عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الوالدين. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/11/2021 06:41:00 م

 بر الوالدين باب من أبواب الجنة 

بر الوالدين بابٌُ من أبواب الجنة
بر الوالدين بابٌُ من أبواب الجنة 
تصميم الصورة وفاء المؤذن


قال الله تعالى :

( ووصينا الإنسان بوالديه ،حملته أمه وهنا على وهن ، وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ۞ وإن جاهداك على ان تشرك بي ماليس به علم فلاتطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ، ثم إلي مرجعكم ، فأنبئكم بما كنتم تعملون)

إن حق الوالدين من أجل الحقوق وأعظمها بعد حق الله لأن الوالدين هما سبب وجودك في الحياة ولأنهما بذلا التضحيات من أجل تربية أولادهم 

والإحسان إلى الوالدة خصوصاً أنها حملتك في بطنها تسعة أشهر وتعبت وسهرت الليالي من أجلك فكان حقها أكبر وبرها أوجب.

 فقد جاء رجل إلى النبي فقال يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال ( أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من؟  قال أمك قال ثم من قال أبوك)

 حق الوالدين يتمثل في برهم والإحسان إليهم والأدب معهم .

بر الوالدين سبب السعادة 

سعادة الأبناء وسبب بركة العمر وسبب في زيادة الرزق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من سره أن يمد له في عمره وأن ينسأ له في أثره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه

وجاء| الإسلام\ يدعوا الأولاد إلى النهوض ببر والديهم والإحسان إليهم لتأخذ  الثواب والرضى من الله تعالى.

وبر الوالدين من الأعمال الجليلة وأفضلها ، قال |عبد الله بن مسعود| سألت النبي أي العمل أفضل قال : الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين ……

أقول للأبناء :

 احفظوا هذه الجمله ...من عاش خادماً تحت قدم أمه عاش سيداً فوق رؤوس قومه.

القرب من الوالدين قربة ، والبعد عنهما مسخطة ،

 لابد أن نعلم أن كل بيت فيه أنفاس الوالدين فهو بيت رحمه وحنان

الوالدان أفنيا الأعمار وأنفقا الأموال علينا صغاراً ،تعلقت قلوبهم بنا كباراً 

حتى إذا احدودب منهم الظهر وتقاربت الخطا وارتعشت الأطراف وأنهكتهما الأمراض وزارتهما الأسقام وابيض منهما ماكان أسوداً واسود منهما ماكان أبيضاً واشتد منهما ماكان لينا، يجازون بعد ذلك كله بالإعراض والنكران،

 كيف يكون هذا و الله يُسمعنا ويقول ( إما يبلغن عندك الكبر ) عندك في بيتك وتحت رعايتك فيجب أن تكون بهم رحيماً .

الوالدان رؤيتهما طاعة ، وحديثهما قربة، ودعاؤهما بركة، وطاعتهما حسنة.

بر الوالدين ليس مقصوراً عليهما أثناء حياتهما بل ممتد إلى مابعد الوفاة 

جاء رجل إلى النبي فقال يارسول الله هل بقي من بري أبوي أبرهما به بعد وفاتهما ؟ 

قال( الصلاة عليهما والإستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لاتوصل إلا بهما وإكرام صديقهما)

بكى أحد السلف عند قبر أمه لما دفنوها فقالوا له لم تبك فقال لملا أبكي وقد أغلق علي باب من أبواب الجنة.

فموت أحد الوالدين صدع في الفؤاد لايجبر لاتجبره زوجة ولاولد ولاجاه ولاسلطان


 لذا: أدخلوا السرور إلى قلوب والديكم قبل أن يدخلوا قبورهم فتندموا 

استثمروا فترة حياة والديكم فهما كنزفي الدنيا وذخر للآخرة.

يارب اجعلنا جميعاً من البارين بوالدينا

في حياتهم وبعد مماتهم.

            ۩  بقلم محمد عيسى جمعه

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/27/2022 07:59:00 ص

ماأهمية ادارة المشاعر والنمو العاطفي والاجتماعي عند الاطفال وأثرها في تصرفات الأطفال المزعجة - تصميم الصورة وفاء مؤذن
ماأهمية إدارة المشاعر والنمو العاطفي والاجتماعي عند الأطفال وأثرها في تصرفات الأطفال المزعجة
 تصميم الصورة وفاء مؤذن
إن الطفل عبارة عن كتلة من المشاعر والأحاسيس فكلما ارتوت هذه المشاعر، وتمت تغذيتها، كلما التمس النجاح في التربية، وبناء علاقة سليمة مع الأطفال.

كيف أتعرف على مشاعر طفلي 

في مراحل الطفل الأولى تكون المشاعر بسيطة، تتمثل بالبكاء، الضحك، وعندما ينضج الطفل يكتسب مهارات، وعادات اجتماعية، من خلال التفاعل مع الوالدين، فمن الضروري جداً التواصل بين الطفل، والوالدين، خاصة في سنوات الطفل الأولى، حيث يكتسب الطفل من خلالها القيم الاجتماعية، والأخلاقية، والعاطفية، التي تعمل على تكوين شخصيته، لذلك تعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل أساس العلاقة، و|التربية|، وعدم الانتظار عند وصول الطفل لمرحلة المراهقة لتربيته، 

فتلك المرحلة تدعى بمرحلة الأخوة، والصداقة ويكون دور التربية قد انتهى بها.

كيف يكتسب الطفل المهارات 

١- عن طريق التقليد: من الضروري جداً للوالدين الانتباه بحذر لتصرفاتهم، لأن الطفل يراقب هذه التصرفات ليكتسبها، ويتم تطبيقها، على سبيل المثال عندما يصرخ الأب أمام أطفاله على الأم، سيولد الشعور عند الطفل بعدم الاحترام للوالدين بسبب ما يراه من والده. 

٢- |التواصل مع الوالدين|، وضرورة الاهتمام بالطفل بمراحل سنواته الأولى، ليكتسب المهارات الاجتماعية من خلال اللعب، كما تختلف هذه المهارات في كل مرحلة من مراحل نمو الطفل.

ماهو دور الوالدين في تنمية المشاعر  وإدراة النمو العاطفي والإجتماعي عند الطفل 

١- اللعب مع الطفل ومشاركته هواياته: عن طريق اللعب يستطيع الوالدين بناء صداقة، وعلاقة جيدة معه، وتعليمه الكثير من المهارات، دون شعوره بالملل،

كثير من الأهل لا يلعبون مع أطفالهم، ويدعونهم على الأجهزة الإلكترونية، التي تسبب للطفل تشتت بالانتباه والتركيز، والعديد من المشاكل الصحية، كما أنهم يخسرون علاقتهم مع الطفل، أو تكون |علاقة متوترة|.

٢- ميول الطفل لبناء العلاقات والصداقات:  وهنا دور الوالدين مساعدة الطفل باختيار محيطه، وأصدقائه، وذلك لعدم قدرة تمييز الطفل الجيد من السيئ، فمن واجب الوالدين معرفة محيط وسلوك أصدقاء طفله، هل يؤثرون عليه بالشكل الصحيح، أم بالشكل الخاطئ، هل مشاركته بالأنشطة الاجتماعية مناسبة لآراء الوالدين. 

٣- الحرص على إشباع حاجاته العاطفية: الانتباه في حال وجود خلل من الناحية العاطفية، لأنها ستكون سبب بضياع الطفل، وانحرافه، لذلك من المهم إشباع حاجات الطفل عن طريق إسماعهم بعض كلمات الحب، والاهتمام، والمدح، والصفات المعينة التي يتحلون بها، عندما تنمي شعور التقدير، والامتنان عند الطفل، يجعله يبتعد عن شعور الحقد. 

٤- الابتعاد عن الشجار أمام الطفل، ليتعلم من الوالدين اللباقة في الكلام، احترام الآخرين.

على سبيل المثال عند حصول موقف مزعج لأحد الوالدين، عوضاً عن الضرب وفقدان السيطرة على النفس، بل يجب أن يرى منهما حسن التعامل مع الموقف، ليكتسبه منهما ويتعلم |القيم| والمهارات الاجتماعية.

بقلمي: إسراء حيدر   

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/07/2021 09:46:00 م

 وهم البحث عن الوالدين في الشريك 

وهم البحث عن الوالدين في الشريك

 وهم البحث عن الوالدين في الشريك
تصميم الصورة : رزان الحموي


كل منّا مرتبط بأهله ارتباطاً وثيقاً، فالأهل مقدّسين في قلوب وعقول أبنائهم، خاصة في مجتمعاتنا العربية المترابطة أُسرياً. 

نكبُر و نمضي إلى الحياة و نجد أننا نبحث عنهم في كل الأجواء نبحث عن رعايتهم و محبتهم أو عن احتياجاتنا معهم. 

و عندما نصل لإختيار |شريك الحياة| نختار على هذا الأساس أيضاً… 


 هل هذا المفهوم صحيح و صحي؟ 

أحد أهم المشكلات الأسرية التي تُراجع بها العائلات المتخصصين في| العلاقات الزوجية|، هو هذا الأساس بالإختيار، فقد نجد الرجل أو المرأة يبحثان عن مواصفات أحد الوالدين، وربطها بمفهوم الحب و أخذ قرار الإرتباط على أساسها.

لو تزوج رجل من فتاة تهتم به أهتماماً كبيراً و تمده بعاطفة الأم سيجد نفسه بعد سنوات من الاستقرار أنه في مواجهة مع عبء الاهتمام هذا، في صراع مع وهم تحقيق تعويض احتياجاته مع والديه بشريكة الحياة و هذا لا يُمكن تحقيقه. 


صفات الوالدين الخاصة التي لا توجد بالشريك

أولاً:العطاء بلا مقابل:

لا يوجد أي أحد في العالم قادر على العطاء بلا مقابل إلا الأهل فهي سلوك يأتي بالجينات أما شريك الحياة هو معك بعلاقة متبادلة من العطاء و الأخذ.


ثانياً: القبول بلا شروط: 

وحدهم الوالدين يستطيعون قبول الأولاد على عيوبهم بدون أن يُطالبوهم بالتغيير بل يجدون تبريرات أمام كل الناس، وبالعكس يقومون بالبحث على الإيجابيات يشجعونهم على تطويرها، و يرون أبنائهم أحلى وأذكى وأفضل من أي أحد أخر. 


عقدة الطفولة وتأثيرها على الزواج 

كثير من العائلات لا تتعامل كما يجب مع الأولاد و يكون هنالك نقص في الرعاية الأساسية منذ الطفولة، كالنقص العاطفي والحرمان من الشعور بعاطفة الأبوة أو الحرمان من اهتمام الأم  أو ممكن الحالة المادية الغير مستقرة، كل هذه الأشياء تجعل الأولاد في المستقبل يبحثون عن الاحتياج المغروس في داخلهم خلل معين الذي لم يأخذوه من أهلهم في كل علاقاتهم، يمكن أن تكون في معلم في المدرسة مثلاً فنجد تمسك وتعلق عاطفي كبير به ليس لأنه معلم جيد بل لأنه لبّى احتياج مفقود

ومن هذا المنطلق تصبح اختياراتنا لعلاقاتنا غير صحيّة لأنه في الزواج كل طرف يسعى ليحقق رغبات الشريك الغير موجودة فيه أساساً، مما يجعلنا نصل لمكان من الضغط والمشاكل الغير محتمل فالمقارنة عملية فاشلة في هذه الحالة. 

لكن علينا أن نعرف أن هذا ليس مرض و لا اضطراب إنما عقدة نستطيع أن نحلّها. 


نصائح و حلول

١- الاستشارة المتخصصة:

عند ملاحظة وجود هذه المشكلة في الحياة الزوجية يجب على الزوجين المسارعة باستشارة أخصائي لتشخيص حجم الحالة ومحاولة حلّها من البداية قبل وصول أحد الطرفين لنقطة الذروة بالمشاكل من إظهاره ما ليس فيه رغبة لإرضاء شريك الحياة فيمكن للزواج أن يستمر بعد إدراك العقدة و وعينا بها. 

