عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث المعلومات. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/14/2021 09:14:00 ص

ماذا تعرف عن نظرية المعلومات 

ماذا تعرف عن نظرية المعلومات
ماذا تعرف عن نظرية المعلومات 


 نظرية المعلومات 

المعلومات وفق المفهوم الدارج هي مجموعة من المعارف والمفاهيم والحقائق  الراسخة في أذهاننا أو الموجودة في كتاب ما أو صورة ما أو حتى في فيلم ....

والمعلومات بمعناها العلمي لا تختلف كثيراً عن ذلك ولكن المهم هو طريقة التعبير عن المعلومات وكلما استطعنا وصف المعلومات بطريقة مختصرة أكثر وبسيطة أكثر كلما احتجنا مكاناً أصغر لتخزين المعلومات ووسيلة أبسط لنقل المعلومات . فنحن اليوم في زمن ثورة الاتصالات و من المهم جداً  نقل أو تخزين أو معالجة أكبر كمية من المعلومات بأسرع وقت .

في عالم الإتصالات

 من الضروري جداً نقل المعلومات لمسافات بعيدة بدقة فائقة أي بدون تشويه وبدون ضياعات وبدون التأثر بالعوامل الخارجية التي تسمى الضجيج .

وللقيام بذلك ظهرت طرق عديدة منها التعديل والتشفير وأخيراً ظهر مفهوم التكميم .

وكلها تقوم على تغيير شكل المعلومات بطريقة ما لنتمكن من إرسالها ثم إعادة بنائها في جهة الاستقبال .

طرق نقل الملومات 

التعديل :

من أقدم الطرق لنقل المعلومات الطريقة المسماة التعديل وتقوم على تحميل إشارة المعلومات على إشارة أخرى ذات تردد عالي تسمى الإشارة الحاملة وفي جهة الاستقبال يتم فصل إشارة المعلومات عن إشارة الحامل باستخدام دارات الكترونية خاصة تسمى المرشحات ( الفلاتر ) وهذا ما يسمى بكشف التعديل .

هذه الطريقة لم تكن آمنة لأنها شديدة التأثر بالضجيج وسهلة الاكتشاف من قبل من يحاول سرقة معلوماتنا وهذا الأمر قد يكون خطيراً جدا ً خاصة في المجالات العسكرية والأمنية .

التشفير:

طريقة أخرى أكثر أمنا ودقة هي طريقة التشفير التي تقوم على فكرة ترميز كل معلومة برمز معين يسمى شيفرة ( كود ) قبل تحميلها على الإشارة الحاملة وإرسالها وفي جهة الإستقبال يتم كشف التعديل أولاً ثم فك التشفير واستخلاص المعلومات .

والطريقة المثلى لتشفير المعلومات هي باستخدام نظام الرموز الثنائية وكل رمز ثنائي يتألف من سلسلة من الأصفار والواحدات وهو نفس النظام الذي يستخدمه الحاسب في معالجة وتخزين وإخراج المعلومات .

عملياً يتم تمثيل الصفر بجهد كهربائي منخفض ( 0 فولط مثلاً ) ويتم تمثيل الواحد بجهد مرتفع ( 5 فولط مثلاً )


حديثاً ...

بدأ استخدام الأنظمة الرقمية في الإتصالات وهذه الأنظمة تستخدم نظرية أينشتاين النسبية ونظرية الكوانتم ( الكم ) وكذلك تستخدم نظرية أخرى تسمى نظرية شانون نسبة إلى العالم الذي وضعها 

و التي تدرس إمكانية وشروط تحويل المعلومات إلى شيفرات بأقل عدد ممكن من الرموز . وعندما تكاملت وتعاونت هذه النظريات مع بعضها البعض استطعنا الحصول على الأجهزة والتقنيات الحديثة التي ننعم بها 

مثل الهواتف الذكية و وشبكات الإتصال وشبكات التواصل الاجتماعي وحتى نظام تحديد المواقع ونظم المعلومات الجغرافية و في الكثير من الأجهزة و التطبيقات الطبية وغيرها الكثير من المجالات التي دخلت مختلف جوانب حياتنا اليومية فجعلتها أسهل وأكتر متعة .


🔭بقلم سليمان أبو طاش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/07/2021 12:21:00 م

 ما هو تأثير المعلومات على حياتنا اليومية؟ 1


ما هو تأثير المعلومات على حياتنا اليومية؟
 ما هو تأثير المعلومات على حياتنا اليومية؟

كمية المعلومات التي نتلقاها ونتعامل معها يومياً أصبحت كبيرةً جداً بشكلٍ يصعب تصوّره،وقد يكون مجرد التفكير بتلك الكميات كافياً لتحميل أدمغتنا بأعباء كثيرة

فمثلاً تشير الدراسات إلى أنَّ كمية المعلومات المنتشرة على الانترنت في يومين فقط خلال عام 2011 تعادل كل كمية المعلومات التي انتجتها البشرية منذ فجر التاريخ حتى عام 2003، أما في عام 2013 فقد تم انتاج نفس الكمية من المعلومات خلال عشرة دقائق فقط، وهذا ما يعطي فكرة عن مقدار تزايد وتسارع كميات المعلومات المنتشرة عبر الانترنت.
معظم هذه الكميات من المعلومات قد تكون بلا فائدة ولكن الشركات المنتجة لمختلف أنواع التطبيقات تجد دائماً ما تستفيد منه، فمعظم تطبيقات الهاتف الجوال مثلاً تشترط مجموعة من الأذونات لكي نتمكن من تنصيبها على هواتفنا، فهي عادةً تطلب إمكانية وصولها إلى الصور وجهات الاتصال وتحديد الموقع وطلبات أخرى.

وقد نتسائل ماذا سيستفيد هذا التطبيق من معلوماتنا الشخصية؟

والحقيقة أن الشركة المنتجة لهذا التطبيق قد تجري دراسات ومقارانات وتحليلات لكل المعلومات التي تأخذها من مختلف الزبائن وتحصل بالتالي على معلومات مفيدة يمكن بيعها أو الاستثمار فيها أو استغلالها بشكلٍ أو بآخر.

فقد دلت الاحصائيات والدراسات على أن كمية المعلومات المتبادلة على الانترنت خلال ساعة واحدة يحتاج إلى أكثر من مليار قرص مدمج(DVD)  لتخزينه، ولو وضعت هذه الأقراص فوق بعضها البعض لبلغ ارتفاعها أكثر من عشرة آلاف كيلومتر وهذا القم يساوي تقريباً قطر الكرة الأرضية،فتخيل كمية المعلومات تلك وتخيل لو حسبنا كمية المعلومات خلال يومٍ أو سنة؟

 وما يجدر ذكره هنا هو أن كمية المعلومات هذه تتزايد يومياً وهذا التزايد يتسارع أيضاً، بمعنى أن كل يوم يأتي بكمية معلومات أكثر بكثير من اليوم الذي قبله .

ومع كل تطبيقٍ جديدٍ يُتاح أمام الناس تزداد كمية المعلومات المتداولة والمخزنة

فمثلاً بظهور تطبيق نظام تحديد المواقع (GPS) أصبح ممكناً تحديد موقع أي شخص يحمل هاتفاً نقالاً ذكياً بدقةٍ تصل إلى خمسة أمتارٍ فقط، وبتحديد موقعه الدقيق أصبح ممكناً تحديد الأشخاص الذين معه، وإذا تحرك فيمكن معرفة سرعته والأماكن التي تحرك إليها والزمن الذي أمضاه في كل مكانٍ زاره، وبالتالي أصبح ممكناً مراقبة الأشخاص و التجسس عليهم وهذا ما يجعل الكثير من الناس يتساءلون : أين الخصوصية والحرية الفردية؟

ولكن يمكن الاستفادة من ذلك كثيراً في عدة مجالات مثل السياحة لتحديد الأماكن الأكثر زيارةً، والفئات العمرية التي تزور مكاناً محدداً أكثر من غيره، أو في المجال الجنائي لملاحقة المتهمين و الفارين و المشبوهين و أصحاب السوابق، وكذلك تم استخدام تلك المعلومات في عمليات اغتيال بعض الأشخاص، الذين تعتبرهم دولةٌ ما يشكلون خطراً عليها.

وقد تطول قائمة المجالات التي تستفيد من تلك المعلومات لكن ما يهمنا هنا هو كمية المعلومات وتسارع زيادتها وتأثيراتها الكثيرة على حياتنا.

إقرأ المزيد ...

بقلمي سليمان أبو طافش ✍🏻



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/28/2021 10:58:00 م

 كيفية تقييم المعلومات - الجزء الأول

كيفية تقييم المعلومات - الجزء الأول
كيفية تقييم المعلومات - الجزء الأول



كثيراً ما يُحاججنا الناس بالمعلومات التي لديهم، وكثيراً ما يتمسكون برأيهم وصحة معلوماتهم، وأحياناً يحتدم النقاش بيننا ويشتد دون أن يُقنع أحدنا الآخر، فكيف نردُّ على هؤلاء وكيف نتأكد من صحة معلوماتهم وكيف نحكم عليها؟ كذلك قد تحيرنا المعلومات التي تصلنا بطريقةٍ ما لكي نعرف مدى صحتها، فعند الحصول على معلوماتٍ محددة كسماع خبرٍ ما مثلاً، فما الذي يلفت انتبهنا في ذلك الخبر قبل كل شيء؟ وما مدى تصديقنا له وكيف نتفاعل معه؟ وكيف نعرف مدى صحته؟

أسئلةٌ كثيرةٌ يجب أن تخطر على بالنا عند الحصول على أية معلوماتٍ قبل تصديقها والتعامل معها، ونحن هنا نتحدث عن المعلومات المهمة كالمعلومات العلمية مثلاً.


كيف نقيّم المعلومات؟

عند |تقييم المعلومات| يجب أولاً الانتباه إلى عاملين أساسيين هما: |المصدر| و|المحتوى|.

أولاً: المصدر:

قد يكون المصدر بشرياً أو مادياً، فلا بد من معرفة مصدر تلك المعلومات، هل هو شخصٌ ما؟ أم برنامج تلفزيوني ما؟ أم موقع الكترونيٌ أم شريط فيديو أم ماذا؟

إذا كان مصدر المعلومات بشرياً (شخصٌ ما) فمن هو هذا الشخص؟ ما هي درجة معرفته وخبرته في مجال المعلومات التي أوصلها؟ وهل هو المصدر الحقيقي للمعلومات أم أنه مجرد ناقل لها؟ وهل هو أهلٌ للثقة؟ فيجب إذاً معرفة مصدر المعلومات ومستواه من مختلف الأصعدة وما هي مرجعيته ومعتقداته حول موضوع المعلومات، فقد يكون منحازاً بشكلٍ ما أو لديه هدفٌ ما من نشر معلوماتٍ غير صحيحة، كذلك يجب معرفة الجهة التي يعمل لديها لأن ذلك قد يؤثر على معلوماته فكلما كان مكان عمله معروفاً ومرموقاً كلما أعطانا شعوراً أكبر بالثقة بمعلوماته.

نستطيع التأكد من مصداقية مصدر المعلومات البشري عبر وسائل مختلفة ومن اهم تلك الوسائل في الوقت الحالي هي مختلف وسائل الانترنت وخاصةً محرك البحث google scholar الذي يعطينا كل ما نحتاجه من معلومات عن ذلك الشخص، مثل ما نشره سابقاً وعدد المرات التي استشهد فيها باحثون آخرون بما طرحه هذا الشخص، وكلما زاد عدد الاستشهادات كلما كانت الثقة بمعلومات الشخص أكبر، ومع ذلك يجب التحقق من صحة المعلومات التي نتلقاها مهما كان مصدرها موثوقاً وخاصةً في الأمور الهامة.

كذلك يجب التحقق من المصادر المادية للمعلومات مع الانتباه إلى تسلسل جودة المصادر المادية للمعلومات، فيمكن تصنيف مصادر المعلومات وترتيبها حسب درجة مصداقيتها وموثوقيتها، ففي المستوى الأعلى تأتي المجلات ذات المستوى العالي التي تتعامل مع خبراء لفحص المعلومات قبل نشرها (لجان تحكيم) والتأكد من صحتها أو مدى احتوائها على أخطاء، وهي ما تُسمى بالمجلات المحكَّمة، مع الانتباه إلى أن تلك المجلات ليست متساوية في مستواها، وهناك الكثير من المجلات الرديئة والتافهة ولا تمتلك أي مصداقية فلا يجب الوثوق بها، فعند أخذ المعلومات من مجلةٍ ما يجب التأكد من تلك المجلة ومدى مصداقيتها بين الأوساط العلمية المختلفة.

