عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث منتخب الفراعنة. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 11:27:00 ص

سقوطٌ غير متوقع لحامل اللقب وسيد بطولة الأمم الإفريقية
 سقوطٌ غير متوقع لحامل اللقب وسيد بطولة الأمم الإفريقية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
المجموعة الرابعة: الجزائر - سيراليون - ساحل العاج - غينيا الإستوائية.

الجزائر & سيراليون:

خيب حامل لقب بطولة الأمم الإفريقية أمال جماهيره، بتعادلٍ غير متوقع أمام منتخب سيراليون.

فعلى الرغم من أفضلية منتخب الجزائر الواضحة ووابل التسديدات على مرمى سيراليون، إلا أن |محاربي الصحراء| افتقدوا لمهارة اللمسة الأخيرة  مما افقدهم نقطتين ثمينتين  كانتا ستمهد الطريق أمامهم للعبور للدور الثاني.

ساحل العاج & غينيا الإستوائية:

منتخب الفيلة |ساحل العاج| تخطى بصعوبة منتخب غينيا الإستوائية بهدفٍ نظيفٍ، سجله لاعب سيفاس سبور التركي ماكس غراديل بعد صافرة البداية بخمس دقائق فقط. 

بذلك انفرد ساحل العاج بصدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الغيني المركز الأخير. 

المجموعة الخامسة: مصر - نيجيريا - السودان - غينيا بيساو.

مصر & نيجيريا.

سيد البطولة منتخب مصر  وقع فريسةً للنسور النيجيرية الخضراء، حيث انتهت قمة منافسات المجموعة الخامسة  بفوز منتخب نيجيريا على منتخب الفراعنة بهدفٍ واحدٍ دون مقابل.

هدف نيجيريا الوحيد سجله مهاجم ليستر سيتي |الإنكليزي ايهانتشو| في الدقيقة الثلاثين من عمر الشوط الأول.

السودان & غينيا بيساو:

مباراة ممثل العرب الثاني في المجموعة الخامسة  منتخب السودان مع غينيا بيساو  انتهت بتعادل الفريقان دون أهداف.

المواجهة كانت متكافئة، كاد يحسمها المنتخب الغيني في آخر دقائق المباراة، لكن مهاجم موناكو بيليه أضاع ضربة جزاء، سددها في أحضان حارس السودان.

بهذه النتائج تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بثلاث نقاطٍ، فيما تقاسم منتخبي |السودان| وغينيا الوصافة.

أما منتخب الفراعنة فبقي وحيداً في قاع المجموعة.

ضياء سليم 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/23/2022 11:24:00 م

مصر تنفض عن نفسها غبار التعب
 مصر تنفض عن نفسها غبار التعب
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

المجموعة الرابعة: نيجيريا - مصر - غينيا بيساو - السودان.

مصر & غينيا بيساو

بدأ |منتخب مصر| انطلاقته الحقيقية في| بطولة أمم إفريقيا|، بعد فوزٍ مهمٍ على |منتخب غينيا| بيساو في إطار منافسات المجموعة الرابعة.

|منتخب الفراعنة |على الرغم من سيطرته شبه المطلقة على مجريات المباراة، إلا أنه افتقد للحس التهديفي أمام المرمى على الرغم من الأسماء الرنانة من كبار نجوم العالم في تشكيلته.

مشجعي وجماهير مصر، انتظروا حتى الدقيقة التاسعة والستين حتى يرفعوا راياتهم ويطلقوا أهازيج الفرح، بعد ما ترجم نجم ليفربول الإنكليزي| محمد صلاح |تمريرةً ذكيةً من قائد الفريق عمرو سولاية، ودوّن أول أهداف منتخب بلاده في البطولة.

سطوة المصريين على اللقاء لم تمنع منتخب غينيا من طموح العودة في المبارة، وكادوا يفعلوا ذلك عندما سدد ماما بالدي كرةً مقوسةً عجز حامي عرين الفراعنة محمد الشناوي عن التصدي لها، مسجلاً هدفاً جميلاً، جمّد الدماء في عروق المصريين والعرب، ولكن بعد عودة الحكم للفار، تبين ارتكاب اللاعب لخطأ قبل تسجيل الهدف، فتم إلغاءه.

بهذه النتيجة حافظت مصر على أمل التأهل برصيد ثلاث نقاط خلف المتصدر نيجيريا.


نيجيريا & السودان.

|منتخب السودان|، بعدما حقق التعادل في مباراته الأولى، لم يقوى على مجاراة منتخب النسور النيجيرية القوية، فوقع فريسةً لمخالبها.

|منتخب نيجيريا |لم ينتظر طويلاً ليطرق مرمى السودان بهدفٍ أولٍ بعد ثلاث دقائق فقط من انطلاق المباراة عبر لاعبه المحترف في نادي فياريال الإسباني شوكويزي. 

نهاية الشوط الأول أنهته نيجيريا كما بدأته بهدفٍ ثانٍ عن طريق تايو أونيي. 

في الشوط الثاني واصل منتخب النسور فرض نفوذهم وباغتوا السودان بهدفٍ ثالثٍ من توقيع لاعب نانت الفرنسي موزيس سيمون، قضوا على آمال السودانين في العودة بالنتيجة. 

إلا أن صقور الجديان لم يستسلموا و استطاعوا تحصيل ضربة جزاء، تقدم لها والي الدين خضر، وسجل منها هدفاً، لم يكن كافياً لتعويض مافات، لتنتهي المباراة لصالح نيجيريا بثلاثة أهدافٍ لهدف. 


بهذه النتائج احتل منتخب نيجيريا المركز الأول بست نقاط، ضمن بها التأهل للدور الثاني، بينما تجمد رصيد السودان عند نقطةٍ واحدةٍ، وبقي أمله الوحيد بإسقاط مصر في المباراة الأخيرة من الدور الأول، ليتأهل لثاني الأدوار.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/05/2021 10:15:00 م

 الجزائر والمغرب يظهران علو كعبهما في بطولة كأس العرب

الجزائر والمغرب يظهران علو كعبهما في بطولة كأس العرب
الجزائر والمغرب يظهران علو كعبهما في بطولة كأس العرب

اختتمت المرحلة الأولى من مباريات كأس العرب مساء الأربعاء.


