكن إستمتاعك في شرب |القهوة| مع شخص تحبه أشياء بسيطة في يومنا لاننسى الإستمتاع فيها ولاننسى عندما نضحك نضحك من قلبنا، لأن في النهاية الحياة هي محطات وإن تعودت على الإستمتاع في هذه المحطات ثق تماماً بأن الله تعالى سيرسلك المزيد والمزيد من هذه المحطات الممتعة والمبهجة.
ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/03/2021 04:20:00 م

                         أفكار لتنمية حياتك

أفكار لتنمية حياتك
أفكار لتنمية حياتك

أفكار هامّة لتنمية حياتك

إن نوعيّة الحياة التي نعيشها متعلّقة بأمرين هما الحالة التي خُلقنا عليها أو تكويننا والأمر الثاني هو إختياراتنا في الحياة , كلّما إرتفع مقياس هذين الأمرين إرتفعت نوعية الحياة التي نعيشها.

  • الحالة الّتي خُلقنا عليها تتمثّل في نقاط |القوّة| والضعف التي أتينا بها للحياة والعوامل |الوراثيّة| والوضع العائلي وما إلى ذلك وبالطبع لا نملك التحكّم به فالحظ والعوامل الماديّة ومساعدة الأهل قد تساعد بشكل كبير بتحسين نوعية حياتك ولكن , بالمقابل هناك أشخاص لم تكن الحالة أتوا بها إلى الحياة مثاليّة ولم تكن تساعدهم في تحسين نوعية حياتهم وهنا تتعلّق نوعية الحياة بالأمر الثاني وهو الإختيارات فأنت بإمكانك تحسين جودة حياتك بتحسين موقفك واختياراتك في حياتك وبالطبع هذا الأمر تستطيع التحكّم به فأنت بإمكانك إختيار العادات التي يجب أن تنمّيها وتستطيع إختيار الأعمال الّتي سترفع من قيمة حياتك وتحيط نفسك بالناس |الإيجابيّة|.

ومن الأفكار التي تنمّي تخطيط حياتك :

مبدأ الشّك :

  • الحياة في تطوّر مستمّر والناس عموماً بحاجة إلى تحديث لمعلوماتها ولأفكارها بشكل دائم وبحاجة إلى إعادة |التعليم| مرات ومرات فالشخص الّذي يستمّر في حياته بإنحياز تام لأحد |الأفكار| سيسبّب له أزمة شخصيّة لمستوى تصوراته عن نفسه ومستوى تصوّراته عن العالم ومجموعة التصوّرات لها أثر كبير في طريقة تعامله مع حياته لأنّها تؤثّر بشكل كبير على نظرته للحياة وعلى القيمة المكتسبة من تجاربه.

إتخاذ الموقف :

كلّ منّا يأتي إلى هذه الحياة ومعه خمس عملات تمثّل قيمة الحياة وهي :

  • |الوقت|، المال، |الطاقة|، |الموهبة|، الفرصة
  •  وهذه العملات تستخدمها إما بالتخزين للمستقبل أو |الإستثمار| وتوجيهم في نشاط يزوّد قيمتهم أو صرفهم دون تحقيق شيء يذكر .
  • الصرف دون تفكير قد يكون مغري ولكن لن يحقّق لك أي فائدة تذكر في حياتك
  • وأمّا التخزين قد يتحول أحياناً إلى تأجيل مستمّر لمهامك وهذا قد يزوّد أعبائك  والتأجيل قد يستنزف قوّتك وطاقتك فأي شيء لا تريد إنجازه ألغه ولا تؤجله لأن ذلك يتعب نفسيتك ويسبب قلقك.

إشحن طاقتك :

  • من أشدّ الصعوبات الّتي تواجه الإنسان في حياته أنّه لا يمتلك طاقة للقيام بما يجب .
  • لذلك عليه أن يشحن طاقته بصورة مستمّرة وذلك عن طريق التناغم بين القيم والأفعال و|العادات| والتصرّفات وهذا سيزوّد طاقته لتحقيق أهدافه وأن ينتبه إلى العوامل التي تخفّف من طاقته ويتخلّص منها مثلاً الأمر الذي يهدر طاقتك كالوقت في المواصلات أو الزحمة وأوقات |الإنتظار| حاول ملأ هذا الوقت بأنشطة تشحنك بطاقة إيجابية كالقراءة مثلاً.

