عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الدخل القومي. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/22/2022 01:50:00 م
world  النهضة والنمو الاقتصادي وأعظم ثلاث دول رائدة به
 النهضة والنمو الاقتصادي وأعظم ثلاث دول رائدة به

هل تعلم أن أغلب الحروب المقامة بين دول العالم سببها هي الأموال؟، أو السيطرة على خيرات وثروات أرض معينة، وبالتالي الدول التي تكسب الحرب هي التي تصبح الدولة المهيمنة.

فالكثير من الدول رغم أنَّ أراضيها خيّرة وتحوي على العديد من الكنوز الباطنية، إلا أنها محتلة من قبل دول أخرى، فنراها من أفقر بلدان العالم وأخرهم تطوراً، بل ويطلقون عليها اسم دول العالم الثالث.

اليوم بهذا المقال سوف نتحدث عن أشهر3 دول رائدة بالقطاع الاقتصادي، والتي خلّدَ التاريخ أسماؤها، لذلك تابع معنا حتى النهاية.

الدولة الأولى: الصين

يمكن تسمية هذه |النهضة| بال "معجزة الصين الاقتصادية"، فموضوع تحولها إلى ثاني أغلى دول العالم بالاقتصاد لم يستغرق أكثر من 40 عاماً، وهذا الرقم يعتبر قليل جداً من أجل تحقيق هذا النجاح الباهر.

فأحياناً نقول أنَّ الدنيا غير عادلة، ولكن هل هذا الكلام صحيح؟، يؤسفني القول أنَّ الحياة ما هي إلا مرحلة يتم خلالها تنفيذ الأوامر الربانية، فليس من الضروري أن تكون موهوب أو لديك إمكانيات خارقة من أجل التأثير بالمجتمع، فأنت كفرد من أفراد المجتمع واجبك القيام بمهامك فقط، وهذا الأمر ليس فقط كفيل بتغيير حياتك الشخصية بل أنها قدّ تغير حياة شعب بكامله، وهذه النقطة إن أمعنا التفكير بها من الممكن أن تكون نقطة قوة دولة فما بالك إن كانت هذه الدولة هي من أحد الدول العظمى مثل الصين.

عُرفت هذه الدولة بأنها من أفقر دول العالم حتى عام 1978، حيث أنها كانت تعتمد اعتماداً كبيراً على |القطاع الزراعي|، ومعظم الشعب القاطن بها امتاز بفهمه العميق لجميع المهن الزراعية.

وفي عام 2016 كان |الدخل القومي| لهذه الدولة يتجاوز ال"11.4 تريليون دولار" ، فصنفت كثاني |اقتصاد| بالعالم، وبهذه الأيام تمتلك دولة الصين تقريباً 4 بنوك عالمية.

الدولة الثانية: اليابان

هذه الدولة حيّرت العالم فهي الدولة التي تحولت من ركام إلى |ذهب|، فاليابان تعتبر الدولة التي أقامت مجدها الاقتصادي على أنقاض |القنابل النووية|، وخاصةً أنّها قدّ هزمت بـ |الحرب العالمية الثانية|.

ففي عام 1945 قامت الدولة العظمى "أمريكا" بتدمير مدينتي (هيروشيما وناغازاكي)، لتضمن استسلامها بالحرب وبالفعل استيقظ اليابانيون على واقع دمار هائل اجتاز67 منطقة يابانية، أعادهم إلى العصور الحجرية .

ولكن عقوداً من الزمن كانت كفيلة بتحويل اليابان الى |قوة اقتصادية| لا تنافسها إلا الولايات المتحدة الأمريكية، ففي عام 2016 بلغ الدخل القومي لهذه المدينة أكثر من "4.7 تريليون دولار"، حيث اعتبرت كثالث أقوى اقتصاد بالعالم.

الدولة الثالثة: ألمانيا

المانيا يمكن وصفها بالدولة التي استمر الركام بها حوالي 25 عاماً ومن ثم أصبحت في القمة، وطبعاً المال لا يصنع المعجزات ولكن من منّا لا يريد الحصول عليه؟.

في عشرينيات القرن الماضي أصبحت |الأموال| هي الوسيلة الوحيدة للناس ليقوموا بإعداد الطعام عليه، أو وضعه بالموقد من أجل التدفئة، وحتى الأطفال كانوا يستخدمونه من أجل صنع الطائرات الورقية.

وهذا ما جرى حرفياً بأحد الأيام ببلد وصل فيه سعر رغيف الخبر الى ما يعادل 100 مليار دولار، ولكن اقتصاده اليوم يعتبر أكبر اقتصاد في أوروبا.

الحرب العالمية الثانية التي حدثت بعام 1945 كانت سبباً بتقسيم هذه الدولة الى قسم غربي وقسم شرقي، حيث القسم الغربي منها كان تحت وصاية الولايات المتحدة الأمريكية، والقسم الشرقي تحت وصاية |الاتحاد السوفيتي|.

