عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الأمير تشارلز. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/23/2022 12:35:00 م

وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الأول
 وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الأول 
تصميم الصورة : رزان الحموي
 سنتحدث عن أكثر الألغاز تعقيداً  وهو مقتل الأميرة ديانا الذي حير الملايين حول العالم  وسنحاول أن نعرف هل هو مجرد حادث مروري عادي أم كانت عملية اغتيال مدبرة ؟

* نبذة عن حياة الأميرة ديانا قبل حصولها على لقب أميرة .

 - في ١ يوليو ١٩٦١ م ولدت الطفلة " ديانا فرانسيس سبنسر " في مقاطعة ساندرينجهام الإنجليزية مع أخواتها الثلاثة  وأثناء فترة المراهقة انفصل والدها عن أمها فرانسيس شاند كايد وتزوج غيرها . 

وفقاً لتصريحات |الأميرة ديانا| فالحياة مع زوجة أبوها كانت قاسية نفسياً عليها  وكانت خالية تماماً من| السعادة| والإستقرار ، فبدأت تقضي معظم وقتها في الدراسة والسباحة والغوص والعزف على البيانو ورقص الباليه.

- وفي صيف ١٩٧٥ م  اكتسب والدها لقب " Earl" وهو لقب أشبه بالعميد الآن .

- والد ديانا كان ينحدر من عائلة |رئيس وزراء بريطانيا|  وحصوله على لقب الايرل منحه نفوذ وسلطة وبالتالي حصلت ديانا على لقب " ليدي "  إلا أنها كانت بعيدة عن دائرة السلطة تماماً  واهتمت بالأعمال الخيرية مثل عملها كـ:

- مربية لأطفال عائلة روبرتسنز 

- ومدرسة في حضانة يونج انجلاند 

- وممرضة في أكثر من مستشفى حكومي .

* تعرف ديانا على الأمير تشارلز : 

- في ١٦ نوفمبر ١٩٧٠ أي عندما أصبح عمرها ١٦ سنة .

  قابلت |الأمير تشارلز| لأول مرة في حياتها  الأمير تشارلز حاكم مقاطعة ويلز و هو الوريث الرسمي لعرش |مملكة بريطانيا|. 

وكان حبيب أختها سارة  لكنه بعد أن رآى ديانا أصبح معجب بها  فقام بدعوتها إلى القصر لكي يُعرف عيلته الملكية عليها.

 العائلة الملكية أعجبت هي أيضاً بالليدي ديانا ووافقوا على زواج ابنهم من خارج الأسرة الحاكمة  وهذه الحادثة قد حدثت لأول مرة أول منذ ٣٠٠ سنة تقريباً 

 لأن الأسرة الحاكمة لا تتزوج من خارج الأسرة أبدأ  ورغم أن الليدي ديانا هي مجرد إنسانة من عامة الشعب إلا أنهم أحبوها ووافقوا أن تكون زوجة الملك المستقبلي لعرش بريطانيا من خارج العائلة الملكية.

وفي ٢٩ يوليو ١٩٨١ م ، تقدم الأمير لخطبة الليدي ديانا وأهداها خاتم مرصع بالألماس والياقوت وأغدقت عليها ملكة بريطانيا (والدة الأمير) بالمجوهرات الملكية النادرة.

 وتحولت رسمياً من " الليدي ديانا " إلى " الأميرة ديانا " وكان عمرها ٢٠ سنة فقط. 

* أعمالها خلال زواجها : 

ورغم كونها أميرة من العائلة المالكة إلا أنها استمرت في| الأعمال الخيرية| ، وبدأت تستخدم شهرتها في نشر الوعي تجاه العديد من القضايا العالمية حيث :

- كانت تنادي بإلغاء تصنيع الألغام الأرضية  وتدعم وقف العمل بها نهائياً  وحملتها هذه قد أثارت غضب مصانع السلاح بشكل رهيب .

اقرأ المزيد ...

رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/23/2022 12:35:00 م

وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الثاني -
 وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الثاني -
تصميم الصورة : رزان الحموي
تحدثنا في الجزء السابق عن أعمال الأميرة ديانا 

- كانت تدعم المصابين بمرض الإيدز 

 ونادت بضرورة فتح وحدات مخصصة للعلاج منه والسيطرة عليه ، وأيضاً هذه الحملة قد أثارت غضب الكثير من شركات الأدوية  خصوصاً بعد أن قررت أن تصافح مريض بالإيدز لكي تظهر للعالم كله أنه مرض غير معدي.

- وشنت حملة واسعة لرعاية الحيوانات ومنع صيدها نهائياً 

  وهذا أثار غضب العديد من الصيادين الذين يعتمدون على| صيد الحيوانات| كمصدر للرزق .

* أما الأمر الغريب هو أنها اكتشفت خيانة زوجها الأمير تشارلز لها .

