عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الأفكار السلبيّة. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/07/2021 09:47:00 م

 ما هو مصدر الأفكار السلبيّة وكيف يمكن التخلّص منها

 

ما هو مصدر الأفكار السلبية وكيف يمكن التخلص منها
ما هو مصدر الأفكار السلبيّة وكيف يمكن التخلّص منها

ماهو مصدر الأفكار السلبيّة..؟

هل فكرت يوماً من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟

هل تشعر أن أفكارك يطغى عليها الجانب السلبي أكثر من الإيجابي؟

  • أظن أن إجابتك ستكون "لا"
  • حيث أن لا أحد منا يعرف نفسه جيداً، و لا أحد ينظر إلى أفكاره على أنها قد تكون سلبيّة، لأن هذه الأفكار ربما تكون معتقدات، و لكن في الحقيقة إن معظم الأفكار التي نفكر بها خلال اليوم هي أفكارٌ سلبية.
  •  و سوف نُعرّفُ في هذا المقال الأفكار السلبيّة حتى ندرك تماماً ما هي و من ثم نقترح حلولاً لتحويلها إلى أفكارٍ و معتقدات إيجابيّة.


تتنوّع أفكار الإنسان بين السلبي و الإيجابي :

  • و قد أثبتت الدراسات أن دماغ الإنسان يفكر بحوالي ستون ألف فكرة يوميّاً، و تتراوح هذه الأفكار بين السلبي و الإيجابي، و لكن الأفكار السلبيّة تطغى على ذهنه بنسبة أكبر مما تجعل حياته متشائمة و مليئة بالقلق و التوتر.

 ما هي الأفكار السلبيّة؟

  • جميعنا نعلم أن الأفكار السلبيّة لا تخلق مع الشخص و أنّما تنتج من البيئة المحيطة بنا. فربما قد تكون مجموعة من المشاعر المليئة بالشر الموجود داخل كل منا، و ربما قد يظهر هذا الشر على هيئة أفكار و سلوكيات و معتقدات سلبية.
  • لذا، فأن الأفكار السلبيّة هي عبارة عن أفكار تشاؤميّة تجاه الأشياء أو الأشخاص. و أن هذه الأفكار لا تأتي بالفطرة بل نكتسبها ممن حولنا، لأن جميع الناس خلقوا و هم يحملون الخير داخلهن، و لكن الظروف المحيطة بهم و العادات و التقاليد لبيئتهم جعلت الشر و التفكير السلبي يطغى على الفطرة الخير الموجودة داخلهم.

▪ ︎و هناك أيضاً عدة أسباب تدفعك إلى التفكير السلبي و نظرة المتشائمة للحياة :

  •  و من هذه الأسباب " الملل" حيث أن الملل و الفراغ الداخلي هو أحد الاسباب الرئيسة لتوليد الأفكار السلبية. لذا، إذا كان لديك الكثير من الوقت حاول أن تسعى إلى استغلاله في فعل شيء مفيد، لأن الأفكار السلبية ربما تتحول إلى أفعال قد تؤذينا.
  • و نصيحتي لك تجنب الشعور بالملل، و إملأ الفراغ الموجود في يومك بتعلم أو عمل شيء مفيد.

▪ ︎ و من الأسباب الآخرى التي تنتج عنها الأفكار السلبيّة

  •  " عدم الصدق"  فهناك بعض الدراسات التي أجريت في أحد الجامعات الأمريكية أثبتت وجود رابط وثيق بين الكذب و الشر، فأن الكذب قد يولد لدينا أفكار سيئة. بينما التصالح مع النفس يجعل منك شخصاً جيداً محباً للخير، و الصدق يزيد من أفكارك الإيجابية و يبعث شعور الراحة في داخلك.
  • ▪︎و السبب الثالث للمصدر الأفكار السلبيّة هو " دائرة المقربين" يجب أن تكون منتبهاً للأشخاص الموجودين من حولك، لأن الإنسان يتصف بالسلوك الأشخاص المحيطين به سواءً كانت هذا السلوك صحيح أم خاطئ. لذا، إذا كنا نرغب في ترويض الأفكار لدينا و جعلها أفكاراً إيجابيّة يجب أن نختار الأشخاص المقربين لنا بعناية.
  • و مع إنتشار الأفكار و المعتقدات السلبيّة نتبجة الظروف التي نعيش بها، ركز علماء النفس و التنمية البشرية على ضرورة التخلص من الأفكار السلبية و تحويلها إلى أفكار إيجابية لننعم بحياة متوازنة مليئة بالخير و الراحة.

كيف نصبح أشخاصاً إيجابين ؟

لكي تصبح شخصاً إيجابياً يجب عليك؛

  1.  أن تثق بنفسك و بقدراتك الشخصية و مواهبك و أحلامك و طموحاتك.
  2.  أن تتصدى لأفكارك السلبية بالأفكار الإيجابية
  3.  أن تعيش حياة متوازنة مليئة بالعمل الجيد و أن تبتعد عن الملل و القلق و الاكتئاب.
  4. صاحب الأشخاص الإيجابيين و الناجحين في الحياة.
  5.  الثبات على الإيجابيّة و السعي من أجل بناء شخصية قوية مفعمة بالإيجابيّة.

شاركنا أنت أيضاً ببعض النصائح الفعّالة التي تساعدنا على التخلّص من الأفكار السلبيّة و خلق حياة إيجابيّة.

إيمان الأغبر ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/24/2021 11:42:00 ص

                 من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ 

                            (الجزء الأوّل)

من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ - الجزء الأوّل
من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ - (الجزء الأوّل) - تصميم الصورة : ريم أبو فخر

من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ - الجزء الأوّل :

الكثير من الأحيان نفكر بطريقة سلبيّة، في سنة ١٩٧١ أجرى عالم نفسي تجربة فريدة من نوعها، كانت التجربة عبارة عن سجن صغير في داخله ٢٤ متطوع وهؤلاء المتطوعين مثلوا أنهم بسجن حقيقي لمدة أسبوعين تم تقسيم المتطوعين إلى ١٢ سجّان و١٢ مسجون، ولكن التجربة التي كان مقرر أن تتم مدة أسبوعين كانت نتائجها كارثية واضطر الدكتور إيقافها مباشر، بعد مرور أربعة أيام تحول السجانين إلى كائنات متوّحشة هدفها الوحيد فرض السيطرة على المساجين وأصبحوا يجبروا المساجين على أصوات مزعجة وممارسة تمارين قاسية ومارسوا عليهم أبشع أنواع التعذيب، وبعد هذه التجربة توصل الطبيب النفسي أن أي إنسان ممكن أن يتحول إلى وحش عندما تهيأ له الظروف المناسبة، والسؤال  لماذا بعض الأشخاص نسبة الأذى لديهم كبيرة جداً هل في غريزتهم الأذى أم البيئة هي التي أثرت عليهم وكيف يمكن التخلص من التفكير السلبي هذا ماسنعرفه من خلال المقال : 

 هل الشخص السيّئ في تركيبته العقليّة والجينيّة لديه ميول للأذى أم الظروف المحيطة هي الّتي حوّلته إلى شخص سيئ؟

  • هناك تجربة مثيرة للاهتمام، تم جمع مجموعة من |الأطفال| تحت عمر سنة وعُرض عليهم مسرحية من ثلاثة دمى كل دمية لون أحمر أزرق أخضر، الدمية الحمرة كانت تحاول الصعود للأعلى لكن الدمية ذات لون الأزرق كانت تمنعها من الصعود أمّا الدمية الصفراء كانت تحاول مساعدتها للوصول إلى الأعلى، وبعد هذا العرض كانوا الأطفال يختاروا الدمية الصفراء الجيدة ويرفضوا الدمية الشريرة.

من هذه التجربة نستنتج أن الطفل مخلوق بفطرة سليمة ومجبور على تقبل الخير  وعلى رفض |الأفكار السلبيّة| .

  •  إذا نظرنا إلى حياة البالغين نجد أن معظم التصرّفات السيئة تتولد على عمر كبير سواء قتل أو سرقة أو كذب أو بخل، والسبب في ذلك |البيئة| التي نكبر فيها كل بيئة لديها عادات وتقاليد لكن ليس بالضرورة أن تكون العادات الجيدة،
  • هناك قبائل في جنوب |إفريقيا| القتل لديهم نوع من أنواع القتل كدفاع عن الشرف، ويوجد قبائل أخرى أكل لحوم البشر أمر طبيعي جداً.
  • إن المجتمعات والدول تخلق ظروف تتناسب مع مصلحتهم الشخصيّة، هؤلاء الظروف ممكن أن تقتل الفطرة السليمة.
  • مثال: في سنة ١٩٥٠ كانت |ألمانيا| مقسومة إلى قسمين وبينهم جدار عزل كبير، رغم ذلك تتعرف فتاة من ألمانيا الغربية على شب من ألمانيا شرقية وتنشأ بينهم علاقة حب كبيرة وفجأة من دون إنذار تختفي فجأة هذه الفتاة من حياة هذا الشب وبعد الكثير من المحاولات في البحث عنها يئس وأكمل حياته وأصبح محامي كبير، وفجأة يرى حبيبته القديمة داخل السجن كانت متهمة بقتل عشرات الضحايا عندما كانت تقاتل في الجيش الألماني والسبب في ذلك |البيئة| التي كانت تعيش فيها حيث كان من الطبيعي جداً قتل عشرات الأشخاص بسبب الحرب، فالواقع والحرب فرضوا على الفتاة الرقيقة أن تتحول إلى قاتلة في الجيش الألماني، وهذه القصّة الحقيقة تم كتابة رواية وتمثيل |فيلم| عنها.
نستنتج أن الّذي يتغيّر هو ظروف المجتمع والبيئة المحيطة هي الّتي تدفع الشخص عن التخلّي عن فطرته السليمة وينجبر أن يتحوّل إلى إنسان سيّئ، لكن كل شخص معرّض أن يوضع في مجتمع فيه حقد أو يجد نفسه في ظروف سيّئة.

سنتابع في الجزء الثاني أهّم أسباب الأفكار السلبيّة ...

ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/24/2021 11:41:00 ص

                من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ 

                           (الجزء الثاني)

من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ - (الجزء الثاني)
من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ - الجزء الثاني - تصميم الصورة : ريم أبو فخر

من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟ - الجزء الثاني :

تكلّمنا في المقال السابق عن ما إذا كان الشخص سيّئ في تركيبته أم من الظروف المحيطة , سنتابع في هذا  الجزء أهّم أسباب |الأفكار| السلبيّة

كيف نحافظ على الفطرة السليمة ونتجنّب التغذي في الشرّ ؟

هناك عدة أسباب قد تولد الشر في داخلك أهمها: 

 الملل :

  • إن الملل والفراغ الداخلي هو السبب الرئيسي لتوليد |الأفكار السلبيّة|، في سنة 2014 |علماء النفس| قاموا بتجربة مثيرة للإهتمام عن تأثير الملل والفراغ، فوضعوا متطوعين في غرفة فارغة كل شخص في غرفة لمدة  15 دقيقة فقط، ولم يوجد شيئ في الغرفة إلا صاعق كهربائي، والمفاجأة أن ٦٧% من المشاركين صعقوا نفسهم عمداً من باب التسلية ومن بينهم شخص صعق نفسه 200 مرة خلال 15دقيقة.
  • إن الإنسان عبارة عن طاقات موجودة في داخله يحتاج إلى تحقيق شيئ من خلالها يستعملها للخير، عندما نجد نفسنا لايوجد أي أمر مهم نفعله سنفرغها في أمور تؤذينا وتؤذي الناس حولنا، لذلك يجب الإنتباه بشكل كبير إلى أفكارك لأن أفكارك ستتحول إلى أفعال إذا لم تنتبه لها، فالملل والفراغ هم أسوأ اعدائك، لذلك إذا وجدت وقت فارغ حاول أن تلهي نفسك في تطوع في جمعية خيريّة أو مساعدة الآخرين فهذا مايجعلك تشعر في الرضا عن نفسك.

