عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث روتين الأعمال. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/02/2022 12:09:00 م
كيف تتخلص من التوتر والأرق؟
كيف تتخلص من التوتر والأرق؟

تعاني من  ضغوط وتشعر بقلق؟ 

أجواؤك مشحونة بـ |التوتر النفسي|؟ تؤرقك مشاكل وتتعبك هموم ولا تعرف كيفية النجاة منها ؟ تتمنى العيش براحة واستقرار؟ 

دائماً يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل من سبيل للخروج من تلك الضغوط ؟ هل من حل؟  هل من علاج يريحك؟ 

مقالنا يقدم لك إجابات شافية من خلال إرشادات تفيدك في تجاوز وتبديد ما يعترضك ويؤرقك ويساعدك  في التخلص من تلك المشاكل النفسية.

يعتبر |التوتر| |القلق| من أهم المظاهر التي يعاني منها الأشخاص الذين يتعرضون لـ |ضغوط نفسية| وصعوبات وأزمات ، وتترك عندهم آثاراً تنعكس عليهم قلقاً واضطراباً نفسياً  لا سيما الأشخاص الذين يكونون مرهفي الاحساس والذين لا يملكون الخبرة الكافية للتكيف مع تلك الضغوط

لاتنسَ..

ممارسة الرياضات الخفيفة المتنوعة بأشكالها:

و أكثرها فائدة رياضة المشي والسباحة والجري  فإنها تساعد في تقليل أثر الضغوط  النفسية، وبالتالي فإنها  تخفف التوتر ، وتساعد على تنشيط |الدورة الدموية|، وتؤمن إدخال كمية وفيرة من الأكسجين للرئتين  وللخلايا و|العضلات| ، وتساعد على تعديل المزاج وتحسينه ، مما يعطي شعوراً بالراحة النفسية والانتعاش ويزيد المقدرة على التفكير السليم.   

علاوة على أن ممارسة الرياضة توجه التفكير نحو النشاط العضلي، وتصرفه عن الانشغال بالمشاكل والهموم الحياتية، وبذلك تساعد على الاسترخاء الفكري، وتعطي الانسان استراحة من التفكير  بالمنغصات الحياتية والضغوط  والهموم، مما يخفف من التوتر والقلق النفسي..  

وتذكرأنَّه من الضروري الاهتمام بالغذاء وتأمين الوارد الغذائي الجيد المتوازن:

 والغني بـ |الفيتامينات| والمعادن والفواكه الطازجة والعصائر الطبيعية المنعشة ، حيث أنها تقوي الجسم وتعطيه حيوية، وتمنحه صحة ومقدرة على تحمل الضغوط وتجاوزها، وهي مفيدة أيضاً لتبديد مظاهر |القلق النفسي|، وتعتبر بديلاً جيداً وآمناً للأدوية الكيماوية والمنبهات والتدخين والكافيين والخمور والمخدرات، التي يلجأ إليها البعض عادة عندما تواجههم المتاعب والضغوطات والأزمات، لأنهم يجدون فيها هروباً من معاناتهم، ويعمدون إلى الإكثار منها فتقودهم إلى |الإدمان| وتعرضهم لمشاكل أشد صعوبة وخطورة من مشاكلهم الأساسية.

تذكر أن الخروج من الجو القاتم الرتيب الممل الذي يعكر المزاج ويزيد الحالة النفسية سوءاً، لذا لا بد من الترويح عن النفس، وخلق أجواء ترفيهية ومريحة لتحسين المزاج، ولهذا فإن إضفاء روح المرح والدعابة والفكاهة من خلال جلسات عائلية واجتماعية، يكون مجدياً ومريحاً في إزالة  التشنجات والضغوط النفسية.

ومن المفيد ايضاً الاستماع للموسيقا الهادئة:

لأنه يعطي للانسان دفعاً ايجابياً  وراحة نفسية يساعده في تجاوز  التشنجات الفكرية، ويساهم في تخفيف الضغوط ويمنحه هدوءاً  وسكينة.

واعلم بأن مناقشة المشاكل ومحاولة ايجاد حلول لها، يمنع تراكمها ويسهم في حل عقدة تشابكها.

كما أنه من المفيد الاستعانة بأصحاب الخبرة، لا سيما عندما تواجهنا مشكلة ما ، ومن الواحب مواجهتها، لأن الهروب من حلها يزيدها تعقيداً وبالتالي يزيد من الضغوط النفسية. 

كيف تتخلص من التوتر والأرق؟
كيف تتخلص من التوتر والأرق؟

واعلم أن القيام بالرحلات وزيارة الحدائق والمنتزهات والأماكن الخضراء:

 والتأمل في الطبيعة كالبحر والسماء لا سيما عند الشروق والغروب، يمنح الانسان صفاء ذهنياً  مريحاً ويؤمن له قدراً كافياً من الراحة النفسية  والهدوء والطمأنينة، ويمنحه  القدرة على التخلص من التوتر والقلق، ويقوده إلى التفكير السليم الذي يساعده على تجاوز الضغوط ومعالجتها حيث تتيح له رؤيتها بمنظار أوضح وأدق. 

كما أن الابتعاد عن العزلة:

والتواصل مع الناس، يمنح الانسان دافعاً جيداً للخروج من جو |الكآبة| والتوتر،  ويخرجه من حالة التفكير  بمشاكله ومتاعبه، ويمنحه فرصة للتفاعل والتواصل  مع الآخرين، ويعطي الانسان دفعاً ايجابياً وراحة نفسية.

إنَّ ممارسة الأعمال والاهتمام بالواجبات الحياتية من علم وعمل ونشاطات أسرية واجتماعية وغيرها، تجعل وقت الانسان مشغولاً بأمور ايجابية، وتمنحه  عافية نفسية، وتضعه في أجواء عملية ومفيدة وتملأ وقته، فتصرف تفكيره عن الأشياء التي سببت له الضغوط والتوتر. 

التواصل الاجتماعي والثقافي والأسري، يمنح الانسان فرصة لبناء علاقات اجتماعية جيدة ومتينة، ويؤمن له تفاعلاًَ جيداً وسليماً مع الآخرين، ويعطيه  استقراراً نفسياً وانفتاحاً وثقة، ويصرف تفكيره عن  التفكير بالهموم والمشاكل، فيبعده عن القلق والتوتر. 

ولا يخفى دور الراحة الجسدية، والحصول على قسط كاف من النوم، في توفير طاقة ونشاط متجدد للانسان، مما يساعده على القيام بواجباته على أكمل وجه، ويخلق عنده عافية نفسية وتوازناً فكرياً وصحياً، يجعله  يعيش في راحة واستقرار، فيتمكن من تأدية واجباته  ونشاطاته على أكمل وجه. 

وكذلك فإنَّ الاسترخاء بعد الأعمال المجهدة، يعطيه فرصة للراحة النفسية، ولاستعادة نشاطه وحيويته وتجديد طاقاته. 

كما أن استرجاع المواقف التي تصادف الانسان يومياً أو أسبوعياً  وتدوينها، ولو بشكل بسيط يمنحه فرصة كافية  للتفكير بها بصفاء ،  وهذا يساعده في اتخاذ القرارات الصائبة، وهو من الأمور الإيجابية المريحة نفسياً، وقد ثبت أن  كتابة المذكرات وتدوين بعض الوقائع عند بعض الأشخاص، يعطي فاعلية كبيرة في مراجعة الأخطاء وتجاوزها ، ويساعده في إيجاد مخارج وحلول لبعض المشاكل، ويضفي جواً من الراحة النفسية والسلام الروحي، وهو من الأمور الشخصية الخاصة بالانسان ، وليس بالضرورة أن يتم الاحتفاظ بها أو نشرها، بل إنه قد يميل إلى التخلص منها، أو يعمد إلى تمزيقها ، فالكتابة تجعل الانسان يبوح بما لا يستطيع البوح به أمام الآخرين، وهذا يزيده راحة وسكينة. 

ومن المهم أن يعيش الانسان لحظات هادئة منفرداً أو مع أشخاص يرتاح إليهم ، بعيداً عن أجواء |الضغوط|  و|روتين الأعمال| وأجواء الضوضاء  والمشاكل ، فهذا  يريحه ويمنحه هدوءاً واستقراراً  نفسياً واستجماماً، يزيح عنه القلق والتوتر.

