عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث موتورولا. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/26/2021 03:44:00 م

 كيف انتصرت شركة إنتل على شركة موتورولا؟ - الجزء الثاني



كيف انتصرت شركة إنتل على شركة موتورولا؟ - الجزء الثاني
 كيف انتصرت شركة إنتل على شركة موتورولا؟ - الجزء الثاني
تصميم الصورة: ندى حمصي


استكمالاً لما تكلمنا في مقال سابق حول كيف انتصرت شركة إنتل على شركة موتورولا؟


  حلولٌ سريعة:

لم تجد إدارة |انتل| مخرجاً لها من ذلك المأزق، إلا بتغيير أسلوبها الإعلاني، فقد كانت تعتمد على أن معالجاتها هي الأسرع، ولكن التقارير أشارت إلى أن السرعة وحدها لا تكفي لجذب العملاء، فقررت الشركة التركيز على جوانب أخرى، أهمها إلى جانب السرعة، الجودة والأمان، معتمدين على كون شركة انتل متخصصةً في إنتاج المعالجات فقط، وهذا سيجعلها الأفضل، كما قررت الشركة إضافة خدمة العملاء على منتجاتها.


العودة إلى السباق:

بالإضافة إلى ما سبق، فقد أكّدت الحملة التسويقية الجديدة لمعالجات انتل على ترابط منجاتها مع بعضها البعض، فعند رغبة العميل بتحديث حاسوبه باستخدام جيلٍ أحدث من المعالجات، فلن يواجه أية مشاكل أو صعوباتٍ في ذلك، ومع امتلاك فريق انتل لأفضل المسوقين، لم يكن من الصعب عليها استعادة السوق الذي خسرته.


قفزة نوعية:

رغم كل ما سبق، فقد بقيت أمام إدارة انتل مهمةٌ لا بد من إنجازها لكي تضمن نجاح خطتها التسويقية الجديدة، وهي ضرورة إقناع موظفيها أنفسهم بجودة منتجاتها، فاهتمت الإدارة كثيراً بهذا الشأن حتى حققت ما أرادت، وهنا ترتّب عليها التأكد من نجاح ما قامت به، وذلك من خلال مراقبة المبيعات والجهات التي تذهب المبيعات إليها، ومن هنا بدأت انتل مرحلةً جديدةً في مسيرتها، عندما دخلت شركة IBM ضمن مجموعة عملائها.


ضربة حظ:

في سنة 1978 انطلقت شركة IBM مع الكثير من الشركات المتخصصة بصناعة |الحواسيب| مثل |آبل| وغيرها، ولكنها كانت الأبرز من بينهم، ومع بروز أهمية الحواسيب الشخصية ومستقبلها الواعد، توجّهت شركة IBM، إلى إنتاج الحواسيب الشخصية، ورغم أنها كانت تصنع جميع مكونات منتجاتها بنفسها، إلا أنها وجدت معالجات انتل وبرامج |مايكروسوفت| أكثر ملاءمة لحواسيبها، وهنا ابتسم الحظ لشركة انتل.


إتمام الصفقة:

لم تتوجه شركة IBM إلى معالجات انتل مباشرةً، بل اتجهت بدايةً إلى معالجات |موتورولا|، ولكن شركة موتورولا لم تكن قادرةً على تلبية الطلبات الكثيرة من المعالجات لصالح شركة IBM، فاستغلّ أحد مندوبي مبيعات شركة انتل ذلك وتوجه إلى IBM، وعرض عليهم معالج انتل، الذي حاز على إعجابهم فبدأ العمل بين الشركتين، ولكن شركة IBM اشترطت وجود شركةٍ أخرى تصنع نفس معالجات شركة انتل تحسباً للحالات الطارئة.


المزيد من التعاقدات:

لم تستطع شركة انتل التفريط بالفرصة الذهبية التي وصلتها مع شركة IBM، فتوجب عليها قبول الشرط، وبدأت تبحث عن شركةٍ تستطيع التفاهم معها لكي تُنتج معالجاتها، فوقع الاختيار على شركة AMD، التي لم تكن شركةً كبيرةً، فكان من السهل التعامل معها، خاصةً وأنها لا تمتلك أي منتجٍ خاصٍ بها.


لم تدم الشراكة طويلاً بين انتل وشركة IBM، ولكن فترة الشراكة كانت كافيةً لكي تنهي شركة انتل صراعها العنيف مع شركة موتورولا، محققةً فوزاً ساحقاً عبر تعاقدها مع شركة IBM عملاق صناعة الحواسيب الشخصية، فهل ستستمر شركة انتل بتفوقها وانتصارها على منافسيها؟ أم أن الأيام القادمة ستظهر لنا ما لا نتوقعه؟


إذا كنت تمتلك إجابةً أو تصوراً ما، فشاركنا بمعلوماتك.

