إبحث عمّا تُحب ❤️
فريق التصميم: | ⭐ ريم أبو فخر |
⭐ وفاء المؤذن | ⭐ رزان الحموي |
فريق النشر: | ⭐ شهلا الإيبش |
⭐ نور الزعبي | ⭐ كندة لولية |
إدارة الموارد البشرية: | 💓 هيا الشيخ |
![]() |
القاتل الشرس ذو الوجهين والضحايا سيدات كبار في السن لأسباب غريبة تصميم الصورة ريم أبو فخر |
في الجزء الأول طرحنا خيوط الجريمة الثانية لنتابع معاً استكمال التحقيق ومحاولة البحث عن المجرم بدون أدلة كافية
حير| المحققين| فلم يترك وراءه أي أثر، يعذب ضحاياه ويعتدي عليهم بعد قتلهم، جعل الشرطة يشكون بالجميع دون استثناء.
بدأ المحققين باستجواب جيران وانيتا، ربما أحدهم رأى شيئاً يفيدهم في القضية، وتوصلوا إلى معرفة أن أحد جيرانها على خلاف دائم معها، بسبب الصوت العالي الذي تصدره دراجته،
وعندما تم استجوابه لم يتبين أن له علاقة بما حدث معها.
فاكتشفوا أن طريق السكة الحديدة، خلف منزل ليلي و وانيتا تماماً، واعتقدوا أن| المجرم| استخدم هذه الطريق للوصول لمنزل الضحيتين.
وفي الوقت الذي لم يستطع فيه المحققين، الوصول إلى أي معلومة تدلهم على المجرم.
و ماجاء في تقرير الطب الشرعي، أن المجرم بعد أن قتل وانيتا اعتدى عليها، والاعتداء حصل بعد الوفاة، وهذا مطابق لما حدث للضحية السابقة، ممايعني أنهم في مواجهة |قاتل متسلسل|.
- انتشر الخبر عبر وسائل الإعلام، وساد الرعب والخوف بين الناس في المنطقة، وخصوصاً كبار السن، ومضى ستة شهور على |جريمة |وانيتا، ولم تستطع الشرطة، الوصول إلى دليل يقودهم للمجرم.
وانتشرت دوريات الشرطة ليلاً، وخصوصاً في طريق السكة الحديدية، وتحولت شكوكهم إلى شخص يدعى توني غرسيا،
تم القبض عليه من قبل أكثر من مرة، بسبب افتعاله العديد من المشاكل والمشاجرات، وفي كل مرة يتم القبض عليه، يكون بحوزته سكين.
ومما أثار شكوكهم حوله، أنه خرج من السجن منذ مدة ليس طويلة، وأنه أخبر أحد أصدقائه، أنه سيغادر المدينة،
وتزامن ذلك مع جريمة وانيتا.
تم تفتيش منزل توني، ووجدت الشرطة سكين، وثياب عليها آثار دم، وتم سؤاله عن مصدر الدم على ثيابه، فأخبرهم أنه كان في مشاجرة مع أحدهم، وأن هذا الدم يعود لتوني.
تم أخذ عينة من حمضه النووي، وكان متعاون جداً مع الشرطة، ووافق أن يذهب معهم ليرى الضحية الأولى، وهي ليلي لربما استطاعت التعرف عليه، من ملمس شعره أو وجهه.
وعندما لمست شعره ووجهه، أخبرتهم بأنه ليس هو من اعتدى عليها، وبعد ظهور نتيجة الحمض النووي، تأكدوا بأنه ليس هو المجرم.
ولم يكن أمام الشرطة، إلا مراقبة المكان يومياً وخصوصاً ليلاً، ولفت نظرهم شخص يمشي باستمرار على خط السكة الحديد، وقام رجال الشرطة بإيقافه أكثر من مرة،
وكان دائماً يحمل معه سكين، ويدعى داني بينت، وعمره تسعة وثلاثون عاماً، وبدأت التحريات عنه، وعرفوا أنه منزله يقع بين منزل ليلي جونث و وانيتا وافرد،
حاول المحققين البحث عنه لاستجوابه، لكن لم يكن له أي أثر.
- استطاع المحققين التواصل مع شقيقاته، وما قالوه عن داني وجه أنظار الشرطة إليه،
فقد كان يسرق البيوت الغير مقفلة ليلاً، وكان عنيف جداً، ودائماً يحمل معه سكين، وأنهم يخافون منه ومن عنفه،
وأنه يكره النساء كثيراً، وأنه دائماً ما كان يرتدي قبعة معينة، ولكن منذ فترة أصبح يضع غيرها وهذه ليس من عادته.
هنا عاد المحققين إلى الأدلة التي وجودها في منزل وانيتا، ومنها القبعة في حديقة المنزل، وعندما سألو أخوة داني عنها، أجابوا بأنها تعود لشقيقهم،
وأنهم يعتقدون أنه المسؤول عن هذه الجريمة، وخصوصاً بعد أن طلب منهم التخلص من حذائه.
واستطاعت الشرطة الوصول إليه وتم استجوابه، وقام بإنكار كل ما نسب إليه، ووافق أن يقوم باختبار كشف الكذب، ووافق على تفتيش منزله. ولكن ما وجدته الشرطة عند تفتيش منزله، أكدت شكوكهم ضده، حيث وجدوا زجاجتين مليئة بالبول، وحتى بداخل الثلاجة.
- لم يكن داني شخص متزن وطبيعي، وكانت تصرفاته غريبة جداً، وكان لديه مشاكل واضطرابات عقلية، ودخل المصحة النفسية من قبل، لذلك كانت الشرطة متأكدة أنه هو المسؤول عن الجرائم، لأن الواضح من مسارح الجريمة، أنها من فعل شخص مختل عقلياً ونفسياً.
- عندما تم استجوابه أول مرة أنكر داني كل التهم الموجهة إليه،
ولكن الغريب أنه اعترف أنه المسؤول عن الجريمتين، عندما تم استجوابه مرة أخرى، واعترف بتفاصيل الجريمة على شريط مسجل،
اعترف بجريمة ليلي، وبجريمة واتينا، ووصف بدقة مسرح الجريمة، وذكر أدق التفاصيل، وكيف اعتدى عليها.
تم القبض عليه، ووضعه في السجن، وأخذ عينة دم منه.
فهل هذه الأدلة كافية لتثبت على داني الجريمة؟
وهل هو بالفعل المجرم الذي يبحثون عنه؟
وهل ستنتهي الجرائم بالقبض عليه؟
بقلمي تهاني الشويكي
![]() |
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة تصميم وفاء المؤذن |
أمام صديقتها في وضح النهار، وهي في عمر التسع سنوات، تدعى ماكيلا غاروت، وتعتبر من أشهر |قضايا الاختفاء| الغير محلولة في أمريكا، ولكن ظهرت تطورات جديدة في أيلول عام ٢٠٢٠، أنهت كل الغموض وحلت لغز القضية، بعد اثنان وثلاثون عاماً.
- في مدينة هايوارد في كاليفورنيا، وتحديداً في ١٩ تشرين الثاني عام ١٩٨٨، وكان أول يوم في عطلة عيد الشكر، وكانت ترينا سعيدة باقتراب انتهاء العطلة، لتستطيع الخروج مع صديقتها ماكيلا، وكانوا يسكنون بالقرب من بعضهم، وكان قد سمح لهم أهلهم مؤخراً ليخرجوا معاً للسوق القريب منهم.
- بعد أن أنهت ماكيلا طعام الفطور، استأذنت والدتها للخروج مع صديقتها، وبالفعل وافقت والدتها وأعطتها خمسة دولار لتشتري ما تحتاج إليه، خرجوا معاً وأخذت كل منهما دراجة التزلج الخاصة بها، وعند الساعة العاشرة وصلوا إلى المتجر، وعندما خرجوا لم تجد ماكيلا دراجتها، فذهبت هي وترينا للبحث عنها كل واحدة باتجاه.
- وبعد مرور فترة قصيرة، سمعت ترينا صوت ماكيلا تصرخ، وعندما ركضت باتجاه صديقتها تجمدت في مكانها من الخوف، حيث رأت رجلاً غريباً يحمل ماكيلا ويضعها في سيارته، ركضت ترينا لداخل المتجر وأخبرت موظفة الكاشير بما حدث مع صديقتها، والتي اتصلت بالشرطة، وبدأوا بالبحث على الفور على أمل |إيجاد الطفلة|.
أخبرتهم أنها رأت رجلاً أبيض البشرة، لديه شارب كبير، في الثلاثين من عمره، ولون سيارته أحمر غامق ولكنها لاتعرف نوعها، والخطأ الذي وقعت فيه |الشرطة| أنهم لم يأخذوا أقوال ترينا التي رأت الحادثة في نفس اليوم.
وعندما تم سؤالها عما رأته، أعطتهم مواصفات مختلفة تماماً، قالت أنه من دون شارب، وعمره حوالي عشرون عاماً، طويل القامة ونحيف الجسم، أشقر وبشرته فيها الكثير من الحبوب، وشكلها سيء لدرجة أنها تبدو كأنها ندبات لونها أحمر، وأن نوع السيارة قديم ولونها ذهبي.
-اعتقد المحققين في البداية، أن الخاطف سوف يطلب فدية، وعند مرور الوقت من دون اتصال الخاطف بأهل الطفلة، أصبح هذا الاحتمال غير وارد تماماً، قامت عائلة ماكيلا وعدد كبير من المتطوعين، بتوزيع خمسين ألف منشور عليهم صورة ماكيلا على المنطقة.
- أخذت عملية البحث عن ماكيلا اهتمام كبير من الشرطة، حتى أن مكتب التحقيقات الفيدرالية اشترك بالبحث عن الطفلة، واستجوب عدد كبير من الناس في المنطقة، واستخدموا طائرات هيلكوبتر، وكلاب بوليسية، وقاموا بكل ما هو ممكن لإيجاد الطفلة أو للوصول لطرف خيط يدلهم على مكانها.