٢-الصراحة والمكاشفة بين الشريكين:

مشكلة الكثير من الأزواج هي المجاملة على حساب الراحة و|الصحة النفسية| لكل منهما فالصراحة بينهما تحميهم من الوصول لنقطة الانفجار من الضغط. 


في النهاية 

لابُدّ أن يأخذ كل إنسان دوره في الحياة فلا يستطيع الأب أن يكون زوج و لا الأم أن تكون زوجة، إنما تسيير مركبة الزواج بالتنازلات و تلبية الاحتياجات المعقولة و المتبادلة برضى الطرفين.

راجين من الله لكم و لشركائكم دوام السعادة و الصحة النفسية دائماً و أبداً 🌼🌼.

إن أعجبك المقال شاركه مع أصدقائك☺️

بقلمي دنيا عبد الله 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 04:58:00 م

بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه
 بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
 

ما مدى علاقتك بوالديك؟

هل تعتبر نفسك باراً بهما؟ 

هل أنت راض عن طريقة تعاملك معهما ؟

أم أنك  تشعر بأنك مقصر تجاههما ؟ 

وهل للإحسان علاقة برضى الوالدين؟

ما مدى معرفتك به؟

هل له علاقة بالبر ؟

إذا كنت مهتماً بمعرفة كل هذه الأمور ، وتحب أن تعرف المزيد تابعنا  فعندنا الجواب..... 

ماذا يعني بر الوالدين؟ وما هو الإحسان؟ 

| الإحسان| فريضة أمرنا الله بها ، وجعلها من أعلى درجات العبادة بعد| الصلاة |، وقد قدمها تعالى على الجهاد، بل جعلها فوقه وفي أعلى مراتبه.

يكون الأحسان 

بأن تسخر ما آتاك الله به من فضل وخير وبركة، لرعاية أبويك وتأدية بعض حقوقهما، وأن تسعى لإسعادهما والقيام على شؤونهما وإعالتهما، وأن تدخل السرور  و|البهجة| إلى قلبيهما،  وأن تجود بكل ما أوتيت من خير عليهما

وأن تقدمهما على نفسك وولدك وزوجتك، فهما سبيلك للدخول إلى الجنة، وقد ذكر الله تعالى الإحسان بعد عبادته ووحدانيته مباشرة ، وجعله جل وعلا في المرتبة التالية للعبادة ، وذلك لعظم مكانته وتبيان أهميته

قال الله تعالى :

{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا} 

فإذا كانت هذه هي عبادة الإحسان، فما  تراه

فما تراه يكون البر؟ 

إذا كان الإحسان فريضة وواجباً ، فإن| البر | نافلة تزيد الإحسان أجراً ومكانة وفضلاً ، لأنه اجتهاد وسعي وتطوع وارتقاء في البذل والعطاء والتكريم،  والفرق بينه وبين الإحسان ، كالفرق بين البصر والبصيرة 

فالبصر  : أن ترى بعينيك والبصيرة : أن ترى بقلبك 

{أن تدرك بالإحساس وتشعر بقلبك قبل أن ترى بعينيك أو تسمع بأذنيك} وفرق كبير أن تنال أجر الفريضة وحدها، وأن تحوز على أجر الفريضة وأجر النافلة وتدركهما معاً . 

فالبر إذاً نافلة واجتهاد  مأجور مثاب، وزيادة في الفضل والعطاء . 

فكيف يكون ذلك؟

وكيف نفرق ببن الإحسان والبر؟ 

{الإحسان} :أن تنفذ ما أمرك الله به، من| إكرام والديك| فهذا يعتبر فرضاً وواجباً ،   

{وأما البر } : فيكون بأن تزيد إلى هذه الفريضة نافلة يحبها الله وترضيه عنك ، وتجمع بين أجريهما فتنال مرتبة، لايحوزها إلا كل مجتهد وتواق إلى طاعته ومرضاته، وكل ساعٍ إلى الفوز بالجنان . 

ومثالاً على ذلك نقول:

أنه حين يطلب والداك منك أمراً ، فتسرع لتلبيته فأنت هنا تكون قد أدركت الإحسان، وحزت أجره٠

ولكن إذا حققت لهما ذلك الأمر ، قبل أن يطلباه منك ، أي أن تكون قد أدركته بإحساسك  وبصيرتك ، فكفيتهما بذلك حاجة سؤالك لهذا الأمر ٠

فهذا هو { البر } وأنت هنا تكون قد بلغت منزلته ٠

ونستطيع أن نقول أنه منتهى الحب و|الوفاء| والإخلاص والاهتمام، ولا يبلغه المرء إلا بالصبر والمثابرة ، والجهد في |الوقت | والمال،دون تأفف أو ملل أو كلل او تذمر ودون مَنٍّ ولا شكوى

،وهو شئ عظيم لا يستهان به، و لا يدركه الإ كل محب . 

إذا كنت تريد أن تعرف كيف يكون البر في حياة والديك وأن تعرف متى يصبح |الأبوين| في حاجة  لوجود أبنائهما إلى جانبهما؟ متى يصبح البر بهما حاجة ملحة ومطلباً لا يجوز التهاون فيه؟ 

تابعنا في مقالنا القادم لنعرف المزيد عن أسرار البر 


بقلمي هدى الزعبي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:04:00 م
إبتعدي عن هذ الطرق التي ستدمر علاقتك مع أطفالك - إسراء حيدر
ابتعدي عن هذه الطرق التي ستدمر حياتك
 تصميم الصورة: ريم أبو فخر

لماذا علينا أن نعلم ماهي الأشياء التي تدمر العلاقة مع |الأطفال|، لأنه عندما نعلم أين هي بداية المشكلة سيكون حلها بسيط وسهل.

هناك تصرفات كثيرة يمكن أن نفعلها من غير قصد، ويكون لها أثر سلبي على الطفل، والدخول بكثير من المشاكل معه. 

علينا التفكير جيداً، ما هو الشيئ الذي إذا فعلناه جعلنا نخسر ليست فقط علاقتنا مع الطفل إنما مع أي شخص آخر. على سبيل المثال عندما تكون في عملك وتقوم بواجباتك على أكمل وجه، فيقارن مديرك بينك وبين صديقك، ماهي ستكون ردة  فعلك؟؟  قلة تقدير لجهدك وتعبك الذي يجعلك كارهاً لعملك، وشعورك بعدم الإرتياح به.

لنتعرف معاً على شعور الطفل عندما يوضع بنفس الموقف 

ماهي الطرق التي تدمر علاقتك بطفلك: 

١- مقارنة الطفل بطفل آخر

فالطفل لا يرى أن الوالدين على سبيل المثال عندما يقارناه بطفل آخر يريدان منه أن يكون طفل ناجح ويتمنون له الأفضل، بل على العكس، يشعر بعدم التقدير وأن والديه لا يحبانه، وأنه مهما فعل لن يرضي والديه، ويشعر بالإحباط والفشل،وعدم قدرته على التحسن  

فمن الضروري التوقف عن هذا التصرف الذي يعد من أهم أسباب تدمير العلاقات، لكل طفل قدرات وإمكانيات تختلف عن الآخرين.

٢- النقد الدائم أو السخرية

على سبيل المثال عندما يضحك الوالدين ويسخران من موقف قام به الطفل خاصة أمام الناس، وهذا سبب ليس فقط لتدمير علاقتك معه إنما هو سبب في تدمير شخصية الطفل وتدمير ثقته بنفسه، 

٣- العقاب أو الحرمان الدائم

لا يجب على الأهل إستخدام |العقاب| عندما يخطئ الطفل ، بل إستخدام ما يسمى بتعديل |السلوك|، ومعرفة الأسباب التي جعلت الطفل يتصرف بطريقة خاطئة، لتعديله ومحاولة إيجاد الحل المناسب 

إنَّ الحرمان والعقاب الدائم يكسر قلب الطفل، فعندما يخطئ الطفل لا يكون واعياً لخطئه ومدركاً له، وعندما يصرخ الوالدين عليه ويستخدمان العقاب، والحرمان ، و|التعنيف|، يدمران نفسيته بشكل تام، وقد يصبح الطفل عنيفاً بسبب تعامل والديه معه، ويعاني من الضغط والألم النفسي طوال حياته، وربما قد يمارس العنف عندما يكبر مع غيره، بسبب معاناته منذ صغره من التسلط، والقسوة، والتعنيف.

٤- عندما يركز الوالدين بشكل كبير على الدراسة:

فيخسران علاقتهما بأطفالهم بسبب الدراسة، فهناك الكثير يمتلكون الشهادات ولكنهم غير سويين وغير سعيدين في حياتهم، لاشك أن الدراسة مهمة لهم ولكن ضمن المعقول والحدود، إذ لا يجب التركيز على مستوى الدراسة، وإهمال العلاقة معهم، لابد من التوازن بين دراساتهم وعلاقتك معهم بود وحب وهذا ما يجعل الأطفال يرتبطون بوالديهم للأبد 

ماهو الحل المناسب لإصلاح العلاقة:

إنَّ التقبل هو الحل الأمثل، فعندما يتقبل الوالدين طفلهما بكل مافيه ويركزان على الجوانب الإيجابية للطفل، وتعزيزها وتطويرها، فمن الضروري أن يفصلا بين الطفل وسلوكه، فإذا صدر منه تصرف غير مقبول لا أشتمه وأطلق عليه بعض المسميات غير مناسبة إنما العمل على إيصال الجانب الإيجابي له مع تنبيهه على تصرفه بإسلوب لين ولطيف، وتعليمه طرق التفكير، وحل المشاكل.


اجعلوا أطفالكم مستعدين لمواجهة الحياة وهم سويين، وتذكروا أن ردة أفعالكم إما أن تصحح من أخطائهم وتعدلها، أو تعمل على زيادتها... دمتم بصحة وسلامة

بقلمي: إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/05/2022 05:52:00 م

الوصايا الإلهية العشر التي وردت في القرآن الكريم (الجزء الثاني)
 الوصايا الإلهية العشر التي وردت في القرآن الكريم (الجزء الثاني) 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

سنكمل الجزءالسابق و نتابع الحديث عن الوصايا الإلهية 

الوصية التانية:الإحسان إلى الوالدين 

تتناول الوصية الثانية من الوصايا الإلهية العشر وهي تتحدث عن بر الوالدين والإحسان إليهما 

ففي برهما وإرضائمها طاعة ومرضاة للخالق، وهل هناك  من هو أولى منهما بطاعتنا وبرِّنا ورعايتنا

فنحن مهما بذلنا وقدمنا لهما نبقى مقصرين ، ولا يمكن أن نفيهما جزءاً مما بذلاه من أجلنا . 

ولبر الوالدين مكانة لا تعدلها مكانة ، فهو يزيد | الرزق والبركة|، ويطرح خيراً وجنياً وفيراً 

والإحسان فوق البر يفوقه منزلة وتكريماً ، وفيه ينال الإنسان المراتب العالية من الجنان ، ويرضي الرحمن . 

