عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث ذرات أكسجين. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 09:52:00 ص
الذخيرة غير النفوذة لتطوير الذات - أحمد القادري
الذخيرة النفوذة لتطوير الذات
تصميم الصورة: وفاء مؤذن

 - بالعلم والمعرفة تُبنى الأمم.

- نبدأ بالتحدث عن العلم، بحيث أن العلم يقوم بالأساس على التجارب والملاحظة كعلم |الفيزياء| وعلم |الكيمياء| ، من أجل دراسة العالم الطبيعي والمادي الذي يحيط حولنا ، لأنو كل ما هو موجود في الفراغ من العالم الذي يحيط بنا هو علم بحد ذاته ، فذلك العلم يتطلب العديد من الأمور منها الدراسة والبحث والمراقبة ، كسبيل المثال ؛ فالماء الذي نشربه يما يتألف من |ذرات أكسجين| و |هيدروجين| فهو علم ، أيضاً الملابس التي نرتديها بما تتكون من أنواع مختلفة من الأنسجة فهي علم، حتى الهواء الذي.نستنشقه في حياتنا اليومية فهو علم  بما فيه مكوناته الغازية المتعددة.

-يعرف العلم إصطلاحاً على أنه نظام من المعرفة يهتم بأمور عديدة تهدف إلى إيصال ملاحظات منهجية تجريبية بشكل موضعي وغير متحيز و هذه الأمور موجودة ضمن العالم المادي ، هدف العلم بشكل أساسي الحصول على نتائج مفيدة في كافة المجالات والأصعدة ، للعلم آثر كبير في تسهيل حياة الإنسان وتوفير الظروف المثالية له التي تضمن إستمراره على أفضل شكل ، وذلك تكمن ضمن توازن بين العناصر الأساسية على سطح الأرض ، 

وفيما يأتي من أبرز المجالات  و أنواع العلوم :

- العلوم الطبيعية:

التي تشمل الكثير و الكثير منها علم الأحياء|البيولوجيا| ، وعلم الفيزياء و|علوم الفضاء| و غيرها.

- العلوم الاجتماعية:

التي تتضمن دراسة المجتمع والإنسان ( الإنثروبولوجيا ) وعلم النفس ومثيلاتها.

- العلوم التطبيقية :

التي تعتمد على العلوم لبناء العمود الفقري لتطبيقات جديدة و تطويرها ، مثل |الهندسة| و |الطب| و |الذكاء الصناعي| .

- العلوم الرسمية :

تشمل علوم المنطق و أهم تلك العلوم " |الرياضيات|" .

- أما عن المعرفة

فهي قد صُنِفت نوعين بحسب حديث " |صموئيل جونسون| ، 

النوع الأول

هو أن تصل إلى المعلومة بمفردك

والنوع الثاني

أن تبحث عن المعلومات التي تريدها وتصل بالنهاية إلى غايتك.

يستطيع الإنسان إكتساب المعرفة والحصول عليها من طرق كثيرة و عديدة ، أبرزها ؛ |العقل| وكيفية إستخدامه بالشكل الصحيح، والغريزة ، والحدس ، ولا ننسى أنه بإختلاف الأعمار والخلفيات الثقافية ومستوى التعليم ، يختلف مقدار المعرفة التي يستطيع الحصول عليها، فمثلاً أن تتواجد في مجتمع متعلم ستكتسب معرفة كبيرة جداً ، طبعاً بدون أن تغفل دور الخلفية الثقافية للفرد والتي تعتمد على نفسه ورغبته في التعلم وخوض التجارب وقراءة الكتب ، وغيرها. 

بفلمي: أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/11/2022 12:09:00 م

هل بدأ يتعافى ثقب الأوزون
 هل بدأ يتعافى ثقب الأوزون 
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر
  

لا شك بأننا سمعنا كثيراً عن ثقب الأوزون والمخاطر الناتجة عنه، سواء كانت وسائل إعلامية أو كتب أو حتى أفلام سينمائية، والأوزن مثل الدرع الذي يحمينا من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية الضارة المنبعثة من الشمس، والتي تحمل معها مجموعة من الأمراض المختلفة، ولكن ما هو السبب في ثقب الأوزون، وإلى أي مستوى وصل اتساعه، وهل يمكن إصلاحه أو سيعتبر منفذ دائم يحمل المخاطر للبشر، وكيف ممكن أن يجتمع سكان الأرض حتى يحافظوا على الدرع الواقي لهم و للأجيال القادمة.

