عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث التعامل مع الأطفال. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/20/2022 03:27:00 م
كيفية التعامل مع نظرة " الغير عادي " التي يمتلكها الأطفال - اختيار الصورة رزان الحموي
كيفية التعامل مع نظرة " الغير عادي " التي يمتلكها الأطفال
 اختيار الصورة رزان الحموي 
سنتحدث عن مجموعة من الأمور الهامة التي يجب مراعاتها أثناء |تربية الأطفال|، وذلك لأن تربية الأطفال بشكل صحيح ليس فقط ضروري من أجل مستقبلهم، بل ضروري من أجل المجتمع ككل، المجتمع الذي جميعنا نحاول تغييره نحو الأفضل، وهذا الكلام ليس موجه فقط للآباء والأمهات، وإنما هو موجه لجميع المقبلين على الزواج، ولأي شخص يتعامل مع الأطفال وبالأخص الأساتذة والمعلمون.

أولاً: كيف يمكننا التعامل مع أسئلة الأطفال 

فمثلاً لو أننا أحضرنا قطعة من الحديد، وقمنا بتسخينها على النار وبدأت هذه القطعة بتغير لونها إلى اللون الأحمر، بالنسبة الشخص الكبير سيكون هذا الأمر طبيعياً، أما بالنسبة للأطفال فإن هذا الأمر سيكون غير طبيعي، سيكون لهم نظرة العلماء والفلاسفة الذين ينظرون إلى كل شيء على أنه شيء غير عادي، مما دفعهم لدراسة ظواهر عديدة، من خلالها تم التوصل إلى أهم وأغرب فرع بالفيزياء الحديثة وهو ميكانيك الكم، وكل ذلك بدأ من خلال نظرة " غير عادية" إلى أمر كان يعتقد بأنه عادي، ولأن الأطفال ينظرون إلى كل ما حولهم على أنه شيء غير عادي، فإنهم يسألون أسئلة كثيرة مختلفة ومهمة في الوقت نفسه، وهذا شيء طبيعي وإيجابي. 

- تكون أغلب |أسئلة الأطفال| أسئلة علمية أو فلسفية، على عكس أسئلة الكبار التي غالباً ما تكون سطحية، والسبب في ذلك أننا أصبحنا نرى كل شيء حولنا بديهي ومنطقي.

قال عالم الفلك الكبير " كارل سيجن " في المقدمة التي كتبها لستيفن هوجي في كتاب " تاريخ موجز للزمان ":

أن الكبار لم يعودوا يسألون الأسئلة المهمة، على عكس الصغار الذين أصبحوا يسألون أسئلة مهمة، ولكن للأسف نحن نمنع أطفالنا ليس فقط من طرح أسئلة مهمة، بل نمنعهم من الأسئلة بشكل مطلق.

كيف نتعامل مع أسئلة الأطفال بشكل صحيح

عدم تجاهل أسئلتهم والاهتمام بها، وتقديم المدح لهم على طرح أسئلة جميلة، والأهم من ذلك هو أن تعطيهم |إجابة صحيحة| تناسب أعمارهم، وليس مجرد إجابة تكون خاطئة أو غير مقنعة لهم.

 ما هي الأمور الواجب تجنبها في التعامل مع أسئلة الأطفال 

- يجب تجنب مجموعة من السلبيات التي للأسف مجموعة كبيرة من الأشخاص تقوم بها أثناء التعامل مع الأطفال:

- أولاً: ( عدم السخرية من أسئلة الأطفال ).

مهما كانت أسئلة الطفل فلا تسخر منها، لأن ذلك سوف يقلل من ثقته بنفسه وبالتالي لن يسأل مرة أخرى، وسوف يكون له تأثير سلبي على شغفه وحبه للعلم والمعرفة بشكل عام.

- ثانياً: ( عدم إعطائه معلومة خاطئة ).

لأنه يوماً ما سوف يعرف الإجابة الصحيحة، وبالتالي سيفقد الثقة بكلامك ولن يسألك لاحقاً عن أي شيء، فمثلاً لو سألك أحد أطفالك لماذا نحن لا نرى الهواء؟ فليس خطأ أن تخبره أنك أنت أيضاً لا تعرف الإجابة، وتطلب منه مساعدتك في البحث عن الإجابة في الكتب أو الإنترنت، وبذلك فإن الطفل سيفرح ويكون متحمساً لذلك، وبذلك يتعلم حب البحث والاطلاع للوصول إلى الحقيقة، وسيكون سعيداً جداً عندما يصل إلى الحل الذي يبحث عنه، ولو أن أحد أبناءك طرح عليك سؤالاً محرجاً تعرف إجابته ولكن لا تريد أن تخبره به، فإنه من أكبر الأخطاء أن تقدم له معلومة خاطئة، ولكن عليك أن تقدم له إجابة صحيحة مناسبة لعمره دون أن تدخل في تفاصيل كثيرة، ولكن الأهم أن تكون بعيداً عن الكذب لكي يكون كلامك له مصداقية عند أطفالك، وبالتالي فإن أبنائك سوف يسألونك باستمرار ويثقون بالإجابة حتى عندما يصبحوا كبار.

- ثالثاً: ( عدم مهاجمة الطفل بسبب سؤاله ).

وذلك قد يحدث عندما يكون سؤال الطفل سؤالاً يحوي إساءة معينة، سواء كانت هذه الإساءة لأحد الأديان أو أحد الأشخاص، ولو أنك هاجمت الطفل بسبب سؤاله فإن ذلك سيكون له تأثير سلبي على الطفل، لذلك يجب أن تجيبه بهدوء وبإجابة مناسبة له، بحيث أنه يستوعب ما يسمع.

- وأخيراً يجب عليك تنمية التساؤلات لدى أطفالك، والبحث معهم على الإجابة وعدم مهاجمة نظرة الغير عادي التي لديهم.

بقلمي: رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/13/2021 08:22:00 م

 كيف يمكن التعامل مع الأطفال في حالة الانفصال بين الأبوين؟


كيف يمكن التعامل مع الأطفال في حالة الانفصال بين الأبوين؟
كيف يمكن التعامل مع الأطفال في حالة الانفصال بين الأبوين؟
تصميم الصورة: وفاء مؤذن


حالة |الانفصال| هي حالة عامّة، وقد تقع ضمن الكثير من العائلات، ولكن السؤال الأهم الذي يكون دوماً....


 كيف سيكون حال الأطفال؟

في البداية سنتكلّم عن أهمية إخبار الأطفال عن حالة الانفصال:

يجب عدم ترك الأسرار ضمن العائلة دون إخبار الطفل، خصوصاً إن كان الطفل في عمر السابعة أو ما بعد، ففي هذا العمر يكون قد تشكّل |الوعي لدى الطفل|

مما قد يشكّل لديه |عبء نفسي| أو ضغط نتيجة أسرار لا يعلمها ولا يستطيع التعامل معها فينتج لديه قلق وتوتر.


 من التصرفات الواجب القيام بها مع الطفل في حالة الطلاق:

يجب أن يتم الحوار مع الطفل، وإعطائه المعرفة الكاملة للأمور التي ستحدث لاحقاً.

-يجب أن يكون جزءاً من القرارات المتعلّقة بهم، سواءً في تقسيم الأيام بين الأب والأم، أو تحديد من سيشاركه في أحد الأنشطة، وتحديد المدة التي سيرى فيها الأطفال كلّ من الأبوين،


أهمية مشاركة الطفل في الحوار والقرارات:

-|الحوار| مهمّ جداً وذلك لخلق لغة للتواصل والانفتاح على أفكار وربما مخاوف الأطفال من هذه الفكرة

بالطبع قرار |الطلاق| سيكون مبني على وجهة نظر الأهل، ولكن من المهم جدا الاستماع للأطفال ولآرائهم.


-ومن الأمور التي يجب الانتباه لها، أنّه يجب عدم خلق تشويش لدى الطفل في توزيع الأيام بين الأهل، فكثير من الأطفال يصيبهم |التوتر| والضياع عند تنقلهم بين منازل الأب والأم في أيام المدرسة.


بعد عملية الانفصال:

-إنّ غالبية الأهل وخصوصاً الآباء قد يربطون دورهم كزوج بدورهم كأب، فيشعر أنّ دوره كأب انتهى بانتهاء الزواج، ويقوم بالانفصال حتى عن أولاده، وهذه من الأخطاء المدمرة فالأطفال بحاجة الأب وله دور كبير في تنشئتهم لمستقبلهم.


-لذلك يجب أن يكون الأهل موجودين سوياً في حياة الأبناء، فلا يفكّر أحد منهم أنه سيقوم بدور الأب والأم، فليحاولوا إيجاد خُطَّة واحدة في تربية الأطفال، لكي لا يحصل انفصال وتخبّط في تربيتهم.


-ويجب معرفة أن انتهاء الزواج يعني انتهاء التحكّم في حياة كل من الآخر، فالأب مثلاً لا يستطيع أن يتحكّم في حياة أو عمل الأم.


-والتأكيد على مشاركة الأهل سوياً في القرارات المتعلقة بالطفل، وحتى النشاطات مع الطفل فذلك سيصب في مصلحة أولادهم.


- من التصرفات السامة والمؤذية التي يقوم بها الأهل أن يتحدثوا عن الطرف الآخر بسوء، كأن يسمع الطفل في بيت والده أن أمه سيئة وأمك لا تحبك، فيشعر الطفل بالخوف من مشاركة مشاعره مع أحد، ويخاف من أن يبوح بحبه أو بغضبه أو حزنه من أحد الوالدين.


- وأيضاً عدم جعل الأطفال وسيلة لنقل الكلام بين الأب والأم، فهذا يخلق ضغط عاطفي لدى الأطفال.


نهايةً كل الدراسات التي أجريت على الأطفال في مرحلة الطلاق، أظهرت أهمية وجود علاقة سليمة وطيبة بين الآباء المنفصلين، لذلك مهما كانت الخلافات بين الآباء حاولوا التصرف معها بوعي وعقلانية لكي لا تظهر هذه المشاكل كعقد نفسية في أطفالكم لاحقاً


بقلمي دنيا عبد الله ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/07/2022 12:10:00 م

ماهو مرض التوحد والتعامل مع الأطفال المصابين به
 ماهو مرض التوحد والتعامل مع الأطفال المصابين به 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 

انتشر مرض التوحد في كافة المجتمعات العربية بشكل عام في الفترات الماضية 

 و قد بدأت حالات هذا المرض تزداد لأسباب غير معرفة تماماً إلى الآن ، فما هي الطريقة الأصح للتعامل مع كل شخص مصاب بالتوحد و ما هي أهم أعراضها .

إذا كان لديك طفل مصاب بالتوحد في عائلتك  أو مع أحد من أقربائك أو حتى من جيرانك عليك الانتباه للأمور التي ستذكر في هذا المقال .

مرض التوحد لا يظهر مباشرة عند ولادة الطفل   قد يستغرق الأمر سنة و نصف أو سنتين لتبدأ الأعراض بالظهور  فيكون الطفل في البداية طبيعي إلى أن يكبر قليلاً و تبدأ الاعراض بالظهور عليه .

من أهم الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بمرض التوحد .

1- يقوم الطفل بفقد ما تعلمه من كلام   فيكون الطفل قد تعلم بعض الكلام في بداية تعلمه للنطق ، ثم تجده بعد فترة قصيرة قد نسي كل الكلمات التي تعلمها و بدأ يتأتأ بالكلام .

2- نجد أن الطفل الذي يكون مصاب بالتوحد لا يتمكن من تكوين علاقات اجتماعية مع أقرانه و الأطفال الصغار من حوله ، و نلاحظ عليه فرط في الحركة ، فنجده يتحرك كثيراً  طوال اليوم دون أن يهدأ .

3- يعاني طفل التوحد من مشاكل خلال تواصل الآخرين معه أو توجيه أي سؤال إليه   فيكون قليل الانتباه و غير مركز مع الشخص الآخر  فعندما تحدثه يبدو كأنه لا يسمع كلامك  مع أن |حاسة السمع| لديه تكون سليمة .

4- يكون مريض التوحد بانعزال عن باقي الأسرة و الأشخاص من حوله  فتراه دائماً يجب الجلوس لوحده لفترات طويلة دون الشعور بالملل ، و لا يحب اللعب مع الأطفال الذين من عمره .

5- يقوم طفل التوحد بحركات رتيبة و غريبة  مثل المشي على رؤوس الأصابع و هز الرأس و تحريك اليدين و القدمين  فنجده دائم الحركة و عنده نشاط كبير .

6- يقوم الطفل المريض بالتوحد بترديد الكلام من قبل الشخص المتكلم و كأنه صدى له   دون قول كلام مفهوم و له معنى  كان تقول له كيف حالك ؟ فيجيب  كيف حالك  دون أن يكون منتبه لمضون الكلام الذي يسمعه .

كيف يمكن التعامل مع الأطفال المصابين بمرض التوحد .

