عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الإدراك الحسي. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/02/2022 12:40:00 م
هل نستطيع قراءة أفكار الآخرين - اختيار الصورة رزان الحموي
 هل نستطيع قراءة أفكار الآخرين
 اختيار الصورة رزان الحموي 
في القصص والروايات وأفلام الخيال العلمي التي تتكلم عن المخ والدماغ نجد دائماً بطل خارق يستطيع قراءة أفكار الشخص الذي أمامه، وكما أنه يستطيع السيطرة عليها وتوجيهها كما يريد.

القدرة على قراءة أفكار الأشخاص من حولنا أمنية لدى الكثير من الناس، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل قراءة الأفكار شيء حقيقي؟، وهل هذا الموضوع قابل للتطبيق على أرض الواقع؟.

ولمعرفة ما إذا كان في إمكاننا |قراءة أفكار الآخرين|، يجب في البداية أن نعرف الطريقة التي يفكر بها الدماغ البشري.

طريقة تفكير الدماغ البشري

الإنسان يستخدم في التفكير المخ، ويستعين في القدرة الذهنية والتي هي العقل، ويبدأ الدماغ البشري بالملاحظة سواء كان يتم ذلك عن طريق الرؤية أو تلقي المعلومات بأي صورة مختلفة، ويبدأ الدماغ في تحليل هذه المعلومات ويستنتج معلومات جديدة من خلالها ويخزنها في الوصلات العصبية، وهذه الخطوات تتم عن طريق ما يعرف بالعقل الواعي، أما بعد تحليل هذه المعلومات واستنتاج فكرة أو معلومة جديدة منها يأتي بعدها مرحلة الرد، وهي المرحلة التي يقوم بها الدماغ في ربط أمور بعيدة جداً عن بعضها مع بعضها حتى يستنتج في الأخير فكرة جديدة، وهذه العملية تتم عن طريق بما يعرف بالعقل اللاواعي أو العقل الباطن، والدماغ يستطيع أن يقوم في كل هذه الخطوات المعقدة في لحظات معدودة.

طريقة قراءة الأفكار

البشر إلى هذا الوقت لا يستطيعون قراءة أفكار الآخرين بصورة دقيقة، لكن من الممكن أن نستشف أفكار ومشاعر الناس بشكل فعال، ونستطيع المعرفة بالتقريب دماغ الشخص الذي أمامنا بماذا يفكر وهي الطريقة المعروفة في |الدقة التعاطفية|، ولاستخدام هذه الطريقة نحتاج إلى مجموعة من الدلالات حتى نستطيع استنتاج أفكار الشخص الذي أمامنا بشكل صحيح مثل الكلمات التي يستخدمها والطريقة التي يتحدث فيها سواء أكانت بغضب أو بهدوء وحركته وهو يتكلم أو لغة الجسد، ومن خلال هذه المؤشرات ومع التدريب والتمرس الطويل من الممكن أن تعرف الشخص الذي أمامك ماذا يفكر، لكن أن تعرف ما هي بالضبط أفكار الشخص الذي أمامك فهذا من المستحيل.

استخدام الرنين المغناطيسي لقراءة الأفكار

هناك دراسة أجريت في جامعة كوينز الكندية، والتي أكدت في أن الشخص العادي يمر على ذهنه حوالي ٦٢٠٠ فكرة يومياً، وبالرغم من الاستعانة في هذه الدراسة بالرنين المغناطيسي والتي استطاعوا فيها تحديد عدد الأفكار نوعاً ما، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة ما هو محتوى هذه الأفكار، وعدد هذه الأفكار تم حسابها عن طريق |الديدان الفكرية|، والتي هي عبارة عن مجموعة من النقاط المتجاورة التي تظهر في الدماغ البشري عندما ينتقل المخ البشري ما بين فكرة وفكرة ثانية، وكما أن الرنين المغناطيسي لم يكن المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء إجراء شيء مثل ذلك حتى يتمكنوا من معرفة بماذا يفكر الإنسان.