- وفي ذلك الوقت كانت كل وسائل الإعلام مهتمة جداً بالقضية، وكان عدد البلاغات من أشخاص رأوا شخصاً بنفس المواصفات تزيد يوماً بعد يوم، وظهرت عدة خيوط ولكن للأسف لم تساعدهم في الوصول إلى أي شيء يفيدهم في قضيتهم.
- ومرّ على |الحادثة| مايقارب السنة، ولم يكن هناك أي معلومة مفيدة توصلهم للطفلة، لغاية اختفاء طفلة أخرى في ٢٨ كانون الأول عام ١٩٩١، بعد ثلاث سنوات من اختفاء ماكيلا، تدعى أماندا نيكول كامبل، تلقب بنيكي وتبلغ من العمر أربعة سنوات، كانت تعيش في كاليفورنيا، على بعد ساعة فقط من مكان اختفاء ماكيلا.
- وفي الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، استأذنت نيكي والدها ليسمح لها أن تلعب بدراجتها بجانب المنزل، ولكن للأسف اختفت الطفلة، وفي نفس الليلة تم العثور على دراجتها في أرض مهجورة بالقرب من منزلها، لكن لم يكن هناك أي أثر لها.
فهل هذه سلسلة من |جرائم الخطف|؟
وهل الخاطف نفس الشخص وماذا يفعل بالأطفال؟
![]() |
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة تصميم وفاء المؤذن |
![]() |
حل لغز اختفاء الطفلة ماكيلا بعد ٣٢ عاماً فأين اختفت كل هذه الفترة تصميم وفاء المؤذن |
![]() |
وحش مانشستر وطقوسه الغريبة في قتل ضحاياه - الجزء الرابع تصميم الصورة: وفاء مؤذن |
استكمالاً لما تكلمنا في مقال سابق حول وحش مانشستر وطقوسه الغريبة في قتل ضحاياه
كان هاردي كالعادة في إحدى الحانات الليلية، ودخل دورة المياه وحاول أن يعتدي على فتاة تبلغ من العمر واحد وعشرون عاماً، وحاولت مقاومته والدفاع عن نفسها، فقام بخنقها لدرجة أنها عضت لسانها. ولأنه كان في مكان عام، مزدحم بالناس، قام بتركها ولم يشوه جثتها، كما اعتاد أن يفعل في كل جرائمه.
- وبعد تحقيق وتحريات |الشرطة|، استطاعوا الوصول إلى مواصفات الشخص الذي اعتدى على الفتاة، من شهادة الناس الذين كانوا موجودين في الحانة في ذلك الوقت. واستعان رجال الشرطة برسام يرسم مواصفاته ليكون لديهم شكل تقريبي للقاتل، وانتشرت صوره في جميع أنحاء المدينة، تحت عنوان مطلوب للعدالة.
لأنه في ٩آذار عام ١٩٧٦، شارن واسف، كانت في طريق عودتها للمنزل، بعد انتهاء حفل أقيم في مكان عملها، وعندما نزلت من الحافلة، ولسوء حظها، كان هاردي هناك، وشاهدته وهو يحاول اقتحام أحد المنازل، وكان يمسك بيده مِفك، يحاول به خلع باب المنزل.
- وعندما رأى الفتاة، هجم عليها بعنف، وطعنها عدة مرات بالمِفك، وبعد ذلك خنقها بوشاح كانت ترتديه حول عنقها، وقام بعضها في منطقة الصدر، من نفس المكان ونفس الطريقة مع ضحيته السابقة واندا، وقام بتجريدها من ملابسها التي كانت ترتديها، وأخذها ورمى جثتها في النهر.
-وعاد إلى منزل صديقته شيلا، وكانت ثيابه مبللة فقامت بتجفيفها، وقامت بكي بنطاله بهدف تجفيفه ولم تنظفه أبداً،
وكان هاردي قلق ومرتبك، فلو وجدت الشرطة الجثة، ورأت العضة على جسد الفتاة، ستكون دليلاً ضده كما حدث سابقاً.
-فرجع على الفور إلى النهر،وغطس في مياه كانت شديدة البرودة، وأخذ معه مسمار، وقام بخدش مكان العضة، أربعة وستون مرة، حتى يخفي معالم العضة. والمشكلة أنه أصبح قادر على إخفاء الأدلة التي تدينه، وهذا بحد ذاته كارثة مع شخص مثل هاردي.
وجدت الشرطة جثة شارن في النهر، وكانت بدون ملابس، وعلامة حمراء على رقبتها من أثر خنقه لها. وفتحوا تحقيق في القضية، وربطوا بين قضية شارون وقضية واندا، من حيث الجروح في الجثة، وأثر العضة، وبذلك أصبح هاردي المشتبه الرئيسي في القضية.
-وحاولت الشرطة القبض على هاردي بأية طريقة، ولكن للأسف اختفى ولم يترك له أي أثر، وحاولت البحث عن صديقته شيلا، إلا أنه في أحد الأيام ذهبت شيلا لتقبض الإعانة الاجتماعية الخاصة بها، وقامت بالإمضاء على ورقة استلام، وهكذا عرفت الشرطة مكانها وقاموا بمراقبتها على أمل الوصول لهاردي.
قامت الشرطة بمداهمة منزل شيلا، بعد مراقبتها لمدة من الزمن، وسألوها عن هاردي وأجابتهم بأنه غير موجود، لكنها كانت تشير بيدها للأعلى.
وبالفعل وجدت الشرطة هاردي وتم القبض عليه، وكأن شيلا كانت تنتظر اللحظة التي تكشف فيها أفعال هاردي، فأخبرت الشرطة أنه هددها أن تخبرهم أنه كان معها وقت حدوث الجريمة، ليلة مقتل وندا ومقتل شارون.
-أخذت الشرطة ثياب هاردي لتفحصها،فربما كان هناك بقايا لآثار دم الضحية، وعندما أرسلوها للتحليل الجنائي، وجدوا على بنطاله أثر لطحالب، فهذه المرة لن يفلت هاردي من العقاب.
-وتوجه له تهمة قتل واندا سكالا و شارون واسف، وبالطبع فقد أنكر كلياً علاقته بهذه الجرائم، ولكن في شهر آب من عام ١٩٧٦، حصلت مفاجآت غير متوقعة، حيثُ أن هاردي اعترف بارتكابه الجرائم المتهم بها. واعترف أيضاً بقتله لفتاة من سنتين، وهي جانيت ليزلي ستيورت، والتي اعتبرت جريمة اختفاء غير محلولة، وأخبرهم أيضاً بالمكان الذي دفنها فيه، وبالفعل وجدوا رفاتها.
في ٢٠نيسان عام١٩٧٧، وكانت |المحكمة| ممتلئة بالناس، بمن فيهم عائلات الضحايا، ووجهت له تهمة القتل لجانيت ليزلي ستيورت و واندا سكالا و شارون واسف.
-وتحققت العدالة في ٢ أيار عام١٩٧٧، وقررت هيئة المحلفين أن هاردي مذنب، وحكم عليه ب|السجن| مدى الحياة، وخمسة سنوات للفتاة التي هاجمها في الحانة.
-وفي أيلول عام٢٠١٢، توفي في السجن، وكان السبب نوبة قلبية، وتوفي في السجن، وكان عمره سبعاً وستون عاماً، وفي آخر خمسة عشر سنة له في السجن، لم يأتي أحد أبداً لزيارته، وعند وفاته لم يحزن عليه أحد، حتى أن عائلات الضحايا قاموا بالاحتفال.
فما رأيكم بقضية تريفر هاردي ؟
وهل أنتم مع اعتباره أسوأ قاتل في تاريخ إنكلترا أم هناك الأسوأ؟!
بقلمي تهاني الشويكي ✍️
![]() |
فواز وخطيبته فريدة وما هي القصة التي دفعت الشرطة للمطالبة بها تصميم وفاء المؤذن |
كان ذلك رأي فواز اتجاه الفتيات، كان قسم فواز الجديد يحتوي على أربعة عشر موظفة، جميعهم تتواجد بهم تلك الصفات التي تكلم عنها فواز، لم تكن أي موظفة بقسم فواز الجديد متزوجة، كان فواز كاره للعمل بقسمه الجديد ويتمنى العودة إلى قسمه القديم، كي لا يرى تلك المناظر يومياً.
كان فواز يتحاشى أي صدام أو حوار أو علاقات مع أي واحدة من زميلاته، وعلى الرغم من مضي سنتين في القسم الجديد، لم يسمع فواز بزواج أحد من زميلاته في القسم، وهذا ما أكد نظرية فواز باعتقاده في الفتيات.
في يوم من الأيام، أتت لقسم فواز موظفة جديدة، تدعى فريدة كان وضعها يشابه وضع فواز تماماً، منقولة من قسم أخر، لم تكن فريدة تشبه الفتيات التي رأها فواز في حياته، كانت فتاة محتشمة ومؤدبة وخلوقة، كما أنها ترفض التكلم مع أي رجل وإذا تكلمت، تكلمت بصراحة وصلابة وبأقل الكلمات.
كان الجميع في الشركة يحترم فريدة، استمر فواز يراقب فريدة لشهور، وكان يوماً عن يوم يزيد الاعجاب بداخله تجاه فريدة، وبدأ يتعلق بفريدة على الرغم من أنه لم يرى وجهها نهائياً.
سأل فواز عن فريدة بطريقته داخل الشركة، وعرف بأن جميع من في الشركة يثني عليها ويحترمها.
فهي كانت الفتاة التي يحلم به ويريدها.
ولكن كيف سيفتح الموضوع مع فريدة، ثم خطر على بال فواز فكرة.
انتظر فواز لنهاية الدوام، وجلس ينتظر فريدة تخرج من باب الشركة، لمح فواز فريدة تخرج من الشركة وقد ركبت بسيارة كانت تنتظرها امام باب الشركة، من الظاهر أن فريدة لا تعرف القيادة أو أنها لا تمتلك سيارة أساساً، لذلك كانت فريدة تستخدم التكسي.
