عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث مواقع التواصل الاجتماعي. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/07/2021 02:04:00 م

رحلة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي


رحلة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

رحلة التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي



كيف تبدأ رحلتك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

لماذا عليك أن تتعلم فن التسويق الإلكتروني؟ وما هي أهمية أن تتعلم طريقة صناعة إعلان على منصات السوشيال ميديا؟

لا يخفى علينا أنه أصبح لوسائل التواصل الاجتماعي اليوم مكانةً كبيرة جداً في حياة العالم أجمع وذلك لأن مستخدمي الإنترنت على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم ومستوياتهم وأجناسهم وميولهم موجودون بشكلٍ دائمٍ على مواقع التواصل الاجتماعي وتواجدهم يأخذ حيزاً كبيراً من وقتهم واهتماماتهم

كما نجد على مواقع التواصل الاجتماعي أن عدداً كبيراً من الناس لا يدرك أهمية مواقع وسائل التواصل الاجتماعي وكل ما يقومون به هو متابعة المنشورات ومشاهدة الفيديوهات والتعليق عليها.

يجب أن تتعرف على عالم التسويق الإلكتروني الواسع بشكل أعم وتتعرف على أهمية تعلم التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media Marketing) بشكل أخص، وهي أحد فروع علم التسويق الإلكتروني.

أهمية تعلم التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

التسويق يعد جديدة تثري بها مهاراتك وخبراتك أو لتجعل منه طريقةً تكسب منها المال عبر الإنترنت وأنت في منزلك.

فإن كان لديك مشروعك الخاص وتريد أن تزيد نسبة مبيعاتك وتجذب عدد أكبر من المستهلكين وتُعرِّفهم بعلامتك التجارية لتحقق نسبة أعلى من المبيعات وتزيد من أرباحك.

إذا كنت مسؤولاً عن إدارة إحدى صفحات وحسابات أحد مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الحالة من المهم جداً أن تتعرف على أساسيات التسويق الإلكتروني باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
حيث تتعلم كيف تنشئ إعلاناً على هذه المنصات وتتعلم أساليب الوصول إلى الجمهور المستهدف والتأثير فيه، وكيف ترسم خطة ناجحة للوصول إلى الهدف المرجو من الإعلان وأيضاً.

لا ننسى أن وسائل التواصل الاجتماعي كثيرة ومختلفة منها فيسبوك وأنستغرام و يوتيوب وتويتر ولينكد إن، وهي على اختلافها مهمة في الحملات التسويقية.. ولكن السؤال المهم هنا:

  • هل سأستخدم كل هذه المواقع للوصول إلى الجمهور وتحقيق الهدف من حملتي الإعلانية؟
  • هل هناك شروط معينة يجب علي الالتزام بها لنجاح حملتي الإعلانية؟
  • هل هذه الشروط تختلف من موقع لآخر مثلاً هل شروط الإعلان على فيسبوك هي نفسها على أنستغرام وتويتر؟

كل هذه الأسئلة يجب أن تعرف أجوبتها لتكون مسوقاً مميزاً أو قائداً ناجحاً لأحد المواقع

لنبدأ رحلتنا من منصة فيسبوك من خلال التعرف على طريقة الإعلان الصحيحة عبر فيسبوك والشروط الواجب التقيد بها لإعلان ناجح

كيف أنشئ إعلاناً ممولاً على فيسبوك ناجحاً وبأقل التكاليف:

عندما تنشئ إعلاناً على فيسبوك وتريد أن يصل لأكبر عدد ممكن من الناس وبأقل التكاليف المتوقعة يجب عليك أن تراعي أمرين مهمين:

  1. المحتوى:
    فالمحتوى الجيد هو الذي يساعدك ليصل الإعلان إلى أكبر عدد ممكن على الإنترنت.

  2. معرفة شروط الإعلان على فيسبوك ليكون الإعلان ناجحاً:
    فمثلاً عند الإعلان على فيسبوك لا تستخدم صورة عليها الكثير من الكتابة فالكتابة يجب أن لا تتجاوز 20% ليصل الإعلان إلى أكبر عدد من الجمهور المستهدف وتحقق التفاعل المطلوب.

في المقالة القادمة سنكمل بشرح مفصل عن طريقة إنشاء الإعلان عبر فيسبوك وكيفية الاستفادة من هذه المنصة بأكبر قدر ممكن ولاسيما وأنها من أكثر المنصات متابعة وانتشاراً عربياً وعالمياً

كونوا بانتظارنا لنبدأ معاً رحلتنا ونغوص معاً في أعماق هذه المنصات نتعلم ونرتقي لنكون مبدعين ومتألقين.


📢 بقلمي ريما العش

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/23/2022 10:51:00 م

كيف نحمي الأطفال من مواقع التواصل الاجتماعي -الجزء الأول-
كيف نحمي الأطفال من مواقع التواصل الاجتماعي -الجزء الأول-
تصميم الصورة : رزان الحموي   
إن الحفاظ على سلامة الطفل النفسية والجسدية من تأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي، بات أمر غاية في الأهمية، لا سيما أن الخصوصية للطفل أمر مهم لبناء شخصيته المستقبلية، دون أي مؤثرات خارجية تصب في غير مصلحته

في مقالنا اليوم  سنتحدث على هذا الأمر وأهميته من أجل تلافي أي خطأ غير مقصود ممكن أن يقع به الأهل ...لنتابع ...

كيف ستكون ردة فعلك  لو دخلت على غرفة إنسان غريب لا تعرفه ورأيت كل صورك لديه من |مراحل الطفولة| إلى سنك الحالي؟ أمر مخيف أليس كذلك؟ للأسف هذا الأمر موجود في حياتنا، فكثير ما نرى محتوى على |مواقع التواصل الاجتماعي|، لأهل يقومون 

بمشاركة لحظاتهم مع أبنائهم وعامة يكون لها ردود فعل إيجابية.

ما الذي يمكن حدوثه لو أن هذه الظاهرة تجاوزت حدها؟

"sharenting" هو مصطلح غربي، يتحدث عن ظاهرة إفراط الأهل في مواقع التواصل الاجتماعي بنشر معلومات وصور عن أطفالهم، كاسمهم، وعمرهم، والمدرسة التي يدرسون بها، ومكان تواجدهم، بالإضافة لتجارب الطفل الجديدة التي يخوضها،

في دراسة أجريت سنة 2010 في الولايات المتحدة الأمريكية، تقول أن أكثر من 80% من الأطفال الصغار لهم حضور على شبكة الانترنت، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم عدم وجود دراسات في الوطن العربي على تواجد هذه الظاهرة، فإنه لا يعني عدم تواجدها، بل على العكس تماماً فهي موجودة وبقوة أيضاً.

من هو المستفيد الأول من ال" sharenting"؟

إن المستفيد الأول من انتشار هده الظاهرة هي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يقومون بمشاركة معلومات الأطفال لأغراضهم التجارية، وفي دراسة بريطانية أجريت مؤخراً، تم إثبات أنه وبوصولنا إلى عام 2030، سيكون ال" sharenting"  2/3 أسباب لانتحال شخصية شخص ما، فلو أردنا انتحال شخصية أحد الأشخاص

في الجزء القادم من المقالة، سنتطرق إلى أحد أكثر المواضيع الجدلية في عصرنا الحالي، فحماية الطفل من مخالب وسائل التواصل الاجتماعي، هو أمر شديد الأهمية، يتطلب الكثير من الوعي والخطوات المحسوبة جيداً، من أجل تلافي أي ضرر قد يتعرضون له مستقبلا، ...لنتابع سوياً

إقرأ المزيد ...........

ميس الصالح 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/16/2022 02:05:00 م

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
  
social media يمكننا اعتبارها كواحدة من أحد الأمور التي تمّ تطويرها عبر شبكة الإنترنت، وترافق ظهور هذه التقنية مع نسخة الWeb2.O، فهي أتاحت الكثير من الأمور التي نفعلها الآن على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل (تحميل مقاطع الفيديو، مشاركة المستخدمين لTweet والPost، التفاعل عبر منصات الFacebook والInstagram)، فهذه الأمور جميعها لم تكن موجودة بنسخة الWeb1.O.

فإن النسخة القديمة كانت تمنع أي عملية لتعديل البيانات بها، الى أن جاءت هذه النسخة والنسخة الأحدث Web3.O التي أتاحت إمكانية التفاعل الحر على جميع المنصات، فاليوم نرى الأهمية الكبيرة للنسخة الحديثة خاصة بأمور تداول العملات الرقمية.

باختصار يمكن تعريف ال social mediaعلى أنه استخدام وسائل الانترنت بالإضافة إلى التقنيات المتنقلة، من أجل أن تقوم بتحويل الاتصالات إلى حوارات تفاعلية.

ولكن سؤال اليوم الذي سنسلط عليه الأضواء، هل يمكن لهذه المواقع التواصل الاجتماعي القيام بعمليات التنبؤ لمستقبلنا وما الأمور التي نفكر بها؟، وإن كان الأمر حقيقي فما هو هذا المستقبل الذي لا نستطيع أن نتنبأ نحن به؟، ويستطيع واقع افتراضي الوصول إليه قبلنا؟.

نعم التكنولوجيا بأيامنا الحالية استطاعت الوصول الى هذه الغاية، بل وأكثر من هذا أيضاً وجميع الأمور تمَّ توثيقها بأدلة وبراهين تثبت صحة هذا الكلام.

فاليوم أصبح موضع احتكار الاستخدام التكنولوجي مهم جداً لبعض الأشخاص من أجل جنى الأموال، ورأس المال الأساسي لبعض الشركات  العالمية التي تعمل على تجميع كمية Data غير طبيعية.

فأمر التنبؤ يتم عن طريق خوارزميات مشفرة ومعينة، حيث يتم تجميع معلومات من خلال معلومات

 فمثلاً أي موقع تقوم بالولوج إليه يتم تسجيله بقاعدة البيانات الخاصة، ومن ثم يتم إرسال بعض الإعلانات إليك ليتم معرفة هل أنت مهتم بهذا النوع من الإعلان أم لا.

الذكاء الاصطناعي يعتبر الطفرة التي ستغير مجرى سير العالم

 ففي القرن ال21 كان |موضوع الرأسمالية| قائم على عدة أمور أهمها "|تجارة البترول|"، وأخذ أصداء كبيرة تحت مسمى "البترودولار".

أما اليوم بلا منازع يمكننا القول أنَّ الرأسمالية أصبحت تحت رحمة "الداتادولار"، فإن تمعّنا النظر بالأمور نرى أنَّ الاقتصاد العالمي محكوم ومحصور بكمية البيانات العائدة لمستخدمي هذه المواقع.

فقبل الانتشار الهائل والمخيف لاستخدام الانترنت، كان رواد هذه المواقع قليلين جداً وبالتالي تركهم لبصماتهم على هذه المواقع كان محدود للغاية وتحت رقابة معينة.

ولكن خَطَر للشركات العالمية التي تعمل على رصد معلومات المستخدمين، أن يشبهوا الانترنت لكرة فارغة، كلما أراد المستخدم زيارة المواقع مهما كانت، أو مشاركة الخصوصية ب(الEmail، الفيديو، الPost، الصور،..)، يقوم بتعبئة هذه الكرة بهذه الData، وبالتالي أصبح لديهم إطلاع كامل على السلوك الذي تتبعه، والأفكار التي تجذبك، من خلال تحليل هذه الData.

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
لا بدّ أننا نعلم أنَّ وسائل التواصل الاجتماعية تأخذ الكثير من الأشكال، فمن الممكن أن نراها ب(المجلات الورقية، منتديات الحاسوب والانترنت، المدونات الاجتماعية، Wiki، وبالتأكيد الشبكات الاجتماعية مثال الFacebookو الInstagram،..).

وتخيل أنَّ كل هذه الاشكال يمكنها جميع المعلومات عنا كمستخدمين

 من خلال عدة طرق يمكن أن نذكر منها (تبادل الصور عبر هذه المنصات، تبادل مقاطع الصوت أو الموسيقى عبر بروتوكول الإنترنت،..)، فهذه الشبكة تستطيع الربط بين آلاف البرامج التي تقوم أنت باستخدامها، وتحصيل المعلومات التي تريدها.

فمثلاً منصة ال|Facebook| عند إنشاءها لم تكن تمتلك أي نوع من البيانات، ولكن نحن كمستخدمين قمنا بإدراجها لها وجعلها مستباحة أمامها، فأصبح مثله مثل أي منصة يقوم باستغلال هذه المعلومات، من أجل تحليل السلوك الخاص بنا، ومعرفة ما الأمور التي نفكر بها، بالإضافة الى أنّه يمكن أن يعلم ماذا سنفعل باليوم التالي، ويجيب على تلك الأسئلة ويقدمها لنا على طبق من ذهب مغيراً طريقة التفكير الخاصة بالمستخدمين.

تخيل يا عزيزي الموقف الذي بكل تأكيد مرّ بك يوماً ما، إن كنت تجلس مع مجموعة من الأفراد تتسامرون ومن ثم اقترح أحدكم أن تذهبوا بالغد الى أحد الشواطئ القريبة عليكم، وما هي إلا ثوانٍ وقمت بفتح الهاتف ستتفاجئ بأنَّ الإعلانات التي ستنبثق على الشاشة الرئيسة ستكون خاصة بالمنتجعات السياحية القريبة على الشاطئ، أو بالمطاعم الفخمة بتلك المنطقة، فكيف لهذا الامر أن يتم؟.