بقلمي هدى الزعبي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/03/2021 12:02:00 م

 كيف تدير مهامك اليومية والمهارات التي تنظم فيها يومك

كيف تدير مهامك اليومية والمهارات التي تنظم فيها يومك
كيف تدير مهامك اليومية والمهارات التي تنظم فيها يومك

 هل أنت تشعر بأنك مشتت ومحطم تشتغل بوتيرة متسارعة ، سوف تجد في النهاية إنك لم تحقق الأمور المهمة بجدولك ، وأغلب الناس في العصر الحالي تعاني من هذه المشكلة بسب أنهم  تاركين العوامل الخارجية هي التي تحدد  روتينهم  اليومي وهذا ما يسمى العمل الإستجابي ، فبدل من إنهم يتحكمون هم بالعوامل الخارجية ويطوعونها في عمل روتين محكم لحياتهم اليومية الذي ممكن نسميه العمل الإستباقي .

سوف نتكلم عن التحديات الشخصية وكيف ممكن نحلها ، فأول حل هو العمل الإستجابي وهو بإختصار العمل القائم على إستجابتك على العوامل التي تحصل بشكل طارىء ،وأنت شغال جاء البريد أو رسالة فأجلت عملك ورديت عليها فهذا عمل إستجابي ،هذا العمل يقلل إنتاجيتك ،والمفروض أن تنتبه من عادات عملك هذه ولاتعطي الأولوية لأي عمل شبيه له .


فأنت سوف تخيب أمل بعض الناس في البداية لأنك لاتبقى رهن إشارتهم عندما يحدثوك لكن في المقابل لم تضحي بإنتاجيتك .

-المهارة الأولى :

وقت العمل توقف عن كل الأعمال الإستجابية ،إحترم هذا الوقت كما تحترم وقتك في الإجتماع بنفس الطريقة مع العملاء مثلاً ، ففي الإجتماع لم تسمح لأحد أن يقاطعك ، فلو أحد قاطعك ورن هاتفك فأكيد لا ترد عليه لأنك بالإجتماع ،فتعامل بالمنطلق هذا وأحترم وقتك بنفس الطريقة ، ستلاحظ أن الموضوع قد فرق معك من ناحية الإنتاجية .


-المهارة الثانية : 

أحذف تعددية المهام من قائمة مهارتك ،فلاتحاول أن تقوم بأكثر من عمل بنفس الوقت لأنك سوف تفقد التركيز ، فأنت بذلك تمنع تدفق الأفكار وتفقد التركيز ، فلو أنت مقتنع إنك شخص متعدد المهام وتعرف تعمل أكثر من مهام بنفس الوقت تكون قد أخطأت بتقديرك ،فالصح أن تقوم بمهمة واحدة وتعطيها كل تفكيرك وتركيزك .

-المهارة الثالثة : 

أن تتحكم بالشيء الذي يأتيك ، ففي عصرنا هذا يمر علينا تدفق معلومات بكميات مأهولة والمعلومات هذه ممكن أن تراها إيجابية لكن فيها عيوب ، فهذا يستنزفك ، ممكن أن تأخذ منها المفيد فقط ،فأنت يجب أن تتحكم بما يأتيك .

-المهارة الرابعة :

هي تحجيم أدواتك ، السوشال ميديا ،هي أدوات تلبي معظم حاجاتك الرئيسية بما في ذلك الإحساس بالإنتماء وإحترام الذات ، وأن تشعر إنك أكبر من ذاتك ،وذلك بأن تعرف بأن كل شيء تقوم به له أهمية ،لذلك تذهب لسوشال ميديا وأدواتها ،وهي كلما منحتك القوة كلما أخطات إستخدامها، ومن السهل إلقاء اللوم عليها ،لكن المشكلة تتعلق بك وليس بالوسيلة ،  يجب أن تعرف كيف توجه هذا الإستخدام لشيء مفيد ، فالمشكلة ليس بالدخول للأنترنت بل المشكلة بغياب مقاييس واضحة لهذا الدخول .

 فهل أنت تريد أن تقوم بشيء مفيد أم لا ؟ .


-المهارة الخامسة :

هي إستخدام وسائل التواصل بوعي ، أن تحدد الطرق التي تستخدم بها التكنولوجيا ،وهذا يعني تسجيل الدخول بأوقات محددة بجدول نظامي ثابت .

-المهارة السادسة :

فهي نظام اليوم  ، بأن تضع حدود صارمة ليومك ،فأنت محتاج أن يكون يومك الإنتاجي جيد ، بأن تعرف متى سيبدأ ومتى سينتهي وكيف تقسمه بين مختلف الأعمال ، يجب أن تكون الحدود صارمة، لأنها هي التي تمنعك لإستغراق وقت أطول بالمهمة التي تقوم بها  أيضاً  وتجنبك إدمان العمل ، لذلك قبل أن تبدأ بشغل اليوم أعمل قائمة بمهام اليوم كله ،أكتب كل إلتزام عليك ، هذا سيجعلك ترتاح أكثر بأن تعرف كم أنجزت ، بعد تدوين هذه المهام ووضعها في مكان واضح بالنسبة لك ، وإلتزم بتنفيذ أكبر عدد منهم بوقتها المحدد ، فهذا يعطيك دفع معنوي أكثر  ، وأيضا وأنت تكتب المهام رتبها من الأصعب للأسهل ، لأنك إذا عملت المهام السهلة أولاً  سيبقى صعب عليك إنجاز المهام الأصعب فمن الطبيعي هنا أن تقل طاقتك خلال اليوم ، فحدد أوقات للرد على الرسائل ووقت للشغل ووقت لمناقشة الإقتراحات ،وهذه مهام تتكرر دائماً فثبت لها أوقات لا تتغير .


-المهارة السابعة :

 هو أن تكون واقعي ، وضع لنفسك مدة زمنية واقعية لإتمام كل مهمة ، أن تكون واقعي بهذا الشكل ، سوف يحميك من التأخير عن مخططاتك .

اترك مساحة في جدولك اليومي للأمور القليلة الأهمية أو الطارئة .

-المهارة الثامنة : 

خصص مساحة للعمل الإبداعي ، فهو طريقة للتنفيس وإخراج الطاقة السلبية ، فحاول أن تضيف الأعمال الإبداعية لجدول إنتاجيتك  .

سؤال :

ماهي العوائق التي تمنعك من العوامل الإبداعية ؟ 

الجواب عليه كمثل الحاجز العاطفي  أو الخوف مثلاً .

- المهارة التاسعة : 

إفساح مجال للعزلة ، يجب أن يكون هناك وقت مخخص تنعزل فيه عن الناس والأعمال ،وترى فيه ماهو المهم وترتب فيه أولوياتك ، والوقت هذا سيعزز إنتباهك للأعمال التي تقوم بها بدون فائدة ،ويفضل أن يكون هذا العمل صباحاً  ، وبعيد عن أي إتصال بالإنترنت .

بقلم جمال نفاع 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/22/2022 08:24:00 م

اغتنم صباحك بطاقة حب وأمل لتمتلك حياتك بالفعل.
اغتنم صباحك بطاقة حب وأمل لتمتلك حياتك بالفعل.
تنسيق الصورة : رزان الحموي
   

ما هو سر النجاح؟؟

في الحقيقة لا يوجد سر فريد للنجاح، فكل واحد بالطبع لديه طريقة مختلفة لتحقيق أهدافه.

 مثلاً في حالة مليونير ناجح، كان السر بالفعل هو الاستيقاظ دائماً في الخامسة صباحاً.

وفي الحقيقة فقد كان واثقاً بالطبع بهذه الطريقة، أو هذا السر لدرجة أنه ينسب كل نجاحاته المبهرة لهذا الفعل البسيط  بدلاً من أن ينسبها  للفطنة التي لديه في مجال الأعمال وحتى الساعات الطويلة مثلاً التي قد استثمرها في شركته.

