عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الأهل. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/25/2021 11:57:00 ص

 مشاكل المراهقة بين الأهل والأبناء...

من كتاب" ابني المراهق يقودني للجنون"



مشاكل المراهقة بين الأهل والأبناء...من كتاب" ابني المراهق يقودني للجنون"
 مشاكل المراهقة بين الأهل والأبناء...من كتاب" ابني المراهق يقودني للجنون"
تصميم الصورة رزان الحموي 


من منّا لم تمر عليه| مرحلة المراهقة |ودخل في صدامٍ مع أهله لسبب ما، وشعر أنّهم ضده، وضد |أهدافه|، و|أحلامه|.

 ثم أدرك أنّهم على حق، وأنّهم قالوا ما قالوه ليجنبوه المشاكل بسبب خوفهم عليه،"

في هذا المقال سنتحدّث عن المراهقة ومعاناة المراهقين والأهل وكيفية تفهمهم.

فالمراهقة هي الفترة العمرية من سن 11 إلى 17 سنة التي يكون فيها الطفل في بداية وعيه للحياة، ويرى نفسه أفضل ممن حوله، ويريد أن يفعل ما يريد، وأن يثبت تميزه وقوته فيبدأ بالاقتراب من ناسٍ غير جيدين،

 

ويجد الأهل أن هذا الأمر |عنادٍ |وتحدٍ، ولكنه في الحقيقة يتصرف على طبيعته، ويجب أن يبقى في ذهن الأهل أنها فترة وستمر ويعقل أولادهم، وأن ما يفعله الأهل سينتسخ إلى ذاكرة أبنائهم ويتقمصوا شخصية آباءهم.


من أسباب المشكلات بين المراهقين:

1) عدم التقدير: 

إنّ| المراهقين| عموماً لديهم تقدير كبير لأهلهم، ويمّتنون لهم في كل وقت حتى لو لم يعبروا عن ذلك فعلياً، فتُحصر المشكلة بسوء |التواصل|، ويمكن حلها بتذكيره بنبرة صوت حزينة كأن تقول له "ألا يوجد شكراً؟".


2) عدم تنفيذ الأوامر:

 مثل عدم تنظيف الغرفة أو المساعدة في المنزل، ولكن هم لا يفعلون ذلك لاستفزاز| الأهل|، ولكن لديهم أسبابهم التي تمنعهم من| تحمل المسؤولية|.


3) تمرّد ورفض الطلبات:

وهنا يمكن أن يكون الأهل هم السبب في المشكلة لطلباتهم التعجيزية كأن تقول لطالب مدرسة أنّك لن تسمح له باللعب خارجاً مع أصدقائه في يوم عطلة،

 ويجب أن يدرس بدلاً من ذلك، لذلك يجب أن تكون طلباتك واقعية وتعطي ابنك بعض| الحرية|.


ما هي أسباب معاناة المراهقين؟

1) أحياناً ينتقد المراهقين أهلهم في أمرٍ ما، ويشعر الطرفان أنهما يرفضان بعضهما، كأن يشعر المراهق بأن أهله بعيدين جداً عن |الموضة| فيتسبب ذلك للمراهق بالإحراج وللأهل بالانزعاج لأن من حقّهم أن يرتدوا ما يريدون.


2)إن التكنولوجيا في تطورٍ مستمر، ومن الطبيعي أن يكون ابنك أكثر إلماماً بها

 فلا حقّ لك في| التكبّر |عن طلب نصيحة ابنك بها، لأن تكبّرك سيزيد الفجوة بينك وبينه.


مخاوف الأهل تجاه ابنهم المراهق:

1) أصحاب السوء: 

إنّ| أصدقاء السوء| هم أكبر مخاوف الأهل، وأكثر نصائح الأهل تكون للابتعاد عنهم ولكن أسلوب الأهل في| النصح |هو من يتحكم في |ردة فعل| ابنك.

2) اتباع الابن لأساليب غريبة:

مثل| الموسيقى| واللبس الجريء و|تسريحات الشعر|؛ لأن هذه الأمور التي يرى من خلالها الأهل صلاح ابنهم أو فشله.


حلول معظم مشاكل المراهقين:

  1.  يجب أن يبقى في ذهن الأهل أنّ| المراهق| في هذه المرحلة سيطور نفسه أكثر من مرة، وأن التغيرات الحاصلة هي تغيرات طارئة غير مستمرة.
  2.  تقليل| الإنتقاد| والتوبيخ. بأن يحرص الأهل ألا ينتقدوا أولادهم كثيراً، وألا يقاطعوهم، ويعطوهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم.
  3.  التعامل بهدوء، فيجب أن تضع ببالك أنّ كل شيء يُحل بهدوء عندما تجلس بجانب ابنك، وتسمع له.
  4.  كن قدوة، لأن ابنك سيصبح نسخةً عنك فاجعل ذلك بمثابة| تعليم| مجاني لهم.
  5.  اجعل ابنك |مسؤولاً|، فحتى تجعل ابنك يشعر بقيمة ما يملك، جرب أن تسلّمه مصروف البيت ليومٍ واحد مثلاً.


كلّنا كنّا مراهقين، وأصبحنا، وسنصبح آباءً،

 لذلك عزيزي القارئ عندما تتعامل مع ابنك تذكر جيداً ما كنت تحبه، وتكرهه في تعاملك مع أهلك،

 فلا تحكم عليه بشيء، وأنت في شبابك كنت تُقْدم على فعله، بل كنْ عوناً له وصديقاً ليتجاوز هذه المرحلة.


🔭بقلمي سليمان أبو طافش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/27/2022 07:51:00 م
أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها
 أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها  
تصميم الصورة : رزان الحموي 
  
إن تربية الأهل لها أثر كبير على حياتنا وعلى تكوين شخصيتنا، وكل أسرة تربي أطفالها بطريقة مختلفة وكل شخص يعتبر طريقته هي الصح، ولكن في بعض الأحيان هناك أساليب تربية تؤذي الطفل لوقت طويل جداً

 هناك طبيبة قسمت طرق تربية الأطفال إلى أربعة أنواع أساسية وحددت كل نوع كيف يؤثر على تكوين شخصية الطفل سواء سلباً أو إيجاباً، في هذا المقال سنتحدث عن الأساليب الأربعة في تربية الطفل وعن خصائصهم وتأثيرهم على الطفل وعلى حياته..

ما هي أشهر وأكثر الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال؟

١- التربية الصارمة

أي عندما يكون الأهل لديهم سيطرة كاملة على تفاصيل حياة الأطفال ومن دون إظهار أي  مشاعر حب وشوق واهتمام لهم، الأهل يكونوا يحبوا الطفل حقاً لكن يعتبروا إظهار المشاعر هي نقطة ضعف تجعلهم يفقدوا سيطرتهم عليه، وبنظرهم الطفل يجب أن يتربى بشكل صحيح أولاً

 أي المهم أن يتعلّم الأدب والأخلاق، ولذلك العلاقة بين الطفل والأهل تكون قائمة على الاحترام فقط، أي من النادر جداً أن يمزحوا الأهل مع أولادهم، وممنوع الولد أن يخطأ بأي كلمة وإلا سيتعاقب، وممنوع أيضاً أن يناقش أي قانون مفروض عليه وبتلك الطريقة الأهل يسيطروا على كل جوانب حياته وفي الحقيقة أن هذا الأسلوب سيئ جداً في التربية ويدمر| شخصية الطفل| ويدمر نفسيته... 

▪على سبيل المثال:

يتابعوا تعليم طفلهم بشكل دقيق ويحددوا النشاطات والهوايات التي يجب أن يحبها، ويختاروا من هم أصدقائه الذين سيصاحبهم ومن الأشخاص الذين يجب أن يجلس معهم وماذا يشاهد على التلفاز ونتيجة لذلك يشعر الطفل بالاختناق الكبير....

أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها
 أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها  
تصميم الصورة : رزان الحموي 
 
 لماذا يلجأ الأهل لهذا الأسلوب في التربية؟

عادة الأهل يلجأوا إلى هذا الأسلوب إذا كانوا يعيشوا في بيئة عدوانية ويضطروا  إلى تطبيق قوانين صارمة على الطفل، ونتيجة تلك التربية للطفل يكون غير سعيد بشكل عام، ومع الوقت يتعلّم أن يكتم مشاعره لأنه من الخطأ أن يعبر عنها، ويتعلّم حتى يكسب حب الآخرين ورضاهم يجب أن يطيعهم في كل ما يقولوا مهما كلفه الأمر لو كان على حساب نفسه، ونتيجة لذلك عندما يكبر يتصرف الصح ولو كان على حساب راحته.

▪على سبيل المثال:

يكون الموظف المثالي في الشركة الذي دائماً يسمع كلام الآخرين ويسمع كلام الإدارة، ومع الأسف لا يجد تقدير من أي شخص، ولا يستطيع أن يستلم أدوار القيادية في أي مجال ببساطة يتحول إلى شخص تفكيره محدود ضمن قواعد معينة ولا يعرف كيفية التفكير خارج الصندوق ولا يملك القدرة لمتابعة شغفه وأفكاره وأحلامه، وفي |العلاقات العاطفية| هذا الشخص يتعلق بشكل كبير في الشريك ويخاف أن يزعله ويكون تبعي وغير مستقر بشخصيته.

٢- التربية المتساهلة

وهذا النوع من التربية هو عكس التربية الصارمة والأهل ليس لديهم أي خجل في التعبير عن مشاعرهم للطفل، والمشاعر تطغى على أي تصرف عقلاني ولذلك لا يضعوا شهود ولا قواعد على الطفل

 وهذا النوع من الأهل يكونوا غالباً يحاولوا الإنجاب منذ فترة طويلة أو تكون أول تجربة لهم بتربية الأطفال ولذلك لديهم حب للولد بشكل كبير، وبالتالي دائماً مستعدين لتلبية كل حاجاته ومساعدته وهؤلاء الأمور أهم من أي شيئ آخر بالنسبة لهم، والولد هنا يجد نفسه لديه الحرية الكاملة لفعل مايريد، فإذا لم يريد النوم لا ينام وإذا لا يريد أن يدرس لا يدرس ويشتري ما يرغب ويأكل ما يريد، هنا الوالدين يلعبوا دور الصديق أكثر من دور الأهل وعلى الأرجح الولد ينادي لهم باسمهم وليس بابا أو ماما.

أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها
 أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها  
تصميم الصورة : رزان الحموي 
 
ما هي نتائج هذا النوع من التربية المتساهلة؟

نتيجة هذا النوع من |التربية| عندما يكبر الولد تكون حياته دون حدود ودون قواعد ومن أجل ذلك لا يملك ميزان يميز فيه بين الصح من الخطأ، ويكبر ويعتقد أنه محور الكون وأنه شخصية كاملة ومتكاملة ويفهم في كل شيئ والآخرين لا يفهموا، وبالتالي لا يقبل أي نصيحة من أي شخص

 هؤلاء أشخاص لا يحبوا النظام وفي مجال العمل لا يتحملوا أي شركة ودائماً يغيروا عملهم ويتنقلوا من عمل إلى آخر، ومعظم الأشخاص الذين تربوا على هذا الأسلوب هم أشخاص عصبين ويفقدوا أعصابهم بكل سهولة، وأي مشكلة تواجههم يجدوا صعوبة في حلها لأنهم غير متعودين على التحديات والمصاعب وفي العلاقات العاطفي هو اتكالي جداً يرمي كل المسؤولية على الطرف الآخر.

٣- التربية المؤيدة

وهذا النوع من الأهل ليس لديهم مشكلة في إظهار الحب الكبير للطفل، ولكن بذات الوقت يتابعوا تفاصيل حياة الطفل بدقة أي لديهم سيطرة على حياة أولادهم مع ترك مساحة للمناورة ويشجعوا الطفل على أن يكون له استقلالية ويسمعوا آرائه واحتياجاته، ولكن ضمن الحدود التي رسموها له فيتركوا الطفل يلعب ولكن ضمن أوقات معينة، ومسموح أن يأكل أيس كريم مرة واحدة بالأسبوع، ودائماً الولد لديه مساحة للنقاش وحرية للتعبير عن رأيه ضمن الحدود المرسومة.

أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها
 أخطاء قاتلة في تربية الأطفال ويجب أن تتجنبها  
تصميم الصورة : رزان الحموي
  
 ما هي فائدة هذا الأسلوب من التربية المؤيدة؟

هذا الأسلوب يخلق ثقة عالية في النفس ويساعد الطفل على تطوير مهارات الكلام والتحليل في وقت مبكر من حياته، وفي |المدرسة| يكون عادة من المشاركين ويقول رأيه دون أي خجل، وبالتالي يكون الولد قادر عن التعبير عن مشاعره وعدم كتمها في داخله، وعندما يكبر يعرف بوجود قوانين ويطبقها إذا كانت فقط منطقية ومقنعة، هؤلاء الأشخاص يأخذوا أدوار قيادية في الحياة وفي العلاقات العاطفية تجدهم يسمعوا للطرف الآخر ويشاركه اهتماماته وطموحاته لأنه مكتفي ذاتياً ولديه توازن بين عقله العاطفي وعقله المنطقي.

٤- التربية الغير مبالية

في هذه الحالة الأهل لا يظهروا أي مشاعر حب ولا يظهروا أي قواعد للطفل، وبهذه الحالة الأهل لا يظهروا أي اهتمام عاطفي، ودائماً مشغولين في أعمالهم وشركاتهم لا يهتموا في وضع أي قواعد للطفل وهنا يجد الطفل نفسه لديه مساحة كبيرة من الحرية كي يفعل ما يريد، ولكن من دون أن يعرف الصح من الخطأ، وهذا الطفل دائماً يشعر بوجود نقص في حياته ودائماً يبحث عن عاطفة أو حنان من أجل أن يملئ الفراغ الذي بداخله، وممكن أن يتعلق في معلمته في المدرسة ونتيجة تلك التربية يكبر الولد ويشعر أنه لا يوجد أي قيمة لنفسه، ويعتقد أنه مهما فعل لا أحد سيهتم ولا أحد سيقدره، وفي المدرسة لا يكون تلميذ ناجح ويخجل أن يعبر عن ذاته، وفي العلاقات العاطفية يبحث عن شخص أكبر منه سناً كي يعطيه حنان الأهل وكي يوجهه بشكل صحيح.

في النهاية أساليب التربية تختلف من عائلة إلى أخرى وممكن للأهل أن يستخدموا أكثر من أسلوب في التربية مع طفلهم، وهذا الأمر حسب الولد وحسب البلد وحسب الظروف المحيطة، إن نية الأهل اتجاه الأطفال بالطبع تكون سليمة ولكن في بعض الأحيان الظروف تعاكسهم وتؤدي إلى دمار شخصية الطفل ودمار نفسيته.

نرجو الفائدة ...........

ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/24/2021 11:59:00 م

كيف تؤثر تربية الأهل النرجسيين على الطفل؟
الجزء الأول

كيف تؤثر تربية الأهل النرجسيين على الطفل؟ -  الجزء الأول                                                                      تصميم الصورة : وفاء المؤذن
 كيف تؤثر تربية الأهل النرجسيين على الطفل؟ -  الجزء الأول
تصميم الصورة: وفاء المؤذن

تأثير تربية الأهل النرجسين على الطفل

هناك أنواع أهل عندما تراهم تعتقدهم طبيعين بالنسبة للأقارب أو للجيران يظهروا أنهم لطفاء ومهتمين جداً في أطفالهم، لكن خلف الأبواب المغلقة الموضوع مختلف كلياً، فالأهل يكونوا بعيدين جداً عن أولادهم، ويكون لديهم طلبات وتوقعات كبيرة جداً من الولد، وهذا الأمر متعب جداً للأطفال ويفرغ الطاقة الجسدية والنفسية لهم، إذا كان هذا الأمر يشبه جزء من طفولتك على الأرجح أنك تربيت مع أهل نرجسين.

ماهي طبيعة العلاقة بين الأهل والأطفال؟

إن العلاقة بين الأهل والأطفال دائماً فيها مشاكل ودراما، وهذا الأمر طبيعي جداً خاصة في مراحل تكوين شخصية الطفل مثل مرحلة |المراهقة|، لكن إذا كان الوالد نرجسي أو الوالدة فالموضوع مختلف تماماً.

 ماهي النرجسية؟

  • النرجسية هي مرض نفسي بحيث يشعر المصاب كأنه أهم شخص في الكون.

ماأهم أعراض الشخص النرجسي؟

  • الحاجة الدائمة إلى التعظيم والتكبير من الآخرين
  • عدم الاكتراث لمشاعر الغير
  • عدم القدرة على تقبل أي انتقاد
  • الشعور بملكية أي شيئ وملكية أي إنسان أمامه.

إن |النرجسيّة| هي |المرض النفسي| الوحيد الذي المصاب فيه لايشعر أنه مريض، بينما كل الناس حوله تشعر بآلام هذا المرص، وخاصة عند الأطفال في عمر صغير، تكون شخصيتهم غير مكتملة ولايفهموا أهمية التصرف الطبيعي من الأهل.

ماهي مشكلة التربية النرجسيّة؟

مشكلتها أنها تؤثر على |الأطفال| حتى بعد مايكبروا، يعانوا من آثار |التربية النرجسيّة| مدى حياتهم.

ماهي أهم الإشارات التي تؤكد أنك تربيت في بيئة نرجسيّة ؟

• قلة الثقة بالنفس:

  • هل تشعر أنك ليس لديك أي قيمة، إن النرجسي يجعل ابنه يشعر بوجود أخطاء في شخصيته، يتلاعبوا بعقل الطفل الصغير لتحقيق مصالحهم الشخصية، إذا الطفل هوايته الرسم قد يستحقر ويستخف في أفكاره إذا كانت هذه الهواية لاتتوافق مع احتياجاته الشخصية، أو إذا حصل على علامة تامة في المدرسة يقولوا لأننا نحن نعلّمك وإذا لم يحصل على العلامة المناسبة، يستعملوا هذا الأمر ضده.

ردات فعل مبالغ فيها:

  • هل عندما تتناقش مع الأهل فجأة تجد ردة فعلهم عنيفة وقوية وغير مبررة، هل لاتجد تفسير لهذه التصرفات، إن أي ردة فعل غير محسوبة النتائج هي عادة إشارة إلى النرجسية، خاصة إذا كان فيها تعنيف لفظي وجسدي أيضاً.

• تفضيل ولد عن آخر:

  • هل شعرت أنك الولد الغير مرغوب فيه في العائلة، إذا كان هذا الأمر في طفولتك غالباً الأهل نرجسين، إن الولد المفضل عند الأهل النرجسي هو الولد الذي يوافق طلباته ويرضي غروره، فإذا أخيك يلعب هذا الدور وأنت لا تصبح أصابع الاتهام تتوجه عليك في أي مشكلة تحدث حتى ولو كان الأمر ليس خطأك، ويستمر هذا الأمر إلى حد أن تنقلب الأدوار.

سنتابع في الجزء الثاني أهم الإشارات التي تؤكد أنك تربيت في بيئة نرجسية...

ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/25/2021 11:37:00 ص

 من كتاب كيف تفوز بمشاكل البكاء والمشادات مع طفلك؟

من كتاب كيف تفوز بمشاكل البكاء والمشادات مع طفلك؟
 من كتاب كيف تفوز بمشاكل البكاء والمشادات مع طفلك؟
تصميم الصورة رزان الحموي


داخل كل منزل الكثير من الأمور التي يكون الأهل مجبرين على التعامل معها 

كسلوكيات الأطفال التي يحاولون تغييرها للأفضل،

 في هذا الكتاب تشرح الكاتبة سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها بأفضل الطرق

 

ولهذه السلوكيات ثلاث أنواع:

1) سلوكيات يحبّها الأهل، ويتمنّون أن يقوم أطفالهم بها دائماً. مثل مساعدة الأهل في ترتيب المنزل.

2)سلوكيات لا يرغب الأهل أن يقوم بها الأطفال مثل البكاء بصوت قوي، وبدون سبب مقنع.

3) سلوكيات لا يقدر الأهل على تحمّلها.مثل ضرب الأبناء لإخوتهم، أو الخروج من المنزل من دون أن يخبروا أحد.


لنشرح كل نوع من هذه السلوكيات:


1) السلوكيات التي يحبها الأهل ويريدون زيادتها:

يجب أن يتفاعلوا معها باستمرار، وبطريقة إيجابية لتصل لأبنائهم فكرة أنّ |الأهل |يُقَدّرون ما قام به أبنائهم، ولكن يجب ألا يشعر |الأطفال| بأن حبّ الأهل مقيّد بما يفعلوه، 

ويجب الإنتباه لاستخدام| لغة الجسد|. مثلاً الضحك في وجه| الطفل| عند قيامه بالسلوك الصحيح.


2) السلوكيات التي لا يحبّ الأهل أن يقوم بها أطفالهم:

 وهنا يجب أن تتجاهل تصرفات طفلك، ولكن يوجد فرق بين تجاهل طفلك، وتجاهل تصرفاته السيئة، 

فيجب |تجاهل| السيئة من تصرفاتهم، و|الثناء |على الجيدة حتى يتركوا السيئة ويزيدوا من الجيدة.


 مثلاً عندما يبدأ طفلك في| الصراخ|، |والبكاء| بصوتٍ قوي تجاهله سيؤدي إلى توقفه بعد فترة قصيرة لأنه لم يجد فائدة من الذي قام بفعله.


أساليب التشجيع على التعاون:

1) تقديم الاختيارات:

سيجعله يشعر بأنّك بحاجة لمساعدته، وأنّك قد تركت له| حرية التعبير| عن رأيه فيستجيب لك، 

أو يقدم خيار جديد إن وجَدتَه نافع اقبله، وإلا عد بطرح خياراتك السابقة.


2) الإبلاغ:

ليس هنالك أحد يحب أن تقاطعه عندما يقوم بشيء ما، وكذلك طفلك فعندما تقول له اترك الألعاب، وتعال للغداء لن يستجيب لك بالضرورة،

 والأفضل أن تبلغه بالتصرف الذي أنت تريده منه قبل وقتٍ قصير حتى يستعد لمطلبك.


3)الاتفاق المشروط:

أي أن تعد طفلك بتنفيذ شيء يريده مقابل عمل ما تريده منه، كأن تقول له إذا ارتديت ملابسك سأسمح لك بمشاهدة التلفاز، 

ولكن لا تدخل معه في جدال لأنه لو رفض فهو الخاسر لشيء يحبه، ويجب أن يكون الشيء الذي وعدته به موجود حقاً؛ 

حتى لا تدخل في قصة |الكذب| وغياب |الثقة|.


4) أن تطلب منه أن يساعدك بعمل جدول بالسلوكيات التي تحبها منه، والتي لا تحبها. 

وتضعوا |الجدول| هذا في مكان يختاره هو مثل غرفته مثلاً.

 هذا الأمر سيضيف القليل من المرح، ويقلل من| التوتر|، ويجب أن تكافئه على الأمور الجيدة التي فعلها. 

قد يظن بعض الأهل أن هذه| المكافأة |مشكلة لاعتقادهم أن أطفالهم يقوموا بما طُلب منهم فقط من أجل المكافأة، 


ولكن |أثبتت الدراسات |أنهم يقوموا بذلك من أجل| الثناء |عليهم، لكن ليس من الخطأ إذا لاحظ الأهل صحة اعتقادهم أن يقلّلوا المكافآت المادية ويزيدوا من المعنوية.


3)الأساليب التي يمكن اتباعها مع السلوكيات التي لا تحتمل:

عندما تصدر هذه |السلوكيات| من طفلك، وتكون قد تفاعلت معها بكل الطرق المتاحة من التجاهل، وغيرها، ولكن دون جدوى

 فهنا تضطر لاتباع أسلوبٍ جديد

 تضع فيه الحدود للتصرفات مثل "أن تصدر الأوامر بصوت حازمٍ جاد"، وإذا لم يستجب لك "قم بتحذيره"، ومعاقبته من خلال تنبيهه إذا لم يقم بالأمر فإنك ستعاقبه، 

و|العقاب| يجب أن يتمثل "بحرمانه من شيء ما يحبه لأن غايتك وضع الحدود"، و"ليس تدمير الطفل".


عزيزي القارئ إن كنت قد نشأت في بيئةٍ لم تُراعى هذه الأمور بها، ارجع في ذاكرتك للخلف عندما كنت طفلا،ً وتذكّر شعورك عندما كنت تعاقب، أو تتلقى ثناء على فعلٍ ما.