لا تستغرب ولا تقلق فلم تصب بالجنون بعد

 ودعنا نتفق أنّه الى يومنا الحالي لا يوجد أي أدلة رسمية، ولا دلائل على المستوى النظري و العملي تقول أن هذه الشركات الضخم تقوم بالتجسس على محتوى الرسائل السرية.

لأنه كما قيل لنا وتمّ ترسيخ هذه الأفكار بعقولنا أن جميع هذه الرسائل المتبادلة على أي موقع ما هي إلا رسائل مشفرة، تنتقل عن طريق بروتوكول معين بين المرسل والمستقبل بسرية تامة يصعب كشفها.

ولكن لأصدمك بالكلام التالي، هذه الشركات لا تحتاج الولوج ومعرفة ما هو الكلام المكتوب أو مقطع الصوت الموجود ضمن هذه المحادثات من أجل معرفة خصوصيتنا.

الأمر أبسط بكثير فإنه محصور ويعتمد اعتماد كلي على مفهوم ال (MetaData)

 والذي يمكننا القول عنه أنه البيانات الوصفية للبيانات، أو ما وراء البيانات وهي المعلومات الهيكلية التي يبني النظام من خلالها، من أجل إيضاح الطرق وتسهيلها للمساعدة باسترجاع مصادر المعلومات.

ولتوضيح الفكرة يمكننا أن نلجأ الى المثال التالي: عندما يتم إجراء مكالمة من شخص الى أخر، يمكن القول أن (الهاتف، كل التطبيقات الموجودة داخل الهاتف التي تقرأ ال|Data| مثل: Gps الذي يحدد المكان بالتحديد، والوقت، أبراج الاتصال القريبة من المكان الحالي) هي الMetaData.

ومن أجل أن نجيب عن الطريقة التي تعلم بها هذه المنصات بتلك المعلومات من دون التجسس على محادثاتنا الخاصة، تابع معنا

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
إن نظرنا إلى الجنس البشري نرى أنّه بغالبية المواقف يقوم بالتعبير عن الأمور التي تخدم مصالحه الشخصية، فكيف إن تمَّ الحديث عن شبكة وهمية افتراضية، يوجد بها آلاف بل ملايين المستخدمين.

بكل تأكيد لن تقوم هذه الشبكة بالتعريف عن الآلية أو البروتوكول الذي تستخدمه، وإنما تحتكره لنفسها، والأمر مشابه تماماً لمواقع التواصل الاجتماعي، فكل المنصات تتكلم عن آلية معينة ولكنها خلف الكواليس تستخدم آلية مغايرة تماماً.

المنصة الأكثر شهرة واستخدام على مستوى العالم الFacebook

 الى اليوم لم يتم إثبات أنّها تتنصت على المستخدمين، ولكن قام بعض الروّاد والمهتمين بهذه الأمور بالكشف عن الآلية التالية:

ففي المثال الذي تمّ عرضه سابقاً، يتمكن الFacebook من معرفة المكان الذي يريد الأفراد الذهاب إليه (الشاطئ)، وإظهار كل الإعلانات الخاصة به عن طريق MetaData.

فبعد إجراء المكالمة بين الشخصين للاتفاق على مكان محدد، تقوم الMetaData بقراءة المعلومات والسجلات الموجودة عند كل طرف (Location، الوقت، درجات الحرارة، شبكة الاتصال لكل فرد،..).

هنا سوف يأتي دور المنصة الأكبر الموجودة بمواقع التواصل الاجتماعي، بتحليل هذه الMetaData ويبدأ بربط هذه العلاقات المتشابهة، والتي تسمى بالعالم الافتراضي ب"Data Structures (|Graph|)".

ويمكن تعريف الGraph

 على أنّه خوارزمية خاصة بتحليل البيانات من أجل وصلها بمجموعة من العناصر العنقودية للوصول الى غاية وحيدة بالنهاية، فهي هيكل من الرسوم البيانية للمقابلات الفنية.

ولربطها بمثالنا السابق، إن فرضنا أنّ الشخص الأول الذي أجرى المكالمة يدعى "محمد"، والشخص الثاني يدعى "أحمد"، فعندما اتصل محمد قامت الميتا داتا بأخذ النقاط الأساسية (الموقع الجغرافي، الكلمات المفتاحية، الوقت، سجل المكالمات،..)، وعندما أجاب أحمد على الاتصال أيضاً قامت تقنية الميتا داتا بأخذ نفس المعلومات.

ومن ثمَّ تمَّ إجراء المطابقة من كلا الطرفين عن طريق استخدام خوارزمية الGraph، وهنا تمَّ تقديم تقرير الى Database الخاصة بالمنصات على المكان المشترك لهذين الشخصين، من أجل البدء بإرسال الإعلانات عنه.

ولأزيدك من الشعر بيتاً، هذه العملية لا تحتاج إلى ساعات ولا حتى دقائق، مجرد بضع ثواني كافية من أجل ربط مليارات المعلومات واستخلاص السّمات والعلاقات المشتركة.

والأمر تمَّ التصريح عنه من كبار المختصين مثل الرئيس السابق ل CIA "|الجنرال هيدين|"، الذي قال بالحرف أننا: "نحن كوكالة استخبارات نقتل الناس عن طريق استخدام تقنية الMetaData".

فمثلاً في الجمهورية العربية السورية وعندما بدأت الحرب بها، كان الغرب يعلم كل تحركات الأفراد عن طريق الأشياء التي ينشروها على هذه المواقع، فمجرد Tweet أو Post كفيل بإعطاء الLocation بالتحديد، وهذا يساعد الغرب بالقيام بشن العمليات العسكرية على تلك المنطقة، فالبيانات الوصفية يستطيع الحاسوب كشفها بسهولة.

حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
حقائق مرعبة عن تنبؤات مواقع التواصل الاجتماعي
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 

عمليات التجسس اليوم ليست كسابق عهدها بالطرق التقليدية

 فهنا لسنا بحاجة إلى رجل أمن متنكر يحمل جريدة وسيجارة ويتخفى، أو مجموعة من الأفراد المتنقلين الذين يتسامرون بالطرقات من أجل إلقاء القبض على المشتبهين، |التكنولوجيا| أصبحت تتكفل بهذه الامور عن طريق البيانات الوصفية.

الأمر أعقد مما نتخيل، فنحن نتكلم عن اقتصاد عالمي قادر على إنهاء البشرية إن تمَّ الخطأ به، فهذا الاقتصاد مبدأه الأساسي بالعمل، هو تغذية هذه الMachin العملاق، والشبكة الضخمة والتي تأخذ هذه المعلومات عن طريق تجميعها من تلك المواقع، فهذه المنصات الالكترونية تأخذ تلك المعلومات الشخصية وتتاجر بها.

المستخدمين العادين ليسوا فقط ضحية هذه المواقع، بل إنَّ الأمر يشمل أيضاً صنّاع القرار والسياسيين وحتى الرؤساء، الجميع يعتبر كالكتاب المفتوح أمام الMetaData.

من وجهة نظر الأفراد المستشرقين فالأمور أكثر تعقيداً وأكثر خطورة

 فسابقاً إن سمع أحد عملاء التجسس بضع الكلمات من الممكن أن يتعاطف مع الضحية ولا يقوم بنقل تلك المعلومات الى الأفراد الأعلى منه مرتبة.

أما اليوم نحن نتعامل مع آلة لا يوجد بها أي نوع من المشاعر والأحاسيس، بل وأنّها قادرة على معرفة أدق التفاصيل بمجرد كلمة واحدة أو اشارة صغيرة.

الهيمنة واحتكار التكنولوجيا وعمليات جمع المعلومات، جميعها تصّب بإناء واحد، وهي فكرة كاملة يتعرض لها العالم اليوم، بالإضافة إلى الموضوع الأكثر أهمية الذي سنتكلم عنه وهو منصة ال"|Clubhouse|".

عالم التطبيقات عالم يبدأ ولا ينتهي أبداً

 Clubhouse اليوم يعتبر كآخر صيحات عالم |التواصل الاجتماعي|، فهو منصة تتيح للمستخدمين المشاركة بأفكارهم ضمن مجموعات للدردشة، ونراه آخذ باستقطاب لروّاد مواقع التواصل الاجتماعي العرب.

فهو تطبيق يعتمد بشكل أساسي على "الصوت"، إذ أنّه يعمل على جمع المحادثات الحيّة والمقابلات الجماعية، بالإضافة الى تجربة الاستماع الى الBroadcast، وهذا ما جعله مميزاً عن باقي المنصات كالFacebook، Snap Chat، وباقي المنصات.

حيث يمكن للمستخدم تحديدي المواضيع التي تثير أهمامه، سواء أكانت(سياسية، اجتماعية، ثقافية، صحيّة،..)، ومن هذا التطبيق بدأت باقي المنصات بالقيام بأمر مشابه الى حدٍ ما.

فاليوم منصة الFacebook أتاحت ميزة جديدة بنسها الحالية، وهي غرفة الدردشات "|Messenger Room|"، والغاية الأساسية هي تفرد الFacebook بهذه الميزة، من أجل عدم الحاجة للاستحواذ على Clubhouse.

وبكل تأكيد إن لم تلقى إقبال شديد على هذه المنصة، سنرى بالأيام القادمة أنها ستقوم بشراء ال Clubhouse وضمّها لشركاتها، فهذه الشركة تريد أن تبقى المسيطرة الوحيدة على سوق التكنولوجيا، والمستحوذة الجبارة على معلومات المستخدمين.

فقديماً نعلم أنها قامت بشراء شركة"Oculus Quest" التي اُعتبرت كأول شركة صانعة لنظارات ال"HTC Vive Flow" من أجل ألعاب الويب، وضمتها لخدمات الFacebook.

بنهاية المقال يجب أن تعلم أننا نحن كمستخدمين يُنظر إلينا من قبل هذه الشركات الكبرى، على أننا سلعة نستخدم تلك الخدمات المجانية التي تعرضها لنا، وبالقرن ال21 وبعد تأكدهم من تعاطينا لتلك المخدرات أصبحت هذه الخدمات تحتاج لمبالغ كبيرة من أجل استخدامها بسبب إدمان المستخدمين عليها.

آلاء عبد الرحيم   

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/15/2022 11:16:00 ص
+google ما هو أفشل مشاريع مواقع التواصل الاجتماعي؟
+google ما هو أفشل مشاريع مواقع التواصل الاجتماعي؟

مواقع التواصل الاجتماعية هل هي نعمة لنا؟، أم نقمة علينا؟

يعاني الكثير من مستخدمي |مواقع التواصل الاجتماعي| من العديد من المشاكل، ولا بدَّ أنّ أبرزها (قلّة النوم، الإرهاق المستمر، عدم التركيز، عدم القدرة على التكيف على ظروف الحياة المختلفة).

هذه الأمور سرعان ما تتحول الى عدم الثقة بالنفس، مولدةً الكثير من القلق والإضراب بشكل متسارع، وهنا يجب التنويه أنّه خلال الدراسات الأخيرة تبين أنَّ الفتيات أكثر عرضة للإصابة بهذه الأعراض من الشبان.

والسبب واضح جداً فهناك أكثر من (10آلاف) صورة يتم رفعها على منصة الـ |Facebook| على مدار الساعة، مما يخلف مناخاً مكتظاً من المقارنات بين الفتيات من حيث عدّة أمور، أهمها: جمال الشكل والملابس، وبالتالي تجعل نسبة 90% من نساء المجتمع غير راضية عن مظهرها الخارجي.

- أفشل مشاريع التواصل الاجتماعي:

سنتطرق للحديث عن واحد من أفشل مشاريع هذه الشبكة في العالم، والذي سيصدمك خبر معرفة من هو المالك لهذا المشروع، لذا ابقى معنا.

في عام (2011) قام عملاق |التكنولوجيا| في العالم منصة |Google|، بإطلاق شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة به وباسم (Goggle Plus)، وبذاك الوقت قام شركة (Google) بالتأكيد والمراهنة على العديد من الأمور التي تأكد نجاحها بهذا المجال.

- ثقة منصة (Google plus) بمشروعها:

السبب خلف هذه الثقة أنها تمتلك كل المقومات التي تريدها، من مبرمجين، أموال، أحدث التقنيات، عدد مستخدمين هائل لهذه المنصة، حيث أن عدد المستخدمين قد بلغ (350مليون )مستخدم لموقع الـ |Gmail|، مقارنة ب 750 مليون مستخدم لمنصة الـ Facebook بذاك الوقت.

وهذه كانت أحد الأسباب التي تؤكد نجاح هذا المشروع، فنرى أن عدد المستخدمين لـ Facebook تقريباً ضعف عدد المستخدمين لـ Gmail، واستمرت محاولتها لشركة Google  بالترويج لهذا المشروع حتى عام 2019.

- خيبة ظن شركة Google بمشروعها Google plus:

الصدمة أنّه بهذا العام 2019 كانت كبيرة، فإن عدد الروّاد والمستخدمين لموقع الـ Google plus لم يتجاوز الـ 200مليون مستخدم، مقارنةً بـ 2.5 مليار مستخدم لمنصة الـFacebook.

