عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث بطولة كأس الأمم الإفريقية. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/03/2022 04:24:00 م

تونس خارج بطولة كأس الأمم الإفريقية
 تونس خارج بطولة كأس الأمم الإفريقية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
الدور ربع النهائي من بطولة الأمم الإفريقية:

تونس & بوركينا فاسو

ودّع منتخب تونس منافسات بطولة الأمم الإفريقية، بخسارته أمام منتخب بوركينا فاسو بهدفٍ واحدٍ دون رد، في مباراةٍ سيطر فيها نسور قرطاج دون أن يستطيعوا هز شباك |المنتخب البوركيني|، على عكس منافسيهم الذين عرفوا من أين تُأكل الكتف، وتمكنوا من تسجيل هدفٍ مباغتٍ في آخر أنفاس الشوط الأول عن طريق مهاجم  نادي لوريان الشاب دانجو واتارا. 

المباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً، خاصةً في هدف اللقاء الوحيد، الذي أسال الكثير من الحبر حول صحته، وفي ضربة جزاءٍ غير محتسبةٍ للمنتخب التونسي.

منتخب بوركينا فاسو شكل عقدةً للنسور في آخر اللقاءات بين الفريقين

 لم يستطع رجال المدرب منذر الكبير فكّها، حيث خسروا في ثلاثٍ من أصل آخر أربع مواجهاتٍ بينهما، وتعادلا في الرابعة، كما أنهم أقصوا تونس من نفس البطولة عام ٢٠١٧م.

بهذه الخسارة، خيب المنتخب التونسي آمال جماهيره التواقة للقبٍ ثانٍ في البطولة بعد لقب عام ٢٠٠٤م، التي أُقيمت حينها على أرضهم. 

الكاميرون & غامبيا

أصحاب الأرض |منتخب الكاميرون|، استمروا بنهجهم التصاعدي في البطولة، محققين فوزاً مستحقاً على غامبيا بهدفين دون مقابل.

على الرغم من سيطرة الأسود الغير مروضة على مجريات المنافسة، إلّا أنهم لم يستطيعوا التسجيل حتى الدقيقة خمسين من مجريات المباراة، عن طريق المتألق إيكامبي، الذي عاد وسجل هدف تأكيد الإنتصار لمنتخب بلاده بعدها بسبع دقائق.

إيكامبي سجل هدفه الخامس في البطولة كثاني أفضل الهدافين فيها، بعد مواطنه أبو بكر، نجم |نادي النصر السعودي|، الذي يملك ستة أهداف.

هذا وسيقابل منتخب الكاميرون الفائز من المواجهة العربية بين منتخب الفراعنة منتخب مصر، وأسود الأطلس| منتخب المغرب العربي|.

بينما يقابل منتخب بوركينا فاسو، المتأهل من مباراة السنغال وغينيا الاستوائية.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/22/2021 02:35:00 م

 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية

شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية
 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر

 النسخة الثالثة والثلاثين من البطولة القارية الأقوى في إفريقيا على صعيد المنتخبات، تشهد جدلاً واسعاً، بين من يؤكد إقامتها في موعدها وبين من يضغط لتأجيل البطولة.

بداية قصة التجاذبات:

بدأت القصة في الخامس عشر من الشهر الجاري، عندما وصلت رسالة إلى| الإتحاد الدولي لكرة القدم|، مصدرها رابطة الأندية الأوروبية، مفادها تهديد من هذه الأندية بعدم منح لاعبيها الأفارقة الإذن للعب في |بطولة كأس الأمم الإفريقية| بسبب إنتشار متحور فايروس كورونا، وتقاليد الحجر الصحي المتبع في البلد المضيف، الكاميرون.

رئيس إتحاد كرة القدم الدولي إنفانتينو استخدم نفوذه داخل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم لتأجيل البطولة حتى عام ٢٠٢٣م، عبر بعض أعضاء الإتحاد الإفريقي. 

لكن رئيس الإتحاد الكاميروني صامويل إيتو، المنتخب حديثاً، وبدعم من رئيس الكاف باتريس موتسيبي، يتمسك بحق تنظيم البطولة في موعدها، فهو يريد إثبات الذات أولاً، ويرى أن استخدام شماعة |كورونا| بعيدٌ عن الواقع، فالأندية الأوروبية لاتريد خسارة مجهودات لاعبيها في منتصف الموسم، خاصةً مع ضغط المباريات الهامة في هذه الفترة، بينما الإتحاد الدولي لديه مآرب أخرى تتعلق بمشروع إقامة كأس العالم كل سنتين. 