لماذا ذكر الله تعالى الإحسان في هذه الآية الكريمة؟ وما الفرق بينه وبين البر؟ 

البر فريضة، والإحسان نافلة، ومع ذلك فالإحسان يفوق البر فما الفرق بينهما؟ ولماذا جعل الإحسان إليهما على هذه الدرجة من المكانة والأهمية؟ 

إذا كان |البر| أن تلبي حاجةً طلبها أبواك أو أحدهما فالإحسان أن تلبي تلك الحاجة قبل أن يطلباها منك، أي أن تدرك بإحساسك ما يحتاجان وتكفيهما حاجة سؤالك

 وفي هذا منتهى البر تخيل مدى حرص الله تعالى على تكريم الوالدين يريدك المولى أن تشعر بما يحتاجانه ، دون  أن  يسألاك  وأن تعي  وتدرك بنفسك مطلبهما وحاجتهما ، وهذا يتطلب اهتماماً وإحساساً أكبر بشعورهما وقرباً منهما أكثر ، فيعطيهماً دفئاً وحناناً يحتاجانه ، وأن تعمل على إسعادهما والعناية بهما وطاعتهما، وتقديرهما وحمايتهما ورعايتهما ، دون تأفف أو تذمر، وأن ترحم ضعفهما وشيخوختهما وتحنو عليهما، وأن تقدم كل ما من شأنه أن يرفع شأنهما، وتشعرهما باهتمامك وتعتني بهما ، وتجل أحبابهما وأقرباءهما وأصدقاءهما إكراماً وتعظيماً لهما، وأن تكون رقيقاً لطيفاَ مؤدباً 

 ففي هذا تكريم لك ورفع لشأنك ، ولسوف يعود وينعكس عليك عاجلاَ أوآجلاً ، ففيه رضى من الرحمن ورضى من أبويك ومكسباً لك في حياتهما ، وبعد ومماتهما ، ولا تنسى بأن الأيام تدور دورتها ، وما تقدمه لأبويك ستجده في أولادك ، فإن قدمت براً فستجني براَ وأن زرعت جحوداً ونكراناً وعقوقاً ، فسوف تجني جحوداَ ونكراناً وعقوقاً ، لأن أبناءك سيتعلمون البر منك كدروس عملية، ويترسخ مفهوم البر في أذهانهم ، وسيطبقونه مستقبلاً معك.      

يقول النبي:( بروا آباءكم تبركم أبناءكم وعفُّوا تعفُّ نساؤكم) 

ولبر الوالدين مكانة لاتعدلها مكانة ، حتى أنه يفوق |الجهاد في سبيل الله| ، جاء رجل إلى النبي ليستأذنه في الجهاد فقال له  :

( أحيٌّ والداك؟ قال الرجل : نعم فقال له النبي: ففيهما فجاهد.) 

وإن الرزق والبركة والخيرمرهون برضى الأبوين وببرهما والإحسان إليهما. 

ومن المؤلم ارتفاع |نسبة العقوق| في هذا الزمن وابتعاد الأولاد عن نيل رضى الآباء ، حيث ساءت علاقة الأبناء بآبائهم وأمهاتهم ، بسبب ضعف| الروابط  الأسرية|، بسبب الركض وراء المشاغل الحياتية والسفر والغربة 

 فصار الولد يقتصر زيارات الود والتواصل برسائل صوتية، أو مكالمات هاتفية لاتلبي حاجة الأبوين  ، ولا تطفئ شوقهما ولا تعطيهما دفء المشاعر ، فيا أيها الأبناء حذار حذار وبرُّوا آباكم وقدموا ما استطعتم من البر لآبائكم

واحذروا العقوق والجحود والجفاء ، وإلا ندمتم وحرمتم ثواب الدنيا والآخرة، ولذهبت بركة رزقكم ، ولذهبت أعمالكم هباء منثوراً ، واغتنموا حياة والديكم ، فإن العمر قصير ، وفي برهما النجاة والفوز في الدنيا والآخرة ، فاركبوا قارب البر ليوصلكم إلى طريق النجاة، وبروا آباءكم كما

يجب وينبغي يبركم أبنادكم 

لمعرفة الوصية الثالثة من الوصايا الإلهية العشر انتظرونا في مقالتنا القادمة


هدى الزعبي


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 04:58:00 م

بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه
 بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
 


كنا قد تحدثنا بالجزء السابق ماهو البر  وعرفناكيف يكون البر في حياة الوالدين وسنتابع في هذا المقال  

كيف تتعامل مع أبويك إذاأصاب ذاكرتهما النسيان والزهايمر وأثر على سلوكهما وتصرفاتهما.


كيف نعامل والدينا بحال المرض والنسيان؟


كن حليماً صبوراً  إذا بلغ الزهايمر ذاكرتهما، وأتلفها النسيان ، وتقبل الأمر بروح طيبة رياضية . 

فإذا ما أعاد أحد أبويك قصة وكررها لك أو لغيرك كل يوم ولو لعشرات المرات لا تقل أف، لا تقل كفى كفى أمي ، لقد سمعت قصتكما مراراً مللنا منها، تفاعل معها، تفاجأ بها في كل مرة وأسعدهما باهتمامك بها ، وأحسن الإنصات والإصغاء إليهما واغتنم الوقت لتكون بقربهما، لأن تذمرك أو 

استخفافك به ولو من باب المزاح أو المرح، يجعل الباقي يعيدون تصرفاتك، سواء كانت  بالسلب أو الإيجاب ولا سيما الأطفال. 



كيف تتعامل مع والديك في حال تقدمهما بالعمر؟ 

كنت ذات يوم في حفل بمناسبة ولادة مولودة في بيت إحدى القريبات ، وهي جدة المولودة وكانت سيدة راقية وقورة ، ميسورة الحال، ولديها خادمة 

فجأة أطلت علينا والدة جدة المولودة ، وهي تترنح، وبالكاد تمشي وتسحب رجليها، وعمرها يفوق الثمانين ، وقد زينت وجهها  بالمكياج بطريقة مضحكة، أمام السيدات المدعوات. 

كان منظرها صادماً ، فقد بدت المسكينةكمهرج  وهي تحمل بيدها قلم حمرة وقد لطخت ثيابها ويديها  بالمكياج  ، أسرعت ابنتها وهي تبتسم وقالت لها بحب  : صحوت حبيبتي ثم قبلت رأسها ويديها  بحب وفخر  ، وهي تبدي إعجاباً بمنظر والدتها أمام الجميع. 

أجلستها أمام المدعوات بفخر، لم تظهر علامة استياء  ، لم ترض أن تبدل الخادمة ثيابها بدلتها لها بيديها وعادت بها وأجلستها معنا وقالت : ماما أحبت مشاركتنا الإحتفال، ولم تسمح لأحد بمجرد ابتسامة أو تعليق  ، وكأنها دخلت إلى أعماقنا حتى لا ننتقدها . 

وكأنه غير مسموح لنا به في بيتها ، ولو في قرارة أنفسنا، ثم التفتت إليها وقالت تذكرين حبيبيتي كنتِ دائماً تهتمين بي حين كنت صغيرة والآن جاء دوري لأهتم بك ، هل تسمحين لي يا أميرتي

هزني الموقف لدرجة أنْ سالت دموعي ولم أكن وحدي بل بدا التأثر على الجميع. 

  لم تشعر بالضيق والتذمر، ولم تنهرها ، ولم تشعر بالإحراج لخروجها بهذا الشكل أمام ضيوفها، بل رحبت بوجودها بيننا ، واعتزت بها وكانت العجوز تبدي سروراً وفرحاً وثقة، وتستمتع برأي ابنتها  . 


رأيتُ في هذا منتهى البر أبنائي، لقد أسعدت قلبها وأشعرتها بالدلال، لم تقل أنت عجوز اختبئي في غرفتك ولا تحرجيني أمام ضيوفي ، ولم تقل لها عيب أمي أن تضعي المكياج وأنت في هذا العمر ولا قالت لها أفسدت الإحتفال بتصرفاتك ،

رسالة لجيل الشباب

أخي أختي ابني ابنتي  : هذه رسالة لكل أبناء هذا الجيل  هذه رسالة لكل ابن ولكل ابنة ، سخركما لهما في كبرهما لأبويكما ، فلا تجحدا هذه النعمة  افرحوا قلب العجوزين اللذين أفنيا عمريهما ليسعداكم، وليفرحا قلوبكم كانا فخورين و سعيدين بكم ، كنتم تلطخون ثيابكم وأيديكم وتكسرون أوانيهم الفاخرة، وتبعثرون أغراضهم الثمينة ،التي لطالما احتفظوا بها وتوراثوها ، فهانت عليهم لأجلكم فرحاً بكم  ، بخطواتكم المتعثرة ريثما قويتم واشتد عودكم . 

لم يتعبوا من أصواتكم ، ولا ملوا منها، وأنتم تشاغبون وتملأون الدنيا صخباً وضحيجاً ، فلمَ يتعبكم صوت أنينيهم الآن؟ وصوت رجائهم وهم  ينادونكم ليشعروا ببعض الأنس  ويبددوا وحشة الظلمة والعتمة والوحدة. 

ابقوا معنا في المقال التالي لنكمل موضوعنا الهام جداً عن البر . 


بقلمي هدى الزعبي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 04:58:00 م

بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه
 بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
 


في المقال السابق ذكرنا كيف يشعر والدينا أثناء مرضهما في كبرهما ، وكيف علينا التعامل معهما ببرٍ وإحسان،. 

.

أعطونا صحتهما التي حرما منها الآن

متى علينا أن نرد لهم لو بعضاً من الجميل وأن نعيد جزءأ  مما قدموه لنا ؟

الآن ... في شيخوختهما ، وهما في أمسِّ الحاجة للرعاية والحب والحنان ، هو  الوقت الأنسب  لرد الجميل وذلك :

1— بالبر والوفاء وتقديم الرعاية والإهتمام. 

واعلموا بأننا كلنا معرضون لمثل المواقف التي يقومون بها دون قصدٍ أو إدراك والتي قد نراها مضحكة أو مزعجة ، وقد تضعنا في مواقف محرجة، ويمكننا بالذكاء والحكمة وحسن التصرف تخفيف وطأتها ، وتجنب بعضها أو ما أمكن منها لو تصرفنا بشكل ذكي وحكيم . 

2-المهم أن ندخل الفرح والبهجة إلى قلبيهما  


3—جالسهما مااستطعت أن تقوم على خدمتهما بنفسك فلا تقصر ولا توكل أمرالعناية بهما  إلى غيرك فيشعران بالحرج . 

فلطالما خدموك في صغرك ورعوك ، 

4- رد إليهم مااستطعت ،بادر بكل ما تملك من حب ومن وفاء ومن انسانية ومن عرفان للجميل   واغتنم وجودهما في الحياة . 

5-ولا تنتظر أن يسبقك أحد إلى خدمتهما

ورعايتهما،، لا سيما إذا كنت تملك القوة والقدرة البدنية والوقت والمال،. 


6- تقاسم الجهد والرعاية مع إخوتك ولا تشعر والديك بوجود خلاف على استضافتهما  سابق أنت وحث منهم  من تراه مقصراً . 

7- جالسهما وآنس شيخوختهما  ، وحدثهما وأدخل الفرحة إلى قلبيهما . 

8— ولو كنت متعباً وشعرت بحاجة إلى قسط من الراحة أو الإستجمام أوالترفيه، شاركهما بذلك خذهما معك للنزهة كي تجدد نشاطهما ، لا سيما إذا كانا قادرين على المسير أو الوقوف، وإذا كنت ميسورالحال وتستطيع الترفيه عنهما مادياً ومعنوياً فخذهما  ، ولا تتوانى في اصطحابهما لنزهة أو رحلة ، فهما الأولى بوقتك وحنانك دائماً فإنك بذلك تعطيهما النشاط والحيوية والراحة النفسية  . 


9— اغتنم ما استطعت وجودهما  ، وانهل من رضاهما وبرهما في حياتهما ، وحاذر أن يدركك ملل  ، ولا تبدي تذمراً ، أو ضجراً أو اشمئزازاً يجرح مشاعرهما  ، 

10- ولا تتوانى في مهمتك ، ولا تبدي تفاخراً ولا مَنَّاً ،

أو تظهر تكرماً فأنت هنا لا تتفضل، ولا  تتكرم عليهما ،

بل  تقدم لهما جزءاً يسيراً من أفضالهما عليك  ، والتي مهما بذلت من جهد ، فلا يمكن أن تصل يوماً لمرتبتها   ، 


وتأكد بأنك لن تعرف مقدار تعبهما  وحبهما لك  ، إلا عندما تصبح أباً فتعرف معنى الأبوة والأمومة  ومبلغ تضحياتهما  ، وما بذلاه من أجلك ،لتصل إلى ما وصلت إليه ، وستدرك حين يدور الزمن دورته ، ويبلغ بك الأمر ما بلغه بأبويك من ضعف وعجز ووهن  ،وستعرف بأن حاجة الأبناء إلى الآباء لا تتوقف ولاتنتهي

حتى ولو كنت أنت الإبن البار الذي يرعاهما ويقوم على خدمتهما

لأنك تحقق مكسباً وفوزاً عظيماً  وبركة ، لايُدرك إلا برضاهما وبرهما والإحسان إليهما. 