 عدم الصدق :

  • دراسة قام فيها عدد من العلماء بجامعة لندن عن علاقة |الكذب| مع الشر، إكتشف فيها العلماء إرتباط وثيق في |الدماغ| بين الكذب والأعمال السيئة.
  • كلّما تكذب كلما تحفز عقلك على إرتكاب أعمال سيئة وكلما تكون صادق ومتصارح مع نفسك كلما تعرف الأمور أكثر على حقيقتها وهذا مايقلّل |العدوانيّة| والشر عند النفس البشرية ويلغي الشعور |بالأنانيّة| وحب إيذاء الآخرين.
  • إن التصالح مع النفس يجعلك تعيش مع قيمك ومبادئك الجيدة، والصدق يجعلك شخص إيجابي ومتفائل فتعرف قدراتك وتركز على تحسين نفسك بينما الهروب من الحقيقة يجعلك تهرب من المشاكل وتقع في مشاكل أكبر لنفسك وللآخرين.
  •  عليك الإنتباه إلى الدائرة التي تعيش في داخلها، فالإنسان يعيش في السلوك التي يتوقعه الآخرين منه سواء كان هذا السلوك صحيح أم خاطئ، فإذا كان محيطك لديه عادات سيئة ككره المجتمعات الأخرى سيكون من الطبيعي أن يتوقعوا منك هذا الفعل ولو كان يخالف الفطرة السليمة.

 كيف تركّز على السلوكيات الإيجابية؟

  • يجب أن نختار بعناية نوع الأشخاص حولنا لأن لديهم تأثير المباشر على طبيعة تفكيرنا وتصرفاتنا، تمسّك في الخير الذي تولد فيه بالفطرة بصرف النظر عن سوء المجتمع والناس حولك وتوقعاتهم السلبية. 
ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/07/2021 01:48:00 م

   كيف تتخلّص من أفكارك السلبيّة خطوة بخطوة؟

كيف تتخلّص من أفكارك السلبيّة خطوة بخطوة؟                                                                  تصميم الصورة : رزان الحموي
كيف تتخلّص من أفكارك السلبيّة خطوة بخطوة؟ - تصميم الصورة : رزان الحموي

كيف تتخلّص من أفكارك السلبيّة خطوة بخطوة؟

  • معنى |الأفكار السلبيّة| هي النظرة التشاؤمية على كل أمور الحياة والنظر إلى كل مواقف الحياة بنظرة سلبية
  • إن الأفكار مثل الأداة الحادة ممكن أن تستفيد منها في تقطيع الخضار والفواكة وممكن بعض الأفكار أن تقتلك , في بعض الأحيان قد تدرس للامتحان بشكل جيد وأثناء الامتحان تأتيك أفكار أنك سترسب وأن الامتحان صعب ونتيجة أفكارك ترسب، أو قد تكون ذاهب إلى مقابلة العمل وفي طريقك إلى المقابلة تأتيك أفكارك أنك ستُرفض والنتيجة يتم رفضك.

إن موضوع الافكار السلبية والسيئة وخاصة عندما يتكرر في العقل يسبب خطر كبير عليك، وقد تسبب الانتحار لبعض الأشخاص من كثرة الضغط عليهم، في البداية تعتقد أن الأفكار السلبية أمر طبيعي ولكن مع التكرار ستشكل خطر كبير عليك وعلى حياتك.

مامصدر الأفكار السلبية؟

  • إن هذه الأفكار لها مصدر واحد فقط هو الشيطان الرجيم، هدف الشيطان هو إحباطك وتخويفك، فيعطيك أفكار سيئة كي تصدقها وتشعر في |الاكتئاب| و|الخوف|.

 ماهي الأوقات التي يأتي فيها الشيطان بكثرة ويوسوس لك؟

  • يأتي في الأوقات المهمة بالنسبة لك المصيرية مثل الامتحان النهائي فيوسوس أنك سترتسب، أو الزواج يوسوس لك أن الزواج حبس بالنسبة لك، أو إذا كان لديك مقابلة عمل مهمة يأتيك وساوس كثيرة أنك ستنرفض، فتجد نفسك من كثرة الأفكار تصبح خاسر ومتعب وحزين.

 كيف تحمي نفسك من الأفكار السلبية؟

لمعالجة أي مشكلة في الحياة يجب أن تعود لجذورها، وجذور الأفكار السلبية المسممة هي الشيطان الرجيم ولمعالجتها يوجد عدة طرق:  

 الابتعاد عن الأشخاص المُحبطين :

  • تجنب الناس التي تحبطك وتعطيك أفكار سلبية وتقلل من إنجازاتك وقيمك ابتعد عنهم كي لاتسيطر الأفكار السلبية عليك أيضاً.

 تحدث مع من يحبك 

  • في حال كنت مستاء تحدث إلى أشخاص يهتمون بك، فيقدموا لك المساعدة والنصائح ويساعدوك على التخلص من ضغط التفكير.  

 الإعاذة المستمّرة :

  • قبل دخولك الامتحان أو قبل زواجك أو قبل دخولك في عمل جديد حتى قبل |التفكير| والتخطيط لمستقبلك استعذ بالله من الشيطان الرجيم، في كل أمور حياتك استعذ بالله كي تحمي نفسك من الضلال والطريق الخطأ.

 عدم تكبير الأمور :

  • دائماً يجب عليك أن توكل الله في كل أمور حياتك لله وعدم الخوف والهم منها، فعندما تصغر الأمور وتكبر الله سبحانه وتعالى عليها هنا الشيطان يبتعد مباشر.

 وماذا بعد :

  • دائماً اسأل نفسك وماذا بعد ماذا سيحصل في النهاية، إن الشيطان دائماً يأتيك من الزوايا التي تخاف عليها سواء كانت مالك أو أولادك أو عملك فيزيد خوفك بالوساوس، لذلك لاتسمح له باللعب في أفكارك كي لايوسوس لك.

في الطرق السابقة ستحمي نفسك من مصدر وأساس أي فكرة سلبية سيئة ومتعبة في حياتك. 

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/22/2021 07:26:00 ص

 العقل والمزاج وصناديق الأفكار المزاجيّة وإرتباط الأفكار التلقائيّة بها

 

العقل والمزاج وصناديق الأفكار المزاجيّة وإرتباط الأفكار التلقائيّة بها
العقل والمزاج وصناديق الأفكار المزاجيّة وإرتباط الأفكار التلقائيّة بها

أحياناً نتعرّض لحالات مزاجيّة لا تناسب الموقف الآني ، فالأفكار التلقائيّة مرتبطة بالحالة المزاجيّة :

و ممكن تقسيم الأفكار المزاجية التي يقع بها الناس لأربع صناديق:

الإكتئاب:

ويدور هذا الأمر حول ثلاث قضايا :

  • التفكير السلبي تجاه النفس : كالتفكير أنك بلا فائدة ومكروه .
  • التفكير السلبي تجاه التجارب الحياتيّة : كرؤية الجوانب السلبيّة من التجارب وإهمال الجانب الإيجابي
  • التفكير السلبي حول المستقبل.

صندوق القلق :

  • وفيه أفكار تدور حول ضعف الثقة بالنفس والخوف من التجارب ، وتضخيم الخطر والتقليل من القدرة على التعامل معه .

صندوق الغضب :

  • وفيه تدور الأفكار حول العدالة والتعرض لسوء المعاملة أو المعاملة بظلم .

 صندوق الخجل :

  • وهذه متعلّقة بإرتكاب أفعال خاطئة ، ودائما يرتبط الخجل بالنظرة السلبيّة حول أنفسنا .
  • فكلّ الحالات المزاجيّة الّتي نتعّرض لها يمكن إرجاعها لتلك الصناديق أعلاه . 
  • فيجب مراقبة الأفكار التلقائية ، ووضع تفاسير بديلة عن القديمة للأفعال ، فعلى سبيل المثال : إمرأة مريضة قد قامت من النوم فرأت البيت بحالة مزرية بسبب لعب ابنتها ، فرأت لوحة مكتوب عليها " الشفاء لك يا أمي " ، فكانت الإمرأة قبل رؤية هذه اللوحة متخذة نظرة سلبية حول ابنتها ، لكن عند رؤيتها للوحة قد حولت استجابتها العاطفية 180 درجة ، بهذه الطريقة يمكننا وضع وجهة نظر متوازنة ، وهذه النظرة المتوازنة مبنيّة على الأخذ بالمعلومات السلبيّة المدمّرة والمعلومات الإيجابيّة ، وهذه محاولة فهمنا لجميع المعلومات المتاحة .

تكلّمنا حول الأفكار فوق سطح الأرض ، فلنتكلّم حول الأفكار المتخفيّة تحت سطح الأرض أو القشرة. فإن تعرّفنا على الإفتراضات الدفينة يساعدنا على تحديد الأفكار التلقائيّة ، والأداة الّتي يمكن استخدامها  

للتعرّف على الإفتراضات الدفينة هي :  إذا أو لو .

  • فتوجد فتاة لديها وسواس بالتنظيف ، ونريد أن نظهر هذا الوسواس على السطح ، فنستخدم كلمة إذا ، " فإذا حافظت على نظافة بيتي فسيبقى شكله جميل عندما يزورني أصدقائي وصديقاتي " .

ماهي القناعات الجوهريّة ؟

  • يمكن ما يمكن تعريفه على أنه كلمات قاطعة حول نفسك والآخرين أو العالم ، كأن شخص ما عديم القيمة أو مجموعة من الناس خطيرين ، فكلّ شخص منا لديه قناعات جوهرية إيجابيّة وسلبيّة . 

كيف يمكننا كشف قناعاتنا الجوهريّة ؟

  • سنستخدم أداة فعالّة أكبر من الأداة السابقة الّتي إستخدمناها سابقاً في معرفة الإفتراضات الدفينة ، وألا وهي " ما معنى هذا بالنسبة لي ؟ " ، فشخص ما مثلاً قد أصابه القلق من إخباره بإنخفاض نسبة المبيعات ومعرفة نسبته الجديدة ، فقد جاء بفكره أن جميع الحصص ستربح ما عدا حصصي ، وهذا يعني أن الناس يستطيعون إنجاز العمل بصورة أسهل منه ، وله معنى آخر وهو الناس أكفأ منه ، وهذا الموقف قد أعطاه زبدة تنطبق على جميع مواقف حياته، فهذه قناعة جوهريّة حول العالم والآخرين .


