عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث برشلونة. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 10:34:00 م

 بايرن ميونخ يطلق رصاصة الرحمة على رأس برشلونة. وبنفيكا يعمق جراحه

بايرن ميونيخ يطلق رصاصة الرحمة على رأس برشلونة وبنفيكا يعمق جراحه
بايرن ميونيخ يطلق رصاصة الرحمة على رأس برشلونة وبنفيكا يعمق جراحه 


المجموعة الخامسة: بايرن ميونخ - بنفيكا - برشلونة - دينامو كييف.

المباراة الأولى: بايرن ميونخ & برشلونة

اكتسح |بايرن ميونخ |الألماني نادي |برشلونة |الإسباني بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جرت بينهما في معقل البايرن، أليانز أرينا.

النادي البافاري أصبح عقدةً مزمنة تؤرق مضجع الكتلان، فللمرة الثالثة على التوالي، يخرج برشلونة مهزوماً في مواجهات البايرن، كلها انتهت بنتائج ثقيلة.

|الهدف |الأول للبايرن سجله توماس مولر في تمام الدقيقة الرابعة والثلاثين، قبل أن يطلق زميله سانيه قذيفةً بعيدة المدى، لم يستطع حارس برشلونة فعل شيء معها، بإستثناء معاينة الأضرار في شباكه.

أما الهدف الثالث فكان بقدم الألماني موسيالا في الدقيقة الثانية والستون.

خسارة قاسية ألقت الحزن في قلوب مشجعي العملاق الكتلوني، الذين لم يعتادوا رؤية فريقهم بهذا الوضع الكارثي، وهم الذين فخروا بنادي ينافس الخصوم حتى في أشد الليالي كحلةً.


المباراة الثانية: بنفيكا & دينامو كييف.


لم يفوت| الفريق البرتغالي| فرصة تواجده مع كبار أوروبا في الدور الثاني، فحقق المطلوب بفوزه على| الفريق الأوكراني |بهدفين دون رد، سجلهما في أول عشرين دقيقة.

بهذه النتائج تأهل بايرن ميونخ و|بنفيكا| للدور الثاني، فيما هبط برشلونة لينافس في بطولة الدوري الأوروبي.

وبالنسبة لدينامو كييف فعاد أدراجه إلى أوكرانيا.

نتائج منطقية بالنظر للظروف المحيطة بأندية هذه المجموعة، لكنها مفاجئة عطفاً على التاريخ الكبير لبرشلونة.

وأنت عزيزي القارئ، هل كنت تتوقع سقوطاً مهيناً لبرشلونة كهذا؟.شاركنا برأيك.


تحرير: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 03:06:00 م
برشلونة .. إنهيارٌ؟ أم إعادة بناء؟
 برشلونة .. إنهيارٌ؟ أم إعادة بناء؟
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

برشلونة .. إلى أين ؟

عَظُمَ طموح مشجعي النادي الكتالوني التواق للعودة لمنصات التتويج، بعد استلام أسطورة النادي تشافي هرنانديز تدريب الفريق، على أمل أن يكون الحلقة المفقودة التي تنقص |نادي برشلونة| للعبور به إلى درب الإنتصارات في ملاعب إسبانيا وأوروبا 
والتي كانت شاهدةً على صولات وجولات جيلٍ ذهبيٍ حصد الأخضر واليابس من فوق رؤوس المنافسين. 

منذ أن حقق برشلونة |دوري أبطال أوروبا| عام ٢٠١٥ م، حيث كان يقود هجومه نيمار وميسي وسواريز، والبارسا لم يلمس الكأس الأوروبية، حيث خرج بهزائم ثقيلة في السنوات التالية.

 

على الصعيد المحلي

 توج البلوغرانا بالدوري الإسباني آخر مرة عام ٢٠١٩ م، فيما تنازل عن اللقب الموسمين الماضيين لقطبي مدريد على التوالي. 

|كأس الملك| كانت البطولة الوحيدة التي شكلت نافذة منصات التتويج للبارسا، حيث فاز بها للمرة الواحدة والثلاثين في تاريخه الموسم المنصرم. 


مشاكل برشلونة:

أولاً:

بعد خروج برشلونة من كأس ملك إسبانيا، وخسارته |كأس السوبر الإسباني|، بالإضافة لسقوطه المدوي من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، أصبح جليّاً تراجع مستوى أعمدة الفريق الأساسية المتمثلة في بوسكيتس وألبا وبيكيه، ومجاملة تشافي لهم دائماً، بتفضيلهم على باقي اللاعبين في الفريق. 


ثانياً:

إصابات اللاعبين التي لا تنتهي، من ديمبلي وديباي وبرايثويت إلى النجم الشاب أنسو فاتي، على الرغم من تغيير الطاقم الطبي للنادي، إلا أن الإصابات باتت مشكلةً حقيقةً ومؤثرةً. 


ثالثاً: 

تعامل الإدارة العنترية مع لاعبي الفريق ومحاولاتها الدائمة تخفيص رواتبهم، في ظل الضغط المالي الكبير الذي ترزخ تحته إدارة لابورتا. 

فبعد إخراج أسطورة النادي |ليونيل ميسي| بشكلٍ مفاجئٍ، ومطالبته اللعب بدون مقابل مادي، تبعه فشل المفاوضات مع اللاعب الشاب موريبا ورحيله إلى لايبزيغ. 

قبل أن تسقط ورقة التوت عن عيوب الإدارة، التي أخفقت في تجديد عقد الفرنسي الواعد عثمان ديمبلي، والضغط عليه لتجديد عقده براتبٍ أقل، حتى لايخرج مجاناً نهاية الموسم، حيث ينتهي عقده.

بل وذهبت إلى إخراجه من قائمة الفريق، وتهديده بالبقاء على المدرجات حتى آخر الموسم، ونسيت هذه الإدارة أنها هي نفسها من استقدم ديباي وغارسيا وأغويرو مجاناً من الأندية الأخرى بعد رفضهم التجديد مع أنديتهم السابقين. 


لاشك أن عصراً جديداً ينتظر الكرة البرشلونية، لكنه أشبه بالولادة من الخاصرة، فالنجوم الشابة على الرغم من المهاراة والحماس التي تتمتع بها، فهي لازالت تفتقد للخبرة والتجربة، مما يبقي حلم عشاق برشلونة بعيداً عن الكؤوس المحلية والقارية، على المدى القريب

إلا أذا تعامل بموضوعية مع مشاكله دون محاباةٍ لأحد.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 11:32:00 ص

برشلونة يسقط التشي ويقترب من القمة
برشلونة يسقط التشي ويقترب من القمة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
  
المرحلة السابعة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني

برشلونة & إلتشي

واصل برشلونة صحتوه في الدوري، وحقق فوزه الثالث على التوالي، والمباراة رقم أحد عشر دون هزيمة.

فعلى |ملعب مارتينيز فاليرو |في مدينة إلتشي، تمكن البارسا من تخطي عقبة مضيفه، عندما غلبه بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ، بعد أن قدم النادي المحلي واحدة من أفضل مبارياته في الليغا هذا الموسم، وجعل |برشلونة| يعاني الأمرين قبل أن يهزمه.

الشوط الأول

 شهد نديةً واضحةً بين الفريقين، وسيلاً من الفرص الضائعة، خاصةً من برشلونة، الذي افتقد لاعبوه للتركيز في إنهاء الهجمات الخطيرة.

بينما إلتشي كان أكثر حضوراً على المستوى الذهني وتمكن من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول بدقيقةٍ واحدةٍ، حيث استغل فيديل كرةً عادت إليه بالخطأ من لاعب البارسا بيدري، وأنهاها بأفضل صورةٍ ممكنةٍ في شباك تير شتيغن. 

في الشوط الثاني

 حاول أبناء المدرب |تشافي هرنانديز| تعديل كفة المباراة وشنوا مجموعة من الهجمات على دفاع الفريق المضيف، الذي لم يصمد كثيراً، فتلقى هدفاً مباغتاً من فيران توريس بعد ربع ساعة من انطلاقة الشوط.

محاولات البلوغرانا لحسم المباراة استمرت بنفس العزيمة بعد الهدف

 حتى استطاع البديل الهولندي| ممفيس ديباي| ترجمة ضربة جزاء احتسبت له في الدقيقة الرابعة والثمانين إلى هدفٍ ثانٍ، أعطت برشلونة نقاط المباراة الثلاث، وفوزاً ثميناً في غاية الأهمية.

بذلك يكون عملاق كتالونيا قد زاد غلته من النقاط إلى ثمانية وأربعين نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول الترتيب، مناصفةً مع نادي أتلتيكو مدريد، الذي هزم بدوره الأندلسي ريال بيتيس، مجرداً إياه من المركز الثالث. 