للموضوع تتمة ابقوا معنا ففي مقالتنا  القادمة

إجابات لاستفساراتكم ولتحقيق ما تتطلعون إليه من بر الوالدين وكيفية السعي لبلوغه والوصول إلى أسمى درجات البر 


بقلمي هدى الزعبي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/11/2021 10:08:00 م

حياة هادئة لا تتم الا بانفصال الوالدين

حياة هادئة لا تتم الا بانفصال الوالدين
حياة هادئة لا تتم الا بانفصال الوالدين

 ذات يوم جاءني اتصال من أم مرهقة تحدثت عن تفاصيل حياتها مع زوجها وأن ليس هناك أي اتفاق بينهم وتحدثت عن عدد أطفالها وأعمارهم وأيضا" عن مراحلها الصعبة التي مرت بها دون مساعدة من أحد وهنا اعتقدت أنها تطلب مساعدتي .. ولكنها اتخذت القرار مع زوجها بالانفصال وبقى فقط أن يخبروا أطفالهم.. وهنا جاء السؤال كيف أخبر أطفالي عن الانفصال؟

هذا القرار العميق الذي يحتاج إلى وقت وتفكير عميق من كلا الطرفين وتحمل العواقب بعدها 

يوجد أطفال بحاجة ليعشيوا حياة هادئة وذلك لا يتم إلا بانفصال الوالدين .. 

القرار النهائي يجب أن يكون نهائي بعيد عن التذبذب لأن ذلك يؤثر على نفسية الأطفال بعد ذلك يجب أن تخبروا أطفالكم بهذا القرار بوضوح 

كيف أخبر أطفالي عن الانفصال ؟ 

١- اجتماع العائلة :

يجب حضور الأم والأب ويخبروا أطفالهم ..ويجب تحمل ردة فعل الأطفال مهما كانت .

٢- التوضيح للأطفال : 

بأنه ليس له علاقة بانفصالكم وهو لا يستطيع تغيير القرار لأنه أتخذ من قبلكم وانتهى .

٣- الشرح للطفل :

 يجب ان تشرح لطفلك ماذا سيحدث بعد الانفصال.. أين سيعيش ومع مين سيبقى  ومع من يذهب إلى المدرسة ومن يساعده وكيفية تقسيم الأيام بينك وبين أمه  

٤- شرح الموضوع ببساطة ووضوح :

 من الضروري أن تشرح ذلك بوضوح وتخبر طفلك الحقيقة بعيدا" عن الخيال والكذب ..

٥- الاحترام :

الطلاق لا يعني فتح صندوق الشتائم وسلوكيات الانتقام من الطرفين واعلم أنه كلما كان الانفصال راقي كلما خف أثره السلبي على طفلك 

٦- عدم لوم أحد الطرفين :

لا تلوم الطرف الآخر على أنه السبب في حدوث الانفصال واعلم ان اللوم الزائد من الطرف الآخر سيجعل الطفل يشعر بالتعاطف معه والميل له .

٧- إجابات حقيقية وواضحة : 

عند سؤال الأطفال عن سبب الانفصال يجب إعطائهم إجابات واقعية وواضحة وابعادهم عن الوهم والخيال وعدم وعودهم بوعود بعيدة عن الواقع .. 

مثال: إذا كان الأب منشغل كل الأيام ولديه فقط يوم واحد ليرى الأطفال عليه أن يخبرهم بذلك .. لا أستطيع أن أراكم كل الأسبوع يمكنني فقط يوم واحد وبإمكانكم أن تبقوا معي طيلة اليوم ..

٨- عدم الدخول بالتفاصيل:

 بإمكانك ان تخبر أطفالك أنك فعلت كل مابوسعك لنجاح هذه العلاقة لكن يوجد أمور لن تتفقوا عليها ... 

٩- تقبل السلوك :

 يجب تقبل السلوك الذي سيظهر من أطفالكم بعد اخبارهم وبداية الحياة الجديدة تفهموا سبب انزعاجهم و كونوا متواجدين لدعمهم للاستمرار والرعاية 

١٠- بعد الانفصال: 

يجب عدم اشعار الأطفال بانكسار أحد الطرفين وعدم مطالبة الأطفال بالدعم .. هذا قرارك أنت عليك تحمل مسؤوليته كي لا يزيد اللوم عليك من قبل أطفالك ممكن أن تطلب الدعم من والدتك .. أختك.. صديقتك..

الانفصال قرار أثره كبير ... ولكن في بعض الأحيان يكون ضروري 

بقلم نور العصيري 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 04:58:00 م

بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه
 بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
 


استكمالاً لموضوعنا الهام الذي بدأناه عن البر بالوالدين ولنكمل فكرة البر حتى مع الغربة  الذي تحدثنا عنه في المقال السابق نكمل ....


كيف للأبوين من الشباب الصغار في بلاد الغربة أن يتدراكوا التقصير والنقص في البر؟ 

كيف سيعوضوا آباءهم البر والإحسان؟ 

وكيف سينقلوه إلى أبنائهم؟ 

وكيف لهم أن يزيدوا صلة أبنائهم وارتباطهم في الوطن الأم مع أبنائهم ، لاسيما أن الكثير منهم قد تعرضوا في غيابهم للموت أو المرض أو لطوارئ صحية وغيرها ، من صعوبات في الحياة والمعيشة، فزادت معاناتهم وزادت حاجتهم الملحة لرعاية أولادهم وأحفادهم ، واهتمامهم بهم  ، سواء في الإعالة والإنفاق المادي والصحي والإجتماعي . 


وما دور الشباب في هذه الحالة؟

وهل من الممكن تدارك تحقيق مفهوم البر والإحسان والعودة إليه؟

هل يمكن تحقيقه عن بعد ؟ 

وكيف لهم أن يعززوا هذه الفكرة؟

ويسعوا إلى تطبيقها وترسيخها لدى أبنائهم الصغار؟

لتجسيدها فعلياً, لحمايتها من الإندثار  ويعودوا إلى تحقيق أشكال البر والرضا والإحسان وتعليمه

 وتطبيقه بشكل عملي وفعلي، والجواب سيكون بالطبع هذا ممكن

1— إن التواصل عبر شبكات التواصل الإجتماعي قد حل جزءاً كبيراً  من هذه المشكلة ، وذلك بالتواصل المستمر واليومي ، مع الأهل بالصوت والصورة ، وبالمتابعة المستمرة لأمورهم وأخبارهم . 


2— إرسال نفقات وإعانات مادية، بقدر المستطاع للمساهمة الفعالة في الإنفاق ، وتخفيف أعباء الحياة وصعوباتها ، لاسيما في غياب الشباب الذين يقومون بمهمة الإنفاق والإعالة. 


ت3— ذكر المناسبات الهامةفي العائلة والإهتمام بها ، يعيد الدفء والترابط الأسري إلى مساره الصحيح ، والحرص على المشاركة بها والتفاعل معها  ولو عن بعد . 


4— التفاخر والتباهي بأصول العائلات ، والتعريف بماضيها  وأمجادها  ، والتعريف بالشخصيات العلمية والأدبية والدينية  والفنية ، والتغني بإنجازاتها ، والمكانات التي حظيوا بها للإقتداء بها والسير على نهجها  . 


5— تعريف الأبناء الجدد على مناطق بلادهم  وجمالها، وشواهدها وتاريخها وآثارها ، وزرع الفكرة الجميلة  عنها ، في أذهان الأطفال والجيل الجديد  . 


6— تعزيز فكرة زيارة الأهل والحرص الشديد على التواصل معهم ، كلما سنحت الظروف ولاسيما قضاء العطلات والإجازات معهم ، ليبقى التواصل مستمراً . 


7— تعزيز الدور الأخلاقي والإرتباط الديني والأدبي والفكري بالوطن الأم . 


8— تقوية روابط الإنتماء ، والحفاظ على الهوية والتمسك بالأصول والجذور . 


9— إعطاء أحسن صورة  للشباب وأفضل منعكس عنهم في أي بلد يتواجدون فيه،للتعبيرعن أنفسهم وعن بلادهم  ،وعن ثقافتهم وعن حضارتهم فالإنسان أينما وجد وكان، فإنه يكون سفيراً لبلاده ووطنه الأم وأسرته ، وهذا بر  ووفاء  وسمو بالأخلاق والأوطان والأهل. 


ولوخطف الموت الأبوين أو أحدهما ، فهل تراه ينقطع البر بهما والإحسان إليهما؟ 

أم أن هناك وسيلة لإكمال مشوار الرضا

لتحوز على رضاهما وبرهما وتكسب ودهما؟ 


والجواب نعم :

فكيف يمكن تحقيق ذلك؟

جاء في الحديث الشريف أنه { إذا مات ابن آدم انقطع عمله من إلا من ثلاث 

عمل صالح أو ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به} 

— فكن أنت الولد للصالح الذي يدعو له

لأن دعاء الولد لأبيه بعد موته  واستغفاره له هو شكل من أشكال البر والإحسان  ، إذ يرفع الله  به درجاته  ، ويزيد من مغفرته له وقد يدخله الجنة ،

—  كما أنه من أشكال البر   : البر بمن كان يحبه أبواك ، ومن كان مقرباً إليهما ، وأثيراً إلى نفسيهما، 

فيكون بر الوالدين أيضاً ببر من يحبهما والداك قبل رحيلهما ، ومن كان المقربين إليهما وبصلتهم وصلة أحبابهم . 

— ومن أشكال البر بالوالدين َبعد رحيلهما ، تبرئة ذمتها ، وإيفاء ديونهما  ، والدعاء لهما  ، والتصدق عنهما، وإن كان بالأمكان تقديم صدقة جارية  فهي بر ... 

— التعامل مع الآخرين بأدب وإخلاص، بر بأهلك لأن الناس سيثنون على حسن تربية أبويك لك وسيذكرانهما بالخير  ، وإن كانا متوفيين سيدعون لهم بالرحمة ، وسيبقى ذكرهما مستمراً بعد رحيلهما

فالأبناء هم إمتداد واستمرار للآباء


كيف تعلم ولدك البر؟ 


حين تكون باراً بوالديك سيكون ولدك باراَ بك وبأمِّه ، وسيتعلم منك  من خلال تصرفاتك ومعاملتك لأبويك كيف سيعاملك. 

فاحرص على غرس الحب والعطاء والتكريم لوالديك في نفسه، وعلمه منذ صغره كيف يكون البر والإحسان. 

وكن قدوة صالحة له لتضمن لولدك  الجنة، ولكي يفوز برضا الله ، ويكسب رضاك ، ويعلمه لأبنائه 

،اصطحبه لزيارة أبويك ،   ودعه يشاركك في شراء أدويتهما ولوازمهما  ،واجعله يراك ويتعلم منك ، ويساعدك وأنت تقوم على خدمتهما  ورعايتهما  ،علِّمهُ الحنان والحب والعطاء وكن مثلاً أعلى له . 

كن باراَ بأبويك يكون ولدك باراً بك . 


اللهم ارزقنا بر والدينا، وازرق أولادنا ِبرَّنا

بقلمي هدى الزعبي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/12/2022 04:30:00 م

تعرفي على أنواع الاضطرابات النفسية عند الأطفال ماهي أسبابها وكيفية علاجها
 تعرفي على أنواع الاضطرابات النفسية عند الأطفال ماهي أسبابها وكيفية علاجها 
تصميم الصورة : رزان الحموي

ماهي أنواع الإضطرابات النفسية: 

١- القلق العام والتوتر

٢- إضطراب الإكتئاب

٣- الإضطرابات النمائية مثل اضطرابات التوحد نقص في القدرات الذكائية اضطراب السلوك  

ماهي الأسباب الرئيسية للمشاكل والاضطرابات النفسية عند الأطفال: 

١- عدم إتفاق الوالدين

 على سبيل المثال إذا  قبلت الأم طلب طفلها رفضه الأب والعكس صحيح، فيشعر الطفل بحالة ضياع، كما أن إنتقاد الأب للأم أمام أطفالها ونعتها بألفاظ غير مناسبة أمامهم  فإذا لم يحترم الزوج زوجته سيؤدي إلى عدم إحترام الأطفال لوالديهم. 

