إبحث عمّا تُحب ❤️
فريق التصميم: | ⭐ ريم أبو فخر |
⭐ وفاء المؤذن | ⭐ رزان الحموي |
فريق النشر: | ⭐ شهلا الإيبش |
⭐ نور الزعبي | ⭐ كندة لولية |
إدارة الموارد البشرية: | 💓 هيا الشيخ |
![]() |
محاربو الصحراء: لن نتوقف عن حلم التتويج، حتى لو كان على حساب المضيف تصميم الصورة ريم أبو فخر |
كأس العرب، مباراة نصف النهائي الثانية:
في مباراةٍ مثيرةٍ وحماسيةٍ، تضمنت الكثير من الدراما، خاصةً في لحظاتها الأخيرة، تمكن |منتخب الجزائر |من إقصاء المنتخب المستضيف، قطر، من نصف نهائي البطولة.
شوط المباراة الأول انتهى سلبي النتيجة، أما الشوط الثاني فكان بمستوى تطلعات مشجعي الفريقين، وجماهير اللعبة بشكلٍ عامٍ.
الجزائر افتتح النتيجة في الدقيقة التاسعة والخمسين بقدم جميل بن العمري، بعد كرة مرتدة من حارس قطر، تابعها بن العمري بدقةٍ، مسجلاً هدف التقدم.
على هذا التقدم انتهى وقت| المباراة |الأصلي، ليحتسب الحكم تسع دقائق، وقتاً إضافياً.
استغله القطريون فسجلوا هدف التعادل برأسيةٍ متقنةٍ من محمد مونتاري.
وبينما الجميع انتظر صافرة النهاية، مدد الحكم الوقت الإضافي تسع دقائق أخرى، تحصل الجزائر في آخرها على ركلة جزاء.
تقدم لها يوسف بيلالي مسدداً كرةً قويةً، لكن حارس مرمى منتخب قطر سعد الشيب، كان في الموعد، فتصدى لها ببراعة، لكن الحظ هذه المرة وقف بجانب اللاعب الجزائري، الذي وجد الكرة أمامه والمرمى خالٍ، فسجل هدف الفوز للجزائر.
مباراةٌ قويةٌ انتظرتها الجماهير العاشقة للجلد المدّور، من المحيط إلى الخليج. فكانت عند حسن الظن ولم تخيب أمالهم.
وبذلك يلتقي الجزائر في النهائي المنتظر،| منتخب تونس |الخضراء، الذي يمر بفترة تألقٍ رائعةٍ، وبالتالي ستكون مواجهةً حافلةً بالمتعة والندية.
📡 تحرير : ضياء سليم
Image copyright©️sport.elwatannews |
![]() |
حامل لقب أمم إفريقيا يودع البطولة من الباب الضيّق تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
فتركوا لقبهم مشاعاً بين المتنافسين وعادوا أدراجهم إلى كنف جماهيرهم.
المجموعة الخامسة: ساحل العاج - غينيا الإستوائية - سيراليون - الجزائر.
جرد منتخب |ساحل العاج| حامل اللقب الجزائر من لقبه وأخرجه من البطولة بعد الفوز عليه بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.
الفيلة لم ينتظروا كثيراً ليظهروا قوتهم فهزوا شباك الجزائر بعد إثنا وعشرين دقيقة من بداية المباراة بواسطة نجم ميلان فرانك كيسي، بعد جملة تكتيكية منظمة.
الدقيقة التاسعة والثلاثين حملت تأكيد تفوق الإيفواريين بهدفٍ ثانٍ جاء من رأسية لاعب إندهوفن الهولندي| إبراهيم سانغاري|.
باغت ساحل العاج الجزائريين بهدفٍ ثالثٍ بقدم بيبي نتيجةٌ كبيرةٌ لم يتحملها منتخبٌ كبيرٌ كالجزائر فحاولوا استرداد شيئاً من هيبتهم، ليتحصلوا على ضربة جزاءٍ أضاعها نجم |مانشيستر سيتي| رياض محرز بغرابةٍ شديدةٍ بعدما سددها في القائم.
ضغط محاربو الصحراء استمر بنفس الوتيرة حتى تمكنوا من تسجيل هدفٍ في الدقيقة الثالثة والسبعين برأسيةٍ من البديل سفيان بنديبكة.
هدفٌ لا يسمن ولا يغني من جوع، لتنتهي المباراة بفوز ساحل العاج وتصدره للمجموعة برصيد سبع نقاط.
