عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث مهاراتٍ. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/11/2022 07:55:00 ص
كيف تكتشِف قُدراتك الخارقة ومهاراتك الكامنة ؟!
 كيف تكتشِف قُدراتك الخارقة ومهاراتك الكامنة ؟! 

-هل كلّ إنسان  يملك مهارات ومواهب كامنة، أم هذه المواهب مُقتصِرة على فئةٍ محدّدة ؟! 

- جميع النّاس دون  استثناء، يملكوا |مهاراتٍ| كامنة، لا تظهر دون أن يتمّ التنقيب عليها، وإخراجها، ولتحقيق الاستفادة الأعظم من هذه |المهارات| عليه توظيفها في الطريق الصّحيح، يُقال أنَّ الفقير لو عرِف ما هي قُدراته لحصل على الرخاء المادّي بشكلٍ أكبر.

- كيف نصل إلى تحقيق النَفع من خلال مواهبِنا !؟ 

- المُغنّي ذو الحنجرةِ الحسّاسة المُرهفة،  المُمثِّل المشهور ،  المُصوِّر البارع، الرسّام الحسّاس صاحب الأصابع الذهبيَّة، جميعهم لم يحصلوا على هذه الألقاب بسهولة أو عن طريق الصدفة، وإنما بحثوا في أنفسهم وراقبوا شغفهم ليعرفوا أين يرتكز، فقد حاولوا عدّة مرّات وقاموا بالتجربة مراراً وتكراراً حتّى عرفوا مواهبهم وقاموا بتوظيفها في الغناء الجميل، المشاهد التمثيليّة الرائعة، الفنون المختلفة، حتّى شكّلت لهم جسر عبور من زجاجٍ عاكس لاسمهم وكنوزهم من المهارات.

يوجد عدّة أسئلة تُساعدك في معرفة نفسك، وما هو شغفك وأين موهبتك؟! 

أولاً : 

كم مرّة كنت تصحوا من نومِك لتبدأ بمُمارسة هذا العمل الخاص بك بكلِّ شغف، سواء كان هذا العمل ( كتابة- إلقاء شعر - غناء - تمثيل مسرحيّات ..) 

ثانياً : 

هل تشعُر أن هذا العمل هو محوراً لشخصيَّتِك، وأنَّه مُستقبلِك و أيّامك القادمة كلّها ستسخِّرها لإنجاح هذا العمل؟! 

ثالثاً :

هل تشعُر بالوقت أثناء قيامِك بهذا العمل، أم تشعر أنَّه قد مضى بسرعةِ البرق ؟!

رابعاً : 

هل تُفكِّر بالبديل دوماً، أم أنَّك تشعر بالرضا والامتنان لهذا العمل، وكلّ يوم بشكِّل لك رصيداً إضافيّاً من المحبّة والحماس لإكمال رسالتك في هذا المجال ( غناء جميع ألوان الموسيقا - الرسم باستخدام كافّة الألوان والأنواع - كتابة الشِّعر والقصّة وحياكتها بأنامل من ذهب ترفض التّكرار وتعطي دوماً كلِّ ما هو مُبتكَر وجذّاب).

خامساً : 

عند قرائتك لقصّةٍ ما أو مشاهدة فيلم أو مقطعٍ مرئيّ، وتراقب بعض |الشخصيّات| ( المحامي - الرسّام- المُغنّي،)  هل تشعر أن أحداً من هذه الشخصيّات قد لامس قلبك إكثر من الآخر، وأنّه كان ضمن دائرة تركيزك دون غيره؟!  

ما الفائدة من هذه المواهب وهذا الشغف في العمل ؟! 

هل يوجد تبايُن في الأداء بين العامل الشغوف المحبّ لعملِه والآخر الّذي يعمل فقط لقاء دعمٍ ماديّ، أو لأنَّه لم يجد فرصة عمل أخرى !؟ 

 الدراسات الّتي أُجريِت على الأشخاص العاملين بمجال عملٍ يرغبون به، ويملكوا المواهب و|الشغف| اللّازمين له، أنّهم يحقّقوا أعلى نِسَب إنتاجيّة من أقرانهم الّذين يعملوا دون شغف.

الأشخاص المالكين للشغف والموهبة في العمل، لا يشعروا بالتعب، أو أنهم يشعروا بقليلٍ منه، مقارنةً مع آخرين يعملوا دون محبّةٍ تجاه هذا العمل، فقد يشعروا بتعبٍ كبير، نهاية كلَّ يوم.