بقلمي سليمان أبو طافش ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/26/2021 03:43:00 م

 كيف انتصرت شركة إنتل على شركة موتورولا؟ - الجزء الأول




في ثمانينيات القرن الماضي، دخلت شركتي |انتل| و|موتورولا| بما يشبه الصراع، فكلاهما تبذل أفضل ما لديها للاستحواذ على صناعة |المعالجات الصغرية| (Micro Controllers) التي أصبحت أساس |صناعة الحواسيب|، وبالتالي سيدة صناعة البرمجيات، فكان الإنجاز الأبرز الذي قدمته شركة إنتل هو المعالج الصغري المسمّى 8086، وهو عبارة عن دارة متكاملة على شكل شريحة رقيقة (IC)، قادرة على إنجاز العمليات الحسابية والمنطقية التي تشكّل أساس عمل الحواسيب الحديثة.


طرق إدارية مختلفة:

تعيّن "آندرو غروف" في شركة انتل منذ تأسيسها، بمنصب مدير العمليات، تحت قيادة "غوردون مور" وإدارة "روبرت نويس"، وقد اختلف أسلوب آندي عن أسلوب نويس كثيراً، فقد تميز روبرت نويس بسلاسته ولطفه مع الموظفين، فكان يتصرّف معهم كالأب الراعي، بينما استخدم آندي الأسلوب الخشن، وكان صارماً جداً، فبدأ إدارة الشركة في سنة 1974 بفرض أسلوب عملٍ جديد، وطريقةٍ جديدة لمحاسبة الموظفين.


أسلوب آندرو كمديرٍ لانتل:

ما أن استلم آندرو إدارة شركة انتل، حتى طلب من جميع العاملين لديها وضع خططٍ مستقبلية بكل تكاليفها، كلٌّ ضمن مجاله، وأكد أنه سيحاسب كل شخصٍ بحسب ما أنجزه في خطته، من خلال اجتماعاتٍ دورية، وكان دقيقاً جداً في مواعيد العمل، وتشدد كثيراً مع غير الملتزمين بها، ولكن هذا الأسلوب لم يتوافق مع الكثير من المهندسين المبدعين الذين قامت على أكتافهم شركة انتل، فبدؤوا يغادرون الشركة تباعاً، وبعضهم قام بفتح شركاتهم الخاصة، مثل شركة ZILOG التي أصبحت فيما بعد منافساً قوياً لانتل تفوّقت عليها في بعض الأوقات.


نحو مزيدٍ من التخصص:

رغم أن "آندرو غروف" بأسلوب إدارته قد دفع الكثير من المبدعين إلى مغادرة انتل، إلا أنه حوّل شركة انتل إلى آلةٍ عملاقةٍ لصنع الأرباح، فقد تخصّصت في صناعة المعالجات الصغرية والذواكر، ولكنها لم تستمر كثيراً في صناعة الذواكر، لأن اليابانيين سرعان ما سيطروا على هذا السوق بأسعارهم الرخيصة ومواصفاتهم العالية.


رهانٌ خاسر:

اضطرت شركة انتل إلى الاستسلام أمام تفوق اليابانيين في صناعة الذواكر منذ منتصف الثمانينيات، ولكن ذلك جعلها تصبُّ جلَّ اهتمامها على صناعة المعالجات الصغرية، ما جعلها قادرةً على انتاج جيلٍ جديدٍ منه كل سنتين تقريباً، حتى أنتجت المعالج 8086 المخصص للحواسيب، وكان طفرةً حقيقيةً بمجاله في ذلك الوقت.


تحقيق الفوز الأول:

كان إنتاج المعالج 8086 بمثابة الانتصار الأول لشركة انتل على بقية المنافسين مثل شركة موتورولا، وذلك دفع الشركات المنافسة إلى التسابق على إنتاج المعالجات الأفضل، وكان السبق للمعالج 68000 الذي أنتجته موتورولا، والذي استطاع الاستحواذ على سوق المعالجات مسبباً ضرراً كبيراً لشركة انتل.



معركةٌ لا بد منها:

لم تكترث إدارة انتل لخطورة الأمر في بدايته، ولكن شكاوى مدراء المبيعات بدأت تكثر، وانعكست على أرقام وتقارير المبيعات، فأصبح الوضع فجأةً وضعاً مرعباً داخل الشركة، فشعر العاملون فيها بالإحباط، وكان على "آندرو" التصرف بسرعة، فجمع طاقمه وأكد لهم ضرورة الخروج من هذا المازق بأي شكل.


 اقرأ المزيد...