هل سمعت بكتاب أكثر من رائع( نادي الخامسة صباحاً )؟؟

وهل سيحدث بالفعل ثورة في حياتك؟

اليوم سوف نخبرك  عن بعض الحقائق المثيره للاهتمام، مثل:لماذا إبطاء عقلك مهم جداً؟؟ولماذا الصباح الباكر هو المفتاح من أجل قفزة نوعية لبداية يومك؟؟وما هو الروتين الصباحي المثالي بالفعل؟

 سوف نخبرك الآن عن نادي الخامسة صباحاً وما المقصود من ذلك؟؟

لنتخيل أننا في مكان، وبه مجموعة من الناس ، ومنهم رجل أعمال مهم، وليس له هدف في حياته، وفنان محبط يحاول العثور بالفعل على إبداعه، أخيراً وليس آخراً |المليونير| المعلم بشخصيته الحمقاء نوعاً ما، مع بعض الأسرار غير التقليدية للنجاح، والتي يود مشاركتها.

لنفترض بأنهم قد التقوا جميعاً، في مؤتمر للمحترفين ولنفترض كذلك بأن هذا المؤتمر مثلاً، يتمحور حول متحدث، وهو خبير أعمال مذهل، ومعروف في قدرته العجيبة جداً، في جذب انتباه الجمهور، ويقدم بالطبع نصائحاً وطرقاً قادرة على تغيير الحياة حقاً.

وبعد نهاية الخطاب:

 اقترب المليونير بالفعل، من رجل الأعمال والفنان، ولم يوحي مظهره بأنه فاحش الثراء أبداً، بل كان مظهره عادياً، فهو لم يتأنق خصيصاً لهذه المناسبة، وكان كل هذا بالطبع مقصوداً واستراتيجياً.

ليذكر المليونير نفسه وغيره من الناس بأن المال بالطبع ليس كل شيء وبأنه لا يمكن أبداً الحكم على ثروة الشخص، أو حتى قيمته من مظهره.

حيث كان المليونير غالباً، ما يظهر بمظهر شخص فقير بالفعل، فبالنظر على مظهره، يمكنك تخيل استغرابهم  عندما أخبرهم بأنه قد جمع ثروة باتباع نصائح المتحدث تماماً، وانه في الواقع معلمه الخاص.

استمع له الإثنان باهتمام غريب، وقد فتنوا به بالفعل، واصل محدثاً إياهم، كيف أن المتحدث أخبره بالفعل، أن الكثير من الناس، يريدون حقاً أن تحدث لهم أشياء استثنائية، والتي بشكل خاص تغير حياتهم تماماً.

ولكن:

الأشخاص العظماء بالفعل، بإمكانهم صنع تلك الأحداث الرائعة الاستثنائية بأنفسهم فقط.

إذاً فعندما أخبرهم المليونير، بأن المفتاح الخاص لصنع مستقبل استثنائي، يكمن بالفعل في عمل واحد وفريد.

 هنا جميعاً لم يطيقوا الصبر لمعرفة ما هو وكانت المفاجأة بالفعل، عندما أخبرهم:

أن السر الفريد بالفعل، هو ببساطة صياغة |روتين الصباح|.

ما رأيك فيما قد قاله؟؟

وهل أنت تبدأ يومك حقاً بطريقة صحيحة؟؟

إذا اعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.

دارين عباس

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/16/2021 07:40:00 م

 اخرج من دوامة الروتين القاتل 

اخرج من دوامة الروتين القاتل
 اخرج من دوامة الروتين القاتل 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أعزائي قراء سطر الكرام

لا بد أن كل منا سواء كنا من الطلاب أوالموظفين أو ربات المنازل خصوصاً نعاني من الروتين في حياتنا

 و تمر علينا  فترات  يسيطر علينا| الملل| في حياته و نصل إلى نقطة لا نستطيع متابعة عملنا و واجباتنا بسبب هذا| الروتين |القاتل والملل الذي يصيبنا فجأة ويقلل رغبتنا في الإستمرار بالعمل


هذا أمر طبيعي جداً نتيجة تكرار| الأعمال اليومية |بدون أي تغيير

يجب علينا عدم إهمال أنفسنا عندما نعاني من الملل من روتين حياتنا حتى لا نصاب بالإحباط الشديد الذي يوصلنا إلى |الفشل |في إتمام أعمالنا  و واجباتنا

 خصوصاً كنا إذا كان لديك |حلماً جميلاً |نريد تحقيقه 


لذلك سأقدم لكم في مقالتي هذه أفضل  طرق لكسر الروتين والخروج من دائرة الملل 


أهم طرق تستطيع بها الخروج من الروتين القاتل...

• أكتب قائمة بالأشياء الروتينية في يومك وعدلها كل يوم :

عند مرورك بمرحلة الملل من الروتين الذي تعيشه أبدأ أولاً بالخطوة الأولى هي كتابة روتينك اليومي من بداية يومك إلى نهايته

اكتب  كل التفاصيل على ورقة ولا تنسى أي شيء مهما كان صغير 


ننتقل الآن إلى الخطوة التالية 

  غير كل يوم  شيء واحد من هذه |العادات |التي كتبها على ورقة 

مثال بسيط على ذلك... أنت تذهب إلى عملك كل يوم و تشرب |القهوة| في بداية يومك جرب تغيير مشروبك بمشروب آخر تفضلة 

وبهذه الطريقة تستطيع الخروج من دوامة الروتين التي تعيشها بشكل تدريجي وستلاحظ الفرق على نفسيتك


• لا تكن ضعيفاً كثير الشكوى

إن من طبيعة الإنسان |الشكوى| وتقديم الأعذار بشكل دائم وهذا الشيء يولد |الإحباط| و لن يساعد أبداً

 يجب أن تبقى صاحب| إرادة |قوية قادر على أن تتجاوز كل المراحل الصعبة 

" إذاً ابتعد عن التذمر و فتش عن الحلول فقط"


• تعلم عادات إيجابية مثل:

  1.  مارس| حياة صحية|  تستطيع ممارسة| الرياضة| و|اليوغا| و|المشي|
  2.  أخرج في |نزهة| لطيفة مع أحد أصدقاءك أو أخرج إلى| الطبيعة  |
  3.   استمع الى |الموسيقى| بشكل دائم
  4.   شاهد| الأفلام |التي تحب
  5.   إقرأ| رواية| أو |كتاب| لكاتبك المفضل
  6.   حاول تعويد جسمك على الإستيقاظ في| الصباح الباكر|
  7.  تعلم| مهارات| جديدة حسب ميولك ممكن وأن تتعلم| لغة جديدة| أو أتعلم |الرسم |أو |العزف |مثلاً


في نهاية مقالتي يجب التعامل مع الملل من |الروتين| بطريقة طبيعية فجميعنا كما قلت في بداية مقالتي معرضين للمرور  بهذا مرحلة 


أتمنى أن تكون مقالتي قد قدمت  الفائدة التي أتمناها وأتمنى أن أكون قد قدمت لكم المعلومات الكافية التي ستساعدكم في كسر الروتين والخروج من دائرة الملل


دمتم بخير وصحة وعافية 

 بقلم ريم محمد

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/18/2022 09:10:00 م

تحدي مقاطعة التكنولوجيا واستخدامها للضرورة فقط (الديتوكس التقني).
 تحدي مقاطعة التكنولوجيا واستخدامها للضرورة فقط (الديتوكس التقني).
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
كان الإنسان يعيش في حياة بسيطة هادئة، ضمن طبيعة خلابة،  لا يفكر في شيء سوى الاختراع، يرغب بحياة هانئة هادئة.

■ وسائل التواصل الاجتماعي

كانت وسائل التواصل بين الشعوب تقتصر على المرسال أو الحمام الزاجل...وعدة وسائل بدائية ،أما الآن أصبحت حياة الإنسان تقتصر على الانترنت واختراعاته.

الطمأنينة، الفرح، الحزن، التعزية، الدعاء...وغيرها من المشاعر أصبحت تعرض وتعرف وتسمع عن طريق وسائل التواصل، وأصبحت اللقاءات تقتصر على الانترنت وإذا تم الاجتماع يكون الهاتف هو العنصر الأساسي في الجلسة (تصوير، تسلية، أغاني، تصفح..إلخ)

■ الانترنت ووسائل التواصل

تم اختراع الانترنت عام 1991، أما وسائل التواصل تمت في الأعوام التالية: 

فيسبوك 2004، تويتر ومواقع 2006، واتس أب 2009،  انستغرام 2010.

