عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث مانويل نوير. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/01/2022 09:36:00 م

أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها
أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

بعد انتهاء تصفيات |كأس العالم| المؤهلة لكأس العالم في قطر، تأهل تسعة وعشرين منتخباً، فيما بقي ثلاث أسماء مجهولة، بانتظار نتائج مبارياتها الفاصلة.

من بين الفرق المتأهلة منتخبات عالمية تحوي أسماء لامعة متعتنا لسنواتٍ طويلةٍ، ستكون آخر كأس عالم يلعبونها، نظراً لتقدمهم في السن ومن المستبعد أن يمثلوا بلدانهم بعد أربعة أعوامٍ في كأس العالم التي تلي هذه البطولة.

ليونيل ميسي:

أيقونة كرة القدم، وهداف الأرجنتين وأمريكا الحنوبية برصيد واحد وثمانين هدفاً، وبطل أمريكا الجنوبية الماضية، وصاحب الأرقام الفلكية التي لا تحصى ولا تعد، لن يكون حاضراً في كأس العالم ٢٠٢٦، حيث سيكون قد بلغ ثمانية وثلاثين عاماً. 

كريستيانو رونالدو:

النجم البرتغالي، أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف الدولية مع منتخبات بلادهم، بواقع مئة وخمسة عشر هدفاً. 

يبلغ اليوم سبعة وثلاثين عاماً، وعلى الرغم من حفاظه على مستواه الرائع لوقتٍ طويلٍ، إلا أن استمراره في قيادة البرتغال بعد تجاوزه سن الأربعين، لن يكون معقولاً. 

نيمار جونيور:

النجم البرازيلي نيمار، ثاني هدافي البرازيل في التاريخ، خلف الأسطورة بيليه، يمكنه لعب كأس عالمٍ أخرى، حيث عمره لم يتجاوز الثلاثين، لكنه لمّح أكثر مرة عن اقترابه من الإعتزال الدولي، مما أثار الشكوك في استمراره ضمن صفوف السيلساو لأربع سنواتٍ قادمة. 

إيدين هازارد:

نجم بلجيكا، و|ريال مدريد| يبلغ من العمر واحد وثلاثين عاماً، ولديه من الوقت ما يمكنه من تمثيل بلجيكا في مونديال ٢٠٢٦م، لكن تراجع مستواه في آخر عامين، أثار الشكوك في قدرة هازارد على البقاء في مستوٍ عالٍ يبقيه في تشكيلة منتخب بلاده.

أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها
أساطيرٌ ونجومٌ عالمية ستلعب كأس العالم الأخيرة لها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

روبيرت ليفاندوفسكي:

ماكينة الأهداف البولندية، ونجم نادي |بايرن ميونخ| الألماني، سجل خلال مسيرته مع منتخب بلاده اثنا وسبعين هدفاً، مرصعاً اسمه كأفضل هدافي بولندا في التاريخ.

ليفاندوفسكي سيدخل مع نهاية العام الجاري عامه الرابع والثلاثين، ودون شك ستكون هذه البطولة لكأس العالم، هي الأخيرة له.

سيرجيو بوسكيتس:

محور الأرض، كما يحلو لمشجعي |برشلونة| تسميته، بلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، وعلى الرغم من تحسن مستواه تحت قيادة لويس أنريكي مع إسبانيا، إلا أن اعتزاله عالم كرة القدم بات وشيكاً.

كريم بنزيما:

النجم الفرنسي، بعد أن عاد لصفوف منتخبه مؤخراً، سنحت له الفرصة للعب البطولة الحالية، غير أن اللاعب الذي بلغ أربعة وثلاثين عاماً، سيكون خارج تشكيلة الديوك، في البطولة القادمة.

لوكا مودريتش:

اللاعب الكرواتي الفائز بالكرة الذهبية عام ٢٠١٨، أصبح عمره ستة وثلاثين عاماً، وأضحى قاب قوسين أو أدنى من الاعتزال.

مانويل نوير:

يصنف مانويل نوير لدى الكثيرين من متابعي كرة القدم من بين أفضل ثلاث حراس مرمى عبر التاريخ، وسبق له أن حقق لقب كأس العالم عام ٢٠١٨م، أضحى عمره ست وثلاثين عاماً، ولم يبقى من عمره الكروي أكثر من ما مضى.

