عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث التعنيف. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/17/2021 05:21:00 م

النساء ضحايا العنف

النساء ضحايا العنف

النساء ضحايا العنف
تصميم الصورة : رزان الحموي


تنتشر ظاهرة العنف ضد النساء من قبل أزواجِهنّ على مستوى العالم ككل، تعرف هذه الظاهرة باسم "ظاهرة العنف المنزلي" 

 وهي ظاهرة خطيرة جداً بسبب أن أعداد ضحاياها في تزايد مستمر، لاسيما وأنّ هؤلاء النسوة يتأذينَ بشكل مبالغ فيه ،

 فبعض النساء تتعرض لعجز نسبي نتيجة عنف منزلي مورس عليها، في حين هناك نسبة كبيرة من نساء العالم توفيت نتيجة التعنيف من قبل الزوج.

أظهرت إحصائية قامت بها منظمة الأمم المتحدة أنّه حوالي 87 ألف امرأة تُقتل كل سنة بسبب تعنيف الأزواج لهنّ، وهذا العدد يشكل قرابة 20% من العدد الكلي للجرائم حول العالم.

هذه الإحصائية تعكس الواقع المنافي لما أخبرونا به، فلم يعد الشارع أو المكان العام مكاناً مخيفاً أو خطيراً على الأنثى، ولم يعد المنزل

 هو المكان الأكثر أماناً للفتاة، بل ربما يكون البيت هو أكثر الأماكن خطورةً عليها إذا تواجد في منزلها رجلاً عنيفاً، سواءً أكان هذا الرجل زوجها أم أبيها أم أخيها.


أسباب تعنيف المرأة :

تظهر الخلافات بين الزوجين أو بين الأخ وأخته أو بين الأب وابنته لأسباب مختلفة وبحدة متباينة لكنّ المؤكّد أنّ| العنف| ليس هو الطريقة الصحيحة لحل هذه الخلافات، لأن أي خلاف بسيطاً كان أم معقداً سيكون قابلاً للحل بالطرق السلمية والوديّة، ولأن العنف لا ينجم عنه إلّا العنف.

وبشكل عام وجد الخبراء وأهل العلم والاختصاص أن العنف يتولد عن عدة أسباب هي:

* الوضع الاقتصادي المتدهور للأسرة.

* تباين الفئة العمرية بين الزوج والزوجة.

* إدمان الزوج على تناول| المخدرات| و|المشروبات الكحولية|.

* أسلوب التفكير لدى بعض الرجال والذي يعطيه أحقيّة| تعنيف الأنثى|.


هل العنف وليد اللحظة؟

من الجدير بالذكر أن جرائم تعنيف النساء والتي ينتج عنها وفاة الضحية في بعض الحالات هي ليست جريمة وليدة اللحظة، بل إن هذه الجريمة بدأت خفيفة وبسيطة وتطورت بفعل الزمن

 فالرجل العنيف يبدأ بصفع زوجته في أول خلاف بينهما ثم في الخلاف الثاني يزداد عنفاً ليضربها ضرباً مبرحاً ثم في ثالث خلاف بينهما يصبح أكثر عنفاً وقد يستخدم إحدى الأدوات الحادة التي تتسبب بمقتل الضحية.


الأسباب التي تجعل الأنثى تسكت عن العنف وتقبل به :

كثير من النساء اللواتي تعرضن للعنف يقبلن به ويسكتن عن حقهن، والأسباب المفسّرة لهذا السكوت كثيرة أبرزها:

* خوف المرأة المتزوجة على كيانها الأسري من التفكك وعلى أولادها من الضياع.

* الخشية من |نظرة المجتمع |وتوجيه أصابع الاتهام إليها.

* غياب وجود أي مكان آمن تلتجئ إليه.

* الوضع الاقتصادي المتردي لأسرتها.

* وغيرها من الأسباب الأخرى.

  

عموماً لابد من الاعتراف بأن هناك جرائم تعنيف تحدث يومياً ضد الكثير من النساء حول العالم،

 وبغض النظر عن الأسباب المذكورة آنفاً إلّا أنّ هذه الأسباب ليست إلّا مبررات وحجج واهية يتذرعها بعض الرجال لتبرير تصرفاتهم العنيفة، لكن في الواقع لا يوجد أي سبب يمكن أن يبرر فعل التعنيف ضد مخلوق بريئ وضعيف كالأنثى.


لذلك نصيحتي لك أيها الرجل أن تحافظ على الأنثى الموجودة في منزلك وترعاها فيما هي إلا أمانة لديك وأنت مسؤول عليها،

 أما أنتي عزيزتي الأنثى فأنصحك بألّا تسمحي لمخلوق أن يعنّفك، وبمجرد تعرضك لأي نوع من أنواع العنف فسارعي بطلب المساعدة من الشرطة أو من إحدى جمعيات دعم النساء ودعم الأسرة.

بقلمي هيا الشيخ

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:04:00 م
إبتعدي عن هذ الطرق التي ستدمر علاقتك مع أطفالك - إسراء حيدر
ابتعدي عن هذه الطرق التي ستدمر حياتك
 تصميم الصورة: ريم أبو فخر

لماذا علينا أن نعلم ماهي الأشياء التي تدمر العلاقة مع |الأطفال|، لأنه عندما نعلم أين هي بداية المشكلة سيكون حلها بسيط وسهل.

هناك تصرفات كثيرة يمكن أن نفعلها من غير قصد، ويكون لها أثر سلبي على الطفل، والدخول بكثير من المشاكل معه. 

علينا التفكير جيداً، ما هو الشيئ الذي إذا فعلناه جعلنا نخسر ليست فقط علاقتنا مع الطفل إنما مع أي شخص آخر. على سبيل المثال عندما تكون في عملك وتقوم بواجباتك على أكمل وجه، فيقارن مديرك بينك وبين صديقك، ماهي ستكون ردة  فعلك؟؟  قلة تقدير لجهدك وتعبك الذي يجعلك كارهاً لعملك، وشعورك بعدم الإرتياح به.

لنتعرف معاً على شعور الطفل عندما يوضع بنفس الموقف 

ماهي الطرق التي تدمر علاقتك بطفلك: 

١- مقارنة الطفل بطفل آخر

فالطفل لا يرى أن الوالدين على سبيل المثال عندما يقارناه بطفل آخر يريدان منه أن يكون طفل ناجح ويتمنون له الأفضل، بل على العكس، يشعر بعدم التقدير وأن والديه لا يحبانه، وأنه مهما فعل لن يرضي والديه، ويشعر بالإحباط والفشل،وعدم قدرته على التحسن  

فمن الضروري التوقف عن هذا التصرف الذي يعد من أهم أسباب تدمير العلاقات، لكل طفل قدرات وإمكانيات تختلف عن الآخرين.