كانت غايتها في البداية هي نشر صور وسماع أغاني فقط لكنها الآن نبذة عن حياة ومشاعر وأفكار الشخص.

ألغت  هذه الوسائل الخصوصية والراحة من حياة الشخص الذي يستخدمها بشكل نهائي واصبحت الشغل الشاغل له.

■ ماذا سيحدث عند الاستغناء عن الهاتف وإرجاعه لوضعيه الاستخدام الضروري؟

▪ أولاً: وضيعة الاستخدام الضروري هي فقط للمكالمات المهمة والضرورية الطارئة والرسائل النصية |sms|.

▪ ثانياً: سنصنع تحدي بسيط لمدة أسبوع دون هاتف. 

▪ أحداث خلال التحدي

☆ ملاحظة: خلال التحدي سنقوم بحذف كل برامج الهاتف أو إبدال الهاتف والسماح لأنفسنا بالقيام بمكالمة ضرورية فقط أو إرسال رسالة نصية.

التخفيف وإن لزم الأمر الامتناع عن |استخدام اللابتوب|.

• في اليوم الأول: يشعر الإنسان أن هنالك شيء مفقود في يومه، يشعر بالملل والضجر و|الاكتئاب|، يمكنه مطالعة كتب، سماع كتب صوتية على اللابتوب عند الضرورة، ترتيب الخزانة، القيام باليوغا، الجلوس وتنظيم جدول للأفعال التي سنقوم بها هذا سيأخذ وقت جيد جداً في التخطيط. 

ولا ننسى النوم باكراً.

• في اليوم الثاني: يمكن شرب القهوة بكل هدوء على أصوات العصافير وهي تزقزق، الذهاب للعمل، تشعر أنك بحاجة لتكلم شخص ما لكنه عليك أم تصمد..

• باقي الأيام: 

ستشعر بأن أمورك تم إنجازها بسرعة، ستنشغل في عملك ونومك وغذائك ورياضتك، إن كان لديك وقت فراغ بين أعمالك عليك بسماع قصص صوتية وقراءة كتب.

■ ماذا استفدنا من القيام بهذا التحدي

في البداية نشعر بالملل وأن هذا التحدي لا فائدة منه إلا أننا بعد انقضاء السبعة أيام نستنتج ما يلي:

- حصلنا على الهدوء والسكينة الذي فقدناهما منذ استخدامنا للتكنولوجيا المتطورة.

- كسب المزيد من الوقت لإنهاء الأعمال بكل أريحية وسلاسة.

- اكتشفنا أن هنالك فرق بين وقت الفراغ والملل.

الفراغ: هو عبارة عن وقت مقتطع بين أعمال نقوم بإنجازها، يمكن إملاءه بأي شيء، ويكون لفترات وجيزة.

أما الملل: هو شعور يمر علينا من كثرة العمل، و اتباع روتين عمل دائم، أو يمكن أن يكون من كثرة |أوقات الفراغ|، و الشعور بأنه لا يوجد شيء مهم في حياتنا. 

- ستكتشفون أن بعد انقضاء هذا الأسبوع، أنهلم يغيب عنكم أي شيء مهم فالأخبار هي ذاتها.

كانت تجربة جداً رائعة و جميلة، أعادت الراحة والهدوء لكل من خاضها.

الآن أخبرونا هل أنتم مستعدون لتخوضوا تلك التجربة؟

شاركونا رأيكم وتجاربكم في التعليقات... 

حلا اليوسف 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/08/2021 12:18:00 م

   كيف تجعل يومك مثمراً . . "من كتاب أدر مهامك   اليوميّة"

كيف تجعل يومك مثمراً . . من كتاب أدر مهامك اليوميّة                                                                             تصميم الصورة : وفاء المؤذن
كيف تجعل يومك مثمراً . . من كتاب أدر مهامك اليوميّة  -تصميم الصورة : وفاء المؤذن

كيف تجعل يومك مثمراً . . من كتاب أدر مهامك اليوميّة

هل تشعر بأنّك مشتّت بشكل دائم؟ وتجد أنّك تعمل طوال الوقت ولكن رغم ذلك إنجازك قليل.

  • أغلب الناس في عصرنا تعاني من هذه المشكلة، والسبب هو أنّ العوامل الخارجية هي التي تتحكّم بالشخص فتكون كل أفعالهم استجابية، بدل أن يتحكّموا هم بالعوامل الخارجية وينشئوا روتين يومي فتكون أفعالهم استباقية.

سنتكلّم في هذا المقال عن كيفية حلّ هذه التحديات وذلك من خلال هذه الأمور:

وجوب تأخير العمل الاستجابي :

  • العمل الاستجابي يكون عندما يحدث أمر طارئ يؤدي إلى تعطيل العمل الذي تقوم به،
     كوصول رسالة إيميل مثلاً، فأنت إن قمت بالرد عليها مباشرة يكون عملك استجابي، وهذا النوع من الأعمال يضعف من إنتاجيتك , احترم وقت عملك ولا تجعل لأي وسيلة أن تؤثّر عليك، ولا تسمح لأي شيء أن يعطلّك.

احذف كلمة متعدد المهام من قائمة المهارات التي تملكها :

  • إن كنت من الفئة التي تحاول القيام بكل شيء في نفس |الوقت|، كأن تعمل على مشروع ما على الحاسب، فيطرأ في بالك فكرة لمشروع آخر فتقوم بتنفيذها ثم تتكلّم على الهاتف لمهمة أخرى، وتفكّر في الطعام وكلّ هذا في الوقت نفسه.
  • بالطبع هذه التصرفات خاطئة، وإن كنت تظن ان تعدد المهام موهبة، بل على العكس هو مشتت |للتركيز| ويقلّل |الإنتاجية|، فحاول عند قيامك بأي شيء أن يكون كلّ تركيزك عليه.

تحكّم في وصول الأشياء لك :

  • عند كل تصفّح للإنترنت أو عندما تفتخ هاتفك، ستجد منافسات بين التطبيقات لتحصل على انتباهك،
  •  وإن كنت ترى بأنّ وصول أفكار هذه التطبيقات لك شي إيجابي ومفيد، ولكنّه يمتلك العديد من العيوب فهو أداة لضياع الوقت، لذلك تحكّم في كميّة المعلومات التي تصل إليك.

 اجعل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على درجة من الوعي:

  • لتنظيم وقتك ويومك، يجب أن تحدّد أوقات معيّنة لاستخدام السوشال ميديا،بحيث يتم استخدامها بحدود نرسمها على أنفسنا من حيث الوقت والطريقة , بالتأكيد السوشال ميديا مهمّة لحياتنا ولتقديرنا لذاتنا وحتى شعورنا بالانتماء،ولكن يجب الانتباه عند استخدامها، بأننا نعطيها قيمة أكبر من حجمها لذلك عند استخدامها اسأل نفسك
  • هل ما أقوم به سيضيف لحياتي ولمجتمعي فائدة مهمة؟ هل رؤية بعض المنشورات تؤثّر على حياتي سلباً أو إيجاباً؟ هل ألجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي هرباً من شيءٍ ما؟, بذلك تجعل وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتحقيق الفائدة والنجاح لك.

الحدود ضمن نظام اليوم :

  • يجب أن يحتوي نظام اليوم على حدود، بحيث تحدّد ساعات العمل وساعات الراحة وتحدّد كمية الإنجاز اليومي، وبحيث تكون هذه الحدود صارمةوقم بوضع هذه القائمة في بداية اليوم ولكن انتبه من كتابة مهام أكبر من طاقتك، فلا تتمكّن من تنفيذها في يوم واحد.
  • اجعل مهامك الصعبة في بداية اليوم، ومن ثم المهام السهلة والمكررة كالرد على الإيميلات أو التحدث مع الأصدقاء.
  • وفي نهاية اليوم إن كنت محققاً لمهامك سترى أنّ طاقتك وشعورك بالرضا النفسي قد ازداد.

التزم بالواقعية :

  • ضع مدة زمنية واقعية لإتمام مهامك، فلا تعتقد أنّك تريد أن تتحدّى نفسك بوضع مدة زمنية أقل من المدة الزمنية اللازمة لإنهاء المهمة، فذلك سيولّد الضغط، وربّما تراكم المهام بسبب ضيق الوقت.
  • لذلك إن كانت أي مهمة تأخذ منك نصف ساعة فلتدع لها وقتاً ساعة كاملة.