اقرأ المزيد...

بقلمي سليمان أبو طافش ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/07/2021 12:22:00 م

 ما هو تأثير المعلومات على حياتنا اليومية؟ 2


ما هو تأثير المعلومات على حياتنا اليومية؟
 ما هو تأثير المعلومات على حياتنا اليومية؟

تتمة لما تحدثنا عنه سابقا في مقال سابق....

 قامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2012 وحده باستثمارمبلغ يزيد على مئتي مليون دولار لبناء منظومة متطورة قادرة على جمع المعلومات ودراستها وتحليلها

وذلك إيماناً منها بكثرة الفوائد التي يمكن الحصول عليها من هذه المعلومات.

ناهيك عن النواحي المالية والأمنية والاستخباراتية فيمكن تحقيق فوائد كبيرة من المعلومات الكثيرة وقد نذكر منها:

  1. إذا توافرت معلومات طبية كافية عن عدد كبير من المصابين بمرضٍ ما من خلال تخزين المشافي لتلك المعلومات على الإنترنت دون ذكر المعلومات الشخصية للمرضى فيمكن عندها الوصول إلى تحديد المورثات المسؤولة عن ذلك المرض بسهولة وبالتالي زيادة إمكانية إيجاد العلاج الشافي لذلك المرض، بل يمكن أيضاً تحديد الأشخاص المحتمل إصابتهم بالمرض وإيجاد طرق الوقاية منه أو اكتشاف طرق للتعامل معه ومنع حدوثه أو تطوره. أي يمكن الاستفادة طبياً وإنسانياً من تلك الكميات الكبيرة للمعلومات.
  2. إذا استطعنا معرفة السلوك الاقتصادي للبشر من خلال معرفة ما يشترونه وما يرغبون به وما يحتاجونه ومتى يشترون وماذا يفضلون وما الذي يفضله مجتمعٌ ما أو جماعةٌ ما أو فئة عمريةٌ محددةٌ فيمكن للشركات المنتجة تحسين منتجاتها وتطويرها و زيادة أرباحها ما ينعكس إيجابياً على الدولة والفرد والمجتمع.
  3. يمكن متابعة ظهور و انتشار أي مرض أو وباء بدقة عالية من خلال تسجيل أية إصابات على الإنترنت.
  4. وسائل التواصل الإجتماعي قد تكون أسرع بكثير في نقل المعلومات من أية وسيلة أخرى وقد تبين بأن المعلومات المتبادلة عبر تويتر وحده عند حوث زلزال وتداعياته كانت أفضل و أسرع من جميع أجهزة رصد الزلازل.

كل ذلك وغيره الكثير من الفوائد التي يمكن تحصيلها من كمية المعلومات الكثيرة المتبادلة عبر الإنترنت.

ولكن كمية المخاطر والسلبيات التي قد تنتج عن الاستخدام الخاطئ لتلك المعلومات كبيرةٌ 

أيضاً خاصة عند وقوع تلك المعلومات في الأيادي الخاطئة التي قد لا تعترف بالقيم والمبادئ الإنسانية و التي تهدف فيما تهدف إلى جني المزيد من الأرباح أو بسط السيطرة وتوسيع رقعة نفوذها، فاليوم يعتقد الكثير من أبناء الشعب الأمريكي بأن حكومتهم تتجسس عليهم وتراقب كل تحركاتهم واتصالاتهم وهم يشعرون بأنهم فقدوا خصوصياتهم وحرياتهم رغم كل الشعارات التي تطلقها حكومتهم حول حقوق الانسان وحرياتهم، وكذلك نجد الكثير من الدول التي تتهم الدول المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة بالتجسس عليها واستخدام المعلومات ضدها وحشد الواقف الدولية المعادية لها.

خلاصة الحديث

بأن المعلومات الكثيرة و المتزايدة قد تكون مثل كل شيءٍ في حياتنا فقد تكون سيفاً بحدين إذ يمكن استخدامها بشكلٍ مفيدٍ للبشرية ككل بقدر ما يمكن استخدامها بشكلٍ سلبيٍ يترك إنعكاساته وآثاره السلبية على الفرد و المجتمع. 

بقلمي سليمان أبو طافش ✍🏻


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/08/2021 06:35:00 م

 خطوات هامة لحفظ المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد

خطوات هامة لحفظ المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد

 خطوات هامة لحفظ المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد
تصميم الصورة : وفاء المؤذن


● أنواع الذاكرة .

● كيف تعمل ذاكرتك.

● خطوات احتفاظ المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد .


☆المشكلة الأبدية التي تواجه الطلاب هي مشكلة الحفظ ، فالطالب يدرس ويحفظ جيداً ويأتي بعد ساعة أو ساعتين من حفظك للدرس فيكون قد نسي هذه المعلومات التي حفظها ، أو يكون جالس في الحصة ويحضر شرح الدرس وفور انتهاء الدرس تجد نفسك غير قادر على تذكر المعلومات المهمة التي سمعها في الدرس ، أو يكون في قاعة الامتحان ويكون هو مسبقاً قد درس وحفظ جيداً ، وبمجرد دخوله للامتحان ويقرأ السؤال يجد نفسه وكأن المعلومات قد تبخرت ولا يستطيع تذكر شي من المعلومات ، مع أنه يكون متأكد أنه يعرف الإجابة لهذا السؤال .


☆ ولأن أسباب النسيان كثيرة 

 ومجال الذاكرة من المجالات العملية التي مازل العلماء إلى الآن حائرين فيها ، ولازالت الدراسات قائمة من| الناحية الفيزيولوجية| والتشريحية والنفسية ، ولذلك موضوع الذاكرة معقد وطويل جداً ، وسنأخذ  من هذا الموضوع مقالنا اليوم وهو التعرف على أكثر أمر يساعد على زيادة تحصيلك وطريثة احتفاظك للمعلومة في الذاكرة لأطول وقت ، وطريقة تخزيت المعلومات بكل سهولة واستمتاع .


☆ وللتعرف على طبيعة عمل دماغك وآلية الذاكرة 

 سنحدد معاً أولاً أنواع الذاكرة .

حيث أن المعلومات التي تنتقل من البيئة الخارجية عن طريق| الحواس| من |الدماغ| إلى الذاكرة تخزن في أربع أنواع من الذاكرة وهي : 

١- الذاكرة اللحظية

وفيها تستقر المعلومة للحظة أو ثواني ، التي تدرك بها العالم من حولك حيث تنسى الكلام ولكزدن لاتنسى المعنى نفسه .

٢- الذاكرة قصيرة الأمد: وفيها تستقر المعلومة وقد تصل إلى ساعات على الأكثر .

٣- الذاكرة متوسطة الأمد: وفيها تستقر المعلومة من أيام إلى شهور.

٤- الذاكرة طويلة الأمد : وفيها تستقر المعلومات من سنوات وقد تصل إلى باقي عمرك ، مثل بياناتك الشخصية وهي مخزنة في الذاكرة طويلة الآمد .


☆ برأيك كيف تعمل ذاكرتك

عندما تكون تستمع الدرس فهنا تستقر المعلومات في |الذاكرة اللحظية| ، ولكن أنت تحتاج لتزويد فترة المعلومة في ذاكرتك ، ويكون عن طريق الانتباه والتركيز وتتحول ذاكرتك إلى قصيرة الأمد ، وبعد ساعة من الدراسة بتركيز ثم تأتي بعد يوم وتقوم بدراسة هذا الدرس فتتحول إلى الذاكرة طويلة الأمد .

- ويعتقد الجميع أن تكرار المعلومة تثبت المعلومة في الذاكرة ولكن للأسف هذا الاعتقاد خاطئ جداً. 


☆ والآن سأقدم لك خطوات حتى تستطيع الاحتفاظ بمعلوماتك في الذاكرة طويلة الأمد

~ ١- الانتباه والتركيز أثناء شرح الدرس .

~ ٢- بعد انتهاء الدرس بمدة عشر دقائق تحضر الكتاب وتقرأ العناوين والأفكار الرئيسية .

~ ٣- بعد ساعة أو ساعتين أو أكثر تبدأ بمراجعة الدرس لمدة نص ساعة .

~ ٤- وفي اليوم الثاني يجب أن تحفظ الدرس لأنك إذا لم تحفظ الدرس في اليوم الثاني ستفقد 80 ./٠ من المعلومات التي درستها ، وهكذا ستخزن المعلومة لمدة أسبوع ولكن إذا درست نفس الدرس بعد أسبوع فإنك سوف تخزن الدرس في الذاكرة طويلة الأمد .


إذاً عزيزي الطالب التكرار العشوائي غير مفيد ولكن اتبع هذه الخطوات ويوف تلاحظ الفرق تماماً في حفظ المعلومات وتخزينها .

مع تمنياتي لكم دوام النجاح

بقلمي روعة شعبان

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/28/2021 10:59:00 م

كيفية تقييم المعلومات - الجزء الثاني

كيفية تقييم المعلومات - الجزء الثاني
كيفية تقييم المعلومات - الجزء الثاني

 تتمة لما تكلمنا عنه سابقاً حول كيفية تقييم المعلومات .....


كيفية تقييم المعلومات:

في المرتبة الثانية

 بعد المجلات المحكَّمة تأتي الموسوعات والكتب الجامعية، لأن محتوياتها تخضع للرقابة من قبل الخبراء والمختصين، فلا نجد أية موسوعةٍ أو كتابٍ جامعيٍ لم تخضع محتوياتهما إلى الدراسة والتنقيح والتدقيق وخاصةً تلك الموسوعات والجامعات المعروفة والتي تتمتع بسمعةٍ جيدةٍ ويهمُّها كثيراً الحفاظ على سمعتها.


في المستوى الثالث

 تأتي الكتب العادية التي ينشرها الناس، وهنا يجب الانتباه إلى دار النشر لأن دور النشر المرموقة تهتم بمحتوى الكتب التي تنشرها وتُخضعها عادةً لنوعٍ من الرقابة فهي تدقق في محتويات ما ستنشره من عدة جوانب قبل نشره، ويمكن القول بأن معظم الكتب المنشورة من قبل الكاتب نفسه تكون ضعيفةً وبلا مصداقية. 


في المرتبة الرابعة

 تأتي المجلات الثقافية المعروفة والمحترمة كالدوريات والمجلات المتخصصة مع ضرورة الانتباه إلى سمعة تلك المجلات ومدى متابعتها من قبل الناس ولا سيما المثقفين وأهل العلم والاختصاص ونوعية الذين يكتبون فيها.

تلي المجلات الثقافية المعروفة الجرائد المعروفة بمصداقيتها وذات السمعة الجيدة، فمعظم الجرائد العالمية المعروفة تتبع سياسة الدقة في المعلومات قبل نشرها خاصةً في المجالات العلمية المختلفة وإن كانت قد تتحيز في الأمور السياسية والاجتماعية فإنها لا تتحيز أبداً في المجالات العلمية. 


في المرتبة التالية 

تأتي المواقع الالكترونية وهي تتفاوت كثيراً في مصداقيتها فغالباً ما تكون المواقع الحكومية هي الأكثر مصداقيةً، تليها المواقع العلمية التابعة للجامعات والمعاهد المعروفة، أما المواقع العامة التي لا نعرف شيئاً عنها فلا يمكن الوثوق بما تنشره مطلقاً.


أما وسائل التواصل الاجتماعي 

فإن معظم ما تقدمه من معلومات غير صحيح أو مشكوكٌ فيه فهي لا تخضع لأي نوعٍ من المراجعة أو الرقابة أو التدقيق


ثانياً :المحتوى:

إذا لم نتمكن من التأكد من مصدر المعلومات فيمكننا التأكد من محتواها بالانتباه للأمور التالية:

1)تاريخ نشر المعلومات 

وهذا التاريخ يكون مهماً جداً عند الحديث عن النظريات والقضايا العلمية لأنها قد تتغير مع الوقت فلا يمكن الاعتماد على ما نُشر قبل عدة سنواتٍ في موضوعٍ نعلم بأنه قابلٌ للتطوير والتغيير.


2)المراجع والمصادر المذكورة في المحتوى

 فكلما تعددت المراجع وعُرفت بمصداقيتها كلما كانت المعلومات أقرب إلى الصحة فمن النادر جداً أن يتكرر نفس الخطأ في عدة مراجع.