من الضروري الانتباه للطريقة الصحيحة في التعامل مع الأطفال المصابين بمرض التوحد ، فيجب أن يكون هناك طريقة خاصة في رعايتهم ، و يجب على كل أسرة فيها مريض توحد الاطلاع على برنامج التأهيل و تقويم السلوك الخاص بأطفال |مرضى التوحد| في الدرجة الأولى  فهو يعد الأسلوب الأنجح و الأمثل لتعديل السلوك و تقويمه عند هذا النوع من الأطفال .

عندما يولد مريض التوحد يكون له نوعان  إما أن يكون قادر على النطق في سنواته الأولى ، أو أنه لم ينطق بأي كلمة رغم عدم وجود مشاكل في النطق عنده .

و الطفل الذي ينطق بعض الكلمات في سنواته الأولى يقوم بالتكلم بجمل قصيرة و بعض الكلمات  و هذا النوع يمكن تحسين وضعه بمساعدته على تعلم كلمات جديدة  و تكوين جملة طويلة قليلاً ذات فائدة و معنى .

و هذا النوع يمكن أن يتم تعليمه لمراحله الآخيرة و تكون قدراته العقلية جيدة .

و يجب هنا تنمية المهارات و القدرات عند هذا الطفل  و تعليمه على التواصل الجيد و الهادف مع الآخرين .

أما النوع الآخر من مرضى التوحد ا

لذي لا يتكلم منذ صغره إلى أن يكبر  فالتعامل معه يكون أصعب من النوع الأول  و ينصح الأطباء باتباع طرق آخرى للتواصل مع هذا الطفل غير النطق لأنها لن تجدي معه شيء .

كأن نلجأ إلى طرق التواصل بوساطة تعابير الوجه و إيماءات الجسد و تطويرها لديهم  و الاعتماد على |لغة البصر| ، ليصبح الأهل قادرين على التواصل مع طفلهم المريض بالتوحد .

و بهده الطرق نكون قد تمكنا من التعامل مع أطفال التوحد الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة  و يمكن الوصول لنتائج جيدة إذا تم الكشف المبكر عن المرض و حسن التعامل معه .

شاركنا رأيك بالتعليقات .

ريم العيسى

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/07/2021 09:29:00 م

طرق التعامل مع الأطفال بعد جائحة الكورونا

طرق التعامل مع الأطفال بعد جائحة الكورونا

طرق التعامل مع الأطفال بعد جائحة الكورونا


كيف نؤمن الحياة الطبيعية و نتعامل مع صغارنا بظل التعامل مع فيروس كورونا

و تحت الظروف الأمنية و الصحية المفروضة ، دون التأثير على صحتهم النفسية أو الجسدية .فقد مرّ الأطفال بفترة صعبة جداً حتى على البالغين و الكبار في العمر .

و بعد الحظر الأمني الذي فرض و عدم السماح بالخروج من المنازل و التجمعات ، لم يعد الطفل يلتقي بمثيله في العمر و حرموا من الخروج إلى العالم الخارجي و اكتساب المهارات و التجارب.

خاصة الأطفال بعمر الأشهر ، فمن المهم لهم الأختلاط مع الناس و بقية الأطفال ومشاهدة الأشياء المختلفة و التعرف عليها  . و للفئة  الذين تحولوا إلى الأنترنت و الشاشات الكبيرة بغية تمضية معظم أوقاتهم و التسلية نالوا الضرر الأكبر.

من الأعراض التي تظهر على الطفل

و هي الأعراض التي تقول لنا بأن هناك مشكلة و يجب أن ننتبه لها ونحاول معالجتها ، حيث يرفض الطفل الخروج من المنزل و يبرع بالحجج و الأعذار لعدم رغبته بالذهاب الى المدرسة مثلاً وبالتالي صعوبة بالاختلاط بالاطفال والاندماج ، فنواجه مشكلة في ظنونه بأنه محور الحياة و رفضه لأي قرار يتخذه الأهل .

كيف نتعامل مع أطفال في عمر السنتين حتى الأربع سنوات

إن ظهرت عليهم علامات الخجل ، و الخوف ،  و عدم الثقة بالنفس ، و عدم الرغبة في الاختلاط بالآخرين : 

1- بداية نقوم بإعطاء  الطفل بعض المهام المنزلية عن طريق المساعدة و المشاركة مه باقي أفراد الأسرة . 

2- الخروج من المنزل ضمن النطاق المسموح به صحياً و أمنياً ، و نعطه بعض المسؤوليات و المهام ليتدرب على التعامل في المحيط الخارجي ، و أيضاً من المهم جداً إعطاءه التعليمات المحددة و الواجب اتباعها لتجنب بعض الأخطاء .

3- نتعامل مع التجارب التي يفترض على أطفال بأعمار معينة أن يخوضوها ويواجهونها و يقوموا بتجربتها ؛ و التي منعتهم هذه الظروف و الحجر الصحي عنها _ كأن يضرب طفلُ طفلاً آخر و يتشاجر معه ، أو أن يصادف حيواناً أو حشرة لأول مرة _ عن طريق التحضير المسبق لهذه الأشياء ، و التي ممكن أن نشرحها بالكلام عنها و سردها و وصفها بمختلف حالاتها و أشكالها بطريقة بسيطة ، ليمتلك المعرفة و القوة لمواجهة هذه المصادفات .

و ننتبه أن نوجههم بطريقة لا تقلل من إيمانهم بأنفسهم و ثقتهم بقدراتهم و بالإبتعاد عن المقارنة بأطفال آخرين . و التذكر دائماً أن الطفل بين عمر سنتين إلى أربع  سنوات هو في مرحلة تدريب و تأهيل للقاء العالم الخارجي بما يحويه من أفراد و تجارب و معارف و كيف يكتسب منها المعرفة و التجربة و الخبرة.

بقلم نهى زغلولة

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/07/2021 12:44:00 م

  طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال 

 (الجزء الثاني)

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - (الجزء الثاني)                                                                  تصميم الصورة : ريم أبو فخر
                  طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - (الجزء الثاني)                   تصميم الصورة : ريم أبو فخر

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - الجزء الثاني :

تحدّثنا في المقال السابق عن عادة |قضم الأظافر| وعادة مصّ الإصبع وأسبابهما وسنكمل في هذا المقال

ما الأخطاء الّتي يرتكبها الأهل في التعامل مع هذه العادات لدى أطفالهم؟

  1. أحياناً عندما يركّز الأهل على |العادة السلبيّة| التي عند الطفل، يصبح هناك رد فعل عكسي لديه , فمن غير المجدي أن نقول للطفل لا تضع يدك في فمك , بل يجب أن نجد بدائل لتوجيه الطفل دون أن نذكّره بالعادة السلبية أو أن نذكرها أمامه بشكل مباشر، كتوبيخه أو نهيه (لا تضع يدك في فمك).
  2. هنالك من يلجأ من الأهل إلى طريقة الثواب أي طريقة عكسية للعقاب، (أنت لا تضع إصبعك في فمك، لذلك سوف أعطيك مثلاً لعبة تحبها أو أصنع لك الطعام الذي تحبه) , هذه الطريقة يمكن أن تساعد أحياناً، ولكن في بعض الأحيان قد يكون لها نتيجة عكسية حيث يلجأ الطفل لوضع إصبع في فمه ليحصل على ما يريد.

ردود فعل الطفل العكسيّة :

  1.  يتخذ موقف ويصبح عنيد، ويفعل الشيء عناداً.
  2. قد يحدث أحياناً عندما يريد لفت الانتباه فيلجأ لشيء يزعج والدية، فيضع يده في فمه.
  • لذلك من الأجدى أن نتبع طريقة غير مباشرة لتوجيه الطفل , من الممكن أن نخبر الطفل أنّه إذا وضع يده في فمه أو عض أظافره قد يشعر بألم، ولكن من دون أن نخيف الطفل كثيراً.
  • (إذا وضعت إصبعك في فمك فسوف تنزف ونضطر لاصطحابك إلى الطبيب والذي قد يضطر  لإعطائك إبرة).
هذا الأمر خاطئ , لأن الطفل سيخاف كثيراً، وإخافته هكذا ليس أمر مناسب أبداً.
لكن من الممكن أن نقول له بطريقة بسيطة (إذا قمت بعض أظافرك سوف تشعر بألم في وقت لاحق) أي دون إخافته.

الحلول الممكنه للتخلص من هذه العادات عند الأطفال:

  1. على الأهل تخصيص وقت أطول للطفل. الجلوس معه أكثر، وأن يتحدثوا اليه، ويشاركونه اللعب، حيث أنّ فترة لعب الأهل مع الطفل لها فائدة كبيرة على صحته النفسيّة.
  2. العمل على إشغال الطفل خلال النهار وملئ وقت فراغه.
  3. ممكن أن أشغله بممارسة الرياضة، أو أن أجعله يروي لي قصة ما، أو أن أعطيه قصة ليقرأها، وممكن أيضاً إشغال الطفل بوسائل حسيّة يمسكها بيده حتى ينسى موضوع وضع يده في فمه , على الأهل أن ينظموا الوجبات الغذائيّة للطفل خلال النهار فيتخلصو من عادة مص الإصبع نتيجة الجوع.
  4.  أن يقوم الأهل برواية قصة لأطفالهم قبل النوم حتى يهدأ الطفل وينام وينسى عادة وضع الإصبع في الفم.

كيف يمكن للأهل التعامل مع غموض المسبب ليتخلصوا من هذه العادات لدى أطفالهم؟

  • هناك مشكلة تواجه الأهل، ليس في |مرحلة الطفولة| المبكرة إنمّا في مرحلة الطفولة المتوسّطة،
     حيث لا يستطيع الأطفال الإفصاح عما يخيفهم أو يحزنهم أو ما يجعلهم يشعرون بالتوتر.
    فحتّى لو قام الأهل مرات معينة بإعطاء الأبناء وقت كافي ولعبوا معهم يبقى هنالك سرّ لدى الأبناء.

 يمكن تجاوز الموضوع من خلال :

  1. الحوار مع الطفل ورواية القصص، يكون له نتيجة إيجابية لدى الطفل.
  2. معرفة متى يقوم الطفل بهذه العادة، وما هو الموقف الذي يحدث مع الطفل حتى يلجأ إلى وضع يده في فمه أو قضم أظافره (أي يتوجّب عليهم مراقبة الطفل).

فمثلاً يمكن أن يلجأ الطفل إلى العادة السلبية عند رؤية شخص معين، أو عندما يأخذ شخص لعبته، أو عندما يذهب إلى الروضة، أو يمكن أن يكون الطفل يقلّد أخاه الكبير، الذي يقوم بهذه العادة.
والحل هنا يكون بحل مشكلة الأخ الكبير والذي هو الشخص الأساسي الذي يواجه مشكلة، فالأخ الصغير هنا يقلّد أخاه الكبير فقط ..

  • وهذه العادات ليس لها حلّ سحري تزول عند تطبيقه، وإنّما تحتاج إلى وقت لينساها |الأطفال|.
  •  فلا شيء يحدث بين ليلة وضحاها. لذلك على الأهل التحلّي بالصبر والابتعاد عن الغضب ليتجنبوا تذكير الطفل بالمشكلة.
  • هنالك أهالي يتّبعون سيناريو أنّ الطفل يتخلص من العادة السلبية لوحده.
  • وهذا أمر خاطئ، فأي عادة سلبية تبقى مستمرة لدى الطفل تسبب مشكلة , فإذا لم نقم بمعرفة المسبب ومعالجته ممكن للعادة أن تذهب مع الوقت ولكن لاحقاً قد يظهر لدى الطفل عادة أخرى قد تكون أسوء من العادة الأولى.

ومثلما ذكرنا العادة السلبية من قضم الأظافر أو مصّ الإصبع تكون نتيجة لسبب كبير لذلك علينا حلّ السبب وليس التركيز على النتيجة فقط حتى لا تظهر هذه النتيجة أو غيرها من النتائج بعد فترة بشكل آخر عند الطفل.
كلّ محبّتي لأطفالكم🌸🌸

دنيا عبد الله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/07/2021 12:42:00 م

 طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال 

 (الجزء الأوّل)

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومص الإصبع عند الأطفال - (الجزء الأوّل)                                                  تصميم الصورة : ريم أبو فخر
                      طرق التعامل مع قضم الأظافر ومص الإصبع عند الأطفال - (الجزء الأوّل)                      تصميم الصورة : ريم أبو فخر

طرق التعامل مع قضم الأظافر ومصّ الإصبع عند الأطفال - الجزء الأوّل

  • تبدأ عادة |مصّ الإصبع| عند الأطفال من عمر الصفر أي من لحظة الولادة وحتى عمر ستة أشهر، وهذا أمر طبيعي حيث أنّ 40% من الأطفال لديهم هذه الحالة.
  • ولكن بعد عمر ستة أشهر تصبح مشكلة، لأنّها من الممكن أن تتحوّل لعادة، ويجب أن نحاول أن نجعل الطفل ينسى هذه العادة.