خصّص وقتاً لإبداعك :

  • العمل الإبداعي وسيلة لإخراج |الطاقة السلبيّة|، فالعمل حتّى وإن كنت تحبّه فهو ليس وسيلة لتفريغ إبداعك فيه، لأنّ العمل غالباً يكون ضمن قيود، وهذه القيود قد تحارب إبداعك.
    لذلك حاول القيام بعمل لتفرّغ به مشاعرك السلبية دون أن تنتظر مقابل مادي أو تقدير لهذا العمل، أو دون أن تتعرّض للضغط من أحد لكي تنهيه , فاكتشف داخلك قدرات إبداعية، واعمل على تنميتها.

خصّص وقتاً لكي تكون مع نفسك:

  • ضمن انشغالات يومك، ومهامك العديدة يجب أن تترك مستحة لنفسك، لتكتشف الأشياء المهمة ضمن شخصيتك، وترتّب أولوياتك وتدرس قراراتك.

هل قمت باستخدام هذه الوسائل يوماً ما؟ وهل برأيك ستحدث تغيير في تنظيم يومك؟

دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/19/2021 05:40:00 م

عالم إفتراضي نعيش فيه 

عالم إفتراضي نعيش فيه

عالم إفتراضي نعيش فيه 


 نشهد اليوم تطوّر كبير علی جميع الأصعدة في مختلف المجالات

 سواء| الثقافيّة| ـ |العلميّة |ـ الحضاريّة

 وهذا نتيجة تنوّع |الحضارات| و|الثقافات| و|المعارف| و|العلوم| علی| مدار الزمن| .

هذا |الكوكب| شهد عصور كثيرة منذُ وجود| الإنسان| إلی وقتنا الحاضر، منذُ| العصر الحجري| إلی عصر| التقانة العلميّة|


 كلُّ شيء قابل للتغير حتّی بأبسط الأدوات الّتي نستخدمها لقضاء حوائجنا،

 والسرعة الكبيرة في التطوّر ملحوظة إنْ تابعتَ هذا المجال 

منذُ عشر سنوات إلی الآن.

أصبحت حياتنا اليوم مقيّدةً بالتقنيات الجديدة الّتي مازلت في تطوّر دائم، وفي كلِّ| جوانب الحياة| ، 

من العمل أنت بحاجة إلی حاسوب شخصي وحتّی في |المكاتب| و|الشركات| ، 

إلی الدراسة التي كَثُرَ الآن| الدراسة| علی الإنترنت، وحتّی الآن أصبح شراء الحاجات من طعام ـ شراب ـ ملبس..علی |الإنترنت|


 ببساطة يمكننا القول أنَّ حياتنا أصبحت مرهونة بالتقدّم العلمي المستمر، ولا نستطيع تخيّل حياتنا اليوم بدون هذا| التطوّر| علی جميع

 الأصعدة.

لكن هل| التطوّر| قيدٌ أم تحسين لأدائنا؟

 سوف نطرح الإيجابيات والسلبيات وعليك أنت بالإجابة.


 نبدأ ببعض السلبيّات الّتي نشهدها نتيجة هذا التطوّر:

1) نری اليوم معظم أطفالنا ينشدّون بكَثرة إلی ألعاب الجوّال والحاسوب من أوّل فترات حياتهم

 وحتّی بعضهم يصل لحالة إدمان لهذه| الألعاب| ، ممّا يجعل بعض| الأطفال| يعانون من| أمراض نفسيّة| عديدة أهمّها| التوحّد| .

2) هذه التكنلوجيا من " حواسيب ـ جوّالات..." هي مصدر لأشعّة تؤذي العين وتؤثّر في الجسم سلباً

 وكثرة إستخدامها والجلوس للعمل عليها تؤذي| الجسم| من| الناحية الطبيّة| .

3) أصبحت أمور حياتنا مفضوحة بشكل كبير علی مواقع التواصل الإجتماعي

 إذ أنَّ معظم| البشر| اليوم يهتمّون بِجَمِع التعليقات أكثر من| العمل| الّذي يقومون به.

4)هيمنة مواقع التواصل الإجتماعي

 حيث أصبح من روتين حياتنا،| تصفح المواقع| ، وكأنه إدمان، وفرض علينا، ونتغاضى عن أمور أكثر أهمية لمستقبلنا.


بعض الإيجابيات للتطوّر:

1) أصبح معظم الأعمال عن طريق الإنترنت وهذا يسهّل من الوصول إلی المراد إليه بأبسط طريقة ودَخِل جيّد.

2) كما نری اليوم وخصيصاً في فترة جائحة coviD.19 أصبح التعليم عن بُعد وسيلة مهمّة في التعليم

 وأخذَت مساحة مهمّة لتعويض النقص في| الفاقد التعليمي| .

3) توسيع المعرفة

 فَمِنَ السهل اليوم أَخذ أي معلومة لأي مجال من| المجالات| وتسمح بالمعرفة لأي شخص كان، وأصبحَ |الكون| عالماً صغيراً تدور حوله

 وتبحث فيه


ـ في الختام يوجد إيجابيّات وسلبيّات كثيرة للتطوّر التّقني الّذي نشهده، لكن لكلِّ سلاح مهمّتهُ وأيضاً أذيّته،

فأنتَ تختار..أنْ تتعلّم علی السلاح ويساعدك...أو يقتلك.


أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/20/2022 11:45:00 ص

كيف تستطيع التركيز على الكتب الصوتية بسبع خطوات؟
 كيف تستطيع التركيز على الكتب الصوتية بسبع خطوات؟
تصميم الصورة : رزان الحموي
هل تحب المطالعة  ، وليس لديك الوقت الكافي؟ 

جربت الاستماع للكتب الصوتية ،  ولكنك لم تركز بها ؟ 

حب المطالعة موجود عند كل الأشخاص  لكن بنسب متفاوتة منهم من يحبذون القراءة الورقية أو الالكترونية بشكليها : المكتوب والصوتي.

إن الاستماع للكتب الصوتية يحتاج لتركيز  ووقت للاستماع يمكنك أن تشغل نفسك بشيء عملي  وتركز في الاستماع .

كيف تستطيع التركيز على الكتب الصوتية ؟ 

تستطيع التركيز  على الكتب الصوتية من خلال اتباع الأمور التالية :

١) إدخال السماع  على الكتب الصوتية خلال  العناية الشخصية : أي إدخالها بأي روتين يومي (قص الأظافر -الاستحمام - وضع مكياج -فرش الأسنان) .

يمكن الاستماع بعدة طرق من الموبايل  سماعات ...... الخ ، حسب الشيء الذي تقومون به.  

السماع للكتب تشجع على العمل  لو طالت المدة .

٢)خلال تحضير الطعام لأنه يحتاج لمدة  ويعطي نتيجة جميلة بسبب التركيز .

٣)الرياضة :استماع للكتب الصوتية يحتاج  لرياضة خفيفة مثل: ( مشي ...بسكليت... يوغا ).

٤) الألعاب الملموسة : مثل : (سودوكو، بظل ، ورق، أسهم، شطرنج )

الألعاب الإلكترونية : التي لاتحتاج إلى صوت وتركيز كبيرمثل :( كاندي كراش ....وغيرها)

٥)الأشغال اليدوية بشقيها :  إبداعية  مثل : (تلوين،  رسم  ، خياطة )

وظيفية ، مثل :( الأعمال المنزلية ، ترتيب، تنظيف)  

فوائد الاستماع : يمر الوقت بسرعة وينتهي العمل وتكون النتيجة جميلة.

إن رؤية الفيديوهات غير محبذة 

 لأنها تحتاج لتثبيت الجهاز ومتابعة النظر عليه وإعادته إذا تم الانشغال بشيء ،ويمكن أن تكون اليد مبللة مما يؤدي لانتزاع الجهاز .

٦) قراءة الكتاب أثناء الاستماع للنسخة الصوتية : يزود شدة  التركيز ونستطيع أن نزيد سرعة الكتاب أكتر ، مما يؤدي لانتهاء الكتاب بشكل أسرع.

٧)الاسترخاء : دائماً يحتاج الإنسان لوقت يسترخي به  يمكن خلاله تشغيل |الكتب الصوتية|  والاستماع لها .

