عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث رولز رويس. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/20/2022 05:17:00 م

كيف انتفضت شركة رولز رويس بعد إفلاسها؟
كيف انتفضت شركة رولز رويس بعد إفلاسها؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر
استكمالاً للجزء السابق عن قصة نجاح  شركة رولز رايس وكيف انتفضت بعد إفلاسها؟؟؟

لم تكن المفاجآت سابقة الذكر كلَّ شيء، فقد تبين أيضاً بأن المحرك يعاني من تسريبٍ للزيت، ولكن المشكلة الأكبر حدثت عندما أجرت الشركة اختباراتها على المحرك

فأحد الاختبارات يقتضي ألا يتأثر| المحرك| في حال دخل أو اصطدام أحد الطيور بشفراته

 ولكن أول طائرٍ تمَّ قذفه في المحرّك أثناء تجربته أدى إلى انهياره تماماً.

المصائب لا تأتي فرادى:

كانت| رولز رويس| تستخدم مادة الكربون فايبر لصناعة شفرات المحرّك، وعندما فشل محركها في اجتياز اختبار الطيور

 قررت استخدام شفراتٍ مصنوعةٍ من التيتانيوم، ولكن ذلك تطلب المزيد من الوقت لإجراء الدراسات والتعديلات اللازمة

 وبالتالي تطلب المزيد من الأموال، وما جعل الأمور أصعب على شركة رولز رويس، هو وفاة كبير مهندسيها في ذلك الوقت، ثم انسحاب |بريطانيا |من اتفاقية تصنيع| طائرات إيرباص| الأوروبية.

رولز رويس تتجه إلى الإفلاس:

بعد انسحاب بريطانيا من مشروع طائرة إيرباص، أصبحت جميع الأموال التي صرفتها شركة رولز رويس على دراسة وتصميم محركات تلك الطائرة ذاهبةً مع الريح

 فتبخّرت جميع آمال الشركة بتعويض خسائرها، وصارت على حافة هاوية الانهيار وكادت أن تعلن إفلاسها.

الحكومة البريطانية تؤمم شركة رولز رويس:

في شهر فبراير 1971، أعلنت شركة رولز رويس إفلاسها، رغم جميع محاولات الحكومة البريطانية لإنعاشها ومساعدتها، فتوجب على الحكومة ان تتدخّل بشكلٍ أكبر

 فوضعت يدها على الشركة وأعلنت تأميمها لمنع الدائنين الأجانب من السيطرة على تلك الشركة الحيوية، وذلك لأن تلك الشركة هي أهمُّ شركةٍ لصنع |الأسلحة| البريطانية، ما جعل القضية تتحوّل إلى قضية أمنٍ قومي.

إجراءات الحكومة الاسعافية:

قامت الحكومة البريطانية بعدة خطواتٍ هامة، فأنشأت شركة جديدة باسم رولز رويس أيضاً

 وراحت الشركة الجديدة تشتري جميع أصول الشركة القديمة، ولكنها باعت أقسام الشركة المربحة

 فشركة رولز رويس كانت تصنع الكثير من المنتجات، مثل |السيارات |ومحركات الطائرات الصغيرة و|السفن| و|الغواصات| أيضاً

وقد أصبحت سيارات رولز رويس الشهيرة ملكاً لشركة |بي إم دبليو| الألمانية منذ عام 2002 بعد صراعٍ شديدٍ مع شركة |فولكس فاغن|.

الخبرات القديمة تنقذ شركة رولز رويس:

ألغت الحكومة البريطانية مشروع صناعة المحرك الذي اتفقت شركة رولز رويس على تصنيعه لصالح شركة لوكهيد، ولكن رئيس الشركة كان قد استقدم أحد المهندسين القدماء والبارزين للاستعانة به

 وهو بدوره استعان ببعض كبار المهندسين الذين عملوا مع |هنري رويس| مؤسس الشركة، كما استقدم أفضل المهندسين من جميع أقسام الشركة

 فصنع بذلك فريق عملٍ مميزٍ ومتكاملٍ نجح بإنقاذ الشركة وحلّ مشاكل المحرّك المستعصية. 