وجود قناعة إيجابية يساعدك على المرونة في فهم تجارب الحياة ، وسيساعدك على الشعور بمزيد من الرضى والسعادة ، فمثلاً شخص ما لديه قناعة جوهريّة التالية : وهي "  الناس لا يحبوني " فهذه القناعة الجوهريّة حتى إذا الناس قد أحببته فهو يناقض ويحاول إثبات تلك القناعة الجوهريّة ، بحيث يفّسر ما يحصل وحصل وفق القناعة الجوهريّة هذه .

 بقلمي جمال نفّاع 🖎

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/09/2021 10:33:00 ص

        لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة"

                           (الجزء الأوّل) :

لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة" (الجزء الأوّل):
لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة"(الجزء الأوّل):

لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة" (الجزء الأوّل):

نحن غالبا نظنّ أنّ العافية والحياة الصحيّة تعني أن نكون خاليين من |الأمراض| وأن لا نعاني من أوجاع أو لسنا مضطرين لزيارة الطبيب ولكن هل هذا يعني أنّك سليم ومعافى؟

  • نحن كبشر لا يظهر منّا للعالم إلا جزء بسيط جداَ فهناك الكثير من أمورنا وأشيائنا متخفيّة كثقافتنا وتربيتنا ومعتقداتنا وعاطفتنا |فالعافيّة| هي مجموع كل ما هو متخفّي وكل ما هو ظاهر ولكن هل نستطيع أن نصل للعافية؟
  • نعم وذلك عن طريق |الوعي| والتعلّم وتغيير أنماط الحياة السيّئة وذلك يتم بإدارة العافية ويعني إدارة |المشاعر| والحواس و|السلوك| والتصرّفات وبالطبع إدارة الغذاء والإحتياجات النفسيّة والعاطفيّة.

عافيّة المشاعر :

كيف نستطيع أن نعافي المشاعر لدينا ؟ 

  • وذلك يتم بإدارة |الأفكار| فالأفكار هي المرآة التي نرى بها العالم فنحن نستطيع تلوين العالم من خلال أفكارنا فالمشاعر الحزينة ناتجة عن أفكار خاطئة زُرعت داخل دماغنا كشخصنة الأمور والتهويل والتقليل من |قيمة الذات|.
  • مثلاً إن زُرع في دماغك أنّك أقل جمالاً من باقي أفراد عائلتك ستصبح أفكارك بأنّك قبيح وتحتاج لعمليّات |تجميل| لتشعر بأنّك راضي عن نفسك وهذا كلّه بسبب فكرة زُرعت في دماغك وأنت صغير، ومشكلة هذه الأفكار أنّ الشخص يواجهها وحده فلا يُشارك هذه المشاعر والأفكار مع أحد.

 وبالتالي أنت تحتاج لإدارة المشاعر :

  1. أن تمارس الحب بوعي وذلك عن طريق أفكار ونشاطات |إيجابيّة| وليس بمجرّد مشاعر عابرة أي تقديم الحب للناس ولعائلتك وأن تكون قدوة لأطفالك وعائلتك وعند تقديمك الحبّ للناس ستشعر بمشاعر الحبّ والرضا عن نفسك.
  2. عدم تصنيف المشاعر كمشاعر الحزن و|الغضب| والإحباط كمشاعر سيّئة يجب إقصاؤها بل يجب قبولها فهي جزء من الحياة فهي يجب أن تأخذ الوقت اللازم لها وحاول أن تسامح وتتقبّلها أي لا تلغيها ولا تكبتها بل تعرّف عليها وتقبّلها وسامحها وسامح نفسك.

عافيّة العقل :

  • أي إدارة ما يغّذي العقل خارجياً وداخليّاً، العقل يشبه الحديقة فكلّ الأفكار و|المعلومات| التي تضعها فيه ستحصدها كأفعال لذلك إختيار ما الذي تقرأه وتدخله عقلك هو ما يحتاج لإدارة.
  1. خارجياً: أي أنّ ما تراه أو تسمعه إن كان إيجابي فهو سيغيّر طبيعة عمل |العقل| وهذا ما يعرف بمرونة العقل والقراءة العميقة تساعد الإنسان على تقليل |التوتّر| النفسي والعقلي الناتج عن ضغوطات الحياة، فقراءة نصف ساعة يومياً تساعد على أن تريح العقل أكثر من مشاهدة التلفاز أو تصفّح |الإنترنت|.
  2. داخلياً: الأفكار التي تكلّم بها نفسك هل هي إيجابيّة أو سلبيّة؟ هل تعلم أنّ الأبحاث تقول أنّه من نسبة 70 إلى 80% من أحاديثنا من أنفسنا تكون سلبية.

لذلك نحن بحاجة لإدارة العقل وذلك عن طريق :

  1. فصل نفسك عن الأفكار : بالرغم من |كفاءة| |العقل| إلا أنّه يملك عيباً واضحاً وهو جعل الإنسان يرى نفسه أنّه وأفكاره متشابهان وتصبح هويّة الإنسان هي أفكاره لذلك يجب معرفة ذلك وفصل نفسك عن هذا الإطار وعن كافة |الأفكار السلبيّة| ولا تعرّف نفسك من خلالها.
  2. عليك أن تتحمّل المسوؤلية وأن تفكّر بأنك أنت المسؤول عن تغيير الأفكار وهذه الرسائل ولا تلقي المسؤوليّة على الآخرين أو تتحجج بالظروف.
  3. إبق متفائلاً: التفاؤل يؤثّر بصورة كبيرة على العقل وآلية عمله |فالتفاؤل| يحفّز ويعزّز |تقدير الذات| الذي يمكّن الشخص من مواجهة التحديّات وتصبح لديه نظرة إنتقائيّة للفرص بحيث يتمكّن من رؤيتها برغم كل المصاعب.

هذا كان الجزءالأوّل من المقال سنتحدّث في المقال التالي عن عافيّة العادات وعافيّة العلاقات وعافيّة |الحواس|☺️

 بقلم دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/26/2021 09:32:00 م

 هل تشعر دائماً بالتعب ؟

هل تشعر دائماً بالتعب ؟
هل تشعر دائماً بالتعب ؟

هل تشعر دائماً بالتعب؟ (طرق تجنّب التعب ) :

  • من الممكن أن تمّر في فترات نائم جيّد وغذائك جيّد وكلّ شيئ جيّد سواء أيام العمل أو الإجازة ومع ذلك تشعر بالتعب و|الإرهاق|، وقد تأخذ يوم إجازة ومع ذلك تبقى تشعر بالتعب.

إليك بعض الطرق لتجنّب التعب الدائم :

1- توقف عن العيش داخل صناديق :

  •  الصندوق هو المكان الّذي تعيش فيه قد يكون عملك أو المجتمع الذي حولك أو أصحابك أو عاداتك أو الطريقة التي تتكلم فيها أو الأكل الذي تأكله كل يوم، لو قارنا حياتنا بحياة أجدادنا سنجد أن حياتنا مصمّمة للعيش داخل صناديق كل يوم مجبور أن تعمل نفس التصرّفات والعادات على عكس أجدادنا الذين كانت حياتهم مفتوحة.
  • من الأشياء الموجودة في حياتنا بصورة كبيرة : |السوشيال ميديا| - رأي الناس فينا - الناس الذين نتعامل معهم كل يوم.
  • القاعدة البسيطة والسهلة لكي تجدّد |الطاقة| التي بداخلك , هي أنك عندما تستخدم هذه الطاقة تزيد عندما تعمل أي عمل فيه مجهود ذهني أو جسدي سينعكس عليك
  • عليك أن تخرج خارج الصندوق إعمل أشياء جديدة أشياء غير مألوفة إسعى لتغيير روتينك حتى لو كانت تستهلك طاقتك لكنّها سترتد إلى داخلك وتصبح طاقة كبيرة تساعدك باقي يومك وباقي حياتك.

2- الجرعة اليوميّة :

  •  تأتي من الحماس أو |التحفيز الذاتي|.
  • هناك بعض الأشياء التي يجب أن نتخلّص منها كل يوم, وأهمها |الأفكار السلبيّة| التي بداخلنا عن طريق أن تبحث عن مصدر يساعدك في ملئ |الطاقة الإيجابيّة|
  • قد يكون فيديو أو كتاب أو مقالة أو شخص يعطيك الحماس والطاقة إنك بحاجة أن تسمع أفكار إيجابيّة كل يوم تعيد فيها تحميس نفسك.

3- كسّر دائرة الكسل :

  •  إسأل نفسك كل يوم , مقدار الكسل إلى أي مرحلة وصل ومقدار الطاقة، لو شعرت أنك الفترة التي فاتت كان مسيطر عليك |الكسل| اعمل خطة صغيرة، وابدأ بعمل بعض المهمّات في باقي يومك كي لاتشعر بالندم على ضياع وقتك ويؤثر على اليوم التالي و|الندم| يملؤك بأفكار سلبيّة وهذه الأفكار السلبيّة ستقوّي الكسل عندك.

4- حافظ على النظام وتخلّص من العشوائيّة : 

  • حافظ على الترتيب والتنظيم وتخلص من العشوائيّة قد تكون |العشوائيّة| هي مكان
  • مثال: قد يكون مكتب عملك الأشياء الموضوعة عليه غير منظمّة وغير مرتبة هذا سبب كافي ليجعلك غير سعيد ويشعرك بالتعب .
  • إعمل حملة للتنظيف حملة لترتيب وتنظيم المكان الّذي تجلس فيه أو الّذي تنام فيه، وتأكّد تماماً أن أي عشوائيّة حولك كافية لتمتّص جزء كبير من طاقتك.

5- شرب الماء بإستمرار :

  •  الإنسان الطبيعي يجب أن يشرب كل يوم مايعادل 3.7 لتر أي 15.5 كاسة ماء والنسبة قد تزيد أو تقل بناء على الأمراض التي قد تعانيها |ضغط| أو سكر و|أمراض الكلى| قد تحتاج أكثر لكن الإنسان الطبيعي يكفي هذا المقدار كل يوم, الماء هي مكوّن أساسي من مكوّنات الجسم وتعمل في كل الوظائف الحيويّة التي يقوم فيها الجسم عليك أن تشرب جزء كبير من الماء كل يوم وتقطعه على فترات أفضل من شرب لتر ماء دفعة واحدة.

6- تجنّب النظر إلى الشاشات : 

  • هناك دراسة أجريت على مراهقين وتبيّن أن نسبة كبيرة منهم الذين يقضون وقت طويل أمام |الحاسوب| أو الموبايل أكثر عرضة |للإكتئاب|.

حاول إتباع هذه النصائح قد تساعدك في حياتك على تجاوز |التعب| والكسل، وعليك معرفة أن التعب ليس دائماً تعب جسدي قد يكون تعب داخلي من ضغط وظروف الحياة . 

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/03/2021 05:55:00 م

             خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر

خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر
خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر

خمس حيل رائعة للتخلّص من التوتّر والقلق حتى في أخطر المواقف :

  • سنتحدّث عن مجموعة من النصائح والتطبيقات العمليّة الّتي يمكن إستخدامها حتى تضبط أعصابك، ليس فقط ضبط أعصابك بشكل عادي إنما أن تكون قادر على التحكّم في هدوئك التام في أصعب الظروف والمواقف.