أما بلد المليون شهيد فقد تذيل المجموعة برصيد نقطةٍ واحدةٍ، خرج على إثرها من منافسات البطولة في أكبر مفاجأتها حتى الآن.
تمكن منتخب غينيا الإستوائية من تخطي عقبة سيراليون بهدفٍ واحدٍ دون رد.
هدف غينيا جاء في الدقيقة الثامنة والثلاثين من توقيع بابلو جانيت.
وعلى الرغم من تحصل سيراليون على ضربة جزاء إلا أن كامارا أضاعها لتنتهي المواجهة لصالح غينيا الإستوائية الذي جمع ست نقاط نقلته للدور الثاني.
فيما سلّم سيراليون الراية وخرج مرفوع الرأس من البطولة بعد أداءٍ قويٍ وحضورٍ مميزٍ.
ضياء سليم
الجزائر تفشل في العبور إلى كأس العالم في مباراة الكابوس تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
مباراةٌ شديدة السواد، وليلٌ حالك الظلمة، جحيم مصطفى شاكر، كان ناراً حرقت مشجعي محاربي الصحراء، فلم تصيب سهامهم وخابت نبالهم، وخاب معهم رجا شعب الجزائر.
فرصٌ بالجملة تضيع، أهدافٌ تلغى، سيطرة واستخواذ وضغط، سوء حظ، كلها عنواين لمباراةٍ واحدةٍ، حيث فقد الجزائرين البوصلة وتاهوا في صحراء التصفيات.
منتخب الجزائر القوي المتخم بالنجوم العالمية، والأسماء الكبيرة، فاز في |الكاميرون| بهدفٍ دون رد ذهاباً، وخسر على أرضه في مباراة الإياب بهدفين لهدف، فأضاع التأهل الذي كان في يده، وأهداه لضيفه.
باغت مضيفه بهدفٍ سريعٍ في الدقيقة الثانية والعشرين، عن طريق لاعب بايرن ميونخ الألماني |ايريك موتينغ|، الذي أكمل كرةً ارتدت من حارس الجزائر وأسكنها الشباك، في حادثةٍ طالب فيها |محاربو الصحراء| بخطأ، زعموا أنه ارتُكب على امبولحي.
رغم هجمات رفقاء رياض محرز الكاسحة، إلا أنهم لم يستطيعوا تحقيق التعادل حتى الشوط الإضافي الثاني، وتحديداً قبل نهاية المباراة بدقيقتين.
وبينما ظن الجميع أن المواجهة قد حُسمت وأن بطاقة التأهل قد أضحت في جيب الجزائرين، انسل كارل ايكامبي كالسم القاتل في جسد دفاع الفريق العربي، ولسعه في الثانية الأخيرة من المباراة، حيث لا ينفع الندم، ولا يتسع الوقت لادارك ما فات، لتصعد الكاميرون، وتودع الجزائر بعيونٍ ملئُها الحسرة على جيلٍ رائعٍ يستحق أفضل مما كان.
الجدير بالذكر أن منتخب الكاميرون كان قد لعب نهائيات كأس العالم سبع مراتٍ من قبل، ووصل لربع نهائي البطولة عام ١٩٩٠م، في إيطاليا.
ضياء سليم
تونس والجزائر على الطريق الصحيح نحو قطر تصميم الصورة ريم أبو فخر |
ذهاب المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢، عن قارة إفريقيا:
حقق| منتخب الجزائر| فوزاً في غاية الأهمية على |منتخب الكاميرون| بهدفٍ واحدٍ دون رد، في ذهاب المباراة الحاسمة المؤهلة لكأس العالم.
المباراة التي جرت في الكاميرون، حسمها محاربو الصحراء، بهدف نجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي إسلام سليماني، قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.
دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الجزائر قبل لقاء الإياب في ملعب مصطفى شاكر في مدينة بليدا.
ثأر |منتخب تونس| من نظيره المالي، وغلبه على أرض ملعبه بهدفٍ واحدٍ دون مقابل، بعد ما خسر أمامه في بطولة إفريقيا الأخيرة، في مباراة أثارت الكثير من الجدل حينها.
هدف نسور قرطاج سجله مدافع نادي ستاندر دي لييج البلجيكي موسى سيساكو بالخطأ في مرمى فريقه، في الدقيقة السادسة والثلاثين.
