عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث البلوغرانا. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/23/2022 10:26:00 م

برشلونه يقص أجنحة خفافيش فالنسيا في عقر دارهم
 برشلونه يقص أجنحة خفافيش فالنسيا في عقر دارهم
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
المرحلة الخامسة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني

برشلونة & فالنسيا

اكتسح نادي برشلونة منافسه نادي فالنسيا بأربعة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب ميستايا الشهير في مدينة فالنسيا.

العملاق الكتالوني دخل أجواء المنافسة سريعاً، وبادر إلى تهديد مرمى فالنسيا منذ الدقائق الأولى،حيث استطاع تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثالثة والعشرين بقدم الوافد الجديد لصفوف الفريق، الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ الذي هز شباك فالنسيا بطريقةٍ جميلةٍ.

برشلونة لم يمهل أصحاب الضيافة سوى تسع دقائق فقط ليسجل مرةً أخرى، كانت عن طريق الهولندي| فرانكي دي يونغ|، بعد مجموعة تمريرات سريعة تناقلتها أرجل لاعبي البارسا بتقنية عالية.

هدف برشلونة الثالث جاء في الدقيقة الثامنة والثلاثين وبنسخة كربونية عن الهدف الثاني لكن من توقيع اوباميانغ.

ثلاثة أهدافٍ كاملةٍ أنهى بها |برشلونة| الشوط الأول، وسط ذهول لاعبي ومشجعي فالنسيا، الذين تفاجئوا بهذا المستوى العالي لأبناء الإقليم.

في الشوط الثاني حاول الخفافيش مباغتة ضيفهم وتعديل النتيجة مبكراً

 حيث استطاع كارلوس سولير ترجمة كرةٍ مرفوعةٍ بإتقان من زميله براين غيل، مسجلاً الهدف الأول لفريقه برأسيةٍ قويةٍ.

تعليمات مدرب برشلونة تشافي هرنانديز كانت واضحة، وهي الهجوم ولا شيء غيره، فظل البلوغرانا ضاغطاً ولم يسمح لغريمه بالتقدم والحلم بتسجيل الهدف الثاني.

بل على العكس كان البلوغرانا مبادراً مرةً أخرى، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع بعد تسديدة قوية وبعيدة من الموهوب الشاب بيدري، ارتطمت بقدم اوباميانغ في طريقها لمرمى مامارداشيفيل، فدّون الهدف باسم الغابوني.

على وقع هذا الهدف أُسدل الستار عن مجريات هذه المباراة بتفوق برشلونة لعباً ونتيجةً، وتقدمه بالترتيب إلى المركز الرابع برصيد اثنا وأربعين نقطة، متساويأ مع أتلتيكو مدريد بالنقاط، لكنه لعب مباراةٍ أقل.

أما فالنسيا فبقي في المركز الثاني عشر برصيد ثلاثين نقطة فقط.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/24/2022 12:10:00 م

كلاسيكو السوبر الإسباني يكتسي الأبيض
كلاسيكو السوبر الإسباني يكتسي الأبيض
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
في مباراة شيقة ومثيرة  حسم نادي ريال مدريد مباراة نصف نهائي كأس السوبر الإسباني على غريمه الأزلي نادي برشلونة  بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين.
المباراة التي جرت لأول مرة في تاريخ البطولة، خارج الحدود الإسبانبة  استضافتها المملكة العربية السعودية  على ملعب الملك فهد في الرياض.

الكلاسيكو بدأ بحماسه المعهود بين الفريقين العريقين

 افتتح فيه الريال باب التسجيل منذ الدقيقة الخامسة والعشرين، بعد انطلاقة صاروخية من البرازيلي المهاري| فينيسيوس جونيور|، الذي سجل من فوق حارس برشلونة تير شتيغن.
البلوغرانا لم يكن نداً ضعيفاً على الرغم من الأوضاع السيئة التي يمر بها، فاستحوذ وضغط واستطاع التعديل عبر لاعبه الهولندي لوك دي يونغ، الذي استثمر عرضية من عثمان ديمبلي  سجل بها هدف فريقه قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق.

الشوط الثاني دخله البلوغرانا بشغف العودة للبطولات وروح الكبار

 فهاجم بشراسة لكن دون نجاعة  فأضاع لاعبوه عديد الفرص  في حين كان الريال قناصاً بارعاً  وبهجمة مرتدة متقنة تقدم من جديد بقدم النجم الفرنسي |كريم بنزيما| في الدقيقة الثانية والسبعين.

رجال المدرب تشافي هرنانديز لم يرفعوا راية الإستسلام  بل رفعوا نبرة التحدي  إلى أن أحرز النجم الشاب إنسو فاتي الهدف الثاني برأسيةٍ جميلةٍ في الدقيقة الثالثة والثمانين.

نتيجة التعادل لم تكن مقبولة

 فلابد من تأهل  لتدخل المواجهة حيز الأشواط الإضافية  التي كانت مباراة جديدةً ومصغرةً لما جرى في وقتها الأصلي.
برشلونة يضيع الفرص برعونة  والريال يعرف من أين تؤكل الكتف.
الدقيقة الثامنة والتسعين  برشلونة يضغط بطريقة فيها الكثير من المبالغة  والملكي يقطع الكرة ويقود هجمة عكسية سريعة أثمرت هدفاً مستحقاً، حملت كتيبة المدرب كارلو أنشيلوتي للمباراة النهائية.

هذا وسيلعب |ريال مدريد| ضد الفائز من مواجهة أتلتيك بلباو الفريق الباسكي العنيد مع جاره الأبيض والأحمر نادي أتلتيكو مدريد.

والجدير بالذكر أن أكثر الفرق فوزاً بهذه البطولة هو نادي برشلونة  برصيد ثلاثة عشر لقباً  فيما حامل اللقب في العام الفائت هو بلباو.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/23/2022 10:16:00 م

برشلونة يمتع ولا يقنع أمام نابولي في الدوري الأوروبي
 برشلونة يمتع ولا يقنع أمام نابولي في الدوري الأوروبي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
  
دور الستة عشر من بطولة الدوري الأوروبي

برشلونة & نابولي

لأول مرة منذ ثمانية عشر عاماً يعزف نشيد الدوري الأوروبي في ملعب الكامب نو، الذي اعتاد جماهيره على سماع أغنية دوري الأبطال قبل المباريات الأوروبية.

أداء |برشلونة| الذي تحسَّن كثيراً منذ استلام تشافي هرنانديز كفة قيادة الفريق، من حيث الاستحواذ وتهديد مرمى الخصوم، لكنه مازال يعاني على مستوى التنظيم، خاصةً في الجانب الدفاعي، فأخطاء مدافعيه الساذجة مازالت واضحة.

من جانبه نادي نابولي الذي ينافس بشراسة في الدوري الإيطالي ويقدم مستوياتٍ محترمةٍ هناك، حيث يحتل المركز الثالث بفارق نقطتين فقط عن المتصدر، ويطمح لتكليل مجهوداته الجبارة بكأس هذه البطولة. 

بداية المباراة كانت هجومية من الفريقين

 لكن أبناء الجنوب الإيطالي كانوا أكثر شجاعة أمام مرمى الكتلان، فاستثمر البولندي بيتور زيلينسكي تخبط دفاع برشلونة وسجل هدف التقدم لنابولي في الدقيقة التاسعة والعشرين، وعليه انتهى شوط المباراة الأول.

في الشوط الثاني قاد |البلوغرانا| حملةً هجومية على حصون نابولي، واستطاع فيران توريس من تسجيل ضربة الجزاء التي مُنحت لفريقه في الدقيقة التاسعة والخمسين.

