عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الجرائم. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/25/2021 11:02:00 م

 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الثالث

مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الثالث
 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الثالث
تصميم الصورة: وفاء مؤذن

استكمالاً لما تكلمنا في مقال سابق حول مجموعة من |الجرائم المتسلسلة| ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع

قام |المحققون| بمراجعة الأدلة من الجرائم الثلاثة، وأعادوا البحث والتدقيق، ووجدوا شيء مهم يربط الجرائم الثلاثة بنفس القاتل، فقد عثروا بين الأوراق الموجودة في سيارة سينيثيا، ورقة مكتوب عليها اسم جاك. 


-ما هو الدافع وراء كل هذه الجرائم؟ 

وهل هناك علاقة تربط الضحايا ببعضهم البعض؟ 

وبعد التحريات لم يجد المحققين أي علاقة بين الضحايا، فأعمارهم مختلفة، واهتماماتهم وأعمالهم مختلفة، وليس هناك علاقات شخصية تربط بين بعضهم البعض. 


- بحث المحققون عن أي دليل أو طرف خيط  لمعرفة المجرم، وما علاقة الجرائم باسم جاك، فاكتشفوا أن أحدهم قام بأجراء مكالمة للطوارئ، في نفس ليلة حدوث جريمة رودجر وانطونيو، والمكالمة كانت صادرة من منزل فتاة، تعيش في نفس الشارع الذي يسكن فيه انطونيو. تم استجواب الفتاة، وقالت أنها رأت رجل شكله مريب يقف في الشارع، ويتلفت كثيراً ويمشي ذهاباً وإياباً، ولكنها لم ترى وجهه بشكل واضح ،لكن رأت السيارة التي نزل منها، وهي من نوع شيفروليه لون ذهبي، ووصفته بأنه طويل القامة وضخم وممتلئ الجسم، قام رجال |الشرطة| بتعميم مواصفات السيارة، ولكن لم يستطيعوا إيجادها. 


-انتشر الرعب والخوف بين سكان المدينة:

فهناك قاتل يتجول بينهم ويقتل بدون سبب ولم يستطع رجال المباحث حتى الآن القبض عليه ولم يكن لديهم الجرأة لترك منازلهم ليلاً، ولم يكن بين يدي المحققين من أدلة، سوى الرسائل التي كان القاتل يتركها في مسارح الجريمة أرسلوا تلك الرسائل إلى مختبرات التحليل الجنائي، فربما يحصلون على بصمات للقاتل وبعد التحليل لم يجدوا بصمات أصابع على الورق، ولكن وجدوا بصمة شفاه على كل ورقة. فاستنتج المحققون أن القاتل يُمسك الورقة بفمه في كل مرة يُطلق الرصاص على الضحايا، واتضح أنه من الممكن أن تكون بصمة الشفاه مثل بصمة الأصابع، ومن الممكن من خلالها أن يصلوا للمجرم، وأيضاً بسبب وضع المجرم شفاهه على الورقة، فهناك حمض نووي عليها وهم الآن بحاجة مشتبه به لمقارنة الأدلة الموجودة فقط. 


-بدون وجود مشتبه به لا يمكن الاستفادة من هذه الأدلة:

 بدأ المحققون بالبحث والتدقيق بما بين أيديهم من أدلة، فالرسائل كلها بإمضاء اسم واحد وهو جاك، وفي أحد الرسائل كتب فيها أنه سُّجن لمدة ست أسابيع، فربما يكون القاتل أحد المجرمين الذين خرجوا، ولكنهم مازالوا تحت المراقبة. وهذا يعود بهم إلى أول ضحية، وهي سينيثيا، وكانت تعمل شُرطية مراقبة، وبدأوا بالتدقيق بالمجرمين الذين تابعتهم بعد خروجهم من السجن، وكان أحدهم يُدعى جاك بوستن، كانت تشرف على مراقبته سينيثيا عام١٩٩٩، وبعد التحريات تأكدوا أن جاك كان يعمل في وقت حدوث الجريمة، وأكد وأثبت ذلك رئيسه في العمل. 


-وبذلك وصل المحققون لطريق مسدود، ولم يعد هناك أي دليل يساعدهم على حل هذه الجرائم، وبقيت الجرائم مُبهمة وغامضة، وكلما اقتربوا من حل هذه الجرائم يعودون لنقطة البداية. 

فهل كان هذا القاتل شديد الذكاء لدرجة عجز رجال الشرطة أن يجدوا أي ثغرة في جرائمه؟ 


هناك قصص حول هذه الجرائم المتسلسلة ولغز رسائلهم سنتحدث عنها في المقال التالي..... 


بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/07/2022 10:52:00 م
الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
 الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
العصر الحالي يشهد ثورة تكنولوجية هائلة ومخيفة، ولكن هذا الانتشار الواسع أدى إلى سلب الأفراد لخصوصيتهم بل وانتهاكها ببعض الأحيان، لذا من المهم جداً معرفة ما هي أصول التكنولوجيا وعلاقتها بالقانون.

بهذا المقال سنتكلم كيف تصبح الأفوكاتو القادر على استرداد حقوقه ضمن القانون، لذا تابع معنا.

الجرائم الإلكترونية

سنتكلم اليوم عن نوعية الجرائم التي من الممكن أن تحدث على شبكة الإنترنت، ولكن إلى الآن لا يوجد تعريف واحد متفق عليه عالمياً بما يخص الجريمة الإلكترونية، فالجميع يقوم بتفسيرها بما يخدم مصالحه، ولكن يمكننا التنويه إلى التالي:

بعام (2001) تمّ القيام باتفاقية ال(|بودابست|) لمكافحة |جرائم المعلوماتية| للمجلس الأوروبي، حيث تمَّ تعريف هذه الجريمة بمجموعة من التقسيمات، ولكن زبد الموضوع كان حول استهداف البنية التحتية للبيانات وتكنولوجيا المعلومات، وتمَّ إطلاق اسم "|الجرائم الإلكترونية الحقيقية|" عليها.

أنواع الجرائم الإلكترونية

أولاً: النوع الذي يستخدم التكنولوجيا التقليدية التي يتم تداولها بشكل يومي، وهذه منتشرة بشكل واسع ورهيب، وأهمها (الشتائم، سب الذات الإلاهية، نشر الأكاذيب، النصب والاحتيال، انتحال الشخصية،.. ) فهي جرائم تحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها لا تعتمد التكنولوجيا لصناعتها.

ثانياً: الجرائم التي تعتمد وترتكز على التكنولوجيا الحديثة، والتي تعمل على تخريب مجتمعات بأكملها، مثل (الجرائم التي تستهدف أنظمة الدول أو البنوك والمؤسسات، اختراق نظام إلكتروني مهم، الدخول الغير مشروع للبنى التحتية..)، وهنا تعامل معها المجلس الأوروبي على أنها الجريمة الحقيقية (Cyber Crime).

رأي مهندسي آمن المعلومات بالجرائم الإلكترونية

على الرغم من أن كل دولة تنّص على مواد معينة ضمن قوانينها التي تخص |الجرائم الإلكترونية|، ولكن القانون تمَّ وضعه باجتماع بمجلس النواب بحضور كلاً من (الهيئة العامة لقضاة الدولة، مجموعة من المحامين الخبيرين بمواد القانون، خبراء أمن المعلومات).

الاقتصاد العالمي من وجهة نظر التكنولوجيا

اليوم لم تعد أمور الهيمنة المعتمدة بشكل أساسي على احتياطي (النفط، الذهب، الدولار) هي الأمور التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، بل أصبحت التكنولوجيا هي الحاكمة بتلك الأمور، وبالتالي أي قانون يجب أن يتم على حوار مجتمعات بالكامل ليتم اعتماده من قبل الدول، فدور مجلس النواب بإصدار مثل هذه القوانين، يعتبر بمثابة تكملة لدستور الدولة ليس إلا، فالقانون الإلكتروني يُذكر بشكل صريح وواضح وبمادة مستقلة، بالإضافة إلى مجموعة من التشريعات حول هذا الموضوع.

الأدلة الرقمية من وجهة نظر الجريمة العادية

في الأيام الحالية كثيراً ما نسمع بهذا المصطلح؟، ولكن إلى ماذا يرمز يا ترى؟، وهل هو من المصطلحات الجديدة على الساحة القانونية وفي علم الأدلة الجنائية؟.

|الدليل الرقمي| الخاص بالجرائم التقليدية هو: أي معلومات يتم من خلالها (إثبات أو نفي) الفعل، يجب أن يوجد له حجة وبراهين مثبتة أمام المحكمة، والحجة يجب أن تحوي على (الشق المادي، والشق المعنوي) حتماً، أما من وجهة نظر الجرائم الإلكترونية فالأمر مختلف قليلاً.

الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
 الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت

الأدلة الرقمية من وجهة نظر الجريمة الإلكترونية

إنَّ |شبكة الإنترنت| هي الشبكة الافتراضية الغير موجودة على أرض الواقع، لذا الأدلة الرقمية هنا ليست بالضرورة أن تكون مرئية أو ملموسة.

سنذكر المثال التالي لتوضيح الفكرة: إنّ أتى شخص ما وقال أن حسابه الشخصي تمَّ اختراقه من قبل (Hacker) محدد، فهنا أول سؤال يتم طرحه: أين الدليل أنَّ هذا الشخص تحديداً |اخترق| الAccount الحالي؟، بالتأكيد لا يوجد أي دليل واقعي.

لذا الدليل الإلكتروني بالجرائم الخاصة بشبكة الإنترنت سابقاً كان يعامل معاملة القرين وليس الدليل، فمثلاً (Chat، المحادثات، لقطات الشاشة،..) ليست بالضرورة أن يتم اعتمادها من قبل النيابة أو المحكمة، فإن كانت غير مقنعة تحاسب أنت كمالك لهذه البيانات على هدر وقت القضاة.

ما هو القرين

القرين بما يخص الأدلة الجنائية لا يعتبر دليل قاطع، وإنما يحتاج إلى مجموعة من الأشياء لتعزز مصداقيته، مثل الرسائل الإلكترونية بمختلف أنواعها.

سابقاً مادة |الدليل الإلكتروني| كانت تُحال إلى اللائحة التنفيذية ولا تؤخذ كدليل، أما اليوم بأغلب الدول تمَّ اعتماد الدليل الإلكتروني وكل المعلومات الإلكترونية المستمدة من أي وسيلة إلكترونية، لها نفس الحجية القانونية للدليل المادي بما يتوافق مع الشروط التنفيذية. 

ما هي الأدلة المعتمدة من قبل المحكمة بالجرائم الإلكترونية

قبل البدء أريد أن أؤكد لك الأمر التالي: إياك أخذ (Screenshot) وتقديمه للجهات المختصة على أنه دليل، هنا حتماً سيرفض والسبب أنه من السهل تزويره والتلاعب به.

الدليل المعتمد يجب أن تتوفر به عدّة أمور، أهمها أن يكون صعب التلاعب به، فأمور تسجيل ال Data مُصور، يمكن اعتماده طبعاً والسبب أنّه يوجد خبراء تقنيين بالإضافة إلى Application قادر على معرفة إن كان هذا المقطع حقيقي أم مفبرك!.

وكمثال عن هذا: رجل ما كتب على الحساب الخاص به (أريد بيع كليتي بمقابل معادي X)، هذه الجريمة يتم تصنيفها على أنها بيع أعضاء، فلو قام فرد ما بأخذ (Screenshot) لهذه الجملة وعرضها على المحكمة كدليل، لن يتم أخذها لأنه من الممكن أن يتم إغلاق الحساب بشكل نهائي، أو ادعاء الشخص أن الهاتف كان مسروقاً والكثير من الحجج المبرأة له.

تحريز الجريمة الإلكترونية

أمر تحريز الدليل أو الاحتفاظ به جداً مهم، له عدة معايير ليتم اعتماده، وهناك نوعان من التحريز:

الأول: التحزيز للأشخاص العاديين، فمثلاً إن تعرضت إلى (الشتائم على مواقع التواصل الاجتماعي)، بكل تأكيد تستطيع تحريز هذا الدليل كمقطع مسجل للشاشة.