٢- النقد الدائم أو السخرية

على سبيل المثال عندما يضحك الوالدين ويسخران من موقف قام به الطفل خاصة أمام الناس، وهذا سبب ليس فقط لتدمير علاقتك معه إنما هو سبب في تدمير شخصية الطفل وتدمير ثقته بنفسه، 

٣- العقاب أو الحرمان الدائم

لا يجب على الأهل إستخدام |العقاب| عندما يخطئ الطفل ، بل إستخدام ما يسمى بتعديل |السلوك|، ومعرفة الأسباب التي جعلت الطفل يتصرف بطريقة خاطئة، لتعديله ومحاولة إيجاد الحل المناسب 

إنَّ الحرمان والعقاب الدائم يكسر قلب الطفل، فعندما يخطئ الطفل لا يكون واعياً لخطئه ومدركاً له، وعندما يصرخ الوالدين عليه ويستخدمان العقاب، والحرمان ، و|التعنيف|، يدمران نفسيته بشكل تام، وقد يصبح الطفل عنيفاً بسبب تعامل والديه معه، ويعاني من الضغط والألم النفسي طوال حياته، وربما قد يمارس العنف عندما يكبر مع غيره، بسبب معاناته منذ صغره من التسلط، والقسوة، والتعنيف.

٤- عندما يركز الوالدين بشكل كبير على الدراسة:

فيخسران علاقتهما بأطفالهم بسبب الدراسة، فهناك الكثير يمتلكون الشهادات ولكنهم غير سويين وغير سعيدين في حياتهم، لاشك أن الدراسة مهمة لهم ولكن ضمن المعقول والحدود، إذ لا يجب التركيز على مستوى الدراسة، وإهمال العلاقة معهم، لابد من التوازن بين دراساتهم وعلاقتك معهم بود وحب وهذا ما يجعل الأطفال يرتبطون بوالديهم للأبد 

ماهو الحل المناسب لإصلاح العلاقة:

إنَّ التقبل هو الحل الأمثل، فعندما يتقبل الوالدين طفلهما بكل مافيه ويركزان على الجوانب الإيجابية للطفل، وتعزيزها وتطويرها، فمن الضروري أن يفصلا بين الطفل وسلوكه، فإذا صدر منه تصرف غير مقبول لا أشتمه وأطلق عليه بعض المسميات غير مناسبة إنما العمل على إيصال الجانب الإيجابي له مع تنبيهه على تصرفه بإسلوب لين ولطيف، وتعليمه طرق التفكير، وحل المشاكل.


اجعلوا أطفالكم مستعدين لمواجهة الحياة وهم سويين، وتذكروا أن ردة أفعالكم إما أن تصحح من أخطائهم وتعدلها، أو تعمل على زيادتها... دمتم بصحة وسلامة

بقلمي: إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/05/2021 12:36:00 م

 كيفية تعديل سلوك الطفل دون عقاب

كيفية تعديل سلوك الطفل دون عقاب


التربية تطورت خلال فترات الزمن فلم تعد تستطيع أن تربي أولادك كما رُبيت في منزلك ولم تعد عشوائية، بل أصبح لها أسس

 ومبادئ

 فأي شخصين مقبلين على الزواج أو على إنجاب الأطفال يجب أن يكون لديهم الاستعداد النفسي والاجتماعي والاقتصادي لأن تربية

 الأطفال في بيئة غير صحية ستنشأ لديه العديد من |الاضطرابات النفسية |فيما بعد التي ستسبب له العديد من المشاكل في حياته.


هل العقاب يعتبر من وسائل التربية؟

يجب الإشارة إلى أنّ العقاب آخر وسيلة يجب اللجوء إليها، بالطبع هناك الكثير من| الأطفال الأشقياء| الذين تشعر أنّه لا سبيل لإصلاحهم

 إلّا الضرب أو الصراخ ولكن في |التربية| الضرب أو الصراخ مرفوض بالكامل

 إنّ الضرب يعتبر إهانة كبيرة للإنسان عموماً فكيف إن كان طفلاً، وإن تعرّضت للضرب في طفولتك هذا لا يعني أنّك الآن لا تعاني من

 اضطرابات نتيجة ما عانيته

فقد تنشأ طفل مطيع خارجياً ولكنّه داخلياً لن يكون سليماً ومعافى.

إذاً كيف يمكن أن نردع الأطفال أو المراهقين عن بعض السلوكيات؟

هناك نظرية في علم النفس تسمى |نظرية الجبل الجليدي| حيث الجبل يظهر منه فقط ١٠٪ فوق سطح الماء ولكن ٩٠٪ منه هو يغوص

 ضمن البحر ولا نراه، وهكذا هي تصرفات وسلوكيات الأطفال فأي سلوك للطفل كالعناد أو تكسير الألعاب أو غيره من التصرفات هي

 لا تظهر إلا ١٠ بالمئة فقط ومنها ويوجد ٩٠ بالمئة من هذه السلوكيات مخفية في نفسية الطفل، وهي التي تشكّل أساس هذه السلوكيات، 


يوجد عدّة أسباب تكون مخفية وراء تصرفات الأطفال ومنها:

١- الحصول على الانتباه:

 الكثير من الأطفال يقوم بالتصرفات المزعجة، لكي يُجبر الأهل والمدرسين في المدرسة على الانتباه له والاهتمام به.

٢- الحصول على الأشياء التي يحبّها:

 حيث يقوم بتصرّف يزعج الأهل، ولكي يخفّف الأهل من هذا |السلوك المزعج| يعطوه الشيء الذي يحبّه.

٣- الهروب والتجنّب:

 لكي يتهرّب |الطفل| من أي عمل كحل الواجب المدرسي، يقوم بتصرّف يزعج الأهل لكي يلفت النظر إليه، وبالتالي يتجنّب القيام بمهمة

 الواجب المدرسي.

٤- وجود بعض| المشاعر السلبية |لديه:

 يلجأ الطفل عندها لبعض التصرفات، كتكسير الألعاب، أو| الصراخ | والعدوانية،بهدف تخفيض كمية الضغط والمشاعر السلبية لديه.

فإذا قام الأهل بمعرفة الأسباب الكامنة وراء سلوكيات أطفالهم سيتمكّنوا من تعديل سلوكياتهم، وبالطبع هذا التعديل يحتاج لصبر وفترة

 زمنية قد لا تكون قصيرة ولكن هذا التعديل يصبح تعديل دائم وليس لحظي.