3)في مجال العلوم بالذات يجب التأكد من إعادة التجارب والقياسات

 وكل ما لم يخضع للكثير من التجارب والقياسات فإنه يبقى معلَّقاً يقبل التصديق أو التكذيب.


بالإضافة لكل ذلك فلابد من إعمال المحاكمة العقلية والمنطقية لكل المعلومات التي نتلقاها خاصةً إذا كنا نمتلك بعض المعلومات المسبقة الموثوقة حول نفس الموضوع فلا يمكن أن تتعارض المعلومات مع بعضها و تكون كلها صحيحة فعند تعارض المعلومات مع ما نعرفه يجب إعادة النظر فيها و فيما نعرفه لكي نتأكد من حصولنا على المعلومات الصحيحة.

نرجو مشاركة المقال إذا وجدتم فيه الفائدة.

بقلمي سليمان أبو طافش ✍️

 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/02/2022 09:10:00 م
مالفرق بين مصطلح بيانات ومعلومات - الجزء الثاني - تصميم الصورة وفاء مؤذن
مالفرق بين مصطلح بيانات ومعلومات - الجزء الثاني 
تصميم الصورة وفاء مؤذن
عندما تقوم بإجراء عمليات البحث فإنك بهذه الصورة تبحث عن المعلومات والبيانات التي لا بد من توافرها في أي عملية بحث تقوم بها. 

كما إن استخدام البيانات والمعلومات أحد الأمور الضرورية التي تغني بها معرفتك، وتجعل من بحثك بحثاً علمياً رصيناً، ولكن هل تعلم الفرق بين معنى البيانات ومعنى المعلومات؟ ما هو الفرق بين كلا المصطلحين؟

إننا قد بدأنا بهذا السؤال ضمن الجزء السابق، حيث إننا قد تعرفنا سابقاً على الفرق الأساسية بين كلا المصطلحين، وبدأنا بالحديث عن البيانات بشكل مفصل، وسوف نستكمل هذا الحديث لنوضح لكم مفهوم مصطلح "المعلومات".

مفهوم المعلومات

إن |المعلومات| هي مجموعة من البيانات المعالجة، حيث إن البيانات التي يمكن أن تكون مفيدة تعرف بالمعلومات، وتتكون المعلومات بشكل أساسي من البيانات.

و لكن البيانات لا تعتمد بصورة أساسية على المعلومات، بل العكس وتعد المعلومات المعنى أو المضمون الرئيسي الذي يتشكّل بمساعدة البيانات.

- الأمثلة عن المعلومات: 

▪︎البطاقة التي تحتوي عنوان الطالب،

تعمل جميع الجامعات أو المدارس على استخدام بيانات الطالب المخزنة من أجل تدوينها ضمن بطاقة العنوان.

▪︎التقارير التي تحدد نسب التعدد السكاني، 

تستخدم بيانات تعدد السكان من أجل الوصول إلى معلومات ملخصة حول إجمالي نسبة عدد سكان البلاد.

▪︎معرفة نتائج و تقارير |المسح|،

إن خلاصة بيانات المسح التي تجريها أحد الشركات، يتم العمل على تحويلها إلى تقارير، ومعلومات من أجل تقديمها إلى إدارة الشركة.

▪︎شهادات الطلاب،

تتم معالجة نتائج امتحانات التي يجريها الطلبة من أجل التمكن من الحصول على المجموع الكامل لدرجات الطلاب، حيث إن هذا المجموع هو عبارة عن معلومات يتم استخدامها من أجل تحضير شهادات الطلبة.

الفرق في مفهوم البيانات والمعلومات بشكل ملخص

▪︎ إن البيانات هي لغة |إدخال| الحاسوب، أما المعلومات في |مخرجات| اللغة.

▪︎البيانات هي عبارة عن حقائق أو أرقام غير معالجة، أما المعلومات فهي عبارة عن بيانات معالجة لها فائدة.

▪︎إن عدد البيانات غير محدود، بينما عدد المعلومات محدود.

▪︎البيانات هي المادة الخام التي قد تم تجميعها، أما المعلومات فهي المعنى التفصيلي الناتج عن تلك البيانات.

أما الآن، أخبرنا هل كان هذا المقال مفيد لك أم لا؟ شاركنا برأيك و اقتراحاتك من خلال التعليقات.

بقلم إيمان الأغبر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/15/2022 09:43:00 م

كيف تجعل دماغك يستمتع بالدراسة ويتذكر جميع المعلومات؟
كيف تجعل دماغك يستمتع بالدراسة ويتذكر جميع المعلومات؟
تنسيق الصورة : رزان الحموي 
 
في هذا المقال سنتحدث عن الدراسة وليس أي نوع من الدراسة  "الدراسة بذكاء" التي سوف توصلك لأفضل النتائج وبأقل جهد وأقل وقت ممكن، سنتحدث عن طرق فعّالة للدراسة وتجنب النسيان.

 ماهو تعريف النسيان؟

هو الدخول في حالة من فقدان للمعلومات التي في الذاكرة، لكن عند تدريب الذاكرة تستطيع استرجاع المعلومات بسهولة كبيرة، ونقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأمد.

ماهي أسباب نسيان المعلومات أثناء الإمتحان؟

يعود السبب في النسيان إلى عدم انتظام النوم وإلى التوتر و|الضغط النفسي| والقلق، وهناك بعض الأطمعة مثل: الوجبات السريعة تؤثر على الذاكرة.

ماهي أهم المفاتيح التي تسهل عليك الدراسة؟

يوجد عدة مفاتيح إذا نفذتها وطبقتها بطريقة عملية سوف تتفاجئ بالنتائج التي ستحصل عليها 

١- الممارسة 

الممارسة تعني أن تتدرب على تذكر المعلومة، وليس على المعلومة حيث يوجد فرق شاسع وفرق أساسي يجب أن تنتبه له، معظم الذين يدرسوا ، يدرسوا المعلومة ويتدربون على المعلومة أي ينظر عليها ويحفظها لكن لا يمارس استرجاع المعلومة من العقل، يحفط المعلومات ويضع المعلومات في العقل ولكن لا يمارس استحضار المعلومة من العقل ، فعندما يأتي على الإمتحان هو تدرب على المعلومة ولكن لم يتدرب على كيفية استحضارها من عقله ،ومن المكان المخزنة فيه وبالتالي يجد صعوبة كبيرة باستحضار المعلومة.

▪ما هو الحل للتدرب على استحضار المعلومة ؟

الحل أن تضع أسئلة تدريبية أو أسئلة سنوات سابقة أو أسئلة موجودة في الكتاب وتتدرب عليها وتتدرب على مواقف شبيهة بالإختبار، ففي هذه الطريقة أنت تتدرب على طريقة استحضار المعلومة.

٢- التكرار 

يعتبر التكرار عامل ضروري من أجل تثبيت المعلومة وعدم نسيانها، فأنت تحتاج أن تعرّض نفسك للمعلومة في أوقات ومواقف مختلفة ، وقد تحصل معك كثيراً أنك تدرس وتبذل جهد كبير في الدراسة وتشعر أنّك متمكن من المادة وقادر على دخول الإمتحان وتقديمها، لكن بعد أسبوع تأتي لمراجعة المادة تجد نفسك تنسى جزء كبير منها مع أنك قضيت وقت كبير في دراستها.

▪ماهو الحل لمشكلة النسيان؟

في العقل يوجد شي يدعى منحني النسيان ، فعندما تكون حافظ للمعلومة فستكون متذكرها ، لكن بعد فترة تبدأ الذاكرة عندك بالتلاشي على شكل منحنى يدعى "منحنى النسيان" ولكي تلغي أثر منحني النسيان ستحتاج أن تباعد بين فترات المراجعة، فعندما تدرس أي معلومة جديدة ضع في ذهنك أن تراجعها بعد يوم من دراستها للمرة الأولى ومن ثم بعد يومين من دراستها وبعد أسبوع ومن ثم بعد ١٠ أيام،

هكذا تكون قد عودت نفسك على المعلومة حوالي ثلاثة إلى أربعة مرات على فترات متباعدة نوعاً ما، وهذا يقلل بشكل كبير من أثر منحني النسيان ..

كيف تجعل دماغك يستمتع بالدراسة ويتذكر جميع المعلومات؟
كيف تجعل دماغك يستمتع بالدراسة ويتذكر جميع المعلومات؟  
تنسيق الصورة : رزان الحموي 
 
٣- التدريب على الأساسيات 
معظم الناس التي تضيع علاماتها تجدهم يخطئون أخطاء بسيطة مثلاً في الجمع والطرح والضرب، فممكن من السرعة أن تضع ٢ × ٣ = ٥ ، تحصل كثيراً أن تكون متمكن من الأشياء الصعبة والقوانين المعقدة ولكنك تخطىء بالأساسيات والأشياء البسيطة، وهذا ما يفرق بين |الأشخاص الأذكياء| والأشخاص الأذكياء والمتفوقين بدراستهم، فإذا لم تكن متمكن من الأساسيات لم تصبح شخص متفوق بدراستك.

▪كيف تزيد تركيزك على الأساسيات ؟؟

الحل أن تركز دائماً على الأساسيات وأن تبقى تتدرب عليها ولا تضجر من التدريب عليها ، حتى لو شعرت بالملل، وشعرت أنه يوجد لديك الكتير من الأشياء الأخرى التي تحتاج الدراسة أكثر من الأساسيات، هذا لا يعني أن تتجاهل الأساسيات أو أن تتجاهل المعلومات المهمة الأخرى، عليك تنظيم وقتك مابين المعلومات الجديدة ومابين الأساسيات، فلا بد من التركيز كثيراً على الأساسيات لغاية أن تصبح الأمور اعتيادية.

٤- اختبر نفسك قبل أن تكون مستعداً 
تحدثنا في المفتاح الأول عن أهمية الممارسة ، كم مهم أن تختبر نفسك ( إختبارات سابقة ، أسئلة سابقة ، إختبارات تدريبية ...) من أجل التدرب على استحضار المعلومة .

ولكن هل سبق وأن اختبرت نفسك قبل أن تبدأ بالامتحان ؟

ضع أسئلة لنفسك قبل أن تبدأ بالدراسة واعمل اختبار تجريبي، ثم ابدأ بالدراسة، ثم أعمل الاختبار ومع تكرار الإختبارات، ستلاحظ أن نسبة التذكر لديك ارتفعت ، ووعيك وانتباهك للمادة سيزداد ، وسجعلك تركز على الفقرات المهمة في المادة، وتأخد فكرة عن محتوى المادة وكيفية طرح السؤال قبل أن تبدأ في المادة.

٥- الاستراحة بعد إنجاز مهمة معينة من الدراسة
ممكن أن تأخذ استراحة كل ساعتين دراسة أو ثلاثة، يمكنك المشي فيها أو |ممارسة الرياضة|، فهذا يعطي نشاط كبير لذاكرتك ولعقلك.

٦- تطبيق أفكار في الواقع
يمكن أن تعتبر نفسك تشرح الفصل لمجموعة من الطلبة وتتحدث بصوت عالي، عند شرح المعلومة وتخيل وجود طلاب في نفس الغرفة وممارسة بعض الحركات في جسدك، فهذا يساعدك بشكل كبير على استرجاع المعلومات أثناء الامتحان بسهولة.

أخيرا فإن الإختبارات المتكررة والتدريب على استحضار المعلومة بشكل أكبر ستجعلك من الأشخاص الأذكياء والمتوفقين في حياتهم.

دمتم بخير ..........

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/05/2022 01:56:00 م
أفضل النصائح لتحسين الذاكرة والنشاط الذهني- تصميم الصورة رزان الحموي
أفضل النصائح لتحسين الذاكرة والنشاط الذهني
 تصميم الصورة رزان الحموي 
لطالما يبحث الطلاب وخصوصاً في فترة الامتحانات على طرق تساعدهم لتقوية ذاكرتهم وتجنب النسيان، وفي مقالنا لليوم سنتحدث عن أبرز الطرق التي ستكون عوناً لكم في تحسين أدائكم ودراستكم في أي مرحلة دراسية. 

  القاعدة الذهبية

 في تثبيت أي معلومة وحفظها هي |التكرار|، فقد بينت الدراسات أن كل إعادة للمعلومة سيزيد من تثبيتها بنسبة 10 بالمئة، أي أنك لو كررتها لثمان مرات ستكون قد تثبتت بنسبة ثمانين بالمئة . 