عام الـ 1989 كان العام الذي أعاد اتحاد هذين الجزأين، وفي عام 2016 سجّل نتائج الدخل القومي لهذه الدولة بحوالي "3.5 تريليون دولار"، كأقوى اقتصاد في أوروبا، ورابع أقوى اقتصاد في العالم.

فهل سبق لك وسمعت بهذه المعلومات؟، إن أعجبتك شاركني بتعليق.

بقلمي: آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/28/2021 10:02:00 م

 سلسلة الحياة و التنوّع البيولوجي

سلسلة الحياة و التنوّع البيولوجي
 سلسلة الحياة و التنوّع البيولوجي
تصميم الصورة: وفاء مؤذن


التّنوّع الحيوي :

هو أمر في غاية الأهمّيّة وذلك بسبب دوره بالحفاظ على |ثروات الأرض| كما أنّ له أهمية كبيرة بالحفاظ على بقاء ووجود الإنسان على سطح الأرض ؛ حيث أنّ كل نوع من أنواع الكائنات الحيّة المختلفة تلعب دوراً مهمّاً بمختلف |المجالات الزراعية| والطّبيّة والصّناعيّة ، بالإضافة لـِما سبق للتنوّع البيولوجي دور هام جدّاً من النّاحية الاقتصاديّة وذلك لأنّه يشجّع القطّاع السّياحي مما يؤدّي لزيادة الدخل القومي للبلدان المختلفة.


في العام 2020 أرسلت لنا الطّبيعة بعضاً من الإشارات الواضحة ؛ بدأت بحرائق في بعض غابات الأمازون وكذلك في أميركا وأستراليا، وتلاها ظهور الوباء العالمي |Covis-19| ، حيث اعتبر الباحثون الإشارات السّابقة أنّها رسائل من الطّبيعة موجّهة للإنسان على سطح الأرض، مما يدل على وجود صلة واضحة ما بين الإنسان والبيئة المحيطة به حيث أنّنا نعيش بعلاقة متبادلة مع الطبيعة المحيطة بنا ولا يمكن الفصل ما بيننا.


ما علاقة الإنسان بالتنوّع البيولوجي وما أهمّيّته في حياتنا؟

- يرتبط |التّنوّع البيولوجي| بمختلف المجالات المحيطة بالإنسان؛ فهو مرتبط بصحّة الإنسان ورفاهيّته.

- يدعم التنوّع البيولوجي جميع أشكال الحياة على سطح الأرض وفي باطن الأرض وفي البحار والمحيطات.

- يؤثّر التنوّع البيولوجي على جميع جوانب الحياة من حولنا |وصحّة الإنسان| ومدى توافر الهواء النّقيّ وكذلك المياه النّقيّة وتوافر الأغذية.

- كما يرتبط التنوّع البيولوجي ارتباطاً وثيقاً بالأدوية وطريقة تركيبها وصناعتها وكيفية محاربة الأدوية للأمراض المختلفة.


من المؤكّد أنّ الإنسان وبالرّغم من ارتباطه الوثيق بالتنوّع البيولوجي ولكن يمكننا وضع البشر في المرتبة الأولى للكائنات الأكثر تخريباً على وجه الكرة الأرضيّة؛ حيث أثّرت النّشاطات البشريّة على نسبة لا تقل عن 75 % من النّشاطات الحيويّة على سطح الأرض ، كما أثّرب على الحياة البحرية بنسبة تصل حتّى 60 %.


ما نتائج النّشاطات البشرية الّتي أدّت أثّرت سلبيّاً على التّنوّع البيولوجي ؟

- اختفى حوالي 32 مليون هكتار من الغابات ما بين العام 2010 حتّى العام 2015 ميلادي.

- في الأعوام الـ 150 المنصرمة اختفت حوالي 50 % من |الشّعاب المرجانية| المنتشرة في المياه على سطح الأرض.

- ملايين البشر يعانون من |الأمراض و الأوبئة| المختلفة حول العالم كما يموت نسبة كبيرة من النّاس بسبب هذه الأمراض النّاتجة عن اضطراب النّظام الإيكولوجي على سطح الأرض، مع أخذ العلم أنّ حوالي 75 % من الأمراض المنقولة للبشر هي ذات أصل حيواني.

وقد توصّل العلماء أنّه كلمّا زاد التنوّع البيولوجي تقل فرصة نقل الأمراض ، وعلى العكس تماماً فإنّ ضعف التنوّع البيولوجي يؤدّي لزيادة في انتشار الأمراض ونقلها.


الخلاصة: التنوّع البيولوجي يشكّل سلسلة مترابطة و مكوّنات البيئة تتفاعل مع بعضها البعض، و عند حدوث أي خلل في هذه السّلسلة يؤدّي لأضرار كبيرة مثل نشر الأمراض ما بين الكائنات كـ انتقال الأمراض من الحيوان إلى النّبات .

