عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث السلوك السلبي. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/01/2021 08:49:00 م

 الذات وتوكيد الذات والسلوك السلبي والعدواني

الذات وتوكيد الذات والسلوك السلبي والعدواني
الذات وتوكيد الذات والسلوك السلبي والعدواني

هناك ستة أسئلة لتوكيد ذاتك وجاوب عليهم بنعم أو لا :


- هل تلاقي صعوبة بأن تقول لا لشخص ما طلب منك شيء ثقيل  ؟

- هل تتردد في إرجاع شيء ما إشتريته ثم رأيت فيه عيباً مهما كان صغيراً ؟

- هل تلاقي صعوبة في طلب المتبقي من أجرة السائق خاصةإذا صغيرة ؟

- هل تخجل من التصريح برأيك او السؤال في المحاضرات ؟

- هل تواجه صعوبة في الطلب من أحد أصدقائك خدمة معينة حتى لو كانت صغيرة ؟

- هل تستجيب للبائع اذا ألح عليك في عرض شيئ لا ترغب في شرائه ؟

 فلو جاوبت بنعم على معظم هذه الأسئلة فأنت محتاج للتدرب على مهارة توكيد الذات .

فالناس تعرف أنواع في الدفاع عن حقوقها منهم ما يتبنى سلوك توكيدي ( التمسك بثبات بالحقوق الشخصية والمشروعة والتعبير عن الأفكار والمشاعر والمعتقدات بطرق مناسبة من غير التقليل من شأن الآخرين وهو قائم على التوازن والإحترام والتعبير عن حاجاتك بأدب وتحترم حاجات الآخر وحقوقه من غير سيطرة على الآخر )  وهناك من يتبنى سلوك سلبي (هو عدم إحترام الشخص لحقوقه المشروعة وعدم التعبير عن حاجاته وأفكاره ومعتقداته بالتالي هو يسمح للآخر بالإعتداء على حقوقه وعدم احترامه هو كشخص ، والشيء الذي يوصله ذاك الشخص من سلوكه السلبي هي استغلوني لو تريدون وأفكاري ومشاعري غير مهمة وأفكاركم هي المهمة فقط وأنا تافه وليس لي قيمة والهدف الأساسي من  السلوك هذا هو إسعاد الآخرين وتجنب الصراع بأي ثمن حتى لو كانت تمثل تعاسة الشخص نفسه وهناك سببين كبار وراء هذا السلوك ، الأول هو الخلط بين توكيد الذات والعدوان فالبعض يفكر أن توكيد الذات هو إعتداء على الآخر بسبب الثقافة او التربية ويخطأ في توكيد ذاته ويراها انها إندفاعات خطيرة ويجب أن يسيطر عليها ، أما السبب الثاني وهي فهم الحقوق الشخصية بشكل خاطىء فالفرد أحيانا يكون غير مدرك لحقوقه وحدوده فيترك حقه يضيع ، وعادة ذوي السلوك السلبي يفكروا ليس لديهم حق في التعبير عن مشاكل الألم او الذنب أو الإحباط وهذا يعود لتعرضهم لمعاملة غير صحية او مسيئة قديمة فيفكروا أن المفروض أن يعاملوا بهذه الطريقة وهذا ما بنظرهم أنه الطبيعي والصحيح )ومنهم ما يتبنى سلوك عدواني ( هو دفاع الشخص عن حقوقه وأفكاره ومشاعره ومعتقداته بطريقة غير مناسبة وفيها تعدي على حقوق الآخر وعدم إحترامها ، فعلى سبيل المثال طالب رأى زميله حزين لأن درجته غير جيدة فيقول له لماذا حزين فماذا تركت للأطفال ؟ بدل أن يتعاطف معه ويبين له مشاعر مساندة فلم يحترمه ويحترم حقوقه  ، فالهدف الاساسي لهذا السلوك هو السيطرة على الآخرين والفوز عن طريق إجبارهم على الخسارة باحتقارهم أو عدم إحترامهم أو التقليل من شأنهم ليكونوا في موقف أضعف ولا يعرفوا يعبروا عن حقوقهم فيبقى من السهل السيطرة عليهم ) .

بقلم جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/29/2022 10:00:00 م
ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن
- مشاعر |الخوف| والشك في الذات عند بداية كل مشروع، هي مشاعر غير عادلة، أنت تستحق أفضل من هذه المشاعر، لكنها في نفس الوقت مشاعر حقيقة.

سنتحدث في مقالتنا اليوم عن تفاصيل عميقة لفهم شعور الخوف، وما هو موقعه في سلم تقدمك في الحياة وفي عملك في أي مشروع، وكيف تتعامل مع هذا الخوف؟

-عليك أولاً أن تتأكد بأن شعور الخوف في البداية هو شعور طبيعي جداً، سواء كانت بداية مشروع جديد أو تعلم مهارات جديدة، لابد من أن تخاف في البدايات، وهذا الخوف يصنف علمياً على أنه طبيعي وليس خوف مرضي.

-وفي حالة واحدة نستطيع تصنيفه على أنه |خوف مرضي|، عندما يظهر على شكل أعراض جسدية مبالغ فيها، مثال على ذلك، تعرق أو حمى أو رجفان الخ...

(وبغض النظر عن درجة الخوف ستتمكن من تجاوزه عندما تعتاد على الأمر)

ماهي طبيعة هذا الخوف

منطقة الخوف

عندما نخاف من بداية أي شيء، ونشعر بالخوف اتجاه أي مشروع ، أو أي أمر نُقبل على القيام به لأول مرة في حياتنا، دائرة الخوف هذه تقع في منطقة خطيرة جداً وهي كالتالي، التوتر ينتج عن الخوف بشكل طبيعي، لكن الجهاز العصبي لايسمح بحالة التوتر الدائمة، ولتتخلص من هذه الحالة يدفعك دائماً لتحدث نمط سلوكي، وهذا السلوك إما أن يكون إيجابي أو سلبي وفي الحالتين هدفه إخماد التوتر.

 وسنعرف الآن ما هو السلوك الإيجابي والسلبي في التعامل مع التوتر الناتج عن الخوف

- ف|السلوك السلبي| الذي من الممكن أن يحدث نتيجة |التوتر| الذي نتج عن خوف البداية في مشروع جديد، هو عبارة عن قرار العودة للأسفل إلى منطقة تسمى دائرة الأمان، وهي عدم المخاطرة،  واتخاذ القرار بعدم البدء بالمشروع والاستمرار بالعمل في الوظيفة الحالية، والقناعة بالظروف الحالية المعتاد عليها، ومنطقة الأمان هذه تشعرك بالراحة وتنهي حالة التوتر، ولكنها تعتبر نمط سلوكي سلبي في معظم الأحيان، لأنها لا تدفعك للنمو والتطور، ولن تغير من واقعك أو ظرفك الذي تعيش فيه.

-لكن مشاعر الخوف هذه أفضل من مشاعر الأمان، ففي الواقع عندما تتراجع عن قرارك وتُفضل العودة إلى دائرة الأمان، سترضى بما أنت عليه من واقع من دون أن تُحسن أو تطور من نفسك أو عملك أو وضعك المادي.

فالخوف هو الذي يخرجنا من دائرة الاعتياد والأمان ونمط الحياة الذي لا يتغير ولا يتقدم بنا للأمام.

-مجرد شعورك بالخوف يعني أنك خرجت من |دائرة الأمان|، ودخلت منطقة أخرى تسمى |منطقة الخوف|، تحدثنا عن السلوك السلبي ولكن ما هو السلوك الإيجابي في هذه المرحلة؟ 

-بكل بساطة أن تقرر أن تدخل الدائرة الأعلى وهي منطقة التعلم، يجب عليك أن تتخذ قرارك في التعلم، فليس هناك شيء من الممكن أن يقتل مخاوفك إلا التعلم.

ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن

- تحدثنا عن السلوك السلبي والإيجابي للتخلص من المخاوف، وكيف أن هذه المخاوف تتلاشى عند البدء بالتعلم، لأن الإنسان دائماً ما يخاف من الأشياء التي يجهلها، فكل بداية هي طريقك لكسر حواجز الخوف وتجاوزها، وفي هذه الحالة أصبح بينك وبين دائرة الأمان خطوتين فقط. 

ليس هناك أفضل من التعلم لمواجهة سلوك التوتر والخوف

-والتعلم لا يعني النجاح، وإنما الطريق الذي سيقودك لدائرة أوسع والتي تسمى أفق النمو، لأن |التعلم| سيدفعك لسلوك آخر وهو التطبيق، فالفعل هو الذي سيساعدك على النمو. 
-يقول الله تعالى في القرآن الكريم" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون". 
وهنا لا يعني حجم المعرفة والمعلومات وإنما حجم التطبيق والنمو، ولو أن الأمر متعلق فقط بحجم المعرفة، هناك آية قرآنية تقول" كمثل الحمار يحمل أسفاراً"، وهنا تعني الشخص الذي يملك فقط معلومات، ولكنه لم ينميها بالفعل، ولم تنعكس على الواقع. 
- فالخوف قادك للتعلم، والتعلم قادك للنمو والتطبيق، وبذلك يكون الخوف قد أخرجك من دائرة الأمان والتي تعتبر أضعف منطقة في الحياة، فلولا شعور الخوف ماكنا طورنا من ذاتنا ومهاراتنا. 
- لذلك يجب التعامل مع مشاعر الخوف بوعي، والذي سيدفعك للتعلم والمعرفة للتغلب على المشاعر السلبية، والوعي سيساعدك على اتخاذ القرار المناسب الذي يصب في مصلحتك. 

هناك سؤال يخطر على بال الجميع وهو كيفية التعامل مع بداية الطريق

ابدأ من دون أن تفكر، ودع التفكير للحظة فهمك للأمر سواء كان يعود عليك بنتيجة إيجابية أو سلبية، وهناك قاعدة أساسية وهي أنك لن تتخلص من الخوف حتى تفعل أي شيء" تعلم، ممارسة، تطبيق، تجارب"، الإسراع في مرحلة البداية هو الذي يساعد على التعامل مع خوف البداية. 

 اصنع تجربتك الخاصة والتي لن تصنعها إلا إذا بدأت

ابدأ بما لديك من إمكانيات مهما كانت ضئيلة، وستتعلم وستنجح، لأن أي مبررات بشكل إيجابي تطيل أمد البداية تعتبر سلبية، فالبداية دليل على أنك كسرت الخوف، فكل المشاريع الكبيرة في العالم بدأت صغيرة، حتى أن هناك دول عندما تقرأ عن بداية نهضتها وكيف بدأت بإمكانيات صغيرة وكيف أخذت قرار البداية، لكنهم تعلموا وأصبحت الآن دول عظيمة. 
"فالبداية هي القوة وأهم حتى من المعرفة".
لأن المعرفة لابد من أن يصل إليها الإنسان لأنها احتياج، أما البداية فهي قرار وشجاعة، واتخاذ القرار يعتبر قوة كبيرة تسمى قوة النية والعزم، ويعتبر الدين الإسلامي من أكثر الأديان التي تحدثت عن النية فقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى". 
لذلك اعقد العزم على البدء ولا تتقاعس أو تخاف أو تتراجع فالبداية ستكون طريقك للنجاح والاستمرار والتطور، أما الخوف فلن يجعلك تحرك ساكناً ستبقى منغمساً في روتين حياتك الاعتيادي ولن تحقق أي أنجاز. 
لذلك ابدأ ولا تفكر فيما سيحدث بعد، لأن أي أمر ستواجهه سيدفعك للتعلم وإيجاد الحل المناسب.
ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن

حدد أهداف صغيرة في البداية

- عندما تتخذ قرارك ضع |أهداف صغيرة| سهلة التحقيق، لأن الأهداف الكبيرة تدل على توقعات كبيرة والتي هي بطبيعتها مخيفة، ضع أهداف مناسبة لحجم قدراتك وإمكانياتك في البداية، فلتكن أهدافك صغيرة لكنك قادر على تحقيقها، وبذلك ستشعر بالسعادة والنجاح. 
- كل منا لديه حلمه الخاص عندما يبدأ بمشروع المستقبل، ويتمنى له الازدهار والنمو بسرعة، لكن من الخطأ جعل هذا الهدف من البداية، يجب عليك في البداية أن تأسس مشروعك بشكل واضح وسليم وبأهداف قادر على تحقيقها. 