سوف نتطرق في مقالنا هذا إلى الأسباب التي تجعل الطفل يلجأ إلى قضم الأظافر أو مصّ الاصبع وإلى الأخطاء التي يرتكبها الأهل في التعامل مع هذه العادات لدى أطفالهم وبعض الحلول لها.

 قضم الأظافر:

  • إنّها مؤشر على وجود مشكلة كبيرة، نتج عنها رد فعل عند الطفل تمثّل بقضمه لأظافره. وهنا أغلب الأهل يعملون على حلّ المشكلة الحالية وينسون المشكلة الأكبر، أو الأساسية والتي هي المسبب وراء هذه العادة عند الطفل.
  • وعليه فإنّه من الممكن أن يتخلّص الطفل من مشكلة قضم الأظافر ولكن المشكلة الأساسيّة لديه تبقى موجودة، وتسبب له مشكلة ثانية.

 علينا كأهل أن نفهم ما هو المسبب وراء هذه العادة؟

  • والذي يمكن أن تكون ناتجة عن مشكلة نفسيّة مثلاً، توتر، قلق، انزعاج من أمه لتفضيلها أخوته عليه، خوف من الذهاب لمكان ما كروضة الأطفال.
    فمن المهم لمرافق الطفل الانتباه على الأمر الذي جعل الطفل يقضم أظافره (متى وضع يده في فمه، ما الموقف الذي حدث وعلى إثره لجأ الطفل لقضم أظافره ).

عادة مصّ الإصبع :

  • هي عادة طبيعية منذ الولادة وحتى عمر ستة أشهر.
  • في |مرحلة الطفولة| المبكرة يكون لها مقابل، و هي لهاية الطفل الرضيع. فتعد أحد الحلول لتخليص الطفل من عادة مص الإصبع. ويمكن للطفل الاستمرار بها حتى عمر سنة ونصف، بعد ذلك تصبح غير مجدية ومن الممكن أن تؤذي الطفل من ناحية الفك و الأسنان كونه في طور النمو وقد تسبّب له تشوّه.

بعض الأسباب الممكنة لسلوك الأطفال مثل هذه العادات :

  1. الجوع، هناك أطفال يضعون إصبعهم في فمهم لأنّهم يشعرون بالجوع.
  2.  
  3.  النعاس، هنالك |أطفال| يضعون إصبعهم في فمهم لأنّهم يشعرون بالنعاس أو يريدون تهدئة أنفسهم من أجل النوم.
  4. الشعور بالخوف، في حال كان الطفل يشاهد فيديو معين ورأى شيء أخافه فإنّه يلجأ الى قضم أظافره أو مص إصبعه لتفريغ غضبة أو خوفه.
  5. عادةً يلجأ الطفل لوضع يده في فمه أو قضم أظافرة عندما يعاني من نقص الحب، أو الحنان، أو نقص الاهتمام من الأهل بشكل عام.
  • وعندما يلاحظ أن الأهل يهتموا به بشكل أكبر  وأن يعطوه المزيد من الحب  أكثر عند إخراجه لإصبعه من فمه، يلجأ الطفل دائماً لوضع إصبعه في فمه حتى يرى الاهتمام من الأهل.
  • لذلك نحن نريد أن نعطيه الاهتمام ولكن بأشياء أخرى، فمن الممكن أن نعزز لديه القدرة على فعل أشياء أخرى بعيداً عن مص الأصبع أو قضم الأظافر.
  • قد نرى أنّ هذا الأمر يكثر لدى الطفل عند دخول المدرسة فيصبح يريد أي شيء يشعره بالأمان.
  •  هذه أحد الأسباب لهذه |العادات السلبيّة| وعلينا هنا تحمّل الطفل قليلاً، لكن إن استمرت هذه العادة لفترة طويلة يجب علينا حلّ المشكلة من خلال معرفة ما هي المشكلة في المدرسة أو الروضة.

 مثلاً على الأم مرافقة الطفل إلى الروضة والجلوس معه لنهار كامل حتى يصبح هناك ثقة بين الطفل والمعلمة أو بين الطفل وطفل آخر يتواجد معه في الفصل.

هل لعادة مصّ الإصبع علاقة بالرضاعة الطبيعية؟

  • الكثير من الناس يربطون أمر وضع الإصبع في الفم بالرضاعة الطبيعية.
  • فمن تلقى رضاعة طبيعية ليس لديه هذه العادة ومن لم يرضع رضاعة طبيعية لديه هذه العادة (أي الموضوع غريزي).
  • وهذا الكلام غير صحيح وهي مجرد عادة قد تظهر لدى أي طفل بغض النظر عن كونة رضع رضاعة طبيعية أو لا.

هذا كان الجزء الأول من المقال لمتابعة قراءة المقال ومعرفة الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل في التعامل مع هذه العادات ... انتقل إلى المقال التالي🌸🌸

 دنيا عبد الله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/21/2021 03:26:00 م

التعامل السليم مع الأطفال الجزء الأول


التعامل السليم مع الأطفال الجزء الأول
التعامل السليم مع الأطفال الجزء الأول



إذا سُأل أي شخص عن أهله سيجيب أنّهم الداعم الأكبر لهم وأنّهم قاموا بتوفير احتياجات كبيرة له كالحب والحنان،

ولكن هناك من سيجيب بأنهم قد قصّروا بحقه في جانب ما وسببوا له بعض الأمور السلبية لأن الحبّ لا يكفي لوحده وأيضا توفير الإحتياجات المادية والشعور بالأمان أيضاً لا يكفي.

كيفية |التعامل مع الأطفال|:

الأهل بحاجة أن يبذلوا مجهود إضافي لفهم الأبناء ونفسياتهم المختلفة ويحترموا مشاعرهم ويجعلوهم يتحمّلون مسؤولية تصرفاتهم فالتعامل السليم مع الأولاد يجب أن يكون في قائمة أولويات أي زوجين ويتم ذلك من خلال ثلاثة نقط:

النقطة الأولى: فهم الطفل والتعامل مع مشاعره:

الطفل لا يستطيع إخفاء مشاعره ولكن تجاهل مشاعره يسبّب له الأذية بشكل كبير فهو يطلب أن يُفهم بشكل صحيح وإن لم يتم ذلك فهو ممكن أن يثور على أهله وهذا قد يُفسّر من الوالدين على أنّه عند أو قلة تربية ولكنّه كل ما هو بحاجة أن يشعر به أحد فاحتواء الطفل مهمّ جداً عند تعرضه للتوبيخ من قبل معلمه أو أصدقائه لا تحاول أن تقف ضد ابنك بل احتويه وبيّن له الصواب من الخطأ.

عند تعرض أي طفل للغضب ما الأشياء التي يحتاجها منك؟

1- تسمع باهتمام لما يقوله والإنصات لحديثه

2- تصّور ما يعبّرعنه الطفل ذهنيا

3- تعيد ذكر مشاعره أمامك بأسلوبك وتعبيرك الخاص

وهذا سيجعله يهدأ لأنه سيعرف أنك فهمت مشاعره بعد أن سمعها منك وحاول في هذه المرحلة أن تبتعد عن النصيحة لأنه الآن هو محتاج لأن يتم فهمه وفهم مشاعره والنصيحة قدّمها لاحقاً وأهم شيء أن تقوم بهذا بشكل واعي فالأطفال أذكياء يستطيعون معرفة إن كنت منتبه إليهم أم تحاول أن تظهر الاهتمام.

النقطة الثانية: مساعدة الأطفال على تغيير تصرفاتهم من خلال النقد:

غالباً ما يفشل استعمال النقد في تغيير سلوكيات الطفل وقد يترك به أثراً سلبياً إن تمّ بشكل غير مناسب ولكن النقد من طبيعة البشر ولكنهم لا يدركون مدى تأثيرها الجارح على الطفل لذلك يجب معرفة أهداف وأساليب النقد.

فالهدف من النقد يكون مساعدة الطفل على تغيير سلوكه وعدم تكرار الأخطاء

 فما الأساليب التي يجب اتباعها؟

1- استخدام النقد الإيجابي وهذا يحفّز لديه التغيير الذاتي بدل انتقاده السلبي على أخطائه المتكررة فلا تقل له أنّه فاشل إذا أخطأ بأي عمل بل أخبر بأنّه يستطيع أن يقوم بها بشكل أفضل.

2- انقد السلوك وليس الشخص: عليك أن تعرف الفرق بين السلوكين وخصوصاً مع الأطفال فنقد الشخص جارح ومؤلم ويفهمها الطفل على أنّها هجوم فوصف الأطفال بالغباء والفشل لن يمكنّهم من تجنب الأخطاء فهو لن يتذكر إلا الإهانة من هذه الأوصاف لذلك وجّه الطفل للتصرف الصحيح فمثلاً أخبره بأن يكون أكثر انتباهاً في المرات القادمة.

3- لا تنتقص من شخصية ابنك عند الانتقاد: وهذا ما يحدث إذا أخطأ الطفل فإن الأهل يخطئون بحقه بشكل أكبر وقد يوجّهون إليه كلمات مؤذية ك "أنت مهمل وأنت لا تفهم" وغيرها من الكلمات التي تكون موجّهة إليه كالسهام التي تؤذي شخصيته وتجعلها مضطربة وضعيفة لذلك النقد يجب أن تبعده عن أي إنقاص من كيان الطفل.
بقلمي دنيا عبد الله ✍️



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/21/2021 03:27:00 م

التعامل السليم مع الأطفال الجزء الثاني




التعامل السليم مع الأطفال الجزء الثاني
التعامل السليم مع الأطفال الجزء الثاني


تكلّمنا في المقال السابق عن الاهتمام بمشاعر الأطفال والابتعاد عن النقد السلبي الذي يؤثر في كيان وشخصية الطفل وسنتابع في هذا المقال.


كيفية التعامل مع الأطفال:


ما السبب وراء كون نقد الوالدين جارح ومهين؟


غالباً يكون السبب في عدم احترام الطفل وعدم فهمه أو عدم رغبة في مساعدته فقد يعارضون قيامه بأشياء جديدة ويخبرونه بأنّه قد فشل في مراتٍ سابقة أو أنت لم تتمكن إنهاء أي شيء جديد تقوم به وهذا يترك أثراً سلبياًعلى شخصية الطفل، فالطفل بحاجة إلى أن يتم احترامه وهذا هامّ جدا في تكوين شخصيته لكي لا ينتج لديه قلة ثقة بالنفس أو يلعب دور الضحية بشكل دائم عندما يكبر أو غيرها من الأمور السلبية التي قد تحصل له.

من الأمور التي يمكن استخدامها في توعية الطفل:

أن تجعل الطفل يتحمل مسؤولية خياراته أيّاً كان الخيار الذي يريد أن يتبّعه مثلاً إن أراد أن يصرف كل مصروفه الأسبوعي في يوم واحد أخبره بأنك لن تعطيه المصروف مرة أخرى هذا الأسبوع وهكذا يشعر بالمسؤولية تجاه مصاريفه ويتعلم إدارتها منذ الصغر.

النقطة الثالثة: مساعدة الطفل على تحمّل المسؤولية:


من الأخطاء التي يقع بها الوالدين هي محاولة فرض المسؤولية على أبنائهم فإن فرض ترتيب السرير أو حل الواجب لن يجعل طفلك يتحمّل المسؤولية فهو سينظر للأمر كأنّه فرض ويعاند أن يقوم به.

الحقيقة أن الطفل يمتص المسؤولية من خلال القيم الاجتماعية أو الأخلاقية التي يعيش بها أثناء نموه وهي السبب في زرع مسؤوليته تجاه الأسرة وتجاه المجتمع، لذلك تحمّل المسؤولية عند الأبناء يبدأ من الآباء فأي تصرف سينعكس على الأبناء ويقومون بمثله فأنت لن تستطيع أن تجعل ابنك يرتّب سريره إن لم تكن ترتب سريرك أنت صباحاً

 ومن الأخطاء التي يقع بها الوالدين أيضاً:


1- تحمّل المسؤولية عن الأبناء: 

وهذا الخطأ تقع به الأمهات كثيرا كقيامها بحلّ الواجب لابنها أو تقوم باختيار ملابس وترتيبها عنه.

2- عدم ترك الأبناء يعبّروا عن مشاعرهم السلبية: 

لا يجب أن تجعل الأطفال ينكروا مشاعرهم أو يتجاهلوها فمثلاً أن تخبره بأنّ الطفل المهذب لا يجب أن يكره أحدا أنت هنا تعلّمه أن ينكر مشاعره وهذا سيسبب له الأذية لاحقاً.


كيف تستطيع أن تجعل طفلك يشعر بالمسؤولية؟


1- الاهتمام بمشاعر وأفكار الأطفال الداخليّة ليس فقط التركيز على الأفعال الخارجية وتشعرهم بهذا الاهتمام هذا سيزيد من إحساسه بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه المحيط.

2- توفير الراحة والتأييد بشكل كببر وتؤيد تجاربهم الجديدة والإيمان بقدراتهم مع وجودكم الدائم إلى جانبهم عند احتياجهم لك.