بقلمي سليمان أبو طافش ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/23/2021 12:20:00 م

ما الذي جعل اليابان تكتفي بما وصلت إليه في القرن العشرين؟

استكمالاً لما بدأناه في المقال السابق 

 هل ساعدت أمريكا اليابان ولماذا؟

لا يخفى على أحدٍ بأن موقع |اليابان| قرب| الصين| و|كوريا الشمالية|، اللتين امتلكتا| السلاح النووي|، وكانتا المعقل الأهم للشيوعية بعد |الاتحاد السوفيتي|، وانشغال الأمريكيين بالحرب الباردة ضد السوفييت،

 بالإضافة إلى جودة المنتجات اليابانية ورخص أسعارها، جعلت أمريكا مضطرةً لمساعدة اليابان و|ألمانيا| الغربية أيضاً، بهدف نشر الرأسمالية الأمريكية إليهما، لوقف المد الشيوعي المتعاظم آنذاك،

 ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وبلوغ اليابان من القوة الاقتصادية ما بلغته، كان على الأمريكيين تغيير موقفهم من اليابان.


تغيير المواقف الأمريكية: 

ما أن تحوّلت اليابان إلى قوةٍ اقتصاديةٍ عالمية، حتى قرّرت |الولايات المتحدة الأمريكية| تحجيمها، 

وقد ظهر آنذاك أحد رجال الأعمال الأمريكيين غير المشهورين، أطلق حملةً صحفيةً ضد اليابانيين مطالباً الحكومة الأمريكية بفرض ضرائب عاليةٍ على اليابانيين الداخلين إلى أمريكا، وفرض المزيد من الضرائب الجمركية على المنتجات اليابانية

، وذلك الشخص قد أصبح بعد أكثر من ربع قرنٍ من ذلك التاريخ، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر جدلاً| دونالد ترامب|، 

الذي رأى منذ صغره، بأن فرض العقوبات الاقتصادية والتعرفات الجمركية، هو الحل السحري لجميع المشاكل الأمريكية. 


ارتباط الدولار الأمريكي بالنفط:

في عام 1971، أعلن الرئيس الأمريكي "نيكسون" فك ارتباط الدولار بالذهب، ما أثار مشاكل اقتصاديةً على مستوى العالم،

 فقام الأمريكيون على أثرها بالتواصل مع القوى الاقتصادية العظمى والدول المصدّرة للنفط، فربطوا الدولار بالنفط، وهذا جعل الدولار يكسب قيمةً إضافيةً كبيرة،

 ومع أزمة انقطاع النفط عن الدول الغربية في فترة الحرب سنة 1973، ارتفع سعر النفط كثيراً وارتفعت معه قيمة الدولار،

 وفي عام 1978، مع اندلاع الثورة الإيرانية على حكم الشاه، ارتفعت أسعار النفط مجدداً وارتفعت معها قيمة الدولار،

 وهذا جعل قيمة الين الياباني تنخفض كثيراً، فهل كان ذلك لصالح اليابان أم الولايات المتحدة المريكية؟


الحرب الأمريكية على اليابان:

بعد ارتفاع قيمة الدولار الكبيرة، لم تستطع الشركات الأمريكية منافسة الشركات اليابانية، التي تقدّم أفضل المنتجات بأرخص الأسعار، ما دفع ثلاثةً من كبرى الشركات الأمريكية، وهي (موتورولا وأي بي أم وكاتر بيلر)، إلى إقامة تحالفٍ فيما بينها، 

للضغط على بعض التكتلات والجماعات داخل الكونغرس الأمريكي، لكي يضغطوا عليه لإيجاد حلٍ لتلك الصراعات التي استمرت إلى عام 1984،

 حين أطلق وزير الصناعة الأمريكي فكرته الذهبية بالتواصل مع الدول الاقتصادية العظمى لكي يضعفوا قيمة |الدولار الأمريكي|، لكي تستطيع المنتجات الأمريكية منافسة المنتجات اليابانية.


اتفاقية فندق بلازا:

تواصل الرئيس الأمريكي "ريغن" مع الدول الاقتصادية الأربعة الكبرى،

 فاجتمع وزراء المالية واتفقوا على قيام كل دولةٍ بإجراء بعض التغييرات الاقتصادية والسياسات النقدية، لكي ترفع كلٌّ منها قيمة عملتها أمام الدولار، 

وشراء بعض المنتجات الأمريكية، وزيادة الضغوطات على الاستثمارات الأجنبية، 

وغير ذلك من الإجراءات التي من شأنها تحسين |الاقتصاد| الأمريكي وتسهيل حركة المنتجات الأمريكية حول العالم. 


إقرأ المزيد...

