عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث جريمة سرقة. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/06/2021 09:25:00 م

 قضية العروس الجديدة التي قتلت بعد زفافها بثلاثة أشهر - الجزء الأول

قضية العروس الجديدة التي قتلت بعد زفافها بثلاثة أشهر - الجزء الأول
 قضية العروس الجديدة التي قتلت بعد زفافها بثلاثة أشهر - الجزء الأول
تصميم الصورة: ريم أبو فخر


-في ولاية كاليفورنيا في أمريكا:

تم العثور على جثة امرأة في منزلها، والتي لم يمضى على زفافها سوى ثلاثة أشهر، وقيل بأنها جريمة |سرقة| فاشلة، أدت إلى تعرضها للضرب وإطلاق النار عليها، وأغلقت |القضية| بدون القبض على أحد. 


- تدعى الضحية شيري راسموسيين، ولدت في ٧ شباط عام ١٩٥٧، كانت تعمل ممرضة في قسم الحالات الحرجة، ولأنها كنت متميزة وناجحة في عملها، أصحبت رئيسة الممرضات،في وقت قصير جداً، وكانت ما زالت في أواخر العشرينات، وكانت تقوم بتدريب الممرضات في بداية عملهم بالمشفى. 


-تعرفت شيري على شخص يدعى جون روتن، وأعجبوا ببعضهم، وتزوجوا في تشرين الثاني من عام ١٩٨٥، وكان عمرها في ذلك الوقت تسعة وعشرون عاماُ، وعمر جون سبعة وعشرون عاماً، وعاشوا في كاليفورنيا، واستمرت شيري في عملها كممرضة، وكان جون يعمل مهندس ميكانيكي. 


- حدثت |الجريمة| ،في يوم الاثنين ٢٤ شباط عام ١٩٨٦، خرج جون صباحاً إلى عمله، في الساعة السابعة وعشرون دقيقة، ووصل إلى عمله في الساعة الثامنة صباحاً. وكان من المفروض أن تلقي شيري محاضرة تحفيزية في عملها، ولكن لم تكن في مزاج جيد للعمل، وكان هذا من سوء حظها، 


- في الساعة العاشرة صباحاً:

حاول جون الاتصال بشيري من مكان عمله، للاطمئنان عليها، ولكنها لم ترد عليه، وحاول الاتصال أكثر من مرة، واعتقد أنها غيرت رأيها، وذهبت لعملها. 


-وصل جون المنزل تقريباً في الساعة السادسة مساءً، ولاحظ شيئاً غريباً، فقد كان هناك زجاج مكسور أمام باب الكراج، والسيارة التي اشتراها لشيري في عيد ميلادها، وهي من نوع BMW، غير موجودة في المرآب، وكان الباب  مفتوح، و لو أن شيري أخذت سيارتها وخرجت، كانت سوف تغلق الباب وراءها، فهي ليس من عادتها أن تخرج إلى أي مكان دون أن تخبره. 


-عندما دخل المنزل، كان الباب غير مقفل ،مما زاد قلقه، وعندما وصل لغرفة المعيشة، وجد شيري على الأرض، ووجها مغطى بالدماء ومنتفخ. اتصل بالإسعاف و|الشرطة|،وأكدوا أن شيري قد فارقت الحياة. 


-وأكد التحليل الجنائي:

أن |سبب الوفاة|، ثلاث طلقات في منطقة الصدر، وأن هناك إحمرار في معصم يدها، مما يعني أنها كانت مقيدة بسلك أو حبل، وبالفعل وجدوا في المنزل سلك عليه دماء شيري. وكان واضح من الكدمات على جسدها، أنها دافعت عن نفسها وقاومت بشدة ، قبل أن يتم إطلاق النار عليها، وكان هناك أثر ضربة، بأسفل المسدس على وجهها،و كان هناك أيضا انتفاخ وتورم في رأسها، نتيجة ضربها بالمزهرية المكسورة الموجودة بقربها، وكان هناك أثر عض في ذراعها اليسرى، وكأن القاتل أراد أن يؤذيها، ويعذبها بشتى الطرق. 


-وجدت الشرطة سيارة شيري، التي سُرقة من المرآب، بعد الحادثة بأسبوعين، وكانت على مقربة من المنزل، وجدوا بصمة يد ملطخة بالدم، بجانب جهاز الإنذار، فمن الواضح أنها حاولت تشغيل الإنذار، لكنها لم تستطع. 


-أما بالنسبة لتحليل المحققين، اعتبروها مجرد عملية سرقة، بسبب حدوث عدة سرقات في المنطقة، في الفترة الأخيرة، والمشتبه بهم رجلين، من أصل لاتيني، وأنهم دخلوا لسرقة المنزل، و وجود شيري أدى إلى قتلها، حتى لا يُكشف أمرهم. 


- -وتم تصنيفها على أنها نوع من القضايا الباردة، فهل كانت مجرد جريمة سرقة عادية، أم أن هناك فساد في الشرطة أدى إلى تأخير حل القضية كل هذا الوقت. 


التكملة في المقال التالي........

بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/28/2022 05:34:00 م
لغز مقتل نورمان وزوجته في منزلهم الذي حير الشرطة فمن كان الجاني - الجزء الثالث - تهاني الشويكي
مقتل نورمان وزوجته في منزلهم الذي حير الشرطة
تصميم المصممة وفاء مؤذن

رأينا في المقال السابق كيف تحول المشتبه به في القضية إلى ضحية لنكمل لنعرف التتمة المشوقة لهذا اللغز

مما حير |الشرطة|، أن المشتبه به تم العثور عليه مقتولاً، فمن الجاني الذي يبحثون عنه، وحسب رأي |المحققين|، أن |القاتل| واحد للضحايا الثلاثة، وحاولوا ربط |الجرائم| ببعضها، والرابط المشترك الوحيد بينهم، أنهم جيران. 

- وكان لدى المحققين أمل أن يكشف |الطب الشرعي| بعض الغموض الذي حول القضية، وجد الخبير الجنائي بعض الألياف، تعود لقماش لونه رمادي فاتح، وبدا لهم أنها من نفس نوعية القماش، الذي يستخدم في مقاعد السيارات. واتضح أن الرصاصة التي تم استخراجها من جسد جيرالد، كان من مسدس عيار أربعة وأربعون.

- وكان قد فقد مسدس ماغنوم من عيار أربعة وأربعون في منزل نورمان وبيتي، وهنا أصبح لدى المحققين دليل على أن القاتل واحد، بدأت عمليات البحث عن المسدس المسروق، وبحثت الشرطة في المتاجر التي تبيع وتشتري الأسلحة من دون نتيجة.

- وفي ذلك الوقت:

حصلت جريمة أخرى في المدينة، قام أحدهم بطعن امرأة كانت تهم أن تركب سيارتها،في مرآب للسيارات، وسرق حقيبتها وهرب، وكانت على بعد أمتار من منازل الضحايا الثلاثة، وحتى الآن هذه الجريمة الرابعة، في المنطقة، وكان الوصول للمجرم شبه مستحيل.

ولحسن الحظ، أن السيدة لم تفارق الحياة:

ولكنها لم تستطع أن تعطيهم أي معلومات عن المجرم،لأنه كان يرتدي قناع. وبعد مرور يوم واحد على جريمة المرآب، اتصل أحدهم بالشرطة، وأخبرهم أنه يعمل في حانة، وأن هناك أمر مريب حدث، وعندما ذهبت الشرطة إلى هناك، اكتشفوا أن المجرم بعد جريمته في المرآب، ذهب إلى الحانة، ودخل دورة مياه الرجال، وترك الحقيبة وخرج، وأخبرهم عن مواصفاته، وأنه في الأربعينات من عمره، ولون شعره بني فاتح،أخذ المحققين الحقيبة للتحليل الجنائي، فربما استطاعوا إيجاد بصمة أو أي أثر يدل على المجرم.

وبعد ذلك حدث ماكان غير متوقع:

فقد ظهرت صديقة جيرالد، وأخبرت المحققين أن هناك شيء خطير تريد إخبارهم به، وهي أن آخر مرة كانت مع جيرالد في المنزل، جاء صديقه ريتشارد، وكان يريد منه مساعدته في نقل الأغراض، كما أخبرهم ريتشارد عند استجوابه، ولكن جيرالد تأخر كثيراً وذهبت قبل عودته، ومنذ ذلك الوقت لم تراه.

- بدأ المحققين تحرياتهم عن ريتشارد، وإذا كان هناك أي شيء يربطه بالجرائم التي حصلت، وقاموا بالبحث في الجرائم التي حصلت على نطاق ٢ ميل، من منزل نورمان وبيتي وجيرالد، فاكتشفوا أنه في عام ٢٠٠٥،  حدث حريق في منزل نورمان وبيتي، وكان سبب الحريق للتغطية على |جريمة سرقة|، وكان المشتبه به في ذلك الوقت هو ريتشارد، ولم تتم إدانته لعدم كفاية الأدلة.