نصيحة للتعامل مع مشاعر الخوف لا تسوف وتؤجل مهامك

مجرد أنك اتخذت قرارك بالبدء ووضعت خطة لمشروعك إياك والتراجع أو التأجيل، لأن التسويف هو الوجه الآخر للخوف، فإذا وقعت في هذا الأمر فسوف تعود للصفر. 
-برمج نفسك على حقيقة أن التعامل مع المهام الحالية أمر إجباري، فالتأجيل هو الذي يعيق إنجاز مشاريعنا ويعزز خوف البداية، فإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية لتنفيذ أهدافك، فستقع دائماً في الفشل، وهناك قانون علمي عن ذلك وهو (كلما زاد تسويفك للمهمة كلما زاد كرهك لها، وكلما زاد كرهك لمهمة كلما زاد احتمال تسويفك لها). 
- والنصيحة الأخيرة التي ستساعدك في القضاء على خوف البداية( اعمل بجهد وليس بذكاء). 
-ابذل الجهد اللازم الذي يحتاجه مشروعك، كن على ثقة تامة بأن كل شخص دخل في إدارة مشاريع جديدة أو تأسيس أي مشروع في حياته، يخبرك بأن قاعدة اعمل بذكاء وليس بجهد قاعدة غير صحيحة على المدى البعيد. 
-اسألوا الناجحين الذين أسسوا مشاريع كبيرة، كم ساعة كانوا يعملون في اليوم في بداية تأسيس مشروعهم، اليوم نحن بحاجة إلى قاعدة اعمل بذكاء وبجهد كبير، وإذا كان من الصعب تحقيق الاثنين معاً فاترك الذكاء واعمل بجهد. 
-مسكين ذلك الشخص الذي حرم النشاط والحيوية وتقاعس عن العمل بجهد من أجل المضي قدماً والنجاح بمشروعه. 
- والنصيحة الأخيرة لا تستسلم أبداً مهما عاكستك الظروف، وعليك أن تثابر فالثمار لا تنمو بسرعة إنما تحتاج الوقت والجهد المناسب، هذه هي طبيعة المشاريع. 
- ولكي تنجح في تحقيق مشروعك أو هدفك عليك أن تتبع هذه النصائح ولا تهمل أو تتجاهل أي منها. 
- واجه مخاوفك. 
- منطقة الخوف أفضل من منطقة الأمان. 
-ابدأ فأن أي شيء يعيقك عن البداية مهما كان إيجابي عليك تجاهله. 
- ضع أهداف محددة وصغيرة على قدر إمكانياتك حتى لا تتعرض للإحباط بسرعة. 
- لا تسوف مهامك، فالتسويف أكبر عدو للإنسان والذي يمنعه من النجاح. 
-اعمل بجهد ولا تخف. 
- لا تستسلم. 
عليك أن تأخذ بهذه النصائح للتغلب على خوفك وتحقق النجاح في أهدافك المستقبلية. 
بقلمي: تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/28/2021 04:08:00 م

 العلاقة الإيجابية عمود التربية الأقوى والأهم  

العلاقة الإيجابية عمود التربية الأقوى والأهم
العلاقة الإيجابية عمود التربية الأقوى والأهم  


ممارسة التربية بصفة عامة تقوم على أربع أسس : 

  1.  تعزيز السلوك الإيجابي 
  2.  تعديل السلوك السلبي 
  3.  بناء العلاقة الإيجابية 
  4.  بناء الثقة المتبادلة بيننا وبين من نربيهم ونرعاهم 

طفل يحمل صفات إيجابية بالفطرة ماذا علينا أن نفعل ؟ 

نعزز السلوك الإيجابي

  •  بالمدح 
  • الثناء
  • التعبير الإيجابي 
  • بالفخر 
  • عناق الطفل 

كل الأساليب التي تعزز السلوك الإيجابي لأنه مرتبط برفع المعنويات والإعتزاز حتى يصبح هذا السلوك وجداني عند الطفل 

ولكن هل ينتظر الأب أن يفعل شيء ابنه.. أي يبادر في هذا التعزيز الإيجابي؟؟ 

عندما يرى السلوك الإيجابي ..

وهذه المبادرة تكون بثلاث أشياء 

  1.  تشجيع الطفل حتى يعمل ويبادر 
  2.  امدح السلوك الحسن الذي قام به 
  3.  امدح المحاولة وإن فشلت 

لو مدحت الطفل من غير أن يفعل شيء فهذا افتخار واعتزاز والتعبير عن العاطفة 

كأن تقول أنا فخور بك لذاتك وهذا جزء مهم من أساليب التربية ..

إذا قام الطفل بسلوك سلبي من الطبيعي جداً أن يحدث ذلك ، كرؤية تربوية الإنسان تحركه الغرائز والقيم فأحياناً الغرائز تقوى .. لذا نعدل السلوك وهذا مايسمى بتعديل السلوك السلبي

 بمعنى كيف تبعد ابنك عن السلوكيات السلبية ؟

 ليس بالضرب وليس بالعقاب والمحاكمة فالمربي ليس قاضياً ولا محاسباً مهمة المربي تكمن في تعديل السلوك عن طريق الإصلاح والدعاء للابن وحواره ومناقشته .

يجب أن يكون بينك وبين أبنائك ثقة متبادلة بعيدة عن الشك والتجسس وغيرها من الأمور

 لا توعد الطفل بشيء وتكذب عليه لأن ذلك يهدم الثقة.

بناء العلاقة أيضاً أمر في غاية الأهمية أن تكون هناك علاقة إيجابية بينك وبين أبنائك وهذه العلاقة منهج قرآني ورؤية قرآنية وينطبق هذا المنهج على الجميع ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك

أي يتركوك ولن يجتمعوا حولك

 كيف يجتمعوا حولك ؟ 

بالرحمة والرأفة والعلاقة الإيجابية فهي عمود التربية لا تتفعكم كل أسس التربية إذا حدث خلل في هذا العمود .

العلاقة الإيجابية تعين التربية على تحقق المسؤولية و الرعاية فعندما لا تكون العلاقة لو أراد الأبن أن يحمي ابنه قد لا يطيعه الطفل وقد يتمرد فالعلاقة الإيجابية تدخل بكل مجالات التربية حتى القدوة أيضاً كجزء من التربية مرتبطة بالعلاقة الإيجابية 

كيف يكون الأب قدوة حسنة لأبنائه؟ 

من الأخطاء الشائعة التي لا ينتبه إليها الناس لأنهم ينظرون إلى القدوة بمعنى أن تكون شخصاً صالحاً فسيكون أبنائك قدوة لك وهذا يفسر بعض الظواهر التي نراها أن يكون الأب صالحاً وأبنائه على غير صلاحه فبعض الناس تحكم أن هذا الطفل أخلاقه ليست كأبيه أو ليس كأهله 

ولو كان الأب صالحاً فلينفع ابنه أولاً،هذا الكلام لا يصح لأن الأب رجل صالح وقد يكون داعية يعلم الناس الصلاح ولكنه لا يعرف كيف يربي أبنائه ،

هو صالح ولكنه ليس قدوة ولم يتعلم التربية فالتربية لا تدرس كأصول في الجامعات ولكن لا نستطيع اتهام الأب لأنه رجل صالح ولكنه من صلاحه وحرصه وخوفه دمر العلاقة بينه وبين أبنائه ،

لذلك ليس من الضروري أن يكون الأب صالحاً  ليقتضي به أبنائه 

 القدوة خطوات ثلاث: 

١-أن تنال إعجاب أبنائك بك

 ولا يعجب بك أبنائك إلا إذا كانت علاقتك إيجابية وتكون علاقتك تتسم بالخير الذي تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم ...خيركم لأهله) بالمصطلح الحديث أن تكون علاقتك مع أبنائك راقية  ومتحضرة وفيها الرأفة والحلم والحكمة فيعجب بك أبنائك فإذا أعجب بك أبنائك أحبوك.

٢-الحب

 الحب الفطري قيمته محدودة فالحب الذي يسبقه الإعجاب يتبعه التقليد والإتباع والقدوة فإذا الطفل  أعجب بك ..أحبك فاتبعك وقلدك فهذا هو الإقتداء ،فإذا أعجب ابنك بشخص معين وأصبح يقلده وهذا لا يشبه قيمك ومبادئك فماذا عليك أن تفعل؟  إذامنعته من الاقتداء بهذا الشخص لجأ إلى أسلوب آخر  وإذا اتخذت معه العنف تمسك بإعجابه وحبه لهذا الشخص أكثر لذلك دورك أن تجد لابنك قدوة أخرى إما بك أو بشخص تراه أنت مناسبا".

٣- الإقتداء 

  1.  إذا تحقق الإعجاب فالحب تحقق بالتالي الإقتداء بك .
  2. ما هي الأشياء التي تدمر علاقتك مع ابنك؟ 
  3. كثرة النقد 
  4. كثرة اللوم
  5. كثرة النصح 
  6. كثرة التوجيه 
  7. المبالغة في الوعظ 
  8. إهمال الأبناء 
  9. العنف والتسلط
  10. الضرب والصراخ
  11. السخرية والمقارنات 
  12. عدم الإنصات

وهذا كله يضعف الشخصية وتجعلها هشة وهي أيضاً تدمر العلاقة كممارسة الوالدين لتربية أبنائهم ،ومن تدمرت علاقته بأبنائه ،فأبنائه سيتمردون عليه إما بشكل صريح أو مواربةً.

هناك ممارسات نفعلها يومياً مثل:

  •  الحوار مع الأبناء كأصدقاء ليس حوار نصائح بل نتكلم معهم بقضايا لا تهمهم ولا تهمنا لتكن تهم الكون أو العالم ..قضايا عامة نبتعد عن الكلام الذي يخصه عن ثيابه أو غرفته .
  • الإنصات للطفل فلتدعه يتكلم دون نصح أو توجيه فلتنصت له فقط فأبنائنا يكبرون وتكبر علاقتنا معهم بإنصاتنا لهم فالبعض يعتقد أن كثرة الكلام تربي الأبناء ولكن كثرة الكلام تجعل أبنائنا يتمردون وينغلقون علينا فأنصت إليهم في الصغر ينصتون لك في الكبر .
  • امدح أبنائك بشكل يومي والثناء عليه وهذا يدخل في تعديل السلوك ليصبح إيجابي.
  • افتخر بهم وافتخر بوجودهم في حياتك وافتخر بذاتهم والأهم من ذلك أن نشعر أبنائنا أن وجودهم في حياتنا متعة ونعمة وهبة وهدية  من الله وليست مسؤولية ترهق كاهلنا ويجب أن يصل هذا الشعور لهم حتى وإن كنت مرهق وعائد من العمل متعب وتدخل بيتك فعانقهم تنسى أنت تعبك وهم يشعرون بأنك تحب وجودهم في حياتك و أنهم مصدر سعادتك وكل ذلك يعزز العلاقة الإيجابية مع أبنائك.


بقلم نور العصيري 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/28/2021 03:26:00 ص

مهارات توكيد الذات


مهارات توكيد الذات
مهارات توكيد الذات



هل تواجه صعوبات في رفض الطلبات التي يطلبها الآخرين منك؟

هل تخجل من سؤال الذي يدربك عن أي شيء لم تستطع فهمه؟

هل لديك مشكلة في التعبير عن رأيك والمطالبة بحقوقك؟


إن كانت إجابتك نعم في هذه الأسئلة فأنت عليك أن تتعلم مهارة توكيد الذات.

مهارة توكيد الذات

غالبا البشر في توكيد ذاتها تقسم لثلاث فئات منها من يؤكد ذاته بسلوك توكيدي، ومنها بسلوك سلبي، والبعض بسلوك عدواني.

السلوك التوكيدي:

هذا السلوك ينجم عن التمسك بالحقوق المشروعة والتعبير عن الأفكار بطرق مناسبة لا تقلل من مشاعر أحد أو من قيمة أفكارهم وأفعالهم.

السلوك التوكيدي يتطلب توازن ناجم عن احترامك لنفسك يتضمن تعبيرك عن احتياجاتك وحقوقك.

وأيضا احترامك للآخرين فلا تفرض رأيك أو تقلل من شأن أحد أو من معتقداته.