٢- إدخال الأطفال في المشاكل التي تحدث بين  الأبوين

 على سبيل المثال، عند |حدوث الطلاق| لا يجب إدخال الأطفال بالموضوع  بل يجب تعزيز إحترام الطفل لوالده عند الانفصال  وعدم التكلم عن الأب أمام أطفاله  كي لا يقلل من قيمة وشأن الأب  وكذلك الأمر بالنسبة للأب لا يجب عليه تكريه الطفل بوالدته  أو التحدث عنها أمامهم كي لا يتضرر الطفل وتضطرب علاقته بوالدته  كي لا يصيب الطفل بحالة ضياع بين الأم والأب  وإصابته بأزمة نفسية طوال حياته 

٣- نقص العاطفة،

 فالأطفال بحاجة يومياً إلى سماع كلام جميل ولطيف، والثناء عليهم بكل عمل يقومون به، فالنمو النفسي السليم للطفل يتعزز بسماع الكلام الرقيق من الوالدين ولكي ينشئ نشئة سوية وسليمة دون معاناة من| مشاكل نفسية |

٤- كثرة الضرب والعنف والقسوة والتعامل السيئ،

 والتي تؤثر عليه وتسبب له المشاكل النفسية فكثرة الضرب في الصغر تجعل من الطفل إنسان فاشل في المستقبل لأنه سيطبق ما حصل معه في حياته العملية

٥- الأم المحبطة أو الأب المحبط

 على سبيل المثال الأب المرهق من العمل أو الأم المرهقة والمتعبة من| أعمال المنزل| يجب عليهم الفصل بين أسباب ضغوطهم وحياة أطفالهم

٦- التوتر والعصبية أثناء تعليم الطفل من قبل الوالدين

 والذي يجعله يكره الدراسة والمدرسة أكثر  والتي تؤدي بدورها إلى عدم توازنه وإضطرابه

٧- أسباب جينية أو وراثية

 حيث تتنقل الاضطرابات النفسية عن طريق الوراثة على سبيل المثال يكون أحد الوالدين يعاني من بعض الإضطرابات  مثل |التوحد| أو فرط الحركة أو خلل في |القدرات الذكائية |

ماهي طرق العلاج والوقاية من الإضطرابات النفسية 

١- للأسرة دور كبير عن طريق تقديم الاهتمام والرعاية  والحب والاستقلالية 

٢- الجلوس مع الطفل وتبادل الحديث ومشاركته نشاطاته عن طريق |مشاهدة التلفاز| وقراءة قصة سوياً

٣- توجيه مشاعر الطفل في الإتجاه السليم وفي الإطار السليم والتي تؤدي بدورها إلى زيادة ثقته بنفسه

٤- تغيير أساليب التربية وإستشارة متخصصين في التربية لتقديم المساعدة في التربية الصحيحة

٥- تزويد قدرته الذكائية والعمل على تنميتها وتطويرها 

٦-إثراء الطفل بكلمات لطيفة تجعل منه شخصاً طموحاً سليماُ وإيجابياً 

اهتموا بأطفالكم وحافظوا عليهم إمنحوهم المحبة والتقدير ليكونوا الأفضل بين الناس.

نرجو الفائدة ..............

إسراء حيدر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 04:58:00 م

بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه
 بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
 


كنا قد تحدثنا في مقالتنا السابقة عن البر والإحسان ونتابع في مقالتنا هذه بقية الحديث دعونا تتعرف إلى المزيد


كيف يكون البر في حياة الأبوين؟ 

يكون بأن تدخل الفرح لقلبيهما، وهما  في كامل صحتهما وعافيتهما ووعيهما، وهذا شيء جميل وصعب المنال، ولايدركه إلا كل ذو حظ عظيم. 

فلا تحرم نفسك ذلك الفوز، واجتهد ما استطعت لتحقيقه ، لأنه سيبل للتوفيق و|البركة| وإياك  والعقوق وإهمال رعايتهما والإهتمام بهما  

، وأن من رحمة الله بالأبوين ورأفته بقلبيهما، أنه لا يعاقب الولد الجاحد والعاق في حياة والديه أبداً 

 لأن الأم والأب لا يحتملان رؤية ولدهما في شقاء ، لذلك احذر بني احذري بنيتي أن تجحدا والديكما حقمها. 

احذرا نقمة الله إن أنتم قصرتم في برِّهما. ْونيل رضاهما ولا تكن |الولد العاق| والجاحد لرضا والديك ، سارع بني سارعْ وانهل من رضاهما وبرهما والإحسان اليهما في حياتهما ما استطعت وادخره زاداً ولذريتك من بعدك ، في| الدنيا والآخرة| .


متى يصبح الأبوين في حاجة ملحة لوجود أبنائهما إلى جانبهما؟ 

عندما يشيخان لدرجة الوهن أو يداهمهما مرض أوعلة صحية أو طارئ ما ، فيغلبهما الضعف ويدركهما التعب، فيصبحا أضعف من طفل صغير ولا يستطيعا القيام بأسط أمورهما ،فأنت هنا تصبح يديهما اللتين يأكلان بها ، ورجليهما اللتين بها يمشيان، وعينيهما اللتين يبصران بها ، تتدبر أمورهما وترعى شؤونهما ، وتقوم على خدمتهما 

فتقدم لهما كافة |أشكال الرعاية| والعناية والحنان تحميهما، وتؤمن لهما |الحياة الكريمة| ، وتعولهما وتبعد عنهما شبح العوز والحاجة ، وترعاهما  كأطفالك بل أكثر . 


كيف تتعامل مع والديك في شيخوختهما؟ 

حاذر أن تنتقد تصرفهما إن ظهر منهما ماتراه  محرجاً أو مخجلاً أوغير لائق، بسبب الضعف والوهن وبسبب ضعف الذاكرة أو المرض الذي أصابهما أو لأي سبب كان، لأنهما قد يكونا  قد وصلا لمرحلة غير قادرَين معها على التمييز لبعض الأمور أو الإهتمام بنفسيهما، وبأمورهما الخاصة حتى تلك التي تتعلق بالنظافة الشخصية ، أو مراعاة بعض الشروط الصحية ، أو| القواعد السلوكية| والإتيكيت . 


كيف تقدم الدعم النفسي لوالديك في كبرهما  وطرق العناية بهما ؟ 

هنا يكون دورك بارزاً في رفع معنوياتهما، وتبسيط ما يظهر منهما ، وأن ُتفهم صغارك بأن ما يبدر

منهما  يتم دون قصد أو إدراك ،  وأن تظهرهما لأولادك كما كانوا دائماً في أحسن منظر ، وأحسن حال ، وأن تشرح لهم السبب بشكل مبسط ، فهذا يسهل مهمتك ويدعوهم لمساعدتك ، ويتقبلون ما كانوا يستغربونه ، بل ويتعاطفون معهما ويهرعون لمساعدتهما . 

 وينبغي أن تنتبه إلى نفسك وتصرفاتك وأقوالك وردود أفعالك جيداً ، لئلا يفسد عملك ويضيع جهدك سدى 

حاذر يكون القصد من  عملك التباهي ، لتبدو بمنظر الإبن البار وهذا منتهى الجحود والرياء، قم بواجبك بصمتٍ، وإياك والتحدث بما تفعل، من باب التفاخر أو إظهار الضيق والتبرم أو الإنتقاد أو الإحتجاج،  لا سيما أمام الآخرين حتى أمام أطفالك الصغار وزوجتك أو زوجك ، حتى ولو كنت تعاني من ضغوط نفسية أو أية متاعب فلا ذنب لهما بذلك. 

وليكن كلامك رقيقاً دافئاً مغلفاً بالحنان ، حتى لا يشعران بالإحراج أو|الخجل| فهما لايعيان مايفعلان  ولايقصدانه . 


ماذا لوأصاب والداك  المرض ، وأصبحا لا يعيان ما يجري حولهما ، أو أثر النسيان على ذاكرتيهما فكيف  التصرف حينها ؟

تابعونا في المقال القادم لنعرف أكثر عن البر  ومدى أهميته


بقلمي هدى الزعبي


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 04:58:00 م

بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه
 بر الوالدين وكيفية بلوغه  والوصول إليه 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
 


قد تحدثنا في المقال السابق عن ما قدمه لنا الآباء وكيف يمكننا رد بعض من جميل عطائهم؟؟


أن تكون باراً بوالديك أمرٌ عظيمٌ جداً فكيف نصل للبر وماهي أشكال البر ؟

أشكال البر

يكون البر بالقول أو بالعمل:

وأما البر في القول :

 فيكون بالكلمة الطيبة  وعذب الكلام ، وبأن لايعلو صوتك على صوتيهما  وأن لا تسئ إليهما بنهرٍ أو زجرٍ أو احتداد ٍ ، ولو بلفظ مهما صغر  وقلَّتْ حروفه ، وأن لا تجادلهما ولاتقاطعهما في الكلام . 

قال تعالى  : {ولا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما  وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً } 

وكذلك يكون البر بحسن الإصغاء 

 والإنصات إليهما ولوأصاب الضعف ذاكرتهما ، فأعادا وكررا  الكلام ، فهما لم يملا يوماً من كلامك  ، وهما من علماك المشي  ، والكلام وقاما على تربيتك والعناية بك ، واهتما بك حتى أفنيا صحتهما وجسدهما ، لتكبر وتنمو وتسعد   .

وأما البر في العمل :

فيكون بأن لا تتقدمهما في مجلس 

 ولاتسبقهما في قول  

 وأن تتعامل معهما بأدب جم واحترام وتقدير 

 وأن لا تسمح لمخلوق بالنيل من كرامتهما أو الإساءة إليهما 

 وأن تقدم لهما كافة أشكال الرعاية والعناية 

 وأن تجزل لهما بالعطاء ، وأن تغدق عليهما بالعاطفة و|الحنان| والمحبة والتقدير .


أبناء الغربة ماذا عنهم كيف لهم أن يبروا آباءهم؟ 

سادت الغربة كثيراً هذه الأيام بسبب |الهجرة واللجوء| 

 وبسبب ماعصف بمعظم البلدان من مشاكل وحروب ، فأدَّت إلى بعد الشباب عن أوطانهم وأهلهم ، وإلى ظهور علاقات جديدة في الأسرة، بسبب تأثر الشباب بعادات البلدان التي هاجروا إليها ، ومعظمها من البلدان الغربية  والتي تختلف كثيراً في تكوينها الإجتماعي والأسري، عن جو وطباع |المجتمع الشرقي| الذي اعتدنا عليه 

ولهذا تخلخل |الترابط العائلي| ، وتفرق الآباء والأبناء، بسبب هذه الظاهرة الجديدة الطارئة. 

لا سيما أن البعض منهم بل أغلبهم تزوج وأنجب في الغربة بعيداً عن حضن الأسرة الكبيرة و|الجو العائلي| المترابط الدافئ ،

 حيث انخرط الزوجان في الحياة العملية ، وصارا يخرجان إلى العمل مما اضطرهم إلى ترك أبنائهم في رعاية مدارس و رياض الأطفال،

 وبرغم التطور الحضاري المتميز وما تقدمه لهم من رعاية صحية وعلمية ورفاهية إلا أن هذا بالمقابل ،ترك حلقة مفقودة من التواصل والود  والحنان والجو الدافئ ، الذي ُحرِم منه أبناء هذا الجيل الصغير، فافتقدوا الرعاية والدفءالذي كانوا سيجدونه في أحضان الأسرةالكبيرة .  ولاسيما حنان لجدَّين ورعايتهما ، وحرموا من تعلم أصول البر والإحسان ، وكثيراً من القيم والعادات المعروفة التي نشأنا عليها.