عزيزي القارئ إنّ طفولة ابنك هي التي تحدد شخصيته مستقبلاً لذلك اجعله دائماً في رأس أولوياتك واعطه وقتاً كافياً لتستطيع فهمه والتعامل معه بشكل سليم

بقلمي دنيا عبد الله✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/01/2021 11:16:00 م

ماذا يسلك الأطفال سلوكيّات صعبة ويتصرفون بطرق غير مناسبة؟
ماذا يسلك الأطفال سلوكيّات صعبة ويتصرفون بطرق غير مناسبة؟
تصميم الصورة ريم أبو فخر


التربية الواعيّة

 ليست قرار فقط بأني أريد طفلا وأنتق له اسم جميل، موضوع التربية يحتاج مسؤولية ووعي كبير من جهة الأهل.

|تربية الأطفال| فنّ، وهذا الفن يحتاج الى مقوّمات واستعداد.

على الأهل أن يَعلموا في حال اتباعهم الطريقة العشوائية في التربية أنّ الحياة قد اختلفت، وأنّه في حال عدم تلقي أطفالهم تربية صحيحة، سيكونون عبء على ذواتهم وعبء على المحيطين بهم.


المعرفة بأساليب التربية:

التربية تحتاج الى وعي، فنحن جميعاً نحب أطفالنا ولا نفتقد لموضوع الحب، لكن نفتقد للدراية والوعي بتربية الأطفال.

ممكن أن يكون أحد أطفالي شقي، يتسبب بالمشاكل باستمرار، ولا نعلم كيف سنتعامل معه، وهنا تتمثل عدم الدراية في التعامل مع الأطفال.

فنندم على قرارنا بإنجاب الأطفال أو تتحول حياتنا الى التعاسة، فقد كنت أعيش براحة والآن اشعر بالشقاء بسبب الأطفال.


تعلُّم أساليب التربية الصحيحة متاح للجميع. 

من خلال المستشارين التربويين، |الكتب|، الدورات، البرامج التثقيفيّة، ..الخ.

يجب أن تبحث دائماً عن الإجابة، بدلاً من اتباع ذات الأساليب والوصول لنتائج غير مرضية.

فأكبر الأخطاء أن تستخدم نفس الأسلوب كل مرة وتتوقّع نتائج مختلفة.


ماهي الأشياء التي تدفع طفلي ليصبح فوضوي ويؤدي سلوكيات مزعجة؟

السلوكيات التي تصدر عن الأبناء لا تكون عبثيّة فهي لم تخلق مع الطفل، فهو يولد صفحة بيضاء، يولد تابع، ومبرمج للاستمتاع بالحياة.

لكن رغبته في الإعلان عن الأشياء التي يحبّها تدفعه للتمرّد على الحدود والقواعد التي يفرضها الأهل، للتعبير عن ذاته.

 وهذا يدل على مشاعر داخلية لدى الطفل، قد يكون متعب، جائع، قلق، أو يشعر بالإهمال من الأهل. 


ردود أفعال الأهل والطريقة التي يتعاملون بها مع الأطفال هي منحاهم وطريقتهم في الحياة.

وعندما يشعر الأهل بهذه |السلوكيات| عند الطفل عليهم التعامل مع أطفالهم بردود أفعال مختلفة.


أمثلة على ردود أفعال الأهل:

1) كلما بكى طفلك تعطيه ما يريد،

 أنت بهذه الطريقة تعوّد طفلك ألّا يتكيف مع ظروف الحياة لأنّه يأخذ منك ما يريد.

على العكس، يجب علينا أن ندع أطفالنا يدخلون بمراحل مثل النكران، |الغضب|، التمرّد، كي يتعلموا أن يصلوا للتقبّل.

 لأنّهم اذا لم يمروا بهذه المراحل ويسمعون الرفض فأنت ستبني طفل ضعيف، غير قوي، متّكل على أهله دائماً، وهذه نتيجة رد الفعل الأولى من الأهل.


2) ردة فعل ثانية من الأهل، ممكن أن يأخذوا الأمور بطريقة شخصيّة.

 فأنت تعتبر طفلك يعاندك. يزعجك، ولا ينفّذ ما تقوله، كأنّكِ لست أمه أو كأنّكَ لست أباه. وبهذه الطريقة يأخذ الإنسان |موقف شخصي من ابنه!!

أفضل هدية ممكن أن تقدمها لنفسك كشخص، أن تسمح لنفسك أن تعيش الحياة بدون أن تأخذ سلوكيات الأخرين على منحى شخصي.

تعتقد أن طفلك يقصد إزعاجك أو يقصد أن يعاندك.

 لكن طفلك لا يقصدك ولا يعاندك هو يعبّر عن مشاعره فقط بطرق مختلفة.


عندما يأتيك طفلك بعمر 4 - 5 سنوات يبكي ويصرخ، أول شيء تخبره به، أنا أريد أن أسمعك لكن اخفض صوتك قليلاً حتى أتمكّن من سماعك وفهمك بشكل صحيح. 


لا تتعامل مع الطفل بحدّة، (لماذا تصرّخ، هل ترى كيف تتكلّم مع أمك، لماذا تقلل الاحترام،..)، هذه الطريقة بردود الأفعال تجعل الأطفال مع الوقت يسلكون هذه السلوكيات بطريقة نبرمجهم عليها.


3) تذكير الطفل بخطأه باستمرار:

نحن دائماً نتعامل مع اطفالنا بأن نذكرهم بأخطائهم، (أنت لا تسمع الكلام، أنت تعذبني، عندما أذهب للتسوق تتصرف هكذا، في المدرسة تصرفت بهذا،..)


نذكّرهم بأخطائهم لكن نادراً ما نحدثهم عن إيجابياتهم. وبالتالي نربي عند الطفل الاحساس بالذنب. ونعطيه اهتمامنا فقط عندما يخطئ.

لذلك أحياناً، الطفل الذي يشعر بتجاهل الأهل، يرتكب أخطاء حتى يلفت نظر الأهل له.


علينا كأهل أن نبتعد عن السلبية ونعدد لأطفالنا إيجابياتهم، ونجعلهم يشعرون أنهم محبوبين ومرغوب بهم فنزيد من ثقتهم بأنفسهم.


هذا كان الجزء الأول من المقال لمتابعة قراءة المقال ومعرفة التصرف في حال قام الطفل بسلوك خاطئ انتقل إلى المقال التالي🌸


 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/23/2021 10:10:00 م

خلافات الأهل وتأثيرها على الأبناء

خلافات الأهل وتأثيرها على الأبناء
خلافات الأهل وتأثيرها على الأبناء
تصميم الصورة: وفاء مؤذن
يرغب الكثير منا في تأسيس |عائلة جميلة| ومتوازنة تكون ملجأ له من تعقيد الحياة وصعوبتها خارج جدران المنزل، إلا أننا نواجه مع الشريك المختلف عنا بالطباع والشخصية خلافات ومناقشات قد تصبح حادة بعض الشيء، وأصعب ما فيها هو وجود |الأطفال| وتأثرهم بمشاكلنا نحن الكبار. 

إشراك الأطفال في الخلافات:

يتساءل الكثير من |العائلات| في عيادات |الطب النفسي| عن موضوع إشراك الأطفال في المشاكل الزوجية الكبيرة التي تؤثر على المنزل، ويقع الكثير منهم في التردد حول حق الطفل بالمعرفة و التكلم معه ومصارحته أو عزله و إخفاء الحقيقة عنه. 

هنا نجد أن هناك حد بسيط فاصل لا نستطيع أن نتعداه في هذه القضية مهما كان خيارنا، ألا هو:


أولاً: أن نشوّه صورة الطرف الآخر في عين الأبناء
هذا التشويه مؤذي جداً بالنسبة للأطفال، لأن الأطفال هم نتاج عن الشخصين، الأب والأم، وجود طرف سيء فيهم سيولّد عن الأطفال أزمة تجاه أنفسهم كونهم جزء من شيء سيء، ويولّد مشاعر كره وتمرّد. 


ثانياً: محاولة استمالتهم لنا، وإشراكهم في معركة ليست لهم
خلق مشاعر عدائية تجاه أحد الأبوين يكسر العلاقة معه بشكل كامل، ف|الأهل المتفهمين| لا يستخدمون الأبناء كأداة في الصراع، ويفكرون في مستقبلهم لو حدث أي مكروه لطرف ما لا سمح الله، عندها سيكون الطفل عند الطرف الأخر متمرداً وحاقداً وحزيناً. 


ثالثاً: وضع الأطفال ووجودهم تبرير للبقاء مع الشريك:
كثير ما نجد الأهل يقولون للأبناء أن وجودهم هو العائق الذي يجعلهم يحتملون الإساءة و أن غيابهم كان سيجعل |الأهل| ينفصلون ويكونون سعداء وأحرار، دون معرفة منهم يرمون فشل علاقتهما وخلافاتهما الحادّة على عاتق الأولاد البريئين تماماً منها، وهذا شيء غير صحيح بالطبع لأن الذي يريد الانفصال أو الرحيل يستطيع ذلك بشكل أو بآخر دون إجبار أو أعذار. 

حلول ونصائح حول التعامل مع المشاكل في ظل وجود الأطفال:

١- نحاول الموازنة والمحاكمة العقلية للموقف:
 فإذا كانت المشكلة خاصة فقط ب|الزوجين| ولا يعلم بها أحد ك|الخيانة| مثلاً، يمكن هنا إخفاء سبب المشكلة عن الأولاد، أما إذا كان السبب معروف عند |الأقارب| والمحيط بأكمله، هنا يجب إطلاع الأطفال ومناقشتهم أولاً. 


٢- في حال قررنا التكلّم مع الأطفال:
 يجب إخبارهم بالحقائق بشكل مختصر، دون الدخول بتفاصيل تشحن دواخلهم ضد الطرف الآخر. 


٣- الحديث معهم بموضوعية:
 وضع التبريرات، عدم تحميل طرف الذنب بالكامل نخبرهم أن كل فعل له رد فعل، الناس مختلفة الشخصيات والطباع والظروف، و ربما تقصير أحد الطرفين تجاه الآخر أو عدم القدرة على التعامل مع قضية ما سببت رد فعل كبير ومؤذي، ذلك سيساهم في جعل الأطفال متفهمين و واعيين للتعامل مع المشكلة بأقل الأضرار النفسية الممكنة. 


٤- أهم خطوة يجب فعلها:
 هو إخبار الأطفال بأنهم ليسوا سبباً بالمشكلة وليس لديهم أي يد بإصلاحها، ولديهم كامل الحرية بفصل ذاتهم عن المشكلة تماماً كونهم ليسوا طرف فيها، والتعبير عن مشاعرهم وعدم كبتها داخلهم. 

في النهاية علينا أن نعرف أننا كأهل:

بدون وعي منّا نشكّل |عبء نفسي| كبير بمشاكلنا على أطفالنا، وتعاملنا الصحيح معهم في ذلك قد يحميهم من آثار خطيرة وصعبة في المستقبل، وقد يعلّمهم كيف يتعلمون من أخطائنا ويتعاملون مع عيوبهم وعيوبنا بمعرفتها والاعتراف بها دون |جلد الذات|. 

راجين من الله لكم حياة أسرية هانئة ودافئة وصحيّة.🌸🌸
إن أعجبكم المقال شاركوه مع أصدقائكم
بقلمي دنيا عبد الله ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/26/2021 12:13:00 م

كيف أجعل ببيتي مملوء بالسعادة

كيف أجعل ببيتي مملوء بالسعادة
كيف أجعل ببيتي مملوء بالسعادة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
يرى المحللون الاجتماعيون ،أن الأسرة تعتمد على أب ناجح، وأم بناءة تكون المعين الأول لزوجها، في تربية أبائها واستمرار ،الحياة الأسرية الناجحة...

لكن ماهي أساسيات البيت السعيد؟؟؟

1-احتضان الأطفال في كل الاوقات

يرى الخبراء أن احتضان الأبناء، مهم للغاية بالنسبة للأسرة، كما يحب أن يكون هناك إيجابية في التعامل ،معهم كاللعب وتبادل الأحاديث، ليحس الطفل أنه محبوب، مع أبوين لطيفين

ويؤكد الخبراء أن للاحتضان، أثره الكبير جسمياً في الكثير ،من الحالات المرضية فهو قد يكون شافياً، أكثر من الدواء نفسه 

وأشارت الدراسة أيضاً، بأن| العناق والاحتضان| ينشط الذاكرة، إضافة إلى أنه يخفض القلق، والتعب .

2- المشاركة في الغناء والجلوي

التشاركية بين |أفراد الاسرة| ،في الغناء مع بعضهم يعد من الأشياءالجميلة ،التي تسهم في الترابط العائلي وينصح الخبراء باختراع كلمات للأغاني، مع الأطفال، واستخدام الموسيقى ،يخلق جو من المرح في العائلة،ويؤكد الخبراء أن الذين يغنون معاً يتمتعون، بضربات قلب منتظمة.