ضغط برشلونة استمر بعد الهدف لكن دون أن يقترب من شباك الحارس أليكس ميرت، حيث تسابق مهاجموه على تضييع الفرص السانحة، واحدةً تلوى الأخرى.

بينما نابولي قاد بعض الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن، لكن الأهداف لم تأتي من هنا أو هناك لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين بهدفٍ لكل جانب. 

بهذه النتيجة بقيت آمال الناديان في التأهل قائمة، غير أن كفة نابولي قد ترجح في مباراة الإياب، حيث ستجري على ملعبهم وأمام جماهيرهم الشغوفة للإنتصار. 

الجدير بالذكر أن هذه المباراة ستقام بتاريخ الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

 ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/23/2021 12:27:00 م

قادش يشعل المنافسة في الدوري الإسباني

قادش يشعل المنافسة في الدوري الإسباني‎
قادش يشعل المنافسة في الدوري الإسباني
تصميم الصورة: ريم أبو فخر‎

بعد أن بدى محسوماً للجميع، عاد |الدوري الإسباني| لإثارته، على الرغم من تحقيق النادي الملكي، لسبعة انتصارات متتالية، لكن حتى لو كنت ريال مدريد، فهناك من يتربص بك ويطمح لإيقاعك. 

ريال مدريد & قادش. 

سقط المتصدر |ريال مدريد| في كمين نادي قادس، بعدما تعادل معه بدون أهداف في إطار الجولة الثامنة عشرة من منافسات الدوري الإسباني.

الفريق الصغير، صاحب المركز قبل الأخير في جدول ترتيب |الليغا|، فعل ماعجز عنه كبار إسبانيا، فأخرج قطار الريال عن سكة انتصاراته. 

وبهذه النتيجة، اقترب إشبيلية صاحب المركز الثاني من الريال، وبات متخلفاً عنه بثلاثة نقاطٍ فقط، مع احتفاظ إشبيلية بمباراةٍ مؤجلةٍ، ستكون أما برشلونة يوم الثلاثاء القادم.

إشبيلية & أتلتيكو مدريد.

مباريات قمة الجولة كانت بين الأندلسي إشبيلية، وقطب مدريد المخطط بالأحمر والأبيض أتلتيكو.

تقدم كبير الأندلس أولاً بهدف الكرواتي المخضرم إيفان راكيتتش في الدقيقة السابعة من المباراة.

غير أن البرازيلي فيليبي أعاد نتيجة |المباراة| لوضعها قبل بداية المباراة، بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة الثالثة والثلاثين.

نتيجة المباراة بقيت على حالها حتى آخر أنفاس اللقاء، حين باغت لاعب إشبيلية، الأرجنتيني |لوكاس أوكامبوس|، مواطنه دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، بهدفٍ ثانٍ. 

ليمنح إشبيلية فوزاً ثميناً أبقاه على مقربة من المتصدر. 

برشلونة & إلتشي. 

|البارسا| كاد يخفق من جديد، لكن لاعبه الشاب |نيكولاس غونزاليس| أعاد الدماء لمشجعي العملاق الكتالوني، فأهداه هدف الفوز الغالي في الدقيقة الخامسة والثمانين. 

بداية المباراة كانت نارية من جانب أبناء كتالونيا، حيث تقدموا بهدفين سريعين عن طريق لاعبيه الشابين فيران جوتيليا و غافي، في العشرين دقيقة الأولى من المباراة. 

وحينما ظن الجميع أن البارسا في طريقه لتحقيق نتيجة تاريخية، استعاد نادي إلتشي رباطة جأشه، وتمكن من تعديل نتيجة المباراة في دقيقتين فقط مطلع الشوط الثاني، بواسطة ميرينتي وميلا. 

بهذه النتيجة رفع البلوغرانا ترتيبه إلى المركز السابع برصيد سبعة وعشرين نقطة. 

في باقي النتائج: 

|سيلتافيغو| قهر الكتالوني الآخر إسبانيول بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ، وبذات النتيجة عاد فريق الغواصات الصفراء فياريال من ملعب ريال سوسيداد الصعب. 

|أتلتيك بلباو| أوقف زحف ريال بيتيس وغلبه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بينما اكتسح غرناطة |نادي مايوركا| بأربعة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ. 

رايو فاليكانو هزم ديبورتيفو ألافيس بهدفين نظيفين، و خيتافي فاز على ضيفه أوساسونا بهدفٍ واحدٍ دون رد. 

المصدر: ضياء سليم.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/06/2021 06:19:00 م

 ريال مدريد على طريقٍ معبدٍ نحو لقب الليغا

ريال مدريد على طريقٍ معبدٍ نحو لقب الليغا
 ريال مدريد على طريقٍ معبدٍ نحو لقب الليغا

حقق ريال مدريد فوزه السادس على التوالي

 وهذه المرة على النادي الباسكي ريال سوسيداد، صاحب المركز الثاني.


الأبيض الملكي حسم لقاء قمة الجولة السادسة عشرة، بهدفين دون مقابل.

الهدف الأول سجله البرازيلي المتألق فينيسيوس جونيور في الدقيقة السابعة والأربعين.

نجم السامبا سجل هدفه العاشر هذا الموسم، وتابع أدائه الرائع، حتى أن البعض أخذ يطالب بتفضيله على مواطنه نيمار في تشكيلة السيلساو.

أما هدف الريال الثاني سجله لوكا يوفيتش في الدقيقة السابعة والخمسين. 

بهذه النتيجة رفع رائد الترتيب| ريال مدريد|، رصيده إلى تسعة وثلاثين نقطة.


المدريدي الآخر أتلتيكو، سقط على ملعبه واندا ميتروبوليتانو أمام ريال مايوركا بهدفٍ واحدٍ مقابل اثنين.

فعلى الرغم من تقدم الرخوي بلانكوس بالنتيجة عبر مهاجمه ماثيوس كونيا في الدقيقة الثامنة والستين، إلا أن كتيبة المدرب دييغو سميوني لم تبدي صلابتها المعهودة، لتقبل شباكها هدفين من مايوركا في العشر دقائق الأخيرة من المباراة.

بذلك تجمد رصيد اتلتيكو مدريد عند تسعة وعشرين نقطة في المركز الرابع. 


من جهته برشلونة واصل أدائه المتذبذب هذا الموسم

 فخسر على أرض ميدانه كامب نو، من الأندلسي ريال بيتيس، بهدف واحد مقابل لاشيء.

كبير كتالونيا وعلى الرغم من تحسن مستواه بعد تولي تشافي هرنانديز زمام القيادة، إلا أنه لم يكن فعالاً أمام مرمى بيتيس، على عكس خصمه الذي خطف هدف الفوز في آخر دقائق المباراة.

الخسارة الأولى لبرشلونة تحت قيادة تشافي، لكنها قد تكون الأكثر أهمية في هذا الموسم، بسبب تأثيرها المعنوي على نفسية اللاعبين، قبل اللقاء الصعب أمام| بايرن ميونخ|، في |بطولة دوري أبطال أوروبا|، والذي يحتاج البلوغرانا للفوز فيه ليتأهل للدور الثاني.

بهذه النتيجة ارتقى بيتيس للمركز الثالث، بينما تجمد رصيد |البارسا |عند ثلاثة وعشرين نقطة في المركز السابع.


هذا الموسم الأسوء لبرشلونة منذ موسم ٢٠٠٢ /٢٠٠٣م. حيث يبدو أن طموحه لن يتجاوز الوصول لمركز مؤهل للبطولات الأوروبية، فيما غريمه الأزلي ريال مدريد في أعلى مستوى، وفي نسق تصاعدي، يجعل طموح عشاقه كبيراً.