كان لتشافي هرنانديز تأثيراً واضحاً على شخصية برشلونة، فأعاد له هيبته وسلط عليه الأضواء من جديد، بعد أن راهن الكثيرون على سقوطه في نفق مظلمٍ وطويلٍ، كاد أن يبعده عن مركزه المعهود بين أندية إسبانيا وأوروبا.

ضياء سليم 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/22/2022 09:23:00 م
برشلونة ينفجر فيدمر ريال مدريد في كلاسيكو الأرض - تصميم ريم أبو فخر
برشلونة ينفجر فيدمر ريال مدريد في كلاسيكو الأرض
 تصميم ريم أبو فخر

غزى برشلونة ملعب سانتياغو برنابيو أرضاً وجواً

 وحاصر فريقه في نصف ملعبه حتى الأوكسجين لم يسمح له بالدخول، فخنق |ريال مدريد| وكسر شوكته وقهر جماهيره، التي عاشت ليلةً سوداءً حالكة العتمة.

جماهير برشلونة انتظرت هذا اللقاء بفارغ الصبر، ليس لشدة المنافسة والحماس التي طالما رافقت |الكلاسيكو|، بل لترى حقيقة تطور فريقها في مواجهة ندٍ قويٍ بحجم الريال.

أما برشلونة بتشكيلته الشابة وأسلوبه المتجدد تحت قيادة أسطورة النادي |تشافي هرنانديز|، فلم يخيب آمال مشجعيه فقدم كرة قدم من أعلى طراز، أحيت الذكريات الجميلة التي كاد ينساها مشجع النادي.

المارد الكتالوني، ومنذ صافرة الحكم الأولى، هاجم بشراسة الأسود، حيث كان قريباً من هز شباك تيبو كورتوا مبكراً، والتي هزت بالفعل في الدقيقة التاسعة والعشرين بكرة رأسية من الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ.

كرة رأسية ثانية، لكن من المدافع الأورغوياني |رونالد أروخو|، جعلت النتيجة تتضاعف في الدقيقة الثامنة والثلاثين.

في الشوط الثاني

 انتظر الجميع ردة فعل ريال مدريد، لكنها لم تأتي، بل على العكس، كان برشلونة هو من ضرب من جديد.

فبعد انطلاق الشوط بدقيقتين فقط تمكن |فيران توريس| من تسجيل الثالث، بعد أن استغل هجمة مرتدة منظمة ومتناسقة.

الهجمات المرتدة بعدها أصبحت أكثر إيلاماً لعشاق النادي الملكي، الذين وجدوا نفسهم يتلقون الهدف الرابع في الدقيقة الواحدة والخمسين، عن طريق |أوباميانغ|، الذي سجل هدفه السابع رفقة البارسا في سبع مباريات لعبها.

ما تبقى من دقائق المباراة لم يحفل بأهدافٍ أخرى، لتنتهي المواجهة بفوز برشلونة بأربعة أهدافٍ نظيفةٍ، زينت سجل تشافي التدريبي هذا الموسم، بينما أذاقت أنشيلوتي مدرب ريال مدريد هزيمةً مرةً بطعم العلقم.

نتيجة اللقاء لم تؤثر على موقع النادي الملكي في صدارة الدوري، بينما برشلونة حافظ على مركزه الثالث برصيد أربعة وخمسين نقطة.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/17/2022 06:47:00 م
التعادل يحسم ديربي كتالونيا بين برشلونة واسبانيول
 التعادل يحسم ديربي كتالونيا بين برشلونة واسبانيول
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
    
إثارة وحماس، جذبٌ وضربٌ، كان عنوان لقاء الأخوة الأعداء برشلونة واسبانيول، الناديان التي لطالما تميزت مواجهاتهما بالندية والأعصاب المشدودة.

لم تكن مباراتهما هذه المرة شاذة عن العادة

 بل بدأت ساخنة وانتهت على نفس المنوال ،المباراة التي جرت بينهما بضيافة |نادي اسبانيول| في إطار الجولة الخامسة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني، دخلها |برشلونة| بنشوة الفوز الكبير في المرحلة السابقة على المدريدي أتلتيكو حامل لقب الدوري في الموسم المنصرم.

مالبثت صافرة الحكم تنطلق حتى هزّ البلوغرانا شباك اسبانيول في الدقيقة الثانية فقط عن طريق النجم الاسباني الشاب بيدري.

برشلونة وعلى الرغم من السيطرة الكبيرة على المباراة، إلا أنه عجز عن حسم اللقاء بهدفٍ ثانٍ يقضي به على أمل جاره، فأضاع لاعبوه الفرص بالجملة.

ولأن من يضيع الفرص عليه أن يستقبل الأهداف

 تمكن صاحب الأرض من مباغتة البارسا مسجلاً هدف التعادل عن طريق لاعبه |سيرجي داردير| قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.

الشوط الثاني لم يكن أقل تشويقاً من الأول، بدأه البارسا بهدفٍ أبيضٍ عن طريق غافي، ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ضغط برشلونة وتقدمه نحو الأمام كشف خطه الخلفي حيث غافل مهاجم اسبانيول |راؤول دي توماس| دفاعهم، مسجلاً الهدف الثاني في شباكهم.

الدقائق الأخيرة كانت عالية الحرارة بين اللاعبين

 بدأه احتكاكٌ وخشونة بين مدافع برشلونة جيرارد بيكيه ومهاجم اسبانيول نيكولاس ميلاميد، تطور لاشتباكٍ بالأيدي، ممااضطر الحكم لاظهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعبيين.

لكن قمة الإثارة لم تتتوقف عند هذا الحد فقط، فعندما كان حكم اللقاء يتجه لإنهاء اللقاء بفوز اسبانيول، ارتقى الهولندي العملاق لوك دي يونغ فوق كل الرؤوس مستغلاً كرةً عرضيةً عاليةً من أداما تراوري، ليسكنها شباك الحارس دييغو لوبيز، وبالتالي هدف التعادل لرجال المدرب تشافي هرنانديز.

بهذه النتيجة رفع برشلونة رصيده إلى تسعة وثلاثين نقطة في المركز الرابع، متساوياً في عدد النقاط مع الخامس أتلتيكو مدريد، ومتفوقاً عليه بفارق الأهداف.

بينما اسبانيول بقي في المركز الثالث عشر بثماني وعشرين نقطة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/30/2022 02:42:00 م

برشلونة يُهزم مجدداً على أرضه
 برشلونة يُهزم مجدداً على أرضه  
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر 
 
منافسات الدوري الإسباني، مباراة مؤجلة من الجولة العشرين

برشلونة & رايو فاليكانو

فشل برشلونة في اغتنام فرصة الإنفراد بالمركز الثاني، وسقط بشكلٍ مخيبٍ أمام ضيفه رايو فاليكانو صاحب المركز الحادي عشر. 

استاد الكامب نو المهيب، لم يعد يخيف المنافسين، بل أصبح طريقاً سهلاً لعبور قوافل الأندية، دون ردة فعلٍ تليق باسم الكتالوني العريق برشلونة. 

هزيمة ثالثة على التوالي للبارسا على أرض ملعبه

 فبعد أن ألحق فرانكفورت إنتراخت الخسارة بكتيبة المدرب |تشافي هرنانديز| بالثلاثة، دخل الكتلان نفقاً مظلماً بخسارتين متتاليتين في الدوري أمام قادش أولاً، ورايو فاليكانو ثانياً. 

برشلونة وعلى الرغم من استحواذه على الكرة، إلا أنه فقد أنيابه، ولم تعد ضرباته موجعة، وأصبح ظهره مكشوفاً ودفاعه هشاً يسهل إختراقه. 

فمن هجمةٍ واحدةٍ طوال التسعين دقيقة، استطاع الضيف المدريدي هز شباك مارك أندريه تير شتيغن، بهدفٍ من توقيع ألفارو غارسيا في الدقيقة السابعة. 

هزيمة برشلونة جعلت رصيده يتجمد عند ثلاثة وستين نقطة في المركز الثاني، ومتقدماً على |إشبيلية| بفارق المواجهات المباشرة بينهما، حيث يملكان نفس عدد النقاط. 