• طبقة الأوزون 

طبقة الأوزون لا تعتبر حالة منفصلة بذاتها، لكن في الحقيقة تسعون بالمئة من الأوزون يطفو في الغلاف الجوي، وتحديداً في طبقة الستراتوس فير، وهي الطبقة الثانية في الغلاف الجوي، وتمتد من ارتفاع ١٠ كيلو متر إلى ٥٠ كيلو متر فوق سطح البحر.

و الأوزون يتكون من ثلاث ذرات |أوكسجين| مدمجين مع بعضهم، ويقوم الأوزون على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وكما يحمينا على الأرض من أضرارها الخطيرة على |الجهاز المناعي| لجسم الإنسان، والأمراض المزمنة.

• الكلروفلور الكربون cfc

وفي أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين بدأ العالم ينتفع من طاقة التبريد أو التجميد في العديد من التطبيقات الصناعية المختلفة،

 وكل ذلك كان عن طريق استخدام مجموعة من الغازات السامة مثل |الأمونيا| والكلوروميثان وثاني أكسيد الكبريت،

 وفي عام ١٩٢٨ ميلادي استطاع مخترع من شركة |جنرال موتورز| أن يقوم في تصنيع مادة كيمائية غير سامة من أجل عملية التجميد، وهذه المادة هي cfc أو كلوروفلور الكربون، وانعرفت على المستوى التجاري بغاز الفريون

 وهي عبارة عن مركبات عضوية وتحتوي في تركيبها على عناصر |الكلور| والفلور والكربون، وتم استخدامها في العديد من الوظائف مثل أجهزة التكيف والثلاجات والمبيدات الحشرية أو رزاز الطلاء أو بلسم الشعر وفي معظم منتجات الرعاية الصحية

 وفي ذروة استخدامها كانت الشركات التجارية تصنع منها كميات بالملايين سنوياً، وبالرغم من الثورة التي أحدثها استخدام cfc في العالم والثروة الضخمة التي عادت على أصحاب الشركات وتحديداً مع اعتباره منتج غير سام للإنسان إلا أنه خطورته كانت أكبر من التوقعات.

• مخاطر cfc على الأوزون

في عام ١٩٧٣ ميلادي بدأ الكيمائين فرانك رولند وماريو مولينا في دراسة التأثيرات الناتجة عن مركبات cfc في الغلاف الجوي للأرض، اكتشفوا أن عندما يطير الكلور والفلور والكربون في الهواء بأن جزيئاته تبقى مستقرة لوقت كافي في الغلاف الجوي حتى تصل إلى طبقة الستراتوس فير، في ذلك الوقت تكون معرضة للانحلال أو التفكك الضوئي

 وهو عبارة عن تفاعل كيمائي تنحل به الروابط في المركبات الكيمائية، والذي يحصل هو أن الأشعة فوق البنفسجية تقوم في تكسير ذرة الكلور من مركب cfc، وفي حال تم التقاء ذرة الكلور هذه المنفصلة مع الأوزون يحصل تفاعل فيما بينهم، وينتج عنه تدمير ذرة الكلور إلى ذرة الأوزون، وكما يقوم في سحب واحدة من ثلاث ذرات الأوكسجين المكونين للأوزون، في ذلك الوقت ينتج عنهم أكسيد الكلور، ومع تعرضه للأشعة فوق البنفسجية تنحل مرة أخرى وتعود ذرة الكلور تبحث من جديد على ذرة الأوزون وتعيد العملية السابقة نفسها.

هل بدأ يتعافى ثقب الأوزون
 هل بدأ يتعافى ثقب الأوزون 
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر  

• اكتشاف ثقب الأوزون 

وفي عام ١٩٧٧ ميلادي، وفي دراسة العالم كله إلى طبقة الأوزون كانت النتائج جميعها تشير إلى أنها طبقة مستقرة، ولا يوجد فيها أي مشاكل، ولكن بعد خمس سنوات كشفت النتائج عن مؤشرات غير منضبطة في الأوزون، وكأن هناك شيء ناقص ومختلف عن نتائج عام ١٩٧٧

 وتفاجأ العلماء في عام ١٩٨٤ ميلادي في ظهور ثقب عملاق في |طبقة الأوزون| وبعد مجموعة من الدراسات نشروا نتائج الأبحاث من أجل تنبيه العالم لخطورة الوضع، ومدى الارتباط الوثيق ما بين استخدام cfc وثقب الأوزون، وتحديداً مع توقعاتهم في استمرار اتساع الثقب في المستقبل.

