عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث تقدير الذات. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/23/2021 06:19:00 م

 تعزيز تقدير الذات

تعزيز تقدير الذات
تعزيز تقدير الذات

من كتاب .."تعزيز تقدير الذات"

  • في أي مجموعة من الناس سنجد أن هناك نسبة منهم لديهم تقدير ذات منخفض وذلك قد يكون بسبب شيءٍ ما لا يتمتعون به ولكن غالباً يظنون أنّهم لا يتمتّعون به كالفتاة الي تشعر أنها أقل جمالاً من الجميع أو الشاب الذي يظن أنّه لا يملك ذكاء عالي مع أنه من ضمن الأوائل في جامعته .

تقدير الذات :

  •  هو تقييم الفرد الكلّي لذاته وهذا التقدير يشير إلى مدى إيمانه بنفسه ومدى إستحقاقها وأهليتها للحياة.إنخفاض تقدير الذات قد يكون على شكل مرض |كالإكتئاب| وله عدّة أعراض :
    • هذا الشخص يحاول دائماً الإختباء بشخصيّته الحقيقيّة وإظهار غيرها للناس ويحاول إرتداء قناع ليخفي خلفه مشاعره ومن هذه الأقنعة :
  • قد يكون القناع على شكل لطف مبالغ به فهو يعمد على إظهار اللطف مع جميع الناس لأنّها من وجهة نظره هذه الوسيلة التي ستكسبه محبتهم .
  • أو قناع يظهر به كالشخص المسكين الذي يتكلّم دائماً عن مشاكله ويعاني من صّحته بشكل دائم فهذه طريقة لجلب إهتمام الناس بالشكوى.
  • أمّا القناع الثالث فهو يخفي تقديره لذاته بالعنف لكي يقضي على الجبن داخله بأن يكون عنيفاً مع الآخرين.
  • القناع الأخير يكون بالتباهي بنفسه وبمعارفه وهذا يخفي |مشاعر| ضعفه من خلال كلامه.

أمّا بالنسبة لأهميّة تقدير الذات :

  • تقدير الذات ينعكس على سلوكيّاتنا وتصرّفاتنا وشخصيّاتنا .
  1. تقدير الذات يكون على شكل نبوءة لذاتك فأيّا كان ما تفكر به سيقع على نفسك وشخصيّتك فمثلاً الفتاة الّتي تظن أنها غير محبوبة ستتصرّف بصورة تعكس هذا |التفكير| وبالتالي ستجعل الآخرين ينفرون منها .
  2. صورتك عن نفسك تحدّد إمكانياتك أنت مقيّد بحدود أفكارك وهذه الأفكار تترجم لواقع وهذا قد يكون سبباً في عدم نجاح بعض الأشخاص بسبب ضعف صورتهم الذاتيّة تجاه أنفسهم .

لكي تتجّنب إنخفاض تقدير الذات عليك أن :

  1. تعلّم أن تتقبّل نفسك كما هي ومحبّة نفسك وإحترامها وتقبّل كلّ ضعف أو نقص تعاني منه فالناس ليس بالضرورة أن يكونوا مثاليين فالكمال لله وحده والباحث عن الكمال بشكل دائم لن يرضى بذاته مطلقاً لذلك تجنّب البحث عن الكمال وإرض بذاتك.
  2. إن إنخفاض تقدير الذات الذي تعاني منه غالباً تشكّل نتيجة |تجارب سلبيّة| حصلت في الماضي وأدت إلى أفكار سلبية عن ذاتك , الحل يكون بإزالة هذه العوالق السلبيّة وزرع |أفكار إيجابيّة| بدلاً عنها
  3. كلّما زاد تحمّلك مسؤوليّة ذاتك كلما زاد تقديرك لها فأنت عندها تتحمّل مسؤولية أفكارك ومشاعرك وتستطيع إختيار ردود الأفعال للمواقف التي تحدث في حياتك فأنت لا تستطيع التحكّم بالأشياء التي تحدث في حياتك ولكنك تستطيع التحكّم باستجابتك لها.
  4. عامل نفسك بإحترام كمعاملتك لأحد تحبّه فلا تحاول أن تستخف من أحلامك أو مشاعرك أو مظهرك.
  5. إعتن بصّحتك وإهتمّ |بغذائك| وعند تحسّن صحتك الجسديّة ستتحسن صحتك النفسيّة كذلك.
  6. إهتم بالبيئة المحيطة بك فكلما زاد رضاك عن المكان الذي تعيش به سيزيد رضاك عن نفسك.
  7. حاول التخلّص من الأشخاص السلبيّين وأحط نفسك بالناس الداعمين الإيجابيين وقم ببعض الأعمال التي تسبّب |السعادة| للآخرين هذا سيزيد من محبتك لنفسك ومن محبّة الآخرين لك.

عزيزي القارئ إن إنخفاض تقدير الذات والأفكار السلبيّة التي تفكّر بها عن نفسك لن تقدم لك أي فائدة في الحياة حاول أن تجعل هذه الفكرة مسيطرة عليك لذلك حاول تغيير ما تفكّر به لتحقق الفائدة لنفسك.

 بقلم دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/13/2021 10:36:00 م

 الثقة بالنفس وأهمية تقدير الذات في الحياة وأشكاله المختلفة

الثقة بالنفس وأهمية تقدير الذات في الحياة وأشكاله المختلفة
الثقة بالنفس وأهمية تقدير الذات في الحياة وأشكاله المختلفة

مشكلة الثقة بالنفس هي مشكلة تقدير ذات متدني 

 وقبل أن نتكلم عن تقدير الذات ، يوجد نقطة مهمة من الأفضل توضيحها ، فأنت ممكن ترى نفسك ذكي بشكل استثنائي ، أو ترى نفسك غبي ، وممكن تكون مدمن مخدرات ، وممكن أن تكون من الناس التي لا تقوم من سجادة الصلاة ، وممكن أن تكون محتال ونصاب ، وممكن أن تكون أمين ، كل هذا الذي مر لا يعبر عن حقيقة ذاتك التي أنت تراها 

 فتلك هي أوصاف توصف السلوكيات الفردية ،

 فتقدير الذات ليس له علاقة بالأوصاف 

، فهو حول تقدير شعورك بقيمتك ، فالذي لديه تقدير الذات متدني فمشكلته ليست انجازات ناقصة فمشكلته مشكلة وعي ، فلما يحل مشكلة وعي فيحل مشكلة ثقته بنفسه ، فالوعي يمكن تعريفه أنه الوضوح في تفهم وإدراك به الأشياء ، فمجموع تجاربك ، خبرات حياتك ،معارفك ، حدسك ، غرائزك ، كل هذا يكون وعيك ، ووعيك هذا هو الذي يحدد مفهومك عن الواقع ، فلذلك أنت مقيد بوعيك 

 فالوعي مثل الكاميرا، تصور السلبيات وعدم أهليتك وعجزك ،

فتقدير الذات هو تقبلها في الحلو والسيء .


إنخفاض تقدير الذات كالظواهر النفسية والاجتماعية له أسباب ويظهر من خلال نتائج معينة ، فهو يبدأ منذ الطفولة فالأهل مثلاً لو حاسيين بعدم الكفاءة أو الدونية فهذا سينتقل لأطفالهم فيشعرون بعدم القيمة وعدم الأهلية ، أو إذا كانوا الأهل يتعاملون مع أطفالهم باستخفاف فدائما يقارنوهم بغيرهم ويقللوا من شأنهم فهذا يولد لديهم الإحساس المتدني في تقدير الذات 

أو الأهل لا يمنحوا  مشاعر ورغبات اطفالهم اهتمام حقيقي ويصدوهم بجمل ك"ممنوع الذي أنت ترغبه لأنني أكبر منك " من غير تفسير ردة فعلهم وسبب المنع  بتفسير مقنع ، أو يتعاملوا مع الخلاف كإنه إهانة شخصية لهم ، فيرونه سوء أدب وعدم احترام منك لهم لو اختلفت مع شخص منهم مثلاً 

أو يعيشوا الحياة نيابة عن أطفالهم ويريدون تحقيق انجازاتهم الشخصية التي لم يحققوها في أطفالهم ، أو يعطوا قيمة كبيرة للمال والممتلكات ، فالطفل بالضرورة سيبقى سجين لإسلوب حياة مادي ، فالمادية ستدمر إحساسه بقيمته ، فهؤلاء الأسباب تولد عند الشخص إحساس متدني للذات فينمي وسائل وعادات يتجنب ويتهرب من الواقع ، وشدة هروبه هذه تتناسب مع شدة شعوره بعدم الأهلية وعدم الكفاءة .

من وسائل الهروب هذه اللوم والشكوى من كل شيء ، وتصيد الأخطاء والحاجة الدائمة للإنتباه والإستحسان ، والحاجة العدوانية للفوز ، والإنغماس بشكل مفرط في عادات والمخدرات والتبغ وحتى الأكل 

 فالإنغماس هذا يغطي على الحالة العاطفية التي يحسون فيها ، أو الإحساس بالإكتئاب والإحباط بشكل دائم ، فعدم الأهلية تجعله يشعر بعدم السيطرة ، فعدم تحقق تقديراته الشخصية فتجعله يحس بالإحباط والإكتئاب الدائم ، أو تراه متردد ولا يعرف أن يتخذ قرار ولديه خوف غير طبيعي من إرتكاب الإخطاء

  أو يتظاهر بأنه أقل من الآخرين فيحاول أن يُحيد الشعور هذا فيتظاهر أنه شخص ثاني غير نفسه، ويتظاهر بسلوكيات متكلفة كاستخدام الممتلكات المادية ليؤثر على الآخرين ليثير إعجابهم مثلاً .

اقرأ المزيد....

 بقلم جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/28/2021 04:09:00 ص

وسائل لتدعيم ثقتك بنفسك

"من كتاب الأركان الستة لتقدير الذات"



وسائل لتدعيم ثقتك بنفسك"من كتاب الأركان الستة لتقدير الذات"
وسائل لتدعيم ثقتك بنفسك"من كتاب الأركان الستة لتقدير الذات"



هل تشعر بأن ثقتك بنفسك معدومة ؟ هل أنت دائم الخوف من الفشل؟ هل تفكر ألف مرة عندما البدء بأي شي؟

عزيزي هذا المقال لك سنتحدث عن الأركان الأساسية لتدعم ثقتك بنفسك

الأمر يعتمد على |تقدير الذات| فالشخص الذي تقدير ذاته مرتفع تكون ثقته بنفسه عالية وغالبا ما يصل للنجاح وأما الشخص الذي ثقته بنفسه منخفضة تكون نتيجه عدم تقديره لنفسه

الكاتب يشبه تقدير الذات بالكالسيوم الموجود في الجسم فإذا تمتعت بكالسيوم جيد فأنت تستطيع القيام بكل النشاطات الجسدية والبدنية وإذا تمتعت بكالسيوم منخفض فأنت استصعب عليك القيام بأقل المهام حتى المشي لذلك التمتع بتقدير ذات عالي يساهم في دفعك نحو الأمام وتطويرك بشكل مستمر وكبير لذلك أعطى الكاتب ستة نصائح عليك ممارستها يوميا لتحقيق أعلى قدر من تقدير الذات

تقدير الذات :


١- أن تمارس الوعي بشكل مستمر:

الفرق بينك وبين الحيوان بأنك تسير وفق عقل منظم ووعي كبير وإدراك لما حولك بينما الحيوان يسير وفقا لغريزته.