بعد أربع عشر فوزاً متتالياً 

حققها عملاق كتالونيا تحت قيادة تشافي وأسعد بها جماهيره عاد مجدداً لفقدان الوزن، مما جعله بمثابة طائرةٍ ورقيةٍ تتقذافها الرياح، وأدخل الشك بقدرة النادي على النهوض فعلاً من تحت أنقاض الإدارة السابقة، وربما نفاق الإدارة الحالية التي أطلقت الوعود الكثيرة بترميم الفريق والعودة به إلى مصافي عمالقة كرة القدم، لكن تبين أن تلك الوعود ليست أكثر من ذر الرمال في العيون.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 10:14:00 م

 برشلونة من مطب لآخر، فهل من فسحة أمل؟  "تحليل رياضي" 

برشلونة من مطب لآخر. فهل من فسحة أمل؟
برشلونة من مطب لآخر. فهل من فسحة أمل؟ 

يعيش| برشلونة |أوقاتاً حالكةً، بعد انطلاقةٍ سيئةٍ في الدوري وخروجٍ من الباب الضيق في |دوري أبطال أوروبا|. 

الفريق الكتالوني الذي لعب له عبر تاريخه، أساطير كروية ونجوم باهرة، من يوهان كرويف و مارادونا، مروراً بالنجوم البرازيلية روماريو، ريفالدو، رونالدو و رونالدينيو، بالإضافة لستيوشكوف و كومان وايتو وهنري، وصولاً لنجوم العهد الأخير بويول، اينيستا، تشافي، نيمار، سواريز وميسي. 

دون أن نغفل باقي النجوم التي لامجال لذكرها كلها في أسطرٍ قليلةٍ، لم يتوقع جمهوره أن تصل الأمور لهذه العتبة، بعد سنوات توهجه الطويلة. 

ذروة المجد:

العديد من الأندية العريقة مرت بظروفٍ قاهرةٍ، غير أن |البارسا| الذي حافظ على مستوى عالٍ منذ استلام لابورتا طاولة الرئاسة عام ٢٠٠٤م في ولايته الأولى،  حقق خلالها برشلونة لقب دوري أبطال أوروبا مرتين. 

الأولى عام ٢٠٠٦م والثانية عام ٢٠٠٩م.

الإرث الكروي الذي تركه لابورتا بعد انتهاء فترة رئاسته، جعل |البلوغرانا| يتابع على نفس النسق التصاعدي، فجاء ساندرو روسيل لرئاسة النادي وفاز معه بالكأس الأوروبية عام ٢٠١١م، ثم بارتوميو وحقق اللقب أيضاً عام ٢٠١٥م، بالإضافة للكثير من الألقاب المحلية. 


بداية الإنهيار: 

بعد عام ٢٠١٥ بدأت مشاكل برشلونة تزداد واحدة تلو الأخرى. 

أولها خروج أعمدة الفريق الأساسية بويول، تشافي و اينيستا ونيمار من بعد ذلك، بالإضافة لغيرهم من النجوم. 

طرد هداف الفريق| لويس سواريز| ومن بعده أسطورة النادي وصانع مجده الحديث الأرجنتيني |ليونيل ميسي|. 

فساد مالي في إدارة بارتميو وصفقاتٌ مشبوهةٌ. 

صفحاتٌ مشبوهةٌ تشوه سمعة نجوم الفريق، وتفضح عقودهم وتلقي بتهم الانهيار الإقتصادي للنادي على عاتقهم.

كل هذه القضايا الشائكة وغيرها أوصلت سيد أوروبا خمس مرات، لهذه المرحلة الصعبة.


الحلول:

مع الوضع الإقتصادي المتردي، وصعوبة التعاقد مع نجومٍ كبيرةٍ، لابد من التالي:

التركيز على الزاد البشري الموجود في اللامسيا. 

إحالة المتهمين بالفساد المالي والإداري إلى التحقيق. 

إعادة هيكلة| النادي| على الصعيد البدني والنفسي. 

الخروج من المحسوبيات والعصبيات العرقية المتمثلة بأبناء كتالونيا. 

إن استمرار برشلونة على نهجه السابق، أي التضحية بالمدربين باعتبارهم السبب، ماهو إلا ذر الرمل في العيون، وبالتالي زيادة الغرق في مستنقعٍ من الوحل. 


تحرير: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 12:28:00 م

برشلونة يسقط من حسابات كأس الملك وريال مدريد ينفذ بأعجوبة
 برشلونة يسقط من حسابات كأس الملك وريال مدريد ينفذ بأعجوبة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
شهدت مباريات ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا خروج حامل اللقب نادي برشلونة من المسابقة  بينما كاد ريال مدريد يلقى مصير غريمه غير أن خبرة لاعبيه أنقذته باللحظات الأخيرة.

أما مجريات المواجهات فكانت كالآتي:

ريال مدريد & إلتشي:

واجه ريال مدريد صعوبةً كبيرةً في تخطي مضيفه نادي إلتشي  بعدما نجح في التصدي لهجمات النادي الملكي طيلة التسعين دقيقة، بل وزاد من عسر المواجهة عليه حينما اضطر| البرازيلي مارسيلو| لإعتراض هجمةٍ واعدةٍ لإلتشي بطريقةٍ غير شرعيةٍ لينال البطاقة الحمراء، ويحتسب للمضيف ضربةً حرةً استثمرها غونزالو فيردا و سجل هدف التقدم في الدقيقة الثالثة بعد المئة من الأشواط الإضافية.

خبرة ريال مدريد وتمرس لاعبيه في المواجهات الإقصائية

 بدت جليةً في تعاملهم مع هذا الوضع المعقد للمباراة، فاستطاعوا تعديل النتيجة عبر إيسكو، قبل أن يخرج النجم البلجيكي إيدين هازارد ناديه من عنق الزجاجة ويعبر به للدور التالي بهدفٍ قبل النهاية بخمس دقائق.

برشلونة & أتلتيك بلباو:

حامل اللقب نادي برشلونة اصطدم بالأسد الباسكي العنيد نادي| أتلتيك بلباو|.

ملعب سان مميس الخاص بنادي بلباو

  طالما شكل عقدةً لكبير كتالونيا، وحال هذه المباراة لم يكن بأفضل من سابقاتها، على الرغم الأداء الجيد للبارسا.

بداية اللقاء جائت مباغتةً لبرشلونة الذي تلقى هدفاً بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية بهدفٍ ذكي لمونيانين.

رد فعل برشلونة لم يتأخر، فعدل الوافد الجديد فيران توريس النتيجة في الدقيقة العشرين، بكرةٍ مقوسةٍ جميلةٍ.

الشوط الثاني بقي محتفظاً بمفاجأته حتى الدقيقة السادسة والثمانين عندما سجل إينغو مارتينز هدف التقدم من جديد لأصحاب الضيافة.

البلوغرانا لم يستسلم ودافع عن حظوظه حتى الثانية الأخيرة، التي حملت الهدف الثاني لبرشلونة بقدم بيدري، لتتجه المباراة للأشواط الإضافية، حيث استطاع بلباو تسجيل هدفٍ ثالثٍ من ضربة جزاءٍ لمونيانين، قضى بها على أحلام برشلونة في إنقاذ موسمه، بالعودة لحصونه بأي لقب.

في باقي النتائج، سقط |إشبيلية| في ديربي الأندلس أمام بيتيس، حيث خسر بهدفين لهدف، وبذات النتيجة فاز كلٌ من مايوركا على إسبانيول، وفاليكانو على جيرونا، بينما سقط أتلتيكو مدريد أمام سوسيداد بهدفين لصفر وودع البطولة، أما |فالنسيا| فتخطى مفاجأة المسابقة نادي باليريس بهدفٍ دون رد، فيما حسمت ركلات الترجيح، مباراة قادش مع سبورتنغ خيخون لصالح الأول.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/13/2022 10:12:00 م

برشلونة ينتفض والريال يؤكد صدارته للدوري الإسباني
 برشلونة ينتفض والريال يؤكد صدارته للدوري الإسباني
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
    
شهدت المرحلة الثالثة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني، عودة كتالونية للأيام الغابرة التي كان ينام فيها مشجع برشلونة قرير العين هنيأ البال، فيما أكد ريال مدريد أن تمسكه بالدوري غير قابل للنقاش. 

برشلونة & أتلتيكو مدريد

قمة المرحلة جمعت سيد كتالونيا، فريق برشلونة، بمنافسه المدريدي أتلتيكو مدريد. 

مباراة تنافسية على أعلى طراز قدمها الفريقان، تليق باسمهما وتاريخهما. 

أتلتيكو مدريد بادر إلى التسجيل في الدقيقة الثامنة عن طريق نجمه البلجيكي |يانيك كراسكو|. 

هدفٌ أيقظ الأسد البرشلوني النائم  الذي نام تعباً مرهقاً واستيقظ جائعاً متعطشاً. 

الدقيقة العاشرة هدفٌ أولٌ لبرشلونة عدل به النتيجة من توقيع جوردي ألبا، ثم هدفٌ ثانٍ في الدقيقة الحادية والعشرين برأسية مميزة للشاب غافي، قبل أن يضيف المدافع الأورغوياني رونالد أروخو هدفاً ثالثاً، لينتهي الشوط الأول متخماً بالأهداف الأربعة. 

