عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث السلوك. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/25/2021 01:31:00 م

                 هل تتقبّل إبنك بكلّ حالاته ؟

 

هل تتقبّل إبنك بكلّ حالاته ؟
هل تتقبّل إبنك بكلّ حالاته ؟

فنون تربيّة الأبناء :

كثيراً من سلوكيّات أبنائنا لا تعجبنا فيمكننا معالجتها إلى أن تختفي بشكل نهائي كلّما أشبعنا الحاجة فكلّ سلوك يصدر عن الإبن سواء إيجابي أو سلبي ينبع من حاجة نفسيّة فعندما يقوم بسلوك إيجابي فهو يشعر بأنّه إنسان قوي فإذا هذه الحاجة تدفع الإنسان أن يبذل الجهد كذلك لو بدر من الإبن سلوك مثل : التخريب أو العناد أو العدوانيّة أو التأتأة أيضاً هذا يكون عبارة عن سلوك لإشباع حاجة فيها نقص لأن أوّل ما يشعر الإنسان بالنقص في حاجة معيّنة يختل توازنه الداخلي فإذا الإنسان من خلال سلوكه الخارجي يبحث عن المخرج الّذي يشبع هذه الحاجة ويعيد هذا التوازن .

  • أحياناً يعاد التوازن عندما يجد السلوك المسؤول السلوك الإيجابي وأحياناً يختل التوازن بشكل أكبر لو لجأ إلى إشباع هذه الحاجات بطرق غير سليمة ،فلذلك حتى نبعد أبنائنا عن هذا الإختلال في التوازن الداخلي أو الإضطرابات الداخليّة الّتي يشعر بها الإبن أشبع الحاجات النفسيّة لإبنك بطريقة سليمة ،وأيضاً يمكننا إشباع حاجاته بأشياء بسيطة لن تكلفك مبالغ طائلة تكلّفك فقط أشياء سلوكيّة .
  • لذلك يجب أن تمارس برنامج وسلوك يومي مع أبنائك وهذا البرنامج ليس فقط يشبع الحاجات وينمّي الشخصيّة لدى الأبناء وإنّما يساعدك أنت أيها المربي أو المربيّة لأنّه يخفف من الضغوطات اليومية ويخفف من التوتر فكلما مشيت في طريق إشباع الحاجات لدى أبنائك ومقتنع به أيضا تشبع حاجات نفسيّة عندك وتخلّصك من التوتر فيصبح أبنائك وحلبة الأسرة وحلبة تربية الأبناء عبارة عن مساحة وفرصة لإفراز التوّتر والتخلّص من الضغوطات الحياتيّة والنفسيّة،

الحاجة إلى القبول :

عندما يشعر الطفل أنّه مقبول لدى والديه هذه حاجة نفسيّة توفر للطفل نمواً متوازياً فالتربية الصالحة الّتي تبني الثقة بالنفس تمنحه الطمأنينة وتدفعه للأمام ليبني معالم شخصيته النامية وتشّكل في الوقت نفسه حصانة ضد الإضطرابات النفسيّة أو الإضطرابات السلوكيّة لديه أو إختلال توازن يأتي بشكل كبير جداً حينما يشعر هذا الإبن أنه مقبول داخل الأسرة ،لذلك قبول الإبن لا ينبغي إرتباطه بإنجازات معيّنة وفي الوقت نفسه يظهر الإبن عدم قبوله لو أخطأ أو فشل وهذه من الأخطاء الّتي تجعل الإبن يختل توازنه ويضطرب داخلياً حينما يشعر الطفل يقبل ويرفض وأنه ليس مقبولاً على إطلاقه أنه مقبول أحياناً ومرفوض أحياناً وهذا يجعل الإبن فعلا يعيش نوع من الإضطراب الداخلي لذلك ينبغي علينا أن نبتعد عن هذا الموقف أن تقبل إبنك عندما يحسن ولا تقبله عندما يفشل لذلك يجب عليك أن تتقبله لأنه ابنك ولأنه طفل صغير وأنه إنسان يجب إحترامه وتصان كرامته بعيداً عن أي ظروف أخرى سواء كانت هذه الظروف إنجازات أو إخفاقات فهو مقبول لأنه ابنك يجب أن تقبله وتفتخر وتعتز به لأنه ابنك ،

  • لو علّمت إبنك أنك تقبله عندما يحسن ولا تتقبلّه عندما يخطأ بذلك تشّكل عنده الحيرة بين إحترام وإحتقار بين قبول ورفض نتيجة هذا الإسلوب في التربية ماذا يحصل ؟ :
  1. ضعف في مكوّنات شخصيّة الإبن وسرعة إستجابته للمؤثرات الخارجيّة .
  2. إنقياده للآخرين دون حدود ولا معايير ولا مقاييس، ينتج عنه كذلك إنهيار في حاجة الطفل الأخرى إنهيار في حاجة الإبن للمحبة للطمأنينة فالّذي يرسخ في ذهن الإبن رفضه يعني كراهيته وبغضه فلا يتعلّم كيف يفصل بين السلوك والذات .
  3. يشعر أنك تكره سلوكه وتكرهه  أيضاً،لذلك الإنسان الّذي يحترم نفسه الإنسان الّذي يحسن السلوك ويحسن التصرف والذي يفتقد إحترام ذاته فلا يمكنه إلا أن يفسد مع نفسه ومع غيره لذلك القبول حاجة نفسيّة تشجّع وتدعم وتشبع بشكل كبير .

القبول يجب أن يكون موجهاً للإبن لأنّه إبنك فلا يمكنك أن ترفضه لذلك القبول والرفض مرتبط بمهارة فصل السلوك عن الذات ،( فصل الفعل عن الفعل ) فأنا أحب أبني لأنه أبني وعندما أرفضه فأنا أرفض السلوك فأنا غير راضٍ عن السلوك ولكن راض عن إبني هذا الذي يحقّق لنا التوازن أنّني أرفض السلوك لكن لا أرفض الشخص 

  • فلو أنّك لم تتعلّم الفصل بين السلوك وابنك فستصيبه بالإحباط وسيشعر بأنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه ويبتعد عنه هذا الإشباع لذلك فالمربي الناجح يركز على السلوك وليس على الشخص ويعرف كيف يوزع مواقفه بين رفض السلوك وحب الإبن إذا أنت إنسان يفصل بين السلوك وبين الشخص فتتعلم مهارة أخرى مهمة جدا لكلّ مربي هي مهارة الفصل بين الإنفعالات والتفاعلات 

ما معنى هذه المهارة ؟ 

عندما ترى السلوك سلبي عند ابنك شيئ طبيعي فأنت بشر تنفعل، تغضب لكن ليس من الطبيعي أن تكون إنفعالاتك هي ردود أفعالك ، لأنه إبنك وسلوكه لا يرضيك من حقّك هذا الأمر ولكن الفرق بين الإنفعال وبين التفاعل فالتفاعل هو ردّة فعلك تتجاوب من خلالها مع إبنك فإذا تركت إنفعالك يقودك
  •  ماالذي يحصل؟ الندم لأن الغضب يجعل الإنسان يأخذ قرارت يندم عليها في حياته لكن ينبغي أن تتحكم في هذه الإنفعالات،كيف تتحكّم بها ؟؟

 يوجد هناك طريقتين للتحكم بالإنفعالات :

  1. الحركة : فهي وسيلة سهلة وفي متناول أيّ إنسان ففي الحركة بركة و الحركة تجعل عقلك ينقاد للحركة بدلا" أن ينقاد للإنفعال .
  2. التفكير : وهو أسلوب ومستوى أعلى من الحركة مثلاً تقول : هذا طفل ومن حقّه علي أن أعلّمه أن لا يخطأ وإذا إنفعلت وصرخت وضربت ما الّذي ستجنيه ! إذاً فالتفكر بإسلوب إيجابي ينفع .

والتفكير أيضاً أنّ السلوك الّذي لا يعجبك في إبنك 

ما الدافع وراء هذا السلوك ؟ أو لماذا ابنك يلجأ إلى هذا السلوك ؟

هنا تكون بدأت بالتفكير وبالتالي تتخلّص شيئاً فشيئاً من إنفعالك وثورة الغضب وهنا تكون تعلّمت مهارتين:
  1. الفصل بين السلوك وبين الفعل : (السلوك لا يعجبك ولكنّه إبنك وتحبّه)
  2. الفصل بين الإنفعالات : كمشاعر الغضب والتفاعل من حقّك أن تغضب لكن ليس من حقّك أن يكون غضبك هو ردّة فعلك فالتفاعل يجب أن يكون مدروساً .
لا تتحّكم فيه الإنفعالات وإنّما الحركة أو التفكير ففي الحركة بركة وفي التفكير لن تندم على أيّ قرار تتخذه بفكرك لكن ستندم إن إتخذت قرار وأنت غاضب فالإنسان أثناء الانفعال لا يعرف ماذا يفعل ! 
  • فإذا إتخذت هذه المهارات ستكون إنسان عنده مهارة التحّكم بالذات . 
بقلمي نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/27/2021 01:44:00 م

كيف تصبح مدمن على العادات الإيجابية في حياتك؟
 كيف تصبح مدمن على العادات الإيجابية في حياتك؟
تصميم الصورة ريم أبو فخر 


سنتحدث في هذا المقال عن طريقة سرية لإدمان العادات الإيجابية

 |العقل البشري| مخلوق عجيب وعظيم، الله تعالى وضع فيه قدرات هائلة وإمكانيات، ولكن لو أنك لا تعرف التعامل معه بشكل صحيح والسيطرة عليه سيسطير عليك هو وستكون حياتك تعيسة لأنك مهما حاولت أن تتغير وتكتسب| عادات إيجابية |جديدة ستجد نفسك ترجع إلى نقطة الصفر،

 والسبب في ذلك أننا نحتاج لأن نتعامل مع عقلنا بطريقة محددة جداً حتى نستطيع تغيير وبرمجة| العادات| الجديدة ونكتسب العادات الني نطمح في اكتسابها.

ماالفرق بين السلوك والعادة؟ 

السلوك شيئ تفعله مرة ويتحول إلى عادة فعند تكرارك لهذا السلوك بعد فترة سيقى محفوراً في العقل ويتحول إلى عادة 

إن المسافة مابين| السلوك| إلى |العادة |هي المسافة التي يضيع فيها معظم الناس،

 فتجد شخص يريد إدخال سلوك جديد في حياته ولكن لايستطيع الوصول إلى مرحلة العادة وجعله مستمراً في حياته،

 فإذا استطعنا إقناع العقل بتكرار السلوك بطريقة ذكية هنا نصل إلى مرحلة تحويل السلوك إلى عادة في العقل، 

وحتى تحول السلوك إلى عادة فأنت تحتاج مايسمى " المكافأة " 

تحتاج كل مافعلت هذا السلوك تكافئ نفسك 

فلقد وجدت الكثير من |الدراسات النفسية |أن| المكافأة| في حد ذاتها ليست الأهم إنما الأهم هو التوقيت والتكرار 

(كل متى تكافئ نفسك وماهي الطريقة التي تكافئ نفسك فيها) 

وسنوضح ذلك من خلال

 مثال عملي:

 لو أنت |مدرّب| حيوانات أليفة وترغب في تدريب كلب على الجلوس

 فعندما تبدأ التدريب أنت تحتاج في كل مرة يجلس فيها الكلب و في كل مرة يسمع كلامك يجب أن تكافئه 

وبعد فترة يصبح عقله يتوقع المكافأة فلا يكون متحفز كثيراً على فعل |السلوك|، وهذه مشكلة أغلب الناس

 عند محاولتهم تكوين عادة إيجابية ويقرر مكافأة نفسه على السلوك ولكن عندما تبدأ العادة تندمج في حياته وتصبح جزء من حياته فإن تكرار المكافأة بشكل اعتيادي سيضر تكوين العادة ولايساعدك،

 لذلك عليك تطبيق (المكافأة المتقطعة)

 ليس عليك في كل مرة أن تكافئ نفسك بل تتم المكافأة بعض المرات  وبعضها لا فيصبح عقلك لايتوقع متى هي المكافأة و يكون لديه نوع من عدم التوقع ومن ثم يعود العقل لحماسه الأول ,حماسه المستمر

 حتى ينجز السلوك الإيجابي وتنتقل إلى العادة الراسخة وهذا مايؤكده |علم النفس|

 " إن عدم التوقع أي كلمة ممكن هي السر وهي المفتاح لتحقيق الإدمان"

 وهذا الأسلوب الذي يستخدموه في شركات القمار الذين يصنعوا ماكينات التي فيها جوائز تبقى الناس تدفع المال لكي تفوز 

هذا السلوك يجعل منك مدمناً  لأنك لن تتوقع متى ستربح وتحصل على المكافأة ومتى ستخسر،

 فالعقل لايستطيع أن يقاوم إغراء "ممكن"

 وهذا ماسنطبقه في حياتنا لكي نضمن أن نكون مدمنين على| العادات الإيجابية|

سنتابع في " الجزء الثاني " الطريقة السرية لإدمان العادات الإيجابية.


