عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث خطة دراسية. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/18/2022 11:06:00 ص

المهارات الخمسة الأساسية للدراسة الممتازة
 المهارات الخمسة الأساسية للدراسة الممتازة 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

الحماس يعتبر من أهم الأمور التي تساعدك على إنجاز أي عمل في الحياة

  فإذا فقدت حماسك لن تكون قادر على الدراسة أو العمل أو اتخاذ القرارات المهمة 

 لذلك سأقدم لك في هذا المقال 5 مهارات يجب على كل طالب أن يعرفها 

~ المهارة الأولى : إدارة الوقت :

 هذا المفهوم واسع جداً ، وقد سمعنا به كثيراً ويحتاج إلى فهم وإدراك ، فبالنسبة للطالب إنه يملك في اليوم 24 ساعة ، وفي الأسبوع 168 ساعة ، نحضر ورقة وقلم ونكتب جميع الأنشطة التي سنعملها في أيامنا بشكل عام مثل ( الدراسة ، النوم ، الأكل ، الحياة الاجتماعية ، الاستحمام ، التواصل الاجتماعي ) ونحاول إسقاط هذه الأنشطة على ساعات اليوم  والأداة التي تساعدنا هو تطبيق Notion .

~ المهارة الثانية :المرونة :

 يجب أن نملك القدرة دوماً أنه إذا فشلنا في |خطة دراسية| معينة لأي سبب فالمرونة تكون مهمة لأبدأ بسرعة ومن جديد ، ولتجنب هذا الموضوع يجب أن نضع خطة تناسبنا وتناسب قدراتنا 

 لذلك تعلم كيفية عمل خطة ومراقبة أنفسنا وتدوين الملاحظات وعدم مقارنة أنفسنا بالآخرين و|الصبر| مهنا كانت النتائج .

~ المهارة الثالثة :تطوير اللغة :

 من المهم تطوير| اللغة| لديك وأفضل أداة لتطوير| اللغة الانكليزية| خصوصاً هو تطبيق CAMBIY ، لأنه يسمح لك بالتكلم مع أساتذة لغتهم الأم هي الانكليزية وبالتالي تساعدك على تطوير نفسك لغوياً ، وتستطيع أن تختار الاستاذ الذي تتكلم معه وبالتالي ستتدرب على امتحانات Tofel وغيرها من الامتحانات . 

~ المهارة الرابعة :الموازنة :

 يجب أن تتعلم الموازنة بين المشاعر والأفكار والمسؤوليات التي يجب عليك أن تعملها 

 في كثير من الأحيان يكون علينا مسؤولية الدراسة ولكننا نكون في حالة نفسية لا تسمح بالدراسة لذلك يجب أن نتعلم كيف نفصل بين الدراسة والمشاعر  ولذلك تخيل نفسك أنه لديك مخين مخ للدراسة ومخ للمشاعر الخارجية وتستعمل المخ الذي تحتاجه .

~ المهارة الخامسة :الانضباط :

 جميع المهارات التي تحدثنا عنها سابقاً تحتاج إلى انضباط ، فلا تستطيع أن تحصل على هذه المهارات السابقة دون انضباط وهو مهم جداً ، والانضباط هو عمل الأشياء التي يجب أن نعملها بغض النظر إذا كنا نحبها أو لا ، وهو موضوع صعب في البداية ولكن يجب أن تتحرك على ذلك  وتضبط حياتك سواء في الدراسة أو العمل .

لذلك بعد أن قدمت لك هذه المهارات

 يجب عليك أن تعرف كيف تدير وقتك

 بمرونة وتعمل على تطوير نفسك وقدراتك ومهاراتك مع الموازنة في |حياتك الدراسية| والاجتماعية  وجميع خطواتك تكون منضبطة وقراراتك مدروسة .

نرجو الفائدة............

روعة شعبان

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/08/2021 06:27:00 م
كيفية استعداد الأطفال لبداية مشوارهم الدراسي

 

كثير من العائلات تشعر بالارتباك ونقص للمعلومات والتردد باتخاذ القرارات الدراسية اللازمة عند بلوغ الطفل عمر من أربعة لخمسة سنوات، فقد نجد بعضهم يسجل أطفاله في رياض الأطفال والبعض الآخر ملتزم معهم في| التعليم المنزلي| لحد بلوغ السن الإجباري لبدء الصفوف الدراسية في| المرحلة الابتدائية|. 