الشوط الثاني دخله أبناء المدرب الإسباني تشافي هرنانديز بإصرارٍ على تعميق جراح الروخي بلانكوس، ترجمه الفريق بهدفٍ رابعٍ للمخضرم البرازيلي |داني ألفيش|، والذي خرج مطروداً بالبطاقة الحمراء في الدقيقة التاسعة والستين. 

أهداف البلوغرانا هزت عنفوان كتيبة الأرجنتيني |دييغو سيميوني|، فاستطاعوا تعديل النتيجة عن طريق لويس سواريز في الدقيقة الثامنة والخمسين. 

غير أن باقي محاولات أتلتيكو مدريد لتقليص النتيجة باءت بالفشل في ظل تمترس لاعبي البارسا وحرصهم على الظفر بالنقاط الثلاث، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة بأربعة لاثنين. 

بذلك خطف برشلونة المركز الرابع من منافسه برصيد ثماني وثلاثين نقطة، بينما تراجع أتلتيكو مدريد إلى المركز الخامس بستٍ وثلاثين نقطة. 

ريال مدريد & غرناطة

تمكن المتصدر ريال مدريد من الفوز على ضيفه غرناطة بهدفٍ وحيدٍ سجله ماركو أسينسيو في الدقيقة الرابعة والسبعين. 

هدفٌ كان له وزن الذهب، كونه أهدى انتصاراً للملكي في الوقت الذي ضيع فيه الملاحق إشبيلية نقطتين ثمينتين في مباراته مع أوساسونا. 

بذلك رفع الريال نقاطه إلى ثلاثة وخمسين نقطة، بفارق ست نقاطٍ عن الثاني إشبيلية.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 09:00:00 ص

 

الرسام الكروي الإسباني العظيم - أحمد القادري
الرسام الكروي الإسباني العظيم
تصميم الصورة: رزان الحموي 

-أندريس إنييستا

هو لاعب |كرة قدم| من مواليد إسبانيا ، يلعب في الوقت الراهن في خط الوسط للفريق الياباني « |فيسيل كوبه| » . 

- لعب |لنادي برشلونة الإسباني| في عام 1996 عندما كان يبلغ من العمر 14 ربيعاً ، كان يحلم باللعب في فريق |ريال مدريد| ، و لكن لعب لفريق |برشلونة| ، و قبل ذلك لعب في |لاماسيا| . 

- بدأ تألقه مع نادي برشلونة ، و كان ذلك في عام 2003 عندما أحرز أول هدف له بقميص |البلاوغرانا| أمام فريق بلد الوليد ؛ كان يلعب مباريات متقطعة ، أي يكون بديلاً في بعض المباريات ، بقي هكذا حتى أن قام بالإثبات للعالم بأنه رسام كروي عظيم .

- كانت الإصابات اللعنة الكبرى له

حيث جعلته بعيداً عن العديد من المباريات ، اختفت مدة من الزمن و لكن عادت لتطارده ليصبح برصيد قليل من عدد |المباريات| ، كما أنه نجح في التخلص من كابوس الإصابات ، كان ذلك في موسم 2010-2011 ، ذلك الموسم الذي استطاع خلاله استعادة المستوى الممتاز له، ذلك المستوى الذي كان كل من في برشلونة يريده ، فقد ساهم في 2011 في إحراز الألقاب مع برشلونة ، فقد حصد نادي برشلونة لخمسة ألقاب ؛ اسمتر في التألق مع نادي |برشلونة الكاتالوني| ، ليُطلق عليه لقب الرسام ، صانع المتعة في |صناعة الأهداف| ، انتقل بعدها إلى الفريق الحالي ، الفريق الياباني « فيسيل كوبه » ، ليكمل احترافه هناك.

- أما على الصعيد الدولي

 في |منتخب إسبانيا| ، فقد كان له دور مهم و قوي في المنتخب ، ذلك اللاعب الذي يعد من الأساسات المتينة فيه ، و خاصة في كأس العالم ، كما و قد كان إنييستا « النجم البرشلوني » من ضمن تشكيلة لاروخا ، التي قد كانت في |كأس أمم أوروبا| خلال نسختي 2008 ، و 2012 ، اللتان قد كانتا من نصيب إسبانيا.

-الرياضي الإسباني |أندريس إنييستا|  ذات الشعبية الأكثر على صفحات الإنترنت الفيسبوك ، التويتر ، اليوتيوب في عام 2010 ، بحسب ما أكدته صحيفة يوروبا بريس .

- حصل على بطولات عديدة ، كما أنه أحرز ألقاب عدة مع المنتخب الإسباني، و فريق برشلونة ، ذلك اللاعب الأكثر شهرة على مستوى خط الوسط ، نعم إنه صاحب اللوحات الكروية المنحوتة بقدمه « الرسام أندريس إنييستا» . 

بقلمي: أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/23/2022 10:16:00 م

برشلونة يمتع ولا يقنع أمام نابولي في الدوري الأوروبي
 برشلونة يمتع ولا يقنع أمام نابولي في الدوري الأوروبي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
  
دور الستة عشر من بطولة الدوري الأوروبي

برشلونة & نابولي

لأول مرة منذ ثمانية عشر عاماً يعزف نشيد الدوري الأوروبي في ملعب الكامب نو، الذي اعتاد جماهيره على سماع أغنية دوري الأبطال قبل المباريات الأوروبية.

أداء |برشلونة| الذي تحسَّن كثيراً منذ استلام تشافي هرنانديز كفة قيادة الفريق، من حيث الاستحواذ وتهديد مرمى الخصوم، لكنه مازال يعاني على مستوى التنظيم، خاصةً في الجانب الدفاعي، فأخطاء مدافعيه الساذجة مازالت واضحة.

من جانبه نادي نابولي الذي ينافس بشراسة في الدوري الإيطالي ويقدم مستوياتٍ محترمةٍ هناك، حيث يحتل المركز الثالث بفارق نقطتين فقط عن المتصدر، ويطمح لتكليل مجهوداته الجبارة بكأس هذه البطولة. 

بداية المباراة كانت هجومية من الفريقين

 لكن أبناء الجنوب الإيطالي كانوا أكثر شجاعة أمام مرمى الكتلان، فاستثمر البولندي بيتور زيلينسكي تخبط دفاع برشلونة وسجل هدف التقدم لنابولي في الدقيقة التاسعة والعشرين، وعليه انتهى شوط المباراة الأول.

في الشوط الثاني قاد |البلوغرانا| حملةً هجومية على حصون نابولي، واستطاع فيران توريس من تسجيل ضربة الجزاء التي مُنحت لفريقه في الدقيقة التاسعة والخمسين.

ضغط برشلونة استمر بعد الهدف لكن دون أن يقترب من شباك الحارس أليكس ميرت، حيث تسابق مهاجموه على تضييع الفرص السانحة، واحدةً تلوى الأخرى.

بينما نابولي قاد بعض الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن، لكن الأهداف لم تأتي من هنا أو هناك لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين بهدفٍ لكل جانب. 

بهذه النتيجة بقيت آمال الناديان في التأهل قائمة، غير أن كفة نابولي قد ترجح في مباراة الإياب، حيث ستجري على ملعبهم وأمام جماهيرهم الشغوفة للإنتصار. 

الجدير بالذكر أن هذه المباراة ستقام بتاريخ الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

 ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/29/2022 05:12:00 م
كأس السوبر الإسباني للسيدات يعود إلى برشلونة
 كأس السوبر الإسباني للسيدات يعود إلى برشلونة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
حقق نادي برشلونة للسيدات بطولة كأس السوبر الإسباني، بعدما سحقوا حامل اللقب نادي أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية بنتيجة سبعة أهدافٍ نظيفةٍ.

سيدات المقاطعة الكتالونية 

بدأوا المواجهة بشراسةٍ كبيرةٍ، انهارت على وقع ضرباتهن المتتالية أسوار سيدات الروخي بلانكوس، فسجلوا ثلاث أهدافٍ متتاليةٍ من توقيع كلٍ من إنغريد إنجن في الدقيقة السادسة عشرة، وهدفان من النرويجية كارولين هانسن.

الشوط الثاني لم يكن بأفضل من سابقة لأتلتيكو مدريد

 الذي بقي يتلقى الأهداف دون أن يستطيع الرد، فدخل مرماه هدفٌ رابعٌ بعد ثلاث دقائق من صافرة البداية عن طريق رولفو، وبعدها بدقيقتين عادت النرويجية المتألقة هانسن لتضيف الهدف الشخصي الثالث والخامس لفريقها.