🌻 بقلمي ريما عنجريني 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/28/2021 04:08:00 م

 العلاقة الإيجابية عمود التربية الأقوى والأهم  

العلاقة الإيجابية عمود التربية الأقوى والأهم
العلاقة الإيجابية عمود التربية الأقوى والأهم  


ممارسة التربية بصفة عامة تقوم على أربع أسس : 

  1.  تعزيز السلوك الإيجابي 
  2.  تعديل السلوك السلبي 
  3.  بناء العلاقة الإيجابية 
  4.  بناء الثقة المتبادلة بيننا وبين من نربيهم ونرعاهم 

طفل يحمل صفات إيجابية بالفطرة ماذا علينا أن نفعل ؟ 

نعزز السلوك الإيجابي

  •  بالمدح 
  • الثناء
  • التعبير الإيجابي 
  • بالفخر 
  • عناق الطفل 

كل الأساليب التي تعزز السلوك الإيجابي لأنه مرتبط برفع المعنويات والإعتزاز حتى يصبح هذا السلوك وجداني عند الطفل 

ولكن هل ينتظر الأب أن يفعل شيء ابنه.. أي يبادر في هذا التعزيز الإيجابي؟؟ 

عندما يرى السلوك الإيجابي ..

وهذه المبادرة تكون بثلاث أشياء 

  1.  تشجيع الطفل حتى يعمل ويبادر 
  2.  امدح السلوك الحسن الذي قام به 
  3.  امدح المحاولة وإن فشلت 

لو مدحت الطفل من غير أن يفعل شيء فهذا افتخار واعتزاز والتعبير عن العاطفة 

كأن تقول أنا فخور بك لذاتك وهذا جزء مهم من أساليب التربية ..

إذا قام الطفل بسلوك سلبي من الطبيعي جداً أن يحدث ذلك ، كرؤية تربوية الإنسان تحركه الغرائز والقيم فأحياناً الغرائز تقوى .. لذا نعدل السلوك وهذا مايسمى بتعديل السلوك السلبي

 بمعنى كيف تبعد ابنك عن السلوكيات السلبية ؟

 ليس بالضرب وليس بالعقاب والمحاكمة فالمربي ليس قاضياً ولا محاسباً مهمة المربي تكمن في تعديل السلوك عن طريق الإصلاح والدعاء للابن وحواره ومناقشته .

يجب أن يكون بينك وبين أبنائك ثقة متبادلة بعيدة عن الشك والتجسس وغيرها من الأمور

 لا توعد الطفل بشيء وتكذب عليه لأن ذلك يهدم الثقة.

بناء العلاقة أيضاً أمر في غاية الأهمية أن تكون هناك علاقة إيجابية بينك وبين أبنائك وهذه العلاقة منهج قرآني ورؤية قرآنية وينطبق هذا المنهج على الجميع ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك

أي يتركوك ولن يجتمعوا حولك

 كيف يجتمعوا حولك ؟ 

بالرحمة والرأفة والعلاقة الإيجابية فهي عمود التربية لا تتفعكم كل أسس التربية إذا حدث خلل في هذا العمود .

العلاقة الإيجابية تعين التربية على تحقق المسؤولية و الرعاية فعندما لا تكون العلاقة لو أراد الأبن أن يحمي ابنه قد لا يطيعه الطفل وقد يتمرد فالعلاقة الإيجابية تدخل بكل مجالات التربية حتى القدوة أيضاً كجزء من التربية مرتبطة بالعلاقة الإيجابية 

كيف يكون الأب قدوة حسنة لأبنائه؟ 

من الأخطاء الشائعة التي لا ينتبه إليها الناس لأنهم ينظرون إلى القدوة بمعنى أن تكون شخصاً صالحاً فسيكون أبنائك قدوة لك وهذا يفسر بعض الظواهر التي نراها أن يكون الأب صالحاً وأبنائه على غير صلاحه فبعض الناس تحكم أن هذا الطفل أخلاقه ليست كأبيه أو ليس كأهله 

ولو كان الأب صالحاً فلينفع ابنه أولاً،هذا الكلام لا يصح لأن الأب رجل صالح وقد يكون داعية يعلم الناس الصلاح ولكنه لا يعرف كيف يربي أبنائه ،

هو صالح ولكنه ليس قدوة ولم يتعلم التربية فالتربية لا تدرس كأصول في الجامعات ولكن لا نستطيع اتهام الأب لأنه رجل صالح ولكنه من صلاحه وحرصه وخوفه دمر العلاقة بينه وبين أبنائه ،

لذلك ليس من الضروري أن يكون الأب صالحاً  ليقتضي به أبنائه 

 القدوة خطوات ثلاث: 

١-أن تنال إعجاب أبنائك بك

 ولا يعجب بك أبنائك إلا إذا كانت علاقتك إيجابية وتكون علاقتك تتسم بالخير الذي تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم ...خيركم لأهله) بالمصطلح الحديث أن تكون علاقتك مع أبنائك راقية  ومتحضرة وفيها الرأفة والحلم والحكمة فيعجب بك أبنائك فإذا أعجب بك أبنائك أحبوك.

٢-الحب

 الحب الفطري قيمته محدودة فالحب الذي يسبقه الإعجاب يتبعه التقليد والإتباع والقدوة فإذا الطفل  أعجب بك ..أحبك فاتبعك وقلدك فهذا هو الإقتداء ،فإذا أعجب ابنك بشخص معين وأصبح يقلده وهذا لا يشبه قيمك ومبادئك فماذا عليك أن تفعل؟  إذامنعته من الاقتداء بهذا الشخص لجأ إلى أسلوب آخر  وإذا اتخذت معه العنف تمسك بإعجابه وحبه لهذا الشخص أكثر لذلك دورك أن تجد لابنك قدوة أخرى إما بك أو بشخص تراه أنت مناسبا".

٣- الإقتداء 

  1.  إذا تحقق الإعجاب فالحب تحقق بالتالي الإقتداء بك .
  2. ما هي الأشياء التي تدمر علاقتك مع ابنك؟ 
  3. كثرة النقد 
  4. كثرة اللوم
  5. كثرة النصح 
  6. كثرة التوجيه 
  7. المبالغة في الوعظ 
  8. إهمال الأبناء 
  9. العنف والتسلط
  10. الضرب والصراخ
  11. السخرية والمقارنات 
  12. عدم الإنصات

وهذا كله يضعف الشخصية وتجعلها هشة وهي أيضاً تدمر العلاقة كممارسة الوالدين لتربية أبنائهم ،ومن تدمرت علاقته بأبنائه ،فأبنائه سيتمردون عليه إما بشكل صريح أو مواربةً.

هناك ممارسات نفعلها يومياً مثل:

  •  الحوار مع الأبناء كأصدقاء ليس حوار نصائح بل نتكلم معهم بقضايا لا تهمهم ولا تهمنا لتكن تهم الكون أو العالم ..قضايا عامة نبتعد عن الكلام الذي يخصه عن ثيابه أو غرفته .
  • الإنصات للطفل فلتدعه يتكلم دون نصح أو توجيه فلتنصت له فقط فأبنائنا يكبرون وتكبر علاقتنا معهم بإنصاتنا لهم فالبعض يعتقد أن كثرة الكلام تربي الأبناء ولكن كثرة الكلام تجعل أبنائنا يتمردون وينغلقون علينا فأنصت إليهم في الصغر ينصتون لك في الكبر .
  • امدح أبنائك بشكل يومي والثناء عليه وهذا يدخل في تعديل السلوك ليصبح إيجابي.
  • افتخر بهم وافتخر بوجودهم في حياتك وافتخر بذاتهم والأهم من ذلك أن نشعر أبنائنا أن وجودهم في حياتنا متعة ونعمة وهبة وهدية  من الله وليست مسؤولية ترهق كاهلنا ويجب أن يصل هذا الشعور لهم حتى وإن كنت مرهق وعائد من العمل متعب وتدخل بيتك فعانقهم تنسى أنت تعبك وهم يشعرون بأنك تحب وجودهم في حياتك و أنهم مصدر سعادتك وكل ذلك يعزز العلاقة الإيجابية مع أبنائك.


بقلم نور العصيري 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/28/2021 03:26:00 ص

مهارات توكيد الذات


مهارات توكيد الذات
مهارات توكيد الذات



هل تواجه صعوبات في رفض الطلبات التي يطلبها الآخرين منك؟

هل تخجل من سؤال الذي يدربك عن أي شيء لم تستطع فهمه؟

هل لديك مشكلة في التعبير عن رأيك والمطالبة بحقوقك؟


إن كانت إجابتك نعم في هذه الأسئلة فأنت عليك أن تتعلم مهارة توكيد الذات.

مهارة توكيد الذات

غالبا البشر في توكيد ذاتها تقسم لثلاث فئات منها من يؤكد ذاته بسلوك توكيدي، ومنها بسلوك سلبي، والبعض بسلوك عدواني.

السلوك التوكيدي:

هذا السلوك ينجم عن التمسك بالحقوق المشروعة والتعبير عن الأفكار بطرق مناسبة لا تقلل من مشاعر أحد أو من قيمة أفكارهم وأفعالهم.

السلوك التوكيدي يتطلب توازن ناجم عن احترامك لنفسك يتضمن تعبيرك عن احتياجاتك وحقوقك.

وأيضا احترامك للآخرين فلا تفرض رأيك أو تقلل من شأن أحد أو من معتقداته.

- إذا كان احترامك للآخرين أكثر من احترامك لنفسك سيكون هذا السلوك سلبي وإن كان احترامك لنفسك أكثر من احترامك للآخرين يصبح سلوك عدواني.


السلوك السلبي:

هو عدم احترام الشخص لذاته وفشله عن التعبير عن نفسه ومشاعره وأفكاره.

فالرسالة التي يفهمها الآخر استغلوني إذا شئتم فأنا لا أمانع.

فيكون تركيز هذا الشخص على سعادة الآخرين ومحاولة تجنب أي صراع يمكن حدوثه.

وغالبا ينتج عن:

١- خطأ بين توكيد الذات والعدوان على الآخرين فيرى أن التعبير عن أبسط حقوقه اندفاعات خطيرة عليه أن يسيطر عليها.