- إذا كان احترامك للآخرين أكثر من احترامك لنفسك سيكون هذا السلوك سلبي وإن كان احترامك لنفسك أكثر من احترامك للآخرين يصبح سلوك عدواني.


السلوك السلبي:

هو عدم احترام الشخص لذاته وفشله عن التعبير عن نفسه ومشاعره وأفكاره.

فالرسالة التي يفهمها الآخر استغلوني إذا شئتم فأنا لا أمانع.

فيكون تركيز هذا الشخص على سعادة الآخرين ومحاولة تجنب أي صراع يمكن حدوثه.

وغالبا ينتج عن:

١- خطأ بين توكيد الذات والعدوان على الآخرين فيرى أن التعبير عن أبسط حقوقه اندفاعات خطيرة عليه أن يسيطر عليها.

٢- فهم الحقوق الشخصية بشكل خاطئ فلا يعرف حقوقه بشكل سليم فيظن أن تعبيره عن |الألم| و|الحزن| و|المشاعر السلبية| حق غير مشروع.

غالبا تنشأ هذه المشاعر بعد التعرض لمواقف سيئة قديمة ولكن ما زالوا يعانون من تأثيرها


|السلوك العدواني|:


هذا يتضمن الدفاع عن الحقوق والمعتقدات ولكن بطريقة غير مناسبة أو عدوانية قد تتضمن الاعتداء على الآخرين مثلا عند رؤية رجل يبكي يشبهه أحدهم بالأطفال وأن البكاء يقلل من رجولته

وهنا نرى عدم احترام لمشاعر الشخص ويكون صاحب هذا السلوك يريد أن يبرز سيطرته ويحاول الفوز في كل المواقف ولو على حساب خسارة الآخرين أو جرح مشاعرهم.


أما السلوك التوكيدي والتقنيات التي يجب اتباعها:

١- في حال طُلب منك عمل ما وأنت لا تريد القيام به أرفض بصورة صريحة غير عدوانية ولا تحاول التبرير فأنت لست مضطر لتبرر الرفض قل لا أستطيع وإذا تم الإصرار عليك كرر بنفس العبارة لا أستطيع لدي التزامات.

٢- عدم الاسترسال في تفسير أي موقف تقوم به لأن ذلك قد يؤدي إلى جدال فحاول تجنبه وتذكر أن التفسير مهم أحيانا ولكن الاسترسال به قد ينقلب عليك.

٣- حاول أن تطلب بصورة إيجابية وتظهر فيها بمظهر إيجابي مثلا إذا طلبت من صديقك مرافقتك لمكان ما أخبره أن وجوده معك سيسعدك جدا.

٤- عبر عن نفسك وعن متطلباتك بصورة صريحة وبأقل عدد ممكن من الكلمات ولا تلجأ إلى اللف والدوران.

٥- بالطبع اعترف عند ارتكابك لأي خطأ هذا سيعزز من ثقتك بنفسك ومن ثقة الآخرين بك.


هل هناك تقنيات أخرى بنظرك لتوكيد الذات؟

بقلمي دنيا عبد الله✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/28/2021 12:11:00 م

عامل ابنك كما تحب أن تعامل 

عامل ابنك كما تحب أن تعامل
عامل ابنك كما تحب أن تعامل


 خطوات بناء القبول لدى الأبناء :

  1.  امنح طفلك الاستقلالية 
  2.  اعترف بالطفل بوصفه فردا" مستقلا" 
  3.  امدح إنجازات الطفل 
  4. التعبير عن المحبة 
  5.  الاستمتاع بتربية ابنك 
  6. تقبل اقتراحات من أبنائك 
  7.  تقبل صداقة ابنك
  8. شجع ابنك ولاتحطبه 
  9.  تعلم فن الإصغاء 
  10. عامل ابنك كما تحب أن تعامل

-كم يرتاح الشخص الكبير لسماعه كلمات شكر وتقدير ومجاملات الحديث مثل: 

  • لو سمحت 
  •  عفواً 
  •  شكراً
  •  أقدر عملك 
  •  هذا رائع ..إلخ

 ما أجمل أن يتعلم أيضاً الأباء أن يحاوروا أبنائهم بمثل هذه العبارات الجميلة . لو أستخدم هذا التعبير سنجعل منهم بحق أبناء إيجابيين وسنكون نحن بحق أباء إيجابيين 

سوف ينشأ أبناء أكثر إيجابية وذلك لأن الأطفال أكثر حاجة من الكبار لمعاملة الود ولطف الخطاب ، أفضل طرق للتعبير عن القبول لدى الأبناء وتعليمهم كيفية احترام الآخرين 

لذلك من خلال هذه الخطوات نسعى إلى إشباع حاجة القبول لدى الأبناء .

بعض السلوكيات التي نريدها من أبنائنا وبعضها نريد منهم أن يبتعدوا عنها لذا أفضل طريق لبناء السلوك الإيجابي المر أبحث عن هذا السلوك وأبحث عن دافعه . غوب لدينا أن

هل هذا السلوك الجيد سيلتزم به ابني ويجعله من عاداته اليومية لأنه يشبع عنده حاجة معينة؟  

مثل : الحاجة إلى المحبة 

إذا كانت الإجابة نعم.... إذاً أطلب هذا السلوك وأنا أركز على الحب الذي يربطني بطفلي .. 

 من خلال إشباع الحاجات النفسية عند الطفل المحبة ، الاعتبار ، القبول ، الطمأنينة ، 

كل هذه حاجات نفسية تعد مولدات للسلوك الإيجابي وأيضاً مولدات للسلوك السلبي لأن النقص بها يولد سلوكاً سلبياً إذاً كيف أتعامل مع السلوكيات ؟ نعدل السلوك بإشباع الحاجات النفسية والتي يعد النقص فيها هو المولد الحقيقي لهذا السلوك . لو رأيت ابنك يعاني من تأتأة ، أو عناد ، عدوانية ، لا يسمع الكلام ، كثير الحركة يزعجك ...إلى غير ذلك 

كل هذه السلوكيات ليست عبارة عن أمراض وإنما عبارة عن رسائل خفية مشفرة يبعث بها الابن ليقول لك لدي حاجة غير مشبعة

لو أشبعت هذه الحاجة التي تنقص عند الطفل فإن السلوك السلبي يزول بشكل تلقائي

 لذلك أيها المربي/ المربية 

كل سلوك لا يعجبك في ابنك عالجه بالحاجات النفسية

 ولا تنسى أن تبتعد عن الأساليب السلبية التي منها :

  •  كثرة الصراخ ،
  •  الابتعاد عن النقد ،
  •  السخرية ،
  •  الاستهزاء ، 
  •  اللوم ،
  •  المقارنة ،
  •  ابتعد أيضا" عن التعميم

 كأن يفشل ابنك في سلوك ما أرجوك لا تقل له أنه إنسان فاشل فإنه سيقتنع أنه فاشل في كل شيء

 وهذه كلها أساليب لا تنفع في الجانب التربوي والبديل عن هذا كله الحوار خصص له وقتاً معيناً عشرين دقيقة يومياً حاور ابنك وانصت له ودعه يختار ويبدي رأيه ويعطيك اختيارات واقتراحات هذه كلها من أساليب التربية الإيجابية .

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/13/2022 03:22:00 م
كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده - تصميم الصورة وفاء المؤذن
 كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 
إن |الانضباط الذاتي| هو أن تلتزم في الأشياء التي قلت أنك ستنفذها، أن تلتزم في تنفيذ المهام والأهداف التي وضعتها على نفسك لأن فيها مصلحة لنفسك، من غير أن تجري وراء المشتتات من دون التوقف أو الانسحاب من تنفيذ هذه المهمة، معظم الناس يفشلوا في تعزيز الانضباط الذاتي لديهم لأنهم يفعلوا هذا الشيء بطريقة خاطئة، والجميل في هذا الأمر أن هناك طريقة سهلة وبسيطة تتكون من جزأين وهذه الطريقة يستطيع أي شخص أن يطبقها كي يقوي عضلة الانضباط الذاتي، ويرفع لديه الإنجاز والإنتاجية في نفس الوقت تابع معنا في هذا المقال...

ما هي أضرار عدم الانضباط الذاتي

إن عدم الانضباط الذاتي خطير جداً ويدمر العقل، عندما تدرس من أجل اختبار في جامعة أو عندما تبدأ العمل على مشروع في عملك، بعد قليل تجد نفسك بدأت تشعر في الملل وتتوقف عن فعل هذا الشيء وتتصفح السوشيال ميديا وهذا الأمر يتكرر معك بشكل مستمر، تبقى تتصفح بين الفيسبوك وانستغرام وغيره، أو أي منصة أخرى وترد على الرسائل وهذا شيء خطير جداً على عقلك وأنت غير واعي لمخاطره الكثيرة، والمشكلة التي تحصل أنك تعلّم عقلك وتدربه على عدم الإنجاز وعلى عدم الانضباط وكأنك تكافئ نفسك على عدم الإنجاز.

إلى ماذا تحتاج عند الدراسة والعمل

 إن الدراسة والعمل هي أنشطة تحتاج |تركيز| كبير تحتاج جهد كبير فإذا أنت توقفت عن العمل أو الدراسة وبدأت تقلّب في الجوال وتتصفحه، وبتلك الطريقة أنت تدرب عقلك على إخراج أعذار منطقية ووهمية كي يتوقف عن الدراسة، ومن ثم تكافئه في بعض الدوبامين الذي يشعرك في المتعة والسعادة من تصفح الجوال، وهذه السعادة هي سعادة وهمية فقط وغير واقعية، وأنت تدرّب عقلك على أن يصبح غير منضبط غير ملتزم في مهامه وإنجازاته، وبالتالي يتعوّد على عدم الإنجاز والتنفيذ وهذا الأمر خطير جداً على عقلك...

كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده - تصميم الصورة وفاء المؤذن
 كيف تجعل دماغك يفعل أي شيء تريده
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 

كيف تدرّب نفسك على إنجاز مهامك والالتزام فيها

١- التوقف عن تعزيز هذا السلوك المدمر: 

ببساطة عليك أن تعمل عهد مع نفسك مجرد أن تبدأ في عمل معين أن لا تتركه مثلما كنت تفعل في السابق بسبب عدم انضباط عضلة |الالتزام الذاتي| لديك، تقطع عهد على نفسك أنك مجرد أن تترك أي شيء مهم بالنسبة لك هناك خمسة دقائق ممنوع أن تمسك فيها الجوال، ببساطة اقطع عهد على ذاتك أن تترك الجوال اعمل أي شيء تريده ما عدا مسك الجوال بعد التوقف عن المهمة التي كنت تقوم فيها.

ما هي الفائدة من الطريقة السابقة

هذه الطريقة نحن نوقف عجلة تعزيز |السلوك السلبي|، وبالتالي لا يربط بين ترك السلوك المهم وبين المتعة في الجوال، إنما يترك مسافة بينهم وبالتالي لا يتعود العقل على المكافأة السلبية وهذا الأمر يعني أن تفعل ما تريد سواء التأمل في السماء أو النظر إلى الجدران اعمل أي شيء مقابل عدم إمساك الجوال، وستجد أنك في بعض الأحيان تعيد تقييم قراراتك وبترك الدراسة أو عملك ستصبح أنت الرابح لأنك لن تكافئ نفسك فيما هو سلبي إنما ستفكر في كل أمر إيجابي.

٢- قبل التوقف عن فعل أي مهمة سواء مشروع أو عمل أو دراسة أجبر نفسك على الاستمرار قليلاً:

مع مرور الوقت تبدأ عضلة الانضباط الذاتي أن تتعزز لديك، وهنا تأتي قوة هذه الخطوة عندما تتوقف عن فعل أي شيء مهم بالنسبة لك وعقلك يكره فعله أجبر نفسك على الاستمرار لمدة خمس دقائق إضافية فقط وهذا الأمر مهم جداً لمصلحتك، قل لعقلك أنك ستنسحب من هذه المهمة لكن فقط خمس دقائق إضافية سأستمر، بهذه الطريقة أنت تدرب عقلك بشكل إيجابي على زيادة التحمل وتعزيز الانضباط الذاتي لديه، ومع مرور الوقت ستجد نفسك لن تجري وراء المتعة اللحظية ولن تترك المهمات الصعبة وتجري وتنساق وراء المشتتات، وسيصبح لديك تركيز أكبر وإنجاز أكبر وهذا هو المهم الإنجاز في حياتك.