الثاني: التخزين الخاص بالخبراء، وهنا القانون أعطى حق إضافي لهؤلاء الأشخاص، ولا سيما للمقاطع المصورة من شاشة الحاسوب، والسبب أن ال (URL) هنا يكون واضح على عكس الهاتف الذي لا يتيح هذه الخاصية.

التعاون القضائي الدولي

فهنا عندما يطلب خبراء الأدلة المساعدة من |الجهات القضائية| لمنصة ال (Facebook) مثلاً، يقومون بإعطائهم رقم الAccount الخاص بهذا الفرد الذي شتمك والمسجل بسيرفرات هذه المنصة، وليس ال URL والسبب أن ال URL يمكن أن تكون متشابهة لمئات الأفراد على هذه المنصات، وهذه أحد أهم الأمور التي يجب علينا معرفتها، أنه كل شيء موجود على شبكة الإنترنت (صورة، فيديو، Post، Like،..) له رقم خاص محتفظ به، ولا يمكن أن يتكرر أو يخترق، ويجدر القول أن بعض المنصات بالرغم من طلب الجهات القضائية لمساعدتها بالجرائم الإلكترونية، التي من المفروض أن تقوم بإعطائها ما يسمى بال (Quest)، إلا أن البعض لا يتعاون بحال كانت هذه الأدلة ليست من ضمن سياسة النظام الداخلي أو غير متوافقة مع قوانينها لهذه المنصة.

الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
 الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
وبكل تأكيد ليس أي فرد قادر على التواصل مع المنصات مثل منصة ال (Facebook) من أجل الحصول على تلك الأرقام، وإنما أجهزة تنفيذ القانون لمباحث الإنترنت التابعة لوزارة الداخلية في إدارة المعلومات والتوثيق، هي المخولة الوحيدة بالحصول على تلك المعلومات.

دور وزارة الداخلية بالجرائم الإلكترونية

طبعاً ليس كل خبير قادر على التأكد من صحة تلك الأرقام، إنما الأمر يحتاج إلى تدريب وتأهيل بشكل دقيق جداً، وهنا يأتي دور وزارة الداخلية بتدريب الأفراد على إدارة المعلومات وتوثيقها و|تكنولوجيا البيانات|.

بالإضافة إلى وحدات خاصة تسمى ب "|وحدة البيان والرصد|"، مهمتها الأساسية هي رصد الأخبار المنتشرة على(Social Media) لاستخراج الأدلة والبيانات المطلوبة.

هل يوجد جريمة إلكترونية كاملة

جميع جرائم اختراق الأنظمة الرسمية يمكن اعتبارها كجرائم إلكترونية حقيقية، ولكن إلى اليوم لم يتم إثبات أي جريمة كاملة، فحتى التصفح الخفي لا يمكن تصنيفه على أنه كامل.

يمكن اختصار تعريف التصفح الخفي بالتالي: عند الولوج إلى شبكة الإنترنت يتم الأمر عن طريق رقم، هذا الرقم يتم أخذه من شركة الاتصالات وهو مسجل بالسيرفرات الخاصة بها ك (|IP Address|)، ويصبح رقمك الخاص بكل المعاملات الإلكترونية التي تقوم بها على هذه الشبكة، ولكن يوجد بعض البرامج التي تستخدم التصفح الخفي قادرة على تغيير هذا ال (IP Address)، ويستمر هذا الرقم بكونه خاص بهذا المستخدم إلى أن تقوم الشركة المصنعة له ب (Reset) لسيرفراتها، فهنا سيتغير حتماً إلى رقم جديد، ولكن يتم تسجيل الرقم القديم ضمن البيانات الخاصة بكَ.

شركات الاتصال ونصيبها من قانون الجرائم الإلكترونية

بجميع |القوانين الإلكترونية| يوجد مادة خاصة بمزود الخدمة، والتي تفرض عليها الاحتفاظ بالسجلات الخاصة بأرقام الزبائن ال (IP Address) للمعاملات الإلكترونية، فهذا الرقم مشابه للرقم الوطني يبقى ملازم لك لطيلة العمر، ولكن هذه المعلومات تسمى بال(المعلومات المغلقة أو السرية) والمخول الوحيد القادر على الولوج إليها هي المنصة بحد ذاتها، لإعطائها للجهات الرسمية القضائية، وبكل تأكيد من حق مزود الخدمة أن يطلب إذن من النيابة من أجل إعطاء تلك المعلومات، ولا سيما الخاصة بأمور ال (الإرهاب، التزوير الأمني أو السياسي، انتحال الشخصيات الرسمية،..)، وبالتالي موضوع التصفح الخفي ببعض الأحيان يضع شركات الاتصال بمواقف محرجة، كونه يجعلها غير قادرة على تحديد موقع ال (IP Address) للهواتف أو الحواسيب، وهنا يأتي دور آمن المعلومات بتتبع هذا العنوان.

هل الضغط على ال (Accept) يضعك تحت المسؤولية القانونية

دائماً عندما نقوم بتثبيت أي Application على الهاتف أو الحاسوب، نقوم بالضغط على (Accept) حتى الخطوة الأخيرة، ومن دون قراءة المعلومات السابقة، ولكن هذه الأمور ما هي إلا الشروط والسياسات التي تفرض عليك احترامها عند الموافقة عليها، وهنا أنت مهدد بالمسائلة القانونية الرسمية بحال اختراقك لتلك السياسات أو عدم الالتزام بها باتفاقية الاستخدام، وهنا يجب التنويه أن بعض البرامج تضع بعض الشروط كالتالي:

أن تكون من ضمن الجهات الرسمية المخولة للدخول والاطلاع على خصوصيتك، أو الاحتفاظ بالبيانات الشخصية لفترة محددة، وهنا من المستحيل أن ترفع أي قضية على تلك التطبيقات.

الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
 الجرائم الإلكترونية وكيفية حفظ الحقوق على الإنترنت
لذا نصيحتي لكَ: إن كنت قادر على العمل بتلك البرامج باستخدام الحاسوب، فلا تقم بتثبيته على الهاتف أبداً، والسبب أنَّ الهاتف يحوي على الكثير من الأجهزة الحساسة، ومنها (الكاميرا، المايك، حساس الارتفاعات/الانخفاضات، حساس المواقع، الضغط، الحرارة،..)، وهذه تعتبر كالفرصة الأكبر لApplication ليكون قادر على تجميع أكبر عدد ممكن من المعلومات، بالمقابل الحاسوب يحوي على القليل من تلك المستشعرات، وبالتالي يجب التفريق ما بين سهولة الاستخدام والأمن، الهاتف يسهل عليك الكثير من الأمور، ولكنه غير آمن، على عكس الحاسوب، فالعلاقة بينهما علاقة عكسية، وهذه أحد أساليب |الحماية| من الاختراقات.

الاختراقات الإلكترونية

لا بدَّ أنك من الأفراد اللذين تعرضوا لهذا الموقف، فكم من مرة وأنت تتكلم مع أحد أصدقائك حول موضوع محدد، قمت بإمساك هاتفك وإذ بالإعلانات المنبثقة تنهال عليك على نفس الموضوع؟.
الأمر أبداً ليس بمحض الصدفة، والسبب أنَّ بعض الApplication المثبتة على هذا الهاتف مخولة لفتح المايك في خلفية الهاتف وحتى وإن كان مغلق، وحتى المحادثات الصوتية التي تحدث على تطبيق ال (WhatsApp) مثلاً، تقوم هذه المنصات بتبادل ترداد الصوت الخاصة بك، فعند الولوج إلى منصة ال (Facebook) تلاحظ أن الإعلانات بدأت تظهر حول الموضوع الذي سبق وتكلمت عنه بمنصة أخرى، وهذه من ضمن السياسات المتبعة بتلك الأنظمة، فهنا قانون حماية البيانات والذي يشمل(بصمة الصوت وتردداته، خصوصية الData الشخصية،..) لا يقف لصفك أبداً بحال |الادعاء القانوني| على تلك المنصات، والسبب أنّك حين قمت بتثبيتها وافقت على كل الشروط المكتوبة.

الطيف الحراري وعلاقته بالجرائم الإلكترونية

هذا المصطلح يعتبر من المصطلحات حديثة الظهور، والموجود على الهواتف الذكية فيتم الاستدلال عليه من خلال الكاميرا، وهنا أي شيء متحرك يتم تصويره يوجد له |طيف حراري|، ولكن هل استخراجه من الكاميرا وتقديمه إلى المحكمة يعتبر كدليل رقمي؟.
هذا الدليل يجب أن يخضع لبعض المعايير من أجل اعتماده من قبل القضاء، أحد هذه الشروط هو (موثوقية هذا الدليل) وهل نستطيع إثبات أن هذا الطيف تابع لهذه الكاميرا الموضوعة بيد الشخصX؟، وهل يوجد معيار عالمي أو علمي يثبت أن الأطياف مختلفة من شخص إلى آخر؟.
إلى اليوم لا يوجد أي نوع من المعايير العلمية القادرة على حسم الموضوع، وبالتالي بعض القوانين لا تعتمد عليه كدليل رقمي، ولكن يمكن القول عنه أنه قرين ليس إلا.

هل القوانين تسري على الشركات الكبيرة

للأسف مع وصولنا إلى القرن ال21 لم يعد هناك خصوصية للأفراد نهائياً، فهذه القوانين تمَّ اعتمادها من أجل الحفاظ على بعض تلك المعلومات المتبقية، ولكن هل يمكن منع الشركات العالمية من القيام بتلك الاختراقات؟.
بالتأكيد لا، فمثلاً المجلس الأوربي لديه (GPR قانون حماية البيانات) منذ ظهور |التكنولوجيا| تقريباً، وعلى الرغم من وجود استباقية لحماية البيانات الشخصية إلا أن أمريكيا أحد الدول التي لا تعترف أبداً بهذا القانون.

كيفية حماية أنفسنا من الجرائم الإلكترونية

الجميع اليوم يضع كل معلوماته الشخصية على الهاتف المحمول بكونه الوسيلة الأسهل والأسرع بالتعامل، ولكن للأسف أنت وضعت نفسك بموضع الاختراق بشكل أكبر.
فنصيحتي لكَ: لا تضع حياتك الشخصية رهينة بتلك الهواتف الصغيرة، فأنت على مدار الساعة مهدد بال (السرقة، الاختراق، تعطل الهاتف،..).
سلوكك التكنولوجي والتقني هو الذي يضعك موضع الخطر، لذا انتبه إلى الأصدقاء الموجودين لديك على منصات التواصل الاجتماعي، ولا تقم بالولوج إلى مواقع غير معروفة أبداً، ولا تثبيت الApplication الغير موثوقة، فالعالم الافتراضي كالغرفة الزجاجية الموجودة بالطريق، والتي تتيح لك التواجد بداخلها، ولكن لا تتيح لها تغطيتك وعدم إظهارك للمارة.
دمتم بخير.
بقلمي: آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/25/2021 11:03:00 م

 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الرابع

مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الرابع
 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الرابع
تصميم الصورة: وفاء مؤذن



استكمالاً لما تكلمنا في مقال سابق حول مجموعة من |الجرائم| المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع

محاولة القتل الرابعة وكيف تم اكتشاف القاتل؟

-في٢٤ نيسان عام ٢٠٠١، كانت روزا لويس في طريق عودتها للمنزل ليلا ً بعد انتهاء عملها، أوقفت السيارة أمام باب منزلها، وأثناء نزولها من السيارة أُطلق عليها الرصاص في ساحة المنزل، ووقعت على الأرض وكانت تنزف بشدة، وحاولت أن تقاوم وتزحف محاولةً الوصول للمنزل، ولحُسن حظها، كانت صديقتها التي تُقيم معها موجودة في ذلك الوقت، واتصلت  ب|الشرطة| والإسعاف، كانت روزا بحالة سيئة جداً، وتم نقلها للمشفى، وكان من الصعب استجوابها، ومعرفة بعض التفاصيل منها وهي في هذه الحال.