كيف ممكن نشترك بالكتب الصوتية؟ 

عن طريق| الكمبيوتر| نفتح برنامج ستوري تيل التسجيل يتطلب معلومات الدفع بعد مرور شهر يتم خصم ١٠$ شهرياً ،يمكن أن تلغوا الاشتراك بدون اي رسوم إضافية إذا تم الإلغاء قبل ٣٠ يوم .

الاستماع للكتب الصوتية يعطي حرية بالحركة وراحة وممكن أن نقوم به بعدة أماكن مختلفة .

يوجد العديد من الكتب العربية  ومنها الأجنبية المترجمة  للعربية مثل :  مثل خراب  ، لماذا ننام ، عادات ذرية ، ذا ديست .

شاركونا رأيكم في التعليقات........

حلا اليوسف


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/18/2021 02:09:00 ص

الالتصاق بالأهل  بين الأسباب والعلاج

الالتصاق بالأهل  بين الأسباب والعلاج

مشكلة التصاق الطّفل، بأمه تعاني منه الكثير من السّيدات ،وشعور الخوف قد يصاحب الطّفل بمجرد ابتعاد أمّه عنه...

تعريف الالتصاق : هو الالتحام، او التّعلق الشّديد بالأهل

هل التصاق الطّفل بأمه من الأمور البديهية؟؟؟

|علماء النّفس| ..قالوابأنه أمر طبيعي، وهو يوّلد الإحساس بالأمان لدى الطفل...

والمعروف أن الطفل كائن ضعيف ،والأمّ هي |مصدر الأمان| لديه ،ولكن هذا التعلق ،يمنع الأمّ من القيام ببعض الأعمال المسؤولة عنها...


متى يبدأ الطّفل التعلق بأمه؟؟؟

إذا كان الطفل رضيعاً،فالالتصاق من الأمورالطّبيعية، ولكن يبلغ أعلى نسبة ،في العمر بين ٩-١٨ شهر

الاتصال الآمن، والاتصال غير الآمن

الاتصال الآمن، يكون الطفل متأكّد ،بأن الأمّ متواجدة معه،

والاتصال غير الآمن، يكون الطّفل محروم من الأمّ ،حتّى لو كان يعيش مع أسرته ،كتهديد الأم بمخاصمته ،أو تهديده بالهجر

اتصال الطفل هل يثير القلق

حيث لايكون للطفل.، أي ثقة بنفسه ،ويكبر، ويصبح نرجسياً، وفي عزلة عاطفية

هل للاتصال تأثير على نمو الطفل؟؟

نعم له تأثير كبير، فإن لم ينجح الطفل بتكوين علاقة متينة مع أمه، لايحقق| الثّقة والأمان|

يخفّ الاتّصال عند الطفل، عندما يكتشف من حوله ، وليصل إلى هذه المرحلة ،عليه أن يشعر، بأن كل أحد موجود حوله يمنحه مشاعر الحبّ

أسباب التصاق الطّفل بالأمّ

١-عدم استقلالية الطفل، من بداية عمر السنتين، بسبب التعلق الجسدي ،أو النفسي بالأم 

٢-الاهتمام الزائد بالطفل، قد يؤثر على شخصيته، ويجعله اتكالياً،وملتصقاً بأمه بطريقة 

٣-إهمال دور الأبّ في المنزل ،وانعدامه مما يجعل الطّفل يلتصق بأمه..

٤-البعد المفاجئ عن الطفل، بسبب سفرمثلاً..

٥-عصبية الأهل ،وخصوصا الأب مما يجعل، شعور الخوف مصاحباً للطّفل.

٦-التّلاعب بمشاعر الطّفل كتهديده بتركه

٧- استخدام الشّدة أحياناً...


خطوات حل مشكلة الالتصاق بالأهل:

١- إعطاء الطفل استقلاليته، بالتّشجيع ،والدّعم الإيجابي، وتحمل المسؤوليات التي تناسب عمره، ولكن بالتدريج

٢-وضع روتين يومي للطفل، للقيام بكافة احتياجاته بنفسه

٣-مواجهة المشكلة ،بزيادة الطمأنينة لدى الطفل

٤-القيام ببعض الأنشطة ،مثل الخروج إلى الحديقة

٥-احتواء الطفل، واللعب معه ،والتعبير عن الحب له بالكلام

٦-التّخفيف من الاهتمام الزائد ،واللجوء إلى الحوار البناء

٧-عدم الاستجابة، لكل طلبات الطفل

٨-الابتعاد عن| المشاكل الزوجية| أمامه، لأن هذا الشيء يزيد من شعور الخوف لديه...


هل يمكن أن يصل الطّفل إلى| سن البلوغ |،ومشكلة الالتصاق مازالت قائمة..

نحن متفقين أن تعلق الطفل، بأمه أمر طبيعي لكن ماذا لو استمر هذا الأمر إلى سن البلوغ..،.وصف هذا الأمر في |علم النفس| بالتبعية العاطفية للأم ،والتي تنتج عن عدم ابتعاد الّشخص عن والدته، ممايجعله ضعيف تجاه أية علاقة مباشرة ،خارجية ،مستقلة

ويمكننا القول بالمجمل ،أن هذه المشكلة يمكن معالجتها، بالصبر، وتثبيت ثقة الطّفل بنفسه،

وهذه المشكلة تبدأ بالتدريج بالاختفاء ،كلما كبر الطّفل بالعمر

شاركنا بآرائك بالتعليقات


بقلمي سماح مكية

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/29/2022 10:00:00 م
ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن
- مشاعر |الخوف| والشك في الذات عند بداية كل مشروع، هي مشاعر غير عادلة، أنت تستحق أفضل من هذه المشاعر، لكنها في نفس الوقت مشاعر حقيقة.

سنتحدث في مقالتنا اليوم عن تفاصيل عميقة لفهم شعور الخوف، وما هو موقعه في سلم تقدمك في الحياة وفي عملك في أي مشروع، وكيف تتعامل مع هذا الخوف؟

-عليك أولاً أن تتأكد بأن شعور الخوف في البداية هو شعور طبيعي جداً، سواء كانت بداية مشروع جديد أو تعلم مهارات جديدة، لابد من أن تخاف في البدايات، وهذا الخوف يصنف علمياً على أنه طبيعي وليس خوف مرضي.

-وفي حالة واحدة نستطيع تصنيفه على أنه |خوف مرضي|، عندما يظهر على شكل أعراض جسدية مبالغ فيها، مثال على ذلك، تعرق أو حمى أو رجفان الخ...

(وبغض النظر عن درجة الخوف ستتمكن من تجاوزه عندما تعتاد على الأمر)

ماهي طبيعة هذا الخوف

منطقة الخوف

عندما نخاف من بداية أي شيء، ونشعر بالخوف اتجاه أي مشروع ، أو أي أمر نُقبل على القيام به لأول مرة في حياتنا، دائرة الخوف هذه تقع في منطقة خطيرة جداً وهي كالتالي، التوتر ينتج عن الخوف بشكل طبيعي، لكن الجهاز العصبي لايسمح بحالة التوتر الدائمة، ولتتخلص من هذه الحالة يدفعك دائماً لتحدث نمط سلوكي، وهذا السلوك إما أن يكون إيجابي أو سلبي وفي الحالتين هدفه إخماد التوتر.

 وسنعرف الآن ما هو السلوك الإيجابي والسلبي في التعامل مع التوتر الناتج عن الخوف

- ف|السلوك السلبي| الذي من الممكن أن يحدث نتيجة |التوتر| الذي نتج عن خوف البداية في مشروع جديد، هو عبارة عن قرار العودة للأسفل إلى منطقة تسمى دائرة الأمان، وهي عدم المخاطرة،  واتخاذ القرار بعدم البدء بالمشروع والاستمرار بالعمل في الوظيفة الحالية، والقناعة بالظروف الحالية المعتاد عليها، ومنطقة الأمان هذه تشعرك بالراحة وتنهي حالة التوتر، ولكنها تعتبر نمط سلوكي سلبي في معظم الأحيان، لأنها لا تدفعك للنمو والتطور، ولن تغير من واقعك أو ظرفك الذي تعيش فيه.