 الأميرة ديانا أنجبت منه طفلين وكانت حديث العالم كله في أعمالها الخيرية التي ألهمت الكثير من المشاهير على أن يقلدوها  في حين أن زوجها |الأمير تشارلز| كان معجب بواحدة غيرها وهي صديقة سابقة "كاميلا دوقة كورنوال " من مقاطعة كورن مول 

 وقد صرحت ديانا عشرات المرات في |وسائل الإعلام| بأن دوقة تحاول أن تخطف الأمير منها  واتهمتها أيضاً بالزنا وأنها تمارس مع زوجها علاقات غير شرعية  وقالت أيضاً أنها دمرت زواجها للأبد بعد أن فقدت المصداقية في زوجها.

 والأغرب هو أن الأمير تشارلز كان يتعمد أن يعامل ديانا بشكل سيء ومهين أمام الناس  وكان يُبعدها دائماً عنه أمام الكاميرات أثناء التقاط الصور ويرفض وجودها جانبه أو حضورها أي مؤتمر أو حفلة رسمية  وكانت حجته بأن زوجته لا تصلح للأجواء الملكية .

هنا زادت معاناة ديانا أكثر وأُصيبت الأميرة بمرض اسمه ( النهامي العصابي ) وهو مرض يجعلها تأكل بشراهة مفرطة  وبعد ذلك تجبر نفسها على التقيء الذاتي  بالإضافة لإصابتها بالاكتئاب و|الإرهاق النفسي| وأصبحت تملكها رغبة عارمة في الانتحار .

وحسب شهادات الحارس الشخصي لها 

 فالأميرة قفزت من شرفتها على إرتفاع ستة متر في إحدى رحلات التزلق بدولة النمسا  ورآها بعد ذلك وسط الجليد تبكي وتكلم نفسها من القهر الذي تشعر به.


إقرأ المزيد ...

رهف ناولو


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/23/2022 12:35:00 م

وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الثالث -
 وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الثالث - 
تصميم الصورة : رزان الحموي
تحدثنا في الجزء السابق عن حالة الاميرة ديانا النفسية وأضاف الحارس في مقابلة مع قناة BBC الأخبارية،

  " لقد اختفت الأميرة في أحد الأيام لمدة ساعتين أثناء رحلة بحرية وفشلتُ في العثور عليها تماماً ، ثم وجدتها بعد ذلك تخرج منهارة من أحد قوارب النجاة ، وذلك بعد أن علمت أن زوجها قضى ليلته بالكامل يحدث الدوقة هاتفياً  كنت أراها تتحطم تدريجياً أمامي بسبب زوجها  الأمر الذي جعلني أخشى أن تُقدم على الإنتحار " .

وحسب شهادة صديقتها المقربة 

فالأميرة أرسلت لها جواب يحمل رسالة معذبة تقول فيها أن زوجها |الأمير تشارلز| على علاقة بمربية أولاده " تيجي ليج بورك " وأنه يريد الزواج منها  وهذه والرسالة كانت مكتوبة بخط يد الأميرة وموجودة حتى الآن. 

فقد أصبحت العشرة بين الزوجين مستحيلة. 

فنصحتهم ملكة بريطانيا بالإنفصال في أسرع وقت   ورغم أن الملكة هي التي نصحتهم   إلا أنها تضايقت جداً بعد أن فاجئتها الأميرة ديانا بالانفصال بشكل رسمي عن ابنها دون الرجوع له أو لها. 

وصرحت في خطاب لها " تعلن الأميرة ديانا أميرة مقاطعة ويلز موافقتها على طلب الطلاق من زوجها الأمير تشارلز  وستستمر الأميرة في القيام بواجباتها نحو الأطفال وستبقى حاملة لقب أميرة ويلز.

 وانفصل الزوجين عن بعض بشكل رسمي في ٢٨ أغسطس ١٩٩٦ م .

- حدث الطلاق بعد مرور ٣ أشهر على علاقة الأميرة ديانا بالطبيب الباكستاني حسنت خان ، وتحديداً في مايو ١٩٩٦ م ،حيث كانت الأميرة ديانا تلتقي بالجراح العالمي حسنت بعد دعوة صريحة من أخيه امران خان ،

 وبعدها بدأوا الاثنين يتقابلون بشكل سري  ونشأت بينهم علاقة عاطفية لكنها لم تكتمل بسبب رفض والدتها موضوع زواجها من شخص مسلم 

 أي أن الأميرة كانت على علاقة بالطبيب الباكستاني أثناء زواجها من الأمير تشارلز في ذات الوقت  وكانت الأميرة على الصلة برجل الأعمال المصري |عماد الدين محمد الفايد| الشهير بدودي الفايد 

 ودودي الفايد هو ابن الملياردير المعروف محمد الفايد

 صاحب سلسلة مطاعم وفنادق| ريدز كارلتون| المنتشرة في جميع أنحاء العالم  بدأ حياته كضابط في القوات الجوية لدولة الإمارات وبعدها انتقل إلى مجال الإنتاج السينمائي  وحسب جميع التقارير الصادرة من الصحف العالمية فهو كان على وشك الزواج من الأميرة ديانا لأنه كان يعشقها  لكن سكرتيرة الأميرة تنفي هذا الكلام وتؤكد أنها كانت تعتبره صديق لا أكثر .

