عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الانضباط الذاتي. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 01:02:00 ص
ما مقدار مفهومك لانضباط الذاتي؟ وهل تعلم العشر عادات لتحسينه واستعادته من جديد؟ الجزء الأول - صالح شاهين
مامقدار مفهومك للانضباط الذاتي
تصميم الصورة: وفاء مؤذن

يعيش كل منا صراعات داخلية لا يعلم لها سبب واضح، تنعكس بشكل سلبي على إيقاع حياته فتبدل الكثير من الأحلام، وتخيب الآمال في بعض الوقت.

أثبتت بعض الدراسات أنه لكي تكون سعيداً، عليك بتعلم |الانضباط الذاتي|، فكما تعلم أن لكل مقام مقال، أولئك الذين يتمتعون بحالات الانضباط الذاتي، قليلاً ما ينغمسون في السلوكيات الضارة، ولديهم القدرة على |اتخاذ القرارات| الإيجابية بعيداً عن الاندفاع وراء مشاعرهم، تجدهم في حالة من الرضا والتوازن، لكن حان الوقت لنتعلم الانضباط الذاتي.

هناك الكثير من |السلوكيات| التي تساعدك على التقدم في خضم الحياة، ولكن الطريق للنجاح والانخراط فيه يستدعي سلوك واحد فقط وهو الانضباط الذاتي.

ما هو الانضباط الذاتي؟

هو العلامة الصحية التي تجعل علاقتك بنفسك على خير ما يرام، وهو أقصر طرق للشعور |بالسعادة|، وترتيب أهدافك والتخطيط لها وفق الانضباط الذاتي، الي صنعته أنت لنفسك.

أثبتت دراسات علم النفس أن الأشخاص الذين يتمتعون بقدر عالي من الانضباط الذاتي، هم أكثر سعادة من أولئك الذين ينخرطون بعيداً عن ضبط النفس.

عشر عادات لضبط النفس

1- اعرف نقاط ضعفك: جميعاً يعلم ان لدينا العديد من نقاط ضعف، ولكنه يعتبرها عيوب لا يجب أن يعلمها أحد، بل يحاولون نفيها أمام الآخرين، ولكن عليك أن تكون شجاعاً،

صارح نفسك بعيوبك، وقم بإصلاح نقاط الضعف لديك دون تردد.

  • هل أنت مدمن للألعاب الالكترونية؟ حان الوقت للانضباط الذاتي.

2- تجنب المؤثرات السلبية: هل تريد ان تصبح ناجحاً ومميزاً في عملك؟ إذا عليك غلق هاتفك الجوال في الحال، فقط ركز في عملك وتحقيق أهدافك بعيداً عن المؤثرات الخارجية.

  • هل ترغيبين في إنقاص الوزن؟ ما الذي يمنعك؟ دعكِ من الوجبات السريعة، وابدئي نظامك الغذائي الجديد. 

أنت تتحلين بالكثير من الانضباط الذاتي أليس كذلك؟

3- ضع هدفاً وخطة للتنفيذ: إذا لم تعلم إلى أين أنت ذاهب بالطبع ستفقد الطريق، من أهم مبادئ الانضباط الذاتي هو وضع خطة مستقبلية لتحقيق الأهداف، لا تترك نفسك فريسة للظروف، أنت من تبني الغد.

  • ضع خطة قريبة الأجل والأخرى على المدى البعيد، راقب خططك جيداً وحاسب نفسك على التقصير.

هل صار الهدف قريباً؟ نعم بكل وضوح.

4- الانضباط الذاتي سلوك مكتسب: نعم الانضباط الذاتي مهارة يكتسبها كل شخص، تتطلب الممارسة والاتقان، من منا يولد منضبطاً ذاتيا بالطب هذا لا يحدث أبداً، الأمر يحتاج الكثير من الجهد والتركيز، والبعد عن المغريات من أهم دواعي الانضباط النفسي.

  • لا تقع فريسة لأي إغراء وتمتع بإرادة قوية، فكلما ضعفت إرادتك أصبح من الصعب عليك بناء الانضباط الذاتي بداخلك.