- وأصبحت كل أصابع الإتهام موجهة نحو ريتشارد، وعندما ذهب المحققون لمنزله، لاحظوا وجود كلب يدعى سويبي، وكان شرس جداً، ولم يكن ريتشارد متعاون أبداً معهم، ولكن كلبه هو من سيتعاون في حل القضية، وتذكر المحققون الشعرة التي تم إيجادها على قطعة القماش، وأنه تبين بعد التحليل الجنائي أنها تعود لكلب. فهل من الممكن أن يكون نفس الكلب، وهل من الممكن أن يكون ريتشارد الذي كان أمامهم طول فترة التحقيق، هو المجرم الذي يبحثون عنه، ويكون كلبه هو المفتاح لحل اللغز؟!!


- تم طلب إذن من قبل المحققين، لأخذ عينة من كلب ريتشارد، وتم إرسال العينات للمختبر الجنائي، وتم مقارنة العينة بما تم إيجاده في مسرح الجريمة، وكانت متطابقة تماماً، وأصبح لدى المحققين دليل مادي وقوي، يدين ريتشارد في جريمة قتل نورمان وبيتي. 

ولكن ماذا عن جريمة قتل جيرالد؟ هل ريتشارد هو المسؤول؟ ومالذي يثبت عليه ذلك؟


- وكما نذكر أن المحققين وجدوا بعض ألياف رمادية اللون على ملابس جيرالد، وعلى الفور أخذ المحققين عينة من مقعد سيارة ريتشارد، وتم أرسالها للمختبر الجنائي، لمقارنتها مع ماتم إيجاده على ملابس جيرالد، وبعد مرور أسبوعين، ظهرت النتيجة، وكانوا متطابقين تماماً. وهذا دليل  مادي لإدانة ريتشارد في قضية جيرالد.


- وجاء اتصال للشرطة من العامل المسؤول عن صيانة ونظافة منزل نورمان وبيتي:

وكان قد وجد بطاقة مسجل عليها رقم مسدس نورمان، وأخبرهم أنه اشترى نفس المسدس من ريتشارد، وبذلك أصبح لديهم سلاح الجريمة. وتم إيجاد الحمض النووي لريتشارد على الحقيبة المسروقة، وهذا دليل يدينه في الجريمة الرابعة.

- وتم القبض عليه بتهمة القتل، وبدأت المحاكمة بعد مرور عامين، وكانت الأدلة المادية ضده كثيرة جداً، فقررت المحكمة أنه مذنب بكل التهم الموجهة إليه، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وحتى لاتكون نهاية أي أحد كنهاية نورمان وبيتي، لاتخبر سرك لأحد مهما كنت تثق به. فالطمع يُعمي البصر والبصيرة، 

فكن حذراً فيما تخبره للآخرين.

بقلمي: تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/21/2022 01:45:00 م
جرائم وسرقات والجناة هم القطط - تصميم الصورة وفاء مؤذن
جرائم وسرقات والجناة هم القطط
 تصميم الصورة وفاء مؤذن
ليست فقط الأساطير والحكايات الخرافية هي التي ارتبطت في |القطط| منذ مئات السنين، وإنَّما حتى في ارتكابهم لبعض الجرائم.

ما بين الجرائم التي ارتكبتها القطط، وقد كانوا هم الجناة فعلاً، وما بين جرائم أخرى ارتكبها البشر وحاولوا تلفيق التهمة للقطط شيء غريب أليس كذلك؟!

 التحريض على السرقة

ففي صيف عام  ٢٠١٤ ميلادي، وفي إحدى الولايات الأمريكية قام جيمس في أخذ مسدس لعبة وسرقة سيارة، وذهب بها حتى يسرق مصرف، وبعدما دخل على المصرف قام بتهديد الجميع بالمسدس الذي بحوزته حتى يستطيع |السرقة|، ولكن كل المبلغ الذي استطاع سرقته من الموظف فهو ١٥٠٠ دولار فقط لا غير، ولكن لشدة خوفه وتسرعه في الخروج من البنك وقع منه جزء من المبلغ وبقي معه فقط ٩٠٠ دولار، وهو المبلغ الذي خرج به من المصرف.

عندما خرج من المصرف وركب السيارة، قامت الشرطة في ملاحقته، و بعد محاولته الطويلة في الهرب والفرار من مكان إلى آخر، إلا أنَّه اصطدم في النهاية بأحد سيارات الشرطة التي كانت تلاحقه، و بعد ذلك تم القبض عليه، واتهامه في جريمة السطو المسلح على المصرف.

و الغريب في هذه الواقعة، هو أنه بعدما تم التحقيق معه كانت إجابته هو أنه قام بهذا العمل بالإكراه ورغماً عنه، وعندما سألوه من الذي قام بالضغط عليك للقيام بهذه السرقة، فكانت إجابته: العقل المدبر للجريمة هذه هي |قطتي|، لقد كانت في كل يوم تلح علي وتغصبني على أن أقوم بالسرقة ولم تتركني حتى هممت بالسرقة، والعجيب أنه كان يتكلم بشكل جدي من دون أي مزاح، وبالفعل بدا أنه مقتنع تماماً أن القطة هي التي كانت تتكلم معه وأنها ترغمه على السرقة.

وبعدما عرضوه على متخصص نفسي، حكم عليه حكم مخفف ومدته سنتين ونصف في السجن.

 سبيدي والسرقة

على عكس الروايات، ومحاولة تلفيق التهم إلى القطط، إلا أنَّ القط  الذي يدعى سبيدي هو |المذنب| مئة بالمية، فقد كان خفيف الحركة، وينتقل في الحي الذي يقطن به صاحبه بسرعة وخفة عالية، كما كان يقوم بسرقة أي شيء يجده في حدائق الجيران ويعود بها إلى منزل صاحبه، حتى أنه يسرق ملابس وأشياء الجيران، وبعدما لاحظ صاحبه هذه القصة لم يعرف ماذا يفعل، أو حتى لا يعرف لمن سيعيد الأشياء المسروقة لأنه بالأصل لا يعرف لمن تكون هذه الأشياء المسروقة.

وبناءً على هذا قرر جمع الأشياء التي يسرقها القط، ويضعها في الكراج عنده وعلق لافتة و كتب عليها إن  فقد أي شخص شيء ما من حديقة منزله فليأتي ويبحث عنها عندي، غالباً القط سبيدي هو الذي قام بسرقتها.

جرائم وسرقات والجناة هم القطط - تصميم الصورة وفاء مؤذن
جرائم وسرقات والجناة هم القطط
 تصميم الصورة وفاء مؤذن

 امتصاص أرواح الأطفال

من أغرب الجرائم التي تم اتهام القطط فيها، وهي امتصاص أرواح الأطفال.

وهذه القصة يمكن أن تقول عنها أنها أقرب للخيال، ولكن المشكلة في حادثة حصلت ضخمت الفكرة في عقول الناس وساعدت على انتشارها.

فقد نشرت صحيفة إنجليزية عام ١٧٩١ ميلادي عن حادثة غريبة وقعت في أحد المدن البريطانية، وهذه الحادثة تقول أن طفل ذهب ضحية بعد أن قامت القطة بسحب أنفاسه حتى توفي، وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل يدل على صدق هذه الحادثة إلا أنها أصبحت تعاد القصة لعشرات السنين وبروايات مختلفة، وبقي هذا الاتهام يلاحق القطط حتى أوائل القرن العشرين.

 جريمة قتل 

في أيار عام ٢٠١٣ ميلادي، برت ناش وبعمر ٤٦ سنة، وضع خطة جهنمية لسرقة المصرف، والخطة سوف تبدأ بمشاركة زوجته ومن ثم ستنتهي في تلفيق التهمة للقطة.

والخطة كانت كالتالي، ناش كان يراقب محامي يعيش بمفرده، وطلب من زوجته أن تستدرجه إلى خارج المنزل قبل أن يقوم مع صاحبه في ضربه ويدخلوه داخل سيارتهم، ثم سيقومون بربط قنبلة مزيفة على جسمه، ويجبروه بأن يقوم في |سرقة المصرف| لحسابهم، وحسب الخطة الموضوعة بعدما يستلمون منه النقود سيأخذونه إلى منزله ويرغمونه على النزول في حوض الاستحمام الممتلئ بالماء ومن ثم يضعون أي جهاز كهربائي داخل حوض الاستحمام بحيث أن المحامي يتكهرب ويموت، يعني هم لصوص وقتلة أيضاً.

وحتى يظهروا أن الحادثة قضاء وقدر، سيحضرون |قطة المحامي| ويحبسوها داخل الحمام مع المحامي، بحيث تظهر أن القطة هي التي رمت الجهاز الكهربائي في حوض الاستحمام.