نجمة الفريق ليكي مارتينيز

 أبت أن تمر المواجهة دون أن يدون اسمها على لائحة هدافي المباراة، فسجلت هدفين متتاليين في آخر خمس دقائق، انهت بهما معاناة النادي العاصمي، الذي بدا لا حول له ولاقوة أمام |سيدات البارسا|.

يذكر أن |برشلونة| كان قد تخطى في نصف النهائي، المدريدي الآخر نادي ريال مدريد بهدفٍ واحدٍ دون مقابل.

وبذلك تكون سيدات برشلونة قد أعادوا اللقب الذي خسروه العام الفائت لصالح| أتلتيكو مدريد|، حيث كانوا قد فازوا به قبل عامين على نادي ريال سوسيداد بنتيجةٍ عريضةٍ وقتها، بواقع عشرة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

وبذلك تكون سيدات البلوغرانا قد فعلن ما عجز عنه رجالهم، الذين خرجوا من كأس السوبر قبل أيامٍ قليلةٍ أمام الغريم |ريال مدريد|، الذي عاد وفاز بالبطولة بعد ذلك.

هذا و يتصدر نادي برشلونة النسوي جدول ترتيب |الدوري الإسباني| برصيد واحد وخمسين نقطة، وبفارقٍ مريحٍ عن أقرب ملاحقيه، نادي ريال سوسيداد، الذي يملك أربعين نقطة.

أما في دوري أبطال أوروبا للسيدات

 فقد تمكن من التأهل للدور الثاني بعدما تصدرن مجموعتهن بالعلامة الكاملة، مسجلين أربعة وعشرين هدفاً، مقابل هدفٍ واحدٍ فقط دخل شباكهن.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/23/2022 10:26:00 م

برشلونه يقص أجنحة خفافيش فالنسيا في عقر دارهم
 برشلونه يقص أجنحة خفافيش فالنسيا في عقر دارهم
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
المرحلة الخامسة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني

برشلونة & فالنسيا

اكتسح نادي برشلونة منافسه نادي فالنسيا بأربعة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب ميستايا الشهير في مدينة فالنسيا.

العملاق الكتالوني دخل أجواء المنافسة سريعاً، وبادر إلى تهديد مرمى فالنسيا منذ الدقائق الأولى،حيث استطاع تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثالثة والعشرين بقدم الوافد الجديد لصفوف الفريق، الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ الذي هز شباك فالنسيا بطريقةٍ جميلةٍ.

برشلونة لم يمهل أصحاب الضيافة سوى تسع دقائق فقط ليسجل مرةً أخرى، كانت عن طريق الهولندي| فرانكي دي يونغ|، بعد مجموعة تمريرات سريعة تناقلتها أرجل لاعبي البارسا بتقنية عالية.

هدف برشلونة الثالث جاء في الدقيقة الثامنة والثلاثين وبنسخة كربونية عن الهدف الثاني لكن من توقيع اوباميانغ.

ثلاثة أهدافٍ كاملةٍ أنهى بها |برشلونة| الشوط الأول، وسط ذهول لاعبي ومشجعي فالنسيا، الذين تفاجئوا بهذا المستوى العالي لأبناء الإقليم.

في الشوط الثاني حاول الخفافيش مباغتة ضيفهم وتعديل النتيجة مبكراً

 حيث استطاع كارلوس سولير ترجمة كرةٍ مرفوعةٍ بإتقان من زميله براين غيل، مسجلاً الهدف الأول لفريقه برأسيةٍ قويةٍ.

تعليمات مدرب برشلونة تشافي هرنانديز كانت واضحة، وهي الهجوم ولا شيء غيره، فظل البلوغرانا ضاغطاً ولم يسمح لغريمه بالتقدم والحلم بتسجيل الهدف الثاني.

بل على العكس كان البلوغرانا مبادراً مرةً أخرى، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع بعد تسديدة قوية وبعيدة من الموهوب الشاب بيدري، ارتطمت بقدم اوباميانغ في طريقها لمرمى مامارداشيفيل، فدّون الهدف باسم الغابوني.

على وقع هذا الهدف أُسدل الستار عن مجريات هذه المباراة بتفوق برشلونة لعباً ونتيجةً، وتقدمه بالترتيب إلى المركز الرابع برصيد اثنا وأربعين نقطة، متساويأ مع أتلتيكو مدريد بالنقاط، لكنه لعب مباراةٍ أقل.

أما فالنسيا فبقي في المركز الثاني عشر برصيد ثلاثين نقطة فقط.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/28/2022 09:25:00 م

برشلونة يعود إلى الواجهة الأوروبية ويسقط نابولي
 برشلونة يعود إلى الواجهة الأوروبية ويسقط نابولي 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر   
بطولة الدوري الأوروبي:

نابولي الإيطالي & برشلونة الإسباني

عاد برشلونة إلى هيبته الأوروبية المفقودة بعد سلسلة من الخيبات المدوّية، وذلك من بوابة مسابقة الدوري الأوروبي.

عملاق كتالونيا الجريح، استيقظ فجأةً وأسقط نادي الجنوب الإيطالي في معقله المسمى باسم الأسطورة الأرجنتينية الراحلة دييغو أرماندو مارادونا، فغلبه بأربعة أهدافٍ مقابل هدفين، وبعث به خارج نطاق البطولة.

برشلونة باغت أصحاب الأرض بهدفٍ مبكرٍ من الظهير الإسباني جوردي ألبا في الدقيقة الثامنة، ثم أضاف الهولندي فرانكي دي يونغ هدفاً ثانياً في الدقيقة الثالثة عشرة.

نادي نابولي وعلى الرغم من ضغط |الضيف البرشلوني|، استطاع اسثمار أحد الهجمات المرتدة، وخطف ضربة جزاء من حارس البارسا تيرشتغن، انبرى لها المخضرم |لورينزو اينسيني| مسجلاً الهدف الأول للفريق الإيطالي.

وبينما انتظر الجميع عودة نابولي بالنتيجة

 ظهر المدافع الإسباني جيرارد بيكيه، الذي راوغ دفاع الطليان وسجل هدفاً ثالثاً لفريقه على طريقة المهاجمين الكبار، في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

الشوط الثاني لم يختلف في شكله عن الشوط الأول، ضغطٌ من البلوغرانا واستحواذٌ على الكرة، في مقابل هجماتٍ معاكسةٍ لنابولي.

المهاجم الغابوني بيير ايمريك أوباميانغ الذي دخل في منظومة المدرب |تشافي هرنانديز| بسرعة الضوء، أبى أن يبقى ظلاً بين أسطر المواجهة، فأعلن عن نفسه كعنوانٍ مهمٍ بين عناوين المباراة، وبلمسةٍ واحدةٍ استطاع هز شباك الحارس أليكس ميرت في الدقيقة التاسعة والخمسين.

الهدف الثاني لرجال المدرب لوسيانو سباليتي، جاء قبل النهاية بثلاث دقائق.

هدفٌ لا يسمن ولا يغني من جوع، فالمواجهة كانت قد انتهت نظرياً، ورجال برشلونة كانوا قد سافروا بحلمهم الأوروبي إلى الدور التالي، بانتظار منافسٍ جديدٍ في دور الستة عشر.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/23/2022 04:41:00 م

برشلونة يعود ببطاقة التأهل من عرين أسد الأناضول
 برشلونة يعود ببطاقة التأهل من عرين أسد الأناضول
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي

برشلونة الإسباني & غلطة سراي التركي

تمكن نادي برشلونة من تعويض إخفاق مباراة الذهاب أمام نادي غلطة سراي، وفاز عليه على أرض ملعبه في إسطنبول بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ.

وكانت مباراة الذهاب على ملعب كامب نو قد انتهت بتعادل الفريقين صفر لصفر.

البارسا دخل المباراة بنية إحراج خصمه أمام جماهيره، وإخماد حماسه، فالجماهير التركية عاشقة لكرة القدم، ومتعصبة لفرقها، وتشجع بطريقة جنونية. 

لكن النادي المضيف كان على الموعد، فباغت برشلونة بالهدف الأول في الدقيقة الثامنة والعشرين برأسية من قلب الدفاع البرازيلي ميركاو، والذي استغل ركلة ركنية مرفوعة بالمسطرة والقلم من زميله الروماني الكسندرو سيكالدو.

تسع دقائق فقط بعد هدف النادي التركي، كانت كافية للبارسا ليحقق التعادل عن طريق الفتى الذهبي بيدري، الذي راوغ دفاع غلطة سراي ببراعة وسجل باقتدار.