5- اصنع لنفسك عادات جديدة: الانضباط الذاتي يتطلب في الكثير من الأحيان تغيير بعض العادات، فما المانع من ابتكار عادات جديدة.

قد يكون الأمر مرهق وشاق في البداية ولكنه ليس مستحيل، عليك بتقسيم أعمالك فلا تقم بكل شيء في نفس الوقت، فهذا الأمر محبط للغاية ويفقد الكثير من التركيز والانضباط الذاتي.

  • على سبيل المثال إذا كنت تنوي استعادة لياقتك البدنية، يكفي أن تبدأ بـ 15 دقيقة لممارسة الرياضة، ثم ضاعف الوقت بالتدريج، ابدأ بخطوات صغيرة ثم انطلق

تكلمنا في هذا الجزء من المقال عن أول خمس |عادات| لانضباط الذاتي، وفي الجزء الثاني من المقال سنكمل ما تبقى من العادات العشر لانضباط الذاتي

بقلمي صالح شاهين

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 01:03:00 ص

 تنمية الذات

ما مقدار مفهومك لانضباط الذاتي؟ وهل تعلم العشر عادات لتحسينه واستعادته من جديد؟ الجزء الثاني

ما مقدار مفهومك لانضباط الذاتي؟ وهل تعلم العشر عادات لتحسينه؟ الجزء الثاني - صالح شاهين
مامقدار مفهومك للانضباط الذاتي
تصميم الصورة: وفاء مؤذن

تكلمنا في المقالة السابقة عن مفهوم |ضبط النفس| والخمس |عادات| الأولى لاستعادة ضبط النفس، والآن سنتكلم عما تبقى منها:

6- غير مفهومك عن نفسك:

 لبناء |الانضباط الذاتي| عليك تغيير المعتقدات الخاطئة التي ترسخت بداخلك، وأصبحت عائقا نفسياً يحول دون انضباطك الذاتي، لا تتهم نفسك بقلّة الإرادة، فأنت تملك إرادة قوية سخّرها من أجل الوصول للرضا الذاتي.

  • باختصار فإن مفاهيمنا الداخلية نحو أنفسنا هي من تحدد مقدار ما لدينا من قوّة، فعندما تتجاوز تلك العقبات تصبح أكثر قبولاً للانضباط الذاتي.

7- عليك بتجهيز خطط بديلة:

 إن طريقك نحو الانضباط الذاتي لن يكون ممهدا وسهلاً أبداً، سوف تقابلك الكثير من العقبات والتحديات، وعليك دائما إيجاد الحلول البديلة، لا تجعل خططك محل تنفيذ بل كن مرن في تعديلها، إذا استوجب الأمر لذلك.

  • هل نويتِ الالتزام في نظام غذائي صحي، وفاجأتك صديقتك بدعوة عشاء فاخرة فما الحل؟

لا داعي للارتباك تقبلي دعوتها بكل سرور، وراقبي نفسك جيداً ولا تنحرفي اتجاه جميع الأطباق التي تقدمها لك، عليكِ بالانضباط الذاتي.

8- كافئ نفسك:

 عندما تحقق هدفك امنح نفسك التقدير والمكافأة، فهذا دافع قوي للاستمرار في النجاح، لا تترك الآخرين يكافئونك ابدأ بنفسك فهي تستحق التشجيع والإطراء.

  • الأهداف لن تنتهي بعد بل أكمل السير، وبعد ذلك عليك ان تبحث عن هدف جديد لتحقيقه، ومكافأة جديدة في انتظارك.

9- لا تلقي اللوم على ذاتك:

 حقاً انت لم تقصر، فلماذا لا تسامح نفسك؟ كن متصالحا مع ذاتك حتى لو قصرت لبعض الوقت، فإن الحياة ما هي إلا لحظات صعود تتبعها لحظات هبوط وبينهما يأتي النجاح.