وبالرغم من هذه الخطة المحكمة إلا أنها لم تتنفذ، وذلك بسبب أن زوجته فضحته بعدما سجلت صوته في التلفون وهو يشرح لها الخطة، و قامت بتقديم التسجيل إلى الشرطة، وفي النهاية انحكم على ناش بالسجن لمدة ٢٠ سنة، و|نجت القطة| من تلفيق التهمة لها.

 شريك في الجريمة

في عام ٢٠١٢ ميلادي تم العثور على جزء من |جثة| لشخص مقطوع وملفوف بقطعة من القماش، ومرمي في منتجع سياحي في إحدى المدن البريطانية، وبعد التحقيقات اكتشفوا أن الجزء الذي عثروا عليه يعود لرجل اسمه ديفيد كاي، ولكن المشكلة في أن المحققين لم يجدوا أي دليل يذكر على القاتل لا بصمات ولا حمض نووي ولا أي دليل، الشيء الوحيد الذي وجدوه هو شعرة من |وبر قطة| على القماشة التي كان ملفوف بها، وفي بريطانيا لديهم قاعدة بيانات مصغرة يجمعون فيها الحمض النووي للقطط الموجودة لديهم، وباستخدام قاعدة البيانات ومطابقة الشعر الذي وجدوه استطاعوا من التوصل إلى القط وإلى صاحبه، وهذا القط كان يمتلكه شخص بريطاني اسمه ديفيد، وبعد التحقيق مع ديفيد تم العثور على أدلة تؤكد ضلوعه  في الجريمة، وبهذا ساعد القط في حل الجريمة والوصول للقاتل.

جرائم وسرقات والجناة هم القطط - تصميم الصورة وفاء مؤذن
جرائم وسرقات والجناة هم القطط
 تصميم الصورة وفاء مؤذن

سرقة ألعاب

في جنوب غرب بريطانيا يعيش |قط غريب| واسمه فرانكي، وهذا القط كان يهوى السرقة ومتخصص في |سرقة الألعاب|، وصاحبة هذا القط كانت عندما تستيقظ كل يوم وتتفاجأ بأن ألعاب القط زادت لعبة، وبنفس شكل الألعاب الموجودة لديه، وهذا الموضوع أصبح يتكرر بشكل غير طبيعي، لدرجة حست أن قطها يمتلك قوة خارقة ويستنسخ الألعاب، وبعدها اكتشفت أن القط كان متعود على التسلل لمنازل الجيران ويبحث عن الألعاب التي تشبه ألعابه ويسرقها، ومن شدة مهارة القط في هذه الحركة، فكان يغيب عن عيون صاحبته لمدة لا تزيد عن ١٥ دقيقة إلا ويعود بلعبة تشبه ألعابه.

وفي عام ٢٠٠٧ ميلادي، أحضر القط للمنزل ٣٥ لعبة وجميعهم شبه بعضهم.

حريق متعمد

الأمريكي مايكل بول كان يمتلك مشروع خاص بشاحنات النقل، ومنذ ذلك الوقت كان يواجه تعثرات مادية في مشروعه ومن الواضح بأن أوراقه لم تكن سليمة، فلما أرسلت له وزارة النقل الأمريكية بأنها ستقوم في تدقيق، قرر في تدمير أي أدلة أو أوراق موجودة لديه وتدينه.

ولأن الأورق التي تخص عمله كان محتفظ فيها بمنزله، فقرر في حرق منزله بالكامل وبالورق الموجود فيها، ولكن فكر في طريقة من دون أن ينكشف أنه قام بحرق شقته بنفسه، فقام في بعثرة أوراقه في الغرفة، ثم اشترى شجرة الميلاد من النوع الجاف جداً ووضعها في منزله ثم زينها بالحلي وبالأدوات شديدة الاشتعال، وحتى تكون العملية محكمة أكثر تبنى قط وتركها لوحدها في المنزل جانب الشجرة، ونزل إلى الشارع وبقي يراقب من تحت، وبالفعل قامت القطة باللعب في الشجرة حتى أوقعتها على الأرض وبسرعة اشتعلت النار فيها.

و أول ما بول شاهد الدخان خارج من المنزل أسرع إلى الشرطة وبلغهم في حريق منزله، وقال أن القطة هي من حرقت المنزل.

ولكن من سوء حظ بول أن مطافئ الحريق وصلت بوقت أسرع مما كان متوقع، و لحقوا في إطفاء الحريق بسرعة دون أن يتضرر المنزل أو القطة أو حتى الأوراق المبعثرة. 

وبعد ذلك قبض عليه بتهمة الحريق المتعمد.

 فردة من الكلسات 

سواءً إذا كنت تمتلك حيوان أليف أو حتى لا تمتلك، فالمعظم يعاني من اختفاء كلساته، وغالباً تختفي فردة واحدة والثانية تبقى لديك.

ولكن المشكلة التي يوجهها حي كامل في المملكة المتحدة، القط الذي يدعى هنري يهوى |سرقة كلسات| من المنازل الموجودة في نفس الحي، ولكن لا يسرق إلا فردة واحدة ويترك الثانية، وبحسب المالكة ل هنري فهو قام بسرقة أكثر من ٥٧ فردة من الكلسات، ولا وحدة فيهم شبه الأخرى. 

ومن اليوم عليك أن تكون حزراً من القطط، حتى لا تسرق أي شيء يلفت أنظارها.

من هنا وهناك

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/25/2021 10:58:00 م

 مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة  والفاعل غير متوقع - الجزء الأول

مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة  والفاعل غير متوقع - الجزء الأول
مجموعة من الجرائم المتسلسلة ولغز الرسائل المجهولة  والفاعل غير متوقع - الجزء الأول
تصميم الصورة: وفاء مؤذن


- حصلت سلسلة من |الجرائم|، في جورجيا الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن القاتل كان يترك رسائل غريبة في مسرح الجريمة، وكانت رسائل من دون معنى. احتار رجال المباحث والتحقيقات، في حقيقة القاتل المسؤول عن هذه الجرائم، وما هدفه من ترك مثل هذه الرسائل. 


قضية إيست بوينت:

-تدور أحداث القضية في إيست بوينت في جورجيا، مدينة جميلة وهادئة، ويتمنى الكثير من الناس الحياة فيها. 

-لكن في ٢٨من شهر شباط عام٢٠٠١، كان الشاب ترينت لويت يحاول الاتصال بوالدته سنيثيا، لكنها لم تُجب أبداً، مما أثار خوفه وقلقه، لأن من عادته أن يتصل بها كل يوم ويطمئن عليها،  وقرر الذهاب لمنزل والدته، وعندما وصل لهناك،  صُدم مما شاهده داخل سيارتها!! 


-فقد وجد والدته على مقعد القيادة، وقد ضربت بالرصاص، عندما وصلت |الشرطة| ورأت الجثة، كانت مائلة باتجاه المقعد الذي بجانب مقعد السائق ، كان من الواضح أن القاتل أطلق الرصاص من خلال زجاج السيارة، من مسافة قريبة جداً.


استنتج |المحققين| أن |الجريمة| وقعت بعد عودة سنيثيا من العمل، أوقفت سيارتها عند مدخل المنزل، وعلى الأغلب كان المجرم بانتظارها وأطلق عليها الرصاص . 


-وجدت الشرطة حقيبتها ومفاتيحها داخل السيارة، ودخل المحققين المنزل لربما أراد المجرم السرقة ولكن لم يكن هناك أي محاولة لدخول المنزل عنوة،فليس هناك قفل أو شباك مكسور، وليس هناك أي شيء مفقود، وهذا يدل على أنها لم تكن جريمة سرقة. 


 -كان المجرم محترف ولم يترك ورائه أي دليل، أو أثر أو حتى طرف خيط، لا بصمات ولا فوارغ رصاص، والتي من خلالهم يستطيعون معرفة نوع السلاح الذي استخدمه القاتل. ورجح المحققين أن المجرم إما استخدم نوع قديم من البنادق، حيث أن فوراغ الرصاص لها مكان في البندقية، أو أن القاتل نظف المكان قبل مغادرته. 


استجواب ترينت ابن سنيثيا

-قام المحققون باستجواب ترينت ابن سنيثيا، سألوه عن حياة والدته، وإذا كان لديها مشاكل مع أحد، وعن عملها. فأخبرهم أنها لم تكن على عداوة أو خلاف مع أي أحد، وأنها كانت تعمل شرطية مراقبة، يعني شرطية مسؤولة عن الإشراف عن سلوك السجناء الذين يتم الإفراج عنهم، قبل انتهاء مُدتهم.


-عرف المحققون من زملائها في العمل، بأنها أمضت خمسة عشر عام في عملها، وأشرفت على مراقبة مالا يقل عن ألف شخص، فهل من المعقول أن يكون الفاعل واحد منهم، واعتقدوا أن لعملها علاقة بما حدث معها، فربما أحد السجناء المسؤولة عنهم هو الذي قتلها. 