-اختبر نفسك بنفسك، فبعد دراستك لصفحة أو قسم معين حاول إغلاق الكتاب وأعد شرح ما درسته لنفسك بطريقة التسميع الذاتي، هذا سيساعد على ترسيخ المعلومة وتمكينها أكثر. 

استعمل قدراتك الإبداعية

فمثلاً الربط بين المعلومات سيساعد بشكل كبير على ترسيخها في ذاكرتك، وخصوصاً الأسماء والشخصيات. 

كأن تربط مثلاً اسم دواء باسم شخص تعرفه لسهولة حفظه، أو أن تربط معلومة بمكان ما تاريخي أو تحبه.

وهذه الطريقة ستساعدك لتذكر المعلومة بشكل سريع وتساعدك على الإجابة في الامتحان، خصوصاً إن كانت الأسئلة من نمط الاختيار من متعدد. 

- الربط الموسيقي، فإن كان لديك لحن تحبه أو موسيقا سهلة التكرار تستطيع تطبيق هذا اللحن على المعلومة وكأنك تغنيها، فبمجرد تذكرك للحن ستتذكر المعلومة التي نغّمتها بنفس الطريقة، وهكذا ستبقى المعلومة في ذاكرتك لمدة طويلة جداً من الزمن، وسيصعب نسيانها. 

 أفكار خارج الصندوق

لا تتعامل مع |المعلومات| كمادة جامدة يجب حفظها فحسب، فمثلاً إن كنت تحفظ عدة معلومات مترابطة لموضوع واحد تستطيع وضع هذه المعلومات في صورة واحدة تعبر عنها جميعاً، هذه |الصورة التخيلية| بمجرد تذكرها ستتذكر تلقائياً جميع المعلومات المرتبطة بها. 

- طرق ترتيب المعلومات له أثر كبير، فمثلاً لو حفظت المعلومات كما هي بشكل أسطر لن يكون له الأثر نفسه في ذاكرتك لو أنها كانت ضمن دوائر أو مربعات أو أشكال هندسية مختلفة، فشكل وجود المعلومة بحد ذاته قد يساهم في حفظها، لذلك حاول دائماً أن تضع المعلومات خصوصاً المميزة منها ضمن أشكال هندسية وستلاحظ الفرق. 

 لوّن المعلومة 

من أبرز الطرق لتذكر الأشياء هي منحها لوناً ليعبر عنها، فلدى حفظك لمعلومات كثيرة احرص على تلوين المعلومات الأكثر أهمية وتميزاً من بينها بألوانك المفضلة، وهذا سيساعدك على تذكرها لاحقاً. 

-|الجداول| والمخططات، فالكم الهائل من المعلومات التي تملأ عدة صفحات لن يكون تذكرها سهلاً، لذلك أخذ المعلومات الأساسية من الفقرة وصياغتها بشكل تعداد وبطريقة التشجير أو الجداول سيكون له أثر كبير جداً على تذكرها، وهي من أبرز الطرق التي يستخدمها المعلمون في نقل المعلومات لتلاميذهم. 

شاركنا طرقك في تذكر المعلومات والربط، وهل كانت نافعة ؟

بقلمي: شهد جلب

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/10/2022 08:32:00 م
هل أصبحت حياتنا ضائعة من دون خرائط Google - تصميم رزان الحموي
 هل أصبحت حياتنا ضائعة من دون خرائط Google
 تصميم رزان الحموي
السيارات الذكية اليوم أغلبها أصبحت تستخدم ال|Google Map| بشكل ذاتي، فقط عليك أنت أن تمسك بالمقود وهي عن طريق المتحدث الألي الموجود فيها، سوفَ تدّلك بشكل دقيق على الاتجاهات التي يجب أن تسير بها من أجل أن تصل إلى وجهتك.

لكن يبقى السؤال الأهم كيف يمكن ل|Google| أن يقوم بجمع هذه البيانات الضخمة عن جميع الطرقات؟، وما الآلية التي يتبعها من أجل إعطائك بشكل دقيق عدد السيارات الموجودة بكل طريق؟، بل وأصبح عن جديد يعطينا ما هي الإحصائيات المتوقعة بعد عام مثلاً عن الازدحام  بتلك الطرقات.

قبل ظهور ما يسمى ب "خرائط غوغل"

إن أردت أنّ تعطي عنوان منزلك لأحد أصدقائك، كانَ من المفروض أن تقوم بشرح الشوارع والحارات وحتى عدد المنازل التي سيمر بها لحين الوصول إليك، وبالتالي إن ذهبت أنت واصطحبته إلى منزلك سوف تُسهل الأمور على نفسك، لأنَّ بعد الشرح الدقيق احتمال كبير أن يتيه ولا يصل إليك، لذلك كان الأشخاص قديماً يتواعدون بالقدوم إلى منازل بعضهم البعض بالأيام وليس بالساعات.

مع تطوّر التكنولوجيا وابتكار تقنيات مساعدة للبشرية

 كان أحد أهم الاختراعات هو اختراع تطبيق أو موقع Google Map، وإسقاط الإحداثيات لكل شوارع العالم عليه، فاليوم هو الموقع الأكثر زيارة وطلباً من بين المستخدمين.

الموقع سهل الحياة اليومية بشكل كبير، ولتوصيل فكرة ما هي الإحداثيات وكيف تعمل هذه |الخرائط| عليها، تابع معي المثال التالي:

إنّ كان لديك خريطة ورقية وقمت بتحديد موقعك الحالي عليها واسميته نقطة A، ومن ثم قمت بتحديد الوجهة التي تريد الانتقال لها واسميتها النقطة B، ومن ثم قمنا بوضع خطوط طولية وخطوط عرضية على هذه الورقة، ورقمنا كل خط طولي وخط عرضي عليها.

بالتالي النقطة A ما هي إلا نقطة التلاقي ما بين الرقم الذي يتم إسقاطه طولياً مع الرقم الذي يتم إسقاطه عرضياً على هذه الخريطة، وليكن مثلاً A موجودة عند الرقم 4 من الطول والرقم 6 من العرض، بالتالي تصبح إحداثيات النقطة A هي [4,6].

فهذا حرفياً ما يتم استخدامه بخرائط غوغل، ما عليك إلا أن تقوم بإرسال هذه الإحداثيات إلى صديقك، والذي بدوره يقوم بوضع هذه الإحداثيات على Google Map وهي ستدله بشكل دقيق وباستخدام أقصر الطرق للوصول إلى هذه النقطة.

هل أصبحت حياتنا ضائعة من دون خرائط Google - تصميم رزان الحموي
 هل أصبحت حياتنا ضائعة من دون خرائط Google
 تصميم رزان الحموي
معلومات وبيانات بمنتهى الدّقة توجد على هذه المنصات، وخاصة Google Maps والذي يمكن استخدامه من دون وجود شبكة إنترنت حتى، فهو أروع تطبيق تم إطلاقه إلى اليوم خرافي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

والأن سوف نطرح سؤالين مهمين للغاية: إن كان موقع Google أو باقي |مواقع التواصل الاجتماعي|، من أين يتم الحصول على المعلومات (الشوارع، الأبنية السكنية، المحال التجارية، أدق التفاصيل التي تصل إلى لون السيارات المتواجدة بتلك الطرقات) وتخزينها بالسيرفرات الخاصة بهم؟

أما السؤال الثاني الذي يثير الاهتمام، كيف يمكن لGoogle أن يقوم بتقدير هذه المسافات ما بين الإحداثيات؟، وما هو الوقت اللازم للوصول إلى النقطة المحددة؟.

الولايات المتحدة الأمريكية 

وبالأخص " National and Local Coverages Office" هي من أول المقصودين من أجل الحصول على المعلومات، والتي قصدتها شركة Google من أجل بناء قاعدة البيانات الخاصة بالطرقات حولَ العالم، البيانات جداً كانت دقيقة تتضمن (طول الشوارع، عرض الشوارع، كم مفرق طريق تمتلك، وكم محل تجاري يوجد بها)، أدق تفصيل قد يخطر لكَ تم أخذه من قبل شركة Google.

إعطاء مثل هذه المعلومات لم يكن بالأمر السهل، وليس كل الدول كانت راضية عن الإفصاح حولَ هذه المعلومات، ومن أجل عدم الدخول بنقاشات حادة من قبل شركة Google مع حكومة تلك البلدان التي اعترضت على هذا المشروع، تم ظهور مشروع جديد حملَ اسم "|Google  Street  View|".

مشاهدة الشوارع من غوغل

 هذه الفكرة تم إطلاقها من قبل شركة Google، وهي عبارة عن سيارة أمنية تجول بشوارع المدن وتقوم بأخذ المساحات بشكل دقيق وتسجيلها، حتى الإعلانات واللوحات الإرشادية كان يجب أن يتم ذكرها لإدراجها ضمن Data Base، ومن ثم يتم إعطاء هذه المعلومات ليتم تخزينها بسيرفرات هذه الشركة.

ولكن واجهت Google مشاكل أخرى عديدة مع هذا المشروع، والسبب أنها لم تستطيع أن تأخذ تصريح من بعض الدول بوجود مثل هذه السيارات، الأمر الذي اجبرها إلى الانتقال لفكرة أخرى ألا وهي "|Atlas Project|".

فهي كانت أشبه بمعاهدة أو اتفاقية تم إبرامها مع بعض الأفراد، الذين طلب منهم أن يضعوا كاميرا بأيديهم ويسيرون ضمن هذه الشوارع بدلاً من السيارات، وعن طريق الأقمار الصناعية يتم أخذ هذه الفيديوهات واللقطات وإجراء مسح لتلك المناطق التي لم تستطع سيارات Google الوصول إليها.

وبالتالي عند جمع المعلومات 

من (الأقمار الصناعية، Atlas Project، Google  Street  View، المكاتب الحكومية التي تم التصريح لها من قبل الحكومات لإعطاء المعلومات لGoogle)، سيصبح لدينا قاعدة بيانات 90% من المعلومات التي نريدها موجودة بها.

وبعد فترة زمنية تم التعاقد من قبل Google مع مجموعة من الشركات الكبرى، من أجل أن يروجوا لتعبئة استمارة يُطلب من المستخدمين إدخال تفاصيل الطرقات لديهم قدر الإمكان، وهنا كانت الفائدة تعم الجميع فمن ناحية أولى أصبحت Google تقوم بأخذ هذه المعلومات وتحّدث قاعدة البيانات الموجودة لديها، والناحية الثانية استفادت هذه الشركات من المرود المادي لقاء هذا الترويج لشركة Google.

هل أصبحت حياتنا ضائعة من دون خرائط Google - تصميم رزان الحموي
هل أصبحت حياتنا ضائعة من دون خرائط Google
 تصميم رزان الحموي

ولكن هل تعتقد أن Google اعتمدت فقط على هذه المصادر لتجميع معلوماتها

شركة كبرى مثل Google لديها مئات بل آلاف الطرق لجمع المعلومات، فهي تعتبر من أقوى الشركات بالشرق الأوسط والعالم ككّل، لذلك كان لا بدَّ لها من أخذ الهواتف المحمولة وإدمان الأفراد على استخدامها بعين الاعتبار، وبالطبع كان هذا المصدر من أهم المصادر وأكثرها دقّة، فهنا استطاعت من خلال |GPS| ومن خلال خاصية |خدمة المواقع|، تحديث بياناتها على مدار اللحظة.
وهكذا تمت الإجابة عن كيفية الحصول على المعلومات الطرقية من قبل هذه الشركة.

وسنجيب الآن عن كيفية تحديد المسافات ما بين النقاط وما الآلية المستخدمة

على الرغم من أننا نعتقد بأن التطبيق إنّ لم نقوم بالولوج إليه والعمل عليه فهو لا يعمل، ولكن إليك الصدمة الأن:
مثلما تكلمنا أن Google Maps يحتاج لشبكة الإنترنت فقط من أجل تثبيته على الهاتف، ولكن من بعدها نستطيع العمل عليه من دون هذه الشبكة، ولكن هل تعلم أنّه يعمل بخلفية نظام الهاتف أيضاً حتى وإن كان الهاتف مقفل؟.
وغالباً يأخذ هذه المعلومات ويقوم بإرسالها إلى Google لتحفظها على السيرفرات، إحداثيات المكان الذي تتواجد به الأن، وإحداثيات المكان الذي تنتقل إليه، ويقوم بحساب الفرق ما بين هاتان الإحداثيتان، وكم السرعة التي احتجتها من أجل الانتقال بينهما، وهكذا تم معرفة المسافة وتحديدها بدقة.