-لكن مشاعر الخوف هذه أفضل من مشاعر الأمان، ففي الواقع عندما تتراجع عن قرارك وتُفضل العودة إلى دائرة الأمان، سترضى بما أنت عليه من واقع من دون أن تُحسن أو تطور من نفسك أو عملك أو وضعك المادي.

فالخوف هو الذي يخرجنا من دائرة الاعتياد والأمان ونمط الحياة الذي لا يتغير ولا يتقدم بنا للأمام.

-مجرد شعورك بالخوف يعني أنك خرجت من |دائرة الأمان|، ودخلت منطقة أخرى تسمى |منطقة الخوف|، تحدثنا عن السلوك السلبي ولكن ما هو السلوك الإيجابي في هذه المرحلة؟ 

-بكل بساطة أن تقرر أن تدخل الدائرة الأعلى وهي منطقة التعلم، يجب عليك أن تتخذ قرارك في التعلم، فليس هناك شيء من الممكن أن يقتل مخاوفك إلا التعلم.

ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن

- تحدثنا عن السلوك السلبي والإيجابي للتخلص من المخاوف، وكيف أن هذه المخاوف تتلاشى عند البدء بالتعلم، لأن الإنسان دائماً ما يخاف من الأشياء التي يجهلها، فكل بداية هي طريقك لكسر حواجز الخوف وتجاوزها، وفي هذه الحالة أصبح بينك وبين دائرة الأمان خطوتين فقط. 

ليس هناك أفضل من التعلم لمواجهة سلوك التوتر والخوف

-والتعلم لا يعني النجاح، وإنما الطريق الذي سيقودك لدائرة أوسع والتي تسمى أفق النمو، لأن |التعلم| سيدفعك لسلوك آخر وهو التطبيق، فالفعل هو الذي سيساعدك على النمو. 
-يقول الله تعالى في القرآن الكريم" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون". 
وهنا لا يعني حجم المعرفة والمعلومات وإنما حجم التطبيق والنمو، ولو أن الأمر متعلق فقط بحجم المعرفة، هناك آية قرآنية تقول" كمثل الحمار يحمل أسفاراً"، وهنا تعني الشخص الذي يملك فقط معلومات، ولكنه لم ينميها بالفعل، ولم تنعكس على الواقع. 
- فالخوف قادك للتعلم، والتعلم قادك للنمو والتطبيق، وبذلك يكون الخوف قد أخرجك من دائرة الأمان والتي تعتبر أضعف منطقة في الحياة، فلولا شعور الخوف ماكنا طورنا من ذاتنا ومهاراتنا. 
- لذلك يجب التعامل مع مشاعر الخوف بوعي، والذي سيدفعك للتعلم والمعرفة للتغلب على المشاعر السلبية، والوعي سيساعدك على اتخاذ القرار المناسب الذي يصب في مصلحتك. 

هناك سؤال يخطر على بال الجميع وهو كيفية التعامل مع بداية الطريق

ابدأ من دون أن تفكر، ودع التفكير للحظة فهمك للأمر سواء كان يعود عليك بنتيجة إيجابية أو سلبية، وهناك قاعدة أساسية وهي أنك لن تتخلص من الخوف حتى تفعل أي شيء" تعلم، ممارسة، تطبيق، تجارب"، الإسراع في مرحلة البداية هو الذي يساعد على التعامل مع خوف البداية. 

 اصنع تجربتك الخاصة والتي لن تصنعها إلا إذا بدأت

ابدأ بما لديك من إمكانيات مهما كانت ضئيلة، وستتعلم وستنجح، لأن أي مبررات بشكل إيجابي تطيل أمد البداية تعتبر سلبية، فالبداية دليل على أنك كسرت الخوف، فكل المشاريع الكبيرة في العالم بدأت صغيرة، حتى أن هناك دول عندما تقرأ عن بداية نهضتها وكيف بدأت بإمكانيات صغيرة وكيف أخذت قرار البداية، لكنهم تعلموا وأصبحت الآن دول عظيمة. 
"فالبداية هي القوة وأهم حتى من المعرفة".
لأن المعرفة لابد من أن يصل إليها الإنسان لأنها احتياج، أما البداية فهي قرار وشجاعة، واتخاذ القرار يعتبر قوة كبيرة تسمى قوة النية والعزم، ويعتبر الدين الإسلامي من أكثر الأديان التي تحدثت عن النية فقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى". 
لذلك اعقد العزم على البدء ولا تتقاعس أو تخاف أو تتراجع فالبداية ستكون طريقك للنجاح والاستمرار والتطور، أما الخوف فلن يجعلك تحرك ساكناً ستبقى منغمساً في روتين حياتك الاعتيادي ولن تحقق أي أنجاز. 
لذلك ابدأ ولا تفكر فيما سيحدث بعد، لأن أي أمر ستواجهه سيدفعك للتعلم وإيجاد الحل المناسب.
ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك - تصميم وفاء المؤذن
 ماهي الأسرار التي ستساعدك على التخلص من خوفك عند البدء بمشروعك
 تصميم وفاء المؤذن

حدد أهداف صغيرة في البداية

- عندما تتخذ قرارك ضع |أهداف صغيرة| سهلة التحقيق، لأن الأهداف الكبيرة تدل على توقعات كبيرة والتي هي بطبيعتها مخيفة، ضع أهداف مناسبة لحجم قدراتك وإمكانياتك في البداية، فلتكن أهدافك صغيرة لكنك قادر على تحقيقها، وبذلك ستشعر بالسعادة والنجاح. 
- كل منا لديه حلمه الخاص عندما يبدأ بمشروع المستقبل، ويتمنى له الازدهار والنمو بسرعة، لكن من الخطأ جعل هذا الهدف من البداية، يجب عليك في البداية أن تأسس مشروعك بشكل واضح وسليم وبأهداف قادر على تحقيقها. 

نصيحة للتعامل مع مشاعر الخوف لا تسوف وتؤجل مهامك

مجرد أنك اتخذت قرارك بالبدء ووضعت خطة لمشروعك إياك والتراجع أو التأجيل، لأن التسويف هو الوجه الآخر للخوف، فإذا وقعت في هذا الأمر فسوف تعود للصفر. 
-برمج نفسك على حقيقة أن التعامل مع المهام الحالية أمر إجباري، فالتأجيل هو الذي يعيق إنجاز مشاريعنا ويعزز خوف البداية، فإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية لتنفيذ أهدافك، فستقع دائماً في الفشل، وهناك قانون علمي عن ذلك وهو (كلما زاد تسويفك للمهمة كلما زاد كرهك لها، وكلما زاد كرهك لمهمة كلما زاد احتمال تسويفك لها). 
- والنصيحة الأخيرة التي ستساعدك في القضاء على خوف البداية( اعمل بجهد وليس بذكاء). 
-ابذل الجهد اللازم الذي يحتاجه مشروعك، كن على ثقة تامة بأن كل شخص دخل في إدارة مشاريع جديدة أو تأسيس أي مشروع في حياته، يخبرك بأن قاعدة اعمل بذكاء وليس بجهد قاعدة غير صحيحة على المدى البعيد. 
-اسألوا الناجحين الذين أسسوا مشاريع كبيرة، كم ساعة كانوا يعملون في اليوم في بداية تأسيس مشروعهم، اليوم نحن بحاجة إلى قاعدة اعمل بذكاء وبجهد كبير، وإذا كان من الصعب تحقيق الاثنين معاً فاترك الذكاء واعمل بجهد. 
-مسكين ذلك الشخص الذي حرم النشاط والحيوية وتقاعس عن العمل بجهد من أجل المضي قدماً والنجاح بمشروعه. 
- والنصيحة الأخيرة لا تستسلم أبداً مهما عاكستك الظروف، وعليك أن تثابر فالثمار لا تنمو بسرعة إنما تحتاج الوقت والجهد المناسب، هذه هي طبيعة المشاريع. 
- ولكي تنجح في تحقيق مشروعك أو هدفك عليك أن تتبع هذه النصائح ولا تهمل أو تتجاهل أي منها. 
- واجه مخاوفك. 
- منطقة الخوف أفضل من منطقة الأمان. 
-ابدأ فأن أي شيء يعيقك عن البداية مهما كان إيجابي عليك تجاهله. 
- ضع أهداف محددة وصغيرة على قدر إمكانياتك حتى لا تتعرض للإحباط بسرعة. 
- لا تسوف مهامك، فالتسويف أكبر عدو للإنسان والذي يمنعه من النجاح. 
-اعمل بجهد ولا تخف. 
- لا تستسلم. 
عليك أن تأخذ بهذه النصائح للتغلب على خوفك وتحقق النجاح في أهدافك المستقبلية. 
بقلمي: تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/28/2021 08:03:00 م

 التركيز على ماذا أفعل مع الطفل العنيد

التركيز على ماذا أفعل مع الطفل العنيد
التركيز على ماذا أفعل مع الطفل العنيد 

كيفية التعامل مع الطفل العنيد... 