تابع فواز سيارة التكسي التي تنقل فريدة، وبعد نصف ساعة وصلوا إلى حي بسيط، شاهد فواز فريدة تنزل عند بيت متواضع جداً، كان واقفاً من بعيد ويتأمل المنظر، وكان بداخله قرار واحد وهو أن يتقدم لخطبة فريدة، بما أنه عرف مكان منزلهم، سيخبر والدته وشقيقته بالموضوع لتتم |الخطبة| بينهما.
في ذات اليوم في المساء، أخذ فواز والدته وشقيقته وتوجهوا إلى منزل فريدة، وطلب منهم أن يخبروها بأنه يريد التقدم اليها.
دون أن يخبروها بأنه يعمل معها بذات الشركة، كي لا يكون الموضوع محرجاً لفواز إن رفضت فريدة الموضوع.
![]() |
فواز وخطيبته فريدة وما هي القصة التي دفعت الشرطة للمطالبة بها تصميم وفاء المؤذن |
كانت والدة فواز تمدح كثيراً بفريدة، وكم هي معجبة بأخلاقها وبجمالها، كما أخته فقالت له بأنه نال ما كان يريد بعد صبره الطويل، وطلبت منه أن يتقدم لخطبة فريدة.
كان فواز غير مصدقاً لما يسمعه، وقال لشقيقته هل معنى كلامك أن الفتاة وافقت، ابتسمت شقيقته وقالت له إن هؤلاء الناس هم أشخاص طيبي القلب، كما أن الفتاة أعطتهم موافقتها المبدئية، وطلبت من شقيقته، بأن ترى فواز، قال فواز لشقيقته ولكن متى؟؟؟ أخبرته شقيقته بأن فريدة أعطتها رقمها وأخذت رقم شقيقته ليتم التواصل بينهما دائماً، طلبت شقيقة فواز منه أن يرى متى الوقت المناسب لكي تخبر فريدة به.
عاد فواز مع شقيقته ووالدته إلى المنزل وهو في قمة السعادة، وفي اليوم الثاني تكلم مع شقيقته، لتخبر فريدة بتحديد موعد حتى يراها، وهذا ما تم فعلاً اتفقوا على تحديد يوم وهو يوم الجمعة.
انصدمت فريدة بزميلها فواز في العمل، وافقت فريدة وتمت الخطبة بينهما رسمياً، واتفقوا بتحديد حفلة الزواج بعد أربعة أشهر، ليتمكن فواز وفريدة من أخذ إجازة لقضاء شهر العسل براحتهم.
استمرت الاتصالات بين فريدة وفواز بشكل مستمر، أما في العمل عندما علموا بقصة الخطوبة باركوا لكل من فواز وفريدة وتمنوا لهم حياة سعيدة، وأقاموا لهم حفلة صغيرة في نهاية الدوام.
بعد أسبوع تفاجئ فواز باتصال من أحد رؤساء الأقسام في الشركة، كان هذا المدير من أعز أصدقاء فواز، طلب من فواز القدوم إلى مكتبه وبشكل عاجل جداً، توجه فواز إلى المكتب وسأله ماذا هناك يا عادل؟؟؟ ما هي القصة؟؟ لقد أخفتني.
كان الارتباك واضح جداً على وجهه وهو يقول له، فواز أنت تعلم كم أنك صديق عزيز جداً على قلبي، وما سيقوله له فهو من دافع محبته له ولا يريد من فواز أن يفهمه بشكل خاطئ.
بدأ فواز يشعر بالخوف وطلب من عادل أن يخبره ماذا هناك، فتح عادل الدرج ثم اخرج منه ورقة وطلب منه أن يقرأ الخطاب الذي أتى لعادل من الشرطة تقريباً قبل سنة.
أخذ فواز الخطاب وبدأ يقرأه، ولاحظ أن هذا الخطاب هو موجه من الشرطة إلى إدارة الشركة حيث كُتب فيه، لديكم موظف يعمل داخل الشركة، مطلوب لدينا في |قسم الشرطة| لتنفيذ حكم قادم من |المحكمة|، نأمل إبلاغه والتعاون معنا.
أخبر فواز صديقه عادل بأنه لم يفهم ما المقصود من هذا الخطاب، ومن هو ذلك الشخص المطلوب.
طلب منه عادل أن يرى أسفل الخطاب، ليقرأ اسم الشخص المطلوب فهو مكتوب في الأسفل، عاد فواز يفحص الخطاب وشعر أن دمه تجمد في عروقه عندما قرأ اسم خطيبته فريدة.
![]() |
فواز وخطيبته فريدة وما هي القصة التي دفعت الشرطة للمطالبة بها تصميم وفاء المؤذن |
وقال ما هي القصة، الشرطة طلبت فريدة، لماذا، وبدأ يتوسل عادل ليخبره ما هو الموضوع، لكن المدير كان واضح عليه التأثر وهو يقول لفواز بأنه لا يعرف التفاصيل، فقال له أنه كل ما يتذكره عندما وصله الخطاب قبل سنة قام باستدعاء فريدة وجعلها تراه، وعندما رأته فريدة كانت مرعوبة، وأصبحت تبكي وتتوسل إليه لكي يخبئ الخطاب، فهي لا تريد أحد من الشركة أن يعرف بهذا الخطاب، وقال له عادل بأنه تعاطف معها في ذلك الوقت، وقام بتخبئة الخطاب كما طلبت منه فريدة خاصة أنها وعدته بأنها ستراجع الشرطة في اليوم الثاني، لقد أصر عادل أن يطلع فواز على هذا الشيء خاصةً بعد ارتباطه بفريدة، وكان خائفاً أن يحصل بعدها شيء، قاطع فواز عادل وقال له: أتوسل إليك أخبرني ألم تشرح لك فريدة ما هو السبب وراء استدعائها للشرطة، تنهد عادل ثانية وقال لفواز أتذكر انها رجعت بعد أسبوع وكانت قد أخبرته بأنه صدر عليها حكم بالسجن في المحكمة، وكانت قد توسلت لعادل بأن يشرح لها إذ تم سجنها هل ستخسر وظيفتها ويتم فصلها من الشركة، كان من الواضح أنها تريد معرفة الأنظمة واللوائح الخاصة بالغياب، لقد كان من الغياب أنها تريد الغياب لفترة طويلة، شعر فواز أن قلبه سيتوقف من الحزن والقهر، وطلب من صديقه عادل أن يشرح له ماذا أخبرته فريدة عن القضية وسبب السجن، لكن المدير قال له بأنها لم تقل له شيء عن ذلك، ولم يكن عادل يريد إحراجها أو الضغط عليها.
قام فواز من الكرسي وهو يشعر بدوار، وأخبر عادل بأنه سيعود إلى مكتبه فقد شعر بألم برأسه، لحق عادل فواز وطلب منه أن لا يتهور وأخبره بأن أحد أصحابه يعمل في قسم الشرطة نفسه الذي ارسل الخطاب للشركة، وطلب من فواز أن يسجل رقمه ويكلمه ويخبره أنه من طرف عادل ويعطيه بيانات فريدة بالكامل ليعرف له ما القصة ويعطيه التفاصيل كاملة.
التي حصلت له بسبب الخبر، وتوجه إلى منزله، دخل فواز إلى غرفته وبدأ بالبكاء، كان فواز يشعر بالقهر بسبب سوء حظه، فكر فواز وقال لنفسه قد يكون هناك خطأ، وقرر أن يتصل على الرقم الذي أعطاه إياه عادل، وهذا ما فعله مباشرةً اتصل على الرقم وإذ بشاب يرد عليه، أخبره فواز بأنه من طرف عادل ويريد مساعدته للاستفسار عن قضية، أراد الشاب رقم قضية سجل فريدة المدني فأعطاه إياه فواز، طلب منه الانتظار قليلاً، وأخبره بأن ملف قضيتها ليس موجود لديهم ولا يستطيع إفادته بشيء، طلب فواز من الشاب أن يخبره أين الملف، بحث الشاب وأخبره بأنهم ارسلوا ملف فريدة قبل عام إلى السجن العام وتحديداً إلى |سجن النساء|، فأخبره بأن الفتاة التي تدعى فريدة كانت مسجونة، سأله فواز عن سبب سجنها، فأخبره الشاب بأنه لا يستطيع افادته لأن ملفها غير موجود.
طلب فواز من الشاب أن يخبره بحكم خبرته ماذا يكون سبب سجن فريدة، أجابه أن معظم قضايا الفتيات لديهم هي |قضايا أخلاقية|، شكر فواز الشاب وانهى الاتصال وهو يشعر بضيق كبير، بدأ يفكر ويقول لنفسه هل يعقل لفتاة مؤدبة أن تكون قد سجنت من قبل، ماذا عساي أن اتصرف.
هل يصارح فريدة بالموضوع ويخبرها أم يتركها قبل أن يتورط معها.
اقترحوا لنا حلولكم لحالة فواز وشاركونا آرائكم في التعليقات...
بقلمي: إسراء حيدر
أكبر عملية سرقة في تاريخ انكلترا والعقل المدبر مغربي الأصل - الجزء الثاني تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
تحدثنا في المقال السابق كيف استطاع ابراهيم وأفراد عصابته، الدخول إلى المستودع. عن طريق مساعدة كولن ديكسن، بسبب تهديدهم له بقتل زوجته وطفله.
كان هناك أربعة عشر موظف في عملهم، عندما حاول أفراد العصابة،اقتحام المبنى بالأسلحة، ومتخفين بأقنعة حتى لايتم التعرف عليهم، وكان من غير المتوقع للموظفين حدوث هكذا أمر بسبب الحراسة المشددة وأجهزة الإنذار، واستسلموا بدون مقاومة بسبب طلب ديكسن منهم عدم المُقاومة ، قاموا بتقيديهم ووضعوهم في الأقفاص التي يضعون فيها عادةً الأموال.