أما بالنسبة إلى موضوع ازدحام الطرقات وكيف يتمكن من إحصاء هذا الأمر

 تابع المثال التالي:
لنفترض أنك متواجد بشارع عام فيه 50 سيارة، سرعة السير بهذا الشارع 100 كيلومتر بالساعة، وطبعاً سيرفرات Google تمتلك هذه المعلومات، ولنفرض أن 40 سيارة منهم لديها تطبيق Google Maps وتقوم برفع المعلومات (الوقت، الإحداثيات بين النقاط) إلى شركة Google، وهذه السيارات ال40 تسير بسرعة 60 كيلومتر بالساعة.
بالتالي Google سوف يقوم بتحليل هذه البيانات، ويعتبر أن هذا الطريق مزدحم جزئياً كوننا نستطيع السير 100 كيلومتر بالساعة، ومع هذا فإن عدد كبير من السيارات يسيرون بسرعة 40 كيلومتر بالساعة، وبالتالي كلما قلت السرعة زاد الازدحام فهي علاقة طردية هكذا يفسرها Google.
والأهم أن Google Maps يتيح لنا معرفة إن سبقَ لهذا الطرق أن تعرض لحوادث سير أم لا، والأمر هنا جداً بسيط فيتم معرفة هذه المعلومات إما من خلال إبلاغ مراكز شرطة المرور بتلك الحوادث، أو من قبل الأفراد الذين كانوا متواجدين بتلك اللحظة، من خلال خيار موجود على الواجهة الرئيسية لهذا التطبيق.
وهكذا باختصار تم شرح آلية العمل التي تتبعها Google Maps، واليوم تعتبر من أكثر المواقع مصداقية وأمان، ومع هذا فلا ندرى إن كانت الأيام كفيلة بإصدار تطبيقات أكثر دقة من هذا التطبيق.
فهل سبقَ لكَ واستعنت بGoogle Maps من أجل الوصول الى وجهتك الخاصة؟، شاركنا رأيك إن أردت ضمن التعليقات.
آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/27/2022 05:55:00 ص
هل تمتلك المعلومات وزناً يمكننا قياسه - تصميم الصورة وفاء مؤذن
هل تمتلك المعلومات وزناً يمكننا قياسه
 تصميم الصورة وفاء مؤذن 
أنه غالباً ما يرتبط وزن الأشياء بوزن العناصر المادية المحسوسة، حيث إنه من غير المعقول أن نقوم بقياس وزن الهواء أو الصوت، ولكن ماذا عن |وزن المعلومات|؟ 

ربما قد تعتقد بأن هذا السؤال سخيف، وأنَّ إجابتك على الفور ستكون "لا يمكننا أن نعرف وزن المعلومات"، ولكن المفاجأة هي أن العلماء قد أثبتوا من خلال دراستهم بأن المعلومات تمتلك وزناً.

كيف يمكن أن يكون للمعلومات وزناً

دعني أعيد لك المقدمة بصياغة أخرى، إنَّ البيانات تمتلك فعلياً وزناً تحدد به، حيث قد اعتمد العلماء في هذا المجال أنَّ الوزن الذي يحدد في مخازن البيانات، المقصود بمخازن البيانات هو محركات الأقراص الثابتة، وذاكرة الفلاش، وأيضاً كرت الذاكرة Memory Card، والكثير من وسائل |التخزين الإلكتروني|، أو المحركات التقليدية، ومن خلال سلسلة متعددة من التجارب، فقد تبيّن بأن وزن محرك الأقراص الثابتة CD، وهو فارغ أقل من وزنه عندما يتم تخزين المعلومات على متنه، حتى لو كان هذا الوزن قليلٌ للغاية لدرجة لا تكاد تُذكره، ولكنه موجودٌ بالفعل!

فمثلاً في التخزين الإلكتروني قد يتطلب منك إضافة بعض البيانات إلى ذاكرة الوصول العشوائي "|RAM|"، أو ضمن محركات الأقراص الصلبة SSD، أو إلى ذاكرة الفلاش وما إلى ذلك، وهنا يجب أن تعلم بأن كل |إلكترون| واحد له وزن صغير جداً وهو (10 مرفوعة للأس -31 * 9.10938215 كجم). لذا، فإنك عندما تقوم بإضافة إلكترون، فإن هذا يعني أنك قد قمت بإضافة قدرٍ ضئيل جداً من الوزن إلى الذكرة التي قمت بعملية الإضافة إليها.

هل يزيد الوزن الضئيل للإلكترون من وزن المعلومات

هنا يجب عليك أن تقرأ عدة اقتراحات سوف نعرضها عليك، لكي تتمكن من الحصول على إجابة منطقية صحيحة.

فإذا فرضنا جدلاً بأن عدد |الإلكترونيات| التي تشكل حالة الشحن الموجودة في الأجهزة، فإن إحدى الحسابات تقول بأن ١ جيجا بايت من ذاكرة الفلاش أو التخزين الممتلئة تزن قرابة ٧٢٩ فيمتوغرام أكثر من حجم الذكرة وهي فارغة.

حيث إن الفيمتوجرام غرام الواحد يبلغ تقريباَ: 0.000000000000001 كجم، وهذا يدل على أن الإجابة على السؤال المذكور أعلاه هي "نعم" إن |الذاكرة المليئة| بالبيانات تزن وزناً أكبر بمقدار ضئيل جداً من |الذاكرة الفارغة|.

وفي المعنى أدق، إنك عندما تقوم بتسخين أي شيء، فأنك تزيد من حجم كتلته، وذلك لأن الطاقة، والكتلة هما متكافئتان (E = mc2).

 لذا، فإن محرك الأقراص الثابتة عندما يتم كتابة، وتخزين بيانات عليه، فأنه سوف يكون لديه كتلةً زائدة، وصغيرة جداً مقارنةً في كتلة ووزن محرك الأقراص الثابتة الخاملة.

إذاً حتى لو كان هذا المقدار ضئيل للغاية و مثير للسخرية، فإن رغبنا في وضع إجابة علمية دقيقة عن السؤال المذكور في عنوان المقال، والإجابة باختصار هي " نعم، على ما يبدو تمتلك المعلومات وزناً".

شاركنا في التعليقات برأيك بهذه الإجابة، واستفساراتك، وأخبرنا هل تمتلك أي دليل آخر يثبت صحة هذه المعلومات؟ 

بقلم: إيمان الأغبر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/24/2021 03:56:00 م

 معلومات هامّة يمكن أي موقع إلكتروني أن يعلمها عنك 

(الجزء الأوّل)

معلومات هامة يمكن أي موقع إلكتروني أن يعلمها عنك - الجزء الأوّل
معلومات هامة يمكن أي موقع إلكتروني أن يعلمها عنك -الجزء الأوّل -تصميم الصورة : ريم أبو فخر

 معلومات هامّة يمكن أي موقع إلكتروني أن يعلمها عنك - الجزء الأوّل

هل تظن أن تصفّح الإنترنت أمراً أو نشاطاً بريئاً؟

قد يبدو لك الأمر كذالك، حيث يمكنك أن تزور مواقع مختلفة و تبحث عما تريد في |غوغل| Google, و تقرأ و تكتشف كل ما هو جديد و مثير , و لكن دعني أخبرك بسر ما!!
هل تعلم أن أي موقع إلكتروني تدخل إليه يقوم بجمع معلومات كثيرة عنك!!
اعتقد أن الأمر فاجئك بعض الشيء، و لكن ألا تريد معرفة ما نوع تلك المعلومات التي تقوم المواقع بتجميعها؟

أظن أنه يجب عليك أن تعلم ما هي تلك المعلومات التي يقوم متصفحك الخاص بمشاركتها مع أصحاب تلك المواقع، حيث سأعرض تلك المعلومات لك خلال الأسطر التالية.

معلومات يعرفها عنك أي موقع إلكتروني تدخله

 موقعك و مكان سكنك :

  • تعتبر هذه المعلومات واحدة من أسهل المعلومات التي تستطيع معظم المواقع معرفتها عنك، و يعود السبب في ذلك إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك، حيث يقوم كل جهاز بتسجيل هويته على |الإنترنت| من خلال عنوان يدعى " عنوان IP"
  • حيث إن أصحاب المواقع الإلكترونية يقومون بتثبيت عدد من البرامج النصية التي يمكنها تتبع معلومات قرائهم، و هذا ليس ضاراً بعض الشيء فالهدف منه هو معرفة مواقع قرائهم حتى يتمكنوا من تقديم المحتوى المناسب لميولهم و رغباتهم.
  • كما يمكنك أيضاً معرفة عنوان IP الخاص بك، من خلال قيامك بعملية بحث على الغوغل و كتابة " ما هو عنوان IP الخاص بي؟" و ستظهر النتيجة أمامك على الفور.

معلومات ديمغرافّية :

  • إن العديد من |مواقع الويب| تقوم بإستخدام أنظمة معينة كنص تحليلي أو نص إعلان لكل صفحة من الصفحات التي تقوم بزيارتها، و ذلك بهدف جمع أكبر كمية من المعلومات عنك.
  • حيث يستطيع متصفح الويب أن يجمع معلومات عن نوع المتصفح الذي تستخدمه، و عن نظام التشغيل الخاص بك، بعض من معلومات حول دقة الشاشة و ما إلى ذلك.
  • و إذا كنت تتصفح و تدخل إلى حسابك بإستمرار، فسوف يحاول Google أن يخمن كم عمرك و ما جنسك و ذلك بناءً على طبيعة عمليات البحث التي تقوم بها.
  • و لكن لا داعي للقلق ياصديقي، فإن Google و متصفح الويب لا يمكنه جمع سوى المعلومات التي لديهم حق بالوصل إليها، حيث لا يمكنهم أن يصلوا إلى المعلومات الحساسة عنك.

 معلومات عن عائلتك و أصدقائك :

  • يستخدم الموقع الإلكتروني مواقع |التواصل الإجتماعي| ليتمكن من معرفة معلومات عنك. حيث إن الكثير من الناس لا يفكرون مطولاً عند سماحهم لأي موقع أو حساب بالوصول إلى مواقعهم الإجتماعية.
  • إن قيامك بالسماح للوصول إلى الموقع التواصل الإجتماعي قد يجعل الكثير من معلوماتك الحساسة و شخصية متاحة أمام عناكب البحث.
  • هل لك أن تتخيل أن إعطاء الأذن لتلك المواقع و سماح لهم بالقراءة فقط، يمكنهم من معرفة من هم عائلتك و من هم أصداقك، و ما هو الشيء الذي يعجبك و الشيء الذي لا يعجبك و هواياتك المفضلة و الأشياء التي ترغب دائماً بالبحث عنها و الكثير من الأمور الشخصية الآخرى.

معرفة رقم هاتفك و عنوان بريدك الإلكتروني :

  • أعتقد أنك قد ملأت العديد من النماذج الخاصة ببريدك الإلكتروني و في العديد من مواقع الويب، و لكنك لا تعلم مدى خطورة ذلك الشيء إذ وقع بأيدي خاطئة، و أظن أنك لم تفكر بذلك لأن الرغبة لديك في إستخدام بعض التطبيقات و الخدمات عبر الإنترنت قد تغلبت على رغبتك في الحفاظ على الخصوصية.
  • لكن، يجب عليك أن تكون حذراً جداً عند قيامك بملأ أي نموذج عبر |الإنترنت|، لكي تبقى محافظاً على خصوصية معلوماتك.

هذه أهّم المعلومات الخاصّة التي يمكن للمواقع الإلكترونيّة و مواقع الويب أن تصل إليها، و لكن بتأكيد هناك بعض الحيل التي يمكنك فعلها لتجنب عرض جميع هذه المعلومات أمام مالكي المواقع الإلكترونيّة، و لكي تعرف جيداً كيفية الحفاظ على معلوماتك و كيفية منع مالكي المواقع من تجسّس عليها، عليك أن تتابع قراءة المقال التالي لكي تكتشف جميع تلك الأمور و الأسرار. 