كيف يمكن أن تعدّل السلوك؟

بالطبع العقاب يمكن أن يكون موجود وله أساليب وطرق وليس |الصراخ| أو التعنيف أو الانتقام من الطفل إحدى وسائله، ولكنّه بالطبع

 الخيار الأخير، ولكن يمكن أن نلجأ إلى البدائل.

أي نقوم بتعزيز السلوك الإيجابي مثلاً الطفل دوماً ما يبعثر أغراضه، هنا لا نلجأ إلى الصراخ معه بل على العكس نخبره بأننا سنرتّب

 الأغراض سويّاً، ومن ثمّ نعطيه محفزّات معنوية كأن نحضنه ونمدحه على الترتيب.

أو محفزّات مادية حيث نعطيه شيء يحبّه بعد كل| تصرف إيجابي| أو بعد عدة تصرفات إيجابية معاكسة للسلوك الذي نريد تعديله.

وهذا المحفّز يجب أن يكون فوري فلا تماطل فيه ونخبره أننا سنعطيه شيئاً ما لاحقاً، هنا سيفقد الطفل ثقته بالأهل.

تذكّر عزيزي القارئ أنّ الطفل كالصفحة البيضاء التي يرسم عليها الأهل بطرائقهم، فأي تصرّف خاطئ يقوم به الطفل يكون ناتجاّ عمّا

 زرعته به في السنوات الأولى من حياته.

كل الحبّ لأطفالكم🌸🌸

بقلمي دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/08/2022 07:25:00 م

كيف سيكون الحال لو تمتعت النساء بحريتهن في عالم يسوده الإستعباد الذكوري؟- الجزء الثاني -
  كيف سيكون الحال لو تمتعت النساء بحريتهن في عالم يسوده الإستعباد الذكوري؟- الجزء الثاني -
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
سنتابع في هذا الجزء من المقالة تتمة الأفكار التي بدأنا فيها في المقالة السابقة ....لنتابع  .....

فماذا سيكون الحال لو أن المرأة حصلت على حريتها هنا ؟ 

سيكون أمامنا مجتمع راق مبني على |العلم والمساواة| ،باعتبار أن المرأة هي البذرة الأولى لجودة الفكر في المجتمع 

كيف لا ،وهي الأم التي تغذي أفكار رضيعها وطفلها فلو كانت إمرأة حرة سترضعه الحرية، والمساواة لطفلها ،وسيصبح شخصاً ذو مسؤولية، يحترم المرأة ،ويعطيها مكانها المستحق، في حياته المستقبل

ولكن هل من الممكن أن تكون المرأة عدوة المرأة ؟

طبعا إن عدو المرأة الأول هو المرأة  فكما رأينا في كثير من الحالات الفردية ،والجماعية ،المطالبة بمنح الحرية ،سيما في دول العالم الثالث، كانت المرأة هي التي ترفض هذه الأفكار وتتمسك بالعبودية  وتندد  بالشعارات المطالبة بالحرية ،والمساواة، لبني جنسها ،كيف لا ،وهذه الأنماط  من النساء  ،قد كبرن على |الأفكار الرجعية|، ونسين مامعنى كونهن أحرار، وأحببن أقفاصهن  لدرجة أنهن أصبحن، لا يجدن الأمان ،سوى داخلها .....

ماذا سيحدث لو أن المرأة أُعطيت حقوقها وحريتها؟

سيكون من السهل أن تختار وفق متطلبات شخصيتها  وستتعلم ،وتختار ملابسها بما يناسبها ،لن تكون مجبرة على تغطية عيونها ،أو حتى كفي يديها ،وستختار شريك حياتها ،بناءاً على ما  تراه مناسباً ليكون شريك حياة، ونجاح، وداعمها الأول، وأب صالح لأولادها ...

هل سيكون هناك لقب عانس ؟ 

عندما تحصل المرأة على حريتها ،سيكون لقب عانس من الماضي، لأنها لن تكون مجبورة على الزواج بعمر ال23 سنة، بل ستتزوج عندما تجد أنها مؤهلة لأن تكون أماً وزوجة، وجزء من مؤسسة ناجحة 

كما أن المجتمع لن ينساق وراء أفكار سوداء، تسيئ للمرأة  كالختان مثلاً  بل سيكون العقل والفكر هو دليل شرفها الأساسي فالمجتمعات ترقى وتزدهر بالفكر ،والعقل، لا بالرجعية ،والتخلف 

ماذا عن التعنيف هل سيكون موجوداً ؟

إن كل إمرأة تُضرب تحت أي مسمى كان  هي إمرأة معنفة  قد سلبت منها كرامتها ،وحقوقها و،حريتها ،ومنحها إياها ،هي أسمى ما قد يقدم لها ،لذلك طريق الحرية مليئ بالأفعال الإنسانية ،أولها 

عتق آلاف النساء من عبودية أزواجهن ....

إن الحرية تخفي مع وجودها جرائم الشرف التي تزهق تحت إسمها سنوياً أرواح آلاف النسوة البريئات التي كنّ ضحايا 

مجرمين نالو عقوبات مخففة  تحت اسم القانون والدين  فلماذا ندعم المجرم ونقتل الضحية  ألا يتوجب إعادة التفكير بهذه الأمور حقاً؟؟ 

إن المرأة هي أسمى مافي الوجود

 ولا يمكن أن تقوم البشرية بلا دورها  في المجتمعات والشعوب  فهي الطبيبة، والأخت ،والأم ،والعاملة ،والجدة ،والابنة ،والحبيبة، والزوجة 

وكما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم  ) :{استوصوا بالنساء خيراً} ،  لنبدأ بمنح الحرية  للنساء  ولنتحرر من ذيول التخلف وغبار العادات القديمة ،التي لا تتناسب مع تطول الحياة اليوم، إن المرأة تستحق أن تعطى الثقة ،لأن  بهذا الفعل سنكون من أوائل الدول رقياً ،وحضارة وشموخاً 

دمتم بألف خير ......