هذا ويذكر أن البطولة السابقة عام ٢٠١٩م، كان يجب أن تقام في| الكاميرون| ، لكنها نقلت إلى مصر بسبب الأوضاع غير المستقرة في الكاميرون في تلك الفترة. 

وتجدر الإشارة أن البطولة السابقة فازت بلقبها الجزائر بعد تغلبها في النهائي على منتخب السنغال. 

أما أكثر المنتخبات فوزاً بها

 فهو منتخب| الفراعنة| بواقع سبع كؤوس، كان آخرها عام ٢٠١٠م. 

يبدو أن إقامة البطولة سوف يسيل الكثير من الحبر على |أوراق الصحفيين|، في ظل حرب شعواء بين الإتحاد الدولي ومن خلفه أندية أوروبا وبين الأسد الكاميروني صامويل إيتو

 فكيف ستنتهي الأمور؟

 وإلى أي طريقٍ ستسير؟

هذا ما ستوضحه الأيام المقبلة. 


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:13:00 م
مصر بخُطا الأبطال إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية
 مصر بخُطا الأبطال إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية
 تصميم الصورة: ريم أبو فخر

يظهر الأبطال عند الشدائد وفي المواقف الحاسمة، وهذا هو حال سيد |البطولة الإفريقية| منتخب مصر.

بعد البداية المتعثرة للمنتخب المصري في دوري المجموعات، بخسارة المباراة الإفتتاحية أمام نيجيريا وفوزين ضئيلين على غينيا بيساو والسودان بهدفٍ واحدٍ في كل |مباراة|، انتفض |أحفاد الفراعنة| في أدوار خروج المغلوب، فاستطاعوا إقصاء منتخب ساحل العاج من دور ثمن النهائي، قبل أن يصطادوا |أسود الأطلس| في ربع النهائي.

الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريفيا:

مصر & المغرب:

كلما كانت تتقدم المواجهات في البطولة كانت مصر تزداد شراسةً وقوةً، حتى جاء الدور على منتخب المغرب، المنتخب الذي كان يبدو المرشح الأقوى بين المنتخبات العربية، والأكثر اتزاناً واستقراراً بينها.

بداية المباراة كانت قوية من أسود الأطلس، تقدمٌ مستحقٌ في الدقيقة السابعة عن طريق |سفيان بوفال|، الذي سجل ضربة جزاء تحصل عليها النجم أشرف حكيمي.

أسود الأطلس لم يستطيعوا الصمود أمام هجمات وضربات نجوم مصر، فاستقبلت شباكهم هدف التعادل في الدقيقة الثالثة والخمسين عبر نجم |ليفربول الإنكليزي| |محمد صلاح|.

ماتبقى من دقائق الوقت الأصلي شهد تكافؤاً في الفرص والسيطرة، دون أن يستطيع أحد الفريقين الولوج لمرمى الآخر، لتتجه المباراة نحو الأشواط الإضافية.

الدقيقة العاشرة بعد بداية الشوط الإضافي الأول حمل السعادة لشعب مصر ومشجعيه، حيث تمكن تريزيغيه من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، والذي كان كفيلاً بمد بساط الريح لرجال المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، والطيران به نحو الدور نصف النهائي.

هذا وسيقابل منتخب مصر في الدور القادم صاحب الضيافة |منتخب الكاميرون|، في مباراةٍ معقدةٍ تحتاج أن يخرج المصريين كل ما لديهم من فنون ومواهب وخبرة، للعبور للنهائي الحلم.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 08:23:00 ص

 النحم الجزائري يوسف بلايلي يفسخ عقده مع ناديه

النجم الجزائري يوسف بلايلي يفسخ عقده مع ناديه
 النجم الجزائري يوسف بلايلي يفسخ عقده مع ناديه
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

أعلن نادي قطر عن إنهاء عقد لاعب وسطه، 

الجزائري يوسف بلايلي، في خطوة مفاجئة للجميع. 


وقال |النادي القطري| عبر حسابه الرسمي، أن إنهاء العقد كان بعد الإتفاق بين الجهتين، اللاعب والنادي، وتمنى له المزيد من النجاح والتوهج برفقة فريقه الجديد. 


عقد بلايلي مع نادي قطر، كان من المقرر أن يستمر حتى عام ٢٠٢٣م، لكن بعد المباراة التي جمعت الجزائر وقطر في نصف نهائي كأس العرب، انتهى كل شيء بين الجانبين. 


تبرير النادي أن فسخ العقد، كان بسبب ...

عروضٍ قُدمت للنجم الجزائري للعب في أوروبا أو في أندية أخرى ضمن الخليج العربي.