إليك أهمّ النصائح للحفاظ على هدوئك التام :

تجاهل ماذا لو :

  • هناك شيئ مغري للعقل في الضغوطات والظروف القاسيّة وهي تخيّل العقل للسيناريو الأسوأ، وهذا مانلاحظه عندما نكون في مرتفعات عالية أو عند عبور الجسر مباشر ننظر إلى الأسفل، والقاعدة الشهيرة و الأهم في تسلّق الجبال هي عدم نظر إلى الأسفل إنما النظر إلى الأعلى لأن العقل مباشر سيتوقّع ويتخيّل أسوأ سيناريو، وبالتالي الخطوة الأولى لضبط أعصابك من التوتر والقلق هي ببساطة تجاهل تخيل السيناريو الأسوأ إنّما |التركيز| على الوضع الحالي دون التهويل والمبالغة في الأمور.
  • تخيّل ماذا سأفعل بدل تخيل ماذا لو، ركّز على الخطوات التي بإمكانك التحكّم فيها ركز على الوضع من حولك وماذا ستفعل.

تجنّب المنحدرات السلبيّة :

  • لاحظ |الأفكار السلبيّة| ليست فكرة واحدة بمجرّد البدء في |التفكير| في طريقة سلبيّة ستجد هذه الأفكار تسحبك للأسفل فكرة وراء فكرة، والحل هو تجنب هذه المنحدرات والتركيز على الأشياء |الإيجابيّة| وهذا يحتاج تدريب. 
  • مثال: كان هناك شخص يحاول تفكيك قنبلة تحت الماء ولكن تم حصاره بطريقة معيّنة وأصبح غير قادر على تحريك يديه ورجليه بسبب الانهيار الذي حصل، وهنا قرّر التركيز على الجانب الإيجابي وتجنّب المنحدرات السلبيّة، فأصبح يفكر بأنه قادر على |التنفّس| وماالخطوة التالية التي يجب أن يفعلها، وتناسى أنه غير قادر على تحريك يديه ورجليه.

أن تربط الموقف بتجارب الماضي وخبراتك السابقة : 

  • لايوجد شيئ أريح للعقل من شعوره أنه في مكان مألوف فإذا أنت في موقف معين فيه ضغط وتوتّر سواء في دراستك وعملك أو حتى في المواقف الّتي تهدد حياتك، حاول أن تفكر في السابق تبحث عن مواقف شبيهة مررت بها وماالأشياء التي فعلتها ودائماً أربط هذه المواقف بالموقف الحالي الذي أنت فيه، فلو أنت في إختبار في مدرستك وجامتعك وبدأت تشعر بضغط كبير تذكر إختبار سابق مررت فيه وكنت مستمتع وواثق من نفسك.
  • إن ربطك بالمواقف السابقة يعطيك قوّة وثقة في النفس ويستعيد عقلك السيطرة على الموقف الحالي وتتخلّص من |التفكير السلبي| تدريجياً.

تبدو بعض الشيئ مخالف للموقف أو للمألوف :

  • نحن متعوّدين دائماً حديثنا تخيّل نفسك حققت ماتريد (تخيّل), إن هذا الكلام جميل في المواقف الإيجابيّة في مواقف الراحة في المواقف التي تكون فيها مسترخي وتحتاج شحن نفسك |بطاقة إيجابيّة|، ولكن في مواقف الضغط و|التوتر| تخيّل النتيجة النهائيّة سيضرك بشكل كبير، والحل هو عدم تخيّل و|التركيز| على النتيجة النهائيّة إنما التركيز على الخطوات المرحلية.

في النهاية أنصحك أن تؤمن بالله وتثق فيه وكلما زادت ثقتك في الله ستزداد ثقتك في نفسك وتزداد قدرتك على التعامل مع المواقف الصعبة والخروج منها بتوفيق من الله.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/14/2021 12:37:00 م

                نظريّة السعادة لتغيير حياتك

نظريّة السعادة لتغيير حياتك
نظريّة السعادة لتغيير حياتك

تعرّف على مفهوم السعادة لتغيير حياتك :

  • كلّنا نرغب أن نكون سعيدين في حياتنا لا أحد يرغب أن يكون حزين |السعادة| ليست شيئ بعيد المنال إنما السعادة موجودة والكثير من الناس استطاعوا الوصول إليها.

أسرار لتحقيق السعادة :

  •  كنا نعتقد أن |النجاح| والعمل بجد يؤدوا للوصول لأهداف كبيرة في حياتك وبالتالي تكون سعيد ولكن في الحقيقة عند وصولك لهدفك ستكون سعادتك لحظية وتضع لنفسك هدف ثاني، " لكي تكون إنسان ناجح عليك أن تكون سعيد " السعادة هي سبب وليست نتيجة فكّر دائماً لو أنت سعيد ستعرف تعمل بجد وتنجح وتوصل لأحلامك إنّما لو أنت تنظر للسعادة على أنها نتيجة ستبقى تعيس.
  • إعمل ماتحب اعمل العمل الذي تحبه وابقى قريب من الناس الذين تحبهم بصرف الناس عن الفائدة منهم
  • أمّا لو أنك تعمل بهدف المال أو إعجاب الناس لم تكن سعيد في حياتك على الإطلاق لأن هذه الأشياء لاتنتهي كلما وصلت لمال ستبقى تريد أكثر وكلما تنال إعجاب الناس في نجاح ستحتاج إعجاب أكثر.

الأفكار السلبيّة :

  •  العقل دائماً يحاول إظهار |الأفكار السلبيّة| مثل |الخوف| من فعل شيئ مختلف أو |القلق|.
  • إن الجزء الداخلي من |المخ| يفكر بطريقة سلبية مسؤول عن فكرة التوارث المعرفي بين الأجيال
  • مثل: عندما كنت صغير تخاف من النار أو السباحة من غير أي أحد يعلّمك أنّها خطر , هذا الجزء بذكرنا بكل شيئ نخاف منه سواء مرتفعات أو حيوانات أو نار أو أي شيئ.
  • أمّا الجزء الخارجي يفكر بطريقة إيجابيّة، مرتبط بتعلّم شيئ جديد مرتبطة بإدخال معلومات جديدة إلى عقلك، هذا الجزء دائماً متلهف للجديد متلهف للمغامرات متلهف لتعلّم ||لغة| وممارسة هواياتك.
  • وهذان الجزأين بينهما حرب لاتنتهي وكل شخص معرّض للتفكير بأفكار سلبية لكن عليك أن تتحكم في أي جزء يسيطر عليك ولو الجزء الداخلي سيطر عليك ستكون متلهف للمخاطر ومتوقع ماهو أسوأ شيئ ممكن حدوثه.
فكّر دائماً أنك إنسان محظوظ فكر في أنك تعيش لحد هذا الوقت فكّر في صحتك الجيدة بينما الكثير من الناس تعاني من أمراض فكر في إنجازاتك.

راحة النفس : 

  • غالباً في حياتنا نبحث على أن نريح نفسنا ونريح جسمنا دائما تقول متى نتخرج ونرتاح وبعد التخرّج تجد العمل أصعب، إن فكرة الراحة الزائدة تسبب تعب بصورة كبيرة.
  • إنظر إلى نفسك بعد الإجازة الطويلة ستجد نفسك غير قادر للعمل تعودت على الراحة إنما المفروض أن تستخدم الإجازة لتعيد شحن نفسك شحن |الطاقة| التي بداخلك.

طاقتنا وسعادتنا لاتأتي من الراحة إنّما من العمل من بذل مجهود من حقك أن ترتاح عندما تتعب جسديّاً ولكن لاتجعل حياتك عبارة عن بحث عن السعادة. 

لاتعتمد على نصائح الآخرين : 

  • عندما تحتار في عمل تلجأ للناس تستشيرهم وأنت في نفسك تعرف المناسب لك لاأحد في الدنيا يفهمك مثل ماتفهم نفسك مهما شرحت لهم.

إعمل ماتحب ممكن أن تستفيد من نصائحهم في تكوين رأيك لكن لاتعتمد بشكل كامل عليهم وتجنب |التفكير| السلبي الذي يدمّر حياتك, تذكّر السعادة هي الرضا عن نفسك |الرضا| عن حياتك وإنجازاتك وليست |النجاح| وجمع المال. 

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/16/2021 08:39:00 م

  أقوى تقنية للتحرّر من المخاوف والمشاعر السلبيّة
                              الجزء الثاني

قوى تقنية للتحرر من المخاوف والمشاعر السلبيّة - الجزء الثاني                                                             تصميم الصورة : ريم أبو فخر
قوى تقنية للتحرر من المخاوف والمشاعر السلبيّة - الجزء الثاني
تصميم الصورة : ريم أبو فخر

إليك أهم تقنية للتحرّر من المخاوف والمشاعر السلبيّة

تكلمنا في المقال السابق عن كيفية الفهم التي في داخلك وسنتابع في هذا المقال كيفية تغيير المعاني واستخلاص |المشاعر السلبية| واستبدالها بمشاعر إيجابية...

كيف يمكنك تغيير المعاني؟

عندما تبدأ عملية استخلاص المعاني، لنفترض أنك طلبت من المدير أن يزيد الراتب ورفض وبالتالي أنت تشعر بالضيق، وتشعر أنه لايحترمك ولايقدر قيمتك وتقول نفسك إذا كان يقدر قيمتي ويحترمي كان وافق على طلبي، وتفترض أنه لايراك موظف ناجح، وتشعر أنك أضعت معظم وقتك في هذا العمل.

ماذا يحصل بعد استخلاصك للمشاعر؟

الأمر الذي يحصل هو بعد استخلاصك لتلك المعاني تصل إلى معنى عالي جداً، هذا المعنى العالي هو الذي يتحكم في المعاني المخنفضة وهو يحتاج تغيير، عليك أن تسأل ماهو الأمر الذي يجب تغييره في هذا المعنى، قد تصل إلى معنى أن حياتك فاشلة ولايوجد فيه إنجازات، من المؤكد هذا المعنى غير مناسب ويجب تغييره، والمعنى المفيد هو الاستفادة من كل لحظة في حياتك، وعيش حياتك في الطريقة التي ترغب أن تعيشها، أي أنك تستخرج قمة المعاني السلبية، وتسأل نفسك عن ضرر هذا المعنى وعن المعنى الجديد الذي ترغب في استبداله بالمعنى القديم، والمعنى الجديد يجب أن يكون إيجابي.

ماهي الخطوة التي يجب أن تفعلها بعد استخلاص المعنى الإيجابي؟

عليك التفكير كيفية جعل هذا المعنى الإيجابي جزء من حياتك:

ممكن عن طريق التكرار:

  • تغمض عينيك تسترخي وتكرر جمل تعطيك مشاعر إيجابية مثل: الحياة الجميلة وفيها |نجاح| و|سعادة| ومستقرة، ويمكن استغلال كل لحظة فيها، تبقى تكرر هذا الاعتقاد إلى حدا تصديقه، وبالتالي عقلك الواعي يصدق ذلك، ونتيجة لذلك يتثبت هذا المعتقد في عقلك.
 أو أن تكتبه في مكان تراه كل يوم وتقرأه:
  • وبالتالي وسيزيد إيمانك في معتقدك، أو ان تذكر نفسك به كل يوم صباحاً وتستشعر روعة المعتقد وتعيش في فكرة أن الحياة |إيجابية| المعاكسة لفكرة الحياة السلبيّة ويصبح هذا المعنى جزء من دماغك وتفكيرك وجزء من حياتك.