ما هو السر في نجاح القاعدة السابقة

السر في نجاح تلك القاعدة هي التدريب عليها بشكل يومي، في البداية قد تكون صعبة ولكن مع التدريب والممارسة ستنصدم من ذاتك ومن النتائج الرائعة التي ستحققها من مجرد فكرة بسيطة قمت بها، وفي هذه الطريقة تكون دربت عقلك بحيلة بسيطة جداً تخدع العقل ولصالحك وبشكل إيجابي.

ودمتم بخير.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/27/2021 06:54:00 م

 أصول التربية ضمن خطوتين 

أصول التربية ضمن خطوتين
أصول التربية ضمن خطوتين 

كانتا تشربا قهوة الصباح ليان مع جارتها سهام

 -قالت ليان لسهام : أرجوكي يا جارتي هل تعيريني كتاب عن التربية لأني أريد أن أبدأ بتربية ابني 

-فاستغربت سهام وقالت لها: ولكن ابنك الآن بلغ الخامسة من عمره .. 

-قالت ليان: أجل ووضعته في الحضانة وسأبدأ تربيته إن شاء الله تربية إيجابية 

-فردت عليها : أخشى أنك تأخرت لأني كما أعلم أن التربية تبدأ منذ الولادة .. ابنك في الخامسة وأنت الآن تقولي أنك ستبدأي بالتربية !!! على كل حال اجلسي وسأخبرك عن بعض الكتب .. أرجوكي لا تتأخري في الطفل القادم بتربيته..

-قالت لها : حسنا" إن شاءالله. 

سنتحدث في هذا المقال عن أصول التربية

أولا" هل تأخرت ليان في تربيتها ؟ 

قد تكون تأخرت في جوانب ولكن ما زال بإمكانها أن تعوض وتتدارك مافاتها 

وماقالته سهام فعلا" أن التربية تبدأ من الدقيقة الأولى من ميلاد الطفل 

الخطوة الأولى في أصول التربية : 

الرعاية والمسؤولية فالرعاية حماية أي نحمي أبنائنا بكل ما يضر بهم في صحتهم في عقلهم ومالهم ..إلخ 

المسؤولية هي الإصلاح والتنمية وتعزيز السلوك الإيجابي وتعزيز الصفات الإيجابية وتعزيز قوة الشخصية لديهم وهذه لها أساليب وطرق وتحتاج إلى تفاصيل كبيرة جدا" 

((إن الله سائل كل راع عما استرعاه, حفظ أم ضيع؟ حتى يُسأل الرجل عن أهل بيته))

أخرجه النسائي في الصحيح, وابن حبان في صحيحه

قال د /  النابلس  فى تعقيبه على هذا الحديث : 

الإنسان مسؤول, معنى مسؤول:

 أُعطي حرية الاختيار, وسُخرت له السموات

 والأرض, أُعطي سؤله؛ لكنه سيحاسب على كل أعماله, وحركاته, وسكناته حساباً دقيقاً.

 الإنسان –أحياناً- يترنم, ويقول: 

فلان مـسؤول كبير, وكأنه بهذا الكلام يمدحه, 

وغاب عنه معنى الكلام, مسؤول كبير؛ 

أي أنه سيُسأل عن كل تصرفاته,

 وعن كل مواقفه, وعن كل حركاته وسكناته.

فحينما قال عمر: والله لو تعثرت بغلة في العراق, لحاسبني الله عنها. 

 كان واقعياً في هذه المسؤولية.

(فإن الله سائل كل راع عما استرعاه)

 كلما ارتقى إيمانك, تشعر بهذه المسؤولية

معززات العلاقة الإيجابية 

  • حوار الصداقة 
  • الإنصات من غير نصح 
  • المدح
  •  الإفتخار 

النبي صل الله عليه وسلم يتكلم في حديث ( أكمل المؤمنين إيمانا" أحسنهم خلقا" وخيركم خير لأهله )

وهذا الخير هو أصل من أصول التربية فقد نجد بعض الأشخاص قمة في الدين والأدب والمراعاة كل ذلك مع الآخرين أما في منزله لا يحقق ذلك أبدا " لذلك محاسن الخلق تبدأ ب خيركم خير لأهله 

الخطوة الثانية في أصول التربية : 

بناء العلاقة الإيجابية ( خيركم خيركم لأهله ) 

ممارسة التربية بصفة عامة تقوم على أربع أسس : 

  1.  تعزيز السلوك الإيجابي 
  2.  تعديل السلوك السلبي 
  3.  بناء العلاقة الإيجابية 
  4. بناء الثقة المتبادلة بيننا وبين من نربيهم ونرعاهم
بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/24/2021 10:07:00 م

 هل تستطيع الفصل بين ابنك وسلوكه؟ 

هل تستطيع الفصل بين ابنك وسلوكه؟
هل تستطيع الفصل بين ابنك وسلوكه؟ 


أي مربي يريد أن يتعلم التربية يجب أن يتعلم أربع صفات:

  •  الرأفة 
  • الرحمة
  • الحلم
  • الحكمة

كيف نطبق هذه الصفات بحياة أبنائنا؟

بالاحترام .....

ماهو الاحترام؟ 

هو أن نتقبل الآخر كما معظم  الأهالي يرغبون أن يروا أبنهم لين ،يقول حاضر على كل الأمور،لا يكسر ،لا يسبب الفوضى

للأسف لن تجدوا هذا الطفل في حياتكم .. بل ستجدوه  طفلا" يزعجكم ....ما الحل؟؟

ليس الحل أن يتغير أبنائكم كما تريدون بل هو أن تتقبل طفلك كما هو بكثرة حركته أو كثرة سؤاله أو بفوضيته فهذا هو طفلكم يجب أن تتقبلوه  كما هو.

وكي تتقبل طفلك كما هو تحتاج إلى شيئ آخر هو أن تفصل بين السلوك وبين الطفل .


 من منكم يحب أطفاله؟ وأطفاله عندهم سلوك غير مقبول ؟ 

من المؤكد أن  جميعنا لدينا أطفال نحبهم وأحيانا تكون سلوكياتهم غير مقبولة

 إذا طفلكم قام بسلوك سلبي أنتم تكرهون السلوك أم تكرهون الطفل؟

 بالتأكيد نكره السلوك

مثال على ذلك: إذا اشترى أحدكم  شيئاً ثميناً وغالياً وجاء طفلك وكسره هل ستكره طفلك أم ستكره سلوكه؟

هل سيكون موقفك منه أخذه وحضنه وتقول له أنا أحبك لكني انزعجت منك لأنك  كسرتها؟ أم ستنزعج وتصرخ عليه ؟

وهنا يكون الفصل بين السلوك والطفل ذاته

 لذلك يجب علينا أن نتعلم الفصل حتى وإن صعب علينا ذلك والفصل تجدون له مبادئ ومرتكزات ..

كيف يعرف طفلك أنك تحترمه؟

عندما تجعله مختلف عن سلوكه فطفلك ليس كسلوكه فإذا وجهت له اللوم والصراخ والنقد فكأنك تقول لطفلك أنت وسلوكك واحد وأنا لا أحترمك أي لم أتقبلك كما أنت

ولذلك عندما لا نحترم الطفل سيتوجه للسلوك السلبي.. 

وسيعتقد أن السلوك جزء من ذاته ولكن عندما أفصل بين الطفل وسلوكه و لا نوجه النقد والصراخ عليه هنا سيكون طفلك إيجابي  وستحرك عنده أعظم صفة وهي صفة الحياء 

سيقول في نفسه أنه كسر شيئا" ثمينا" ولم يوبخ أو يعاقب وستتحرك عنده صفة الحياء... ولو واجهناه بالعنف سيواجهك بالتمرد أو بطرق أخرى من العناد لذلك يجب احترامه وعدم تعنيفه ويجب أن تحترمه كما يحب هو 

 فعامله كما يحب هو أن يعامل ...

هو طفل فمن الصعب أن تجده جالساَ أكثر من ثلاث دقائق فهو يريد أن يلعب، يتحرك، يركض 

فالطفل مختلف عنك أنت ..معظم الأهل يعتقدون أن طفلهم إنسان مثلهم ولكن صغير الحجم وهذا خطأ فهذا طفل ويتصرف بسلوكيات طفل فهو يصرخ ويركض في أي مكان لأنه طفل لذلك يجب مراعاته واحترامه ومعاملته معاملة خاصة له 

وأن تلقبوه بلقب يليق به... فبعض الدول العربية مثل المغرب تلقب الطفل بالدري أي الدرر وهذا شيئ جميل وبعضهم يلقبهم بالصغار وبعضهم بالجاهل 

هل تلاحظون الفرق بين الألقاب  ؟؟

 بين الجاهل والدري أيهما أجمل؟ لذلك احترموه حتى باللقب .

بلقم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/07/2021 09:47:00 م

 ما هو مصدر الأفكار السلبيّة وكيف يمكن التخلّص منها

 

ما هو مصدر الأفكار السلبية وكيف يمكن التخلص منها
ما هو مصدر الأفكار السلبيّة وكيف يمكن التخلّص منها

ماهو مصدر الأفكار السلبيّة..؟

هل فكرت يوماً من أين تأتي الأفكار السلبيّة؟

هل تشعر أن أفكارك يطغى عليها الجانب السلبي أكثر من الإيجابي؟

  • أظن أن إجابتك ستكون "لا"
  • حيث أن لا أحد منا يعرف نفسه جيداً، و لا أحد ينظر إلى أفكاره على أنها قد تكون سلبيّة، لأن هذه الأفكار ربما تكون معتقدات، و لكن في الحقيقة إن معظم الأفكار التي نفكر بها خلال اليوم هي أفكارٌ سلبية.
  •  و سوف نُعرّفُ في هذا المقال الأفكار السلبيّة حتى ندرك تماماً ما هي و من ثم نقترح حلولاً لتحويلها إلى أفكارٍ و معتقدات إيجابيّة.


تتنوّع أفكار الإنسان بين السلبي و الإيجابي :

  • و قد أثبتت الدراسات أن دماغ الإنسان يفكر بحوالي ستون ألف فكرة يوميّاً، و تتراوح هذه الأفكار بين السلبي و الإيجابي، و لكن الأفكار السلبيّة تطغى على ذهنه بنسبة أكبر مما تجعل حياته متشائمة و مليئة بالقلق و التوتر.

 ما هي الأفكار السلبيّة؟

  • جميعنا نعلم أن الأفكار السلبيّة لا تخلق مع الشخص و أنّما تنتج من البيئة المحيطة بنا. فربما قد تكون مجموعة من المشاعر المليئة بالشر الموجود داخل كل منا، و ربما قد يظهر هذا الشر على هيئة أفكار و سلوكيات و معتقدات سلبية.
  • لذا، فأن الأفكار السلبيّة هي عبارة عن أفكار تشاؤميّة تجاه الأشياء أو الأشخاص. و أن هذه الأفكار لا تأتي بالفطرة بل نكتسبها ممن حولنا، لأن جميع الناس خلقوا و هم يحملون الخير داخلهن، و لكن الظروف المحيطة بهم و العادات و التقاليد لبيئتهم جعلت الشر و التفكير السلبي يطغى على الفطرة الخير الموجودة داخلهم.

▪ ︎و هناك أيضاً عدة أسباب تدفعك إلى التفكير السلبي و نظرة المتشائمة للحياة :

  •  و من هذه الأسباب " الملل" حيث أن الملل و الفراغ الداخلي هو أحد الاسباب الرئيسة لتوليد الأفكار السلبية. لذا، إذا كان لديك الكثير من الوقت حاول أن تسعى إلى استغلاله في فعل شيء مفيد، لأن الأفكار السلبية ربما تتحول إلى أفعال قد تؤذينا.
  • و نصيحتي لك تجنب الشعور بالملل، و إملأ الفراغ الموجود في يومك بتعلم أو عمل شيء مفيد.