تحرير : ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/29/2022 05:12:00 م
كأس السوبر الإسباني للسيدات يعود إلى برشلونة
 كأس السوبر الإسباني للسيدات يعود إلى برشلونة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
حقق نادي برشلونة للسيدات بطولة كأس السوبر الإسباني، بعدما سحقوا حامل اللقب نادي أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية بنتيجة سبعة أهدافٍ نظيفةٍ.

سيدات المقاطعة الكتالونية 

بدأوا المواجهة بشراسةٍ كبيرةٍ، انهارت على وقع ضرباتهن المتتالية أسوار سيدات الروخي بلانكوس، فسجلوا ثلاث أهدافٍ متتاليةٍ من توقيع كلٍ من إنغريد إنجن في الدقيقة السادسة عشرة، وهدفان من النرويجية كارولين هانسن.

الشوط الثاني لم يكن بأفضل من سابقة لأتلتيكو مدريد

 الذي بقي يتلقى الأهداف دون أن يستطيع الرد، فدخل مرماه هدفٌ رابعٌ بعد ثلاث دقائق من صافرة البداية عن طريق رولفو، وبعدها بدقيقتين عادت النرويجية المتألقة هانسن لتضيف الهدف الشخصي الثالث والخامس لفريقها.

نجمة الفريق ليكي مارتينيز

 أبت أن تمر المواجهة دون أن يدون اسمها على لائحة هدافي المباراة، فسجلت هدفين متتاليين في آخر خمس دقائق، انهت بهما معاناة النادي العاصمي، الذي بدا لا حول له ولاقوة أمام |سيدات البارسا|.

يذكر أن |برشلونة| كان قد تخطى في نصف النهائي، المدريدي الآخر نادي ريال مدريد بهدفٍ واحدٍ دون مقابل.

وبذلك تكون سيدات برشلونة قد أعادوا اللقب الذي خسروه العام الفائت لصالح| أتلتيكو مدريد|، حيث كانوا قد فازوا به قبل عامين على نادي ريال سوسيداد بنتيجةٍ عريضةٍ وقتها، بواقع عشرة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

وبذلك تكون سيدات البلوغرانا قد فعلن ما عجز عنه رجالهم، الذين خرجوا من كأس السوبر قبل أيامٍ قليلةٍ أمام الغريم |ريال مدريد|، الذي عاد وفاز بالبطولة بعد ذلك.

هذا و يتصدر نادي برشلونة النسوي جدول ترتيب |الدوري الإسباني| برصيد واحد وخمسين نقطة، وبفارقٍ مريحٍ عن أقرب ملاحقيه، نادي ريال سوسيداد، الذي يملك أربعين نقطة.

أما في دوري أبطال أوروبا للسيدات

 فقد تمكن من التأهل للدور الثاني بعدما تصدرن مجموعتهن بالعلامة الكاملة، مسجلين أربعة وعشرين هدفاً، مقابل هدفٍ واحدٍ فقط دخل شباكهن.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 03:06:00 م
برشلونة .. إنهيارٌ؟ أم إعادة بناء؟
 برشلونة .. إنهيارٌ؟ أم إعادة بناء؟
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

برشلونة .. إلى أين ؟

عَظُمَ طموح مشجعي النادي الكتالوني التواق للعودة لمنصات التتويج، بعد استلام أسطورة النادي تشافي هرنانديز تدريب الفريق، على أمل أن يكون الحلقة المفقودة التي تنقص |نادي برشلونة| للعبور به إلى درب الإنتصارات في ملاعب إسبانيا وأوروبا 
والتي كانت شاهدةً على صولات وجولات جيلٍ ذهبيٍ حصد الأخضر واليابس من فوق رؤوس المنافسين. 

منذ أن حقق برشلونة |دوري أبطال أوروبا| عام ٢٠١٥ م، حيث كان يقود هجومه نيمار وميسي وسواريز، والبارسا لم يلمس الكأس الأوروبية، حيث خرج بهزائم ثقيلة في السنوات التالية.

 

على الصعيد المحلي

 توج البلوغرانا بالدوري الإسباني آخر مرة عام ٢٠١٩ م، فيما تنازل عن اللقب الموسمين الماضيين لقطبي مدريد على التوالي. 

|كأس الملك| كانت البطولة الوحيدة التي شكلت نافذة منصات التتويج للبارسا، حيث فاز بها للمرة الواحدة والثلاثين في تاريخه الموسم المنصرم. 


مشاكل برشلونة:

أولاً:

بعد خروج برشلونة من كأس ملك إسبانيا، وخسارته |كأس السوبر الإسباني|، بالإضافة لسقوطه المدوي من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، أصبح جليّاً تراجع مستوى أعمدة الفريق الأساسية المتمثلة في بوسكيتس وألبا وبيكيه، ومجاملة تشافي لهم دائماً، بتفضيلهم على باقي اللاعبين في الفريق. 


ثانياً:

إصابات اللاعبين التي لا تنتهي، من ديمبلي وديباي وبرايثويت إلى النجم الشاب أنسو فاتي، على الرغم من تغيير الطاقم الطبي للنادي، إلا أن الإصابات باتت مشكلةً حقيقةً ومؤثرةً. 


ثالثاً: 

تعامل الإدارة العنترية مع لاعبي الفريق ومحاولاتها الدائمة تخفيص رواتبهم، في ظل الضغط المالي الكبير الذي ترزخ تحته إدارة لابورتا. 

فبعد إخراج أسطورة النادي |ليونيل ميسي| بشكلٍ مفاجئٍ، ومطالبته اللعب بدون مقابل مادي، تبعه فشل المفاوضات مع اللاعب الشاب موريبا ورحيله إلى لايبزيغ. 

قبل أن تسقط ورقة التوت عن عيوب الإدارة، التي أخفقت في تجديد عقد الفرنسي الواعد عثمان ديمبلي، والضغط عليه لتجديد عقده براتبٍ أقل، حتى لايخرج مجاناً نهاية الموسم، حيث ينتهي عقده.

بل وذهبت إلى إخراجه من قائمة الفريق، وتهديده بالبقاء على المدرجات حتى آخر الموسم، ونسيت هذه الإدارة أنها هي نفسها من استقدم ديباي وغارسيا وأغويرو مجاناً من الأندية الأخرى بعد رفضهم التجديد مع أنديتهم السابقين. 


لاشك أن عصراً جديداً ينتظر الكرة البرشلونية، لكنه أشبه بالولادة من الخاصرة، فالنجوم الشابة على الرغم من المهاراة والحماس التي تتمتع بها، فهي لازالت تفتقد للخبرة والتجربة، مما يبقي حلم عشاق برشلونة بعيداً عن الكؤوس المحلية والقارية، على المدى القريب

إلا أذا تعامل بموضوعية مع مشاكله دون محاباةٍ لأحد.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/02/2022 02:42:00 ص

بالدفع الرباعي برشلونة يجتاز أتلتيك بلباو في الدوري
 بالدفع الرباعي برشلونة يجتاز أتلتيك بلباو في الدوري
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
المرحلة السادسة والعشرين من مباريات الدوري الإسباني

برشلونة & أتلتيك بلباو

اكتسح نادي برشلونة ضيفه أتلتيك بلباو بأربعة أهدافٍ دون رد، في المباراة التي جرت بينهما على أرض ملعب الكامب ذو الخاص بالبارسا، والذي استعاد ألقه وبهجته بعد النتائج العريضة التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة.