في النهاية عليك أن تعلم أن حياتك نتيجة أفكارك ومعتقداتك ومبادئك، لذلك انتبه لكل الأفكار التي في رأسك..

 ريما عنجريني✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/14/2021 01:44:00 م

         ماهو قانون الجذب؟ سرّ الكون الأعظم 

                           (الجزء الأوّل)

ماهو قانون الجذب؟ سرّ الكون الأعظم - (الجزء الأوّل)
ماهو قانون الجذب؟ سرّ الكون الأعظم - (الجزء الأوّل)

ماهو قانون الجذب؟ سرّ الكون الأعظم - (الجزء الأوّل) :

  • إن قانون |الجذب| ينصّ على أن |التفكير| بطريقة |إيجابيّة| يجذب إليك كل ماتحلم به ( حب - مال - سعادة ) أي أمر ترغب فيه كل ماعليك فعله هو أن تتعلّم كيف تفكر بشكل صحيح كي تجذب كل ماتريد إلى حياتك.
  • كثير من الأحيان تضع هدف في رأسك وفجأة يظهر شخص غريب يساعدك على تحقيق الهدف أو تفكر في شخص وفجأة تأتيك رسالة منه، إن قانون الجذب هو شيئ جميل و|حقيقة علميّة| مثبتة، لكن كلما تتعمق بقانون الجذب أكثر كلّما تكتشف الحقيقة المظلمة أكثر .

 سنتحدّث في هذا المقال عن أسرار قانون الجذب:

 ماهو قانون الجذب ولماذا ينتشر بشكل كبير في الفترة الأخيرة؟

  • فكرة قانون الجذب تقول أن كل شيئ في هذا الكون عبارة عن طاقة إن تفكيرك هو طاقة وصوتك هو طاقة حتى مشاعرك عبارة عن |طاقة| وكل طاقة تعمل على تردد معين مثل تردد إذاعة الراديو فإذا أنت معير الراديو على إذاعة معينة فأنت لاتسمع إلا الأغاني التي تبثها هذه الإذاعة، وقانون الجذب يقول أن نفس الأمر ينطبق على أفكارك طالما أفكارك تبث عى تردد معين لن تجذب إلا هذه الأفكار، فإذا كانت موجة أفكارك سلبية أنت ستسحب كل |الأفكار السلبيّة| إلى حياتك والسرّ أن تعرف كيف تغير تردد الأفكار لديك إلى تردد أمر تحلم فيه حتى تحصل عليه في حياتك، فإذا أنت معجب في فتاة غير تردد أفكارك إلى موجة أفكارها كي تجذبها إليك ستجد الكون كله يعمل بطريقة غريبة ليساعدك على تحقيق هذا الحلم، باختصار فكرة القانون أن تفكر بطريقة صحيحة حتى تحول الأفكار و|الأحلام| التي في رأسك إلى حقيقة على أرض الواقع.

 هل قانون الجذب يسبّب الإكتئاب؟

  • الحقيقة المثبتة العملياً أن فوق ال٧٠% من المؤمنين بهذا القانون يمروا بدرجة معينة من |الإكتئاب| وقد تصل إلى الإكتئاب الحاد ومع الأسف أنه لايقف فقط عند الأذى النفسي إنما يتعدى إلى الأذى الجسدي، لأن قانون الجذب يقول أن أفكارك السلبية هي التي أدخلت الأمراض إلى جسمك، فإذا شخص أُصيبب بمرض معين مثل السكر أو سرطان يربط ذلك بأفكاره السلبية التي سحبت تردد المرض ووضعته في جسمه.
  • قانون الجذب ينص على أنه من خلال تغيير تردد تفكيره إلى تفكير إيجابي يستطيع شفاء المريض من أي مرض مزمن وخطير سواء |سرطان| أو سكر أو أي مرض خطير والتي أحياناً الطبّ العلمي يعجز ولايستطيع أن يجد لها دواء أو حلول.

سنتابع في الجزء الثاني أهم قواعد قانون الجذب..

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/22/2021 02:02:00 م

 خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتيّة

خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتيّة
خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتيّة

 خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات :

  • في كثير من الأحيان تسمع أصوات تأتيك من داخلك وتتحدّث إليك ، فعندما تستيقط في الصباح كي تذهب إلى |العمل| تسمع صوتين يتجادلان في داخلك ،إحداهما يحثك على النهوض من الفراش والإستعداد للعمل ، والآخر ينصحك بأن تتجاهل الصوت الأول وتُكمل نومك ،فهذا حالنا كبشر ،فدائماً ما نتحدث مع أنفسنا ، والمشكلة الأساسيّة في حديث الإنسان مع نفسه أنه في معظم الأحيان تكون
  • هذه الأحاديث عن |الأفكار السلبيّة| فتولد |القلق| والإحساس السلبي ، كالتفكير بشكل سلبي على سبيل المثال في العرض التقديمي الّذي يجب أن تعرضه لإدارتك في الشركة أو في نتيجة الإمتحان الذي حضرت له  ساعات طويلة ،والعجيب في الموضوع بأن الدراسات تبين أن أكثر من 93% من الأحداث التي نعتقد بأنها ستسبّب الأحاسيس السلبيّة لن تحدث أبداً ،وأن 7% منها لا يمكن التحكّم بها مثلها كمثل الطقس والموت.

وهناك خمس مصادر أساسيّة للحديث مع الذات أو البرمجة الذاتية وأولّهم :

- الوالدان :

  • حيث ترى العديد من الآباء يستخدمون عبارات مثل : " أنت شخص غير منظّم " أو " أنت شخص كسول " أو " لا يمكنك عمل أي شيء كما يجب "، وهناك دراسة قام بها  تشاد هلمستتر مؤلّف كتاب ماذا تقول عندما تتحدّث إلى نفسك تبين أن الشاب الذي يعيش في عائلة إيجابيّة إلى حد معقول يكون قد تلقى خلال 18 سنة من حياته 148000 ألف رسالة تقول كلمة " لا "،في حين أن الرسائل |الإيجابيّة| لا تتجاوز 400 مرة .

- المدرسة :

  • حيث يقضي الطالب جل يومه فيها ، ويعتبر الأصدقاء المصدر الثالث |للبرمجة الذاتيّة| ، حيث تناقل العادات السلبيّة بينهما يكون بشكل جوهري وكبير ، فمثلاً تبين الدراسات أن الأشخاص الذين انجذبوا لعادة |التدخين| كان بتأثير أشخاص آخرين وذلك عندما تتراوح أعمارهم بين 8 - 15 سنة .

- الإعلام :

  • حيث تجد العديد من الناس يقلّدون الممثلين أو المغنين ويعتبرونهم قدوة في حياتهم .

- نفسك :

حيث أنّك وبعد فترة معيّنة تقوم ببناء أفكار وآراءك حول العالم الّذي يدور حولك .

أنت اليوم حيث تأخذك أفكارك وستكون غداً حيث تأخذك أفكارك :

  • حيث يعتبر الإعتقاد والإيمان مولد |التحكّم في الذات| ،حيث يعتبر قوّة جبارة في تحقيق الإنسان لمشروعه والتغلب على كل المعوقات والموانع التي يقف حجر عثرة في طريقك ،وكمثال على ذلك دعونا نلقي نظرة على والت ديزني الّذي ذهب مرة إلى زوجته ومعه رسم كاريكاتير لفأرة صغيرة
  • وأخبرها بأنه سيجنون ثروة كبيرة من وراء هذا الفار ،فضحكت زوجته وقالت : أتمنى ألا تكون قد قلت هذا الكلام لأي شخص آخر ، وفعلاً إستطاع |والت ديزني| بإعتقاده وإيمانه في أحلامه من الوصول للهدف الذي يصبو إليه ، حيث قدّمت شركته أعمال فنيّة رائعة للأطفال والكبار على حد سواء .

أرجو أن تعم الفائدة من هذا المقال ، وأرجو إبداء رأيك أخي القارىء ، وشكرأً لحسن المتابعة .

 جمال نفّاع ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/12/2021 03:47:00 م

 ملّخص من كتاب قاعدة الخمس ثوان

 

ملّخص من كتاب قاعدة الخمس ثوان
ملّخص من كتاب قاعدة الخمس ثوان

ملّخص من كتاب قاعدة الخمس ثوان :

 قاعدة الخمس ثوان : إكتشفت الكاتبة هذه القاعدة وهي في حالة نفسيّة سيّئة جداً :

  •  حيث كانت تنهار بعد نجاحات دامت فترة وتتكلّم في هذا الكتاب عن القاعدة التي تجعلك تأخذ القرارات التي دوما كنت تؤجلّها وعن مواجهة الإنسان لمشاعره السلبيّة من ملل وخوف وغيرها وسنتكلّم عن نقطتين:

الإنجاز والمزاج :

  • يمرّ الإنسان عادة بمراحل نفسيّة سيّئة كالشعور بالملل أو الانزعاج أو حتى الخوف وهذا يمنعه من القيام بأقل الإنجازات ورغم إدراك الشخص بأهميّة الأفعال الّتي يجب إنجازها لكن أفكاره تمنعه لذلك من أشد الأخطاء "أن تربط الحالة المزاجيّة لك بإنجازاتك" لأن دوماً مشاعرك ستمنعك من الإنجاز كمشاعر الخوف والملل.

ومن أحد الوسائل المتبعة للسيطرة على هذا الملل هو "التحفيز" هل بإعتقادك التحفيز أمر جيد؟

  • التحفير هو أن تستمع لأشخاص محفزين يستطيعون أن يزيلوا الأفكار السلبيّة من دماغك أو أن تشاهد فيديو لأشخاص تحدوا خوفهم وقاموا بإنجازات هامة.
  • مع الأسف لقد تبيّن بأن التحفيز مهم ولكنّه يؤثّر على فترة قصيرة فقط أي ربما قد يجعلك تقوم بأول خطوة ولكن لن يكمل معك إلى النهاية فكل عمل ستقوم به سيحتاج إلى دوام في الإنجاز والعمل لذلك التحفيز لن ينفعك دوما ويجب أن يقوم هذا التحفيز على أدلة علميّة وليس على عواطف فأنت عندما تتدرّب كثيرا ستصبح رياضي ناجح وعليك تحديد نظام تتبعه وليس بمجرد مشاهدتك لفيديو لشخص يقول لك لقد تسلقت هذا الجبل خلال يوم فكن مثلي أنت تستطيع.