يوجد أشخاص تفكر بغريزتها فقط كتفكيرها في الطعام والشراب والنوم وتقضي حياتها في هذه الدائرة فإذا كنت من هؤلاء الأشخاص عليك الخروج من هذه الدائرة أن تعي لكل الذي يحصل حولك أن تفكر بعقلك في أهداف يومية او سنوية أو شهرية بعيدة عن هذه الدائرة.

٢- |تقبل الذات|:

إذا أتتك نتيجة فحص ما وكانت علامتك ضمن الراسبين فالطبع أنت انصدمت بالنتيجة أول ما عليك فعله هو تقبل الرسوب أن تعترف بأن لديك مشكلة عليك حلها فالاعتراف بوجود المشكلة من أساسيات تطوير الذات وتقبل ذاتك واعمل على حل المشكلة.

٣- ممارسة المسؤولية الذاتية:

من أسهل الأمور إلقاء اللوم على الآخرين في أي مشكلة سواء على المجتمع على الظروف على الأهل فالشخص الواثق بنفسه قادر على تحمل المسؤولية تجاه الأفعال والأخطاء والابتعاد عن اللوم بالطبع تأثير المجتمع عليك كبيرا ولكن تذكر بأن المسؤولية الأكبر عليك أنت.

٤- تأكيد القيم والإلتزام:

كل شخص منا يملك قيم مهمة في حياته قد تكون ناتجة عن الدين أو عن الأخلاق أو العادات إن التزامك بـ أخلاقك ومبادئك وقيمك في تعاملك مع الآخرين وأصدقائك وعدم تغييرها لمجرد أن الآخرين لا يؤمنون بها فأنت شخص واثق بنفسه لدرجة كبيرة.

٥- العيش بهدف واضح:

إن امتلاكك لهدف واضح وسعيك المستمر لأجله رغم كل ما يواجهك من مصاعب واستمرار تدريبك اليومي من الأشياء التي تزيد من ثقتك بنفسك.

٦- النزاهة :

إن رؤيتك لأي شخص يخطأ سواء كان شابا يتحرش بفتاة في الشارع أو أشخاص يستهزئون بشخص مريض ولم تفعل أي شيء فأنت لديك مشكلة في النزاهة الشخصية وقلة ثقة بالنفس فالشخص الواثق بنفسه لا يخاف من تصحيح الأخطاء والمواقف ولا يخاف من نتيجة قول كلمة الحق.

هل هناك أمور اخرى برأيك تساعد على تقدير الذات؟

بقلمي دنيا عبد الله✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/14/2021 03:34:00 م

 كيفية حل المشكلات النفسية والتقدير الطبيعي للذات

كيفية حل المشكلات النفسية والتقدير الطبيعي للذات
كيفية حل المشكلات النفسية والتقدير الطبيعي للذات

من أعراض تقدير الذات المنخفض يحسسنا أنه نحن مغلوب على أمرنا :

من كثر ما الشخص قد تعرض لجراح وبقي يتوقعها في كل علاقة فهو قد سلم النداء قدره ، وأنه ليس بمقدوره تغيير أي شيء ولا يضيف أي شيء لحياته ، فيبقى أصحابه يستغلوه ، وتلك المرأة يظل زوجها يعتدي عليها ، مع أنه كان قادر على أن يوقف أصحابه عند حدهم  ، وتلك كان بمقدورها أن توقف زوجها عن ضربها بالاستعانة بأهلها أو جيرانها ، لكنهم رأوا نفسهم في موقع العجز ،  فلا يستطيعون عمل شيء .


العلاج :

فكيف يمكن علاج الجراح الناجمة عن تقدير الذات المتدني ؟ 

هناك نقطتان قبل الدخول في العلاج ، - أول نقطة ،*  أنت محتاج أن ترفع تقدير ذاتك للحد الطبيعي ، فلسنا محتاجيين لرفعها للحد الأعلى ، لأن تقدير الذات هو جهازك المناعي ، فلو كان شخص لديه تقدير للذات مرتفع فهذا يجعله ينتقد الآخرين على اقل هفوة ، ولا يتقبل الانتقادات ليقع في أخطاء متكررة معه إلى أن يصل للنرجسية 

ثاني نقطة :* تقدير الذات ليس بخط مستقيم فحتى أصحاب تقدير الذات المرتفع ممكن أن تمر عليهم أيام ينخفض تقدير الذات لديهم  ، فتوقع  المرور بفترات ضعف حتى لو تعالجت منه ، المهم مرور هذه الفترات بأكبر قدر من السلام .


علاجه :

وصفة العلاج فيها ثلاث أصناف أو تمرينات :

* التعامل مع الذات برفق ورحمة : 

فالتعامل مع الذات بقسوة وسلبية سيضعف الجهاز المناعي النفسي ، ويقلل تقديرنا لذاتنا أكثر فأكثر ، فلذلك يجب محاربة القسوة هذه ونعكسها .

فلأجل مساعدة نفسنا على استعمال الرفق والرحمة والموضوعية ، سنتعامل مع أي حدث سيء حصل معنا على أنه حصل لشخص عزيز علينا كحبيبك قد أحرجه شخص ما على سبيل المثال ، فلأننا نحب الشخص العزيز علينا سنكتب له رسالة تحسنه ونعبر فيها عن تعاطفنا وتفهمنا وقلقنا، ونجعله يفكر في الأسباب الذي يستحق الدعم والتعاطف عليها ، فكل مرة ترى نفسك تعامل تجاربك بقسوة ، فاعمل هكذا بنفس القدر من الموضوعية والتراحم الذي ممكن أن تمارسه على شخص عزيز عليك .


* العمل على زيادة التسامح مع المجاملات : 

فبدل أن تتجاهل أي عبارة إيجابية أو اطراء وتركز على الشيء السلبي الذي يثبت تصوراتنا الخاطئة عن نفسنا ، فممكن ترك مساحة لقبول المجاملات والدعم الإيجابي ، فمن الآن فصاعداً لا ننكر المجاملات وسنبدأ بقبولها ونصدقها .

* تحسين ضبط النفس وقوة الإرادة :

فقوة الإرادة وضبط النفس مثل العضلات تحتاج لممارسة وتدريب في مواقف كثير ، فليس هي شيء ولدنا عليه ، فكل موقف نمر فيه يولد مشاعر تؤدي للإنفجار ، وكلما تعاملنا بضبط نفس أكثر وقللنا المشاعر هذه كلما استطعنا التحكم في نفسنا أكثر .

بقلم جمال نفاع 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/24/2021 08:13:00 م

اهتم بصحتك النفسية….من كتاب الإسعافات الأولية العاطفية

اهتم بصحتك النفسية….من كتاب الإسعافات الأولية العاطفية
اهتم بصحتك النفسية….من كتاب الإسعافات الأولية العاطفية 


أغلب البشر تحاول الاهتمام بطبيعتها الجسدية وتنسى الاهتمام بصحتها النفسية 

فالناس عندما يصيبها مرض ما من زكام أو تصاب بالجروح تحاول فوراً الذهاب إلى المستشفى أو إلى الطبيب 

ولكن هل تفعل ذلك عند إصابتها بالاكتئاب أو الإحباط؟

لا أظن ذلك. بالطبع علينا أن نتعامل مع الإصابات النفسية بطريقة مشابهة لتعاملنا مع الأمراض الجسدية.

الناس غالبا تعامل المشاكل النفسية بطريقتين

حيث إنهم يقومون بإخقاء هذه المشاكل بحيث يتغاضوا عنها أو يتناسوها أو يظنوا بأنا قد تذهب لوحدها

أو يظنوا بأن معالجة هذه المشاكل يتم بخطوة سريعة جدا كأن تريد أن تحذف المشاكل النفسية بنصف ساعة فقط

طبعاً الطرق هذه غير فعالة فلا يمكن الشفاء منها بخطوة واحدة ولا يمكن أن تشفى بتجنبها 

فهي عملية بطيئة وقد تكون مؤلمة 

ونحن في هذا المقال نتحدث عن الإصابات النفسية التي تأثيرها يكون مقبول ولكن الإصابات الخطيرة فهي تحتاج مختص يساعد لشخص المصاب للتعامل معها.

بالطبع يوجد أكثر من نوع للأمراض النفسية ولكن سنتحدث عن انخفاض تقدير الذات

تقدير الذات يلعب دور المناعة الذاتية للإنسان 

هو يحاول مكافحة كل ما قد يصيب الإنسان 

فمثلاً إن كان تقديرك لذاتك طبيعي فأنت من الصعب جدا أن يستطيع أحد أن يقلل من قيمتك أو يجعلك تتأثر بكلامه

وفي حال كان تقدير الذات غير موجود أو منخفض لديك فما الآثار التي تظهر عليك؟

1-  ستصبح أكثر عرضة لإصابات نفسية وعاطفية

 فتتأثر بأي كلام قد تسمعه فلا تستطيع تجاوز أي فشل أو أي خيبة وتأخذ كل الأمور بشكل شخصي فتظن أي كلام أنت المقصود به بشكل مباشر

2-  فهم ردود الفعل الإيجابية بطريقة أقل من الحقيقة 

فمثلا الشخص الذي لديه تجارب سابقة جعلته يظن أنه غير جميل سيبقى يظن أن المديح الموجه له هو مجرد مجاملة

3-  أن يستسلم لقدره ويظن أنه لم يعد يملك القدرة لفعل أي شيء

 ويشعر بالعجز فلم يعد يملك القدرة أو الطاقة لفعل أي شيء

كيفية علاج الآثار الناتجة عن تدني تقدير الذات؟

بدايةً

 يجب رفع تقدير الذات للحد الطبيعي ولكن عدم زيادته لدرجة النرجسية أو لدرجة لوم الآخرين على كل خطأ بحياتك

وأيضاً تقدير الشخص لنفسه لا يكون صفة مستمرة ودائمة بل يمر بمراحل صعود وهبوط فحتى الشخص المرتفع تقديره لنفسه قد يمر بلحظات يشعر بانعدام ثقته وتقديره لذاته

  1.    التعاطف مع الذات والتعامل معها برفق ورحمة وعدم التكلم مع أنفسنا بصيغة سلبية أو توجيه اللوم لذاتنا بشكل دائم
  2.    زيادة القبول للكلام الإيجابي وعدم التفكير الدائم بالكلام السلبي فقط
  3.    العمل على ضبط النفس وتحسين قوة الإرادة وهي من الأشياء الواجب التدرب عليها واكتسابها مع التجارب.

