عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث إنتر ميلان. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/08/2022 06:31:00 م

ميلان يهدد عرش الإنتر في الدوري الإيطالي
 ميلان يهدد عرش الإنتر في الدوري الإيطالي 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
 
فاجأ ميلان جاره الإنتر بعودة مدوية وسريعة، في مباراة ديربي ميلان التي جرت بينهما ضمن المرحلة الرابعة والعشرين من منافسات الدوري الإيطالي.

بداية المباراة شهدت سطوة الإنتر المعتادة في آخر المبارايات

 حيث تمكن الكرواتي |إيفان بيريزيتش| من تسجيل هدف السبق للإنتر، بعد استغلاله لركلة ركنية متقنة نفذها التركي هاكان كاليان أوغلو في الدقيقة الثالثة والثلاثين.

بعد الهدف تحكم الإنتر برتم المباراة دون انتفاضة حقيقية من الميلان، مما أوحى أن المباراة في طريقها لأن تعطي النيراتزوري نقاطها الثلاث كاملةً.

لكن إذا رأيت أنياب الميلان بارزةً فلا تظنن أن الميلان يبتسم

 هجمة واعدة وسريعة ترجمها |الفرنسي أوليفر جيرو| هدفاً في شباك الإنتر، معدلاً النتيجة لفريقه في الدقيقة الخامسة والسبعين.

ثلاث دقائق بعدها تنشق الأرض وتخرج الفرنسي من بطنها من جديد، الذي يضرب دفاعات الإنتر بكرةٍ جميلةٍ عجز المخضرم سمير هاندانوفيتش عن التصدي لها، فدخلت شباكه معلنةً فوز الروزونيري بالمباراة.

الدقائق الأخيرة شهدت توتراً في الأجواء وتدخلاتٍ قاسيةٍ بين اللاعبين، أسفرت عن إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب الميلان ثيو هرنانديز.

فوز الميلان أعاد الإثارة إلى قلوب عشاق الكالتشيو وشد أعصابهم من جديد

 بعدما اعتقد الكثيرين أن الدوري حُسم لصالح المتصدر إنتر ميلان، حيث أصبح رصيد الميلان اثنا وخمسين نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة واحدة عن غريمه الإنتر.

يذكر أن المتصدر إنتر ميلان لديه مباراة مؤجلة، قد توسع الفارق من جديد، في حال تمكن من الفوز بها، لكن دون شك أن هذه المباراة جعلت مشجعي كرة القدم يوجهون أنظارهم نحو| الكالتشيو الإيطالي|، فربما يخبئ المزيد من المفاجأت.

وأنت عزيزي القارئ، هل تعتقد أن الإنتر سيبقى متشبثاً بعرش الصدارة وسيحافظ على لقبه؟ أم أنه سوف يتنازل عنه مرغماً لصالح غريمه الأحمر والأسود؟

شاركنا برأيك في التعليقات.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/15/2022 05:53:00 م

ديربي ميلاني في نصف نهائي كأس إيطاليا
 ديربي ميلاني في نصف نهائي كأس إيطاليا
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
  
أسفرت نتائج ربع نهائي كأس إيطاليا عن قمة مرتقبة بين قطبي مدينة ميلان، خاصةً بعد العروض القوية التي يقدمها الفريقان على الصعيد المحلي في الدوري والكأس.

وكانت مباريات الفريقان في ربع النهائي على الشكل التالي:

الإنتر & روما

تخطى متصدر الدوري |نادي إنتر ميلان| عقبة نادي العاصمة الإيطالية روما، حيث غلبه بهدفين دون رد. 

افتتح البوسني إيدين زيكو أهداف المباراة مبكراً في الدقيقة الثانية من أحداث المباراة. 

الهدف الثاني كان من إمضاء التشيلي |أليكسس سانشيز| في الدقيقة الثامنة والستين.

فوزٌ مستحقٌ للنيراتزوري في ظل ماقدمه خلال المواجهة من استحواذ وتنظيم وتهديد لمرمى الذئاب. 

الميلان & لاتسيو

نادي ميلان هو الآخر قابل نادٍ قادمٍ من العاصمة هو لاتسيو، رجال المدرب ستيفانو بيولي دخلوا المباراة وقد نصبوا أمام أعينهم الوصول لنصف النهائي، فبادروا إلى التسجيل منذ الدقيقة الرابعة والعشرين عبر البرتغالي الشاب رافائيل لياو. 

المتألق أوليفر جيرو وضع بصمته في اللقاء بتسجيله لهدفين في الدقيقتين الواحدة والأربعين والسادسة والأربعين.

ثلاثة أهدافٍ أنهى بها ميلان الشوط الأول، عقّدت من مهمة لاتسيو، وجعلت من طموح العودة بالنتيجة أمراً صعب المنال.

لاعبو نادي الميلان لم يكتفوا بما حققوه في الشوط الأول

 بل على العكس بقيت شهيتهم مفتوحة لإضافة المزيد، حيث تكفل الإيفواري فرانك كيسيه بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة التاسعة والسبعين، والذي كان بمثابة رصاصة الرحمة في جسد لاتسيو.

بذلك يتأهل الميلان إلى نصف نهائي البطولة لمواجهة جاره وغريمه اللدود إنتر ميلان في نهائي قبل الأوان بين الناديين العريقين.

يبدو أن الألقاب المحلية هذا الموسم لن تخرج من |مدينة ميلان|، عطفاً على ما يقدماه حتى الآن.

ولكن قد تتغير الأحوال فجأةً، فكرة القدم عودتنا دائماً أنها علمٌ غير صحيح، لا تضبطه قواعد وقوانين ورقية، فالفيصل فيه دائماً على أرض الملعب.

ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 02:16:00 م

الجوهرة الأوروبية المرعبة في قديم الزمان.
الجوهرة الأوروبية المرعبة في قديم الزمان.
تصميم الصورة : رزان الحموي
ميلان....

النادي المذهل لكرة القدم في إيطاليا " ميلان " ، أو بما يعرف بإسم " إيه سي ميلان " ، و إسمه الأساسي " رابطة ميلان المحدودة لكرة القدم " ، هذا النادي الإيطالي الذي تأسس في 16 ديسمبر من عام 1899 ، كان تأسيسه في ذات السنة التي تأسس فيها أندية كبيرة منها ؛ النادي الإسباني « برشلونة » .

أُسِسَ بمدينة ميلانو الواقعة في إقليم لومبارديا الكائن في |إيطاليا| ، و قام بتأسيسه « هيربرت كيلبن » الرجل الإنجليزي.

شهرته في إيطاليا بلقب  « الروسونيري »

 والتي تعني باللغة العربية " الأحمر و الأسود " ، فذلك هو اللون الأساسي لهذا النادي و في الوقت الحالي يلعب في الدوري الإيطالي الممتاز للدرجة الأولى .

- تُقام المباريات الرسمية لنادي إيه سي ميلان على ملعب سان سيرو ، ذلك الملعب الرئيسي لكرة القدم في المدينة الإيطالية المذهلة « ميلانو »  ، فهو يعتبر الملعب ذات الجمالية الرائعة ، يعد من |أجمل ملاعب العالم|  ، و هو من الملاعب ذات الإستيعاب الكبير للجماهير ، فقد تصل مدى سعته للجماهير ( 80,074 متفرج ) .