في الشوط الثاني

 لم يمنح البلوغرانا منافسه فرصة التنفس، فسجل عليه هدفاً ثانياً عن طريق الغابوني بيير ايمريك أوباميانغ في الدقيقة التاسعة والأربعين، بعد هجمة شرسة من |لاعبي برشلونة|، لم ينفع تألق الإسباني ايناكاي بينا حارس غلطة سراي في إبطال مغعولها، على الرغم من تألقه في التصدي لتسديدتين متتاليتين، لكن الثالثة كانت ثابتة. 

باقي دقائق المباراة لم تحمل الجديد في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز المارد الكتالوني وتأهله للدور ربع النهائي، مواصلاً سلسلة نتائجه الرائعة. 

يبدو أن كتيبة المدرب الإسباني |تشافي هرنانديز| لن تفرّط بلقب هذه البطولة، بل أصبحت أبرز المرشحين لها، في ظل المستوى اللافت لها، والحماس والرغبة الجامحة في إسعاد جماهيرها بلقب أوروبي، حتى لو كان كأس اليورباليغ.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/09/2022 02:34:00 م
Haywire هايواير- تصميم وفاء المؤذن
 Haywire هايواير
تصميم وفاء المؤذن

هايواير

|فيلم إثارة| |صدر عام| 2011، |إخراج| ستيفن سودبرج، |بطولة| جينا كارانو (مالوري كوين) وتشانينغ تاتوم (آرون).

فيلم الليلة تدور أحداثه في شمال نيويورك، يتحدث عن فتاة تعمل كعميلة سرية لدى قوات الأمن، يحاول مسؤوليها التخلص منها وتدبير مهمات لقتلها، إلا أن محاولاتهم تبوء بالفشل.

يبدأ الفيلم بلقطة للعميلة السرية "مالوري كوين" وهي تنتظر زميلها "آرون" في مطعم شمال نيويورك، وعند قدومه تنصدم بردة فعله عندما قام بإبراحها ضرباً بعد رفضها طلبه بالعودة لرئيسهم، إلا أنها استطاعت الهرب بمساعدة شاب يدعى سكوت كان في المطعم.

هربت مالوري مع سكوت مستقلة سيارته، طلبت منه إكمال معروفه ومساعدتها في علاج جرحها، وخلال قيادتها دار حديث بينهم ومن خلاله سألها سكوت عن علاقتها بآرون، أخبرته أنه مجرد زميل لها في العمل وأنها تعمل لصالح شركة خاصة تقوم بأعمال غير رسمية لصالح الحكومة.

المهمة الأخيرة: عملية برشلونة

العملية تدور حول عميلين في المخابرات يدعيان "غوبلز ورودريغلز"، يطلبان من رئيسهما توكيل فريق لإحضار رهينة من برشلونة.

غوبلز طلبها بالاسم لتكون عنصر أساسي ضمن الفريق.

وصلت مالوري برشلونة وقابلت زميلها آرون، وبعد ذلك استجمعت المعلومات اللازمة.

المعلومات كانت عبارة عن موقعه جنسيته الصينية وطبيعة عمله كصحفي، بدأت تراقب حركة الحارس الذي يحتجزه.

جلست تناقش فريقها بالخطة التي وضعتها، إلا أن آرون يعارضها ويتهمها بالمخاطرة بحياتهم، أما باقي الفريق جميعه كان مقتنعاً بخطتها.

تنفيذ المهمة

في اليوم التالي، تذهب مالوري وفريقها لتنفيذ المهمة، انتظروا الحارس ليخرج واستطاعوا الدخول وتحرير الرهينة، إلا أن الحارس يعود مبكراً، وحصل اشتباك بينهم كبير أدى للحاق مالوري به وإنهاء حياته.

لم ينتهي الأمر هنا، ذهبوا وسلموا الرهينة الصينية للعميل رودريغلز، وعند عودتهم للفندق بدأ آرون يلومها على إنهاءها حياة الحارس، إلا أن إجابتها كانت أنها تحب إنهاء عملها بإتقان.

وأخبرته بأنها ترغب في ترك الوكالة وبدأ حياة جديدة.

 مطاردة مالوري

انتقلت لسان دييغو، وبعد أن استحمت وخرجت قررت فتح كتاب أرسله لها والدها كهدية، إلا أن في تلك الأثناء تسمع صوت محاولة أحد فتح قفل بابها.

اكتشفت أنه رئيسها في الوكالة كينيز، جاء طالباً منها الانضمام  لفريقه في عمليته الجديدة، حاولت الرفض طالبة منه أخذ قسط من الراحة بعد عملياتها الأخيرة التي أدتهم في فترة قصيرة جداً، لكنه استطاع إقناعها بسهولة هذه العملية وقصر مدتها.

وبدأ يشرح لها عن طبيعة هذه العملية وأعطاها المعلومات اللازمة، وطلب منها البدء حالاً لأنهم في أمس الحاجة لإنهائها.

Haywire هايواير- تصميم وفاء المؤذن
Haywire هايواير
 تصميم وفاء المؤذن
حدّثها كينيز عن العملية الجديدة، وأنها لن تأخذ أكثر من يومين.

العملية تدور حول شخص يعمل في الاستخبارات البريطانية يدعى بول، يحاول التقرب من رجل يدعى ستورد مقيم في إيرلندا الذي قدم نفسه كرجل متزوج وعليها تأديت دور الزوجة.

حاولت الرفض مخبرة إياه بأنها غير قادرة على أداء هذا الدور وأنها لم ترتدي في عمرها فستاناً، إلا أنه أقنعها بأداء المهمة وترك لها صورة لبول مع قطعة ألماس ليتعرف عليها بول، وأخبرها بأنه سيأخذها في سياحة لجزيرة مايوكا الإسبانية بعد انتهاءها.

مهمة إيرلندا

تصل مالوري لمدينة دبلن في إيرلندا، يتعرف عليها بول في المطار ويستقلان السيارة إلى الفندق.

استغلت مالوري دخول بول للحمام وتعقبت هاتفه ووصلته في هاتفها.

أيضاً بول استغل دخولها وعبث في حقيبتها وأخذ قطعة الألماس.

بدء تنفيذ المهمة 

في المساء، أقيمت الحفلة وبدأ بول ومالوري بالرقص على أنغام الموسيقى، محاولين التقرب من ستورد الذي عرض عليهم الالتحاق بهم في سفرته لسان موريس.

عند حضورهم للحفل يتعرف أحد الحضور على مالوري، فطلب منها بول التخلص منه ريثما ينتهي هو من عمله مع ستورد.

تظهر لقطة لمالوري وهي أسفل الدرج تحاول تتبع حركاته، فوجدته يدخل مع ستورد لمكان غريب خلف القصر، لحقت بهم وبعد خروجهم حاولت تقصي المكان وإذ بستورد يظهر أمامها تحايلت عليه بحجة أنها تبحث عن الحمام، عندما أدلها على المكان تتفاجأ بالصحفي الصيني الرهينة الذي أنقذته في مهمتها السابقة في برشلونة وفي يده قطعة الألماس خاصتها.

اكتشاف الحقيقة

اتصل بها بول، وعند عودتها للفندق بدأ بإبراحها ضرباً، لكنها تستطيع التحكم بسلاحها وقتله.

أمسكت هاتفه ووجدت رقماً يحاول الوصول إليه، عندما قامت بالإجابة اكتشفت أنه مديرها كينير، الرأس المدبر لهذه المهمة ليتخلص منها.

مطاردة الوكالة لمالوري

اتصلت مالوري بوالدها لتخبره بما حصل، وطلبت منه السماح لها بالعودة للمنزل، وفي طريقها تلاحظ أن هنالك من يتتبعها، حاولت الهرب والدخول لشراء هاتف جديد، لكن الشرطة كانت تنتظرها، فاكتشفت أن في حقيبتها جهاز تعقب.

عادت إلى الفندق وبدأت الهرب عن الأسطح، لكنها تصاب إصابة بليغة ولم تستلم أكملت هربها.

قصة بيع عملية برشلونة

اتصلت في المساء برودريغلز عامل المخابرات على هاتفه الثابت، وسألته من الذي قام ببيع عملية برشلونة لستورد.

في اليوم التالي، يتصل رودريغلز بكينيز ليخبره عن اتصال مالوري، فأخبره كينيز أن يأخذ احتياطاته الأمنية.

رودريغلز أخبرها أنه سيساعدها للوصول إلى كينيز.

كل تلك الأحاديث عن مهمتيها الأخيرتين، كانت تخبرهم لسكوت الذي أنقذها من آرون، وأضافت أنها استطاعت الوصول إلى شمال نيويورك عن طريق جواز سفر مزور لتستطيع الوصول إلى كينيز.