أتمنى دوام العافية والصحة لكم وأن لا تعانوا أنتم ولا أحبائكم من أي مرض💙

إن أعجبكم المقال شاركوه مع أصدقائكم

بقلم دنيا عبد الله 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/13/2021 10:27:00 م

 تقدير الذات وعلاقته بالشعور بالذنب وطريقة علاج الشعور بالذنب  

تقدير الذات وعلاقته بالشعور بالذنب وطريقة علاج الشعور بالذنب
تقدير الذات وعلاقته بالشعور بالذنب وطريقة علاج الشعور بالذنب  

* الشعور بالذنب :

فالشعور بالذنب هي المشاعر التي تنتج عن اعتقاد على أنك قد ارتكبت خطأ ما أو تسببنا بضرر لشخص ما والتي لها وظيفة إيجابية ،فالشعور بالذنب هي ارتكاب خطأ ينتهك المعايير الشخصية أو على وشك انتهاكها ، فهي موجودة لتحمينا مما نقوم به كالعمل المذكور أعلاه ، كاقتناء شيء غالي غير مهمة وأنا محتاج الأموال ، فمن الضروري محاسبة الذنب لأجل عدم تكرارها ، كارتكاب ضرر أو إهانة شخص ما أو الاعتداء عليه ، فالإحساس بالذنب يجعلك تعتذر له وحاول تصليح الخطأ قدر الإمكان ، فالشعور بالذنب طبيعي وسيذهب لوحده وبسرعة ، لكن الشعور بالذنب في بعض الأحيان يتحول لمرض ، فيظل الشعور موجود بشكل دائم حتى لو اعتذرنا وصححنا الخطأ فيظل موجود ،  كأنه رغبة قهرية في تعذيب النفس ، فما العلاج ؟

الطريقة الأكثر فعالية لمعالجة الشعور الدائم بالذنب هو القضاء عليه من منبعه ، بإصلاح علاقتنا مع الشخص الذي تسببنا بالضرر له ، والحصول على مسامحة حقيقية منه ، فعلاج الشعور بالذنب له ثلاث تمرينات :

* الاعتذار الفعال :

فالمفروض تقديم الاعتذار الذي تسببنا بالضرر له ، لكن يجب الاعتذار هذا يكون حقيقي ، فلأجل الاعتذار بشكل حقيقي ، من المهم التحقق في البداية من مشاعر الشخص ، فنضع نفسنا مكانه ونفهم عواقب الخطأ المرتكب وكيف قد أثر عليه وأي المشاعر التي تسببت لها ، فمن المهم عند الاعتذار معرفة ماذا فعلنا بالضبط ؟ 

فهذا يجعلنا لا نستسهل الخطأ المرتكب ونعوض المتضرر بالشكل المناسب ، أحيانا التعويض لا يكون بشكل فعال ومناسب ومشبع ، لكن عملية أو محاولة التعويض ضرورية جداً .

* مسامحة النفس :

فأحيانا تكون مسامحة الطرف الثاني تجاهنا مستحيلة رغم تقديم الاعتذار ، فمن المحتمل يكون قد توفي أو يرفض الاعتذار ، فعقدة الشعور بالذنب لا توصل لمكان ، فسنغرق معه وفقط .

فالحل هنا هي مسامحتنا لنفسنا على الخطأ الذي ارتكبناه وتقبل المشاعر الناتجة عن العجز في تغيير الوضع ، فنعترف أننا عذبنا نفسنا بما فيه الكفاية ، وأن الشعور بالذنب لن يحل شيء ، وأننا نبتدأ بمسامحة نفسنا ، والمسامحة لا تعني الموافقة على الذي حصل أو اقراره أو أننا لم نتعلم الدرس ، فالمسامحة عملية واعية للوصول للسلام مع طبيعتنا البشرية ، وإننا نخطأ ونرتكب أخطاء ، لكننا محتاجين للوصول للسلام ونمنع وقوعها قدر المستطاع ، ونغير بشكل واعي طرق الوقوع فيها ولا نكررها بشكل روتيني من غير الانتباه له .

* الانخراط في الحياة مرة اخرى :

وهي البداية في الانخراط في الحياة مرة اخرى ، بتركيز أقل على الحدث الذي سبب لك الشعور بالذنب . 

*التحدث مع شخص مقرب ، فحاول التحدث مع صديق أو شخص مقرب لك مما تشعر به، فيعتبر ذلك نوع من التنفيس يساعدك في التقليل من حدة الشعور بالذنب لأن الكتمان يزيد من سيطرته عليك .

بقلم جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/13/2021 10:32:00 م

 الثقة بالنفس وأهمية تقدير الذات في الحياة وأشكاله المختلفة

الثقة بالنفس وأهمية تقدير الذات في الحياة وأشكاله المختلفة
الثقة بالنفس وأهمية تقدير الذات في الحياة وأشكاله المختلفة

لأجل أن تزداد ثقتك بنفسك ، فأنت محتاج أن تعمل على أربع محاور :

- لا تسمح للآخرين بالتحكم في حياتك :

فالذي ليس لديه ثقة بنفسه تراه دائما يتطلع الى الخارج والآخرين ، فيتطلع لهم من أجل سعادته ورفاهيته ، فلديه إحساس داخلي عميق بأن رأي الناس مهم وأهم من رأيه ، فذكاءا منه فيتكل عليهم نفسياً ، أما أن يبقى هناك شخص مسؤول عن سعادتك ولو فشلت تقدر تلومه فهذا شيء مغري ويحسسك بالأمان ، فأنت قد جعلت نفسك تحت رحمته ، فمشكلة المبدأ هذا بدون وعي تجعل دافعك الأساسي هو البحث الدائم عن القبول والإستحسان من الناس ، فدائما محتاج جنبك يخبرك إنك تقوم بعمل جيد ، دائما تبحث عن المجاملات ،فالشخص الذي يتهرب من مسؤوليته عن حياته الشخصية فيتحول لعبد نفسي للآخرين ، فمحتاج أن يثبت قيمته وجدارته للناس ، فلو ارتكب خطأ مثلاً لا تفي بمعايير شخص ثاني سيتضايق من نفسه ويحس بالذنب ، فهكذا يصبح تحت رحمة الناس ، فلا تسمح لأحد بجرح مشاعرك أو يحبطك أو يجعلك تعيس في حال عدم اعتمادك عليه بتزويدك بالرفاهية والإلهام والتحفيز .

من ضمن المعلومات الضرورية لتحرير نفسك من الآخرين هو التوقف عن المقارنات والمنافسات ، فالشخص الذي يقارن نفسه بالآخرين يعيش في حالة من الخوف ، فيتصور أن الطريقة الوحيدة للتقدم في الحياة هي هزيمة الناس ، فهو يشعر من داخله أن الناس أفضل منه ، ويحاول إثبات العكس بالمقارنة ، لذلك عند استخدام المنافسة كدافع لك في الحياة فهي دائما ستعمل ضدك ، وستهزمك ،  فهذا دليل إنك غير واثق من نفسك وقدراتك . 

- تقبل الواقع و لا تستخف بنفسك أو تقلل منها بسبب عيوبك أو أخطاءك :

فأنت ستكون سعيد وفي سلام بالقدر الذي تتقبل فيه الواقع ، لو تلاحظ أن أغلب مشاكلك هي نتيجة رفضك للواقع ، فرفضك لواقعك الشخصي أو لواقع شخص ثاني ، ومعظم إخفاقاتك وإحباطاتك لو بحثت فيها سترى أن وراها مقاومة شيء ما ، فشيء لا تعرف تغيره بشكل فوري فهو وراء إحساسك بالإحباط وتتوقف عن إصدار الأحكام عن نفسك وعن الأشياء ، فلا تقوم هذا صحيح أو خطأ ، أو جيد أو سيء ، أو عادل أو ظالم ، فمشكلة عدم تقبل الواقع فيصل بك في النهاية أن الظروف تتآمر ضدك ويجعلك تعيش في عالم التفكير الرغبوي والقائم على التمني والرغبة ، عالم ترى فيه أن الأشياء يجب أن تكون بشكل معين ، لكنها ليست كذلك ، فلا نقول لك حب واقعك بل اقبله في اللحظة الحالية ، فهكذا سيكون لديك السيطرة على تصرفاتك وأفعالك وردود أفعالك . 

.  

بقلم جمال نفاع 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/27/2021 02:37:00 م

 معرفة الإكتئاب ووصفة الطبيب وخطوات الحل المناسبة لتجاوزه 3

معرفة الإكتئاب ووصفة الطبيب وخطوات الحل المناسبة لتجاوزه 3
 معرفة الإكتئاب ووصفة الطبيب وخطوات الحل المناسبة لتجاوزه 3

تحدثنا عما في وصفة الطبيب وقلنا بأنهم خمسة أفكار .. ذكرنا منهم 3 

  • المعرفة
  •  الفصل
  • التصالح ..


الفكرة الرابعة وهي 

-احترام الذات :

فممكن مثلا أن أسلم بعدم التقدير الذاتي وكأن هذا منطقي ولا يستحق لأنني لم أحقق شيء ، فأنا هنا وصلت لاستنتاجات عن نفسي وأراها منطقية جداً  ، لكن هي غير منطقية ولا أياً منها ، 

فعدم تقدير الذات سببه ليس الفشل فهناك العديد من الذين يفشلوا ولم يروا أنفسهم هكذا ، فعدم تقدير الذات سببه الوحيد هو الانتقائية السلبية 

 فأنت تختار السلبي فقط ، فأصلا القيمة الذاتية ليست شيء حقيقي بل مجرد وهم كل الناس تتخيلوا عن نفسها ، بمجرد تصور ، فكلما قد زدت هذا التصور عنك وتقاوم المنظور السلبي كلما زودت فرصتك لمقاومة الاكتئاب وكلما زودت فرصتك في الخروج منه .

للتغلب على الاكتئاب فأنت محتاج احترام الذات وبناء جسر الثقة بالنفس ، 

ابحث عن الايجابيات في حياتك ، 

وحاول أن تفكر في كل الأشياء والإنجازات التي قمت بها قبل هذا الوقت ، واعرف أن الاكتئاب هو الذي يجعلك تتناسى الايجابيات التي عملتها .

-التواصل :

الاكتئاب ايضا سيقنعك بمنتهى المنطقية أن انطوائك وعزلتك عن الناس هي أفضل حل لك ، فممكن أن يقول لك أن الناس غير مهتمة فيك أصلاً ، ممكن أن يقول لك أنك حزين إذا جلست معهم ،

 و ممكن أن يقول لك أي شيء بالطريقة هذه ، فترى أن أفضل طريقة للرد على صديقك الذي يدعوك للخروج بنزهة هي الهروب 

، فحاول بكل طاقتك أن تدفع نفسك وسط الناس ، فاذهب بحزنك أو بتعبك فهذا أمر عادي ، لكن المهم أن تخرج ،

 فالوحدة مستنقع كبير لا تنمو فيه غير الافكار السلبية التي تُسَّوء حالتك أكثر ،

 فلا تنتنظر الناس لتتواصل معك ، فتواصل معهم انت وابدأ ، اترك لهم مساحة ليقربوا وتشاركهم مشاكلك ويشاركوك دعمهم ، فإذا كان هذا غير متاح ، فكن مع مجموعة في وسطها فهذا سيعطيك دعم إيجابي واحساسك أنك مقبول وغير مرفوض وهذا ما سيساعدك كثير على مواجهة الاكتئاب نفسه .