التعامل مع التغيير :

  • أغلب البشر لا ترى التغيير إلّا في الأمور الواضحة وأمّا التغييرات الصغيرة نادراً ما يتم الإنتباه لها وأخذ رد فعل يناسبها وهذا ما نتعامل به مع حياتنا فقد تمضي الحياة بصورة مستمّرة إلى أن تنتهي دون أن نقوم بأيّ رد فعل أو تصرّف يظهر لنا قيمة الوقت والحياة التي تذهب إلى أن يحدث شيء عظيم ينبّهنا إلى حقيقة ما يضيع منّا فلا تنتظر حدوث كارثة أو أي شيء كبير لينبّهك وقاوم |الرضا الذاتي| وإكسر |الروتين| لتحسين نوعية حياتك.

هل أنت من الأشخاص الّتي تخطط لحياتها بصورة مستمّرة؟

بقلم دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/18/2021 05:33:00 م

                    أهّم قرار تتخذه في يومك

أهّم قرار تتخذه في يومك
أهّم قرار تتخذه في يومك

أهّم قرار تتخذه في يومك :

  • أهم أمر عليك فعله في حياتك هو تحصين عقلك من |الأفكار السلبيّة| من خواطر |الصباح|، فلا تفكّر في الدوام وفي زحمة الشارع ولا في الدراسة ولا في مشاكل العائلة .

سنتحدّث في هذا المقال عن أهم قرار تاريخي يجب أن تأخذه في حياتك لتحقيق السعادة عن مراحل تساعدك على تحقيق السعادة:

  • عليك أن تبدأ صباحك في قرار أن تكون سعيد رغم الظروف والتحديات، فالسعادة هي أربع مراحل .

مرحلة القرار :

  • بعض الناس تعتقد أن |السعادة| في السكينة والرضا و|الإيمان|، نعم إنّها رضا ولكن أهم مرحلة السعادة هي القرار السعادة في يدك عندما تبدأ صباحك وأنت مقرر أن تكون سعيد ستكون سعيد ثم إنظر إلى أصدقائك إلى علاقاتك وتقرب من الناس |الإيجابيّة|.

مرحلة الإستشعار :

  • إن السعادة أيضاً |مشاعر| إيجابية مشاعر فرح مشاعر سرور مشاعر البهجة، فإذا كان معظم يومك |مشاعر إيجابيّة| تأكد أن حياتك ستكون إيجابية تأكّد أن روعة الحياة تكمن في روعة المشاعر إستشعر لحظات جميلة في يومك لحظات الإمتنان ثم لحظات النجاحات.

مرحلة الإمتنان :

  • إبدأ صباحك يومياً في إمتنان تذكر على الأقل خمسة نِعم أنعمها الله عليك سواء نعمة الحياة أو نعمة الإسلام أو نعمة |البصر| والسمع والعقل نعمة الأمن و|الإيمان|، عوّد عينك على أن ترى النعم فعندما تخرج إلى الشارع تحمد الله على نعمة الشمس أو المطر أو السماء، سجل هذا النعم في عقلك وإستشعر روعتها واشكر الله عليها كي تدوم في حياتك،إن تمارين الإمتنان من أهّم تمارين الطقوس في |الصباح| وماأروع أن يرافقه |التأمل| ، وهذه التمارين تساعدك على تحصين عقلك من |الأفكار| السلبية.

رصد النجاحات :

  • عليك الإحتفال في نجاحاتك ولو كانت صغيرة، فلا تؤجل الاحتفال للمناسبات الكبيرة وللأعياد، سجل إنتصاراتك يومياً مهما كانت صغيرة سجل إنتصار مميز في الجانب الإيماني في الجانب العقلي في الجانب الشخصي في جانب |تربية الأبناء| في الجانب العلمي المهني، عوّد نفسك أن ترى الإنتصارات الصغيرة وتسجلها فالبعض ينتظر حدث كبير لكي يحتفل |ترقية| في العمل أو زواج أو تخرج من الجامعة أو شراء منزل، وعندما تعاني من مشاكل أو مصائب أو ضغوطات تسترجع هذه الإنتصارات لكي تحفزك وتمدك بالطاقة، أثبتت الدراسات أن الشخص الذي يسجل إنتصاراته بشكل يومي خلال ستة شهور سيقضي على التوتر و|القلق| في حياته وسيقضي على |الإكتئاب|.

 كن مبتمسماً بشكل دائم :

  • إن الإبتسامة تعطيك |طاقة إيجابية| لنفسك وللناس حولك.