إيمان الأغبر  ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/18/2022 06:08:00 م
اكتشف أهم المعلومات المتعلقة بدراسة تخصص التجارة الإلكترونية - اختيار الصورة رزان الحموي
اكتشف أهم المعلومات المتعلقة بدراسة تخصص التجارة الإلكترونية
اختيار الصورة رزان الحموي


بدأ اهتمام الكثير من الطلاب يتوجه نحو دراسة التخصصات التي تساعدهم على الدخول في مجالات |التجارة الإلكترونية|، وأيضاً التسويق الإلكتروني، وإدارة المواقع، ومن أبرز هذه التخصصات التي تساعد في الدخول لهذه المجالات هو تخصص التجارة الإلكترونية.

ربما إنك لم تسمع بهذا التخصص من قبل، ولكنه موجود ضمن الجامعات، ويدرس بشكل أكاديمي ويمكنك أن تحصل على شهادة بتخصص التجارة الإلكترونية لكي تبدأ مشوارك في تحقيق أحلامك بالأعمال التي أصبحت سائدة في هذا الوقت. 

ومن هذا المنطلق سوف أوضح لك بسطور المقالة هذه على أهمية دراسة تخصص التجارة الإلكترونية بالإضافة إلى أنك سوف تحصل على شرح كامل لجميع المعلومات المتعلقة بدراسة هذا التخصص.

ما هو تخصص دراسة التجارة الإلكترونية

تخصص التجارة الإلكترونية أو كما يعرف أكاديمياً باسم "|إدارة الأعمال الإلكترونية|" أنه عبارة عن عدد من الأنشطة التجارية التي يتم فيها استخدام مختلف أنواع ومجالات التكنولوجيا الحديثة، وأيضاً التقنيات الإلكترونية المتطورة مثل شبكات الإنترنت الحديثة، وبهدف العمل على تحقيق بيع المنتجات أو عرض الخدمات على المؤسسات والشركات.

وإن جميع هذه الأمور والأعمال جعلت من تخصص التجارة الإلكترونية تخصصاً جذاباً لعدد من الشباب الذين يطمحون في العمل ضمن مجالات التكنولوجيا الحديثة أو التقنيات المتطورة، كما وأنه مطلوباً لدى عدد من الشركات.

المواد الدراسيّة التي يتم دراستها في هذا التخصص

إن شهادة بكلوريوس التجارة الإلكترونية يتم منحها من قبل |كليات إدارة الأعمال|، حيث تم تصنيف هذا الاختصاص كأحد التخصصات الإدارية، ومن أجل نيل هذه الشهادة يوجد هناك عدد من المقررات الدراسية التي تستوجب على كل طالب اجتيازها بنجاح لنيل هذه الشهادة، ومن أهم تلك المقررات:

• مادة مبادئ الإدارة.

• مقرر المقدمة بالأعمال الإلكترونية.

• مقرر أساسيات تكنولوجيا المعلومات.

• مادة مبادئ التسويق.

• مادة مبادئ المحاسبة.

• مقرر أنظمة الأعمال الذكية.

بالإضافة إلى عدد لا بأس به من المواد التي يتم دراستها طول سنوات الدراسة.

اكتشف أهم المعلومات المتعلقة بدراسة تخصص التجارة الإلكترونية - اختيار الصورة رزان الحموي
اكتشف أهم المعلومات المتعلقة بدراسة تخصص التجارة الإلكترونية
 اختيار الصورة رزان الحموي
هل تمتلك طموحاً في دراسة تخصص التجارة الإلكترونية، ولكنك تجهل الكثير عن هذا التخصص؟

إذا ترغب حقاً في أن تتابع دراستك الجامعية وتحصل على |شهادة البكالوريوس| في تخصص إدارة التجارة الإلكترونية، فإن هذا المقال سيكون مناسباً لك لتتعرف على جميع المعلومات حول هذا التخصص.

ما هو متوسط عدد سنوات دراسة تخصص التجارة الإلكترونية

إن المدة الطبيعية لكي يكمل الطالب مواده، ويحصل على شهادة البكالوريوس تصل إلى ٤ سنوات، ولكن في حال قد بذل الطالب جهوداً مضاعفة فأنه سيحصل على شهادة البكالوريوس خلال ٣ سنوات أو ٣ ونصف، وذلك يعتمد بصورة مباشرة على عدد ساعات الدراسة، والفصول الدراسية التي يقوم الطالب في تسجيل عليها ضمن سنوات الدراسة.

ما هي الأعمال المستقبلية التي يمكن لخريج التجارة الإلكترونية العمل بها

يمكن لخريج تخصص إدارة التجارة الإلكترونية أن يقدم على الكثير من الوظائف والمهن، كما يسمح له أيضاً أن يتابع دراسة |درجة الماجستير| في حال قد رغب بذلك، ومن أبرز الأعمال التي يمكن أن يعمل بها خريج تخصص التجارة الإلكترونية هي:

• يمكن له أن يعمل كمستشار في أمن المعلومات، وتجارة الإلكترونية.

• يمكن أن يعمل أيضاً كمحللٍ للأعمال الإلكترونية التجارية.

• يمكن له أن يبدأ مشروعه في العمل الحر.

• يمكن أن يشغل منصب مديراً للعلاقات العامة.

• يمكن العمل ضمن مختلف البنوك والشركات.

• مديرٍ للمشتريات أو مدير إداري.

• يمكن أيضاً العمل كمدرسٍ في أحد الجامعات.

• العمل كمسؤول عن إدارة مواقع الشركات على الإنترنت.

والكثير من الأعمال الأخرى التي يمكن لخريج هذا الاختصاص أن يعمل بها، فهو مجال واسع ومرغوب بشدة وخاصة مع التقدم الهائل بمجالات التكنولوجيا الذي نشهده في هذا الوقت.

ما هي المزايا التي يمكن لخريج تخصص التجارة الإلكترونية أن يحصل عليها

• إن خريج تخصص التجارة الإلكترونية يمنح شهادة دراسيّة ذات مكانة تقديرية، ومرغوب بها.

• يعتبر هذا التخصص أحد التخصصات الدراسية التي يحتاج إليها سوق العمل.

• يمكن أن يحصل خريج تخصص التجارة الإلكترونية على أجور مالية مرتفعة.

• يساعد دراسة هذا الاختصاص الفرد على مواكبة التطورات التكنولوجية والتعرف على أساليب التعامل الحديثة.

هذه هي جميع المعلومات المتعلقة في هذا المجال الذي أصبح واحداً من أهم تخصصات الدراسية في هذا الوقت، إذا كان لديك أي سؤال أخر أو استفسار، ما عليك إلا أن تشاركنا به ضمن التعليقات لعلك قد تجد إجابته لدينا.

بقلم إيمان الأغبر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/17/2021 06:55:00 ص

كيف تتذّكر كلّ ماتقرأه في مرّة واحدة

 

كيف تتذّكر كلّ ماتقرأه في مرّة واحدة
كيف تتذّكر كلّ ماتقرأه في مرّة واحدة

كيف تتذّكر كلّ ماتقرأه في مرّة واحدة

مَن يتعلّم ولا يفّكر يضيع .. من يفكّر ولايتعلّم يكون في خطر كبير
 لماذا ننسى كلّ مانقرأه..؟!

كيف تتذّكر كلّ ماتقرأه في مرّة واحدة:

العقل مثل الخزّان وكي يعمل دائماً بصورة جيّدة يخرج المعلومات الغير المفيدة وفي نفس الوقت يؤّكد على المعلومات ويحفظ المعلومات، العقل يختار بشكل أتوماتيكي المعلومات الّتي يريد حفظها فعليك بعد القراءة أن تربط ماقرأته بواقعك.

لتجّنب النسيان عليك إتبّاع هذه الخطوات:

1) تحديد الموضوع: 

أنّ تحدّد الموضوع الّذي تريد التعامل معه وتشرحه لنفسك وهناك مقولة لأينشتاين ( لو لم تعرِف تشرح الموضوع بمنتهى البساطة فأنت لم تفهمه) !

ولو عكسنا هذا الموضوع على الكتب فكيف أحُّدد موضوع من قبل أن أبدأه فمثلاً تنظر لمقدّمة الكتاب أو للفهرس فكلّ هذا يساعدك على تحديد النقاط الأساسيّة وذلك يساعد دماغك على ترتيب للأحداث وبالتالي تتفاعل أكثر مع الكتاب وتحفظ الكلام الموجود فيه أكثر لذلك لكي لاتنسى عليك تحديد الموضوع .

2) تخيّل شرح الموضوع لطفل:

عليك تخيّل أنك تشرح الموضوع لطفل عمره 12 سنة وكلّما كان الموضوع أصعب فقد تحتاج لطاقة أكبر الفكرة من هذه الطريقة أنك تسمع ماتقوله فأنت تشغّل حاستين في نفس الوقت حاسّة النظر وحاسّة السمع وبالتالي تثبت المعلومات في عقلك أكثر وتخلق روابط منطقيّة هذه الروابط تسترجع كافة المعلومات بسهولة وفي أيّ وقت.

3)الفراغات المعرفية: 

عندما تقرأ كتاب ما قد تمّر في فقرة لا تفهمها فتصاب بحالة إحباط ولا ترغب في إكمال قراءة الكتاب ولكن الحلّ لهذه المشكلة أن تضع علامة على هذه الفقرة وتكتب عليها فراغ معرفي وعندما يكون لديك الوقت الكافي ارجع إليها واقرأها حاول أن تقرأ كل جملة لوحدها وتفهمها أو أن تستعين في شخص آخر لمساعدتك .

4)كتابة ملاحظات : 

تلك أفضل طريقة افتح الكتاب وافتح دفتر ملاحظات واكتب الأفكار الرئيسيّة الموجودة في الكتاب،  ليس المهم أن تكتب جميع المعلومات كي تحفظها ولكن المهم أن تكتب ترتيب المعلومات كما مرتبّة في الكتاب.
فمثلاً تكتب الفكرة الرئيسيّة من الفصل الأوّل والثاني هكذا وعند الإنتهاء من قراءة الكتاب إقرأ الملاحظات بصوت عالي وحاول أن تسترجع معلومات الكتاب.
عندما يكون لديك معرفة في أيّ شيئ بالحياة ولكن أنت لاتمارس هذه المعرفة ولا تستخدمها أو تطبقّها في حياتك فهذه المعرفة ستنتهي مع الوقت.

5)أن تحصل على فترة كافية من النوم بعد القراءة:

النوم يساعد على تركيز المعلومات اكثر .

6)ممارسة الرياضة: 

الرياضة كل يوم تساعد على تنشيط وتقوية الذاكرة.

7)تجنّب التوّتر والغضب: 

لأنها تساعد على نسيان ماقرأت.
 
إنَّ هذه الطرق جميعها تجعلك تفهم الكتاب أكثر وتتفاعل معه أكثر وتشرح الكتاب أكثر وتجعلك تطبق ماتقرأ وتتعلّم كيف تستطيع توصيل معلومات الكتاب لناس أخرى وكلّما كان تفاعلك مع الكتاب أكثر كلّما كان من الصعب نسيان ماقرأته أكثر . 

بقلمي ريما عنجريني 🖎

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/28/2021 03:15:00 ص

لا تجعل النسيان يصل إليك "من كتاب ذاكرة غير محدودة"



لا تجعل النسيان يصل إليك "من كتاب ذاكرة غير محدودة"
لا تجعل النسيان يصل إليك "من كتاب ذاكرة غير محدودة"



مشكلة |النسيان| هي المشكلة التي يعاني منها أغلب البشر والكل يحاول أن يدرس بطريقة تجعل النسيان غير ممكنا لكنك دوماً ما تعاني من النسيان عند دراستك فترى أن المعلومات تتطاير من دماغك. فكيف الوسيلة لتمتلك ذاكرة حديدية
الكاتب يرى بأن الناس لا تعاني من مشكلة النسيان بل من مجموعة من المشاكل التي تؤدي إلى النسيان.

الكاتب استطاع تحقيق أرقام عالمية من خلال قدرته على تذكر أبسط الأشياء


نصائح لزيادة قدرتك على |التذكر|

 التركيز، الإبداع ، الترتيب ، المراجعة

التركيز: 

من أهم الوسائل التي تساعد على |التركيز| تجنب تعدد المهام أن تحاول أن تركز على شيء واحد وأن لا تحاول تشتيت انتباهك فهذا يقلل من تركيزك بنسبة ٥٠ %.

إن تحدثك على الهاتف عند قيادتك للسيارة يقلل من قدرتك على على أن تدوس على الفرامل بمقدار نصف ثانية وأحيانا قد تكون هذه كافية لقتل شخص.