وبدأت المبادئ التي  كان من الواجب أن تغرس في نفوس الجيل الجديد البعيد الذي ولد في مجتمع جديد ونشأ وترعرع فيه وتأثر بأسسه وعاداته وتقاليده وبدأت ملامح مجتمعه الأساسي 

تختفي وتتلاشى من قاموس حياته الجديد

كيف للأبوين من الشباب الصغار في بلاد الغربة أن يتدراكوا هذا التقصير والنقص؟ 

كيف سيعوضوا آباءهم البر والإحسان؟ 

وكيف سينقلوه إلى أبنائهم ؟ 

إقرأوا معنا المقال التالي لنعرف كيف 


بقلمي هدى الزعبي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/11/2021 04:57:00 م

 التنمر عند الأطفال و طرق علاجه


التنمر عند الأطفال و طرق علاجه
التنمر عند الأطفال و طرق علاجه


التنمر بين الأطفال واحدٌ من أخطر المشاكل التي قد يتعرض لها الطفل و تقتحم عالمه. 

حيث إن خبرة الطفل الضئيلة في الحياة و قدرته الضعيفة على مواجهة الصعاب أمرٌ يستدعي على الأبوين أن يقوموا بإثراء مخزونهم الثقافي لمعرفة كيفية علاج التنمر عند الطفل، لكي يصبحوا أشخاصاً قادرين على مواجه المواقف المزعجة بشكل سليم تجنباً لأي أمر أو موقف سيء قد ينتج عنه سلوك عدواني.

لذالك عزيزي القارئ إذا كان طفلك شخص متنمر أو يعاني من تنمر الآخرين فهذه المقالة سوف تحمل لك عدد كافياً من المعلومات حول موضوع " التنمر عند الأطفال" و نصائح مذهلة لمعالجة هذا الأمر.

  •  ما هو تنمر الأطفال؟
  • ما الذي يجعل الطفل متنمراً؟
  • ما هي العلامات التي تشعرك بأن طفلك يتعرض للتنمر؟
  •  ما هي الطريقة المناسبة التي يجب اتباعها للتعامل مع تنمر الأطفال على طفلي؟

إن التنمر بصورة عامة هو سلوك عدواني يمارس من قبل شخص ما على شخص آخر، باستخدام سلوك قد يؤذي أو يضايق هذا الشخص، و عادة مايحدث هذا السلوك بشكل متكرر.

و إن هذا السلوك لا يقتصر على الكبار فقط، بل و إن الأطفال أيضاً يعانون من أيضاً من التنمر.

حيث نرى التنمر موجود في المدراس، أي أن يقوم طفل ما ببمارسة سلوك سيء على الطفل الآخر، أو ربما مجموعة من الأطفال يقومون بعدد من السلوكيات السيئة تجاه مجموعة آخرى يعتبرونها أنها أضعف منهم بكثير.

و لكن للأسف أيها الوالدين إن لم تنتبهوا أكثر لأطفالكم فنتائج لن ترضيكم على الإطلاق.

حيث إن هذا السلوك العدواني له أضرارٌ سلبيةٌ كبيرة على الطفل الذي يعاني من تنمر الآخرين عليه، فإنه يؤدي إلى زعزعة الأمن داخل كيان الطفل، و شعوره بالخوف و القلق دائماً.

لذا، يجب على الوالدين و الكادر المدرسي  أيضاً أن يكون منتبهاً لهذه الأمور و يسعى لحلها و معالجتها لكي لا تؤثر مستقبلاً على نفسية الطفل و تحدث له أي مشاكل عقلية.

اعتقد أن هذا التنمر لم يخلق عن عبث، بل أن وراءه أسبابٌ و عوامل تجعل الطفل  يصبح شخصاً متنمراً.

و من أهم هذه الأسباب و العوامل التي تكسب الطفل هذا السلوك العدواني:

  • الإهمال
  • التربية الغير صحيحة
  •  تعرض الطفل للعنف الأسري
  • التكبر و الغرور
  • اللعب بالألعاب الإلكترونية العنيفة

إذا كان الوالدين من الأشخاص الذين يتبعون مع أطفالهم أسلوب "الحوار " فهذا الأمر سوف يساعدهم على معرفة أسرار طفلهم و معرفة إن كان طفلهم يتعرض للتنمر أم لا.

و لكن إن لم يكن هذا السلوك متبعاً بين الوالدين و الأطفال، فهناك أمور أخرى تساعدهم على كشف حقيقة مشاعر أطفالهم و معرفة المشاكل التي يتعرضون إليها.

لذا، سوف استعرض لكن عدد من العلامات التي تظهر على طفلك و التي يمكنك من خلالها معرفة إن كان طفلك يتعرض للتنمر أم لا.

  1. من أبراز هذه العلامات هي " الانطواء و العزلة"
  2. العلامة الثانية؛ تكرار طلب غيابه عن المدرسة عدة مرات
  3. االعلامة الثالثة؛ تجنب الحديث عن المدرسة
  4. االعلامة الرابعة؛ التدني في المستوى الدراسي
  5. العلامة الخامسة؛ قلة الثقة بالنفس 
  6. العلامة السادسة؛ كثرة رؤية الكوابيس المزعجة 
  7. العلامة السابعة؛ الغضب عند طلب الحوار معه

إذا و الآن بعد أن تعرفنا على التنمر عند الأطفال و العلامات الدالة عليه اعتقد أن الوقت حاج لكي نبحث عن حلول لهذه المشكلة.

حيث وجد علماء النفس عدد من الأساليب و طرق المتبعة لمعالجة هذه المشكلة.

و من أهم هذه الأساليب؛

  • تعزيز شعور الطفل بالأمان
  • اتباع أسلوب الحوار مع طفلك
  • تعزيز ثقة طفل بنفسه 
  • تعليم الطفل بأن يقابل الإساءة بالإحسان 

هذه هي مشكلة التنمر عند الأطفال ببساطة و هي عدد من طرق التي يمكن أن تعالج هذه المشكلة.

أما إذا عجزتم عن حلها، فأنا أنصحكم إذاً أن تذهبوا  لزيارة أحد مراكز الاستشارة النفسية.

شاركنا تجربتك مع طفلك

 و أخبرنا ما هي الاساليب التي تتبعها للحوار مع طفلك؟

بقلمي إيمان الأغبر 👨‍👩‍👦

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/15/2021 08:06:00 م

 طريقة تربية الأطفال وانعكاسات الأسر المسممة على تنشئتهم 

طريقة تربية الأطفال وانعكاسات الأسر المسممة على تنشئتهم
طريقة تربية الأطفال وانعكاسات الأسر المسممة على تنشئتهم 
الآباء والأمهات يزرعون داخل نفوس أولادهم بذور عاطفية وذهنية تنمو معهم ، بعض الأسر تكون بذورها إحترام واستقلال وحب ، وتوجد أسر أخرى تكون البذور خوف إلتزام مرضي أو شعور بالذنب ، والمقال هذا حول النوع الثاني من الأسر .
سوف نقسم المقال قسمين : - قسم حول الوالدين المسممين - القسم الثاني حول السلوكيات التي تساعدنا على العمل مع أذى الوالدين القديم والحالي .
- أيَّ أب أو أم لديهم عيوب تربوية هذا من طبيعة الحياة ، وخصوصا في مجتمعات لا ترى في التربية أو التأهيل للزواج أو العلاج النفسي شيء مهم ويجب على الناس تعلمه ، فهم أكيد سيخطئون لأنهم غير متعلمين أي شيء ، وأيضاً لا يوجد أب وأم مثاليين ، فأي والدين قد تتسيد عليهم نزعات السيطرة أو الإهمال أو الأذى ، فهم بشر عندهم مشاكل كباقي الناس ، فلو أنهم يصرخون لكنهم يقدمون قدر كافي من الحب والتفهم فهذا لن يشكل مشكلة بل سيجعل الاطفال يتغلبوا على نتائج الغضب لديهم مثلاً ، لكن هناك عدد من الأمهات والآباء تكون سلوكياتهم سلبية وفقط ، ويسيطروا على حياة أولادهم بالكامل ، فهؤلاء هم المؤذيين .
لماذا استخدمنا لفظ سام ؟
لأن أذى الأباء والأمهات كالسموم الكيميائية ضررها يؤثر على حياة الطفل وينمو الطفل ومعه ألمها ، والهدف من المقال ليس تغيير الوالدين ، بل العكس ، قبولهم فيؤدي لحل جزء من المشكلة ، فالهدف من المقال هو تخليص نفسك من آثار المشاعر السلبية عليك ، وهذا مما لا يحصل بشكل سحري ، فهي رحلة صعبة تحتاج منك لشجاعة وصبر.

فلماذا يتأثر الطفل بنظرة والديه وكلامهم ؟

لأن نظرة الطفل لأبوه وأمه وهو صغير تبقى مثالية جداً ، ينظر لهم كأنهم آلهة ، وهذه النظرة من حاجة الطفل لهم ومدى تلبيتهم إحتياجاته ، وأيضاً الطفل يكون ضعيف وعاجز ليس عنده القدرة على رد العدوان والشكوى لأحد أو يتخذ قرار يبعد عنهم ، فهو صغير يستحمل الظروف وهو صامت تحت رحمتهم ، في حال لم يرى الأذى الذي تعرض له تربية وأنه هم يعملوا هكذا لمصلحته ، فلأنه يحبهم يتقبل الإهانة والأذى ، وممكن أن يقنع نفسه أنه سبب المشاكل ويشعر بالخزي ، وليس أن والديه هم المؤذيين مثلاً ، فالمعتقد هذا يساعده على تجنب الحقيقة المؤلمة المتمثلة بأن أبوه وأمه سببوا له الاذى .
الخطوة الاولى في رحلتنا التي تكلمنا عنها أنه الشخص المتعرض لهكذا ظروف يمتلك الشجاعة لمواجهة الظروف هذه بأنه ليس هو السبب وإنما السبب في أهله .
فلو تكلمنا في تفاصيل فأنت محتاج لهدم جدارين ، جدار الإنكار وجدار التبرير ،  فالإنكار آلية دفاعية تقود الشخص للنجاة ، وكطفل، فكنت محتاج له لأن الاذى كان ثقيل عليك ، لكنك الآن كبير في الوقت الحالي ومازلت تستخدمه ،فمثلا شخص تحرش ببنت فأمها من أجل أن لا تدخل نفسها في دوامة تكذب البنت وتقفل الموضوع  ،وممكن أن تتهم البنت بأنها تتعمد الكذب لأنها تدمر حياتهم فالبنت تقيم لها السبب وتقرر عدم التكلم لأحد وتنكر أن هذا حصل أصلاً ، فالإنكار هنا لتقليل من خبرة حياتية مؤلمة ونحن نستخدمه لكي ننسى عما عملوه الوالدين معنا ، ونظل ننظر لهم ذات النظرة المثالية التي تكلمنا عنها في البداية ، لكن الإنكار ثمنه غالي ، فأنت تضغط على الذي في داخلك وتمنعه من الخروج ليثور أكثر وكلما زاد ثورته كلما ضغطت أكثر وأنكرت اكثر ، وهذا طبعا ليس بحل ، فالحل إننا نواجه الحقيقة ونتقبلها حتى لو انعكست علينا بمشاكل ، فالحل أن نرفع الغطاء ونترك الفوران الذي في داخلنا يتفكك ، فسيخرج لمدة صغيرة وسوف نكمل حياتنا بعدها مرتاحين .

بقلم جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/02/2021 12:00:00 م

            نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال

نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال
نصائح للتعامل مع فوضويّة الأطفال

 طرق التعامل مع فوضوية الأطفال

هل تشعرين بأن طفلك |فوضوي| ؟

هل تسعين إلى تغيير عاداته و سلوكيّاته ؟

إذا كانت إجابتك " نعم" فإذاً عليك أن تتابعي قراءة هذا المقال بشغف لأنك ستجدين الحلّ هنا بتأكيد.