 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/03/2021 08:18:00 م

التفكّك الأسري وكيف نحمي أسرتنا من التفكّك
 التفكّك الأسري وكيف نحمي أسرتنا من التفكّك


العلاقات ضمن العائلة غالباً ما تكون مشتتة 

فقد يفضّل |الولد |أو| الفتاة |التحدث لزميله عن أي مشكلة تواجهه بدل أن يُحادث والداه

 إما خوفاً من ردّة فعلهم أو عدم تعوّد على البوح للأسرة بتفاصيل |الحياة الشخصية|.

ولكن عاطفيّاً هل نحن نحتاج للأسرة؟

شعور| الإنتماء |لمجموعة شعور مهمّ جداً لأي إنسان فوجود الرفقة والأصدقاء لن يغني عن وجود الأهل 

فالأهل بالنسبة للأولاد هم رمز الصواب والخطأ ورمز الإنتماء للأولاد والملجأ |الجسدي |و|العاطفي| لهم وخصوصاً في فترة |الطفولة|.

فالأولاد يحتاجون لمشاركة مشاعرهم ومشاكلهم مع| الأهل| وكلما ارتفع مستوى |التواصل |والحوار بين أفراد الأسرة كلّما زاد الإنتماء ،فالجواب طبعاً نحن نحتاج للأسرة.

ولكن ما أسباب عدم وجود حوار حقيقي بين أفراد الأسرة؟

الآباء لا تدرك أهمية الحوار:

في كلّ حوار يجتمع فيها الأهل يتحول فيها| الحوار| إلى جدال بحيث يتم فرض خلاله أحد الآراء على الآخر وأمّا الحوار يتضمن أن تشرح وجهة نظر فقط دون إجبار.

اختلاف الثقافة والنظرة للحياة بين الأبوين:

اختلاف الثقافات التي يأتي كلّ من الأبوين واختلاف درجة |التعليم| و|البيئة| التي نشأ فيها كل منهما قد يجعلهم يظنون أنّ الحوار بينهما صعب وقد يكون مستحيل وبالرغم من أنّ هذه الصعوبات قد لا تشكّل عائق ولكن نظرة المجتمع.

 واحتياجات |سوق العمل |قد تدفع إلى هذا التفكير ويجعلهم يتجنّبوا الحوار ولكن الحل يكون بأن يتكلّم كل شخص منهم بالذي يعرفه فالمعرفة تزداد عن طريق الحوار.

الحالة الاقتصادية:

| الغنى| و|الفقر |يحدثون تأثيراً كبيراً وخصوصاً إن تجاوزا الحد الوسطي 

ففي حالة الغني |الرجل| أو| المرأة |يبقون خارج المنزل للعمل بشكل دائم ويقومون بتوفير كل شيء للأولاد وقد يجلبون خادمة للقيام بأعمال المنزل بدل اعتماد الأولاد على أنفسهم أو يجلبوا مربية تقوم بتربيتهم عوضاً عنهم لإنشغالهم الدائم .

وفي حالة الفقر أيضاً يضطر الرجل أو المرأة أيضاً للعمل بشكل متواصل لتأمين الإحتياجات الأساسية ولكن..

يجب على الأهل أن يوفّروا ولو ساعةً يومياً للجلوس مع أولادهم ليتمكنوا من التواصل ومعرفة أخبارهم ومجريات يومهم فالأهل يقومون بكل شيء لتوفير| الإحتياجات المادية| للأولاد

 ولكن يتناسون أنّ هناك |احتياجات نفسية| أيضاً يجب دعمها.

  • الحضور بشكل غير نافع:

عند وجود الأهل في المنزل ولكن انعدام تواصلهم مع أبنائهم سيسبب لهم| مشاكل نفسية |فيما بعد.

  • اعتقاد الأهل أنّ عليهم تربية أبنائهم بنفس طريقة تربيتهم:

قد يمارس الأهل بعض الممارسات التي مارسها أهلهم عليهم منذ زمن كالسلطة المطلقة على الأبناء في أخذ جميع قراراتهم واختيار دراستهم وحتى أزواجهم .

أو اعتقاد الأهل أنّ محاورة الأبناء قد تذهب هيبة وسلطة الأبوين فيعتمدوا ممارسة سياسة الفرض.

  • يأس الأبناء من إنجاز أي حوار مع أبنائهم:

إن تعرّض| الأبناء| لموقف ما من الأهل كلومهم على فشلهم أو معايرتهم سيجلعهم يفضلون| الصمت| مع الأهل تجنّباً لأي مشاعر سلبية قد يتعرضون لها.

  • التكنولوجيا:

أصبحت| وسائل التواصل الإجتماعي| وسيلة لتفريغ |المشاعر| بدلاً من| الحوار |الحقيقي مع الأهل.


لمتابعة القراءة انتقل إلى " المقال التالي" 🌸🌸



 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/01/2021 11:16:00 م

ماذا يسلك الأطفال سلوكيّات صعبة ويتصرفون بطرق غير مناسبة؟
ماذا يسلك الأطفال سلوكيّات صعبة ويتصرفون بطرق غير مناسبة؟
تصميم الصورة ريم أبو فخر


التربية الواعيّة

 ليست قرار فقط بأني أريد طفلا وأنتق له اسم جميل، موضوع التربية يحتاج مسؤولية ووعي كبير من جهة الأهل.

|تربية الأطفال| فنّ، وهذا الفن يحتاج الى مقوّمات واستعداد.

على الأهل أن يَعلموا في حال اتباعهم الطريقة العشوائية في التربية أنّ الحياة قد اختلفت، وأنّه في حال عدم تلقي أطفالهم تربية صحيحة، سيكونون عبء على ذواتهم وعبء على المحيطين بهم.


المعرفة بأساليب التربية:

التربية تحتاج الى وعي، فنحن جميعاً نحب أطفالنا ولا نفتقد لموضوع الحب، لكن نفتقد للدراية والوعي بتربية الأطفال.

ممكن أن يكون أحد أطفالي شقي، يتسبب بالمشاكل باستمرار، ولا نعلم كيف سنتعامل معه، وهنا تتمثل عدم الدراية في التعامل مع الأطفال.

فنندم على قرارنا بإنجاب الأطفال أو تتحول حياتنا الى التعاسة، فقد كنت أعيش براحة والآن اشعر بالشقاء بسبب الأطفال.


تعلُّم أساليب التربية الصحيحة متاح للجميع. 

من خلال المستشارين التربويين، |الكتب|، الدورات، البرامج التثقيفيّة، ..الخ.

يجب أن تبحث دائماً عن الإجابة، بدلاً من اتباع ذات الأساليب والوصول لنتائج غير مرضية.

فأكبر الأخطاء أن تستخدم نفس الأسلوب كل مرة وتتوقّع نتائج مختلفة.


ماهي الأشياء التي تدفع طفلي ليصبح فوضوي ويؤدي سلوكيات مزعجة؟

السلوكيات التي تصدر عن الأبناء لا تكون عبثيّة فهي لم تخلق مع الطفل، فهو يولد صفحة بيضاء، يولد تابع، ومبرمج للاستمتاع بالحياة.

لكن رغبته في الإعلان عن الأشياء التي يحبّها تدفعه للتمرّد على الحدود والقواعد التي يفرضها الأهل، للتعبير عن ذاته.

 وهذا يدل على مشاعر داخلية لدى الطفل، قد يكون متعب، جائع، قلق، أو يشعر بالإهمال من الأهل. 


ردود أفعال الأهل والطريقة التي يتعاملون بها مع الأطفال هي منحاهم وطريقتهم في الحياة.

وعندما يشعر الأهل بهذه |السلوكيات| عند الطفل عليهم التعامل مع أطفالهم بردود أفعال مختلفة.


أمثلة على ردود أفعال الأهل:

1) كلما بكى طفلك تعطيه ما يريد،

 أنت بهذه الطريقة تعوّد طفلك ألّا يتكيف مع ظروف الحياة لأنّه يأخذ منك ما يريد.

على العكس، يجب علينا أن ندع أطفالنا يدخلون بمراحل مثل النكران، |الغضب|، التمرّد، كي يتعلموا أن يصلوا للتقبّل.

 لأنّهم اذا لم يمروا بهذه المراحل ويسمعون الرفض فأنت ستبني طفل ضعيف، غير قوي، متّكل على أهله دائماً، وهذه نتيجة رد الفعل الأولى من الأهل.


2) ردة فعل ثانية من الأهل، ممكن أن يأخذوا الأمور بطريقة شخصيّة.

 فأنت تعتبر طفلك يعاندك. يزعجك، ولا ينفّذ ما تقوله، كأنّكِ لست أمه أو كأنّكَ لست أباه. وبهذه الطريقة يأخذ الإنسان |موقف شخصي من ابنه!!

أفضل هدية ممكن أن تقدمها لنفسك كشخص، أن تسمح لنفسك أن تعيش الحياة بدون أن تأخذ سلوكيات الأخرين على منحى شخصي.

تعتقد أن طفلك يقصد إزعاجك أو يقصد أن يعاندك.

 لكن طفلك لا يقصدك ولا يعاندك هو يعبّر عن مشاعره فقط بطرق مختلفة.


عندما يأتيك طفلك بعمر 4 - 5 سنوات يبكي ويصرخ، أول شيء تخبره به، أنا أريد أن أسمعك لكن اخفض صوتك قليلاً حتى أتمكّن من سماعك وفهمك بشكل صحيح. 


لا تتعامل مع الطفل بحدّة، (لماذا تصرّخ، هل ترى كيف تتكلّم مع أمك، لماذا تقلل الاحترام،..)، هذه الطريقة بردود الأفعال تجعل الأطفال مع الوقت يسلكون هذه السلوكيات بطريقة نبرمجهم عليها.


3) تذكير الطفل بخطأه باستمرار:

نحن دائماً نتعامل مع اطفالنا بأن نذكرهم بأخطائهم، (أنت لا تسمع الكلام، أنت تعذبني، عندما أذهب للتسوق تتصرف هكذا، في المدرسة تصرفت بهذا،..)


نذكّرهم بأخطائهم لكن نادراً ما نحدثهم عن إيجابياتهم. وبالتالي نربي عند الطفل الاحساس بالذنب. ونعطيه اهتمامنا فقط عندما يخطئ.

لذلك أحياناً، الطفل الذي يشعر بتجاهل الأهل، يرتكب أخطاء حتى يلفت نظر الأهل له.


علينا كأهل أن نبتعد عن السلبية ونعدد لأطفالنا إيجابياتهم، ونجعلهم يشعرون أنهم محبوبين ومرغوب بهم فنزيد من ثقتهم بأنفسهم.


هذا كان الجزء الأول من المقال لمتابعة قراءة المقال ومعرفة التصرف في حال قام الطفل بسلوك خاطئ انتقل إلى المقال التالي🌸


 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/07/2021 12:44:00 م

  طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال 

 (الجزء الثاني)

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - (الجزء الثاني)                                                                  تصميم الصورة : ريم أبو فخر
                  طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - (الجزء الثاني)                   تصميم الصورة : ريم أبو فخر

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - الجزء الثاني :

تحدّثنا في المقال السابق عن عادة |قضم الأظافر| وعادة مصّ الإصبع وأسبابهما وسنكمل في هذا المقال

ما الأخطاء الّتي يرتكبها الأهل في التعامل مع هذه العادات لدى أطفالهم؟

  1. أحياناً عندما يركّز الأهل على |العادة السلبيّة| التي عند الطفل، يصبح هناك رد فعل عكسي لديه , فمن غير المجدي أن نقول للطفل لا تضع يدك في فمك , بل يجب أن نجد بدائل لتوجيه الطفل دون أن نذكّره بالعادة السلبية أو أن نذكرها أمامه بشكل مباشر، كتوبيخه أو نهيه (لا تضع يدك في فمك).
  2. هنالك من يلجأ من الأهل إلى طريقة الثواب أي طريقة عكسية للعقاب، (أنت لا تضع إصبعك في فمك، لذلك سوف أعطيك مثلاً لعبة تحبها أو أصنع لك الطعام الذي تحبه) , هذه الطريقة يمكن أن تساعد أحياناً، ولكن في بعض الأحيان قد يكون لها نتيجة عكسية حيث يلجأ الطفل لوضع إصبع في فمه ليحصل على ما يريد.