-استجوب المحققون جيرانها، ربما شاهدوا أحداً أوأي شيء لفت انتباههم تلك الليلة، وبالفعل قال أحد الجيران أنه رأى شخص يمشي باتجاه منزل سنيثيا، ووصف شكله للمحققين، وتم رسم صورة لهذا شخص، وكانت الصورة لأحد جيرانها، وهو شخص كانت مسؤولة على مراقبته. فأصبح لدى الشرطة مشتبه به واكتشفوا ان لديه دافع قوي لقتلها، وهو أن سنيثيا اكتشفت أن بحوزته مخدرات في منزله، وعندها بدأت بإجراءات إعادته للسجن. 


استدع المحققين برينت للاستجواب، وأصر على أنه في ذلك الوقت كان في منزله، وليس له علاقة بما حصل ،والمفاجئ في الأمر أنهم اكتشفوا من سّجل هاتفه أنه يقول الحقيقة، وكان موجود في منزله في ذلك الوقت.


تقرير الطبيب الشرعي:

-بعد ما قام |الطبيب الشرعي| بتشريح جثمان سنيستيا، أخرج ثلاث رصاصات، وكانت هذه الرصاصات متضررة، ولكن استطاعوا معرفة أنها خرجت من سلاح عياره أربعون مل .


وبعد مرور أكثر من شهر على هذه الجريمة 

هل استطاع المحققين الوصول للمجرم ؟ 

هل استطاعوا على الأقل الاشتباه بأحدهم؟ 


هناك قصص حول هذه الجرائم المتسلسلة ولغز رسائلهم سنتحدث عنها في المقال التالي..... 

بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/26/2022 04:40:00 م

كلب صيد كان البداية لسلسلة اكتشافات مريبة  في فلوريدا - الجزء الثالث -
 كلب صيد كان البداية لسلسلة اكتشافات مريبة  في فلوريدا - الجزء الثالث -
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
استكمالاً لما ورد في المقالة السابقة 

وأثناء التحقيق مع ديفيد وسماع قصته مع ذلك الشخص الغريب في الغابة المحققين المسؤولين عن قضية الجثث في الغابة، كانوا مهتمين جداً، وبدأوا بالبحث والتحري عن الموضوع، فقد كان هناك شبه في طريقة القاتل المتسلسل الذي يبحثون عنه. 

 واكتشفوا أنه تم الإبلاغ عن سرقة هذه السيارة، في منطقة تشارلوت، نفس المنطقة التي وجدوا فيها ريتشارد وكيني، وأن مالك السيارة يدعى دانييل كونيهن سنيور، ولكن الذي قام بالإبلاغ عن سرقة السيارة، ابنه و يدعى دانيال كونيهن جونيور. 

بدأ المحققين تحرياتهم عن الابن

 واكتشفوا أنه يعيش مع والديه في |فلوريدا|، ويبلغ من العمر اثنان وأربعون عاماً، وأنه كان يخدم في البحرية، ولكنه سُّرح من الخدمة، وسُئل المسؤولون في البحرية عن سبب الاستغناء عن خدمات دانييل، وكان السبب ميوله العدائية، حيث أنه اقترب من أحد البحارة وقام بضربه بحجر كبير، من دون أي سبب. 

وأصبح يعمل كممرض في مشفى، مما آثار الشكوك نحوه أكثر، بسبب التشويه في جثة ريتشارد، لأن من الواضح أنه من فعل شخص محترف، ويعرف جيداً كيف يستخدم السكين. وبهذه المعلومات أصبح دانييل مشتبه به في القضية. 

وتم استجواب أحد أصدقاء دانييل المقربين وكانا يعيشان معاً في نفس المنزل، وأخبرهم بمعلومة مهمة وغريبة جداً، وهي أن دانييل كان لديه بعض الأفكار الغريبة، وأغربها أنه يتمنى ربط أحدهم ورؤيته وهو يعاني من الألم. 

وبعدما عرف المحققون ذلك قرروا مراقبته لمعرفة جميع تحركاته

 ولو أنه القاتل المتوقع، لابد أنه يبحث الآن عن ضحية أخرى ، ولاحظ المحققون أنه يذهب دائماً إلى مكان يجلس فيه المشردين في الطريق، وخطر في بالهم خطة توقعه في شر أعماله. 

- حيث قام أحد رجال الشرطة، بالتخفي على شكل متسول، وكان في أوائل العشرينات، ووضع جهاز تسجيل تحت ملابسه، لتسجيل ما يدور بينه وبين دانييل من حديث، وبالفعل طلب منه دانييل أن يركب معه في سيارته، وعرض عليه مبلغ من المال، مقابل أن يقوم بتصويره في الغابة، وبالفعل ذهبوا إلى هناك، ولكن الشرطي قام بطرح بعد الأسئلة عليه، فشعر دانييل بالريبة، فتركه وذهب. 

تم استجواب دانييل وسأله المحققون إذا كان قد خطر بباله يوماً ما، أن يقيد أحد ما على شجرة ويقوم بتصويره، فأنكر ذلك، وهنا تمت مواجهته بالحديث المسجل بينه وبين الشرطي، فشعر بالارتباك والتوتر. 

وتم إصدار أمر بتفتيش منزله

 وتم أخذ عينات من ألياف السجاد والأثاث، وقاموا بتفتيش سيارته، ووجدوا فيها شريط لاصق وسكين،  وقاموا بأخذ شريحة من الطلاء لمقارنتها مع تلك التي وجدت على جسد ريتشارد، وتم إرسالها لمختبر التحليل الجنائي. 

 في تلك الأثناء اتصل أحد ضباط الشرطة، بالمحققين المسؤولين عن الضحية، وأخبرهم أن هناك جريمة حدثت منذ ثلاث سنوات، تشبه الجرائم في هذه القضية، لكن الضحية مازالت على قيد الحياة، وعلى الفور ذهب المحققون لمعرفة التفاصيل من الناجي، وأخبرهم أن رجل أخذه للغابة وأعطاه |المخدرات|، وقيده بجذع شجرة، وقام بتصويره، وفجأة بدأ يشد الحبل هو رقبته، ولكنه لم يجد حلاً سوى أن يدعي أنه فارق الحياة، وتمت مقارنة الجروح مع ماوجد على جسد ريتشارد وكانت مطابقة تماماً. 

 وأحضر المحققون ست صور لأشخاص مختلفين وبينهم صورة دانييل وأول ماشاهد الصور، أشار على دانييل وأنه هو الرجل الذي أخذه للغابة، وأصبح لديهم دليل مادي قوي يدين دانييل، وتم القبض عليه بتهمة الاعتداء ومحاولة قتل الضحية التي شهدت ضده. 

وظهرت نتائج التحليل الجنائي

 تطابقت شريحة الطلاء التي وجدت على جسد ريتشارد مع التي تم أخذها من سيارة دانييل، وكان من الواضح أنه كان يستدرج ضحاياه عن طريق المال. 

وفي ١٩آب عام١٩٩٩، بدأت محاكمة دانييل، بتهمة قتل ريتشارد وكيني، وكان يدعي أنه بريء، ولم يعترف أبداً بما اقترفه، ولكن مع وجود الأدلة، تم الحكم عليه بالإعدام من الدرجة الأولى. 

ولم تنتهي القضية هنا، فقد تم إيجاد حوالي ستة عشر ضحية في نفس الغابة، وأغلب الظن أن دانييل هو القاتل، ومع تطور علم الحمض النووي والانساب استطاعوا معرفة هوية بعض الضحايا، وآخر ماتم اكتشافه، ضحية يدعى جيري لمبرد، مواليد٣٠آب عام١٩٦٢. 

فهل برأيكم عدد ضحاياه أكبر من ما تم اكتشافه؟ 

وهل كان العقاب كافياً من وجهة نظركم؟

تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 11:45:00 ص
هل يوجد للطريق المظلم قصة - تصميم وفاء المؤذن
هل يوجد للطريق المظلم قصة
 تصميم وفاء المؤذن
القصة اليوم غريبة وأقرب لعدم التصديق، ولكنها حقيقة وحدثت على الأراضي الإيرانية بعام 2018، بمدينة (زنجان) يوجد مركز شرطة، وفي أحد الليالي دخل رجل يصرخ بأعلى صوته، ويكاد يغمى على هذا الرجل لأنه كان يضع يديه على عنقه الذي يسيل منه |الدماء| بغزارة.

أشار الرجل بأصبعه على شاب وامرأة وقال أنه كانوا يطاردوه بغية قتله، وطبعاً ما إن انتبه الشاب والمرأة لرجال الأمن وهم يتوجهون نحوهم إلا وقد لاذوا بالفرار، فبدأت سيارات الشرطة بالإسراع.