 العدو اللدود و الغريم الأبرز و التقليدي لنادي إيه سي ميلان

 هو النادي الشبيه لإسمه  نعم إنه نادي |إنتر ميلان| ، يجمعهما الديربي الأشهر في |عالم المستديرة| ( ديربي ميلانو ) ، يعد الديربي الأكبر لكون الفريقين على أنهما قد حصدوا 10 بطولات في دوري أبطال أوروبا ، كما يملكان سوياً 36 بطولة الدوري الإيطالي المحلي ؛ و عندما أقيم أول لقاء بينهما في عام  1908 ، و الذي قد انتهى بفوز  إيه سي ميلان  بنتيجة قد كانت ( 2-1). 

ذلك النادي الأنجح عبر تاريخ كرة القدم حول العالم :

 فقد حصل على العديد من الألقاب المحلية والعالمية ، فمن تلك الألقاب التي هي على مستوى العالم ، فقد حقق أعلى رقم بعد ريال مدريد في بطولة دوري أبطال أوروبا ب 7 ألقاب ، كما فاز ب 4 مرات بكأس العالم للأندية ، فقد كان رقمه قياسي في هذه البطولة ، كما كان له النصيب في تحقيق كأس |السوبر الأوروبي| ، فقد حطم الرقم القياسي فيه بتحقيقه لخمس مرات  ، و فاز بلقب كأس الكؤوس الأوروبية مرتين ؛ فقد أصبح لحد هذه اللحظة محققاً 18 بطولة قارية  ، ليصبح رابع أمثر الأندية فوزاً بهذه البطولات القارية ؛ يحتل مركز 54 على مستوى الفرق الأوروبية ( تصنيفه في أوروبا ) .

 أما على المستوى المحلي 

 حيث يأتي ميلان بعد فريق يوفنتوس من حيث حصد لقب |الدوري الإيطالي| للدرجة الأولى ، إذ حقق ذلك اللقب 18 مرة في كل تاريخه  ؛ و فاز بكأس إيطاليا خمس مرات في كل المرات التي لعب فيها ، كما حصل على سبعة ألقاب في كأس السوبر الإيطالي .

لا تنسوا المشاركة........


                                  أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/13/2021 09:38:00 ص

 صامويل إيتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الإدارة ‎

صامويل إيتو بفوق على نظيره سيدو مومبا نجويا

صامويل ايتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الادارة
صامويل ايتو من ملاعب الرياضة إلى فنون الادارة

فاز الدولي الكاميروني |صامويل إيتو| برئاسة |الإتحاد الكاميروني| لكرة القدم، بولاية لمدة أربع سنوات، بعد تفوقه على الرئيس السابق سيدو مبومبا نجويا، بفارق اثنا عشرة صوتاً. 


وبعد الإنتخابات تعهد النجم الكاميروني البالغ من العمر أربعون عاماً، بتطوير كرة القدم في بلده، عن طريق تأمين المعيشة المناسبة للاعبين |كرة القدم| في إفريقيا، بالإضافة لبناء الملاعب. 


إيتو الذي اعتزل كرة القدم عام ٢٠١٩م، مر بأكبر الأندية الأوروبية، من| ريال مدريد| و|برشلونة| في إسبانيا، إلى |إنتر ميلان| و|سامبدوريا| في إيطاليا، بالإضافة |لتشيلسي| و|ايفرتون| في انكلترا. 


حقق إيتو خلال مسيرته ألقاباً كثيرة:

كان أبرزها |دوري أبطال أوروبا| عامي ٢٠٠٦م و ٢٠٠٩م مع برشلونة، ومع إنتر ميلان عام ٢٠١٠م.


كما توج بالعديد من الألقاب المحلية في الأندية التي لعب لها، أهمها لقب |الدوري الإسباني| مع البلوغرانا في ثلاث مناسبات، ولقب الدوري الإيطالي مرة واحدة مع إنتر ميلان. 


مع منتخب الكاميرون فاز بأولمبياد عام ٢٠٠٠م، كما استطاع قيادة بلاده للقب أمم إفريقيا مرتين. 


على المستوى الفردي، نال |الأسد الكاميروني| جائزة أفضل لاعب افريقي أربع مرات، كما أنه الهداف التاريخي لبطولة أمم إفريقيا برصيد ثماني عشرة هدفاً. 


مسيرة حافلة للنجم الكاميروني، سجل الأهداف أينما لعب، وحقق الألقاب أينما رحل، ليصنف من أفضل المهاجمين الذين لمسوا بأقدامهم كرة القدم. 


ربما يكون تسجيل الأهداف وتعذيب الخصوم على العشب الأخضر أسهل من عمله الجديد. 


فهل سينجح في إدارة إتحاد كرة القدم في الكاميرون، خاصةً في ظل الإتهامات التي طالت الإتحاد في الفترة السابقة بالفساد المالي والإداري، حيث نوه إيتو لذلك بنفسه. 


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/13/2022 01:41:00 م

فرق المقدمة في الكالتشيو تتشبث بمواقعها
 فرق المقدمة في الكالتشيو تتشبث بمواقعها
تصميم الصورة : ريم أبو فخر

الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي:

إنتر & لاتسيو:

على ملعب جوسيبي مياتزة في ميلانو، تابع رائد الترتيب إنتر ميلان، عروضه القوية، محققاً فوزه الخامس عشر هذا الموسم، والضحية هذه المرة كان النادي العاصمي لاتسيو.

أفاعي ميلان دخلوا اللقاء بحماستهم المعهودة، وسجلوا هدفاً عن طريق| لاوتارو مارتينيز|، لكن الحكم ألغاه بالتعاون مع حكام الفار.

الدقيقة الثلاثين حملت السعادة لمشجعي إنتر حيث سجل أليساندرو باستوني هدف التقدم للإنتر.

نسور روما لم يكونوا أقل من مستوى المواجهة فنجحوا بإدراك التعادل عبر نجمهم سيرو إموبلي الذي نجح في تسجيل هدفه الخامس عشر هذا الموسم، في وصافة هدافي البطولة خلف نجم فيورنتينا فلاهوفيتش.

في الشوط الثاني كانت رغبة الإنتر في الفوز أقوى من منافسه

 ولأن لكل مجتهدٍ نصيب، اجتهد| النيراتزوري| وسجل هدفاً ثانياً أبقاه على قمة جدول الترتيب برصيد تسعة وأربعين نقطه أمام جاره الميلان. 

ميلان & فينيسيا. 

العريق الميلاني واصل نتائجه الإيجابيه واستطاع تخطي مضيفه فينيسيا بثلاثيةٍ بيضاء. 

بدأ النجم السويدي| زلاتان إبراهيموفيتش| التسجيل بعد بداية المباراة بدقيقتين فقط وعزز الفرنسي ثيو هرنانديز من تقدم الروزونيري بعد بداية الشوط الثاني بثلاث دقائق قبل أن يضيف هرنانديز نفسه هدف تأكيد الإنتصار لأصحاب الأرض في الدقيقة التاسعة والخمسين من ضربة جزاء. 

بهذا الإنتصار تابع ميلان مطاردة المتصدر إنتر بفارق نقطةٍ واحدةٍ عنه. 

في باقي المباريات

 سحق الرابع أتالانتا مضيفه أودونيزي بنصف دزينةٍ من الأهداف مقابل هدفٍ واحد، وبنتيجةٍ كبيرةٍ أيضاً فاز ساسولو على إموبلي وبخمسة أهدافٍ مقابل واحد. 