- قام  |المحققون| بالبحث والتفتيش في مسرح الجريمة، وكانوا يبحثون عن الرسالة، التي كان القاتل يتركها في كل جريمة مضت. ولكن في هذه المرة لم يكن هناك أي رسالة في مسرح الجريمة، لكن وجدوا فوراغ الرصاص من عيار أربعين مل، وتأكدوا من أن محاولة القتل هذه تعود للمجرم نفسه المسؤول عن الجرائم الثلاثة. 


ولكن من يكون الفاعل؟

-استجوب المحققون صديقة روزا التي كانت تعيش معها في المنزل، وأخبرتهم بأنها لم ترى المجرم عندما أطلق الرصاص، ولكنها رأت سيارة تخرج مسرعة، وكان لونها أزرق غامق.

وهذا يعني أنها ليست نفس السيارة، التي رأتها الفتاة في جريمة انطونيو.


 فهل هو نفس المجرم أم أنه استبدل السيارة  درء للشبهات؟

- سأل المحققون صديقة روزا عن حياتها وعلاقاتها، وإذا كان هناك عداوة أو خلاف بينها وبين أحد، فأخبرتهم أن روزا عاشت معها في المنزل مؤخراً، لأنها أرادت الانفصال عن زوجها .وأن زوجها كان متعاون معها، وساعدها بنقل أمتعتها لمنزل صديقتها، ولم يكن واضح أن بينهم خلاف.


وعرف المحققون من صديقتها، أنها منذ عشرون سنة تعمل شُرطية مراقبة، وهذه المعلومة لفتت انتباههم، وبعد البحث اكتشفوا أن روزا وسينثيا كانوا يعملون معاً في نفس المكان، وتربطهم علاقة صداقة قوية.


- وكانت النظرية المنطقية للمحققين، أن المشتبه به في هذه القضية، هو أحد السجناء الذين خرجوا مؤخراً وما زالوا تحت الأشراف والمراقبة، وبما أن انطونيو ورودجر لم يكن لهم صلة بعمل الشرطة، فأصبحت نظريتهم ضعيفة بعض الشيء ومن المحتمل أن تكون خاطئة.


-  في تلك الأثناء كانت روزا ما زالت في المشفى ووضعها الصحي لا يسمح بأن يتم استجوابها. وهي متزوجة من شخص يدعى وليم تشارلز لويس، ودام زواجهما عشرون عاماً، وكان لديهم طفلان، وكان زوجها عضو مهم وفعّال وله مكانته واحترامه في الكنيسة.


-عندما وصل المحققون منزل زوج روزا:

 كان زوجها قد وصل تواً للمنزل، وكان يركب سيارة لونها أزرق غامق وبنفس المواصفات التي وصفتها صديقة روزا، مما لفت انتباه المحققين. ومما زاد من شكوكهم هو ردة فعل وليم عندما أخبروه بما حدث، وما تفوه به من كلمات من دون معنى، حيثُ قال لهم( هذا ليس من عاداتها، أنا لا أعرف لماذا حدث هذا)، حتى أنه لم يسأل عن حالتها الصحية، ولا عن المشفى التي نُقلت إليها.


-وبما أن ردة فعله أثارت شكوكهم، طلبوا منه الدخول للمنزل لإكمال حديثهم، وعندما دخلوا وجدوا على المكتب رزمة ورق، ونفس نوع الأقلام التي استُخدمت في الكتابة، على الأوراق التي وجدت في مسرح الجريمة. سألوه عن مكان تواجده ليلة حدوث الجريمة، وأخبرهم أنه كان في المنزل. وفي هذه اللحظة وصل ابنهما، وبعد أن أخبروه بما حصل لوالدته، سألوه اذا كان والده في المنزل في تلك الليلة، وكان جواب الابن لا لم يكن هنا.


-ولكن بسبب اختلاف الإجابات: 

والقلق الظاهر على وجه زوج روزا، قررت الشرطة اصطحاب الأب والابن، لإكمال التحقيق في القسم، أكد زوج روزا أن علاقته بها جيدة، وأن الحياة الزوجية لا تخلو من بعض الخلافات والمشاكل. في حين أن كلام الابن كان مُختلف تماماً، حيث قال أن علاقتهم كانت سيئة جدا وأن والده كان متحكم ومسيطر على تصرفات والدته، وأن الحياة معه لا تحتمل. في تلك اللحظة جاء مدير عمل روزا إلى القسم، ولديه شيء في منتهى الأهمية، وهي رسالة أعطته إياها روزا قبل مقتل سينثيا بخمسة أيام، وأخبرته بالتفصيل أن يفتح هذه الرسالة إذا حدث لها أي مكروه، وكان محتوى الرسالة(تشارلز هو المسؤول عن أي شيء يحدث معي).


-وتوصل المحققون إلى معلومة من ابنهما، أن تشارلز استأجر سيارة شيفروليه لون ذهبي، للسفر إلى مدينة أخرى لحضور مؤتمر،في نفس ليلة مقتل رودجر وانطونيو.


- أصدر المحققون أمر من المحكمة،لأخذ بصمة من شفاه تشارلز، وعينة من الحمض النووي،وكتب على ورقة بخط يده،وأرسلو العينات إلى المختبر للتحليل الجنائي، وكانوا متطابقين تماماً. ومن خلال سجل هاتفه، استطاعوا معرفة أنه كان موجود في المنطقة وقت حدوث كل الجرائم.


-تم القبض على تشارلز، بتهمة قتل سينثيا وأنطونيو، ومحاولة قتل رودجر وروزا، وكان السبب وراء هذه الجرائم، أن روزا أرادت الانفصال عنه بعد عشرون عام زواج.

-في عام ٢٠٠٤حكم عليه بالسجن مدى الحياة، بدون إمكانية الإفراج المشروط.


بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/25/2021 10:58:00 م

 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة  والفاعل غير متوقع - الجزء الأول

مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة  والفاعل غير متوقع - الجزء الأول
مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة  والفاعل غير متوقع - الجزء الأول
تصميم الصورة: وفاء مؤذن


- حصلت سلسلة من |الجرائم|، في جورجيا الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن القاتل كان يترك رسائل غريبة في مسرح الجريمة، وكانت رسائل من دون معنى. احتار رجال المباحث والتحقيقات، في حقيقة القاتل المسؤول عن هذه الجرائم، وما هدفه من ترك مثل هذه الرسائل. 


قضية إيست بوينت:

-تدور أحداث القضية في إيست بوينت في جورجيا، مدينة جميلة وهادئة، ويتمنى الكثير من الناس الحياة فيها. 

-لكن في ٢٨من شهر شباط عام٢٠٠١، كان الشاب ترينت لويت يحاول الاتصال بوالدته سنيثيا، لكنها لم تُجب أبداً، مما أثار خوفه وقلقه، لأن من عادته أن يتصل بها كل يوم ويطمئن عليها،  وقرر الذهاب لمنزل والدته، وعندما وصل لهناك،  صُدم مما شاهده داخل سيارتها!! 


-فقد وجد والدته على مقعد القيادة، وقد ضربت بالرصاص، عندما وصلت |الشرطة| ورأت الجثة، كانت مائلة باتجاه المقعد الذي بجانب مقعد السائق ، كان من الواضح أن القاتل أطلق الرصاص من خلال زجاج السيارة، من مسافة قريبة جداً.


استنتج |المحققين| أن |الجريمة| وقعت بعد عودة سنيثيا من العمل، أوقفت سيارتها عند مدخل المنزل، وعلى الأغلب كان المجرم بانتظارها وأطلق عليها الرصاص . 


-وجدت الشرطة حقيبتها ومفاتيحها داخل السيارة، ودخل المحققين المنزل لربما أراد المجرم السرقة ولكن لم يكن هناك أي محاولة لدخول المنزل عنوة،فليس هناك قفل أو شباك مكسور، وليس هناك أي شيء مفقود، وهذا يدل على أنها لم تكن جريمة سرقة. 


 -كان المجرم محترف ولم يترك ورائه أي دليل، أو أثر أو حتى طرف خيط، لا بصمات ولا فوارغ رصاص، والتي من خلالهم يستطيعون معرفة نوع السلاح الذي استخدمه القاتل. ورجح المحققين أن المجرم إما استخدم نوع قديم من البنادق، حيث أن فوراغ الرصاص لها مكان في البندقية، أو أن القاتل نظف المكان قبل مغادرته. 


استجواب ترينت ابن سنيثيا

-قام المحققون باستجواب ترينت ابن سنيثيا، سألوه عن حياة والدته، وإذا كان لديها مشاكل مع أحد، وعن عملها. فأخبرهم أنها لم تكن على عداوة أو خلاف مع أي أحد، وأنها كانت تعمل شرطية مراقبة، يعني شرطية مسؤولة عن الإشراف عن سلوك السجناء الذين يتم الإفراج عنهم، قبل انتهاء مُدتهم.


-عرف المحققون من زملائها في العمل، بأنها أمضت خمسة عشر عام في عملها، وأشرفت على مراقبة مالا يقل عن ألف شخص، فهل من المعقول أن يكون الفاعل واحد منهم، واعتقدوا أن لعملها علاقة بما حدث معها، فربما أحد السجناء المسؤولة عنهم هو الذي قتلها. 


-استجوب المحققون جيرانها، ربما شاهدوا أحداً أوأي شيء لفت انتباههم تلك الليلة، وبالفعل قال أحد الجيران أنه رأى شخص يمشي باتجاه منزل سنيثيا، ووصف شكله للمحققين، وتم رسم صورة لهذا شخص، وكانت الصورة لأحد جيرانها، وهو شخص كانت مسؤولة على مراقبته. فأصبح لدى الشرطة مشتبه به واكتشفوا ان لديه دافع قوي لقتلها، وهو أن سنيثيا اكتشفت أن بحوزته مخدرات في منزله، وعندها بدأت بإجراءات إعادته للسجن. 


استدع المحققين برينت للاستجواب، وأصر على أنه في ذلك الوقت كان في منزله، وليس له علاقة بما حصل ،والمفاجئ في الأمر أنهم اكتشفوا من سّجل هاتفه أنه يقول الحقيقة، وكان موجود في منزله في ذلك الوقت.


تقرير الطبيب الشرعي:

-بعد ما قام |الطبيب الشرعي| بتشريح جثمان سنيستيا، أخرج ثلاث رصاصات، وكانت هذه الرصاصات متضررة، ولكن استطاعوا معرفة أنها خرجت من سلاح عياره أربعون مل .


وبعد مرور أكثر من شهر على هذه الجريمة 

هل استطاع المحققين الوصول للمجرم ؟ 

هل استطاعوا على الأقل الاشتباه بأحدهم؟ 


هناك قصص حول هذه الجرائم المتسلسلة ولغز رسائلهم سنتحدث عنها في المقال التالي..... 

بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/25/2021 10:59:00 م

 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الثاني

مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الثاني
مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع - الجزء الثاني
تصميم الصورة: وفاء مؤذن



استمرت جرائم القتل في إيست بوينت، مُحاطة بالغموض، ليست ثمة دليل ولا حتى طرف خيط، وكل شيء مبهم, حيث تحدثنا في المقال السابق عن مجموعة من |الجرائم| المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة والفاعل غير متوقع


-وبعد مُضي ما يقارب الشهر على مقتل سنيثيا:

حصلت جريمة ثانية في نفس المنطقة في ٨ نيسان عام ٢٠٠١،أحد سكان المنطقة، ويدعى رودجر أور، البالغ من العمر واحد وستون عاماً، وفي تلك الليلة، كان جالساً في منزله، منشغلاً بممارسة هوايته بالقراءة، وفجأة سمع باب المنزل يُطرق بقوة، قام مُسرعاً ليعرف ماذا يجري، وفتح الباب، فوجئ برجل أطلق عليه الرصاص وهرب، وأصيب رودجر  في صدره و كتفه، وبالرغم من أنه مُصاب، إلا أنه حاول جاهداً الوصول لهاتفه لطلب الأسعاف، وتم نقله للمشفى. 