وبما أنهم فكروا ملياً بكل خطوة ، فلم يغب عن ذهنهم أي تفصيل، وكانوا قد جهزوا شاحنة كبيرة لنقل الأموال، وأدخلوها للمستودع وبالطبع بمساعدة ديكسون .
وبدأت عملية نقل الأموال، وكان المستودع يحتوي على مبلغ قدرهُ مئتان مليون جنيه استرليني، لكنهم لم يستطيعوا نقل إلا ثلاثة وخمسون مليون جنيه فقط لأن الشاحنة امتلأت، وكانت الأموال من فئة العشرة والعشرين جنيه، واستغرقت عملية نقل الأموال ساعة ونصف. وتم السرقة وخرجوا من المبنى، من دون أي مشاكل أو عقبات.
استطاع أحد الموظفين المقيدين في الأقفاص، أن يفك قيوده ويُخرج نفسه ويتصل برجال الشرطة وتمت مُعاينة المستودع ولم يستطيعوا إيجاد أي ثغرة في هذه العملية ليستطيعوا اكتشاف السارق، فقد كانت خطة مُحكمة ودقيقة.
وبعد الانتهاء من عملية السرقة، قامت العصابة بإطلاق سراح زوجة ديكسون وطفله ولم يُصابوا بأذى.
وكيف استطاعت الشرطة، أن تُمسك طرف الخيط بعد مضي أربعة وعشرون ساعة فقط على عملية السّطو.
ذكرنا سابقاً أن اثنين من أفراد العصابة، أوقفوا سيارة كولن ديكسون متخفين بزي الشرطة ولكن مما ظهر فيما بعد أنهم لم يكونوا ملثمين بل استعانوا بأحد خبراء الرسم على الوجوه ليغيروا ملامحهم قليلاً
بعد التحريات استطاع رجال الشرطة الوصول إلى منزل امرأة تدعى ميشيل تعيش في لندن تقوم بهذه الرسوم وعثروا في سلة المهملات عندها على بقايا الأدوات التي استخدمتها في رسم هذه الأقنعة وتم القبض عليها وخضعت للاستجواب والتحقيق وكانت رافضة أن تعترف بأي شيء
وذلك بسبب خوفها من أفراد العصابة.
لم يتوقف التحقيق عند استجواب ميشيل بل استطاعت الشرطة وفي فترة زمنية قصيرة اكتشاف العديد من الأخطاء التي وقعت بها العصابة بعد السرقة مباشرةً وهي :
وبعد التحقيقات الجنائية ورفع البصمات، استطاعت الشرطة الوصول إلى ثلاثة من أفراد العصابة وإلقاء القبض عليهم، ووجدت الشرطة في منزل أحد الأفراد ممن ألقوا القبض عليهم ورق مكتوب عليه خطة السرقة بكل تفاصيلها وبعض الذخيرة .
وبعد أقل من أسبوع استطاعت الشرطة الوصول إلى منزل في جنوب لندن، احتفظوا بداخله بعدد كبير من الأوراق النقدية، وبذلك تم القبض على الفرد الرابع في العصابة، والذي اعترف أثناء استجوابه، بأن لي موراي وبول ألن ،كانوا شركاء معهم في عملية السطو.
أدهى وأكثر ذكاءً من باقي أفراد العصابة، فسافروا إلى المغرب وعاشوا في ثراء فاحش، واشتروا قصر في الرباط، وعاشوا حياة الملوك والأمراء.
تواصلت السلطات البريطانية مع السلطات المغربية، واحتل لي موراي وصديقه بول ألن الرقم الأول في لائحة المطلوبين للعدالة في المغرب، وقامت السُلطات بالعديد من التحريات وجاءهم خبر من أحد الملاهي الليلية في المغرب أن هناك شخصان دفعوا أموال طائلة بالعملة الأجنبية، وتم القاء القبض عليهم وترحيل بول ألن إلى انكلترا ، ورفضت السلطات المغربية تسليم موراي، وبقي في المغرب وتمت محاكمته في المغرب.
حكم على كل فرد من أفراد العصابة، بالسجن خمسة عشر عام. وتفاوتت الأحكام زفبما أن لي موراي حكم في الغربظ فكانت مدوة سجنه عشرسنوات، أما صديقة بول ألن حكم بالسجن ثمانية عشر سنة.
لكن بسبب محاولة لي موراي الهرب عام ٢٠١٠ أصبح الحكم خمس عشرون عاماً .. وهكذا انتهت قصة العقل المدبر لسرقة القرن.
تهاني الشويكي✍🏻
جريمة بشعة والمتهم الرئيسي هو الأم فما الذي حدث للطفلة كايلي - الجزء الثاني تصميم وفاء المؤذن |
-وعندما سألتها الشرطة، عن سبب كتمانها للأمر، أخبرتهم أنها اعتقدت أن ابنتها تم اختطافها من قبل عصابة، وشعرت بالخوف أن يقوموا بإيذائها إذا أخبرت الشرطة، لذلك حاولت البحث عنها بنفسها، وكانت هذه الحجة الزائفة، سبباً لتوجه نحوها أصابع الاهتمام في اختفاء طفلتها.
-فهل هناك أم تسكت على اختفاء طفلتها الصغيرة شهر كامل، دون أن يظهر عليها آثار التعب والخوف والحزن، وتمارس حياتها بشكل طبيعي، وبدأت تحريات الشرطة، وعمليات البحث المستمرة، عن أي دليل أو طرف خيط يدلهم على مكان اختفاء الطفلة.
-وأثناء استجواب كيسي، اتهمت المربية باختطافها، وطلبت منها الشرطة اعطائهم اسم المربية، وبالفعل أعطتهم الاسم، وبدأت بالبحث عن تلك المربية، ولكن لم يجدوا لها أثر.
- و توجه رجال الشرطة لمكان عمل كيسي، وفقاً للمكان الذي أخبرتهم عنه، ولكن تبين لهم أنه تم فصلها من العمل منذ فترة طويلة، وبعد عمليات البحث والتحري، تبين أن الفترة التي اختفت فيها كايلي، لم تحاول كيسي البحث عنها أبداَ، وقضت معظم وقتها في الحفلات، والملاهي الليلية، وكأن شيئاً لم يكن.
-وكانت ردة فعل كيسي على فقدان ابنتها شديدة البرود، وفي قمة اللامبالاة، وعندما تم القبض عليها، نال هذا الحكم رضا جيرانها، لما كانوا يرونه من سوء تصرفاتها، وعدم اهتمامها بابنتها، وقاموا بتنظيم حملة بحث عن كايلي، بمساعدة عائلة كيسي، حيث أن فقدان كايلي، كان قاسياً عليهم جداً.
-وفي ١١ كانون الأول عام ٢٠٠٨، وفي منطقة قريبة من منزل عائلة كيسي، وكان منطقة مليئة بالأشجار، وأحد الأشخاص الذين كانوا في جولة في تلك المنطقة، ويدعى روي كرونك، عثر على كيس قمامة أسود اللون، مما آثار استغرابه، فلم يكن هذا مكان مخصص لرمي النفايات، وحاول اكتشاف ما بداخله، وعندما قام بفتح الكيس، وجد جمجمة ملفوفة بشريط لاصق، وعلى الفور اتصل بالشرطة، وأخبرهم بما وجد.
-وأخذت الشرطة |الجثة|، وتم إرسالها إلى مختبرات التحليل الجنائي والطب الشرعي لمعرفة |هوية الضحية|، وأظهرت النتائج أن هذه الجثة تعود للطفلة كايلي، وكانت الطفلة ملفوفة ببطانية، تم وضع سائل عليها، يؤدي من كثرة استنشاقه إلى فقدان الوعي، ولم يتم معرفة سبب الوفاة.
- انتشر خبر وفاة الطفلة كايلي، وتعرضت والدتها لهجوم من الناس والصحفيين والإعلاميين، وقاموا بمطالبة الحكومة بمعاقبتها أشد عقاب، وبدأت الشرطة على الفور بالتحقيقات، وتم مصادرة جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بكيسي وهاتفها، وأثناء البحث وجدوا بأنها قامت بالبحث عن كيفية إخفاء جثة إنسان، وكيف تقوم بتشريح جثة، و بحثت عن سائل يسمى الكلوروفورم، وهو نفس السائل الذي كان على غطاء كايلي.
- بدأت محاكمة كيسي، وقامت بتعيين محام خطير للدفاع عنها، وكان يدعى خوسيه، محاولاً تبرأتها من التهم الموجهة إليها، واستطاع الوصول لغايته، فلم يكن هناك أدلة كافية تدينها، والتهمة الوحيدة المثبتة ضدها، هي تقديم معلومات مضللة للشرطة حول اختفاء ابنتها، وتم تغريمها بأربعة ألاف دولار، بسبب تضليل العدالة، وتم إسقاط تهمة القتل عنها.
- وحاول محامي الدفاع خوسيه، الفاق التهمة بشخص يدعى جورج، وهو جد كايلي، ووالد كيسي، وادعت أن والدها كان يتحرش بالطفلة، محاولة إبعاد الشبهات عنها، بكلام لا أساس له من الصحة.
-وفي تاريخ ٥ تموز عام ٢٠١١، وهو يوم إصدار حكم المحكمة النهائي، وأعلن القاضي حكمه النهائي، وتم تبرأتها من جميع التهم، ولاقى هذا الحكم استنكار العامة.
- وبعد أطلاق سراحها، قامت بتغيير اسمها، وغادرت البلاد، و تبرأ والداها منها جراء ما قامت به.
فما رأيكم بهذه القضية؟
وهل بالنسبة لكم هناك احتمال حتى لو كان واحد بالمئة بأنها حقاً بريئة والقاتل شخص آخر؟
شاركونا رأيكم وتحليلاتكم 😎
مقتل نورمان وزوجته في منزلهم الذي حير الشرطة تصميم المصممة وفاء مؤذن |
جراء اندلاع حريق في منزل في مدينة بيلينغز، وما تم إيجاده داخل المنزل، كان صادماً لرجال الإطفاء، وبداية للغز محير.