فالاكتئاب مثل ما يجعل عقلك يحارب ضدك فهو يجعل جسمك يحارب ضدك ، فيبقى لديك إحساس بفقدان الطاقة الكافية لتقوم بانشطة يومك وكأنها جبل وحمل كبير لا تعرف أن تزيله ،

 فالأفضل بهذه الحال هي التركيز على كل نشاط على حدة ، فتعامل مع نفسك بالتدريج 

 فحاول أن تخرج من الكهف ولا تقضي كل وقتك فيه فهذا سيقلل شعورك بالعزلة ، لأن الاكتئاب يخلق دائرة لا تشعر فيها بالزمن فيجعل الحدود بين الايام تختفي ويذوب الأيام في بعض 

احساسك بعدم التغيير سيشعرك بالاستسلام والإحباط والمشاعر السلبية ستزود اكتئابك في النهاية ، فتستسطيع كسر الدائرة هذه بأن تحاول أن تقوم بأي نشاط أو حاجة جديدة حتى لو بسيطة .

فالخروج من الاكتئاب مثل السير في رحلة طويلة فلا تصل مرة واحدة فلا تتوقع فيها أن تتعافى مرة واحدة ، لأنك أنت لو ركزت في عدد الخطوات فمن المحتمل أن تشعر بالعجز أو أن الموضوع كبير ،

 فركز دائماً على أول خطوة .

بقلم جمال نفاع 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/29/2021 04:13:00 م

 إسعافات أوليّة نفسيّة .. جربها و لا تهمل صحتك العاطفية

إسعافات أوليّة نفسيّة .. جربها و لا تهمل صحتك العاطفية
إسعافات أوليّة نفسيّة .. جربها و لا تهمل صحتك العاطفية


عندما يدك تنكسر أو تمرض ، أول ما تفعله هو الذهاب للطبيب ، أو أخذ الدواء لتخفيف الألم و العلاج .

لأنك تعلم جيداً ، لو تجاهلت وضعك الصحي هذا .. سيتدهور و سيشكل خطراً على حياتك .

فمثلاً لو أهملت يدك المكسورة ، أنت تعي أنها ستتسبب لك بإعاقة دائمة ، غير الألم الحاد الذي ستبقى تشعر به .


حسناً ..

كيف يمكننا معالجة الاكتئاب ،

 أو الشعور بالذنب أو الإحباط .. أو أي ألم نتج عن شعور الوحدة ؟!

توقف قليلاً علّك تجد الجواب ..


غالباً سيتدخل " الأنا " لتخبرنا أنك ستتعامل معه بطرق سليمة و علاجات نفسية كالذهاب للطبيب مثلاً ..

لكن فعلياً لو أصبت يوماً بهذا الإصابات النفسيّة .. فلم تطبّق جوابك 

( إلا القليل من الناس الذين وصلوا لأعلى مراحل الاتصال مع الذات  ) .


هنالك بعض الأشخاص سيتعاملون مع الموضوع بطريقتين 

  • إخفاء التراب تحت السجاد و عدم تحمّل المسؤولية ، و يتعاملون مع الموقف على مبداً ( حالةٌ نفسيّة .. ستذهب لوحدها ) 
  • أو انتظار مصباح علاء الدين السحري لينقذهم مما هم فيه من مشكلات و أزمات نفسيّة .

و بالطبع الطريقتان قمة الفشل النفسي ، بل سيزداد الوضع سوء ..

فالعلاج عملية طويلة و بطيئة .. تماماً كعلاج يدك المكسورة ...

《 و على حسب حجم الجرح .. يتأخر وقت الشفاء 》

لنتحدث قليلاً عن بعض الأمراض :


١) أمراض المناعة ( انخفاض تقدير الذات ) : 

تقدير الذات يأخذ محل المناعة الجسميّة ، يقوم بمواجهة الفيروسات البسيطة التي تصيب الإنسان يومياً ، يعالجها دون أن نشعر بها .

لنفترض أنَّ تقديرك لنفسك منخفض ، فلو تعرضت لرفضٍ ما ، أو كلمةٍ ما ،  ستتأثر بشدة .

أما لو كان جهازك المناعي قويٌّ و متين ، فلن تتأثر بنفس الطريقة ، 

لأنك ببساطة تعلم ما هي ميزاتك ، و تعلم ما هي  عيوبك .. و تعي جيداً من أنت .


خطورة المرض هذا 

يجعلنا أكثر عُرضةً للإصابات النفسيّة و العاطفيّة .. 

أيِّ فشل ، أيِّ كلام سلبي ، سيؤثر بنا تأثيراً ملحوظاً ساماً ، و بالتالي سيعرقل من تطورنا و تقدمنا في حياتنا .

  • العلاج :

  1.  بدايةً أنت تختاج لرفع تقديرك لذاتك للحدِّ الطبيعي .
  2.  يجب أن تدرك أنَّ التقدير ليس خطاً مستقيماً ، يسير على ذات الوتيرة دائماً ، فحتى الأشخاص المحترفين بهذا مجال ، تمرُّ عليهم أوقات ينخفض التقدير .
  3.    التعامل مع الذات برفقٍ و رحمة .
  4.    العمل على زيادة التسامح ، و تقبّل الإطراء و الدعم الإيجابي .
  5.   العمل على ضبط النفس و التحكم بها ، بالإضافة إلى قوة الإرادة .


٢) أمراض القلب ( الشعور بالذنب ) :

هي نتاج لمواقف عدّة ، نرتكب الأخطاء بها ،

 و قد يتسبب ذلك في جرح شخص ما ، و هذا الشعور هو إيجابي أكثر من كونه سلبي ،

 فذلك يدل على يقظة ضميرك ، و انفتاح عقلك ، و غالباً يحمينا من الوقوع بالخطأ  .

هذا شعورٌ طبيعي و يذهب لوحده ، لكن في بعض الأحيان قد يتحوّل لمرض ..

فحتى لو اعتذرنا و أصلحنا الخطأ ، يبقى شعور الذنب .. ملازماً لنا .


خطورة المرض هذا 

  البقاء في حالة الشرود ، و التوتر ، و بالتالي ستنقص طاقتنا و القيام بأعمالنا اليوميّة .

بالإضافة إلى أنَّ المريض سيكون خائفاً طوال الوقت ، و هذه مشكلة ، 

فارتكاب الأخطاء هي تجارب لابدَّ من العيش معها ، لنصل إلى الصواب  .


  • العلاج :

  1.  القضاء عليه من منبعه ، و ذلك بإصلاح العلاقة مع الشخص الذي سببنا له الضرر ، و الحصول على مسامحة حقيقيّة منه .
  2.  وضع أعذار للشخص المضرر بحيث تكون فعّالة و واقعيّة ، و من خلال ذلك يممكن الشعور بشعوره ، و نرى عواقب ما فعلناه .. و بالتالي سيكون الاعتذار نابع من القلب لأننا نعلم بحقيقة ما يحدث .
  3.  مسامحة النفس ..


أحياناً  تكون مسامحة الطرف الثاني مستحيلة ، رغم تقديم الإعتذار .. 

هنا لا يمكننا فعل شيء سوى تقبّل المشاعر ..

نتيجة عدم القدرة على تغير الوضع ، و أننا فعلنا ما بوسعنا بما فيه الكافية ،

 الشعور بالذنب بهذه الحالة لن ينفع ..


علينا الوصول للسلام و التصالح مع طبيعتنا الإنسانيّة ، و الانخراط بالحياة مجدداً بتركيزٍ أعلى ..

 و تذكّر دائماً .. أننا بشرٌ و لسنا ملائكة .



شهد بكر💗

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/04/2021 09:51:00 م

 أظهر ذاتك الحقيقة ولا تزيف شخصيتك لأجل أحد... من كتاب أنقذوا الطفل في داخلكم

أظهر ذاتك الحقيقة ولا تزيف شخصيتك لأجل أحد... من كتاب أنقذوا الطفل في داخلكم

 أظهر ذاتك الحقيقة ولا تزيف شخصيتك لأجل أحد... من كتاب أنقذوا الطفل في داخلكم


 من كتاب " أنقذوا الطفل في داخلكم "

الكثير من الناس لم يحظ بالإحتياجات الضرورية التي كان من المفترض أن توجد عند الطفولة من الأمان والقبول والحب غير المشروط والإهتمام والتي تناساها البعض فلم يتمكنوا من إقامة علاقات صحية مع المجتمع عند النضج 

مما أدى إلى نشوء علاقات مشوهة وحتى أصبح لدى البعض مشاكل نفسية

 فمنه ما هو ميال للكمال أو عدم تقبل النقد أو عدم الفخر بإنجازاته أو فشل في التعبير عن عواطفه

 كل ذلك يعكس عدة جراح نفسية لم يستطع التعامل معها عند الصغر لذلك لجأ لوضع ذات مزيفة يقابل الناس بها بدل الذات الحقيقية.

الطفل المختبئ:

بداخل كل شخص منا طفل صغير لا نستطيع إخراجه وهو موجود لدى الأطفال والبالغين

 وخصوصاً للذين نشأوا في عائلات مضطربة من قسوة وإضطرابات في الرعاية

 هذا الطفل المختبئ أسماه كارلي يونغ ...الطفل المقدس وبعض العلماء الآخرين سموه الذات الحقيقية وغالباً يعرف باسم الطفل الداخلي

 وعندما يتم جرح هذا الطفل الداخلي أو يتم إقصائه تظهر الذات المزيفة التي تتماهي مع مشكلات الآخرين ويمكن أن تمتلك طباعهم فتكون ظاهرة فقط أمام الناس.

وهذا يعني أنه داخلنا يوجد نوعين من الذات

الذات الحقيقية

 التي يكون فيها الطفل الداخلي يعيش بحرية فلا يتعرض للحبس ويعبر عن مشاعره ومشكلاته وآرائه دون الخوف أو الخجل من شيء

الذات المزيفة 

التي يكون فيها الطفل الداخلي مجروح أو محبوس

الذات الحقيقية لديها مجموعة من الخصائص

  • أصيلة 
  • صادقة 
  •  عفوية 
  • صريحة 
  • متقبلة لذاتها وللآخرين 
  • رحيمة 
  • واثقة من نفسها 
  • تنمو بحريتها 
  • تشعر عند إظهارها براحة نفسية وجسدية

أما الذات المزيفة 

غير أصلية

  •  دوماً ترتدي قناعاً لمواجهة العالم
  •  تنتقد نفسها والعالم 
  • محبة للكمال 
  • مطيعة أكثر مما ينبغي 

وغيرها من الصفات 

وتؤدي إلى نشوء مشاعر مزيفة نتيجة الإهتمام بآراء الناس وحاجاتهم أكثر من حاجات الشخص نفسه.

وقد تنتج من قلة تقدير للنفس أو عدم القدرة على رسم الحدود مع المحيط والإلتزام في الحياة والكذب المتواصل والقلق ولكن المشكلة عند الشعور بأن هذه الذات المزيفة هي الحالة الطبيعية.

لا يمكن إنكار أن الذات المزيفة كان لها بعض الفوائد فنحن بحاجة  للإمتنان لها 

فهي كانت السبب في عدم التعرض للرفض أو منع الأذى في الأسرة وهي قد شكلت درع حماية في أوقات سابقة ولكن يجب أن يأتي وقت لنحذفها ونظهر ذاتنا الحقيقة

حتى لو كان ذلك على حساب توقف الناس عن محبتنا ومواجهتنا العالم بكل صدق أو أن تصبح علاقتنا صحية بشكل أكبر.