الكاتب كان ينصح بقواعد PIC

P purpose وتعني الهدف

الهدف دائما يمكن اعتباره كدافع لزيادة التركيز على المهمة التي تنجزها وبالتالي زيادة الذاكرة

I interest وتعني الاهتمام

C curiosity وتعني الفضول

الاهتمام والفضول هو يكون عبر سؤال نفسك عن سبب اهتمام وتعلقك بما تنجزه وتذكر نفسك بالهدف الذي تعمل عليه وبالتالي تزيد تركيزك وتزيد ذاكرتك.

الإبداع:


من الطرق التي يمكن استخدامها لجعل ذاكرتك حديدة هي استخدامك |الإبداع| في حفظ المعلومات وأن تجعل هذه المعلومات قريبة من حياتك وأن تشغل حواسك جميعها في حفظها كتخيلها في قصة مثلا.

ومن الطرق لتحسين الإبداع: see method

S sense الحواس

زيادة |الحواس| بشكل أكبر التي تستخدمها كأن تقرأ بصوت عالي لزيادة الحواس التي تستخدمها فأنت هنا تستخدم حاستي النظر والسمع

Exaggerate المبالغة

وأن تستخدم أوصاف مبالغ فيها مثلا إن كنت تدرس تاريخ تخيل المعركة التي تحدث حتى لو كانت بطريقة مبالغة

E energy الطاقة

أن تضع طاقة في الشيء الذي تدرسه فأن تتخيل المعركة والقتال الذي يحدث فيها وتحاول تشبيهها في لعبة ما تلعبها مع أصدقائك

الترتيب:

هذه من الأمور الهامة التي تساعد احتفاظ المعلومات في عقلك أن تحاول أن ترتب المعلومات وتنظمها فمثلاً إن كنت تدرس فقرة كبيرة قسمها إلى فقرات متتابعة مرتبة ليسهل ترتيبها في عقلك.


المراجعة:

إذا افتكرت الآن أي محاضرة أو حصة دراسية حضرتها منذ أسبوع غالباً لن تتذكر المعلومات التي قدمت فيها لذلك كل شخص بحاجة إلى يعيد المعلومات التي تم أخذها ويحاول مراجعتها بعد ثلاثة أيام وثم بعد أسبوع وثم بعد شهر وثم بعد شهرين لكي يضمن تحقيق استفادته القصوى من هذه المعلومات وتنقل هذه المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.

شاركونا ما هي الأمور التي تساعدكم على تقوية ذاكرتكم؟
بقلمي دنيا عبد الله ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/09/2021 04:40:00 م

 كيف تستطيع التعلّم ذاتيّاً .. "من كتاب التعلّم الذاتي "

 

كيف تستطيع التعلّم ذاتيّاً "من كتاب التعلّم الذاتي "
كيف تستطيع التعلّم ذاتيّاً "من كتاب التعلّم الذاتي "

 كيف تستطيع التعلّم ذاتيّاً؟ "من كتاب كتاب التعلّم الذاتي"

  • خلال مراحل دراستنا كان هناك طريقة واحدة في التعليم وهي تعتمد على منهج واحد محدد بإشراف أساتذة ومدرسين وبالنهاية كنا نقوم باختبار في المنهاج الذي قمنا بدراسته 

هذه الطريقة تسمّى "بالتعلم التقليدي" إلا أنه هناك طريقة أخرى

  •  وهي "التعلّم الذاتي" أي أنك تعتمد على ذاتك، فتلجأ لتعلّم أمر ما عبر البحث عنه وإستكشافه في الوقت والمدة التي تناسبك وبالطبع الموارد غير محدودة في التعلم الذاتي ولكن من مشاكله أنه لا يمكنك اتباع منهج واحد ولا يمكنك أن تمتحن قدرتك على حفظ هذه المعلومات وليس لديك جدول تستطيع الدراية خلاله.

ولكي تستطيع تعلم أي مهارة جديدة أو تدرس في فرع معيّن عليك أن تسأل نفسك ثلاثة أسئلة:

  1. ما مبادئ التعليم الذاتي؟
  2.  كيف تتفاعل مع هذه المعلومات لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة.
  3.  كيف تنشئ منهج تتعبه أو جدول تستطيع إتباعه؟

مبادئ التعلّم الذاتي :

  • قد يظن البعض أن فترة تعليمك تنتهي بمجرد حصولك على شهادة الجامعة ولكن في الحقيقة أن تعليمك يبتدأ بعد  تحصيلك الجامعي وبدء سوق العمل،  فنحن في عصر التقدم والتطور . 

لكي تضمن مقعدك الناجح في الحياة عليك أن تستمر بالتعلم وتطوير مهاراتك ولكي تستطيع فهم آلية التعليم سنتحدث عن ثلاثة أمور:

هرم النجاح التعليمي:

وهنا تقسم التعلّم إلى ثلاث مستويات أو مبادئ أساسيّة وهي :

  1. الثقة
  2. إدارة الذات
  3. التعلم
  • الثقة وهي تكون في قاعدة الهرم أي الأساس الّذي ستبني عليه التعليم من المهم جدا الثقة بالنفس والإبتعاد عن الإحباط والمشاعر السلبيّة التي تمنع عقلك من تقبل الأشياء الجديدة وفي حال إمتلكت الثقة تستطيع الإنتقال إلى المستوى الثاني وهو:
  • إدارة الذات غالباً هنا تكمن مشكلة الفرق بين التعليم التقليدي والذاتي فأنت في التعليم الذاتي لا تملك مدرس ولا منهج أو خطة لتسير عليها لذلك عليك العمل على إدارة نفسك بأن تكون موجه نفسك وتلعب دور الأستاذ وأن تنشئ محتوى مهم ومحدد وتضع خطة لإنهائه.
  • وهنا نأتي إلى التعلّم الذي يتمحور حول تحويل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى وهنا يكمن الجزء الأسهل من عملية التعلم الذاتي وغالباً إذا لم تستطع إتقان التعلّم الذاتي فأنت لديك مشكلة في المرحلتين السابقتين

كيفيّة التعامل مع المعلومات , هناك طرق لتعاملك مع المحتوى :

  1. طريقة كورنيل
  2. طريقة SQR3
  3. طريقة فاينمان

مذكرات كورنيل :  

  • هنا تعتمد إلى تقسيم الصفحة إلى ثلاثة أقسام القسم الأيمن وهو الأكبر مجالاً ويمثّل ضعف مساحة القسم الأيسر والقسم الأيسر وقسم سفلي.
  • في القسم الأيمن تكتب كل الملاحظات التي تعلمتها من الدرس.
  • القسم الأيسر يمثّل إشارة للأمور المهمّة التي يجب التركيز عليها من للقسم الأيمن.
  • القسم السفلي يحوي على ملخص أو نقاط رئيسية لما تعلمته.
  • وبهذه الطريقة تضمن بأنك أعدت قراءة المعلومات ٣ مرات .

طريقة SQR3 :

  • S تعني Survey يرمز إلى فهرسة سريعة للكتاب أو قراءة سريعة لمحتواه وهنا تهيأ عقلك لماهية الشيء الذي سيدرسه.
  • Qيرمز للسؤال Question وأن تسأل أسئلة مبنية على الأشياء
  • التي قرأتها في الخطوة الأولى
  • R ترمز Reading وهي تعني القراءة أو دراسة الكتاب وتقرأ ببطء واستيعاب الأفكار الموجودة
  • R ترمز Reciting تحاول أن تعيد سرد المعلومات التي قرأتها بصوت عالي
  • R ترمز Review أن تقوم بمراجعة شاملة لكل الأشياء التي درستها وتجاوب على الأسئلة التي سألتها لنفسك في البداية

طريقة فاينمان :

  • إخترعها العالم ريتشارد فاينمان الحاصل على جائزة نوبل وهي من الطرق الفعالة جداً وتتضمن ثلاث خطوات:
  1. الخطوة الأولى هي أن تحاول أن تجمع كل المعلومات التي تريد دراستها وتحاول ترتيبها
  2. الخطوة الثانية أن تتخيّل نفسك تشرح هذه المعلومات لأحد ما بحيث يستطيع فهم ما تتحدث عنه
  3. الخطوة الأخيرة هي أن تراجع كل المعلومات التي سبق وردستها وتبسطها إلى أشياء بسيطة تعلق بذاكرتك.

٣- التنظيم :

  • وتشمل توجيه الشخص لنفسه وتوجيه المحتوى الذي يتم دراسته وأعطاك ٤ خطوات:
  1. حدد لنفسك فترتين زمنيتين خلال اليوم تعتمدها للدراسة
  2. حاول بين هاتين الفترتين أن تحصل على الراحة العقلية والجسدية الكافية 
  3.  إيجاد وقتا للترفيه عن نفسك بشكل أسبوعي
  4.  حدّد لنفسك أوقات تخطيط وأوقات تنفيذ ويجب على هذين الوقتين أن يكونا متساويين تقريبا ليتحقق أكبر قدر من الفائدة لك.
 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/16/2022 02:05:00 م

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
  
social media يمكننا اعتبارها كواحدة من أحد الأمور التي تمّ تطويرها عبر شبكة الإنترنت، وترافق ظهور هذه التقنية مع نسخة الWeb2.O، فهي أتاحت الكثير من الأمور التي نفعلها الآن على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل (تحميل مقاطع الفيديو، مشاركة المستخدمين لTweet والPost، التفاعل عبر منصات الFacebook والInstagram)، فهذه الأمور جميعها لم تكن موجودة بنسخة الWeb1.O.

فإن النسخة القديمة كانت تمنع أي عملية لتعديل البيانات بها، الى أن جاءت هذه النسخة والنسخة الأحدث Web3.O التي أتاحت إمكانية التفاعل الحر على جميع المنصات، فاليوم نرى الأهمية الكبيرة للنسخة الحديثة خاصة بأمور تداول العملات الرقمية.

باختصار يمكن تعريف ال social mediaعلى أنه استخدام وسائل الانترنت بالإضافة إلى التقنيات المتنقلة، من أجل أن تقوم بتحويل الاتصالات إلى حوارات تفاعلية.

ولكن سؤال اليوم الذي سنسلط عليه الأضواء، هل يمكن لهذه المواقع التواصل الاجتماعي القيام بعمليات التنبؤ لمستقبلنا وما الأمور التي نفكر بها؟، وإن كان الأمر حقيقي فما هو هذا المستقبل الذي لا نستطيع أن نتنبأ نحن به؟، ويستطيع واقع افتراضي الوصول إليه قبلنا؟.

نعم التكنولوجيا بأيامنا الحالية استطاعت الوصول الى هذه الغاية، بل وأكثر من هذا أيضاً وجميع الأمور تمَّ توثيقها بأدلة وبراهين تثبت صحة هذا الكلام.

فاليوم أصبح موضع احتكار الاستخدام التكنولوجي مهم جداً لبعض الأشخاص من أجل جنى الأموال، ورأس المال الأساسي لبعض الشركات  العالمية التي تعمل على تجميع كمية Data غير طبيعية.

فأمر التنبؤ يتم عن طريق خوارزميات مشفرة ومعينة، حيث يتم تجميع معلومات من خلال معلومات

 فمثلاً أي موقع تقوم بالولوج إليه يتم تسجيله بقاعدة البيانات الخاصة، ومن ثم يتم إرسال بعض الإعلانات إليك ليتم معرفة هل أنت مهتم بهذا النوع من الإعلان أم لا.

الذكاء الاصطناعي يعتبر الطفرة التي ستغير مجرى سير العالم

 ففي القرن ال21 كان |موضوع الرأسمالية| قائم على عدة أمور أهمها "|تجارة البترول|"، وأخذ أصداء كبيرة تحت مسمى "البترودولار".

أما اليوم بلا منازع يمكننا القول أنَّ الرأسمالية أصبحت تحت رحمة "الداتادولار"، فإن تمعّنا النظر بالأمور نرى أنَّ الاقتصاد العالمي محكوم ومحصور بكمية البيانات العائدة لمستخدمي هذه المواقع.

فقبل الانتشار الهائل والمخيف لاستخدام الانترنت، كان رواد هذه المواقع قليلين جداً وبالتالي تركهم لبصماتهم على هذه المواقع كان محدود للغاية وتحت رقابة معينة.

ولكن خَطَر للشركات العالمية التي تعمل على رصد معلومات المستخدمين، أن يشبهوا الانترنت لكرة فارغة، كلما أراد المستخدم زيارة المواقع مهما كانت، أو مشاركة الخصوصية ب(الEmail، الفيديو، الPost، الصور،..)، يقوم بتعبئة هذه الكرة بهذه الData، وبالتالي أصبح لديهم إطلاع كامل على السلوك الذي تتبعه، والأفكار التي تجذبك، من خلال تحليل هذه الData.