ففي المجموعة الثالثة حقق |منتخب الجزائر| فوزاً عريضاً على| منتخب السودان|، وبأربعة أهداف دون مقابل.

محاربي الصحراء أبرزوا حدة سيوفهم مبكراً، ليعمقوا من جراح صقور الجديان، وليأكدوا أنهم من بين المنتخبات المرشحة بقوة للفوز بالبطولة. 


وضمن منافسات المجموعة الثالثة أيضاً، حقق| المنتخب المصري |فوزاً صعباً على نظيره اللبناني، وبهدف واحد دون رد. 

منتخب الفراعنة الذي يشارك بالبطولة بدون نجمه الأول محمد صلاح، وجد صعوباتٍ جمّة في |المباراة|، بعد المستوى الكبير الذي قدمه منتخب لبنان، ولم يستطع التقدم إلا من خلال علامة الجزاء، في منتصف الشوط الثاني من المباراة. 


وبهذه النتائج يتصدر منتخب الجزائر المجموعة

 متقدماً على منتخب مصر بفارق الأهداف، فيما بقي منتخبي السودان ولبنان بدون نقاط. 


المجموعة الرابعة شهدت تحقيق |منتخب المغرب| فوزاً كبيراً على منتخب فلسطين برباعية بيضاء. 

أسود الأطلس كشروا عن أنيابهم مبكراً، وبعثوا برسالة شديدة اللهجة لباقي المنتخبات المشاركة. 


وفي المبارة الثانية ضمن نفس المجموعة، حقق| منتخب الأردن| فوزاً مهماً على الأخضر السعودي، ليعتلي منتخب النشامى الصدارة مناصفةً مع المنتخب المغربي ومتخلفاً عنه بعدد الأهداف. 


منتخبي المغرب والجزائر وعلى الرغم من مشاركتهم بدون لاعبيهم المحترفين في الخارج، إلا أنهم بينوا قوة وشراسة كبيرة، وأظهروا للجميع أنهم لم يأتوا للسياحة فقط. 


تحرير : ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/03/2022 04:24:00 م

تونس خارج بطولة كأس الأمم الإفريقية
 تونس خارج بطولة كأس الأمم الإفريقية
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
الدور ربع النهائي من بطولة الأمم الإفريقية:

تونس & بوركينا فاسو

ودّع منتخب تونس منافسات بطولة الأمم الإفريقية، بخسارته أمام منتخب بوركينا فاسو بهدفٍ واحدٍ دون رد، في مباراةٍ سيطر فيها نسور قرطاج دون أن يستطيعوا هز شباك |المنتخب البوركيني|، على عكس منافسيهم الذين عرفوا من أين تُأكل الكتف، وتمكنوا من تسجيل هدفٍ مباغتٍ في آخر أنفاس الشوط الأول عن طريق مهاجم  نادي لوريان الشاب دانجو واتارا. 

المباراة شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً، خاصةً في هدف اللقاء الوحيد، الذي أسال الكثير من الحبر حول صحته، وفي ضربة جزاءٍ غير محتسبةٍ للمنتخب التونسي.

منتخب بوركينا فاسو شكل عقدةً للنسور في آخر اللقاءات بين الفريقين

 لم يستطع رجال المدرب منذر الكبير فكّها، حيث خسروا في ثلاثٍ من أصل آخر أربع مواجهاتٍ بينهما، وتعادلا في الرابعة، كما أنهم أقصوا تونس من نفس البطولة عام ٢٠١٧م.

بهذه الخسارة، خيب المنتخب التونسي آمال جماهيره التواقة للقبٍ ثانٍ في البطولة بعد لقب عام ٢٠٠٤م، التي أُقيمت حينها على أرضهم. 

الكاميرون & غامبيا

أصحاب الأرض |منتخب الكاميرون|، استمروا بنهجهم التصاعدي في البطولة، محققين فوزاً مستحقاً على غامبيا بهدفين دون مقابل.

على الرغم من سيطرة الأسود الغير مروضة على مجريات المنافسة، إلّا أنهم لم يستطيعوا التسجيل حتى الدقيقة خمسين من مجريات المباراة، عن طريق المتألق إيكامبي، الذي عاد وسجل هدف تأكيد الإنتصار لمنتخب بلاده بعدها بسبع دقائق.

إيكامبي سجل هدفه الخامس في البطولة كثاني أفضل الهدافين فيها، بعد مواطنه أبو بكر، نجم |نادي النصر السعودي|، الذي يملك ستة أهداف.

هذا وسيقابل منتخب الكاميرون الفائز من المواجهة العربية بين منتخب الفراعنة منتخب مصر، وأسود الأطلس| منتخب المغرب العربي|.

بينما يقابل منتخب بوركينا فاسو، المتأهل من مباراة السنغال وغينيا الاستوائية.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/28/2022 04:56:00 م

مصر تطيح بالأفيال الإيفوارية وتعبر لربع النهائي
 مصر تطيح بالأفيال الإيفوارية وتعبر لربع النهائي
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
نهائي قبل الآوان جمع سيد البطولة الإفريقية،| منتخب مصر|، بالمرشح الأول للظفر بلقب هذا العام،| منتخب ساحل العاج|. 

تسعُ بطولاتٍ كانت على ملعب أومني سبورت في مدينة دوالى الكاميرونية، سبعة لمصر وإثنان لكوت ديفوار. 

أما عن تفاصيل المباريات فكانت كالآتي:


مصر & ساحل العاج:

تمكن منتخب مصر من هزيمة منتخب ساحل العاج، بضربات الحظ الترجيحية، بعد إنتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.