لذا سرعان ما قررت شركة Google تناسي أمر هذا المشروع، بل وحتى محاولة إخفائه من خلال حذف كل الـPost والمقالات عنه، فلم تعد تقوم بالإعلانات الضخمة ذات التكاليف الباهظة عن هذا المشروع الفاشل.

لنرى أن هذه النقطة اعتبرت كنقطة سوداء بتاريخ شركة عظيمة وكبيرة مثل شركة Google.

ولكن الموضوع ليس سوداوي من كل النواحي وبجميع الأوقات، فلا يمكننا النكران أن مواقع التواصل الاجتماعي إن كانت ناجحة أم فاشلة، جعلتنا أكثر انفتاحاً على تجارب الغير، بالإضافة الى اختبار مشاكلهم واستخدام بعض حلولهم عندما تواجهنا مشاكل مشابهة.

وبشكل خاص المشاكل التي تتعلق بالأمراض النفسية، فالغالبية يشعر بالارتياح عند مشاهدة مقطع فيديو أو قراءة منشور يصف تحديداً الحالة المزاجية والشعورية، والتي نكون قد مررنا بها وعجزنا عن شرحها.

لذا نرى البعض يتلقى دعماً عند توجده بين مجموعات يشبهونه بشكل كبير، وبالتالي هذا الأمر يسهل عليهم التعبير عن أنفسهم وطلب المساعدة.

لذا نصيحتي لكَ: لا تراهن على أي أمر يخص العالم الافتراضي، وإن أردت الاستمتاع بمزايا مواقع التواصل الاجتماعي، فقم باستخدامها وقت الحاجة إليها، وليس بالوقت التي تطلبك هي لأن الجديد بهذه المواقع لن يتوقف حتى يستنزف كل طاقتك.

دمتم بخير.

بقلمي: آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/23/2022 10:52:00 م

كيف نحمي الأطفال من مواقع التواصل الاجتماعي -الجزء الثاني-
   كيف نحمي الأطفال من مواقع التواصل الاجتماعي -الجزء الثاني-
تصميم الصورة : رزان الحموي
   
استكمالاً  للمقالة السابقة سنتطرق إلى أحد أكثر المواضيع الجدلية في عصرنا الحالي، فحماية الطفل من مخالب وسائل التواصل الاجتماعي هو أمر شديد الأهمية، يتطلب الكثير من الوعي والخطوات المحسوبة جيداً، من أجل تلافي أي ضرر قد يتعرضون له مستقبلاً ...لنتابع سوياً...

سيكون من السهل ذلك من خلال مشاركة معلوماته وصوره وحياته على |السوشيال ميديا| في الحساب الذي تم إنشاؤه من أجل هذا الغرض، ففي بعض الأحيان يسيء الأهل استخدام السوشيال ميديا ،الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على الأطفال مدى الحياة.

ما قصة الثنائي المصري الذي حاولوا استغلال طفلتهم لأغراض تجارية؟

حاول ثنائي مصري استغلال طفلتهم الصغيرة من أجل رفع المشاهدات على قناتهم الخاصة على |يوتيوب|، فالقصة بدأت بعمل موقف طريف مع ابنتهم، لكن الأمر انقلب عليهم وكانت الطفلة في حالة انهيار عصبي كامل، فهنا نرى كيف أساء الأهل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا الأمر جعلهم موضع المساءلة القانونية ...

وفي سياق مشابه قامت شابة من النمسا، برفع دعوى قضائية على أهلها بسبب نشرهم لصور لها بعمر صغير على مواقع التواصل الاجتماعي، وصرحت الشابة للإعلام قائلة:"لم يعرفوا خجل ولا حدود، ولم يهتموا أن صورة لي وأنا جالسة على المرحاض أو مستلقية في سريري، فقاموا بتصويري بكل مرحلة ونشرها على الملأ"ويوجد حالات كثيرة أخرى لا تعد ولا تحصى.

هل من الممكن أن يكون الأمر إيجابي؟

إن نشر محتوى لأطفالنا على مواقع التواصل الاجتماعي، ممكن أن يكون ذو أثر إيجابي ،من خلال رسائل توعوية لعائلات أخرى، وممكن أن يساعد الناس أيضاً فيما لو كان المحتوى هادف، مثل مشاركة أم طريقة تربيتها لأطفالها دون التعدي على خصوصيتهم،فنشر المحتوى من قبل الأهل على مواقع التواصل الاجتماعي، يكون عادة بدافع الفخر والحب لهم لا العكس، لكن سوء الاستخدام من شأنه قلب جميع الموازين ضدهم.

يجب علينا أن ننشر بوعي خاصة لو أن الأمر يكون متعلق بالأطفال

 فالأطفال لهم الحق بالاكتشاف والموافقة أو الرفض على مشاركة أي شيء يتعلق بهم، فدعوهم يقرروا ذلك بمفردهم عندما يصلون إلى السن الذي يكونون به قادرين على الاختيار لو أحبوا ذلك

وفي ختام مقالتنا نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم ونلقاكم في مقالات أخرى تليق بأذواقكم...

دمتم بألف خير.

ميس الصالح 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/06/2022 11:39:00 ص

مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟
 مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟  
تصميم الصورة : رزان الحموي
   
هل أصبح أمر تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي إدمان بالنسبة لنا؟، وهل يصح القول أنَّ هذا الإدمان أشد فتكاً بنا وبعقولنا وأجسادنا من الكحول والسجائر؟، فاليوم نحن نتعاطى مخدرات العصر والتكنولوجيا.

 عندما يتم وضع هذه التطبيقات على الشاشة الرئيسية لهواتفنا، نحن نساعدها بأن تستدرجنا بشكل غير مصدق، وإذّ تطرقنا الى بعض الدراسات التي تمَّ إجرائها على أكثر من 1000 شاب وفتاة، نرى أن منصة ال|Instagram| هي الأكثر ضرراً.

فهذا الإدمان لا تقتصر أضراره على تدمير العلاقات الاجتماعية والأسرية، أو هدر الوقت من دون فائدة، بل إن الأمر قد يصل الى التأثير الكبير على الصحة العقلية

 أمّا الأن سنبقى مع هذا المقال من أجل أن نسلط الضوء على أهم الموضوع حالياً ألا وهو:

ما الخطورة الحقيقية لمنصات التواصل الاجتماعي؟، وكيف تأثر سلباً وإيجاباً على علاقتنا مع الأخرين؟

 فهذا جوهر حديثنا لليلة.

ال|Facebook| تعتبر من المنصات الأكثر انتشاراً وإقبالاً للمستخدمين، نظراً للخدمات الترفيهية والعلمية والاجتماعية التي تقدمها، ولكن هل فكرت يوماً كيف لهذه الشركة العالمية أن تعلم أدق التفاصيل عن مستخدميها؟.

Facebook لديها الكثير من المصادر التي يمكن أن تستعين بها من أجل تجميع المعلومات، فمحرك البحث يعتبر من أول المواقع الذي تحتوي سيرفراته على Data Base خاصة بالمشتركين، ومؤخراً تم افتضاح أمره بقيامه ببيع هذه المعلومات لباقي الشركات، ومن بينها شركة Facebook التي تأخذ تلك المعلومات وتقوم بمطابقتها مع البيانات الموجودة لديها، ويوجد الكثير من الشركات الكبيرة التي مهمتها الأساسية بيع وشراء بيانات المستخدمين.

واليوم تعتبر أكبر شركة تعمل بهذه الأمور هي شركة "|Excel|"، والسؤال الذي يمكن طرحه من قبل أحد القراء هو: أين المشكلة إن تم استهداف المستخدمين بإعلانات تثير اهتماماتهم؟.

الأمر مثير للاهتمام بالحقيقة فأنا وأنت كمستخدمين لهذه المواقع، لا نعلم من الذي يستهدفنا بتلك الإعلانات عبر شبكة الانترنيت، ولا ندرى ما هي مدى مصداقية هذه الاعلانات، فمن الممكن أن تكون مزيفة أو مفبركة من قبل أحد الهاكرز.

وبالتالي عندما تمتلك هذه الشركة هذا الكم الهائل من البيانات عن المستخدمين، يصبح من السهل عليها أن تقوم بتصنيفناً وفرزنا حسب اهتماماتنا وتفاصيل حياتنا اليومية.

ولكن إن انتقلنا الى موضوع |الخوارزميات الرياضية| التي تستخدمها برامج هذه المنصات بعملية التصنيف، يجب أن نبدأ بالحديث عن العالم ميكال بجامعة ستانفورد، الذي أبدى اهتمامه الواضح بهذا الموضوع، ممّا دعاه الى القيام ببعض الأبحاث حول تلك الخوارزميات، ففي أحد اللقاءات قال: أن الإعلانات عبر هذه المواقع لا تظهر بشكل عشوائي كما يعتقد الناس، فهذا الأمر يأخذ وقتاً كبيراً من المعلنيّن باختيار الفئة التي يريدونها أن ترى اعلاناتهم.

فهم يعتمدون على إغراءك بشراء المنتجات التي يظهرونها لك ضمن هذه الإعلانات، وبالتالي هذا الأمر يساعدهم بمعرفة الفئة التي تهتم بهذا النوع من المنتجات، وليس فقط هذا ما صرّح به بل هناك الكثير من التفاصيل أيضاً 

مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟
 مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟  
تصميم الصورة : رزان الحموي
  
إن نظرنا الى فئة المراهقين بالمجتمع، نرى أن كثيراً منهم يعاني من حالات قلق واكتئاب، والسبب هو رسوخ هذه الوسائل بحياتهم اليومية، فاليوم أصبح موضوع الرضا عن الذات مرتبط بمقارنة أنفسنا مع الأخرين عبر هذه المواقع.

إن تمت المقارنة مع الأشخاص الأعلى منّا، قد نشعر ونصاب باستياء حاد، وإن كانت المقارنة مقتصرة عن من هو أدنى منّا، نشعر بالارتياح، ولكن في الحقيقة أنَّ حياتنا هي ذاتها بكلا الحالتين.

 تكلمنا عن بعض الأفكار التي سردها علينا صديقنا مايكل لنتابع بقيتها هنا، حيث قال:
نحن نعلم جيداً أننا جميعنا نشترك مع الأصدقاء اللذين لديهم نفس اهتماماتنا من حيث المكان أو الرؤية الاجتماعية أو حتى التفكير والحالة الاقتصادية، متشابهين معهم الى حد بما بالشخصية أيضاً، فنحن نتعمد أن نتواصل مع مثل هؤلاء الأفراد اللذين يشبهونا.

وبالتالي إن دققنا بكلام هذا العالم نرى هذه الخوارزميات يمكن لها أن تحلل شخصيتنا وتفهم أفكارنا أكثر من فهمنا نحن لتلك الأفكار، فهي تعتمد بشكل كبير على فهم السلوك الذي نتبعه عبر| شبكة الانترنيت|، ويمكن لها الاستفادة من |الأجهزة الالكترونية| التي نستخدمها على أرض الواقع، مثل الGreen Card، فنرى صدق كلام الدكتور مايكل أن الخصوصية معدومة تماماً بهذه المواقع.

فاليوم اهتماماتنا التي ندلي بها من خلال ال|Likes| أو التعليقات، ما هي إلا سلوك غير عشوائية لنا، فمثلاً إن قمت بأي سلوك معين ولنفرض، شراء موسيقى "هاري دايفيدسون" أو نوع موسيقى معين، فهذا السلوك رغم أنه ضئيل جداً فهو يُظهر للخوارزمية الرياضية الكثير من المعاني.

أحد هذه المعاني أنّها تقوم بجمع عشرات أو مئات من هذه المعلومات الصغيرة عنك برغم أنّها قد تكون معلومات غير مترابطة ولكنها مهمة للخوارزمية من أجل أن تقوم بتصنيف دقيق لكَ، وهذا التصنيف بالتأكيد أدق من التصنيف الذي يقوم به الأنسان.


وهذا الأمر يقوم به الأفراد أيضاً فمن خلال بعض السلوك التي نقوم بها يمكن أن يتم تصنيفنا من قبلهم، فمثلاً إن قلت لكَ أنني أحب الشعب الذي ينتمي الى حكومة معينة، فعلى الفور يمكنك أن تخمّن ما هو التوجه السياسي لي.

ولكن إن أخبرتك أنني من عشاق موسيقا "ليدي جاجا"، فهنا من المستحيل أن تعلم ما هي توجهاتي السياسية من خلال هذه المعلومة، ولكن إليك الصدمة التالية: أن الحاسوب يمكنه من خلال قاعدة البيانات الموجودة لديه أن يفعلها.

وسأخبرك أيضاً هذا السر

 أن الخوارزميات والحاسوب يستطيعان معرفة الكثير من التفاصيل عن شخصية كلاً منا  فمن الممكن أن تكون الصورة الشخصية الموضوعة على أحد حساباتنا أحد الطرق التي يتبعها، والأن المواقع مليئة بالاختبارات التي تحدد شخصيتك بدقة متناهية

مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟
 مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟  
تصميم الصورة : رزان الحموي 
 
في هذا العصر أصبح من السهل اكتشاف الحياة الخاصة لأي فرد من أفراد المجتمع عبر |منصات التواصل الاجتماعي|،  إن الخوارزميات التي تتبعها هذه المواقع كفيلة بأن تجعلنا كصحيفة بيضاء شفافة، فهي تستطيع معرفة أدق التفاصيل عن المستخدمين.