Haywire هايواير- تصميم وفاء المؤذن
Haywire هايواير
تصميم وفاء المؤذن

اكتشاف مكان مالوري

وهي تقود السيارة وتتساير مع سكوت، ترى أمامها حاجز أمني وشرطة عندما قررت الهروب منهم لحقت بها الشرطة، أثناء ذلك يصطدم جمل بهم وتستطيع الشرطة إلقاء القبض عليهم.

اللعبة الخبيثة لإلقاء القبض عليها

عندما كانت في سيارة الأمن تسمعهم يتواصلون مع عنصر في الأمن الفيدرالي، فتخبرهم أنها خدمت كجندية في المارينز، وأن ذلك العنصر يكذب عليهم، وطلبت إليهم أخذ حذرهم لأنها خائفة على سكوت.

عند وصولهم ترجل عناصر الشرطة إلا أنهم فوجئوا بمجموعة رجال أنهوا حياتهم، استطاعت مالوري إصابة أحدهم وأخذ سيارة الشرطة والهرب مع سكوت محاولةً إنقاذها حياته.

أخبرت مالوري سكوت بكيفية تواصله معها، وأنه عليهم أن يتفرقوا خوفاً عليه، وأنها ستترك له رقم يتصل عليه ويخبر ماذا أخبرته وماذا حصل من أول ما التقى بها في المطعم عندما ساعدها للهرب من آرون ويخبر الشرطة.

يذهب غوبلز لكينيز ليلومه على أفعال مالوري

 وطلب منه الذهاب لمنزل والدها ويخبره أن ابنته مطلوبة للعدالة.

في تلك الأثناء وصلت مالوري للمنزل، وأخبرت والدها بحقيقة ما حصل وأنها تتوقع قدوم غوبلز وآرون لإقناعه أنها مجرمة.

طلبت من والدها ذكر عملية برشلونة في حديثه معهم ليحدث جدال حاد بينهم، لأنها أوصلت جهاز تنصت على المنزل.

بالفعل أتى غوبلز وآرون ليتكلموا مع والدها كين وأعطوه دلائل على بصماتها وصور لها وإثباتات أنها قتلت العميل بول، بدأوا بسؤاله عن مكانها لكنه أبى أن يخبرهم ونكر معرفته بمكانها، وأنه أجرى آخر اتصال معها منذ عشرة أيام.

كانت مالوري تتنصت على حديثهم، فقامت بالاتصال على هاتف المنزل فبدأوا بتعقب مكانها، فطلبت من والدها التحدث مع كينيز وبدأت تسأله عن سبب خيانته لها، وعن علاقته بستورد وهددته بالقتل خلال لحظات إن لم يجب.

لم يجبها وطلب منها الاستسلام، في تلك اللحظات، وصل آرون لمكانها واكتشف أنها معهم في المنزل.

آرون اكتشف خيانة كينيز وبدأ بتوجيه الأسئلة إليه عن عملية برشلونة وعن هوية الرهينة التي أنقذوها.

فجأة تقوم مالوري بقطع الكهرباء، وإطلاق النار عند تحريهم يكتشفون أن أحد حراسهم قتل.

عاد آرون لكينيز ليخبره بما حصل، إلا أنه تصله رسالة بصورة الرهينة على جهازه وبدأت الملاسنات بينهم إلى أن أودت إلى إخبار كينيز لآرون أنه كان ينفذ الأوامر.

بعد أن اكتشف آرون سر كينيز، يقوم كينيز بالتخلص منه نهائياً، رأى كين ابنته تقوم بقتل عنصر حراسة آخر وتحاول اللحاق بكينيز لكنها لم تستطع.

في اليوم التالي

 تذهب مالوري لمقابلة غوبلز الذي شبهها بالتحفة الفنية غالية الثمن لشدة إعجابه بها، وأنه ساعدها في إيصال كينيز إلى منزلها في المرة الأولى وسيوصلها إليه ثانيةً.

طلبت منه شراء سيارة جديدة لسكوت تعويضاً عما حصل معه، وشكرته على تنظيف سجلها الأمني من الجرائم التي نسبت لها.

وافقت على العودة للعمل مع الحكومة بشكل رسمي على الرغم من أن الراتب المعيشي قليل، إلا أن سجلها الأمني سيبقى نظيف، وأنها ستخبره بموعد عودتها بعد إمساكها بكينيز.

حاول كينيز التواصل مع ستورد إلا أنه أبى أن يرد عليه، وعند محاولته الخروج للشاطئ ليستنشق الهواء، يتفاجأ بلحاق مالوري به وإمساكها له، حاول الهرب منها لكن قدمه علقت بين الصخور، قامت بسؤاله مالوري عدة أسئلة عن هوية الرهينة وسبب قتلهم له، فكانت إجابته أنه صحفي معارض اسمه غانغ والذي أمر بقتله هو رودريغلز.

أضاف إن ستورد ورودريغلز اتفقا على قتله وتوريطها في الأمر، لأنها بدأت بالخروج عن سيطرتهم.

وكان التخطيط للمهمة من مهام كينيز مع بول، وكان الاتفاق كان على الشكل التالي، سيقوم بقتلها في الفندق وسيترك قطعة الألماس في يد الصحفي، من أجل إدانتها.

بعد معرفتها للحقيقة، تبقي مالوري كينيز عالقاً بين الصخور، لأنها متأكدة من موته بسبب حالة المد للبحر.

تذهب مالوري لرودريغلز الذي كان يقضي إجازته على شاطئ البحر، والذي انصدم بوصولها إليه لتنهي على حياته انتقاماً لما فعله بها.

نتمنى أن يكون فيلمنا لليلة قد أعجبكم، كونوا أقوياء وتحدوا الصعاب ولا تكونوا ضعفاء لأي شخص كان.

شاركونا رأيكم في التعليقات...

حلا اليوسف

|فيلم بدقيقة|🎥

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/10/2022 02:51:00 م

برشلونة يجتاز مطب لينارس في كأس ملك إسبانيا
  برشلونة يجتاز مطب لينارس في كأس ملك إسبانيا 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
بدأ| برشلونة| إنطلاقته في كأس الملك بفوزٍ ضئيلٍ على نادي |لينارس ديبورتيفو |الناشط في دوري الدرجة الثانية.

البارسا على الرغم من الرغبة الكبيرة في الفوز والحماس الشديد الذي دخل فيه المباراة، إلى أنه كان فاقداً للمسة الأخيرة، فلم يستطع ترجمة وابل الفرص الضائعة إلى أهداف.


النادي الصغير كان أكثر تركيزاً

من أول فرصةٍ حقيقيةٍ تمكن من التقدم، بواسطة اللاعب هوغو دياز، الذي فاجأ الحارس نيتو بضربةٍ رأسيةٍ رائعةٍ، في الدقيقة التاسعة عشرة.

مجهودات |البارسا |كلها ذهبت سدىً، لينتهي شوط المباراة الأول على وقع صدمة لاعبي البارسا ومدربهم تشافي هرنانديز، الذي وجد نفسه أمام احتمال الخروج من بطولةٍ لطالما كان برشلونة سيدها، وأمام فريقٍ مغمورٍ.


الشوط الثاني بدأ بتعديلٍ كبيرٍ في التشكيلة

 بإدخال عثمان ديمبلي وجيرارد بيكيه بالإضافة لفرانكي دي يونغ.

تبديلات العملاق الكتالوني أتت بثمارها سريعاً، فسدد الفرنسي عثمان ديمبلي كرةً لوليبةً من خارج منطقة الجزاء، استقرت في شباك لينارس، معلنةً هدف التعديل في الدقيقة السادسة والستين.

هدف ديمبلي أعاد الروح للفريق وأزال رهبة توديع البطولة من قلوب لاعبيه، فثلاث دقائقٍ فقط بعد هدف النحلة الفرنسية، كانت كافية للاعب الشاب فيران جوتغلا ليسجل هدف الفوز للبلوغرانا، بعدما اخترق جبهة لينارس اليمينية بمفرده وأودع الكرة الشباك. 

ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة وعبور البارسا للدور ثمن النهائي. 


وشهدت المباراة الظهور الأول للاعب برشلونة الجديد القديم، البرازيلي المخضرم داني ألفيس. 

الذي شارك بالمباراة أساسياً وقدم أداءاً رائعاً، يعيد الذكريات الجميلة لعشاق البارسا في حقبةٍ كان فريقهم سيدها بصولاته وجولاته في ملاعب أوروبا والعالم. 


تحرير ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/02/2022 02:42:00 ص

بالدفع الرباعي برشلونة يجتاز أتلتيك بلباو في الدوري
 بالدفع الرباعي برشلونة يجتاز أتلتيك بلباو في الدوري
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
المرحلة السادسة والعشرين من مباريات الدوري الإسباني

برشلونة & أتلتيك بلباو

اكتسح نادي برشلونة ضيفه أتلتيك بلباو بأربعة أهدافٍ دون رد، في المباراة التي جرت بينهما على أرض ملعب الكامب ذو الخاص بالبارسا، والذي استعاد ألقه وبهجته بعد النتائج العريضة التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة.