ميس الصالح

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/11/2021 05:27:00 م

 كيف تكوني أم محبوبة

كيف تكوني أم محبوبة
كيف تكوني أم محبوبة

لطالما كانت الكلمات دومآ تتسابق في وصف قلب الأم، أنها الروح التي لا تنضب عن الدعاء لأولادها، و الحنان الذي لا يتبدل ، وأنها الرحمة المهداة لأطفالها مهما حصل ومهما امتدت الأيام، فهذه هي الفطرة التي جبلت عليها.
هل يوجد أم غير محبوبة؟
بالطبع لا، ولكن هناك أمهات ينفرن أطفالهن بطريقة أو بأخرى قد تكون منها أخطاءآ تربوية دون أن تدرك، مما يجعل الطفل قد يشعر بكره أبويه له، أو بكرهه لهم.
في هذا المقال سنتناول بعضاً من النقاط التي تساعدك لتكوني أم محبوبة أكثر، فالله عزوجل جعل محبتك لأطفالك فطرة وجعل حبهم لك أيضاً فطرة ينشؤون عليها، عليك الحفاظ على هذه المحبة وتنميتها حتى تثمر برآ لك منهم في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى.

إظهار الحب  والتصريح به: 

 فالحب ليس فقط باهتمامك وأداء واجباتك اتجاههم تربويآ، بل بترجمة هذا الحب كلمات حانية أيضآ في كل حين، فالكلمة لها أثرها الكبير في النفوس، كأن تقولي لهم: " أنا أحبكم، أنتم قرة عيني حقآ، أسأل الله أن يرضى عنكم، أنتم أحبة قلبي، أنتم أغلى ما وهبني الله"،  وبهذا تتذوق الأم مشاعرها لهم من جديد،وفي حال نشأ الطفل في جو من العدوانية والإهانة فإن ذلك من شأنه أن يؤثر على نفسيته سلبآ وذاكرته التي لن تعيد له أسباب التعنيف بل الألم فقط، وفي الحديث، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه و سلم فمر به رجل فقال يارسول الله إني لأحب هذا فقال له النبي صلى الله عليه و سلم " أعلمته ؟ " قال لا قال " أعلمه " قال فلحقه فقال إني أحبك في الله فقال أحبك الذي أحببتني له .

ربط أفعالك بالحب: 

فتبيني لهم أن أبسط عمل تقومين به، كان حبك لهم هو الدافع الرئيس لذلك، كأن تقولي: لقد صنعت هذه الحلوى لكم لأني أحبكم، صنعت لكم هذا الطبق الذي تحبونه لأني أحبكم يا أطفالي، دعوت لكم في ظهر الغيب لأني أحبكم، نهيتكم عن الأمر السابق لأني أحبكم ولا أحب لكم إلا الخير من الأشياء، أنا أذكركم بالصلاة لأني أحبكم، لا يوجد قلب في العالم يحبكم مثلي.

المصداقية في القول معهم لتكسبي ثقتهم: 

فالوفاء بوعدك عزيزتي الأم يعزز ثقتهم بك، والاعتذار منهم في حال عدم الاستطاع سيبني شيئآ جميلآ بينكم من التقدير، ويعلمهم كيفية التعامل مع الآخرين في حال عدم الاستطاعة، وبالصدق تبني معهم علاقة أساسها الأمان الذي يجعله مستقرآ إليك،  ففي الحديث عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه، أنه قال :دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطيك فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم " وما أردت أن تعطيه ؟ " قالت أعطيه تمرا فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم " أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة.

اللعب معهم: 

التربية تحتاج إلى الحب و الحزم لغرس القيم، فاللعب أفضل الأساليب المحببة للطفل التي تساعد الأم على غرس القيم،وهناك نوعان للعب: اللعب الترفيهي، واللعب التعليمي.
وإن اقتطاع جزءآ من اليوم لكلا الوالدين لممارسة اللعب مع طفلهم سيجعل الهدف التربوي محققآ بأبسط الوسائل، عن طريق اختيار لعبة تربوية أو أنشودة يتعلمها مع الحركات الطفولية وشرح المعاني لذلك، ولا يضر بأن يكون هذا الوقت قليلآ فمهما قل سيكون  أثره عميقآ في نفس الطفل.
فاللعب التعليمي من أمتع اللعب التي قد تمارسها الأم مع طفلها منها ( تمارين تقوية عضلة المخ، تمارين أدوات التفكير.. )وغيرها الكثير الذي سيغني طفلك فكريآ ويوسع مداركه العقلية.

احترام الطفل: 

فحينما تحترمين طفلك سيتعلم كيف يحترمك ويحترم الآخرين، ومن أساليب ذلك منادته بألقاب يحبها ( يا بطل، يا أميرة ماما، يا قطتي الجميلة، يا أسدي الشجاع، يا عفصفورة بيتنا، حبيبي وحبيبتي...)
تعزيز الثقة بالنقص الموجود: فإذا كان طفلك لديه نقص في سلوك معين، أو قيمة من القيم، قومي بتعزيز النقص بالثناء عليه، ( أنت بطل لانك كريم تعطي إخوتك، أنت بطل لأنك مؤدب لا تتلفظ إلا بالكلام الطيب مثلك)، فأحترمه أثناء تعليمي له، وأقدره وكأنه كبيرآ، بالابتعاد عن السخرية منهم أو الاستهزاء بهم.

اغتنام فرصة التجمع الأسري، في أوقات الطعام:

 حتى هذه الأوقات هي فرصة عظيمة للأم لتغرس قيمها في طفلها، وربط ذلك في ذاكرة الطفل، بالحديث والحوار معه، مع التزام آداب الطعام.

اغتنام وقت النوم: 

من أجمل الأوقات التي ينتظرها الطفل في يومه هو قصة النوم، والتي قد لاتغادر ذاكرته حتى يكبر، والأم الواعية تغتنم هذه الرغبة في زرع ما تريد من أفكار و آداب وأخلاقيات وسلوكيات تصوغها في قصص من خيالها مرة ومما تبحث عنه ليوافق هدفها السلوكي مرة أخرى، فتنظيم ذلك ضمن أجندة أسبوعية تكتبين بها خطة قصصية لفترة مافبل النوم ستساعدك جدآ في تعزيز محبتك عندهم و نجاح تربيتك لهم، ولا ننسى لما قصص الأنبياء من أهمية في ذلك والتي تحمل في طياتها الكثير من الفوائد والعبر، وتساعدك على غرس عقيدة صحيحة سليمة في نفوسهم.

لغة الهدايا:

 فهي من لغات الحب ولكن باعتدال، ممكن تقديمها بعد إنجاز قام بها طفلك، ومن الجميل تقديمها في بعض الأحيان بلا سبب فقط لأنك تحبينهم، فتخبرينهم أن الهدية سببها حبك لهم.