بقلمي بيان فتاحي ✍️


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/07/2022 09:54:00 م
الكارثة القادمة التي تهدد سويسرا - الجزء الأول-  تصميم الصورة وفاء مؤذن
الكارثة القادمة التي تهدد سويسرا - الجزء الأول
  تصميم الصورة وفاء مؤذن
تمتاز |سويسرا| بجمال طبيعتها وسحر مناظرها، وهي تعتمد على ذلك الجمال في جزءٍ كبيرٍ من اقتصادها، فواردات السياحة تشكّل جزءً كبيراً من الدخل القومي في سويسرا، وقد أنشأت سويسرا الكثير من المنشآت التي تدعم السياحة، وتساعد السيّاح على استكشاف مناطقها الجبلية والجليدية الصعبة، ولكن كلَّ ذلك الجمال لا يعدو كونه قنبلةً موقوتة، وتتجسد تلك القنبلة بالأنهار الجليدية التي بدأت بالذوبان بسبب ظاهرة |الاحتباس الحراري|.

دعاءٌ وصلوات

قبل ثلاثمئة سنةٍ وأكثر، كان الناس في الريف السويسري يدعون ربّهم كيلا تتمدد الأنهار الجليدية القريبة منهم فتقضي على قراهم وأرزاقهم، وقد جعلوا يوم 31\يوليو من كل عام، يوماً مخصّصاً لتلاوة الصلوات وإقامة الطقوس الخاصة بذلك، أما اليوم وبعد أكثر من ثلاثة قرون، لا زال القرويون يصلّون في نفس اليوم، ولكن صلواتهم تغيّرت، فهم يتضرّعون إلى ربهم كي لا تتقلص الأنهار الجليدية أكثر مما وصلت إليه. 

الكارثة القادمة: لقد تعرّضت بعض |الأنهار الجليدية| في سويسرا للذوبان بالفعل، فصار السكّان المحليون وبعض السائحين يزورون بقاياها للحزن والحداد عليها، وجميع الأنهار الجليدية الأخرى باتت اليوم مهددةً بنفس المصير، وحتى أن أكبر نهرٍ جليدي في سويسرا وجبال الألب قد بدأ بالانحسار، وقد لا يبقى موجوداً بعد نصف قرنٍ من الآن إذا بقيت الأمور كما هي عليه اليوم.

 مشكلة الارتفاع الحراري تهدد الأرض

يعاني العالم بأسره من ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة، ويقدّر معدّل الارتفاع وسطياً بحوالي درجةٍ مئويةٍ واحدة، وقد لا يبدو هذا الرقم كبيراً أو مقلقاً، ولكن الحقيقة أن الكثير من التغيّرات المناخية قد حصلت بفعل هذا الارتفاع، فقد لاحظنا جميعاً كثرة الحرائق، وانخفاض معدل الهطولات الثلجية، وزيادة معدلات الأمطار التي تشكّل السيول والفيضانات في بعض المناطق، بينما بدأت مناطق أخرى تتصحر.

معاناة سويسرا وجبال الألب

إذا كان وسطي ارتفاع درجات الحرارة هو درجةٌ واحدة، فكلمة وسطي تعني أن الحرارة قد ارتفعت في بعض المناطق أكثر من درجةٍ واحدة، كما ارتفعت في مناطق أخرى بأقل من درجة، ولكن درجة الحرارة على |جبال الألب| قد ارتفعت بمقدار درجتين مئويتين، وهذا كان كافياً لتقليل معدّلات الهطولات الثلجية، وكافياً لإذابة الكثير من الجليد والأنهار الجليدية عليها.

حلولٌ اسعافيةٌ سريعةٌ ومؤقتة: بدأت الدول المحتضنة لجبال الألب ومنها سويسرا، بالبحث عن حلولٍ لمشكلة انخفاض الهطولات الثلجية، فقامت بتصنيع بعض الآلات القادرة على صنع الجليد ونشرها على مساحاتٍ واسعةٍ من جبال الألب، ولكن تلك الآلات مكلفةٌ جداً وقليلة الجدوى، كما أنها لا تبدو داعمةً للسياحة السويسرية، وبالتالي لا تدعم الاقتصاد السويسري.

ما هي أهمية الثلوج لسويسرا

تحتاج سويسرا كثيراً إلى الثلوج، وذلك لسببين، فالثلوج هي المقوّم الأهم في السياحة السويسرية، والجاذب الأول للسياح، فملايين البشر يقصدون سويسرا سنوياً للسياحة وممارسة الألعاب الشتوية كالتزلج على الثلج، وذلك يحقّق وارداتٍ تتجاوز قيمتها ملياري دولار سنوياً، ومن المتوقع أن تتجه أنظار الراغبين بممارسة تلك الألعاب إلى الصين وكوريا الجنوبية قريباً إذا سارت الأمور على نفس ما هي عليه اليوم.

 اقرأ المزيد في الجزء الثاني.

بقلمي: سليمان أبو طافش

يتم التشغيل بواسطة Blogger.