إحياء صفقة ترايستار:

عندما رأت الحكومة البريطانية نجاح المحرك الجديد، الذي أصبحت مواصفاته أفضل مما كان مخططاً له، أرادت أن تعيد إحياء الصفقة القديمة مع شركة لوكهيد

 ولم يكن أمام شركة لوكهيد سوى الموافقة على الاتفاق الجديد لأنها كانت قد صرفت كثيراً على انتاج الطائرات

 وكانت على وشك الإفلاس إن لم تقبل بالعرض الذي قدمته لها الحكومة البريطانية، لأن الاتفاق مع شركةٍ أخرى على تزويدها بالمحركات سيعني الكثير من الوقت والمال المهدور، وذلك ما لا تمتلكه تلك الشركة.


وهكذا أصبح المحرك الذي تسبب بأزمة رولز رويس وساقها إلى الإفلاس

 هو نفسه من أنقذها وأعاد لها سمعتها، حتى أصبحت اليوم ثاني أكبر شركة لصناعة المحركات في العالم بعد شركة |جنيرال موتورز| الأمريكية

فإذا أعجبك المقال فشاركه مع الآخرين.

بقلم سليمان أبو طافش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 11:18:00 م

حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية
حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية 
تصميم الصورة رزان الحموي
بعد أن نجح "هنري" بمقالنا السابق بتصنيع السيارة التي حلم بها، ما الذي حدث معه؟

موقف شريكي "هنري" من سيارته الجديدة:

عندما رأى شريكا "هنري" السيارة الجديدة، انبهرا بها وأدركا أنهما على أعتاب ثورةٍ حقيقةٍ في عالم |السيارات|، فأخذ كلٌّ منهما سيارةً خاصةً بنفس المواصفات، ومع أن "هنري" لم يبتكر شيئاً جديداً في سيارته، إلا أنه استطاع رفع مستوى كل قطعةٍ من قطع السيارة حتى جعل سيارته شيئاً فريداً من نوعه.

لقاء "رويس" مع "رولز":

كان "هنري إدموند" على معرفةٍ طيبةٍ بتشارلز رولز، فحدثّه بشأن شريكه "هنري رويس"، واستطاع تأمين لقاءٍ سريعٍ بين "رولز" و"رويس" سنة 1904، 

وما أن قام "رولز" بتجربة السيارة حتى وجد فيها ما كان يبحث عنه، فقرّر فوراً شراء كل منتجات "رويس" من السيارات، بشرط ألا يبيع "رويس" سياراته لأحدٍ آخر،

 وهكذا انطلقت الشراكة بين"رولز" و"رويس" لصناعة |السيارات البريطانية| الفخمة.


انطلاق شركة "رولز رويس":

بدأ "تشارلز" بعرض السيارات الجديدة بأسعارٍ أرخص من السيارات المشهورة في ذلك الوقت، فقد كانت  سيارات "|مرسيدس بينز|" ومثيلاتها غالية الثمن،

 وقد لاقت معروضاته إقبالاً كبيراً، خاصةً بعد أن استعملها في خوض العديد من السباقات التي بدأت تنتشر آنذاك، 

فارتفعت المبيعات بدرجةٍ عالية، حتى قرّر "رولز" عدم بيع أية سياراتٍ أخرى غير سياراته،

 فتم إنشاء شركةٍ باسم "رولز رويس" وأصبح لها شعارها الخاص الموجود حتى الآن (RR).


"تشارلز رولز" يصبح طياراً:

في سنة 1906، وأثناء تسويق "تشارلز" لسياراته في الولايات المتحدة، سمع عن الأخوين "رايت" وابتكارهما للطائرة ذات المحرك، فأراد الاطلاع على الطائرة، وما أن رآها حتى ذُهل بها، فاشترى إحدى الطائرات وتعلّم قيادتها، وأقلع بها،

 وسرعان ما أصبح من أفضل الطيّارين في بريطانيا.


نهاية "تشارلز رولز" المؤلمة:

عندما اتقن "تشارلز" قيادة| الطائرة|، بدأ يشارك في العديد من السباقات، وحصد عدداً كبيراً من الجوائز،

 ولشدة تعلّقه بالطائرات، حاول إقناع "رويس" بأن يصنع محركات الطائرات في شركتهما، ولكن "رويس" رأى بأن الطائرة اختراعٌ خطيرٌ فلم يوافق على فكرة "رولز"، الذي استمر في ركوب الطائرة وخوض السباقات، حتى سقط مع طائرته ولاقى حتفه على أثر ذلك.