وبالرغم من خطورة الوضع إلا أن الشركات المستفيدة من cfc دخلت في معركة بكل قوتها من أجل أن تترك الوضع على ما هو عليه، وحاولوا في نشر الطمأنينة في قلوب الناس من خلال أبواقهم الإعلامية لمحاولة  إقناع الناس بعدم وجود أي خطورة في استخدامه، ولكن الأبحاث أخذت الصدى الإعلامي وكانت بكل بساطة أوضح بكثير من أن يتم تجاهلها أو التراجع عنها بسبب بعض أكاذيب المنتفعين، وأكد للعالم في ذلك الوقت بأننا في صدد لخطر حقيقي على حياتنا ولا بد من الإتحاد والتصدي له.

• معاهدة مونتريال

وفي عام ١٩٨٧ ميلادي، اجتمعت دول العالم وأقرت معاهدة دولية تهدف في حماية طبقة الأوزون عن طريق التخلص التدريجي من الإنتاج واستخدام المواد التي كانت مسؤولة عن ثقب الأوزون

 وأطلق على هذه المعاهدة اسم بروتوكول مونتريال، ودخلت المعاهدة في حيز التنفيذ بعد مضي عامين من الاتفاق على بنودها، وبالرغم من أن cfc يبقى موجود في الغلاف الجوي لفترة طويلة جداً تتراوح من ٤٠ إلى ١٥٠ سنة، إلا أن مع إيقاف انبعاث cfc في الغلاف الجوي بكميات جديدة منه ستؤدي إلى توقف الاستنزاف الشديد لطبقة الأوزون، بالإضافة إلى أن في حالة خلط الكلور مع مركب الميثان في الهواء يتكسر ويكوّن |كلوريد الهيدروجين|، وهو مركب مستقر في الشكل الكافي الذي يجعله يسقط مرة أخرى للأرض.

وبعد مرور ثلاثين سنة تقريباً من توقيع البروتوكول وتحديداً في ٢٠١٥ ميلادي وصل ثقب الأوزون لأكبر اتساع له في التاريخ، ولكن بعد ذلك اكتشف العلماء أن ثقب الأوزون قام في إصلاح نفسه بنفسه

 وفي عام ٢٠١٦ ميلادي كشفت الدراسات أن ثقب الأوزون بدأ يتقلص في صورة ملحوظة عن الأعوام السابقة، وهناك احتمال كبير في عودته إلى حالته الطبيعية مع حلول عام ٢٠٤٠ ميلادي

 وبالرغم من تأثر طبقة الأوزون في الانفجارات البركانية إلا أنه في النهاية يستطيع أن يعيد تشكيل نفسه في صورة طبيعية، فالأشعة فوق البنفسجية مع اصطدامها في جزيئات الأكسجين العادية والتي هي |O2| تقسم الجزيء إلى ذرتين، والذرات المحررة هذه تتجمع مع جزيء أكسجين عادي ويشكلوا |O3|، والتي تستطيع بها طبقة الأوزون أنها تعيد إصلاح نفسها، ومع عدم وجود ذرات الكلور في الغلاف الجوي وسط هذه العملية تتكرر العملية السابقة ويبدأ الأوزن يزداد من تلقاء نفسه، وهو الأمر الذي يعود الفضل الأكبر به إلى بروتوكول مونتريال.

عندما يوجد كارثة بيئية تحوم في الأفق وتدعم صحتها مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية تقف دائماً في مواجهة الحل الشركات والمنظمات الصناعية الكبرى بسبب الأرباح الكبرى العائدة عليهم بالملايين، وهذا الموضوع كان دائماً حالة متكررة على مدار العقود.


كانت معكم صديقتكم ربا

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/19/2021 04:41:00 م

 ظواهر تستحق الفكير
- الجزء الأول -

ظواهر تستحق الفكير

 ظواهر تستحق الفكير



نصادف في حياتنا اليومية الكثير من المشاهدات و الظواهر التي تسترعي انتباهنا وقد تتطلب منا وقفةً صغيرةً للتأكد من صحتها ومعرفة تفاصيلها.

ولعلّ من المفاهيم الأساسية التي تستوقفنا هي حقيقة المادة ومكوناتها....

 فكيف نعرف عنها إذا كنا لا نستطيع رؤيتها؟

وكذلك قد نتسائل كيف نعرف درجة الحرارة على الشمس أو في قلبها ؟

أوكيف نعرف عمر الكون وموجوداته؟

 وكيف نعرف مكونات جرمٍ ما يبعد عنا آلاف السنوات الضوئية؟

وكيف يمكن تفسير امتلاك بعض البشر لقدرات جسدية أو عقلية هائلة؟


كثيرةٌ هي الأسئلة التي قد تراودنا والتي لا يمكن معرفة حقيقتها بالقياس المباشر ولكن معضم القياسات الفيزيائية الحديثة تتم بشكلٍ غير مباشر.