  • إنًّ الفوضويّة هي السلوك السائد و الملازم لكثير من |الأطفال| و |المراهقين| في عصرنا الحالي. و يضم هذا السلوك مجموعة كبيرة من السلوكيّات |السلبيّة| الّتي تؤثّر على الوالدين و تسبب إزعاجاً للأشخاص المحيطين بهم أيضاً. حيث تشمل الفوضويّة جميع التصرّفات الّتي تتعلّق باللامبالاة و الإفتقار إلى الدقّة و الترتيب و تجنّب الإهتمام بالتنظيم و النظافة.
  • و قد يسعى الكثير من الأباء و الأمّهات إلى تغير سلوك طفلهم الفوضوي و لكن معظم محاولاتهم تأتي |بالفشل|، حيث تواجه الأسرة حالة من عدم إصغاء الطفل لإرشادتهم و رفضه تنفيذ التوجيهات الأسريّة. و هذا هو الأمر الّذي يثير غضب الوالدين و يؤدي إلى تصرفات و سلوكيّات سلبيّة آخرى قد تؤدّي إلى تفاقم المشكلة.

إذاً ما هي الأسباب الّتي تجعل طفلك فوضوي ؟

هل ربما بسبب الملّل أو لأنّه يقلّد الآخرين ؟

قبل أن أجيبك على هذا السؤال دعنا نتعرّف على صفات الطفل الفوضوي.

ما هي صفات الطفل الفوضوي؟

  1. يتصف الطفل الفوضوي بأنّه شخصٌ عدواني مع الأفراد المحيطين به.
  2. يستهزء بالآخرين .
  3. يكره الترتيب و تنظيم و يحبّ |الفوضى| .
  4. يفضّل اللعب الألعاب التخريبيّة.
  5. شخصٌ غير مبالي و غير ملتزم بالقوانين .

 أسباب الفوضويّة عند |الأطفال|

١_ فقدان الشعور بالإستقلاليّة :

  • ينتج السلوك الفوضوي لدى الأطفال بسبب شعورهم بعدم إمتلاك شخصيّة مستقلّة عن  والديه. لذلك يلجأ الطفل إلى القيام بسلوك فوضوي لكي يتمرد و يخرج عن القوانين الأسريّة.

٢_ قد تكون قدوة الطفل شخص فوضوي :

  • يلجأ الطفل إلى |التقليد| الأشخاص من حوله، و قد يكون قدوة هذا الطفل و مثله الأعلى شخصٌ فوضوي. و هذا لأن السلوك الفوضوي هو سلوك مكتسب من |البيئة| المحيطة.

٣_ المشاكل الأسريّة :

  • تؤثّر |المشاكل الأسريّة| على الطفل، و قد تكون سبباً من أسباب لجوء الطفل إلى الفوضويّة، حيث يعتبر الطفل أن هذا السلوك وسيلة للتعبير عن |المشاعر| السيّئة التي يعاني منها بسبب وضع الأسرة الغير مستقر.

طرق للتعامل مع فوضوية الأطفال

١_ إستخدم الثواب و العقاب :

  • من الجيّد إتباع الوالدين لهذه الطريقة، حيث يستخدم الثواب عندما يقوم الطفل بسلوكيّات جيّدة و مقبولة، و اللجوء إستخدام العقاب عند قيامه بسلوكيات و تصرّفات مرفوضة.

٢_ تعزيز التصرّفات الصحيحة :

  • إستخدم أسلوب |المدح| و تشجيعهم لتعزيز التصرفات الصحيحة الّتي يقوم بها طفلك.

٣_ عدم إهانة الأطفال :

  • يجب عدم توبيخ الطفل أو إهانته أمام أقرانه في حال قام بسلوك فوضوي.

٤_ تعزيز مشاعر الإهتمام و المودة :

  • من واجب |الأسرة| تعزيز شعور المودة لدى الطفل من خلال غمره بالحب و الاهتمام و إبقائه بعيداً عن المشاكل الأسريّة. حيث يلجأ العديد من الأطفال إلى الفوضويّة عندما لا يشعرون |بالأمان|.

هذه هي الفوضويّة و هذه هي سبل علاجها.
أخبرنا بالمشاكل التي واجهتك مع طفلك.. هل كان يعاني من الفوضوية؟ كيف تعاملت مع هذا السلوك؟
 

إيمان الأغبر✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/23/2021 10:56:00 م

تأثير الأهل النرجسين على الأطفال 

تأثير الأهل النرجسين على الأطفال

تأثير الأهل النرجسين على الأطفال 


هل تشعر أن علاقتك مع طفلك هي علاقة صحيحة تماماً؟ 

إن العلاقة الموجودة بين طفل و والديه واحدة من أهم العلاقات الأساسية في المجتمع، فالأسرة هي البيئة الأولى التي ينمو بها الطفل و يتعرف عليها. 

و لكن... 

للأسف يوجد أنواع من الأهل قد يبدون طبيعين جداً بنسبة إلى الأقارب و الأصدقاء، و لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً. 

إن خلف الأبواب المغلقة تظهر الحقيقة، فتجد هؤلاء الأهل يتصفون بالبرودة و عدم الاهتمام و البعد عن أطفالهم،

 حيث أن هذا الأمر متعب جداً لنفسية الأطفال و يقومون بتفريغ طاقاتهم جسدية و النفسية بشكل كبير.

 يسمى هذا النوع من الأهل " الوالدين النرجسين"


ما هي النرجسية؟

إن النرجسية أو مايعرف (NPD) عبارة عن أحد الأمراض النفسية، حيث يشعر المصاب بنرجسية أنه أهم شخص في هذا الكون.

 و من الأعراض التي تدل على الشخص النرجسي،

  •  الحاجه الدائمة للتعظيم و التبجيل
  •  عدم الاكتراث بمشاعر الغير 
  •  عدم القدرة على تقبل أي انتقاد
  •  الشعور بملكية الأشياء و الأشخاص من حوله.

هل تعلم!!

أن النرجسية هي المرض النفسي الوحيد الذي لا يشعر المصاب به أنه مريض بينما جميع من حوله يشعورن بآلام هذا المرض.

 حيث أن الأطفال في عمر صغير يشعورن بالنرجسية والديهم، لأن شخصيتهم لم تتكون بعد، و لم يدركوا ما هو التصرف الطبيعي للأهل. 

و هنا تكمن المشكلة...

حيث إن التأثير النفسي على الأطفال يبقى له أثراً يحملونه بداخلهم إلى الكبر.


ما هي الآثار التي تدل على أنك نشأت على يد أهل نرجسين؟

١_ قلة ثقتك بنفسك

إن الوالدين النرجسين ينمون شعور الخجل و الخوف لدى أطفالهم، حيث يشعر الأطفال بوجود أخطاء في شخصيتهم. 

و يقومون بذلك من خلال التلاعب بعقل الطفل من أجل تحقيق المصالح شخصية. 

على سبيل المثال:

إذا كان طفل يمتلك هواية الرسم، فيقوم أحد الوالدين بتسخيف و تقليل من أهمية هذه الموهبة لأنها لا تتوافق مع احتياجاته و مصالحه الشخصية.


٢_ امتلاك ردة فعل مبالغٍ بها

تكمن هذه الآثار عند الأهل، حيث تكون ردات فعلهم في بعض الأحيان عنيفة و قوية و غير مبررة.

 إن أي ردة فعلٍ غير مبررة أو مبالغٍ بها بطريقة غير منطقية فهي أشارة على النرجسية.


٣_ تفضيل طفل على الآخر 

هل شعرت يوماً ما بأنك الولد الغير مرغوب به العائلة؟

" البطة السوداء " مثلاً!!

إذا شعرت بهذا الأمر يوماً فعلى الأغلب أنت تعيش مع والدين نرجسيين.

حيث يفضل الأهل طفل على الآخر لأن هذا الطفل يوافق طلباته و آرائه.


٤_ الشعور بأنك شخص غير موجود

هل تشعر أن مشاعرك ليست مهمة لأحد؟

 إذا شعرت بذلك فعلى الأرجح أنت تعيش مع أهل نرجسين، حيث أن الأهل النرجسين لا يهتمون بمشاعر الآخرين كثيراً، 

و أحيانا يقومون في تجاهل مشاعر الآخرين لكي يتمكنوا من الوصل إلى مصالحهم، دون الأخذ بالاعتبار العواقب النفسية على الطفل. مما يجعل الأطفال يفقدون الثقة بنفسهم و بآرائهم.


٥_ لا تستطيع أن ترسم حدوداً مع الآخرين 

عندما تنشأ على يد أهل نرجسين سوف تمتلك صعوبة من أن ترسم حدوداً مع الآخرين في حياتك. 

حيث أن النرجسين يتعدون على حدود الآخرين و خصوصياتهم.

 لذا، قد يكبر الطفل دون أن يعلم ما هي حدوده الشخصية.


اعتقد أن هذا الموضوع، قد بالغت به كثيراً و لكن هذا الأمر موجود بالفعل و يعاني منه الكثير من الناس دون أن يشعرو به، حيث أن النرجسية ليست أمراً يمكن التحكم به و لكن يمكن معالجتها فجميعنا قد نمتلك أمراضاً نفسية دون أن نشعر بتأثيرها علينا و لكن الآخرين يشعرون بهذا حتماً.


و يترك لك السؤال هذا ...

 

إذا كنت طفلاً نشأ على يد أهل نرجسين، فما هي الآثار التي أثرت على نفسيتك عندما أصبحت بالغاً؟

هل أنت مستعد أن تشارك تجربك مع الآخرين من خلال التعليقات لكي يستفيد منها الجميع؟


بقلم إيمان الأغبر 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/26/2021 12:13:00 م

كيف أجعل ببيتي مملوء بالسعادة

كيف أجعل ببيتي مملوء بالسعادة
كيف أجعل ببيتي مملوء بالسعادة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
يرى المحللون الاجتماعيون ،أن الأسرة تعتمد على أب ناجح، وأم بناءة تكون المعين الأول لزوجها، في تربية أبائها واستمرار ،الحياة الأسرية الناجحة...

لكن ماهي أساسيات البيت السعيد؟؟؟

1-احتضان الأطفال في كل الاوقات

يرى الخبراء أن احتضان الأبناء، مهم للغاية بالنسبة للأسرة، كما يحب أن يكون هناك إيجابية في التعامل ،معهم كاللعب وتبادل الأحاديث، ليحس الطفل أنه محبوب، مع أبوين لطيفين

ويؤكد الخبراء أن للاحتضان، أثره الكبير جسمياً في الكثير ،من الحالات المرضية فهو قد يكون شافياً، أكثر من الدواء نفسه 

وأشارت الدراسة أيضاً، بأن| العناق والاحتضان| ينشط الذاكرة، إضافة إلى أنه يخفض القلق، والتعب .

2- المشاركة في الغناء والجلوي

التشاركية بين |أفراد الاسرة| ،في الغناء مع بعضهم يعد من الأشياءالجميلة ،التي تسهم في الترابط العائلي وينصح الخبراء باختراع كلمات للأغاني، مع الأطفال، واستخدام الموسيقى ،يخلق جو من المرح في العائلة،ويؤكد الخبراء أن الذين يغنون معاً يتمتعون، بضربات قلب منتظمة.

3- تخصيص وقت للابتهاج والفرح

يؤكد محللون  أن تشجيع الطفل، لإنجاز واجباته  المدرسية،  يعتبر من أهم مسؤوليات| رب الأسرة|، لأن  التركيز فقط، على أداء هذه الواجبات، يمكن أن يخلق جومملوء بالقلق ،و|التوتر| .

ولذلك ينصحون بتخصيص وقت، للنشاطات لإفساح المجال، لأفراد الأسرة للاستمتاع بقضاء وقت ،يستمتعون به جميعاً.