ردود فعل الطفل العكسيّة :

  1.  يتخذ موقف ويصبح عنيد، ويفعل الشيء عناداً.
  2. قد يحدث أحياناً عندما يريد لفت الانتباه فيلجأ لشيء يزعج والدية، فيضع يده في فمه.
  • لذلك من الأجدى أن نتبع طريقة غير مباشرة لتوجيه الطفل , من الممكن أن نخبر الطفل أنّه إذا وضع يده في فمه أو عض أظافره قد يشعر بألم، ولكن من دون أن نخيف الطفل كثيراً.
  • (إذا وضعت إصبعك في فمك فسوف تنزف ونضطر لاصطحابك إلى الطبيب والذي قد يضطر  لإعطائك إبرة).
هذا الأمر خاطئ , لأن الطفل سيخاف كثيراً، وإخافته هكذا ليس أمر مناسب أبداً.
لكن من الممكن أن نقول له بطريقة بسيطة (إذا قمت بعض أظافرك سوف تشعر بألم في وقت لاحق) أي دون إخافته.

الحلول الممكنه للتخلص من هذه العادات عند الأطفال:

  1. على الأهل تخصيص وقت أطول للطفل. الجلوس معه أكثر، وأن يتحدثوا اليه، ويشاركونه اللعب، حيث أنّ فترة لعب الأهل مع الطفل لها فائدة كبيرة على صحته النفسيّة.
  2. العمل على إشغال الطفل خلال النهار وملئ وقت فراغه.
  3. ممكن أن أشغله بممارسة الرياضة، أو أن أجعله يروي لي قصة ما، أو أن أعطيه قصة ليقرأها، وممكن أيضاً إشغال الطفل بوسائل حسيّة يمسكها بيده حتى ينسى موضوع وضع يده في فمه , على الأهل أن ينظموا الوجبات الغذائيّة للطفل خلال النهار فيتخلصو من عادة مص الإصبع نتيجة الجوع.
  4.  أن يقوم الأهل برواية قصة لأطفالهم قبل النوم حتى يهدأ الطفل وينام وينسى عادة وضع الإصبع في الفم.

كيف يمكن للأهل التعامل مع غموض المسبب ليتخلصوا من هذه العادات لدى أطفالهم؟

  • هناك مشكلة تواجه الأهل، ليس في |مرحلة الطفولة| المبكرة إنمّا في مرحلة الطفولة المتوسّطة،
     حيث لا يستطيع الأطفال الإفصاح عما يخيفهم أو يحزنهم أو ما يجعلهم يشعرون بالتوتر.
    فحتّى لو قام الأهل مرات معينة بإعطاء الأبناء وقت كافي ولعبوا معهم يبقى هنالك سرّ لدى الأبناء.

 يمكن تجاوز الموضوع من خلال :

  1. الحوار مع الطفل ورواية القصص، يكون له نتيجة إيجابية لدى الطفل.
  2. معرفة متى يقوم الطفل بهذه العادة، وما هو الموقف الذي يحدث مع الطفل حتى يلجأ إلى وضع يده في فمه أو قضم أظافره (أي يتوجّب عليهم مراقبة الطفل).

فمثلاً يمكن أن يلجأ الطفل إلى العادة السلبية عند رؤية شخص معين، أو عندما يأخذ شخص لعبته، أو عندما يذهب إلى الروضة، أو يمكن أن يكون الطفل يقلّد أخاه الكبير، الذي يقوم بهذه العادة.
والحل هنا يكون بحل مشكلة الأخ الكبير والذي هو الشخص الأساسي الذي يواجه مشكلة، فالأخ الصغير هنا يقلّد أخاه الكبير فقط ..

  • وهذه العادات ليس لها حلّ سحري تزول عند تطبيقه، وإنّما تحتاج إلى وقت لينساها |الأطفال|.
  •  فلا شيء يحدث بين ليلة وضحاها. لذلك على الأهل التحلّي بالصبر والابتعاد عن الغضب ليتجنبوا تذكير الطفل بالمشكلة.
  • هنالك أهالي يتّبعون سيناريو أنّ الطفل يتخلص من العادة السلبية لوحده.
  • وهذا أمر خاطئ، فأي عادة سلبية تبقى مستمرة لدى الطفل تسبب مشكلة , فإذا لم نقم بمعرفة المسبب ومعالجته ممكن للعادة أن تذهب مع الوقت ولكن لاحقاً قد يظهر لدى الطفل عادة أخرى قد تكون أسوء من العادة الأولى.

ومثلما ذكرنا العادة السلبية من قضم الأظافر أو مصّ الإصبع تكون نتيجة لسبب كبير لذلك علينا حلّ السبب وليس التركيز على النتيجة فقط حتى لا تظهر هذه النتيجة أو غيرها من النتائج بعد فترة بشكل آخر عند الطفل.
كلّ محبّتي لأطفالكم🌸🌸

دنيا عبد الله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/23/2021 10:56:00 م

تأثير الأهل النرجسين على الأطفال 

تأثير الأهل النرجسين على الأطفال

تأثير الأهل النرجسين على الأطفال 


هل تشعر أن علاقتك مع طفلك هي علاقة صحيحة تماماً؟ 

إن العلاقة الموجودة بين طفل و والديه واحدة من أهم العلاقات الأساسية في المجتمع، فالأسرة هي البيئة الأولى التي ينمو بها الطفل و يتعرف عليها. 

و لكن... 

للأسف يوجد أنواع من الأهل قد يبدون طبيعين جداً بنسبة إلى الأقارب و الأصدقاء، و لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً. 

إن خلف الأبواب المغلقة تظهر الحقيقة، فتجد هؤلاء الأهل يتصفون بالبرودة و عدم الاهتمام و البعد عن أطفالهم،

 حيث أن هذا الأمر متعب جداً لنفسية الأطفال و يقومون بتفريغ طاقاتهم جسدية و النفسية بشكل كبير.

 يسمى هذا النوع من الأهل " الوالدين النرجسين"


ما هي النرجسية؟

إن النرجسية أو مايعرف (NPD) عبارة عن أحد الأمراض النفسية، حيث يشعر المصاب بنرجسية أنه أهم شخص في هذا الكون.

 و من الأعراض التي تدل على الشخص النرجسي،

  •  الحاجه الدائمة للتعظيم و التبجيل
  •  عدم الاكتراث بمشاعر الغير 
  •  عدم القدرة على تقبل أي انتقاد
  •  الشعور بملكية الأشياء و الأشخاص من حوله.

هل تعلم!!

أن النرجسية هي المرض النفسي الوحيد الذي لا يشعر المصاب به أنه مريض بينما جميع من حوله يشعورن بآلام هذا المرض.

 حيث أن الأطفال في عمر صغير يشعورن بالنرجسية والديهم، لأن شخصيتهم لم تتكون بعد، و لم يدركوا ما هو التصرف الطبيعي للأهل. 

و هنا تكمن المشكلة...

حيث إن التأثير النفسي على الأطفال يبقى له أثراً يحملونه بداخلهم إلى الكبر.


ما هي الآثار التي تدل على أنك نشأت على يد أهل نرجسين؟

١_ قلة ثقتك بنفسك

إن الوالدين النرجسين ينمون شعور الخجل و الخوف لدى أطفالهم، حيث يشعر الأطفال بوجود أخطاء في شخصيتهم. 

و يقومون بذلك من خلال التلاعب بعقل الطفل من أجل تحقيق المصالح شخصية. 

على سبيل المثال:

إذا كان طفل يمتلك هواية الرسم، فيقوم أحد الوالدين بتسخيف و تقليل من أهمية هذه الموهبة لأنها لا تتوافق مع احتياجاته و مصالحه الشخصية.


٢_ امتلاك ردة فعل مبالغٍ بها

تكمن هذه الآثار عند الأهل، حيث تكون ردات فعلهم في بعض الأحيان عنيفة و قوية و غير مبررة.

 إن أي ردة فعلٍ غير مبررة أو مبالغٍ بها بطريقة غير منطقية فهي أشارة على النرجسية.


٣_ تفضيل طفل على الآخر 

هل شعرت يوماً ما بأنك الولد الغير مرغوب به العائلة؟

" البطة السوداء " مثلاً!!

إذا شعرت بهذا الأمر يوماً فعلى الأغلب أنت تعيش مع والدين نرجسيين.

حيث يفضل الأهل طفل على الآخر لأن هذا الطفل يوافق طلباته و آرائه.


٤_ الشعور بأنك شخص غير موجود

هل تشعر أن مشاعرك ليست مهمة لأحد؟

 إذا شعرت بذلك فعلى الأرجح أنت تعيش مع أهل نرجسين، حيث أن الأهل النرجسين لا يهتمون بمشاعر الآخرين كثيراً، 

و أحيانا يقومون في تجاهل مشاعر الآخرين لكي يتمكنوا من الوصل إلى مصالحهم، دون الأخذ بالاعتبار العواقب النفسية على الطفل. مما يجعل الأطفال يفقدون الثقة بنفسهم و بآرائهم.


٥_ لا تستطيع أن ترسم حدوداً مع الآخرين 

عندما تنشأ على يد أهل نرجسين سوف تمتلك صعوبة من أن ترسم حدوداً مع الآخرين في حياتك. 

حيث أن النرجسين يتعدون على حدود الآخرين و خصوصياتهم.

 لذا، قد يكبر الطفل دون أن يعلم ما هي حدوده الشخصية.


اعتقد أن هذا الموضوع، قد بالغت به كثيراً و لكن هذا الأمر موجود بالفعل و يعاني منه الكثير من الناس دون أن يشعرو به، حيث أن النرجسية ليست أمراً يمكن التحكم به و لكن يمكن معالجتها فجميعنا قد نمتلك أمراضاً نفسية دون أن نشعر بتأثيرها علينا و لكن الآخرين يشعرون بهذا حتماً.


و يترك لك السؤال هذا ...

 

إذا كنت طفلاً نشأ على يد أهل نرجسين، فما هي الآثار التي أثرت على نفسيتك عندما أصبحت بالغاً؟

هل أنت مستعد أن تشارك تجربك مع الآخرين من خلال التعليقات لكي يستفيد منها الجميع؟


بقلم إيمان الأغبر 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/27/2021 03:48:00 ص

 كيف تخلق حواراً مع الأطفال

كيف تخلق حواراً مع الأطفال


إنّ الدخول لعقول الأبناء بمختلف المراحل العمريّة وتأسيس |حوار صحّي |ونوعي موضوع صعب جداً، لإفتقارنا للأساسيات و|الأدوات| الصحيّة اللازمة من أجل خلق حوار فعّال مع الطفل.


ما هي أهم الأمور التي يجب على الأهل تفهمها لخلق حوار فعّال مع الطفل باختلاف المراحل العمريّة؟


يبدأ الأطفال باكتساب المهارات المختلفة (الحديث، التفكير، الاستقلاليّة، الاتكاليّة، ..) في مراحل معينة في طفولتهم، وهذه المهارات تساعد في نمّو، تكوين وصقل شخصياتهم.


ومن أهم الأساليب التربويّة التي على الأهل اعتمادها.

 الحوار:

ما أهميّة الحوار؟

  1.  يعزّز ثقة الطفل بنفسه.
  2.  يساعد الطفل في| التعبير عن مشاعره|.
  3.  يغذي| الحصيلة اللغويّة |والإدراكيّة عند الطفل.
  4.  يقرّب المسافات بين |الطفل |و|الأهل|.


مهارة الاستماع:

وهي المفتاح الأهم في إنجاح عملية| التواصل |مع الآخرين.

من المهم أن نعلّم أبناءنا أن يكونو مستمعين جيّدين، ونحن بالمقابل نبادلهم ذات الشيء لأنّنا النموذج الذي يحتذون به دوماً. 


|الحوار| يجب اعتماده كأبسط وسائل التواصل الفعّال مع أولادنا، لأنّه يؤثر على شخصياتهم ونظرتهم للحياة وكيف سيتعاملون مع الأمور لاحقاً.


الأطفال مرآة الأهل، في حال غياب الحوار بين |الأب| و|الأم|

 كيف نتصرف لخلق حوار مع الأبناء؟


من أجل تنمية مهارة ما عند الطفل، يجب أن تكون موجودة بالأساس عند الأهل، لأن الأطفال يتأثرون بما يوجد على أرض الواقع، والذي هو جو| العائلة|.

فتنشئة الأهل هي الأساس في| تنمية مهارات |الطفل وتعزيزها والتي تساعد في تحديد منظور الأطفال للحياة.


 كيف أجد مداخل صحيحة وسليمة للحوار، في حال عدم تجاوب الطفل؟ 

بعض الأهل بمجرد عودة الطفل من |المدرسة |أو من مكان لعب، يبدؤون بطرح الأسئلة على الطفل، (ماذا فعلت؟، من قابلت؟، ..).