نادي الجنوب الإيطالي نابولي، استطاع الإحتفاظ بمركزه الرابع بعد فوزٍ صعبٍ على سامبدوريا بهدفٍ يتيمٍ، وبنفس النتيجة فاز جنوى على سيبيزيا.

صاحب المركز الأخير ساليرنتانا نجح في الفوز أخيراً على هيلاس فيرونا بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ. 

وفي مباراة دراماتيكية حقق يوفنتوس فوزاً مثيراً على روما بأربعة أهدافٍ لثلاثة.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/11/2022 11:22:00 ص

الإنتر يقيم مهرجاناً للأهداف في الجوسيبي مياتزا وينتزع صدارة الدوري الإيطالي مؤقتاً
 الإنتر يقيم مهرجاناً للأهداف في الجوسيبي مياتزا وينتزع صدارة الدوري الإيطالي مؤقتاً 
تصميم الصورة : ريم أبو فخر   
المرحلة السابعة والعشرين من منافسات الدوري الإيطالي

إنتر & ساليرنتانا

افتتحت الجولة السابعة والعشرين من مباريات الدوري الإيطالي بمواجهة القمة والقاع، بين ثالث الترتيب والطامح للعودة إلى الصدارة، نادي إنتر ميلان، وصاحب المركز الأخير نادي ساليرنتانا الباحث بدوره عن حبلٍ يتمسك به وينقذه من السقوط إلى دوري الدرجة الثانية.

الإنتر وبعد أن نسي طعم الفوز في أربع مبارياتٍ متتالية في الدوري، بواقع خسارتين وتعادلين، عاد ليمتع ويقنع جماهيره بأداء البطل الذي طال انتظاره، ويخرج من نفق النتائج السلبية.

النيراتزوري بادر إلى هز شباك منافسه منذ الدقيقة الثانية والعشرين بهدفٍ للمهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الصائم عن التهديف مع ناديه منذ قرابة الشهرين، وتحديداً منذ مباراة كأس السوبر الإيطالي، حين سجل من ضربة جزاء في مرمى يوفنتوس.

لاوتارو فكّ نحسه في هذه المباراة بأفضل صورة، فعاد ليسجل هدفين متتالين لفريقه في الدقيقتين الأربعين والسادسة والخمسين.

توهج الإنتر لم يتوقف عند الهداف الأرجنتيني

 بل شاركه البوسني المخضرم |إيدين زيكو|  الحفلة، بهدفين جميلين في الدقيقتين الرابعة والستين والتاسعة والستين، قضى بهما على آخر أحلام ساليرنتانا، وعمق من جراحه.

بهذا الفوز استعاد إنتر ميلان صدارة الدوري الإيطالي مؤقتاً

 حيث بات يملك في رصيده ثمانية وخمسين نقطة، متقدماً بنقطة وحيدة عن |الميلان| ونابولي، أصحاب المركزين الثاني والثالث على التوالي، واللذان سيتقابلان وجهاً لوجه في هذه الجولة، حيث ستحدد مباراتهما معاً الفائز بالدوري بشكلٍ كبيرٍ.

مازالت أندية الصدارة في إيطاليا تدافع بشراسة عن حظوظها في نيل لقب الاسكوديتو، وربما ستستمر الإثارة حتى الرمق الأخير من الدوري.

والمستفيد الأكبر المتابع، لما يضفيه هذا التنافس من متعة على مباريات الكالتشيو.

 ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/10/2022 02:41:00 م

ميلان يقترب من صدارة الكالتشيو ونابولي يبتعد
ميلان يقترب من صدارة الكالتشيو ونابولي يبتعد
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
مواجهاتٌ قويةٌ شهدتها المرحلة العشرون من منافسات| الدوري الإيطالي|، أثمرت ثلاث نقاطٍ ثمينةٍ للوصيف ميلان، ونقطة يتيمة للثالث نابولي

 فيما تأجلت مباراة رائد الترتيب إنتر مع نادي كالياري.

ميلان & روما

ملعب سان سيرو في ميلان كان وفياً لأصحابه، فقد شهد انتصاراً ثميناً لميلان على ضيفه روما بثلاثة أهدافٍ لواحد.

بركلة جزاءٍ في الدقيقة الثامنة افتتح البيغ ميلان أول أهداف اللقاء عن طريق مهاجمه الفرنسي أوليفر جيرو، ثم أتبعه زميله البرازيلي جونيور ميسياس بهدفٍ ثانٍ في الدقيقة السابعة عشرة.

صدمة ذئاب العاصمة بأهداف الميلان المبكرة لم تدم طويلاً، حيث قلص الإنكليزي تامي أبراهام النتيجة، بتسجيله هدفاً لروما في الدقيقة الأربعين من عمر الشوط الأول.

الشوط الثاني شهد صحوةً كبيرةً لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي حاول بشتى الطرق تعديل نتيجة المباراة، لكن رعونة لاعبيه واستبسال دفاع| الميلان |ومن خلفهم الحارس الفرنسي مايغنان، حال دون ذلك.

نقطة التحول في المباراة كانت تلقي لاعب روما الهولندي كارسدورب للبطاقة الحمراء، في الدقيقة الرابعة والسبعين، والذي أعاد المبادرة لكتيبة المدرب ستيفانو بيولي، لتسجيل هدفٍ ثالثٍ أنهى به أحلام روما.

الدقائق الأخيرة شهدت بطاقةً حمراء جديدة لنادي العاصمة، كانت من نصيب جيانلوكا مانشيني، وضربة جزاء للميلان، أضاعها السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش.

بذلك رفع الروزونيري رصيده إلى خمسة وأربعين نقطة، بفارق نقطةٍ واحدةٍ خلف |الإنتر| الذي تنقصه مباراة عن وصيفه.


يوفنتوس & نابولي.

القمة الأخرى في هذه الجولة كانت في تورينو، بين اليوفي الطامح لمركزٍ يليق بتاريخه و|نابولي| الساعي للإقتراب من الصدارة. 

بدايةٌ قويةٌ من نادي الجنوب الإيطالي، الذي هز شباك مضيفه في الدقيقة الثالثة والعشرين، عن طريق مهاجمه البلجيكي ميرتينيز. 

الشوط الأول استمر سجالاً بين الفريقين دون تعديلٍ في النتيجة. 

الشوط الثاني دخله نادي السيدة العجوز بثقله كله، فعدل النتيجة سريعاً عبر نجمه المتألق فرديريكو كييزا في الدقيقة الخمسين. 

غير أن باقي مجريات المواجهة لم تحمل الجديد على صعيد النتيجة. 

بذلك رفع اليوفي رصيده إلى خمسة وثلاثين نقطة في المركز الخامس، فيما فقد نابولي نقطتين مهمتين ساهمتا في ابتعاده أكثر عن الصدارة. 


تحرير  ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/30/2022 02:27:00 م
الميلان يتشبث بصدارة الدوري الإيطالي والإنتر لا يستسلم
الميلان يتشبث بصدارة الدوري الإيطالي والإنتر لا يستسلم
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر  
المرحلة الرابعة والثلاثين من منافسات الدوري الإيطالي

ميلان & لاتسيو

على ملعب الألمبيكو في روما، سقط نادي لاتسيو أمام ضيفه ميلان بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ، ليحافظ الميلان على صدارة الدوري الإيطالي قبل أربع جولات من نهاية المسابقة.