- في ولاية مونتانا، مدينة بيلينغز، في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ٢٢ أيلول من عام٢٠٠٦، ذهب رجال الإطفاء، لإخماد |حريق| في منزل مساحته صغيرة جداً، حوالي خمسون متر فقط، وعند دخولهم كانت آثار الرماد ودخان الحريق كان واضح على الجدران، ولاحظوا أن أكثر غرفة متضررة هي غرفة الجلوس، فاستنتجوا أن الحريق بدأ منها.
- وبغض النظر عن الحريق والأضرار التي لحقت بالمنزل، إلا أنه كان من الواضح، أن المنزل قد فتش وانقلب رأساً على عقب، وكانت الملابس والأغراض مبعثرة بشكل فوضوي، وكأن أحد كان يبحث عن شيء محدد، وكان على عجلة من أمره. وكان هناك رائحة الغاز أو سائل قابل للاشتعال تنبعث في أرجاء المنزل.
- دخلوا إلى غرفة النوم، وهنا كانت الصدمة، فقد وجدوا جثتين، إحدهما مرمية على الأرض، والأخرى ممددة على السرير وفوقها عدد كبير من الملابس ومغطاة ببطانية. وكان من الواضح أنهم لم يفارقوا الحياة اختناقاً، بسبب دخان الحريق. حيث كان على يد إحدى |الجثث| شريط لاصق، دليل على أنها قيدت لفترة من الزمن، والأخرى وجدوا على الفم قطعة قماش وفوقها شريط لاصق، والأقدام مربوطة بسلك.
اتضح أن إحدى الجثث للضحية بيتي هيوبرت وتبلغ من العمر أربعة وخمسون عاماً، ونورمان ليتون وعمره حوالي تسعة وستون عاماً، وأصبح المنزل مسرح جريمة، وعلى الفور ذهبت الشرطة لتفتش المكان، وبالرغم من عدم وجود آثار لإطلاق رصاص، أو دماء أو جروح ظاهرة على جسد الضحايا، إلا أن المحققين كانوا مقتنعين بأنها |جريمة قتل|.
- ولكن الرأي الفاصل في الأمر، والذي سيحدد سبب الوفاة، هو تقرير |الطب الشرعي|، بأن الوفاة كانت نتيجة الاختناق بدخان الحريق، أو أن الوفاة حدثت قبل اندلاع الحريق.
لم يكن هناك أي أثر لاقتحام المنزل والدخول عنوةً، وليس هناك خلع لأقفال الأبواب والشبابيك، وبعد ذلك بدأت الشرطة باستجواب الجيران، وحصلوا منهم على معلومة في غاية الأهمية، وهي أن بيتي لم تكن تثق في البنوك، وكان لديها حساب في البنك، وكانت تسحب منه أموالها بانتظام، وتحتفظ بهم في المنزل. فالمفروض وجود مبالغ كبيرة في المنزل، ولكن الشرطة عند تفتيشهم للمنزل لم يجدوا أي مبالغ مالية تذكر.
- واكتشف المحققين، أن نورمان كان يملك سلاح ماغنوم من عيار أربعة وأربعين، وكان |السلاح| أيضاً غير موجود، وتبلغ قيمته حوالي ٦٠٠ دولار أمريكي، وكان الاستنتاج المبدئي للمحققين أن الدافع هو |السرقة|، وخرجت الأمور عن السيطرة ، مما اضطر السارق للقتل، ومن أجل إخفاء جريمته أشعل النار في المنزل ليمحو كل الأدلة ضده.
- وقامت الشرطة باستجواب الجيران مرة أخرى، محاولة منهم في معرفة تفاصيل أدق عنهم، وخصوصاً أشياء حدثت قبل الحريق، واستطاعوا الحصول على معلومة مهمة، وهي أن هناك شخص يدعى جيرالد موريس، يسكن بجانبهم، وكان صديقهم المقرب.
- وحاولت الشرطة التواصل معه، ولكن لا أثر له في أي مكان، وبدأت التحريات وعمليات البحث عنه، واستطاعوا معرفة أن جيرالد لا يحب استخدام السيارة، ويذهب لإنهاء أعماله باستخدام دراجته، والغريب في الأمر، أنه تم إيجاد الدراجة بجانب منزله.
فهل من المعقول أن يكون هو المسؤول لما حدث مع بيتي ونورمان لذلك اختفى من دون أي أثر؟ تابعوا لتعرفوا الإجابة
بقلمي: تهاني الشويكي
![]() |
قضية العروس الجديدة التي قتلت بعد زفافها بثلاثة أشهر - الجزء الثالث تصميم الصورة: ريم أبو فخر |
أن اعتبار مقتل ابنتهم مجرد قضية |سرقة| مجهولة الفاعل ,حيث تحدثنا في المقال السابق، وطالبوا الشرطة، بالتحقيق مع الشرطية،التي كانت على علاقة بجون سابقاً،والغريب أن الشرطة لم تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار، ولم يتم |التحقيق| مع ستيفاني أبداً.
-ولكن أحد المحققين اهتم ب|القضية|، ولاحظ من خلال تقرير الطب الشرعي، أن شيري تعرضت لعضة، وهذه عادةً طريقة النساء في العراك، ولسبب غير معروف تراجع عن أقواله. وتم اعتبارها من القضايا العالقة، والغير محلولة.
وفي أوائل التسعينات، حدثت ثورة علمية، تتعلق بتحليل الحمض النووي. وكان هناك الكثير من القضايا العالقة، والتي تم حلها، بسبب هذا التطور العلمي.
-ولم تيأس عائلة شيري، رغم مرور كل هذا الوقت، ففاجعتهم بابنتهم لاتنسى، وكانوا مصرين على معرفة المجرم. ذهب والدها إلى الشرطة، وطلب منهم القيام بتحليل الحمض النووي في قضية ابنته، ولكن تم رفض طلبه.
-والد شيري كان مقتنع تماماً، بوجود شيء خاطئ في القضية، وطلب أخذ العينات من المختبر الجنائي، و عرض دفع تكاليف التحليل ،وطبعاً رفضوا ذلك، وبقي حق شيري ضائع، وعائلتها المحبطة تحاول قدر المستطاع.
واصلت ستيفاني عملها مع الشرطة، وحققت إنجازات كبيرة، وأخذت ميداليات ذهبية كمحققة في لوس أنجلوس، وتزوجت من شرطي يدعى سكوت يانغ، وتبنت طفلة، وتخصصت في التحقيق في جرائم سرقة القطع الفنية، وأصبحت ذو مكانة مرموقة، وكانت تساهم في جمع تبرعات للجمعيات الخيرية.
ولم يكن يتابع القضية ، كما فعل والدها، حيث كانوا يضغطون على الشرطة، للتحرك وإيجاد الفاعل. وبالرغم من مرور وقت طويل، فإن جون وستيفاني، لم يتقابلا إلامرة واحدة فقط، حيث أنهم ذهبوا في رحلة لهاواي، مع أصدقائهم في الجامعة.
- قبل خروجه في الرحلة، تصرف جون بشكل غريب، حيث أنه اتصل بالمحقق المسؤول عن قضية شيري،وسأله هل ستيفاني لها علاقة بما حدث مع شيري، ومجرد سؤال جون للمحقق، يعني أنه كان لديه من الشك مايكفي ليتهمها.
أصبح تحليل الحمض النووي، يستخدم تقريباً في كل القضايا، وأصبح هناك قسم جديد في الشرطة، متخصص في فتح ملفات القضايا القديمة غير المحلولة، والتي تحتوي على أدلة جنائية، من مسرح الجريمة.
-وبسبب وجود العديد من القضايا المعلقة،فإن قضية شيري فتحت عام ٢٠٠٤، أي بعد ثمانية عشر سنة من الجريمة. وكانت المسؤولة عن تحليل العينات، تدعى جينيفر، وقامت بالبحث في الأدلة الجنائية في قضية شيري، وعادةً يتم حفظ العينات في الثلاجة، لكن جنيفير لم تجد أي أثر، للعينات المتعلقة بهذه القضية، وكان هناك أشياء مفقودة من ملف هذه القضية.
- وبعد البحث وجدت العينة المتعلقة بقضية شيري، وكانت عينة للعاب المشتبه به، من العضة التي كانت على ذراع شيري اليسرى. وتم إرسالها للمختبر، وكانت النتيجة أن هذا اللعاب يعود لشخص مجهول الهوية، وعادت القضية كما كانت في طي النسيان.
يعني بعد مضي ثلاثة وعشرون عام على الجريمة، تم فتح القضية، من قبل اثنين من المحققين، كانوا غير مقتنعين بتحليل الشرطة، وأن هناك تشويه للحقائق لحماية أحد ما، وقاموا بالبحث في ملف القضية، عن طرف خيط يوصلهم للقاتل. وبعد بحث طويل في ملف القضية، وصلوا إلى أقوال عائلتها، عن صديقة زوجها التي كانت تهددها، واستطاعوا معرفة أنها المحققة ستيفاني لازورس، ومن الواضح أن الشرطة كانت تحميها منذ البداية.
-وأصبحت كل التحقيقات تتم في سرية تامة، واكتشفوا أن مكتب سكوت يانغ زوج ستيفاني، كان مقابل مكتب قسم التحريات للقضايا غير المحلولة، وهذا يعني أنه كان قادر على معرفة مايحدث. واكتشفوا أيضاً أن ستيفاني، في الثمانيات، كانت تمتلك مسدس،من نفس نوع المسدس المستخدم في قتل شيري، وكان مسدس احتياطي لها، وبلغت عن سرقته بعد ثلاثة عشر يوم من الجريمة.
وفي أحد الأيام رمت كوب القهوة الذي شربت منه، فأخذ المحققون عينة منه، وأرسلوها للمختبر وكانت نتيجة مطابقة تماماً، للعينة الموجودة في ملف قضية شيري.
- تعاملوا معها بحذر، فقاموا باستدعائها للتحقيق بقضية، لها علاقة بسرقة اللوحات الفنية، وحتى تدخل المبنى للقيام بالتحقيق، كان عليها أن تترك مسدسها خارجاً.