ومن شارع لشارع ومنطقة لمنطقة تمكنوا من إلقاء القبض عليهم في النهاية

 أما الرجل تم على الفور نقله إلى المستشفى، وتم تحويل الشاب وزوجته إلى |التحقيق|.

ذهب الضابط إلى المستشفى وسأل الرجل لماذا يحاول هذا الشاب قتله؟ فرد قائلاً: قبل يومان من الأن هذا الشاب يدعى (سياج) يبلغ من العمر22 ربيعاً، أما زوجته فتبلغ من العمر 21 عاماً، طلب مني هو وزوجته إقلالهم بسيارتي من مدينة زنجان إلى مدينة شيراز التي تبعد185 متر عن منزلهما.

تم الاتفاق على أن أقوم بأخذهم من أجل إمضاء بعض الأعمال وانتظارهم لما يقارب الساعتين، ومن ثم العودة بهم إلى زنجان وقمنا بتحديد موعد الانطلاق في الغد.

وبالفعل باليوم التالي بالوقت المحدد رأيتهم بانتظاري، فانطلقنا معاً إلى مدينة شيراز، ما أن وصلنا حتى ذهبوا هم لقضاء بعض الأمور وأنا جلست بانتظارهم بأحد المقاهي، وما هي إلا ساعتين وعادا إلى السيارة من أجل العودة إلى زنجان.

عند الانطلاق كانت الشمس قد غابت وبدأت وحشة الليل تجول أرجاء المدينة والشوارع، على الطريق بدأ سياج يفتعل المشاكل المقصودة مع زوجته أمامي، حيث كان هو وزوجته يجلسان في المقاعد الخلفية للسيارة، والزوجة تجلس خلفي مباشرةً.

ومع كل ما سمعته منهم إلا أنني لم أتدخل فهذا موضوع خاص وأمر عائلي بينهما، ولكن بدأت بالتفكير عن سبب المشاجرة التي آل بها الوضع إلى كمية هذه الشتائم والأصوات العالية.

ولكن جميع الأسباب كانت تافهة وليس لها أعلى قيمة، وما تبين معي أن سياج هو من يحاول افتعال المشاكل، حينها شعرت بالخوف وخاصةً أننا اقتربنا من زنجان جداً، فلماذا انتظر طول الطريق وعندما قاربنا على الوصول افتكر المشاكل بينهما؟

ظننته بأنه ملعوب من سياج وزوجته قصداً يقوما بتمثيل |المشاجرة| أمامي فأخذت حذري منهما، ومن أجل هذا تعمدت الذهاب بالطرق المنارة وسط المدينة والابتعاد عن الطرق المظلمة.

دقيقة خلف الدقيقة بدأت تزداد حدة المشاجرات بينهما، حتى أن سياج قام بالهجوم على زوجته وضربها، وينهال عليها بألفاظ نابية، وما هي إلا ثوانٍ حتى قامت الزوجة بإخراج |سكين| من المحفظة الخاصة بها.

هل يوجد للطريق المظلم قصة - تصميم وفاء المؤذن
هل يوجد للطريق المظلم قصة
 تصميم وفاء المؤذن

هل يمكن أن يتحول هذا الرجل من سائق سيارة خاصة لتوصيل الطلبات، الى رجل شاهد على |جريمة قتل| بين شاب وزوجته؟، أو أن يكون ضحية لجريمة قتل؟

مع علو الأصوات وبدء المشاجرة الجسدية

 كان الرجل بين الحين والأخر يلتفت لرؤية ما يحدث في المقاعد الخلفية، وبلمحة البصر أخرجت الزوجة السكين تريد أن تهجم على الرجل وتقوم ب|طعنه في العنق|، وبالفعل تمكنت من إصابته إصابة خفيفة.
فقال الرجل: هنا قمت بإيقاف السيارة على الجانب، ومن حذري الشديد منهم تعمدت أن أجول بالقرب من مركز الشرطة، فعندما وصلت إلى المركز والدماء تسيل مني ورؤيتكم لي بهذا الوضع، بدأ سياج وزوجته بالهروب.

عاد الضابط إلى سياج وزوجته

 الذين تم حجزهما فسأله الضابط عن السبب الذي دفعهما لضرب عنق هذا الرجل؟، رد سياج فوراً قائلاً:
أن هذا الرجل الذي يكون قريب إليّ من طرف والدتي، قام باغتصاب زوجتي، الضابط انصدم وصُعق من الإجابة، فسأله عن القصة مع التفاصيل.
فقال سيراج أنه عندما كانا في شيراز اغتصب زوجته، فعادت الشرطة بهذه الأقوال إلى الرجل، فما كان منه إلا النكران والتصميم على قول أن سيراج يريد قتله من دون أي سبب، وللتأكد اسألوا زوجته إن كنت قد تقربت منها أو حاولت بالأصل أن ألمسها.
وعند العودة إلى الزوجة قالت: نعم هذا الرجل قام ب|الاعتداء الجنسي| عليّ، وأنا أخبرت سيراج فحاول قتله، فسألها الضابط هل تم الاعتداء عليكِ؟، أم أنه حاول ذلك؟، فقالت لا هو فقط حاولت التحرش بي والاقتراب مني.
هنا بدأت الأقوال تتضارب فسياج يقول أن هذا الرجل اعتدى على زوجته، أما الزوجة فقالت أنه فقط حاول هذا وقام بالتقرب منها ولمسها، والرجل يقول أنه ليس له أي علاقة بهذه المرأة ولا يدري ما القصة التي يتهمانه بها، وأن من حاول قتله هي الزوجة وليس سيراج.
فما كان من رجال الأمن بعد سماع الأقوال المتناقضة، إلا العودة إلى السجلات المحفوظة لديهم لمعرفة إن كان أحد منهم له سوابق، ويا للصدمة التالية.
اكتشف الضابط أن سياج وزوجته كان قد تم اتهامهم بجريمة قتل لسائق تكسي، هنا بدأت القصة تبدأ بأخذ مسرى أخر، فعاد الضابط إلى سياج وسأله عن قصة سائق التكسي هذا.
فرد سياج وقال أنه في المرة الأولى بعد التحقيق معه، خرج من السجن بكفالة لعدم وجود الأدلة الكافية، وأن الشرطة فقط اشتبهت به ولم تتمكن من تثبيت التهمة عليه لذلك فهو بريء.
فقال الضابط إن كانت المرة الماضية محض صدفة وأن كلامك صحيح وأنت صادق، فلماذا أنت بالذات يتم تكرار الأمر معك؟، وما هي صلة الوصل بين الجريمة الأولى وهذه.
هل يوجد للطريق المظلم قصة - تصميم وفاء المؤذن
هل يوجد للطريق المظلم قصة
 تصميم وفاء المؤذن
اتهامات طالت الرجل المطعون بالاغتصاب، تناقض بين الأقوال، اكتشاف جريمة سابقة تمت على هذا النحو.

بعد سؤال الضابط عن العلاقة بين هذه الجريمة والجريمة السابقة

 التي وجد بها سائق التكسي مطعوناً من الخلف؟، بدا على وجه سياج الارتباك والخوف، فبدأ يتمتم ولكن الضابط استخدم معه جميع أساليب الضغط النفسي، (ماذا تتوقعون الفعل الذي أقدم سياج وزوجته عليه؟)وبالفعل رد سياج معترفاً فقال:
أنا شاب بمقبل العمر ولكن الوضع المادي لي ولزوجتي سيئ جداً، فبعد عدة محاولات لإيجاد عمل لأحدنا، إلا أن جميع محاولاتنا باءت بالفشل، ففكرنا بأي مصدر نستطيع من خلاله الحصول على الأموال.
فكان الحل الوحيد الذي يمكن أن نقوم به، هو ارتكاب بعض الجرائم ومن بعدها سرقة الضحية.
حيث بدأت القصة قبل شهرين عندما قررنا الصعود مع سائق تكسي، حيث طلبنا منه أن يقلنا إلى منطقة شيراز، بالفعل توجه بنا الرجل إلى المنطقة التي نريدها، وأثناء الرحلة قمنا بتسديد الطعنة له من الخلف بمنطقة الرقبة.
لكن الطعنة كانت خفيفة فخفنا أن يتم كشف أمرنا، فقامت زوجتي بطعنه مرة أخرى بمنطقة الظهر باستخدام سكين كان بحوزتها، وقمنا برمي الجثة بالطريق العام، ومن ثم سرقة السيارة.
عند وصولنا إلى شيراز وعلى الفور عرضنا السيارة للبيع، بحيث يتم بيعها بطريقة غير قانونية لعدم كشف فعلتنا، وبالفعل تقدم إلينا رجل قال أن مهنته هي(سائق تكسي)، لذلك سيقوم بشراء التكسي منا.
بالفعل جلب الرجل المال وكان معه سيارته الخاصة، فنزل منها وصعدنا أنا وهو وزوجتي من أجل أن يقوم بتجربة السيارة المسروقة، فخطر لنا فكرة قتله بما أنه يحمل مبلغ كبير من المال، وبنفس الوقت راودنا شعور القلق إذا تم الكشف عن هويتنا في حال قامت |الشرطة| بتتبع البائع لها.
في الطريق عمدنا على قتله بالطريقة التي تم |قتل| السائق الأول، وبعد التأكد من أنه قد فارق الحياة، قمنا برميه من أعلى أحد الوديان وسقط.