▪ ︎ و من الأسباب الآخرى التي تنتج عنها الأفكار السلبيّة

  •  " عدم الصدق"  فهناك بعض الدراسات التي أجريت في أحد الجامعات الأمريكية أثبتت وجود رابط وثيق بين الكذب و الشر، فأن الكذب قد يولد لدينا أفكار سيئة. بينما التصالح مع النفس يجعل منك شخصاً جيداً محباً للخير، و الصدق يزيد من أفكارك الإيجابية و يبعث شعور الراحة في داخلك.
  • ▪︎و السبب الثالث للمصدر الأفكار السلبيّة هو " دائرة المقربين" يجب أن تكون منتبهاً للأشخاص الموجودين من حولك، لأن الإنسان يتصف بالسلوك الأشخاص المحيطين به سواءً كانت هذا السلوك صحيح أم خاطئ. لذا، إذا كنا نرغب في ترويض الأفكار لدينا و جعلها أفكاراً إيجابيّة يجب أن نختار الأشخاص المقربين لنا بعناية.
  • و مع إنتشار الأفكار و المعتقدات السلبيّة نتبجة الظروف التي نعيش بها، ركز علماء النفس و التنمية البشرية على ضرورة التخلص من الأفكار السلبية و تحويلها إلى أفكار إيجابية لننعم بحياة متوازنة مليئة بالخير و الراحة.

كيف نصبح أشخاصاً إيجابين ؟

لكي تصبح شخصاً إيجابياً يجب عليك؛

  1.  أن تثق بنفسك و بقدراتك الشخصية و مواهبك و أحلامك و طموحاتك.
  2.  أن تتصدى لأفكارك السلبية بالأفكار الإيجابية
  3.  أن تعيش حياة متوازنة مليئة بالعمل الجيد و أن تبتعد عن الملل و القلق و الاكتئاب.
  4. صاحب الأشخاص الإيجابيين و الناجحين في الحياة.
  5.  الثبات على الإيجابيّة و السعي من أجل بناء شخصية قوية مفعمة بالإيجابيّة.

شاركنا أنت أيضاً ببعض النصائح الفعّالة التي تساعدنا على التخلّص من الأفكار السلبيّة و خلق حياة إيجابيّة.

إيمان الأغبر ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/01/2021 08:16:00 ص

 هل أعاقب طفلي؟ وهل ذلك يؤثر على نفسيته؟

هل أعاقب طفلي؟ وهل ذلك يؤثر على نفسيته؟
هل أعاقب طفلي؟ وهل ذلك يؤثر على نفسيته؟

هل عقاب الطفل يؤثر على نفسيته ؟ 

بعد بحث طويل يمكن الإجابة على هذا السؤال بأن العقاب ضروري ولكن بشروط لذلك سمي بالعقاب الصحي الذي  يساعد الطفل بتعديل السلوك دون ترك آثره السلبي على نفسيته .

 الأمور الأساسية قبل تطبيق الشروط  : 

١ - من الضروري معرفة أن العقاب  هو حل موجود وقت الحاجة وليس طوال الوقت.

٢- يجب أن نكون الأهل القدوة  والشيء الممنوع على أطفالنا ممنوع أيضا" على أنفسنا.

٣- أسلوب التعزيز أسلوب قوي جدا" في تغيير سلوك الأطفال  ممكن أن يختصر استخدام العقاب الصحي .

مثال : طفلك يصرخ كثيرا" وقد مضى على عدم صراخه ربع ساعة هنا استخدمي التعزيز ( رأيت كيف كنت هادئ اليوم وصوتك هادئ كم أنت رائع باستخدام صوتك أتوقع أنك تستطيع أن تتحكم بطبقة صوتك فترة أطول دون صراخ ) ثم أخبره والد الطفل مع نظرات إعجاب وفخر .

٤- تغيير الموضوع الكثير من الأطفال يزداد سلوكهم السيء إذا وجهنا الطلب بشكل مباشر، وبالتالي يخف السلوك السيء إذا قمنا تغيير الموضوع.

مثال: علي لا تصرخ .. هنا وجهنا الأمر بشكل مباشر وبالتأكيد علي لن يستجيب ..بينما لو طلبنا من علي خلال الصراخ هل تعلم أين وضعت نظارتي الطبية أرجوك ساعدني للعثور عليها .. هنا سيغير تركيز طفلك من السلوك السيء ويتم توجيهه بطريقة سلسلة للسلوك الإيجابي .

٥- أسلوب التعامل مع الطفل من شأنه أن يكون باحترام بعيدا" عن الصراخ أو الاستهتار بمدى فهمه ومشاعره من الضروري احترامه والاعتماد عليه بأشياء معينة حسب عمره نشعره بأننا نثق به نعزز ونمدح وندعم دعونا نتخيل أنه كبير ونتعامل معه مع نظرة إعجاب سيصله هذا الشعور ويكون الدافع الأساسي للسلوك الجيد والثقة بالنفس .

شروط العقاب الصحي: 

١- لا يعاقب الطفل تحت عمر السنتين .

٢- لا يعاقب الطفل على أفعال طبيبعة قام بعملها مثل: علي لم يتناول طعامه أو أنه لم يقوم بأداء أمر معين  بسرعة .

٣- لا يعاقب الطفل بأمور هدفها لفت الإنتباه هنا مهنة الأهل الذكاء في التعامل ومعرفة كيفية تلبية حاجة الطفل إما بتخصيص وقت يومي له أو تغيير انتباه بتلك اللحظة أو وضع روتين يشغل وقته بشكل صحي.

٤- اياك والعقاب المتتالي على كل صغيرة وكبيرة لأن هذا سيجعله غير مبالي وبالتالي سوف يؤثر على نفسيته وهنا يصبح العقاب بلا فائدة .

٥- التهديد المتكرر بالعقاب وكأنه أمر بسيط يسمعه كل الوقت ويعتاد عليه ولا يطبق إلا بالصدف لكي نحافظ على هيبة العقاب الصحي اياك والتهديد .

٦- العقاب الصحي لا يطبق إذا كان الكفل جائع أو متعب يشعر بالنعاس أو مريض ، لأن سلوكه غير سوي فلابد التغاضي عنه .

٧- التأكد من عقاب الطفل بسبب سلوكه السيء وليس بسبب مزاجك .

٨- لا يعاقب الطفل أمام الناس اياك وإهانته وكسر كبريائه لاتنسي أننا نعدل السلوك دون التأثير على شخصيته .

٩- لا تستخدم الكلمات السيئة أو التقليل بشأن الطفل والضرب في العقاب الصحي .

١٠- مكان العقاب الصحي يجب أن يكون هناك مكان بعيد عن الألعاب داخل المنزل . 

كيفية تطبيق العقاب الصحي سأتحدث عنه في المقال التالي دمتم أنتم وأطفالكم بألف خير.

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/29/2021 03:54:00 م

 كوارث سلبية في التربية

كوارث سلبية في التربية
كوارث سلبية في التربية

أسلوب  سلبي للتربية لا تجعل المربى ينضم إلى صفة المربي الإيجابي 

  • الصراخ :

 أسوء من الحرمان لأنه يلغي كل عمليات التواصل

 أثناء الصراخ ينقطع حبل التواصل بين الطرفين يجعل الطفل يدخل في حالة خوف شديدة من الصوت المرتفع ..

 عند الصراخ يجعل اهتمام الطفل للدفاع عن نفسه وليس على الكلام  الذي نسأله .. 

وهو نوع من الإرهاب للطفل هناك مجموعة من الناس إذا سمعوا صوت مرتفع يشعرون بالارتباك

 لذلك يجب أن يكون المربي قدوة للطفل 

  • التأنيب واللوم المباشر :

 يفكك العلاقة والروابط ويبعد كل صلة بين القلوب كما يقتل كل المشاعر الإيجابية بين الأطراف، 

بين الأب والأم من جهة والأبناء من جهة ثانية .. 

فالبعض لا يعرف كيف يمدح أو يبتسم أو يشكر أو يعتذر مجرد تدخله هو تأنيب وهو نوع من الاستراتيجيات التركيز على السلوك السلبي

 عندما يخرج الأب لا يركز إلا على السلبيات ويتبع هذه الاستراتيجية السلبية الداخلية كأن يقول : الطريق مزدحم ، و هذا لم يحترم المرور  وهذا أراد أن يدخل وهكذا ... 

 أيضاً عندما يدخل إلى المنزل فالأبناء يدرسون ويقرأون ويساعدون أمهم في بعض أعمال المنزل وكل هذا لا يراه ولكن عندما يخطأ أحدهم يصرخ في وجهه ويأنبه هذا الإنسان مبرمج على التأنيب واللوم كعادة ..

  • الأوامر الكيفية :

 تبعد الأبناء عن الطمأنينة وهي عبارة عن أوامر  مباشرة للأطفال تقول لابنك اجلس ، افعل ، اصمت ، اذهب للنوم ، ادخل ، اخرج 

هذه الأوامر تجعل الأبناء يتحولون إلى آلات لتلقي الأوامر وبالتالي تقل الطمأنينة في حياتهم لذلك هذا الأسلوب خطير جداً

 ويوجد أيضاً أوامر كيفية غير مبررة ..لا تفعل ، لا تأكل ، لا تذهب ، لا تخرج ، لا تتكلم 

عليك أن تعطي الطفل مبرر للأمر  

اصمت الآن لأن والدتك تتكلم في الهاتف لا تخرج الآن لأن الجو حار جداً

  تناول التفاح لأنه يحوي على الفيتامينات

 مع مراعاة الصوت وارتفاعه ..باتباع الأوامر الكيفية يصبح الابن آلة لتلقي الأوامر

 ويصبح صورة الأب بالنسبة إليه هي آلة لإصدار الأوامر كلما يرى الأب ينتظر الأوامر منه لاينتظر مشاعر وأحاسيس وهذا عدو من أعداء الطمأنينة  

"إقرأ أقنع الطفل ولا تفرض عليه فرضاً"

  • كثرة التهديد : 

هذا لا يساعد في حل المشكلات سواء التهديد المباشر أو غير المباشر

  إبعاد الطفل الصغير عن السلوك المزعج لايكون بالتهديد فذلك يجعل الطفل يعاند ويعيش داخل دائرة الشك 

  • السخرية : 

سلوك مرفوض لأنها تسحب ثقة الطفل بنفسه وتضعف كيان الطفل بشكل كبير مما يجعل الطفل منطوي على ذاته ..

  • الشتم :

 بعض الأباء يشتمون أو يصفون أبنائهم بأسوء الألفاظ السلبية .. 

بهذا تقنع الطفل بأنه سيء ويعتقد الطفل أن الكبار يعلمون أكثر منه فعندما يصفونه بصفات سلبية يقول هم على حق

 ممكن أن يقاوم ولكن عندما يتعدى ذلك أكثر من مرة ويتراكم يصبح الطفل يصف نفسه بذات الوصف ويجد له دلائل فيصبح معتقد ويعتقد الطفل عن نفسه ما يشتم به .

إذا اجتمع الصراخ والتهديد والشتم والاستهزاء أصبحنا في كارثة من الكوارث التربوية 

  • المقارنة :

 تعد أسلوباً سيئاً من أساليب تحطيم معنويات الطفل وإبعاده عن إشباع حاجاته لا تقارن طفلاً بغيره 

وعلماً المقارنة لاتجوز بين شخصين . 

 يوجد أم تقارن بين طفلين فقالت لطفلها أخاك أفضل منك بكثير

 فرد الطفل وقال : بماذا هو أفضل مني وأنا أضربه كل يوم ..فأنا أقوى منه .

يعتقد البعض أن عندما تقارن بين طفل وآخر ترفع معنوياته وتحفزه علماً أنه ليس أسلوباً تحفيزياً ولا تربوياً .

بقلم نور العصيري



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/11/2021 06:10:00 م

 أربع صفات يجب أن تتحلى بها لتربية ناجحة 

أربع صفات يجب أن تتحلى بها لتربية ناجحة
 أربع صفات يجب أن تتحلى بها لتربية ناجحة 

أربع صفات يجب أن تتحلى بها : 

١- الاحترام 
٢- الإعجاب 
٣- حب غير مشروط 
٤- الصداقة والتوازن 

أكثر تأثير إيجابي على سلوك الأطفال هو الإعجاب وهو مفهوم القدوة وهو مصدر الاقتداء فإذا أعجب أبنائك بسلوكك قلده وبالتالي يغرس احترام الذات احترام الوالد والوالدة 

السؤال لك .. هل يمكن لابنك أن يعجب بك وأنت تصرخ ؟

وأنت تنتقد وأنت تلوم وتهدد وتمارس الأساليب السلبية ..