والمتخصصين في علم الأعصاب في إحدى الجامعات قاموا في عملية تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي في محاولة لفهم الأفكار التي يفكر فيها دماغ الإنسان، والمختلف في هذه التجربة أنهم حاولوا استخدام التعلم الآلي من أجل تحليل الأنماط المعقدة للنشاط الذي يقوم فيه الدماغ عندما يفكر في رقم محدد أو كلمة محددة أو يقرأ جملة أو يتلقى نوع جديد من المعلومات وهكذا، ولكن حتى بعد هذه التجربة مازالت |عملية التفكير| تحمل خصوصية شديدة بالنسبة للشخص الذي يفكر، حتى لو استطعنا بالتقريب تحديد عدد الأفكار التي يفكر فيها، والذي توصل إليه العلماء من خلال هذه العملية هي أن يتنبؤون بفعل معين ممكن أن يقوم به الإنسان عن طريق المعطيات التي استطاعوا أن يتوصلوا إليها من خلال هذه الدراسة، وكما استطاعوا في صفة عامة من تحديد شعور هذا الشخص إذا كان سعيد أو حزين وذلك من خلال مشاهدتهم إلى طريقة استجابة دماغ الإنسان عندما يوجهوا له كلمات معينة مثل الموت السعادة والحزن وهكذا..

هل نستطيع قراءة أفكار الآخرين - اختيار الصورة رزان الحموي
 هل نستطيع قراءة أفكار الآخرين
 اختيار الصورة رزان الحموي 

هل يوجد طريقة لمعرفة بماذا يفكر الشخص الذي أمامنا 

في الحقيقة يوجد طريقة، ولكنها تعتبر حيل ومهارات تعتمد في الأكثر على علم النفس والتخمين، ومن أهم هذه الطرق هي |الوعي الحسي|.

والوعي الحسي أو |الإدراك الحسي| هو أحد أنواع الإدراك الموجود عند الإنسان والذي يستطيع من خلاله تحديد ردة فعل الشخص الموجود أمامه أو حركته أو طريقة تفكيره، وعلماء النفس اعتبروا أن الوعي الحسي أحد الطرق في قراءة أفكار الشخص الثاني أو أن تستشعر رغبته في قول شيء معين أو القيام بفعل معين، وهذه العملية حتى تتم بصورة صحيحة ويبقى التخمين فيها قريب بقدر الإمكان يترتب عليها جزء ثاني وهو لغة الجسد ونبرة الصوت.

|لغة الجسد| والتي تشتمل على بعض الإشارات والحركات التي من الممكن أن تساعد في معرفة أمور كثيرة عن الشخص الذي أمامنا، والتي من خلالها نستطيع توقع أفعاله أو معرفة ماذا يفكر هذا الشخص، وهذا الموضوع يحتاج إلى قوة ملاحظة وتدريب وفهم لغة الجسد بالإضافة إلى سرعة بديهة حتى نستطيع تجميع جميع الحركات الجسدية التي يتصرف بها الشخص الذي أمامنا والكلمات التي يقولها وربطهم مع بعضهم، وهذا الموضوع يتطلب زيادة في المهارات حتى نستطيع أن نحدد بماذا يفكر الشخص الذي أمامنا وحتى لو كان في صورة تقريبية.

قراءة الأفكار مهارة غير سهلة، لكن علماء النفس لم يتركوا الموضوع للصدفة البحتة، فهم حاولوا في وضع حيل تستطيع من خلالها أن تتوقع ماذا تفكر الناس بصورة صحيحة، ومنها أن تركز على الإيماءات وتعابير الوجه المختلفة وتحديداً العين، فالعين هي المرآة التي ممكن أن تشاهد فيها طريقة تفكير الشخص الذي أمامك، بالإضافة إلى أنه يجب عليك القراءة في |علم النفس| لأنها خطوة مهمة وتساعدك في معرفة مشاعر الشخص الذي أمامك وأسلوبه في التعبير عن مشاعره، لكن طبعاً في النهاية وعلمياً قراءة الأفكار مسألة مستحيلة، وأقصى شيء ممكن أن نصل له هو المعرفة بالتقريب ماذا يفكر الشخص الذي أمامنا.