والكثير من المواقع التي تنتشر اليوم عبر شبكة الانترنيت مهمتها تحليل الشخصية، ومنها موقع (Cambridge Analytuca) الذي يساعدنا كمستخدمين بمعرفة طريقة التحليل المتبعة، من خلال صورة البروفايل للأفراد، أو حتى من خلال المحتوى المرسل لكَ من Email هذا الشخص.

مجرد Post على أي منصة من تلك المنصات ال|Twitter| مثلاً، كفيل بأن يستطيع هذا الموقع أن يتنبأ بعمر كاتب المنشور، وما هو جنسيته وأين يقطن وما هي أهم اهتماماته، بالإضافة لكشف شخصيته إن كانت متحفظة أو متحررة، وما الصفات التي يتمته بها (أناني، انطوائي، اجتماعي، كريم، بخيل،..).

للأسف لا تستطيع أن تخفي أي أمر مهما كان على هذه الشبكة، فالموضوع ليس بالأمر الجديد، فإن طبيعة شبكة الانترنيت منذ اللحظة التي ظهرت بها الى اليوم حملت فكرة أساسية ألا وهي: لا تعتمد على الخصوصية.

المدير التنفيذي لشركة Google يدعى "Eric Schmidt"

 الذي قال بأحد التصريحات لو كنت من الأشخاص اللذين يريدون أن يفعلوا أمر ما ولا يريد أن يدري به أي أحد، فمن الأفضل أن لا تقوم به بالأساس، فالمقصود من كلامه أن: الأمر عندما يحدث ما هو إلا فترة زمنية وسيتم نشره بين الأفراد ولا سيما القريبين منك مهما حاولت إخفاءه، وهذا النموذج الذي بني عليه الانترنيت منذ البداية.

إحدى الصحفيات وجهت هذا السؤال ل"Eric Schmidt" أن المستخدمين يتعاملون مع Google على أنه صديق موثوق؟، فهل هذا الأمر مستحب؟، أجاب: أن الأمر يحتاج الى التعقل بشكل كبير جداً، وخاصةً إن تم التعامل مع واقع افتراضي مثل شبكة الانترنيت.

التطور المرعب والمخيف بخوارزميات |علم الذكاء الاصطناعي|، سوف يصل الى المرحلة التي يعلم عنّا كمستخدمين أشياء نحن لا ندري بها، فهو سيستطيع الكشف عن أدق تفاصيل لنا من دون أن نشعر بأي شيء.

فكل التطورات التي تحدث باستخدام الذكاء الاصطناعي تدّل أنَّ القادم عظيم جداً، فمن الممكن أن يأتي اليوم الذي يستطيع به Google الإجابة والتفاعل مع اتصالات اصدقاءك بالنيابة عنك.

بأحد معارض التطور التي تقوم به شركة Google بين الحين والأخر من أجل التفاخر لما وصلت اليه

 تم عرض المثال التالي:
إن كنت تريد ان تطلب من Google أن يقوم بحجز مكان لكَ عند أحد |مراكز التجميل|، وقمت بتحديد الوقت مثلاً يوم الثلاثاء ما بين [9..10]صباحاً، هنا سيقوم مساعد Google بإجراء اتصال هاتفي لهذا المركز بدلاً منك، الأيام القادمة عجيبة ومذهلة ولكشف المزيد عنها، تابع معنا 

مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟
 مواقع التواصل الاجتماعي وما الخطورة التي تخفيها؟  
تصميم الصورة : رزان الحموي   
إنَّ الروبوتات أصبحت اليوم أمر واقعي وبدأت الكثير من الدول باستخدامها، ومنها بعض الدول العربية مثل "الإمارات"، فإن موضوع التطورات التي ستشهدها محركات البحث Google أصبح أيضاً قريب المنال جداً.

فلك أن تتخيل ما هي الحياة التي تنتظرنا، والتي سنعتمد كل الاعتماد بها على |الأجهزة الالكترونية|، حتى أنه من الممكن أن يصبح موضوع الخصوصية أمر ملغى أو مستحيل.

فماذا سيحدث للخصوصية مع هذا التطور التقني والتكنولوجي الذي ينتظرنا؟

 تخيل أن يقوم Google بافتضاح أمر عشاءك السري مع أحد صديقاتك أمام زوجتك، بمجرد أن تسأله عن المكان الذي كنت به بالساعة كذا، سيقوم بإعطائها كل التفاصيل التي تريدها، من اسم الفتاة التي جلست معها ولون شعرها ورقم الهاتف الخاص بها وحتى مكان اقامتها.

هذه الأحداث ليست أوهام أو خيالات ولا خزعبلات، هذه التفاصيل حقيقية وسيستطيع أي شخص معرفتها عنك بمجرد أن يقوم بسؤال Google عنها بالمستقبل.

فتخيل أن تلجأ الى هذا الموقع أو المحرك الصوتي من أجل أن يقوم بحجز مطعم لكَ ولأصدقائك بالمستقبل، عندها سيقوم الناطق بالاتصال الى المطعم المراد، ويحدد التاريخ والساعة التي تريدها أنت وعدد الأشخاص المدعوين الى هذا العشاء.

هنا سيقوم بتسجيل جميع الملاحظات التي ستأتي إليه من الطرف الأخر للمكالمة، وسؤاله عن بعض التفاصيل الغير واضحة وارسالها لك برسالة صغيرة، أو عن طريق الEmail لتستطيع معرفة ما جرى خلال عملية الحجز.

لا تقلق هذا يعتبر التطور الطبيعي لخوارزميات الذكاء الصناعي، Machine Learning، فهي تشمل على ترجمة الصوت والنبرة واللغة التي تتكلم بها، بالإضافة الى أنها قد تصل الى علوم الكمبيوتر.

فيمكننا القول أننا على موعد مع عالم أفكارنا ستكون واضحة ومتاحة أمام الجميع به، الى هذه اللحظة الناس لا يهتمون كثيراً لهذا الكلام، فالجميع مندفع خلف التطور الذي يوماً بعد يوم يثبت بأنه قادر على تخطي ذكاء الانسان، بل وأنه يمكن أن يجعل الإنسان تحت رحمته.

فالتكنولوجيا سيف ذو حديّن

 من الممكن أن تكون سلبياته تفوق إيجابياته بشكل كبير، ولكن قد أصبحت الغشاوة تغطي أعيننا بالكامل، وقد شلَّ تفكيرنا، فنحن اليوم أصبحنا عبيداً لهذه التكنولوجيا.

فنصيحتي لكَ: الحياة من المعروف عنها أنها غير عادلة، لا تجعل هذه المنصات سبباً بتعاستك وعدم الرضى عن نفسك وعن إنجازاتك، ولكن يجب أن تؤمن أن ما تراه بأحد هؤلاء الأفراد الذين ينشرون حياتهم عبر هذه الصفحات، هو ليس كل ما يمتلك، وتذكر دائماً أن الحياة تأخذ منه مثلما تأخذ منك.

ولا تسارع بالسير خلف كل شيء تراه منتشر عبر هذه المواقع، بل تَفكّر وحلل الأسباب التي جعلت تلك الإعلانات تظهر أمامك، ومن ثم تجنب هذه الأسباب وحاول قدر الإمكان أن تحتفظ ببعض الخصوصية، ولا تجعل نفسك مباح أمام الجميع.

آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/27/2022 02:44:00 م

ما الخطورة التي يحملها البث المباشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي؟
ما الخطورة التي يحملها البث المباشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي؟
تنسيق الصورة : رزان الحموي 
 
نظراً للتغيرات التي يشهدها العالم بالعصر الحالي، وخاصة مع انتشار الأمراض والأوبئة ببعض البلدان الغريية وبالشرق الأوسط عمدت إلى إغلاق مدنها بشكل كامل، لمنع اجتياز الأمراض واجتياحه ضمن شعوبها.

هذا الأمر أدى إلى انتشار الكثير من الأحداث عبر |مواقع التواصل الاجتماعي|، وخاصة التطبيقات الخاصة بال Live Streaming أو البث المباشر، وبعض الأفراد عمد إلى استخدام هذه التطبيقات بشكل مبالغ به للغاية.

وهذا الكلام يشمل كل فئات المجتمع الكبير والصغير وخاصة فئة |المراهقين|، سواءً أكانت تلك التطبيقات يتم العمل عليها بوجود الأهالي أم لا، والسبب خلف هذا الاستخدام الكبير كان الجلوس بالمنزل لعدة ساعات متواصلة، الأمر الذي يدعوا الأفراد إلى البحث عن أي وسيلة للتسلية فما بالك إن كانت |تكنولوجية|، وخاصةً المعتمدة على الهواتف لاستخدامها.

أهم التطبيقات المنتشرة بين أفراد المجتمع

غالباً ال Social Media يقوم بالترويج عن تطبيق معين، وبظل |التكنولوجيا| المتسارعة بشكل كبير، نرى أن بعض هذه |التطبيقات| سرعان ما تزول على الفور من دون ترك أي أثر، والسبب أنها ليست بالقوة الكامل للمنافسة بين التطبيقات المنتشرة والمشهورة.

1) الـ TikTok: 

 مؤخراً أصبح مصطلح  شباب وبنات الـ |TikTok| والفيديوهات المنتشرة عبر هذه المنصة، لها النصيب الأكبر من الضجة الإعلامية، بل وأنَّ الـ |Social Media| قُلبت إلى ساحة للمعارك بين هؤلاء الشبان اللذين يرون أنفسهم بناة المستقبل، وما بين الجيل القديم الذي يرى منهم جيل فاشل لا يهتم سوى بالتفاهات.

ولكن بعيداً عن الكلام النظري سنتجه الآن للتكلم عن هذا الأمر بشكل محايد وبشكل علمي إنّ صحَّ التعبير، فمن الممكن أن نستطيع نقل صورة مغايرة عن هذه الظاهرة.

ما الأسرار المخبأة خلق البث المباشر؟

السؤال المحير جداً بعصرنا الحالي، لماذا انتشرت تطبيقات |البث المباشر| في الآونة الاخيرة وأصبحت مرغوبة لأغلب فئات المجتمع؟، هل هناك بلد معين تَكثُر به هذه الظاهرة؟ وهل فعلاً هناك جرائم ترتكب عبر هذا الـ |Live Streaming| أو انتهاكات أخلاقية أو أفعال يعاقب عليها القانون؟

اليوم هذه الأسئلة تحتاج إلى أجوبة دقيقة وخاصةً من قبل الأهالي اللذين لديهم أطفال أو شباب بسن |المراهقة|، فأغلب الأُسر نراهم اليوم غير مهتمين بما يقوم أبناؤهم بنشره على |شبكة الإنترنيت|، ولا أعلم هل هذه الأمور يتم اعتبارها من ضمن الخصوصية؟ أم هم على جهل وعدم دراية للتطورات التكنولوجية وإلى أي مدى توصلت؟.

علاقة الشركات العالمية بالـ Live Streaming: 

في القرن الحالي ظهرت نظرية اقتصادية تسمى بـ |اقتصاد الانتباه|، ويمكن تعريف هذا الاقتصاد على النحو التالي: 

هو اقتصاد جديد يعتمد على جذب انتباه مستخدمي شبكة الإنترنيت، فله علاقة وطيدة مع إدارة المعلومات التي تتعامل مع انتباه الإنسان على أنه سلعة نادرة.

فإن مبتكر هذه الفرضية العالم |Mathew Crawford| يقول: "أنَّ الإنتباه ما هو إلا مورد لفرض كمية محدودة منه "، وبالتالي هذا يعني أن الإنسان يصب جلَّ اهتمامه بالميول الذي يرغب به إلى حين الوصول للغاية النهائية.

ما الخطورة التي يحملها البث المباشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي؟
ما الخطورة التي يحملها البث المباشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي؟
تنسيق الصورة : رزان الحموي
  
|الانتباه| يمكن اعتباره جزء من الوقت الحالي الذي تمتلكه، والذي لا يزيد عن 24 ساعة بأي شكل من الأشكال، وبالتالي عندما نودع تركيزنا وانتباهنا بمكان معين على أنّه سلعة يتم التنافس عليها من أجل الاستحواذ بها.

لماذا يسمى بـ اقتصاد الانتباه؟

إن ذهبنا إلى عصر |التطورات والتكنولوجيا| السريعة جداً، والتي أصبح الاقتصاد بها مبني على من يستطيع جذب انتباهنا لفترة أطول من الآخر، وهذا الأمر يتم ترجمته لأموال ولهذا السبب تمت تسمية الاقتصاد بهذا الاسم.

وببساطة الجميع لديه مورد محدود وهو عبارة عن الانتباه الخاص بنا الذي يتم تقسيمه على الـ 24 ساعة، سواء هذا الانتباه تمَّ توزيعه ما بين (العمل، الSocial Media، TV، الأصدقاء،..)، وهذه السلعة للأسف لا يمكن لأحد بالعالم أن يزيد من الاحتياطي الخاص بها مهما كنت تمتلك من الأموال، والسبب لأنه من المستحيل شراء الوقت لتزيد به انتباهك، وبالتالي حقاً الانتباه والتركيز سلعة نادرة جداً.