الدعاء:

 من أجمل الأساليب التي قد تدخل السرور لقلبهم الدعاء لهم على مسمع منهم. 
وفي الختام لا ننسى أن نطلب على الدوام من الله تعالى بالدعاء أ يوفقنا لتربية أطفالنا كما يحب ويرضى، فإن وافق توفيقه اجتهادنا كان الخير الكبير والفضل العظيم.

اقرأ المزيد....

بقلم غدير عثمان.


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/29/2021 04:04:00 م

 أحد أهم أسباب أرق وقلق الأمهات الأسباب والعلاج 

أحد أهم أسباب أرق وقلق الأمهات - الأسباب والعلاج
أحد أهم أسباب أرق وقلق الأمهات - الأسباب والعلاج
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
إنّ مشكلة التّبوّل اللّيلي اللا إرادي عند الأطفال هي من أهم المشكلات المنتشرة حالياً بين الأطفال والتّي قد تسبب أرقاً للأهالي، فبعض الأمّهات والآباء لا يُحسنون التّصرّف اتجاه هذه المشكلة ويتجهون مباشرة نحو تعنيف الطّفل وضربه لحل المشكلة.

في هذا المقال سوف نتحدّث عن أهم أسباب هذه المشكلة وكيفيّة مواجهتها.

أهم أسباب التّبوّل اللّا إرادي عند الأطفال: 

1- المواد الحافظة : حيث أصبحت المواد الحافظة مؤخّراً شديدة الانتشار بمختلف أنواع المواد الغذائية.

2- المنكّهات: تناول |البهارات| والأطعمة الحاوية على كمّيات كبيرة من الملح ويتعرّض الأطفال لها بشدّة بسبب بعض أنواع البطاطا الجاهزة.

3- قلّة الحركة: حيث أصبح الأطفال بالعشر سنوات الأخيرة شديدي الاهتمام بالأجهزة الالكترونية بمختلف أنواعها وقد أصبحت بمتناول أيديهم، ويبقى بعض الأطفال ساعات طويلة يلعبون بهذه الأجهزة بدل اللّعب خارجاً، وذلك قد يؤدّي إلى ضعف |عضلات الحوض|.

4- تعنيف الأطفال: مع الأسف هذه المشكلة شديدة الانتشار وجميع الأهالي يعلمون مدى ضرر الضرب على أطفالهم ولكن البعض ما زالوا يتجاهلون هذه المشكلة ويستمرّون بعمليّة التعنيف.

5- الإفراط بأكل الحلوى: فهي تحوي على نسب عالية من السّكر والمنكّهات والمواد الحافظة.

6- شرب الماء من قـِبل الطّفل قبل النّوم : بعض الأطفال يفرطون بشرب الماء قبل النّوم أو يتناولون الطعام وينامون مباشرة.

هناك العديد من طرق العلاج لهذه المشكلة و يختلف نوع العلاج بنوع المسبّب للمشكلة ، ولكن يُنصح أوّلاً بمراجعة| طبيب الأطفال| ليوجّه أهل الطفل للعلاج الصحيح.

ما هي الإجراءات الّتي يجب إتباعها لمجابهة مشكلة التبوّل الليلي اللّا إرادي عند الأطفال؟ 

- من بعض العلاجات المنتشرة هي نوع من الأدوية التي تؤدّي لقبض المثانة وهي تساعد فعلاً بحل المشكلة ولكن تعود المشكلة بمجرّد انتهاء مفعول الدواء ، لذلك الأدوية هي مجرّد علاج مؤقّت وليست محبّذة للإتباع.

- من الممكن أن تكون المشكلة مجرّد التهابات في مجرى البول، وبعد إجراء التحاليل المطلوبة يؤخذ الدواء المناسب وهذا يجب تحديده من قـِبل الطبيب.

- العلاجات المنزليّة : هي أهم أنواع العلاج ويجب البدء فيها ؛ مثل تدريب الطّفل بهدوء وصبر والعديد من المرّات، كما يجب أن يتبوّل الطفل قبل النّوم أكثر من مرّة وليلاً خلال النّوم ، إضافة لما سبق؛ يجب على الأهالي التّركيز على إعطاء الطّفل بعض المكافئات والهدايا بدلاً من العقاب وهي إجراء مهم جدّاً ويلعب دور بتحسين نفسيّة الطفل.

- التقليل ما أمكن من استهلاك المواد الحافظة و|المشروبات الغازية| والعصائر المعلّبة وكذلك الحلويّات.

- عدم الاستخدام المفرط لكلّ من المنكّهات والملح في الطّعام المقدّم للطفل.

- بعد تناول الطعام وشرب الماء مساءً يجب بقاء الطفل لمدّة أكثر من 2 ساعة وبعدها النّوم وعدم النّوم مباشرة بعد شرب الماء وتناول الغذاء.

- العلاج الجراحي.

متى يحتاج الطفل لطبيب جرّاح من أجل مشكلة التّبول اللّيلي اللّا إرادي ؟ 

أولاً: عندما يتجاوز| الطفل| الذكر الست سنوات وهو مازال يعاني من هذه المشكلة.

ثانياً: عند تتجاوز الطفلة الأنثى الخمس سنوات وهي مازالت تعاني من هذه المشكلة.

ثالثاً: عندما تكون هذه المشكلة مستمرّة منذ ولادة الطفل وحتى بلوغه السن المذكور أعلاه - 6 سنوات للذكر و 5 سنوات للأنثى - ، أي أنّ هذه المشكلة لم تقتصر على مرحلة قصيرة من عمر الطّفل.

لا تنسوا المشاركة........

بقلمي بيان فتاحي


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/11/2022 06:17:00 م
ماهي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال وماهي طرق علاجه
 ماهي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال وماهي طرق علاجه
تصميم الصورة :رزان الحموي
يعد التبول اللاإرادي مشكلة شائعة يعاني منها الكثير من الأطفال تحدث خلال النهار أو أثناء النوم أو بعد مرحلة تعلم دخول الحمام يكون التبول اللاإرادي نتيجة لأسباب عضوية وأسباب نفسية 

ماهي الأسباب النفسية التي تسبب مشكلة التبول 

١- القلق والتوتر والمشاكل الأسرية التي تحدث بين الأب والأم والصراخ الدائم في المنزل تعد من أهم الأسباب للتبول اللاإرادي فتلك المشاكل تسبب عند الأطفال نوع من |أنواع الخوف| يدفعهم إلى التبول اللاإرادي 

٢- العنف والقسوة في التربية: الخوف الناتح عن التعنيف والضرب والصراخ والتعامل السيئ وتوبيخه

٣- ولادة طفل جديد في البيت فيشعر الأطفال بالإهمال من الوالدين  بوجود الطفل الجديد 