  • لا تنغمس في الشعور بالذنب والإحباط، خطط للمستقبل وعك من النتائج مهما كانت، تعلم ان تغفر لنفسك الأخطاء فأنت تستحق العفو.

10- شعورك بالجوع يؤثر على انضباطك:

حينما تشعر بالجوع فإن جسمك يفتقد الحاجة إلى السكر مما يجعلك أكثر ارتباكاً، وأقل كفاءة في الانضباط الذاتي، وتقل قوة الإدارة لديك في حين شعورك بالجوع، وتكون أكثر غضباً وانزعاجاً.

نعم يصنع الجوع كل هذا بل وأكثر فيقل تركيزك وتضعف قدراتك، ولا تستطيع التحكم في بعض تصرفاتك، احرص ألا تترك نفسك جائعاً بعد الآن.

  • قال الكاتب والمؤرخ الأمريكي بيل كامبليد:

'' When you don't set goals, you can spend your whole life running up and down, and not achieve anything ''

ومعنى ذلك حينما لا تضع أهداف ستقضي عمرك ذهاباً وإياباً دون أن تحقق أي شيء، لذا عليك أن تضع هدف لتصل ولتصل عليك بالانضباط الذاتي.

إن الانضباط الذاتي يشكله كل فرد على حسب معتقداته والبيئة التي تشكل تصرفاته، كل ما عليك فعله هو الرسوخ للمبادئ التي لا تتغير مع تغير الزمن، كن صامداً امام المغريات ولا تعبأ بنظرات الآخرين، ثقتك بنفسك تكسبك الكثير من |الانضباط الذاتي|. 

بقلمي صالح شاهين

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/13/2022 03:22:00 م
كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده - تصميم الصورة وفاء المؤذن
 كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 
إن |الانضباط الذاتي| هو أن تلتزم في الأشياء التي قلت أنك ستنفذها، أن تلتزم في تنفيذ المهام والأهداف التي وضعتها على نفسك لأن فيها مصلحة لنفسك، من غير أن تجري وراء المشتتات من دون التوقف أو الانسحاب من تنفيذ هذه المهمة، معظم الناس يفشلوا في تعزيز الانضباط الذاتي لديهم لأنهم يفعلوا هذا الشيء بطريقة خاطئة، والجميل في هذا الأمر أن هناك طريقة سهلة وبسيطة تتكون من جزأين وهذه الطريقة يستطيع أي شخص أن يطبقها كي يقوي عضلة الانضباط الذاتي، ويرفع لديه الإنجاز والإنتاجية في نفس الوقت تابع معنا في هذا المقال...

ما هي أضرار عدم الانضباط الذاتي

إن عدم الانضباط الذاتي خطير جداً ويدمر العقل، عندما تدرس من أجل اختبار في جامعة أو عندما تبدأ العمل على مشروع في عملك، بعد قليل تجد نفسك بدأت تشعر في الملل وتتوقف عن فعل هذا الشيء وتتصفح السوشيال ميديا وهذا الأمر يتكرر معك بشكل مستمر، تبقى تتصفح بين الفيسبوك وانستغرام وغيره، أو أي منصة أخرى وترد على الرسائل وهذا شيء خطير جداً على عقلك وأنت غير واعي لمخاطره الكثيرة، والمشكلة التي تحصل أنك تعلّم عقلك وتدربه على عدم الإنجاز وعلى عدم الانضباط وكأنك تكافئ نفسك على عدم الإنجاز.

إلى ماذا تحتاج عند الدراسة والعمل

 إن الدراسة والعمل هي أنشطة تحتاج |تركيز| كبير تحتاج جهد كبير فإذا أنت توقفت عن العمل أو الدراسة وبدأت تقلّب في الجوال وتتصفحه، وبتلك الطريقة أنت تدرب عقلك على إخراج أعذار منطقية ووهمية كي يتوقف عن الدراسة، ومن ثم تكافئه في بعض الدوبامين الذي يشعرك في المتعة والسعادة من تصفح الجوال، وهذه السعادة هي سعادة وهمية فقط وغير واقعية، وأنت تدرّب عقلك على أن يصبح غير منضبط غير ملتزم في مهامه وإنجازاته، وبالتالي يتعوّد على عدم الإنجاز والتنفيذ وهذا الأمر خطير جداً على عقلك...

كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده - تصميم الصورة وفاء المؤذن
 كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 

كيف تدرّب نفسك على إنجاز مهامك والالتزام فيها

١- التوقف عن تعزيز هذا السلوك المدمر: 

ببساطة عليك أن تعمل عهد مع نفسك مجرد أن تبدأ في عمل معين أن لا تتركه مثلما كنت تفعل في السابق بسبب عدم انضباط عضلة |الالتزام الذاتي| لديك، تقطع عهد على نفسك أنك مجرد أن تترك أي شيء مهم بالنسبة لك هناك خمسة دقائق ممنوع أن تمسك فيها الجوال، ببساطة اقطع عهد على ذاتك أن تترك الجوال اعمل أي شيء تريده ما عدا مسك الجوال بعد التوقف عن المهمة التي كنت تقوم فيها.

ما هي الفائدة من الطريقة السابقة

هذه الطريقة نحن نوقف عجلة تعزيز |السلوك السلبي|، وبالتالي لا يربط بين ترك السلوك المهم وبين المتعة في الجوال، إنما يترك مسافة بينهم وبالتالي لا يتعود العقل على المكافأة السلبية وهذا الأمر يعني أن تفعل ما تريد سواء التأمل في السماء أو النظر إلى الجدران اعمل أي شيء مقابل عدم إمساك الجوال، وستجد أنك في بعض الأحيان تعيد تقييم قراراتك وبترك الدراسة أو عملك ستصبح أنت الرابح لأنك لن تكافئ نفسك فيما هو سلبي إنما ستفكر في كل أمر إيجابي.

٢- قبل التوقف عن فعل أي مهمة سواء مشروع أو عمل أو دراسة أجبر نفسك على الاستمرار قليلاً:

مع مرور الوقت تبدأ عضلة الانضباط الذاتي أن تتعزز لديك، وهنا تأتي قوة هذه الخطوة عندما تتوقف عن فعل أي شيء مهم بالنسبة لك وعقلك يكره فعله أجبر نفسك على الاستمرار لمدة خمس دقائق إضافية فقط وهذا الأمر مهم جداً لمصلحتك، قل لعقلك أنك ستنسحب من هذه المهمة لكن فقط خمس دقائق إضافية سأستمر، بهذه الطريقة أنت تدرب عقلك بشكل إيجابي على زيادة التحمل وتعزيز الانضباط الذاتي لديه، ومع مرور الوقت ستجد نفسك لن تجري وراء المتعة اللحظية ولن تترك المهمات الصعبة وتجري وتنساق وراء المشتتات، وسيصبح لديك تركيز أكبر وإنجاز أكبر وهذا هو المهم الإنجاز في حياتك.

ما هو السر في نجاح القاعدة السابقة

السر في نجاح تلك القاعدة هي التدريب عليها بشكل يومي، في البداية قد تكون صعبة ولكن مع التدريب والممارسة ستنصدم من ذاتك ومن النتائج الرائعة التي ستحققها من مجرد فكرة بسيطة قمت بها، وفي هذه الطريقة تكون دربت عقلك بحيلة بسيطة جداً تخدع العقل ولصالحك وبشكل إيجابي.

ودمتم بخير.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/02/2022 07:37:00 م

هل تريد النجاح؟ إذا ما الذي تنظره لتبدأ؟ -الجزء الثاني-
  هل تريد النجاح؟ إذا ما الذي تنظره لتبدأ؟ -الجزء الثاني-
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
سنتابع في جزئنا التالي من المقال، ما كنا قد بدأنا به في المقال السابق...سنغوص أكثر في هذا العالم، من أجل جمع المزيد والمزيد من الأفكار الممتعة والمفيدة لكم، ...لنتابع سوياً...