نسور العاصمة فاجأت ضيفها بهدفٍ مبكرٍ في الدقيقة الرابعة عن طريق هداف الدوري |سيرو إمبولي|، الذي سجل هدفه السادس والعشرين في الكالتشيو هذا الموسم.

في الشوط الثاني

 هاجم الروزونيري بضراوة، وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة الخمسين بهدفٍ للفرنسي |أوليفر جيرود|.

دفاع لاتسيو تصدى ببسالة لهجمات الميلان، غير أن طوفان فريق ستيفانو بيولي كان شديداً وعاتياً ولايمكن لأي منافسٍ تحمله، لتثمر ضرباته عن هدفٍ قاتلٍ قبل النهاية بثواني معدودة.

بذلك حافظ الميلان على الصدارة بواقع أربعة وسبعين نقطة، وبفارق نقطتين عن الملاحق الإنتر.

الإنتر & روما

من جانبه الميلاني الآخر إنتر، هزم قطب العاصمة الإيطالية الآخر نادي روما على أرض ملعبه جوسيبي مياتزا بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

أهداف إنتر ميلان تناوب على تسجيلها كلٌ من الهولندي |دينزيل دامفيريس| في الدقيقة الثلاثين، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش في الدقيقة الأربعين.

أما الهدف الثالث فكان من توقيع المهاجم الأرجنتيني المتألق لاوتارو مارتينيز في الدقيقة الثانية والخمسين.

هدف حفظ ماء الوجه للذئاب سجله الأرميني هنريك مختاريان في الدقيقة الخامسة والثمانين.

يبدو أن حسم الدوري الإيطالي هذا الموسم سيكون في المباراة المؤجلة للإنتر أمام بولونيا، والتي ستلعب في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

فهل يفتك النيراتزوري الصدارة من جاره العنيد؟ أم أن بولونيا سيحدث المفاجأة ويهدي اللقب للميلان؟

هذا ما سنعرفه بعد أيامٍ قليلةٍ.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/27/2022 03:03:00 م

يوفنتوس يتحدى الإنتر في نهائي كأس إيطاليا
يوفنتوس يتحدى الإنتر في نهائي كأس إيطاليا
تنسيق الصورة : ريم أبو فخر
  
الدور نصف النهائي من بطولة كأس إيطاليا- مرحلة الإياب

إنتر & ميلان

تأهل نادي إنتر ميلان إلى نهائي كأس إيطاليا عن جدارة واستحقاق، بعدما سحق جاره ميلان بثلاثة أهدافٍ دون رد.

المباراة كانت متكافئة من ناحية الاستحواذ في مجملها، لكن لاعبي الإنتر كانوا أكثر تركيزاً وتوفيقاً أمام المرمى، فاستطاع المهاجم الأرجنتيني |لاوتارو مارتينيز| افتتاح باب التسجيل منذ الدقيقة الرابعة، بعدما سدد كرةً قويةً على الطائر من داخل منطقة الجزاء.

الدولي الأرجنتيني عاد ليعزز تقدم فريقه قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، حيث استثمر هجمة مرتدة بأفضل طريقة.

في الشوط الثاني حاول |الميلان| بشتى الطرق العودة بالنتيجة، لكن مرمى هاندانوفيتش حارس الإنتر تمنع على لاعبي الروزونيري، لتأتي الضربة القاضية من الألماني |روبن جوسينس| في الدقيقة الثانية والثمانين، بهدفٍ ثالثٍ للأفاعي، وعلى وقعه انتهت المباراة بتأهل الإنتر للمباراة النهائية.

يوفنتوس & فيورنتينا

سيد البطولة وحامل لقبها نادي يوفنتوس، تأهل هو الآخر لنهائي المسابقة، بعد ما فاز على ضيفه فيورنتينا بهدفين مقابل لاشيء.

سجل أهداف السيدة العجوز، فيدريكو برنارديسكي في الدقيقة الثانية والثلاثين، والبرازيلي دانيلو في الوقت بدل الضائع.

نادي يوفنتوس بعد ما فقد الأمل في المنافسة على لقب الكالتشيو الإيطالي، وخرج من بطولة دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي، لم يبقى له إلا هذه البطولة لإنقاذ موسمه، وتعزيز ألقابه في هذه البطولة بالتتويج الخامس عشر، كأكثر الأندية فوزاً بكأس إيطاليا.

مهمة لن تكون سهلة في مواجهة الإنتر، الذي يقدم موسماً جيداً، ويرغب في تحقيق الثنائية المحلية، الكأس والدوري.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/24/2022 11:48:00 ص

الإنتر يرفع كأس السوبر الإيطالي
 الإنتر يرفع كأس السوبر الإيطالي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
استطاع إنتر ميلان تتويج مجهودات لاعبيه كبيرة هذا الموسم بأول كأسٍ لهم هذا العام  كأس السوبر الإيطالي  بعد مباراةٍ مثيرةٍ أمام خصمٍ تاريخيٍ اسمه يوفنتوس. 

ملعب سان سايرو في ميلان  استضاف واحدةً من أكثر اللقاءات نديةً على مستوى الكرة الإيطالية. 

بداية المبارة جائت حافلةً بالفرص الضائعة من هنا وهناك، حتى استطاع الأمريكي صاحب الثلاثة وعشرين ربيعاً ويستون ماكيني، من افتتاح النتيجة بضربةٍ رأسيةٍ قويةٍ في الدقيقة الخامسة والعشرين، لم يتمكن حارس الإنتر العملاق |سمير هاندانوفيتش| من التصدي لها. 

إنتر ميلانو لم يقف مكتوف الأيدي

 فتحصل على ضربة جزاءٍ في الدقيقة الخامسة والثلاثين  تقدم لها النجم الأرجنتيني |لاوتارو مارتينز| وسدّدها بقوة  ليعلن عن هدف التعديل للنيراتزوري. 

شوط المباراة الثاني غلب عليها الحذر من الفريقين فاتسم بالبرودة نوعاً ما دون الكثير من الفرص  باستثناء كرة خطيرة من التشيلي أليكسس سانشيز. 

مباراة السوبر

 كان لابد لها من عريس يرفع كأسها  فاتجهت نحو الأشواط الإضافية  التي لم تحمل الجديد طيلة الثلاثين دقيقة  حتى ظهر عريس المباراة من بين دفاعات السيدة العجوز. 

النجم التشيلي أليكسس سانشيز يستثمر ارتباك دفاع البيانكونيري ويباغت الحارس البولندي تشيزني بهدفٍ قاتلٍ في الدقيقة الواحدة والعشرين بعد المئة  نزل كالصاعقة على رجال المدرب| ماسيمليانو أليغري|  الذين كانوا يمنون النفس بلقبٍ يعيد الفرح لمشجعيهم  بعد التخبط والتذبذب في نتائج الدوري الإيطالي. 

ليصفر الحكم بعدها نهاية المباراة بفوز النيراتزوري باللقب. 

يذكر أن نادي يوفنتوس هو أكثر الأندية تتويجاً بلقب هذه البطولة  برصيد تسعة ألقاب. 

بينما الإنتر بهذا الفوز حقق لقبه السادس في تاريخ البطولة  منهياً هيمنة اليوفي عليها في آخر ثلاث بطولات.