٤- المشاكل المدرسية: على سبيل المثال صوت المعلم المرتفع، الصراخ على الطفل ،أو إعتداء من أحد الطلاب عليه في المدرسة

ماهي الأسباب العضوية التي تسبب مشكلة التبول اللاإرادي: 

١- بعض الأمراض من تشوهات في المسالك البولية

٢- مرض السكري

٣- الأمراض العصبية 

٤- إلتهابات المسالك البولية 

ماهي طرق علاج التبول اللاإرادي: 

١- حل المشاكل الأسرية والنفسية: وذلك عن طريق التقرب من الطفل  و  تعزيز ثقته بنفسه والإهتمام به  إظهار المحبة عن طريق مدحه بكلمات لطيفة  ورقيقة وتوفير له سبل الراحة و|الجو الأسري| المريح في المنزل

 على سبيل المثال |صراخ الوالدين| بشكل دائم والمشاجرة والتوتر  سبب رئيسي للمشاكل النفسية للطفل وتدميرهم فإن لم تظهر هذه المشاكل في سن الصغر ستظهر عند المراهقة وهنا يصعب حلها أكثر من سن الصغر كونها تصبح متفاقمة ومعقدة أكثر  

٢- إذا كان الطفل يعاني من مشكلة عضوية يجب إستشارة الطبيب بأسرع وقت دون تأخير لتشخيص حالة الطفل وعلاجه قبل أن تتفاقم أكثر مع مرور الوقت 

٣- الوقاية والمتابعة: على سبيل المثال لا نجعل الطفل يشرب كمية كبيرة من الماء قبل النوم مباشرة أو يمكنه شرب كمية قليلة فقط، ومتابعة الطفل بدخول الحمام قبل ذهابه للنوم، وعدم التراخي والإهمال 

٤- تجنب التحدث عن المشكلة أمام الآخرين فهو أمر مزعح بالنسبة للطفل ويسبب له الكثير من الإحراج ومن الضروري عدم مقارنة الطفل بطفل آخر 

٥- مراعاة الاهتمام وخاصة عند ولادة طفل جديد في المنزل والحرص على عدم إهماله 

٦- الحوار  والنقاش المتبادل: فمن الضروري أن يعتبر الطفل والديه كصديق يمكنه إخباره بكل ما يحصل معه ولا يخفي عليه شيئ  والتحكم بالردود والانفعالات عند الحديث عن موقف مزعج تعرض له الطفل وسبب له بعض |المشاكل النفسية| 

من الضروري معرفة أسباب المشكلة لإصلاحها وحلها وعدم إستخدام الضرب والتعنيف الذي لا جدوى منه بل يجب التقرب من الطفل  والثناء على مواقفه الإيجابية دائما ليشعر بالإنجازات 

على سبيل المثال وتعزيزها لديه لمساعدة الطفل التخلص من مشاكله التي يعاني منها. 

لا تنسوا المشاركة.............

إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/16/2022 12:58:00 م

ماهي أسباب رفض الأطفال الذهاب للمدرسة وماهي الحلول المناسبة لها
 ماهي أسباب رفض الأطفال الذهاب للمدرسة وماهي الحلول المناسبة لها 
تصميم الصورة : رزان الحموي
معظم الأطفال يكرهون الذهاب إلى المدرسة وتصبح حججهم جاهزة مثلاً يعانون من آلام في البطن وشعور بالقيئ. 

ماهي أسباب خوف الطفل من الذهاب إلى المدرسة: 

١- التعلق بالأم إذا كان الطفل بعمر صغير فعندما يذهب للمدرسة يشعر بالإنفصال عنها لذلك يكره ويرفض الذهاب للمدرسة

٢- في مراحل العمر المتقدمة يكون التعامل الخاطئ من المعلم أو| ضعف شخصية الطفل| على سبيل المثال تنمر من قبل أحد أصدقائه 

ماهي طرق الحلول المناسبة:

١- محاولة إيقاظ الأطفال قبل وقت المدرسة بالنسبة للأعمار الصغيرة 

وذلك بسبب انزعاج الأطفال أن يستيقظوا مباشرة للذهاب إلى المدرسةو عدم إيقاظ الأطفال بالصراخ والتوتر، والتي ستؤثر على الطفل طوال اليوم بل على العكس تكلمي معه بكلمات إيجابية تشعره بالطاقة و|السعادة|، والتحفيز فلها أثر كبير على نفسية الطفل 

٢- تهيئة الطفل قبل دخوله للمدرسة وخاصة في المراحل العمرية المبكرة: على سبيل المثال تذهب الأم مع طفلها في الأيام الأولى من الدوام وجعله يحب المدرسة ويرى جمالها وروعتها، وجعل الطفل يتحفز للذهاب إلى المدرسة 

٣- عدم ضرب الطفل عند البكاء أو الصراخ أو التعنيف والتكلم معه بهدوء لمعرفة ما يضايقه ويشعره بالقلق، وخلق حوار بين الأم والطفل لمساعدته وتوجيهه ليتغلب على مشاكله 

٤- التدخل عندما يبكي الطفل في السنوات المتقدمة من المدرسة لمعرفة الأسباب وعلاجها مباشرة فقد تكون الأسباب تعرضه للتعنيف من قبل أحد المعلمين أو من قبل أصدقائه

على سبيل المثال : عندما يخبر الطفل والدته بصراخ المعلمة عليه  أو إساءته له لا تقللي من شأن المعلمة أمام الطفل أو تتكلمي عنها بألفاظ مهينة وغير  مناسبة  أو تذهبي للمدرسة لتوبيخها أمام طفلك عن طريق هذا التصرف  لن يعود الطفل يحترم معلمته ويسيئ التصرف معها وتجعل الطفل غير قابل للتأقلم بالمدرسة  

بل يجب مراعاة الجانب الإنساني عند النقاش مع المعلمة، فعندما تستخدم الأم الكلام اللطيف والذوق لحل المشكلة  تجعل المعلم يتعامل مع الطفل أفضل معاملة  وذلك بسبب لطف الأم وذوقها 

كما يعتبر النقاش مع الطفل مهم جدا قبل توجه الأم للمدرسة

٥- إذا تعرض الطفل للإساءة من أحد أصدقائه  يجب على الأم التوجه مباشرة إلى المدرسة  لمعرفة ماهي  الأسباب التي أثرت على نفسية الطفل  إذ يجب على الأم عدم إخبار الطفل بردة فعلها من المدرسة  كي لاتؤثر تأثيراً سلبياً عليه فإذا شعرت الأم بأن المدرسة غير مناسبة لطفلها يمكنها سحبه من |المدرسة| إلى مدرسة أخرى دون ذكر الأسباب السلبية أمام الطفل كي لا تصبح لديه ردة فعل وفكرة خاطئة عن جميع المدارس  فيبدأ التفكير بأن المعلم هو بمثابة عدو له أو  أنه سيتعرض للإساءة مرة أخرى بأي مكان يتواجد به 

اجعلي من ابنك نجماً محباً للدراسة والعلم متحفزاً لقضاء وقته بالعلم والإفادة يتشوق للذهاب لطلب |العلم والمعرفة|. 