-وعندما دخلت وجدت اثنين من المحققين بانتظارها، وكان الاستجواب مسجل صوت وصورة، واستغرق حوالي الساعة وعشر دقائق فرفضت الكلام إلا بوجود محامي.
وبما أن الأدلة ضدها لا يمكن إنكارها، فرضوا كفالة بقيمة عشرة مليون دولار، حتى لا تستطيع دفعها، وطلبوا منها تقديم طلب تقاعد مبكر من الشرطة
-بدأت المحاكمة في عام٢٠١٢،وحسب أقوال المدعي العام أن القضية كانت بدافع الغيرة، وحكم عليها بالسجن ٢٧ عاماً بتهمة القتل عن سبق الإصرار والترصد.
بقلمي تهاني الشويكي ✍️
القصة المروعة واللاإنسانية للطفل الإسباني جابرييل كروز تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
حسب كلام والديه، كان طفل هادئ، يعشق |البحر| كثيراً، وكان حلمه أن يصبح عالم أحياء بحرية عندما يكبر،ولذلك كانوا يدعونه بالسمكة الصغيرة، وكان ذو شخصية محبوبة بين الناس. انفصل والديه عن بعضهما عندما كان في سنواته الأولى ، وبقي الاحترام بينهم موجود، بدون مشاكل أو خلافات، وكان بينهم تواصل مستمر من أجل طفلهما.
وفي يوم ٢٧ شباط وهو يوم الاحتفال بعيد الأندلس ويوم عطلة رسمية في المدارس طلب والده أن يأخذه إلى منزل جدته، ليقضي معها بعض الوقت،قضى جابيرييل فترة الصباح من هذا اليوم مع أولاد عمه، وكانوا تقريباً في نفس العمر. وفي الساعة الواحدة ظهراً، عاد لمنزل جدته، وفي الساعة الثالثة والنصف، طلب جابرييل من جدته ، أن تسمح له بالذهاب مرة أخرى، ليلعب مع أولاد عمه، في البداية لم توافق، لأن هذا وقت الغداء والراحة، ولاتريده أن يزعج أحد، ولكن بعد إصراره عليها، سمحت له بالذهاب.
المسافة بين منزل جدته ومنزل عمه مئة متر فقط، وكان من المعتاد أن يذهب لوحده، فالمدينة آمنة، والمكان قريب ، وهو يعرف الطريق جيداً.
وقلقت كثيراً فقد تأخر، وذهبت لمنزل عمه لتسأل عنه،وأخبروها أنه لم يأتي أبداً، منذ أن غادر أول مرة. قامت بإخبار والديه، وعند وصولهما، حاولوا البحث في كل مكان حول المنزل،أو على مقربة منه، ولكن ليس هناك أي أثر له.
اعتقدت الشرطة في بادئ الأمر أن الطفل تاه عن منزل عمه ولم يستطع الوصول إليه، لكن والديه استبعدوا الموضوع تماماً، لأنهم يعرفون ابنهم جيداً، وهذه ليست المرة الأولى التي يذهب فيها لوحده.
قامت الشرطة الإسبانية ببحث منظم يتضمن خمسة ألاف شخص، ثلاثة ألاف منهم متطوع، وألفان منهم كانوا محترفين، واستعانوا ب|الكلاب البوليسية|، و بطائرات الهيلكوبتر، و|الحرس المدني|، وتعتبر هذه أكبر عملية بحث منظم، عن شخص مفقود في تاريخ إسبانيا.
وكان عندهم أمل في إيجاد جابرييل على قيد الحياة.
في البداية كان البحث على نطاق ستة كيلو متر، حول المكان الذي اختفى فيه جابرييل، ثم وسعوا النطاق إلى اثنا عشر كيلو متر. لكن للأسف ليس هناك أي أثر له.
وأصبح جابرييل حديث الناس، وظهر والداه عبر وسائل الإعلام، يتوسلون للخاطفين بإعادة ابنهم، وعرضوا مكافأة بقيمة عشرة ألاف يورو.
ولو كان جاببريل مخطوف، لماذا لم يحاول أحد الخاطفين التواصل مع والديه، طلباً للفدية.
ومن خلال البحث، توجهت شكوك الشرطة إلى شخص يُدعى دياغو، والبالغ من العمر اثنان وأربعون عاماً، والسبب أنه كان مهووس بوالدة جابرييل، ولديه |اضطرابات نفسية|.
واتضح لهم بعد التحريات أن دياغو كان تحت المراقبة، لأنه خرج من السجن منذ مدة قصيرة، وحتى أن تسجيلات جهاز المراقبة، أثبتت أنه في ذلك الوقت، كان في منزله.
ظهرت خطيبة الأب، وتدعى آنا خوليا، وكانت من المتطوعين للبحث عن الطفل، وتشاء الأقدار، أن تجد آنا قميص أبيض، وأبلغت الشرطة بأنها وجدت القميص، الذي كان يرتديه يوم اختفائه. وهنا استغربوا، كيف عرفت أنه كان يرتدي هذا القميص ذاته، وخصوصاً أنها وجدته في مكان، كانت الشرطة قد بحثت فيه من قبل، وخلال الثلاثة أيام الماضية ،كان الجو ماطراً، والقميص الذي أحضرته ، كان جافاً وليس عليه أثر تراب.
فهل تعتقدون أن جابرييل خُطف؟
وهل سيستجيب الخاطفين لاستغاثة أهله؟
وهل هناك عدو لهذا الطفل ربما قتله بدمٍ بارد؟
القصة المروعة واللاإنسانية للطفل الإسباني جابرييل كروز تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
كانت آنا خولي ليست إسبانية الأصل تعود أصولها لجمهورية الدومنيكان ، وعمرها حوالي ثلاثة وأربعون عاماً، هاجرت إلى إسبانيا، واستقرت فيها، عندما كانت في الواحد والعشرين من عمرها، وكان لديها في ذلك الوقت، طفلة صغيرة عمرها أربع سنوات.
إيجاد القميص أثار الشكوك حولها
وممازاد في الأمر، أنها كانت تبالغ في إظهار حزنها أمام وسائل الإعلام،فكانت متأثرة بطريقة غريبة بعض الشيء، وأكد هذا الشيء عائلة جابرييل، فقد لاحظوا عليها نفس الشيء، وطلبت منهم الشرطة، أن يتعاملوا معها بشكل طبيعي،حتى لاتأخذ حذرها، إذا شعرت بشكوكهم بها.
وضِعت آنا تحت مراقبة المحققين والحرس المدني
وفي١١ آذار عام٢٠١٨، وبعد مضي اثنا عشر يوماً على اختفاء جابرييل، خرجت آنا إلى منزل رودالكيار، وكان يبعد مايقارب الخمسين كيلو متر، عن المكان الذي شوهد فيه جابرييل آخر مرة ، وهو نفس المنزل الذي يقومون بإصلاحه وتجديده للعيش فيه، هي ووالد جابرييل.
سحبت بعض الألواح الخشب والحجارة من حديقة المنزل، ووضعتهم في صندوق السيارة، وأخرجت بطانية شكلها وحجمها، يجعل من يراها يتهيأ، أنها جثمان لطفل صغير، ووضعتها في صندوق السيارة، وقادت سيارتها باتجاه البناء الذي تسكن فيه، وهنا قررت الشرطة إيقافها، وتفتيش السيارة، وبالفعل وجدوا جثة جابرييل ملفوفة في بطانية،وكان الجسد في حالة جيدة،والطفل نصف عار.
ومن الغريب أن أول رد فعل لآنا خولي، أنها لاتعرف شيئاً عن الموضوع، ولا تعرف من يريد أن يؤذيها، ووضع جثة الطفل في سيارتها، وأنكرت علاقتها بالجريمة. من المؤكد أن كلامها ليس له أساس من الصحة، فهي لم تكن تعرف أنها وضعت تحت المراقبة، وأن هناك شهود رأوها عندما وضعته في السيارة، بمن فيهم الصحفيين والمحققين والحرس المدني، كمية كبيرة من الشهود لاحصر لهم ولاعد.
وجاء في تقرير |الطب الشرعي|، أن سبب الوفاة هو الخنق حتى الموت، وأن الوفاة حدثت في نفس يوم الاختفاء.
- قام المحققين بتحريات أكثر عن ماضي آنا، وأنها عندما وصلت إلى إسبانيا عام ١٩٩٥، كان لديها طفلة عمرها أربع سنوات، أنجبتها عندما كانت في السابعة عشر،وبعد سنة من وصولها إسبانيا، سقطت طفلتها من الطابق السابع، في البناء الذي تسكن فيه، وتم اعتبارها مجرد وفاة عرضية، وبأن الطفلة أثناء وقوفها على الطاولة، فقدت توازنها وسقطت، لكن السلطات أعلنت أنه سيتم إعادة التحقيق بعد مقتل جابرييل.
كانت عائلة جابرييل،في حالة صدمة، فكيف استطاعت استدراج الطفل ليذهب معها للمنزل، وما الدافع وراء فعلتها، وعند استجوابها أخبرتهم بتفاصيل ماحدث، وأنها كانت تنتظره خارجاً في سيارتها، وعندما كان في طريقه لمنزل عمه،استغلت ثقته بها، و تحدثت معه وأقنعته ليذهب معها، ليساعدها في طلاء المنزل، وعندما دخلوا المنزل، ضربته بقوة، وخنقته حتى فارق الحياة، ثم قامت بالحفر في حديقة المنزل، لتدفنه فيها.
وعندما سألها القاضي، عن دوافعها والسبب الذي جعلها ترتكب مثل هذه الجريمة، ادعت أنها كانت تدافع عن نفسها، لأن جابرييل حمل الفأس، وطلبت منه أن يضعه أرضاً، فرفض وتفوه بكلام مسيء لها، فحاولت أن تغلق فمه، حتى لاتسمع صوته، لكنه على الفور فارق الحياة، وبأنها تشعر بالذنب لما حدث، ولم تكن تتعمد إيذائه.