الوقت الأصلي للمباراة شهد تكافؤ الفرص والأداء بين الفريقين، دون أن يتمكن إحداهما من الوصول لشباك الآخر، ليحتكم الفريقان للأشواط الإضافية علها تكون الفيصل.

منتخب الفراعنة بدا أكثر واقعية ورغبة في العبور للدور ربع النهائي، فبانت أفضليته على أرض الملعب، وأصبح أكثر وصولاً وتهديداً لدفاعات الفيلة، لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة لدى مهاجمي مصر، فأضاعوا وابل الفرص السانحة للتسجيل برعونةٍ كبيرةٍ.

ضربات الحظ الترجيحية، لم تكن مجرد حظ، بل ظهر المصريون وكأنهم يسددون على مرمى خالي، وفي مباراةٍ تدريبيةٍ بعيداً عن ضغط الجماهير، حيث جائت ركلاتهم قويةً وفي منتهى الدقة، عجز حارس ساحل العاج عن التصدي لأي منها، فيما تمكن حارس مصر البديل ابو جبل من التصدي لكرة لاعب مانشيستر يونايتد ايريك بايلي.

بهذا الفوز ضرب منتخب مصر موعداً مع| منتخب المغرب| في مباراة ربع النهائي، التي تزينت بالألوان العربية الخالصة.


مالي & غينيا الإستوائية:

على نفس منوال المباراة السابقة، مضت هذه المباراة أيضاً، تعادل سلبي في أوقات اللعب، وكفة الفائز ترجحها ركلات الجزاء، والتي دامت حتى الركلة السادسة، حيث أضاعها لاعب مالي سايكو، لتحقق غينيا الإستوائية فوزاً تاريخياً

وتصعد لربع النهائي حيث ستلاقي السنغال بنجومها العالمية وأحد الفرق المرشحة للقب.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/12/2021 10:07:00 ص

 المربع الذهبي لكأس العرب يكتمل ‎

المربع الذهبي لكأس العرب يكتمل
المربع الذهبي لكأس العرب يكتمل

المباراة الأولى: مصر & الأردن.


تغلب |منتخب مصر| على |منتخب الأردن| بثلاثة أهداف لهدفٍ واحدٍ، في مباراةٍ مثيرةٍ لم يكن فيها |منتخب النشامى| لقمةً سائغةً.

بدأ الأردن بالتسجيل منذ الدقيقة الحادية عشرة عن طريق مهاجمه يزن النعيمات، لكن |منتخب الفراعنة| تمكن من التعديل قبل نهاية الشوط الأول بواسطة مروان حمدي.

الشوط الثاني لم يحمل الجديد، لتمتد المباراة لأشواطٍ إضافيةٍ، كان فيها المصريين أكثر تركيزاً و قوةً، فسجلوا هدفين، الأول عن طريق أحمد رفعت والثاني من توقيع مروان داوود.


المباراة الثانية: الجزائر & المغرب.

مباراة مثيرة وعالية المستوى قدمها المنتخبان العريقان، لم تحسم إلا من |ضربات الجزاء| الترجيحية.

الشوط الأول وعلى الرغم من الفرص الكثيرة للفريقين، إلا أنه حافظ على نفسه خالياً من الأهداف.

بعد الإستراحة دخل الفريقان الشوط الثاني يملأهما الحماس والرغبة بالتأهل، ليتحصل الجزائر على ضربة جزاء تقدم لها ياسين إبراهيمي وسجلها بنجاح في الدقيقة الثانية والستين.

وقبل أن يكمل |محاربو الصحراء| فرحتهم بالهدف، باغتهم |أسود الأطلس| بهدف التعادل بعد دقيقةٍ واحدةٍ فقط.

نتيجةٌ انتهى عليها الوقت الأصلي للمباراة، لتتجه للأشواط الإضافية، التي لم تكن أقل إثارة، فتمكن يوسف بلايلي من تسجيل التقدم للجزائر في الشوط الإضافي الأول، وعدل بدر بانون في الإضافي الثاني.

فما كان من حل لحسم المنافسة إلا بضربات الحظ الترجيحية، والتي انتهت لصالح الجزائر، مجرداً المغرب من |لقب البطولة|.


بذلك أصبحت |مباريات نصف النهائي| معروفة، حيث سيواجه منتخب مصر نظيره التونسي، بينما تلعب الجزائر مع قطر.


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 03:16:00 م
انتفاضة مصرية في بطولة أمم إفريقيا
 انتفاضة مصرية في بطولة أمم إفريقيا 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
انتهت منافسات الدور الأول للمجموعة الرابعة بتأهل النسور النيجيرية كمتصدرٍ للمجموعة، رفقة منتخب مصر، الذي حجز المقعد الثاني بعدما حقق فوزه الثاني توالياً. 


أما تفاصيل مباريات الجولة الأخيرة في هذه المجموعة فجائت كالآتي:

مصر & السودان:

انتهى ديربي النيل بين |المنتخب المصري| وجاره السوداني لصالح شقه الشمالي.

منتخب الفراعنة دخل المباراة بشموخ الأبطال، فضغط بشدة منذ بداية المباراة، عساه يقتنص هدف السبق، وبعد وابلٍ من الفرص الضائعة، تمكن أخيراً من هز شباك صقور الجديان برأسيةٍ قويةٍ من المدافع محمد عبد المنعم، الذي استغل ركلة ركنية من زميله عبدالله السيد.

بعد الهدف واصل المصريين فرض نفوذهم على مجريات اللعب، لكن دون أن يحسنوا ترجمة أفضليتهم إلى أهدافٍ يريحون بها أعصاب مشجعيهم.

بينما اقتصرت محاولات السودان على بعض التسديدات البعيدة، التي لم تفلح بتغير نتيجة المواجهة.

بهذه النتيجة يتأهل منتخب مصر بشكلٍ رسمي للدور الثاني، فيما ودع |منخب السودان| منافسات البطولة.