أسماء أخرى اقتربت من نهايتها على الملاعب الخضراء، مثل أنخيل دي ماريا وتوني كروس، وغيرهم من اللاعبين المخضرمين الذين لن نشاهدهم في بطولة كأس العالم عام ٢٠٢٦م.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/10/2022 08:37:00 م

ريال مدريد يضع بطل أوروبا على حافة الهاوية وفياريال يفاجئ بايرن ميونخ
 ريال مدريد يضع بطل أوروبا على حافة الهاوية وفياريال يفاجئ بايرن ميونخ
تصميم الصورة : ريم أبو فخر  

الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا

ريال مدريد الإسباني & تشيلسي

بات بطل دوري أبطال أوروبا، نادي تشيلسي الإنكليزي على بعد خطوة أو أقل من الخروج من المسابقة، بعد ما تلقى هزيمة قاسية على ملعبه ستامفورد بريدج في لندن.

المشاكل الكثيرة التي عصفت بكتيبة |توماس توخيل|، طفت على السطح، في المباراة أمام أكثر الفرق خبرةً في البطولة، فريال مدريد الذي أطاح بمجرة نجوم باريس سان جيرمان وهو في أسوء حالاته، لم يصعب عليه هزيمة تشيلسي المثقل بالتعب.

|كريم بنزيما| الذي يعيش أفضل مراحل مسيرته الطويلة كان نجم اللقاء بلا منازع، بعد أن سجل ثلاث أهدافٍ للمرة الثانية على التوالي، بعد أهدافه في شباك دوناروما.

في حين سجل هدف تشيلسي الوحيد الألماني الشاب كاي هافيرتز.

المواجهة أكثر الظن أنها انتهت قبل لقاء الإياب في مدريد، فعودة تشيلسي بنتيجةٍ تآهله لنصف النهائي شبه مستحيلة في ظل الظروف الحالية التي يعيشها الفريقان. 

فياريال الإسباني & بايرن ميونخ الألماني

الغواصات الصفراء دمرت حصون قلاع المارد البافاري، في رمشة عين، في عطب جيرونيمو رولي مدافعهم الفتاكة، وحولها لمجرد خردة لا حول لها ولا قوة. 

الهولندي |آرنوت دانجوما| دك شباك مانويل نوير منذ الدقيقة الثامنة، واضعاً فريقه في المقدمة في هذه المباراة. 

الفريق الألماني حاول تعديل النتيجة، فامتلك الكرة أغلب فترات المباراة، لكنه افتقر للنجاعة أمام المرمى، على عكس النادي الإسباني الذي كان خطيراً، وكاد يضيف هدفاً ثانياً. 

مباراة الإياب في معقل بايرن ميونخ ستكون الفيصل، فهل تكون برداً وسلاماً على الألمان، وكابوساً لفياريال؟ 

أم أن أوناي إيمري عرف كيف يهزم ناغليسمان وسيعيد الكرّة مرة ثانية؟

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/22/2022 01:32:00 م

بايرن ميونخ ينفذ من كمين سالزبورغ بأعجوبة
 بايرن ميونخ ينفذ من كمين سالزبورغ بأعجوبة
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
    
الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا ٢٠٢١ - ٢٠٢٢ م:

ريد بول سالزبورغ النمساوي & بايرن ميونخ الألماني

كاد كبير ألمانيا بايرن ميونخ أن يسقط في كمين سالزبورغ المحكم، لكنه استطاع الوقوف في آخر اللحظات معدلاً النتيجة. 

نادي سالزبورغ على الرغم من تلقيه كماً هائلاً من الضربات والتسديدات، إلا أنه ظل ثابتاً وعنيداً، ولو استطاع الصمود لبضع دقائق أخرى لكنّا الآن نتحدث عن مفاجأةٍ مدويةٍ، وعن إنجازٍ تاريخي قد اقترب من |الفريق النمساوي|. 

من جهة أخرى، النادي البافاري لا يعيش أفضل أوقاته هذه الفترة، حيث فاز بصعوبة على لايبزيغ في الدوري الألماني بثلاثة أهدافٍ لاثنين في الجولة قبل الماضية، بينما خسر في الجولة السابقة من بوخوم بأربعة أهدافٍ لاثنين. 

على صعيد تشكيلة البايرن لاتوجد الكثير من الغيابات المؤثرة باستثناء الحارس الدولي الألماني| مانويل نوير|، بالإضافة للكندي المتألق ألفونسو ديفيز، على الرغم من أن الحارس البديل سيفن أولريتش قدم مباراةً كبيرةً أمام سالزبورغ. 