فالعملاق الكتالوني بات رقماً صعباً أمام منافسيه، يدخل المباريات بمنظومة لها شخصية واضحة، وأسلوبٍ مميزٍ، وذلك بعد العمل الكبير الذي قام به المدرب تشافي هرنانديز.

فكتيبة المدرب الإسباني المدرعة، أضحت تسجل الرباعيات الجميلة، الواحدة تلو الأخرى.

فبعد أتلتيكو مدريد وفالنسيا، ومن ثم |نابولي| في بطولة الدوري الأوروبي، جاء الدور على كبير الباسك أتلتيك بلباو، الذي لم يصمد في وجه كاسحة الألغام الكتالونية أكثر من سبعة وثلاثين دقيقة، حيث افتتح المتألق الغابوني بيير ايمريك اوباميانغ أول أهداف اللقاء.

في الشوط الثاني وبعد دخول ديمبلي بديلاً لتوريس، |البارسا| أكل الأخضر واليابس، فالنحلة الفرنسية فتحت الشوارع في دفاعات بلباو.

أول الطرق سلكه عثمان بنفسه، انطلق كالسهم، راوغ دفاع الخصم، ثم سدد كرةً من زاوية شبه مستحيلة، دخلت شباك أوناي سيمون في الدقيقة الثالثة والسبعين. 

عثمان أبهر المشاهدين بتحركاته السريعة ولمساته الدقيقة

 فكان سبباً في الهدفين الثالث والرابع، بفضل الهدايا التي قدمها لزميليه لوك دي يونغ و ممفيس ديباي، اللذان لم يخيبا أمل مشجعي البلوغرانا، فوضعا توقيعهما في الدقيقة التسعين والرابعة ومن الوقت بدل الضائع. 

بعد هذا الفوز رفع |برشلونة| رصيده إلى خمسة وأربعين نقطة في المركز الرابع، الذي يتقاسمه مع أتلتيكو مدريد، بفارق نقطة واحدة خلف بيتيس الثالث.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 03:50:00 م

ابن الأوروغواي البطل الهداف
ابن الأوروغواي البطل الهداف
تصميم الصورة رزان الحموي

نعم إنه المذهل اللاعب الرائع لويس ألبرتو سواريز 

اللاعب الحالي لنادي| أتلتيكو مدريد| ( النادي الإسباني ) ، و لمنتخب بلاده الأوروغواي 

 فهو رأس الحربة في كلا  النادي و المنتخب 

ولادة البطل ..

 ولد هذا المخضرم في 24 يناير من عام 1987 ، فهو لاعب كرة قدم من الطراز العالي ، من الأوروغواي ، و الجدير بالذكر بأن سواريز أحد أفضل المهاجمين على مستوى كبير .

بداية سواريز 

لعب لويس سواريز لعدة أندية  حيث كانت بداية مسيرته الكروية مع |نادي ناسيونال| ، ومن ثم انتقل إلى |نادي غرونيننغن| ، و بعدها أياكس أمستردام 

 وفي عام 2011 انتقل إلى النادي الإنجليزي العريق (| نادي ليفربول |) 

 فقد إبتدأت شهرته في ذلك النادي ، و بعدها تحديداً  في 11 يوليو من عام 2014  إنتقل إلى النادي الإسباني الأبرز ،| نادي برشلونة |بصفقة قدرت بمبلغ 75 مليون جنيه إسترليني 

حيث  كان له أكثر نصيب من الأهداف 

 وقد ارتدى القميص رقم 9 ، و كان رأس حربة مميز 

 كان الأبرز في سنينه التي قضاها في برشلونة ، حصل على العديد من الجوائز ،وحطّم العديد من الأرقام التي عجز البعض في الوصول إليها .

ترك سواريز النادي الكتالوني

 ومن ثم وبعد خبر صادم سبب الحزن لعشاق النادي الكتالوني ، ترك ذلك النادي رغماً عنه ،و إنتقل لنادي |أتلتيكو مدريد |؛ حيث كان ذلك في عام 2020

 و لازال في هذا النادي حتى هذه اللحظة ،و يحمل الرقم ذاته الذي كان يملكه في برشلونة (الرقم 9) .

- ومن يوم خروجه من برشلونة ، النادي الإسباني برشلونة لم يلقى بديلاً له على مستوى التهديف ،بالرغم من تعاقدات برشلونة إلا أن سواريز من أفضل المهاجمين و الهدافين الذين كان يلعبون للنادي الكاتالوني .

كما أنه أبدع مع منتخب بلاده الأوروغواي، فقد لعب 123 مباراة دولية سجل فيها 70 هدف .


 أما عن الجوائز الفردية التي حصل عليها خلال مسيرته الكروية 

1- في موسم 2013-2014 حصل على جوائز  أبرزها :

- فإنه حصل على جائزة باركليز ( أفضل لاعب في موسم 2013-2014 )

-الحذاء الذهبي في| الدوري الإنجليزي الممتاز| .


2-في موسم 2015-2016 أيضاً حصل على جوائز عدية منها :

-فقد حصل على |جائزة الحذاء الذهبي| في أوروبا في موسم 2015-2016.

- كما أنه حصل على جائزة البيتيتشي لهداف الدوري الإسباني الممتاز.

- و أيضاً تلك الجائزة الذهبية كأفضل لاعب في كأس العالم للأندية .

- كما حصل على العديد من الجوائز و لكن قمنا بذكر الأبرز عبر تاريخه.

أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/15/2022 12:53:00 م
برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة - تصميم ريم أبو فخر
 برشلونة يواصل نتائجه المبهرة وينتصر على ليفانتي في مباراة مثيرة
 تصميم ريم أبو فخر
الدوري الإسباني لكرة القدم، المرحلة الحادية والثلاثين:

برشلونة & ليفانتي

تمكن برشلونة من الفوز على مضيفه نادي ليفانتي، بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفين، في مباراة مثيرة، شهدت تقلباتٍ دراماتيكية عديدة.

الشوط الأول الذي انتهى سلبي النتيجة، أعطى انطباعاً بأن المباراة سائرة نحو التعادل أو فوزٍ ضئيلٍ لأحدهما.

لكن الشوط الثاني كان مختلفاً وحماسياً

 بدايةً من ضربة جزاءٍ أعلنها الحكم لصالح ليفانتي في الدقيقة الثانية الخمسين، تقدم لها |خوسيه لويس موراليس|، وأودعها شباك الألماني مارك أندريه تير شتيغن.

بعد أربع دقائق، وبسبب خطأ طفولي من مدافع برشلونة ايرك غارسيا، تحصل ليفانتي على ضربة جزاءٍ ثانيةٍ، لكن تير شتيغن كان في الموعد هذه المرة، وتصدى لها ببراعة وحرم روجر مارتي من تسجيل هدفٍ ثانٍ لفريقه.

الحال التي وصلت لها المواجهة

 أجبرت تشافي هرنانديز على التدخل، فأشرك غافي وبيدري ومن بعدهما الهولندي لوك دي يونغ.

هؤلاء الثلاثة سيقلبون المباراة رأساً على عقب، فبعد أن سجل |بيير ايمريك اوباميانغ| هدف التعادل في الدقيقة التاسعة والخمسين، ظهر الصغير غافي الذي اخترق دفاع ليفانتي بمهارة ومرر كرةً من ذهب للرائع بيدري الذي لم يتوانى عن تسجيل الهدف الثاني للبارسا في الدقيقة الثالثة والستين.

الدقيقة الثالثة والثمانين شهدت منعطفاً جديداً

 عندما أعلن الحكم عن ضربة جزاءٍ ثالثةٍ للفريق المضيف، سددها |كونزالو موليرو| معيداً المباراة إلى نقطة البداية.

وبينما ظن الجميع أن المباراة قد باحت بكل أسرارها ولم يبق إلا إسدال الستار، ارتقى الهولندي |لوك دي يونغ| من فوق رؤوس الجميع وسدد كرةً برأسه، دخلت شباك الحارس داني كارديناس، قبل ثواني من صافرة النهاية.

بذلك رفع البلوغرانا رصيده إلى ستين نقطة في المركز الثاني، بفارق اثنا عشر نقطة عن ريال مدريد، لكن بمباراة أقل، فهل يكون البارسا قادراً على إقلاق الريال؟ أم أن الميرنغي يتقدم بخطاً ثابتةً نحو اللقب، ولن يعيقه أحد؟

بقلمي: ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.