ما معنى الإعجاب ؟ 

أن يعجب بك ابنك ويقلدوك.. 

الإبتعاد عن الضرب لأنه يدمر على المدى المتوسط والبعيد أشياء كثيرة.. فإن أسوء مافي هذا العنف مع الأبناء أنه يدمر إعجاب أبنائك بك لأن لا يوجد أحد يعجب بمن يعاقبه وقد يتوقف عن السلوك السلبي بسبب العنف والعقاب ولكن لا يتوقف بالحقيقة ويتحول لسلوك أسوء ولا تستطيع معالجته كأن يكون الطفل لديه حركة وتعاقبه عليها فيتوقف ولكن يصبح لديه تأتأة تصعب معالجتها أو تبول لا إرادي 

كيف تنال إعجاب ابنك بك ؟

-توقف عن مدمرات العلاقة والإعجاب التي تشمل النقد اللوم .. السخرية .. المقارنة .. عدم الإنصات 

-عبر عن الرقي بمعاملتك 

كيف تعبر عن الإعجاب لأبنائك؟

١- أنا سعيد لوجودك بحياتي 

٢- عدم ذكر الأشياء السيئة لهم 

٣- عدم ممارسة الابتزاز 

٤- لا تهدد طفلك لمعاقبته 

 أساليب تربوية : 

  • -الثقة والقبول أفضل رسالة تنمي التحفيز 
  • -مزيد من الحب والتقدير لذات الطفل 
  • -الانصات للفتيات لأن إذا لم يوجد إنصات تبحث عن من ينصت لها .. أنصتوا لبناتكن لأن الثعالب من البشر يبحثن عن من لا أذن لهم .. 
  • - الدعم المستمر والتفهم 
  • - الرعاية 

حب غير مشروط أن تحب ابنك لذاته لمجرد أنه ابنك بمعنى الحب الفطري حب موجود أما حب المحب فهو دون مقابل حب المحب وحب الممتن فلا تبتز ابنك وتقول له أحبك لو فعلت كذا ولاتربط الحب بإنجاز يمكنك أن تربط الإنجاز بالإعجاب أنا معجب بك وفخور بإنجازك لكن أنا أحبك لذاتك إذا لم تستطيع حب ابنك لذاته لاتستطيع بناء علاقة قوية بينك وبينه 

ضروري أن تعبر لابنك عن حبك بالكلام بشكل يومي ..

المشاعر يجب أن تصل لتحيا لأنها إذا بقيت داخلك دون التعبير عنها وإذا عبرت عنها بالخب المشروط لطلب أمر ما فإنها تتجمد وتموت 

يمكن التعبير عن حبك لطفلك بالقرب منهم وتقبيلهم ومداعبتهم ..ماذا فعل الرسول صل الله عليه وسلم مع حفيده كان صل الله عليه وسلم يقبل حفيده وقال له الأقرع بن حابس : إن لي عشرة من الولد  ماقبلت واحدا" منهم فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : 

(إنه من لا يَرحم لا يُرحم) 

الصداقة والتوازن :

 عندما يكون بينك وبين طفلك إعجاب واحترام ومحبة تصل إلى مرحلة الصداقة يجب عليك الإتزان بعلاقتك مع أطفالك فلا تنسى توازن الكفتين لعلاقة ناجحة يجب دعم الطفل من جميع النواحي .

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/11/2021 10:08:00 م

حياة هادئة لا تتم الا بانفصال الوالدين

حياة هادئة لا تتم الا بانفصال الوالدين
حياة هادئة لا تتم الا بانفصال الوالدين

 ذات يوم جاءني اتصال من أم مرهقة تحدثت عن تفاصيل حياتها مع زوجها وأن ليس هناك أي اتفاق بينهم وتحدثت عن عدد أطفالها وأعمارهم وأيضا" عن مراحلها الصعبة التي مرت بها دون مساعدة من أحد وهنا اعتقدت أنها تطلب مساعدتي .. ولكنها اتخذت القرار مع زوجها بالانفصال وبقى فقط أن يخبروا أطفالهم.. وهنا جاء السؤال كيف أخبر أطفالي عن الانفصال؟

هذا القرار العميق الذي يحتاج إلى وقت وتفكير عميق من كلا الطرفين وتحمل العواقب بعدها 

يوجد أطفال بحاجة ليعشيوا حياة هادئة وذلك لا يتم إلا بانفصال الوالدين .. 

القرار النهائي يجب أن يكون نهائي بعيد عن التذبذب لأن ذلك يؤثر على نفسية الأطفال بعد ذلك يجب أن تخبروا أطفالكم بهذا القرار بوضوح 

كيف أخبر أطفالي عن الانفصال ؟ 

١- اجتماع العائلة :

يجب حضور الأم والأب ويخبروا أطفالهم ..ويجب تحمل ردة فعل الأطفال مهما كانت .

٢- التوضيح للأطفال : 

بأنه ليس له علاقة بانفصالكم وهو لا يستطيع تغيير القرار لأنه أتخذ من قبلكم وانتهى .

٣- الشرح للطفل :

 يجب ان تشرح لطفلك ماذا سيحدث بعد الانفصال.. أين سيعيش ومع مين سيبقى  ومع من يذهب إلى المدرسة ومن يساعده وكيفية تقسيم الأيام بينك وبين أمه  

٤- شرح الموضوع ببساطة ووضوح :

 من الضروري أن تشرح ذلك بوضوح وتخبر طفلك الحقيقة بعيدا" عن الخيال والكذب ..

٥- الاحترام :

الطلاق لا يعني فتح صندوق الشتائم وسلوكيات الانتقام من الطرفين واعلم أنه كلما كان الانفصال راقي كلما خف أثره السلبي على طفلك 

٦- عدم لوم أحد الطرفين :

لا تلوم الطرف الآخر على أنه السبب في حدوث الانفصال واعلم ان اللوم الزائد من الطرف الآخر سيجعل الطفل يشعر بالتعاطف معه والميل له .

٧- إجابات حقيقية وواضحة : 

عند سؤال الأطفال عن سبب الانفصال يجب إعطائهم إجابات واقعية وواضحة وابعادهم عن الوهم والخيال وعدم وعودهم بوعود بعيدة عن الواقع .. 

مثال: إذا كان الأب منشغل كل الأيام ولديه فقط يوم واحد ليرى الأطفال عليه أن يخبرهم بذلك .. لا أستطيع أن أراكم كل الأسبوع يمكنني فقط يوم واحد وبإمكانكم أن تبقوا معي طيلة اليوم ..

٨- عدم الدخول بالتفاصيل:

 بإمكانك ان تخبر أطفالك أنك فعلت كل مابوسعك لنجاح هذه العلاقة لكن يوجد أمور لن تتفقوا عليها ... 

٩- تقبل السلوك :

 يجب تقبل السلوك الذي سيظهر من أطفالكم بعد اخبارهم وبداية الحياة الجديدة تفهموا سبب انزعاجهم و كونوا متواجدين لدعمهم للاستمرار والرعاية 

١٠- بعد الانفصال: 

يجب عدم اشعار الأطفال بانكسار أحد الطرفين وعدم مطالبة الأطفال بالدعم .. هذا قرارك أنت عليك تحمل مسؤوليته كي لا يزيد اللوم عليك من قبل أطفالك ممكن أن تطلب الدعم من والدتك .. أختك.. صديقتك..

الانفصال قرار أثره كبير ... ولكن في بعض الأحيان يكون ضروري 

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/13/2021 08:05:00 م

شخصية الآباء والأمهات وتأثيرها على الأبناء

شخصية الآباء والأمهات وتأثيرها على الأبناء


للآباء والأمهات تأثير وانعكاس مباشر وكبير على شخصية الأبناء، فالطفل يأخذ من والديه المواصفات الجينية و المورثات، بالإضافة لكل ما يتشربه من منزله من مبادىء و سلوكيات. 

تعريف الشخصية والعوامل المؤثرة بها

 يندرج تحت مسمى الشخصية كلمة سلوك أو صفة أو عادة أو سمة أو نمط، كل هذه الاشياء تتكوّن من خلال |العلاقات الاجتماعية |ومن خلال التفاعل مع المحيط.

تتأثر بعوامل عديدة هي

 ١- سبب جيني وراثي يأخذه الطفل وراثيا من أهله وعائلته. 
 ٢- التنشئة الاسرية. 
٣- البيئة المحيطة التي تكون ثقافة الإنسان وشخصيته وصفاته وسماته. 

كيف تؤثر شخصية الأهل على الأطفال؟

 من عمر الأشهر يقلّد الطفل أبويه ويراهم قدوته، ونلاحظ في الغالب أن البنات تقلّد الأمهات والأبناء الذكور يقلّدون أبائهم، بحركات جسدية أو بطريقة التصرّف سواء كان هذا السلوك سلبي أو إيجابي. 

لذلك حين تخلق نموذج أمامهم سواء نموذج أب أو أم أو أخ  وكل نموذج يأتي أمام الطفل ضمن عائلته، سيزرع في داخله نفس قيمهم و سلوكياتهم. 
فالأب السلبي ابنه سلبي والأم الايجابية بناتها إيجابين. 

أنماط الشخصيات 

صحيفة بريطانية درست| أنماط الشخصيات| و قامت بتحدد
يها و وجدت أربع أنماط أساسية:
١-شخصية القدوة 
٢-الشخصية الانانية 
٣-الشخصية المتوسطة
٤-الشخصية المتحفظة 
 ممكن للفرد أن يكون لديه مزيج من هذه الشخصيات ولكن بالطبع قد تغلب الواحدة على الأخرى.

أنماط الأبوة

 تدخل تحت أربع انظمة:

أولاً:الشخصية الاستبدادية
ينتج عنها طفل غير قادر على إبداء رأيه و ليس له هناك مجال أن يتكلم ويعبّر عن نفسه، و قد يظهرعلى الطفل في |مرحلة الشباب| إحساس وشعور بالدونية، كأن الجميع أفضل منه و أكثر قدرة على النجاح، وبهذا يؤثر عليه سلباً في كل حياته وعمله مستقبلاً. 

ثانياً: الشخصية اللامبالية:
يكون الأب فيها غير مهتم بالأطفال ولا يسأل عنهم وعن أحوالهم وأخبارهم وليس لديه رغبة بمعرفة شخصياتهم أو بناء أي علاقة شخصية معهم و يهمل متابعة أحوالهم الدراسية في المدرسة. 

ثالثاً:الشخصية المتساهلة:
 هنا يظهر عند الطفل القدرة على الإبتزاز عاطفي للوالدين لانهم بالاساس متساهلين معه ولا يلزمونه بمبادئهم وقوانينهم. 

رابعاً:الشخصية الرسمية:
تُعد أفضل نمط، حيث نلاحظ عندهم وجود قوانيين ضمن الاسرة و قواعد بحياتهم، يسود العائلة جو من الحوار وهذا مانسميه بجو من الصحة النفسية السّوي. 
وبالتالي تخلق شخصية متزنة بعيدة عن |التوتر والقلق|. 

 على الآباء أن يعلموا أنهم هم المشهد التمثيلي الذي يطبّق عليه الطفل سلوكياته وعلى أساسه تنشأ شخصيته، حيث تتأثر سلوكيات الطفل من خلال الأب ومن خلال الأم ومن خلال البيئة المحيطة كالمدرسة والرفاق. 

نماذج تأثير الأباء بالأبناء

١-أباء تأثيرهم وعاداتهم وسلوكياتهم طبيعية ايجابية، بالتالي الابن يقلد اهله ضمن ظروف صحية ايجابية. 
٢-آباء بشخصيات منهزة، حيث الأب قلق متوتر خائف بالتالي هذه المشاكل تنتقل بالعدوى الى الأبناء. 

أنواع الحديث المؤثر بالتربية

إما الكلام السلبي مثل: بث الإحباط و النعت بالفشل أو الغباء أوالتلفظ بالشتائم. 
أو الكلام الايجابي مثل:الدعاء والتشجيع والدعم النفسي والإحتواء في المواقف الحساسة.
 