طريقة طرح الأسئلة على الطفل بهذا الشكل غير مقبولة، لأنه سيشعر وكأنّه في تحقيق وعليه تقديم إجابة.


بالمقابل، لو بدأ الأهل محاورة ابنهم عن طريق سرد |برنامجهم اليومي|، وماذا فعلوا هم، مع الوقت الطفل لوحده سيبدأ بالحديث عما جرى معه.


يجب على الأهل التركيز وضبط ردود أفعالهم عند محاورة الأطفال، فلو بدأ الطفل الحديث وقابلته برد فعل سلبي أو حتى بملامح سلبية، قد يترك هذا رد فعل عن الطفل ويمتنع عن الحديث مجدداً بسبب رد فعلي على حديثه. 


انشغال الأهل ونظرة الطفل له؟

ممكن أن يخبرني طفلي بشيء وأنا مشغولة، وأطلب منه الانتظار قليلاً.

الطفل ليس كالشخص الكبير، قد ينسى ما كان يريد إخباري به، عكس| الشخص الواعي| الذي يتفهم ويبق متذكراً لما يريد.


فلو ألحّ الطفل اسمعيه، قد يخبرك بشيء هام بالنسبة له، ويفسر تجاهلك له بشكل سلبي.

تعليم الطفل عند مشاهدته لأشخاص يتحدثون عدم مقاطعتهم، أو الاستئذان بطريقة مناسبة عند وجود ضرورة.


الأطفال| أذكياء|، لديهم| مهارات| مختلفة. لو أخبركَ طفلك أنّه رأى كلب في الشارع.

يجب علينا التفاعل معه، كأن نسأله، أين رأيته؟، ما لونه؟ ، كم حجمه؟ ..

هكذا يتعلّم الطفل مع الوقت كيف يعبّر عن كل ما يراه.


على عكس إن أخبرك طفلك بأنّه رأى كلب. وأجبته بشكل مختصر وأنهيت الحديث، سيتعلم طفلك عدم الدخول في |التفاصيل|. 

وهذه التفاصيل مهمة جداً في حياة الأطفال.


أهم الأسئلة التي من الممكن توجيهها لطفلك:

1- ماذا ستفعل غداً؟ 

هذا السؤال يجعل الطفل يفكّر بالمهام الموكله إليه، ويدفعه للتخطيط ليومه. فأساعد في بناء| تفكير منطقي| منظم عند طفلي.


2- سؤال الطفل عن أكثر شيء سبب له الإزعاج اليوم؟ 

ممكن أن يتعرّض الطفل لموقف بسيط جداً، لكن يثير في داخله مشاعر| الحزن| و|الضيق|

كأهل يجب معرفة هذا الموقف ومتابعته، ومساعدة طفلي في تجاوزه، حتى لا يتكرر لاحقاً.


3- اسأل طفلك كيف حال أصدقائك؟

من خلال سؤالك ستتعرف على شخصيات وطباع أصدقائه، ويمكنك أن تستشف وجود مشاكل بينهم وكيف يتعامل طفلك مع هذه المشاكل.


4- ماذا أنجزنا اليوم؟

ركز على| الإنجازات |كنوع وليس ككم.

هذا يحفّز| التفكير المستقبلي |عند الطفل وثقته بنفسه و|الوصول الى الهدف|.


ثقافة الحوار تعتبر حاجة أساسيّة كالطعام والشراب والمسكن والتعليم.

تساعد في تفتح إدراك أطفالنا للأمور.

فمن خلال الحوار تستطيع متابعة نمو شخصية طفلك ومتابعة مشاعره والمواقف التي يتعرض لها في حزنه وفرحه.

كل الحبّ لأطفالكم🌸🌸


بقلم دنيا عبد الله 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/25/2021 02:37:00 م

كيف تؤثر تربية الأهل النرجسين على الطفل؟
الجزء الثاني

كيف تؤثر تربية الأهل النرجسين على الطفل؟ - الجزء الثاني                                                                  تصميم الصورة : وفاء المؤذن
كيف تؤثر تربية الأهل النرجسين على الطفل؟ - الجزء الثان
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

تأثير تربية الأهل النرجسيين على الطفل

تكلمنا في المقال السابق عن مشكلة التربية النرجسيّة وسنتابع في هذا الجزء أهم آثار |التربية النرجسيّة| على الأطفال ..

تشعر أنك غير مرئي:

هل مشاعرك يتم تجاهلها بشكل دائم، هل كلامك بشكل دائم غير مسموع، |الأهل النرجسيين| لايهمهم مشاعر ومصالح الآخرين، ممكن أن يتجاهلوا مشاعر الآخرين كي يصلوا إلى مصالحهم دون أخذ أي اعتبار للعواقب النفسية على الطفل، وعندما يكبر الطفل يعتبر أن احتياجاته غير مهمة، ويتحول إلى شخص غير واثق في نفسه، فيسمح للآخرين أن يتعدوا على مصالحه ومشاعره، لأنه لايعلم كيفية التعبير عن احتياجاته بسبب التربية الخاطئة، فيبقى يفكر أن احتياجات الآخرين أهم من احتياجاته.

تشعر أنك عار على المجتمع:

واحدة من أساليب السيطرة التي يستعملها |النرجسي|، هي جعل الآخرين يشعروا بأنهم عار عليهم، إن النرجسيين يستعملوا هذه الأساليب ليزرعوا هذا الاعتقاد في رأس الطفل، المؤلم في الأمر أن الولد لايعرف أنه يُمارس عليه هذه الأساليب إلى حد أن يكبر، ويصبح الإحساس في العار، مبرمج في عقله، ويكبر لديه اعتقاد أنه غير مناسب للعيش في المجتمع.

عدم معرفة رسم حدود مع الآخرين:

عندما تتربى على أيدي أهل نرجسين، ستعاني من صعوبة رسم حدود مناسبة مع الآخرين، عندما تدخل في علاقة جديدة سواء علاقة عاطفية أو صداقة أو غيره لاتعرف ماذا تخبئ وماذا تظهر، وتتداخل حدودك الشخصية مع الآخرين، والسبب في ذلك أن النرجسي دائماً يتعدى على حدود الآخرين، ويعتبر أن كل شيئ ملكه حتى ابنه وخصوصياته يعتبرها ملكه، فيكبر الولد ولايعرف حدود شخصية ولايعرف مساحة خاصة، فهو متعوّد منذ الصغر أن خصوصياته منتهكة، وبالتالي لايعرف تكوين شخصيته الكاملة الحقيقية.

التصرف بأفعال مدمرة للنفس:

هل لديك عادات سيئة غير قادر على التخلص منها، هل تأكل بشراهة دائماً، عندما يتربى ولد على يد نرجسي يشعر بآلام نفسية لايستطيع التعبير عنها، فيبحث عن عادات تخفف هذا الألم النفسي، قد تكون تدخين أو القمار أو الإدمان على شم روائح البنزين أو غيره، هذه العادات مدمرة للنفس لدرجة أنها قد تقتل المسيرة المهنية أو العلاقات الشخصية مع الآخرين، لدرجة شعور الشخص أنه لايستحق أي نجاح في الحياة.

 سيطرة الأهل الدائمة:

هل تجد دائماً مشكلة في تعرف شخص على عائلتك، هل تجد انزعاج من الأهل عندما تتعرف على شخص جديد، إن الأهل النرجسين لايحبوا أي شخص أن ينافسهم على ملكية الولد وعندما يكبر الولد، أي شخص جديد يرتبط فيه يعتبروا الأهل أنه تهديد لهم، وبالتالي يخلقوا مشاكل ليس لها أي تبرير.

 ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/14/2021 11:36:00 ص

     أسباب الخوف عند الأطفال وكيف نخفف منه؟

أسباب الخوف عند الأطفال وكيف نخفف منه؟                                                                                تصميم الصورة : وفاء المؤذن
أسباب الخوف عند الأطفال وكيف نخفف منه؟
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

أسباب الخوف عند الأطفال وكيف نخفف منه؟

  • الخوف هو حالة طبيعية توجد عند كل البشر تقريباً، وهو صحي في كثير من الأحيان كالخوف من المجهول و|الخوف| من الخطر،  ولكن هناك العديد من النقاط التي تحدث عن الأطفال، وتستوجب تدخّل الأهل لأن ذلك قد يؤثّر على تنشئتهم ومستقبلهم.

هناك أسباب عديدة تؤدي للخوف ومنها:

  1. الإفراط في اهتمام الأهل للأطفال، وخوفهم الدائم على أطفالهم من أي حدث قد يحدث لهم، وهذه من الأخطاء الشائعة التي يقع بها الأهل.
  2. تعرّض الطفل لإصابة ما أو موقف سبب له الكثير من الخوف.
  3. قلة ثقة الطفل بنفسه، وعدم تدريبه على حلّ المشكلات والمخاطر التي قد يواجهها.
  4. تعرّض |الأطفال| للتوبيخ أو الإهانة بشكل متكرر، أو العقاب الشديد والصراخ، فيفتقر الطفل لمشاعر الأمان، مما يزيد من شعوره بالخوف والتوتر دائماً.

مصادر الخوف:

  • قد يكون الخوف طبيعي، وقد يكون مرضي أو فوبيا.
  • الخوف الطبيعي ينشأ مع الطفل منذ ولادته، كخوفه من الظلام، أو من الأصوات العالية أو عدم وجود أهله بجانبه، وهذا الخوف طبيعي وسيتجاوزه غالباً عندما يكبر  ، والخوف الطبيعي في هذا العمر لا يكون له علاقة بشخصيته المستقبلية.

الخوف المرضي أو الفوبيا:

  • هو خوف الطفل من شيء معين ويبقى ملازماً له، كالخوف من الحشرات مثلاً، وهنا يجب على الأهل مراقبة الطفل ورؤية الأعراض

في حالة الأعراض الجسدية:

  • هل تسبب هذه الأعراض التعرّق؟ أو تسرّع في نبضات القلب؟ أو لديه برود في الأطراف؟,هذه الإشارات يجب الانتباه لها ومراقبة تطوّرها وما هي الحالات التي تظهر بها، لكي تتمكنوا من معالجتها.

أمّا الأعراض السلوكية:

  1. |الانطوائية| وعدم الاندماج مع أصدقائه بشكل جيد.
  2. تقدير لذاته متدني، ويخاف من الغرباء، ويكره الابتعاد عن والديه.

نصائح للتخفيف من الخوف عند الأطفال

  • الاستماع له ولمشاكله، واحتواء الطفل واحتواء مخاوفه وأن يكون الأهل الملاذ الآمن للأطفال.
  • دعم ثقة الطفل بنفسه، وذلك عن طريقه جعله يعبّر عن مشاعره وأفكاره.
  • عدم الاستهزاء أو التقليل من خوفه، بل يجب الاستماع إلى مخاوفه بجدية، حتى لو كان خوفه مبنية على قصة خيالية.
  • عدم تعبير الأهل عن خوفهم من أي ظاهرة كالكورونا مثلاً، بل محاولة نصح الأطفال دون إثارة الرعب داخلهم.
  • الأهل قدوة للأطفال، فحتى الخوف مستمد من الأهل، فإن إظهار هلع الأهل من أي ظاهرة سيجعل خوف الأطفال مضاعف.

أما بالنسبة لإظهار المخاوف للأطفال من فيروس كورونا

  • يجب أخذ أساليب الوقاية، دون إثارة الرعب بل شرح المخاطر وكيفية الوقاية والتمثيل أمامهم كيفية وضع الكمامة، وعدم تناول الطعام في خارج المنزل وغسل اليدين واستخدام المعقمات، والتصرف أمام الأطفال بوعي دون خوف لأن ذلك سيجعل الأطفال يكتسبون هذا الوعي من آبائهم.