فالعملاق الكتالوني بات رقماً صعباً أمام منافسيه، يدخل المباريات بمنظومة لها شخصية واضحة، وأسلوبٍ مميزٍ، وذلك بعد العمل الكبير الذي قام به المدرب تشافي هرنانديز.

فكتيبة المدرب الإسباني المدرعة، أضحت تسجل الرباعيات الجميلة، الواحدة تلو الأخرى.

فبعد أتلتيكو مدريد وفالنسيا، ومن ثم |نابولي| في بطولة الدوري الأوروبي، جاء الدور على كبير الباسك أتلتيك بلباو، الذي لم يصمد في وجه كاسحة الألغام الكتالونية أكثر من سبعة وثلاثين دقيقة، حيث افتتح المتألق الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ أول أهداف اللقاء.

في الشوط الثاني وبعد دخول ديمبلي بديلاً لتوريس، |البارسا| أكل الأخضر واليابس، فالنحلة الفرنسية فتحت الشوارع في دفاعات بلباو.

أول الطرق سلكه عثمان بنفسه، انطلق كالسهم، راوغ دفاع الخصم، ثم سدد كرةً من زاوية شبه مستحيلة، دخلت شباك أوناي سيمون في الدقيقة الثالثة والسبعين. 

عثمان أبهر المشاهدين بتحركاته السريعة ولمساته الدقيقة

 فكان سبباً في الهدفين الثالث والرابع، بفضل الهدايا التي قدمها لزميليه لوك دي يونغ و ممفيس ديباي، اللذان لم يخيبا أمل مشجعي البلوغرانا، فوضعا توقيعهما في الدقيقة التسعين والرابعة ومن الوقت بدل الضائع. 

بعد هذا الفوز رفع |برشلونة| رصيده إلى خمسة وأربعين نقطة في المركز الرابع، الذي يتقاسمه مع أتلتيكو مدريد، بفارق نقطة واحدة خلف بيتيس الثالث.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 04:23:00 م

فيليبي كوتينيو الفنان الذي عاد من غياهب النسيان
 فيليبي كوتينيو الفنان الذي عاد من غياهب النسيان
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
سجل البرازيلي فليبي كوتينيو هدفاً وصنع آخر في مباراة فريقه أستون فيلا مع نادي ساوثهامبتون، وذلك في المباراة التي جرت بينهما على ملعب فيلا بارك في إطار منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث اكتسح أستون فيلا ضيفه برباعية بيضاء.

البرازيلي الذي كان يعد منذ سنواتٍ قليلةٍ كأبرز المواهب على الساحة الكروية العالمية، خاصةً في الفترة التي قضاها مع نادي ليفربول والتي امتدت لخمس سنوات بين عامي ٢٠١٣ - ٢٠١٨ م، حيث بلغ هناك قمة مستواه.

عقب انتقال كوتينيو إلى نادي برشلونة

 والذي صاحبه وقتها صخبٌ إعلاميٌ كبيرٌ، وضغطٌ جماهيري ضخمٌ، خاصة في الظرف الذي كان يعيشه كبير كتالونيا في ذلك الحين، ومعاناته بسبب انتقال البرازيلي الآخر| نيمار| إلى باريس سان جيرمان بشكلٍ مفاجئ، ومطالبة الجماهير لإدارة البلوغرانا بتعويضه بصفقة من الحجم الثقيل.

كل تلك العوامل جعلت من انتقال كوتينيو إلى البارسا، واحدةً من أكثر الصفقات فشلاً في تاريخ النادي.

حيث لم يقدم المأمول منه في موسم ونصف قضاها رفقة برشلونة، لتتم إعارته إلى بايرن ميونخ.

في ميونخ لعب ثلاثة وعشرين مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف وصنع ستة، إلا أنه قضى أغلب مباريات الموسم بديلاً، ليعود بعد موسمٍ واحدٍ إلى |برشلونة|.

الفترة الثانية مع البارسا لم تكن أحسن حالاً من الأولى حيث لعب في موسمين،أربع وعشرين مباراة، سجل خلالها أربع أهدافٍ فقط، ليصل أخيراً إلى نادي أستون فيلا على سبيل الإعارة أيضاً.

في أستون فيلا

أعاد الساحر البرازيلي اكتشاف نفسه، ليقدم مستواً مميزاً، ويضع نفسه أفضل لاعبٍ في الفريق، فابن التسعة وعشرين عاماً سجل ثلاثة أهدافٍ وصنع مثلها، في سبع مباريات، لعب ستة منها فقط كأساسي، ليكسب محبة الجماهير و يملك قلوب المشجعين.

لا شك أن فليبي كوتينيو يمتلك موهبةً فطريةً رفيعة المستوى، ولكن ربما ما يعيبه شخصيته الخجولة وعدم قدرته على تحمل الضغوط الإعلامية والجماهيرية.

فهل سيتابع كوتينيو نجوميته التي اشتاقت لها الجماهير وعادت تراها من جديد مع فريق مدينة بيرمنغهام؟ أم أن تألقه ما هو إلا زوبعة في فنجان؟

 ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 11:32:00 ص

برشلونة يسقط التشي ويقترب من القمة
برشلونة يسقط التشي ويقترب من القمة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
  
المرحلة السابعة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني

برشلونة & إلتشي

واصل برشلونة صحتوه في الدوري، وحقق فوزه الثالث على التوالي، والمباراة رقم أحد عشر دون هزيمة.

فعلى |ملعب مارتينيز فاليرو |في مدينة إلتشي، تمكن البارسا من تخطي عقبة مضيفه، عندما غلبه بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ، بعد أن قدم النادي المحلي واحدة من أفضل مبارياته في الليغا هذا الموسم، وجعل |برشلونة| يعاني الأمرين قبل أن يهزمه.

الشوط الأول

 شهد نديةً واضحةً بين الفريقين، وسيلاً من الفرص الضائعة، خاصةً من برشلونة، الذي افتقد لاعبوه للتركيز في إنهاء الهجمات الخطيرة.

بينما إلتشي كان أكثر حضوراً على المستوى الذهني وتمكن من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول بدقيقةٍ واحدةٍ، حيث استغل فيديل كرةً عادت إليه بالخطأ من لاعب البارسا بيدري، وأنهاها بأفضل صورةٍ ممكنةٍ في شباك تير شتيغن. 

في الشوط الثاني

 حاول أبناء المدرب |تشافي هرنانديز| تعديل كفة المباراة وشنوا مجموعة من الهجمات على دفاع الفريق المضيف، الذي لم يصمد كثيراً، فتلقى هدفاً مباغتاً من فيران توريس بعد ربع ساعة من انطلاقة الشوط.

محاولات البلوغرانا لحسم المباراة استمرت بنفس العزيمة بعد الهدف

 حتى استطاع البديل الهولندي| ممفيس ديباي| ترجمة ضربة جزاء احتسبت له في الدقيقة الرابعة والثمانين إلى هدفٍ ثانٍ، أعطت برشلونة نقاط المباراة الثلاث، وفوزاً ثميناً في غاية الأهمية.

بذلك يكون عملاق كتالونيا قد زاد غلته من النقاط إلى ثمانية وأربعين نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول الترتيب، مناصفةً مع نادي أتلتيكو مدريد، الذي هزم بدوره الأندلسي ريال بيتيس، مجرداً إياه من المركز الثالث. 

كان لتشافي هرنانديز تأثيراً واضحاً على شخصية برشلونة، فأعاد له هيبته وسلط عليه الأضواء من جديد، بعد أن راهن الكثيرون على سقوطه في نفق مظلمٍ وطويلٍ، كاد أن يبعده عن مركزه المعهود بين أندية إسبانيا وأوروبا.