ما العمل لإمتلاك ذات حقيقة؟

 يجب التعرف على المشاكل الحقيقة التي تسببت في أذية هذا الطفل الداخلي والعمل على علاجها

 مثلاً الطفل الذي لم يتم الاهتمام به في الصغر وكان دائماً يتعرض للإهانة والإقصاء وعندما كبر أصبح يجد أن توجيه الإهانات له أمر طبيعي هذا الشخص يجب أن يعرف منبع مشكلته ويعمل على علاجها.

أو مثلاً شخص لا يستطيع القيام بأي أمره لوحده دوماً يظن بأنه بحاجة لشخص يرعاه ولو نظر لذاته الداخلية لتبين له أنها عبارة عن طفل عاجز يحتاج للرعاية الدائمة 

هنا عليه معرفة ما الأسباب التي أدت إلى هذا الطفل العاجز ويواجه مشكلته ويعمل على حلها حتى لو بمساعدة أخصائيين.

خطوات شفاء الطفل الداخلي

  1.    إكتشاف الذات الحقيقة والتدريب على جعلها الذات الدائمة.
  2.    تحديد احتياجاتنا العاطفية والروحية والجسدية والتدريب على تلبية هذه الاحتياجات بأنفسنا أو بمساعدة أشخاص مختصين يمكننا الوثوق بهم.
  3.    تحديد الصدمات النفسية والمشاكل التي تم التعرض لها سابقاً ومحاولة الشفاء منها.
  4.    يجب الإهتمام بذاتنا الحقيقية والرحمة معها والتعاطف معها ومكافأة النفس على الصدق بغض النظر عن نظرة الناس لها.

أتمنى عزيزي القارئ أن تستطيع مواجهة العالم بشخصيتك الحقيقية الواثقة من نفسها وأن تهتم بنفسك أكثر من اهتمامك بالآخرين

هل أنت متفق مع الكاتب في جميع ما قاله عن الذات المزيفة؟

 شاركنا رأيك في التعليقات🌺

 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/18/2021 01:30:00 ص

     كيف تصل للرضا عن نفسك والسلام الداخلي؟

كيف تصل للرضا عن نفسك والسلام الداخلي؟
كيف تصل للرضا عن نفسك والسلام الداخلي ؟

الرضا عن النفس أوّل خطوات السلام الداخلي :

  • معظم الناس تعاني من ضعف التقدير الذاتي و|الإكتئاب| و|التوتّر| و|القلق| ونتيجة لذلك جلد الذات ونقد الذات، إن الرضا عن الذات منزلة جميلة جداً ومنزلة إيمانية ومنزلة تبعث |السعادة| في النفس، تخيل أنك تنظر إلى نفسك في المرآة وأنت راضٍ عن نفسك كم شعور جميل، هل أنت تقارن نفسك مع الآخرين وتشعر بالنقص والتأخر عنهم وتنقد ذاتك .
  • إن جلد الذات ونقد الذات يؤدي إلى عدم الرضا عن النفس ويؤدي إلى الكثير من المشاكل النفسيّة وأهمّها الإكتئاب الحاد وضعف تقدير الذات و|الكسل| ، إنما نقد الذات يجب أن يتبعه محاسبة النفس وتطوير المستمر ولكن معظمنا لانرضى عن أنفسنا ونستسلم بسهولة وذلك بسبب وسوسة الشيطان .

بماذا تتعلّق الرضا والسعادة ؟

إن الرضا والسعادة تتعلّق بالزمن :

  • فالشخص الغير راضي عن نفسه دائماً يركز على الماضي فيندم عليه، ثم بسرعة عقله يقلق على المستقبل بسبب آلام الماضي والقرارات الخاطئة في الماضي سواء إختيار وظيفة أو عمل أو مجال دراسة أو إختيار الزوج وبالتالي يجعل هذه القرارات والتجارب الفاشلة تؤثّر على حاضره ومستقبله .

لماذا نحمل هذا الماضي على ظهرنا لماذا لانرضا عن أنفسنا؟

  • في كل لحظة العقل يستقبل آلاف الأفكار عن الماضي و|الندم| عليه و|الخوف| من المستقبل وهذا مايفقدك العيش في الحاضر والإستمتاع في اللحظة الحالية، لذلك من المستحيل أن تصل إلى رضا عن نفسك وأنت تسترجع الماضي فأنت تشغل حيز كبير من أفكارك وعقلك في الماضي فلا يبقى مساحة ولاتركيز لكي تفكر فيما بعد وتأكد أن إخفاقات الماضي ستعيق إنجازات المستقبل.

كيف تصل إلى الرضا عن نفسك ؟

 إغلاق ملفات الماضي مع الناس ومع الله ومع الأحداث :

فلا تعيش الماضي  عليك أن تتقبله وتتعلّم منه وتعجب به، وتعفو عن من ظلمك وتسامح الناس وترجع حقوق من ظلمت وتطلب العفو من الله مهما كانت الأمور سواء فقدان عزيز عليك أو مرض أو فقدان بصر أو رسوب أو خسارة مالية، سامح نفسك على التقصير وطور شخصيّتك وتفاءل في المستقبل فالقادم الأجمل بإذن الله تعالى، إن |التفاؤل| و|الإيجابيّة| من أهم صفات الناجحين لاتستطيع أن تنجح وأنت تملك نظرة تشاؤميّة " تفاءلوا بالخير تجدوه " كن متفائلاً رغم التحديات والظروف الصعبة فالقادم أجمل، تجنب لعب دور الضحيّة ضحيّة نفسك ضحية المدير ضحيّة العائلة ضحيّة ظروف البلاد، إستعيذ بالله من الهم والحزن وتأكد أن المستقبل بيد الله والله يخبئ كل ماهو خير لنا ,  والدليل في قول الله تعالى :
" أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي مايشاء" .

 كتابة الأهداف :

  • كتابة أهدافك وكلّما حققت هدف إكتب أهداف جديدة فالنمو هو |سرّ السعادة| ، وستصل إلى الإستمتاع في اللحظات الحالية و|الشغف| للنجاح وتصبح راضي عن نفسك.

في النهاية عليك أخذ قرار قرار التحسّن المستمر في كل جوانب الحياة المهنيّة الإيمانيّة العاطفيّة العائلية التنموية، وهذا التحسّن سيحقّق رسالتك في الحياة ويعطي معنى جميل لحياتك، إياك أن تحمل في قلبك على أحد فهذا سيتعبك ويرهقك فلا تحقد ولاتكره ولاتغار فكّر في نفسك فقط وقارن نفسك مع نفسك قبل سنوات وتجنّب جلد ذاتك.

 ريما عنجريني✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/18/2021 05:24:00 م

   أهّم النصائح الّتي تساعدك على التخلّص من إحتقار الذات 

 (الجزء الأوّل)

أهّم النصائح الّتي تساعدك على التخلّص من إحتقار الذات - (الجزء الأوّل)
أهّم النصائح الّتي تساعدك على التخلّص من إحتقار الذات - (الجزء الأوّل)

نصائح تساعدك على التخلّص من إحتقار الذات - (الجزء الأوّل) :

  • الكثير من الناس تقول كلمات مزعجة لنفسها عندما تقف أمام المرآة، قد يكون السبب عدم نجاحهم في أمر معين أو خسارة الكثير من المال أو كلام الناس عنهم، عليك تقبل نفسك والتخلص من الماضي وآثاره السلبية على نفسك، والتفكير فقط في اللحظة الحالية والسيطرة على تفكير العقل الباطن السيئ.

ماأكثر الكلمات المتداولة في إحتقار الذات؟

  • أمثلة على كلمات إحتقار الذات: غبي، فاشل، ضعيف الشخصية، خائن، قبيح الوجه، كاذب، بخيل، وغيرها من الكلمات المزعجة التي تكرارها يرسخ في |العقل الباطن| وينعكس سلباً على نفسيتك.
    إن الأشخاص الذين يحتقروا ذاتهم  لديهم تقدير ضعيف للنفس، ويتأثروا بكلام الآخرين ويصبح لديهم نوع من التردد و|الخوف| والارتباك، في معظم مجالات الحياة، وكلما يحاولوا التقدم خطوة يشعروا بالخوف وضعف في القدرة على التصرف، في الحقيقة إن القدير السيئ لنفسك هو ألدّ أعدائك لأنه يمنعك من تحقيق أهدافك، لذلك يجب أن نتعلّم أهم الخطوات الصحيحة التي تساعد على إيقاف هذا الشعور السيئ ونزيد من الرضا على أنفسنا.
 سنتحدث في هذا المقال عن أهم الخطوات البسيطة التي يمكن تطبيقها يومياً .

كي تشعر بالرضا عن ذاتك وتحقق جميع أهدافك وطموحاتك:

 ماهو إحتقار الذات ؟

  • إن |إحتقار الذات| يعتبر نوع من أنواع |الإضطرابات النفسيّة|، وهو عيش الإنسان وكأن في داخله إنسان آخر يتنمر عليه وينتقده ويقلل من قيمته، فيشعر بأنه عديم الفائدة وأنه إنسان فاشل، وبالتالي احتقاره لذاته يعكس هذا الأمر على الناس فتراه الناس أيضاً بنفس الصورة التي يرى فيها نفسه.
    قد لايكره الشخص فقط نفسه، قد يكره العائلة التي ينتمي لها أو البلد الذي ينتمي له أو الطبقة الإجتماعية.

 ماأعراض إحتقار الذات ؟

  • كره المظهر الخارجي.
  • الحساسية من أبسط الأمور .
  • الشعور بشكل مستمر بالخوف و|التوتر| .
  •  السعي وراء إرضاء الناس .
  • الشعور الدائم بالغضب .
  • تقليل من قيمة إنجازاتك.
  • |الإكتئاب| الحاد.

سنتابع في الجزء الثاني أهم النصائح للتخلّص من إحتقار نفسك ...

  ريما عنجريني ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/15/2022 08:00:00 م
كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 
سنتحدث في هذا المقال عن |الحب| من مفهوم آخر من جانب آخر عن الحب الحقيقي والصادق، الحب الصحيح ليس له يوم مخصص إنما هو دائم طيلة الحياة يجب أن يكون موجود طيلة الوقت وأعظم وأفضل حب وأعظم وأقوى حب ممكن أن تعيشه في حياتك هو حبك لذاتك هو حبك لنفسك ولشخصيتك، وليس حب شخص معين أعجبتك مواصفاته، إذا أنت لم تحب ذاتك بطريقة صحيحة إذا لم تحب ذاتك بطريقة واضحة فأنت لست على تردد الحب أنت لست على طاقة الحب، وستبقى تبحث عن الحب من الآخرين، وستتمنى أن تجد شخص يحبك ويقدم لك هدايا وستتمنى زوجك أن يحبك ويقدم لك ما تحب وتتمنى سماع |كلام الحب| وتتمنى أن يهديكِ أغاني، وكل هذا بسبب عدم وجود حب حقيقي للذات بسبب عدم وجود تقدير للذات بسبب عدم تقدير لقيمتك الحقيقية.

ما هو أعظم شيء ممكن أن تقدمه لنفسك

إن |حب الذات| هو أهم شيء ممكن أن تفعله لنفسك وتقدمه لنفسك هو أعظم هدية ممكن أن تهديها لنفسك، هو سر هو المعجزة في التشافي الداخلي هو معجزة في كل ماتحمل الكلمة من معنى، عندما تحب نفسك بقوة وحقيقة من داخلك لن تنتظر أي حب من أي شخص ولن تشعر في الفراغ ولن تشعر أنك وحيد ولن تشعر في النقص، وستشعر أنك شخص مليء في الحب والعواطف والتقدير للذات.