تذكر عزيزي القارئ الآباء هم أساس شعور بالأمان والطمأنينة لأبنائهم، فأيّاً كان مقدار غضبك أو ضغوط الحياة عليك لا تحاول هدم هذا الأساس .. مع محبتي🌸🌸

دنيا عبد الله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/12/2022 04:30:00 م

ماهي طرق العقاب الفعالة دون اللجوء إلى الضرب أو العصبية
 ماهي طرق العقاب الفعالة دون اللجوء إلى الضرب أو العصبية 
تصميم الصورة  : رزان الحموي
كيف نربي الأطفال دون ضرب وبناء علاقة مميزة معهم ماهو التأديب الإيجابي وماهي الطريقة السليمة لتربية الأطفال؟؟؟؟

يعتبر الضرب والصراخ أساليب لا جدوى منها وإن كانت تستخدم مع الأطفال وهم في عمر الثلاث سنوات ولكن لن تنفع معهم عندما يكبروا وذلك لعدم مبالاتهم وإهتمامهم فتكون ردة فعلهم بعدم التأثير فبعض الأطفال ربما تكون ردة فعلهم بتوجيه نفس الأهانة للأهل وربما قد يبادورا بالضرب أيضاً  ونتيجة لذلك قد يلجأ بعض الأطفال إلى التفكير بالإنتحار نتيجة |التعنيف| والإهانة 

لذلك لا بد عن البحث عن طرق أخرى أكثر فعالية وراحة فقد أكدت الدراسات والأبحاث إن إستخدام |أساليب الضرب مع الطفل| يتعكس أثاره السلبية على حياته ومستقبله

متى يلجأ الأهل إلى الضرب 

عند شعور الأهل بالتعب والإجهاد والإستسلام غالباً ما يلجؤوا إلى إستخدام الضرب لذلك من المهم عدم محاسبة الطفل خاصة عندما تكون نفسية الأهل بحالة ضغط أو تعب ومن الضروي الفصل بين الأسباب التي جعلت الأهل منضغطين وبين أطفالهم حتى لا يولد شعور الندم وتأنيب الضمير عندهم فيما بعد

ما المقصود بالتأديب الإيجابي 

هو بناء علاقة إيجابية مع الطفل وتعليمه كل المطلوب منه بطرق مختلفة  كما تعتبر نتائجه فعالة جداً 

ماهي طرق التأديب الإيجابي

١- تخصيص وقت للطفل: من المهم الجلوس مع الطفل لسماعه وتخصيص جزء من اليوم لإعطاء كل التركيز والإهتمام له بعيداً عن التلفاز و|الأجهزة الإلكترونية |

٢- عدم محاسبة الأطفال أثناء الشعور بالإنهيار النفسي مهما كانت الأسباب

٣- مدح الطفل والثناء على مواقفه الإيجابية : لا شيئ يسعد الطفل سوى شعوره بحب الأهل وإعجابهه به وبالتالي كلما كان تركيز الأهل على المواقف الإيجابية كلما زادت إيجابيات الطفل ومحاسنه 

٤- شرح المطلوب من الطفل بشكل مبسط وبدون الضغط عليه وبكثير من الحب والتقدير

 بعض الأهل يظنون أن الطفل عندما يبدأ بالكلام  فهو قادر على فهم كل شيئ فيبدأو بإعطاء الأوامر والمطلوب منه تنفيذها جميعاً وذلك معقداً جداً بالنسبة للطفل

٥- معرفة |قدرات الطفل| وعدم تحميلهم فوق قدرتهم والتركيز على جوانب |الذكاء| على سبيل المثال إذا فشل الطفل في إحدى المواد المدرسية فذلك لا يعني بأنه فاشل ويجب تعنيفه

٦- توضيح عواقب فعل الطفل :وذلك عن طريق وضع قواعد وأسس واضحة إذا تجاوزها الطفل يحرم من شيئ معين على سبيل المثال قبل إستخدام الضرب والتعنيف نحرم الطفل من الوقت المخصص للعب أو ممارسة النشاط الذي يحبه   ثم نجلس مع الطفل لمناقشة الأسباب التي دفعتنا لمعاقبته وذلك بأسلوب هادئ ولطيف  وليس عن طريق الصراخ والصوت العالي كي يتعلم الطفل من خطئه ولا يكرره مرة أخرى 

 فالحوار ضروري جدا ليعلم الطفل عن عواقب الخطأ الذي إرتكبه ليفهم بشكل واضح، وبصورة مبسطة فإذا إستخدم الأهل العنف والصراخ سيجعل الطفل يتمرد ويكرر الخطأ عدة مرات وذلك إنتقاماً من الأهل وردة فعل لما حصل معه

نرجو الفائدة............

إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/06/2022 07:46:00 م

ثلاث خطوات فقط تجعل من طفلك قوي الشخصية
 ثلاث خطوات فقط تجعل من طفلك قوي الشخصية 
تصميم الصورة  : رزان الحموي
يعاني الكثير من الأطفال من الشخصية الضعيفة ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم

ماهي أسباب ضعف الشخصية عند الأطفال: 

١- عدم تفهم الأهل  وإرتكاب أخطاء في التربية 

إن الأسلوب الخطأ الذي يستخدمه الأهالي يضعف ثقة الأطفال بنفسهم، منها الإهانة، وقلة الإحترام

 يعتقد بعض الأهالي أن المربي هو من يتحكم بطفله 

 ويفرض رأيه  وكلما كان الطفل مطيع   كانت التربية صحيحة  إن فرض الرأي وكثرة التوجيهات تجعل من الطفل |ضعيف الشخصية| فبعض الأطفال تخاف من التعبير عن رأيها والتعبير عنه لأنهم إعتادوا بأنه غير مسموح لهم من صغرهم المناقشة، والحوار

٢- التهديد، وغالباً ما تلجأ إليه الأمهات فكثرة التهديد يزرع داخل الأطفال |القلق|، الخوف من الآخرين، وتبني علاقات فاشلة مع محيطه

٣- المقارنة: عند مقارنة الطفل مع طفل آخر تزرغ بداخله|شعور الحقد|، والكره للآخرين، وشعوره بالفشل وبالتالي تضعف شخصيته وتنخفض لديه  تقدير الذات ويصبح غير قادر على التقدم 

٤- النقد الدائم والذي يعتبر المدمر الأساسي للعلاقات ومحطم للنفسيات فعندما يوجه الأهل للطفل الشعور الدائم بالخطأ لذلك كي يتعدل سلوك الطفل يجب على الأهل الثناء عليه و رفع معنوياته وشكره فزيادة النقد لن يصلح من شأنه أبداً

 فعندما يكبر يتجنب الكلام مع الأهل كما أنه يتهرب منهم وذلك بسبب التراكمات التي تكدست بداخله من النقد والأسلوب لتتحول مع مرور الأيام إلى علاقة رسمية يفضل بها الآخرين على الأهل كذلك كثر الإهتمام بالطفل تجعل منه إتكالياً غير معتمد على نفسه 

كيف نزيد ثقة الطفل من نفسه: 

١- إعطاء الطفل مساحة من الحرية في الإختيارو الإنصات والسماح له بالتعبير عن رأيه حتى لو كانت غير مناسبة لرأي الأهلو إعطائه الوقت الكافي للنقاش والكلام، فليس من الضرورة أن يكون الطفل نسخة عن الأهل لكي يشعروا بالرضا 

بعض الأهل لا يسمحون لأطفالهم بمشاركتهم التعبير عن رأيهم ويعتقدون أنه من |أساليب التربية| الحسنة عندما لا يتدخلون بشؤون الكبار ولكن العكس هم يقومون بكبت شعورهم ويضعفون من شخصيتهم أكثر فأكثر

٢- جعل الأطفال يشعرون بشعور الأهل من| الفرح والسرور| عندما يعبرون عن رأيهم وعدم إجبارهم ليكونوا مطيعين وتنفيذ كل ما يطلب منهم بالقوة 

٣- المعاملة بإحترام وتقدير إحساسهم بشعور الفخر منهم والتميز

٤- تعزيز ثقة الطفل بنفسه على سبيل المثال :

إذا كان هناك طفل مميز بمهارة معينة، ليس من الضرورة أن يتميز بها طفلك وتبدأ بمقارنته مع طفل آخر فهو له ميزاته ومهاراته التي تختلف عن الأطفال الآخرين فكثرة لوم الطفل والتشديد عليه تجعله يفكر بأنه طفل فاشل لا جدوى منه لذلك من الضروري تعزيز ثقة الطفل بنفسه بشكل دائم عن طريق |الكلام اللين| والإيجابي ليقدر ذاته ويشعر بأهميته كي لا تضعف ثقته بنفسه ولا يفقد شخصيته وتجعل منه طفل ضعيف وعديم الشخصية 

لاتنسوا المشاركة.............

بقلمي إسراء حيدر


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/13/2021 08:01:00 م

 تأثير ردود أفعال وسلوك الآباء على الأبناء

تأثير ردود أفعال وسلوك الآباء على الأبناء
تأثير ردود أفعال وسلوك الآباء على الأبناء
تصميم الصورة: رزان الحموي


إنّ الآباء قدوة لأبنائهم فأي تصرف يقوم به الآباء، سيكون هو التصرف الصحيح بالنسبة للأبناء، وأي سلوك إيجابي تريد إضافته للأطفال


 يجب أن تفكر في نفسك هل هذا |السلوك| موجود لديك؟

 إذا كانت الإجابة نعم فهذا سيجعل طفلك قابلاً لاكتساب هذا السلوك بكل سهولة.

وأمّا إن كان هذا السلوك غير موجود لديك،

 فهذا يعني بأن طفلك لن يتمكن من اكتسابه،

 فلتبدأ تغيير |سلوك الطفل| ابدأ من نفسك بدايةً.


كيف يمكن أن يتحكّم الأهل بردود أفعالهم؟

يجب معرفة سبب الانفعال، وتعمل على هذا الانفعال.


١- مثلاً، عند الصراخ على الأطفال 

هنا في الحقيقة الأهل يعلمون أنّ الصراخ لن يحلّ المشكلة، ولكن هم أيضاً يريدون الانتقام لمشاعرهم وأن يفرّغوا التوتر والغضب داخلهم فيلجؤون للصراخ على أبنائهم.

لذلك يجب معرفة مشاعر الأهل والتعامل معها وتفريغها بعيداً عن الأطفال.


٢- الأطفال مرآة الأهل

 فمثلاً، إن أردت أن تغيّر سلوك الصراخ لابنك وأردت تعليمه الصبر في المواقف المختلفة، فيجب أن تكون أنت تمتلك هذا الصبر وأن تكون هادئاً في مواقف الحياة المختلفة.


٣- إنّ التعامل مع ردود أفعالنا لا يعني أنّه يجب أن نخفيها

 فمثلاً عند حدوث انفصال في العائلة أو وفاة لا ينبغي أن نخفي هذه الأخبار عن الأولاد، بل يجب أن نجد الطريقة المثلى المناسبة لطبيعة الطفل لكي نخبره

 إن كان هذا الطفل حساس أم لا؟ وإخباره مع إعطائه شعور الأمان للمستقبل دون تخويفه منه.


٤- إن كنت من الأشخاص المدخنين

 ولا ترغب في أن يمتلك أطفالك عادة |التدخين|، يجب أن تمتنع عنه حالاً، وإن كنت تريد لأطفالك تناول الطعام الصحي فعليك بالبدء نفسك أولاً.


٥- قد يلجأ الأطفال إلى تقمّص مشاعر وطباع أهلهم

 فمثلاً الأم التي تخاف من القطط، سيعاني أبنائها من الموضوع ذاته غالباً ولكن عند مصارحة الأهل بمشاعرهم لأبنائهم مثلا كأن تقول الأم أنا أخاف من القطط، ولكن ما رأيكم في مساعدتي لأتخطّى هذا الخوف.


هنا الأطفال تصيبهم السعادة لمشاركتهم في عملية معالجة الأهل، ولا يتبنون سلوكهم.


 المناعة النفسية:

وهي القدرة على تحمّل ومواجهة التغييرات التي تحدث في الحياة، فترى مثلاً بعض الأطفال يتقبّلون النقد، وآخرون ينهارون بالبكاء عند سماع أي نقد يوجّه إليهم.

وهي شبيهة بالمناعة الذاتية ضمن الجسم فيجب العمل على تقوية هذه المناعة، ويجب أن يمتلك الأهل المعرفة الكافية عن |المناعة النفسية|


يمكن تقويتها بأن

 يتعوّد الطفل على القراءة، والتعامل مع المشكلات لوحده

ومكافأة الطفل عند حلّ أي مشكلة دون أخذ المساعدة من أحد.


ويجب معرفة هل الأهل مناعتهم النفسية ضعيفة؟

إن كانت الإجابة نعم، فاعملوا على تقويتها قبل أن تنتقل لأطفالكم،

 وقد يضطر البعض للمعالجة النفسية في حال كانت مناعتهم النفسية ضعيفة جداً.