ما طبيعة هذا السلوك؟

إن هذا السلوك يبين كَمّيَّة الأشياء التي يجب عليك فعلها دون فعلك لها، من دون معرفتك للسبب الذي منعك من ذلك، فلو سألك أحدهم لماذا لم تقم بهذا الشيء أو لماذا أجلته؟ ستكون إجابتك بلا أعرف!، فبالرغم من معرفتك بأهمية فعلك للشيء، لا تفعله ولا تعرف السبب أساساً

أليس هذا أمر غريب؟ ثم أن المأساة تكمن في فعلك لأشياء أقل أهمية من أجل هروبك من تلك الأشياء التي يجب عليك فعلها.

فإن ظاهرة التسويف هو واحدة م المظاهر التي عمل علماء النفس على فهمها، خاصة أنه عدّها سلوك غير منطقي في الأساس، ومن المفروض أن نكون نحن كبشر باعتبارنا أدمغة مفكرة، فهل من المنطق |إضاعة الوقت| في شيء بلا أهمية، من أجل عدم القيام بالمهام المرمية على عاتقنا 

ولكن ألا يجدر أن يكون هناك أسباب منطقية تفسر هذه الظاهرة؟

ماهي الأسباب التي توصل لها العلماء؟

إن السبب وراء ذلك يعود لاختلاق |الدماغ| أنظمة دفاعية، نتيجة الخوف من النتيجة النهائية، فلو كنت خائف من النتيجة النهائية للعمل الذي تريد أن تقوم به، وأن لا تكون النتيجة كما خططت لها وأردتها فالأسهل للدماغ ألّا يقوم بها أساساً، لإيجاد حَجَّة لدماغك بأنك لم تبذل الجهد المطلوب

فوضع الحجج أسهل بكثير للنفس البشرية من أنها تقول أنها بذلت كلّما في وسعها دون الوصول إلى النتيجة النهائية، ف|علماء النفس| يقولون أن مواجهة النفس والقيام بالعمل المطلوب منك ستؤدي في النهاية إلى الوصول إلى القدرات الحقيقة لك، وهنا تكمن المشكلة، فالتخوف من النتيجة هي السبب في عدم رغبة النفس في المخاطرة، لأن الفشل سيؤدي إلى كارثة حقيقية داخل النفس.

ما عَلاقة الانضباط الذاتي بهذا الأمر؟

في دراسة أقيمت على 264 شخص باستخدام تقنية المسح الدماغي، ليخرج العلماء بعد هذه الدراسة بمجموعة من النتائج أبرزها أن مسألة الانضباط الذاتي

في الجزء التالي من المقال، سنتعرف ل أفضل ما عرفه علم النفس من تفسيرات منطقية وجميلة جداً، بما يخص التسويف والتأجيل....لنتابع...




مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/01/2021 09:02:00 ص

ماهو سر عافية الأطفال؟  

ماهو سر عافية الأطفال؟
ماهو سر عافية الأطفال؟ 

دائما" يستطيع الأطفال أن يعلموا الكبار ثلاثة أشياء : 

١-السعادة بلا سبب 

٢-الإنشغال بشيء ما

٣-كيف يطلبون بكل قوة مايرغبون به 


ما واجبي تجاه طفلي ليكون طفل سعيد؟

الأطفال لايدركون أن الأحتياجات الأساسية من طعام وشراب وطبخة لذيذة، قد تصرف الأم ساعات كثيرة في طهي الطعام وتنظيف البيت وكذلك الأب يصرف ساعات خارج المنزل لتأمين حاجات بيته وأطفاله ، وكل ذلك لجعل أطفالهم سعيدين . التضحيات التي يقدمها كل من الأب والأم لاتقدر بثمن . ولكن الأطفال لديهم نظرة مختلفة للسعادة ، لا شك أن الأمان والكعام والعلم هي أساسيات الحياة الكريمة ولكن ليست المصدر التي تجعل طفلك سعيد.