ماهي الخطوات التي تؤكد على حبك لذاتك

• الاتصال بالمصدر الحقيقي:

اسأل نفسك من أين تستمد الحب هل تستمده من الآخر من كلامه ومن إرضائه ومن طاقته ومن الهدايا التي يقدمها ومن تقييمه، أم تستمد حبك من ذاتك وتقدير نفسك لأنك مخلوق من مخلوقات الله، واستمد حبك من الله استمد حبك من المصدر الحقيقي لأن الله يحبك ويعفو عنك ويسامحك ويساعدك ويقف معك عند الشدائد.

كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 

كيف يجب أن تتعامل مع ذاتك

 اسأل نفسك هل تستمد حبك من المصدر الحقيقي للحب أم تستمده من الآخرين الذين لن يكونوا مصدر حقيقي للحب إنما هم فقط مصدر مؤقت للحب ولن تستطيع أن تسميهم مصدر إنما هم مكمل للحب، وهذا لا يعني أن تعيش في انعزال عن الناس والاكتفاء في ذاتك، إنما الخطوة الأولى هي الاتصال في الله إذا كنت تريد |جذب الحب| الحقيقي لحياتك.

 كيف تبتعد عن كل ما يدمر ذاتك

إذا كنت تريد أن تبتعد كل البعد عن أي شيء يسبب |التدمير الذاتي| يجب أن تحب ذاتك، لأن الشخص الذي يحب نفسه لن يدمرها ويقدرها ويعرف قيمتها ويعرف أنه يستحق التقدير والعطاء والحب.

كيف تستمد الناس الحب الخاطئ من الأهل

بعض الناس تستمد الحب من الأهل وتفهم أن الحب هو أن يحبهم الأم والأب، ويستمدوا الحب من رضاء والديهم ومن دعمهم لهم، ونتيجة لذلك تبقى تبحث عن الحب بصورة والديك، وطالما أنك كبرت ووعيت وعلمت أن والديك ليس الحب الذي تريده تبدأ تعمل على نفسك بتطوير حبك لذاتك وبالاعتناء في نفسك وتقدير نفسك وتشجيع نفسك، يجب أن تهتم لذاتك وخاصة إذا كان والديك كلامهم مؤلم بالنسبة لك 

▪على سبيل المثال: 

بعض الأمهات تقول لابنتها أنتِ سمينة أنتِ بشرتك سوداء أنت قصيرة أنت لن تتزوجي طيلة حياتك، وهذا الكلام سام وجارح ويعبر عن مرض نفسي لدى الأم وتحتاج علاج للتخلص منه، لكن الفتاة يجب أن تكون ثقتها في نفسها عالية ولا تسمح لنفسها أن يؤثر عليها مثل هذا الكلام أو على طاقتها أو على حياتها أو يؤثر على حبها لذاتها ويزيد كراهيتها لنفسها، هذا الكلام هو مجرد كلام فارغ ولا معنى له قد يؤثر بك وأنت صغيرة، لكن عندما تكبر وتصل إلى سن الاستقرار سن البلوغ سن القدرة على التحدث مع الذات والتفكير في وعي كبير ستكون قادر على التحكم في نفسك ستكون واثق في نفسك.

كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها
تصميم الصورة وفاء المؤذن 

إلى ماذا يؤدي الكلام الجارح والمؤذي في الطفولة

يؤدي إلى بحث الأولاد عندما يكبروا عن كلام إيجابي عن كلام جميل يخفف عنهم معاناتهم كي يقدروا قيمة ذاتهم ويحبوها أكثر، ولكن المشكلة أن بعض الناس لا تبحث وتستسلم للواقع المؤلم وتعيش طيلة حياتها في اكتئاب وكراهية شديدة للذات واحتقار لذاتهم، ويصدق أنه غير محبوب وليس له قيمة بين الناس وتصبح طاقته معدومة، ويحاول تأكيد تلك الفكرة لذاته وتصديقها، وهذا الأمر يعتبر خطير جداً ويؤدي إلى الانتحار وخاصة في سن المراهقة، والكثير من حوادث الانتحار للمراهقين تحصل في معظم دول العالم بسبب كره الذات، لذلك أنصح الأهل بالتعبير عن حبهم لأولادهم بتقديم المديح والحب والعطاء لهم وليس الانتقاد والكراهية والكلام المؤلم، اجعل كل طاقتك ومحيطك لا يوجد فيه إلا الحب فقط، لن تستطيع التعبير عن حبك إذا لم تقول لنفسك كلام جميل وتشبع نفسك به.

هل حب النفس يعتبر أنانية

الشخص الذي يقول أن حب النفس هو |أنانية| هو شخص مريض وجاهل ويعاني من اضطرابات نفسية، وإذا كنت تردد هذا الكلام فأنت اخترت أن تكون مثله، إن حب الذات ليس أنانية إن حب الذات هو التكريم لهذه الذات وهذه الروح الذي وهبك إياها الله سبحانه وتعالى، فكيف لا تحب نفسك ولا تحب روحك وهي جزء من الله، وكيف تنتظر من الناس أن تحبك قبل أن تحب نفسك، إن الله تعالى يحبنا جميعاً وهذا الأمر يكفي، إذا لم تجد حولك ناس تحبك لا تحزن يكفي حب الله لك الذي يغنيك عن أي حب في هذه الحياة، عندما تحب نفسك ستجذب ناس على نفس مستوى الطاقة ونفس الحب وسيقدموا لك حب حقيقي وليس حب سام، ولن يكون سعيك وراء إرضائهم، وسيقدموا لك الحب الصادق والواعي الحب الحقيقي، انشر الحب حولك والكلام الجميل الذي ترغب أن تسمعه، ومن الممكن أن تقوله لغيرك أيضاً قد يكون غيرك بحاجة له.

كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تحب ذاتك وتقدر قيمتها
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 

كيف يجب أن تتعامل مع الذات

ذكر نفسك في كل فترة أنك شخص محبوب أنك شخص تستحق الحب وأن عالمك مليء في الحب ولا تسمح للأشخاص الكارهين أن يكونوا في عالمك ومحيطك، لا تسمح لأحد يكره ذاته ويبث الكراهية للناس سواء في عائلتك أو في محيط عملك أن يؤثر عليك أن يؤثر على طاقتك، مجرد أن تجد شخص كلماته سامة ألفاظه سيئة انتقاداته كثيرة ابتعد عنه واحذفه من حياتك لأن هذا الإنسان يعاني من |كراهية الذات| يعاني من التدمير الذاتي الذي سيقتله يوماً ما، حافظ على بيئة إيجابية وصحية وانشر الحب فيها واستقبل الحب، إن الإنسان الذي يحب ذاته يضع حدود ويعبر عن نفسه ويعبر عن الأمور التي يحبها والأمور التي لا يحبها، ومعظم الوقت يكون منسجم مع ذاته.

ماذا يحصل للإنسان الكاره لذاته عندما يرى إنسان يحب ذاته

الإنسان الكاره لنفسه عندما يرى إنسان يحب ذاته يشعر بالتهديد والخطر يخاف من وجوده، حالما تشعر في حب الذات وتبدأ الناس تهاجمك أعرف أنهم خائفين منك ومن وجودك وأن وجودك يشكل خطر عليهم، لا تعتبر عيد الحب يوم واحد إنما كرره كل يوم، كرره باستمرار في حب نفسك وقدم لنفسك هدية وأغنية، وقدم هدايا للآخرين حولك عندما تفعل ذلك ستستقبل حب عندها فقط ستشعر في الحب، عندما تحب نفسك من الداخل وتكون على تردد الحب ستحبك كل الناس.

▪على سبيل المثال: 

إنسان دخل في حالة حب جديدة ستجد مشاعره جداً مرتفعة وسعيد ويوزع حب لكل الناس ويستمتع في سماع الأغاني، وكل هذا بسبب تردده الصحيح، فهو على تردد الحب وبالتالي العالم حوله مليء في الحب عالم يشع حب، ونتيجة لذلك كل شيء فيه يتغير جسمه يتغير وطاقته تتغير ورسالته تتغير ومشاعره تتغير كل جزء فيه يتغير إلى الأفضل، لأن تردد الحب هو تردد |الشفاء الذاتي| والشفاء من الأمراض والشفاء لمشاعره والشفاء لروحه وقلبه وجسده.

في النهاية حاول أن تحب نفسك وذاتك بطريقة صحيحة كي تعيش على تردد الحب وتجذب المحبين لك ولكي تعيش في جنة الله على الأرض.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/10/2021 03:55:00 م

معلومات جوهرية تساعدك في وضع استراتيجية تسويقية وإنتاجية


معلومات جوهرية تساعدك في وضع استراتيجية تسويقية وإنتاجية
معلومات جوهرية تساعدك في وضع استراتيجية تسويقية وإنتاجية


في هذا المقال سنتحدث عن أهم عنصر في عالم |التسويق|، فكما تعلم عزيزي القارئ يوجد عدة استراتيجيات مختلفة للمؤسسات الخاصة.

ومن هذه الاستراتيجيات سنتطرق لأهم ثلاث استراتيجيات مستخدمة:

الاستراتيجية الأولى أنا الأفضل:

وتستلزم تدفق نقدي على المواد الخام والأيدي العاملة الغالية، بالإضافة إلى أنَّ دعايتك التسويقية ستكون غالية الثمن أيضاً، فمن المكلف جداً أن تعرض نفسك "أنا الأفضل" والعديد من الشركات قد أفلست لأنَّها أسست شركاتها على هذا الأساس. وهذه الشركات تطرح دعاية تسويقية وهي "أنا الافضل على الاطلاق" و" نحن نستخدم أيدي عاملة ماهرة ".
و من الشركات التي تدخل تحت هذا البند كمؤسسة آبل وبنتلي ورولكس و مون بلان وروز رويز ..إلخ.

الاستراتيجية الثانية أنا الأرخص: 

فلا بد أن تكون قدرتك الإنتاجية عالية جداً من أجل أن تستطيع البيع بأسعار منخفضة و أن تكون قدرتك التسويقية عالية أيضاً لكي تدفع عدد كبير من الزبائن أن تقوم بشراء منتجك، والعديد من المؤسسات قد أفلست بسبب قوة المنافسين الإنتاجية التي تمنحهم موقع أقوى في السوق وبأسعار أرخص من أسعارك .
كمؤسسة ماكدونس و البيك و شو مي وشي إن وأمازون و..إلخ.

الاستراتيجية الثالثة أنا الأكثر تميزاً 

وهذا هو الموضع المفضل لرائد الأعمال  ، وهذا الموقع لا تدركه إلا إذا عرفت مكامن قوتك بشكل دقيق و استخدمتها بشكل مدروس أيضاً.
 