3- تخصيص وقت للابتهاج والفرح

يؤكد محللون  أن تشجيع الطفل، لإنجاز واجباته  المدرسية،  يعتبر من أهم مسؤوليات| رب الأسرة|، لأن  التركيز فقط، على أداء هذه الواجبات، يمكن أن يخلق جومملوء بالقلق ،و|التوتر| .

ولذلك ينصحون بتخصيص وقت، للنشاطات لإفساح المجال، لأفراد الأسرة للاستمتاع بقضاء وقت ،يستمتعون به جميعاً.

كما يجب اللعب مع الأطفال، والتحضير لحفلات بشكل مفاجىء، والسير معهم في الطريق، وتبادل الأحاديث الطويلة، وتركهم يشاركون في صنع الطعام 

4- ممارسة الرياضة معاً

ينصح الخبراء بركوب دراجة، أو السير على الأقدام، برفقة الأطفال إلى حديقة أو منتزه .وفي الحديقة يمكن أخذ وقت ،للراحة  فيما يقوم  الأطفال ،باللعب بالألعاب المتوفرة فيها .ويؤكد الخبراء أن هذه النزهات ،تكون صحية وتساعد في إمضاء ،وقت ممتع مع الأطفال 

5- ابتكار عادات صحّية مفيدة

ينصح الخبراء بعدم ترك الأطفال، يتناولون| الوجبات السريعة|، التي تحتوي على نسب عالية من الملح، والسكر لأنها.

فالأم تستطيع طهي وجبات سريعة، أو خفيفة، وتفيد الجسم بشكل كبير،  كما ينصحون بوضع صحن من الفواكه، والخضروات، والمكسرات لتكون أمام الجميع في أي وقت .

وتؤكد الدراسات أن الأبناء يقلدون، آباءهم في الكثير من العادات كالأكل

6- اطبخوا وكلوا معاً

إن مشاركة  الأطفال في طبخ الطعام، وسيلة أخرى لجعلهم يهتمون بالطعام، الصحي، ويرى الخبراء أن مشاركة الآباء في الطهي مع أطفالهم ،تساعد الأطفال على اتباع عادات صحية 

7- منح مكافأة على السلوك الإيجابي

فمن المهم أن يقوم الوالدن، بتشجيع أطفالهم من خلال منح مكافآت لهم ،ولكن يجب أن تكون هذه المكافآت بسيطة، ولكن تؤثر بشكل إيجابي على الطفل، كالذهاب بنزهة إلى الحديقة،أو رؤية فيلم في السينما.

8- القراءة والكتابة معاً

ينصح الخبراء الوالدين، بتخصيص وقت كل يوم للقراءة ،والمشاركة مع الأطفال في القراءة، حيث تصبح المطالعة أمتع عندما، تكون بطريقة السرد ،كالقصة فينجذب الطفل إلى والديه، بطريقة سحرية.

9- تخصيص وقت محدد لكل طفل والتفاعل معه وقتاً 

الأب والأم اللذين لديهما، أكثر من طفل عليهما تخصيص وقت للتفاعل،مع كل طفل على حدا ،حيث يستطيع الطفل، أن يشعر بأهميته . 

ويؤكد الخبراء أن حب وحنان الأم يلعب دوراً في التغيير من طباع الطفل السيئة

10- القيام ببعض الأنشطة الروتينية اليومية مع الأطفال

  ولذلك تسهم الأنشطة الروتينية، التي تسبق وقت النوم مساءً، مثل الاستحمام وقراءة القصص ، في تقليل تصرفات الأطفال الليلية الغير جيدة  .

ويقول الخبراء إن الروتين الصباحي، أيضاً يمكن أن يساعد الآباء على الخروج، من المنزل بدون التذمر، من سماع ضجيج أبنائهم ..

11- الاحترام والتقدير المتبادلان

يجب على الوالدين إيجاد أشياء بسيطة، يظهران فيهما أمام أطفالهما ،بطريقة رائعة

12- الأسف قد لاينفع أحياناً

يقول الخبراء ،إنه حين يقوم أحد الأطفال، بإيذاء مشاعر أخيه أو قريبه، فإن الاعتذار لن يكون كافياً ،إذ ينبغي على هذا الطفل أن يجد طريقة للاعتذار،عن الإيذاء الذي تسبب به، عبر المساعدة في عمل، أو مشاركته لعبة، ويكون الأمر  في هذه الحالة من قبل الوالدين، أو أحدهما .

ويقول الخبراء إن الشجار بين الأخوة، والتي يراها البعض شيء طبيعي، في عملية النموّ، تترك وراءها، تأثيرات سلبية

شاركنا بآرائك بالتعليقات..

بقلم سماح مكية


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/19/2021 10:15:00 ص

 الحساسيّة لدى الأطفال 

الحساسيّة لدى الأطفال
الحساسيّة لدى الأطفال

لنتعرّف على الحساسيّة لدى الأطفال :

  • الكثير من الآباء و الأمهات يجهلون تماماً كيفيّة تحليل شخصيات أطفالهم على نحو المناسب، و إنهم لا يدكورن أيضاً المشاكل النفسيّة التي يشكو منها أبنائهم و التي تؤثّر على سلوكيّاتهم و نمط حياتهم و طرق تعاملهم مع الأطفال و المجتمع المحيط بهم.

لذا، من المهم جداً أن نناقش هذا الموضوع لكي يتكمن الوالدان معرفة المشاكل التي يتعرض لها أطفالهم و محاولة إيجاد حلولٍ صحيحة و سليمة لهذه المشاكل.

هل طفلك شديد الحساسيّة؟ هل تعتقدين إن هذا أمر طبيعي أم لا؟

  • لقد قامت الدكتورة " إلين آورن" بعدة أبحاث حول هذا الموضوع، حيث إستطاعت أن توضّح لنا طبيعة الطفل الحسّاس و أهّم صفاته و الطرق الّتي ينبغي أن نتعامل بها معه.

صفات الطفل شديد الحساسيّة :

هناك العديد من الصفات الّتي تحدّد لك كمربّي إن طفلك حساساً أم لا. فقد قام علماء النفس بتحديد خصائص و صفات |الطفل الحسّاس| و قسموها إلى أربعة مجموعات :

١_ المجموعة الأولى: " الخصائص البدنية للطفل الحساس"

  • التفاعل المبالغ به مع الألم الجسدي
  • إمتلاك حاسة سمع قوية، حيث إنه يستطيع إدراك الأصوات الخافتة و الحادة بسهولة
  • طفلٌ شديد الملاحظة،
  • حيث إنه يلاحظ التغيرات البسيطة في المحيط.
  • يفضّل إرتداء الملابس القطنيّة، حيث تصل تأثير الحساسيّة على بشرته أيضاً.
  • يسير بسرعة أو ببطء حسب حالته النفسيّة.

٢_ المجموعة الثانية: " الخصائص الإنفعاليّة للطفل الحساس "

  • يمتلك عاطفة كبيرةً جداً فإنه يتفاعل مع الآخرين كثيراً يحزن لحزنهم و يفرح لفرحهم .
  • متسامح و شديد الإنزعاج إيضاً
  • الطفل الحسّاس ينزعج من أبسط الأمور الّتي قد يتعرّض لها، و لكنّه ينسى و يسامح و كأن شيئاً لم يكن.
  • طفل مزاجي , يتفاعل مع المشاعر أو العواطف المحيطة به بسرعة، فيمكن أن تراه يضحك تارة و يحزن تارة أخرى.
  • يرغب في الجلوس ببيئة هادئة و يكره الضجيج كثيراً
  • يمزج أحلامه بواقعه، فإن يعيش واقعه كما يحلم أو يتخيل.
  • خجول , إن الطفل الحسّاس خجولٌ جداً، و يكره أن يكون مركز إنتباه الآخرين.

٣_ الخصائص العقليّة للطفل الحسّاس :

  • يمتلك قدرة عاليّة على التركيز, فهو طفل يستمع بشغف، و يمكنه أيضاً فهم ما يجري حوله بسهولة، وشديد الملاحظة لدرجة أنه يلاحظ أدق التفاصيل في الملابس و شكل المتكلّم معه.
  • يتحدّث كالكبار, يمتلك هذا النوع من الأطفال مفردات واسعة أكبر من سنّه، و يفهم اللغة بشكل مميّز، حيث إنه يتحدث بكلمات لا تنتمي إلى عمره الطفولي على الإطلاق.
  • يمتلك ذاكرة قويّة للغاية , يكره الروتين , إن الأطفال الحساسيّن يكرهون الروتين و التكرار جداً، حيث يسعى دائماً إلى إكتشاف الأشياء الجديدة و خوض المغامرات التي قد تكون أحياناً أكبر من سنّه.
  • يحب الإستقلاليّة , يعمل دائما بإستقلاليّة، و يكره أن يساعده أو يشاركه أحداً في أداء مهامه.
  • • يطرح أسئلة عميقة و أكبر من سنّه، حيث إنّك دائماً ما تسمع منه كلمة " لماذا" فهو يحب أن يكتشف جوهر الأشياء.

٤_ المجموعة الرابعة:" الخصائص الروحيّة للطفل الحسّاس "

  • يمتلك علاقة قويّة مع الطبيعة، فهو من محبي النباتات و الحيوانات.
  • يميل إلى تواصل مع الأشياء الغير حقيقة كالتماثيل.
  • يشعر دائماً بالوحدة .
  • لا يسخر من أحد و لا يتنمر على أحد فهو طفل يحترم حياة الآخرين كثيراً.
  • لا ينتبه إلى الوقت، فقد يمضي الوقت سريعاً و هو منشغلٌ بأداء أمرٍ ما.
  • رمزٌ للسلام و المحبة.

كيف ينظر الأباء و المجتمع للطفل الحسّاس ؟

  • ينظر الكثير من العلماء و الأباء و المجتمع أيضاً إلى الطفل الحسّاس على إنه طفلٌ خجول و يعاني من الخوف و الحساسيّة المفرطة، ولكن إذ دخلنا إلى عقل هذا الطفل سوف نجد أنه شخص مبدعٌ و يمتلك شيئاً من الحدس و الحكمة.
  • فهذا الأمر مختلفٌ تماماً عن الأشخاص المصابين بالإكتئاب و الخجل و بين الأشخاص الحساسين.

 كيفيّة التعامل مع الطفل الحسّاس ؟

١_ إنظر للحساسيّة بأنّها أمرٌ جيد :

  • حاولوا أيها الأباء أن تنظروا إلى هذا الأمر من جوهره، و تعلموا أنه أمرٌ جيد أن يمتلك طفلكم هدية و ميزة شخصية.
  • حيث إن الحساسيّة نموذج خاص للمبدعين و المبتكرين و الموهوبين. فعلى سبيل المثال، إن أعظم المفكرين و الأدباء كانوا يعانون من الحساسيّة المفرطة في طفولتهم مثل؛ كارل يونغ و جوزيف كامبل.

٢_ أظهر عواطفك للطفل الحسّاس :

  • ينبغي أن نكون حذرين في التعامل مع أطفالنا، فعندما تعاكس مشاعر طفلك ينبغي أن لا تتحدث معه تبعاً لمشاعره فهذا سوف يجعله غاضباً أكثر.
  • لذا، كن حكيماً في إظهار عواطفك أمام طفلك فهو يتأثر بشخصيّتك و عاطفتك كثيراً.

٣_ إختر كلماتك جيّداً :

  • عندما لا تسير الأشياء كما يريدها الطفل الحسّاس فهو حتماً سنفجر بالبكاء و الصراخ.
  • و لكن من واجبك كأم أن تسيطري على ردة فعله من خلال الحديث معه عن مشاعره، فعندما يشعر الطفل بأنك تدركين مشاعره و سلوكه الخاص، سوف يبدأ بالنظر إلى نفسه و مشاعره بدلاً من البكاء.

٤_ ساعد طفلك في حلّ مشاكله :

  • ينبغي أن تطرح على طفلك أفكاراً تساعده على حل مشاكله. إسعى دائماً لتذكير طفلك و تعليمه أنه يوجد هناك دائماً حلول و لا ينبغي أن يخجل من طلب حلول لأي مشكلة تواجه.

٥_ ركّز على نقاط القوة لدى طفلك :

  • ينبغي أن تدرك أن الطفل الحساس هو طفلٌ موهوبٌ بشكل كبير جداً.
  • فحاول أن تدرّب نفسك على معرفة نقاط القوة الموجودة لديه و تساعده على تنمية مهاراته و تكتشف إبداعاته.

و الآن دعوني أخبركم بأمرٍ ما : 

  • " إن شخصيّة طفلك الحسّاسة ليست بمعضلة مرضيّة تحتاج للطبيب نفسي و إستشارات طبيّة، بل هي مجرّد حالة نفسيّة تتطلب بعضاً من الوقت للتعافي منها.
  • و ينبغي أن ننظر إلى الموضوع من الناحية الإيجابيّة، فالحساسيّة عند الأطفال أمرٌ طبيعي يمكن أن يكون له نتائج إيجابية في بعض الأحيان."