مع محبتي🌸
بقلمي دنيا عبد الله ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/11/2021 10:49:00 ص

 نقاط مهمة في التربية لطفل مميز ومستقبل أفضل 

نقاط مهمة في التربية لطفل مميز ومستقبل أفضل
نقاط مهمة في التربية لطفل مميز ومستقبل أفضل 

كل أم وأب هدفهم تربية أطفال مبدعين وناجحين بمستقبلهم ..

خلال  نمو الأطفال يتم تجميع مهارات وخبرات وأفكار وعلى أساسها  تتكون شخصياتهم .  لذلك علينا أن نجهز الطفل بأفضل المهارات كي يحقق النجاح الذي يطمح له  .. 

علينا أن نحرص على عدة أمور منها : 

١- المهارات الاجتماعية :

 من الضروري الاهتمام بالمهارات الاجتماعية عند الطفل  من سنوات عمره الأولى فنعلمه كيف يتعامل مع مشاكله مع أصدقائه وكيف يجد الحل المناسب وكيف يشارك أصدقائه اللعب ومساعدتهم وقت الحاجة كل هذه المهارات  يكتسبها الطفل بشكل مبدئي وبسيط لكنها المفتاح الرئيسي لمهارة التعامل مع الأخرين... 

٢-الذكاء العاطفي : 

هذا المفهوم الكبير الذي يجب أن   يتعلموه الكبار  قبل الصغار وباختصار شديد هو الوعي الذاتي وإدراك وفهم المشاعر ومعرفة كيفية التعامل معها وضبطها والوعي الاجتماعي وفهم وإدراك مشاعر الأخرين وكيفية التعامل مع العلاقات..

٣-الثقة بالنفس : 

الطفل الواثق من نفسه تخطى مرحلة كبيرة من التشتت والأفكار السلبية عن نفسه وعن الأخرين والحصول على طفل واثق من نفسه يحتاج اهتمام كبير من الأهل 

مثل : ثقة الأهل به وإعطائه المهام المناسب لعمره وتشجيعه على إنجازه والإبتعاد عن النقد والتحطيم إعطائه مساحة للخطأ وتعليمه كيفية اصلاح الخطأ وعدم المحاسبة بطريقة عنيفة وعدم لومه، مدح الإنجازات والتواجد  عند الحاجة الاستماع والتحدث معه  وتخصيص وقت ممتع يومي له... 

٤-لا للحماية المبالغة : 

يوجد نوع من الأهل يعتمدوا

( الوالدية الهولكبترية) تحدثت عنها في المقال السابق  التي تمثل وجود الأهل دائما" مثل الطائرة الهولكبتر  فوق رأس الطفل بهدف حمايته  من كل خطأ أو دعمه  عند أي تقصير هذا النوع من الأهل يحرموا أطفالهم مهارات كثيرة ومنها مهارات حل المشكلات لأنهم يقوموا بحل المشكلة بدل طفلهم كما أكدت دراسات هارفارد السماح للأطفال بارتكاب الأخطاء وتطوير كمهارة حل المشكلة  المرونة والقدرة على التكيف أمر في غاية الأهمية في إعدادهم للنجاح في المستقبل

٥-  الاستقلالية 

بعض المهارات الواجب زراعتها بأطفالنا تبدأ من تعلمه كل التفاصيل.. وممكن نصرف وقت طويل معه حتى يتقنها لكن الأهل الواعيين  ينسحبوا كي يستطيع الطفل أن  يستقل بهذه المهارة ولا يعتمد على الأهل بحلها مثال:  الدراسة بسنين الطفل الأولى ممكن أن  تصرف وقت طويل ونحن نعلمه ونعطي لطفلنا المعلومات ونعلمه كيفية الكتابة والقراءة لكن بعد عمر معين علينا أن ننسحب كي يستقل ويتعلم كيف يدرس 

٦- لا لإدمان الشاشات :

 التقنية سيف ذو حدين بقدر ماهي مفيدة و رائعة إلا أنها ممكن أن تكون مدمرة لذلك ضع وقت معين لطفلك وانتبه لنوعية المحتوى الذي يتابعه 

٧- وضع أهداف واقعية ودعمها :

 مثل إذا كان طفلك يحب كرة القدم عليك دعمه وعدم تغيير اتجاهه لما ترغب به أنت .

التوازن بالمعاملة لا ننسى كفتي الميزان 《كفة الحب》 《كفة الحزم》فالطفل يحتاج إلى حدود يستطيع العبور من خلالها وبالتأكيد الجو الهادئ في المنزل له أثار كبيرة على مستقبل الطفل .

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/23/2021 10:10:00 م

خلافات الأهل وتأثيرها على الأبناء

خلافات الأهل وتأثيرها على الأبناء
خلافات الأهل وتأثيرها على الأبناء
تصميم الصورة: وفاء مؤذن
يرغب الكثير منا في تأسيس |عائلة جميلة| ومتوازنة تكون ملجأ له من تعقيد الحياة وصعوبتها خارج جدران المنزل، إلا أننا نواجه مع الشريك المختلف عنا بالطباع والشخصية خلافات ومناقشات قد تصبح حادة بعض الشيء، وأصعب ما فيها هو وجود |الأطفال| وتأثرهم بمشاكلنا نحن الكبار. 

إشراك الأطفال في الخلافات:

يتساءل الكثير من |العائلات| في عيادات |الطب النفسي| عن موضوع إشراك الأطفال في المشاكل الزوجية الكبيرة التي تؤثر على المنزل، ويقع الكثير منهم في التردد حول حق الطفل بالمعرفة و التكلم معه ومصارحته أو عزله و إخفاء الحقيقة عنه. 

هنا نجد أن هناك حد بسيط فاصل لا نستطيع أن نتعداه في هذه القضية مهما كان خيارنا، ألا هو:


أولاً: أن نشوّه صورة الطرف الآخر في عين الأبناء
هذا التشويه مؤذي جداً بالنسبة للأطفال، لأن الأطفال هم نتاج عن الشخصين، الأب والأم، وجود طرف سيء فيهم سيولّد عن الأطفال أزمة تجاه أنفسهم كونهم جزء من شيء سيء، ويولّد مشاعر كره وتمرّد. 


ثانياً: محاولة استمالتهم لنا، وإشراكهم في معركة ليست لهم
خلق مشاعر عدائية تجاه أحد الأبوين يكسر العلاقة معه بشكل كامل، ف|الأهل المتفهمين| لا يستخدمون الأبناء كأداة في الصراع، ويفكرون في مستقبلهم لو حدث أي مكروه لطرف ما لا سمح الله، عندها سيكون الطفل عند الطرف الأخر متمرداً وحاقداً وحزيناً. 


ثالثاً: وضع الأطفال ووجودهم تبرير للبقاء مع الشريك:
كثير ما نجد الأهل يقولون للأبناء أن وجودهم هو العائق الذي يجعلهم يحتملون الإساءة و أن غيابهم كان سيجعل |الأهل| ينفصلون ويكونون سعداء وأحرار، دون معرفة منهم يرمون فشل علاقتهما وخلافاتهما الحادّة على عاتق الأولاد البريئين تماماً منها، وهذا شيء غير صحيح بالطبع لأن الذي يريد الانفصال أو الرحيل يستطيع ذلك بشكل أو بآخر دون إجبار أو أعذار. 

حلول ونصائح حول التعامل مع المشاكل في ظل وجود الأطفال:

١- نحاول الموازنة والمحاكمة العقلية للموقف:
 فإذا كانت المشكلة خاصة فقط ب|الزوجين| ولا يعلم بها أحد ك|الخيانة| مثلاً، يمكن هنا إخفاء سبب المشكلة عن الأولاد، أما إذا كان السبب معروف عند |الأقارب| والمحيط بأكمله، هنا يجب إطلاع الأطفال ومناقشتهم أولاً. 


٢- في حال قررنا التكلّم مع الأطفال:
 يجب إخبارهم بالحقائق بشكل مختصر، دون الدخول بتفاصيل تشحن دواخلهم ضد الطرف الآخر. 


٣- الحديث معهم بموضوعية:
 وضع التبريرات، عدم تحميل طرف الذنب بالكامل نخبرهم أن كل فعل له رد فعل، الناس مختلفة الشخصيات والطباع والظروف، و ربما تقصير أحد الطرفين تجاه الآخر أو عدم القدرة على التعامل مع قضية ما سببت رد فعل كبير ومؤذي، ذلك سيساهم في جعل الأطفال متفهمين و واعيين للتعامل مع المشكلة بأقل الأضرار النفسية الممكنة. 


٤- أهم خطوة يجب فعلها:
 هو إخبار الأطفال بأنهم ليسوا سبباً بالمشكلة وليس لديهم أي يد بإصلاحها، ولديهم كامل الحرية بفصل ذاتهم عن المشكلة تماماً كونهم ليسوا طرف فيها، والتعبير عن مشاعرهم وعدم كبتها داخلهم. 

في النهاية علينا أن نعرف أننا كأهل:

بدون وعي منّا نشكّل |عبء نفسي| كبير بمشاكلنا على أطفالنا، وتعاملنا الصحيح معهم في ذلك قد يحميهم من آثار خطيرة وصعبة في المستقبل، وقد يعلّمهم كيف يتعلمون من أخطائنا ويتعاملون مع عيوبهم وعيوبنا بمعرفتها والاعتراف بها دون |جلد الذات|. 

راجين من الله لكم حياة أسرية هانئة ودافئة وصحيّة.🌸🌸
إن أعجبكم المقال شاركوه مع أصدقائكم
بقلمي دنيا عبد الله ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/07/2021 12:42:00 م

 طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال 

 (الجزء الأوّل)

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومص الإصبع عند الأطفال - (الجزء الأوّل)                                                  تصميم الصورة : ريم أبو فخر
                      طرق التعامل مع قضم الأظافر ومص الإصبع عند الأطفال - (الجزء الأوّل)                      تصميم الصورة : ريم أبو فخر

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - الجزء الأوّل

  • تبدأ عادة |مصّ الإصبع| عند الأطفال من عمر الصفر أي من لحظة الولادة وحتى عمر ستة أشهر، وهذا أمر طبيعي حيث أنّ 40% من الأطفال لديهم هذه الحالة.
  • ولكن بعد عمر ستة أشهر تصبح مشكلة، لأنّها من الممكن أن تتحوّل لعادة، ويجب أن نحاول أن نجعل الطفل ينسى هذه العادة.

سوف نتطرق في مقالنا هذا إلى الأسباب التي تجعل الطفل يلجأ إلى قضم الأظافر أو مصّ الاصبع وإلى الأخطاء التي يرتكبها الأهل في التعامل مع هذه العادات لدى أطفالهم وبعض الحلول لها.

 قضم الأظافر:

  • إنّها مؤشر على وجود مشكلة كبيرة، نتج عنها رد فعل عند الطفل تمثّل بقضمه لأظافره. وهنا أغلب الأهل يعملون على حلّ المشكلة الحالية وينسون المشكلة الأكبر، أو الأساسية والتي هي المسبب وراء هذه العادة عند الطفل.
  • وعليه فإنّه من الممكن أن يتخلّص الطفل من مشكلة قضم الأظافر ولكن المشكلة الأساسيّة لديه تبقى موجودة، وتسبب له مشكلة ثانية.

 علينا كأهل أن نفهم ما هو المسبب وراء هذه العادة؟

  • والذي يمكن أن تكون ناتجة عن مشكلة نفسيّة مثلاً، توتر، قلق، انزعاج من أمه لتفضيلها أخوته عليه، خوف من الذهاب لمكان ما كروضة الأطفال.
    فمن المهم لمرافق الطفل الانتباه على الأمر الذي جعل الطفل يقضم أظافره (متى وضع يده في فمه، ما الموقف الذي حدث وعلى إثره لجأ الطفل لقضم أظافره ).

عادة مصّ الإصبع :

  • هي عادة طبيعية منذ الولادة وحتى عمر ستة أشهر.
  • في |مرحلة الطفولة| المبكرة يكون لها مقابل، و هي لهاية الطفل الرضيع. فتعد أحد الحلول لتخليص الطفل من عادة مص الإصبع. ويمكن للطفل الاستمرار بها حتى عمر سنة ونصف، بعد ذلك تصبح غير مجدية ومن الممكن أن تؤذي الطفل من ناحية الفك و الأسنان كونه في طور النمو وقد تسبّب له تشوّه.