شركة "رولز رويس" تضطر إلى تصنيع محركات الطائرات:

أصبح "تشارلز رولز" أول بريطاني يتوفّى في حادثة طيران، وكان وقتها شاباً في الثالثة والثلاثين من عمره،

 وبعد وفاته بوقتٍ قصير، بدأت الحالة الصحية لهنري رويس تتداعى، فأراد الابتعاد عن العمل وعن المدينة،

 ولكن الحكومة البريطانية سرعان ما طلبت منه تصميم محركاتٍ للطائرات بعد اندلاع |الحرب العالمية الأولى|.


هل استمرت الشركة في صعودها؟

تحت ضغط الحكومة البريطانية، دخلت شركة "رولز رويس" في صناعة محركات |الطائرات|، فأنتجت أفضل المحركات في العالم، وسرعان ما أصبحت تنتج أنواعاً مختلفةً من محركات الطائرات والسيارات والسفن والغواصات، وكلّ ما يحتاج إلى محركٍ تقريباً،

 ولكن صعود هذه الشركة لم يستمر إلى الأبد، فقد وصلت في وقتٍ ما إلى حافة الإفلاس، 

ولكن تلك حكايةٌ أخرى قد نعرضها في مقالٍ آخر.


فإذا أردت معرفة المزيد عن "شركة رولز رويس" وكيف وصلت إلى مرحلة أن تشهر إفلاسها في وقتٍ ما، فشارك مقالاتنا مع أصدقائك.    

🏎️ بقلمي سليمان أبو طافش

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/20/2022 05:17:00 م

كيف انتفضت شركة رولز رويس بعد إفلاسها؟
كيف انتفضت شركة رولز رويس بعد إفلاسها؟ 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
في فترة |الحرب العالمية| الثانية، ازدهرت صناعة |الطائرات |الحربية

ولكن انتهاء الحرب وضع شركات صناعة الطائرات الحربية أمام تحدٍ جديد، فلكي تستطيع الاستمرار عليها أن تواكب التغيرات الجديدة، بأن تتحوَل إلى صناعة الطائرات المدنية بأنواعها المختلفة

 كطائرات نقل الركاب وطائرات شحن البضائع وطائرات الرصد الجوي وغيرها
ولكن تكلفة هذا التحول كانت مرتفعة، فانعكس ذلك على سعر تذاكر الطائرات، فكان السفر بالطائرة حكراً على فئاتٍ قليلة من الناس.

ظهور الطائرات العملاقة:

في إحدى محاولات شركات صناعة الطائرات لتقليل سعر التذاكر، بدأت بتصميم وتصنيع طائراتٍ بحجومٍ أكبر، وبسرعاتٍ أعلى، وتستطيع الوصول لمسافاتٍ أبعد

 ومن أبرز الشركات التي نهجت هذا المنحى كانت الشركات الأمريكية، وفي مقدمتها شركات |بوينغ|، وماكدونال دوغلاس، ولوكهيد مارتن

 ومن الجدير بالذكر أن تلك الشركات كانت تصمم وتصنع الطائرات باستثناء المحركات، لأن صناعة المحركات معقدةٌ جداّ.

أشهر شركات صناعة لمحركات:

كانت شركات صناعة الطائرات تستعين بشركاتٍ أخرى متخصصة في صناعة| المحركات|، ومن أشهر تلك الشركات، كانت شركة جنرال إلكتريك، وشركة براتون ويتني الأمريكيتين

 أما في| بريطانيا |فقد برزت شركة |رولز رويس|، وكانت تلك الشركات تتنافس فيما بيتها للحصول على أفضل العقود مع شركات صناعة الطائرات.

المحرك المعجزة!

عندما فشلت شركة رولز رويس بتلبية طلب شركة بوينغ بخصوص محركٍ خاصٍّ بطائرتها العملاقة بوينغ 747، أصرّت على الاستمرار في هذا العمل حتى صمّمت في ستينيات القرن العشرين محركاً مميزاً

 فكان يتمتع بقدرته العالية، وبوزنه الخفيف لأنه استخدم مادة الكربون فايبر في صناعة الشفرات، وبكونه يستطيع توفير الوقود، وبالتالي توفير المال، ويمدُّ الطائرة بقوة دفعٍ كبيرة.