نرجوالفائدة............

إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/08/2022 08:09:00 م

ما هو التنمر وكيفية التصرف عند تعرض الطفل  للتنمر
 ما هو التنمر وكيفية التصرف عند تعرض الطفل  للتنمر 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
يعرف التنمر بالشخص العدواني الذي يسيئ للطفل ويزعجه سواء كان إساءة لفظية، أو جسدية ويعتبر موضوع مهم جداً يحب متابعته، فقد يصل بالطفل إلى مرحلة الانتحار 

كثيراً ما يتعرض الأطفال لمشكلة |التنمر|، خاصة في المدرسة مما يسبب أثار خطيرة تحدث للطفل 

ماهي التصرفات التي تبين تعرض الطفل للتنمر: 

هناك عدة مؤشرات دليل على تعرض الطفل للتنمر منها 

تغير في الطباع 

 الميل إلى الوحدة والعزلة

 التبول اللاإرادي مفاجئ

الرغبة في الصراخ

 شعور في الاكتئاب لذلك يجب معالجتها قبل أن تتفاقم

ماهي أسباب التنمر: 

السبب الأساسي والأولي هو سوء التربية الذي تسبب إزعاج الآخرين:

 وذلك بغياب عدم التعليم  فيجب تعليم الأطفال كم هذا خطير على الآخرين  دون اللجوء إلى الضرب و|التعنيف|  وعدم تجاهل الموضوع، إذ يجب الجلوس معهم، وتعليهم خطورة التصرف الذي قاموا به ونتائجه المحتملة على الآخرين وتعليمهم أن هناك حدود  تعامل مع الناس لا يجوز تجاوزها، والقيام بتوجيههم

 على سبيل المثال المدرسة التي تجمع جنسيات مختلفة، هناك طلاب بها يشعرون بجميع |المشاعر السلبية|، وذلك بسبب جنسيتهم المختلفة

 فمن المهم تسليط الضوء على هذا الموضوع، لكي يعلم الأطفال بعدم التفرقة مهما كان الاختلاف كبير، وتعزيزهم بالقيم الإنسانية، فمن الأغلاط الشائعة معاملة |المتنمر| بعنف، فهو ضحية، ويحتاج إلى متابعة وتوعية للتخلص من مشاكله ليصبح أكثر وعي، وإتزان 

كيفية التعامل مع الطفل المتنمر عليه

وذلك بتعليم الطفل  كيف يتصرف عندما يلقى إزعاج  أو مضايقات من الآخرين  وفرض شخصيته على محيطه  وتعليمه |الثقة بالنفس| وكيفية الدفاع عن نفسه  وكيف يقابل الإهانات التي يتعرض لها  بدون إيذاء للآخرين، ودعمه بشكل مستمر وتعليمه فنون الدفاع عن نفسه، كيف يضع حد للأشخاص الذين يحاولون الإعتداء  أو الإساءة إليه  تعليمه كيف يتجاهل بعض الأحيان وأن لا يكون سريع الإستفزاز 

لا يجب لوم الطفل عندما يتعرض للتنمر  أو الشعور بالغضب منه  أو تشعره بالذنب  فإذا شعر بإحساس الضعف لن يخبر الأهل ما قد يحصل معه ثانية  ويفقد ثقته بنفسه  بسبب العبئ الكبير  الذي أثقلوه به الأهل  

ماهي الطريقة السليمة للتعامل مع الطفل المتنمر عليه 

يجب الجلوس معه  وسماعه جيداً  دون مقاطعته  ليشعر بالراحة  والإطمئنان  وإعطائه كامل الاهتمام وعند إنتهائه  أطرح عليه بعض الأسئلة  ليشعر بأهميته وإحترام أفكاره  وبهذه الطريقة تزيد ثقة الطفل بنفسه  كما أنها تقوم على تأسيس علاقة حوار جيدة بين الطفل  والأهل  لمعرفة ما قد يحصل مع  الطفل   وإرشاده   ليصل إلى |مرحلة الراحة | والأمان 

فمن واجب المربي متابعة تفاصيل حياة طفله كاملةً  خطوة تلو الخطوة  وجعله من أولوياته  وأهم مسؤولياته  كي لايفشل بتربيته ويشعر بالندم والحسرة عند إهامله لمستقبل طفله وحياته.  

إسراء حيدر 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/23/2021 11:06:00 ص

من هي دورثي أم بيتري؟؟
 من هي دورثي أم بيتري؟؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 


 تحدثنا في الجزء الأول عن أبرز سلوكيات دورثي الغريبة التي بدأت تحدث لها بعد السقوط وهروعها لتقبيل أقدام التماثيل المصرية والآن سنتابع مع المزيد من التشويق .....

 لم تتوقف الأحداث هنا 

ففي يومٍ من الأيام أخبرت عائلتها أنها رأت الملك سيتي في منامها وأخبرها أن أحد الأشخاص من الجحيم استطاع الخروج, 

وفي منامٍ آخر أدعت رؤيتها أنها كانت برفقة العديد من المصريات مستلقيات على القش في مكانٍ كبير وهناك رجل يحملُ مشعلاً ليتأكد أن جميعهن في المكان,

 أما هذا المنام بقي في مخيلتها حيث رأت أنها تُستجوب من أحد الكهنة رافضةً الكلام مما أدى إلى تعنيفها... 

الكثير من هذه الأحداث المشابهة آلت إلى وضعها في أحد المشافي المختصة بالأمراض العقلية لكن التحاليل والجلسات العلاجية أكدت أن دورثي  تتمتع بصحة ممتازة جداً وجميع هذه الأمور ماهي إلا هوس وشغف في مراهقتها وسيزول لاحقاً.

لكن في عامها السابع والعشرين كانت قد عملت كرسامة شخصيات كرتونية للأطفال في أحد الصحف, وشاء القدر أن تتعرف بشاب يدعى "إمام عبد المجيد" الذي جعلها تسافر إلى |مصر |بعد زواجها منه وانتقالهم للعيش هناك عام 1931’ 

ومن بعدها حصلت على جنسيتها المصرية.