الحل: هو عليك أن تقوم بالعمل بغض النظر عن الحالة المزاجية التي تمر بها وعليك أن تتذكر دائما بأن:

  1.  المشاعر تتبع الفعل وليس العكس : لا تنتظر أن تتغير مشاعرك لتبدأ عملك بل إنّك عندما تبدأ العمل ستتغيّر مشاعرك لذلك ابدأ على أية حال.
  2.  المشاعر السلبيّة التي تشعر بها قبل بدء المهمة مبالغ فيها بشكل كبير: كم من الأعمال الّتي بعد ما ننجزها ونقول لأنفسنا لو أننا بدأنا مبكراً لقد كان الأمر سهلاً.

والآن كيف تكتسب مهارة أو تبدأ بعمل وتخالف مزاجك ؟

  • أوّل طريقة هي قوة الإرادة وعليك أن تعمل عليها وأن تتطورّها وهي من الأشياء التي تدوم معك فيصبح عقلك متقبّل للإستمرار في العمل لفترات طويلة.
  • ثاني طريقة هي قاعدة الخمس ثوان:
  • هل تريد أن تذهب إلى النادي الرياضي؟ هل تريد أن تبدأ بتعلم لغة جديدة؟ هل لديك مكالمة وتخاف أن تقوم بها؟
  • حاول التفكير في الصاروخ الّذي ينطلق إلى الفضاء عندما يكون ساكناً ولكن عند العد العكسي ٥ ٤ ٣ ٢ ١ إنطلق حاول أن تكون مثل هذا الصاروخ الكاتبة تحدثت عن أنها أرادت تغيير الواقع لذلك عليها أولاً أن تستيقظ باكرا وعندما شاهدت إعلان الصاروخ المنطلق للفضاء قررت أن تستخدمها صباحاً وبالفعل عندما رن المنبه قالت ٥ ٤ ٣  ٢ ١ انطلق ونهضت من السرير وقالت بأنها كانت أول مرة منذ أشهر تنهض من السرير.

الفكرة هنا بأن آلية العد العكسي:

  • هي خدعة نفسيّة تمنع بها عقلك من الإستمرار بالأفكار التي تمنعك من القيام بالمهام. وهذه القاعدة ستساعدك في :
  1. مواجهة الكسل مثل الإستيقاظ باكرا أو بدء مهمّة جديدة
  2.  مواجهة المماطلة
  3. كلّما شعرت بأن تماطل لإنجاز هذا العمل أو انت قد بدأت به وشعرت بالملل فجأة عليك فوراً أن تخبر عقلك ٥ ٤ ٣  ٢ ١ إنطلق وأكمل ما تفعله ولا تستسلم لأفكارك.

 مواجهة التردد وضعف الثقة بالنفس :

  • مثلاً لو كنت في إجتماع وعليك أن تتحدث ولكن خجلك يمنعك أو عليك القيام بمكالمة هاتفية ولكنك دائماً مو تؤجلها فعليك أن تقول ٥ ٤ ٣  ٢ ١ إنطلق والقيام بالأمر.
وتذكر أنه عندما تكبر ستندم على الأشياء التي لم تفعلها وليس على الأشياء التي قمت بها☺️☺️
 
 بقلم دنيا عبد الله📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/31/2021 11:45:00 ص

         كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة

 

كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة
كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة

كيف تتعامل مع الرفض بصورة صحيحة وجيّدة ؟

  • لا بد أنَّنا جميعنا قد تعرضنا للرفض في حياتنا و قد يكون هذا الرفض قد حصل خلال مقابلة عمل أو داخل عملك نفسه أو ضمن البيئة المحيطة فينا.
  • أنت قمت بعمل معين ولكن العميل لايعجبه عملك فيرفضه.. أو بدأت في علاقة ما و انتهت بالرفض . أو قد يكون الرفض ضمن المجتمع الذي أنت فيه فقد يرفض وجودك لسبب عنصري او عرقي أو حتى بسبب الأفكار التي تحملها و تتنقاد مع عقلية هذا المجتمع.  فالرفض دائماً موجود في حياتنا و لا بد لنا من أن نتعلّم كيف نخرج من هذه التجربة بأقل خسائر نفسية ممكنة .

كيف نتعامل مع الرفض بصور جيّدة ؟

 أن تأخذ وقت لنفسك :

  • أوّل مرحلة نمر فيها نحن البشر بعد التعرض للرفض هو مرحلة الصدمة حتى لو كنا متوقعين أننا سننرفض إلا أننا نكون قد تأملنا كثيرا بالقبول و نسجنا خيالاً واسعاً عن النتيجة لما بعد القبول..
  • فطبيعتنا نحن البشر نحب أن نعيش على فكرة الرجاء والأمل أكثر مانعيش على الأفكار السلبيّة حتى لو كنا سلبيين، فإنَّ أي شيء نفعله نأمل أن نقبل فيه وعند تعرضنا لصدمة يحاول عقلنا أن ينساها كي لاتفكر فيها، وهذا أكبر خطأ نقع فيه، علينا أن نأخذ وقت مع نفسنا نفكر بالموقف الذي مررنا به  و ونحزن على هذه النتيجة ونقوم بتحليل أسباب الرفض، فلو لم تخرج طاقة الحزن هذه التي بداخلك والمشاعر التي بداخلك فإن هذه المشاعر ستسّبب لك عقدة من الرفض وتتراكم بداخلك وتشكل عقدة في المستقبل .

 ركّز على الإيجابيّات :

  • ركّز على الأشياء الإيجابيّة في حياتك فالرفض في علاقة أو في عمل ليس نهاية العالم إنَّما هناك أشياء كثيرة يمكنك أن تفعلها كلما ركزت على الأشياء الإيجابيّة في حياتك وتشكر الله تعالى على هذه النعم و الأشياء الإيجابية, كلما تخلصت من صورة الحزن بشكل أسرع .

عدم جلد الذات :

  • أن تقول مثلاً أنا يجب أن أرفض فأنا لست مستعد أنا غير ذكي أنا غير جميل أنا غير مناسب..
  • توقف أرجوك كل هذا الكلام تضغط فيه على نفسك و هذا ما يسمّى بجلد الذات أو الإنتقاد الداخلي، حتى لو كنت مقصر في جانبٍ ما فمن الطبيعي أن تتقبل نفسك وتحاول تطويرها لاتجلد نفسك فتفقد ثقتك بنفسك وتكره ذاتك مع مرور الوقت .

 تحدّث مع شخص تثق به :

  • أن تتكلّم مع شخص تثق به سواء كان قريب منك أو صديقك أو والدك أو والدتك.. فعندما تتكلّم مع أحد سيرى الموضوع بصورة أوسع منك وبالتالي يقدم لك نصيحة أو قد يضع لك خطة للفترة القادمة أو يفكر معك في خطة بديلة مثل أن تقدم على شركة أخرى وعلى فرص أخرى.

قوّة الرفض :

  • في داخلنا نحن البشر قوّة للرفض لاتظهر مثل طاقة الخطر عندما تتعرض لخطر معيّن تجد نفسك تعمل أشياء في الطبيعي لاتعملها .
  • وهذا مثل الرفض عندما نتعرض للرفض  فإننا نشحن بطاقة كبيرة جداً وهذه الطاقة يمكنك إستغلالها في تطوير نفسك هذه الطاقة عظيمة جداً، فإذا أخذت هذه الطاقة وركزت  على نفسك ستجد نفسك تتغيّر وتتطوّر .. فبالتالي قوة الرفض ستجعلك تأخذ خطوات سريعة وإياك ثم إياك  أن تكره أو تحقد على أي شخص بسبب الرفض فيسبب لك الحزن والاكتئاب والمشاعر السلبيّة المحبطة.

أتمنى لكم الصّحة و العافية .

 ✍🏻 بقلمي ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/13/2021 12:31:00 م

 فنون للتعامل مع من يتجاهلك

 

فنون للتعامل مع من يتجاهلك
فنون للتعامل مع من يتجاهلك

كيفيّة التعامل مع أشخاص يتقنون فنّ التجاهل :

  • هل تعرّضت يوماً لموقف محرج بسبب تجاهل أحد زملاءك لك؟
  • هل تنزعج من تجاهل الآخرين لك؟
  • أعتقد أن أجابتك ستكون " نعم " بالتأكيد، فمن منا لم يتعرض إلى أفعال و أساليب قد تكون مزعجة من قبل الأشخاص المحيطن بنا.
  • حيث يعيش الإنسان وسط منظومة من العلاقات التي يصعب عليه الإبتعاد أو الإستغناء عنها. و إن هذه العلاقات قد تكون محكومة بقواعد عامّة، و أساليب و أفعال محددة. و ربّما تكون هذه القواعد و الأفعال جيّدة و محبّبة لدى الفرد مما يبعث السعادة لحياة الإنسان.
  • و لكن للأسف يتعرض البعض لعدد من المواقف المزعجة التي تستدعي هؤلاء الأشخاص لكي يفكروا في إنهاء هذه العلاقات. و من هذه المواقف " التجاهل"

ما هو التجاهل؟

  • إن التجاهل هو حالة من اللآمبالاة إتجاه شخصٍ ما، من خلال إهماله و عدم الاهتمام لوجوده أو آرائه. حيث إنه أمرٌ قد يتعرّض له الإنسان من قبل عدد من الأفراد الذين تربطه معهم علاقة بسيطة، أو ربما من المقربين.
  • و يؤدي التجاهل إلى آثار سلبيّة تعود على نفسيّة الإنسان كالحزن و القلق و الألم.

لذا، سوف نستعرض في هذه المقالة عدد من الأساليب و الأفكار التي يمكنك اتباعها عندما تتعرض للتجاهل من قبل شخص ما سواءً كان هذا شخص قريباً أو غريب. 

  •  لكن تختلف هذه الأساليب بإختلاف طبيعة الشخص و صفاته، و مدى أهميّة العلاقة التي تربطك بينك و بين الشخص المتجاهل لك.

 أساليب التعامل مع من يتجاهلك:

 حسن النيّة :

  • إذا كان هناك علاقة تربطك بالشخص المتجاهل و هو مهّم بالنسبة لك،  فمن الجيد أن تمنحه فرصة أخرى أو أن تعطيه عذراً لتجاهلك فربما يحدث ذلك بطريقة عفويّة، نتيجة كثرة مشاغل الحياة. فلا بد أن يضع الإنسان أعذاراً للأشخاص الّذين يهمّونه.

 المحاولة مرّة آخرى :

  • لا ينبغي أن يشعر الإنسان بالتجاهل من موقف واحد أو موقفين، بل من الجيد أز يستمر في المحاولة على قدر أهمية الشخص لديه.

 التجاهل المتبادل :

  • إذا شعرت بالتجاهل فعلاً من شخص مهم لك مما أثار في داخلك مشاعر الغضب و الحزن، فربّما أنا أنصحك الآن بتجربة هذا الأسلوب.
    حيث عندما يقابل المتجاهل بالتجاهل، فأنه على الأغلب سوف يندهش من ردة الفعل الغير متوقّعة و يبادر بالتواصل.

 إخفاء الضعف :

  • عندما تشعر بالتجاهل من قبل شخصك المفضّل، حاول دائماً أن لا تبرز ضعفك أمامه، فهذا سوف يزيد من غروره وتجاهله لك.

 إنهاء العلاقة برقيّ :

  • و الآن بعد محاولتك العديدة الفاشلة في إرضاء المتجاهل و معرفة أسباب هذا التجاهل، فالحل الأفضل هنا هو إنهاء العلاقة بطريقة مهذّبة و راقيّة و لبقة، بحيث تظهر للمتجاهل مدى صعوبة في إتخاذ هذا القرار.