كيف يتم هدر الوقت بتلك الـ Application؟

لنفترض أنّ أحد الأصدقاء قام بإرسال |مقطع فيديو| على تطبيق الـ |WhatsApp| لك،  مهما كانت مدته وعندما رأيته تبين أنه بلا فائدة، وبالتالي أنت هنا قمت بهدر الوقت من دون أي دراية منك.

والأن معظم تطبيقات البث المباشر تستهلك وقت المستخدمين بدون فائدة لغرض الأرباح فقط، فنرى أنَّ معظم الفيديوهات على مختلف المنصات (|TikTok| ،|Instagram|، |YouTube|،..) جميعها تافهة ومن دون أي معنى أو هدف، والغالبية العظمى لروّاد هذه المنصات نراهم يعانون من قلّة النوم والإرهاق المستمر مع فقدان الحالة الاجتماعية و|العلاقات الأُسرية| من دون أي مقابل.

ما أهداف الشركات العالمية من المستخدمين

كما تكلمنا بالفقرة السابقة أنك كمستخدم فقدت الكثير من مميزات الحياة نتيجة تلك الاستخدامات الغير واعية لتلك المنصات، ولكن بالنسبة إلى تلك |المنصات| والشركات التابعة لها فهي توصلت إلى هدفها الأساسي وهو (شدّ الانتباه)، بالإضافة إلى العائد المادي الكبير نتيجة استخدامك لها.

فنرى أن أهداف شركات التكنولوجيا أهدافا مختلفة عن أهدافنا بالوقت الذي نقضيه، فلنفرض أنك تريد الذهاب برحلة ما تمارس بها بعض النشاطات، فكل هذه الأمور يبقى تركيزك منصب عليها بشكل كامل وهي التي لها تأثير مباشر على حياتنا اليومية.

ولكن شركات التكنولوجيا تريد جذب انتباهنا إلى أكبر وقت ممكن من أجل تمضيته على منصاتهم، والهدف خلف هذا الأمر هو (زيادة عدد الـ |Like| على كل |Live| تقوم ببثه)، والذي يتم ترجمته إلى إعلانات بأوقات لاحقة، لأنهم يقومون ببيع تلك الإعلانات للشركات التي تدفع مبالغ أكبر.

الصدمة

تخيل أن شركة عالمية مثل |Netflix| تعتبر النوم واحداً من أكبر منافسيها على الإطلاق، وهذه مصيبة وكارثة حقيقية ولكن ما خصَّ هذا الموضوع بأمر الـ Live Streaming؟

ما الخطورة التي يحملها البث المباشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي؟
ما الخطورة التي يحملها البث المباشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي؟
تنسيق الصورة :رزان الحموي 
 

تأثير الـ Live Streaming على المجتمع

مبدئياً صناعة الـ Live Streaming على شبكة الإنترنيت وصل حجمها اليوم 2022 إلى ما يقارب الـ 40 مليار دولار، وبكل تأكيد انتشار الأوبئة وخاصة وباء |كورونا| ساهم بشكل كبير بخدمة هذا الأمر، بسبب احتجاز الناس بالمنازل ومنعهم من المغادرة.

فدخول الصين كواحدة من الدول الصانعة لتطبيقات البث المباشر أحدث فارقاً كبيراً، الأمر الذي غيّر الكثير من المعادلات والحسابات لتلك الصناعة، فهنا عمدت الصين إلى استخدام ثقافة مختلفة وخاصة بعد إغلاق بعض المنصات مثل الـ YouTube.

فمثلاً شركة الـ YY أتاحت إمكانية البث المباشر بعام 2005، فتطبيق الـ TikTok الذي انتشر مؤخراً بدول العالم يعتبر لدى الصينيين من التطبيقات العادية.

ابتكارات فريدة للصين بموضوع البث المباشر

الصين عمدت إلى تغيير الـ business Modal والذي كان يعتمد على |awards| مقابل |إعلانات تقليدية| تظهر خلال استخدام التطبيقات، وانتقلت إلى الفكرة التالية وهي: استخدمت |التجارة الإلكترونية| بالبث المباشر، مع مورود ثقافي وأفكار جديدة مثل (طرق دعم الـ Streamer الذين يعمدون إلى توزيع الجوائز، العملات الرقمية الافتراضية، الأدوات الخاصة، عند البث المباشر، يقوم المشاهدين بإرسالها خلال المشاهدة.

فالعارضون على البث المباشر يسعون إلى الدعم المادي، وهذه أحد الأفكار المتبعة قديماً لدى هذا الشعب، فقديماً كان الأفراد يقومون بالاستعراض والرقص بالشوارع بلقاء مادي معين، فبتلك الفترة كان شعارهم الوحيد هو

 "إنّ كنت من مالكي الأموال، من فضلك ادعمنا، وإن لم تكن تمتلك فضلاً اصطحب أصدقائك للمشاهدة من أجل ازدياد عدد الجماهير".

وبالتالي معظم التطبيقات والفيديوهات القصيرة هي من تطبيقات صينية معتمدة على الجوائز و|العملات الافتراضية|، الأمر الذي أدى إلى انتشار هذه التطبيقات وسط مجتمعات الشباب الغير عارفين للأهداف والأغراض الحقيقية لهذه التطبيقات.

من الذي يتابع هذه التطبيقات؟

للأسف بعد أخذ العديد من الإحصائيات حول المستخدمين لهذه التطبيقات، تبين أن الغالبية العظمى هي "الذكور" والسبب خلف هذا الامر، أن العارضين اللذين يقومون بالبث المباشر هن فتيات جميلات أو ملكات جمال.

وأحد أهم الأسباب التي تبين من خلالها أن |عدد المشاهدين| يزداد هوأن المشاهدين يبحثون عن المشاهدات الخاصة بالعارضات الجميلات، وهذا ما يفسر لماذا تقوم الشركات الصينية بطلب الفتيات بعمر صغير للعمل ضمن المحطات التلفزيونية أو ما يخص أمور البث.

وهذا ما يفسر أيضاً انهيال الجوائز من قبل المشاهدين لتتحول فيما بعد إلى |عملات افتراضية| خاصة بتلك البرامج، فكانت هذه التطبيقات بمثابة |استثمارات ضخمة| وحقيقية وكسب الأرباح بسرعة للشركات بتلك المنطقة من أجل جني الأموال.

إلى أين ذاهبة هذه التقنية؟

لك أن تتخيل أن الصين فقط بها (309 مليون) مستخدم لتلك التطبيقات، فمن المتوقع أن يكون حجم هذه الصناعة إلى أكثر من (5.2مليار) مستخدم، فسنوياً يتم التعاقد مع العارضات للعمل على هذه التطبيقات.

وبهذا نرى أن هذه التطبيقات تغزو العالم يوماً بعد يوم وبسرعة لا يمكن تخيلها، فما النهاية لها لا أحد يتوقعها، شاركنا رأيك بهذه التطبيقات ضمن التعليقات، وهل ترى أن استخدامها مفيد أم مجرد هدر للوقت؟.

دمتم بخير.

آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/08/2021 03:05:00 ص

 تطبيق عملي على إنشاء منشورات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي - الجزء الأول

تطبيق عملي على إنشاء منشورات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي - الجزء الأول
 تطبيق عملي على إنشاء منشورات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي - الجزء الأول


تطبيق عملي على إنشاء منشورات على فيسبوك

وكما تحدثنا سابقاً حول الركائز التسعة الاساسية لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي

اليوم سيكون مقالنا مميزاً لأننا سنزور كارلوس الذي يعشق الحيوانات الأليفة والذي أنشأ نشاطه التجاري "Inu & Neko" للعناية بالقطط والكلاب.

 هل تذكرونه؟ وأيضاً هل تذكرون إيمرا؟ سنقوم أيضاً بزيارتها في متجرها "CALLA & IVY" لنقدم لهما المساعدة في تجميع بعض منشورات وسائل التواصل الاجتماعي جهزوا أنفسكم وكونوا مستعدين للزيارة.


الآن ما هي الأهداف التي يعمل عليها كارلوس في "Inu & Neko"؟

لقد أمضى بعض الوقت في نشر مقاطع الفيديو ودروس ممتعة من أجل زيادة التفاعل بين المتابعين وحالياً طرح كارلوس تطبيقاً على الهاتف المحمول يتضمن أداة جدولة ونصائح حول العناية بصحة الحيوانات الأليفة والكثير حول هذه المعلومات فهو يريد من متابعيه أن يقوموا بتنزيل التطبيق ويريد إنشاء بعض منشورات وسائل التواصل الاجتماعي للحديث عن التطبيق سينشر كارلوس على فيسبوك أولاً. يا تُرى ما نوع المنشور الذي يتوجب عليه إنشاؤه؟ وكيف نريد إشراك الجمهور؟ الهدف من المنشور هو حث الجمهور على اتخاذ إجراء لتنزيل التطبيق ولهذا سنحتاج إلى تضمين المنشور  برابط. 

والآن هل انتهينا؟ 

 تذكر من خلال المعلومات التي ذكرناها في مقالات سابقة يجب علينا إضافة صورة أو مقطع فيديو يساعدنا على جذب انتباه المتابعين وأيضاً علينا أن نروي قصة إذا كنا نقدم قيمة وفائدة من خلال التطبيق والتطبيق يقدم أيضاً طريقةً أسهل لحجز موعد ويجب أن نضمن هذه المعلومات في نسخة المنشور.

والنقطة الأخيرة التي يتوجب علينا التفكير فيها هي ما |نوع المحتوى| الذي يتناسب مع اسم علامتنا التجارية؟

طلب كارلوس من ابنة أخته أن تلتقط له صوراً فوتوغرافية مع كلبه باستر فالتقطت له أربع صور وأنشأت له صورة واحدةً بأربع هيئات حتى يتمكن الجمهور من رؤيتها ككل أثناء التصفح.

تروي الصور مجتمعةً مع بعضها قصةً والمنشور أصبح ملفتاً للنظر ولكن سنضيف إليه المزيد سنكتب نصاً وسنحاول جعله قصيراً وجذاباً وكما تعلمنا حول كيفية كتابة نسخة منشور سنحكي المشكلة ونعرض الحلول من خلال ذكر ميزات التطبيق، نحن نريد الاتصال على أساس شخصي وتقديم حلٍ لمشكلة مثل حجز موعد بسهولة "نحن نعرف جيداً معاناة أصحاب الحيوانات الأليفة، احجز موعدك التالي للعناية بحيوانك بسهولة، قم بتنزيل تطبيق الهاتف المحمول الجديد اليوم".

ويقوم هذا المنشور البسيط بتشغيل الصور 

فيما يتعلق بتجربة المتابعين وتُستخدم كلمة "أنت" للتواصل معهم، وبه أيضاً دعوة واضحة لاتخاذ إجراء، ثم سنضيف رابطاً إلى الموقع الإلكتروني حيث لدينا المزيد من المعلومات حول التطبيق وروابط لجميع متاجر تطبيقات الأجهزة المحمولة حيث سنستضيفه، وعندما يصلون إلى موقعنا قد يتصفحون في الموقع أيضاً. سنضيف بعض المعلومات الأخرى سنقوم بتضمين إعلان مُشار إليه لمالك مجموعة فيسبوك حيث بدأنا النشر لأول مرة "مجموعة أصحاب الحيوانات الأليفة " لأننا نعلم أنهم سيشاركنه بعد ذلك مع المجموعة. وسنضيف موقعنا ليستطيع المتابعون رؤية اسم شركتنا مرة أخرى.


وفي النهاية 

نريد أن ننشره عندما يكون معظم الجمهور على فيسبوك وجاهزين لرؤيته قد يكون في وقتٍ من المساء بعد عودة المتابعين من تمشية كلابهم.

المحتوى ممتع، وملفت للنظر، وذو صلة ويسهل مشاركته، حيث سيرغب مُلاك الكلاب في مشاركة المنشور مع أصدقائهم الذين يملكون كلاباً أيضاً.


تابع القراءة لندرس ونساعد إيمرا على إنشاء منشورها وتحقيق هدفها في بيع باقات الزهور ونختم بالكثير من النصائح

بقلمي ريما العش ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/21/2022 07:33:00 م

توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها وتعدد أنواعها، أن تفرض نمطاً جديداً من أنماط الحياة، وحول هذا النمط من الإيجابيات ما يعادله من السلبيات.

فكان من أبرز سلبياته وأكثرها وضوحاً هو الهدر الكبير للوقت

انطلاقاً من هذه المشكلة وددتُ تسليط الضوءِ على بعض الأفكار التي قد تكون ناجحة في استغلال الوقت بأنشطة مفيدة بدلاً من إضاعته بغير المفيد، وذلك عن طريق كتابة هذا المقال.


لا يختلف اثنان حول حقيقة أنّ |الإنترنت| ومواقع التواصل الاجتماعي قد غيّرت حياة الكثيرين، فقد فتحت قنوات التواصل بين الأفراد من مختلف أرجاء العالم، وأتاحت الكثير من فرص العمل، وجعلت الحياة أبسط وأسهل مما كانت عليه في السابق.