1" 

يجب أن نتذكر أن الله عز وجل خلق الأطفال مختلفين كل طفل مختلف عن الآخر فهم لديهم أسلوب سهل بالتعامل وهذا الشيء بالجينات هذا يعني أنك لست  المذنبة ولا هو الخاطئ ..  خلقه الله عنيد. هذا ليس بالضرورة  أن  استسلم ..من الضروري أن لا تلومي نفسك..  
 التركيز على ماذا أفعل والتقنيات اللي يجب استخدامها مع الشعور بالقبول والرضا.. 

2"

 ضعوا روتين لحياة أطفالكم لأنه من خلاله يسهل ترتيب الأعمال والأنشطة خلال يومه وتخفف الأوامر والأحتكاكات اللي تتسبب العند... 

3" 

 اكتبوا قوانين..مثل قوانين الطعام.. النوم.. مدة الأجهزة الإلكترونية.. مدة اللعب خارج المنزل..كل القوانين الأساسة التي ممكن أن تسهل حياتكم..
ممكن أن نفصل القوانين بالكلام معهم مثل الطعام يجب أن يكون على طاولة الطعام وليس على الكنبة بالصالون هذا القانون يجب تطبيقه وتصرين عليه حتى يتحول قانون نهائي غير قابل للنقاش.
أهم مايجب عليك فعله تقليل الاحتكاكات والنقاش الغير منطقي لتفادي العناد...

4"

علاقتك مع طفلك  هل لك كلمة على طفلك أم علاقة رئيس ومرئوس" تذكري دائما" إذا كنت دائما" تفعلين كل مايتوجب عليك فعله  مع طفلك سيكون زعلك غالي عليه.

5"

 ظروف الطفل الحالية.. جائع متعب غيران أو مزعوج من شيء؟ حاولي تفهم طفلك باللحظة الحالية لماذا هو لا يسمعك؟ ولماذا هو عنيد ؟ حاولي مساعدته على حس الظرف بدل التصادم معه بل اكسبيه بدل من أن تخسري المعركة. 

6"

 طلبات كثيرة توقعي معاندة أكثر.. ضعي نفسك مكان طفلك وتخيلي أنك  تتلقي الأوامر والطلبات بكل لحظة سوف تصبحين عنيدة بشكل طبيعي لذا اعطي طفلك مساحته ولا تكثري الطلبات... 

7" 

وقت وأسلوب الطلب له دور أساسي في عناد طفلك اذا كان طفلك مدموج بلعبة معينة لن يستمع لطلبك فلا بد أن تلفتي انتباهه بطريقة ذكية وتقولي يزن يزن  علينا أن نخرج بعد قليل   من البيت يجب عليك ترتيب  الألعاب معك دقيقتين عليك أن تنهي لعب وبعدها ترتب ألعابك.. دائما" جهزي طفلك كي يتجاوب معك دون عناد .

8"

 تغيير الرأي.. كثير من الأمهات والآباء يقولون  شيء وبعدها يقوموا بتغيير رأيهم .. الطفل لديه قدرة على معرفة أن والديه سيتراجعوا فيضغط عليهم بصراخه وبكائه. 

9"

 متى نقول لا للأطفال فيسأل الطفل لماذا لا ؟ من حق الطفل أن يعرف السبب . 

أقول لا عندما.. 

  •  1:  تتكلم  ابنتي على صديقتها بسوء أو أنها تمتنع عن الصلاة بعد أن تنفرض عليها..
  • 2: لا تؤذي نفسها أو غيرها..  أرفض أن  يضرب  ابني أحد من الأصدقاء.
  • 3: ارفض عندما يخالف قواعد الأصول والأدب.. مثلا" أرفض ابنتي أن تتمدد على الكنبة و أرجلها مرتفعة وبجانبها جدتها  ..


بقلم نور العصيري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/18/2021 02:59:00 م

الروتين لا يقتل .. بل هو طريق النجاح 

الروتين لا يقتل .. بل هو طريق النجاح


 في هذه الحياة هنالك ثوابت غير قابلة للتغيير , و لكن لكل قاعدة استثناء .. و الروتين اليومي هو قيدٌ عن غالبية الناس , لا تعرف كيف ستتخلص منه ..

فالأطفال غالباً هي الفئة الأكثر عُرضةً للضجر من |الروتين |, نتيجة حبهم للمغامرة .. كذلك الأمر عند الأشخاص الذين يمتلكون هذه الروح المرحة ..

لمَ لا ننظر للموضوع من زاوية مختلفة , زاوية إيجابية ..

للروتين أيضاً قوة طاقيّة خاصة ,و اليوم سنتعلّم كيف سنستخدمها لصالحنا ..

في كل يوم تستيقظ به , هنالك ثلاث أبواب مفتوحة أمام عقلك الباطني ..

  •    اتّخاذ |القرارات|
  •   نسبة| التركيز |اليومي 
  •    نسبة| قوة الإرادة| التي تمتلكها 


في هذا المقال سيكون حديثنا عن باب مهم جداً , ألا و هو ..

" اتخاذ القرارات " ..

يومياً لديك قرارات متعددة عليك أن تأخذها , ليمضي يومك .. 

من أبسط الأشياء .. إلى أعقدها ..

نتيجة تراكم هذه القرارات , و الأعمال المترتبة على عاتقك , ستشعر بضغط وقت كبير , سينعكس على |ضغط نفسي |هائل .. 

تتوتر .. تبكي .. تضيع .. تفقد التركيز ..

ثمَّ تصل إلى نهاية النهار و لم تستطع إنجاز أي شيء .. من كل شيء ..

بالإضافة لأنك غير قادر على اتّخاذ قرار جديد خارج الخطة ..

و هذا الأمر صعب جداً .. فلابدّ لحروف حياتنا .. أن تخرج عن نصها أحياناً .. علينا الارتجال و الاستعداد ..

و لهذا عليك أن تترك الأمور الثانوية كاختيار الملابس مثلاً .. ليس تركاً نهائياً ..

لكن لا تصب اهتمامك بها , لا تعطها أكبر من اللازم .. ف|التفاصيل الصغيرة |, تجتمع مع بعضها البعض حتى تصل إلى نقطة كبيرة ..

غير قادر على التركيز بعدها ..


عليك استخدام الروتين كأداة الوصول إلى غايتك 

 ليس كمشنقة تخنق وقتك .. و تخنقك معه  ..

لو أنك غيّرت طريقة تفكيرك تجاه الروتين , ستشعر بتحررٍ أكبر .. و عليك ألا تنسى ..

قد يحدث , بل و سيحدث حتماً .. ذات يوم .. ستجلس مع نفسك .. و تقول .. 

" ليتني أعود إلى روتيني القديم .. روتيني الهادئ و الجميل .. "


الروتين هو أداة جداً مهمة للأشخاص الطامحين الراغبين في الحياة .. 

فمثلاً عندما نخصص وقت معين لفعل أمر معين يومياً .. 

تدريجياً .. سيتحوّل هذا الأمر إلى |عادة|.. و العادة من الصعب جداً , بل و شبه مستحيل , أن تنكسر , أو تنهز .. أو تتغير ...


الآن أسأل نفسك , أسئلة أعمق مما سبق : 

" ما الذي عليَّ القيام به من فعل لتحويله إلى روتين يخدم حلمي ؟! "

" ما الأمور الغير مهمة التي عليَّ التخلّي عنها للتركيز على أفعال و قرارات أهم و أعظم ؟! "


نتمنى أن يكون المقال قد نال إعجابكم ..


 

شهد بكر💗

يتم التشغيل بواسطة Blogger.