-وصلت الشرطة وقامت بتفتيش المكان ، ووجدوا ورقة عند باب منزله، مكتوب على الطرف الأول جاك، وعلى الطرف الآخر لقد تم سجني لمدة ستة أسابيع، ويجب على أحد ما أن يدفع الثمن، ومما لفت نظر الشرطة عدم وجود فوراغ رصاص في مسرح الجريمة، بالرغم من إطلاق أكثر من رصاصة على رودجر، كما حصل تماماً بجريمة قتل سينثيا. فهل من الممكن أن يكون نفس المجرم؟ 

ولكن لحُسن الحظ، سيكون هناك شاهد عيان مهم في هذه المرة، لأن رودجر بقي على قيد الحياة. 


-لكن لم يستطع رودجر رؤية وجه القاتل، لأنه كان يرتدي قناعاً، سأله |المحققون| إذا كان على خلاف مع أحد أو هناك ضغينة بينه وبين شخص ما ، وأجابهم بأنه ليس لديه أي فكرة، لماذا يريد أحدهم قتله، وتعقيباً على الرسالة التي وجدت، قال رودجر ليس لديه معرفة بأي شخص يدعى جاك. 


- والغريب في الأمر:

 أنه أثناء قيام |المحققين| بالتفتيش في منزل رودجر، جاء بلاغ للشرطة، عن اطلاق رصاص حدث في نفس الليلة و المنطقة، على بعد حوالي ثلاثة أميال من منزل رودجر. 


-وعندما وصلت |الشرطة| لمسرح الجريمة الآخر، وجدوا سيارة قد أُطلق عليها الرصاص، وقد تكسر زُجاجها، تم نقل الضحية إلى المشفى، ورغم إصابته لم يفقد وعيه، لكنه كان غير قادر على الكلام من شدة الألم، ولكن للأسف توفي وهم في طريقهم للمشفى. 


-استطاع المحققين معرفة هويته، من بطاقته الموجودة في السيارة، ويدعى انطونيو ستيفني، وكان عاملاً في المشفى. 


-استنتج المحققون من مسرح الجريمة:

 أن أنطونيو كان يقود سيارته وعندما توقف، أطلق عليه المجرم الرصاص من نافذة سيارته، من مسافة قريبة، وحاول أنطونيو أن يهرب من المجرم، لكنه وقع بسبب نزفه الكثير من الدماء. 


-وجِد في مسرح الجريمة العديد من الأدلة المادية، كان يوجد في السيارة مبلغ مالي كبير، ولذلك من المستحيل أن تكون جريمة بدافع السّرقة. وجدوا العديد من فوراغ الرصاص، ووجدوا على زُجاج السيارة ورقة كتب على الطرف الأول منها جاك ، وعلى الطرف الآخر كُتب ابدأ بعد الجثث. ومن الواضح أن المجرم يريد أن تصل هذه الرسائل للشرطة، ويقصد  بأن انطونيو ليس آخر ضحية. 


- وتعتبر هذه الجريمة  الثالثة في نفس المنطقة، وتقريباً بنفس الأسلوب والطريقة، والشيء المشترك بين جريمة رودجر وانطونيو، هي الرسالة التي تُركت في مسرح الجريمة، 

في آخر جريمة تم إيجاد فوارغ رصاص لمسدس من عيار أربعين مل والتي تطابقت مع جريمة قتل سنيثيا، فهل  ستكون الرصاصة المستخرجة من جسد رودجر بنفس العيار 


قررت الشرطة الرجوع والبحث في منزل رودجر، وبعد ما فتشوا المكان بدقة،  وجدوا بداخل حذاء جانب باب منزله ،فوارغ لإحدى الطلقات، وكانت من عيار أربعين مل ، وبعد التحليل في المختبر وجدوا أنها تعود لنفس السلاح الذي استخدم في قتل انطونيو وسنيثيا. 


فهل الجرائم الثلاثة لنفس المجرم؟ 

ولماذا لم يترك رسالة في الجريمة الأولى؟ 

والأهم من ذلك هل ستكون جريمة انطونيو آخر جريمة؟ 


هناك قصص حول هذه الجرائم المتسلسلة ولغز رسائلهم سنتحدث عنها في المقال التالي..... 


بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/22/2021 05:59:00 م

  القاتل الشرس ذو الوجهين 
والضحايا سيدات كبار في السن لأسباب غريبة 

- الجزء الثالث -

القاتل الشرس ذو الوجهين والضحايا سيدات كبار في السن لأسباب غريبة
 القاتل الشرس ذو الوجهين والضحايا سيدات كبار في السن لأسباب غريبة
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

هل داني هو بالفعل المجرم الذي يبحثون عنه؟ 

وهل ستنتهي الجرائم بالقبض عليه؟ 

طرحنا هذه الأسئلة في الجزء السابق وسنجيب عليها معاً...


عودة الجرائم للمنطقة بعد عامين..

في٩ آب عام ١٩٩٥، وذلك  بعد سنتين من| الجرائم |التي لم يُعرف فاعلها، حدثت جريمة أخرى في نفس المنطقة، 

سيدة كبيرة في السن قتلت في منزلها، وعندما وصل المحققين لمنزل الضحية، كان شكل المنزل وجثة الضحية، مشابه تماماً للجريمة التي حدثت بمنزل وانيتا، وكأن التاريخ يعيد نفسه. 

 تدعى| الضحية| روز هاندرسن، وعمرها مايقارب الأربعة وسبعون عاماً، وكانت تعيش لوحدها، وليست على خلاف مع أحد، ومحبوبة ممن حولها، وتذهب للكنيسة بانتظام. 

ضربت أكثر مرة على رأسها، وأصيبت بجروح وكدمات بجميع أنحاء جسدها، نتيجة مقاومتها ومحاولتها الدفاع عن نفسها، 

وبعد الوفاة أيضاً قام المجرم بالاعتداء عليها، فكانت جريمة مطابقة للجريمة التي حدثت قبلها بمسرح الجريمة وما فعله القاتل بجسد الضحية، باستثناء أنه هذه المرة لم يترك أثر لسائل أصفر على الجدار، ولم يسرق شيء من المنزل. 


 فمن الذي ارتكب الجريمة

 إذا كان المجرم نفسه موجود بداخل| السجن|!! وقام المحققون بالتأكد أن داني لم يهرب من السجن. 

كيف عرف المجرم تفاصيل الجريمة ليقلد ما قبلها؟ إذا كان الفاعل الحقيقي قد قبض عليه! 

وإذا لم يكن داني هو المجرم، كيف عرف تفاصيل الجريمة؟ 


الخطأ الكبير

وقع| المحققون |في حيرة، وقرروا فتح ملفات القضية مرة أخرى، لأنهم غالباً قد وقعوا في خطأ فادح أثناء التحريات السابقة، وراجعو التسجيل الصوتي لاعترافات داني، وقد استجوب مرتين، في المرة الأولى أنكر علاقته بالجريمة،

 والمحقق الذي كان يستجوبه ارتكب خطأ كبير، حيث سأله لماذا هناك آثار قدم ملطخة بالدماء على الأريكة، ومن هنا أخذ داني هذه المعلومة. 

لكن في الاستجواب الثاني، اعترف داني بفعلته وأثبتها بتلك المعلومة. وحتى أن عينات الحمض النووي في منزل روز و وانيتا متطابقة تماماً ، فمن المستحيل أن يكون داني هو الفاعل لأنه كان في السجن، وتم الإفراج عنه فوراً. 


ولكن السؤال المحير لماذا اعترف داني بجريمة لم يرتكبها؟ 

ربما كان السبب أنه كان| مضطرب نفسياً| ولديه مشاكل بشكل عام ولربما أعجبه لقب| القاتل |المحترف!! وهذا كان رأي الأطباء النفسيين 


وبذلك عاد المحققين لنقطة الصفر في التحقيقات، وحاولوا الربط بين القضايا الثلاثة، ومحاولة إيجاد صلة وصل بينهم، عدا أنهم كبار في السن، ولكن للأسف لم يكن هناك شيء مشترك بينهم. 


ومرت السنين ولم يستطع المحققون الوصول إلى طرف خيط في هذه القضايا، ولم يحدث منذ ذلك الوقت أي جريمة مشابهة،

 لغاية شهر آذار عام ٢٠٠٠، فتاة تدعى جينفر راس، اتصلت بالطوارئ، وتقول أن أحداً أعتدى عليها وضربها، وأنها تنزف وفي حالة حرجة جداً، 

وعندما دخلت الشرطة المنزل، وجدوا والد الفتاة موجه مسدسه على الشخص الذي اعتدى على ابنته. 

وأخبر الشرطة، أنه وجد هذا الشخص يعتدي على ابنته عند عودته، فحاول اطلاق الرصاص ولم يستطع إصابته، فضربه بأسفل المسدس. 

المجرم ذو الوجهين

 وكان اسم الرجل الذي هجم على الفتاة تشارلز راي فاينز، واتضح أنه يسكن في نفس المنطقة، وبعد |تحريات الشرطة|، اكتشفوا أنه محبوب بين جيرانه، ويحب مساعدة الآخرين، ويتعامل بطريقة لاتثير أية شكوك حوله.

ولأن تشارلز محبوب بين جيرانه، فكان يدخل منازلهم برضا منهم، وهكذا دخل لمنزل جينيفر برحابة صدر منها، فلم تكن تتوقع منه شراً أبداً. 

ودخل المطبخ خلسةً وأخذ سكين وهجم عليها، فهربت منه للمطبخ وحاولت الدفاع عن نفسها، لكنه أمسك بها وطعنها، وفي تلك اللحظة وصل والدها، و حاول إبعاده عن ابنته، وضربه بشدة. 

كان مسرح الجريمة دموي، يشبه إلى حد ما مسرح الجريمة في منزل وانيتا وروز، والاختلاف فقط أن الضحية لم تكن كبيرة في السن. 


تم أخذ عينة من تشارلز وتم مقارنتها مع العينات المأخوذة من مسارح الجريمة السابقة، وظهرت النتيجة خلال أيام، وكانت متطابقة تماماً، وكان هذا دليل مادي ضده و يدينه بقوة، وتم القبض عليه وتوجيه التهم إليه. 


وأثناء وجوده في السجن، تم عقد اتفاق مع تشارلز، يقتضي اسقاط حكم الإعدام عنه، مقابل اعتراف كامل منه بتفاصيل كل الجرائم. 


كان هناك عدة أسئلة حيرت المحققين وأرادو التأكد منها، 

أولاً ما سبب وجود السائل الأصفر على الجدار؟ 

والغريب أن تشارلز أنكر علاقته بالموضوع، وبعد التحريات اكتشفوا أن داني هو الذي فعل ذلك وهو المسؤول عن السرقة 


وثانياً هل قام تشارلز بالاعتداء على السيدات بعد قتلهم؟ وما السبب؟ 

اعترف تشارلز بفعلته، وحجته أنه لم يكن بوعيه بسبب شربه كمية كبيرة من الكحول و|المخدرات|، 

وحسب رأي الأطباء النفسيين، أن هذا الموضوع يعود لنشأة تشارلز وطفولته، فقد كان والده مدير للمكان الذي يحضرون فيه الموتى للدفن، فهذه حالة مرضية، أن يكون الشخص له علاقة غرامية مع السيدات الموتى. 

وأقر تشارلز بأن ما يفعله خطأ ولكنه لم يستطع التوقف وردع نفسه. 

  وبعد مرور سبع سنوات على أول جريمة، وفي شهر أيار عام٢٠٠٠، تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، بدون إمكانية الإفراج المشروط، وتوفي عام ٢٠١٩ في السجن.