اقرأ المزيد ...

رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/23/2022 12:35:00 م

وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الرابع -
 وفاة الأميرة ديانا ... هل كان حادث أم عملية اغتيال ؟ - الجزء الرابع -
تصميم الصورة : رزان الحموي
سنكمل كنا تكلم عنه في المقال السابق

* ليلة وفاة الأميرة ديانا : 

- في ٣١ أغسطس ١٩٩٧ م أنهت الأميرة عشائها مع رجل الأعمال دودي الفايد في أحد فروع سلسلة المطاعم الخاصة بفرنسا ، وخرجت معه من الباب الخلفي للمطعم برفقة السائق الفرنسي |هنري بول| بالإضافة للحارس الشخصي لها .

وخروجها من الباب الخلفي كان بسبب ازعاج الصحفيين والمصورين المتواجدين أمام الباب الرئيسي  لدرجة أنهم لم يستطيعوا أن يتناولوا العشاء بتروي   فخرجوا من الباب الخلفي بسرعة وذلك لأن الإشاعات حول زواجهم كانت منتشرة بصورة عالمية وهذه تعتبر كارثة كبرى في انجلترا ، حيث أنها أم للوريث لعرش إنجلترا  ووجود زوج مصري مسلم لها هذا يعني خضوع انجلترا للسيادة المصرية بشكل أو بآخر.

* حادث المرور الذي تعرضت له :

-  الأميرة ديانا خرجت من المطعم مع رجل الأعمال وركبوا سيارته المرسيدس طراز ليموزين  وقاد السائق السيارة بسرعة ١٢٠ كيلو متر في الساعة في تمام الساعة ١٢:١٩ صباحا واصطدموا بشاحنة ومات رجل الأعمال والسائق .

 الغريب في الموضوع هو أن سيارة الإسعاف التي من المفترض أن تنقل الأميرة إلى أقرب مستشفى قد وصلت بعد حوالي ساعة تقريباً، وهذا من المستحيل أن يحدث في دولة في حجم |فرنسا|.

 والأغرب من ذلك أن السيارة وصلت المستشفى بعد ٩٠ دقيقة إضافية  رغم أن المسافة بين مكان وقوع الحادث و المستشفى حوالي ١٥ دقيقة.

 وللأسف توفيت الأميرة في تمام الساعة ٣:٥٧ صباحاً نتيجة التأخر في نقلها للمستشفى.

 وهنا ظهرت العديد من النظريات حول وفاة الأميرة ...

* يوجد نقطة في غاية الأهمية وهي : 

  الأميرة كانت محطمة نفسياً نتيجة فشل زواجها من الأمير تشارلز  وكانت على علاقة عاطفية بالطبيب الباكستاني المسلم حسنت خان ، وفي نفس الوقت كانت على علاقة صداقة قوية برجل الأعمال المصري، وأن جميع الأشخاص في السيارة توفوا ماعدا الحارس الشخصي لها. 

وهو حارس جديد كان يحرسها من حوالي أسبوعين فقط   والأميرة كانت معادية لجميع تجار السلاح في فرنسا و| إنجلترا| ، وبالتالي كانت علاقتها متوترة بأجهزة المخابرات التابعة للدولتين باعتبارها تضر  بمصالحهم الشخصية. 

- الأميرة أرسلت رسالة لأحد أصدقائها المقربين قبل الوفاة واسمه بول بيرل  تقول فيها أن حياتها في خطر  وأن هناك مؤامرة تحاك ضدها بقصد اغتيالها.

وأيضاً تم اكتشاف علاقة وثيقة بين الحارس الشخصي لها وبين |أجهزة المخابرات البريطانية| والفرنسية. 

وكان يمدهم بكل المعلومات عن تحركات الأميرة  

 إضافة إلى أن " البروتوكول " المتبع قبل التحرك بالسيارة هو أن الأميرة يجب أن ترتدي حزام الأمان والحارس لا يرتديه لسهولة حركته  ولكن أثناء التحقيقات اكتشفوا أن الجميع لم يضعوا حزام الأمان باستثناء الحارس الشخصي فقط فقد وضعه .

إقرأ المزيد ...

رهف ناولو

يتم التشغيل بواسطة Blogger.