لكن بالمقابل كان لها سلبيات عديدة، منها غياب الاجتماعات الأُسريّة، وضعف الروابط العائلية، بالإضافة إلى الهدر الكبير للوقت نتيجة الجلوس لساعاتٍ طويلة أمام شاشة الهاتف المحمول وتصفّح تلك المواقع، لا سيّما  لدى فئة الشباب التي تلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي لسد الفراغ والبحث عن التسلية.

وهنا تكمن المشكلة الكبرى، لذلك إليك مجموعة من الأفكار المسليّة والممتعة والمفيدة في آن واحد، والتي ستغنيك عن إضاعة وقتك الثمين في توافه الأمور مثل متابعة أحدث أخبار الفنانين، وآخر مستجدات عالم السيارات والأزياء وغيرها

 بعض هذه الأفكار تحتاج الإنترنت إلى تطبيقها، وبعضها الآخر لا يحتاج.  

هذا يعني أنّه إذا تم تطبيق الأفكار التي تحتاج إلى الإنترنت بالشكل الصحيح ستجعل من شبكة الإنترنت أداة مفيدة بدلاً من أن تكون وسيلة ذات تأثير سلبي وأداة لمضيعة الوقت. 

هذه الأفكار هي:

زيارة المتاحف الافتراضية: 

إذا كُنت من المهتمين في مجال السياحة والآثار، أصبح بإمكانك اليوم زيارة المتاحف الموجودة في أرجاء مختلفة من العالم، حيث ظهرت فكرة المتاحف الافتراضية مؤخراً بعد انتشار وباء| كورونا|

من خلال زيارة المتحف الافتراضي يمكنك الاطلاع على الآثار من شتى أرجاء العالم، وأنت مستلقٍ على فراشك ومن خلف شاشة هاتفك المحمول، كما تسمح لك زيارة المتحف الافتراضي باستكشاف المناطق والفعاليّات الجديدة الموجودة بالقرب منك أو موجودة في أماكن أخرى من دولتك. 

حاول أن تتعلم مهارة جديدة:

تتيح شبكة الإنترنت مجموعة متنوعة من مواقع التعليم الإلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية، هذه المواقع تساعدك على تعلّم مهارات جديدة إلكترونياً

 على سبيل المثال يمكنك أن تتعلم عبر أحد المواقع الإلكترونية أو من خلال إحدى قنوات اليوتيوب مهارة |التسويق الإلكتروني|، بعد إتقانك لتلك المهارة أو غيرها ستصبح قادراً على ممارسة العمل إلكترونياً وجني المال. 

حينها فقط يصبح الانترنت وسيلة تعينك على الحياة، وليس وسيلة تفريط بالوقت والصحة، ومن أفضل المواقع العربية المناسبة لتعلم مهارة جديدة أنصح بموقع إدراك.

توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

تعلّم لغة جديدة:

يوجد الكثير من |المواقع الإلكترونية| التي تقدم خدمات تعليمية بشكل مجاني، ومن بين تلك المواقع هناك مواقع متخصصة بتعليم اللغات المختلفة. 

ادخل إلى أحد تلك المواقع وباشر في تعلّم لغة جديدة، وفي غضون فترة ستة أشهر ستجد نفسك حاملاً للغة أجنبية ومتمكناً منها، حالك كحال الطالب الذي استمر في دراسة اللّغة في الجامعة طيلة أربعة أعوام وربما أكثر. 

اقرأ الكتب الإلكترونية:

إن كنت مهتماً بمجال القراءة وتمتلك هواية المطالعة، أصبح بإمكانك الحصول على أي كتاب وقراءته إلكترونياً، بعض الكتب قد تكون مدفوعة بينما يكون بعضها الآخر متوفر ومتاح للجميع وبصورة مجانيّة. 

أضف إلى حياتك شيئاً جديداً:

يوجد على اليوتيوب ملايين القنوات، الكثير منها يقدم محتوى متنوع، فهناك قنوات للطبخ وأخرى لتعلّم اللغات ومنها ما هو يُعنى بالتسويق أو السياحة  أو الاقتصاد وغيرها الكثير. 

ضع هدفاً واضحاً واسعى إلى تحقيقه بالاستفادة من قنوات اليوتيوب، مثلاً قرر أن تتعلم كيف تصبح صانع محتوى على الإنترنت، تعلم هذه المهنة واتقنها حتى تصبح خبيراً بها، ومن ثم ابدأ بعرض خدماتك على مواقع العمل الحر لتبدأ بتحقيق الأرباح المالية. 

مارس الرياضة:

حتماً لا يخفى عن أحدٍ منا أهمية |الرياضة |وفوائدها على الصحة الجسديّة والسلامة النفسيّة والروحيّة، خصّص بعضاً من وقتك كل يوم لممارسة نوع من أنواع الرياضة، مثلاً اركض كلّ يوم مسافة معيّنة، اذهب إلى المسبح ومارس رياضة السباحة، أو اذهب إلى النادي الرياضي والعب الجمباز، أو أي نوع آخر من أنواع الرياضة التي تفضلها. 

حاول أن تخصص وقتاً أكبر للعائلة والأصدقاء بعيداً عن الإنترنت:

اخرج في نزهة مع عائلتك، أو اذهب في رحلة مع صديق قديم لك، أو قم بدعوة مجموعة من الأصدقاء إلى زيارتك، اجلس معهم وأعد توطيد العلاقات بينكم، إن لم ترغب بممارسة أيٍّ من تلك الأنشطة

العب لعبة جماعية عبر الإنترنت مع مجموعة من الأصدقاء، أي قم بممارسة أي نشاط يساهم في زيادة التفاعل بينك وبين مجموعة الرفاق، أو كوّن أصدقاء جُدد سواءً في| العالم الافتراضي| أو العالم الحقيقي، ستكون تجربة تكوين والتعرف على أصدقاء جُدد تجربة ممتعة وفريدة. 

توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي
توقف عن قتل أغلى ما تملك باستخدامك الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

شاهد الأفلام الوثائقية:

تذخر شبكة الإنترنت بالأفلام الوثائقية التي تروي قصصاً حقيقية، وتطرح معلومات واقعيّة وصحيحة بشكل سلس ومفهوم ومشوِّق في آنٍ واحد، ابدأ بمتابعة تلك الأفلام وزد مخزونك المعرفي. 

جرّب زيارة دار المسنين:

يوجد في دار رعاية المسنين الكثير من النساء والرجال من كبار السن والذين لم يبقَ لهم أحد، يجلسون بمفردهم معظم الوقت فلا يسأل عنهم أحد ولا يزور غالبيتهم أحد، ستكون فكرة زيارة أولئك الأشخاص فكرة عظيمة

 واعلم تماماً أن زيارتك لأحدهم والسؤال عنه ستدُخل سروراً عظيماً إلى قلبه، وهذا السرور سيعود حتماً عليك، فلا تستهن أبداً بفضل وأثر إدخال السرور إلى قلب الإنسان. 

أعد تنظيم أهدافك وأولوياتك:

أحضر دفتراً مخصصاً لهذه الفكرة، وابدأ كل يوم بكتابة شيء جديد عليه، مثلاً دوّن عليه أشياء تتمنى أن تمتلكها مستقبلاً، وليس بالضرورة أن تكون تلك الحاجات أشياء ماديّة ملموسة، ممكن أن تكون مشاعر وأشياء معنوية

كذلك أيضاً سجل على دفترك ملخص ما حدث معك اليوم، دوّن عليه أيضاً الصفات الإيجابيّة التي تجدها في نفسك، تستطيع أن تدوّن عليه أيضاً مجموعة التصرفات التي مارستها سابقاً والتي تعتقد أنها كانت خاطئة. 

لا تنسَ أن تكتب أهدافك الحالية والمستقبلية، أهدافك للسنة القادمة أو لبعد سنتين.  

التحق بالدورات التدريبية:

لم يعد التعلم والالتحاق بالدورات التدريبية حكراً على المدارس والمعاهد المختلفة، بل أصبح بإمكانك اكتساب الخبرة الكافية في أي مجال أونلاين، وذلك من خلال زيارة| المواقع الإلكترونية| التي تقدم دورات تدريبية في المجال الذي ترغب في تعلّمه، سواءً في مجال الاقتصاد أو |ريادة الأعمال| أو الحقوق أو غيرها

التسجيل في تلك الدورات قد يكون مجاناً وقد يكون مدفوعاً، ما عليك إلّا أن تختار المجال الذي تفضّله وتبدأ بتعلمه إلكترونياً دون الحاجة إلى الخروج من المنزل. 

شارك أصدقاءك أو عائلتك في أنشطتك:

تستطيع أن تلعب ألعاب إلكترونية لكن ليس وحدك، أي بدلاً من ممارسة الألعاب الإلكترونية بمفردك، اختر ألعاباً جماعية، العبها مع أصدقاءك، أو شارك أحد أفراد عائلتك أو أكثر هذه التجربة، وأيقن أنها ستكون تجربة فريدة وممتعة، وبعد تجربتها لن تعود للعب بمفردك إطلاقاً. 


أخيراً إن لم تلقَ أيّاً من الأفكار سابقة الذكر قبولاً لديك، وإن كنت لا تزال حريصاً على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لساعات، فإني أقدم لك نصيحة مهمّة جداً ألا وهي أن تتصفح تلك المواقع كما تشاء لكن افعل ذلك وأنت في وضعية الوقوف وليس في الجلوس

 لأن هذه الحركة سوف تجعلك واعياً لمقدار الوقت الذي تقتله يومياً دون أدنى فائدة. 

كانت هذه بعضاً من النصائح والأفكار لاستغلال الانترنت بشكل أفضل واستغلال الوقت بصورة أحسن، أتمنى أن تكون تلك الأفكار لاقت إعجابك، وإذا كان لديك أفكار أخرى شاركنا بها. 

هيا الشيخ 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/08/2021 03:00:00 ص

تسعة ركائز أساسية لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي - الجزء السادس

تسعة ركائز أساسية لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي - الجزء السادس
تسعة ركائز أساسية لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي - الجزء السادس


تابعنا معكم في الجزء الخامس أهم  لبنات أساسية لإنشاء محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ونواصل الحديث الآن كما وعدناكم بالنقاط التالية الهامة جداً:

دور الفيديو في المنشور

أهم النصائح التي تساعدك في إنشاء مقاطع فيديو فعّالة ومميزة لوسائل التواصل الاجتماعي:


4 -  استخدم |إضاءة طبيعية| جيدة: 

تأكد من استخدام الإضاءة الجيدة وحاول استخدام الضوء الطبيعي فإن لم تستطع حاول استخدام إضاءة إضافية لإنارة المشهد.


5 - استخدم |جودة الصوت|: 

الصوت مهم أيضاً، حاول أن تصل إلى أعلى جودة ممكنة في الصوت، وقد تستخدم ميكروفون إضافي.


6 - ثبّت الكاميرا: 

لا تنسَ تثبيت الكاميرا أيضاً واستخدم حاملاً ثلاثي القوائم إذا لزم الأمر.


7 - التصوير عمودياً: 

معظم الناس سيشاهدون مقاطع الفيديو خاصتك على هواتفهم المحمولة ولذلك إذا كنت تصور في مشهد سينمائي فعليك التصوير في الوضع الطولي أو الرأسي وتأكد من تحسين محتواك للهاتف المحمول.

في الحقيقة لن يتم إعادة توجيه |تيك توك| في الوضع الطولي. تعرف على مواصفات المنصة من أنك تقوم بتحميل الأبعاد والحجم الصحيح للملف. 


8 - |اجذب الانتباه| في أول 5 ثواني: 

قم بتحميل الفيديو وعليك أن تحاول جذب انتباه المشاهدين في الثواني الخمس الأولى، وينطبق ذلك على أي سرد قصصي، فالهدف هو جذب انتباه المشاهدين وجعلهم يتوقفون عن التصفح. وبما أن معظم مقاطع الفيديو على منصات  وسائل التواصل الاجتماعي تعمل تلقائياً فعليك جذب انتباههم بسرعة من خلال إضافة بعض الحركات والانتقال إلى القصة مباشرةً.

اعتماداً على المنصات وحدود مدة الفيديو على كل منصة فليس لديك وقت لتضيعه وسيستمر 65% من المشاهدين الذين لفت انتباههم مقطع الفيديو في الثواني الثلاث الأولى من المشاهدة، بينما قد يكون التشغيل التلقائي أمراً رائعاً لجذب انتباه المشاهدين، حيث لا تفسح مجالاً للمشاهدين لاختيار مقطع الفيديو والنقر على زر تشغيل.


9 -إنشاء الصوت: 

وغالباً ما تعمل مقاطع الفيديو التي تُشغل تلقائياً بدون صوت وهذا يعني أنه من المهم جداً الاعتماد على قوة السرد المرئي للقصص خلال إنشاء مقاطع الفيديو، ضع في اعتبارك تصويره بحيث يكون مفهوماً دون صوت وهذا لا يكون إلا بطريقةٍ واحدة هي التخطيط لإيقاف الصوت والاستمتاع بتشغيل الصوت.