ضياء سليم 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/15/2022 12:53:00 م
برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة - تصميم ريم أبو فخر
 برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة
 تصميم ريم أبو فخر
الدوري الإسباني لكرة القدم، المرحلة الحادية والثلاثين:

برشلونة & ليفانتي

تمكن برشلونة من الفوز على مضيفه نادي ليفانتي، بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين، في مباراة مثيرة، شهدت تقلباتٍ دراماتيكية عديدة.

الشوط الأول الذي انتهى سلبي النتيجة، أعطى انطباعاً بأن المباراة سائرة نحو التعادل أو فوزٍ ضئيلٍ لأحدهما.

لكن الشوط الثاني كان مختلفاً وحماسياً

 بدايةً من ضربة جزاءٍ أعلنها الحكم لصالح ليفانتي في الدقيقة الثانية الخمسين، تقدم لها |خوسيه لويس موراليس|، وأودعها شباك الألماني مارك أندريه تير شتيغن.

بعد أربع دقائق، وبسبب خطأ طفولي من مدافع برشلونة ايرك غارسيا، تحصل ليفانتي على ضربة جزاءٍ ثانيةٍ، لكن تير شتيغن كان في الموعد هذه المرة، وتصدى لها ببراعة وحرم روجر مارتي من تسجيل هدفٍ ثانٍ لفريقه.

الحال التي وصلت لها المواجهة

 أجبرت تشافي هرنانديز على التدخل، فأشرك غافي وبيدري ومن بعدهما الهولندي لوك دي يونغ.

هؤلاء الثلاثة سيقلبون المباراة رأساً على عقب، فبعد أن سجل |بيير ايمريك اوباميانغ| هدف التعادل في الدقيقة التاسعة والخمسين، ظهر الصغير غافي الذي اخترق دفاع ليفانتي بمهارة ومرر كرةً من ذهب للرائع بيدري الذي لم يتوانى عن تسجيل الهدف الثاني للبارسا في الدقيقة الثالثة والستين.

الدقيقة الثالثة والثمانين شهدت منعطفاً جديداً

 عندما أعلن الحكم عن ضربة جزاءٍ ثالثةٍ للفريق المضيف، سددها |كونزالو موليرو| معيداً المباراة إلى نقطة البداية.

وبينما ظن الجميع أن المباراة قد باحت بكل أسرارها ولم يبق إلا إسدال الستار، ارتقى الهولندي |لوك دي يونغ| من فوق رؤوس الجميع وسدد كرةً برأسه، دخلت شباك الحارس داني كارديناس، قبل ثواني من صافرة النهاية.

بذلك رفع البلوغرانا رصيده إلى ستين نقطة في المركز الثاني، بفارق اثنا عشر نقطة عن ريال مدريد، لكن بمباراة أقل، فهل يكون البارسا قادراً على إقلاق الريال؟ أم أن الميرنغي يتقدم بخطاً ثابتةً نحو اللقب، ولن يعيقه أحد؟

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/28/2022 09:25:00 م

برشلونة يعود إلى الواجهة الأوروبية ويسقط نابولي
 برشلونة يعود إلى الواجهة الأوروبية ويسقط نابولي 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر   
بطولة الدوري الأوروبي:

نابولي الإيطالي & برشلونة الإسباني

عاد برشلونة إلى هيبته الأوروبية المفقودة بعد سلسلة من الخيبات المدوّية، وذلك من بوابة مسابقة الدوري الأوروبي.

عملاق كتالونيا الجريح، استيقظ فجأةً وأسقط نادي الجنوب الإيطالي في معقله المسمى باسم الأسطورة الأرجنتينية الراحلة دييغو أرماندو مارادونا، فغلبه بأربعة أهدافٍ مقابل هدفين، وبعث به خارج نطاق البطولة.

برشلونة باغت أصحاب الأرض بهدفٍ مبكرٍ من الظهير الإسباني جوردي ألبا في الدقيقة الثامنة، ثم أضاف الهولندي فرانكي دي يونغ هدفاً ثانياً في الدقيقة الثالثة عشرة.

نادي نابولي وعلى الرغم من ضغط |الضيف البرشلوني|، استطاع اسثمار أحد الهجمات المرتدة، وخطف ضربة جزاء من حارس البارسا تيرشتغن، انبرى لها المخضرم |لورينزو اينسيني| مسجلاً الهدف الأول للفريق الإيطالي.

وبينما انتظر الجميع عودة نابولي بالنتيجة

 ظهر المدافع الإسباني جيرارد بيكيه، الذي راوغ دفاع الطليان وسجل هدفاً ثالثاً لفريقه على طريقة المهاجمين الكبار، في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

الشوط الثاني لم يختلف في شكله عن الشوط الأول، ضغطٌ من البلوغرانا واستحواذٌ على الكرة، في مقابل هجماتٍ معاكسةٍ لنابولي.

المهاجم الغابوني بيير ايمريك أوباميانغ الذي دخل في منظومة المدرب |تشافي هرنانديز| بسرعة الضوء، أبى أن يبقى ظلاً بين أسطر المواجهة، فأعلن عن نفسه كعنوانٍ مهمٍ بين عناوين المباراة، وبلمسةٍ واحدةٍ استطاع هز شباك الحارس أليكس ميرت في الدقيقة التاسعة والخمسين.

الهدف الثاني لرجال المدرب لوسيانو سباليتي، جاء قبل النهاية بثلاث دقائق.

هدفٌ لا يسمن ولا يغني من جوع، فالمواجهة كانت قد انتهت نظرياً، ورجال برشلونة كانوا قد سافروا بحلمهم الأوروبي إلى الدور التالي، بانتظار منافسٍ جديدٍ في دور الستة عشر.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 10:14:00 م

 برشلونة من مطب لآخر، فهل من فسحة أمل؟  "تحليل رياضي" 

برشلونة من مطب لآخر. فهل من فسحة أمل؟
برشلونة من مطب لآخر. فهل من فسحة أمل؟ 

يعيش| برشلونة |أوقاتاً حالكةً، بعد انطلاقةٍ سيئةٍ في الدوري وخروجٍ من الباب الضيق في |دوري أبطال أوروبا|. 

الفريق الكتالوني الذي لعب له عبر تاريخه، أساطير كروية ونجوم باهرة، من يوهان كرويف و مارادونا، مروراً بالنجوم البرازيلية روماريو، ريفالدو، رونالدو و رونالدينيو، بالإضافة لستيوشكوف و كومان وايتو وهنري، وصولاً لنجوم العهد الأخير بويول، اينيستا، تشافي، نيمار، سواريز وميسي. 

دون أن نغفل باقي النجوم التي لامجال لذكرها كلها في أسطرٍ قليلةٍ، لم يتوقع جمهوره أن تصل الأمور لهذه العتبة، بعد سنوات توهجه الطويلة. 

ذروة المجد:

العديد من الأندية العريقة مرت بظروفٍ قاهرةٍ، غير أن |البارسا| الذي حافظ على مستوى عالٍ منذ استلام لابورتا طاولة الرئاسة عام ٢٠٠٤م في ولايته الأولى،  حقق خلالها برشلونة لقب دوري أبطال أوروبا مرتين. 

الأولى عام ٢٠٠٦م والثانية عام ٢٠٠٩م.

الإرث الكروي الذي تركه لابورتا بعد انتهاء فترة رئاسته، جعل |البلوغرانا| يتابع على نفس النسق التصاعدي، فجاء ساندرو روسيل لرئاسة النادي وفاز معه بالكأس الأوروبية عام ٢٠١١م، ثم بارتوميو وحقق اللقب أيضاً عام ٢٠١٥م، بالإضافة للكثير من الألقاب المحلية. 