وطلبت من المحكمة أن تسمح لها بإرسال رسالة إلى والد جابرييل ، تتوسل إليه ليسامحها، وتعبر له ندمها، ورسالة لابنتها، توضح لها تفاصيل ماحدث معها.
بتهمة اختطاف وقتل جابرييل، وتم تغريمها بمئتان وخمسون ألف يورو، تكلفة علاج نفسي لعائلة الطفل،ومئتان ألف يورو للحكومة الإسبانية بسبب عمليات البحث عن جابرييل..
فما رأيكم بهذه القضية، وهل كان الدافع وراءها الغيرة، أم أنها كانت تعاني من |مرض نفسي|،وفي النهاية ليس هناك مبرر أبداً للقتل.
لاتنسوا المشاركة.............
تهاني الشويكي
![]() |
قضية فالييري وليون والغريبة وكيف تم الإيقاع بهم من قبل الشرطة تصميم وفاء المؤذن |
-|فالييري ماك دانييل|، طبيبة بيطرية، تبلغ من العمر ثمانية وأربعين سنة، من هيوستن في أمريكا، وكانت تزاول مهنتها ولديها عيادة خاصة بها، وكانت متزوجة من رجل يدعى ماريون مات ماكدانيول، وكان شريك لها في العيادة، ويقوم بالأعمال الإدارية، وكانت فالييري ذات شخصية محبوبة ولطيفة ومقربة من أصدقائها، وكانت متفوقة في دراستها، وأثناء سنوات دراستها في الجامعة، تعرفت على زوجها ماك، وعاشوا قصة حب جميلة جداً، وتكللت بالزواج، وكان حفل زواجهم شبه أسطوري.
-واستقروا معاً في أرقى الأماكن في هيوستن، وكانت فالييري ترغب بشدة بأن تصبح أم، ولكن للأسف لم يكن لديها قدرة على الإنجاب، وقرر الزوجان تبني طفلة في عام ٢٠٠٨، واعتقدت فالييري أن هذه الطفلة ستكون سبباً لتقوي الرابطة الأسرية بينهم، ولكن للأسف حدث عكس ما توقعت.
اكتشفت فالييري أن ماك يخونها مع عدة نساء، وليس مع واحدة فقط، وعندما قامت بمواجهته اعتذر منها وطلب منها العفو عنه، ولكنه وبعد فترة قصيرة كرر فعلته مرة أخرى، ولم تكن فالييري ترغب في تشتيت عائلتها، وسامحته للمرة الثانية.
- وكانت علاقتهم متوترة جداً وغير مستقرة، وفي تلك الفترة، قابلت فالييري شخص يدعى ليون جيكب، وكان ابن جيرانها، وكان أصغر منها بتسع سنوات، وكان شاباً وسيماً وجذاباً، وكان طبيب أيضاً، وأعجبت به جداً، وفي عام ٢٠١٤، طلبت الطلاق من ماك، وكانت هذه النهاية المنطقية لعلاقتهم، فقد كان ماك يقوم بخيانتها، وفي نفس الوقت هناك شخص معجب بها ويحبها.
-استغرقت إجراءات الطلاق عامان، وفي عام ٢٠١٦، تم |الطلاق| رسمياً، بعد سبعة عشر سنة زواج، وانتقلت فالييري هي وابنتها إلى منزل جديد، وفي عام ٢٠١٧، انتقل ليون للعيش معهم في نفس المنزل، وكان ماك زوجها السابق، رافض تماماً أن يعيش ليون في منزل واحد مع ابنته، فلم يكن يشعر بالارتياح له.
فقد تخرج من كلية الطب عام ٢٠٠٥، وكان عمره في ذلك الوقت خمساً وعشرون عاماً، والتحق بعدة برامج منظمة لتأهيل الأطباء، والمشكلة أنه لم يجتز أي منهم، وكان يتم فصله من قبل أساتذته، بسبب سوء تصرفاته، والأسوأ من كل هذا، أنه كان يعرض حياة المرضى للخطر، ففي آخر مشفى كان يتدرب بها، كذب على رئيسه فيما يخص حالة مريضة كان يشرف عليها، وتم طرده من المشفى.
-وفي عام ٢٠١٢، تم القبض عليه بعد ما قام بسرقة منزل مدير مشفى في أوهايو، ومثل ما كانت حياته المهنية، كانت حياته الاجتماعية لا تختلف كثيراً، وكان ليون متزوج سابقاً، ولديه طفلين، وطلبت زوجته الطلاق منه بعد إحدى عشر عام من الزواج، وحسب ماقالته للمحكمة، أنه شخص مؤذي، وتسبب لها بأذى نفسي وجسدي، ولم تتخلص منه أبداً، فقد استمر بملاحقتها بعد الطلاق، وكان يقوم بإرسال رسائل تهديد على هاتفها، يتوعد بأن يؤذيها ويضربها، وبالطبع قامت بالإبلاغ عنه، و|حكم عليه| بعدم التعرض لها أبداً.
-وتعرف بعد ذلك على امرأة تدعى ميغن، وتبلغ من العمر ثلاثة وثلاثون عاماً، وكان هناك علاقة تربطهم ببعض لمدة ثلاث سنوات، ولم تستطع تحمل تصرفاته وأسلوبه، وقامت بطرده من منزلها، وفي شباط من عام ٢٠١٧، تم توجيه تهمة له، بسبب تعرضه لها في مكان عملها، وفي نفس ذلك الوقت، الذي كان |يلاحق| به صديقته القديمة، كان يعيش مع فالييري في منزلها.
-ومما كان يشغل بال ليون، أن تشهد ميغن ضده في |المحكمة|، وبهذه الطريقة لن يستطيع أبداً أن يزاول مهنته كطبيب، وكان يجب عليه أن يجد حلاً لذلك.
فما هو الحل الذي سيخطر ببال شخص مثله؟
وهل فالييري ستساعده في ذلك؟
![]() |
قضية فالييري وليون والغريبة وكيف تم الإيقاع بهم من قبل الشرطة تصميم وفاء المؤذن |
-ولكن المدعو زاك، تعامل مع ليون كمغفل، وأخذ كل شيء واختفى، وبدأ ليون بالبحث عنه، واتصل بالكفيل الذي ساعده ليخرج من قضيته مع ميغن بكفالة، وكان لديه أمل، بأن هذا الرجل سيساعده على إيجاد زاك، ولكن عندما عرف ماهي القصة، ولماذا كان ليون يبحث عنه، قام بإبلاغ الشرطة على الفور، وتم نقل ميغن إلى منزل آمن ووضعها تحت حمايتهم.
-استطاعت الشرطة الوصول لزاك، والقيام بإقناعه للتعاون معهم، وبالفعل اتصل زاك وأخبر ليون، بأنه غير قادر على تنفيذ عملية القتل، ولكن هناك شخص يعرفه، قادر على فعل ما يريد، وكان يدعى هافيير (شرطي متخفي)، وكانت كل المكالمات مسجلة.
-وأثناء المكالمة، سأله ليون إذا كان هذا الشخص، قادر على التخلص منهما معاً، وكان الشخص الثاني هو زوج فالييري ماك، وتم الاتفاق بينهم عل الالتقاء في مكان عام، ليناقشوا معاً كيف سيتم القضاء على ميغن وماك، وكان زوج فالييري السابق، يحاول وضع الطفلة الصغيرة تحت وصايته، ولذلك قررت التخلص منه.
نوع سيارته، وقت خروجه من المنزل، وطلبوا منها عشرة آلاف دولار، للتخلص من ماك، ووافقت على تسلميهم المبلغ.
وهنا تم الاتصال بميغن وماك من قِبل |الشرطة|، وطلبوا منهم التعاون معهم للإيقاع بفالييري وليون، وكانت الخطة أن يتم التقاط بعض الصور المزيفة لهم، وظهر ماك في الصور، وكأن أحد يريد سرقة سيارته، ولكن الموضوع خرج عن السيطرة وفارق الحياة، أما ميغن فقد ظهرت وكأنه قد تم اختطافها.
وبعد ذلك قتلت.
- وأحضر لهم هافيير الصور، تأكيداً منه على تنفيذ الاتفاق، وأعطوه باقي المبلغ، وهكذا ثبتت عليهم الجريمة، وبعد ذلك، ذهب المحققين لمنزل فالييري وليون، ليخبروهم بما حدث، وقرروا تسجيل ردة فعلهم بالكاميرا، وعندما سمعت فالييري الخبر تظاهرت بالحزن، أما ليون فقد تظاهر أن الخبر كان صادماً بالنسبة له، وبعد المشهد التمثيلي الذي قاموا بأدائه، أخبرتهم الشرطة، أنه سيتم القبض عليهم، بتهمة |التحريض على القتل|.
-وبعد مرور ثلاثة أيام، خرجت فالييري بكفالة قيمتها خمسين ألف دولار، وفي ٢٧ آذار من عام ٢٠١٧، قفزت فالييري من الطابق السابع، وفارقت الحياة، وكان تقرير الشرطة، أنها قفزت بكامل إرادتها، فهي لم تستطع أن تواجه حقيقة ما قامت به، وأدركت أنه رغم خروجها إلا أنها خسرت كل شيء، ابنتها ووظيفتها وفوق كل هذا ستدخل السجن بسبب الأدلة الموجودة.
في ٢٠ آذار عام ٢٠١٨، وأصبح يواجه تهمة القتل لوحده، وحاول محامي الدفاع عنه أن يستغل موت فالييري لصالح موكله، لكن لم ينجح بالادعاء بأنها المسؤولة عن كل شيء، بسبب وجود تسجيلات صوتية، وحكم عليه بالسجن المؤبد، لمدة ثلاثين عاماً، وتم تغريمه بعشرة آلاف دولار.