شاركونا آرائكم و إقتراحتكم من خلال التعليقات و أخبرينا أيتها الأم عن تجربتك مع شخصيّة طفلك الحسّاسة. 

 إيمان الأغبر ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/08/2021 06:27:00 م
كيفية استعداد الأطفال لبداية مشوارهم الدراسي

 

كثير من العائلات تشعر بالارتباك ونقص للمعلومات والتردد باتخاذ القرارات الدراسية اللازمة عند بلوغ الطفل عمر من أربعة لخمسة سنوات، فقد نجد بعضهم يسجل أطفاله في رياض الأطفال والبعض الآخر ملتزم معهم في| التعليم المنزلي| لحد بلوغ السن الإجباري لبدء الصفوف الدراسية في| المرحلة الابتدائية|. 


أهمية مرحلة قبل الالتحاق بالدراسة

مرحلة ما قبل المدرسة تبدأ عمرياً من ميلاد الطفل حتى ثماني سنوات وهي تعمل على دعم |التطور النمائي للأطفال| في كافة المجالات مثل:

 العقل المعرفي، الاجتماعي، الانفعالي، واللغوي الاتصالي..، 

مما يقوّي الأبداع، ويرفع جهوزية الأطفال للتعلّم ويكسبهم سلوك وقيم أخلاقية، تساعدهم على النمو بشكل يلائم مرحلتهم ضمن بيئة صحية وآمنة. 


الخطوات اللازمة للمدارس استعداداً لاستقبال الأطفال في بداية مشوارهم الدراسي

أولاً: تنمية| الموارد البشرية| والتركيز على أهمية الالتحاق بالمدرسة للذكور والإناث.

ثانياً: تأمين منهاج تطوري و خطة دراسية متميزة تحرص على |التنمية الفكرية| والعلمية والاجتماعية للأطفال في المدارس.

ثالثاً: التواصل مع الأهل بشكل مستمر والتركيز على أهمية تقديم الدعم اللازم من قبلهم للأطفال في المنزل، وتشجيعهم وحثهم على الالتزام بالدراسة والدوام والاندماج مع أقرانهم.

رابعاً: التنمية المهنية والدورات التدريبية المعاصرة لكل أفراد الكادر التدريسي وتعزيز الدور التربوي في |التعامل مع الأطفال|. 

خامساً: الاجتماعات الدورية للتقييم وتسجيل الملاحظات وسد الفجوات والاحتياجات التعليمية والتربوية بالتعاون مع الأهل، وبناءً عليه توضع دراسات وبرامج جديدة لتقوية مستوى الاستعداد الدراسي وتطويره. 


الإجراءات التعليمية في ظل جائحة كورونا

يقف العالم الآن مرتبكاً أمام جائحة كورونا التي تهدد الصحة العامة للأطفال، ولاسيما في التجمعات مثل المدارس

 ونتيجة ذلك كان هنالك بعض الأفكار البسيطة من قبل |المؤسسات التعليمية| تتضمن تصوير الفيديوهات الخاصة للدروس وفتح منصات على الانترنت للتواصل مع الأطفال من جهة والأهل من جهة أخرى، بهدف تحجيم الفجوة الحاصلة نتيجة الوضع الصحي الطارئ وإدراك الفاقد التعليمي قبل فوات الآوان. 


الأهداف المرجوة من خطة رفع الاستعداد التعليمي عند الطفل

أولاً: التفوق الدراسي:

أثبتت إحدى الدراسات أنّ الأطفال الملتحقين ببرامج الدراسة المبكرة يحققون تفوق دراسي على مؤشر القراءة بحوالي ١٢ درجة مقارنة بالأطفال الغير ملتحقين. 

ثانياً: تجنب الفاقد التعليمي والفجوات المعرفية 

حيث نجد أن انقطاع الطفل في عمره المناسب لدخول المدرسة عن التعليم لمدة تتجاوز الشهرين بشكل متواصل، يوقعنا في فجوة و فاقد تعليمي كبير، ويتطلب ذلك جهد ووقت مضاعف لإصلاح الفاقد التعليمي، وتعويضه بشكل كامل. 

ثالثاً: التركيز على الجانب الانفعالي: 

الالتحاق المبكر بالمشوار الدراسي يقوي المهارات الاجتماعية والانفعالية عند الأطفال، ويعطيهم الوقت اللازم للانخراط في برامج الأغاني والرياضة واللعب، مما يساهم بالاندماج مع أقرانهم بمختلف المجالات. 


الخطوة الأولى بالمدرسة عند الأطفال ليست بتلك السهولة فهي تتطلب الدعم من قبل الأهل والمدرسة على حد سواء، والتعاون فيما بينهم لحصد نتائج ناجحة أجيال مثقفة وملتزمة وراقية تنهض بالمستقبل.

و دمتم أنتم وأطفالكم بألف خير🌸🌸

هل أعجبك المقال؟...أخبرنا عن رأيك بالتعليقات☺️


بقلمي دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/04/2021 04:42:00 م

  هل تعرّفت على لغات الحبّ الخمسة عند الأطفال ؟

هل تعرّفت على لغات الحبّ الخمسة عند الأطفال ؟
هل تعرّفت على لغات الحبّ الخمسة عند الأطفال ؟

لغات الحب الخمسة عند الأطفال :

  • إن |الأطفال| هي نعمة من الله تعالى هي هدية تغير حياتنا، كلنا نوصل فكرة للأطفال أننا نحبهم ولكن في بعض الأحيان نخاف أن ندللهم بشكل زائد وبعض الأوقات لانعرف أن نوصل لهم الحب والمشاعر التي بداخلنا .

سنتحدّث في هذا المقال عن لغات الحب عند الأطفال :

  • هناك فرق كبير بين أن تحب طفلك وبين تدليعه بشكل زائد، الأطفال كائنات جميلة تكبر وتتغذى على المشاعر التي نقدمها وأي خلل في |المشاعر| يؤثر على الطفل بشكل كبير في المستقبل.
  • طرق الحبّ الخمس التي سنتحدث عنها يحتاجها كل الأطفال ولكل طفل شخصيّة مستقلة يفضل طريقة معيّنة لإستقبال المشاعر.

- التلامس الجسدي : 

  • التلامس هي أسهل لغة محبة والأبوين يمارسها مع أبنائهم بمنتهى سهولة من غير أي شروط من غير أي مناسبة، أثبتت الدراسات أن الكثير من الآباء والأمهات لايستخدموا طريقة التلامس لأنهم غير مدركين قيمة التلامس الجسدي عند الطفل .
  •  التلامس مهم جداً وخاصّة عند الأطفال حديثي الولادة وهذا مايفسّر غريزة الأم في حضن أطفالها وتجد معظم الأطفال عندما يصلوا لسن المراهقة لايحبوا إظهار مشاعرهم عن طريق التلامس الجسدي، بينما البنات في سن المراهقة تحتاج إلى هذه اللغة كثيراً ولكن الآباء يخافوا من إستخدام هذه اللغة لأنهم يشعروا أن الموضوع غير مناسب، الحقيقة أن معظم البنات عند لايجدوا هذا الحنان من آبائهم يحاولوا تعويض هذا الحنان والنقص من أشخاص آخرين، التلامس الجسدي بقوة مليون كلمة أنا أحبك.

- كلمات التشجيع : 

  • هذه |اللغة| مهمة جداً عند الأطفال وتشعرهم بالإهتمام، ركز على كلمات التشجيع التي تقولها لأطفالك لأنها ستبقى في دماغهم للأبد، ولكن إستخدام الكلمات المشجّعة بشكل زائد ستقلل تأثير الكلام وتشعر أطفالك أن من الطبيعي مدحهم فعندما يفعل أي شيئ وناس لاتمدحهم يشعروا في النقص، إستخدم الكلمات المشجعة عندما الطفل يفعل شيئ يستاهل |المدح| أو عندما يكون الطفل محبط ومكتئب.

- الوقت : 

  • حضور الوالدين دائماً مع الطفل ينقل رسالة أنه مهم بالنسبة لأبويه، إعتبر الوقت الذي تقضيه مع أطفالك هو إستثمار لشخصياتهم ومستقبلهم .
  • من الأخطاء الشائعة هي جلوس مع الأطفال جسدياً فقط من غير |التركيز| معهم حاولوا التحدث مع أطفالكم إسألهم ماذا يحبوا ماذا يكرهوا، حاولوا التعرف على شخصيّاتهم إستخدم لغة |العيون| عند التعامل مع أطفالك فالوقت التي تقضي معهم سيترجم إلى ذكريات تبقى في ذهنهم مدى الحياة.

- الهدايا : 

  • قد تشتري هدية بسيطة ولكن لها قيمة كبيرة عند الطفل، الأطفال كائنات تحب التفاصيل حاول أن تكون هدية في مناسبات معيّنة, علموا أولادكم أن الهدية شيئ مميّز يجب الحفاظ عليها كي تبقى ذكرى مدى العمر.
  • حاول تجريب كل طريقة من الطرق السابقة وإكتشاف أي طريقة لها تأثير أكبر على أطفالك التي تجعلهم يصبحوا شخصية سويّة وقويّة. 
ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/14/2021 02:30:00 م

 فن التعامل إيجابيا مع كلمة لا 

فن التعامل إيجابيا مع كلمة لا
فن التعامل إيجابيا مع كلمة لا 

كلمة~ لا ~هي أكثر تداولا" على لسان الأطفال والسبب يعود إلى استعمال هذه الكلمة من قبل الأباء والأمهات ومن المعروف أن الأطفال أكثر ميلا" للتقليد أكثر ذكاء في استعمال أسلحة غيرهم في السنوات الأولى فهي سنوات تمثيل العائلة فالابن ينسخ ويمثل ما يراه داخل الأسرة لذلك كلمة لا  تكثر عند الأبناء لأنهم يسمعونها بكثرة من الأباء والأمهات ( لا تكسر ، لا تكذب ، لا تجلس ، لا تفعل ، لا تأكل ، لا تلمس هذا ) 

عندما تستعمل كلمة ~لا~ضد ابنك فهو يستعمل هذا السلاح ضدك أيضا" يوجد أباء (كلمة لا )مشهورة عندهم  .. هنا ردة فعل الأطفال تكون جافة لايوجد فيها اقناع ..لماذا ؟ لأنك أنت أيضا" لا تستعمل الأوامر المبررة فتمارس الأوامر الكيفية فعندما تعطي أوامر جافة سيكون تلقائيا" ردة فعل ابنك( لا ) جافة لا يقبل الحوار ولا يتراجع عنها الابن ينبغي إذا الحد من استعمال كلمة ~لا ~

-الابتعاد عن الاسئلة التي تحمل إيجابتين نعم أو لا 

مثال : هل تريد أن تتناول الطعام؟ نعم/ لا 

نستبدل ذلك بمتى تريد تناول الطعام قبل الواجب المدرسي أو بعد؟ 

متى تقوم بواجباتك المدرسية قبل الطعام أو بعده ؟؟ 

هذا أسلوب من أساليب الابتعاد عن كلمة لا السلبية وهناك لا إيجابية 

 كيفية التعامل مع سلبيات كلمة~ لا ~ : 

١- ادرس شخصية الطفل من خلال الاحتكاك المستمر مع الطفل وملاحظات سلوكياته والبحث عن رغباته وفهم حاجياته التي تمكنك من معرفة الدلالات الحقيقة لكلمة~ لا ~ عند الطفل لأن أحيانا كلمة~ لا ~ تعني نعم .. وأحيانا تكون بمعناها لذا يجب  عليك أن تدرس متى يقول طفلك كلمة ~لا~ فهل يقولها عندما يريد منك أن تداعبه؟ هل يقول ~لا ~عندما يحتاج أن تضمه ؟ هل يقول كلمة ~لا ~عند الحوار معه ؟ إذا" طفلك يقول كلمة ~لا ~ليس معارضة لأمر وإنما يقول كلمة ~لا~ ليقول لك أنه بحاجة إلى اهتمام هو يريد أن يطبق ما تريد منه ولكن يريد أن تداعبه .. يرفض أمر ما وأنت تحاول بالصراخ وبالتهديد بكل الوسائل ..مثلا" لو أن ابنك يرفض أن يستيقظ وأنت تبتسم له وتقول : أعلم أنك تريد نوع من المداعبة أو قبلة .. وعندما تفعل هذا معه يقوم بكامل نشاطه بمعنى أنت لا تطرح سؤال هل تقوم أم لا فهنا ليس تفاوض حول هذا الأمر لأن الاستيقاظ من النوم والذهاب إلى المدرسة أمر لا يقبل تفاوض تم إلغاء التفاوض حول هذا المبدأ وبدأ التفاوض حول الأمور النفسية  لذلك اشبع حاجاته النفسية فدورك كمربي إيجابي معالجة الأعراض السلوكية فلكل سلوك دافع وكل سلوك يقوم به الإنسان عبارة عن دافع لإشباع حاجته النفسية 

٢- قبل أن تقول كلمة ~لا ~تأكد بأنك تمنعه من فعل يشكل خطورة عليه أو يعد حقا" أمرا" سلبيا" بمعنى كلمة ~لا~ المتكررة في علاقتك .. و التي تقولها للأبناء تكون مقابل شيء لا يشكل خطورة مثلا" عليك أن تجلس لا تتحرك .. لماذا؟ لأنيي أشاهد التلفاز ولا أريد أن تزعجني فكلمة ~لا ~هنا ليس لها معنى .. لا تلعب بالأشياء الحادة لأنها تشكل خطورة .  فهنا كلمة~ لا ~لها معنى وتقابل شيء يشكل خطورة .. ابحث في قاموسك مع طفلك عن كلمة~ لا~ التي تشكل الخطورة ... أعتقد أنها لا تتجاوز أصابع اليد والعديد من كلمة ~لا~ التي نقولها للأبناء تكون بدوافع لا تستحق أن تقال للطفل.  وقد تكون من أنانية الأم أو الأب لذلك عندما تقلص كلمة~ لا ~في حياتك وتعاملك مع الطفل فإن طفلك حتما" يبتعد عن كلمة ~لا ~السلبية فلا تقل كلمة ~لا ~إلا إذا كانت تستحق 

٣- تجنب الأسئلة المباشرة التي تحمل نعم / لا ...أسأله مثلا" كم ملعقة من السكر تريد مع الحليب بدل من هل تريد حليب .. لا أضع شرب الحليب في التفاوض كأن أسأله .  هل تريد أن تشرب الحليب ؟ فتكون الإجابة~ لا~ .. فعند إعطائه خيارات هل تريد الحليب في كوب أبيض أو ملون ؟ هذا نوع من الحصار الإيجابي مع الأبناء .. هل تريد عصير أو حليب وبكل الحالتين يوجد فائدة للطفل ..