بداية الإنهيار: 

بعد عام ٢٠١٥ بدأت مشاكل برشلونة تزداد واحدة تلو الأخرى. 

أولها خروج أعمدة الفريق الأساسية بويول، تشافي و اينيستا ونيمار من بعد ذلك، بالإضافة لغيرهم من النجوم. 

طرد هداف الفريق| لويس سواريز| ومن بعده أسطورة النادي وصانع مجده الحديث الأرجنتيني |ليونيل ميسي|. 

فساد مالي في إدارة بارتميو وصفقاتٌ مشبوهةٌ. 

صفحاتٌ مشبوهةٌ تشوه سمعة نجوم الفريق، وتفضح عقودهم وتلقي بتهم الانهيار الإقتصادي للنادي على عاتقهم.

كل هذه القضايا الشائكة وغيرها أوصلت سيد أوروبا خمس مرات، لهذه المرحلة الصعبة.


الحلول:

مع الوضع الإقتصادي المتردي، وصعوبة التعاقد مع نجومٍ كبيرةٍ، لابد من التالي:

التركيز على الزاد البشري الموجود في اللامسيا. 

إحالة المتهمين بالفساد المالي والإداري إلى التحقيق. 

إعادة هيكلة| النادي| على الصعيد البدني والنفسي. 

الخروج من المحسوبيات والعصبيات العرقية المتمثلة بأبناء كتالونيا. 

إن استمرار برشلونة على نهجه السابق، أي التضحية بالمدربين باعتبارهم السبب، ماهو إلا ذر الرمل في العيون، وبالتالي زيادة الغرق في مستنقعٍ من الوحل. 


تحرير: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/23/2022 04:41:00 م

برشلونة يعود ببطاقة التأهل من عرين أسد الأناضول
 برشلونة يعود ببطاقة التأهل من عرين أسد الأناضول
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي

برشلونة الإسباني & غلطة سراي التركي

تمكن نادي برشلونة من تعويض إخفاق مباراة الذهاب أمام نادي غلطة سراي، وفاز عليه على أرض ملعبه في إسطنبول بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ.

وكانت مباراة الذهاب على ملعب كامب نو قد انتهت بتعادل الفريقين صفر لصفر.

البارسا دخل المباراة بنية إحراج خصمه أمام جماهيره، وإخماد حماسه، فالجماهير التركية عاشقة لكرة القدم، ومتعصبة لفرقها، وتشجع بطريقة جنونية. 

لكن النادي المضيف كان على الموعد، فباغت برشلونة بالهدف الأول في الدقيقة الثامنة والعشرين برأسية من قلب الدفاع البرازيلي ميركاو، والذي استغل ركلة ركنية مرفوعة بالمسطرة والقلم من زميله الروماني الكسندرو سيكالدو.

تسع دقائق فقط بعد هدف النادي التركي، كانت كافية للبارسا ليحقق التعادل عن طريق الفتى الذهبي بيدري، الذي راوغ دفاع غلطة سراي ببراعة وسجل باقتدار.

في الشوط الثاني

 لم يمنح البلوغرانا منافسه فرصة التنفس، فسجل عليه هدفاً ثانياً عن طريق الغابوني بيير ايمريك أوباميانغ في الدقيقة التاسعة والأربعين، بعد هجمة شرسة من |لاعبي برشلونة|، لم ينفع تألق الإسباني ايناكاي بينا حارس غلطة سراي في إبطال مغعولها، على الرغم من تألقه في التصدي لتسديدتين متتاليتين، لكن الثالثة كانت ثابتة. 

باقي دقائق المباراة لم تحمل الجديد في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز المارد الكتالوني وتأهله للدور ربع النهائي، مواصلاً سلسلة نتائجه الرائعة. 

يبدو أن كتيبة المدرب الإسباني |تشافي هرنانديز| لن تفرّط بلقب هذه البطولة، بل أصبحت أبرز المرشحين لها، في ظل المستوى اللافت لها، والحماس والرغبة الجامحة في إسعاد جماهيرها بلقب أوروبي، حتى لو كان كأس اليورباليغ.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/13/2021 09:38:00 ص

 صامويل إيتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الإدارة ‎

صامويل إيتو بفوق على نظيره سيدو مومبا نجويا

صامويل ايتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الادارة
صامويل ايتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الادارة

فاز الدولي الكاميروني |صامويل إيتو| برئاسة |الإتحاد الكاميروني| لكرة القدم، بولاية لمدة أربع سنوات، بعد تفوقه على الرئيس السابق سيدو مبومبا نجويا، بفارق اثنا عشرة صوتاً. 


وبعد الإنتخابات تعهد النجم الكاميروني البالغ من العمر أربعون عاماً، بتطوير كرة القدم في بلده، عن طريق تأمين المعيشة المناسبة للاعبين |كرة القدم| في إفريقيا، بالإضافة لبناء الملاعب. 


إيتو الذي اعتزل كرة القدم عام ٢٠١٩م، مر بأكبر الأندية الأوروبية، من| ريال مدريد| و|برشلونة| في إسبانيا، إلى |إنتر ميلان| و|سامبدوريا| في إيطاليا، بالإضافة |لتشيلسي| و|ايفرتون| في انكلترا. 


حقق إيتو خلال مسيرته ألقاباً كثيرة:

كان أبرزها |دوري أبطال أوروبا| عامي ٢٠٠٦م و ٢٠٠٩م مع برشلونة، ومع إنتر ميلان عام ٢٠١٠م.


كما توج بالعديد من الألقاب المحلية في الأندية التي لعب لها، أهمها لقب |الدوري الإسباني| مع البلوغرانا في ثلاث مناسبات، ولقب الدوري الإيطالي مرة واحدة مع إنتر ميلان. 


مع منتخب الكاميرون فاز بأولمبياد عام ٢٠٠٠م، كما استطاع قيادة بلاده للقب أمم إفريقيا مرتين. 


على المستوى الفردي، نال |الأسد الكاميروني| جائزة أفضل لاعب افريقي أربع مرات، كما أنه الهداف التاريخي لبطولة أمم إفريقيا برصيد ثماني عشرة هدفاً. 


مسيرة حافلة للنجم الكاميروني، سجل الأهداف أينما لعب، وحقق الألقاب أينما رحل، ليصنف من أفضل المهاجمين الذين لمسوا بأقدامهم كرة القدم. 


ربما يكون تسجيل الأهداف وتعذيب الخصوم على العشب الأخضر أسهل من عمله الجديد. 


فهل سينجح في إدارة إتحاد كرة القدم في الكاميرون، خاصةً في ظل الإتهامات التي طالت الإتحاد في الفترة السابقة بالفساد المالي والإداري، حيث نوه إيتو لذلك بنفسه. 


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 04:15:00 م

سيدات برشلونة على مشارف إنجازٍ تاريخي
 سيدات برشلونة على مشارف إنجازٍ تاريخي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
حقق فريق برشلونة النسوي لكرة القدم فوزاً كبيراً على نادي ديبورتيفو ألافيس بنصف درزاً من الأهداف، في إطار الجولة الثالثة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني للسيدات.

سيدات برشلونة في طريقهن لتحقيق اللقب السابع في تاريخ النادي، والثالث على التوالي، علماً أن البلوغرانا أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة عبر تاريخها.

أرقام البرشلونيات مذهلة

 بل يمكن اعتبارها أسطورية، وتظهر فرق المستوى الشاسع بينها وبين باقي أندية إسبانيا.