ما هي الفائدة من قراءة أفكار الآخرين

قراءة أفكار الشخص الذي نتكلم معه تسهل علينا مهمة التعامل معه، ونستطيع أن نعرف فيما إذا كان سعيد أو حزين ونتوقع ردود أفعاله، بالإضافة إلى أنها تساعدنا في معرفة احتياجات الشخص الذي أمامنا، والعلماء دائماً كان لديهم الفضول في معرفة الأشخاص من حولهم بماذا يفكروا، ولذلك حاولوا الكثير في اختراع برامج أو أجهزة تستطيع قراءة أفكار الإنسان مثل جهاز كشف الكذب، ومن ضمن هذه المحاولات عندما نجح العلماء في اختراع برنامج قادر على قراءة الأفكار التي تدور داخل الدماغ من خلال قراءة الصور التي تنعكس في خياله لو سمع كلمة معينة أو شاهد موقف معين يحدث أمامه، واستطاعوا تطوير برنامج ثاني حاولوا من خلاله قراءة نشاط الدماغ وتحديداً الأفكار التي ممكن أن يكون يفكر فيها، ولكن إلى الآن قراءة الأفكار مهمة مستحيلة.

قراءة الأفكار ليس بالضرورة أن تكون منحة، قدرة قراءة أفكار الناس من حولك ممكن أن تكون محنة لأي شخص يمتلكها، فالله الحكمة البالغة أن كل إنسان هو فقط الذي يستطيع أن يسمع أفكار نفسه.

بقلمي: ربا

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/12/2022 10:12:00 م

" فكرة المعرفة " في الفلسفة الإسلامية
" فكرة المعرفة " في الفلسفة الإسلامية
تصميم الصورة وفاء مؤذن
استكمالاً لما ذكرناه في المقال السابق ...
سنتكلم في هذا الجزء عن الاداراك المعرفي والموجودات نسبة للكندي .. وكيف وفق الكندي بين العقلانيين والتجريبيين . 


اقترح الفيلسوف كندي أن إدراك البشر المعرفي نوعين :

١-  ادراك عن طريق الحواس.

٢-  ومعرفة مكتسبة عن طريق العقل.


* وأيضا اقترح الكندي أن الموجودات نوعين : 

١- محسوسات : نستطيع الوصول لها عن طريق حواسنا .

 ٢- مسلمات : موجودة في عقولنا.


 (الإدراك الحسي):

 يتم عن طريق اتصال الحواس بالشيء المحسوس في العالم الخارجي.

وبما أن الأشياء المحسوسة في حالة تغير دائم وحركة دائمة، إذاً المعرفة المبنية على الحواس " غير ثابتة " وتعتمد بالدرجة الأولى على الشخص المُستقبل لهذه المعرفة . 

الحواس : تأخد صور للأشياء المحسوسة ، وترسلها إلى عقلنا الذي سوف يجمعهم في خيال الشخص ، وبعد ذلك يخزنهم في الذاكرة .

وبهذا الشكل .. اعتقد| الكندي| أن الأشياء المحسوسة تكون متمثلة في نفس الإنسان.

 ولذلك تكون أقرب للشخص المستقبل ،وأبعد عن طبيعة الشيء المحسوس الحقيقية ، وأيضاً تكون  مُعرضة للعوامل المساعدة والمؤدية للإدراك .

هذه الافكار ليست غريبة عليك ، وقد تكلمنا سابقاً عن هذه الأفكار في مقال "| كهف أفلاطون |" .

 الكندي أدرك أن المعرفة المكتسبة عن طريق الحواس أو| الإدراك الحسي |لن تساعد على تحقيق |المعرفة الفلسفية| الحقيقية .

وخاصة أن هدف| الفلسفة| من وجهة نظر الكندي هو "معرفة المسلمات " مثل ( الروح - العدم - الوجود - الله ... ) 

والعقل مؤهل للوصول للمعرفة الفلسفية عن طريق التعامل مع المسلمات ، وهذه المعرفة تفوق المعرفة المكتسبة عن طريق الحواس، لأنه من الممكن تأكيدها و إثباتها حقيقتها عن طريق الأفكار المنطقية ، التي تكون صحيحة .