٤-  استعمال مصطلحات بديلة ما استطعت استعمل كلمة توقف بدلا" من لا تفعل حين ترى ابنك يعبث بجهازا" إلكترونيا" لا تقل له لا تعبث .. قل له توقف عن ذلك .. كلمة~ لا ~قد لا تكون دافعا" للسلوك عند الابن فكلمة توقف بمعنى أنك تعطيه أمرا" كلمة~ لا~ لا تفهم على شكل الفعل ..من الكلمات البديلة ( توقف، ابتعد)

٥- امنحه بديلا" أيضا" أفضل أسلوب لتغيير سلوك غير مقبول أن نهيئ لهم بدائل .. إذا كان الطفل كثير الحركة لا تقل له لا تتحرك قل تعال اجلس بجانبي  فتوجيه تركيزه على سلوك لا يعجبني هو سلوك أقبله ويعجبني بالنسبة للطفل وهذا نظام البدائل فبدل أن تقول~ لا ~وتبدأ المعارضة والعناد أعطيه البدائل.. 

كيف نعالج المشكلة ؟ 

أن نتعامل بشكل إيجابي مع كلمة ~لا ~انظر دوما" للجوانب الإيجابية  انتظر موقفه الحقيقي لتفهم أي معيار تعطيه .. حينما يقول ~لا ~فكر أنت ماذا يريد ابنك .. فلا تبدأ بالصراخ لأنه قال كلمة~ لا ~فكما ذكرنا ممكن أن تكون كلمة~ لا ~نعم عند الطفل ليحصل على أشياء أخرى مثل الابتسامة و اصرارك على أمر ما يرغب به حتى لدى الكبار يحصل ذلك.   كالضيف عندما تقول له تفضل لتناول الطعام ربما يقول ~لا ~ولكن عندما تكرر عليه وتبتسم في وجهه فهذا يعني أنك ترحب به .

عندما يقول طفلك نعم ويستجيب لك لا تنسى أن تمدحه ليكرر سلوكه الجيد لتقوى لديه دائرة كلمة نعم كي يصبح فرق بين كلمة~ لا ~ونعم فأفضل علاج هو التعامل مع كلمة نعم بشكل إيجابي للتخفيف من كلمة ~لا ~.. لذلك عزز سلوك كلمة نعم بالمدح والتجاوز الإيجابي وعلمه أن يقول نعم .

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 01:19:00 م

 الانفصال الزوجي الذكي في ظل وجود أطفال

الانفصال الزوجي الذكي في ظل وجود أطفال

 الانفصال الزوجي الذكي في ظل وجود أطفال
تصميم الصورة :وفاء المؤذن

العلاقة الزوجية من أعمق العلاقات الإنسانية وأكثرها تأثيراً وتعقيداً في المجتمعات، تقوم على أسُس ومبادىء يتفق عليها الشريكين منذ البداية وأي خلل لاحقاً بها يهدد أمان العلاقة واستقرارها. 

أسس العلاقة الزوجية:

١-الإشباع العاطفي

 ٢-المودة والرحمة 

٣-الاحترام 

٤-التفاهم 

٥-الوعي و الالتزام

تعريف الإنفصال الحضاري الذكي:

هو عبارة عن إنهاء الطرفين لعلاقة الزواج بينهما بعد فقد مرادفات التواصل الوصول لطريق مسدود في| المناقشة والحوار| المشترك، ومع بقاء هامش من الود والاحترام، وإمكانية فتح مجال عريض من| الصداقة|، التي قد تتسع وقد تضيق بناء على استعداد الطرفين، خاصة في حالة وجود أطفال.

التعامل مع الطلاق في حالة وجود أطفال في العائلة:

من المهم جداً التواصل بين الزوجين بعد |الطلاق| في حال وجود أطفال بشكل حضاري مبني على الاحترام. 

بعض الأزواج يتعاملو مع |الطلاق| كمعركة يجب الظفر بها بمقاييس ومعايير يكون الأولاد الطرف المتضرر فيها. 

فالمحاربة حتى لو كانت بنيّة مصلحة الأولاد ستنعكس ضدهم و ستؤذيهم نفسياً وصحياً وسلوكياً، وكل تبعات الموضوع من كل النواحي ستكون سلبية. 

تتضارب الآراء حول السماح للأطفال بالمشاركة في هذا الانفصال، فبعضهم يرى أن عدم ضرورة إدخال الأطفال في مشاكل الكبار،

 أما الرأي الآخر رأى توجّب وضع الأطفال في الصورة و التحدّث معهم وإعطائهم |شعور الأمان|، مع مراعاة عدم ذمّ الشركاء لبعضهم البعض أمام أطفالهم. 

في حال كانت أعمار الأطفال صغيرة يصعب عليهم إدراك حدث الانفصال أما عند الأطفال الأكبر سناً يدركوا الوضع الجديد لكن سيصعب عليهم تقبله، ففي جميع الأحوال يجب التعامل بذكاء وعدم شحن الأولاد ضد الطرف الأخر فهذا ليس من مصلحتهم وسيبقى الأب أب والأم أم في حال بذل كل منهما جهداً لإبقاء هذه الصورة وقيام كل طرف بواجباته. 

فالعلاقة بين الأزواج المنفصلين لو بنيت على الود والاحترام والتفاهم ستنعكس بشكل إيجابي على أولادهم وخلق بنية نفسية متوازنة وسوية عندهم. 

النشاطات التي يجب أن يشترك بها الأهل المنفصلين مع الأبناء:

أولاً: المشاركة سوياً في حضور أعياد ميلاد الأطفال والتحضير لها. 

ثانياً: الخروج سوياً كل فترة لتناول الطعام كعائلة في مطعم أو تنظيم رحلة أو نشاط مع الأطفال. 

ثالثاً: حضور اجتماعات أولياء الأمور في المدرسة سوياً ومتابعة الوضع الدراسي والاجتماعي للأطفال عن قرب. 

كثيراً ما يكسر الانفصال نفسية الأطفال ويترك لديهم جروح نفسية عميقة، وبالرغم من أن الانفصال حل يجب اللجوء له نهايةّ، 

إلا أنه لو تمّ التعامل معه بذكاء وحضارة سيكون خيار أفضل للأولاد من العيش في عائلة يسودها التوتر والمشاكل، وسلوك الأهل الصحيح بعد الانفصال يمكن أن يقوّي شخصية الأبناء بدلاً من إضعافهم . 

في النهاية  

الحياة مليئة بالتجارب، والفشل بالزواج ليس نهاية الحياة، إنما عدم إسقاط فشل التجربة على الأطفال والعبث بأساسات الطفل النفسية هو واجب وخطوة أساسية نفعلها من أجل الصحة النفسية للأبناء. 

راجين من الله لكم وأطفالكم حياة مليئة بالسلام والاستقرار النفسي. 🌿💚🌿

بقلمي دنيا عبد الله

شاركنا رأيك في التعليقات🌸🌸

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/02/2022 11:55:00 م

الحجر الصحي وتأثيره على مناعة الأطفال
 الحجر الصحي وتأثيره على مناعة الأطفال
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
كثيراً ما انتشر القلق من قبل الأهل على الأطفال في ظل إنتشار| فايروس كوفيد-19|، وبسبب| إجراءات الصحة والسلامة| العامة للحد من العدوى توقفت الحضانات والمدارس، 
ولكن هل كان علينا مواجهة تأثير الواقع الجديد على الطفل الذي حين يكون في عمر صغير، يكون معرّض للإصابة لكثير من الأمراض حتى تتشكل لديه مناعة قوية بشكل تراكمي. 


الأطفال في مرحلة الحضانة :

الأطفال حين يذهبون للحضانة لأول مرة نتوقع إصابتهم بالتهابات فيروسية متكررة، لأن هنالك عدد كبير من الفايروسات، والطفل لم يشكّل بعد مناعة ضد أغلبهم. 

أيضاً نلاحظ أن الطفل في الحضانة يتقرب من عدد كبير من الأطفال الأخرين و يحتَك فيهم ويلعب معهم بالتالي ينقل إليهم ويأخذ منهم الأمراض والفايروسات.

يكتشف الطفل في هذا العمر كل الأشياء ويعبّر عن اكتشافه هذا بسلوكيات مثل وضع بعض الأشياء والألعاب في الفم، واللعب بالتراب والرمل، متعرّضاً لأنواع البكتيريا المختلفة. 

تأثر الأطفال بالحجر الصحي:

رغم أن |الحجر الصحي |عاد ببعض النتائج الإيجابية على  الأطفال، مثل تقوية العلاقة بين الأطفال والأهل نتيجة توفّر الوقت الكافي للجلوس معهم والعناية بهم، وأيضا تواجدهم بمكان آمن والحد من انتشار الفايروس، إلا أن هذا النمط من الحياة أعاق إصابتهم بالالتهابات والأمراض الموسمية الهامة لتشكيل الأضداد نتيجة عدم اختلاطهم بأقرانهم وخروجهم من المنزل،

 وهذا أمر هام جداً للأخذ بعين الإعتبار حين عادت الحياة لطبيعتها. 

نتيجة ذلك تزامنت أمراض الصيف مع أمراض الشتاء، وكثرت الأمراض عندهم في هذه الفترة، ولكن هذا ليس بأمر سيء فإن هذه الأمراض تشّكل ذاكرة في الجسم وتبني |المناعة |وتقلل خطر إصابتهم بهذه الأمراض في المستقبل مع تقدم عمرهم. 


المعدل الطبيعي للإصابة بالأمراض عند الأطفال:

كثيراً من الأمهات تتساءل عن الحد الطبيعي لمرض الطفل، فالطفل حين يدخل الحضانة نتوقع أن يمرض ويتعرض لمختلف أنواع البكتيريا، إلا أننا نقلق حين تكون الأعراض شديدة ومتكررة أو تستدعي دخول الطفل إلى المستشفى أو علاجات قوية لفترة طويلة ومضاعفات شديدة تؤثر على نمو الطفل وتطوره و وزنه. 


نصائح للتعامل مع الأمراض عند الأطفال:

١-عدم ارسال الطفل الى الحضانة عند ملاحظة أعراض المرض لديه .

٢- اهتمام الحضانة بالتنظيف والتعقيم بشكل يومي .

٣- مراقبة تطور الطفل ومناعته بشكل دوري، واستشارة الطبيب في حال وجود الأعراض التي ذكرناها سابقاً.

٤- عدم إعطاء الطفل مضادات حيوية من دون استشارة الطبيب. 


العوامل المؤثرة على مناعة الطفل:

أولاً: الرضاعة الطبيعية

أثبتت الدراسات أن| الرضاعة الطبيعية| تقلل من الالتهابات عند الطفل، لأن الأجسام المضادة تنتقل من الأم للطفل. 

ثانياً: النوم العميق

حصول الطفل على ساعات كافية من النوم ليلاً، بجو هادىء. 

ثالثاً: الامتناع عن التدخين في المنزل 

جسم الطفل لا يستطيع التعامل مع السموم الناتجة عن |التدخين| مثل الكبار. 