ومن هنا علينا مزامنة كلامنا الايجابي بالأفعال حتى يشعر الطفل بحنان وعاطفة الاهل، فالطفل مرآة لتربية أهله ومرآة لجو منزله، كل ما تزرع في أبناءك في الصغر ستحصده عندما يكبرون ويصبحون رجال و نساء راقين و جديرين بتحمّل مسؤولية الأجيال اللاحقة. 
راجين من الله لكم أبناء بارين وحياة أسرية سعيدة وهانئة.💚
شاركنا رأيك بالتعليقات☺️

بقلمي دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/13/2022 08:10:00 م

شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول
شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول 
تصميم الصورة : رزان الحموي  
كثيراً ما تعاني الأمّهات من مشكلة الشجار بين أبنائهن ، وتقلق من آثار هذا الشجار على العلاقة بين الإخوة ، وفي مقال اليوم ، سنعرض نظرة شاملة عن مشكلة الشجار بين الأطفال من حيث الأسباب والحلول إضافة إلى بعض المميزات وآثارها فتابعوا معنا . 

ما هي أسباب هذا الشجار ؟ 

لطالما أنّ الشجار ضمن الحدود المقبولة ، فهذا يعتبر أمراً طبيعياً ولا نرى بيتاً إلا فيه مشاجرات عديدة بين الإخوة ، ومن أسباب الشجار 

أوّلاً-  البيئة الخاطئة 

 ونقصد هنا العلاقة بين الأبوين في المنزل ، فالعلاقة الزوجية التي يسودها الصراخ والصراع والشجار الدائم ، ستصبح نموذجاً أو مثالاً للعلاقات في عقل الطفل ، وتلقائياً سيبني علاقاته مع إخوته على هذا الأساس ، فيظنّ أنّ الصراخ أو العدوانية هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع الآخرين ، وقد يتقمّص شخصيّة أحد الأبوين ويصبح ذو طبع عدائي إلى حدٍ ما . 

ثانياً - الطريقة الخاطئة في التربية 

 فإن كنت تعامل طفلك بخشونة أو حتى بالضرب فسيتعامل بالمثل مع إخوته أو العكس تماماً ، فإنّ تراخيك الزائد مع طفلك وتدليله وتنفيذ كل رغباته سيجعل منه أنانيّاً ومفرط التدليل وهذا سينعكس سلباً على سلوكه مع إخوته فيحدث الشجار بين الأبناء . 

ثالثاً - عدم العدل والتفرقة في التعامل بين الأبناء 

 وهو من أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى خلق نزاعات ومشاعر سلبية كالغيرة والظلم وغيرها ، فيسعى الطفل لتفريغ طاقته السلبية وما يشعر به عن طريق الشجار مع أخيه والانتقام . 

رابعاً - سنتحدّث عن سبب شائع جداً وهو الغيرة 

 والغيرة على أشكال مختلفة ، فقد تكون من ناحية الشكل أو التفوق الدراسي أو حتى التفوق الاجتماعي ، أو السلوك أو غيرها الكثير . 

وبالتالي سيسعى للتخلص من هذا الشعور عبر تفريغه بالشجار . 

خامساً -  قد يتمتع الطفل بأنانيّةٍ إلى حدٍ ما 

 فيرغب بالحصول على كل شيٍ له وحده دون أن يشاركه مع إخوته ، وهذا لا يشمل الأشياء المادية الملموسة وحسب ، بل يشمل مشاعر الأبوين برغبته بنيل الحب منهما وحده مما يؤدي إلى مشكلة الشجار مع إخوته . 

شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول
شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول 
تصميم الصورة : رزان الحموي  
توقفنا  عند السبب الخامس للشجار بين الأبناء 

 أما السبب السادس فهو أقرب ما يمكن القول عنه أنّه الشكل السلبي للقيادة 

 أو الرغبة بالسيطرة على إخوته ، كأن يرى أحد والديه مسيطراً على القرارات في المنزل فيرغب بتقليده وفرض قراراته على إخوته الصغار ، دون وجود جزء الحوار أو المناقشة لأنه منعدم أصلاً في المنزل . 

سابعاً  تقمّص الشخصيات 

وقد تكون هذه الشخصيات واقعية أو خيالية على مستوى |الرسوم المتحرّكة| ، فيسعى لتقليدها بسلوكها وحركاتها ، لذلك يجب أن نكون حذرين لما يشاهده أطفالنا يوميّاً . 

ثامناً - قلّة ثقة الطفل بنفسه وشعوره بالانتقاص تجاه أمرٍ ما مقارنة مع إخوته 

 خاصة من الناحية الشكلية أو القدرات العقلية والإبداعية ، فيسعى لمحاولة تعويض هذا النقص بأن يفرض نفسه بين إخوته ، ويترجم هذا الفرض بشكل عدوانية وشجار دائم . 

تاسعاً - قد يكون السبب مرضياً

 إلى حد ما كاضطراب |فرط التشتت والحركة| ،الذي يجعل الطفل في حالة هياج مستمر وغير قابل للسيطرة عليه في أغلب الأحيان . 

عاشر الأسباب وآخرها  عدم المحاسبة والفوضى وعدم تنظيم الأمور في المنزل 

 فلدى بدء شجار بين الأبناء لن يكون تركهم دائماً أمراً جيداً ، فيجب في بعض الحالات عدم التهاون والتدخل لفهم وحل المشكلة بحيث لا يصبح الأمر عادة ويتفاقم يوماً بعد يوم ، فيجب أن يكون لحضور الوالدين ووجودهما رهبة تجعل الأطفال يتوقفون عن الشجار ويحاولون حلّ الأمور بمنطقية وعقلانية . 

هذه كانت أبرز الأسباب التي تقف وراء شجار الأبناء  ولكن قد لا يكون الشجار سيّئاً أحياناً 

 فقد وجد أنّ هناك العديد من الفوائد التي يحصل عليها الأطفال من الشجار . 

وهنا بالطبع نقصد الشجار الطبيعي المعتاد الخالي من |العدوانيّة| والأذى الجسدي ، وأوّل هذه الفوائد هو التخلّص من حالة الانفعال التي تعتلي الأطفال ، أيضاً عبر الشجار سيحاول كل طفلٍ إثبات نفسه وذاته ، وهذا ما سيطوّر من شخصيتهم ويجعلهم مستعدين في المستقبل لإدارة الحوارات أو المشاكل التي سيتعرّضون لها ، لذلك قد يعد هذا الأمر تدريباً إلى حدٍ ما ضمن المنزل قبل الخروج إلى ساحة الحياة الكبيرة . 

شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول
شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول 
تصميم الصورة : رزان الحموي  
لنكمل في جزئنا هذا الفوائد التي سيحصل عليها الآباء من شجار أبنائهم ،

 والفائدة الثالثة هي حصول اختبار لقوّتهم سواء في الحوار أو حتى في القوة الجسدية ، ومراقبة ردود الأفعال التي ستصدر من كلا الطرفين ، أي أنّ الطفل سيجعل من أخيه محطّ اختبار لتعزيز قدراته القيادية والجسدية لمحاولة تطبيقها في الخارج . 

وهنا لابدّ من التذكير بدور الوالدين في مراقبة كل هذه الأمور والتوعية حول ما هو صحيح وما هو خاطئ . 

رابع الفوائد هي التدريب على الدفاع عن النفس  فالشجار يعتبر مساحة أو فرصة لتعليم الطفل أسس الدفاع عن نفسه ضد ما قد يتعرض له . 

خامساً  تعليم الطفل أخلاقيّات التسامح  فبعد الشجار لابدّ أن يتعلّم الطفل معنى |التسامح| وتطبيقه عملياً مع أخيه وبيان فوائد هذا الخُلُق عبر القصص والحكايات ، فلم يكن هذا التسامح ليترسّخ لو لم يحصل الشجار أساساً . 

إلى جانب التسامح تكمن الفائدة السادسة وهي |العفو| ، فلو وصل أحد الطرفين المتشاجرين إلى نقطة يغلب فيها أحدهما على الآخر كاستطاعته ضربه مثلاً ، وقرر عدم القيام بذلك والبعد عنه ، سيترسّخ معنى هذا العفو لديه وتظهر آثاره على كِلا الطرفين . 

أمّا الفائدة السابعة فهي تعلّم الطفل معنى الربح والخسارة وتقبّلها ، وهذا يجنبه ويهيّئه لما سيواجهه في حياته من نجاحات أو هزائم . 

وفي نفس السياق يعرف معنى الإحباط ويكسب الصبر ليتحمّله . 

والفائدة الثامنة هي تعلّم أسس الحوار الفعال والوصول إلى نتيجة مرضية للطرفين . 

آخر الفوائد هي أنّ الشجار قد يتيح لك اكتشاف ما يعانيه طفلك  سواء كانت مشاكل جسدية كفقر الدم أو ظهور كدمات لدى أي ضربة خفيفة على جسده ، أو نفسية كاكتشاف اضطراب فرط الحركة والتشتت والعدوانية الزائدة ، وبالتالي هذا الاكتشاف سيساعدك على السماح بالعلاج . 

شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول
شجار الأطفال ما بين الأسباب والحلول 
تصميم الصورة : رزان الحموي
  
انتهينا من الحديث في الأجزاء السابقة عن الأسباب والمميزات للشجار بين الأبناء 

  سنشرح كيفية حل الشجار بطرق صحيحة وفعّالة . 

أوّلاً ، في حال وجود خلافات أو مشاكل في العلاقة بين الزوجين فيجب حلّها بأسرع وقت ، لأنّها من المسبّبات الرئيسية كما ذكرنا سابقاً ، كما أنّها الأساس لأسرة سليمة ، وحل هذه المشاكل يجب أن يكون بعيداً عن الأطفال وعدم إقحامهم فيها . 

ثانياً  اتباع الأساليب التربوية الصحيحة بعيداً عن التدليل المفرط أو القسوة والشدة الزائدة والضرب ، كما يجب أيضاً الابتعاد عن التفرقة بين الأبناء والعدل بينهم . 

وفي خطوات حلّ الشجار ، حالما يبدأ الشجار بالاشتداد قم بإيقافه فوراً ، ثمّ ضع الطرفين أمامك وحاول فهم سبب المشكلة ووجهة نظر كل منهما وإعطاء المساحة لكل طفل بأن يعبّر عن نفسه ، وبعد سماعهم يجب أن تعطيم رأيك وتعلّمهم التصرف الصحيح وتبيّن خطأ كل واحد منهما ، ثم تحلّ المشكلة بالعدل بحيث يكون كلا الطرفين راضيين . 

وفي حال كان أحد الطرفين مخطئاً بحق الآخر يجب عليك معاقبة الطرف المخطئ لتحقيق العدل لصالح الجانب الضعيف . 

أيضاً من أهم النصائح 

 وضع حدود وقوانين للالتزام بها ضمن المنزل ، مثلا كيفيةً توزيع المهام بين الأطفال وبشكل عادل وبحسب قدرة كل طفل ، تخصيص ساعات محددة للّعب الفردي والمشترك وأمثلة أخرى على نفس السياق تساعد على ضبط الأجواء في البيت ، والتخفيض من الصراعات بينهم . 

بالإضافة إلى أنّك يجب أن تستغلّ الشجار بين الأطفال في معرفة نقاط الضعف لدى كل طفل والمسارعة في علاجها ، ففي حال كان يتصف بالعدوانية الزائدة قد يكون لديه اضطراب فرط الحركة والتشتت ، أو قد يكون أحدهم يعاني من ضعف في الشخصية وقلة ثقة بالنفس تستدعي أن تسارع لتساعده بإصلاح هذه المشكلة . 

احرص على ملء أوقات الفراغ لدى الأطفال ، فالفراغ من أشيع مولّدات العراك والمشاكل ، لذلك يجب أن يكون يومهم حافلاً بالأنشطة المختلفة . 

ويفضّل أن تكون هذه الأنشطة مشتركة بين الإخوة كاللعب المشترك أو صنع الفطائر أو التنزّه واللعب في الحديقة ، وهذا ما سيعزز روابط الأخوّة . 

بهذا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا نتمنى أن تصلكم الإفادة ودمتم بخير .