 الصدمة الغريبة الأن

بعد أن تم رميه انتظرنا لبعض الوقت لنتأكد من أنه مات، وإذ صوت الرجل يبدأ بالعنين معلناً عن الألم الذي يشعر به، من أثر الطعنات ومن أثر السقوط، مما اضطرني إلى النزول للوادي وطعنه من جديد حتى فارق الحياة بالتأكيد هذه المرة.
عدنا أنا وزوجتي بعد أخذ المال من هذا السائق، وعدنا بالتكسي المسروقة إلى المكان الذي ركن به هذا الرجل سيارته الخاصة، وصعد لتجريب التكسي، ومن هنا تم الاشتباه بنا في الجريمة الأولى.
بعد سماع القصة توجه الضابط مع مجموعة من العناصر إلى منزل سيراج وزوجته، وإذ بالصدمة التي جعلت شعر الضابط يقف من ذهولها، جميع الأدوات الشخصية التي تعود للسائق الأول، والسائق الثاني تم إيجادها مخبئة بإحكام بمنزل سيراج.

حكم المحكمة

تم إحالة الزوجين إلى المحكمة، حيث قرر القاضي إصدار |حكم الإعدام| بكليهما.
بالنهاية الناجي الوحيد هو السائق الثالث، فالخدعة لم تمر عليه، وذكائه بالاتجاه لمكان قريب من مركز الشرطة، جعله ينجو من هذه الجريمة، فحنكته كانت حبل النجاة له.
فنصيحتي دائماً كن حذراً من جميع الأشياء المحيطة بك، ولا تصدق كل ما يحدث أمامك.

آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/24/2022 09:03:00 ص
the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

سنتناول اليوم ملخصاً لأحد |أفلام الأنمي| الذي يندرج تحت تصنيف (|آكشن| - |غموض| - |دراما| - |تحقيق|): 

"|المحقق المليونير|".

إذا كنت من محبي أفلام الأنمي تابع معنا هذه السلسلة الشيقة. 

تبدأ قصة الفيلم مع شاب اسمه "كامبي Kambe" 

وريث عائلة تعتبر من أغنى العائلات في اليابان "عائلة  دايسوكي"، ويكون كامبي مسافراً إلى إنجلترا للدراسة، يعود منها إلى اليابان ليأخذ إرثه ويعمل محققاً في الشرطة اليابانية بعد إنهائه التدريب في إنجلترا، وبالفعل يذهب كامبي لمقابلة رئيس المحققين في اليابان ويطلب تعيينه كمحقق. بينما "كاتو Kato"  محقق يعمل في نفس الفرقة التي سيتعيّن فيها كامبي- عائدٌ إلى بيته تصله أخبار بوجود شخص معه قنبلة داخل سيارة بيضاء يريد تفجيرها وسط الناس، فيراها كاتو ويلحق بها وبينما هو يركض خلفها يلاحظ وجود سيارة سوداء تمشي بين السيارات بطريقة هوجاء وتكاد تصدم أم وطفلها كانوا قد سقطوا على الأرض، فيسرع كاتو ويقف أمام السيارة السوداء مما يضطرها لتغيير اتجاهها فتضرب بعمود كهرباء، وبينما كاتو ينظر مَن السائق ينزل كامبي وبعرفه بنفسه وأنه محقق يعمل معه في نفس الفرقة، ثم يبحث كامبي عن سيارة يستقلّها ليلحق بالمجرم، فيذهب لصاحب إحدى ااسيارات ويقول له: سأشتريها، فيضحك صاحب السيارة بسخرية ويقول لكامبي: سعرها ٣٠٠ مليون، فيُخرجه كانبي بالقوة من السيارة ويأخذ بطاقته البنكية، ينظر إليها من خلال نظارة يرتديها فيقرأ بياناتها ويحوّل له مليار بدلاً من ٣٠٠ مليون، ثم يركب السيارة ومعه كاتو ويذهب خلف الهدف، ويكلّم مساعدته لتخبره بمكانه فيجدها على الجسر وبعد صراع طويل بين السيارتين يستطيع كاتو إيقاع السيارالهدف في البحر قبل إنفجارها، ثم ينزل كامبي من السيارة ليبحث عن كاتو فيجده معلقاً في الجسر يكاد يسقط، ينظر إليه بكل برود ويتركه يسقط في البحر. 

في اليوم التالي يأتي كامبي إلى مكتب التحقيقات ويرحب برئيس المكتب الذي يعرفهم به، كاتو كان غاضباً منه لأنه تركه يسقط في البحر، ثم يكلّف رئيس المكتب كاتو مهمة البحث في أمر رجلٍ يبيع المخدرات بالقرب من المحلات التجارية، فيخرج كاتو ثم يتبعه كامبي ويقول له بأنه يريد الذهاب معه. 

يلاحظ كامبي وجود شخصين شكلهما يوحي بتعاطيهما المخدرات

 فيأخذ أحدهما ويذهب به إلى المكتب ليحقق معه، يسأله ممَّن يشتري المخدرات ولكن المجرم لا يتجاوب معه فيقوم كامبي بتحويل مبلغ إلى حسابه في البنك ويأخذ منه كل المعلومات التي يريدها، مكان تواجد الشخص الذي يبيع المخدرات واسمه "سيزاكي".

يذهب كامبي وكاتو وصحفي صديق كاتو إلى المكان المذكور ليراقبون سيزاكي ويجدون دليل يدينه ببيع المخدرات، فبخرج سيزاكي مع مجموعة من البنات، يلاحظ كاتو وجود فتاة شعرها أسود قريبة منه، وبينما يكون الجميع عائدون إلى منازلهم وكاتو يركن سيارته يشاهد الفتاة ذات الشعر الأسود تركب سيارتها وتنطلق مسرعة فيلحق بها ليراها تدخل مبنىً كبيراً وفخماً، ثم يتفاجأ بكامبي من خلفه فيدخلان معاً إلى المبنى ويقول كامبي للخادم أن يجهز الطعام، ثم يركبان المصعد وكاتو لا يفهم شيئاً، ثم يصلان إلى غرفة تحتوي شاشات حديثة، تفاجأ كاتو هناك بوجود الفتاة التي كان يلاحقها، وعلم أنها "سوزي Suzy" قريبة كامبي وتعمل معه، وأن هذا المبنى الضخم هو في الأصل منزل كامبي، كما أن سوزي كانت تمشي مع سيزاكي لتجمع معلومات عنه، وتكون قد علمت بأن سيزاكي لديه حفلة وفيها مخدرات في اليوم التالي، وأن هذا أنسب وقت للقبض عليه متلبساً، ثم  يشرح كامبي لكاتو خطته لكن كاتو لا تعجبه طريقة كامبي في العمل فيقول له أنه سيعمل على طريقته ويتركه ويغادر المكان. 

يذهب كاتو لصديقه الصحفي الذي جهّز له بطاقة دخول إلى حفلة سيزاكي فيذهب كاتو إليها لوحده، يتم تفتيشه على الباب ثم يدخل إلى الحفلة ويرى سيزاكي فيذهب وينتشل هاتفه دون أن يشعر، ثم يخرج وبينما ينتظر الحارس ليأتي بأغراضه الشخصية التي أخذها منه عند دخوله يسمع الحارس شخص من الداخل ينادي بسرقة هاتفه فيقوم الحارس بالإمساك بكاتو ويتصارعان حتى يسقط الهاتف من كاتو، يكون الحارس على وشك ضربه فيرميه شخص متنكر بزجاجة في رأسه، يأخذ الهاتف وكاتو ويصعدان إلى سطح المبنى ويقفلان باب السطح، وهناك يكتشف كاتو أن المتنكر هو صديقه وأن كامبي دفع له ليفعل ذلك، ثم يرتديان أقنعة حامية ويأتي كامبي بالطائرة ويرمي غاز منوم على جميع الموجودين في المبنى، وهكذا يستطيعون القبض على سيزاكي.  

في اليوم التالي عندما يلتقي كاتو بكامبي يخبره أن طريقته في العمل ودفعه المال لكي يقوم بما يريد لا يعجبه وشيء مزعج بالنسبة له،ويخرج كاتو ليعود إلى منزله فيركب القطار ويكون بجانبه طفل فيتعرف عليه ويسأله ماذا يسمع، فيجيبه الطفل أنها محادثات باللغة الإنجليزية فهو يريد تعلم اللغة لأنه سيسافر مع أخته الصغيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدها ينزل كاتو من القطار. 