بقلم سليمان أبو طافش 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/27/2022 12:06:00 م

كيف أدى حريق شركة فيليبس إلى انهيار شركة إريكسون؟ - الجزء الأول -
 كيف أدى حريق شركة فيليبس إلى انهيار شركة إريكسون؟ - الجزء الأول -
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
في ربيع سنة 2000، وفي ولاية نيومكسيكو في| الولايات المتحدة الأمريكية|، كان الجو عاصفاً، فانهمرت الأمطار، واشتدت الصواعق، وقد ضربت إحدى الصواعق أحد خطوط الكهرباء، فانقطع التيار الكهربائي عن جزءٍ كبيرٍ من الولاية، وكان هذا المكان يحتوي على أحد مصانع شركة فيليبس التي تصنع شرائح أجهزة الهاتف النقال، ومع انقطاع الكهرباء، توقفت أجهزة التبريد في المصنع، فارتفعت حرارة خط الإنتاج، واندلع حريقٌ في أرجاء المصنع، وبعد عشر دقائق فقط من اندلاع الحريق، تمكّنت أجهزة الإطفاء من إخماده، ولكن ذلك الوقت كان كافياً لإنهاء هواتف إريكسون، فكيف حدث ذلك؟

بدايات السيطرة على السوق:

في منتصف تسعينيات القرن العشرين، بدأت ثلاث شركاتٍ بالسيطرة على تكنولوجيا صناعة الهواتف الذكية، هي شركات نوكيا، إريكسون، وموتورولا، وبما أن شركة موتورولا كبيرةٌ وقديمةٌ بما يكفي، فقد كانت مكتفيةً بذاتها لإنتاج كل ما تحتاجه أجهزتها، أما شركتي إريكسون ونوكيا، فكان عليهما الاستعانة بشركاتٍ أخرى لتأمين بعض المنتجات.

خياراتٌ مختلفة لشركتين بنفس الوضع:

كانت شركة فيليبس هي الأشهر والأقدر على تأمين متطلبات شركتي نوكيا وإريكسون، ولكن شركة نوكيا لم تعتمد على شركة فيليبس فقط لإنتاج ما تحتاجه، بل تعاملت مع عدة شركاتٍ أخرى، وقد فرض عليها ذلك المزيد من التكاليف، ولكنه حماها من المصير الذي وصلت إليه شركة إريكسون.

اتباع الأسلوب الخاطئ من شركة إريكسون:

لم تعتمد |شركة إريكسون| على أسلوب ومنهج شركة نوكيا، بل فضّلت التعامل مع شركة واحدة لتوفير التكاليف، فكانت تحصل على كل ما تحتاجه من شركة فيليبس فقط، وقد كانت شركة فيليبس مسيطرةً على انتاج الرقائق لكبرى| شركات الهواتف النقالة|، فكانت تمتلك سبعة عشر مصنعاً، تنتج أكثر من ثمانين مليون رقاقة في كل يوم، وكان حوالي 80% من الهواتف المباعة في العالم كله من صنع شركة فيليبس، وكانت حصة نوكيا وإريكسون منها يصل إلى 40%.

الآثار الكارثية التي خلفاها الحريق البسيط:

رغم أن فترة الحريق الذي اندلع في أحد |مصانع فيليبس| لم تكن طويلة، ولكنه أنتج كميةً كبيرةً من التلوث، لأن صناعة الرقائق يجب أن تتم في أماكن نقيةً جداً، فقد تؤدي ذرة غبارٍ واحدة إلى نسف عملية التصنيع برمتها، فمع اندلاع الحريق انتشرت الغازات ونواتج الاحتراق ومكونات مواد إطفاء الحرائق في أرجاء المصنع، فتدمّرت جميع الرقائق الخاضعة للإنتاج حينها، وكان عددها بالآلاف.

الخسائر الحقيقية لفيليبس:

بالنسبة لشركة فيليبس، لم تكن الخسائر التي سببها الحريق مباشرةً ذات قيمة، فهي قادرةٌ على تعويضها في فترةٍ قصيرة، ولكن نواتج الاحتراق استطاعت الوصول إلى مخازن المصنع وأتلفتها جميعاً، وهذه كانت المشكلة الحقيقية.

رد فعل شركة نوكيا على ما حدث:

بعد الحريق بيومٍ واحد، لاحظت |شركة نوكيا| تأخّر شركة فيليبس في تسليم المواد المطلوبة، وعند التواصل معها، أدركت ما حدث، فكان عليها التصرّف بسرعة، فأرسلت في البداية لجنةً إلى شركة فيليبس لتفقّد الوضع، ثم شكّلت فريقاً من ثلاثين موظفاً، كانت مهمتهم جمع كل الرقائق التي تحتاجها الشركة من السوق حول العالم وبأي سعرٍ كان، ثم طلبت الشركة من مهندسيها أن تقوم ببعض التعديلات على الهواتف لكي تستطيع العمل على رقائق أخرى.


اقرأ المزيد...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.