شهد جلب

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/19/2022 10:20:00 ص
mom سلوكيات قاهرة ومؤلمة تتبعها كل أم نرجسية مع ابنتها
سلوكيات قاهرة ومؤلمة تتبعها كل أم نرجسية مع ابنتها

سلوك النرجسيين لطالما تكلم عنه |العلم النفسي|، ولطالما أخذ بحوراً هائلة من الشرح، والتوسع في هذا المجال، ليتم نشر الوعي الكافي لدى الناس من وجند هؤلاء الأشخاص السلبيين الذي يدمرون من حولهم تماماً. 

- الأم النرجسية وسلوكها المتبع مع فتاتها! 

- إن الأم النرجسيّة تدمّر علاقة البنت بأصدقائها، ومعارفها، وأقربائها، لتبقى هي فقط عالمها الوحيد. 

 والهدف من هذا الشيئ، هو أن تقنعها أنّها هي فقط التي تستحق الاهتمام، والتفاني، والحب، وأنها هي فقط التي تكون على صواب، أمّا باقي الناس يريدون غدرها، وإلحاق الأذى بها، وكل هذا ينبع من أجل مصلحتها الشخصيّة، هل تتخيل الأثر السلبي حيال هذا الأمر؟ 

هذا الشيئ يؤثر على ابنتها كثيراً، لتصبح البنت بعدها غير قادرة على بناء علاقات صحيّة، وتبقى على هذا الاعتقاد الدائم، بأنّ الناس تحسدها ولا تتمنى لها الخير، ولهذا السبب تنشأ وتكبر من دون أصحاب، أو حتى معارف أو جيران.

- تخيل أنَّ الأم تتعمد أذية ابنتها، ولا تتعاطف معها أبداً. 

تخيّلوا أنّ الأم غير متعاطفة مع ألم ابنتها، بل تتعمّد أن تسبب لها هذا الألم، وهي سعيدة تماماً، ولا تفكّر مجرّد التفكير حتى بأن تواسيها أو تسعدها، وهي على يقين تام بأنها تقوم بتربيتها تربية صحيحة، وأنها على حق دائماً، ولا تقبل النقاش. 

-هل يقف الأمر عند الأذى النفسي فقط؟؟ 

بكل تأكيد لا، لأن |الأم النرجسيّة| لسانها ويدها طويلة، ومن أسهل الأمور لديها هي  الشتيمة والضرب، والإهانات المتواصلة والعقاب.

وإنَّ ابنة الأم النرجسية تتعرّض باستمرار لعقاب نفسي وعاطفي، وأحياناً بدني، وكل ذلك قد يكون على أتفه سببب وبشكل عنيف، وقد لا يتناسب مع حجم الخطأ، وهذا كله بسبب الجرح النرجسي، الذي يصوّر أن كل تصرّف متعمّد وهي المقصودة به، فيحصل هنا في هذه الحالة تفجر ثورة |الغضب| النرجسي، والنرجسي عندما يغضب بكل أسف لا يرى أمامه، وينسى كلياً من الذي أمامه، ويتعامل معه في هذه الحالات كأنه عدو.

وعندما تشعر الفتاة لكل هذه المشاعر المخيفة من أمّها، من المؤكّد بأنها سوف تؤثر عليها سلبياً.

كما أنَّ الأم النرجسيّة متفوّقة في |الإيذاء اللّفظي| المؤلم، للبنات أكثر لأنّ الأنثى بكل تأكيد رقيقة بطبيعتها، فالأم النرجسيّة لسانها كالسكّين ، تقطّع به مشاعر ابنتها من غير رحمة وباستمرار، والفتاة في هذه الحالات سوف تشعر بالتقليل منها، ومن قيمتها في أي نجاح تحققه، وأي إنجاز تقوم به، كل هذه الأمور تندرج ضمن أسلوب النرجسي.

- وهذه النقطة مهمّة جداً للأمهات:

اللّهجة التي نكلّم بها أولادنا، تتحوّل بكل دائم لصوتهم الداخلي الذي يكلمون به أنفسهم كل العمر، لذلك يجب التعامل بحرص ورقة مع أطفالنا، وتبتعد عن أذيتهم بأي أذى نفسي مهما كان السبب.

mom سلوكيات قاهرة ومؤلمة تتبعها كل أم نرجسية مع ابنتها
سلوكيات قاهرة ومؤلمة تتبعها كل أم نرجسية مع ابنتها

إنَّ النرجسي بالعموم من خلال نمط معاملته يسبب الأذى والإساءة لمن حوله، فكيف إذا كان سلوك النرجسي، هو سلوك الأم لابنتها. 

 - إنَّ الأم النرجسيّة هذه تحقق أي وسيلة مهما كان الضرر مؤلم للأولاد، ولو استخدمت ذلك بطرق مختلفة، مثل: الغصب والضرب، والتخويف، وحتى الحرمان من اللّعب، والحرمان من المصروف، والأكل، والحرمان من الأصحاب، والتهديد بألعاب الدائم، والحرمان من حبها كأم. 

وبشكل خاص أنَّ المفرض في الأمر أن يكون الحب عند الأم غير مشروط، فالأم من المفروض أن تحب طفلها، أو طفلتها حتى وهم في أسوأ حالاتهم، لأنها أم، والله تعالى خلقها وخلق داخلها بالفطرة أن تحب من غير مقابل ومن غير شروط.

- هل تحترم الأم النرجسية مشاعر أطفالها؟ 

- الأم النرجسية لا تحترم مشاعر أطفالها، ولا حدودهم الشخصية، ولا تهتم بمشاكلهم، ولا تنمية نفسياتهم وعقولهم، ولا حتى أجسامهم  بل على العكس تماماً.

- إن كل مايهم الأم النرجسية هو الاستعراض والشعور بالانتصار، والتفوق لنفسها، ولكن كل هذا باستخدام أولادها.

- ومن أكبر مشاكل أولاد الأم النرجسيّة فقدانهم لحضن الأم، حيث هم لا يشعرون أبداً بالحب الفطري، التي تعطيه الأم لصغارها، لهذا السبب يحاول أبناء الأم النرجسية، فعل أي شيء لكسب رضاها وحبّها.

- وكما تكلّمنا سابقاً:

النرجسيين لا يعرفون ما معنى الحب كما نعرفه نحن، لذلك لا يعرفوا أبداً أن يقدّموا هذه المشاعر لأحد، وعدم معرفة الأم النرجسيّة لمعنى الحب هذا الشيئ يؤدي إلى مشكلتين للبنت، ومن أخطر وأكبر المشاكل.

- المشكلة الأولى:

تبقى هذه المشكلة مدى العمر، وكأنها تجري وراء سراب، لا تستطيع أن تحصل عليه، وهو حب أمها للأسف الشديد. 

أما المشكلة الثانية: 

تبقى هذه المشكلة مدى العمر تقيّم نفسها، من خلال عدم قدرتها على الحصول على هذا السراب المستحيل، وكل ذلك بسبب الأم النرجسية. 

- وهذا وضع نفسي مؤلم جداً، وصعب جدّاً، ومؤثّر بشكل مخيف على نفسيّة ونمو البنت النفسي.

-هل من الممكن أن ينتقل سلوك الأم النرجسي لأبنائها في المستقبل؟؟ 

الطفلة التي لا يصلها تعاطف من أمّها، تجد صعوبة جداً في التعاطف مع الناس، لأنّها لا تعلم كيف يعمل هذا الشعور، ولم تقم بتجربته ولا الاحساس به. 

وسوف تضطّر على أن تتفنن في اتّباع أسلوب الخداع، للحصول على ماتريد، ولكي تحمي نفسها تماماً من العقاب. 

وبهذا الشكل ينتقل السلوك النرجسي من الأم للبنت، على الرغم من أنّ البنت هنا في هذه الحالات هي الضحية الأولى.

لذلك يجب أن نمتلك الوعي الكافي حتى نصل لحل جذري، بشأن هذه المسألة، لأنَّ النرجسيين في المجتمع وجودهم يهدد كل من حولهم، ويشعرهم بالخطر والتوتر، وهم أساس للطاقة السلبية المزعجة. 

والنرجسية مؤذية جداً، إذا كانت من قِبل الأم أو الأب، أو حتى من شريك الحياة، لذلك لا تسمح لنفسك أن تبقى ضمن هذه الدائرة أبداً.

mom سلوكيات قاهرة ومؤلمة تتبعها كل أم نرجسية مع ابنتها
سلوكيات قاهرة ومؤلمة تتبعها كل أم نرجسية مع ابنتها

لطالما قلنا أن النرجسية مؤذية، وهذه الشخصيات النرجسية ينبع منها كل ما هو سلبي، وتشعر بوجودها بأنك مقيد لا تستطيع  الحراك.

- تعامل الأم النرجسية مع ابنتها، وتأثير صفات الأم النرجسية عليها!

- إنَّ المرأة النرجسيّة يوجد فيها كل صفات النرجسي التي تكلمنا عنها سابقاً، لكن عندما تصبح أم فإن حُب أولادها الفطري الموجود لديها، وقربها الشديد منهم، باعتبارها جالسة معهم في المنزل وبقربهم دائماً، فهذا سوف يؤدي إلى أمر قاسي، وهو تأثير الإيذاء سيكون بشكل مضاعف على نفسيّاتهم.

- المرأة النرجسية  تستخدم كل حيل |التلاعب النفسي|، بما فيها الإيذاء النفسي و|الإيذاء اللفظي|، و|الإيذاء الجسدي| وحتى الإيذاء المالي، والإيذاء الديني.

-إن|الصدمات النّفسية| التي يتعرّض إليها الطفل في هذا النوع من العلاقة، بكل تأكيد سوف تؤثّر في شخصيتة وسلوكه، ومفاهيمه عن نفسه، وعن الحياة، وعن الناس.

ولا تستغرب الأمر أبداً، فهذا الشيء طبيعي عندما تكون الأم نرجسيّة، وهذا يؤثر بشكل مرعب على نفسيّة البنت من بداية حياتها.

- هل الأم النرجسية أنانية؟؟ 

الأم النرجسية أهم شخص في حياتها هو نفسها، وأهم من أي كائن آخر، ولو تعارضت مصلحتها مع مصلحة أي أحد حتى أولادها، بكل تأكيد سوف تختار مصلحتها على الفور، فعموماً تبقى الأم النرجسية غير متقبّلة أولادها، حتى وهم مازالوا أطفالاً صغار، ومحتاجين لها احتياجاً شديداً. 

وهي بشكل دائم  تعاملهم بتأفف وقرف، وعدم اهتمام، باعتبارهم عبء في وقت احتياجهم لها، وعلى العكس تماماً عندما تحتاجهم، فهنا تبدأ بدورها وهي أن تمثّل |الأمومة| المثاليّة أمام الناس، لأن هذا الشيء يجمّل مظهرها أمامهم.

- الأم النرجسيّة تعتبر أولادها ديكور، مهمّتهم فقط تجميل صورتها أمام معارفها ومحيطها، وفي المجتمع، فيجب أن يكون أطفالها بشكل دائم مطيعين وجميلين ولا يوجد فيهم أي غلطة، وكل ذلك فقط لمصلحتها هي، ولشكلها أمام الناس، ونظرتهم لها، ليس أبداً من أجل مصلحة أطفالها.

- أيضاً الأم النرجسيّة تحب جداً أن يقول الناس:

أنَّ أولادها من أفضل الأولاد، وأذكى أولاد، وأجمل أولاد أيضاً، وأنّها استطاعت أن تربّي أفضل تربية، فتنتصر على الجميع بالإنجاز الرهيب هذا.

- فكما لاحظنا من خلال معرفة العديد من سلوكيات الأم النرجسية، وطريقة تعاملها مع أطفالها، بأنها امرأة أنانية لا تستطيع أن تقدم لهم |الحب اللامشروط|، وبأنها تريد منهم المقابل بشكل دائم. 

وهذا على عكس ما يكون عنذ الأم الطبيعية، ف هي تهدف دائماً على تقديم الحي والحنان، والعاطفة اللامحدودة لأطفالها، وتعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم، فلا يوجد أقوى من عاطفة الأم في العالم كله. 

هل لاحظت من خلال محيطك بوجود مثل هذه العلاقات بين الأم وابنتها؟؟ 

شاركنا رأيك حول هذه العلاقة القاسية، وأخبرنا من خلال نظرتك كيف ستكون نتيجة هذه الأفعال في المستقبل. 

إذا أعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.