وقائعٌ تنبئ بمستقبلٍ جيد:

بالتزامن مع عمل رولز رويس على محركها الجديد، بدأت دول أوروبا تتعاون مع بعضها على انتاج| طائرة إيرباص |العملاقة، ومن الطبيعي أن تلك الطائرة بحاجةٍ إلى محرّكٍ مميز

ومن الطبيعي أن تكون شركة رولز رويس هي المرشّح الأول لتصنيع ذلك المحرّك، فبريطانيا من مؤسسي تلك الفكرة

 ولكن ذلك يعني أن الشركة كانت بحاجةٍ إلى أموالٍ طائلةٍ لإنتاج ذلك المحرّك، إلى جانب المحرّك السابق الذي بدأت فعلاً بالعمل على صنعه.

اتفاقات وآفاقٌ جديدة:

في عام 1968، احتدمت المنافسة بين شركات صناعة الطائرات الأمريكية فأنتجت شركة لوكهيد طائرتها العملاقة "ترايستار"

 وأنتجت شركة ماكدونال دوغلاس طائرة "دي سي 10"

 أما شركة بوينغ فكانت قد صنعت طائرة بوينغ 747، وكل طائرةٍ من تلك الطائرات كانت بحاجةٍ إلى عددٍ من المحركات الجبارة

فاتفقت شركة رولز رويس على تزويد شركة لوكهيد بمئةٍ وخمسين محرك، وذلك قبل خريف سنة 1971.

مفاجآتٌ ليست بالحسبان:

وافقت شركة رولز رويس على تحديد سعرٍ ثابتٍ لأول ستمئة محركٍ ستقدمها لشركة لوكهيد

 وبدأت بالعمل على انتاج المحركات المتفق عليها مع شركة لوكهيد، ولكن الكثير من المفاجآت حدثت خلال عدة أشهرٍ فقط

 فقد اكتشفت شركة رولز رويس أن تصنيع المحرّك يحتاج إلى آلاتٍ لا تتوفر لديها، فاشتكت أنه لا يتطابق مع المواصفات الموضوعة في التصميم، فوزنه أكبر من المخطط له، وقوته أقلُّ مما يجب، أما استهلاكه للوقود فهو أكثر من المتوقع.


اقرأ المزيد ...

بقلم سليمان أبو طافش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 11:18:00 م

حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية
حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية 
تصميم الصورة رزان الحموي

بعد اختراع |المحركات| بوقتٍ قصير، بدأ عصرٌ جديدٌ من عصور تطوّر البشرية،

 فظهرت| القطارات| و|السيارات|، ثم سرعان ما ظهرت| الطائرات|، 

ولكن انطلاق عصر| السيارات|، ارتبط عملياً بالسيّارات الألمانية والفرنسية والأمريكية، 

أما بريطانيا فقد تأخّرت بعض الشيء في هذا المجال، ويعود سبب تأخرّها في ابتكار وتصنيع السيارات الخاصة بها، إلى تفضيل بعض الأشخاص والشركات لمصالحهم الخاصة،

 مثل شركات السكك الحديدية، التي اعتمدت على دعمها الكبير من البرلمان البريطاني، فتأخر ظهور السيارات البريطانية.


قوانين غريبة تمنع انتشار السيارات في بريطانيا:

أثّرت شركات السكك الحديدة بنفوذها على أعضاء البرلمان البريطاني، فجعلته يضع بعض القوانين المعطِّلة لتصنيع السيارات، مثل القانون المسمى "قانون العلم الأحمر"،

 والذي يوجب وجود ثلاثة أشخاصٍ على الأقل لقيادة أية مركبةٍ في الشوارع، وعلى أحدهم رفع علمٍ أحمر أمام السيّارة لتنبيه الناس عن مرور السيارة، 

وعلى سرعة السيارة ألا تتجاوز ستة كيلو متراتٍ في الساعة، أما غرامات مخالفة القوانين فكانت عالية جداً.