بعد بضعة ثواني يسمع كاتو الشرطي ينادي بإخلاء المكان

 لوجود مشكلة في القطار، يذهب كاتو للشرطي ويسأله عن الأمر فيخبره بأن هناك طفل في القطار معه مسدّس ويمسك بسيدة كرهينة، فيركض كاتو إلى القطار ويجد الطفل الممسك بالرهينة هو ذات الطفل الذي تعرف عليه قبل قليل، كان يصوّب المسدس على رأس السيدة ويصور فيديو بث مباشر ثم يصرخ الطفل ويقول لكاتو أن يخرج إذا أراد سلامة السيدة. 

عندما يخرج كاتو تكون الفرقة الأولى في التحقيق قد وصلت فيقول له "هوشينو" أحد محققيها أن يخرج وأنهم سيتولون أمر القضية، وبينما كاتو خارج سمع شخصين يتكلمان عن موقع يكسب الكثير من المال في حال حقق الشخص ١٠ مليون مشاهدة في اليوم ثم يأتي كامبي، يركب كاتو معه ثم يتكلم كامبي مع مساعدته فتزوده بجميع مجريات الأحداث في القطار، يقول كاتو لكامبي أنه لا يعتقد أن ذلك الطفل من المجرمين الذين يقتلون الناس ومن المؤكد لديه سبب دفعه لذلك، فيقول كامبي له إذا كنت واثقاً من كلامك دعنا ننقذه قبل أن تقتله الشرطة.  

بطريقة ما يستطيع كامبي وكاتو دخول القطار ثم يخترق كامبي هاتف الطفل ليجد أن آخر رسالة وصلت له هي أن أخته في أمريكا تحتاج لعملية جراحية، فيذخل كاتو فوراً إلى الطفل ويقول له بأنه علم أنه يفعل كل هذا ليجمع مشاهدات كثيرة ويكسب المال لعملية أخته، لكن الطفل لا يستجيب له ثم يدخل كامبي ويقول للطفل أنه رهن الاعتقال بسبب الفوضى التي أحدثها وأنه إن سلم نفسه سيتكفل هو بعملية أخته، فيستسلم الطفل ويسلم نفسه وتنتهي القضية. 

ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير  the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

بعد يومي إجازة يذهب كامبي وكاتو إلى |مكتب التحقيقات| فيخبرهم رئيس المكتب أن رئيس أمريكا قادم إلى اليابان لأنه يعمل على مشروع بناء سد كبير في منطقة في اليابان ولكن سكان هذه المنطقة لم تعجبهم الفكرة، وبالتالي قد يشكل ذلك خطراً على الرئيس أثناء تواجده في تلك المنطقة، فستكون مهمة الفرقة الأولى "فرقة هوشينو" والفرقة الثانية "فرقة كاتو" الذهاب مع الرئيس لمعاينة المنطقة وحمايته حتى يعود إلى أمريكا، وبالفعل ذهب كاتو لاستقبال الرئيس ثم أتى كامبي بسيارة فخمة جداً وثياب أنيقة وقابل الرئيس، وكان الرئيس يعرف كامبي من قبل لأنه كما ذكرنا سابقاً كامبي أحد أفراد أكثر العائلات المشهورة في اليابان، فطلب الرئيس من كامبي أن يكون هو حارسه الشخصي. 

بينما كامبي والرئيس يتحدثان في الغرفة

 كان كاتو وفرقته جالسون في الخارج يتناولون الطعام ومعهم عامل النظافة الذي يرتدي في عنقه سلسلة على شكل نجمة، وفجأة يقتحم الحراس غرفة الرئيس ويخبرونه أن مشكلةً قد حدثت وعليه الخروج حالاً إلى مكان أكثر أماناً، فيأخذونه وكامبي إلى غرفة محصّنة بشكل جيد، وهناك أخبر الحارس الرئيس بأنهم وجدوا الطباخ مقتولاً وأن الفرقة الأولى في التحقيق تتابع الأمر. 

بينما كاتو في الخارج لاحظ وجود شخص يركض في المبنى فلحق به حتى وصلا إلى السطح وكان هذا الشخص قد سرق مفتاح الغرفة التي يوجد فيها كامبي والرئيس وكان المفتاح على شكل نجمة، فقال الشخص لكاتو أن الرئيس سيموت قريباً وتخلص من المفتاح ثم رمى نفسه من الأعلى منتحراً، وفي هذه الأثناء يكتشف كامبي وجود قنبلة في الغرفة يكون الشخص الذي انتحر هو مَن وضعها في هذه الغرفة وهو مَن قتل الطباخ أيضاً وذلك للتخلص من الرئيس ومشروعه في بناء السد، وهنا يقف كامبي عاجزاً عن فعل أي شيء فهذه القنبلة من النوع الذي لا يمكن إيقافه ومن ناحية أخرى ليس معهم مفتاح للخروج من الغرفة، وهنا فجأةً يُفتح باب الغرفة ويظهر كاتو، يُخرج الرئيس ومَن معه ثم يغلق الغرفة جيداً وتنفجر القنبلة داخلها ولأن الغرفة محصنة لا يتضرر أحد في الخارج.  

الغريب هنا من أين أتى كاتو بمفتاح الغرفة؟! 

هل تذكرون عامل النظافة الذي كان يتناول معهم الطعام والذي كان يرتدي سلسلة على شكل نجمة، عندما لحق كاتو بالمجرم ورأى معه المفتاح تذكر أنه نفس الشكل الذي رآه في عنق عامل النظافة، فأسرع إليه وأخذ المفتاح وحرّر الرئيس ومن معه من الغرفة. عاد كامبي إلى منزله وأخذ يبحث عن الشركة التي تصنع مثل تلك القنابل، وفي نفس الوقت كان المحقق "تشون" وهو محقق كبير في السن وقديم جداً ومن فرقة كاتو يحقق أيضاً في أمر القنبلة، فقابل تشون كاتو وأخبره أن الشركة التي تصنع تلك القنابل اسمها "ميزو لتقنيات المستقبل" وأن هذه الشركة لها علاقة بقضية قديمة كان يحقق فيها، وهو يريد حل أمر تلك القضية فطلب من كاتو مساعدته.

بعد موافقة كاتو على مساعدة تشون في حل قضية القنبلة يذهبان معاً إلى سيدة تدعى "إيمورا" هي مساعدة مدير شركة ميزو التي تصنع القنابل، يسألها تشون عن بعض المعلومات عن الشركة لكنها تمتنع عن الإجابة وتقول له أنها ستبلغ الشرطة عنه إذا لم يكن معه أمر رسمي في التحقيقمعها، ولأن تشون وكاتو ليس معهما إذن بذلك يعتذران منها ويمشيان.  

لكن المفاجأة أن كامبي كان يراقبهما وعندما خرجت إيمورا بسيارتها أرسل جهازاً يُربط بااسيارة يستطيع من خلاله التحكم بها، جعل كامبي سيارة إيمورا تمشي بسرعة زائدة ثم لحقها وأوقفها بتهمة القيادة المتهورة، طبعاً كامبي فعل ذلك لكي يستطيع اعتقالها والتحقيق معها.  

كامبي يحقق مع إيمورا في غرفة التحقيق ولكنها تمتنع عن التكلم مجدداً وتقول بأنها لن تتفوّه بشيء حتى يأتي المحامي الخاص بها، فيخرج كامبي ويدخل وراءه تشون ويهددها بابنتها فتقول له أنها ستتكلم وتخبره بكل ما يريد لكن بعد أن تجري اتصالاً هاتفياً، فيخرج تشون ويتركها قليلاً لكن كاتو لم يكن موافقاً على تصرف تشون فيدخل إليها ويطلق سراحها، وأثناء وجودها بسيارتها تنفجر السيارة، ومن هنا يتّضح أن هناك أحد لديه مصلحة في موتها. يذهب كاتو إلى المدير ويسأله عن سبب اهتمام تشون بأمر هذه الشركة وعن القضية القديمة التي كان يحقق بها، 

فيروي المدير لكاتو القصة التالية: 