هل هناك أمور يجب توفيرها للعزف على الوتر الحقيقي لسعادة أطفالنا؟

١-كن أنت سعيد وأنت أيضا" وجود أهل متفائلين حامدين لنعم الله بعيدين عن التأفف الدائم والشكوى من شأنها زرع جو سعادة وطمأنينة داخل المنزل .

٢-إظهار الحب بشكل يومي للطفل من كلام ودعاء وعناق وقبلات عند التعبير عن مدى حب الأهل له بالتأكيد سيكون غني بالمشاعر الجميلة وبالتالي سعيد.

٣-التفاعل والإستماع عندما يشعر طفلك بوجودك عند الحاجة إليه وتتفاعلي مع الحدث الذي يمر به مهما تلقى خيبات ممن حوله سيكون مطمأن أن هناك شخص يهمه أمره ويسمعه فلا يهتم ويمضي ، من الضروري أن تكون داعمة والإبتعاد عن التوجيه الدائم واللوم .

٤-اعطي طفلك مسؤوليات.. يوجد حاجة فطرية عند البشر وهي الرغبة أن  يكون منتج وفعال ويقدم مساهمة فريدة للعائلة أو المجتمع فكلما قمنا بتعليم أطفالنا مهارات جديدة تجعله يعتمد على نفسه وتجعله مسؤول عنها كلما أصبح سعيد بإنجازاته وبحياته.

٥-وقت اللعب عندما يتم توفير من قبل الأهل بشمل يومي وقت خاص لهم ليلعبوا معهم ويستمتعوا وبالتالي يتقربوا منهم ومن اهتماتهم ، ويقرأو لهم القصص و يقوموا بلعبة الطهي معا" أو حتى أختراع عمل فني من هنا سيجدوا الخلاصة الحقيقة للسعادة.

٦- مهارة التعامل مع المشاعر وهو علم كبير ومن الضروري تعليمه لأطفالنا من سنوات عمره الأولى تبدأ بالمسميات المشاعر وتنوعها وبعدها كيفية التعامل معها فمثلا" الطفل الذي تعرض لموقف ما وعلى أثره أصبح حزبن هنا يأتي دورنا كأهل كيف نجعل الطفل يتعامل مع المواقف والناس الموجودة حوله وكيف يستطيع أن يجعل لأجلها لا ينفعل من أجلها هكذا سيصبح الطفل قوي يستطيع التحكم بمشاعر وسعيد .

٧-السماح للنجاح والفشل عدم تحديد صورة نمطية لأداء طفلك سوف تجعلك تتقبلين جميع أنواع النتائج وجهي اهتمامك للمجهود وقومي بالتشجيع ومن ثم تقبلي النتائج، أما انتظارك لنتيجة إيجابية فقط ومنعك للفشل بأي تجربة يخوضها طفلك سوف تجعله يعيش بجو تعيس وبالتالي سيكون طفل غير سعيد.

٨-بناء العلاقات من أهم مصادر سعادة الإنسان هي الإنتماء إلى المجموعة لذلك علينا الإهتمام بصداقات أطفالنا ونحرص عليها ونعلمهم كيف يتم بناء العلاقات والمحافظة عليها  بالتأكيد نتائجها طفل سعيد .

٩-تقبل الطفل كما هو عدم المقارنة والنقد وعدم المبالغة لجعل الأطفال سعداء.. الحياة ليست وردية عندما تقولي لطفلك لا وتأدبيه وتعلميه الانضباط الذاتي سوف يكون طفل واقعي أما الطفل الذي لا أحد يقول له لا وأمنياته واجب يجب أن تتحق بالتأكيد لن يكون طفل سعيد لفترة طويلة وعندما يكبر ويواجه الحياة الواقعية سينصدم ويعيش كم هائل من الضغوط النفسية ويضيع بعالم يحتاج شخص واقعي عملي لديه مهارات تجعله مميز ومتفوق.

الإضاءات الواجب مراعاتها:

•من الضروري مراعاة عمر الطفل فمثلا" إعطاء المسؤوليات تختلف من عمر ثلاث سنوات وبين عمر عشر سنوات .