 تحوّل السعادة إلى عادة :

  • هذه من أهم المراحل تصبح إنسان سعيد بشكل دائم بشكل متكرر، تتعود على الإمتنان على التركيز الإيجابي في حياتك، وتتوقف عن المقارنة وتتذكر إنتصاراتك وعندما تقع في مصيبة تحمد الله وتستشعر الخير في أي مشكلة في حياتك.

في النهاية لاتنسى أن السعادة والتفاؤل والمشاعر الإيجابية هي من صفات الشخص المؤمن والناجح، وكلّما كتبت إنتصارات أكثر كلما جذبت انتصارات أكثر لحياتك.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/20/2021 01:14:00 م

 خدعوك فقالوا العادات ووضع الأهداف

خدعوك فقالوا العادات ووضع الأهداف

خدعوك فقالوا ..العادات ! :

  • عندما نجري وراء عاداتنا في النهاية لانصل إلى أي شيئ.
  • عليك إستبدال خططك وعاداتك وأهدافك بأربع ثواني فقط من |التفكير| .

إن العادات الني نفعلها سببها أننا نرغب في برمجة عقلنا على فعل أشياء معيّنة !

  • مثال: عندما تحاول أن تكتسب عادة الرياضة وبالتالي أنت تعرف أنك ستحتاج الذهاب إلى النادي تحتاج |غذاء صحّي| وبالتالي ينعكس على جودة حياتك، إن إكتساب العادات يتطلّب النظام.

كيفيّة وضع الأهداف :

  • لو أنت تعيش من غير أهداف فحياتك ليس لها معنى!
  • ولو أهدافك حازمة ومُصر على الوصول إليها قد تجعلك تتعامل بقلة مرونة في حياتك
  • مثال: تخيّل لديك محل |لبيع منتجات| والهدف من هذا المال الحصول على أقصى ربح كل يوم وبالتالي قد تغش بعض الزبائن أو لاتعطيهم معلومات كاملة عن المنتج كي تبيع أكبر قدر ممكن من المنتجات
  • عليك إستبدال العادات والخطط والأهداف بأربع ثواني.

- فكرة الأربع ثواني :

أخذ شهيق وزفير : إن عمليّة التنفس هذه تستغرق أربع ثواني وستجعلك تفكّر بصورة أفضل.
إختيار نقطة تركيز معيّنة : تختار نقطة تركيز تفكر فيها.

  • مثال: لو أنت تصحى من |النوم| ولديك عادة ممارسة الرياضة كل يوم، نظرية الأربع ثواني تتطلب عمل شهيق وزفير تتنفس بشكل كامل وهذا مايجعل الأفكار في دماغك واضحة ثم تركّز على جانب معين في حياتك وتضع كل تركيزك فيه مثل التفكير في حياة صحيّة ويوم نشيط وبالتالي ستمارس الرياضة وأنت سعيد وأنت مركز ومتحمّس لممارستها، إستبدل هدفك بنقطة تركيز ستصل لطموحاتك وأحلامك.

 كيف تطوّر علاقاتك بإستخدام قاعدة الأربع ثواني ؟

  • هناك مشكلة عامة في معظم العلاقات هي الّتي تجعل علاقاتك تفشل والمشكلة هي التوقّعات من الطرف الأخر
    • عندما تتعامل مع شريكة حياتك أو مع عائلتك أو أصدقائك دائماً لديك توقعات عن معاملة الناس معك متوقّع إهتمام وإحترام .

طريقة تطبيق نظريّة الأربع الثواني في العلاقات هي :

  • خذ شهيق وزفير فرّغ دماغك من كلّ |الأفكار السلبيّة| أو أي توقعّات تنتظرها من الناس وفكّر في نقطة التركيز
    • ونقطة التركيز هي الشيئ الذي يجب أن تشكر الشخص الّذي أمامك عليها، فكّر في أنّك ممتن لوجود هؤلاء الناس في حياتك فكّر في المواقف الإيجابيّة التي ساعدوك فيها وقل لهم كلمة تقدير وشكر لاتنتظر منهم الكلام لاتنتظر الفرصة المناسبة لتقديم هدية أو كلام.

 كيف تطوّر عملك بإستخدام قاعدة الأربع ثواني ؟

  • خذ شهيق وزفير وفرغ دماغك وركّز على الأخطاء التي تفعلها في العمل سترّكز على الأخطاء كي تتعلّم منها كي لاتكرّرها.
  • مثال: عندما تتعلّم ركوب الدراجة وقعت أكثر من مرة حتى تعلّمت من أخطائك تعلّمت التوازن.