كما يجب اللعب مع الأطفال، والتحضير لحفلات بشكل مفاجىء، والسير معهم في الطريق، وتبادل الأحاديث الطويلة، وتركهم يشاركون في صنع الطعام 

4- ممارسة الرياضة معاً

ينصح الخبراء بركوب دراجة، أو السير على الأقدام، برفقة الأطفال إلى حديقة أو منتزه .وفي الحديقة يمكن أخذ وقت ،للراحة  فيما يقوم  الأطفال ،باللعب بالألعاب المتوفرة فيها .ويؤكد الخبراء أن هذه النزهات ،تكون صحية وتساعد في إمضاء ،وقت ممتع مع الأطفال 

5- ابتكار عادات صحّية مفيدة

ينصح الخبراء بعدم ترك الأطفال، يتناولون| الوجبات السريعة|، التي تحتوي على نسب عالية من الملح، والسكر لأنها.

فالأم تستطيع طهي وجبات سريعة، أو خفيفة، وتفيد الجسم بشكل كبير،  كما ينصحون بوضع صحن من الفواكه، والخضروات، والمكسرات لتكون أمام الجميع في أي وقت .

وتؤكد الدراسات أن الأبناء يقلدون، آباءهم في الكثير من العادات كالأكل

6- اطبخوا وكلوا معاً

إن مشاركة  الأطفال في طبخ الطعام، وسيلة أخرى لجعلهم يهتمون بالطعام، الصحي، ويرى الخبراء أن مشاركة الآباء في الطهي مع أطفالهم ،تساعد الأطفال على اتباع عادات صحية 

7- منح مكافأة على السلوك الإيجابي

فمن المهم أن يقوم الوالدن، بتشجيع أطفالهم من خلال منح مكافآت لهم ،ولكن يجب أن تكون هذه المكافآت بسيطة، ولكن تؤثر بشكل إيجابي على الطفل، كالذهاب بنزهة إلى الحديقة،أو رؤية فيلم في السينما.

8- القراءة والكتابة معاً

ينصح الخبراء الوالدين، بتخصيص وقت كل يوم للقراءة ،والمشاركة مع الأطفال في القراءة، حيث تصبح المطالعة أمتع عندما، تكون بطريقة السرد ،كالقصة فينجذب الطفل إلى والديه، بطريقة سحرية.

9- تخصيص وقت محدد لكل طفل والتفاعل معه وقتاً 

الأب والأم اللذين لديهما، أكثر من طفل عليهما تخصيص وقت للتفاعل،مع كل طفل على حدا ،حيث يستطيع الطفل، أن يشعر بأهميته . 

ويؤكد الخبراء أن حب وحنان الأم يلعب دوراً في التغيير من طباع الطفل السيئة

10- القيام ببعض الأنشطة الروتينية اليومية مع الأطفال

  ولذلك تسهم الأنشطة الروتينية، التي تسبق وقت النوم مساءً، مثل الاستحمام وقراءة القصص ، في تقليل تصرفات الأطفال الليلية الغير جيدة  .

ويقول الخبراء إن الروتين الصباحي، أيضاً يمكن أن يساعد الآباء على الخروج، من المنزل بدون التذمر، من سماع ضجيج أبنائهم ..

11- الاحترام والتقدير المتبادلان

يجب على الوالدين إيجاد أشياء بسيطة، يظهران فيهما أمام أطفالهما ،بطريقة رائعة

12- الأسف قد لاينفع أحياناً

يقول الخبراء ،إنه حين يقوم أحد الأطفال، بإيذاء مشاعر أخيه أو قريبه، فإن الاعتذار لن يكون كافياً ،إذ ينبغي على هذا الطفل أن يجد طريقة للاعتذار،عن الإيذاء الذي تسبب به، عبر المساعدة في عمل، أو مشاركته لعبة، ويكون الأمر  في هذه الحالة من قبل الوالدين، أو أحدهما .

ويقول الخبراء إن الشجار بين الأخوة، والتي يراها البعض شيء طبيعي، في عملية النموّ، تترك وراءها، تأثيرات سلبية

شاركنا بآرائك بالتعليقات..

بقلم سماح مكية


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/30/2021 03:51:00 م

 ماهي أسباب التوفيق الستّة في الحياة في الإسلام

 

ماهي أسباب التوفيق الستّة في الحياة في الإسلام
ماهي أسباب التوفيق الستّة في الحياة في الإسلام

 أسباب التوفيق الستة في الحياة في الإسلام :

مامن أحد من الناس إلا ويسأل ربه التوفيق .
فالتوفيق سلعة يبحث عنها الناس وهي خزائن مفاتيحها عند الله يعطي منها أناسا ويمنع آخرين يعطي الله بحكمة ويمنع لحكمة وماعليك أخي المسلم إلا أن تدعوا ربك قائلاً ( وماتوفيقي إلا بالله) دعاء تتجرّد به من كل شيء وتلتجأ إلى الله 

ولابد من أسباب لتوفيقك في حياتك :

١-) تقوى الله :

  • وهي فعل المأمورات وترك المنهيات وعرّفها الإمام علي بن أبي طالب بقوله ( هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والإستعداد ليوم الرحيل) فالتقي سعيد في نفسه ، محبوب عند أهله وجيرانه، محبب إلى ربه والتقوى تفرج كل أمر عسير ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) فإذا حققّت التقوى في نفسك وأهلك ومالك وعملك فتكون ثمرتها في الدنيا صلاح الأحوال والتوفيق وفي الآخره كما قال تعالى :( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا)

٢-) الإستقامة :

  • فلا ينفع أن تكون في المسجد أو دور العبادة مستقيماً وخارجه بعيداً عن منهج الله ورسوله لذلك يجب على المسلم أن يكون مستقيماً في كافة أحواله وأن يعمل بطاعة الله ويتجنب معصيته فقد تعهد الله للمستقيمين أن يكون وليهم في الحياة الدنيا والآخره فقال الله:( إن الذين قالوا ربنا الله ثم إستقاموا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون)

٣-) الدّقة في العمل :

  • في الإتقان بشارات للرزق والبركة في كل شيء فتجد أن الناس يتوافدون إليه لأنه يتقن عمله بإخلاص لمرضاة الله فكاتن النتيجة البركة والتوفيق فإذا حلت في ماله أكثرته وفي ولده أصلحته وفي جسمه قوته وفي وقته عمرته وفي قلبه أسعدته فكن متقنا لعملك .

٤-) اللين والرفق :

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم:( من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير) فالإسلام أرسى قواعد التعامل مع جميع الناس أن تعاملهم باللين فلاتقسوا في المعاملة ولاتبخل من ابتسامة وكلمة طيبة( الكلمة الطيبة صدقه) .

٥-) الصبر على الحياة :

  • يقول الله ( ياأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين)
  • منغصات الحياة كثيرة فإذا ضاقت عليك الحياة قم وصل ركعتين وناجي ربك واصبر لأن الصبر يعودك أن تكون واثقاً بوعد الله لك راضياً بقضائه مستسلماً لأمره فقال الله ( ومايلقاها إلا الّذين صبروا ومايلقاها إلاذو حظ عظيم )
  • فالصبر ضياء يضيء لك الطريق بعد طول إنتظار فتشرق الحياة بالسعادة والتوفيق.

٦-) برّ الوالدين : 

  • من أهم أسباب التوفيق في الحياة الإحسان إلى الوالدين قال النبي صلى الله عليه وسلم :( من سرّه أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه) .
    بر الوالدين يوصل صاحبه إلى السعادة الأبديّة في الدنيا فتجده موفقاً في حياته وله نعيم عظيم في الآخرة ، أدركهما قبل أن يرحلا فإذا رحل أحدهما أدرك الآخر ( الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو إحفظه) .
    أطع والديك فهما سبب وجودك في الحياة وتواضع لهما وكن بهما رؤوفاً رحيما ًكما ربياك صغيرا ومد يد العون إليهما وأدخل السرور عليهما واطلب الدعاء منهما فدعوتهما مستجابه لاترد فتكون بعد ذلك من الموفقين في حياتك وبعد مماتك حبل موصول إلى ذريتك من بعدك .

         ✍🏻 وكتب محمد عيسى جمعة 🕌

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/11/2022 12:13:00 ص

كيف أحمي أطفالي من مواقع التواصل الإجتماعي؟؟
 كيف أحمي أطفالي من مواقع التواصل الإجتماعي؟؟
تصميم الصورة : رزان الحموي
أيهما أصح السماح للطفل بإستخدام مواقع التواصل أو منعه هل يستطيع الطفل التميز الصح من الخطأ.

تعد ظهور مقاطع مخلة للآداب للأطفال سبب رئيسي لتغيير مجرى حياتهم كما أنه سبب من أسباب التحرش الجنسي على سبيل المثال قد يكون المعتدي شاهد مشهد من المشاهد الغير مناسبة أبداً بصغره جعلت منه يعتدي ويتحرش بالآخرين.

فمن الخطأ الكبير الذي يرتكبه الوالدين السماح للطفل بإستخدام |مواقع التواصل| بحرية دون مراقبة وإشراف من الوالدين وهو غير قادر على التمييز والإدراك.

 يعتقد بعض الأهل إذا جعلوا الطفل يستخدم مواقع التواصل بدون حدود بأنهم منفتحين ويواكبون العصر ولا يعلمون الخطر الذي ينتظر طفلهم من وراء التواصل الإجتماعي 

على سبيل المثال عندما تترك الأم لطفلها بمقتطف عمره كل مواقع التواصل متاحة أمامه ولا تعلم ما قد تسببه له من سلبيات على نفسيته. 

ماهو دور الأم وواجبها تجاه أطفالها عندما يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي:

من الضروري إستخدام الوسطية والإعتدال بمواقع 

التواصل الإجتماعي:  من واجب الأم إعطاء الطفل الحرية ليصل إلى| الوعي| وتوجيه ميوله إلى المكان الصحيح تحت إشرافها وتعليمه الصواب من الخطأ وتوجيهه ماذا يرى وماذا يسمع مراقبة البرامج والمواقع التي يشاهدها الطفل حتى لا يقع في مشاكل لا يمكن تداركها وإصلاحها. 

ماهي سلبيات مواقع التواصل الإجتماعي: 

١- إدمان الأطفال على مواقع غير مناسبة لأعمارهم 

٢- تدمير نفسية الطفل وحدوث بعض المشكلات التفسية مثل الإكتئاب 

٣- تقليد ما قد يراه بمشاهد غير مناسبة لعمره 

٤- فشل بالحياة وخلل بنموهم وتطورهم الطبيعي

٥- مشاكل في النوم: حيث أكدت بعض الدراسات أن استخدام مواقع التواصل الإجتماعي قبل ذهاب الأطفال للنوم قد يؤثر عليهم بسبب الضوء المنبعث من |الأجهزة الإلكترونية| يؤثر سلباً على المخ، كما حذرت أيضا من اضطرابات ساعات النوم عند الأطفال  حيث يعتبر النوم من أهم الأسباب الذي يساعد على تطور| مهارات الطفل | وقدراته 

٥-الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشة يسبب مشاكل عديدة للعين مثل| ضعف النظر| 

ماهي الخطوات التي يجب إتباعها لحماية طفلي من مواقع التواصل الإجتماعي: 

١- التكلم مع الطفل عن النتائج الخطيرة التي يمكن أن تحدث عند استخدام مواقع التواصل الإجتماعي بطريقة غير مناسبة 

٢- توجيه الطفل نحو البرامج المفيدة والتي تعمل على تطوير ونمو عقولهم

٣- تخيصص وقت محدد لإستخدام تلك المواقع فمن الخطأ ترك الطفل على مدار ال٢٤ ساعة على مواقع التواصل على سبيل المثال تحديد ساعة يومياً للطفل يشاهد بها ما يفيده وينمي عقله 

٤- مشاهدة المواقع الترفيهية والتعليمة أو سماع القصص المفيدة له معاً بحضور الأم، أو الأب، ليبقى الطفل ضمن حدود البرامج المناسبة، فقد أكدت الدراسات أن مشاركة الوالدين لطفلهما إهتماماته وما يفضله تجعل منه في المستقبل إنساناً ناجحاً  وسوياً

نرجو الفائدة............
إسراء حيدر
يتم التشغيل بواسطة Blogger.