نيجيريا & غينيا بيساو:

النسور الخضراء أنهت منافسات الدور الأول بالعلامة الكاملة، بعدما قهرت كل فرق المجموعة بجدارة واستحقاق.

آخر الضحايا كان| منتخب غينيا| بيساو، الذي وقع صيداً سهلاً تحت براثن ومخالب النسور.

الشوط الأول غلب عليه الهدوء والحذر من الطرفين، مع بعض الفرص الضائعة.

بداية الأهداف كان في الدقيقة السادسة والخمسين، بقدم عمر صادق.

هدف نيجيريا الثاني كان في منتهى الروعة، بعدما توغل موزيسس سيمون في دفاعات غينيا وراوغ لاعبيهم بطريقة مدهشة، قبل أن يسدد كرةً قويةً ارتدت من العارضة، ليتابعها ويليام إيكونغ مسجلاً هدف تأكيد الإنتصار لمنتخب بلاده في الدقيقة الخامسة والسبعين.

هذا وسيقابل| منتخب نيجيريا |في الدور الثاني أحد الفرق أصحاب المركز الثالث في مجموعاتهم.

بينما انتهى مشوار غينيا بيساو في هذه| البطولة| برصيد نقطةٍ واحدةٍ فقط.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/27/2022 05:57:00 م

فوزٌ ضئيلٌ لمصر وتعادلٌ للمغرب في المرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم
 فوزٌ ضئيلٌ لمصر وتعادلٌ للمغرب في المرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

ذهاب المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢، عن قارة إفريقيا:

المغرب & الكونغو الديمقراطية:

حقّق| منتخب المغرب |تعادلاً مهماً خارج أرضه أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدفٍ لمثله، وذلك قبل اللقاء الحاسم في الدار البيضاء.

|منتخب الكونغو| تقدم منذ الدقيقة الثانية عشرة عن طريق لاعب برينتفورد الإنكليزي يوان ويسا.

لكن سرعان ماظهرت أفضلية أسود الأطلس في المواجهة، وكادوا أن يحرزوا التعادل في الدقيقة الخامسة والخمسين، عندما أتيحت لهم ضربة جزاء، لكن ريان ماي سدد الكرة خارج إطار المرمى.

محاولات المغاربة استمرت مثابرةً حتى تمكن طارق تيسودالي من إفراح جمهور المغرب في الدقيقة السادسة والسبعين.

مصر & السنغال:

تمكن| منتخب مصر| من تحقيق فوزٍ ثمينٍ على بطل إفريقيا |منتخب السنغال| بهدفٍ واحدٍ مقابل لاشيء، في المباراة التي جرت بينهما على استاد القاهرة الدولي في العاصمة المصرية. 

الفراعنة سجلوا هدفهم الوحيد بعد مضي أربع دقائق فقط على بداية المباراة، عن طريق ساليو سيسه خطأً في مرمى فريقه. 

ولن تكون مهمة منتخب مصر في الإياب سهلة، أمام منتخبٍ منظمٍ ويعج بالمواهب الرائعة مثل السنغال، خاصةً أن اللقاء سيكون على أرضهم، وبالنظر للمستوى الكبير الذي قدمه أسود الفرنجة في هذه المباراة. 

مازالت كل الإحتمالات قائمة للمنتخبات الأربعة، وبوسعها جميعها حسم الأمور في مباراة الإياب، واقتناص بطاقة التأهل إلى| كأس العالم|، مع أفضلية طفيفة للمنتخبين العربيين المغرب ومصر. 


فهل سنشاهدهما بين كبار العالم على الملاعب القطرية؟

 أم أن منتخبي الكونغو والسنغال سيقلبان الطاولة وينتزعان التأهل من بطن الحوت؟ 


هذا ما سنعرفه في غضون أيامٍ قليلةٍ.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/06/2022 04:46:00 م

عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الأول
 عرب إفريقيا مرشحون فوق العادة لرفع كأسها - الجزء الأول
تصميم  الصورة : ريم أبو فخر
تنطلق في التاسع من الشهر الحالي بطولة أمم إفريقيا في نسختها الثالثة والثلاثين، على ملاعب الكاميرون، مستضيف البطولة.

المنتخبات العربية وكعادتها ستكون حاضرةً بقوة في هذه البطولة، بل ستكون من أكثر المرشحين للتويج بها.

وهنا سنلقي نظرة على مجموعات البطولة وحظوظ الفرق العربية في العبور للدور الثاني.

منتخب المغرب:

يخوض |منتخب المغرب| مواجهات الدور الأول ضمن المجموعة الثالثة والتي ضمت إلى جانبه كلاً من منتخبات: |جزر القمر|، الغابون، بالإضافة لغانا.

أسود الأطلس بتشكيلته الذهبية، التي يتقدمها نجومٌ أمثال يوسف النصيري وسفيان بوفال بالإضافة لنجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، وحارس إشبيلية المتألق ياسين بونو.

سيكونون رقماً صعباً في البطولة، ويبدو أن أمر مرورهم للدور الثاني محسوماً على الورق، في ظل المستوى الكبير الذي يقدمه رفقاء المدرب المحنك هاليلوزيتش.

وبالنظر لفارق المستوى بين منتخبات المجموعة، فإن المغرب وغانا سيتخطيان البقية بسهولة. 

مصر:

سيد البطولة، صاحب الرقم القياسي لأكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة برصيد سبعة ألقاب، أوقعته القرعة في مجموعةٍ صعبةٍ للغاية.

حيث ضمت| النسور النيجيرية| مع منتخب غينيا بيساو، بالإضافة للمثل العرب الآخر| السودان|. 

يقود منتخب الفراعنة في البطولة، هداف الدوري الإنكليزي، وأحد ألمع اللاعبين في الوقت الحالي،| محمد صلاح| ، بالإضافة لنجم أستون فيلا تريزيغيه ولاعب أرسنال محمد النني، دون أن نغفل نجوم الأهلي عمرو السولايا والحارس محمد الشناوي. 