٢- فهم الحقوق الشخصية بشكل خاطئ فلا يعرف حقوقه بشكل سليم فيظن أن تعبيره عن |الألم| و|الحزن| و|المشاعر السلبية| حق غير مشروع.

غالبا تنشأ هذه المشاعر بعد التعرض لمواقف سيئة قديمة ولكن ما زالوا يعانون من تأثيرها


|السلوك العدواني|:


هذا يتضمن الدفاع عن الحقوق والمعتقدات ولكن بطريقة غير مناسبة أو عدوانية قد تتضمن الاعتداء على الآخرين مثلا عند رؤية رجل يبكي يشبهه أحدهم بالأطفال وأن البكاء يقلل من رجولته

وهنا نرى عدم احترام لمشاعر الشخص ويكون صاحب هذا السلوك يريد أن يبرز سيطرته ويحاول الفوز في كل المواقف ولو على حساب خسارة الآخرين أو جرح مشاعرهم.


أما السلوك التوكيدي والتقنيات التي يجب اتباعها:

١- في حال طُلب منك عمل ما وأنت لا تريد القيام به أرفض بصورة صريحة غير عدوانية ولا تحاول التبرير فأنت لست مضطر لتبرر الرفض قل لا أستطيع وإذا تم الإصرار عليك كرر بنفس العبارة لا أستطيع لدي التزامات.

٢- عدم الاسترسال في تفسير أي موقف تقوم به لأن ذلك قد يؤدي إلى جدال فحاول تجنبه وتذكر أن التفسير مهم أحيانا ولكن الاسترسال به قد ينقلب عليك.

٣- حاول أن تطلب بصورة إيجابية وتظهر فيها بمظهر إيجابي مثلا إذا طلبت من صديقك مرافقتك لمكان ما أخبره أن وجوده معك سيسعدك جدا.

٤- عبر عن نفسك وعن متطلباتك بصورة صريحة وبأقل عدد ممكن من الكلمات ولا تلجأ إلى اللف والدوران.

٥- بالطبع اعترف عند ارتكابك لأي خطأ هذا سيعزز من ثقتك بنفسك ومن ثقة الآخرين بك.


هل هناك تقنيات أخرى بنظرك لتوكيد الذات؟

بقلمي دنيا عبد الله✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/28/2021 12:11:00 م

عامل ابنك كما تحب أن تعامل 

عامل ابنك كما تحب أن تعامل
عامل ابنك كما تحب أن تعامل


 خطوات بناء القبول لدى الأبناء :

  1.  امنح طفلك الاستقلالية 
  2.  اعترف بالطفل بوصفه فردا" مستقلا" 
  3.  امدح إنجازات الطفل 
  4. التعبير عن المحبة 
  5.  الاستمتاع بتربية ابنك 
  6. تقبل اقتراحات من أبنائك 
  7.  تقبل صداقة ابنك
  8. شجع ابنك ولاتحطبه 
  9.  تعلم فن الإصغاء 
  10. عامل ابنك كما تحب أن تعامل

-كم يرتاح الشخص الكبير لسماعه كلمات شكر وتقدير ومجاملات الحديث مثل: 

  • لو سمحت 
  •  عفواً 
  •  شكراً
  •  أقدر عملك 
  •  هذا رائع ..إلخ

 ما أجمل أن يتعلم أيضاً الأباء أن يحاوروا أبنائهم بمثل هذه العبارات الجميلة . لو أستخدم هذا التعبير سنجعل منهم بحق أبناء إيجابيين وسنكون نحن بحق أباء إيجابيين 

سوف ينشأ أبناء أكثر إيجابية وذلك لأن الأطفال أكثر حاجة من الكبار لمعاملة الود ولطف الخطاب ، أفضل طرق للتعبير عن القبول لدى الأبناء وتعليمهم كيفية احترام الآخرين 

لذلك من خلال هذه الخطوات نسعى إلى إشباع حاجة القبول لدى الأبناء .

بعض السلوكيات التي نريدها من أبنائنا وبعضها نريد منهم أن يبتعدوا عنها لذا أفضل طريق لبناء السلوك الإيجابي المر أبحث عن هذا السلوك وأبحث عن دافعه . غوب لدينا أن

هل هذا السلوك الجيد سيلتزم به ابني ويجعله من عاداته اليومية لأنه يشبع عنده حاجة معينة؟  

مثل : الحاجة إلى المحبة 

إذا كانت الإجابة نعم.... إذاً أطلب هذا السلوك وأنا أركز على الحب الذي يربطني بطفلي .. 

 من خلال إشباع الحاجات النفسية عند الطفل المحبة ، الاعتبار ، القبول ، الطمأنينة ، 

كل هذه حاجات نفسية تعد مولدات للسلوك الإيجابي وأيضاً مولدات للسلوك السلبي لأن النقص بها يولد سلوكاً سلبياً إذاً كيف أتعامل مع السلوكيات ؟ نعدل السلوك بإشباع الحاجات النفسية والتي يعد النقص فيها هو المولد الحقيقي لهذا السلوك . لو رأيت ابنك يعاني من تأتأة ، أو عناد ، عدوانية ، لا يسمع الكلام ، كثير الحركة يزعجك ...إلى غير ذلك 

كل هذه السلوكيات ليست عبارة عن أمراض وإنما عبارة عن رسائل خفية مشفرة يبعث بها الابن ليقول لك لدي حاجة غير مشبعة

لو أشبعت هذه الحاجة التي تنقص عند الطفل فإن السلوك السلبي يزول بشكل تلقائي

 لذلك أيها المربي/ المربية 

كل سلوك لا يعجبك في ابنك عالجه بالحاجات النفسية

 ولا تنسى أن تبتعد عن الأساليب السلبية التي منها :

  •  كثرة الصراخ ،
  •  الابتعاد عن النقد ،
  •  السخرية ،
  •  الاستهزاء ، 
  •  اللوم ،
  •  المقارنة ،
  •  ابتعد أيضا" عن التعميم

 كأن يفشل ابنك في سلوك ما أرجوك لا تقل له أنه إنسان فاشل فإنه سيقتنع أنه فاشل في كل شيء

 وهذه كلها أساليب لا تنفع في الجانب التربوي والبديل عن هذا كله الحوار خصص له وقتاً معيناً عشرين دقيقة يومياً حاور ابنك وانصت له ودعه يختار ويبدي رأيه ويعطيك اختيارات واقتراحات هذه كلها من أساليب التربية الإيجابية .

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/01/2021 08:11:00 ص

 تكرر السلوك السيء حان وقت العقاب الصحي 

تكرر السلوك السيء حان وقت العقاب الصحي
تكرر السلوك السيء حان وقت العقاب الصحي 

هناك ثلاث مراحل لتطبيق العقاب الصحي: 

المرحلة الأولى قبل العقاب الصحي : وضع القوانين 

١"- على الأم والأب تحديد قوانين المنزل وتتم كتابتها على لوحة كبيرة و وضعها على الحائط بمكان يسهل على الطفل رؤيتها مثلا" من القوانين المفروضة ..النوم الساعة التاسعة ، الأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة ، الضرب ممنوع ، تناول الطعام على مائدة الطعام .  -توضيح القوانين أساسية لأطفالك.

٢"- شرح للأطفال أهمية الإلتزام بالقوانين بقول إحدى الوالدين بصوت حازم من لايطبق هذه القوانين سنذكره مرة أو مرتين وإن لم يستمع سنضطر لتطبيق العقاب الصحي. 

- التوضيح للأطفال ووضعهم في صورة الحدث أمر أساسي لتقبل التغيير، فعندنا يصبح السلوك غير مقبول و تقومي بتذكير طفلك بأهمية القوانين مع تأشير بإصبعك على لوحة القوانين هنا يستوعب طفلك بأن سلوكه غير مقبول ومنهم من لا يتجرأ على الاستمرار بالسلوك السيء لأن هناك عواقب سيواجهها، الأسلوب سيكون أسوء عند التأديب لأن الطفل أدرك أن الأهل هم المسيطرون لذا لا بد من الاستعداد لهذا الانعكاس و الاستمرار نحو الهدف ، وكونوا على يقين أن الطفل سيقدم لكم الشكر والإمتنان على تعديل سلوكه فأصبح طفل مقبول في المجتمع.

المرحلة الثانية تطبيق العقاب الصحي: 

١- لابد من الشرح للطفل بأنك منزعج من سلوكه ولاتنسي الإنخفاض إلى مستوى نظره وإخباره أن الشيء الذي قام بفعله غير مقبول تأكدي أن عينك بعينه ويفهمك وإذا كان هناك شيء يشتت انتباه طفلك حاول بحزم أن تمسكيه وأخبريه بأنك تتحدثي إليه وعليه الإنصات لك للوصل إلى حل وانتبهي إلى تعابير وجهك ونبرة صوتك .علي لقد قمت بتحطيم مكعبات أختك وهذا الأمر غير مقبول عليك أن تنتبه .

٢-التذكير إذا استمر بالسلوك السيء اذهبي إليه مرة ثانية واجلسي على ركبتيك وتأكدي أن عينك بعينه وأخبريه أن هذه فرصته الأخيرة وإذا تكرر للمرة الثانية سوف أعافب .

٣-إذا تكرر السلوك السيء الآن حان وقت العقاب الصحي تحركي نحوه بثقة لاداعي للصراخ وأنت تتجهين نحوه فقد انخفضي لمستوى نظره وأخبريه أنت قمت بتحطيم مكعبات أختك أكثر من مرة وأنا أعتذر منك لأن هذا السلوك غير مقبول ، أنت الآن غير مستعد للجلوس هنا تفضل معي ... هنا امسكي يده بحزم وثقة  مع الانتباه إلى حركة جسدك وتعبيرات وجهك ونبرة صوتك .

٤- ماذا عليك أن تخبريه؟ تحدثنا في المقال السابق عن مكان مخصص لإجراء العقاب الصحي  .. علي سوف تجلس هنا لمدة خمس دقائق لأنك غير مستعد للجلوس معنا وعندما ينتهي وقتك سوف أخبرك بذلك .. عليك الآن أن تفكر لماذا أنت تجلس هنا.

٥- إذا لم يقاوم الطفل جلوسه لمدة خمس دقائق وهرب اياك والصراخ فقد كوني صبورة واحضريه مرة ثانية وأخبريه أنت غير مستعد . المسألة ليست بالسهولة كما يعتقد البعض ولكن يجب الصبر للوصول إلى النتائج المقبولة .

٦- بعد مرور المدة المطلوبة منه وهي كالتالي كل دقيقة لكل سنة من عمر طفلك ممكن أن تخبريه وعينك بعينه انتهت المدة هل كنت تعلم لماذا أنت تجلس هنا؟ ممكن أن يخبرك وممكن أن لايتفوه بكلمة ولكن من الضروري الاعتذار اعتذار طفلك لسلوكه الغير مقبول ثم أخبريه أنظر يا علي كلما فعلت هكذا سوف تجلس هنا ونطبق العقاب والآن أنت جاهز ومستعد للعب .