عزيزي القارئ، لنفتح نافذة النّقاش الآن، هل أنت ممّن يمتلك الكنز الدافئ من المهارات والشغف اللّازمة لأداء عمله؟! أم أنَّك تعمل فقط لأنَّ هذه الفرصة الوحيدة أمامك؟

بقلميي: نور دعبول

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/17/2021 08:45:00 م

ما هو الذكاء وكيف نقيسه وكيف ننميه؟
الجزء الثاني

ما هو الذكاء وكيف نقيسه وكيف ننميه؟ - الجزء الثاني                                                                           تصميم الصورة : رزان الحموي
ما هو الذكاء وكيف نقيسه وكيف ننميه؟ - الجزء الثاني
تصميم الصورة : رزان الحموي

 تكلمنا في المقال السابق عن تاريخ دراسة الذكاء وأنواع الذكاء ..

علاقة الذكاء بنصفي الدماغ:

كان الاعتقاد السائد بأن نصفي |الدماغ| يعملان بشكلٍ مستقلٍ عن بعضهما، فالنصف الأيمن هو المسؤول عن التفكير الشامل والجوانب اللغوية، والنصف الأيسر مسؤولٌ عن العمليات العلمية والرياضية والمنطقية، ولكن تبين وجود تفاعلٍ وتكاملٍ بين نصفي الدماغ، ويمكن لأحدهما ان ينوب عن الآخر في حال تضرره، وتشير الدراسات الكهربائية للدماغ إلى أنه أعقد بكثير مما كنا نعتقد، ولكن فهمه ليس مستحيلاً.

مفهوم نسبة الذكاء:

ساد الاعتقاد لسنواتٍ طويلة بوجود ما يسمى العمر الذهني، بمعنى أن ذكاء الشخص مرتبطٌ بعمره، فإذا أبدى ذكاءً أكثر من أبناء عمره فنقول بأن نسبة ذكائه عالية، ولكن تبين حديثاً بأن ذلك الكلام غير دقيق، فذكاء الانسان يزداد كلما تقدّم بالعمر، حتى يبلغ سن العشرين، فيصبح ذكاؤه ثابتاً ومستقراً، إلا إذا قام بزيادته بوسائل التدريب الممكنة، وفي عمر الخمسين تقريباً يبدأ الذكاء بالتراجع، وبالتالي فإن حساب نسبة الذكاء بحسب العمر غير مجدية ولم تعد مقبولة.

كبف نقيس الذكاء؟

يمكن ذلك بإجراء اختبارات على أشخاصٍ مختلفي الأعمار، ثم نجعل درجة النتائج التي يحققها معظم الأشخاص المختبرين هي مئة، فتكون هذه الدرجة هي معدل |الذكاء| الطبيعي لدى البشر، ومن يحصل على درجة أعلى يكون أكثر ذكاءً وهكذا..

وتشير الاحصائيات بأن ثلثي البشر تقريباً يمتلكون درجة ذكاء تتراوح بين 85 و115 درجة، وهذه الدرجات كلها تشير إلى نسبة ذكاء طبيعية، لأن جميع الاختبارات المتاحة ليست دقيقة مئة بالمئة، وتلاقي هذه الاختبارات الكثير من الانتقادات.

الذكاء مع الشعوب المختلفة:

عند اجراء اختبارات الذكاء الموضوعة في الغرب على شعوبٍ أخرى، مثل شعوب آسيا وافريقيا، دلّت النتائج على أن مستوى ذكاء تلك الشعوب منخفضٌ جداً، وهذا ما أفرح العنصريين وأثلج صدورهم، ولكن سرعان ما تبين بأن تلك النتائج غير صحيحة، لأن الاختبارات الموضوعة في الغرب، لم تكن مناسبة للشعوب الأخرى، وأدى ذلك إلى وضع اختباراتٍ جديدةٍ ومعايير جديدة، بحيث تصلح لمختلف البشر مهما كانت خلفياتهم العرقية والاجتماعية والثقافية، ومعظم الاختبارات الحديثة تعتمد على الصور والأنماط والمسائل الرياضية.

اختبارات الذكاء والزمن:

تبيّن منذ نهايات القرن العشرين بأن نسبة الذكاء لمجتمعٍ ما في تزايدٍ مستمرٍ مع الزمن، وهي زيادةٌ غير بسيطة، فتقريباً تزداد نسبة الذكاء بخمسين درجةً كل مئة عام، وهذا يعني أن كل جيلٍ هو أذكى من سابقه، ويعود ذلك لعدة أسباب مثل التغذية والصحة وطرق التربية وطرق التفكير ومستوى المعرفة ودرجة الثقافة والتدريب وغيرها.

هل الذكاء صفة وراثية أم أنه مكتسب؟

تشير الدراسات إلى وجود جزء من الذكاء الوراثي، ولكن التدريب والتعليم يسمحان بزيادة الذكاء وتنميته ضمن مجالاتٍ محددة وليس بشكلٍ عام، ما يعني بأن |الذكاء المكتسب| هو ذكاءٌ متخصصٌ في مجالٍ ما، أما إذا أردنا رفع مستوى الذكاء بشكلٍ، عام فيجب تدريب الدماغ على |مهاراتٍ| متنوعةٍ ولفتراتٍ طويلة، وهذا قد لا يعطي النتائج المرجوة منه.
أرجو مشاركة المقال مع الأصدقاء.