مهمة المارد المصري لن تكون سهلة، لكن أبناء المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، أعتادوا على الذهاب بعيداً في هذه البطولة، وطموح الجماهير المصرية العودة بالكأس ولاشيء غيره. 

السودان:

تبدو حظوظ صقور الجديان قليلة في العبور للدور الثاني من هذه المجموعة الحديدية، لكن كرة القدم تلعب في الميدان، وربما يحملون المفاجأة. 

هذه لمحة عن بعض المنتخبات العربية، وسنتابع في الجزء الثاني إلقاء الضوء على بقية منتخبات العرب في بطولة الكان.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/24/2022 12:29:00 م

أمم إفريقيا  ندرة في الأهداف وتخمة في الأخطاء
 أمم إفريقيا  ندرة في الأهداف وتخمة في الأخطاء
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
أُسدل الستار عن منافسات الجولة الأولى من دوري مجموعات بطولة أمم إفريقيا المقامة في الكاميرون.

على عكس كل التوقعات  التي يمكن أن يحلم بها أشد المتفائلين من منتخبات إفريقيا، ولا أكثر المتشائمين من عرب إفريقيا، جائت النتائج في مجملها للأفارقة على حساب المنتخبات العربية.

حيث سقط منتخب الفراعنة علي يد النسور النيجيرية  وعلى خطاه  مشى نسور قرطاج  حيث هُزموا أمام مالي.

ولم يكن منتخب موريتانيا أفضل حالاً حيث خسر هو الآخر أمام غامبيا.

منتخب الجزائر القوي تعادل بشكل مفاحئ في مباراته مع سيراليون.

الإستثناء الوحيد كان |منتخب المغرب| الذي حقق فوزاً بشق الأنفس على غانا بهدفٍ دون رد.

الطابع العام للجولة الأولى كان قلة الأهداف والمستوى المتدني للمباريات، التي كانت معظمها مملاً للجمهور العاشق لكرة القدم  وغلب على أداء الفرق المشاركة العشوائية في اللعب والخشونة الزائدة حيث ظهرت البطاقة الحمراء مرتان  فيما أعلنت صافرات الحكام عن ستة ضربات جزاء.

بينما لم تشهد المباريات تسجيل أكثر من هدف في المباراة الواحدة باستثناء مبارة الإفتتاح بين الكاميرون وبوركينا فاسو التي سُجل فيها ثلاث أهداف.

الأخطاء التحكيمية كانت جليّة في البطولة

 وخاصة في مباراة تونس ومالي التي كانت فيها أخطاء الحكم سافرةً.

تنظيم البطولة من المضيف لم يكن بالمستوى المأمول  ملاعب سيئة، ونقل تلفزيوني بدائي، بالإضافة لسوء الخدمات في مراكز إقامة المنتخبات.

كل هذه العوامل بالإضافة لإرتفاع درجات الحرارة في الكاميرون

 والتي أثّرت بشكل كبير على منتخبات شمال إفريقيا جعلت متابعي الرياضة الشعبية الأولى في العالم  يتجنبون مشاهدة البطولة  ويعتقدون أن |الأندية الأوروبية| ربما كانت محقّة في محاولاتها منع لاعبيها من المشاركة في هذه البطولة  والتي ربما يعودون منها مصابين.

وأنت عزيزي المشاهد، هل شاهدت مباريات هذه البطولة؟ ماهو انطباعك عنها؟ شاركنا برأيك.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/13/2022 10:25:00 م

السنغال على عرش أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخها
 السنغال على عرش أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخها
تصميم الصورة : ريم أبو فخر    
بطولة أمم إفريقيا الكاميرون ٢٠٢٢، المباراة النهائية

مصر & السنغال

توّج منتخب السنغال بطلاً لأمم إفريقيا في نسختها الثالثة والثلاثين لأول مرة في تاريخ مشاركاته في البطولة، بعدما استطاع التغلب على ممثل العرب وملك البطولة كأكثر من فاز بها، منتخب مصر.

المباراة كانت متكافئة نوعاً ما، مع أفضل نسبية طفيفة لمنتخب السنغال، الذي بدأ بتهديد مرمى الفراعنة مبكراً، فسنحت له فرصة التقدم بالنتيجة منذ الدقيقة السابعة، عندما احتسب الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز ضربة جزاء للسنغال، انبرى لها نجم ليفربول الإنكليزي |ساديو ماني|، لكن محمد أبو جبل |حارس مرمى الفراعنة| كان سداً صلباً وتصدى لها ببراعة.

بعد ذلك حاول الفريقان اقتناص الفوز دون أن يستطيعا ذلك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وعلى نفس الحال انتهى الشوطان الإضافيان، ليحتكم المنتخبان لضربات الحظ الترجيحية، التي كان فيها السنغال أكثر تركيزاً، حيث أضاع محمد عبد المنعم ومهند لاشين ضربتين ترجيحيتين، فيما تمكن حارس مصر المتألق محمد أبو جبل من التصدي لركلة واحدة، كانت غير كافية لحمل منتخب بلاده إلى قمة منصة التتويج.

مسيرة السنغال في البطولة

لعب السنغال مباريات الدور الأول في المجموعة الثانية إلى جانب زيمبابوي، غينيا و مالاوي.

بداية الفريق في المسابقة كانت خجولة على الرغم من احتلاله لصدارة مجموعته  حيث فاز على |زيمبابوي| بهدفٍ يتيمٍ، وتعادل في اللقائين الآخرين سلبياً.

في الأدوار الإقصائية كشر أسود السنغال عن أنيابهم

 فأقصوا الرأس الأخضر أولاً بهدفين مقابل لاشيء، ثم منتخب غينيا الاستوائية بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن تدور الرحى على منتخب بوركينا فاسو وبثلاثة لواحد أيضاً.