كوني واضحة برسالتك .. الطفل الذي يعاقب عن سلوكه السيء سيكون بالمسار الصحيح أما الطفل الذي لا يعاقب سيكون تائه لم يحظى بشخص صارم ليوقفه عن حده ويخبره بأن سلوكه غير مناسب وغير مقبول كأنه بعدة طرق وغير قادر على معرفة أي طريق يتجه إليه  

بقلم نور العصيري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/10/2021 06:55:00 م

 مفهوم الخرافة وجذور السلوك الخرافي وكيفية تعاملك مع أموالك 

مفهوم الخرافة وجذور السلوك الخرافي وكيفية تعاملك مع أموالك
مفهوم الخرافة وجذور السلوك الخرافي وكيفية تعاملك مع أموالك 


لاتصدق كل ماتفكر به ... فبعض الذي تفكر به يكون خرافة أو ناتجاً عن خرافة ، 

ماهو السلوك الخرافي ؟


السلوك الخرافي كالتالي :

- الخرافة هي الإعتقاد أنه حدث ما يؤثر حدث آخر مع عدم وجود أي علاقة منطقية بينهما ، وعلى الأغلب يكون السلوك الخرافي هذا بالصدفة 

 فكيف تتكون الخرافة ؟

فنحن كائنات نبحث عن السببية ولدينا رغبة فطرية أن نجد الأنماط المختلفة في محيطنا ، 

وهذه الرغبة تجعلنا نرى الأحداث على أن ورائها سبب حتى لو كانت هذه الأحداث عشوائية ، فنبحث عن هذا السبب ونصدق وجوده ،

 وبهذا نستطيع أن نسيطر على الموقف أكثر ،فكلما كان الموقف يتسم بعدم اليقين وعدم إمكانية السيطرة عليه ، كلما هناك احتمال لتبني الخرافات أكثر ،

 فمثلاً الشخصيات الرياضية بصورة عامة مشهورين بتكوين الخرافات لأن عدم اليقين يلعب دوراً مهما في معظم الألعاب الرياضية .ونحن كبشر لدينا رغبة كبيرة في التنبؤ بالأمور ،

 فرغبتنا القوية على التنبؤ بأحداث المستقبل تجعلنا نصدق قدراتنا وقدرات الآخرين ، وتوقع الأحداث الغير ممكن توقعها ،

 وهذا يجعلنا بشكل طبيعي نتعامل مع التنبؤات أو نختبرها ، فنفكر فقط بالمرات التي نجح فيها الشخص الذي يدعي التنبؤ ، ونتجاهل المرات الكثيرة التي تفشل فيها تنبؤاته ،

 مثلاً ...

كانت يارا ترى المستقبل بالأحلام وسجلت الأحلام على ورق وتحققت 10% من أحلامها ، فبعد مدة إذا سألها شخص عن أحلامها ، فستتذكر فقط الأحلام التي تحققت وتنسى الباقي ،

 فنفس الفكرة على كل أشكال النبوءات

 ، فنحن نتذكر الذي حصل ووقع منها فقط وننسى الذي لم يقع ، لذلك نصدق إدعاءات أصحابها ، فنحن نكره الشك ونريد أن نشعر بالسيطرة ، 

فالتنبؤ يشعرنا بالسيطرة وهذا يجعله بالنسبة لنا أمر مغري . ولم نتكلم عن التنبؤ من نوع قراءة الكف والفنجان فقط فهناك مثلاً توقعات حركة الأسهم والإقتصاد أو الطقس ،

 فالإقتصاد والأنظمة الاجتماعية أنظمة معقدة جداً ، كل جزء منها يتكون من آلاف وملايين المكونات ، وبين كل مكون ومكون آلاف وملايين التفاعلات المعقدة ، ومن المستحيل معرفة نتيجة التغيرات المتفاعلة .


معرفة موضوع الحسابات العقلية :

هو موضوع مهم لأنه يؤثر على قراراتك المالية ، فكيف تتعامل مع أموالك الحقيقية ( مثل الراتب ) ؟! 

 ومع أموالك الغير متوقعة ( كالمنح والمكاسب ) ؟؟

 مع أن الإثنين أموالك ، لكن أنت قد تصرف الثانية بطريقة متهورة ، فأسهل طريقة أن تتغلب على هذه المشكلة ، بأن تجبر نفسك أن تتعامل مع أموالك كلها بطريقة منظمة مهما كان مصدرها ، و بأن تضعها في حساب بنكي واحد قبل أن تصرفها .

 إذا سمعت أحداً يقول أن ذاكرته ضعيفة ، فما هو قصده من هذه الجملة ؟

مامعنى الذاكرة الضعيفة ؟

هو لم يستطع التذكر بالوقت الحالي الأحداث التي حصلت في الماضي ، فيتعامل مع الذكريات وكأنها مخزنة في مكان من دماغه ، ولا يستطيع أن يستدعيها من هذا المكان ، 

لكن الذاكرة لا تتعامل بهذه الطريقة ، فالذاكرة ليست مخزن للماضي ،  هي إعادة بناء الماضي 

 فتجاربنا مع مرور الوقت تغير ذكرياتنا المخزنة قبلها ،فنحن نعيد بناء الذكرى هذه ،

 ومع توالي عمليات إعادة البناء نبعد بذاكرتنا عن الحقيقة شيئاً فشيئاً ، فعدم معرفتنا بالآلية هذه قد نصل لخطأ شائع اسمه الخلط ، 

فنخلط تجارب الماضي مع بعضها بالحاضر 

شاركنا بالتعليقات ... ماهي الخرافة التي تؤمن بها ؟؟

.بقلم جمال نفاع 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/26/2021 06:42:00 م

 تغيير العادات السيئة عند الأطفال

تغيير العادات السيئة عند الأطفال
 تغيير العادات السيئة عند الأطفال
تصميم الصورة: ريم أبو فخر


منذ سنوات الطفل الأولى يسعى الأهل للعناية بالطفل وتربيته بأفضل الطرق وبذل كل الجهود لخلق بيئة سوية ومثالية تناسب الأطفال، لكن للأطفال عادات سلوكية خاطئة قد يكتسبها من المحيط أو تكون ناتجة من رحلته التجريبية للعب والاستكشاف، وعليه يصبح على عاتق الأهل تصحيح وتوجيه السلوكيات هذه بأفضل طرق تربوية وصحيّة. 


ونستعرض في مقالنا الخطوات الأساسية لتغيير العادات السلوكية الخاطئة عند الطفل:


أولاً: نراعي عمر الطفل:

يجب تحديد عمر الطفل لمعرفة كيفية التعامل مع السلوك وتغييره، قد يكون عمره صغير أو مناسب أو متأخر. 

عادة أول خمس سنوات من عمر الطفل تكون هي السنوات الأساسية للتعديل والتوجيه كما نريد، أما بعد الخمس سنوات تتشكل شخصية الطفل، حيث يعتاد على سلوكياته بعد أن فعلها لسنين طويلة على مرأى الأهل.


ونلاحظ هنا أن: 

١-الطفل من الولادة حتى عمر السنة 

في هذا العمر لا تتكون الشخصية بشكل كامل طبعاً، ويصعب علينا تحديد صفات الطفل وشخصيته، فالطفل فيها يعبّر عن نفسه بسلوكيات بسيطة مثل الضغط على الأسنان أو التشنج نتيجة العصبية.


٢-الطفل من عمر السنة إلى الخمس سنوات

هنا الطفل أصبح لديه القدرة على |التعبير| بالكلام وتغيير نبرة |الصوت| وتتشكل صفاته وطباعه بشكل واضح قابل للتشخيص.



ثانياً: تحديد السلوك المُراد تغييره:

يجب أن ندرك أن كل تصرف يقوم به الطفل هو سلوك فعلياً وبعد الخمس سنوات نلاحظ ما فعلناه في السنوات الماضية، فتحديد السلوك المراد تغييره والتركيز عليه ضروري جداً لكي لا نفتح كل الجبهات على الطفل، 

ويساعدنا على البدء بالتدريج في عملية التغيير للعادات السيئة واحدة تلو الأخرى، وإعطاء الطفل مساحة نفسية حرة دون ضغط لكي لا نحصل على نتائج عكسية نتيجة العناد والتشبث بالعادات أكثر بهدف إغاظة الأهل. 


ثالثاً: مراقبة مصادر السلوك وتغييرها قدر الإمكان:

الأطفال يتخذون الأهل قدوة لهم في أغلب الأحيان، بالتالي قد نجد عند أطفالنا عادات سيئة نحن نفعلها مثل:التلفّظ ب|الشتائم|، |الصراخ|، |التدخين|، الإدمان على الهاتف…. 


هنا لا نستطيع أبدا أن نطالب الطفل بالتغيير إذا كنّا نحن أنفسنا نمارس العادة الخاطئة، فيجب البدء بتغيير أنفسنا وسلوكنا أولاً ثم توجيه الطفل. 


رابعاً: وضع خطة تعزيز السلوك الإيجابي:

من المهم جداً في مسيرة التغيير هو تشجيع الطفل ودعمه في طريقه لترك |العادة السيئة| وبالمقابل عدم تسليط الضوء بشكل مبالغ فيه والانفعال مباشرة عند ممارسة السلوك السيئ للمرة الأولى.

لذلك وضع نظام الثواب والعقاب خطوة أساسية بحيث يكون العقاب ليّن مناسب لعمر الطفل. 


خامساً: التقرب من الطفل بصرياً وفكرياً:

أخبار طفلنا أننا نحبه من دون شروط وتكرار ذلك على مسمعه دائماً، فأن الطفل في سنواته الأولى لا يستطيع إدراك نتائج سلوكياته، وهنا علينا كأهل مناقشته مراراً عن سبب رغبتنا بتغيير السلوك السيئ وعواقب عدم تركه للسلوك هذا وتأثيرها على المستقبل، وبالمقابل تعزيز كلامنا بالصور والفيديوهات والقصص المصورة التي توضّح للطفل أننا نرغب بذلك لسبب وجيه وليس من باب السيطرة وفتح جبهات العناد والاستفزاز من الطرفين. 


الأطفال كائنات رقيقة وذكية جداً، الصبر معها مفتاح نجاح علاقتنا بها، حيث التكرار والإصرار على العناية والتوجيه سيوصلنا لنتائج مرضية وأجيال مرنة ومتكيّفة للتغيير ليست مطيعة بشكل أعمى. 

راجية من الله لكم القوة والصبر في تربية أطفال سعيدين ومهذبين وتوجيههم دائماً لمستقبل أفضل🌸🌸🌸

بقلمي دنيا عبد الله ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/02/2021 12:00:00 م

            نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال

نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال
نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال

 طرق التعامل مع فوضوية الأطفال

هل تشعرين بأن طفلك |فوضوي| ؟

هل تسعين إلى تغيير عاداته و سلوكيّاته ؟

إذا كانت إجابتك " نعم" فإذاً عليك أن تتابعي قراءة هذا المقال بشغف لأنك ستجدين الحلّ هنا بتأكيد.

  • إنًّ الفوضويّة هي السلوك السائد و الملازم لكثير من |الأطفال| و |المراهقين| في عصرنا الحالي. و يضم هذا السلوك مجموعة كبيرة من السلوكيّات |السلبيّة| الّتي تؤثّر على الوالدين و تسبب إزعاجاً للأشخاص المحيطين بهم أيضاً. حيث تشمل الفوضويّة جميع التصرّفات الّتي تتعلّق باللامبالاة و الإفتقار إلى الدقّة و الترتيب و تجنّب الإهتمام بالتنظيم و النظافة.
  • و قد يسعى الكثير من الأباء و الأمّهات إلى تغير سلوك طفلهم الفوضوي و لكن معظم محاولاتهم تأتي |بالفشل|، حيث تواجه الأسرة حالة من عدم إصغاء الطفل لإرشادتهم و رفضه تنفيذ التوجيهات الأسريّة. و هذا هو الأمر الّذي يثير غضب الوالدين و يؤدي إلى تصرفات و سلوكيّات سلبيّة آخرى قد تؤدّي إلى تفاقم المشكلة.

إذاً ما هي الأسباب الّتي تجعل طفلك فوضوي ؟

هل ربما بسبب الملّل أو لأنّه يقلّد الآخرين ؟

قبل أن أجيبك على هذا السؤال دعنا نتعرّف على صفات الطفل الفوضوي.