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/17/2022 04:35:00 م
ميلان ينتزع صدارة الدوري من جاره اللدود
 ميلان ينتزع صدارة الدوري من جاره اللدود
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
    
المرحلة الخامسة والعشرين من مباريات الدوري الإيطالي:

الإنتر & نابولي

حسم التعادل بهدفٍ لمثله قمة لقاءات الجولة بين الرائد إنتر وصاحب المركز الثالث نابولي، في المباراة التي جرت على عشب ملعب دييغو أرماندو مارادونا في مدينة نابولي.

أصحاب الضيافة سجلوا أول أهداف المباراة عن طريق المخضرم |لورينز اينسيني| في الدقيقة السابعة، من علامة الجزاء، فيما عدل البوسني ايدين دزيكو النتيجة في الدقيقة السابعة والأربعين.

هذه النتيجة أشعلت الدوري من جديد، حيث تنازل الإنتر عن الصدارة لجاره الميلان، وبات نابولي على بعد نقطتين من الصدارة.

حيث يمتلك النيراتزوري أربعة وخمسين نقطة، ونابولي ثلاثة وخمسين.

الميلان & سامبدوريا

أكبر المستفيدين من هذه الجولة |نادي ميلان|، الذي استغل الفرصة على أكمل وجه، فحقق فوزاً مهماً على ضيفه سامبدوريا بهدفٍ نظيفٍ، سجله رفائيل لياو في الدقيقة السابعة.

بذلك ارتقى الميلان للصدارة برصيد خمسة وخمسين نقطة، بفارق نقطة عن جاره الإنتر.

يوفنتوس & أتالانتا

قمةٌ أخرى كانت تدور رحاها في مدينة بيرغامو بين يوفنتوس وأتالانتا، المتصارعين على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

الأوكراني |روسلان ميلانوفيسكي| سجل الهدف الأول لأتالانتا في الدقيقة السادسة والسبعين.

وقبل النهاية بثوانٍ معدودةٍ تمكن دانيلو من تسجيل التعادل لنادي السيدة العجوز.

بهذه النتيجة احتفظ اليوفي بالمركز الرابع برصيد ستة وأربعين نقطة، بينما بقي أتالانتا خلفه في المركز الخامس، بفارق نقطتين عنه.

في باقي نتائج المباريات

سحق لاتسيو ضيفه بولونيا بثلاثة أهدافٍ دون رد، فيما عاد فينيسيا بفوزٍ ثمينٍ من تورينو بهدفين لواحد.

فيرونا أقام مهرجاناً للأهداف في مباراته مع أودونيزي، حيث غلبه برباعية بيضاء.

بينما حكم التعادل مباريات كلٍ من جنوى وساليرنتيانا، إمبولي مع كالياري، ومباراة ساسولو مع روما.

ضياء سليم  

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/11/2021 09:36:00 م

 ريال مدريد والأنتر يروضان الحصان الأسود المولدوفي

 ريال مدريد والأنتر يروضان الحصان الأسود المولدوفي
تصميم الصورة ريم أبو فخر 


المجموعة الرابعة: ريال مدريد - الإنتر - شريف تراسبول - شاختار دونتيسك


المباراة الأولى: ريال مدريد & إنتر


واصل| ريال مدريد |عروضه القوية، وتغلب في ملعبه على نادي| إنتر ميلان| الإيطالي بهدفين مقابل لاشيء.

سجل النجم الألماني توم كروس هدف اللقاء الأول في الدقيقة السابعة عشر.

حاول بعدها الإنتر العودة لأجواء المباراة وسيطروا على مجريات اللعب، لكن طرد لاعبه باريلا، أعاد حبال| المباراة| للاعبي الريال، الذين كانوا في الموعد مرة أخرى، بتسجيلهم لهدفٍ ثانٍ عن طريق الإسباني ماركو أسينسيو.


بهذه النتيجة رفع الريال نقاطه إلى خمسة عشرة نقطة، تصدر بهم المجموعة، بينما تجمدت نقاط الإنتر عند عشر نقاط.


المباراة الثانية: شيريف تراسبول & شاختار دونتيسك.


شيريف تراسبول المولدوفي، وبعد انطلاقة صاروخية، حقق فيها فوزين على الريال والأنتر، في أكبر مفاجأت البطولة، أكمل باقي مبارياته بالهزائم.

جمع ست نقاط من أول مبارتين، وأضاف لهم نقطة واحدة فقط من الأربع مواجهات الباقية، كانت في هذه المباراة أمام |النادي الأوكراني|.

بذلك ينتقل شيريف للعب في| بطولة الدوري الأوروبي|، بينما عاد شاختار إلى اوكرانيا خالي الوفاض.


في نهاية المطاف عاد كلٌ إلى مكانه الطبيعي.

سيد البطولة ريال مدريد، بثلاثة عشر لقباً، رائداً للمجموعة، يرافقه لدور الستة عشر نادي الإنتر حامل اللقب مرتين.

وبعد هذه العودة القوية للنادي الملكي، هل سيعود لمدريد حاملاً كأسها الغالية؟ 

أم أن مباريات الأدوار القادمة تحمل الخصوم الأقوى؟.

 شاركنا برأيك عزيزي القارئ.



 🏆 تحرير: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/04/2022 06:25:00 م

ميركاتو الشتاء قد يحمل حرارة الصيف
ميركاتو الشتاء قد يحمل حرارة الصيف
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
مع اقتراب فتح باب الإنتقالات الشتوية في معظم دوريات أوروبا، تزداد الشائعات ويراق الكثير من الحبر على صفحات الرياضة العالمية. 

وهنا سنحاول أن نستعرض بلمحة سريعة عما يجول في أروقة بعض الأندية الأوروبية

 فيما يخص التعاقدات مع لاعبين جدد:

في إسبانيا قلما يدخل| نادي ريال مدريد | في الميركاتو الشتوي، فغالباً يفضل التعاقد مع اللاعبين في الصيف كي يدخلوا في منظومة الفريق بسرعة ويكونوا قادرين على لعب المباريات التحضيرية، وليكونوا متاحين للعب في كل البطولات التي يشارك فيها الملكي. 

لكن هذه السنة قد تكون مختلفة

 حيث يطمح |فلورنتينو بريز| إلى إبرام صفقات من الوزن الثقيل في الصيف، وهنا الكلام عن نجم باريس سان جيرمان كليان امبابي، الذي ينتهي عقده مع |فريق العاصمة الفرنسية| في آخر الموسم الحالي. 

كما يدخل المدافع الألماني روديغير ضمن دائرة اهتمامات بريز، بالإضافة لعديد الأسماء الأخرى، لذلك على كبير إسبانيا التخلي عن بعض لاعبيه، ويأتي في مقدمتهم كلاً من غاريث بيل وإيسكو ومارسيلو. 

من جانبه برشلونة بعد إتمام صفقة فيران توريس تتجه أنظاره نحو يوفنتوس، وبالتحديد مهاجمه ألفارو موراتا، في صفقة تبادلٍ مع الفرنسي ممفيس ديباي، بالإضافة للمُدافع الألماني ماتياس جينتر لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ، الذي انتهى عقده مع فريقه وسيكون حراً في الصيف المقبل. 