يذكر أن هذه المرة الأولى التي يستطيع السنغال الظفر بهذه البطولة، بعدما خسر النهائي مرتان سابقتان.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:13:00 م
مصر بخُطا الأبطال إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية
 مصر بخُطا الأبطال إلى نصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية
 تصميم الصورة: ريم أبو فخر

يظهر الأبطال عند الشدائد وفي المواقف الحاسمة، وهذا هو حال سيد |البطولة الإفريقية| منتخب مصر.

بعد البداية المتعثرة للمنتخب المصري في دوري المجموعات، بخسارة المباراة الإفتتاحية أمام نيجيريا وفوزين ضئيلين على غينيا بيساو والسودان بهدفٍ واحدٍ في كل |مباراة|، انتفض |أحفاد الفراعنة| في أدوار خروج المغلوب، فاستطاعوا إقصاء منتخب ساحل العاج من دور ثمن النهائي، قبل أن يصطادوا |أسود الأطلس| في ربع النهائي.

الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريفيا:

مصر & المغرب:

كلما كانت تتقدم المواجهات في البطولة كانت مصر تزداد شراسةً وقوةً، حتى جاء الدور على منتخب المغرب، المنتخب الذي كان يبدو المرشح الأقوى بين المنتخبات العربية، والأكثر اتزاناً واستقراراً بينها.

بداية المباراة كانت قوية من أسود الأطلس، تقدمٌ مستحقٌ في الدقيقة السابعة عن طريق |سفيان بوفال|، الذي سجل ضربة جزاء تحصل عليها النجم أشرف حكيمي.

أسود الأطلس لم يستطيعوا الصمود أمام هجمات وضربات نجوم مصر، فاستقبلت شباكهم هدف التعادل في الدقيقة الثالثة والخمسين عبر نجم |ليفربول الإنكليزي| |محمد صلاح|.

ماتبقى من دقائق الوقت الأصلي شهد تكافؤاً في الفرص والسيطرة، دون أن يستطيع أحد الفريقين الولوج لمرمى الآخر، لتتجه المباراة نحو الأشواط الإضافية.

الدقيقة العاشرة بعد بداية الشوط الإضافي الأول حمل السعادة لشعب مصر ومشجعيه، حيث تمكن تريزيغيه من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، والذي كان كفيلاً بمد بساط الريح لرجال المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، والطيران به نحو الدور نصف النهائي.

هذا وسيقابل منتخب مصر في الدور القادم صاحب الضيافة |منتخب الكاميرون|، في مباراةٍ معقدةٍ تحتاج أن يخرج المصريين كل ما لديهم من فنون ومواهب وخبرة، للعبور للنهائي الحلم.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/12/2021 09:33:00 ص

الفراعنة ومحاربي الصحراء يداً بيد نحو الدوري الثاني من بطولة كأس العرب

الفراعنة ومحاربي الصحراء يداً بيد نحو الدوري الثاني من بطولة كأس العرب
Image copyright©️sport.elwatannews

المجموعة الرابعة:

مصر - الجزائر - لبنان - السودان.

المباراة الأولى: مصر و الجزائر.


قمة الجولة، كانت حاضرة في المجموعة الرابعة، جمعت منتخبي مصر والجزائر.
المنتخبان المرشحان بقوة للفوز بالبطولة، قدما عرضا كروياً ممتعاً يليق بإسم |العملاقين الإفريقيين|. 
مباراة تكتيكية ومهارية على أعلى مستوى، بدأها |محاربو الصحراء| بهدفٍ ملعوبٍ في الدقيقة التاسعة عشر، عن طريق |محمد توغاي|. 
|المنتخب المصري| أظهر شخصيته القوية في الملعب، فتابع محاولاته لتعديل كفة |المباراة|، ولأن لكل مجتهد نصيب، كان نصيبهم تحقيق التعادل بواسطة عمرو السولية من ضربة الجزاء. 
لتنتهي المباراة لا غالب ولا مغلوب، ويتأهلان سوياً إلى الدور الثاني. 

المباراة الثانية: لبنان و السودان. 


حقق |أبناء الأرز| فوزهم الأول في البطولة على |منتخب السودان|، بهدف واحد دون رد. 
فوزٌ لا يسمن ولا يغني من جوع، فالمقاعد في الطائرة المغادرة للدور الثاني حجزها مصر والجزائر، لكن يكفي منتخب لبنان شرف المحاولة في هذه المجموعة الحديدية. 

أما منتخب السودان فخيب آمال جماهيره، وكانت حصيلته في |البطولة| ثلاث هزائم، وعشرة |أهداف| دخلت مرماه، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. 

قدم منتخبا مصر والجزائر |كرة قدم| أنيقة وعصرية. على الرغم من لعبهما بتشكيلة خالية من لاعبين محترفين بأوروبا، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على المواهب الشابة والخلاقّة، فكرة القدم في البلدين ولّادة. 

المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/15/2022 12:33:00 م

مصر تحمل الأمل العربي إلى نهائي أمم إفريقيا
 مصر تحمل الأمل العربي إلى نهائي أمم إفريقيا
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
بطولة أمم إفريقيا الكاميرون ٢٠٢٢، الدور نصف النهائي:

مصر & الكاميرون:

أنهى منتخب مصر مغامرة منظم البطولة منتخب الكاميرون من منافسات الأمم الإفريقية، حيث غلبه بركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي دون أن يستطيع أحد الفريقين الولوج لمرمى الآخر.

المباراة كانت متكافئة بين الطرفين مع أفضلية طفيفة للكاميرون

 لكن غلب على مجرياتها الحذر فلم تشهد الكثير من الفرص الخطيرة، فيما برز حارس عرين الفراعنة |محمد أبو جبل| الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين، بينما تمكن لاعبو مصر من تسجيل جميع الركلات المنفذة. 

هذا وسيواجه رجال المدرب البرتغالي كارليس كيروش منتخب السنغال في المباراة النهائية، في لقاءٍ متجددٍ بين نجوم الفريقين، خاصةً نجمي ليفربول محمد صلاح وساديو ماني. 