•الصرف المادي لسعادة أطفالكم لا يستمر لذلك يجب الانتباه إلى كمية شراء الألعاب والكماليات .

•تعليم أطفالكم أن لايعلقوا سعادتهم بشيء مثلا" إذا أصبح لدي سيارة سأكون سعيد أو إذا نجحت وكنت الأول ... علموا أطفالكم أن يكونوا سعداء بالوضع الحالي بالمواقف الجميلة التي تحصل معه. 


إنّ السعادة قريبة جِدًّا مِنّا، لكننا دائمًا نبحث عنها في المستقبل البعيد، دون أن نعطي فرصة لحاضرنا وما نعيشه الآن.

   

                              《افرح بكل يوم جميل》

بقلم نور العصيري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/02/2022 07:40:00 م

هل تريد النجاح؟ إذا ما الذي تنظره لتبدأ؟ -الجزء الخامس-
هل تريد النجاح؟ إذا ما الذي تنظره لتبدأ؟ -الجزء الخامس-
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
سنتابع في جزئنا التالي والأخير من المقال، ما كنا قد بدأنا به في المقال السابق...سنغوص أكثر في هذا العالم، من أجل جمع المزيد والمزيد من الأفكار الممتعة والمفيدة لكم، ...لنتابع سوياً...

هل هناك حل فعال؟

تقول إحدى المعادلات التي تبحث في هذا الأمر، أن الشخص كلما أجل شيئ ستزداد لديه الرغبة في تأجيلها بشكل أكبر لحد ما يصل به الأمر باختفاء رغبته على المواجهة أساساً، لكنّ ما الحل؟

 للأسف، لا يوجد أي بحث يظهر حلاً فعالاً وحقيقي لهذه المشكلة، لعدم الإلمام الكافي بالمشكلة في الأساس

فنحن كبشر ولغاية الآن لا نعلم السبب الحقيقي والأكيد وراء هذه السلوكيات، إنما هناك مجرد تجارِب وأبحاث ومحاولات لكشف الأسرار النفسية هذه، لكن لو عدنا للخلف قليلاً ونظرنا للموضوع بشكل مختلف، لوجدنا أنه ليس من الضروري أن يكون الجميع بمستوى عال من الإنتاجية، فهذا ليس أمراً عادلاً، ولكن سياسات العالم |الرأسمالية| هي التي تجعل الأمر مشكلة حقيقية، وتبحث عن حلول لهذا الأمر بقصد |زيادة الإنتاجية|، فالمماطلة مشكلة لأرباب العمل، وأصحاب الشركات الكبرى، فتقييم البشر تكون على أساس الإنتاجية ولاشيء سواها،حتى من الممكن أن يشعرك هذا النظام بعدم وجود مكان لك فيه، لو أنك لم تكن شخص منتج طوال الوقت.

من المهم جداً أن نكون قادرين على السيطرة على أنفسنا

 وأن نسمح لعقولنا بأخذ إجازة من وقت لآخر، فهذا ليس بالأمر الجلل، فليس من المفروض أن تكون شخص منتج كل |الوقت|، ولكن يجب أن يكون لديك درجة معينة من الانضباط الذاتي تسمح لك بالسيطرة على حياتك من دون أن تفقد السيطرة أبداً عليها، فهذا الشيء سيسمح لك بممارسة حياتك من غير أن تشعر بالسوء من نفسك أو بالفشل

فلو أردت بشيء بشدة كلّما عليك فعله هو أن تبدأ

 ...هذا كل الأمر فلو أردت أن تنقص من وزنك، ابدأ بنظام غذائي حالاً، ولو أردت النجاح ابدأ بالمذاكرة حالاً،فمتعة الوصول ستنسيك مشقة الطريق...

ودمتم بألف خير.