عندما تركّز على أخطائك وتحاول تطويرها ووضع حلول لها سيضمن لك أن يكون عملك في إزدهار وتقدم. 

 بقلمي ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/22/2021 02:02:00 م

 خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتيّة

خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتيّة
خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتيّة

 خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات :

  • في كثير من الأحيان تسمع أصوات تأتيك من داخلك وتتحدّث إليك ، فعندما تستيقط في الصباح كي تذهب إلى |العمل| تسمع صوتين يتجادلان في داخلك ،إحداهما يحثك على النهوض من الفراش والإستعداد للعمل ، والآخر ينصحك بأن تتجاهل الصوت الأول وتُكمل نومك ،فهذا حالنا كبشر ،فدائماً ما نتحدث مع أنفسنا ، والمشكلة الأساسيّة في حديث الإنسان مع نفسه أنه في معظم الأحيان تكون
  • هذه الأحاديث عن |الأفكار السلبيّة| فتولد |القلق| والإحساس السلبي ، كالتفكير بشكل سلبي على سبيل المثال في العرض التقديمي الّذي يجب أن تعرضه لإدارتك في الشركة أو في نتيجة الإمتحان الذي حضرت له  ساعات طويلة ،والعجيب في الموضوع بأن الدراسات تبين أن أكثر من 93% من الأحداث التي نعتقد بأنها ستسبّب الأحاسيس السلبيّة لن تحدث أبداً ،وأن 7% منها لا يمكن التحكّم بها مثلها كمثل الطقس والموت.

وهناك خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتية وأولّهم :

- الوالدان :

  • حيث ترى العديد من الآباء يستخدمون عبارات مثل : " أنت شخص غير منظّم " أو " أنت شخص كسول " أو " لا يمكنك عمل أي شيء كما يجب "، وهناك دراسة قام بها  تشاد هلمستتر مؤلّف كتاب ماذا تقول عندما تتحدّث إلى نفسك تبين أن الشاب الذي يعيش في عائلة إيجابيّة إلى حد معقول يكون قد تلقى خلال 18 سنة من حياته 148000 ألف رسالة تقول كلمة " لا "،في حين أن الرسائل |الإيجابيّة| لا تتجاوز 400 مرة .

- المدرسة :

  • حيث يقضي الطالب جل يومه فيها ، ويعتبر الأصدقاء المصدر الثالث |للبرمجة الذاتيّة| ، حيث تناقل العادات السلبيّة بينهما يكون بشكل جوهري وكبير ، فمثلاً تبين الدراسات أن الأشخاص الذين انجذبوا لعادة |التدخين| كان بتأثير أشخاص آخرين وذلك عندما تتراوح أعمارهم بين 8 - 15 سنة .

- الإعلام :

  • حيث تجد العديد من الناس يقلّدون الممثلين أو المغنين ويعتبرونهم قدوة في حياتهم .

- نفسك :

حيث أنّك وبعد فترة معيّنة تقوم ببناء أفكار وآراءك حول العالم الّذي يدور حولك .

أنت اليوم حيث تأخذك أفكارك وستكون غداً حيث تأخذك أفكارك :

  • حيث يعتبر الإعتقاد والإيمان مولد |التحكّم في الذات| ،حيث يعتبر قوّة جبارة في تحقيق الإنسان لمشروعه والتغلب على كل المعوقات والموانع التي يقف حجر عثرة في طريقك ،وكمثال على ذلك دعونا نلقي نظرة على والت ديزني الّذي ذهب مرة إلى زوجته ومعه رسم كاريكاتير لفأرة صغيرة
  • وأخبرها بأنه سيجنون ثروة كبيرة من وراء هذا الفار ،فضحكت زوجته وقالت : أتمنى ألا تكون قد قلت هذا الكلام لأي شخص آخر ، وفعلاً إستطاع |والت ديزني| بإعتقاده وإيمانه في أحلامه من الوصول للهدف الذي يصبو إليه ، حيث قدّمت شركته أعمال فنيّة رائعة للأطفال والكبار على حد سواء .

أرجو أن تعم الفائدة من هذا المقال ، وأرجو إبداء رأيك أخي القارىء ، وشكرأً لحسن المتابعة .