رابعاً: تهوية البيت 

تغيير جو المنزل وتنظيفه وتشجيع الأطفال على اللعب والنشاط لعدة ساعات كل يوم. 

خامساً: الالتزام بجدول اللقاحات 

عدم التأخير في أخذ اللقاحات اللازمة، ومراجعة الطبيب لأخذ اللقاحات، لأن المناعة التي يأخذها الطفل من اللقاح مناعة آمنة. 

سادساً: الاهتمام بالغذاء المتوازن 

تغذية الطفل المناسبة والمتنوعة كافية لبناء مناعة، إلا أنه علينا كأهل ملاحظة أي نقص وأخذ| الفيتامينات |اللازمة باستشارة الطبيب. 


في النهاية يجب علينا أن ندع أطفالنا يعيشون حياة حقيقية ومتوازنة مع عدم الخوف المبالغ فيه عليهم، وتكون المراقبة والعناية اللازمة والدورية كافية لحمايتهم ووقايتهم من الأمراض المختلفة. 

مع تمنياتنا بالسلامة لكم ولعائلاتكم دائماً وأبداً.

إن أعجبك المقال شاركه مع أصدقائك🌸🌸

👩🏻‍⚕️ بقلمي دنيا عبد الله 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/02/2021 12:00:00 م

            نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال

نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال
نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال

 طرق التعامل مع فوضوية الأطفال

هل تشعرين بأن طفلك |فوضوي| ؟

هل تسعين إلى تغيير عاداته و سلوكيّاته ؟

إذا كانت إجابتك " نعم" فإذاً عليك أن تتابعي قراءة هذا المقال بشغف لأنك ستجدين الحلّ هنا بتأكيد.

  • إنًّ الفوضويّة هي السلوك السائد و الملازم لكثير من |الأطفال| و |المراهقين| في عصرنا الحالي. و يضم هذا السلوك مجموعة كبيرة من السلوكيّات |السلبيّة| الّتي تؤثّر على الوالدين و تسبب إزعاجاً للأشخاص المحيطين بهم أيضاً. حيث تشمل الفوضويّة جميع التصرّفات الّتي تتعلّق باللامبالاة و الإفتقار إلى الدقّة و الترتيب و تجنّب الإهتمام بالتنظيم و النظافة.
  • و قد يسعى الكثير من الأباء و الأمّهات إلى تغير سلوك طفلهم الفوضوي و لكن معظم محاولاتهم تأتي |بالفشل|، حيث تواجه الأسرة حالة من عدم إصغاء الطفل لإرشادتهم و رفضه تنفيذ التوجيهات الأسريّة. و هذا هو الأمر الّذي يثير غضب الوالدين و يؤدي إلى تصرفات و سلوكيّات سلبيّة آخرى قد تؤدّي إلى تفاقم المشكلة.

إذاً ما هي الأسباب الّتي تجعل طفلك فوضوي ؟

هل ربما بسبب الملّل أو لأنّه يقلّد الآخرين ؟

قبل أن أجيبك على هذا السؤال دعنا نتعرّف على صفات الطفل الفوضوي.

ما هي صفات الطفل الفوضوي؟

  1. يتصف الطفل الفوضوي بأنّه شخصٌ عدواني مع الأفراد المحيطين به.
  2. يستهزء بالآخرين .
  3. يكره الترتيب و تنظيم و يحبّ |الفوضى| .
  4. يفضّل اللعب الألعاب التخريبيّة.
  5. شخصٌ غير مبالي و غير ملتزم بالقوانين .

 أسباب الفوضويّة عند |الأطفال|

١_ فقدان الشعور بالإستقلاليّة :

  • ينتج السلوك الفوضوي لدى الأطفال بسبب شعورهم بعدم إمتلاك شخصيّة مستقلّة عن  والديه. لذلك يلجأ الطفل إلى القيام بسلوك فوضوي لكي يتمرد و يخرج عن القوانين الأسريّة.

٢_ قد تكون قدوة الطفل شخص فوضوي :

  • يلجأ الطفل إلى |التقليد| الأشخاص من حوله، و قد يكون قدوة هذا الطفل و مثله الأعلى شخصٌ فوضوي. و هذا لأن السلوك الفوضوي هو سلوك مكتسب من |البيئة| المحيطة.

٣_ المشاكل الأسريّة :

  • تؤثّر |المشاكل الأسريّة| على الطفل، و قد تكون سبباً من أسباب لجوء الطفل إلى الفوضويّة، حيث يعتبر الطفل أن هذا السلوك وسيلة للتعبير عن |المشاعر| السيّئة التي يعاني منها بسبب وضع الأسرة الغير مستقر.

طرق للتعامل مع فوضوية الأطفال

١_ إستخدم الثواب و العقاب :

  • من الجيّد إتباع الوالدين لهذه الطريقة، حيث يستخدم الثواب عندما يقوم الطفل بسلوكيّات جيّدة و مقبولة، و اللجوء إستخدام العقاب عند قيامه بسلوكيات و تصرّفات مرفوضة.

٢_ تعزيز التصرّفات الصحيحة :

  • إستخدم أسلوب |المدح| و تشجيعهم لتعزيز التصرفات الصحيحة الّتي يقوم بها طفلك.

٣_ عدم إهانة الأطفال :

  • يجب عدم توبيخ الطفل أو إهانته أمام أقرانه في حال قام بسلوك فوضوي.

٤_ تعزيز مشاعر الإهتمام و المودة :

  • من واجب |الأسرة| تعزيز شعور المودة لدى الطفل من خلال غمره بالحب و الاهتمام و إبقائه بعيداً عن المشاكل الأسريّة. حيث يلجأ العديد من الأطفال إلى الفوضويّة عندما لا يشعرون |بالأمان|.

هذه هي الفوضويّة و هذه هي سبل علاجها.
أخبرنا بالمشاكل التي واجهتك مع طفلك.. هل كان يعاني من الفوضوية؟ كيف تعاملت مع هذا السلوك؟
 

إيمان الأغبر✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/05/2021 05:35:00 م

                      التسنين عند الأطفال

التسنين عند الاطفال
التسنين عند الأطفال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أعزائي القرّاء الكرام

نعلم جميعنا معاناتك عزيزتي  الأم في جميع مراحل نمو طفلك

لذلك سنتكلّم في مقالتنا  هذه بالتفصيل عن موضوع التسنين عند الاطفال

 سنقدّم لك عزيزتي الأم  جميع ما تحتاجيه من معلومات الغنية لتخفيف الآلام عن طفلك و تقليل الإرهاق عنك  ايضاً

• ما المقصود بالتسنين عند الأطفال؟

• ما توقيت التسنين عند الاطفال وما أعراضه؟

• كيف نستطيع ان نتعامل مع فقدان الشهيه الطفل خلال فتره التسنين؟

• كيف نستطيع التعامل مع أعراض التسنين و كيف  نخفف من أعراضه وآلامه عند الطفل؟

•  متى نستطيع نحكم ان الطفل تأخر  بالتسنين ؟!!!

• ما هي الاجراءات التي نتخذها حتى لا يتاخر الطفل في التسنين ؟

• هل التسنين يؤخر المشي؟

• تعريف التسنين : 

  • هو عمليه بزوغ الاسنان من الفك العلوي أو السفلي حتى تظهر فوق اللثة تماماً  (عمليّة نمو الأسنان )
  • • أمّا بالنسبة لتوقيت التسنين عند الاطفال : يبدأ التسنين عندهم من عمر الستة شهور إلى عمر السنة لكن  يوجد نسبه قليلة من الأطفال تبدأ بالتسنين من عمر الشهر الرابع وهي نادرة جداً
  • • بعد بلوغ الطفل السنة من عمره ولم يبزغ  لديه أسنان بعد، عندها يجب على الأم  اللجوء إلى  الطبيب على الفور و القيام بعدد من الإجراءات و التحاليل لنتأكّد من عدم نقص الكالسيوم أو فيتامين D او لين في العظام و غيرها وعندها يستطيع الطبيب إعطاء الدواء المناسب لحالة الطفل

ملاحظه مهمّة : أن بعض الأطفال الذين يولدون في الشهر الثامن أو السابع وأيضاً الأطفال الّذين لم يتلقوا الرضاعة الطبيعيّة يكون تطوّرهم الحركي والتسنين عندهم ابطأ من غيرهم

• ما هي أعراض التسنين :

  • براز لين(أسهال بسيط) قليلاً وزيادة عدد مرات البراز
  • إرتفاع بسيط في درجه الحرارة لدى الطفل لحد 38 درجة فقط
  • زيادة العصبية و يصبح الطفل متقلّب المزاج
  • يقوم الطفل بمحاولة عض الثدي و الاشياء الموجودة حوله
  • فقدان الشهيّة

• كيف نستطيع أن نتعامل مع فقدان الشهيّة الطفل خلال فتره التسنين ؟

لا تجبري الطفل  على الطعام ولكن اعتمدي في فتره التسنين على الرضاعه الطبيعية ابق مرنة مع طفلك ❤
  • شدّ الأذن وهي اشهر اعراض التسنين
  • زيادة افراز اللعاب
  • إحمرار في اللثة والخدين وحول الفم

• كيف نستطيع التعامل مع أعراض التسنين ؟

  • تختلف شدّة أعراض التسنين من طفل الى آخر يوجد هناك أطفال تكون أعراض التسنين لديهم خفيفه جداً لا تذكر
  •  إعطاء الطفل السكاتة بعد وضعها في الثلّاجة ليعض عليها الطفل وتخفّف من الآمه ولكن تجنبي وضع عليها السكر حتى لا تصاب أسنانه في ما بعد بالتسوس
  • تدليك اللّثة وفركها بلطف باصبع نظيف او اي شيء مرن معقم
  •  يوجد أنواع من البسكويت مخصص لمرحلة التسنين ليتمّكن الطفل من تدليك اللّثة
  •  العبي مع طفلك واشغليه لينسى ألم أسنانه
  •  قبلّي طفلك وإحضنيه بحب وحنان وإبتعدي عن التوّتر
  • إعطاء الطفل مسكّنات موضعيّة ( جل خاص) يوضع ع اللثة بعد إستشارة الطبيب ويستخدم فقط في حالات الحرجة
  • أريد أن أحذّر هنا أن هناك بعض المسكّنات الموضعيّة تحتوي على مواد مضرّة تسبّب أمراض أطفال كارثيّة ومنها قد يسبّب الموت لذلك يرجّح دائماً أخذ إستشارة الطبيب قبل إعطاء المسكّنات لطفلك

ماذا نفعل حتى لا يتأخّر طفلنا في التسنين ؟

• تغذية الطفل تغذية جيّدة وخصوصاً :

  1.  صفار البيض : يعدّ صفار البيض من الأغذية الغنية جداً فيتامين D والكالسيوم
  2.  جميع منتجات البان بعد الست شهور من أجل الحصول على ما يحتاجه الجسم من الكالسيوم وفيتامين D من أجل التسنين ومن أجل قوة العظام ايضاً
  3. ملاحظة :عند إختيار الجبن يرجى إختيار الجبن قليل الملح والجبن مصنوع من الحليب الطبيعي الإبتعاد عن الجبن المثلّثات لأنها مصنع من زيوت نباتية مهدرجة لأنّها غير مصنّعةمن الحليب الطبيعي و لها اضرار على صّحة الاطفال
  4. الإهتمام جداً برضاعة الطفل
  •  تعريض جسم الطفل بشكل مباشر لأشعّة الشمس وذلك في الصباح الباكر أو في فترة الغروب  وذلك في عمر إبتداء من أربعة شهور وذلك لتنشيط فيتامين D في الجسم من مرّتين الى ثلاث مرات في الاسبوع لمده من خمس دقائق  الى ربع ساعه
  •  إعطاء الطفل فيتامين D من عمر يوم حتى عمر سنتين حسب إرشادات طبيب الأطفال
  •  التسنين والمشي :  هل بالفعل مقوله أن التسنين يؤخّر المشي ؟!
  •  طبعاً هذا الكلام خاطئ لأنّ تنظيم الكالسيوم في الجسم يكون بدقة عالية الجسم يستطيع توزيع الكالسيوم حسب إحتياجاته سواء للعظام او الأسنان بشرط ان يكون الطفل ياخذ جميع إحتياجاته من الكالسيوم وفيتامين D

في النهاية :

  • نرجو عزيزتي الأم مراجعة طبيبك المختص بشكل دوري ومنتظم للإطمئنان  على صّحة طفلك ونموّه و  معالجه أي مشكلة وإكتشافها  قبل تفاقمها وليكون علاجها أسهل
  • وأنصحك دائماً باللجوء الى الصبر و الإبتعاد عن التوّتر قدر الإمكان وإجعلي فتره نمو طفلك مليئة بالذكريات و الحب 

أتمنّى أن أكون قد قدّمت معلومات كافية ومفيدة وان تكون مقالتي هذه حقّقت الفائدة الّتي أتمناها
دمتم سالمين وبصّحة وعافية

 بقلمي ريم محمد 💜

يتم التشغيل بواسطة Blogger.