ويمكن حل مشكلة عدم وجود صوت عن طريق إضافة نص أو تَرْجَمَة بحيث يستطيع المشاهد قراءة الحوار أو الصوت في حال كان الفيديو في وضع كتم الصوت. ومن الممكن أن تعطي النصوص أيضاً تركيزاً إضافياً مع التعليق الصوتي أو الحوار، كإضافة نص بديل للصور، ومن الجيد إضافة حوار للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع وتأكد من أن الفيديو يحتوي وصفاً قريباً لإمكانية الوصول.


عندما تضع هذه الخطوات في الحسبان ستنشئ مقاطع فيديو تجذب الانتباه وتتماشى مع طبيعة  وسائل التواصل الاجتماعي، وإذا أردت إنشاء بعض المحتوى الفريد والحصري لمتابعيك عليك حينئذٍ بالبث المباشر وهذه الخدمة موجودة في معظم منصات  وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك فيسبوك وأنستغرام، وبإمكانك إجراء المقابلات والدردشة مع جمهورك والإجابة على أسئلتهم الواردة في التعليقات وتستطيع  أن تطلب منهم اتخاذ إجراء مثل جمع التبرعات أثناء البث المباشر.


ولا تنسَ الحصول على المتعة لأنه على الرغم من أن نشر مقطع فيديو مسعى منظم رسمي مع البرامج النصية والاستوديوهات  فإن وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بالأشخاص العاديين الذين يشعرون بالراحة عند نشر مقاطع الفيديو في أي وقت وأي مكان وبأي محتوى، وتشارك الشركات في محتوى شخصي غير رسمي أكثر للتواصل مع جمهورهم.


ابدأ بتجربة مقطع الفيديو في |استراتيجية| وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك أو بشركتك وشاهد كيف ستجعل تفاعلك أقوى.


أصبحت تملك فهماً جيداً للعناصر الأساسية التي تدخل في النشر على  وسائل التواصل الاجتماعي لذلك صار بإمكانك أن تنشئ منشوراتك الخاصة حاول وابدأ تجربتك الخاصة.

تابع معنا تطبيق عملي على إنشاء المنشورات المؤثرة على مواقع التواصل الإجتماعي

بقلمي ريما العش ✍️



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/11/2022 09:58:00 ص
كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك - تصميم الصورة وفاء المؤذن
 كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 
سنتحدث في هذا المقال عن كيفية وقوع أي شخص في غرامك، ولماذا بعض الناس لديهم موهبة في جعل أي شخص يحبهم على الصعيد العاطفي والمهني وعلى الصعيد الشخصي، وناس آخرين لديهم جمال خارجي عالي جداً لكن لاينجحوا في كسب صداقات أو في الحفاظ على |علاقات| طويلة الأمد، سنتعلّم كيفية الحفاظ على العلاقات وتطويرها من مرحلة غريب أو معرفة سطحية إلى مرحلة |حبيب| أو صديق، حتى لو كان هذا الشخص في إحدى مراحل حياته يعتبرك عدو، ستكتشف في هذا المقال أن تكوين العلاقات المتينة هو أمر سهل جداً وفي متناول يديك من خلال استخدام أدوات صحيحة وفي أوقات صحيحة، تلك الأدوات ممكن استخدامها في المنزل أو في العمل أو في أي مكان يحتاج إلى تواصل بين شخصين.

من هم الأشخاص الذين يستطيعوا استخدام الأدوات التي سنتحدث عنها

مندوب المبيعات يمكنه استخدام هذه الأدوات كي يبيع كميات أكبر ويحافظ على الزبون ويبني معهم علاقات متينة تدوم لسنين طويلة، والأهل يستطيعوا استخدام تلك الأدوات لتقوية العلاقة مع الأولاد أو لتصليح علاقة وصلت إلى مكان مسدود، وأيضاً الأشخاص الذين يبحثوا عن |علاقات عاطفية| جدية ومتينة يستطيعوا استخدام تلك الأدوات للارتقاء في علاقاتهم.

ماهي أسباب فقدان قدرتنا على الحفاظ على العلاقات طويلة الأمد

نحن كبشر في طبيعتنا اجتماعيين وبالتالي الرغبة في |التواصل| مبرمجة في داخلنا، بعض الناس تعتقد أن تكوين العلاقات أمر سهل لكن الحقيقة أن هذا الأمر عند الكثير من الناس معقد جداً، الدراسات أثبتت أن معظم البشر تدريجياً يفقدوا قدرتهم في المحافظة على العلاقات طويلة الأمد، وأحد أسباب هذه المشكلة هو ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه المواقع غيرت طريقة التواصل مع الآخرين، التي تبرمجنا عليها منذ آلاف السنين منذ أن ظهرت هذه المواقع التي عقلنا وتكويننا غير متعود عليهم، أثرت سلباً على عقولنا لكن عندما تفهم هذه العوامل ستعرف كيفية استخدامها لصالحك وتصلح علاقات قد تهشمت في فترة من الفترات ونكسب علاقات جديدة.

ماهي طبيعة التعامل مع أشخاص غريبة

قد يكون التعامل مع أشخاص غريبين تجربة مخيفة نوعاً ما سواء كنت رجل أو امرأة يوجد عوامل كثيرة تحدك وتجعلك خائف من تكوين علاقات جديدة، مثل الخوف من الرفض أو من جرح المشاعر أو من ترك |انطباع سيئ|، إن |لغة العلاقة| هي مثل أي لغة أخرى.

▪على سبيل المثال:

اللغة الإنكليزية إذا كنت لا تعرف قواعدها فأنت تسمع الإنكليزي ولا تفقه شيء، لكن حالما تبدأ في فهم القواعد وتعرف متى يجب استخدامها تجد نفسك تتكلم بطلاقة وقوة، وأيضاً لغة العلاقات لها قواعد كثيرة ويوجد قواعد معينة نستطيع أن نبني عليها أي علاقة.

كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 

ماهي المعادلة الرئيسية في لغة العلاقة

سنتحدث عن أربعة عوامل والتي تعتبر أساس لغة العلاقة، وتعتبر هذه المعادلة مقياس تستطيع من خلالها تقييم أي علاقة موجود فيها واكتشاف مكان الخلل.

١- القرب: 

هو المسافة بينك وبين الشخص الذي ترغب في بناء علاقة معه، وكلما ظهرت أكثر في مجال هذا الشخص كلما زادت فرصك للتقرب منه أكثر، فالمسافة والقرب هي عامل أساسي في جميع العلاقات مجرد وجودك في نفس المكان الذي موجود فيه هذا الشخص هو عامل مهم وضروري جداً لبناء |علاقة متينة|، وجودك أمام شخص غريب بكثرة يجعله يكوّن فكرة عنك.

ما أهمية تواجد الناس مع من يحبوا في نفس المكان

الناس الذين يتشاركوا نفس الأماكن يوجد احتمالية كبيرة في انجذابهم إلى بعض حتى لو لم يبادر أي شخص منهم في الكلام، السر الأساسي في عامل القرب هو أن يكون بطريقة لا يشعر فيها الشخص الغريب أنه مهدد من قربك، فلا يجب أن تثير شكوكه بأنك شخص قد تسبب ضرر له، لأن أي شخص عندما يشعر أنه مهدد من شخص ما حوله يبدأ في أخذ حذره ويبدأ الابتعاد عن الشخص الذي يمثل هذا الخطر، أما إذا ارتاح لك هذا الشخص ولم يشعر في أي تهديد من قبلك عندها تثير لديه عامل الفضول، وبالتالي تكون خلقت له حافز داخلي ويصبح لديه رغبة في أن يعرف عنك أكثر ويبدأ في تركيب صورة عامة في عقله عنك، ويفكر أنك شخص ملفت للانتباه ويفكر كيف يستخدم وجودك في حياته لصالحه، لذلك مهمتك هي تقديم نفسك كرمز للأمل للشخص المقابل.

٢- الكمية: 

الكمية هي عدد المرات التي تتواجد فيها أمام هذا الشخص وكلما زادت عدد المرات دون تشكيل أي تهديد كلما ازداد فضول الشخص أكثر اتجاهك.

كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 
٣- المدة: 

هي طول الوقت الذي في كل مرة تكون فيها قريب من هذا الشخص، وكلما زادت المدة كلما زادت فرصك أكثر.

▪على سبيل المثال:

العلاقة بين الأهل والأطفال كلما أمضى الأهل وقت أطول مع أولادهم كلما كان تأثيرهم أكبر على أولادهم في المستقبل، نلاحظ أن علاقة الأم مع ابنها الذي عمره أقل من عشر سنوات علاقة متينة جداً ولكن في الكثير من الأوقات قد تتدهور هذه العلاقات في المستقبل لأسباب كثيرة.

٤- الجودة:

الجودة هي إرضاء حاجات في كل مرة بشكل إيجابي عند هذا الشخص، وتلك الاحتياجات تكون عبر تصرفات معينة أنت تفعلها قد تكون لفظية وغير لفظية، وتلك الاحتياجات هي تحدد مدى تطور تلك العلاقة ونموها أو تدهورها.

بعد معرفة تلك العوامل الرئيسية للتعامل مع أي شخص تستطيع تقييم أي علاقة وتحديد مكان النقص فيها كي تحسنها، وهذه القاعدة تستخدم كمقياس عام والتي من خلالها نستطيع أن نقرر ماذا يجب أن نستخدم كي نحسّن العلاقة.

كيف نطبق العوامل السابقة

قد يكون زوجين منذ فترة طويلة متزوجين والعلاقة تتراجع بينهم، ممكن أن تسأل هل يعيشوا في نفس المكان وكم مرة يجلسوا مع بعضهم، وكم المدة التي يجلسوا فيها مع بعضهم وهل يتشاركوا نفس الاهتمامات أم مع مرور الزمن أصبح كل شخص له اهتمامات خاصة به سواء مادية أو ثقافية والكثير غيرها، وغالباً العامل الرابع يعتبر أهم عامل أي جودة كل مرة تواصلوا فيها لأننا قد نكون موجودين في نفس المكان، لكن كل شخص يحمل هاتفه الخاص به وجالس في عالمه الخاص به، هنا تعرف مدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على أي علاقة أنت تمر فيها.

متى بدأت المشاكل في العلاقات

منذ بداية البشرية إلى الآن معادلة العلاقة كانت سليمة، كي تتطور أي علاقة بين شخصين أنت تحتاج هذه العوامل الأربعة، إلى حد الظهور المرئي أي التلفاز تحديداً الذي أدخل شخص جديد إلى حياتك إلى مجالك الشخصي بينما هذا الشخص قد يكون لايعرف شيء عنك، هنا بدأ يظهر خلل واضح في |ميزان العلاقات| فأصبحت ترى شخص جديد تحفظ حركاته وتصرفاته وأفكاره بينما هو لا يعرف أي شيء عنك.

كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك - تصميم الصورة وفاء المؤذن
كيف تجعل أي شخص يقع في غرامك
 تصميم الصورة وفاء المؤذن 

ما هو الكراش

ظهر مايسمى "|كراش|" أي أنك معجب بشخص وهذا الشخص لا يعرفك ولا يعرف وجودك ولا أي معلومة عنك، وهذا الأمر محدود في شريحة معينة من النجوم والسياسيين الذين كانوا يظهروا على التلفاز، لكن مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي تفشى هذا المرض وأصبح سبب في خلل الكثير من العلاقات، وأصبح أي شخص يستطيع الدخول إلى صفحة أي شخص وفي أي لحظة ويتصفحه كله ويعرف الكثير من المعلومات عنه، وللأسف كل شخص يضع على صفحته الشخصية الشيء المثالي بالنسبة له وبالتالي أنت لا تعرف الشخص على حقيقته ولا ترى الجانب المظلم أو السيئ منه، وبالتالي أنت تخلق علاقة من جانب واحد "|علاقة أحادية الجانب|" مع نسخة من شخص غير حقيقية، ونتيجة لذلك نادراً ما تنجح العلاقات التي تبدأ على مواقع التواصل الاجتماعي إلا في حال استخدام أدوات لتطوير هذه العلاقة ورؤية هذا الشخص في الواقع والتعرف والتقرب منه أكثر.

ماهي إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي

إذا استطعت فهم قوة مواقع التواصل الاجتماعي عندها تستطيع استخدامها لصالحك، ولتصليح أي علاقة وللتعرف على أشخاص جديدة في حياتك.

▪على سبيل المثال:

إذا كان الزوج مسافر ممكن أن نعوض عامل القرب عن طريق الاتصال بفيديو معه والتحدث معه.

لماذا بعض الناس تلفت نظرك بشكل كبير وآخرين نكرههم من دون أن نراهم

نقابل آلاف الناس في أرض الواقع وفي العالم الافتراضي على الانترنت، وحب النظر و|الانجذاب| لهم أو كرههم هذا أمر أتوماتيكي لأن عقلك الباطن دائماً يحلل إشارات لفظية وغير لفظية يتلقاها من أي شخص يراه أمامه، وهذه الإشارات دماغك يقسمها إلى ثلاثة أقسام:

• إشارات عدائية.

• إشارات إيجابية.

• إشارات سلبية.

مع الأسف ليس دائماً الإشارات الإيجابية تتناسب مع عقلنا، لكن إذا عرفت تلك الإشارات تستطيع نقلهم من عقلك الباطن إلى عقلك الواعي حتى نستغلهم لصالحنا ولبناء وتطوير أي علاقة مع أي شخص.