ما هي صفات الطفل الفوضوي؟

  1. يتصف الطفل الفوضوي بأنّه شخصٌ عدواني مع الأفراد المحيطين به.
  2. يستهزء بالآخرين .
  3. يكره الترتيب و تنظيم و يحبّ |الفوضى| .
  4. يفضّل اللعب الألعاب التخريبيّة.
  5. شخصٌ غير مبالي و غير ملتزم بالقوانين .

 أسباب الفوضويّة عند |الأطفال|

١_ فقدان الشعور بالإستقلاليّة :

  • ينتج السلوك الفوضوي لدى الأطفال بسبب شعورهم بعدم إمتلاك شخصيّة مستقلّة عن  والديه. لذلك يلجأ الطفل إلى القيام بسلوك فوضوي لكي يتمرد و يخرج عن القوانين الأسريّة.

٢_ قد تكون قدوة الطفل شخص فوضوي :

  • يلجأ الطفل إلى |التقليد| الأشخاص من حوله، و قد يكون قدوة هذا الطفل و مثله الأعلى شخصٌ فوضوي. و هذا لأن السلوك الفوضوي هو سلوك مكتسب من |البيئة| المحيطة.

٣_ المشاكل الأسريّة :

  • تؤثّر |المشاكل الأسريّة| على الطفل، و قد تكون سبباً من أسباب لجوء الطفل إلى الفوضويّة، حيث يعتبر الطفل أن هذا السلوك وسيلة للتعبير عن |المشاعر| السيّئة التي يعاني منها بسبب وضع الأسرة الغير مستقر.

طرق للتعامل مع فوضوية الأطفال

١_ إستخدم الثواب و العقاب :

  • من الجيّد إتباع الوالدين لهذه الطريقة، حيث يستخدم الثواب عندما يقوم الطفل بسلوكيّات جيّدة و مقبولة، و اللجوء إستخدام العقاب عند قيامه بسلوكيات و تصرّفات مرفوضة.

٢_ تعزيز التصرّفات الصحيحة :

  • إستخدم أسلوب |المدح| و تشجيعهم لتعزيز التصرفات الصحيحة الّتي يقوم بها طفلك.

٣_ عدم إهانة الأطفال :

  • يجب عدم توبيخ الطفل أو إهانته أمام أقرانه في حال قام بسلوك فوضوي.

٤_ تعزيز مشاعر الإهتمام و المودة :

  • من واجب |الأسرة| تعزيز شعور المودة لدى الطفل من خلال غمره بالحب و الاهتمام و إبقائه بعيداً عن المشاكل الأسريّة. حيث يلجأ العديد من الأطفال إلى الفوضويّة عندما لا يشعرون |بالأمان|.

هذه هي الفوضويّة و هذه هي سبل علاجها.
أخبرنا بالمشاكل التي واجهتك مع طفلك.. هل كان يعاني من الفوضوية؟ كيف تعاملت مع هذا السلوك؟
 

إيمان الأغبر✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/29/2022 10:00:00 م
ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن
- مشاعر |الخوف| والشك في الذات عند بداية كل مشروع، هي مشاعر غير عادلة، أنت تستحق أفضل من هذه المشاعر، لكنها في نفس الوقت مشاعر حقيقة.

سنتحدث في مقالتنا اليوم عن تفاصيل عميقة لفهم شعور الخوف، وما هو موقعه في سلم تقدمك في الحياة وفي عملك في أي مشروع، وكيف تتعامل مع هذا الخوف؟

-عليك أولاً أن تتأكد بأن شعور الخوف في البداية هو شعور طبيعي جداً، سواء كانت بداية مشروع جديد أو تعلم مهارات جديدة، لابد من أن تخاف في البدايات، وهذا الخوف يصنف علمياً على أنه طبيعي وليس خوف مرضي.

-وفي حالة واحدة نستطيع تصنيفه على أنه |خوف مرضي|، عندما يظهر على شكل أعراض جسدية مبالغ فيها، مثال على ذلك، تعرق أو حمى أو رجفان الخ...

(وبغض النظر عن درجة الخوف ستتمكن من تجاوزه عندما تعتاد على الأمر)

ماهي طبيعة هذا الخوف

منطقة الخوف

عندما نخاف من بداية أي شيء، ونشعر بالخوف اتجاه أي مشروع ، أو أي أمر نُقبل على القيام به لأول مرة في حياتنا، دائرة الخوف هذه تقع في منطقة خطيرة جداً وهي كالتالي، التوتر ينتج عن الخوف بشكل طبيعي، لكن الجهاز العصبي لايسمح بحالة التوتر الدائمة، ولتتخلص من هذه الحالة يدفعك دائماً لتحدث نمط سلوكي، وهذا السلوك إما أن يكون إيجابي أو سلبي وفي الحالتين هدفه إخماد التوتر.

 وسنعرف الآن ما هو السلوك الإيجابي والسلبي في التعامل مع التوتر الناتج عن الخوف

- ف|السلوك السلبي| الذي من الممكن أن يحدث نتيجة |التوتر| الذي نتج عن خوف البداية في مشروع جديد، هو عبارة عن قرار العودة للأسفل إلى منطقة تسمى دائرة الأمان، وهي عدم المخاطرة،  واتخاذ القرار بعدم البدء بالمشروع والاستمرار بالعمل في الوظيفة الحالية، والقناعة بالظروف الحالية المعتاد عليها، ومنطقة الأمان هذه تشعرك بالراحة وتنهي حالة التوتر، ولكنها تعتبر نمط سلوكي سلبي في معظم الأحيان، لأنها لا تدفعك للنمو والتطور، ولن تغير من واقعك أو ظرفك الذي تعيش فيه.

-لكن مشاعر الخوف هذه أفضل من مشاعر الأمان، ففي الواقع عندما تتراجع عن قرارك وتُفضل العودة إلى دائرة الأمان، سترضى بما أنت عليه من واقع من دون أن تُحسن أو تطور من نفسك أو عملك أو وضعك المادي.

فالخوف هو الذي يخرجنا من دائرة الاعتياد والأمان ونمط الحياة الذي لا يتغير ولا يتقدم بنا للأمام.

-مجرد شعورك بالخوف يعني أنك خرجت من |دائرة الأمان|، ودخلت منطقة أخرى تسمى |منطقة الخوف|، تحدثنا عن السلوك السلبي ولكن ما هو السلوك الإيجابي في هذه المرحلة؟ 

-بكل بساطة أن تقرر أن تدخل الدائرة الأعلى وهي منطقة التعلم، يجب عليك أن تتخذ قرارك في التعلم، فليس هناك شيء من الممكن أن يقتل مخاوفك إلا التعلم.

ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن

- تحدثنا عن السلوك السلبي والإيجابي للتخلص من المخاوف، وكيف أن هذه المخاوف تتلاشى عند البدء بالتعلم، لأن الإنسان دائماً ما يخاف من الأشياء التي يجهلها، فكل بداية هي طريقك لكسر حواجز الخوف وتجاوزها، وفي هذه الحالة أصبح بينك وبين دائرة الأمان خطوتين فقط. 

ليس هناك أفضل من التعلم لمواجهة سلوك التوتر والخوف

-والتعلم لا يعني النجاح، وإنما الطريق الذي سيقودك لدائرة أوسع والتي تسمى أفق النمو، لأن |التعلم| سيدفعك لسلوك آخر وهو التطبيق، فالفعل هو الذي سيساعدك على النمو. 
-يقول الله تعالى في القرآن الكريم" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون". 
وهنا لا يعني حجم المعرفة والمعلومات وإنما حجم التطبيق والنمو، ولو أن الأمر متعلق فقط بحجم المعرفة، هناك آية قرآنية تقول" كمثل الحمار يحمل أسفاراً"، وهنا تعني الشخص الذي يملك فقط معلومات، ولكنه لم ينميها بالفعل، ولم تنعكس على الواقع. 
- فالخوف قادك للتعلم، والتعلم قادك للنمو والتطبيق، وبذلك يكون الخوف قد أخرجك من دائرة الأمان والتي تعتبر أضعف منطقة في الحياة، فلولا شعور الخوف ماكنا طورنا من ذاتنا ومهاراتنا. 
- لذلك يجب التعامل مع مشاعر الخوف بوعي، والذي سيدفعك للتعلم والمعرفة للتغلب على المشاعر السلبية، والوعي سيساعدك على اتخاذ القرار المناسب الذي يصب في مصلحتك. 

هناك سؤال يخطر على بال الجميع وهو كيفية التعامل مع بداية الطريق

ابدأ من دون أن تفكر، ودع التفكير للحظة فهمك للأمر سواء كان يعود عليك بنتيجة إيجابية أو سلبية، وهناك قاعدة أساسية وهي أنك لن تتخلص من الخوف حتى تفعل أي شيء" تعلم، ممارسة، تطبيق، تجارب"، الإسراع في مرحلة البداية هو الذي يساعد على التعامل مع خوف البداية. 

 اصنع تجربتك الخاصة والتي لن تصنعها إلا إذا بدأت

ابدأ بما لديك من إمكانيات مهما كانت ضئيلة، وستتعلم وستنجح، لأن أي مبررات بشكل إيجابي تطيل أمد البداية تعتبر سلبية، فالبداية دليل على أنك كسرت الخوف، فكل المشاريع الكبيرة في العالم بدأت صغيرة، حتى أن هناك دول عندما تقرأ عن بداية نهضتها وكيف بدأت بإمكانيات صغيرة وكيف أخذت قرار البداية، لكنهم تعلموا وأصبحت الآن دول عظيمة. 
"فالبداية هي القوة وأهم حتى من المعرفة".
لأن المعرفة لابد من أن يصل إليها الإنسان لأنها احتياج، أما البداية فهي قرار وشجاعة، واتخاذ القرار يعتبر قوة كبيرة تسمى قوة النية والعزم، ويعتبر الدين الإسلامي من أكثر الأديان التي تحدثت عن النية فقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى". 
لذلك اعقد العزم على البدء ولا تتقاعس أو تخاف أو تتراجع فالبداية ستكون طريقك للنجاح والاستمرار والتطور، أما الخوف فلن يجعلك تحرك ساكناً ستبقى منغمساً في روتين حياتك الاعتيادي ولن تحقق أي أنجاز. 
لذلك ابدأ ولا تفكر فيما سيحدث بعد، لأن أي أمر ستواجهه سيدفعك للتعلم وإيجاد الحل المناسب.
ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن

حدد أهداف صغيرة في البداية

- عندما تتخذ قرارك ضع |أهداف صغيرة| سهلة التحقيق، لأن الأهداف الكبيرة تدل على توقعات كبيرة والتي هي بطبيعتها مخيفة، ضع أهداف مناسبة لحجم قدراتك وإمكانياتك في البداية، فلتكن أهدافك صغيرة لكنك قادر على تحقيقها، وبذلك ستشعر بالسعادة والنجاح. 
- كل منا لديه حلمه الخاص عندما يبدأ بمشروع المستقبل، ويتمنى له الازدهار والنمو بسرعة، لكن من الخطأ جعل هذا الهدف من البداية، يجب عليك في البداية أن تأسس مشروعك بشكل واضح وسليم وبأهداف قادر على تحقيقها. 