هذه أفضل الأساليب و نصائح التي من الجيد أن تتبّعها مع من يتجاهلك، بحيث تحافظ على علاقاتك الإجتماعيّة، و الإبتعاد عن الأفكار السلبيّة و الحزن و الغضب الذي ربما سيجعلك شخصاً أنطوائيّاً. 

إيمان الأغبر  ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/18/2021 05:33:00 م

                    أهّم قرار تتخذه في يومك

أهّم قرار تتخذه في يومك
أهّم قرار تتخذه في يومك

أهّم قرار تتخذه في يومك :

  • أهم أمر عليك فعله في حياتك هو تحصين عقلك من |الأفكار السلبيّة| من خواطر |الصباح|، فلا تفكّر في الدوام وفي زحمة الشارع ولا في الدراسة ولا في مشاكل العائلة .

سنتحدّث في هذا المقال عن أهم قرار تاريخي يجب أن تأخذه في حياتك لتحقيق السعادة عن مراحل تساعدك على تحقيق السعادة:

  • عليك أن تبدأ صباحك في قرار أن تكون سعيد رغم الظروف والتحديات، فالسعادة هي أربع مراحل .

مرحلة القرار :

  • بعض الناس تعتقد أن |السعادة| في السكينة والرضا و|الإيمان|، نعم إنّها رضا ولكن أهم مرحلة السعادة هي القرار السعادة في يدك عندما تبدأ صباحك وأنت مقرر أن تكون سعيد ستكون سعيد ثم إنظر إلى أصدقائك إلى علاقاتك وتقرب من الناس |الإيجابيّة|.

مرحلة الإستشعار :

  • إن السعادة أيضاً |مشاعر| إيجابية مشاعر فرح مشاعر سرور مشاعر البهجة، فإذا كان معظم يومك |مشاعر إيجابيّة| تأكد أن حياتك ستكون إيجابية تأكّد أن روعة الحياة تكمن في روعة المشاعر إستشعر لحظات جميلة في يومك لحظات الإمتنان ثم لحظات النجاحات.

مرحلة الإمتنان :

  • إبدأ صباحك يومياً في إمتنان تذكر على الأقل خمسة نِعم أنعمها الله عليك سواء نعمة الحياة أو نعمة الإسلام أو نعمة |البصر| والسمع والعقل نعمة الأمن و|الإيمان|، عوّد عينك على أن ترى النعم فعندما تخرج إلى الشارع تحمد الله على نعمة الشمس أو المطر أو السماء، سجل هذا النعم في عقلك وإستشعر روعتها واشكر الله عليها كي تدوم في حياتك،إن تمارين الإمتنان من أهّم تمارين الطقوس في |الصباح| وماأروع أن يرافقه |التأمل| ، وهذه التمارين تساعدك على تحصين عقلك من |الأفكار| السلبية.

رصد النجاحات :

  • عليك الإحتفال في نجاحاتك ولو كانت صغيرة، فلا تؤجل الاحتفال للمناسبات الكبيرة وللأعياد، سجل إنتصاراتك يومياً مهما كانت صغيرة سجل إنتصار مميز في الجانب الإيماني في الجانب العقلي في الجانب الشخصي في جانب |تربية الأبناء| في الجانب العلمي المهني، عوّد نفسك أن ترى الإنتصارات الصغيرة وتسجلها فالبعض ينتظر حدث كبير لكي يحتفل |ترقية| في العمل أو زواج أو تخرج من الجامعة أو شراء منزل، وعندما تعاني من مشاكل أو مصائب أو ضغوطات تسترجع هذه الإنتصارات لكي تحفزك وتمدك بالطاقة، أثبتت الدراسات أن الشخص الذي يسجل إنتصاراته بشكل يومي خلال ستة شهور سيقضي على التوتر و|القلق| في حياته وسيقضي على |الإكتئاب|.

 كن مبتمسماً بشكل دائم :

  • إن الإبتسامة تعطيك |طاقة إيجابية| لنفسك وللناس حولك.

 تحوّل السعادة إلى عادة :

  • هذه من أهم المراحل تصبح إنسان سعيد بشكل دائم بشكل متكرر، تتعود على الإمتنان على التركيز الإيجابي في حياتك، وتتوقف عن المقارنة وتتذكر إنتصاراتك وعندما تقع في مصيبة تحمد الله وتستشعر الخير في أي مشكلة في حياتك.

في النهاية لاتنسى أن السعادة والتفاؤل والمشاعر الإيجابية هي من صفات الشخص المؤمن والناجح، وكلّما كتبت إنتصارات أكثر كلما جذبت انتصارات أكثر لحياتك.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/20/2021 01:14:00 م

 خدعوك فقالوا العادات ووضع الأهداف

خدعوك فقالوا العادات ووضع الأهداف

خدعوك فقالوا ..العادات ! :

  • عندما نجري وراء عاداتنا في النهاية لانصل إلى أي شيئ.
  • عليك إستبدال خططك وعاداتك وأهدافك بأربع ثواني فقط من |التفكير| .

إن العادات الني نفعلها سببها أننا نرغب في برمجة عقلنا على فعل أشياء معيّنة !

  • مثال: عندما تحاول أن تكتسب عادة الرياضة وبالتالي أنت تعرف أنك ستحتاج الذهاب إلى النادي تحتاج |غذاء صحّي| وبالتالي ينعكس على جودة حياتك، إن إكتساب العادات يتطلّب النظام.

كيفيّة وضع الأهداف :

  • لو أنت تعيش من غير أهداف فحياتك ليس لها معنى!
  • ولو أهدافك حازمة ومُصر على الوصول إليها قد تجعلك تتعامل بقلة مرونة في حياتك
  • مثال: تخيّل لديك محل |لبيع منتجات| والهدف من هذا المال الحصول على أقصى ربح كل يوم وبالتالي قد تغش بعض الزبائن أو لاتعطيهم معلومات كاملة عن المنتج كي تبيع أكبر قدر ممكن من المنتجات
  • عليك إستبدال العادات والخطط والأهداف بأربع ثواني.

- فكرة الأربع ثواني :

أخذ شهيق وزفير : إن عمليّة التنفس هذه تستغرق أربع ثواني وستجعلك تفكّر بصورة أفضل.
إختيار نقطة تركيز معيّنة : تختار نقطة تركيز تفكر فيها.

  • مثال: لو أنت تصحى من |النوم| ولديك عادة ممارسة الرياضة كل يوم، نظرية الأربع ثواني تتطلب عمل شهيق وزفير تتنفس بشكل كامل وهذا مايجعل الأفكار في دماغك واضحة ثم تركّز على جانب معين في حياتك وتضع كل تركيزك فيه مثل التفكير في حياة صحيّة ويوم نشيط وبالتالي ستمارس الرياضة وأنت سعيد وأنت مركز ومتحمّس لممارستها، إستبدل هدفك بنقطة تركيز ستصل لطموحاتك وأحلامك.

 كيف تطوّر علاقاتك بإستخدام قاعدة الأربع ثواني ؟

  • هناك مشكلة عامة في معظم العلاقات هي الّتي تجعل علاقاتك تفشل والمشكلة هي التوقّعات من الطرف الأخر
    • عندما تتعامل مع شريكة حياتك أو مع عائلتك أو أصدقائك دائماً لديك توقعات عن معاملة الناس معك متوقّع إهتمام وإحترام .

طريقة تطبيق نظريّة الأربع الثواني في العلاقات هي :

  • خذ شهيق وزفير فرّغ دماغك من كلّ |الأفكار السلبيّة| أو أي توقعّات تنتظرها من الناس وفكّر في نقطة التركيز
    • ونقطة التركيز هي الشيئ الذي يجب أن تشكر الشخص الّذي أمامك عليها، فكّر في أنّك ممتن لوجود هؤلاء الناس في حياتك فكّر في المواقف الإيجابيّة التي ساعدوك فيها وقل لهم كلمة تقدير وشكر لاتنتظر منهم الكلام لاتنتظر الفرصة المناسبة لتقديم هدية أو كلام.

 كيف تطوّر عملك بإستخدام قاعدة الأربع ثواني ؟

  • خذ شهيق وزفير وفرغ دماغك وركّز على الأخطاء التي تفعلها في العمل سترّكز على الأخطاء كي تتعلّم منها كي لاتكرّرها.
  • مثال: عندما تتعلّم ركوب الدراجة وقعت أكثر من مرة حتى تعلّمت من أخطائك تعلّمت التوازن.

عندما تركّز على أخطائك وتحاول تطويرها ووضع حلول لها سيضمن لك أن يكون عملك في إزدهار وتقدم. 

 بقلمي ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/14/2021 04:18:00 م

                          كيف يعمل الحظ ؟

كيف يعمل الحظ ؟
كيف يعمل الحظ ؟

 كيف تصبح محظوظ ؟

  • بعض الناس مؤمنة بوجود الحظ بصورة كبيرة جداً وبعض الناس مؤمنين أن لديهم حظ قوي وبعض الناس مؤمنين ليس لهم حظ أبداً .

سنتحدّث في هذا المقال عن معادلة للحظ وكيف تتخلّص من الحظ السيئ:

 ماهو التعريف الحقيقي للحظ؟

  • |الحظ| هو تجمع لثلاثة أشياء هم |الموهبة| والعمل بجد والفرصة التي تجمعهم، عندما يكون لديك |موهبة| معينة وتبقى تعمل عليها ستأتيك فرصة لدمج الموهبة مع العمل وبالتالي تشعر أنك ناجح و محظوظ.

 هل عناصر الحظ تستطيع السيطرة عليهم؟

  • إن الموهبة تستطيع تسيطر عليها وتستطيع تسيطر على عملك أي تسيطر على العمل بصورة كبيرة في موهبتك أو تعمل بصورة أكثر أو أقل من باقي الناس، الشيئ الوحيد الذي لايمكن السيطرة عليه هو الفرصة التي تجمعهم وبالتالي لو أنت مسيطر على عنصرين من ثلاثة فأنت مسيطرة على 66%، أي أنك تساهم في وجود الحظ لديك بنسبة 66% لمجرد عملك على موهبتك.

كيف تزيد نسبة الحظ في حياتك؟

عن طريق ثلاثة أشياء:

  • أن تكون دائماً موجود.
  • أن تضع نفسك في المكان المناسب لك.
  • تحاول أن تختلف عن باقي الناس.

الحظ يأتي دائماً للناس المصمّمة والمستعدّة لتنفيذ الفكرة التي في عقلهم

  • مثال: شخص خريج كلية معينة المكان الذي يجب أن يكون موجود فيه ويبحث فيه هو أماكن التوظيف التي فيها |إعلانات| عن توظيف كلما كان موجود في هذا المكان أكثر كلما فرصته للتوظيف أكثر , وللحصول على فرص في الحظ أكثر يجب أن تتميز عن باقي الناس تسوق لنفسك لميزاتك لخبراتك
  • مثل: مقابلات العمل تجد ثلاثين شخص مقدمين وكل واحد يتحدث عن نفسه أنا مجتهد أنا أحب العمل أنا أرغب أن أترقى وتجد شخص كانت إجاباته مختلفة عن باقي الناس وتم قبوله أي اختلافه وتميزه هو الذي زاد نسبة الحظ لديه.