بينما ستلعب الكاميرون لحفظ ماء الوجه أمام |بوركينا فاسو|، في محاولة لكسب المركز الثالث. 

سيد البطولة المنتخب المصري

 فرض نفسه رقماً صعباً في هذه المسابقة منذ نشأتها، حيث تمكن من الفوز بها سبع مراتٍ. 

اللقب الأول للفراعنة كان في النسخة الأولى للبطولة عام ١٩٥٧م، وكذلك الأمر في النسخة الثانية عام ١٩٥٩م، لكن كانت |مصر| في ذلك العام تلعب تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة، التي كان ينطوي تحت جناحها دولتي سوريا ومصر.

في النسخة الثالثة للبطولة وصلت الجمهورية المتحدة للمباراة النهائية لكن خسرتها أمام إثيوبيا. 

بعد ذلك غابت مصر عن منصة التتويج حتى عام ١٩٨٦م، حين نظمت البطولة على ملاعبها وحققت لقبها الثالث. 

اللقب الرابع كان عام ١٩٩٨م  حيث قهرت منتخب جنوب إفريقيا في المباراة النهائية. 

عام ٢٠٠٦م شهد صحوةً مصريةً وسيطرة على البطولة، حيث حققت اللقب في ذلك العام، وبقيت محتفظة به في النسختين التاليتين أعوام: ٢٠٠٨م و٢٠١٠م.

في البطولة قبل الماضية عام ٢٠١٧م، وصلت مصر للمباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخها، لكنها خسرت أمام |الكاميرون|.

 ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/06/2021 06:46:00 م

 المجموعة الرابعة من كأس العرب باحت بكل أسرارها

المجموعة الرابعة من كأس العرب باحت بكل أسرارها
 المجموعة الرابعة من كأس العرب باحت بكل أسرارها 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

المجموعة الرابعة: الجزائر - مصر - لبنان - السودان.

المباراة الأولى: الجزائر و لبنن


في مباراةٍ خشنة ومتوترة، استطاع| منتخب الجزائر| تحقيق الفوز على نظيره اللبناني بهدفين دون رد.

المباراة التي تلونت أحداثها بالكروت الصفراء والحمراء، مناصفةً بين الفريقين، حسمها محاربو الصحراء بهدفٍ أول عن طريق ياسين إبراهيمي في الدقيقة التاسعة والستين من ضربة جزاء، وهدف ثاني في آخر أنفاس| المباراة|، سجله تايب ميزياني. 

|المنتخب اللبناني |لم يكن نداً سهلاً لأي من المنافسين، لكن المجموعة الصعبة، التي أوقعته القرعة فيها، جعلت تأهله أمراً عسيراً مستحيلاً. 


المباراة الثانية: مصر و السودان. 


منتخب الفراعنة لم يدعوا صقور الجديان يلتقطون أنفاسهم طوال المباراة، فباشروا التسجيل منذ الدقيقة الرابعة، بهدف من إمضاء أحمد رفعت. 

بعدها بعشر دقائق، تحصلت مصر على ضربة جزاء، نفذها زيزو بنجاح. 

المصريون لم يكتفوا بهذا القدر، فسجلوا ثلاثة أهداف متتالية، عبر كلٍ من محمد حمدي، حسين فيصل و محمد شريف. 

لتنتهي المبارة بفوزٍ عريض لمنتخب مصر بخماسية بيضاء. 


بهذه النتائج تحصل منتخبا مصر والجزائر على نقاط المبارتين كاملة، ليترافقان للدور الثاني. ويأكدان أنهما من الفرق صعبة الميراس التي يحسب لها ألف حساب. 


أما منتخبي لبنان والسودان فودعا البطولة، بانتظار المباراة الأخيرة لهما. التي ستكون مجرد تحصيل حاصل لا أكثر. 


تحرير : ضياء سليم


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/22/2021 02:35:00 م

 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية

شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية
 شدٌ وجذبٌ حول مصير بطولة الأمم الإفريقية 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر

 النسخة الثالثة والثلاثين من البطولة القارية الأقوى في إفريقيا على صعيد المنتخبات، تشهد جدلاً واسعاً، بين من يؤكد إقامتها في موعدها وبين من يضغط لتأجيل البطولة.

بداية قصة التجاذبات:

بدأت القصة في الخامس عشر من الشهر الجاري، عندما وصلت رسالة إلى| الإتحاد الدولي لكرة القدم|، مصدرها رابطة الأندية الأوروبية، مفادها تهديد من هذه الأندية بعدم منح لاعبيها الأفارقة الإذن للعب في |بطولة كأس الأمم الإفريقية| بسبب إنتشار متحور فايروس كورونا، وتقاليد الحجر الصحي المتبع في البلد المضيف، الكاميرون.

رئيس إتحاد كرة القدم الدولي إنفانتينو استخدم نفوذه داخل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم لتأجيل البطولة حتى عام ٢٠٢٣م، عبر بعض أعضاء الإتحاد الإفريقي. 

لكن رئيس الإتحاد الكاميروني صامويل إيتو، المنتخب حديثاً، وبدعم من رئيس الكاف باتريس موتسيبي، يتمسك بحق تنظيم البطولة في موعدها، فهو يريد إثبات الذات أولاً، ويرى أن استخدام شماعة |كورونا| بعيدٌ عن الواقع، فالأندية الأوروبية لاتريد خسارة مجهودات لاعبيها في منتصف الموسم، خاصةً مع ضغط المباريات الهامة في هذه الفترة، بينما الإتحاد الدولي لديه مآرب أخرى تتعلق بمشروع إقامة كأس العالم كل سنتين. 

هذا ويذكر أن البطولة السابقة عام ٢٠١٩م، كان يجب أن تقام في| الكاميرون| ، لكنها نقلت إلى مصر بسبب الأوضاع غير المستقرة في الكاميرون في تلك الفترة. 

وتجدر الإشارة أن البطولة السابقة فازت بلقبها الجزائر بعد تغلبها في النهائي على منتخب السنغال. 