بقلمي تهاني الشويكي 



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/09/2022 12:24:00 م

هل العيش بالعالم الافتراضي يعفينا من المسؤولية القانونية؟
هل العيش بالعالم الافتراضي يعفينا من المسؤولية القانونية؟ 
تصميم الصورة رزان الحموي 

هل الميتافيرس تكنولوجيا ستؤدي إلى تغير الإنترنت إلى الأبد؟

ملايين الدولارات بل مليارات حتى يتم إنفاقها من قبل شركة |Facebook| على هذا العالم، بعد أن قامت بعام 2014 بدفع مبالغ ضخمة لتتمكن من الاستحواذ على شركة أوكولوس.

وإلى اليوم لا تعتبر هذه| التكنولوجيا| بمتناول أيدي جميع المستخدمين، على الرغم من إصدارها منذ فترة تقارب ال 8 سنوات، فلا يمكننا القول أنّها أصبحت متبناة بشكل جماعي من كلِّ الشركات، ولكن هذا لن يقف عائقاً أمام (مارك زوكربيرج) الذي ما زال يضع قدمه على دوّاسة الوقود فقط، ويخطط للكثير من الأعمال ضمن هذا| العالم الإفتراضي|.

ألم ترى اليوم أمر الفضائح والكلمات المسيئة التي تمس كرامة الإنسان، قد انتشرت بالآونة الأخيرة كثيراً على مختلف |مواقع التواصل الاجتماعي|؟

فالآن أي شخص يستطيع الولوج لحسابك الشخصي ويقوم بكتابة أبشع الألفاظ ضمن التعليقات لتصبح مباحة أمام الجميع.

الجرائم الإلكترونية

والتي أًصبحت أغلب الدول معترفة بها مثلها مثل أي جريمة يعاقب عليها القانون، فشبكة |الإنترنت| حَوَلت هذا العالم الضخم الى عالم صغير يمكننا الوصول الى أي منطقة من خلال نقرة واحدة، ومن خلف شاشة  صغيرة لا يمكن لأحد أن يعلم ما هي هويتنا الحقيقية.

فقوانين الجرائم الإلكترونية قدّ تختلف من بلد الى آخر، ولكن جميعها بالمجمل تعمل لصالح حماية المستخدمين، فالأمر لا يتعلق فقط بسجن أو اعتقال للهاكرز، أو منتحلي الشخصيات، بل الموضوع أكبر من هذا.

 وللأسف إلى اليوم الأشخاص ما زالوا مستهترين به.

فالقوانين تنص على حماية حقوق (الأفراد والدولة والمؤسسات وحتى أمن المعلومات)

 والجدير بالذكر أن موضوع الترويج لـ(المنظمات المتطرّفة) يعتبر جريمة إلكترونية يتم المسائلة قانونياً عليها من قبل وحدة مكافحة هذه الجرائم.

قديماً يقال أن "قاضي الأطفال قد شنقَ نفسه"

والأمر ينطبق تماماً بحال حَدثت مشاجرة بينك وبين أي شخص أخر، مجرد الإدعاء عليه بأي مركز أمني، لن يتم السؤال عن الشخص الذي بدأ بالمشاجرة، وغالباً ينتهي الأمر بالتراضي ومن دون تدخل المحاكم.

أما بالنسبة إلى مواقع التواصل الإجتماعي فهنا تعرّض أي شخص للألفاظ النابية، مهما كان الموضوع فإن الأمر سيتضخم (المساس بالديانات السماوية، أو انتحال الشخصية، أو إثارة الفتن والحض على الكراهية)

 حتى وإن قمت بأي تعليق أو مشاركة لبوست مسيء لشخص آخر فهذا الأمر لن يعفيك من المسؤولية، وتعتبر مثلك مثل الشخص الذي قام بتنزيل الPost، وسيتم ملاحقة الشخص الذي بدأ بهذه الأفعال.

بعض رواد هذه المواقع يتوقعون أن يصبح أمر تبادل الأسرى أو المجرمين بين الدول متعلق بهذه الجرائم الإلكترونية، فلك أن تتخيل الى أي مدى الموضوع مهم.

نصيحتي لك: 

الإنترنت بيت من زجاج ....لا يخفى به أي موضوع مهما كان، لذلك حاول ضبط أعصبك وقم بالتروي بكل خطوة تخطوها، لأن الأمر قد يصل بك إلى السجن والوقوف أمام العدل، فهو عالم مظلم خفي.


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/13/2022 09:30:00 م
حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر" - اختيار الصورة وفاء المؤذن
 حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر"
 اختيار الصورة وفاء المؤذن
 سمعنا كثيراً عن |القاتلين الخطيرين|، لكن هل فكرت في رحلة داخل عقل أشهر و|أخطر القتلة|؟ 

 هل فكرت أن تجلس أمامه وتسأله كيف وصل هذه المرحلة؟ وما هي الأسباب؟

الآن سوف نذهب إلى غرفة ونجلس مع |أفظع السفاحين| الذين عرفتهم الولايات المتحدة الأمريكية، والذي بسبب جرائمه قامت انتفاضة كبيرة من أجل الضحايا، والذين كانوا لهم صفات معينة " جيفري دامر " الشاب اليافع، وسيم الملامح، العامل في مصنع الشوكولا. 

في مقال اليوم سوف نعيش حوار صحفي مع القاتل الشهير والغامض، ويمكن من خلال هذا الحوار أن نفهم عقلية هؤلاء السفاحين " أشباه البشر "، ونعرف ما هو الشيء الذي يوصلهم لهذه المرحلة، وهل الإجرام كان له خطوات منذ طفولتهم؟

- في ساعات الحوار معه والتي راقبوه فيها بداية من طريقة جلوسه حتى نظرات عينيه وصمته، توصلوا إلى أن " جيفري دامر " في وقت ارتكاب هذه الجرائم البشعة، كان محتفظ بإنسانيته ولكن تملكته رغبة الشر المطلق، وربما كان حينها أقرب للشيطان.

- في البداية .. هناك غرفة خاصة تم تجهيزها بشكل خصوصي لهذا اللقاء، دخل شاب وسيم مرتدي بدلة سجن لونها زيتي أقرب للون الأخضر الداكن، يظهر من أسفلها لياقة قميص أبيض، ويوجد في الغرفة طبيبان نفسيان تم استدعائهما لحضور الجلسة مع المحاور الذي سوف يؤدي اللقاء، وكان يرتدي بدلة خضراء فاتحة اللون، وكأنها رسالة لاختلاف اللون بينه وبين دامر.

- فاللون الأخضر الفاتح هنا يعبر عن الحرية والراحة، بينما اللون الزيتي الغامق فيه إشارة إلى عدم الراحة أو الغموض.

جلس دامر على الكرسي المقابل للمحاور وجلس الأطباء النفسيين في الخلف وبدأ اللقاء.

* و كان السؤال : 

متى علمت بأن الجميع سوف يتحاسب

أجاب دامر: لم أعتقد أبداً بأن هناك من يتحاسب على الأخطاء، كنت مقتنع بأن هناك شيء غير واضح، لكنني لا أعرف ما هو، حتى مع اعتقادي بعدم وجود إله يحاسب على الأخطاء.

وبعد دخولي إلى هنا بدأت أحاسيس جديدة تراودني، وعرفت أن هناك خالق للسموات والأرض أخيراً.

* السؤال الثاني :

عند ارتكاب الجرائم هل كنت لا تملك يقين على وجود إله هل هذا الذي تقصده

أخذ دامر نفس عميق وقال: بالفعل في تلك الفترة لم أكن أؤمن بوجود إله سيحاسبني على أفعالي، ولذلك فقد فعلت كل شيء أريده.

وبالتأكيد يقصد ( القتل، الشذوذ الجنسي، إدمان الخمر، و أكل لحوم البشر ).

حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر" - اختيار الصورة وفاء المؤذن
 حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر"
 اختيار الصورة وفاء المؤذن

حيث أكمل جيفري دامر كلامه 

- إن فكرة عدم وجود خالق يحاسبني على أفعالي كان الدافع الرئيسي لعدم توقفي.

فما هي الفكرة التي تجعلني حينها أضبط تصرفاتي وأجعلها ضمن النطاق المقبول.

- أنهى دامر كلامه عن الله وبعدها رفع قدمه فوق قدمه الأخرى بعد أن أنهى كلامه، واستعد للسؤال التالي.

 لماذا قتلت الضحايا بهذه الطريقة البشعة

نظر له دامر نظرة قوية.

وهذه إشارة منه على قوته التي كان يتباهى بها بين نفسه، والآن أمام العالم بأكمله، وقال : 

كنت بحاجة لأن أمارس رغباتي مع هؤلاء الأشخاص ( يقصد الشواذ ).

ثم أخد نفس عميق وقال: ليس لأنني أكرههم، ولكنني أحببت بأن أحتفظ بهم معي، يتلخص هوسي بأن أحتفظ بأجزاء من أجسادهم معي، مثل الجماجم والهياكل العظمية، وكنت أعيش في منزل صغير أقابل فيه |الضحايا|.

في هذا الوقت لم أكن العامل البسيط في مصنع الشوكولا، لكنني كنت "الوحش".

وأكمل كلامه: كنت أتذوق لحوم الشباب وأنا أمارس متعتي، وأتلذذ بالدم واللحم لكي تنطلق مني القوة الجامحة.

- وبالطبع فإن هذا يثبت ضعفه وتدهور صحته العقلية.

* نظر له المحاور وقال له: هل مر عليك يوم وقلت فيه بأنك يجب أن تتوقف عن القتل 

- نظر له جيفري دامر بنظرة يأس غريبة وقال:

كنت أريد التوقف عن كل هذه |الجرائم| رغم صعوبة التوقف، وذلك لأن نفسي اعتادت على الذي تفعله، فإن أول جريمة قمت بفعلها لم أكن مخطط لشيء، ولا متوقع شيء، ولا تخيلت أني أفعل ذلك أبداً، فقد كنت عائد من السوبر ماركت بعد أن اشتريت جميع طلباتي، وفي الطريق جاءت لي فكرة اختطاف عابر سبيل من الشباب في الشارع بدون مأوى، وأن أمارس عليه سيطرتي والتحكم فيه ( يقصد الاعتداء الجنسي على الضحية ).

مشيت خطوات وظهر لي من بعيد وكأن القدر هو الذي رتب كل شيء.

 كان شاب يافع اسمه ستيفن هكس عمره ١٨ سنة، أخذته إلى منزل والدي في منطقة أشبه بالغابات، وثم مارست معه رغباتي وقمت بخنقه بسلسلة حديد، وقمت بتقطيع جثته ودفنتها في البناء الخلفي للمنزل.

حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر" - اختيار الصورة وفاء المؤذن
 حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر"
اختيار الصورة وفاء المؤذن

* سؤال المحاور: هل كنت تتوقع أن جريمتك هذه سيتم اكتشافها أو أن هناك من سيكشف جثة هكس في يوم من الأيام 

- رفع دامر حاجبه الأيمن في الإشارة للإعجاب بنفسه وقال: لا يوجد أي شخص يمتلك دليل على الذي حدث، وإن لم أعترف بنفسي على وجود |جثة| هكس ومكانها، لن يصل لها أي شخص.

 * المحاور: بعد هذه الجريمة الأولى ماذا فعلت

- انضممت للجيش وتم إرسالي لألمانيا، لكن بعد ذلك تم تسريحي لأني كنت مفرط في |الخمر|. 

" إن دامر كان يكذب في هذه النقطة، لأن سبب تسريحه الحقيقي هو |الشذوذ الجنسي| " 

* المحاور: كم مضى من الوقت على أول جريمة

دامر:  مضى ٩ سنين.