 

اللاعب صاحب التسعة وعشرون عاماً،

 قدم أداءاً رائعاً برفقة منتخب بلاده، في بطولة |كأس العرب |الحالية، حيث ساعد فريقه للوصول للمباراة النهائية، والتي سيقابل فيها الجزائر نسور قرطاج. 

وكذلك فعل في| بطولة كأس الأمم الإفريقية| السابقة، التي جرت على الأراضي المصرية، فكان أحد أسلحة محاربي الصحراء الفتاكة، والتي منحتهم التتويج باللقب القاري على حساب أسود السنغال. 


يذكر أن بلايلي قد أوقف عن اللعب في السابق لمدة سنتين، بسبب تعاطيه مواداً ممنوعةً. 

 

قوة اللاعب الجزائري وفنياته الرهيبة، لفتت الأنظار إليه بشكل كبير، فابن الجزائر يتمتع برؤية جيدة للملعب ومهارة في التسديد على المرمى، بالإضافة لسرعته العالية. 

فهل سنرى يوسف بلايلي في أحد الأندية الأوروبية الكبيرة، على غرار مواطنه، النجم الفذ رياض محرز، لاعب مانشيستر سيتي الإنكليزي. 


🏆 تحرير: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/06/2022 04:49:00 م

عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الثاني
عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الثاني
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
سنكمل ما بدأناه في الجزء السابق  حيث سنتابع في هذا الجزء الحديث عن باقي المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية الثالثة والثلاثين، التي تستضيفها الكاميرون.

الجزائر:

يلعب بطل العرب، |المنتخب الجزائري|، في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخب غينيا الإستوائية ومنتخب سيراليون، ومنتخب الفيلة ساحل العاج.

محاربو الصحراء بكوكبة من النجوم اللامعة في سماء قارات العالم، على رأسهم نجم |مانشيستر سيتي| رياض محرز ولاعب ليون الفرنسي إسلام سليماني، بالإضافة لمايسترو خط وسط ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر وسفيان فيغولي نجم غلتا سراي التركي.

الجزائر حامل لقب البطولة يبدو مرشحاً بقوة للإحتفاظ بلقبه في هذه البطولة، عطفاً على الأسماء والأداء الكبير الذي يقدمه في الفترة الأخيرة.

تونس:

من المستبعد أن يجد |منتخب تونس| صعوبة ًفي تخطي منتخبات هذه المجموعة التي تضم غامبيا ومالي بالإضافة لفريقٍ عربيٍ آخر هو موريتانيا. 

نسور قرطاج قد يمثلون الحصان الأسود في البطولة  فالتشكيلة التونسية تضم مزيجاً من لاعبي الخبرة أمثال يوسف مساكني وسيف الدين الجزيري، بالإضافة لمجموعة شابة رائعة يتقدمهم لاعب مانشيستر يونايتد هانيبال مجبري. 

موريتانيا:

المنتخب الموريتاني أقل الفرق العربية حظوظاً في البطولة، لكن كرة القدم ليست معادلة صحيحة، يصعب التكهن بنتائج مبارياتها مسبقاً، فقد يكون للموريتانين ما يحتفظون به لمفاجئة خصومهم. 

الجدير بالذكر أن| البطولة الإفريقية| تقام كل سنتين منذ عام ١٩٦٨م، بينما انطلقت منافسات نسختها الأولى عام ١٩٥٧م، حيث أقيمت وقتها على أراضي السودان. 

تشير النسخة الحالية من البطولة وبالإعتماد على مستويات المنتخبات المشاركة  أن الكأس لن يخرج من بين أيدي منتخبات شمال إفريقيا، لكن يبقى للمنتخبات الأخرى خاصةً ذو الباع الطويل طموحها المشروع فلمن ستكون الغلبة؟ 

وأنت عزيزي القارئ ما هي توقعاتك؟ شاركنا برأيك.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 11:47:00 م
منذر الكبير يترك دفة قيادة المنتخب التونسي - ضياء سليم
 منذر الكبير يترك دفة قيادة المنتخب التونسي - تصميم الصورة: ريم أبو فخر

أدى خروج |المنتخب التونسي| من بطولة أمم إفريقيا المقامة حالياً في الكاميرون، إلى تداعياتٍ قويةٍ على الساحة الرياضية والشعبية التونسية، كان مدرب المنتخب منذر الكبير كبش الفداء لتسكين ألام التوانسة.

ما هو شرط استمرار منذر الكبير

يومٌ واحدٌ فقط بعد خروج نسور قرطاج من المحفل القاري، وجاء نبأ إقالة الكبير، وذهبت بعض الأوساط الصحفية المحلية والعربية إلى قول أن شرط استمرار المدرب التونسي على دفة قيادة المنتخب هو بلوغ نصف نهائي |بطولة الأمم الإفريقية| على أقل تقدير، وهو مالم يتحقق بعد خروج النسور من الدور ربع النهائي على يد |بوركينا فاسو|.