 سليمان أبو طافش🔭

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/10/2022 06:36:00 ص
أربع مهارات تستطع بدء مشروع خاص من خلالها، دون رأس مال !!!
أربع مهارات تستطع بدء مشروع خاص من خلالها، دون رأس مال !!! 

-هل أستطع الإبحار في عالم العمل وبدء مشروعي الخاص دون امتلاكي لرأس مال داعمٍ لهذا العمل؟

- نعم تستطع الإقدام على هذه الخطوة، لأنو أي |مشروع| عمل، على اختلاف نوعه يكون ضمن بندٍ من ثلاثة: 

أولاً: يحتاج المال والجهد .

ثانياً: يحتاج المال فقط، ومن خلال المال تستقطب الخُبراء، وتُكوِّن فريق عمل يقدِّم الجهد اللّازم لإنجاح هذا العمل.

ثالثاً : يحتاج الجُهد فقط، في المرّات الّتي لا تملك فيها المال، لا تنتظر لتجمعه ثمَّ تبدأ، ابحث عن أعمال تستطع الخوض فيها، وتضع  بصمتك في عالمها.

- هل يوجد  أعمال أستطع الوصول للرخاء الماديّ منها بسرعة ؟؟ 

لا يوجد أي مشروع عمل يجعلك تُحقّق |الرّبح| العالي بفترةٍ قصيرة، عليك أن تبدأ برأس مال متوافر لديك، ( إما يكون جهدك و خبرتك وتسخيرها لهذا المجال هي رأس مالك الأساسي، أو يكون مبلغٍ قليل تملكه في رصيدك هو |رأس المال| الّذي سخّرته لبناء هذا |المشروع|، أو الاثنين معاً، أن تُقدّم المال والجهد لمشروع العمل الّذي ستبدأ به، وعليك أن تكون صبوراً وأنت تنتظر  نتائج هذا المشروع المُثمرة. 

ما هي المشاريع الّتي لا تحتاج للمال، للدخول بها ووضع حجر أساسٍ في مجالها !!؟؟ 

إن قمنا بالبحث والتحرّي حول أنواع هذه المشاريع، فسنجد مشاريع وأفكار كثيرة، والأكثر شهرةً ورواجاً في الوقت الحالي هي أربعة أنواع : 

المشاريع الّتي تُقدّم من خلالها مهارتك في التّصميم:

أن تكون مصمّم ناجح ومُبدع، لك بصمتك الخاصّة في هذا العالم، تكون مصمّم للعروض التقديميّة، مصمّم إعلانات متحرّكة، مصمّم للصور أو الشعارات الخاصّة بالشركات، فامتلاكك لهذه المهارة والعمل فيها، فقط يحتاج تسخير جهدك وعقلك لها، دون أن تحتاج لرأس مال تضعه لتبدأ مشروعك وعملك.

مهارة تعديل المقاطع المرئيّة:

ما وصلنا له من تقدّمٍ وتطوّر، يحتاج لهذه المهارة، الشركات والأعمال الفنّية وكل من يقوم بتصوير المقاطع المرئية ويعمل من خلالها، سيتبنّى مهارتك في تعديل المقاطع المرئيّة الخاصّة به، سيتبنّى وجودك ضمن فريق عمله.

مهارات التّرجمة:

امتلاكك للغةٍ جديدة، تعرف التعامل معها، تفهمها بشكلٍ جيّد، تستطتع الكتابة والقراءة بهذه اللّغة، تجعلك تملك لرأس مال عظيم جداً، يجعلك شاغراً هاماً للعمل مع أهم الشّركات، تجعلك الشخص المطلوب دوماً الّذي يُستعان بخبرته لترجمة الكثير من الأوراق لشريحةٍ كبيرة  في المجتمع، من طلّاب، مدراء، عاملين ..)

مهارة التصوير:

أن تبدأ مشروعك الخاص من خلال عدسة الكاميرا الخاصّة بك، والّتي ستصبح الصّديق الدائم لك في كلّ يوم وكل مناسبة، ترافقك عند كلّ مشهدٍ تراه، لتكون الشّاهدة على توثيق هذه الأحداث الّتي تمر في حياتك، وتثبت مدى احترافك في إخراج طبقٍ من الحلوى وكأنّه لؤلؤاً لامع من خلال عدستك فقط . 

والآن لأرصد آرائك عزيزي القارئ، هل تبحث عن مشروع عمل يحتاج لرأس مال ( مبالغٍ محدّدة، أم مهاراتٍ و جهد، أم النّوعين معاً ) وهل غيّرت رأيك بعد هذا المقال ومعرفتك بهذه المشاريع الّتي لا تحتاج للمبالغ الماديّة للبدء!!؟؟

بقلمي: نور دعبول

يتم التشغيل بواسطة Blogger.