لماذا تأخرت صناعة السيارات البريطانية؟

أثرت القوانين البريطانية كثيراً، ومنعت أي شخصٍ من ابتكار أية سيارة، فكان على المفكرين والمبتكرين، أن يمضوا خمساً وعشرين سنةً في محاولة تغيير تلك القوانين، قبل أن يبدؤوا بابتكاراتهم،

 وهذا ما جعل الألمان والفرنسيين والأمريكيين يسبقون البريطانيين في مجال تصنيع السيارات، مع العلم أن فكرة أول سيارة تعمل بالنزين ظهرت في النمسا سنة 1883.


التأخّر أحياناً يقود إلى القمة:

رغم تأخّر بريطانيا في تصنيع السيارات، إلا أنها استطاعت أن تفرض نفسها فيما بعد من خلال السيارة التي لا زالت من أفخم السيارات في العالم، وهي سيارة "|رولز رويس|"،

 وكما هو واضحٌ من تسمية الشركة، فقد قام بإنشائها شخصان، "تشارلز رولز وهنري رويس"، وتُعتبر شراكتهما غريبةً وفريدةً من نوعها، فقد كان "رولز" فاحش الثراء، وكان "رويس" فقيراً جداً.


نشأة الشريك الأول "تشارلز رولز":

ولد "تشارلز رولز" سنة 1877، لأحد البارونات فاحشي الثراء، وهو سياسيٌّ بارزٌ في حزب العمّال البريطاني،

 وقد درس "تشارلز" الهندسة الميكانيكية في إحدى جامعات بريطانيا، وقد كان يعشق الآلات ويعمل عليها بيديه، وخاصةً ما يتعلّق بالسيارات التي أصبحت حديث الشارع الأوروبي كله،

 ومع تعديل القوانين البريطانية في سنة 1895 بدأ "تشارلز" باستيراد السيارات إلى بريطانيا.


رؤية "تشارلز رولز" للسيارات:

كان "تشارلز" يبيع السيارات إلى أثرياء بريطانيا، ولكنه شعر دائماً بوجود ثغرةٍ ما في مواصفات تلك السيارات، فبسبب أصوله الأرستقراطية، أدرك بأن طبقة أثرياء بريطانيا، تحتاج إلى سيارةٍ تُرضي غرورهم، 

فهم يريدون سيارةً فخمةً ومريحةً، وفيها الكثير من الرفاهية، وهذا كلّه لم يكن متوفراً في تلك السيارات التي يستوردها، فهي كثيرة الاهتزاز، وصوتها مزعجٌ، وأعطالها كثيرة.


أفكار "رولز" وطموحاته:

 بدأ "تشارلز" يتطلع إلى تصميم وتصنيع سيارةٍ انكليزيةٍ تلبي رغبة الأثرياء، وأراد أن تحمل تلك السيارة اسمه وتجعله شهيراً على مستوى العالم، ولكنه لم يستطع تحقيق حلمه وحده، بل احتاج إلى ما توصّل إليه "هنري رويس" 

فكيف التقى الشريكان وتوصّلا إلى تحقيق الحلم؟

اقرأ المزيد ...

🏎️ بقلمي سليمان أبو طافش

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 11:18:00 م

حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية
- الجزء الثاني -

حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية
حكاية شركة "رولز رويس" من البداية حتى العالمية 
تصميم الصورة رزان الحموي

بعد أن تعرفنا في الجزء الأول على نشأة "تشارلز رولز" الثري، سنتعرف على شريكه الفقير:

نشأة الشريك الثاني "هنري رويس":

ولد "رويس" سنة 1863، في ظروفٍ معيشيةٍ صعبة، فكان والده مريضاً وفقيراً جداً، ثم توفي عندما بلغ "هنري" عامه التاسع، فاضطر ولده إلى ترك المدرسة والبحث عن عملٍ لمساعدة والدته في تامين نفقات الأسرة، 

فعمل في تربية الطيور، وفي مساعدة المزارعين، وبيع الصحف، وكلّ ما كان يستطيع عمله، 

وعندما أصبح عمره أربعة عشر عاماً، قرّرت إحدى عمّاته مساعدته بتعليمه مهنةً ما، فالتحق "هنري" بإحدى شركات السكك الحديدية.