فما رأيكم في هذه القضية؟
وهل تعاطفتم مع فالييري والتمست لها الأعذار أم أن اللوم هو الحاكم في هذه المرة؟
بقلمي: تهاني الشويكي
حيوانات تم اعتقالها من قبل الشرطة - الجزء الأول تصميم ريم أبو فخر |
-ليس من الغريب أن نسمع عن اعتقال البشر، بسبب ارتكابهم الجرائم أو مخالفتهم القانون، لأنهم كائنات عاقلة يعرفون القانون ويعرفون أن أفعالهم لها عواقب، لكن أن يتم اعتقال |الحيوانات| فهذا فعلاً من أغرب الأمور التي يمكن أن تسمع عنها، هي حيوانات تم اعتقالها بشكل رسمي من قبل الشرطة والسلطات بتهم متعددة ومختلفة، فالحيوانات كائنات غير عاقلة والمفروض أن لا تعاقب، ولكن لكل مفروض شواذ.
سنتحدث عن ثلاثة حيوانات تم احتجازها فعلياً!!
أصبحت الشغل الشاغل للناس وأزعجتهم، فلم تترك منطقة خضراء إلا وقضت عليها، وكأن لديها حب التعدي على أماكن الآخرين وممتلكاتهم.
-وفي ٨ شباط عام ٢٠١٦، تم استدعاء الشرطة من قبل أهالي الحي، وخصوصاً بعد عدد الشكاوي الكبير، حيث أن |العنزة بابلي| كانت تدخل على حدائق ومزارع سكان الحي وتأكل ما هو أخضر في طريقها، وتم تحذير مالكها "عبد الحسن" عدة مرات من قبل الجيران لمنع عنزته من التجول في كل مكان، ولكن لم يستطع شيء أن يقف في طريقها لا الأسوار ولا الأبواب الحديدية.
-انعدام المسؤولية من قبل المالك وعدم قدرته على السيطرة عليها، أدى إلى تدخل المسؤولين لحل هذه المشكلة التي كانت تتفاقم يوماً بعد يوم، وأحد أكثر الأشخاص المتضررين والذي كان يعمل مأموراً في القرية، قرر أن يضع حد للموضوع بسلطة القانون.
- قامت الشرطة باعتقال بابلي ومالكها عبد الحسن، وتم توجيه تهمة التعدي على ممتلكات الغير والتسبب بالكثير من الأضرار لهم.
- انتشر الخبر بشكل سريع وواسع، مما جعل المحطات التلفزيونية والإعلامية تحاول تصوير الخبر وتوثيقه، عن طريق إجراء مقابلات مع عبد الحسن، والذي أجرى مقابلة مع شبكة إعلامية كبيرة في نيودلهي، واعترف خلال المقابلة باعتداء بابلي على ممتلكات جيرانه والمشاكل التي سببتها له، واعتذر عن كل ماحدث، ووعد بأن هذه الأمور لن تتكرر أبداً في المستقبل.
- أما الضابط رامسا فقد أدلى بكلمة رسمية للصحفيين، وأخبرهم أن العنزة بابلي قد اعتدت بشكل متكرر على ممتلكات الغير، ولم يكن هناك أي طريقة لردعها، ولم يستطع السكان المحليين احتمال ذلك الأمر، ووصل الموضوع حده عندما لم يستطع المالك السيطرة عليها، وكان لابد من تدخل الشرطة لحل الأمر.
-وتم |اعتقال| العنزة بابلي ومالكها عبد الحسن، والمدهش في الأمر، أنه تم إخراج العنزة بكفالة من الحبس في اليوم التالي!!
أما عبد الحسن فقد ظل في الحبس يعاني من أفعال عنزته حتى تم إخراجه بكفالة؟!
- وكان في انتظار |حكم المحكمة|، الذي من الممكن أن يحكم عليه بالسجن من سنتين إلى سبع سنوات، وغرامة مالية إذا تبين أنه مذنب، والأغرب أنها العنزة بابلي ستواجه نفس المصير.
هذه واحدة من الغرائب التي تحدث في العالم وسنكمل في الجزء الثاني.
ما رأيكم هل تستحق بابلي هذا العقاب؟
بقلمي: تهاني الشويكي
حل لغز اختفاء مارشا و اليزابيث هانش وتحقيق العدالة بعد مرور ١٩ عام |
في الولايات المتحدة الأمريكية، تم العثور على جثة فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، وقد تم إطلاق الرصاص في رأسها، وقد تم لفها بكيس قمامة، ورميها خلف أحد المتاجر الكبيرة.
- وبعد مرور أسبوع، تم إيجاد جثة لسيدة، تبلغ من العمر ثلاثة وخمسون عاماً، في غابة تبعد أربعين ميل عن المدينة وقد تم قتلها بنفس الطريقة، ولم يكن موجود مع الضحيتين أي شيء يثبت هويتهم.
- فكيف استطاع| رجال الشرطة| حل هذه القضية بعد مرور تسعة عشر عاماً.
- بعد ما تم العثور على الجثتين، توقع الشرطة إبلاغ عنهم كمفقودين من قبل ذويهم، ولكن لم يبلغ أحد عن اختفائهم.
وجد |المحللون الجنائيين| بصمة لكف يد على أحد أكياس القمامة، ولكنها لم تكن مفيدة، لأنه لايمكن لهم التعرف على الجاني من بصمة يده، إلا إذا كان هناك مشتبه به للمقارنة بين البصمات.
و تم رسمهم من قبل الخبراء ونشر صور توضح شكلهم، لربما استطاع أحد التعرف عليهم. كما قاموا ببحث مكثف، في سجلات المفقودين في جميع أنحاء أمريكا، ومع مرور الوقت تم اعتبارها من القضايا الباردة والغير محلولة.
- ومع مرور السنين، ولغاية عام ٢٠١١، تمكن المحللين الجنائيين من الربط بين الجثتين، واتضح أنها لأم وابنتها، فلا بد أن يكون القاتل واحد.
- وأخيراً في عام ٢٠١٤، تلقت الشرطة اتصال هاتفي من أحد أقربائهم، وكان السبب في حل لغز القضية بعد مرور تسعة عشر عام، تم أخذ عينة حمض نووي من قريبهم، وكانت النتيجة متطابقة، وتبين أن الفتاة تدعى اليزابيث هانش، ووالدتها مارشا هانش، وأخبرهم أنه يوجه شكوكه ضد روبرت هانش وهو الزوج، وأنه يعتقد أن له يد في اختفائهم.
- وتم إصدار أمر بالقبض على روبرت هانش والبالغ من العمر واحد وسبعون عاماً، وكان المتهم الرئيسي في القضية.
والسؤال الذي حير المحققين
- وتم استجواب أقاربهم، ومن بينهم ابنة مارشا من زوجها الأول وتدعى شيلا، وعن طبيعة العلاقة بينهم، أخبرت شيلا الشرطة أن والدتها وروبرت تزوجوا، وأنجبت والدتها اليزابيث، وبعد ذلك انفصلوا في عام١٩٨٨، ولكنهم رجعوا لبعضهم في آواخر آب عام ١٩٩٥، يعني قبل الاختفاء بأربعة أسابيع، وأن في ذلك الوقت كانت والدتها تعاني من| أمراض عقلية ونفسية|، وأن روبرت وعد أهلها بالاعتناء بها، وهكذا انتقلوا للعيش في منزل واحد.
- ومن أقوال شيلا للشرطة، أن روبرت كان عنده كره دفين للنساء، وكان يعامل والدتها بطريقة سيئة ووحشية، حتى أنه يقوم بضربها حتى تنزف من شدة ضربه، وحتى أنه كان يضرب ابنته الصغيرة.
- وأن المرة الأخيرة التي رأت فيها والدتها وأختها، في ١أيلول عام ١٩٩٥، والسبب أنهم لم يبلغوا عن اختفائهم كل هذه الفترة، أن روبرت أخبرهم أنه قد حصل على فرصة عمل في استراليا، وأنه سوف يهاجر هو وعائلته ليبدأوا حياة جديدة، وخلال كل هذه السنوات كانت تحاول التواصل مع والدتها وأختها، ولم تستطع تصديق أن والدتها لا تتكلم معها أبداً وتطمئن عليها.
-وبعد التحريات والتحقيقات، اكتشفت الشرطة أن روبرت بعد ارتكابه للجريمة، تزوج من امرأة تدعى شارل تايرين، وسافر إلى أوهايو واستقروا فيها ، وأصبح لديه ثلاثة أطفال.
- في البداية أثار شكوك زوجته عندما أخذ اسم عائلتها ونسبها له، ولم يستخدم اسم عائلته أبداً، ولكنها لم تبحث كثيراً عن الأمر. ولكن عندما وجدت صورة لمارشا واليزابيث بين أغراضه، وسألته عنهم وأنكر معرفته بهم، هنا زادت الشكوك اتجاهه.
حتى توصلت لأحد أقارب مارشا، وتأكدت أنه كان متزوج من قبل ولديه ابنة، وهنا علموا أنه يكذب وأنه زوجته وابنته لم يهاجروا معه. وقاموا بإبلاغ الشرطة عنه.
- وعند الاستجواب أخبر الشرطة أنه لا يذكر شيئاً عنهم، وأن لديه فقدان ذاكرة، وفي أيلول عام ٢٠١٤، أصدرت المحكمة حكماً بأن روبرت غير مذنب.
- وفي تشرين الأول من عام ٢٠١٥، استطاع المحققين التوصل إلى دليل يدين روبرت ويثبت عليه ارتكابه للجريمة، والدليل هو بصمة اليد التي وجدوها على أحد الأكياس، والتي تم مقارنتها مع بصمة يد روبرت، وكانت النتيجة متطابقة.
- وفي حزيران عام ٢٠١٧، تم الحكم على روبرت هانش، بالسجن مدى الحياة للقتل العمد، ونال جزائه بعد مرور عدة سنين.
فهل برأيكم كان في ذلك الوقت فاقد للذاكرة؟! أم أنه قام بفعلته وشعر بالندم، ولذلك بدأ بحياة جديدة في مكان آخر.
بقلمي تهاني الشويكي