نصيحة للتعامل مع مشاعر الخوف لا تسوف وتؤجل مهامك

مجرد أنك اتخذت قرارك بالبدء ووضعت خطة لمشروعك إياك والتراجع أو التأجيل، لأن التسويف هو الوجه الآخر للخوف، فإذا وقعت في هذا الأمر فسوف تعود للصفر. 
-برمج نفسك على حقيقة أن التعامل مع المهام الحالية أمر إجباري، فالتأجيل هو الذي يعيق إنجاز مشاريعنا ويعزز خوف البداية، فإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية لتنفيذ أهدافك، فستقع دائماً في الفشل، وهناك قانون علمي عن ذلك وهو (كلما زاد تسويفك للمهمة كلما زاد كرهك لها، وكلما زاد كرهك لمهمة كلما زاد احتمال تسويفك لها). 
- والنصيحة الأخيرة التي ستساعدك في القضاء على خوف البداية( اعمل بجهد وليس بذكاء). 
-ابذل الجهد اللازم الذي يحتاجه مشروعك، كن على ثقة تامة بأن كل شخص دخل في إدارة مشاريع جديدة أو تأسيس أي مشروع في حياته، يخبرك بأن قاعدة اعمل بذكاء وليس بجهد قاعدة غير صحيحة على المدى البعيد. 
-اسألوا الناجحين الذين أسسوا مشاريع كبيرة، كم ساعة كانوا يعملون في اليوم في بداية تأسيس مشروعهم، اليوم نحن بحاجة إلى قاعدة اعمل بذكاء وبجهد كبير، وإذا كان من الصعب تحقيق الاثنين معاً فاترك الذكاء واعمل بجهد. 
-مسكين ذلك الشخص الذي حرم النشاط والحيوية وتقاعس عن العمل بجهد من أجل المضي قدماً والنجاح بمشروعه. 
- والنصيحة الأخيرة لا تستسلم أبداً مهما عاكستك الظروف، وعليك أن تثابر فالثمار لا تنمو بسرعة إنما تحتاج الوقت والجهد المناسب، هذه هي طبيعة المشاريع. 
- ولكي تنجح في تحقيق مشروعك أو هدفك عليك أن تتبع هذه النصائح ولا تهمل أو تتجاهل أي منها. 
- واجه مخاوفك. 
- منطقة الخوف أفضل من منطقة الأمان. 
-ابدأ فأن أي شيء يعيقك عن البداية مهما كان إيجابي عليك تجاهله. 
- ضع أهداف محددة وصغيرة على قدر إمكانياتك حتى لا تتعرض للإحباط بسرعة. 
- لا تسوف مهامك، فالتسويف أكبر عدو للإنسان والذي يمنعه من النجاح. 
-اعمل بجهد ولا تخف. 
- لا تستسلم. 
عليك أن تأخذ بهذه النصائح للتغلب على خوفك وتحقق النجاح في أهدافك المستقبلية. 
بقلمي: تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/04/2021 04:05:00 م

 تشتت الانتباه علاماتها للشخص المسؤول أفضل علاج 

تشتت الانتباه علاماتها للشخص المسؤول أفضل علاج
تشتت الانتباه علاماتها للشخص المسؤول أفضل علاج 

اضطراب تشتت الإنتباه المصحوب بفرط النشاط يسمى باللغة الإنجليزية( ADHD ) Attention Deficit Hyperactivity Disorder. 

هو اضطراب سلوكي يؤثر على:

▪︎ التركيز 
▪︎التعليم والتعلم 

وله آثار جانبية: 

#الثقة بالنفس 

#الاندافعية ..العلاقة بين أصدقائه 

#العلاقات الاجتماعية .. أزمة في المدرسة أو في المنزل 

-بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب تشتت الإنتباه المصحوب بفرط النشاط يحتاجون إلى علاج بالأدوية يصرفة الطبيب أو شخص متأهل ومختص.

- وبعضهم تكون المشكلة لديهم بشكل قليل يحتاجون إلى التدريب بالمهارات المعرفية .

-وهناك من يحتاج إلى تعديل سلوك .

كيف أعرف إذا كان طفلي يعاني من اضطراب تشتت الإنتباه؟ 

علامات تشتت الإنتباه المصحوب بفرط النشاط: 

١- عدم الإنتباه إلى التفاصيل .

٢- تشتت الإنتباه بمنتهى السهولة .

٣- مشكلة في تنظيم المهام وإتمامها .

٤- كثير الحركة .

٥- كثير الكلام ، ومندفع

٦- تجنب الأعمال التي تتطلب جهد ذهني.

٧- التهور.

من الذي يشخص هذا الأمر؟

الطبيب 

طبيب أطفال 

طبيب نفسي 

اختصاصي نفسي تربوي 

كيف يتم التشخيص ؟

هو اضطراب سلوكي أي أنه يظهر في السلوك ولكن هناك إختبارات مقننة شائعة على مستوى العالم وهذه الإختبارات تلاحظ سلوك الطفل.

 ولكن البروتوكول العالمي ينصح بعدم التشخيص بأقل من ست سنوات وبعضهم ينصح بعدم التشخيص بأقل من سبع سنوات 

عدم التشخيص بعمر ثلاث سنوات أو أربعة في هذا الاضطرب.

عند التشخيص يجب أن يظهر السلوك عند الطفل في مكانين مختلفين أي إذا كان الطفل كثير الحركة فقط في المنزل وفي المدرسة يكون طفل طبيعي أو العكس فإن ذلك يعني أن 《الأسلوب المتبع في المكان》 أي ليس هناك قوانين أو نظام أو متابعة في هذا المكان . أما إذا ظهر السلوك في مكانين فذلك من شروط ظهور السلوك في مكانين مختلفين وتحصل الحالة بدرجات أي هناك من لديه حالة بسيطة والبعض بحالة متوسطة وآخرون بحالات شديدة ... 

الحالات الشدية تحتاج للعلاج بالأدوية ولكن بعض الأهل يرفضون الدواء .. فهنا نلجأ لتعديل السلوك وتدريب معرفي أي تدريب مهاراته وقدراته وشرح كيفية الإنتباه ومعالجة المعلومات والربط بين أجزاء المعلومات. 

كيف تساعد الطفل للخروج من حالة تشتت الإنتباه؟

١- عدم التمييز بينه وبين باقي الأطفال

٢- استخدام أساليب وطرق متعددة الحواس 

٣- تخفيف المشتتات السمعية والبصرية سواء داخل الصف أو في المنزل

٤- تشجيع الطفل على المجهود هناك فرق بين المجهود والنتيجة هناك أشخاص يجتهدون ونتيجتهم قليلة النتيجة تتحسن مع الوقت لذلك امدح المجهود .

٥- مكافأة الطفل على السلوك المرغوب .

٦- تقسيم العمل المطلوب من الطفل. كأن تقسم الساعة إلى ست جلسات ولا ننسى الأخذ بعين الاعتبار عمر الطفل 

أفضل أسلوب للعلاج : 

الإهتمام بالأدوية 

التغذية

العلاج السلوكي 

العلاج المعرفي 

 يجب أن يكون هناك متابعة من قبل الأهل والمعلم لمساعدة الطفل الذي لديه حالة تشتت الإنتباه وتقبل الطفل من الطرفين وتشجيعيه باستمرار على أي سلوك جيد يصدر منه .

بقلم نور العصيري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/06/2021 02:08:00 م

سمات التربية الإيجابية 

سمات التربية الإيجابية
سمات التربية الإيجابية 


 القدوة ...

هي أن تنال إعجاب أبنائك بالرقي فإذا أعجب بك أبنائك أحبوك حب المعجب

 وإذا أحبك أبنائك اتخذوك| قدوة| وقلدوك وهذا الذي نراه في مجتمعاتنا أن أبنائنا عندما يعجبون يحبون ثم يقلدون 

هل هذه مشكلة أو أنها عرض ؟ 

عرض وليست |مشكلة| فالطفل يرغب بالتقليد والإنسان جبل فطرياً على| التقليد| فوجد هذا الشخص وقلده لأن غياب الأب والأم والقدوات الإيجابية في بيئته ومحيطه جعلته يقلد غيره 

السمات التي نعتمد عليه في التربية

 يجب أن يتحلى| المربي| بأربع صفات : 

  1.  |الإحترام|
  2.  |الإعجاب |
  3.  |حب غير مشروط |
  4.  |التوقع |
  5. | الصداقة| والتوازن 

كيف نطبق هذه في حياة أبنائنا التربوية : 

الإحترام يعني تقبل الآخر كما هو

 كأن تتقبل ابنك ويكون مقبول عندك .. فتجد عند ابنك أشياء تزعجك ....ليس الحل أن يتغير ابنك كما تريد أنت في صورتك الذهنية بل الحل أن تقبل ابنك كما هو |كثير الحركة| ..|كثير السؤال|... تقبله كما هو

 كي تتقبل ابنك كما هو تحتاج إلى شيء آخر وهو الفصل بين| السلوك| وبين الابن .

هل تحب ابنك وابنك لديه سلوكيات غير قبولة ؟ 

إذا قام طفلك بسلوك سلبي هل تكره السلوك أو تكره الطفل؟ 

يجب أن تتعلم الفصل فعندما تتعلم الفصل سترتاح بتعاملك مع طفلك .

والفصل تجد له مبادئ ومرتكزات كثيرة جداً مثل ( التمس لأخيك سبعين عذراً) 

إذا أردت أن تفصل بين السلوك والإنسان التمس له عذر ..

والابن يعرف أنك تحترمه عندما تفصل بينه وبين سلوكه فإذا وجهت |اللوم| و|الصراخ |لابنك بسبب سلوكه السيء كأن تقل له أنت وسلوكك واحد 

وهذا يعني أنك لا تحترمه ولا تتقبله.... فعندما لا تحترم ابنك يعتقد الابن أن هذا|السلوك| شيء من ذاته ويقوم بتكراره . 

عندما توجه النقد والصراخ للابن ماهي استجابته؟

 في الغالب تكون سلبية

 وعندنا تفصل بين السلوك وبين الشخص ماذا تحرك عند الطفل؟ 

تحرك عنده أعظم صفة تميز |قوة الشخصية| وهي صفة| الحياء |ولو وجهت له |العنف| سيواجهك بالتمرد

سمات التربية الإيجابية
سمات التربية الإيجابية 


أقوى مايقوي الحياء عند الأبناء 《الإحترام 》

يجب أن تعامله بالإحترام الذي يود هو أن يعامل به وهذا سلوك راقي جداً في التعامل مع الأبناء .

معظم الناس يتعاملون مع |الطفل| على أنه مثلهم ولكن بحجم صغير ولكن الطفل ليس مثلهم بل هو مختلف عنهم. 

حتى |الألقاب| يجب أن تختارها بعناية فبعض الدول تلقب الطفل بالدرّي أي الدرر وبعضهم يلقبهم بالصغار وبعضهم بالجاهل

 هل تلاحظون الفرق بين |الألقاب ؟؟؟ |بين |الجاهل| والدرّي أيهما أجمل ؟ 

عامل ابنك باعتبار السيد ابني واحترمه حتى باللقب 

أكبر تأثير إيجابي على سلوك الأطفال هو |الإعجاب |وهذا الإعجاب هو مفهوم القدوة .

وبالتالي يغرس| احترام الذات| واحترام الوالدين عندما يعجب بسلوكك ابنك يحترم ذاته ويحترمك 

فهل يمكن لابنك أن يعجب بك وأنت تصرخ ولوم وتنقد ؟ 

أحب طفلك لذاته.... لوجوده....

 فهو هدية من الله عز وجل لا تشترط في حبك لابنك لتكون صداقة وتوازن مدى الحياة .

بقلم نور العصيري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/24/2021 10:07:00 م

 هل تستطيع الفصل بين ابنك وسلوكه؟ 

هل تستطيع الفصل بين ابنك وسلوكه؟
هل تستطيع الفصل بين ابنك وسلوكه؟ 


أي مربي يريد أن يتعلم التربية يجب أن يتعلم أربع صفات:

  •  الرأفة 
  • الرحمة
  • الحلم
  • الحكمة

كيف نطبق هذه الصفات بحياة أبنائنا؟

بالاحترام .....