الحياة لا ترحم أبداً:

بدأ "هنري" يتدرب في شركة السكك الحديدية، ولكنه بجانب ذلك، كان يقوم ببعض التجارب لتصنيع سيارة، فذلك كان حلمه، ولكن جميع تجاربه كانت بسيطةً ولم توصله إلى شيء،

 وبعد ثلاث سنواتٍ توقفت عمّته عن مساعدته لمرورها بضائقةٍ مادية، فغادر "هنري" الشركة قبل أن يكمل تدريبه، فانتقل إلى عملٍ آخر في مدينة "ليدز" بأجرٍ زهيدٍ جداً، ولكنه كان يطمح إلى اكتساب الخبرة فقط.


عودة الأمل بعد كدٍّ في العمل:

بعد بعض الوقت، انتقل "هنري" إلى مدينة لندن، فعمل لدى إحدى شركات الكهرباء، وبدأت أموره تتحسن وتستقر،

 فبدأ يحصل على بعض الدروس في |الهندسة الكهربائية| في فترة المساء، فتعرّف بشخصٍ يدعى "إرنست كليرمونت"،

 وفي سنة 1884 استطاع "هنري" ابتكار جرسٍ كهربائي، وسرعان ما استطاع بيعه وتركيبه على أبواب المنازل، وعندما زاد الطلب على الأجراس الكهربائية فكّر بضرورة إنشاء شركةٍ متخصصةٍ في ذلك.


انطلاق أول شركةٍ لهنري رويس:

عرض "هنري" فكرته على صديقه الجديد "إرنست"، فأُعجب بها، وأنشأا معاً شركة "Royce LTD"، برأس مالٍ بسيطٍ من مدخراتهما لم يتجاوز سبعين جنيهً إسترليني،

 ولكنهما استطاعا بدء العمل، ثم قاما بتوظيف ستة عمّال، وسرعان ما توسّعت أعمالهما فتجاوزت الأجراس الكهربائية إلى أعمال التمديدات المنزلية، وصناعة المفاتيح الكهربائية وغيرها، 

ثم انتقل "هنري" إلى العمل على تصنيع| المحرّكات| والمولّدات الكهربائية.


توسيع أعمال الشركة:

توسّع عمل شركة "هنري" وصديقه كثيراً، فأصبحت تصنع رافعاتٍ كهربائيةٍ للمصانع الكبيرة والموانئ البحرية، وكانت ميزة منتجاتها كافةً أنها تكاد لا تتعطّل، فهي ذات جودة ومتانة عالييتين، 

حتى أنه يمكننا القول بأن شعار الشركة غير المعلن كان " صُنعت لتدوم"، وهذا ما أكسب "رويس" ومنتجاته ثقة المجتمع البريطاني، وبعد بضع سنواتٍ انضم إلى الشركة شريكٌ ثالث هو " هنري ادموند".


العودة إلى الحلم القديم:

عندما تحسّنت الأوضاع المادية لهنري رويس، تزوج وانتقل إلى منزلٍ واسع، فأنشأ في منزله ورشةً صغيرةً أراد أن يكمل منها حلمه القديم بصناعة سيارة،

 فقد رأى بأن لهذه الصناعة مستقبلٌ باهر، فاشترى في سنة 1902| سيارةً |مستعملةً، وقام بتفكيكها بشكلٍ كامل، حتى فهم تركيبها تماماً، 

ثم بدأ بإدخال بعض التحسينات عليها، حتى استطاع سنة 1903 أن يخرج بسيارةٍ عديمة الصوت تقريباً.


اقرأ المزيد...

🏎️ بقلمي سليمان أبو طافش

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/07/2021 11:58:00 ص

تنافس على أسرع وسيلة نقل في العالم " إكتشاف بريطاني "

تنافس على أسرع وسيلة نقل في العالم " إكتشاف بريطاني "
تنافس على أسرع وسيلة نقل في العالم " إكتشاف بريطاني " 
تصميم الصورة : رزان الحموي 

 تتصدر الإكتشافات العلمية حوادث هذا العصر ,فالإكتشافات الجديدة تحتل ساحة المجتمع العلمي دائماً الذي أصبح مليء بالانجازات الضخمة،

ونحن في منصة سطر نقدم دائماً كل ماهو جديد ونواكب الأحداث لحظة بلحظة 

فإن كنت من المهتمين بكل ماهو جديد عامةً وبالأخبارالعلمية والتكنولوجيا خاصةً فابقو معنا وتابعونا دوماً 


 على مستوى النقل تمت مؤخراً مشاهدة أحدث و أسرع وسيلة نقل وهي 

الطائرة الكهربائية البريطانية الصنع التي حطمت الأرقام القياسية، و أعطت العالم منحنى رائع وجديد من السرعة و التطور.