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
لا بدّ أننا نعلم أنَّ وسائل التواصل الاجتماعية تأخذ الكثير من الأشكال، فمن الممكن أن نراها ب(المجلات الورقية، منتديات الحاسوب والانترنت، المدونات الاجتماعية، Wiki، وبالتأكيد الشبكات الاجتماعية مثال الFacebookو الInstagram،..).

وتخيل أنَّ كل هذه الاشكال يمكنها جميع المعلومات عنا كمستخدمين

 من خلال عدة طرق يمكن أن نذكر منها (تبادل الصور عبر هذه المنصات، تبادل مقاطع الصوت أو الموسيقى عبر بروتوكول الإنترنت،..)، فهذه الشبكة تستطيع الربط بين آلاف البرامج التي تقوم أنت باستخدامها، وتحصيل المعلومات التي تريدها.

فمثلاً منصة ال|Facebook| عند إنشاءها لم تكن تمتلك أي نوع من البيانات، ولكن نحن كمستخدمين قمنا بإدراجها لها وجعلها مستباحة أمامها، فأصبح مثله مثل أي منصة يقوم باستغلال هذه المعلومات، من أجل تحليل السلوك الخاص بنا، ومعرفة ما الأمور التي نفكر بها، بالإضافة الى أنّه يمكن أن يعلم ماذا سنفعل باليوم التالي، ويجيب على تلك الأسئلة ويقدمها لنا على طبق من ذهب مغيراً طريقة التفكير الخاصة بالمستخدمين.

تخيل يا عزيزي الموقف الذي بكل تأكيد مرّ بك يوماً ما، إن كنت تجلس مع مجموعة من الأفراد تتسامرون ومن ثم اقترح أحدكم أن تذهبوا بالغد الى أحد الشواطئ القريبة عليكم، وما هي إلا ثوانٍ وقمت بفتح الهاتف ستتفاجئ بأنَّ الإعلانات التي ستنبثق على الشاشة الرئيسة ستكون خاصة بالمنتجعات السياحية القريبة على الشاطئ، أو بالمطاعم الفخمة بتلك المنطقة، فكيف لهذا الامر أن يتم؟.

لا تستغرب ولا تقلق فلم تصب بالجنون بعد

 ودعنا نتفق أنّه الى يومنا الحالي لا يوجد أي أدلة رسمية، ولا دلائل على المستوى النظري و العملي تقول أن هذه الشركات الضخم تقوم بالتجسس على محتوى الرسائل السرية.

لأنه كما قيل لنا وتمّ ترسيخ هذه الأفكار بعقولنا أن جميع هذه الرسائل المتبادلة على أي موقع ما هي إلا رسائل مشفرة، تنتقل عن طريق بروتوكول معين بين المرسل والمستقبل بسرية تامة يصعب كشفها.

ولكن لأصدمك بالكلام التالي، هذه الشركات لا تحتاج الولوج ومعرفة ما هو الكلام المكتوب أو مقطع الصوت الموجود ضمن هذه المحادثات من أجل معرفة خصوصيتنا.

الأمر أبسط بكثير فإنه محصور ويعتمد اعتماد كلي على مفهوم ال (MetaData)

 والذي يمكننا القول عنه أنه البيانات الوصفية للبيانات، أو ما وراء البيانات وهي المعلومات الهيكلية التي يبني النظام من خلالها، من أجل إيضاح الطرق وتسهيلها للمساعدة باسترجاع مصادر المعلومات.

ولتوضيح الفكرة يمكننا أن نلجأ الى المثال التالي: عندما يتم إجراء مكالمة من شخص الى أخر، يمكن القول أن (الهاتف، كل التطبيقات الموجودة داخل الهاتف التي تقرأ ال|Data| مثل: Gps الذي يحدد المكان بالتحديد، والوقت، أبراج الاتصال القريبة من المكان الحالي) هي الMetaData.

ومن أجل أن نجيب عن الطريقة التي تعلم بها هذه المنصات بتلك المعلومات من دون التجسس على محادثاتنا الخاصة، تابع معنا

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
إن نظرنا إلى الجنس البشري نرى أنّه بغالبية المواقف يقوم بالتعبير عن الأمور التي تخدم مصالحه الشخصية، فكيف إن تمَّ الحديث عن شبكة وهمية افتراضية، يوجد بها آلاف بل ملايين المستخدمين.

بكل تأكيد لن تقوم هذه الشبكة بالتعريف عن الآلية أو البروتوكول الذي تستخدمه، وإنما تحتكره لنفسها، والأمر مشابه تماماً لمواقع التواصل الاجتماعي، فكل المنصات تتكلم عن آلية معينة ولكنها خلف الكواليس تستخدم آلية مغايرة تماماً.

المنصة الأكثر شهرة واستخدام على مستوى العالم الFacebook

 الى اليوم لم يتم إثبات أنّها تتنصت على المستخدمين، ولكن قام بعض الروّاد والمهتمين بهذه الأمور بالكشف عن الآلية التالية:

ففي المثال الذي تمّ عرضه سابقاً، يتمكن الFacebook من معرفة المكان الذي يريد الأفراد الذهاب إليه (الشاطئ)، وإظهار كل الإعلانات الخاصة به عن طريق MetaData.

فبعد إجراء المكالمة بين الشخصين للاتفاق على مكان محدد، تقوم الMetaData بقراءة المعلومات والسجلات الموجودة عند كل طرف (Location، الوقت، درجات الحرارة، شبكة الاتصال لكل فرد،..).

هنا سوف يأتي دور المنصة الأكبر الموجودة بمواقع التواصل الاجتماعي، بتحليل هذه الMetaData ويبدأ بربط هذه العلاقات المتشابهة، والتي تسمى بالعالم الافتراضي ب"Data Structures (|Graph|)".

ويمكن تعريف الGraph

 على أنّه خوارزمية خاصة بتحليل البيانات من أجل وصلها بمجموعة من العناصر العنقودية للوصول الى غاية وحيدة بالنهاية، فهي هيكل من الرسوم البيانية للمقابلات الفنية.

ولربطها بمثالنا السابق، إن فرضنا أنّ الشخص الأول الذي أجرى المكالمة يدعى "محمد"، والشخص الثاني يدعى "أحمد"، فعندما اتصل محمد قامت الميتا داتا بأخذ النقاط الأساسية (الموقع الجغرافي، الكلمات المفتاحية، الوقت، سجل المكالمات،..)، وعندما أجاب أحمد على الاتصال أيضاً قامت تقنية الميتا داتا بأخذ نفس المعلومات.

ومن ثمَّ تمَّ إجراء المطابقة من كلا الطرفين عن طريق استخدام خوارزمية الGraph، وهنا تمَّ تقديم تقرير الى Database الخاصة بالمنصات على المكان المشترك لهذين الشخصين، من أجل البدء بإرسال الإعلانات عنه.

ولأزيدك من الشعر بيتاً، هذه العملية لا تحتاج إلى ساعات ولا حتى دقائق، مجرد بضع ثواني كافية من أجل ربط مليارات المعلومات واستخلاص السّمات والعلاقات المشتركة.

والأمر تمَّ التصريح عنه من كبار المختصين مثل الرئيس السابق ل CIA "|الجنرال هيدين|"، الذي قال بالحرف أننا: "نحن كوكالة استخبارات نقتل الناس عن طريق استخدام تقنية الMetaData".

فمثلاً في الجمهورية العربية السورية وعندما بدأت الحرب بها، كان الغرب يعلم كل تحركات الأفراد عن طريق الأشياء التي ينشروها على هذه المواقع، فمجرد Tweet أو Post كفيل بإعطاء الLocation بالتحديد، وهذا يساعد الغرب بالقيام بشن العمليات العسكرية على تلك المنطقة، فالبيانات الوصفية يستطيع الحاسوب كشفها بسهولة.

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 

عمليات التجسس اليوم ليست كسابق عهدها بالطرق التقليدية

 فهنا لسنا بحاجة إلى رجل أمن متنكر يحمل جريدة وسيجارة ويتخفى، أو مجموعة من الأفراد المتنقلين الذين يتسامرون بالطرقات من أجل إلقاء القبض على المشتبهين، |التكنولوجيا| أصبحت تتكفل بهذه الامور عن طريق البيانات الوصفية.

الأمر أعقد مما نتخيل، فنحن نتكلم عن اقتصاد عالمي قادر على إنهاء البشرية إن تمَّ الخطأ به، فهذا الاقتصاد مبدأه الأساسي بالعمل، هو تغذية هذه الMachin العملاق، والشبكة الضخمة والتي تأخذ هذه المعلومات عن طريق تجميعها من تلك المواقع، فهذه المنصات الالكترونية تأخذ تلك المعلومات الشخصية وتتاجر بها.

المستخدمين العادين ليسوا فقط ضحية هذه المواقع، بل إنَّ الأمر يشمل أيضاً صنّاع القرار والسياسيين وحتى الرؤساء، الجميع يعتبر كالكتاب المفتوح أمام الMetaData.

من وجهة نظر الأفراد المستشرقين فالأمور أكثر تعقيداً وأكثر خطورة

 فسابقاً إن سمع أحد عملاء التجسس بضع الكلمات من الممكن أن يتعاطف مع الضحية ولا يقوم بنقل تلك المعلومات الى الأفراد الأعلى منه مرتبة.

أما اليوم نحن نتعامل مع آلة لا يوجد بها أي نوع من المشاعر والأحاسيس، بل وأنّها قادرة على معرفة أدق التفاصيل بمجرد كلمة واحدة أو اشارة صغيرة.

الهيمنة واحتكار التكنولوجيا وعمليات جمع المعلومات، جميعها تصّب بإناء واحد، وهي فكرة كاملة يتعرض لها العالم اليوم، بالإضافة إلى الموضوع الأكثر أهمية الذي سنتكلم عنه وهو منصة ال"|Clubhouse|".

عالم التطبيقات عالم يبدأ ولا ينتهي أبداً

 Clubhouse اليوم يعتبر كآخر صيحات عالم |التواصل الاجتماعي|، فهو منصة تتيح للمستخدمين المشاركة بأفكارهم ضمن مجموعات للدردشة، ونراه آخذ باستقطاب لروّاد مواقع التواصل الاجتماعي العرب.

فهو تطبيق يعتمد بشكل أساسي على "الصوت"، إذ أنّه يعمل على جمع المحادثات الحيّة والمقابلات الجماعية، بالإضافة الى تجربة الاستماع الى الBroadcast، وهذا ما جعله مميزاً عن باقي المنصات كالFacebook، Snap Chat، وباقي المنصات.

حيث يمكن للمستخدم تحديدي المواضيع التي تثير أهمامه، سواء أكانت(سياسية، اجتماعية، ثقافية، صحيّة،..)، ومن هذا التطبيق بدأت باقي المنصات بالقيام بأمر مشابه الى حدٍ ما.

فاليوم منصة الFacebook أتاحت ميزة جديدة بنسها الحالية، وهي غرفة الدردشات "|Messenger Room|"، والغاية الأساسية هي تفرد الFacebook بهذه الميزة، من أجل عدم الحاجة للاستحواذ على Clubhouse.

وبكل تأكيد إن لم تلقى إقبال شديد على هذه المنصة، سنرى بالأيام القادمة أنها ستقوم بشراء ال Clubhouse وضمّها لشركاتها، فهذه الشركة تريد أن تبقى المسيطرة الوحيدة على سوق التكنولوجيا، والمستحوذة الجبارة على معلومات المستخدمين.

فقديماً نعلم أنها قامت بشراء شركة"Oculus Quest" التي اُعتبرت كأول شركة صانعة لنظارات ال"HTC Vive Flow" من أجل ألعاب الويب، وضمتها لخدمات الFacebook.

بنهاية المقال يجب أن تعلم أننا نحن كمستخدمين يُنظر إلينا من قبل هذه الشركات الكبرى، على أننا سلعة نستخدم تلك الخدمات المجانية التي تعرضها لنا، وبالقرن ال21 وبعد تأكدهم من تعاطينا لتلك المخدرات أصبحت هذه الخدمات تحتاج لمبالغ كبيرة من أجل استخدامها بسبب إدمان المستخدمين عليها.

آلاء عبد الرحيم   
يتم التشغيل بواسطة Blogger.