 جمال نفّاع ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/12/2021 03:14:00 م

 أسرع وأقوى تحفيز - ستّة طرق لتحفيز نفسك في خمسة دقائق

 

أسرع وأقوى تحفيز- ستّة طرق لتحفيز نفسك في خمسة دقائق:
أسرع وأقوى تحفيز - ستّة طرق لتحفيز نفسك في خمسة دقائق :

أسرع وأقوى تحفيز لنتعرّف على الطرق الستّة لتحفيز نفسك في خمسة دقائق : 

  • إن كل سلوك نقوم به في حياتنا يحتاج حافز للقيام به فتحفيز الذات مهم عندما نشعر بإنخفاض الحماس والطاقة لدينا وعندما نريد زيادة جهودنا لتحقيق أحلامنا وطموحاتنا وهو المحرّك الرئيسي للنجاح في أي شيئ. 

 سنتحدّث في هذا المقال عن طرق فعالّة وسريعة جداً لتحفيز الذات في خمسة دقائق إليك أهم الطرق: 

1- الدوش السريع في الماء البارد :

  •  لو أنت غير متعوّد على الماء البارد ستجد الموضوع صعب والفكرة هنا أن التحفيز والنشاط الجسدي والبدني يكون له انعكاس سريع وشبه فوري على الطاقة وعلى الفكر، ولو لديك مشاكل صحيّة يجب إستشارة الطبيب قبل تجربته ولكن بشكل عام لمعظم الناس ليس له آثار سلبيّة مثلما الناس تعتقد وعندما تتعوّد عليه يكون رائع جداً ويرفع معنوياتك.

2- تكافئ نفسك بمشروبك المفضل :

  •  أحياناً مع مشاغل الحياة الطاقة لدينا تنخفض ونشرب قهوة بكثرة لكن لانستمتع، فلو مشروبك المفضّل هو القهوة أو الشاي أو العصير جرب أن تعطي لنفسك خمسة دقائق للإستمتاع في هذا المشروب فهذا مايحفّزك لمتابعة عملك ونشاطك.

3-ممارسة نشاط بدني سريع : 

  • مثل القفز أو الركض أنت لاتحتاج القفز لفترة طويلة يكفي خمس أو أربع دقائق،
     وكلّما حرّكت جسمك بطاقة وبسرعة هذا ينعكس على الأفكار ينعكس على طاقتك الداخليّة ويجعلك تتحفّز أكثر
    • " الحركة تخلق الشعور " فعندما تتحرّك بسرعة سيعطيك مشاعر أفضل أو يحسن حالتك الشعوريّة خاصة لو كنت مُحبط .

4- تأخذ خمس دقائق من وقتك لعمل مكالمة هاتفيّة :

  •  مع زحمة الحياة ومشاغلنا ننسى الناس المهمين في حياتنا ننسى التحدّث معهم تمّر أسابيع وشهور وأحياناً سنوات مع أصدقائنا أو معارفنا، لذلك عوّد نفسك كل يوم تأخذ خمس دقائق حتى تتحدّث مع صديق مع شخص عزيز على قلبك، هذه التواصلات الإنسانيّة الطيبة تعطينا شعور إيجابي وتنعكس بشكل كبير على تحفيزنا الذاتي ويصبح لديك طاقة  واندفاع نحو الحياة بشكل أكبر  لأننا في النهاية كائنات إجتماعيّة نحتاج التواصل مع الناس.

5- تعلّم شيئ جديد كل يوم : 

  • حاول تعلّم مهارة أو علم ترغب في إكتسابه .
    • مثال: تعلّم الرسم إذا كنت تحب هذا المجال أو تعلّم البرمجة حتى لو كانت ليست من مجالك، إن تعدّد المهارات يعطيك فرص للعمل في المستقبل أكثر خصّص من يومك ساعة لتعلّم شيئ جديد فذلك سيحفّزك ويعطيك الطاقة لباقي يومك .

6- تأخذ من وقتك خمس دقائق لكتابة رسالة شكر :

  • إكتب رسالة شكر وأوّل رسالة شكر إكتبها لنفسك لأنّنا متعودين أن نلوم أنفسنا دائماً ولانحب نفسنا، إبحث وستجد مخزون من الأشياء الإيجابيّة في شخصيّتك إشكر نفسك عليها إكتب رسالة محبة لنفسك فهذا التمرين يعطيك طاقة كبيرة ويزيد تقديرك لنفسك ويزيد ثقتك بنفسك وبالتالي يحفزّك أكثر.
حاول تطبيق ولو بعض من  الطرق السابقة وستجد تغيير كبير في حياتك ستجد التحفيز والإندفاع نحو العمل والقيام في أي شيئ ترغب به.