* المحاور: في هذه الفترة أنت توقفت بالتأكيد عن القتل فلماذا عدت مرة أخرى إلى القتل لماذا أكملت

- أغمض دامر عينيه لمدة ثواني وتنهد بعمق وكأنه يحفر في ذاكرة الماضي وقال:
عندما انتقلت لمنزلي بدأت بمشاهدة المواد الإباحية مثل الأفلام والكتب، واعتدت على ذلك وبدأت أذهب إلى حانات المثليين، وهناك رأيت شاب من الشباب فعرضت عليه أن يرافقني، وقد وافق وذهبنا إلى غرفة في فندق، وكنت قد خططت أن أقوم بتنويمه للسيطرة عليه، لكن عندما استيقظت وجدته مكسور الأضلاع ويوجد على جسده كدمات شديدة.
فاكتشفت بأنني قد ضربته إلى أن توفى، وأنا لم أتذكر ماذا حدث.

* المحاور: ماذا فعلت بالجثة حينها 

 - أجاب دامر: وضعته في حقيبة كبيرة وتسللت من الفندق وذهبت لمنزل جدتي، وهناك قطعت الجثة ووضعتها في أكياس سوداء.

* المحاور: بعد أن قتلت الشاب الثاني هل شعرت بندم أو حزن 

- أجاب دامر: في الحقيقة لا، لأنني أصبحت مدمن للدم والقتل، وأصبحت خارج عن السيطرة.

* المحاور: لماذا كنت تلتقط صور للجثث 

- دامر: لأنني اعتدت على ذلك، اعتدت بأن أحتفظ بجمال أجسادهم معي من خلال الصور، وهذه هي الطريقة الوحيدة لكي يكونوا معي، وكنت أحتفظ بالجماجم والهياكل العظمية، وخططت إلى بناء مسبح أضع فيه عشرات الهياكل والجماجم.
حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر" - اختيار الصورة وفاء المؤذن
 حوار مع القاتل الخطير "جيفري دامر"
 اختيار الصورة وفاء المؤذن

* سأل المحاور بنبرة خوف: ما هو الهدف في إقامة هذا المسبح وما هو الهدف في رغبتك بتجميع هذه الهياكل والجماجم 

- أجاب دامر: نوع من التذكار أستجمع فيه جميع أفكاري وأشبع فيه جميع رغباتي.

* المحاور: عند رؤيتك لهذه الهياكل ألم تسأل نفسك لماذا قمت بهذا الفعل

- قام دامر بهز رأسه بسرعة وقال: كنت في الكثير من الأحيان أقول ماذا فعلت؟ و أيضاً تتغلب علي مشاعر الاشمئزاز من نفسي وأفعالي.

* المحاور: ما هي العادة الخاصة بك قبل تنفيذ مثل هذه الجرائم 

- أجاب دامر: كنت أشاهد برامج التعري والأفلام الإباحية، وأذهب إلى نوادي المثليين، وأبحث عن ضحية جديدة لأختار شاب لمرافقتي، وأعطه المال الذي نتفق عليه، ونذهب للمنزل الذي فيه مشروب فيه مخدر، وأشاهد أفلام رعب فيها إثارة، وعندها أشعر وكأني شر مطلق غير قابل للسيطرة.

* المحاور: هل كنت تحتاج من يوقفك عن ذلك 

- أجاب دامر بكل ثقة: لا، لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يشعرني بالرضا، لدرجة أنني في إحدى الأيام ذهبت للعمل ووضعت |جمجمة| في حقيبتي، وقمت بوضعها في خزانة العمل، كنوع من التباهي والفخر.

* المحاور: على من تلقي اللوم في الذي وصلت إليه 

- أجاب دامر: أوجه اللوم للشخص الوحيد الذي يجلس أمامك، أوجه اللوم لنفسي فقط، لا أوجه اللوم إلى أي شخص ولا الوالدين ولا المجتمع.

* المحاور : في اليوم الذي تم القبض عليك فيه هل كنت قد خططت لشيء معين 

- دامر: لا، في هذا اليوم كنت قد أحضرت شاب ليكون |الضحية|، وفجأة قام بضربي واستطاع الهرب، وحينها وجدت الشرطة أمامي، وقامت الشرطة بالتفتيش في المنزل فوجدت المسبح وصور الجثث وقطع اللحم في الثلاجة.

* المحاور : هل تحولت إلى" آكل لحوم البشر " 

- دامر: نعم.

* لماذا قمت بأكل لحوم الضحايا 

- في البداية كنوع من الفضول، و بدأت بقطعة من القلب، ومن ثم أكلت الكثير من اللحوم.

* هل كنت تختار الضحايا من ذوي البشرة السمراء بهدف العنصرية 

- لا، كنت معجب بأجسادهم فقط 
هنا صمت المحاور عن الكلام.

* في النهاية فإن الذي توصلنا له في قضية دامر بعد مرور هذه السنوات

١ - تقاعس الشرطة عن البحث والاهتمام في المفقودين، لأنهم كانوا من ذوي البشرة السوداء، وهذا قد جعل الشعب الأمريكي ينتفض.
٢- عدم الاعتقاد لوجود إله للحساب، وعدم من يتولى هذا |العقاب| كان سبب في فظاعة جرم دامر والذي أصبح كابوس مرعب في الولايات المتحدة الأمريكية.
و السؤال الآن لك عزيزي القارئ :
في اعتقادك، ما هو السبب الحقيقي وراء جرم دامر؟ 
هل بيئته و منشأه يلعب دوراً ؟ 
أم أنه مرض نفسي وعقلي وتم تجاهله إلى أن توصل لهذه المرحلة؟
أم أن الشهوات هي السبب في ذلك ؟
شاركنا رأيك ... 
بقلمي: رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/21/2022 01:45:00 م
جرائم وسرقات والجناة هم القطط - تصميم الصورة وفاء مؤذن
جرائم وسرقات والجناة هم القطط
 تصميم الصورة وفاء مؤذن
ليست فقط الأساطير والحكايات الخرافية هي التي ارتبطت في |القطط| منذ مئات السنين، وإنَّما حتى في ارتكابهم لبعض الجرائم.

ما بين الجرائم التي ارتكبتها القطط، وقد كانوا هم الجناة فعلاً، وما بين جرائم أخرى ارتكبها البشر وحاولوا تلفيق التهمة للقطط شيء غريب أليس كذلك؟!

 التحريض على السرقة

ففي صيف عام  ٢٠١٤ ميلادي، وفي إحدى الولايات الأمريكية قام جيمس في أخذ مسدس لعبة وسرقة سيارة، وذهب بها حتى يسرق مصرف، وبعدما دخل على المصرف قام بتهديد الجميع بالمسدس الذي بحوزته حتى يستطيع |السرقة|، ولكن كل المبلغ الذي استطاع سرقته من الموظف فهو ١٥٠٠ دولار فقط لا غير، ولكن لشدة خوفه وتسرعه في الخروج من البنك وقع منه جزء من المبلغ وبقي معه فقط ٩٠٠ دولار، وهو المبلغ الذي خرج به من المصرف.

عندما خرج من المصرف وركب السيارة، قامت الشرطة في ملاحقته، و بعد محاولته الطويلة في الهرب والفرار من مكان إلى آخر، إلا أنَّه اصطدم في النهاية بأحد سيارات الشرطة التي كانت تلاحقه، و بعد ذلك تم القبض عليه، واتهامه في جريمة السطو المسلح على المصرف.

و الغريب في هذه الواقعة، هو أنه بعدما تم التحقيق معه كانت إجابته هو أنه قام بهذا العمل بالإكراه ورغماً عنه، وعندما سألوه من الذي قام بالضغط عليك للقيام بهذه السرقة، فكانت إجابته: العقل المدبر للجريمة هذه هي |قطتي|، لقد كانت في كل يوم تلح علي وتغصبني على أن أقوم بالسرقة ولم تتركني حتى هممت بالسرقة، والعجيب أنه كان يتكلم بشكل جدي من دون أي مزاح، وبالفعل بدا أنه مقتنع تماماً أن القطة هي التي كانت تتكلم معه وأنها ترغمه على السرقة.

وبعدما عرضوه على متخصص نفسي، حكم عليه حكم مخفف ومدته سنتين ونصف في السجن.

 سبيدي والسرقة

على عكس الروايات، ومحاولة تلفيق التهم إلى القطط، إلا أنَّ القط  الذي يدعى سبيدي هو |المذنب| مئة بالمية، فقد كان خفيف الحركة، وينتقل في الحي الذي يقطن به صاحبه بسرعة وخفة عالية، كما كان يقوم بسرقة أي شيء يجده في حدائق الجيران ويعود بها إلى منزل صاحبه، حتى أنه يسرق ملابس وأشياء الجيران، وبعدما لاحظ صاحبه هذه القصة لم يعرف ماذا يفعل، أو حتى لا يعرف لمن سيعيد الأشياء المسروقة لأنه بالأصل لا يعرف لمن تكون هذه الأشياء المسروقة.

وبناءً على هذا قرر جمع الأشياء التي يسرقها القط، ويضعها في الكراج عنده وعلق لافتة و كتب عليها إن  فقد أي شخص شيء ما من حديقة منزله فليأتي ويبحث عنها عندي، غالباً القط سبيدي هو الذي قام بسرقتها.

جرائم وسرقات والجناة هم القطط - تصميم الصورة وفاء مؤذن
جرائم وسرقات والجناة هم القطط
 تصميم الصورة وفاء مؤذن

 امتصاص أرواح الأطفال

من أغرب الجرائم التي تم اتهام القطط فيها، وهي امتصاص أرواح الأطفال.

وهذه القصة يمكن أن تقول عنها أنها أقرب للخيال، ولكن المشكلة في حادثة حصلت ضخمت الفكرة في عقول الناس وساعدت على انتشارها.

فقد نشرت صحيفة إنجليزية عام ١٧٩١ ميلادي عن حادثة غريبة وقعت في أحد المدن البريطانية، وهذه الحادثة تقول أن طفل ذهب ضحية بعد أن قامت القطة بسحب أنفاسه حتى توفي، وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل يدل على صدق هذه الحادثة إلا أنها أصبحت تعاد القصة لعشرات السنين وبروايات مختلفة، وبقي هذا الاتهام يلاحق القطط حتى أوائل القرن العشرين.

 جريمة قتل 

في أيار عام ٢٠١٣ ميلادي، برت ناش وبعمر ٤٦ سنة، وضع خطة جهنمية لسرقة المصرف، والخطة سوف تبدأ بمشاركة زوجته ومن ثم ستنتهي في تلفيق التهمة للقطة.

والخطة كانت كالتالي، ناش كان يراقب محامي يعيش بمفرده، وطلب من زوجته أن تستدرجه إلى خارج المنزل قبل أن يقوم مع صاحبه في ضربه ويدخلوه داخل سيارتهم، ثم سيقومون بربط قنبلة مزيفة على جسمه، ويجبروه بأن يقوم في |سرقة المصرف| لحسابهم، وحسب الخطة الموضوعة بعدما يستلمون منه النقود سيأخذونه إلى منزله ويرغمونه على النزول في حوض الاستحمام الممتلئ بالماء ومن ثم يضعون أي جهاز كهربائي داخل حوض الاستحمام بحيث أن المحامي يتكهرب ويموت، يعني هم لصوص وقتلة أيضاً.

وحتى يظهروا أن الحادثة قضاء وقدر، سيحضرون |قطة المحامي| ويحبسوها داخل الحمام مع المحامي، بحيث تظهر أن القطة هي التي رمت الجهاز الكهربائي في حوض الاستحمام.

وبالرغم من هذه الخطة المحكمة إلا أنها لم تتنفذ، وذلك بسبب أن زوجته فضحته بعدما سجلت صوته في التلفون وهو يشرح لها الخطة، و قامت بتقديم التسجيل إلى الشرطة، وفي النهاية انحكم على ناش بالسجن لمدة ٢٠ سنة، و|نجت القطة| من تلفيق التهمة لها.