 عند وصول دورثي إلى مصر في البداية قامت بالركوع وتقبيل الأرض والبكاء مرددةً " الآن عُدتُ إلى منزلي " وتأقلمت فيما بعد بسرعةٍ كبيرة مع السكان والبلد بكل مافيها.

 رزقت دورثي بفتىً اسمته "سيتي" 

وفي هذه الأثناء بقيت |الأحلام |والرؤى تراودها لكن دون إدراكها لما يحدث معها حتى جاء اليوم الفاصل, 

زارها في أحد أحلامها شخص يدعى "حورع" وأخبرها عن حياتها السابقة حيث كانت طفلةً لوالدها الجندي وكانت اسمها "بيتري شيت" أي قيثارة الفرح 

وبعد موت والدها قدمها والدها إلى| المعبد| ليقوموا هم برعايتها ونشأت في المعبد ككاهنة, 

عندما كبرت هذه الكاهنة البيضاء

 صاحبة العيون الزرقاء سن الرابعة عشر وبدأت تبرز ملامح جمالها الخاصة والفريدة لفتت نظر الملك الشاب الذي كان يقوم بزيارات مستمرة إلى| المعبد|, الملك "سيتي الأول", 

ونشأت علاقة محرمة بينهما انتهت بحملها منه. 

عند ملاحظة الأمر تولى الكاهن الأكبر استجوابها ليعرف مع من قامت بذلك تحت الكثير من التعنيف والضرب, 

بعد فترةٍ طويلةٍ من التعذيب اعترفت أن الملك سيتي هو من قامت بممارسة الخطيئة معه, من بعدها قامت بالانتحار خوفاً من الفضيحة ومن انتشار خبر أنها نكثت بعهود الكهنة......

لم تنتهي قصة بيتري بعد فهناك الكثير من الأسطر التي ستكشف عن خبايا هذه الكاهنة أكملها في الجزء الثالث 😍😍😍


بقلمي أمل الخضر 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/12/2022 04:30:00 م

ماهي طرق العقاب الفعالة دون اللجوء إلى الضرب أو العصبية
 ماهي طرق العقاب الفعالة دون اللجوء إلى الضرب أو العصبية 
تصميم الصورة  : رزان الحموي
كيف نربي الأطفال دون ضرب وبناء علاقة مميزة معهم ماهو التأديب الإيجابي وماهي الطريقة السليمة لتربية الأطفال؟؟؟؟

يعتبر الضرب والصراخ أساليب لا جدوى منها وإن كانت تستخدم مع الأطفال وهم في عمر الثلاث سنوات ولكن لن تنفع معهم عندما يكبروا وذلك لعدم مبالاتهم وإهتمامهم فتكون ردة فعلهم بعدم التأثير فبعض الأطفال ربما تكون ردة فعلهم بتوجيه نفس الأهانة للأهل وربما قد يبادورا بالضرب أيضاً  ونتيجة لذلك قد يلجأ بعض الأطفال إلى التفكير بالإنتحار نتيجة |التعنيف| والإهانة 

لذلك لا بد عن البحث عن طرق أخرى أكثر فعالية وراحة فقد أكدت الدراسات والأبحاث إن إستخدام |أساليب الضرب مع الطفل| يتعكس أثاره السلبية على حياته ومستقبله

متى يلجأ الأهل إلى الضرب 

عند شعور الأهل بالتعب والإجهاد والإستسلام غالباً ما يلجؤوا إلى إستخدام الضرب لذلك من المهم عدم محاسبة الطفل خاصة عندما تكون نفسية الأهل بحالة ضغط أو تعب ومن الضروي الفصل بين الأسباب التي جعلت الأهل منضغطين وبين أطفالهم حتى لا يولد شعور الندم وتأنيب الضمير عندهم فيما بعد

ما المقصود بالتأديب الإيجابي 

هو بناء علاقة إيجابية مع الطفل وتعليمه كل المطلوب منه بطرق مختلفة  كما تعتبر نتائجه فعالة جداً 

ماهي طرق التأديب الإيجابي

١- تخصيص وقت للطفل: من المهم الجلوس مع الطفل لسماعه وتخصيص جزء من اليوم لإعطاء كل التركيز والإهتمام له بعيداً عن التلفاز و|الأجهزة الإلكترونية |

٢- عدم محاسبة الأطفال أثناء الشعور بالإنهيار النفسي مهما كانت الأسباب

٣- مدح الطفل والثناء على مواقفه الإيجابية : لا شيئ يسعد الطفل سوى شعوره بحب الأهل وإعجابهه به وبالتالي كلما كان تركيز الأهل على المواقف الإيجابية كلما زادت إيجابيات الطفل ومحاسنه 

٤- شرح المطلوب من الطفل بشكل مبسط وبدون الضغط عليه وبكثير من الحب والتقدير

 بعض الأهل يظنون أن الطفل عندما يبدأ بالكلام  فهو قادر على فهم كل شيئ فيبدأو بإعطاء الأوامر والمطلوب منه تنفيذها جميعاً وذلك معقداً جداً بالنسبة للطفل

٥- معرفة |قدرات الطفل| وعدم تحميلهم فوق قدرتهم والتركيز على جوانب |الذكاء| على سبيل المثال إذا فشل الطفل في إحدى المواد المدرسية فذلك لا يعني بأنه فاشل ويجب تعنيفه

٦- توضيح عواقب فعل الطفل :وذلك عن طريق وضع قواعد وأسس واضحة إذا تجاوزها الطفل يحرم من شيئ معين على سبيل المثال قبل إستخدام الضرب والتعنيف نحرم الطفل من الوقت المخصص للعب أو ممارسة النشاط الذي يحبه   ثم نجلس مع الطفل لمناقشة الأسباب التي دفعتنا لمعاقبته وذلك بأسلوب هادئ ولطيف  وليس عن طريق الصراخ والصوت العالي كي يتعلم الطفل من خطئه ولا يكرره مرة أخرى 

 فالحوار ضروري جدا ليعلم الطفل عن عواقب الخطأ الذي إرتكبه ليفهم بشكل واضح، وبصورة مبسطة فإذا إستخدم الأهل العنف والصراخ سيجعل الطفل يتمرد ويكرر الخطأ عدة مرات وذلك إنتقاماً من الأهل وردة فعل لما حصل معه

نرجو الفائدة............

إسراء حيدر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.