 بقلمي ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/10/2021 02:57:00 م

   العقل مصدر سعادة أو تعاسة - قوانين العقل اللاواعي :

العقل مصدر سعادة أو تعاسة - قوانين العقل اللاواعي
العقل مصدر سعادة أو تعاسة - قوانين العقل اللاواعي :

العقل مصدر سعادة أو تعاسة :

  • إن |العقل| في غريزته وفطرته يبحث عن كل ماهو خطر ويبعدك عن |النجاح| .

 سنتحدّث في هذا المقال عن قوانين تساعدك على تحقيق أحلامك وطموحاتك .

عقلك هو مصدر سعادة أو تعاسة :

  • عندما تستيقظ صباحاً عقلك يبحث عن كل ماهو خطر وخاطئ، إذا لم تفهم هذا الأمر سيصبح عقلك هو العدو اللدود وليس صديقك، فإذا ركزت على النعم والإنتصارات والإنجازات يصبح مصدر |سعادة| وإذا ركزت على كل المشاكل أو |الفشل| أو |الخوف| أو ركزت على أمور خارج نطاق السيطرة فيصبح مصدر تعاسة.

العقل العاطفي مصدر حماية :

  • هناك جزء من العقل مهتم بطريقة غير واعية يعطيك إنذار وينبهك لحماية نفسك وإنقاذك
  • مثال: إذا كان هناك حريق العقل يتدخل ويحميك من الحريق بطريقة لاواعية وسوف يسيطر عليك.
  • دائماً عندما نواجه أي خطر في حياتنا إمّا ننجو من هذا الخطر أو نهرب سواء في غابة وهاجمك أسد أو في أي مكان , هذا العقل مصدر للحماية وليس للنجاح.

العقل يصبح سيّد :

  • يسيطر عليك ولم يكون عبد مطيع إنما سيد مستبد عليك.
  • كل ماسبق ممكن أن يعمل لصالحك وممكن أن بعمل لضدك إذا لم تنتبه لهذا الأمر.
  • إن العقل اللاواعي لديه تركيز سلبي، فعندما تدخل في مشكلة أو اصطدام مع أحد عقلك يركز على سلبيات الشخص وينسى كل ماهو جميل وإيجابي عنه ويذكر في كل اللحظات السلبيّة سواء شريك حياتك أو أمك أو صديقك المقرب، لذلك إنتبه من أفكارك إذا لم تسيطر عليها سوف تسيطر عليك.

كيف تسيطر على أفكارك؟

  • عندما تستيقظ صباحاً عليك الإنتباه إلى أول خواطر الصباح، قبل أن تأتي |الأفكار| اللاواعية التلقائيّة لأن عقلك سيذكرك بزحمة المرور سيذكرك بتعب الدوام و|الإرهاق| سيبحث عن كل ماهو سلبي وخطر ويذكرك فيه .

▪ ماذا يجب تفعل عند |الإستيقاظ| صباحاً ؟

 عليك مباشر عند إستيقاظك من النوم :

التركيز والامتنان لله تعالى على نِعمه :

  • قبل أن يسيطر عليك عقلك الباطن ركّز على نعم الله عليك وإشكره عليها، في أول ساعة من الصباح.

تجنّب الجوال و|الإنترنت| والتحدث مع الناس :

  • لا تشتّت أفكارك وطاقاتك.

أذكار الصباح :

  •  إبدأ يومك في |أذكار الصباح| التي تحميك من أي خطر في باقي يومك.

ممارسة الرياضة :

  •  ممارسة |التمارين الرياضيّة| لكي تحصن عقلك وتقوي جسدك فالحركة بركة.

سماع مقاطع عن |التحفيز| :

  • لتقوية عقلك وزيادة طاقاتك ثم |كتابة| أهدافك مباشرة.
  • عند تطبيقك للقواعد السابقة، ستكون أنت المسيطر على عقلك وعلى أفكارك ويصبح عقلك عبد مطيع ويلغي كل ماهو غير مهم ويركز على الهدف المهم الذي تسعى إليه .