"منذ ٢٠ عاماً عندما كان تشون محققاً شاباً كان يعمل مع "تاكي" والذي هو مدير فرقة التحقيق الأولى حالياً، وفي يوم من الأيام تحصل جريمة قتل وتكون الضحية "سايوري" والدة كامبي، ويستلم تشون وتاكي التحقيق في |الجريمة| فيذهبان إلى جدة كامبي والدة أبيه ليسألانها عن ابنها "موري" زوج الضحية، فتخبرهم أن موري خارج البلاد وسافر للعمل، فيطلب تشون منها صورة له لكنها تجيب إجابة غريبة أثارت الغموض لديهما وهي أنها لا تملك صورة له والذي هو ابنها، وأثناء الجلسة يذهب تشون ليدخل الحمام فيستغل الفرصة ويسرق ألبوم صور العائلة ثم يغادران المكان، وبعد بحث طويل ينجح تشون في التعرف على شكل موري وإيجاد صورة له، فيأخذانها وينزلان إلى الشارع يسألان الناس عن موري ولكن بلا فائدة ثم وبينما تاكي ينظر إلى الصور في الألبوم يجد مفتاحاً خلف إحدى الصور عليه رمز غريب، يُجري تاكي بحثه فيتوصل إلى معنى الرمز وهو أن هذا الرمز لمادة كان موري يجري أبحاثاً عليها وأن هذه المادة عليها صراع كثير إذ أنها مادة مهمة لبعض الناس، بعده فترة يأتي خبر لتشون أن سيارة موري وجدت لكنها قد تعرضت لحادث وانفجرت وجثة موري محروقة بالكامل ولا يمكن التعرف عليها، وبعد ذلك يكتشف تشون سرقة المفتاح الذي وجده في الألبوم وتُقفل القضية هكذا". كامبي بعد وفاة إيمورا تيقن أنَّ موتها له علاقة بالقضية القديمة وهو يريد معرفة قاتل والدته. 

يقوم كامبي بخطف تاكي وإحضاره إلى منزله حيث يوجد تشون وكاتو وسوزي، وذلك لكي يسأله عن معلومات تخص قضية مقتل والدته بما أنه كان يعمل مع تشون عليها في ذلك الوقت، لكن تاكي يمتنع عن إخباره بأي شيء فيقوم كامبي بسجنه في منزله، ثم يطلب تشون من كاتو الذهاب إلى المكتب وإحضار جميع الأوراق القديمة التي تخص القضية فيذهب كاتو ويحضرهم، يقول تشون أن موري كان يعمل أبحاثه في مختبر سري وأنه حاول الوصول إلى مكانه آنذاك لكنه لم يستطع، فيطلب تشون من كامبي وكاتو أن يبحثا عن مكان المختبر لربما يجدون فيه شيئاً يساعدهما في حل القضية، يستلم كاتو البحث في الأوراق القديمة ويذهب كامبي ليسأل جدته عن مكان المختبر وعن سبب شجار والده ووالدته على المادة ذات الرمز الذي كان على المفتاح في ذلك الوقت، لكنها لا تخبره أي شيء وتحذره من البحث وراء الأمر، يجد كاتو صورة لكامبي وهو صغير مع والديه وخلفهما مبنى عندما يراه كامبي يتذكر مكانه فوراً، وفي هذه الأثناء كان تشون يجلس مع تاكي ويستجوبه وكان معه حجر نرد، فيأتي كامبي إليه ويخبره أنه وجد مكان المختبر وسيذهب مع كاتو إلى هناك. 

ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير  the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

يذهب كامبي وكاتو إلى المبنى الموجود في الصورة وتكون سوزي تراقب جميع تحركاتهما من الغرفة ذات الشاشات، يقوم كاتو بتضليل الحراس ثم يدخل كامبي إلى المبنى وفجأة تخبره سوزي بأن هناك دخيل في المنزل وقد اخترق كل أجهزة الأمان - علماً أن هذا لا يستطيع أحد القيام به إلا إذا كان فرداً من عائلة كامبي - فتذهب سوزي إلى الخارج لترى من الدخيل فتراه مقنع وعندما ينزع قناعه تنصدم ويسمعها كامبي تقول: أنت لا زلت على قيد الحياة! ، ثم يطعن الدخيل سوزي فتسقط أرضاً، ثم يتوجه إلى تشون وتاكي وعندما يرونه يقول تشون: لم أكن أتوقع أنك لا زلت حي، ويهجمان عليه لكنه يطعنهما ويقتلهما. 

سوزي في المشفى ولا زالت حية

 يعود كامبي فتخبره أن الرجل الدخيل كان والده وأنه لم يمت وأن حادثة السيارة كانت مزيفة، ثم تقول الجدة بأن موري هو مَن قتل زوجته فينصدم كامبي ويقرر الانتقام من والده. كاتو وجميع المحققين في المكتب حزينون على موت تشون ويريدون الانتقام له، وفجأة يقول المدير أنه يستطيع معرفة مكان القاتل وذلك عن طريق حجر النرد الذي كان مع تشون والذي قد دسّه تشون في ثياب القاتل قبل موته، ولكن كيف؟؟ في الحقيقة هذا الحجر عبارة عن جهاز تنصت والمدير لديه حجر آخر وهو عبارة عن جهاز استقبال وبهذا يتمكنوا من ملاحقة القاتل.

بعد محاولات عدة تستطيع فرقة التحقيق تحديد مكان موري الذي كان متواجد في الميناء فيذهب كاتو وهوشينو إلى الميناء، وفي المقابل تكون سوزي أيضاً استطاعت تحديد مكانه فتخبر كامبي بذلك وتقول له أن يحذر لأن معه حارس قوي جداً يدعى "فرنتز" فيتجه كامبي إلى الميناء، وهناك على السفينة الموجود عليها موري تحدث مناوشات خطيرة وصراع رهيب بين كاتو وكامبي من جهة وموري وفرنتز والمسلحين من جهة ثانية لكن في النهاية يستطيع كاتو الإمساك بفرنتز وتسليمه للفرقة، بينما يهرب موري بطائرته. 

يتم تحديد مكان موري من خلال جهاز كانت سوزي قد أرسلته معه، فيلاحظون أنه ذهب إلى المختبر فيذهب كاتو وكامبي خلفه، يدخلان المبنى وبينما يدخلا المصعد يلاحظ كاتو نقطة الدم بجانب أزرار المصعد فيعلمان أنه دم موري، يضغط كاتو عليها فيُفتح مدخلاً سرياً خلفهما، يمشي كاتو وكامبي في هذا المدخل السري حتى يصلان لنهايته فيجدا نفسيهما في منزل كامبي من الخلف، يفتح كامبي باب غرفة الحديقة الخلفية فيجد… .؟!

لكن مَن هذا؟ إنه ليس والده؟ 

المفاجأة كانت أن الذي في الغرفة ليس موري، إنما هو الخادم الخاص بجدة كامبي وكان طوال هذه الأحداث متنكراً على هيئة موري، فيتولى كاتو أمر الخادم ويذهب كامبي إلى جدته. 

جدة كامبي تعترف له بكل الحقيقة وهي على الشكل التالي:  

"كان والدا كامبي قد اكتشفا المادة التي تحدثنا عنها سابقاً، حيث أن هذه المادة تولد طاقة غير محدودة تكفي البشرية لقرن كامل، وكانت هذه المادة هي سبب الثراء الفاحش لعائلة كامبي، كما كانت سبب الشجار بين موري وزوجته وذلك لأن الزوجة تريد أن تعلن للعالم كله عن هذه المادة وموري لا يريد ذلك، وفي أحد المشاجرات تترك والدة كامبي المنزل، وتكون الجدة قد سمعت الحوار الذي دار بين ابنها وزوجته، فترسل خلفها خادمها ليقتلها وذلك لكي تبقى هذه المادة حكراً على عائلة كامبي، وبعد ذلك يذهب موري ليصالح زوجته فيجدها مقتولة ويعرف أن الخادم هو الذي قتلها فيذهب ليقتله لكن الخادم يضربه ويحبسه في غرفة مخفية بأمر من أمه أي جدة كامبي، ولا يزال موري محبوساً في تلك الغرفة طوال هذه المدة، والذي دفع الجدة لفعل كل هذا هو أن تستمر في كسب المال من وراء تلك المادة". 

بعد أن عرف كامبي الحقيقة يأمر سوزي أن تعلن عن المادة أمام علماء العالم كله، ويقبض على جدته التي كانت رأس الفساد طوال هذه السنين. كاتو يتصارع مع الخادم الذي قتل تشون ووالدة كامبي وكان منفذ خطط االجدة القذرة، يضرب الخادم الرصاص على قدم كاتو، لكن كاتو يقاوم وبعد صراع عنيف يستطيع كاتو القضاء عليه وقتله، وبهذا يتم الانتقام لتشون ووالدة كامبي. 

بعد مرور أسبوعين تكون قدم كاتو قد شفيت وخرج من المستشفى فيأتي كامبي ويأخذه بسيارته إلى المكان المسجون فيه موري والد كامبي ويخرجانه منه، ثم يتقدم كامبي بالشكر لكاتو على مساعدته له. 

وهكذا تكون نهاية ملخص فيلمنا الغامض وذو الأحداث الغريبة. 

لا تنسوا مشاركتنا آراءكم من خلال التعليقات ^-^

بقلمي: آية الحمورة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.