فالفريق حقق هذا الموسم ثلاثة وعشرين انتصاراً، في ثلاثة وعشرين مباراة أي دون أي خسارة أو تعادل، محققنَ العلامة الكاملة برصيد تسعة وستين نقطة.

رقمٌ رائع يصعب تكراره لكن عندما نرى الإنجاز الآخر قد يبدو هذا رقماً عادياً ولا يستحق الوقوف عنده.

فسيدات برشلونة سجلن مئة وواحد وثلاثين هدفاً في الدوري وحده

 مقابل ستة أهدافٍ فقط دخلت مرماهنّ في ثلاثة وعشرين مواجهة ،بينما على سبيل المثال صاحب المركز الثاني في الدوري نادي ريال سوسيداد، الذي يملك سبعة وأربعين نقطة، قد سجل تسعة وأربعين هدفاً فقط.

في بطولة دوري أبطال أوروبا

 لم تكن |سيدات البارسا| بأقل مستوى، حيث أنهين دور المجموعات بست انتصارات من ست مبارايات، وتسجيلهن لأربعة وعشرين هدفاً، مقابل هدفٍ واحدٍ دخل شباكهن.

أرقامٌ مخيفةٌ يصعب تكرارها، فهل سيستطعن إكمال ماتبقى من مباريات الدوري دون أن يفرطن بالفوز في أيٍ منها؟ خاصةً مع بقاء سبع مواجهاتٍ فقط في المسابقة.

أم أنهم سيفرطون بهذا الإنجاز غير المسبوق كما حصل معهن في الموسم الفائت عندما خسروا مباراةٍ واحدةٍ، كانت أم سيدات العاصمة، وتحديداً |نادي أتلتيكو مدريد|، حيث خسرن وقتها بأربعة أهدافٍ مقابل ثلاثة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 12:28:00 م

برشلونة يسقط من حسابات كأس الملك وريال مدريد ينفذ بأعجوبة
 برشلونة يسقط من حسابات كأس الملك وريال مدريد ينفذ بأعجوبة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
شهدت مباريات ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا خروج حامل اللقب نادي برشلونة من المسابقة  بينما كاد ريال مدريد يلقى مصير غريمه غير أن خبرة لاعبيه أنقذته باللحظات الأخيرة.

أما مجريات المواجهات فكانت كالآتي:

ريال مدريد & إلتشي:

واجه ريال مدريد صعوبةً كبيرةً في تخطي مضيفه نادي إلتشي  بعدما نجح في التصدي لهجمات النادي الملكي طيلة التسعين دقيقة، بل وزاد من عسر المواجهة عليه حينما اضطر| البرازيلي مارسيلو| لإعتراض هجمةٍ واعدةٍ لإلتشي بطريقةٍ غير شرعيةٍ لينال البطاقة الحمراء، ويحتسب للمضيف ضربةً حرةً استثمرها غونزالو فيردا و سجل هدف التقدم في الدقيقة الثالثة بعد المئة من الأشواط الإضافية.

خبرة ريال مدريد وتمرس لاعبيه في المواجهات الإقصائية

 بدت جليةً في تعاملهم مع هذا الوضع المعقد للمباراة، فاستطاعوا تعديل النتيجة عبر إيسكو، قبل أن يخرج النجم البلجيكي إيدين هازارد ناديه من عنق الزجاجة ويعبر به للدور التالي بهدفٍ قبل النهاية بخمس دقائق.

برشلونة & أتلتيك بلباو:

حامل اللقب نادي برشلونة اصطدم بالأسد الباسكي العنيد نادي| أتلتيك بلباو|.

ملعب سان مميس الخاص بنادي بلباو

  طالما شكل عقدةً لكبير كتالونيا، وحال هذه المباراة لم يكن بأفضل من سابقاتها، على الرغم الأداء الجيد للبارسا.

بداية اللقاء جائت مباغتةً لبرشلونة الذي تلقى هدفاً بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية بهدفٍ ذكي لمونيانين.

رد فعل برشلونة لم يتأخر، فعدل الوافد الجديد فيران توريس النتيجة في الدقيقة العشرين، بكرةٍ مقوسةٍ جميلةٍ.

الشوط الثاني بقي محتفظاً بمفاجأته حتى الدقيقة السادسة والثمانين عندما سجل إينغو مارتينز هدف التقدم من جديد لأصحاب الضيافة.

البلوغرانا لم يستسلم ودافع عن حظوظه حتى الثانية الأخيرة، التي حملت الهدف الثاني لبرشلونة بقدم بيدري، لتتجه المباراة للأشواط الإضافية، حيث استطاع بلباو تسجيل هدفٍ ثالثٍ من ضربة جزاءٍ لمونيانين، قضى بها على أحلام برشلونة في إنقاذ موسمه، بالعودة لحصونه بأي لقب.

في باقي النتائج، سقط |إشبيلية| في ديربي الأندلس أمام بيتيس، حيث خسر بهدفين لهدف، وبذات النتيجة فاز كلٌ من مايوركا على إسبانيول، وفاليكانو على جيرونا، بينما سقط أتلتيكو مدريد أمام سوسيداد بهدفين لصفر وودع البطولة، أما |فالنسيا| فتخطى مفاجأة المسابقة نادي باليريس بهدفٍ دون رد، فيما حسمت ركلات الترجيح، مباراة قادش مع سبورتنغ خيخون لصالح الأول.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/05/2022 07:25:00 م

صغير مدريد يُسقط الريال في الدوري الإسباني.
 صغير مدريد يُسقط الريال في الدوري الإسباني. 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
خيتافي & ريال مدريد. 
ديربي مدريد الصغير بين الملكي| ريال مدريد| وجاره خيتافي، انتهى بهزيمة مفاجئة للريال بهدفٍ واحدٍ مقابل لاشيء.

التركي| إينيس أونال| باغت الريال بعد انطلاق صافرة البداية بتسع دقائق فقط.

نتيجةٌ بقي خيتافي محافظاً عليها، على الرغم، من السيطرة شبه المطلقة لأبناء المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على المباراة، ووابل التسديدات التي أمطرها نجومه على حارس خيتافي دافيد سوريا.

بذلك تجمد رصيد الملكي عند ستة وأربعون نقطة، بفارق ستة نقاط عن الثاني إشبيلية.

أتلتيكو مدريد & رايو فاليكانو

ملعب واندا ميتروبوليتانو، كان وفياً للاعبي وجماهير النادي. 

حيث تمكن المضيف |أتلتيكو مدريد| من تخطي عقبة رايو فاليكانو صاحب المركز الرابع بهدفين نظيفين. 

الأرجنتيني أنخيل كوريا كان نجم اللقاء، بعدما استطاع تسجيل هدفي اللقاء، مانحاً فريقه ثلاث نقاطٍ مهمةٍ في سباق الدوري. 

برشلونة & ريال مايوركا. 

تمكن |البارسا | من العودة بفوزٍ ثمينٍ من ملعب نادي مايوركا، وبهدفٍ وحيدٍ، سجله الهولندي لوك دي يونغ برأسيةٍ قويةٍ في أواخر الشوط الأول.

وعلى هذه النتيجة استمرت الخمسة والأربعين دقيقة التالية. 

بهذا الفوز ارتقى البلوغرانا للمركز الخامس بواقع واحد وثلاثين نقطة. 

فيما بقي ريال مايوركا برصيد عشرين نقطة في المركز الخامس عشر. 

في باقي نتائج الجولة العشرين سقط |فالنسيا |على ملعبه أما إسبانيول بهدفٍ لهدفين، فيما تعادل إلتشي مع غرناطة بدون أهداف، وعلى نتيجة التعادل انتهت أيضاً مباراة ديبورتيفو ألافيس مع ريال سوسيداد وبهدفٍ لمثله. 