 العقل هو أروع جهاز لتحقيق الأهداف إذا حصنت عقلك من |الأمور السلبيّة| وزرعت فيه |الأمور الإيجابيّة|.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/29/2021 05:09:00 م

 التخلّص من الوحدة وأسرار الإختلاط بالآخرين

التخلّص من الوحدة وأسرار الإختلاط بالآخرين
التخلّص من الوحدة وأسرار الإختلاط بالآخرين

كيفيّة التخلّص من الوحدة وأسرار الإختلاط بالآخرين :

  • جميعنا نعلم في الأرض يوجد ليل ونهار ويوجد شمس وقمر ويوجد الحركة والسكون، فالإختلاط في الناس والسعي بينهم و|المبادرة| وإنشاء علاقات هي من تجليّات |الحركة| وفي نفس الوقت وفي ذات الأهميّة الإبتعاد عن الناس و|الوحدة| هي مهمّة جداً لك لتقييم مسار حياتك وتحديد أهدافك ووضع أولوياتك في الحياة، فكلّ هذه من تجليّات السكون.
  • الأمر مثل السيّارة فالسيّارة عندما تتحرّك لأيام وأسابيع دون أن تتوّقف سيحصل فيها عطل وتتوقف، وإذا لاحظت الكون تجد أن الليل والنهار ليس دائماً موجودين فاليل يظهر في ساعات معيّنة ثم يختفي وتظهر الشمس والنهار وبعد ذلك تختفي الشمس ويظهر الليل فإن مبدأ الحركة والسكون الّذي هو الظهور و|العزلة| هو مبدأ موجود في جميع المخلوقات.

- كيف تتحرّك من الوحدة والسكون إلى الإختلاط في الناس والحركة بينهم :

هناك ثلاثة أسرار تساعدك على ذلك :

• حرّك الأفكار التي سببت لك العزلة :

  • لو أنت تحبّ العزلة وقرّرت أن لاتتحدّث مع أحد من الناس وتبقى لوحدك وبعيد عنهم، تأكد بوجود موقف حصل معك سبب لك العزلة وتجنّب الناس قد يكون خيانة من شخص ما أو شخص أعطيته الأمان وأنكر جميلك أو أنك خجلت وشعرت بالإحراج من موقف معين، أي موقف سبب لك عقدة وجعلك تبتعد عن الناس، لذلك اسأل نفسك عن المواقف التي سبب لك |الحزن| و|الإكتئاب| وقرّرت من بعدها عدم الإختلاط في الناس وبعد ذلك إبدأ حرّك هذه الفكرة في رأسك .
  1. مثال ١: لو وثقت في شخص ودخلت في علاقة حب معه وخانك ولم يقدّر حبّك له، هنا حرّك هذه الفكرة من رأسك , وقل لنفسك: إذا شخص واحد من بين البشر لم يقدر الحبّ و|الإهتمام| فهذا لايعني أن تبقي وحيداً ومنعزلاً عن الناس إنّما سأبحث عن أفضل منه بكثير.
  2. مثال٢: لو أنت وسط مجموعة من الناس وشخص منهم تحدّث كلمة عنك وشعرت بالخجل والناس كلّها ضحكت عليك، هنا حرك هذه العقدة والفكرة في رأسك, وقل لنفسك: دائماً الإنسان المميّز يهاجم من قبل الآخرين فلولا أنني متميّز عنهم لم يسخروا مني.
  • وملّخص أوّل سرّ هو أن تمسك الفكرة الّتي جعلتك تحبّ الوحدة والعزلة والإبتعاد عن الناس وحركها في الصورة |الإيجابيّة| وبالتالي ستحبّ الإختلاط في الناس وتتحرّر من فكرة العزلة المسمّمة.

• قم بزيارة أكثر الأماكن ضجّة وأصوات وحركة في الناس :

  • إن أيّ مكان تزوره وتتأمل فيه فأنت تشحن نفسك من طاقته، لو تشعر بالوحدة أنزل على السوق أنزل على أماكن تجمع الناس وإبدأ تأملهم هنا ستشعر في الحياة بداخلك، فالحياة تساوي حركة، فلو وضعت نبتة وبدأت تزرع فيها ستتحرّك وتنمو وبالتالي أيّ مكان فيه تجمع للناس وحركتهم فهذا يساوي الحياة + الحركة.

• أزرع نبتة وأسقيها يوميّاً :

  • إزرع نبتة ونميّها وإهتم فيها يوميّاً وبالتالي ستشحن من |طاقة| الحياة في داخلك.

في النهاية لو أنت تعيش في الوحدة ابدأ فكّر في نفسك وذاتك وأهدافك في الحياة وغير من حياتك.

ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/18/2021 01:30:00 ص

     كيف تصل للرضا عن نفسك والسلام الداخلي؟

كيف تصل للرضا عن نفسك والسلام الداخلي؟
كيف تصل للرضا عن نفسك والسلام الداخلي ؟

الرضا عن النفس أوّل خطوات السلام الداخلي :

  • معظم الناس تعاني من ضعف التقدير الذاتي و|الإكتئاب| و|التوتّر| و|القلق| ونتيجة لذلك جلد الذات ونقد الذات، إن الرضا عن الذات منزلة جميلة جداً ومنزلة إيمانية ومنزلة تبعث |السعادة| في النفس، تخيل أنك تنظر إلى نفسك في المرآة وأنت راضٍ عن نفسك كم شعور جميل، هل أنت تقارن نفسك مع الآخرين وتشعر بالنقص والتأخر عنهم وتنقد ذاتك .
  • إن جلد الذات ونقد الذات يؤدي إلى عدم الرضا عن النفس ويؤدي إلى الكثير من المشاكل النفسيّة وأهمّها الإكتئاب الحاد وضعف تقدير الذات و|الكسل| ، إنما نقد الذات يجب أن يتبعه محاسبة النفس وتطوير المستمر ولكن معظمنا لانرضى عن أنفسنا ونستسلم بسهولة وذلك بسبب وسوسة الشيطان .

بماذا تتعلّق الرضا والسعادة ؟

إن الرضا والسعادة تتعلّق بالزمن :

  • فالشخص الغير راضي عن نفسه دائماً يركز على الماضي فيندم عليه، ثم بسرعة عقله يقلق على المستقبل بسبب آلام الماضي والقرارات الخاطئة في الماضي سواء إختيار وظيفة أو عمل أو مجال دراسة أو إختيار الزوج وبالتالي يجعل هذه القرارات والتجارب الفاشلة تؤثّر على حاضره ومستقبله .

لماذا نحمل هذا الماضي على ظهرنا لماذا لانرضا عن أنفسنا؟

  • في كل لحظة العقل يستقبل آلاف الأفكار عن الماضي و|الندم| عليه و|الخوف| من المستقبل وهذا مايفقدك العيش في الحاضر والإستمتاع في اللحظة الحالية، لذلك من المستحيل أن تصل إلى رضا عن نفسك وأنت تسترجع الماضي فأنت تشغل حيز كبير من أفكارك وعقلك في الماضي فلا يبقى مساحة ولاتركيز لكي تفكر فيما بعد وتأكد أن إخفاقات الماضي ستعيق إنجازات المستقبل.

كيف تصل إلى الرضا عن نفسك ؟

 إغلاق ملفات الماضي مع الناس ومع الله ومع الأحداث :

فلا تعيش الماضي  عليك أن تتقبله وتتعلّم منه وتعجب به، وتعفو عن من ظلمك وتسامح الناس وترجع حقوق من ظلمت وتطلب العفو من الله مهما كانت الأمور سواء فقدان عزيز عليك أو مرض أو فقدان بصر أو رسوب أو خسارة مالية، سامح نفسك على التقصير وطور شخصيّتك وتفاءل في المستقبل فالقادم الأجمل بإذن الله تعالى، إن |التفاؤل| و|الإيجابيّة| من أهم صفات الناجحين لاتستطيع أن تنجح وأنت تملك نظرة تشاؤميّة " تفاءلوا بالخير تجدوه " كن متفائلاً رغم التحديات والظروف الصعبة فالقادم أجمل، تجنب لعب دور الضحيّة ضحيّة نفسك ضحية المدير ضحيّة العائلة ضحيّة ظروف البلاد، إستعيذ بالله من الهم والحزن وتأكد أن المستقبل بيد الله والله يخبئ كل ماهو خير لنا ,  والدليل في قول الله تعالى :
" أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء" .

 كتابة الأهداف :

  • كتابة أهدافك وكلّما حققت هدف إكتب أهداف جديدة فالنمو هو |سرّ السعادة| ، وستصل إلى الإستمتاع في اللحظات الحالية و|الشغف| للنجاح وتصبح راضي عن نفسك.

في النهاية عليك أخذ قرار قرار التحسّن المستمر في كل جوانب الحياة المهنيّة الإيمانيّة العاطفيّة العائلية التنموية، وهذا التحسّن سيحقّق رسالتك في الحياة ويعطي معنى جميل لحياتك، إياك أن تحمل في قلبك على أحد فهذا سيتعبك ويرهقك فلا تحقد ولاتكره ولاتغار فكّر في نفسك فقط وقارن نفسك مع نفسك قبل سنوات وتجنّب جلد ذاتك.

 ريما عنجريني✍🏻

يتم التشغيل بواسطة Blogger.