 شريك في الجريمة

في عام ٢٠١٢ ميلادي تم العثور على جزء من |جثة| لشخص مقطوع وملفوف بقطعة من القماش، ومرمي في منتجع سياحي في إحدى المدن البريطانية، وبعد التحقيقات اكتشفوا أن الجزء الذي عثروا عليه يعود لرجل اسمه ديفيد كاي، ولكن المشكلة في أن المحققين لم يجدوا أي دليل يذكر على القاتل لا بصمات ولا حمض نووي ولا أي دليل، الشيء الوحيد الذي وجدوه هو شعرة من |وبر قطة| على القماشة التي كان ملفوف بها، وفي بريطانيا لديهم قاعدة بيانات مصغرة يجمعون فيها الحمض النووي للقطط الموجودة لديهم، وباستخدام قاعدة البيانات ومطابقة الشعر الذي وجدوه استطاعوا من التوصل إلى القط وإلى صاحبه، وهذا القط كان يمتلكه شخص بريطاني اسمه ديفيد، وبعد التحقيق مع ديفيد تم العثور على أدلة تؤكد ضلوعه  في الجريمة، وبهذا ساعد القط في حل الجريمة والوصول للقاتل.

جرائم وسرقات والجناة هم القطط - تصميم الصورة وفاء مؤذن
جرائم وسرقات والجناة هم القطط
 تصميم الصورة وفاء مؤذن

سرقة ألعاب

في جنوب غرب بريطانيا يعيش |قط غريب| واسمه فرانكي، وهذا القط كان يهوى السرقة ومتخصص في |سرقة الألعاب|، وصاحبة هذا القط كانت عندما تستيقظ كل يوم وتتفاجأ بأن ألعاب القط زادت لعبة، وبنفس شكل الألعاب الموجودة لديه، وهذا الموضوع أصبح يتكرر بشكل غير طبيعي، لدرجة حست أن قطها يمتلك قوة خارقة ويستنسخ الألعاب، وبعدها اكتشفت أن القط كان متعود على التسلل لمنازل الجيران ويبحث عن الألعاب التي تشبه ألعابه ويسرقها، ومن شدة مهارة القط في هذه الحركة، فكان يغيب عن عيون صاحبته لمدة لا تزيد عن ١٥ دقيقة إلا ويعود بلعبة تشبه ألعابه.

وفي عام ٢٠٠٧ ميلادي، أحضر القط للمنزل ٣٥ لعبة وجميعهم شبه بعضهم.

حريق متعمد

الأمريكي مايكل بول كان يمتلك مشروع خاص بشاحنات النقل، ومنذ ذلك الوقت كان يواجه تعثرات مادية في مشروعه ومن الواضح بأن أوراقه لم تكن سليمة، فلما أرسلت له وزارة النقل الأمريكية بأنها ستقوم في تدقيق، قرر في تدمير أي أدلة أو أوراق موجودة لديه وتدينه.

ولأن الأورق التي تخص عمله كان محتفظ فيها بمنزله، فقرر في حرق منزله بالكامل وبالورق الموجود فيها، ولكن فكر في طريقة من دون أن ينكشف أنه قام بحرق شقته بنفسه، فقام في بعثرة أوراقه في الغرفة، ثم اشترى شجرة الميلاد من النوع الجاف جداً ووضعها في منزله ثم زينها بالحلي وبالأدوات شديدة الاشتعال، وحتى تكون العملية محكمة أكثر تبنى قط وتركها لوحدها في المنزل جانب الشجرة، ونزل إلى الشارع وبقي يراقب من تحت، وبالفعل قامت القطة باللعب في الشجرة حتى أوقعتها على الأرض وبسرعة اشتعلت النار فيها.

و أول ما بول شاهد الدخان خارج من المنزل أسرع إلى الشرطة وبلغهم في حريق منزله، وقال أن القطة هي من حرقت المنزل.

ولكن من سوء حظ بول أن مطافئ الحريق وصلت بوقت أسرع مما كان متوقع، و لحقوا في إطفاء الحريق بسرعة دون أن يتضرر المنزل أو القطة أو حتى الأوراق المبعثرة. 

وبعد ذلك قبض عليه بتهمة الحريق المتعمد.

 فردة من الكلسات 

سواءً إذا كنت تمتلك حيوان أليف أو حتى لا تمتلك، فالمعظم يعاني من اختفاء كلساته، وغالباً تختفي فردة واحدة والثانية تبقى لديك.

ولكن المشكلة التي يوجهها حي كامل في المملكة المتحدة، القط الذي يدعى هنري يهوى |سرقة كلسات| من المنازل الموجودة في نفس الحي، ولكن لا يسرق إلا فردة واحدة ويترك الثانية، وبحسب المالكة ل هنري فهو قام بسرقة أكثر من ٥٧ فردة من الكلسات، ولا وحدة فيهم شبه الأخرى. 

ومن اليوم عليك أن تكون حزراً من القطط، حتى لا تسرق أي شيء يلفت أنظارها.

من هنا وهناك

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/26/2022 08:23:00 م

Nightcrawler نايت كرولر
Nightcrawler نايت كرولر 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

فيلم |إثارة |و|أكشن |أميريكي| تم إصداره |عام 2014 من |تأليف |و|إخراج| دان جيلروي و|بطولة| "جيك جيلنهال"، و"رينيه روسو"، و"ريز أحمد" ،و"بيل باكستون " ... كيف ستكون بداية عمل ريك مع لو؟! وهل سينجح لو في هذه المهنة التي تعرف عليها عن طريق الصدفة؟ لنكتشف الإجابات في جزئنا الثاني..

لنتابع ...

يرتكب ريك خطأه الأول

 في اليوم الأول له في العمل, عندما يخطئ في إعطاء لو الاتجاهات الصحيحة لمكان الحادثة, فيصلان متأخرين جداً بعد مغادرة سيارة الإسعاف للمكان. يضع لو كل اللوم على ريك في إفساد هذه المهمة.

لكن لحسن الحظ تم الإبلاغ عن حادثة طلق ناري في أحد الشوارع, فيسارعان للوصل إلى هناك ويبدأ لو في التصوير

وتكون الحادثة بين أحد الأشخاص الذي أطلق النار على بيت جاره. 

ولكي يكسب لو الأفضلية في التصوير يدخل إلى منزل الضحية, وبقوم بتصوير جميع الأماكن التي أصيب.

 يعرض لو الفيديو على نينا مجدداً, لكن هذه المرة يلاقي الرفض من مساعدها, كون لو قام بتصوير بيت الضحية دون اخذ الأذن منهما.

تصر نينا على أخذ الفيديو ونشره على قناتها

 وتقوم بتشجيع لو وحثه على تصوير الحوادث من نقاط وزوايا مختلفة, حتى ينال على الأسبقية والأفضلية عن غيره, هذا بدوره يساعد لو على المجازفة الكبيرة والمخاطرة ليغطي الكثير من الجرائم 

فيرتفع العدد المصور في مكتبته, ويجني الكثير من الأموال ويقوم بتحديث طراز سيارته, لتساعده في عمله والوصول إلى أماكن أبعد في ظل جميع الظروف.

طمع لو في الحصول على المال فقط يقتل داخله التعاطف مع الضحايا أو المصابين, حيث كان يقوم بتحريك الجثث أو الضحايا لأخذ صور لهم فريدة من نوعها بغض النظر عن حالتهم السيئة, وهذا جعله الأول في هذه المهنة ويسبق نظرائه. 

يقع لو في حب نينا 

ويحاول جاهداً أن توافق في الخروج معه إلى أحد المطاعم لإمضاء بعض الوقت سويةً, ويخبرها أنه يعلم بمهنتها كمخرجة لأحد قنوات الجرائم, التي ارتفعت نسبة مشاهدة الجمهور لها بعد ما أصبح هو الناشط والمزود لهم بصور وفيديوهات هذه الجرائم.

يستخدم لو هذه النقطة ضد نينا لإجبارها على الموافقة لمواعدته, فتوافق الأخرى خوفاً من تردي مستوى قناتها التي ستعرضها لخسارة عملها. 

وفي أحد الأيام كان لو يسارع لتغطية حادثة سقوط طائرة, لكنه يصل متأخر ويمنع من التصوير, ويرى منافسه في هذه المهنة والمدعو بـ "جو", يذهب لو إلى مقر القناة وقد صور بعض الفيديوهات ويعرضها على نينا.

لكن نينا ترفض هذه الفيديوهات كونها بعيدة جداً عن مكان السقوط, وتطلب منه الالتزام بعمله وإلا ستتعرض لخسارة وظيفتها, موقف نينا من لو وصراخها عليه يشعر داخله نار الغضب

 فيذهب ليلاً إلى بيت منافسه جو, ويقوم بتخريب أحد توصيلات سيارته, التي تؤدي إلى حادث في الليل وهو يقودها, فيقوم لو بتصوير الحادثة وتصوير إصابته والإنطلاق نحو القناة لبيعهم الفيديو.

عندما يكون لو في طريقه نحو القناة, يسمع عبر اللاسكي عن حادثة اعتداء في أحد المنازل القريبة منه, فيقرر الذهاب إلى هناك للتصوير, يصل إلى هناك قبل الشرطة فيصور المجرمين الذين قاما بالعملية, ويصور جميع أحداث الجريمة والمصابين. 


كيف سيستخدم لو أحداث هذه الجريمة لصالحه كونه شخص لا يفكر سوى بنفسه؟! بقية الأحداث مكتوبة في الجزء الثالث 😍


بقلم أمل الخضر 

|فيلم بدقيقية| 🎥

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/27/2022 01:45:00 م

أشرس السفاحين في أمريكا سيزر بروني - الجزء الثالث -
 أشرس السفاحين في أمريكا سيزر بروني - الجزء الثالث -
تصميم الصورة : وفاء المؤذن  
اسكمالاً للمقال السابق

واستمر المحققون بالبحث والتحري واستطاعوا أخيراً معرفة مكان لينرد، فقد تم القبض عليه بتهمة أخرى، ولاعلاقة لها بجرائم القتل، وتم استجوابه وهو المتهم الرئيسي في هذه الجرائم.

تظاهر بالبداية بالاستغراب عندما تم سؤاله عن مارسا وشانتين

ووافق على الاعتراف بكل ما يعرفه، وأخبرهم أنه لم يكن هو المسؤول عن القتل، وأخبرهم قصة شانتين، وكيف طلبت منهم أخذها للمنزل، وبعد أن ركبت معهم بحوالي عشرين دقيقة، وصديقه الذي كان يقود السيارة، أخرج مسدس وأوقف السيارة، وهدد الفتاة وكان يضحك بشكل هستيري، وكانت تحاول إبعاد السلاح عنها، وفجأة أطلق عليها الرصاص، ورمى بها على جانب الطريق السريع.

وكان اسم صديقه سيزر بروني، وهو صديق لورين الجديد وجارتها بيتي، ولد في٤ كانون الأول عام ١٩٦٠، وقد كان عنيف وعدائي منذ طفولته، فقد كان يسرق من أصدقائه، ويفتعل معهم المشاكل، وعندما أصبح أكبر بقليل حاول خنق زوجة أبيه، وعندما كان في الخامسة عشر، اقتحم منزل جارتهم المسّنة وهددها بالسلاح لتخلع ملابسها، ولكن عندما رفضت تركها وخرج.

 وبسبب أفعاله العدائية والمنحرفة،

 دخل الإصلاحية(سجن المجرمين صغار السن) وعندما خرج بدأ بتعاطي |المخدرات| بمختلف أنواعها، وكان يشرب |الكحول| بشكل كبير، وباختصار كان شخص خطير، وتم القبض عليه بعد الخروج من الإصلاحية بجرائم مختلفة، وقضى سنوات في سجن فلوريدا، وقال أحد أقاربه أنه حاول قتل جدته، ولكنه اعتبر بريء بسبب عدم كفاية الأدلة.