الحظ والشجاعة:

  • الكثير من الأحيان تأتينا الفرصة ولكن لايكون لدينا |الشجاعة| لإستغلال هذه الفرصة، وبالتالي تضيع الفرصة من خوفك، لكي تكون إنسان محظوظ يجب أن يكون لديك |الشجاعة| الكافية للوقوف وإستغلال الفرص بكل الوسائل الممكنة.

 الحظ والعلاقات:

  • ليس الحظ الذي يجعل شخصين يرتبطوا ببعض ولكن إهتماماتهم المشتركة المكان المشترك بينهم
    مثال: شخص يحب |الفن| ويعمل في |متحف| وأنثى أيضاً تحب الفن وتعمل في نفس المكان التقوا صدفة ونشأ بينهم قصة حب. 
  • كن دائماً في المكان الذي تحب أن تكون فيه وبالتالي الحظ سيأتيك وستكتشف ناس وتقابل ناس و|تطوّر| علاقاتك.

 كيف تتخلّص من الحظ السيئ ؟

  • معظم الناس يقولوا على نفسهم أنهم منحوسين.
  • مثال: شخص عمله الساعة 9 يبدأ فنزل من بيته الساعة 8 ونصف, والطريق يستغرق نصف ساعة ولكن لو حصل أي شيئ في الطريق سيتأخر والسبب في ذلك أنه سمح للظروف أن تؤثر على موعده، يمكنه تجنب ذلك من خلال أن ينزل قبل فترة كافية، عليك الأخذ بالأسباب و|التخطيط |والتجهيز لتجنّب الحظ السيئ.

تجنّب |الأفكار السلبيّة| وتكرار أنك ذات حظ سيئ أسعى وأبحث وفكر  وستجد فرصة مناسبة لك.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/12/2021 06:39:00 م

           كيف تكون إيجابي في طريقة تفكيرك 

                           (الجزء الأوّل)

كيف تكون إيجابي في طريقة تفكيرك - الجزء الأول:
كيف تكون إيجابي في طريقة تفكيرك- الجزء الأول

كيف تكون إيجابي في طريقة تفكيرك - الجزء الأوّل :

سنتحدّث في هذا المقال كيف نحمي أنفسنا من الإحباطات وتأثير الناس المحبطين حولنا سواء مجتمع أو أخبار سلبيّة، ومن المهم أن نعرف كيف نبعد أنفسنا عن هذه الإحباطات.

  • كان هناك عالم |رياضيات| إسمه جورج هو أمريكي من أصل ألماني والده ألماني والدته فرنسيّة أحبوا بعضهم خلال دراستهم في الجامعة في باريس وتزوجوا وإنتقلوا للعيش في |الولايات المتحدة الأمريكية|، وفي سنة 1914 أتاهم مولود جديد أسموه جورج وكبر جورج ودرس البكالوريا وتخصص في |العلوم| ثم أكمل ماستر في |الرياضيات|، وفي سنة ١٩٣٩ عندما كان طالب دكتوراه ولديه محاضرة إسمها |الإحصاء| كان متأخر على المحاضرة وإعتذر من المدرّس وجلس فوجد على السبورة معادلتين فاعتقد أنه جزء من الوظائف التي يجب حلها وكتبهم على الدفتر بهدوء وبعد عدة أيام بدأ يعمل على حل هذه المعادلات، فوجد صعوبة فيهم أكثر من المعتاد وغير متعوّد على هذا المستوى من الأسئلة وفي هذه المادة تحديداً ومع ذلك ركز وفكر في حلها وسلّم الحل للأستاذ وتمر الأيام ويطلب المدرّس من جورج أن يتحدث معه وعند ذهاب جورج للمدرّس، يجد أن المدرس متحمس بشكل كبير وغير مصدق، ويقول له أنت لم تتخيل مافعلت وجدت الحل لمعادلات لايمكن حلها، وأضاف أن المعادلات التي كانت على السبورة هي أمثلة على معادلات من المستحيل حلها، لحسن حظه لم يسمع كلمة مستحيل لم يتشكل لديه قناعة سلبية مسبقة وبالتالي إستطاع حلها وأصبحت |مصدر إلهام| ملايين من الناس ولازال العالم كله إلى حد الآن يتحدث فيها، وهذا دليل على قوة |التفكير الإيجابي| وقدرتنا على تحقيق المعجزات في حياتنا .

العبرة هنا تطبيق بعض |الصبر| والمجهود والمثابرة في حياتك وتجنب |الأفكار السلبيّة|. 

 كيف ينقسم الناس بناء على عقلهم؟

الناس بناء على عقليتهم وعلى طريقة تفكيرهم هم قسمين :

• القسم الأول: العقليّة الثابتة :

  • هم الناس الذين يرون أن الحياة جامدة وثابتة يروا قدراتهم ومهارتهم وإمكانياتهم ثابتة لايمكن التحكم فيها ولايوجد أمل في تغييرها.
  • إن أصحاب العقلية الثابتة تكون مهارتهم وقدراتهم ثابتة بإستمرار لأنهم هكذا مقتنعين فلا يبذلوا أي جهد إضافي
  • كي يحسنوا أنفسهم أو يطوروها.

• القسم الثاني: العقلية الناميّة :

  • هم الناس الذين يرون العالم من منظور متطور بمعنى أن كل شيئ قابل للتطور والتحسّن حتى القدرات ومستوى |الذكاء| والدخل و|مهارات| كل شيئ قادرين على تطويره وتحسينه.
  • إن أصحاب العقلية الناميّة باستمرار يحسنوا ويطوروا نفسهم، فلذلك تجدهم ينجحوا أسرع ويرتقوا مناصب في عملهم بسرعات أكبر وبمستوى أكبر، ليس لديهم إهتمام كبير في التنافس مع الآخرين إنما يروا سعادتهم عند تطوير أنفسهم فهدفهم هو أن يكونوا أفضل من السابق وليس أفضل من غيرهم، هم مقتنعين بأن الطريقة الوحيدة للنجاح هي |تطوير الذات|، وحتى في علاقاتهم العاطفية هم داعمين لشريك حياتهم ويشجعوهم على |التطوير| والتحسين من قدراتهم وذاتهم.

سنتابع الفرق بين العقلية النامية والثابتة وكيف يمكن تغييرها في الجزء الثاني .

ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/30/2022 08:07:00 ص
كيف أكون الداعم الأول لمشروعي في ظل بيئة  غير داعمة؟!
كيف أكون الداعم الأول لمشروعي في ظل بيئة  غير داعمة؟!

- كيف يتم العصف الذُّهني والحماس لمشروعٍ جديد!؟

- كيف تتسابق الأفكار في مسارات عقولنا؟!
الفكرة الجديدة لبدء |مشروعٍ| ما أو تجربةٍ جديدة، عندما تأتي لا تطلُب الإِذن والموافقة، إنَّ وجودها في ذهنِنا، يلمع بسرعةِ البرق، نتيجة: (الطموح، الذهن النَيِّر، الرغبة في العمل وخوض التجارب)، تتواجد هذه الأفكار القويّة الداعمة وتحثّنا على التَّحرك، للبدء بعمل جديد. ستتكاثر المفردات والمعلومات، تنتشر الأفكار والتخيُّلات في ربوع عقولنا وبين تلافيف المخ المُفكّر عندنا وفي قلوبنا حول هذا المشروع الجديد والطريق المُمتع، وعند تجميعنا لهذه المشاهد وحصولنا على صورةٍ شبه مكتملة لهذا المشروع الجديد سنقوم ونبدأ بمشاركتها مع من حولنا (العائلة - الأصدقاء - مدراء العمل - فريق التطوّع الّذي تنتمي له - رفاق الحيّ الّذي تقيم به ..) .

كيف سنطرَح فكره هذا العمل على البيئة المحيطة الّتي نعيش بها؟!

هذه الخطوة سهلة جداً، يكفي أن تتواصل معهم، تشرح فكرَتِك، وتعطي الخطوط العريضة لها، وبعدها ستكون أنت المُتلقّي لآرائهم، فقد سبق وكنت أنت المتحدِّث والآن يجب تبادُل الأدوار..
وهنا يوجد ثلاث خيارات فقط لا رابعَ لهم:
(إما أن تكون الآراء إيجابيّة وداعمة - أو محايدة تماماً - أو سلبيّةٍ ومُحبطة) كيف سأواجه هذه الآراء السلبيّة وأُحطِّم هذا الإحباط وأتّجِه للتأسيس لمشروعي بقوّةٍ وحزم ومعنويّاتٍ عالية؟!! هنا قد تطرّقنا للخيار الثالث لأنو الحياد أو الرأي الإيجابي لا مشكلة معهم، لذلك سنُسلِّط الضوء على المُشكلة ونبحث في حلِّها، ولحل هذه المشكلة يوجد ثلاث خطوات: الخطوة الأولى: اجمع أكبر قدر مُمكِن عن |المشروع| الّذي ترغب بالبدء به، افهمهُ جيّداً، اقرأ تجارب غيرك في هذا المجال إن سبق وعمِل أحداً به، وإن كانت فكرتك افتراضيّة وجديدة وبعيدة عن الواقع، ابحث في ما يشابهها من مشاريع عملاقة لاقت صدى |النجاح |بقوّة، عليك أن تُدرِك حجم هذا المشروع تفهم كل جوانبِه لتستطِع توضيح أفكارك وتبسيطها لهؤلاء المحبِطين. الخطوة الثانية: كُن وسطيّاً في أسلوبك، تمتَّع بالقوّة والحزم واللّين والمرونة، بوقتٍ واحد، يَجِبُ ألاّ تتصادم مع من يعترِض على أفكارك، بل شاركه الرأي برحابة صدر وطلاقة لسان، دون أن تُظهر عجزِك واستسلامك لردوده الّتي تُقلِّل من قيمة أفكارك، بل عليك أن ترتدي أسلوب الإقناع في الحديث وكَسب جميع أطرافه لك أنت. الخطوة الثالثة : اطرح فكرتك في المكان والوقت الصحيح، مثلاً إن كنتَ طبيب وترغب في إضافة قسم في المشفى الخاص بك للمعالجة والاستشارات عن بعد عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، فقُم بطرح هذه الفكرة في قاعات الإدارة والاجتماعات في المشفى، مع الإدارة والأطبّاء المختصّين وشبكة المعلوماتيّة والنُظم الّتي هي من يُقدّر أن إمكانيات هذه المشفى تسمح بالخوض بهذه التجربة أم لا، ولا تطرح هذا المشروع أمام عائلتك على طاولة الطعام الّتي تجتمعوا يوميّاً عليها. فتحنا نافذة تبادل الرأي عزيزي القارئ .. هل قُمت في أحد الأيام بطرح فكرة مشروع متحمِّس له بقوّة أمام أحدٍ ما وجعلك تبتعد عنه نتيجة إحباطه لك ؟!! وكيف تصرّفت ؟!

بقلمي: نور دعبول
يتم التشغيل بواسطة Blogger.