 Spiritof innovatin : 


 شركة |رولز رويس |البريطانية التي تنتج أفخر السيارات وأكثرها رفاهية والأغلى ثمناً 

كما أنها تقوم بصنع المحركات التوربينية  


أنتجت أسرع| طائرة كهربائية| في التاريخ، و قامت بتسميتها Spiritof innovatin، و اعتبرتها أسرع وسيلة نقل كهربائي في التاريخ لسرعتها الكبيرة، و مميزاتها الضخمة.


 صفات الطائرة :

الطائرة الكهربائبة الحديثة تعمل بمحرك كهربي بقوة 400 كيلو واط , كما أنها تستخدم مدخرة دفع والتي تعد الأكثر كثافة وقوة حيث تم صنعها ضمن المجال الفضائي الجوي وفق ما صرحت به " رولز رويس "

 حصلت الطائرة على رقم خيالي أثناء التحليق ,فقد سجلت سرعة 555.9 كيلومتر في الساعة  عبر 3 كيلومتر فقط ، و أشارت الشركة أن الطائرة  استطاعت من تكسير رقمين قياسيين حول العالم.


تمكنت الطائرة أيضاً من الوصول إلى ارتفاع شاهق، حيث سجلت ارتفاع 3000 متر و ما فوق  في غضون 202 ثانية فقط، و بذلك حطمت الرقم العالمي القياسي، و ذلك بفارق 60 ثانية من الرقم العالمي 


وتعد هذه الطائرة الهربائية جزءً أساسياً من مشاريع إنشاء وتسريع طيران يعمل بالطاقة الكهربائية الذي تموله معهد تكنولوجيا الفضاء و وكالة ابتكاربريطانيا ووزارة الأعمال والطاقة .


 وقد صرح وزير الأعمال والطاقة البريطاني "كواسي كوارتنغ" بأن إمكانيات الطيران الكهربي ستظهر قريباً في كافة مجالات الحياة وعلى جميع الأصعدة .

كما أضاف أن حكومته تفتخر بدعم هذه المشاريع الصديقة للبيئة والتي تقلل من الإنبعاثات الغازية الضارة ضمن الغلاف الجوي 


كما أن الطيار الشجاع الذي قام بتجربة الطائرة الجديدة وتحطيم الرقم القياسي بها قد عبر عن فرحه بهذا الإنجاز العظيم والذي يعده أحد أه إنجازاته التي قام بها  عبر حياته, وهو يعتبره انجازاً للفريق ككل 

آخرين يطمحون لهكذا إنجاز : 


رئيس شركة Tesla , Space X، (|إيلون ماسك|)، صرّح في أكتوبر الماضي عن رغبته بإنشاء طائرة كهربائية،  تكون سرعتها تخترق مجال الصوت أو حتى أسرع منه, 

لكن إلى الآن أشار ماسك  أنه غير قادر على تخصيص الامكانيات اللازمة لهذا المشروع، فهو لا يملك الوقت الكافي.



📡 تحرير : أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/02/2022 12:49:00 م
هل ستسمح الثورة التكنولوجية بإنشاء سفن شحن ذاتية القيادة
هل ستسمح الثورة التكنولوجية بإنشاء سفن
 تصميم ريم أبو فخر

أحدثت الطائرات بدون طيار ثورة |تكنولوجية| بالفعل في السماء، و|السيارات ذاتية القيادة| في النقل البري، لكن هل ستشمل الثورة التكنولوجية سفن شحن العملاقة؟

بالفعل ما حدث سابقاً من نهضة تكنولوجية عملاقة، شجع العديد من الشركات في التسابق إلى إنشاء سفن ذاتية القيادة، وخاصة سفن الشحن التي تبحر في المحيطات كي تساعد على قيادة التغير في مجال |الملاحة البحرية|.