وأثناء تحريات الشرطة، اكتشفوا أنه كان جندي في الجيش، ولكن تم تسريحه من الجيش لسببين أحدهما أنه حاول الأعتداء على زميلته، والآخر أنهم اكتشفوا أنه التحق بالجيش بإسم مزيف، لأن تاريخه الإجرامي لن يسمح له بالخدمة في الجيش، واتضح أن اسمه الحقيقي أدلوف رودي، وعلى الرغم من كونه شخص شرس وعدواني، إلا أنه كان جذاباً ووسيم ومهتم بنفسه، ومحط أنظار الفتيات من حوله.

وخلال فترة وجوده في |سجن فلوريدا|، هجم على حارسة في السجن وحاول الاعتداء عليها، فتم وضعه في قسم الحراسة المشددة، للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وهناك التقى بتيد باندي أخطر السفاحين، وهو أمريكي وقتل مالا يقل عن ثلاثين سيدة، وكان يستمتع فيما يفعله، بقي سيزر معه حوالي شهرين، وأكد السجناء هناك أنهم كانوا يجلسون معاً فترات طويلة، وتم إطلاق سراح سيزر عام ١٩٨٧، وكان من الواضح أن تيد باندي، مصدر إلهام وقوة له.

وبالعودة إلى استجواب لينرد، الذي كان يملك حجة غياب قوية في جريمة الممرضة مارسا وبيتي ويليمز، وهكذا تأكد المحققون أن سيزر هو المسؤول عن هذه الجرائم، والمفاجأة أن سيزر كان يعمل كمساعد ممرض في نفس المشفى التي تعمل فيها مارسا، وكان بينهم خلافات، وغالباً أنه أراد الانتقام منها.

في٢٧شباط عام ١٩٩٣، تم القبض على سيزر في مكان عمله بالمشفى

 وقررت الشرطة الذهاب لمنزل سيزر لتفتيشه، ولكن عند وصولهم كان المنزل يحترق، وتم استجواب زميله الذي كان يسكن معه في المنزل، في البداية أنكر علاقته بالحريق، ولكن بعد الضغط عليه، أخبرهم أن سيزر تواصل معه السجن، وأخبره أنه يجب عليه إحراق المنزل.

وفتش المحققين المنزل بعد إخماد الحريق، لأن طلبه بحرق المنزل، يدل على وجود شيء يريد إخفائه، وبالفعل وجدوا دليل مهم ولكن في قضية قتل أخرى، جريمة قتل غير محلولة حدثت قبل سنة من حدوث هذه الجرائم، لسيدة عمرها أربعة وستون سنة، تدعى مارغريت شميد، وكانت قد خنقت في منزلها، وكان هناك آثار لحذاء على الأرض، وهو نفس الحذاء الذي تم إيجاده في منزل سيزر. 

 واكتشفت الشرطة أن سيزر قام ببيع سيارته، واستطاعوا الوصول إليها، ووجدوا فيها بعض الأدلة المهمة، حيث كان هناك في القعد الخلفي آثار لبقع تم تنظيفها، وتبين أنها آثار دماء مارسا. وحسب ماقاله لأحد السجناء أنه دخل لمنزل بيتي، وهددها بالسلاح، وبسبب خوفها الشديد تعرضت لسكتة قلبية.

وفي كانون الأول عام ١٩٩٤ بدأت محاكمة سيزر

 وأخذ حكم إعدام منفصل في كل جريمة ارتكبها ، عن قتله مارسا وشانتين ومارغريت، وحكم المؤبد في جريمة قتل بيتي ويليمز.

ولكن في عام ٢٠٠٩، توفي سيزر في السجن، وكان في انتظار حكم إعدامه، وكان يبلغ من العمر تسعة وأربعون عاماً، وحكم على لينرد بعشرين عام بسبب مشاركته له وتواطئه معه.

هل برأيكم أن سبب جرائم سيزر بسبب شيء حدث معه في طفولته أم أن طبيعته هي التي تسيطر على تصرفاته؟

شاركنا آرائكم....

 تهاني الشويكي  


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/22/2021 06:19:00 م

قوانين لنشر فكرتك .. "من كتاب نقطة تحوّل"

قوانين لنشر فكرتك .. "من كتاب نقطة تحوّل "
قوانين لنشر فكرتك .. "من كتاب نقطة تحوّل "

قوانين لنشر فكرتك .. "من كتاب نقطة التحوّل"

  • كيف يستطيع الإنسان أن يجعل فكرته تصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس؟ هل لديك |فكرة| أو منتج تريد أن تنشره إلى أكبر فئة من الناس ؟ فما السرّ وراء إنتشار الأفكار؟
  • العالم حاليّاً مليء بالأفكار و|المنتجات| في كلّ مكان يوجد ملايين من الأفكار حولنا وملايين المواقع والصفحات ولكن دوماً ما نلاحظ أن هناك أفكار تنتشر بسرعة كبيرة جداً.
  • في هذا الكتاب الكاتب مالكوم جلادويل قام بإجراء دراسة حول إنتشار الأفكار ووجد إن إنتشار أي فكرة يجب أن يمرّ بمرحلة أساسيّة وهي |نقطة التحوّل| وإن أي فكرة تصل لهذه المرحلة تبدأ بالإنتشار كإنتشار العدوى بين الناس .

إن نقطة التحوّل تعتمد على ثلاثة أشياء إن تحقّقت تكون قد إنتشرت بين الناس :

أولا: قانون القلّة :

  • لكي تنتشر فكرتك عليك أن تركّز على مجموعة قليلة من الناس وفكرة هذا القانون تعتمد على مبدأ باريتو أي "80:20" أي عليك أن تعتمد على إنتشار فكرتك على 20% من الناس والتي ستعطي إنتشار بنسبة 80%، 

والناس الّتي تؤثّر في إنتشار في أي فكرة هم ثلاثة أنواع :

  1.  الموصلون : وهم الذين لديهم علاقات إجتماعيّة كبيرة وحتى لو لم تكن علاقات قويّة ولكن لديهم فئة كبيرة من المعارف .
  2.  الخبراء : الناس الذين لديهم خبرة ضمن مجال معيّن ولديهم شغف بفكرة معيّنة ويريدون نشرها.
  3. الباعة : هي الفئة التي تمتلك قدرات |البيع| فنجد أن بإستطاعتهم بيع أي شيء.
  • وعند نشر فكرتك أو منتجك عليك أن تركز على هذه الفئات فمثلاً عند |تسويق| لمنتج تجميلي |للبشرة| عليك أن تذهب إلى الناس التي تمتلك معارف كبيرة خصوصا على |السوشيال ميديا| وعليك أن تقدم المنتج لخبراء الصّحة و|التجميل| وتحاول أن يجروا مقابلة أو إختبار لهذا المنتج وأيضاً يجب أن تعطي المنتج للباعة الذين باستطاعتهم البيع ليتمكنوا من البيع لأكبر عدد ممكن من الناس.

ثانيّاً : عامل الإلتصاق :

هل هذه الفكرة ستلتصق بالناس وتثبت معهم ؟

  • وهذا بالطبع يعتمد على طريقة طرح الفكرة وهذا ما يحصل مع الشركات التي تستطيع أن تسوق لمنتجها بطريقة صحيحة أو بكلمات وشعارات جذّابة على عكس المنتجات الأخرى.

ثالثاً : قوّة السياق :

  • لإنتشار فكرتك يجب أن تحتوي على بيئة مناسبة لانتشار هذه الفكرة والكاتب يتحدّث عن نظريّة النوافذ المكسورة وهذه النظريّة تقول عند حدوث جريمة لا تحاول أن تطارد المجرمين بل إعمد إلى تصليح المكان وهذا بالضبط ما حدث مع حادثة المترو في الثمانينات 
  • ففي ذاك الوقت إنتشرت الجرائم داخل المترو فعمد إلى إزالة كل الرسومات والخربشات على حائط المترو مّما قلّل من عدد الجرائم المرتكبة بسبب خلق بيئة أفضل بعيدة عن الجريمة مما ساعد على تشكيل حاجز نفسي ضد الجرائم لذلك عليك إختيار الزمان والمكان المناسبين لإنتشار الفكرة حاول نشر فكرتك في مكان وزمان مناسبين.

هل أعجبتك أفكار الكتاب؟ .. شاركنا رأيك ..!

بقلم دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/29/2022 03:15:00 م
سلسلة جرائم الطبيب السفاح شيبمان - الجزء الأول - سملح مكية
سلسلة جرائم الطبيب - الجزء الأول
وفاء مؤذن

نالت قصة الطبيب البريطاني، هارولد شيبمان شهرة واسعة ، وخاصةً خلال الربع الأخير من القرن الفائت. فقد قام ذلك الطبيب المجنون  بقتل أكثر من تسعة عشرة مريض من مرضاه وقد أقدم هذا الطبيب، على ارتكاب  عدة |جرائم| تعد من أبشع الجرائم، التي ذكرت في التاريخ...

مارأيكم أصدقائي قبل ذلك، أن نتعرف في السطور القادمة، على كل شيء يتعلق بهذا الطبيب المجنون، بدءاً من طفولته ودخوله عالم الطب.. وارتكابه الجرائم، وانتهاء باكتشاف حقيقة أمره، وانتحاره في السجن.. 

من هو هارولد شيبمان؟

وُلد هارولد شيبمان ،في عام 1946، وكان ذلك الطفل، وحيدًا لأب وأم، وسنعرف فيما بعد  أن هذين الوالدين هما السبب لما يقوم به فيما، بعد لأن أبويه على الأغلب قد ساهما، في تشكيل النفسية المعقدة التي رافقته...

طفولة المجرم هارولد شيبمان

طفولة هارولد شيبمان، لم تكن قاسية من الناحية الجسدية، فهو لم يتعرض للضرب من قبل أبويه... 

ولكنها كانت قاسية نفسياً ، حين كان يرى بعض الأشياء الغريبة، التي سببت له فيما بعد |أزمة نفسية|، أوصلته للجرائم ...

فقد رأى أمه لأكثر من مرة تضرب، والده الذي كان يعتبره  رمز الرجولة بالنسبة له، بالإضافة إلى الكلمات السيئة، التي كانت تتلفظ بها عنه ...

وهذا ماجعله يشعر بالكره، لكل النساء وقد تبين فيما بعد أن أغلب |ضحاياه|، كانوا من النساء...

وعلى الرغم من كل هذه المشاكل، التي عانى منها الطفل هارولد، إلا أنه لم يتأثر  بالجانب التعليمي، بدليل أنه قد تفوق دراسياً وتمكن من الدخول كلية الطب، وقد كان هذا الأمر فيه الكثير من التناقض المثيرجداً للاهتمام، من قِبل |الأطباء النفسيين| الذين حاولوا، علاجه بعد القبض عليه.

كيف بدأت جرائم  الطبيب السفاح هارولد

بدأت جرائم هارولد شيبمان، في السنة الأولى بعد تخرجه من كلية الطب، ففي ذلك العام، وفي عمله التدريبي بأحد المستشفيات، توفي مريض  على يديه إثر معاناته من نوبة قلبية ، وشخص هارولد الحالة حينها ، بأنه قد توفي بينما كان المريض في حالة نزول، عام لضربات في القلب، لذلك لم يشك أحد في أن يكون الأمر أي شيء غير عادي، ولم يكلفوا أنفسهم حتى بالسؤال، عن حالة المريض في ذلك الوقت،  ربعد ذلك، مر الأمر بسلام، وأدرك هارولد أن ما يفعله لن يُكتشف ولن يتوقف، تحت أي سببٍ من الأسباب.

 تفاقم جرائم  الطبيب السفاح

كان هارولد يقتل في كل شهر، ضحيتين أو ضحية واحدة على الأقل، وكما ذكرنا سابقاً، أن أغلب ضحاياه كانت من النساء، وخاصةً العجائز، وفي أكثر الأحيان كان يستخدم  حقن المورفين، من أجل تنفيذ جرائمه البشعة المجنونة ، لكن الأمر الغريب في كل هذه الجرائم، أن لاأحداً كان يشك بما يفعل 

نتابع ماتبقى من قصتنا في الجزء الثاني...

شاركنا بآرائك بالتعليقات...

بقلمي: سماح مكية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.