بداية المباراة وفي الدقيقة الواحدة والعشرين يفتتح تشوكوبيكي أدامي أهداف المباراة للنادي المضيف. 

بايرن ميونخ حاول العودة بالنتيجة مراراً وتكراراً واستطاع الوصول لمناطق النادي النمساوي، لكن تألق الحارس السويسري فيليب كوين وقف حاجزاً صلباً أمام كرات نجوم البايرن. 

سالزبورغ لم يقف متفرجاً  بل هاجم بشراسة وكاد يضيف الثاني في أكثر من مرة. 

الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، حملت الفرح والفرج لعشاق بايرن ميونخ، حيث استطاع الفرنسي |كينغسلي كومان| ترجمة تمريرة |توماس مولر|، ليعدل كفة المباراة، ويسهل مهمة كتيبة |جوليان ناغليسمان| في مباراة الإياب على ملعب الأليانز أرينا في ميونخ، والتي ستجري في التاسع من شهر آذار المقبل. 

لاشك أن بايرن ميونخ يعد رقماً صعباً بين عمالقة |الأندية الأوروبية|، لكن سالزبورغ قد يكون الحصان الأسود في البطولة على ضوء الأداء المميز الذي قدمه في المسابقة حتى الآن.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/17/2022 08:03:00 م
هزيمة مفاجئة لبايرن ميونخ في الدوري الألماني
 هزيمة مفاجئة لبايرن ميونخ في الدوري الألماني
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
     
في إطار الجولة الثانية والعشرين من بطولة الدوري الألماني  تعرض حامل اللقب ومتصدر الدوري بايرن ميونخ لهزيمة ثقيلة ومفاجئة من نادي بوخوم الذي يحتل المركز الحادي عشر في جدول الترتيب.

المباراة دخلها البافاري منقوصاً من حارسه المخضرم |مانويل نوير|، وفيما عدى ذلك كانت صفوف الفريق شبه مكتملة، لكن النتيجة لم تكن متوقعة، لا من أكثر المتشائمين من عشاق البايرن ولا من أشد المتفائلين من جماهير| بوخوم|.

بداية أهداف المباراة كانت من نجم الفريق البولندي روبيرت ليفاندوفسكي

 بعد تسع دقائق من انطلاق المواجهة، غير أن بوخوم عاد سريعاً لأجواء المباراة مسجلاً التعادل عن طريق الغاني كريستوفر أدجاي في الدقيقة الرابعة عشرة.

 ولم يكتفي بوخوم بذلك فتقدم بالنتيجة عبر لاعبه الهولندي |جارغين لوكاديا| في الدقيقة الثامنة والثلاثين من ضربة جزاء.

ماحدث بعد ذلك أمرٌ خارجٌ عن نطاق المألوف

 فبعد دقيقتين يسجل الكوستاريكي كريستيان غامبوا الهدف الثالث لأصحاب الأرض، وفي الدقيقة الرابعة والأربعين هدفٌ رابعٌ لغيررت هولتمان، أنهى به الشوط الأول وسط دهشة متابعي المباراة. 

في الشوط الثاني رمى كبير بافاريا ثقله كله في المواجهة محاولاً استدراك النتيجة، غير أن هجماته افتقدت في مجملها للتركيز، حتى استطاع ليفاندوفسكي تسجيل هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة الخامسة والسبعين، لتنتهي المباراة بخسارة بايرن ميونخ بهدفين مقابل أربعة. 

بهذه النتيجة يكون البايرن قد تلقى هزيمته الرابعة في الدوري هذا الموسم

 حيث سبق وتلقى الهزيمة أمام اينتراخت فرانكفورت، وأوغسبورغ، بالإضافة للخسارة أمام بورسيا منشنغلادباخ، الذي أقصاه أيضاً من منافسات كأس ألمانيا حيث هزمه بخمسة أهدافٍ دون رد. وهي النتيجة الأثقل التي يتلقاها البافاري هذا الموسم. 

بهذه النتيجة توقف رصيد بايرن ميونخ عند اثنا وخمسين نقطة في صدارة الدوري الألماني، لكن بفارقٍ مريحٍ عن الثاني بوروسيا دورتموند الذي يملك ستة وأربعين نقطة.

ضياء سليم  

يتم التشغيل بواسطة Blogger.