ماهو الاحترام؟ 

هو أن نتقبل الآخر كما معظم  الأهالي يرغبون أن يروا أبنهم لين ،يقول حاضر على كل الأمور،لا يكسر ،لا يسبب الفوضى

للأسف لن تجدوا هذا الطفل في حياتكم .. بل ستجدوه  طفلا" يزعجكم ....ما الحل؟؟

ليس الحل أن يتغير أبنائكم كما تريدون بل هو أن تتقبل طفلك كما هو بكثرة حركته أو كثرة سؤاله أو بفوضيته فهذا هو طفلكم يجب أن تتقبلوه  كما هو.

وكي تتقبل طفلك كما هو تحتاج إلى شيئ آخر هو أن تفصل بين السلوك وبين الطفل .


 من منكم يحب أطفاله؟ وأطفاله عندهم سلوك غير مقبول ؟ 

من المؤكد أن  جميعنا لدينا أطفال نحبهم وأحيانا تكون سلوكياتهم غير مقبولة

 إذا طفلكم قام بسلوك سلبي أنتم تكرهون السلوك أم تكرهون الطفل؟

 بالتأكيد نكره السلوك

مثال على ذلك: إذا اشترى أحدكم  شيئاً ثميناً وغالياً وجاء طفلك وكسره هل ستكره طفلك أم ستكره سلوكه؟

هل سيكون موقفك منه أخذه وحضنه وتقول له أنا أحبك لكني انزعجت منك لأنك  كسرتها؟ أم ستنزعج وتصرخ عليه ؟

وهنا يكون الفصل بين السلوك والطفل ذاته

 لذلك يجب علينا أن نتعلم الفصل حتى وإن صعب علينا ذلك والفصل تجدون له مبادئ ومرتكزات ..

كيف يعرف طفلك أنك تحترمه؟

عندما تجعله مختلف عن سلوكه فطفلك ليس كسلوكه فإذا وجهت له اللوم والصراخ والنقد فكأنك تقول لطفلك أنت وسلوكك واحد وأنا لا أحترمك أي لم أتقبلك كما أنت

ولذلك عندما لا نحترم الطفل سيتوجه للسلوك السلبي.. 

وسيعتقد أن السلوك جزء من ذاته ولكن عندما أفصل بين الطفل وسلوكه و لا نوجه النقد والصراخ عليه هنا سيكون طفلك إيجابي  وستحرك عنده أعظم صفة وهي صفة الحياء 

سيقول في نفسه أنه كسر شيئا" ثمينا" ولم يوبخ أو يعاقب وستتحرك عنده صفة الحياء... ولو واجهناه بالعنف سيواجهك بالتمرد أو بطرق أخرى من العناد لذلك يجب احترامه وعدم تعنيفه ويجب أن تحترمه كما يحب هو 

 فعامله كما يحب هو أن يعامل ...

هو طفل فمن الصعب أن تجده جالساَ أكثر من ثلاث دقائق فهو يريد أن يلعب، يتحرك، يركض 

فالطفل مختلف عنك أنت ..معظم الأهل يعتقدون أن طفلهم إنسان مثلهم ولكن صغير الحجم وهذا خطأ فهذا طفل ويتصرف بسلوكيات طفل فهو يصرخ ويركض في أي مكان لأنه طفل لذلك يجب مراعاته واحترامه ومعاملته معاملة خاصة له 

وأن تلقبوه بلقب يليق به... فبعض الدول العربية مثل المغرب تلقب الطفل بالدري أي الدرر وهذا شيئ جميل وبعضهم يلقبهم بالصغار وبعضهم بالجاهل 

هل تلاحظون الفرق بين الألقاب  ؟؟

 بين الجاهل والدري أيهما أجمل؟ لذلك احترموه حتى باللقب .

بلقم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/11/2021 04:57:00 م

 التنمر عند الأطفال و طرق علاجه


التنمر عند الأطفال و طرق علاجه
التنمر عند الأطفال و طرق علاجه


التنمر بين الأطفال واحدٌ من أخطر المشاكل التي قد يتعرض لها الطفل و تقتحم عالمه. 

حيث إن خبرة الطفل الضئيلة في الحياة و قدرته الضعيفة على مواجهة الصعاب أمرٌ يستدعي على الأبوين أن يقوموا بإثراء مخزونهم الثقافي لمعرفة كيفية علاج التنمر عند الطفل، لكي يصبحوا أشخاصاً قادرين على مواجه المواقف المزعجة بشكل سليم تجنباً لأي أمر أو موقف سيء قد ينتج عنه سلوك عدواني.

لذالك عزيزي القارئ إذا كان طفلك شخص متنمر أو يعاني من تنمر الآخرين فهذه المقالة سوف تحمل لك عدد كافياً من المعلومات حول موضوع " التنمر عند الأطفال" و نصائح مذهلة لمعالجة هذا الأمر.

  •  ما هو تنمر الأطفال؟
  • ما الذي يجعل الطفل متنمراً؟
  • ما هي العلامات التي تشعرك بأن طفلك يتعرض للتنمر؟
  •  ما هي الطريقة المناسبة التي يجب اتباعها للتعامل مع تنمر الأطفال على طفلي؟

إن التنمر بصورة عامة هو سلوك عدواني يمارس من قبل شخص ما على شخص آخر، باستخدام سلوك قد يؤذي أو يضايق هذا الشخص، و عادة مايحدث هذا السلوك بشكل متكرر.

و إن هذا السلوك لا يقتصر على الكبار فقط، بل و إن الأطفال أيضاً يعانون من أيضاً من التنمر.

حيث نرى التنمر موجود في المدراس، أي أن يقوم طفل ما ببمارسة سلوك سيء على الطفل الآخر، أو ربما مجموعة من الأطفال يقومون بعدد من السلوكيات السيئة تجاه مجموعة آخرى يعتبرونها أنها أضعف منهم بكثير.

و لكن للأسف أيها الوالدين إن لم تنتبهوا أكثر لأطفالكم فنتائج لن ترضيكم على الإطلاق.

حيث إن هذا السلوك العدواني له أضرارٌ سلبيةٌ كبيرة على الطفل الذي يعاني من تنمر الآخرين عليه، فإنه يؤدي إلى زعزعة الأمن داخل كيان الطفل، و شعوره بالخوف و القلق دائماً.

لذا، يجب على الوالدين و الكادر المدرسي  أيضاً أن يكون منتبهاً لهذه الأمور و يسعى لحلها و معالجتها لكي لا تؤثر مستقبلاً على نفسية الطفل و تحدث له أي مشاكل عقلية.

اعتقد أن هذا التنمر لم يخلق عن عبث، بل أن وراءه أسبابٌ و عوامل تجعل الطفل  يصبح شخصاً متنمراً.

و من أهم هذه الأسباب و العوامل التي تكسب الطفل هذا السلوك العدواني:

  • الإهمال
  • التربية الغير صحيحة
  •  تعرض الطفل للعنف الأسري
  • التكبر و الغرور
  • اللعب بالألعاب الإلكترونية العنيفة

إذا كان الوالدين من الأشخاص الذين يتبعون مع أطفالهم أسلوب "الحوار " فهذا الأمر سوف يساعدهم على معرفة أسرار طفلهم و معرفة إن كان طفلهم يتعرض للتنمر أم لا.

و لكن إن لم يكن هذا السلوك متبعاً بين الوالدين و الأطفال، فهناك أمور أخرى تساعدهم على كشف حقيقة مشاعر أطفالهم و معرفة المشاكل التي يتعرضون إليها.

لذا، سوف استعرض لكن عدد من العلامات التي تظهر على طفلك و التي يمكنك من خلالها معرفة إن كان طفلك يتعرض للتنمر أم لا.

  1. من أبراز هذه العلامات هي " الانطواء و العزلة"
  2. العلامة الثانية؛ تكرار طلب غيابه عن المدرسة عدة مرات
  3. االعلامة الثالثة؛ تجنب الحديث عن المدرسة
  4. االعلامة الرابعة؛ التدني في المستوى الدراسي
  5. العلامة الخامسة؛ قلة الثقة بالنفس 
  6. العلامة السادسة؛ كثرة رؤية الكوابيس المزعجة 
  7. العلامة السابعة؛ الغضب عند طلب الحوار معه

إذا و الآن بعد أن تعرفنا على التنمر عند الأطفال و العلامات الدالة عليه اعتقد أن الوقت حاج لكي نبحث عن حلول لهذه المشكلة.

حيث وجد علماء النفس عدد من الأساليب و طرق المتبعة لمعالجة هذه المشكلة.

و من أهم هذه الأساليب؛

  • تعزيز شعور الطفل بالأمان
  • اتباع أسلوب الحوار مع طفلك
  • تعزيز ثقة طفل بنفسه 
  • تعليم الطفل بأن يقابل الإساءة بالإحسان 

هذه هي مشكلة التنمر عند الأطفال ببساطة و هي عدد من طرق التي يمكن أن تعالج هذه المشكلة.

أما إذا عجزتم عن حلها، فأنا أنصحكم إذاً أن تذهبوا  لزيارة أحد مراكز الاستشارة النفسية.

شاركنا تجربتك مع طفلك

 و أخبرنا ما هي الاساليب التي تتبعها للحوار مع طفلك؟

بقلمي إيمان الأغبر 👨‍👩‍👦

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/04/2021 07:31:00 م

 كيفية عمل العادات والكيفية في تكوين عادات جديدة 

كيفية عمل العادات والكيفية في تكوين عادات جديدة
كيفية عمل العادات والكيفية في تكوين عادات جديدة 


كيفية عمل العادات :

فهمك للطريقة التي تقوم بهذه العادة سيساعدك على تغيير عادتك السلبية وإكتساب عادات إيجابية بأقل مجهود ممكن ، والعادات ممكن أن تكون محسوسة  مثل أكلك أو طريقة لبسك ، وممكن تكون غير محسوسة مثل التشاؤم أو رد فعلك عندما تفشل مثلاً ، فالعادات ليست عادات أفراد فقط فالجماعات لها عادات أيضاً مثلها مثل الأفراد فلو فهمت عاداتها تستطيع أن تؤثر على سلوكها .

1- تكوين العادة :

لو دققت بأحداث يومك ستجد أنها عادات متكررة بصورة ،يومية ، إسبوعية ، شهرية ، فالمهم أن هناك نمط ثابت لسلوكك وحياتك التي هي كتلة من العادات ، فمعطم قراراتك وتصرفاتك في الحياة مبنية على عاداتك ،فالعادات تنشأ في وقت ما وتتكرر مع الأيام ولم تدرك إنك تتصرف وفق عاداتك ، فالعقل يدور على طرق ليوفر طاقته ، لذلك يشكل العادات التي تجنبه إعادة تذكر العمليات المكررة ، فلا تستهين بعاداتك الصغيرة اليومية فهي التي تشكل حياتك ومستقبلك ، فالنجاح في الحياة أو العمل مرتبط بشكل أو بآخر بعاداتك وطريقة التحكم بها .

2- طبيعة العادة :

تتكون من ثلاثة أجزاء نسميهم حلقة العادة ، أولاً المؤثر الذي يجعلك تبدأ ممارسة العادة ممكن يكون مكان ، وقت ، شخص ، حالة إنفعالية ، فعل سابق للعادة ، ثانياً السلوك الذي هو عملية ممارسة العادة ، فهذا الأمر روتيني يحصل بدون أن تشعر بعد حدوث المؤثر ، ثالثاً الجائزة أو المكافأة الذي يحصل بعد ممارسة العادة ، فأنت تمارس السلوك من أجل الحصول عليه .