أما أكثر المنتخبات فوزاً بها

 فهو منتخب| الفراعنة| بواقع سبع كؤوس، كان آخرها عام ٢٠١٠م. 

يبدو أن إقامة البطولة سوف يسيل الكثير من الحبر على |أوراق الصحفيين|، في ظل حرب شعواء بين الإتحاد الدولي ومن خلفه أندية أوروبا وبين الأسد الكاميروني صامويل إيتو

 فكيف ستنتهي الأمور؟

 وإلى أي طريقٍ ستسير؟

هذا ما ستوضحه الأيام المقبلة. 


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/31/2022 05:03:00 م

ركلات الحظ الترجيحية تقتل حلم مصر للتواجد في كأس العالم
 ركلات الحظ الترجيحية تقتل حلم مصر للتواجد في كأس العالم
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
تصفيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢ عن قارة إفريقيا المرحلة الفاصلة

مصر & السنغال

فشل منتخب مصر من استغلال أفضليته في مباراة الذهاب، والتي فاز فيها بهدفٍ واحدٍ دون رد على أرضه، ليسقط بذات النتيحة في السنغال، أمام منتخبها.

منتخب السنغال كان الأفضل أغلب أوقات المباراة، ولم يستطع |الفراعنة| مجاراتهم، خاصةً بعد تسجيلهم لهدف السبق مبكراً في الدقيقة الثالثة، عن طريق لاعب مصر حمدي فتحي بالخطأ في مرمى فريقه.

حارس مرمى مصر محمد الشناوي

 فرض نفسه نجماً للقاء دون منازع، فوقف كالسد العالي في وجه هجمات أصحاب الأرض، وقاد المباراة بكل ثبات نحو ضربات الحظ الترجيحية، لكن اليد الواحدة لا تصفق.

فلاعبي فريقه خذلوه كثيراً، وكل النجوم اللامعة في سماء أصقاع الأرض، انطفئ وميضها في هذه المباراة، ولم تجد من يشعل ضوءها ويعيد توهجها، فلا صلاح كان في الموعد، ولا النني كان حاسماً.

فعلى الرغم من تصدي الشناوي لركلة ترجيحية وإضاعة كوليبالي لركلة أخرى، إلا أن لاعبي مصر أضاعوا ثلاث ركلات، لتنتهي المباراة بخيبة أمل المصريين، وتأهل بطل إفريقيا، |منتخب السنغال| لبطولة كأس العالم عن جدارة واستحقاق. 

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها منتخب السنغال إلى |كأس العالم|، حيث سبق وشارك في بطولة اليابان و|كوريا الجنوبية| عام ٢٠٠٢م، ووصل وقتها إلى الدور الربع النهائي، كما شارك في البطولة الماضية عام ٢٠١٨م، التي أقيمت في روسيا. 

لم يقدم المنتخب المصري ما يشفع له في هذا السقوط المدوي أمام أسود التيرانغا، فبقي يتلقى الضربات من منافسه دون أي ردة فعلٍ تذكر. 

على عكس المنتخب السنغالي الذي كان طموحاً وشغوفاً، فنال مكافأته ووضع اسمه بين المنتخبات العالمية في المونديال القطري.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/17/2022 06:58:00 م

الأهلي المصري ينتزع المركز الثالث في كأس العالم للأندية
 الأهلي المصري ينتزع المركز الثالث في كأس العالم للأندية 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
   
كأس العالم للأندية النسخة السادسة عشرة

مباراة تحديد المركز الثالث

الأهلي المصري & الهلال السعودي

لقن |نادي الأهلي المصري| منافسه نادي الهلال السعودي درساً في فنون كرة القدم، بعدما هزمه برباعية نظيفة وانتزع المركز الثالث في البطولة عن جدارة واستحقاق.

المباراة بدت وكأن فريق واحد يلعب على أرض الملعب، فالنادي المصري أظهر شخصيةً قويةً في اللقاء، أظهر بطل آسيا وكأنه فريق من اللاعبين الهواة، على الرغم من الأداء الرائع الذي قدمه النادي السعودي في مواجهة بطل أوروبا |نادي تشيلسي|. 

الأهلي بادر إلى التسجيل منذ الدقيقة الثامنة عن طريق حمدي فتحي، ثم أضاف زميله ياسر إبراهيم هدفاً ثانياً في الدقيقة السابعة عشرة، أما الهدف الثالث فقد سجله أحمد عبد القادر في الدقيقة الأربعين.

هذا وشهد الشوط الأول ظهور البطاقة الحمراء مرتان وفي المرتين كانتا في وجه لاعبي الهلال، الأولى للبرازيلي |ماثيوس بيريرا| في الدقيقة الرابعة عشرة، أما الثانية فكانت من نصيب محمد كانو عند الدقيقة الثامنة والعشرين، بعد تعاملهما بخشونة مبالغ فيها مع لاعبي الأهلي.

الشوط الأول كان كارثياً للهلال بكل المقاييس

 التخلف بثلاثة أهداف وبتسعة لاعبين على أرض الملعب، أمام نادٍ متمرسٍ وعنيدٍ، جعل ماتبقى من المباراة ثقيلاً على مشجعي بطل آسيا.

في الشوط الثاني واصل الأهلي أدائه القوي

 وتمكن من إضافة الهدف الرابع عن طريق قائد منتخب الفراعنة عمرو السولية في الدقيقة الرابعة والستين، لتنتهي المواجهة بتفوق الفراعنة لعباً ونتيجةً، وخسارة مذلة وثقيلة للهلال، الذي لم يفهم مشجعيه ماجرى وكيف آلت الأمور إلى هذا الوضع الغريب. 

وأنت عزيزي القارئ، هل شاهدت المباراة؟ ماهو انطباعك عن أداء الفريقين؟ وهل كنت تتوقع هذه النتيجة الكبيرة في ظل ماقدماه الناديان في البطولة؟ 

شاركنا برأيك.

ضياء سليم 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.