وكان المدرب البالغ من العمر واحد وخمسين عاماً قاب قوسين أو أدنى من الإقالة بعد البداية المتعثرة للمنتخب التونسي في بطولة كأس العرب، إلا أن صحوة المنتخب وبلوغه نهائي المسابقة، أطالت من بقاءه على رأس الجهاز الفني التونسي.

وكان منذر الكبير قد استلم تدريب مهمة تدريب منتخب بلاده من الفرنسي آلان جيراس عام ٢٠١٩م، خاض خلالها المنتخب تحت إشرافه ثلاثة وثلاثين مباراة، فاز بواحد عشرين منها، فيما خسر ثمانية مواجهات وتعادل في أربعة.

يذكر أن المدرب المقال قد درب عديد الأندية المحلية التونسية في مقدمتها نادي الترجي والنجم الساحلي، إلا أنه لم يحقق معهما أي لقب، فيما كان اللقب الوحيد الذي حققه مع نادي البنزرتي، حيث توج معه بلقب الدوري التونسي. 

هذا وسيقود السيد جلال القادري تدريب |منتخب النسور التونسية|، وهو مساعد المدرب المُقال منذر الكبير. 

مهمةٌ ليست بالهينة على القادري

حيث يتعين عليه إخراج أفضل ما لدى لاعبيه في هذا الوقت الحرج، وقبل قرابة الشهر فقط من لقاء حسم التأهل إلى مونديال قطر ٢٠٢٢م.

حيث ينتظر منتخب تونس لقاءان مصيريان أمام منتخب مالي في شهر آذار القادم، ويتحتم على القادري إعادة ترتيب أوراق المنتخب، وتنظيم الصفوف من جديد، عله يستطيع العبور به إلى بر الأمان ويحقق آمال جماهير وشعب تونس الخضراء.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/13/2022 01:40:00 م

باريس سان جيرمان يواصل نزيف النقاط في الدوري الفرنسي
باريس سان جيرمان يواصل نزيف النقاط في الدوري الفرنسي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
انتهت قمة الدوري الفرنسي بين باريس سان جيرمان ومضيفه ليون بتعادل الفريقان بهدفٍ لكل فريق.

المباراة التي جرت بينهما في ليون ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الفرنسي.

لاعب ليون لوكاس باكيتا، المطلوب في باريس سان جيرمان لتعزيز صفوفه الموسم القادم، افتتح التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة السابعة.

رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو 

عانوا الأمرين في سعيهم لهز شباك لوبيز، حارس ليون، ولم يستطيعوا فعل ذلك حتى الربع الساعة الأخيرة من مجريات اللقاء، عن طريق |اللاعب الألماني كيرير|، الذي كان بديلاً ودخل أرض الملعب قبلها بسبع دقائق فقط.

على الرغم من هذا التعادل بقي| نادي العاصمة الفرنسية| بصدارة الترتيب برصيد سبعة وأربعين نقطة وبفارق أحد عشر نقطة عن أقرب منافسيه، ناديي مارسيليا ونيس اللذان يملكان نفس عدد النقاط.

هذا وكان باريس سان جيرمان

 قد لعب بدون مجموعة كبيرة من نجومه الذين تغيبوا عن اللقاء لأسباب مختلفة. 

حيث أن النجم البرازيلي| نيمار جونيور| لم يتعافى بعد من الإصابة التي تعرض لها في كاحله. 

في حين أن أنخيل دي ماريا والحارس الإيطالي دوناروما، بالإضافة لكورازاوا ودانيلو والألماني دراكسلر، مازالوا لم يتخلصوا من عدوى| كورونا|. 

كذلك الأمر بالنسبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي 

الذي أصيب بالمرض وتعافى منه، لكن المدرب فضل إراحته من اللعب في هذه |المباراة| حتى يستعيد كامل لياقته. 

بينما نجوم الفريق الأفارقة التحقوا بمنتخبات بلادهم المشاركة في كأس الأمم الإفريقية. 

حيث انضم أشرف حكيمي إلى منتخب المغرب بينما يشارك كلاً من عبدو ديالو و ادريسا جايي مع منتخب السنغال. 

كما أن تشكيلة ليون شهدت أيضاً غياباتٍ بارزةٍ، يأتي في مقدمتها الجزائري |إسلام سليماني| و الكاميروني إيكامبي باللإضافة لتينو كاديوير لاعب منتخب زمبابوي، وجميعهم بسبب بطولة إفريقيا للمنتخبات،

المقامة حالياً في الكاميرون.

ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.