اللاعب نفسه زاد من معاناة منتخب بلاده بعد ما تلقى بطاقة حمراء بعدها بأربع دقائق، تاركاً زملاءه يكملون ماتبقى من دقائق المباراة بعشرة لاعبين، ولحسن حظهم أن التوانسة لم يستغلوا النقص العددي ويحسموا التأهل من هذه المباراة.
حسم التعادل السلبي مواجهة القويان منتخبي غانا ونيجيريا، في المباراة التي جرت أحداثها في غانا.
ليتأجل الحسم حتى مباراة الإياب في نيجيريا بعد ثلاثة أيام.
نتائج جيدة للجزائر وتونس خارج أرضهما، لكن يبقى منتخبي الكاميرون ومالي، خطيران وقادران على مباغتة المنتخبين العربيين، وخطف التأهل لكأس العالم من قلب الأراضي العربية.
ضياء سليم
مواجهاتٌ صعبةٌ للمنتخبات العربية الإفريقية في تصفيات كأس العالم تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
مصر - الجزائر - تونس - المغرب، جميعها لديها الحظ الكامل للتواجد في المحفل الدولي الأكثر شعبية بين بطولات الفيفا.
حيث جائت القرعة على النحو التالي:
مواجهة مرتقبة بين صلاح وماني نجمي ليفربول، اللذان يقدمان مستوى من أعلى طراز على |الملاعب الأوروبية|. ولن تكون مواجهاتهما في هذه المباراة بأقل ندية.
المنتخب المصري صاحب أول مشاركة للعرب و|الأفارقة| في كأس العالم، وذلك في عام ١٩٣٤م، يأمل في التأهل للمرة الرابعة في تاريخه، بينما يطمح منتخب السنغال للظهور الثالث في المونديال.
يأمل منتخب الجزائر في مصالحة جماهيره بعد المشاركة المخيبة في مسابقة أمم إفريقيا، لكن مواجهة الأسود غير المروضة، ليست بالمباراة السهلة، فالكاميرون تقدّم كرةً جميلةً، وتضم كوكبة من اللاعبين المتمرسين.
محاربو الصحراء بعد أن لعبوا منافسات |كأس العالم| أربع مرات في السابق، يعلوهم الطموح للعبور للمرة الخامسة.
أما |منتخب الكاميرون| فهو أكثر المنتخبات الإفريقية خوضاً لنهائيات كأس العالم برصيد سبع مرات.
منتخب أسود الأطلس يبدو في قمة تألقه، وكل الترشيحات تصب في مصلحته للعبور من منتخب الكونغو، لاسيما أن المغرب ذو باعٍ طويلٍ في البطولة، بعد خوضه للنهائيات في خمس مراتٍ سابقةٍ، كأكثر المنتخبات العربية مشاركةً في كأس العالم.
منتخب الكونغو الديمقراطية لم يلعب في كأس العالم من قبل تحت هذا الإسم، لكنه شارك من قبل بإسم زائير عام ١٩٧٤م.
فرصة نسور قرطاج للثأر من مالي بعدما هزمها في دور مجموعات الأمم الإفريقية، خاصةً أن مالي ليست ذات خبرة في هكذا مواجهات، إذ لم يسبق لها التأهل للمونديال، بينما تأهلت تونس لكأس العالم خمس مراتٍ، أعوام ١٩٧٨ - ١٩٩٨ - ٢٠٠٢ - ٢٠٠٦ - ٢٠١٨.
نيجيريا & غانا:
المواجهة الأخيرة ستجمع النسور الخضراء بالنجوم السوداء غانا.
يبدو في الوقت الحالي أن نيجيريا ذات الكعب الأعلى في هذه المباراة، لكن لحين المواجهة بعد شهرين تقريباً، قد تتغير الأحوال.
هذا ويذكر أن نيجيريا تأهلت من قبل ست مرات، بينما غانا عبرت للمونديال ثلاث مرات.
المربع الذهبي لكأس العرب يكتمل |
تغلب |منتخب مصر| على |منتخب الأردن| بثلاثة أهداف لهدفٍ واحدٍ، في مباراةٍ مثيرةٍ لم يكن فيها |منتخب النشامى| لقمةً سائغةً.
بدأ الأردن بالتسجيل منذ الدقيقة الحادية عشرة عن طريق مهاجمه يزن النعيمات، لكن |منتخب الفراعنة| تمكن من التعديل قبل نهاية الشوط الأول بواسطة مروان حمدي.