هناك طرق كثيرة لرفع الإنتاجية ومن هذه الطرق:

تقدير الذَّات:

تقدير الذّات  عنصر مهم جداً لرفع الإنتاجية فكلما تقدمت إنتاجيتك كلما زاد تقديرك لذاتك فالإنتاجية و|تقدير الذات| متصلتين ببعضهم اتصال وثيق ، فإذا أردت أن تزيد من تقديرك لذاتك قم برفع إنتاجيتك أكثر ، و التقدير يحتاج تلك التي لها علاقة باحترام الذات والآخرين.

- كيف أتصرف ومزاجي عالي؟ 

ابدأ في بداية كل يوم بالمهمة الثقيلة لأنَّ حماسَك يكون عالي ومزاجك جيد ، ثم سترى نفسك تتقدم للأمام للمهمات الأقل صعوبة ثم الأكثر سهولة وعندما تنتهي كل مهمة تشعر بنشوة رهيبة.

- التصرف في حال مزاجي سيء:

حول نشاطك الى المهمة الأسهل فتحققها فتدخل الى مزاج العمل ويزيد تقديرك لذاتك .

- خدعة الخمس دقائق:

فعندما تنجز شيء وتشعر بتسويف قم بتعيير الساعة على خمس دقائق. 

- ضع قائمة لأنشطة الهدف:

وهي أن تسأل نفسك يومياً قبل النَّوم أيَّ من هذه المهام ستجعلني أكثر قرباً من تحقيق هدفي، ثم قم بكتابة هذه المهام، و في الصَّباح خذ الورقة معك وابدأ بتنفيذ مهمة تلو الأخرى ، فكلما انجزت مهمة بالتأكيد التقدير الذاتي لديك سيرتفع و بالتالي والثقة بالنفس سترتفع أيضاً، و في حال عدم إنجازك للمهام بشكل كامل لا تيأس قم بوضع ورقة واكتب عليها مجموعة المهام التي لم تنجزها بعد لتبدأ بها في الصباح.

✍🏻 بقلمي جمال نفاع

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/20/2021 02:04:00 م

هل تحاول السيطرة على مزاجك؟ من كتاب ( لكل مزاج علاج )
هل تحاول السيطرة على مزاجك؟ من كتاب ( لكل مزاج علاج ) 


الكثير منا يتميز بطباع خفيّة 

وهذه الطباع أو المزاجات السلبية غالباً ما تشعر أصحابها  بالإحباط فيحاولون دوماً السيطرة عليها

 سنحاول التحدث عن المزاجات المزعجة التي يمكن أن نمر بها وكيف نعالجها  ...


الحسد :

هل حصل يوماً وأن قللت من إنجاز أحدٍ ما في وقت كانت كل الناس تمدحه وشعرت حينها بطاقة غريبة تجاهه 
هنا أود إخبارك بأنك في الحقيقة تحسده وهذا الشعورعموماً ليس سيئاً

ولكن عليك أن تكون واعياً لحقيقته وعليك توجيهه
 فالحاجات التي نحسد عليها الآخرين هي الحاجات التي نحتاجها لأنفسنا 

وهذا الإحتياج يولد قوة وهذه القوة مفيدة وعلينا استغلالها وتوجيهها في تطوير أنفسنا , فبدلاً من أن أحسد شخصاً ما على وظيفته أوجه هذه الطاقة في السعي لحصولي على وظيفة مماثلة ...

الغضب: 

فلنتخيل أن هناك شخصاً يمشي في الشارع وشاهد حيواناً ضخماً قد بدأ بالهجوم عليه فطبعاً سيقاوم ...
وهذا ببساطة ما يدور في عقل الذي يعاني من الغضب فهو مقتنع بأنه يتعرض لهجوم ...والذي يفعله رد فعل طبيعي على الهجوم الحاصل عليه
هو لا يعرف تقدير المواقف و يرى أي موقف ليس فيه خطر له على أنه مؤذي جداً 

فيقوم برد فعل قاسي وهنا مشكلته ليست مع |الغضب| بل مع الإنفعال والتعامل مع الغضب 
وعندما يحل مشكلته مع الإنفعال سيحل مشكلة الغضب فإذا كنت تعاني من الغضب و بدأت في مراجعة كل الخلافات التي حدثت معك ووقفت بمنظر المتفرج فسوف ترى بأن ليس كل التصرفات كانت مؤذية لك 

وإذا تدربت على أن لا تواجه هذه التصرفات بالإنفعالات نفسها ستتغير طريقة تعاملك مع المشاكل وستتغير نظرتك لحياتك وللآخرين.

الملل: 

هناك عبارات دوماً ما نسمعها مثل الرحلة ,مملة العيد ممل , الحياة مملة .

الملل مزاج مخادع فنحن دوماً نرمي تهمة الشعور الذي نشعر به على حدث خارجي 
فالإجازة مملة لذلك أنا أشعر بالملل ولكن هل هذا صحيح ؟
 بالطبع لا....

 وهذه المشكلة سببها الرئيسي هي عدم الرغبة فأنت ببساطة تشعر بالملل لعدم رغبتك في أي شيء 
لذلك الحل هنا هو دفع النفس لفعل أي شيء جديد ولو حتى مغامرة بسيطة كتجربة نوع جديد من |الرياضة| أو للسفر لمنطقة جديدة أو تعلم شيء جديد تحبه

الخوف من الإنتقاد:

 هناك كثير من الأشخاص الذين يرفضون التغيير بتاتاً خوفاً من الإنتقاد ولكن خوفه الرئيسي هو أن يهجر من قبل الناس والأصدقاء 
ولكن عليك أن تعرف بأن إنتقاد أي شخص لك فمعناه أن تصرفك لا يعجبه وليس أنت الذي لا تعجبه 

هنا عليك مراجعة الإنتقاد هل فيه إساءة أم لا ؟

إذا كان لا... فهذا إنتقاد بناء يهدف لمصلحتك..... وإذا كان فيه إساءة فحاول التجاهل 
فهذا الشخص الذي يسيء لك فهو في الغالب لديه مشاكل عديدة كشعوره بأنك أنت متفوق عليه.

عديم القيمة: 

إن لدى بعض الأشخاص مشكلة الثقة بالنفس فيشعرون بأنهم ليس لديهم قيمة في الحياة 
فالبشر بشكل عام محتاجين لأن يشعروا بأنه معجبٌ بهم  من قِبل الآخرين وأن لديهم قبول من قبل الناس عموماً

 لذلك غالباً ما يتصرفون تصرفات لتثير إعجاب الناس فيركزون على الأشياء التي تعجب الناس أكثر من التي تعجبهم هم 
و لذلك يهتمون بآراء الآخرين أكثر من آرائهم هم،

 فهناك أسس معينة يقوم عليها تقدير الذات 
فمنذ مرحلة الطفولة  يشعر الطفل بأنه موضع إهتمام ويشعر بالثقة والحب و التقدير والإهتمام 
ولو كانت هذه الأشياء لم تتعلمها منذ الصغر فعليك أن تتعلمها عند الكبر

عليك دائماً تقدير نفسك وتقدير آرائك أكثر من آراء الآخرين وعليك التركيز على الإنجازات الداخلية التي تشعر بها أنت أكثر من الإنجازات الخارجية التي يهتم بها الناس 

كسعادتك على تجاوز خوفك من القطط مثلاً أو غيرها من الإنجازات التي عليك تقديرنفسك بها

"إقرأ المزيد " لنكمل معاً باقي المزاجات السلبية وعلاجاتها 


 📚 بقلم دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/07/2021 10:28:00 ص

هل تحاول السيطرة على مزاجك؟ من كتاب لكل مزاج علاج 1

هل تحاول السيطرة على مزاجك؟ من كتاب لكل مزاج علاج 1

هل تحاول السيطرة على مزاجك؟ من كتاب لكل مزاج علاج 1


هل تحاول السيطرة على مزاجك؟

الكثير منا يتميز بطباع خفية وهذه الطباع أو المزاجات السلبية غالبا ما تشعره بالإحباط فنحاول دوما السيطرة عليها 

سنتحدث عن المزاجات المزعجة التي يمكن أن نمر بها وكيف نعالجها  

الحسد : 

هل حصل يوما وأن قللت من إنجاز أحد في وقت كانت كل الناس تمدحه وشعرت بطاقة غريبة تجاهه فهنا أود إخبارك بأنك في الحقيقة تحسده

 وهذا الشعورعموما ليس سيئاً ولكن عليك أن تكون واعيا لحقيقته وعليك توجيهه فالحاجات التي نحسد عليها الآخرين هي الحاجات التي نحتاجها لأنفسنا وهذا الاحتياج يولد قوة 

وهذه القوة مفيدة وعلينا استغلالها وتوجيهها في تطوير أنفسنا و فبدلا من أن أحسد شخصا ما على وظيفته أوجه هذه الطاقة في السعي لحصولي على هذه الوظيفة .

الغضب:

 فلنتخيل أن هناك شخص يمشي في الشارع وشاهد حيوانا ضخما قد بدأ بالهجوم عليه فطبعا سيقاوم وهذا ببساطة ما يدور في عقل الذي يعاني من الغضب فهو مقتنع بأنه يتعرض لهجوم والذي يفعله رد فعل طبيعي على الهجوم الحاصل عليه 

فهو هنا لا يعرف كيف يقيم المواقف فهو يرى أي موقف ليس فيه خطر له على أنه مؤذي جدا فيقوم برد فعل قاسي وهنا مشكلته ليست مع الغضب بل مع الانفعال والتعامل مع الغضب 

وعندما يحل مشكلته مع الانفعال سيحل مشكلة الغضب فإذا كنت تعاني من الغضب و بدأت في مراجعة كل الخلافات التي حدثت معك ووقفت بمنظر المتفرج فسوف ترى بأن ليس كل التصرفات كانت مؤذية لك

 وإذا تدربت على أن لا تواجه هذه التصرفات بالانفعالات نفسها ستتغير طريقة تعاملك مع المشاكل وستتغير نظرتك لحياتك وللآخرين.

الملل:

 هناك عبارات دوما ما نسمعها مثل الرحلة مملة العيد ممل  الحياة مملة فالملل مزاج مخادع فنحن دوما نرمي تهمة الشعور الذي نشعر به على حدث خارجي فالإجازة مملة لذلك أنا أشعر بالملل ولكن هل هذا صحيح ؟

 بالطبع لا وهذه المشكلة سببها الرئيسي هي عدم الرغبة فأنت ببساطة تشعر بالملل لعدم رغبتك في أي شيء لذلك الحل هنا هو دفع النفس لفعل أي شيء جديد ولو حتى مغامرة بسيطة 

كتجربة نوع جديد من الرياضة أو للسفر لمنطقة جديدة أو تعلم شيء جديد تحبه

الخوف من الانتقاد: 

هناك كثير من الأشخاص الذين يرفضون التغيير بتاتا خوفا من الانتقاد ولكن خوفه الرئيسي هو أن يهجر من قبل الناس والأصدقاء ولكن عليك أن تعرف بأن انتقاد أي شخص لك فمعناه أن تصرفك لا يعجبه وليس أنت الذي لا تعجبه 

فهنا عليك مراجعة الانتقاد هل فيه إساءة أم لا اذا كان لا فهذا انتقاد بناء يهدف لمصلحتك واذا كان فيه إساءة فحاول التجاهل فهذا الشخص الذي يسيء لك فهو في الغالب لديه مشاكل عديدة كشعوره بأنك أنت متفوق عليه.