3-التحكم في العادة :

فأي عادة ممكن أن تغيرها بسهولة ،فكل ماعليك الإبقاء على المؤثر والمكافأة وغير السلوك فقط لذلك إتبع الخطوات :

أولاً حدد المؤثر الذي يجعلك تبدأ بممارسة العادة .

ثانياً ٍ حدد السلوك هذا لأنه أوضح جزء بتغيير العادة .

ثالثاً -حدد المكافأة فبعد أن تحدد المؤثر والمكافأة والسلوك سوف تستطيع أن تغير العادة بسهولة .

4- عادات المجموعات البشرية :

أـ لو لديك نشاط تجاري واستطعت تحدد العادات التي يمارسها عملائك المستهدفين سوف تستطيع أن تؤثر على سلوكهم وتوظفها بتسويق منتجك وذلك بأن تراقب سلوك عملائك وسلوك موظفينك ، فهذا يجعلك تفهم عاداتهم وتخرج بأفكار تستخدمها في تحسين عملك .


-هناك عادات سلبية يجب تجنبها لكي لاتضيع وقتك بها ، ولكي تميز هذه العادات يجب أن تعرف مناطق الخلل لديك فقم بكتابة كل نشاط تقوم به سيساعدك هذا بمعرفة وقتك كيف يضيع ، ثم ننتقل لنقطة أخرى وهي تخطيط الوقت سيجعلك تنظم وقتك بفعالية أكثر وترتب امورك بما يتناسب مع الوقت وتجعل مهامك مرتبة حسب الأولوية ،فقم بعمل المهم وأجَّل المهام الأقل أهمية .

قد تحصل بعض الطوارىء تضطر لتغير الترتيب فتبدأ بالمهم ثم الأهم .

بقلم جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/01/2021 08:49:00 م

 الذات وتوكيد الذات والسلوك السلبي والعدواني

الذات وتوكيد الذات والسلوك السلبي والعدواني
الذات وتوكيد الذات والسلوك السلبي والعدواني

هناك ستة أسئلة لتوكيد ذاتك وجاوب عليهم بنعم أو لا :


- هل تلاقي صعوبة بأن تقول لا لشخص ما طلب منك شيء ثقيل  ؟

- هل تتردد في إرجاع شيء ما إشتريته ثم رأيت فيه عيباً مهما كان صغيراً ؟

- هل تلاقي صعوبة في طلب المتبقي من أجرة السائق خاصةإذا صغيرة ؟

- هل تخجل من التصريح برأيك او السؤال في المحاضرات ؟

- هل تواجه صعوبة في الطلب من أحد أصدقائك خدمة معينة حتى لو كانت صغيرة ؟

- هل تستجيب للبائع اذا ألح عليك في عرض شيئ لا ترغب في شرائه ؟

 فلو جاوبت بنعم على معظم هذه الأسئلة فأنت محتاج للتدرب على مهارة توكيد الذات .

فالناس تعرف أنواع في الدفاع عن حقوقها منهم ما يتبنى سلوك توكيدي ( التمسك بثبات بالحقوق الشخصية والمشروعة والتعبير عن الأفكار والمشاعر والمعتقدات بطرق مناسبة من غير التقليل من شأن الآخرين وهو قائم على التوازن والإحترام والتعبير عن حاجاتك بأدب وتحترم حاجات الآخر وحقوقه من غير سيطرة على الآخر )  وهناك من يتبنى سلوك سلبي (هو عدم إحترام الشخص لحقوقه المشروعة وعدم التعبير عن حاجاته وأفكاره ومعتقداته بالتالي هو يسمح للآخر بالإعتداء على حقوقه وعدم احترامه هو كشخص ، والشيء الذي يوصله ذاك الشخص من سلوكه السلبي هي استغلوني لو تريدون وأفكاري ومشاعري غير مهمة وأفكاركم هي المهمة فقط وأنا تافه وليس لي قيمة والهدف الأساسي من  السلوك هذا هو إسعاد الآخرين وتجنب الصراع بأي ثمن حتى لو كانت تمثل تعاسة الشخص نفسه وهناك سببين كبار وراء هذا السلوك ، الأول هو الخلط بين توكيد الذات والعدوان فالبعض يفكر أن توكيد الذات هو إعتداء على الآخر بسبب الثقافة او التربية ويخطأ في توكيد ذاته ويراها انها إندفاعات خطيرة ويجب أن يسيطر عليها ، أما السبب الثاني وهي فهم الحقوق الشخصية بشكل خاطىء فالفرد أحيانا يكون غير مدرك لحقوقه وحدوده فيترك حقه يضيع ، وعادة ذوي السلوك السلبي يفكروا ليس لديهم حق في التعبير عن مشاكل الألم او الذنب أو الإحباط وهذا يعود لتعرضهم لمعاملة غير صحية او مسيئة قديمة فيفكروا أن المفروض أن يعاملوا بهذه الطريقة وهذا ما بنظرهم أنه الطبيعي والصحيح )ومنهم ما يتبنى سلوك عدواني ( هو دفاع الشخص عن حقوقه وأفكاره ومشاعره ومعتقداته بطريقة غير مناسبة وفيها تعدي على حقوق الآخر وعدم إحترامها ، فعلى سبيل المثال طالب رأى زميله حزين لأن درجته غير جيدة فيقول له لماذا حزين فماذا تركت للأطفال ؟ بدل أن يتعاطف معه ويبين له مشاعر مساندة فلم يحترمه ويحترم حقوقه  ، فالهدف الاساسي لهذا السلوك هو السيطرة على الآخرين والفوز عن طريق إجبارهم على الخسارة باحتقارهم أو عدم إحترامهم أو التقليل من شأنهم ليكونوا في موقف أضعف ولا يعرفوا يعبروا عن حقوقهم فيبقى من السهل السيطرة عليهم ) .

بقلم جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/28/2021 09:02:00 م

إصلاح العلاقة المتوترة مع طفلك

إصلاح العلاقة المتوترة مع طفلك
إصلاح العلاقة المتوترة مع طفلك

  • من شاهد طفل يضرب أمه ؟
  • هل هذا الأمر طبيعي؟
  • هل  تتقبل الطفل وهو يضرب أمه؟
  • هل نضربه إذا ضربنا؟
  • هل ناخذ الأمر بتساهل وأنه هو صغير؟
  • هل أعاقبه على مافعله؟

بالتأكيد ضرب الطفل لأمه أو ضرب الأم لطفلها خط أحم

لا يمكننا اعتماده كسلوك تربوي لأنه سيترك أثر سلبي 

وعلاقة مهتزة بين الأم وطفلها .

ذات يوم كنت أتسوق ورأيت طفل  يصرخ ويغضب  كان عمره تقريبا أربع سنوات أو خمسة فجأة بعد الصراخ الشديد أنفض على أمه بكل أوتي من قوة ضربها وركلها.
ماذا كانت ردة فعل الأم" ؟ لو كنت مكانها ماذا تفعلين؟

اليك ما حدث...

 قامت الأم برد الضربة بضربة أقوى وضربته على وجهه ثم عاد الطفل و ضرب مرة ثانية  فمسكته بقوة وسحبته وخرجوا من السوق وغالبا" أكملوا معركتهم بالسيارة .

لكن هل يعني أن أسمح لطفلي بضربي ولا أضربه؟

بالطبع لا " طفلك ممنوع أن يضربك لكن ردة فعلك مهمة جدا"لكي تزرعي احترامك و توصيل فكرتك دون التقليل من قيمتك،أو خلط الأمور...

ماذا يجب أن أفعل عندما يضربني طفلي؟

علينا أن نعمل قبل الوصول إلى  هذه المرحلة يوجد عدة أمور عليك أن تفعليها كي نستطيع ضمان سلوك سوي من طفلك وبعدها سوف نتحدث كيف تتصرفين عند مواجهة مثل هذا السلوك ..

عليك وضع مجموعة قوانين..


1" قوانين المنزل.

 وضوح قوانين المنزل وثباتها وتحقيقها في المنزل من قبل الأم والأب والأطفال ،تجعل الطفل على معرفة ماذا يترتب عليه وماهي واجباته وحقوقه .
مثال قوانين المنزل ممنوع الصراخ أو الشتم والضرب في المنزل وهذا القانون ينطبق على الجميع .
أو قانون مكان الطعام أو وقت الأجهزة الإلكترونية أو وقت النوم كل القوانين من الضروري أن تكون واضحة للطفل كي يفهم أساسياته وحياته ويكون مرتاح بيومه وبيته.... 

2" تطوير مهارات الطفل التعبيرية .

 الكثير من الأطفال يستخدموا الضرب لأنهم غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم وممكن أن تجدوا هذا التصرف يكثر عند الأطفال الذين هم  تحت عمر السنتين لعدم معرفتهم باللغة المناسبة للتعبير عن مشاعرهم، الطفل هنا يحتاج أن  يعرف ويتعلم مسميات المشاعر ويشارك والدته.

3" عواقب السلوك السيء.

 السلوك السيء من الضروري أن يكون له ردة فعل لا تتوقعي أن صمتك كافي..الطفل يحتاج أن نخبره عن فعله أنه غير مناسب وغير مقبول
لذلك لا تتركي طفلك يتصرف بالطريقة التي تريحه . وأخبريه إذا قام بالضرب سوف يجد عقاب لهذا السلوك.

4" الروتين .

 الكثير من الأمهات تغيب عنها أهمية روتين الطفل وجود روتين يجعل طفلك ينتقل من نشاط لنشاط بسلاسة وسهولة، الروتين يجعل طفلك مرتاح ومتأقلم مع يومه.
لا تتوقعي أن القرارات اللحظية سهلة ومريحة على العكس تماما" طفلك يتوتر بالقرارات المفاجأة.
لذلك وضع روتين يصرف فيه يومه بشكل صحي وموجه لتفعيل مهاراته سوف يجعله طفل هادئ وسعيد... 

5" وقت خاص لكما .

أهمية وقت خاص بينك وبين طفلك أو بين الأب وبنته أو معكم  كعائلة ،الطفل يحتاج وقت يشعر فيه بتقربكم منه دعيه يختار هو اللعبة  لتلعبوها اضحكوا واستمتعوا وتقربوا منه خففوا قوانين بهذا الوقت الهدف منه هو تعبئة خزان المحبة  وأهمية هذا الوقت سوف تنعكس على سلوك طفلك وطريقة نظراته للأمور. 

6" افهمي طفلك.

 إذا كان يشعر بالجوع أو النعس أو التعب .. من المؤكد  بهذه الحالات سوف تكون تصرفاته غير طبيعية وممكن تزيد نوبات الغضب لذلك احترمي مشاعره وافهمي ماذا يريد وخففي عليه.. عندما تشعرين أنه متعب كوني أنت مصدر الأمان الذي يلجأ له بكل حالاته اجعلي بينك وبينه رابط وحوار  يسهل التواصل بينكم لأن كل ماشعر طفلك  باهتمامك وتفهمك له  كلما خفت نوبات غضبه..
 لو اتبعتي هذه الأمور جميعها ولم تفي بالغرض ما الحل؟ 
 ... 

ما أطالب به أقوم به ...


لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

والمشهور أنه لأبي الأسود الدؤلي*، وهو ضمن قصيدة حِكمية في نحو أربعين بيتًا، ومنها:

يأيها الرجلُ المعلّمُ غيرَه

هلاّ لنفسك كان ذا التعليمُ

ونراك تُصلح بالرشاد عقولنا

أبدًا وأنت من الرشاد عديمُ

ابدأ بنفسك فانهَها عن غَيِّها

فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يُقبل ما تقول ويُهتدَى

بالقول منك، وينفع التعليمُ.

بقلم نور العصيري

يتم التشغيل بواسطة Blogger.