بدايةً : كيف نعرف مم تتكون المادة وكيف تطور فهمنا لذلك؟

  • بدأ التساؤل حول مكونات المادة وأصغر أجزائها منذ القدم

 فقد وضع الإنسان عدة تصوراتٍ وأفكارٍ لحقيقة المادة ومكوناتها منذ أن بدأ يعي ما حوله

 ولعلّ العالم اليوناني ديموقريطس هو أول من قال بأن المادة تتكون من ذرات وقد استدل إلى ذلك بالمنطق,

 فقد قدّم تصوّراً يقول فيه بأنه عند تقسيم أي جسم إلى جزأين ثم تقسيم أحد جزأيه إلى جزأين وهكذا فإنه من المنطقي أن نصل إلى جزءٍ صغيرٍ جداً لا يمكن تقسيمه وقد أطلق على هذا الجزء اسم آتومس ( ذرة ) ( أي الجزء الذي لا يتجزأ ), ولكنه تصور الذرة ككرة مصمتة تشبه كرة البلياردو.

  • بعد ذلك بعقود طويلة

 قدم العلم تصوراً جديداً للذرات عندما اكتشف بأن لكل ذرة نواة موجبة الشحنة وتدور حولها إلكترونات سالبة الشحنة.وبأن النواة تتألف من بروتونات ونيوترونات وهذه بدورها تتكون من جسيمات أصغر تسمى كواركات.

  • أما اليوم 

فأصبح تصورنا للذرات مختلف فهي ليست مجرد جسيمات مشحونة تدور حول النواة بل هي أشبه بالسحب ذات الطبيعة الموجية التي لا يمكن التنبؤ بمكانها وسرعتها في نفس الوقت.

ورغم أن أحداً لم يتمكن من رؤية كل ذلك إلا أن حقيقتها يمكن اثباتها بطرقٍ غير مباشرةٍ بل أصبح ممكناً دراسة الجسيمات الدقيقة ومعرفة خصائصها وسلوكها وبناء التطبيقات عليها دون الحاجة لرؤيتها أو لمسها.وكل معرفتنا عن الذرات ومكوناتها بنيت بطرق غير مباشرة.

سؤالٌ آخر قد يشغل بالنا ويقول : ما هي النار؟

النار ليست مادة ولكنها عبارة عن ضوءٍ وإشعاعٍ وحرارةٍ 

تنتج عن احتراق شيءٍ ما, أي أنها شكلٌ من أشكال الطاقة, 

والاحتراق هو

 تفاعل المادة القابلة للإحتراق مع غاز الأكسجين والإحتراق في الحقيقة هو تفكك لجزيئات المادة ينتج عنه مواد جديدة هي غالباً الفحم وبخار الماء وغاز ثنائي أكسيد الكربون, 

بالإضافة إلى الحرارة و الضوء ,

ولو دققنا قليلاً في شكل النار لرأيناها بعيدة قليلاً عن الجسم المحترق فهي لا تنتج عنه مباشرةً بل عن التفاعلات بين الغازات المنطلقة

وبما أن الإحتراق يولّد حرارةً فهذه الحرارة ستسبب تفكك المزيد من المادة المحترقة وهكذا, 

ومن هنا جاء القول الشائع بأن النار تأكل نفسها, فعملية الإحتراق لا يمكن إيقافها حتى تنهي كل المادة القابلة للإحتراق, 

أما عملية إطفاء الحريق

 فتتم بقطع الأكسجين عن المادة المحترقة وبالتالي وقف التفاعل الذي يؤدي إلى الإحتراق وأفضل مادة يمكن استخدامها لذلك هي غاز ثنائي أكسيد الكربون.

أما ما يحدث على سطح الشمس فهو مختلف تماماً فلا يوجد على الشمس أكسجين ...وبالتالي فلا يمكن أن يحدث أي إحتراق, ولكن الحرارة الهائلة وكل الطاقة الناتجة عن الشمس تتولد حقيقة في قلب الشمس بسبب تفاعلات الإندماج النووي التي تحدث بين ذرتي هليوم لإنتاج ذرة هيروجين مع تحوّل جزء من ذرتي الهيليوم إلى طاقة تظهر على شكل حرارةٍ وإشعاعٍ, 

وقد تستغرق عملية وصول الطاقة من قلب الشمس إلى سطحها مئات السنين,

هل أثرت فضولك ؟؟؟ شاركنا بالتعليقات و" إقرأ المزيد".... لمزيد من المتعة 


🔭بقلم سليمان أبو طافش
يتم التشغيل بواسطة Blogger.