أهمية مرحلة قبل الالتحاق بالدراسة

مرحلة ما قبل المدرسة تبدأ عمرياً من ميلاد الطفل حتى ثماني سنوات وهي تعمل على دعم |التطور النمائي للأطفال| في كافة المجالات مثل:

 العقل المعرفي، الاجتماعي، الانفعالي، واللغوي الاتصالي..، 

مما يقوّي الأبداع، ويرفع جهوزية الأطفال للتعلّم ويكسبهم سلوك وقيم أخلاقية، تساعدهم على النمو بشكل يلائم مرحلتهم ضمن بيئة صحية وآمنة. 


الخطوات اللازمة للمدارس استعداداً لاستقبال الأطفال في بداية مشوارهم الدراسي

أولاً: تنمية| الموارد البشرية| والتركيز على أهمية الالتحاق بالمدرسة للذكور والإناث.

ثانياً: تأمين منهاج تطوري و خطة دراسية متميزة تحرص على |التنمية الفكرية| والعلمية والاجتماعية للأطفال في المدارس.

ثالثاً: التواصل مع الأهل بشكل مستمر والتركيز على أهمية تقديم الدعم اللازم من قبلهم للأطفال في المنزل، وتشجيعهم وحثهم على الالتزام بالدراسة والدوام والاندماج مع أقرانهم.

رابعاً: التنمية المهنية والدورات التدريبية المعاصرة لكل أفراد الكادر التدريسي وتعزيز الدور التربوي في |التعامل مع الأطفال|. 

خامساً: الاجتماعات الدورية للتقييم وتسجيل الملاحظات وسد الفجوات والاحتياجات التعليمية والتربوية بالتعاون مع الأهل، وبناءً عليه توضع دراسات وبرامج جديدة لتقوية مستوى الاستعداد الدراسي وتطويره. 


الإجراءات التعليمية في ظل جائحة كورونا

يقف العالم الآن مرتبكاً أمام جائحة كورونا التي تهدد الصحة العامة للأطفال، ولاسيما في التجمعات مثل المدارس

 ونتيجة ذلك كان هنالك بعض الأفكار البسيطة من قبل |المؤسسات التعليمية| تتضمن تصوير الفيديوهات الخاصة للدروس وفتح منصات على الانترنت للتواصل مع الأطفال من جهة والأهل من جهة أخرى، بهدف تحجيم الفجوة الحاصلة نتيجة الوضع الصحي الطارئ وإدراك الفاقد التعليمي قبل فوات الآوان. 


الأهداف المرجوة من خطة رفع الاستعداد التعليمي عند الطفل

أولاً: التفوق الدراسي:

أثبتت إحدى الدراسات أنّ الأطفال الملتحقين ببرامج الدراسة المبكرة يحققون تفوق دراسي على مؤشر القراءة بحوالي ١٢ درجة مقارنة بالأطفال الغير ملتحقين. 

ثانياً: تجنب الفاقد التعليمي والفجوات المعرفية 

حيث نجد أن انقطاع الطفل في عمره المناسب لدخول المدرسة عن التعليم لمدة تتجاوز الشهرين بشكل متواصل، يوقعنا في فجوة و فاقد تعليمي كبير، ويتطلب ذلك جهد ووقت مضاعف لإصلاح الفاقد التعليمي، وتعويضه بشكل كامل. 

ثالثاً: التركيز على الجانب الانفعالي: 

الالتحاق المبكر بالمشوار الدراسي يقوي المهارات الاجتماعية والانفعالية عند الأطفال، ويعطيهم الوقت اللازم للانخراط في برامج الأغاني والرياضة واللعب، مما يساهم بالاندماج مع أقرانهم بمختلف المجالات. 


الخطوة الأولى بالمدرسة عند الأطفال ليست بتلك السهولة فهي تتطلب الدعم من قبل الأهل والمدرسة على حد سواء، والتعاون فيما بينهم لحصد نتائج ناجحة أجيال مثقفة وملتزمة وراقية تنهض بالمستقبل.