- أما فيما يتعلق بالراحلين عن كبير كتالونيا فيأتي في المقدمة نجم السيلساو فيليبي كوتينيو، الذي لم يستطع إقناع تشافي بمستواه، وربما ينتهي به المطاف في نيوكاسل يونايتد، أما الراحل الآخر فقد يكون الفرنسي عثمان ديمبلي، حيث تؤكد آخر الأخبار، وصول المفاوضات بين ديمبلي والبارسا لطريقٍ مسدودٍ، بسبب مطالب عثمان المالية الكبيرة، وقد نراه يلعب في أحد الأندية الإنكليزية. 

- في إيطاليا يبرز إسم ديبالا كأحد أهم اللاعبين المغادرين لقلعة السيدة العجوز، بعد إنتهاء عقده في نهاية الموسم، وتوقف المفاوضات مع البيانكونيري، لكن دون معرفة أن كان لديه عروض من أندية أخرى أو أن الأمر مؤجل. 

متصدر الدوري |إنتر ميلان| يضع على قائمة طموحاته لاعبين هما جينتير بالإضافة لحارس أياكس أمستردام أونانا. 

- أما قطب ميلان الآخر الروزينيري، فيسعى لضم مهاجم نانت مواني لتعويض نجمه السويدي إبراهيموفيتش الذي تقدم في العمر وبات رحيله قريباً. 

- في فرنسا،فإن كوكبة النجوم التي استقدمها باريس سان جيرمان بالجملة في الصيف تجعل إبرام أي صفقة أمراً ثانوياً، لكن هناك احتمال لخروج بعض اللاعبين من صفوف الباريسين وعلى رأسهم المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي ربما يغير الأجواء بالإتجاه نحو يوفنتوس. 

الشائعات كثيرة، حيث تعد هذه الفترة أفضل الأوقات لشد انتباه الجماهير العاشقة لكرة القدم، لكن ربما تصدق بعض هذه التعاقدات، وحتى لو لم تتم في ميركاتو الشتاء، فإن الإتفاق سيكون الآن والتنفيذ في الصيف. 

 ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/22/2022 01:47:00 م

ليفربول يعود بفوزٍ ثمين من الجوسيبي مياتزا
 ليفربول يعود بفوزٍ ثمين من الجوسيبي مياتزا
تصميم الصورة : ريم أبو فخر
    
دوري أبطال أوروبا، الدور ثمن النهائي:

إنتر ميلان الإيطالي & ليفربول الإنكليزي

عاد نادي ليفربول من الأراضي الإيطالية بانتصارٍ قد يكون وزنه ذهباً، في رحلة الفريق نحو الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه.

على |ملعب جوسيبي مياتزا| في مدينة ميلان، استضاف مباراةً قويةً بين وصيفي الدوريين الإيطالي والإنكليزي

بداية المباراة كانت ندّية بين الفريقان لكن دون خطورة تذكر.

في الشوط الثاني دخل الإنتر بحماسٍ شديدٍ، واستطاع الدخول لمنطقة جزاء الريدز في أكثر من مناسبة، لكن مهاجميه لم يحسنوا التصرف في أيٍ من الفرص المتاحة، فأضاعوها برعونةٍ كبيرةٍ.

ضغط النيراتزوري كان يقابله هدوء الليفر، لكنه كان في الحقيقة الهدوء الذي يسبق العاصفة، والذي سيقتلع طموح لاعبي الإنتر ويمزق شباكهم في خمسة عشر دقيقة فقط.

البديل ربيرتو فيرمينو الذي دخل عوضاً عن البرتغالي |دييغو غوتا| في بداية الشوط الثاني، كان عنده كلمة السر وشيفرة أقفال مرمى الطليان.

فاستطاع تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الخامسة والسبعين، واضعاً فريقه في المقدمة على أرض منافسه وبين جماهيره.

في الدقيقة الثالثة والثمانين يظهر نجم الفراعنة |محمد صلاح|، والذي استغل ارتباك دفاع الإنتر في تشتيت إحدى الكرات، فيباغت هاندانوفيتش حارس مرمى الإنتر بكرةٍ تحت السهل الممتنع، معززاً تقدم فريقه ومريحاً أعصاب جماهيره ومشجعيه قبل مباراة الإياب على أرض الأنفيلد رود معقل ليفربول، في الثامن من شهر آذار القادم.

فرص الإنتر في الدفاع عن حظوظه مازالت موجودة

 لكن ثقل ليفربول في الملعب بدى واضحاً، فالخبرة الأوروبية الكبيرة التي يمتلكها رجال المدرب الألماني يورغن كلوب، تجعل حظوظ الإنتر شبه معدومة في خطف بطاقة التأهل للدور ربع النهائي.

لكن هذه التقديرات تبقى حبراً على ورق، فالفيصل كرةٌ مستديرةٌ على عشبٍ أخضرٍ.

ضياء سليم 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/27/2022 09:50:00 م

إنتر يبتعد أكثر في الدوري الإيطالي
 إنتر يبتعد أكثر في الدوري الإيطالي
تصميم الصوة ريم أبو فخر
المرحلة الثالثة والعشرون من |الدوري الإيطالي| لم تحمل الجديد على صعيد قيادة جدول الترتيب، حيث واصل |الإنتر| على منواله، دون أن بتمكن أحدٌ من إيقافه.

أما تفاصيل المباريات فكانت كالآتي:


الإنتر & سيبيزيا:

مباراة الإنتر مع| سبيزيا|، كثُرت فيها الفرص وقلت الأهداف، فعلى الرغم من أفضلية الإنتر الواضحة وتهديده المستمر لمرمى ضيفه، إلا أن أول الأهداف كان في شباكه، عن طريق لاعب سبيزيا توماس هينري في الدقيقة التاسعة عشرة.

حماس النيراتزوي لم ينخفض، بل زاده إصراراً، ليتمكن من تحقيق التعادل بواسطة نيكولو باريلا في الدقيقة الأربعين.

في الشوط الثاني، ازدادت صعوبة| المباراة |على أصحاب الضيافة، ولم يتمكنوا من تحقيق الفوز حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني، بهدفٍ من توقيع إيدن دزيكو.


ميلان & يوفنتوس:

قمة الجولة بين ميلان و|يوفنتوس|، لم تكن عند حسن ظن عشاق| كرة القدم|، حيث قدم الفريقان مباراةً حذرةً وتكتيكية، كثرت فيها الفلسفة واختفت الأهداف.

ليضيع كلا الفريقان نقطتين مهمتين، فالميلان فقد مركزه الثاني لصالح نابولي، أما السيدة العجوز ففشل هو الآخر من التقدم لمركزٍ يليق بأسمه.


نابولي & ساليرنتانا:

حقق نادي الجنوب الإيطالي، فوزاً عريضاً على ضيفه| ساليرنتانا|، بأربعة أهدافٍ لواحد.

بدأ البرازيلي خوان خيسوس التسجيل لنابولي في الدقيقة السابعة عشرة، قبل أن يعدل بونازولي النتيجة للضيف.

بعد هذا الهدف سيطر نابولي بشكلٍ مطلقٍ على الملعب، وحرم منافسه من لمس الكرة أغلب دقائق المباراة، واستطاع ترجمة هذا التفوق بثلاثة أهدافٍ سجلها على التوالي، مارتينز ورحماني بالإضافة لإنسيني.

بهذا الفوز رفع نابولي رصيده إلى تسعة وأربعين نقطة في المركز الثاني.