وكانت من الشركات السباقة لهذه التقنية هي شركة |رولز رويس| (Rolls-Royce) البريطانية التابعة للشركة الألمانية |BMW|، اختارت هذه الشركة العمل مع الجامعات كما تواصلت مع عدة شركات أخرى لتطوير سفن شحن مستقلة غير مأهولة، تشبه إلى حد كبير بعض من |الطائرات بدون طيار| القتالية الأكثر تقدماً على هذا الكوكب، وهي سفن الشحن التي من شأنها أن تحتضن |التقنيات| المستخدمة في تلك الطائرات التجارية المتقدمة، وكذلك الموجودة في السيارات ذاتية القيادة مثل ليزرات الأشعة تحت الحمراء وكاميرات عالية الدقة والمستشعرات عالية التقنية، لتكون قادرة على الإبحار بكل امان من خلال مراقبة كل ما يجري حولها.

لماذا التوجه إلى سفن الشحن ذاتية القيادية؟

تقول شركة روز رويس بأن الاهتمام بالسفن ذاتية القيادة كي تقلص من نفقات الشحن الواقعة، وهي بالفعل قد تكون مجدية لذا قامت بصنع أول سفينة لها تدعى |ستيلا|، والتي تعمل في البلطيق لمساعدتها باكتشاف السفن الأخرى وتبحث عن العقبات.

بغض النظر عن شركة روز رويس هناك شركات أخرى من بلدان مختلفة، مثل الصين والولايات المتحدة وكندا وتركيا وهولندا والنرويج واليابان وغيرها من البلدان، تعمل هي الأخرى على تطوير سفن الشحن ذاتية القيادة الصديقة للبيئة.

وعلى ذكر النرويج أطلقت بالفعل سفينة شحن تدعى يارابيك لانك تعمل كلياً بالكهرباء، وتستخدم نوعاً من أنواع |التكنولوجيا| القيادة الذاتية التي تستند على |الذكاء الصناعي| للتعلم باستمرار من اجل التعرف على العوامل التي يجب تفاديها، فضلاً عن العوائق التي لا تشكل تهديدا عليها من تلقاء نفسها.

هل العملية ستقف هنا؟

بالطبع لا، فبالإضافة إلى تكنولوجيا ذاتية القيادة التي يجري تطويرها من اجل السفن، هناك شركات أخرى تعمل هي الأخرى على جيل جديد من |الأقمار الصناعية|، والذي يأمل في مساعدة شركات الشحن على نقل كميات هائلة من البيانات من سفن شحن ذاتية القيادة إلى مركز التحكم عن بعد على اليابسة بأسعار أرخص ومستوى عال من الدقة والأمان، وهذه البيانات التي سيتم استخدامها مستقبلاً ليتم قيادة السفينة عن بعد واتخاذ أفضل القرارات في عرض البحر من تلقاء نفسها.

كما ذكرنا سابقاً تعمل شركات الشحن على هذه التقنية من أجل تخفيض اليد العاملة وتكاليف النقل المرتفعة، هذا ليس كل شيء ستساعد أيضا على وقف الانبعاثات الصادرة من سفن الشحن الكبيرة، وخصوصاً الكبريت الذي يشكل خطر على البيئة حيث أن الانبعاثات الصادرة عن 15 سفينة شحن كبيرة تعادل ما ينتجه جميع السيارات في العالم.

إلى جانب الأنظمة ذاتية القيادة بعض الشركات تعمل على حلول أخرى كأنها مستوحات من الأفلام |الخيال العلمي|، ومن بين هذه الحلول تمكن أحد المهندسين في كاليفورنيا بتطوير تقنية التحكم لربابنة السفن عام 2017 من خلال عصاة التحكم، والذي تمكن من قيادة سفينة شحن عملاقة.

على الرغم من هذه التطورات التي سوف يشهدها قطاع سفن الشحن، إلى أن القوانين الدولية لا تسمح بسفن الشحن أن تبحر بدون طاقم، فهل سيتغير هذا القانون في المستقبل؟

بقلمي: صالح شاهين

يتم التشغيل بواسطة Blogger.