و دمتم أنتم وأطفالكم بألف خير🌸🌸

هل أعجبك المقال؟...أخبرنا عن رأيك بالتعليقات☺️


بقلمي دنيا عبد الله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/20/2022 12:37:00 م
نصائح دراسية للطلاب من أجل تحقيق التفوق والنجاح - تصميم الصورة وفاء مؤذن
نصائح دراسية للطلاب من أجل تحقيق التفوق والنجاح
 تصميم الصورة وفاء مؤذن
ومن منا لا يحلم بالنجاح وبالتفوق، وفي الحصول على الأفضلية، حيث إن هذا الأمر هو من طبيعة الحياة البشرية الإيجابية التي تعود على كل فرد وكل مجتمع بالنفع، ولكن في الحقيقة إن هذا الطريق ليس بالأمر السهل كما نظن، بل إنه يحتاج للكثير من الجهد والإدارة، حيث نجد بأن معظم الطلاب يعانون من مواجهة عدة مشاكل في حياتهم سواء على المستوى الاجتماعي أو حتى الدراسي أو العائلي، وهذا ما يؤدي لعدم تمكنهم من تحقيق آمالهم المرجوة.

وبسبب أن مستقبل هذا المجتمع، وكل فرد فيه يهمنا، فأننا نسعى جاهدين بشكل دائم إلى الحصول على محاولات إيجابية فعّالة لنحقق الأفضل لهؤلاء الطلبة الطموحين. 

لذلك، فإننا بهذا المقال سوف نوضح لكم ما هي السلبيات التي قد تؤدي إلى حدوث تدني بالمستوى الدراسي للطالب، وما هي طرق العمل على تحسين |أساليب الدراسة|، وتعرف على الوسائل التعليمية المتطورة التي ينبغي الالتزام بها، بالإضافة إلى ذكر أهم النصائح لجميع الطلاب لكي يتمكنوا من تحقيق تفوقهم الدراسيّ.

- أسباب تدني وضعف المستوى الدراسي

١- إهمال شغف |الطالب|.

إن عدم اهتمام المعلم أو الأهل بشغف الطالب، و عدم القدرة على اكتشاف قدراته الكامنة في أحد الفنون أو ضمن المادة العلمية التي يتم تدريسها، فقد يؤدي هذا إلى تدني |مستوى الطالب الدراسي|.

٢- تقصير أولياء الأمور.

إن معظم أولياء الأمور يقصّرون بمتابعة الأمور المتعلقة بدراسة أبنائهم، وذلك بسبب عدم إدراكهم حجم المسؤوليات التي تقع على كاهلهم.

٣- الإهمال من قبل الطالب.

ربما قد يتعرض الطالب لبعض الظروف من البيئة المحيطة به مما قد يؤثر سلباً على مستواه الدراسي ويسبب تراجعاً بقدراته على الفهم والإدراك، و أيضاً عدم الاهتمام بالوظائف والأمور الدراسية، مما يؤدي لتراجع في مستوى تحصيله العلمي.

٤- عدم استيعاب المدرسين المسؤوليات التي تقع على عاتقهم.

إن معظم المدرسين لا يقدرون مدى قيمة المسؤوليات التي تقع على كاهلهم، حيث أنه من المفروض أن يعملوا دائماً على تبسيط وتوضيح المعلومات، والقيام بشرحها بعدة طرق مميزة مع مراعاة الفروق الفريدة بين |التلاميذ|.

نصائح للطلاب لتحقيق التفوق الدراسي 

١- يجب عليك أن تثق بنفسك دائماً، حيث إن الثقة بالنفس أحد الأمور التي تلعب دوراً هاماً في تحقيق تفوقك الدراسيّ.

٢- احرص على متابعة دروسك بشكل دائم، لكي لا تكون حملاً ثقيلاً على عاتقك بأوقات الامتحانات.

٣- إن قيامك بالدراسة مع زملائك تساعدك على تكرار وتذكر المعلومات من خلال اختلاف الآراء وطرق طرح المعلومة، كما أنها فرصة جيدة للغاية لتتأكد من معلوماتك.

٤- من الجيد أن يقوم الأهل والمعلمون على تعزيز مهارات الطالب، ومعرفة نقاط ضعفه من أجل السعي على إيجاد حلول لتقويتها وتحسينها للأفضل.

٥- امتلاك العزيمة والإصرار على التفوق وعدم الاستسلام لأي ظرف كان.

٦- وضع جدول يومي أو خطة زمنية للدراسة بشكل يومي وأسبوعي.

٧- تنظيم الوقت بشكل صحيح بحيث يكون متوازناً مع الدراسة والراحة.

أخبرنا عن المشاكل التي تواجهك أثناء دراستك لعلك تجد الحل لدينا.

بقلم إيمان الأغبر

يتم التشغيل بواسطة Blogger.