أما في باقي النتائج، فقد تمكن روما من الفوز على| إمبولي| بأربعة أهدافٍ لإثنين، كما استطاع فيرونا تخطي بولونيا بهدفين لهدف.

أما مباريات جنوى مع أودونيزي، ولاتسيو مع أتالانتا، وكالياري مع فيورنتينا بالإضافة لمباراة تورينو وساسولو فقد انتهت جميعها بالتعادل.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/17/2022 12:27:00 م

ليفربول حصانٌ لايتعب في الجري وراء صدارة الدوري الإنكليزي
 ليفربول حصانٌ لايتعب في الجري وراء صدارة الدوري الإنكليزي
تصميم الصورة : ريم أبو فخر 
الدوري الإنكليزي الممتاز الجولة التاسعة والعشرين

ليفربول & برايتون ألبيون

واصل ليفربول سعيه الدؤوب خلف صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز، محققاً فوزه العاشر على التوالي في البطولة، ومضيفاً ضحيةً جديدةً لمجموعة ضحاياه هذا الموسم، والذين أصبحوا بعد هذه المباراة عشرين فريقاً، مقابل ست تعادلات، وهزيمتين فقط.

الريدز بدأ المباراة بنبرةٍ شديدة اللهجة، فغزى منافسه وحاصره في مناطقه، غير آبهٍ بتقاليد الضيافة، ولم تمضي تسعة عشرة دقيقة حتى كان متقدماً بالهدف الأول، والذي جاء من الكولومبي| لويس دياز|.

في الشوط الثاني

 تابع ليفربول ما بدأ عليه،ضغطٌ واستحواذٌ على الكرة، توّج بهدفٍ ثانٍ في الدقيقة الحادية والستين بقدم النجم المصري |محمد صلاح|، الذي استثمر ضربة جزاءٍ أعلنها الحكم لفريقه، ليزيد غلة أهدافه هذا الموسم إلى عشرين هدفاً في صدارة هدافي |الدوري الإنكليزي|.

الفرعون المصري يقدم موسماً استثنائياً

 فهو يتصدر كل الإحصائيات تقريباً في البريميرليغ، كأكثر اللاعبين مشاركةً في الأهداف المسجلة، بواقع ثلاثين هدفاً بين التسجيل والصناعة، كما أنه أكثر اللاعبين تهديداً لشباك الخصوم من خلال الكم الكبير لعدد الكرات التي سددها على مرمى المنافسين.

الدقائق التي تلت هدف صلاح، لم تحمل الجديد على صعيد النتيجة، لتنتهي المواجهة بفوز كتيبة الألماني يورغن كلوب بهدفين نظيفين، رفعت بهما رصيدها إلى ستة وستين نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف رائد الترتيب مانشستر سيتي.

هذا ومازال ليفربول حاضراً في كل البطولات المتاحة، محافظاً على حظوظه كاملةً، فبعد أن توج بكأس الرابطة الإنكليزية للأندية المحترفة، تأهل لربع نهائي كأس الإتحاد الإنكليزي، حيث سيلعب مع نوتنغهام فورست، كما أنه تأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تخطيه متصدر الدوري الإيطالي نادي إنتر ميلان.

فهل سيستطيع الليفر تحقيق حلم جماهيره والظفر بالبطولات الأربعة، ويحقق رقماً قياسياً لم يسبقه إليه أحد؟ أم أن مغامرة زملاء صلاح ستواجه مطباتٍ تجعل من حلمهم خيط دخان؟

ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/04/2022 10:09:00 م
الأرجنتين تفك شيفرة كولومبيا والأورغواي تجدد آمالها في تصفيات المونديال
 الأرجنتين تفك شيفرة كولومبيا والأورغواي تجدد آمالها في تصفيات المونديال
تصميم الصورة: ريم أبو فخر

انتهت مباريات المرحلة السادسة عشرة من تصفيات |كأس العالم| قطر ٢٠٢٢ عن قارة أمريكا الجنوبية، دون مفاجأتٍ تذكر، على الرغم من الإثارة المعتادة في |ملاعب| أمريكا اللاتينية.

الأرجنتين & كولومبيا:

تمكن |المنتخب الأرجنتيني| من التغلب على نظيره |الكولومبي| بهدفٍ دون رد، سجله مهاجم |إنتر ميلان |لاوتارو مارتينيز، في مباراةٍ كان فيها الألباسيلستي هو الطرف الأفضل طوال مجريات المباراة.

بهذا الفوز استطاع |التانغو| أن ينتصر على كولومبيا في الوقت الأصلي للمباراة، لأول مرة منذ عام ٢٠١٦م، وتحديداً تصفيات كأس العالم روسيا ٢٠١٨م، ويجدر بالذكر هنا أن منتخب الأرجنتين كان قد أقصى |كولومبيا| من |ربع نهائي كوبا| أميركا الأخيرة التي أقيمت في البرازيل، لكن حسمها الأرجنتين بضربات الجزاء الترجيحية.

رجال المدرب ليونيل سكالوني أكملوا المباراة التاسعة والعشرين على التوالي دون خسارة، ورفعوا رصيدهم من النقاط إلى خمس وثلاثين نقطة في المركز الثاني خلف البرازيل، في حين أصبح تأهل كولومبيا معقداً، إذ يحتل المركز السابع برصيد سبعة عشرة نقطة.

الأورغواي & فينزويلا:

تخطى منتخب الأورغواي منافسه الفينزويلي بأربعة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحدٍ.

بدأ مهرجان |الأهداف| رودريغو بنتانكور منذ الدقيقة الأولى، وعزز تقدم الأورغواي أراسيسايتا منتصف الشوط الأول، ليأكد إيدنسون كافلني فوز السليستي آخر أنفاس الشوط الأول، قبل أن يختتم لويس سواريز الحفلة في الدقيقة الثالثة والخمسين بهدفٍ رابعٍ من ضربة جزاءٍ، بينما هدف فينزويلا الوحيد سجله مارتينيز. 

بهذا الإنتصار أنعش الأوروغواي آماله بالتواجد في قطر، حيث ارتقى للمركز الرابع برصيد اثنا وعشرين نقطة، في حين فقدت فينزويلا أي أمل للتأهل حيث تقبع في قعر جدول الترتيب برصيد عشر نقاطٍ فقط.

بقلمي: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/25/2022 04:12:00 م
أتالانتا يسقط المتصدر.. والميلان يرفض الهدية
 أتالانتا يسقط المتصدر.. والميلان يرفض الهدية
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
أسفرت المرحلة الثانية والعشرين من منافسات| الدوري الإيطالي| عن تعثر قطبي ميلان، مما أبقى المراكز الأولى على حالها، وجائت نتائجها على الشكل التالي:

أتالانتا & إنتر:

قمة هذه الجولة بين المتصدر ورابع الترتيب، انتهت دون غالب ولامغلوب.

|المباراة |التي جرت في مدينة بيرغامو الإيطالية، كانت متكافئة، ولم يستطع أي من الفريقين اقتناص أكثر من نقطةٍ واحدةٍ، فانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف لأيٍ منهما.

بهذه النتيجة رفع الإنتر رصيده إلى خمسين نقطة، فيما حافظ| أتلانتا |على مركزه الرابع برصيد إثنا وأربعين نقطة.