بعض الأسباب الممكنة لسلوك الأطفال مثل هذه العادات :

  1. الجوع، هناك أطفال يضعون إصبعهم في فمهم لأنّهم يشعرون بالجوع.
  2.  
  3.  النعاس، هنالك |أطفال| يضعون إصبعهم في فمهم لأنّهم يشعرون بالنعاس أو يريدون تهدئة أنفسهم من أجل النوم.
  4. الشعور بالخوف، في حال كان الطفل يشاهد فيديو معين ورأى شيء أخافه فإنّه يلجأ الى قضم أظافره أو مص إصبعه لتفريغ غضبة أو خوفه.
  5. عادةً يلجأ الطفل لوضع يده في فمه أو قضم أظافرة عندما يعاني من نقص الحب، أو الحنان، أو نقص الاهتمام من الأهل بشكل عام.
  • وعندما يلاحظ أن الأهل يهتموا به بشكل أكبر  وأن يعطوه المزيد من الحب  أكثر عند إخراجه لإصبعه من فمه، يلجأ الطفل دائماً لوضع إصبعه في فمه حتى يرى الاهتمام من الأهل.
  • لذلك نحن نريد أن نعطيه الاهتمام ولكن بأشياء أخرى، فمن الممكن أن نعزز لديه القدرة على فعل أشياء أخرى بعيداً عن مص الأصبع أو قضم الأظافر.
  • قد نرى أنّ هذا الأمر يكثر لدى الطفل عند دخول المدرسة فيصبح يريد أي شيء يشعره بالأمان.
  •  هذه أحد الأسباب لهذه |العادات السلبيّة| وعلينا هنا تحمّل الطفل قليلاً، لكن إن استمرت هذه العادة لفترة طويلة يجب علينا حلّ المشكلة من خلال معرفة ما هي المشكلة في المدرسة أو الروضة.

 مثلاً على الأم مرافقة الطفل إلى الروضة والجلوس معه لنهار كامل حتى يصبح هناك ثقة بين الطفل والمعلمة أو بين الطفل وطفل آخر يتواجد معه في الفصل.

هل لعادة مصّ الإصبع علاقة بالرضاعة الطبيعية؟

  • الكثير من الناس يربطون أمر وضع الإصبع في الفم بالرضاعة الطبيعية.
  • فمن تلقى رضاعة طبيعية ليس لديه هذه العادة ومن لم يرضع رضاعة طبيعية لديه هذه العادة (أي الموضوع غريزي).
  • وهذا الكلام غير صحيح وهي مجرد عادة قد تظهر لدى أي طفل بغض النظر عن كونة رضع رضاعة طبيعية أو لا.

هذا كان الجزء الأول من المقال لمتابعة قراءة المقال ومعرفة الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل في التعامل مع هذه العادات ... انتقل إلى المقال التالي🌸🌸

 دنيا عبد الله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/05/2021 12:36:00 م

 كيفية تعديل سلوك الطفل دون عقاب

كيفية تعديل سلوك الطفل دون عقاب


التربية تطورت خلال فترات الزمن فلم تعد تستطيع أن تربي أولادك كما رُبيت في منزلك ولم تعد عشوائية، بل أصبح لها أسس

 ومبادئ

 فأي شخصين مقبلين على الزواج أو على إنجاب الأطفال يجب أن يكون لديهم الاستعداد النفسي والاجتماعي والاقتصادي لأن تربية

 الأطفال في بيئة غير صحية ستنشأ لديه العديد من |الاضطرابات النفسية |فيما بعد التي ستسبب له العديد من المشاكل في حياته.


هل العقاب يعتبر من وسائل التربية؟

يجب الإشارة إلى أنّ العقاب آخر وسيلة يجب اللجوء إليها، بالطبع هناك الكثير من| الأطفال الأشقياء| الذين تشعر أنّه لا سبيل لإصلاحهم

 إلّا الضرب أو الصراخ ولكن في |التربية| الضرب أو الصراخ مرفوض بالكامل

 إنّ الضرب يعتبر إهانة كبيرة للإنسان عموماً فكيف إن كان طفلاً، وإن تعرّضت للضرب في طفولتك هذا لا يعني أنّك الآن لا تعاني من

 اضطرابات نتيجة ما عانيته

فقد تنشأ طفل مطيع خارجياً ولكنّه داخلياً لن يكون سليماً ومعافى.

إذاً كيف يمكن أن نردع الأطفال أو المراهقين عن بعض السلوكيات؟

هناك نظرية في علم النفس تسمى |نظرية الجبل الجليدي| حيث الجبل يظهر منه فقط ١٠٪ فوق سطح الماء ولكن ٩٠٪ منه هو يغوص

 ضمن البحر ولا نراه، وهكذا هي تصرفات وسلوكيات الأطفال فأي سلوك للطفل كالعناد أو تكسير الألعاب أو غيره من التصرفات هي

 لا تظهر إلا ١٠ بالمئة فقط ومنها ويوجد ٩٠ بالمئة من هذه السلوكيات مخفية في نفسية الطفل، وهي التي تشكّل أساس هذه السلوكيات، 


يوجد عدّة أسباب تكون مخفية وراء تصرفات الأطفال ومنها:

١- الحصول على الانتباه:

 الكثير من الأطفال يقوم بالتصرفات المزعجة، لكي يُجبر الأهل والمدرسين في المدرسة على الانتباه له والاهتمام به.

٢- الحصول على الأشياء التي يحبّها:

 حيث يقوم بتصرّف يزعج الأهل، ولكي يخفّف الأهل من هذا |السلوك المزعج| يعطوه الشيء الذي يحبّه.

٣- الهروب والتجنّب:

 لكي يتهرّب |الطفل| من أي عمل كحل الواجب المدرسي، يقوم بتصرّف يزعج الأهل لكي يلفت النظر إليه، وبالتالي يتجنّب القيام بمهمة

 الواجب المدرسي.

٤- وجود بعض| المشاعر السلبية |لديه:

 يلجأ الطفل عندها لبعض التصرفات، كتكسير الألعاب، أو| الصراخ | والعدوانية،بهدف تخفيض كمية الضغط والمشاعر السلبية لديه.

فإذا قام الأهل بمعرفة الأسباب الكامنة وراء سلوكيات أطفالهم سيتمكّنوا من تعديل سلوكياتهم، وبالطبع هذا التعديل يحتاج لصبر وفترة

 زمنية قد لا تكون قصيرة ولكن هذا التعديل يصبح تعديل دائم وليس لحظي.


كيف يمكن أن تعدّل السلوك؟

بالطبع العقاب يمكن أن يكون موجود وله أساليب وطرق وليس |الصراخ| أو التعنيف أو الانتقام من الطفل إحدى وسائله، ولكنّه بالطبع

 الخيار الأخير، ولكن يمكن أن نلجأ إلى البدائل.

أي نقوم بتعزيز السلوك الإيجابي مثلاً الطفل دوماً ما يبعثر أغراضه، هنا لا نلجأ إلى الصراخ معه بل على العكس نخبره بأننا سنرتّب

 الأغراض سويّاً، ومن ثمّ نعطيه محفزّات معنوية كأن نحضنه ونمدحه على الترتيب.

أو محفزّات مادية حيث نعطيه شيء يحبّه بعد كل| تصرف إيجابي| أو بعد عدة تصرفات إيجابية معاكسة للسلوك الذي نريد تعديله.

وهذا المحفّز يجب أن يكون فوري فلا تماطل فيه ونخبره أننا سنعطيه شيئاً ما لاحقاً، هنا سيفقد الطفل ثقته بالأهل.

تذكّر عزيزي القارئ أنّ الطفل كالصفحة البيضاء التي يرسم عليها الأهل بطرائقهم، فأي تصرّف خاطئ يقوم به الطفل يكون ناتجاّ عمّا

 زرعته به في السنوات الأولى من حياته.

كل الحبّ لأطفالكم🌸🌸

بقلمي دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 01:02:00 م

 الخطوبة والمساحة الشخصية بين الرجل والمرأة

الخطوبة والمساحة الشخصية بين الرجل والمرأة

 الخطوبة والمساحة الشخصية بين الرجل والمرأة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 

الخطوبة هي فترة تفاهم بين شخصين، للوصول بهم للزواج ومشاركة العمر سوياً،حيث تبدأ بالتعّرف على المساحة الشخصية لكلا الطرفين، لبناء أسرة جميلة وتهيئة الظروف لبدأ مرحلة جديدة من حياة كل من الرجل والمرأة. 

أُسس المساحة الشخصية:

في الحقيقة نجد اشكالية في العلاقات الإنسانية بين الرجال و النساء، وذلك لأننا غالباً ما نأتي إلى العلاقة بعطش عاطفي، وعند الخطوبة تبدأ هجمة الحاجة النفسية والعاطفية بين الاثنين وعلى أساسها تتحدد المساحة الشخصية لكل منهما وهذا خاطىء وغير صحي للعلاقة مستقبلاً. 

أمّا التفاهم على المساحة الشخصية لكل منهما يتم الإتفاق عليها:

.١-  مع الأيام. 

. ٢-  بالتدريج و مع الوقت. 

. ٣- الحاجة إلى فترة من النقاش والحوار للاتفاق. 

أنماط المساحات الشخصية بين المخطوبين:

المساحة الشخصية  تختلف بين كل شخص وآخر.

مثلا قد نجد أحد ما يكتفي بإرسال رسالة اطمئنان إلى| الشريك| بعد لقاء معين بينما يأتي شخص آخر لا يكتفي برسالة مكتوبة إنما باتصال هاتفي لسماع نبرة الصوت وحديث حول أدق تفاصيل اللقاء. 

بالنتيجة إن كانت مساحة الشخص الشخصية  كبيرة أو صغيرة، لا يوجد خلاف حول صحتها، فقط يجب أن تكون مبنية على أساس  التفاهم و|الصراحة | والوضوح والاتفاق عليها مسبقا من قبل الاثنين معاً.

نصائح لحل الخلافات في فترة الخطبة:

أولاً: التبرير: 

شي مهم للطرف الآخر أن يضع المبررات دائماً، لتفادي تضخّم أي مشكلة. 

ثانياً: التراجع 

وجود الشريكين بحياة بعضهم البعض يقلّل من انفعالهم، وبالتالي يصبح الطرفين أكثر سيطرة على تصرفاتهم وانفعالهم،و يكون هناك جو من السكينة والهدوء. 

ثالثاً: الخصوصية:

من المهم جدا عند الخلاف أن يكون الشريكين متفهمين لخصوصية علاقتهم، فالتحفّظ بالكلام عن المشاكل الخاصة، قرار حكيم وضروري لحل الخلافات. 

حدود الأهل بالعلاقات بين المخطوبين:

في بيئتنا يعتقد الأهل أنهم هم الذين يتزوجون ويعتقدون أن لهم الحق الكامل بالتدخل و إعطاء الرأي في حياة أولادهم. 

إلا أن محاولة تواجد الأهل في كل التفاصيل فهي موضوع حساس وغالباً ما يؤثر سلباً على العلاقة بين الاثنين، وذلك لأن للخطيبين شخصيات مختلفة يجب أن تتشارك وتتفاهم،  فمن الطبيعي بالفترة الأولى من| الزواج| أن يحدث بينهم  خلافات، ويفضّل ألّا يتدخل الأهل إلا من خلال نصيحة من بعيد فعلى البنت أن تعتاد على الاستقلالية وأن تحل مشاكلها بنفسها لتحافظ على أسرتها الجديدة، وذات الشيء بالنسبة للشاب. 

ننصح الأهل بعدم تضخيم المواضيع وتعزيز الشخصية الذكورية لإبنهم، ولا يستخدمون مفردات تزيد من حدّة الخلاف، بالتالي تؤدي بهم للطلاق والانفصال. 

نستطيع الأخذ برأيهم ونتشارك معهم، لكن القرار الأول والأخير للشخصين أنفسهم. 

في النهاية يجب أن نعرف

 أن الحياة الجديدة التي تنتظر كلاً من الرجل والمرأة ليست بشيء سهل، إنما تحمل في طياتها |الفرح| والحزن، المسؤولية والمشاركة، لذلك على كلٍ منهم أن يكون قوي وذكي بما فيه الكفاية لإدارة المنزل و العائلة والاستقلال عن بيت الأهل في |بيت الزوجية|. 

راجين من الله لكم حياة جميلة ودافئة مفعمة بالسعادة والخير.

إن أعجبك المقال شاركه مع أصدقائك🌸

بقلمي دنيا عبد الله

يتم التشغيل بواسطة Blogger.