ميس الصالح 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/29/2021 10:06:00 م

 صفات لا يمتلكها صاحب الشخصية القوية - الجزء الثاني


صفات لا يمتلكها صاحب الشخصية القوية - الجزء الثاني
 صفات لا يمتلكها صاحب الشخصية القوية - الجزء الثاني
تصميم الصورة: وفاء مؤذن


سنتابع في هذا الجزء تتمة الصفات التي لا يملكها صاحب الشخصية القوية...


٣- لا يسعون للكمال:

السعي نحو |الكمال| في كل جوانب الحياة، هذه من صفات الأشخاص الذين لا يملكون ثقة حقيقية في نفسهم، هذا النوع من التفكير يسب التعب والإرهاق للشخص وللناس حوله، إن الشخص الواثق من نفسه يدرك أن الكمال لله وحده، الثقة عكس السعي إلى الكمال، بمعنى أن الثقة في النفس هي تقبل ذاتك في عيوبك في نقاط ضعفك في كل أمور حياتك والسعي دائماً نحو التطوير والتحسين، وليس السعي نحو الكمال، معظم الناس التي تسعى نحو الكمال لديهم خوف من |الفشل|.


٤- القلق اتجاه أشياء لا يستطيع التحكم بها:

الشخص الغير واثق دائماً يفكر في أشياء لا يستطيع التحكم بها، قد يكون قلق على وضع العالم أو على الوضع الاقتصادي أو القلق من مرض عالمي، بدلاً من القلق ساعد الناس بشكل إيجابي مثل : جمع تبرعات ومساعدة المحتاجين أو تعريف الناس بقضية معينة، لكن معظم الناس يتعايشوا فقط مع شعور القلق ولا يقدموا أي مساعدة، وبالتالي لا يستطيع عيش يومه ويسبب |التوتر| للناس حوله، بينما الشخص الواثق لا يقلق اتجاه الأشياء التي لا يستطيع التحكم فيها، فهو يتقبل الأشياء كما هي ويحاول تغيير الأشياء التي بإمكانه تغييرها سواء في حياته أو في مجتمعه أو في البيئة من حوله، فهو دائماً عنصر إيجابي في الحياة.


٥- طريقة اتخاذ القرارات: 

الشخص الواثق يأخذ قرارات قيمية وليست عاطفية، بينما الشخص الغير واثق يأخذ |قرارات عاطفية| أي أن الشخص الواثق من نفسه لا يكون مندفع عاطفياً أو يأخذ قرارات فقط لأنها قرارات عاطفية.


▪ماهي القرارات القيمية والقرارات العاطفية؟

تخيل أنك نائم ومرتاح في سريرك والجو بارد جداً في الخارج ويجب أن تستيقظ من النوم من أجل عملك، فرن المنبه ستقع في حوار عقلي جسمك يقول لك أن تنام وترتاح، لكن عقلك يخبرك بضرورة الاستيقاظ لأداء مهامك، 

ضرورة الانضباط والالتزام في المواعيد هذه قيمة بالنسبة لك، تلك القيمة تساعدك على النجاح في الحياة، فالآن أنت تقع ما بين القرار المبني على العاطفة وما بين القرار المبني على القيمة على الأمور الهامة التي عليك فعلها، إذا أخذت قرار العاطفة عقلك يفهم أن ما تفعله عكس مصلحتك ومع مرور الوقت.

 كلما زادت القرارات التي تأخذها عاطفياً هذا سيقلل ثقتك في نفسك وتشعر في عدم قدرتك على الاعتماد على نفسك، بينما لو تأخذ قراراتك بناء على القيم وعلى الأمور التي يجب عليك إنجازها هذا الأسلوب هو أسلوب الناجحين والواثقين، فالانضباط الذاتي ينبع من |الثقة| في النفس، والثقة في النفس تنبع من ثقتك وقدرتك في الاعتماد على ذاتك، احترم وعودك لذاتك عندما توعد نفسك في فعل أمر معين نفذه عندما تكتب قائمة مهام معينة نفذها، هذا السلوك هو الذي يبني شخصية قوية ويزيد من ثقتك في نفسك.

بقلمي ريما عنجريني  ✍️

يتم التشغيل بواسطة Blogger.