الشوط الثاني لم يحمل الجديد، لتمتد المباراة لأشواطٍ إضافيةٍ، كان فيها المصريين أكثر تركيزاً و قوةً، فسجلوا هدفين، الأول عن طريق أحمد رفعت والثاني من توقيع مروان داوود.
مباراة مثيرة وعالية المستوى قدمها المنتخبان العريقان، لم تحسم إلا من |ضربات الجزاء| الترجيحية.
الشوط الأول وعلى الرغم من الفرص الكثيرة للفريقين، إلا أنه حافظ على نفسه خالياً من الأهداف.
بعد الإستراحة دخل الفريقان الشوط الثاني يملأهما الحماس والرغبة بالتأهل، ليتحصل الجزائر على ضربة جزاء تقدم لها ياسين إبراهيمي وسجلها بنجاح في الدقيقة الثانية والستين.
وقبل أن يكمل |محاربو الصحراء| فرحتهم بالهدف، باغتهم |أسود الأطلس| بهدف التعادل بعد دقيقةٍ واحدةٍ فقط.
نتيجةٌ انتهى عليها الوقت الأصلي للمباراة، لتتجه للأشواط الإضافية، التي لم تكن أقل إثارة، فتمكن يوسف بلايلي من تسجيل التقدم للجزائر في الشوط الإضافي الأول، وعدل بدر بانون في الإضافي الثاني.
فما كان من حل لحسم المنافسة إلا بضربات الحظ الترجيحية، والتي انتهت لصالح الجزائر، مجرداً المغرب من |لقب البطولة|.
بذلك أصبحت |مباريات نصف النهائي| معروفة، حيث سيواجه منتخب مصر نظيره التونسي، بينما تلعب الجزائر مع قطر.
المصدر: ضياء سليم
![]() |
المجموعة الرابعة من كأس العرب باحت بكل أسرارها تصميم الصورة ريم أبو فخر |
المجموعة الرابعة: الجزائر - مصر - لبنان - السودان.
في مباراةٍ خشنة ومتوترة، استطاع| منتخب الجزائر| تحقيق الفوز على نظيره اللبناني بهدفين دون رد.
المباراة التي تلونت أحداثها بالكروت الصفراء والحمراء، مناصفةً بين الفريقين، حسمها محاربو الصحراء بهدفٍ أول عن طريق ياسين إبراهيمي في الدقيقة التاسعة والستين من ضربة جزاء، وهدف ثاني في آخر أنفاس| المباراة|، سجله تايب ميزياني.
|المنتخب اللبناني |لم يكن نداً سهلاً لأي من المنافسين، لكن المجموعة الصعبة، التي أوقعته القرعة فيها، جعلت تأهله أمراً عسيراً مستحيلاً.
منتخب الفراعنة لم يدعوا صقور الجديان يلتقطون أنفاسهم طوال المباراة، فباشروا التسجيل منذ الدقيقة الرابعة، بهدف من إمضاء أحمد رفعت.
بعدها بعشر دقائق، تحصلت مصر على ضربة جزاء، نفذها زيزو بنجاح.
المصريون لم يكتفوا بهذا القدر، فسجلوا ثلاثة أهداف متتالية، عبر كلٍ من محمد حمدي، حسين فيصل و محمد شريف.
لتنتهي المبارة بفوزٍ عريض لمنتخب مصر بخماسية بيضاء.
بهذه النتائج تحصل منتخبا مصر والجزائر على نقاط المبارتين كاملة، ليترافقان للدور الثاني. ويأكدان أنهما من الفرق صعبة الميراس التي يحسب لها ألف حساب.
أما منتخبي لبنان والسودان فودعا البطولة، بانتظار المباراة الأخيرة لهما. التي ستكون مجرد تحصيل حاصل لا أكثر.
تحرير : ضياء سليم
![]() |
عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الثاني تصميم الصورة : ريم أبو فخر |
يلعب بطل العرب، |المنتخب الجزائري|، في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخب غينيا الإستوائية ومنتخب سيراليون، ومنتخب الفيلة ساحل العاج.
محاربو الصحراء بكوكبة من النجوم اللامعة في سماء قارات العالم، على رأسهم نجم |مانشيستر سيتي| رياض محرز ولاعب ليون الفرنسي إسلام سليماني، بالإضافة لمايسترو خط وسط ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر وسفيان فيغولي نجم غلتا سراي التركي.
الجزائر حامل لقب البطولة يبدو مرشحاً بقوة للإحتفاظ بلقبه في هذه البطولة، عطفاً على الأسماء والأداء الكبير الذي يقدمه في الفترة الأخيرة.