عديم القيمة: 

إن لدى بعض الأشخاص مشكلة الثقة بالنفس فيشعرون بأنهم ليس لديهم قيمة في الحياة فالبشر بشكل عام محتاجين لأن يشعروا بأنه معجب بهم  من قبل الاخرين 

وأن لديهم قبول من قبل  الناس عموما لذلك غالبا ما يتصرفون تصرفات لتثير إعجاب الناس فيركزون  على الأشياء التي تعجب الناس أكثر من التي تعجبهم هم 

و لذلك يهتمون بآراء الآخرين اكثر من آرائهم هم، فهناك أسس معينة يقوم عليها تقدير الذات فمنذ الطفولة على الطفل أن يشعر بأنه موضع اهتمام ويشعر بالثقة والحب التقدير والاهتمام 

ولو كانت هذه الأشياء لم تتعلمها منذ الصغر فعليك أن تتعلمها عند الكبر

 فعليك دائما تقدير نفسك وتقدير آرائك أكثر من آراء الآخرين وعليك التركيز على الإنجازات الداخلية التي تشعر بها أنت أكثر من الإنجازات الخارجية التي يهتم بها الناس 

كسعادتك على تجاوز خوفك من القطط مثلا أو غيرها من الإنجازات التي عليك تقديرنفسك بها

"إقرأ المزيد"

بقلم دنيا عبد الله


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/09/2021 10:33:00 ص

        لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة"

                           (الجزء الأوّل) :

لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة" (الجزء الأوّل):
لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة"(الجزء الأوّل):

لحياة أفضل من كتاب .."تساؤلات العافيّة" (الجزء الأوّل):

نحن غالبا نظنّ أنّ العافية والحياة الصحيّة تعني أن نكون خاليين من |الأمراض| وأن لا نعاني من أوجاع أو لسنا مضطرين لزيارة الطبيب ولكن هل هذا يعني أنّك سليم ومعافى؟

  • نحن كبشر لا يظهر منّا للعالم إلا جزء بسيط جداَ فهناك الكثير من أمورنا وأشيائنا متخفيّة كثقافتنا وتربيتنا ومعتقداتنا وعاطفتنا |فالعافيّة| هي مجموع كل ما هو متخفّي وكل ما هو ظاهر ولكن هل نستطيع أن نصل للعافية؟
  • نعم وذلك عن طريق |الوعي| والتعلّم وتغيير أنماط الحياة السيّئة وذلك يتم بإدارة العافية ويعني إدارة |المشاعر| والحواس و|السلوك| والتصرّفات وبالطبع إدارة الغذاء والإحتياجات النفسيّة والعاطفيّة.

عافيّة المشاعر :

كيف نستطيع أن نعافي المشاعر لدينا ؟ 

  • وذلك يتم بإدارة |الأفكار| فالأفكار هي المرآة التي نرى بها العالم فنحن نستطيع تلوين العالم من خلال أفكارنا فالمشاعر الحزينة ناتجة عن أفكار خاطئة زُرعت داخل دماغنا كشخصنة الأمور والتهويل والتقليل من |قيمة الذات|.
  • مثلاً إن زُرع في دماغك أنّك أقل جمالاً من باقي أفراد عائلتك ستصبح أفكارك بأنّك قبيح وتحتاج لعمليّات |تجميل| لتشعر بأنّك راضي عن نفسك وهذا كلّه بسبب فكرة زُرعت في دماغك وأنت صغير، ومشكلة هذه الأفكار أنّ الشخص يواجهها وحده فلا يُشارك هذه المشاعر والأفكار مع أحد.

 وبالتالي أنت تحتاج لإدارة المشاعر :

  1. أن تمارس الحب بوعي وذلك عن طريق أفكار ونشاطات |إيجابيّة| وليس بمجرّد مشاعر عابرة أي تقديم الحب للناس ولعائلتك وأن تكون قدوة لأطفالك وعائلتك وعند تقديمك الحبّ للناس ستشعر بمشاعر الحبّ والرضا عن نفسك.
  2. عدم تصنيف المشاعر كمشاعر الحزن و|الغضب| والإحباط كمشاعر سيّئة يجب إقصاؤها بل يجب قبولها فهي جزء من الحياة فهي يجب أن تأخذ الوقت اللازم لها وحاول أن تسامح وتتقبّلها أي لا تلغيها ولا تكبتها بل تعرّف عليها وتقبّلها وسامحها وسامح نفسك.

عافيّة العقل :

  • أي إدارة ما يغّذي العقل خارجياً وداخليّاً، العقل يشبه الحديقة فكلّ الأفكار و|المعلومات| التي تضعها فيه ستحصدها كأفعال لذلك إختيار ما الذي تقرأه وتدخله عقلك هو ما يحتاج لإدارة.
  1. خارجياً: أي أنّ ما تراه أو تسمعه إن كان إيجابي فهو سيغيّر طبيعة عمل |العقل| وهذا ما يعرف بمرونة العقل والقراءة العميقة تساعد الإنسان على تقليل |التوتّر| النفسي والعقلي الناتج عن ضغوطات الحياة، فقراءة نصف ساعة يومياً تساعد على أن تريح العقل أكثر من مشاهدة التلفاز أو تصفّح |الإنترنت|.
  2. داخلياً: الأفكار التي تكلّم بها نفسك هل هي إيجابيّة أو سلبيّة؟ هل تعلم أنّ الأبحاث تقول أنّه من نسبة 70 إلى 80% من أحاديثنا من أنفسنا تكون سلبية.

لذلك نحن بحاجة لإدارة العقل وذلك عن طريق :

  1. فصل نفسك عن الأفكار : بالرغم من |كفاءة| |العقل| إلا أنّه يملك عيباً واضحاً وهو جعل الإنسان يرى نفسه أنّه وأفكاره متشابهان وتصبح هويّة الإنسان هي أفكاره لذلك يجب معرفة ذلك وفصل نفسك عن هذا الإطار وعن كافة |الأفكار السلبيّة| ولا تعرّف نفسك من خلالها.
  2. عليك أن تتحمّل المسوؤلية وأن تفكّر بأنك أنت المسؤول عن تغيير الأفكار وهذه الرسائل ولا تلقي المسؤوليّة على الآخرين أو تتحجج بالظروف.
  3. إبق متفائلاً: التفاؤل يؤثّر بصورة كبيرة على العقل وآلية عمله |فالتفاؤل| يحفّز ويعزّز |تقدير الذات| الذي يمكّن الشخص من مواجهة التحديّات وتصبح لديه نظرة إنتقائيّة للفرص بحيث يتمكّن من رؤيتها برغم كل المصاعب.

هذا كان الجزءالأوّل من المقال سنتحدّث في المقال التالي عن عافيّة العادات وعافيّة العلاقات وعافيّة |الحواس|☺️

 بقلم دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/08/2022 12:39:00 م

أشعر أن تعلقي بالشريك مرضي فماالسبب وماهوالعلاج؟
 أشعر أن تعلقي بالشريك مرضي فماالسبب وماهوالعلاج؟ 
تصميم الصورة :وفاء المؤذن
يطلق على إدمان الحب أحيانا اسم "التعلق المرضي" ويحدث هذا عندما تصبح مشاعر التعلق، والعاطفة شديدة الهوس، ولا يمكن السيطرة عليها وتتحول إلى شكل من أشكال المرض.

ولكن كيف يحدث ذلك؟ وما الذي يدفع بعض الناس إلى هذه الحاجة النهمة للحب؟

يجمع |علماء النفس| والمختصون على أن إدمان الحب هو نوع من أنواع  الاهتمام المفرط تجاه شخص ما مما يؤدي إلى عدم السيطرة والتخلي عن الاهتمامات والنشاطات الأخرى...

أسباب التعلق المرضي

١- يصبح التعلق المرضي مشكلة عندما تتعدى |السلوكيات المرضية| بشكل متزايد على المسؤوليات والالتزامات الأخرى. 

٢- يشعر الطرف المتعلق بالرغبة القهرية في السعي وراء الحب بسبب المشاعر القوية التي تبدأ بالحاجة للشعور بالانتماء التي تتعمق وتكرر نفسها عندما يشعر هذا الطرف بأنه مهجور أو مرفوض.

التعلق المرضي عند الأطفال

يمكن أن تحدث اضطرابات |التعلق المرضي| عند الأطفال الذين يعانون من مشاكل في تكوين علاقات عاطفية عميقة مع أشخاص جدد، بعيداً عن الأم أو الأب أو مقدم الرعاية الأساسي للطفل ما يؤثر على قدرته على التعبير عن مشاعره ،وقدرته على بناء علاقات قوية في وقت لاحق من حياته

متى يحدث التعلق المرضي 

يحدث التعلق المرضي، للأشخاص الذين عانوا من مشاكل في |الطفولة |أو تعرضوا لصدمات نفسية قوية أو سوء معاملة جعلتهم يفتقدون الحب والانتماء والقبول و|احترام الذات| ليبحثوا عن هذه المشاعر عند الآخرين بدلاً من أن تكون نابعة من داخلهم.

ويمكن أن تكون| الإساءات الجسدية |أو الهجر المتكرر أيضاً سبباً في حدوث التعلق المرضي حيث يفقد هؤلاء الأشخاص تقدير الذات ولا يستطيعون تمييز الحدود الصحية للعلاقات.

صفات أخرى للتعلق المرضي

١- ينطوي الحب الحقيقي على قبول الشخص الآخر وفي الوقت نفسه الاعتراف بعيوبه بينما الحب المرضي يجعل الشخص لا يرى عيوب الطرف الآخر ولا يعترف بها.

٢- يرفض الأشخاص المتعلقون مرضياً بالطرف الآخر إنهاء العلاقة مهما بدت غير متوافقة ومن الصعب للغاية إقناعهم بفكرة التخلي عن الطرف الآخر، وقد يصل الأمر إلى تهديد الطرف الآخر إذا حاول إنهاء العلاقة.

٤- رفض الاستماع إلى مشاعر الشخص الآخر ورفض قبول أي حدود يحاول خلقها.

٥- الانشغال المستمر بالطرف الآخر...

ماهو العلاج المناسب للتعلق المرضي

يركز علاج التعلق المرضي على تحديد سبب الأفكار والمشاعر التي تسبب الهوس ومعالجتها على سبيل المثال

 ربما يكون بحاجة إلى تفنيد تلك المشاعر  مع الطرف الآخر لتجنب هوس الخوف المستمر من الهجر. وبالإضافة إلى ذلك يفضل استخدام العلاج الأسري أو مساعدة الفرد على استبدال التفكير الإيجابي البنّاء بالأوهام السلبية.

من الصعب دائماً اتخاذ الخطوة الأولى في كسر التعلق المرضي لأن التهديد بالوحدة يخيف الطرف المتعلق عاطفياً بالطرف الآخر، لكن من المهم التركيز على رغبتك في أن تكون سعيداً 

وبمجرد أن تكون صادقاً مع نفسك يمكنك اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز تلك السعادة دون الاعتماد على شخص آخر. كما أن تدوين اليوميات يمكن أن يكون طريقة جيدة في مراقبة الأفكار وكتابة كل ما تحتاجه حتى تتخطى هذا التعلق المرضي

شاركنا بآرائك بالتعليقات...

سماح مكية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.