الثالث ريال بيتيس خسر أمام سيلتافيغو بهدفين مقابل لاشيء. 

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/13/2022 10:12:00 م

برشلونة ينتفض والريال يؤكد صدارته للدوري الإسباني
 برشلونة ينتفض والريال يؤكد صدارته للدوري الإسباني
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
    
شهدت المرحلة الثالثة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني، عودة كتالونية للأيام الغابرة التي كان ينام فيها مشجع برشلونة قرير العين هنيأ البال، فيما أكد ريال مدريد أن تمسكه بالدوري غير قابل للنقاش. 

برشلونة & أتلتيكو مدريد

قمة المرحلة جمعت سيد كتالونيا، فريق برشلونة، بمنافسه المدريدي أتلتيكو مدريد. 

مباراة تنافسية على أعلى طراز قدمها الفريقان، تليق باسمهما وتاريخهما. 

أتلتيكو مدريد بادر إلى التسجيل في الدقيقة الثامنة عن طريق نجمه البلجيكي |يانيك كراسكو|. 

هدفٌ أيقظ الأسد البرشلوني النائم  الذي نام تعباً مرهقاً واستيقظ جائعاً متعطشاً. 

الدقيقة العاشرة هدفٌ أولٌ لبرشلونة عدل به النتيجة من توقيع جوردي ألبا، ثم هدفٌ ثانٍ في الدقيقة الحادية والعشرين برأسية مميزة للشاب غافي، قبل أن يضيف المدافع الأورغوياني رونالد أروخو هدفاً ثالثاً، لينتهي الشوط الأول متخماً بالأهداف الأربعة. 

الشوط الثاني دخله أبناء المدرب الإسباني تشافي هرنانديز بإصرارٍ على تعميق جراح الروخي بلانكوس، ترجمه الفريق بهدفٍ رابعٍ للمخضرم البرازيلي |داني ألفيش|، والذي خرج مطروداً بالبطاقة الحمراء في الدقيقة التاسعة والستين. 

أهداف البلوغرانا هزت عنفوان كتيبة الأرجنتيني |دييغو سيميوني|، فاستطاعوا تعديل النتيجة عن طريق لويس سواريز في الدقيقة الثامنة والخمسين. 

غير أن باقي محاولات أتلتيكو مدريد لتقليص النتيجة باءت بالفشل في ظل تمترس لاعبي البارسا وحرصهم على الظفر بالنقاط الثلاث، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة بأربعة لاثنين. 

بذلك خطف برشلونة المركز الرابع من منافسه برصيد ثماني وثلاثين نقطة، بينما تراجع أتلتيكو مدريد إلى المركز الخامس بستٍ وثلاثين نقطة. 

ريال مدريد & غرناطة

تمكن المتصدر ريال مدريد من الفوز على ضيفه غرناطة بهدفٍ وحيدٍ سجله ماركو أسينسيو في الدقيقة الرابعة والسبعين. 

هدفٌ كان له وزن الذهب، كونه أهدى انتصاراً للملكي في الوقت الذي ضيع فيه الملاحق إشبيلية نقطتين ثمينتين في مباراته مع أوساسونا. 

بذلك رفع الريال نقاطه إلى ثلاثة وخمسين نقطة، بفارق ست نقاطٍ عن الثاني إشبيلية.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/12/2022 10:27:00 ص
ايرلنغ هالاند المراهق الذي أشعل النيران بين أندية أوروبا - تصميم ريم أبو فخر
ايرلنغ هالاند المراهق الذي أشعل النيران بين أندية أوروبا
 تصميم ريم أبو فخر
|هالاند| لاعب كرة قدم نرويجي من مواليد عام ٢٠٠٠م، أي أنه لم يبلغ الثانية والعشرين من عمره بعد، إلا أن سيطه قد غزى الصحف الرياضية العالمية، بوصفه موهبة رفيعة في طريقها إلى قمة النجومية.

الشاب النرويجي الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع مولده النرويجي، حيث لعب لموسمين هناك، لفت أنظار نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي، ومن بعده نادي بوروسيا دورتموند، حيث يلعب الآن.

 خاض هالاند تسعة وسبعين مباراة رفقة أسود الفيستيفاليا، سجل خلالها ثمانين هدفاً، فيما لعب للمنتخب النرويجي خمسة عشرة مباراةً، وتمكن من هز شباك المنافسين في اثنا عشرة مرة.

أرقام هذا الشاب الأشقر مذهلة للغاية، وهو يتمتع الإضافة لهذا الحس التهديفي العالي، ببنية جسدية قوية وسرعة ومهارة فذة، جعلت كبرى الأندية الأوروبية في سباقٍ شرسٍ من أجل الحصول على خدماته.

ويأتي في قمة الأندية الراغبة في التوقيع معه، قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة لصحابي النفوذ المالي الضخم مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. 

فالمهاجم النرويجي وعلى الرغم من قدراته الكبيرة، إلا أن قيمة فسخ عقده مع |بوروسيا دورتموند| لا يتجاوز الخمسة وستين مليون يورو.

رقمٌ سهل المنال بالنسبة لعمالقة الأندية ذات الوزن الكبير، فما هي حظوظ كل نادي في ذلك.

ريال مدريد

يطمح فلورنتينو بريز إلى إعادة تشكيل الغلاكتيكوس للمرة الثالثة في صفوف النادي الملكي، وذلك بجمع الفرنسي |كيليان امبابي| مع مهاجم دورتموند في فريقٍ واحدٍ.

لكن بالنظر لطبيعة اللاعبين، اللذان يطمحان ليكونان الرقم واحد في أي فريقٍ قد يلعبان معه، يجعل ذلك بعيداً عن الواقع.

فانتقال امبابي إلى الريال، سيجعل هالاند يفكر مرتين قبل القيام بنفس الخطوة، ومن يدري ربما يحلم بخلافة ميسي في برشلونة، وإحياء المنافسة الكلاسيكية بين كريستيانو وميسي.

برشلونة

قد تغري فكرة إعادة البناء التي تقوم بها إدارة البارسا ابن الواحد وعشرين عاماً باللعب في صفوف البلوغرانا، رفقة مجموعة شابة ومميزة، وتحت قيادة الطموح تشافي هرنانديز، لكن ذلك محصور بوضع الفريق في الفترة المقبلة، وخاصةً تأهله لدوري أبطال أوروبا، فهل سيكون النرويجي صبوراً وينتقل لبرشلونة، أم أنه يحتاج لمنظومة جاهزة من أعلى طراز.

مانشستر سيتي 

النادي الإنكليزي أكثر الأندية التي تغري لاعب دورتموند، ليكون نجم هجومها الأول، فكتيبة |غوارديولا| المرعبة، تلعب بأسلوبٍ واضحٍ وممتعٍ، خطوطها مكتملة بلاعبين في قمة مستواهم، ولاينقصهم إلا صانع الأمجاد، والذي قد يكون إيرلنغ هالاند.

باريس سان جيرمان

سيد فرنسا بكوكبة النجوم العالمية، وجهة محتملة للنرويجي الشاب، لكن تخمة النجوم، والعقلية المالية التي تغلب على تفكير إدارة النادي الباريسي، قد تكون عائقاً في حصول ذلك.

من المستبعد أن يلعب هالاند خارج دائرة هذه الأندية، إلا أذا حصل شيء لم يكن في الحسبان.

وأنت عزيزي القارئ، ماهو رأيك؟ وبأي ألوانٍ ترى هالاند الموسم المقبل؟

شاركنا برأيك.

بقلمي: ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.