من المستبعد أن يجد |منتخب تونس| صعوبة ًفي تخطي منتخبات هذه المجموعة التي تضم غامبيا ومالي بالإضافة لفريقٍ عربيٍ آخر هو موريتانيا.
نسور قرطاج قد يمثلون الحصان الأسود في البطولة فالتشكيلة التونسية تضم مزيجاً من لاعبي الخبرة أمثال يوسف مساكني وسيف الدين الجزيري، بالإضافة لمجموعة شابة رائعة يتقدمهم لاعب مانشيستر يونايتد هانيبال مجبري.
المنتخب الموريتاني أقل الفرق العربية حظوظاً في البطولة، لكن كرة القدم ليست معادلة صحيحة، يصعب التكهن بنتائج مبارياتها مسبقاً، فقد يكون للموريتانين ما يحتفظون به لمفاجئة خصومهم.
الجدير بالذكر أن| البطولة الإفريقية| تقام كل سنتين منذ عام ١٩٦٨م، بينما انطلقت منافسات نسختها الأولى عام ١٩٥٧م، حيث أقيمت وقتها على أراضي السودان.
تشير النسخة الحالية من البطولة وبالإعتماد على مستويات المنتخبات المشاركة أن الكأس لن يخرج من بين أيدي منتخبات شمال إفريقيا، لكن يبقى للمنتخبات الأخرى خاصةً ذو الباع الطويل طموحها المشروع فلمن ستكون الغلبة؟
وأنت عزيزي القارئ ما هي توقعاتك؟ شاركنا برأيك.
ضياء سليم
![]() |
الجزائر على شفير الهاوية تصميم الصورة ريم أبو فخر |
أصبح حامل لقب بطولة أمم إفريفيا، |منتخب الجزائر|، قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة، بعدما سقوطٍ مدوٍ ومفاجئ أمام |منتخب غينيا| الإستوائية.
محاربو الصحراء على الرغم من السيطرة الكبيرة على مجريات اللعب والفرص الكثيرة، إلا أنه أضاع المباراة برعونةٍ كبيرةٍ، فلم ينجح من ترجمة أفضلية الأداء إلى أهدافٍ تبقيه على قيد الحياة في المسابقة.
وعلى العكس من الجزائر، كان منتخب غينيا الإستوائية في الموعد عند الدقيقة السبعين، فسجل هدف الفوز عن طريق إستيبان أوروزوكو.
بهذه النتيجة تذيل الجزائر جدول ترتيب المجموعة برصيد نقطةٍ واحدةٍ، فيما ارتقى منتخب غينيا للمركز الثاني برصيد أربع نقاط.
نجح| منتخب سيراليون| بالعودة من مواجهته مع| منتخب ساحل العاج |القوي، بنقطةٍ ثمينةٍ، قد يكون وزنها ذهباً في سباق التأهل من هذه المجموعة الحديديّة.
ففي مباراةٍ مثيرةٍ احتفظت بأسرارها حتى الثانية الأخيرة، كانت بدايتها في الدقيقة الثانية عشرة، عندما احتسب الحكم لمنتخب ساحل العاج ضربة جزاء، انبرى لها نجم |ميلان |الإيطالي فرانك كيسيه، لكن حارس سيراليون كان في قمة التركيز وتصدى لها ببراعة.
الدقيقة الخامسة والعشرين، أول الأهداف يُدون على لوحة التسجيل، الذي كان لصالح ساحل العاج من توقيع لاعب أياكس امستردام سيباستيان هالر.
تقدم ساحل العاج لم يكسر طموح سيراليون، الذين استطاعوا تعديل الكفة بعد بداية الشوط الثاني بعشر دقائق بواسطة كامارا، لكن الفيلة عادوا للتقدم من جديد في الدقيقة الخامسة والستين عبر لاعب أرسنال نيكولاس بيبي.
وبينما كان حكم المباراة يهم لإطلاق صافرته، فاجأ سيراليون الجميع بهدف التعادل عبر الهاجي كامارا.
بعد هذا التعادل بقي ساحل العاج في ريادة الترتيب بأربع نقاط، وسيراليون بالمركز الثالث بنقطتين، وظلت الحظوظ متساوية تقريباً لكل المنتخبات للتأهل، ولن تحسم إلا في المرحلة الأخيرة من مباريات المجموعة.
تحرير ضياء سليم