ميلان & سبيزيا

ملعب سانسيرو في ميلان، لم يكن وفياً لناديه، حيث سقط الميلان بشكلٍ مفاجئٍ أمام سبيزيا صاحب المركز الرابع عشر بهدفين مقابل هدفٍ واحدٍ.

الروزونيري حاول منذ البداية اقتناص هدية أتالانتا والإعتلاء إلى الصدارة، فضغط على منافسه بشدة، وتحصل على ضربة جزاء نفذها ثيو هرنانديز

 إلا أن كرته ارتطمت بالعارضة لتعود أمام رافائيل لياو الذي اسكنها الشباك، معلناً تقدم صاحب الضيافة قبل نهاية الشوط الأول بثواني قليلة.

تقدم| الميلان| لم يدم طويلاً، حيث استطاع الكولمبي أغوديلو تسجيل التعادل في الدقيقة الرابعة والستين.

وبينما كان الستار يُسدل، والحكم يستعد لإنهاء المباراة، ظهر فجأة الغاني غياسي وسجل هدف الفوز لسبيزيا، قضى به على طموح الميلان للوصول للمركز الأول.

بذلك بقي الميلان وصيفاً لجاره الإنتر بفارق نقطتين عنه.

نابولي & بولونيا

استغل نابولي سقوط المتصدر ووصيفه، وحقق فوزاً مهماً على مضيفه بولونيا بهدفين دون مقابل.

فوزٌ قرب نابولي من قمة الدوري، الذي أصبح على بعد أربع نقاطٍ فقط.

هدفا نادي الجنوب سجلهما المكسيكي هيرفينغ لوزانو على مدار الشوطين.

يوفنتوس & أودونيزي

واصل يوفنتوس زحفه نحو فرق الصفوة بفوزه على أودونيزي بهدفين دون مقابل.

أهداف السيدة العجوز سجلها باولو ديبالا في الدقيقة التاسعة عشرة، بالإضافة لويستون ماكيني في الدقيقة التاسعة والسبعين.

بذلك أصبح| يوفنتوس |في المركز الخامس بفارق نقطة وحيدة عن الرابع أتالانتا.

تحرير ضياء سليم 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/04/2021 10:42:00 ص

الميلان ينتفض ويواصل حلم الفوز بالدوري ‎- ضياء سليم
الميلان ينتفض ويواصل حلم الفوز بالدوري ‎- ضياء سليم

النهوض بعد الخسارة

بعد كبوة الخسارة في الجولة الماضية من منافسات |الدوري الإيطالي|، حقق |نادي الميلان| فوزاً مهماً على نادي جنوى بثلاثة أهداف دون رد، ليضيق الخناق بالتالي على المتصدر |نابولي|، ويقلص الفارق إلى نقطة واحدة فقط.

فخ التعادل

المتصدر نابولي وقع في فخ التعادل مع ساسولو بهدفين لمثلهما، ساسولو أصبح صائداً للكبار، بعد إسقاطه المتصدر في الجولة الماضية، وتعادله مع الوصيف في الجولة الحالية.


من جهته قاد |الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز| فريقه |إنتر ميلان| للفوز على |سبيزيا| بهدفين دون مقابل.

فعلى ملعب |جوسيبي مياتزا| صنع مارتينيز هدف التقدم لزميله |روبيرتو جاليارديني|، قبل أن يضيف الهدف الثاني من ضربة جزاء. 

بهذه النتيجة حافظ الأنتر على مركزه الثالث بفارق نقطتين عن رائد الترتيب نابولي. 


أتالانتا رابع الترتيب:

تابع أتالانتا عروضه القوية وفاز على نادي فينيسيا بأربعة أهداف كاملة، كان نجمها الأول الكرواتي |ماريو بازليتش|، الذي سجل ثلاثة أهداف. 


يوفنتوس عاد إلى درب الإنتصارات مجدداً، بفوزه على |نادي ساليرنتيانا| بهدفين نظيفين. 

فوزٌ رفع رصيد السيدة العجوز إلى أربعة وعشرين نقطة في المركز السابع وقربه من المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية. 


مواجهات مثيرة في |الكالتشيو|، في ظل التنافس الكبير بين أندية المقدمة، والمستوى المتقارب بين جل الأندية.

في انتظار الجولة، لا نعرف اذا كانت ستحمل في أسرارها الجديد، لكن دون شك ستحمل الإثارة والمتعة.


المصدر: ضياء سليم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/15/2022 10:54:00 ص
لإنتر يودع دوري أبطال أوروبا برأسٍ مرفوعٍ - تصميم ريم أبو فخر
لإنتر يودع دوري أبطال أوروبا برأسٍ مرفوعٍ
 تصميم ريم أبو فخر
الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا

ليفربول الإنكليزي & إنتر ميلان الإيطالي

ألقت مباراة الذهاب بين ناديي الإنتر وليفربول، التي خسرها النادي الإيطالي على أرض ملعبه جوسيبي مياتزة بهدفين مقابل لاشيء، بثقلها على مواجهة الإياب في ملعب الأنفيلد معقل ليفربول.

فمتصدر الدوري الإيطالي كان مطالباً بالفوز في الأراضي الإنكليزية بفارق هدفين على الأقل، ليبقى ضمن أجواء المنافسة الأوروبية.

شوط المباراة الأول غلب عليه الحذر من الطرفين، خاصةً أن تلقي هدفاً في الدقائق الأولى للمواجهة قد يؤثر بشكلٍ كبيرٍ على ما تبقى من وقت المباراة، لينتهي هذا الشوط دون تغييرٍ على لوحة النتيجة.

في الشوط الثاني، دخل الفريقان بنية حسم الأمور، وسنحت لكلا الفريقين بعض الفرص الخطيرة، إلى أن ظهر الأرجنتيني |لاوتارو مارتينيز| مهاجم الإنتر، الذي استلم كرةً على مشارف منطقة الجزاء، ثم أطلق صاروخاً بعيد المدى، سكن الزاوية الميتة لمرمى البرازيلي أليسون حارس ليفربول في الدقيقة الواحدة والستين. 

محاولة الإنتر لتعديل كفة المواجهة

 تعرضت لانتكاسةٍ كبيرةٍ، بعد تلقي التشيلي |أليكسس سانشيز| بطاقةً حمراءً في الدقيقة الثالثة والستين، بعد تدخلٍ أرعن على قدم لاعب الريدز.

كتيبة الألماني |يورغن كلوب| حاولت قتل أحلام الإنتر، فضغطت بشدة على دفاعهم، الذي وجد صعوبة في إخراج الكرة من مناطقه، ووقع بالعديد من الأخطاء التي كادت أن تعرض مرماه لعديد من الأهداف. 

المصري |محمد صلاح| كاد يسجل في أكثر من مناسبة، لكن سوء الحظ لازمه في هذه المباراة، فارتدت كرته مرتان من القائم، ولم تنفع بعدها محاولات أي من الفريقين في التسجيل، لتنتهي المباراة بفوز الإنتر وتأهل ليفربول.

النادي الإنكليزي سيكون على موعدٍ مع مواجهةٍ في غاية الإثارة في الدور ربع النهائي.

حيث سيلتقي كبير بافاريا نادي بايرن ميونخ المتأهل بدوره على حساب سالزبورغ النمساوي، بعد ما سحقه بسباعية.

بقلمي: ضياء سليم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.