ودمتم بخير.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/29/2022 07:57:00 ص
كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء - ريما العش
كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء -
اختيار الصورة: ريم ابو فخر

  •  التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • تقييم نتائج التسويق الخاصة بك مقابل الأهداف
  • الوحدة الأولى: تقييم المقاييس مقابل هدف التسويق الخاص بك
  • كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء؟

الآن بما أننا نحاول الإجابة عن هذا السؤال "هل كانت حملتنا الإعلانية ناجحة؟"، لا بدّ لنا من بعض |البيانات| لكي نتمكن من تقييم نتائجنا.

من أين تأتي أهمية البيانات؟

1 - تساعدك على معرفة أفضل "مَن هو عميلك".

2 - تعطيك معلومات محددة حول حملاتك.

3 - تتيح لك اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استراتيجية السوق.

ما هو أهم شيء عليك القيام به قبل تحليل بياناتك؟

عزز أهدافك حتى تعرف ما الذي تبحث عنه، فوجود أهداف في مكانها يمنحك شيئاً للقياس.

 لقد تحدثنا سابقاً عن وضع الهدف، واختيار الأهداف المناسبة والملائمة لحملتنا الإعلانية، وفي مقالاتنا القادمة، سنناقش معاً قياسات محددة نستطيع استخدامها في تقييم حملاتنا، إلا أنه لا نستطيع إجراء أي تقييمات فيما يخصّ مدى أدائنا، أو حساب أي قياسات، أو معرفة المرحلة التي وصلنا إليها إذا لم نكن نملك بيانات.

من خلال موضوعنا هذا سنتحدث حول مكان العثور على البيانات التي تساعدنا في الوصول إلى الإجابة عن سؤال "هل كانت حملتنا الإعلانية ناجحة؟"، الأخبار المريحة هي أنه لا يتوجب عليك القياس في أغلب الحالات، إذ يوجد أدواتٌ كثيرة ستقوم بقياس البيانات نيابة عنك، كل ما عليك هو معرفة طريقة قراءة المقاييس، وما الذي تبحث عنه.

إذا لم تقم من قبل بتحليل البيانات، فسنقدم لك بعض القياسات في مقالاتنا القادمة، والتي تستطيع استخدامها لتقييم المبلغ المالي الذي أنفقته على |حملاتك الإعلانية|، وما العائد الذي أحرزته لكل إجراء اُتخذه |العملاء|، ومقدار المبلغ الذي نحتاج إلى إنفاقه لاكتساب عميل، ومقدار ما سينفقه العميل معنا.

إلا أن الشيء الجيد فيما يخصّ تحليل البيانات، والذي قد يظهر وكأنه مجموعة من الأرقام فقط، هو أنك ستختار ما ترغب في البحث عنه، ولهذا السبب كان من المهم تحديد أهداف لحملاتك الإعلانية، والتحقق من مؤشرات الأداء الرئيسية.

مثلاً إذا كنت تهدف إلى زيادة عدد الزائرين الفريدين للموقع الإلكتروني الخاص بك، فأنت لست بحاجة إلى القيام بتقييم شامل لكل البيانات الموجودة ضمن لوحة معلومات التحليلات الخاصة بك، أنت تحتاج فقط إلى إلقاء نظرة فاحصة على أرقام الزائر الفريد، إذا كنت على دراية بموضع العثور عليها.

وفي معظم الأحيان تُمكّنك لوحات معلومات التحليلات من تخصيص البيانات التي تفتش عنها أيضًا، ولهذا إذا أردت تتبع شيء معين محدد بدقة، على سبيل المثال تسلسل الصفحات التي يزورها العميل من خلال |موقع إلكتروني|، أو من أيّ مكانٍ يدخل إلى الموقع، تستطيع إعداد ذلك لإعطائك بيانات متعلقة بذلك الأمر تحديدًا.

من جديد أنت تبحث عن إجابات للأسئلة التي طرحناها سابقاً، ومع هذا تجد أوقاتاً ترغب فيها أن تلقي نظرة على بياناتك بشكل أكثر شمولاً، دون أن تضع أي هدف في الاعتبار، فقط لكي تعرف هل هناك أي أنماط أو أي شيء في هذا الصدد، يفضل القيام بهذا النوع من استكشاف البيانات كل فترة زمنية، مثلاً ربما تبحث عن نسبة زيارة الويب "الموقع الإلكتروني" للوصول إلى صفحة معينة على مدى استمرار حملة معينة، ولكن قد يكون هناك قفزة في عدد الزيارات إلى هذه الصفحة في غير وقت الحملة لم تكن تتوقعها، إلا أنك الآن تستطيع التحقق من ذلك.

إذا كنت تحاول العثور على أنماط أو استثناءات، ربما تجد شيئاً ما في البيانات يأخذك إلى رؤية جديدة لـ |جمهورك|، أو يؤدي إلى إنشاء توجيه جديد للحملة.

والآن سنتعرف على الأماكن التي توجد فيها البيانات، والتي ستساعدك في تقييم جهودك..

كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء - ريما العش
كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء
اختيار الصورة: ريم ابو فخر

بعد أن وضحنا ما هي أهمية هذه البيانات، وما هي الخطوة التي تسبق القيام بتحليل البيانات، وكيف سيساعدنا تحليل البيانات في الإجابة على الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول حملاتك، والآن سنتعرف معاً على الأماكن التي تجد فيها هذه البيانات.

أماكن وجود البيانات

ما هي بعض الأماكن حيث يمكنك العثور على البيانات لمساعدتك في تقييماتك لجهود التسويق الخاصة بك؟

1 - مدير إعلانات فيسبوك ورؤى.

2 - لوحات معلومات تحليلات |مواقع التواصل الاجتماعي|.

3 - لوحات تحكّم مواقع الويب و تحليلات |غوغل|.

لنشاهد معاً الأماكن المختلفة التي ربما تجد فيها البيانات التي ستعينك عند إجراء تقييماتك.

1 - مدير إعلانات فيسبوك "Facebook Ads Manager"

سنبدأ مع |مدير إعلانات فيسبوك| ولوحة معلومات التقارير الخاصة به، وقد تحدثنا عنه في مقالاتنا السابقة، ستشاهد قائمة بحملاتك، وستشاهد فعلاً بعض البيانات المفيدة مثل: "|النتائج|، ومدى الوصول إلى الهدف، وعدد مرات العرض، والتكلفة لكل نتيجة، والمزيد"، ربما كانت هذه الأرقام كافية لتساعدك في تقييم حملاتك حقاً، ولكن إذا رغبت في التعمق في مقاييس محددة، فباستطاعتك إضافة أعمدة لكي تُظهر لك معلومات أكثر.

إذا نقرت على زر تخصيص أعمدة "Customize Columns"، فسيقدم لك فيسبوك عددًا كبيرًا من الخيارات لتختار من بينها، لكي تحصل على تفاصيل أكثر في تقاريرك.

- أداة رؤى فيسبوك "Facebook Insights"

تشكل أداة رؤى فيسبوك مكاناً آخر للبحث عن البيانات، والتي اكتشفناها من قبل، هذه الأداة تتعقب كلّ الأنشطة الموجودة على صفحة فيسبوك الخاصة بك، مثل التغييرات في عدد متابعيك، ومدى الوصول إليك، وما هي الإجراءات المُتخذة على صفحتك، تتضمن هذه الأعداد الزيارات المدفوعة والأساسية، وبذلك سيكون بوسعك رؤية تأثيرات حملاتك الإعلانية هنا، وأيضاً تأثير أي محتوى أساسي قمت بتقديمه.

- رؤى أنستغرام "Instagram Insights"

لقد ذكرنا من قبل كيف تساعدك رؤى إنستغرام في تقييم أداء محتواك، وفي معرفة معلومات أكثر حول جمهورك، ومعرفة كيف كان أداء المنشورات المروّجة.

-  رؤى تويتر "Twitter Insights"

تمتلك مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى من مثل "|تويتر| و|بينتريست|" لوحات تحليلات خاصة بها تستطيع استخدامها لكي تمنحك رؤًى عن منشوراتك، ومن هو جمهورك، وطريقة تفاعله معك، وتمتلك هذه المنصات أيضًا لوحات معلومات لإعطائك كافة البيانات فيما يخصّ نتائج حملاتك الإعلانية في حال كنت تقوم بتشغيلها على هذه المنصات.

سنتابع حديثنا حول أماكن وجود البيانات، لتكون ختام حديثنا حول دور البيانات في تقييم أدائنا وجهودنا. كما عوّدناكم مازلنا نقدم لكم كل ما هو مفيد وممتع ومثمر معاً..

كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء؟ - ريما العش
كيف تستعين بالبيانات والتقارير لتقييم الأداء
اختيار الصورة: ريم ابو فخر

ناقشنا الأماكن التي نجد فيها البيانات، وهي "|مدير إعلانات فيسبوك| و|الرؤى|"، من مثل |رؤى فيسبوك|، و|رؤى أنستغرام|، و|رؤى تويتر|، واليوم سنتابع معاً حول أماكن وجود البيانات، وصلنا إلى:

2 - لوحات معلومات تحليلات الوسائط الاجتماعية المجمعة

إذا كنت لا ترغب في التحقق من كل لوحة معلومات خاصة بـ |وسائل التواصل الاجتماعي| لوحدها، فيوجد الكثير من |المواقع الإلكترونية| و|البرمجيات| التي يمكنها جمع حساباتك لكي تتمكن من إدارتها ضمن مكان واحد.

وهناك مواقع مثل "Hootsuite وBuffer وSprout Social وSendible وSEMrush وCoSchedule" لا تعطيك خيارات لإنشاء منشوراتك على وسائل التواصل الاجتماعي وجدولتها وتتبعها ضمن مكان واحد فقط، بل بعضها يعطيك أيضًا إدارة الإعلانات.

تحليلات إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

وفي حال كنت تريد التركيز على الإعلان بشكل حصري، فيتوفر بعض المواقع على سبيل المثال "|Qwaya| و|Ad Espresso|" التي ستمنحك القدرة على إنشاء إعلانات مثل مدير الإعلانات، وتحديد مواضعها، وجدولتها على فيسبوك وإنستغرام.

3 - لوحات تحكّم مواقع الويب و تحليلات غوغل

وكما هو معروف في كل منصات وسائل التواصل الاجتماعي، ربما تمتلك منصة موقعك الإلكتروني تحليلاتها الخاصة مثل "|Squarespace| أو |Wix|"، في هذه المنصات سيكون باستطاعتك مشاهدة عدد الزيارات لموقعك الإلكتروني، ومحتواك الأكثر انتشاراً، وبأي طريقة استطاع الأشخاص إيجاد موقعك الإلكتروني، وغير ذلك.

لا تتضمن مواقع |WordPress| التحليلات الأصلية الخاصة بها، لهذا أنت بحاجة إلى العودة إلى أداة تحليلات غوغل دون النظر إلى مضيف موقعك الإلكتروني، أرى أن تستخدم "أداة تحليلات غوغل |Google Analytics|"، ستزودك "أداة تحليلات غوغل" بكلّ البيانات التي تحتاج إليها لمعرفة:

1 - الأشخاص الذين يزورون موقعك الإلكتروني، هل جاء هؤلاء الزوّار من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لديك، أو عن طريق البحث، أو عبر جهودك الإعلانية، أو أي مصادر أخرى.

2 - أيضًا سيكون لديك معلومات حول المستخدمين لديك، وسلوكهم على الموقع الخاص بك والمزيد.

3 - تستطيع أيضًا إنشاء لوحات معلومات مخصصة لتقوم بتتبع سلوكيات معينة.

لتتمكن من استخدام أداة تحليلات غوغل في موقعك الإلكتروني، أنت بحاجة إلى دمج رمز تتبع أداة تحليلات غوغل والموجود على موقع أداة تحليلات غوغل.

من الممكن أن يمنحك Adobe Analytics تتبعًا مشابهًا للبيانات، ويقدم لك أيضاً تقارير قابلة للتخصيص لحدٍ كبير، وعلى الرغم من أن أداة تحليلات غوغل مجانية، إلا أن |Adobe Analytics| ليست مجانية.

عند الجمع بين كل هذه الأدوات، سيكون لديك الكثير من البيانات، ستعطيك هذه البيانات فكرة عميقة، ومعلومات هامة عن هوية عملائك، والمحتوى الذي يشاهدونه لك، وهل يتخذون إجراءً يخصّ هذا المحتوى، طريقة وصولهم إلى موقعك، والوقت الذي يمضونه على موقعك، ونوع المحتوى الذي يحبون التفاعل معه، والمزيد، وقبل كل شيء، ستسهل عليك هذه الرؤى التي جمعتها من هذه البيانات اتخاذ قرارات دقيقة أكثر حول مبادراتك التسويقية.

سيكون عنوان موضوعنا التالي "فهم عائد النفقات الإعلانية وعائد الاستثمار"، لتكون على إطلّاع بكل ما هو جديد ومفيد، تابعنا يسعدنا وجودك معنا دائماً.

ريما العش

يتم التشغيل بواسطة Blogger.