 لقد أعطى الكندي مثالاً 

" إن كان للكون كيان ، فهذا الكيان سيكون إما :

- غير محدود في الكم 

- أو محدود في الكم 

و نعلم أن الكون لايمكن أن يكون محدود في الكم ، فإذا هو غير " محدود في الكم " 


الكندي توصل لهذه الفكرة بناء على استنتاج عقلي ، ليس عليه أي خطأ في| المنطق |، وهذا نوع من الحقيقة ، يمكن أن نصل لها عن طريق العقل وليس الحواس .

- وكما قال الكندي " المعرفة المكتسبة عن طريق الحواس ليست ضرورية وإنما احتمالية " 

ولذلك اعتقد الكندي أن العقل هو أفضل أداة لدراسة الغيبيات 

 لأن الحواس لها مجال محدود للمعرفة ، هو العالم الطبيعي المحيط بنا ، لكن العالم الغير محسوس مثل الروحانيات أو حتى الحقائق الرياضية جميعها مجال للبحث والحجج العقلية وليست الحواس .


الكندي استطاع أن يوفق بين العقلانيين والتجريبيين 

 لأنه أدرك أهمية العلوم الطبيعية مثل " الفيزياء " ، والعلوم المجردة مثل " الرياضيات "  بالإضافة للغيبيات وذلك للوصول للحقيقة 


تابع القراءة لتتعرف على النتيجة الأخيرة لأفكار واقتراحات الكندي .. ولتتعرف على وجهة نظر الفارابي في الفلسفة الإسلامية .

بقلم رهف ناولو 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/07/2021 03:58:00 م

 ماذا تعرف عن قراءة الأفكار؟؟ - الجزء الثاني

ماذا تعرف عن قراءة الأفكار؟؟ - الجزء الثاني
 ماذا تعرف عن قراءة الأفكار؟؟ - الجزء الثاني



تكلمنا سابقا على جهاز الرنين المغناطيسي وتحديده لعدد الأفكار في دماغ الإنسان ...وسنتعمق في شرحه


قراءة الأفكار


حساب الأفكار:

إن عدد هذه الأفكار تم حسابها عن طريق (thought worms) أو (الديدان الفكرية)  .

والتي هي عبارة عن مجموعة نِقَاط متجاورة تظهر في الدماغ البشري وذلك عندما ينتقل المخ بين فكرة وأخرى .


ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء  أن يستخدموا الرنين المغناطيسي لكي يحددوا بماذا يفكر الإنسان ، إنما المتخصصين في علم الأعصاب  في جامعة كارنيغي قاموا بعملية تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي في محاولة لفهم الأفكار التي تدور في دماغ الشخص .


والمختلف في هذه التجربة

 أنهم حاولوا استخدام التعلم الآلي لكي يحللوا الأنماط المعقدة للنشاط الذي يقوم فيه الدماغ عندما يفكر في ( رقم معين _ كلمة معينة _ يقرأ جملة _  يتلقى نوع جديد من المعلومات ...  وهكذا) .

 لكن حتى بعد هذه التجربة ، ما زالت عملية التفكير تحمل خصوصية شديدة بالنسبة للشخص الذي يفكر ،  حتى وإن استطعنا أن نحدد بشكل تقريبي عدد الأفكار التي يفكر بها .

_ والذي توصل له العلماء من خلال هذه التجربة هو "التنبؤ" بفعل معين يمكن أن يقوم به الإنسان ، وذلك عن طريق المعطيات التي استطاعوا الوصول إليها من خلال هذه الدراسة ، واستطاعوا أن يحددوا إحساس الشخص بصورة عامة ( هل هو سعيد أم حزين .. وهكذا .. ).


ولكن السؤال كيف استطاعوا تحديد مشاعر الشخص ؟؟ 


* إن الباحثين استطاعوا أن يتوصلوا إلى هذه النتيجة  من خلال مشاهدتهم لطريقة استجابة دماغ الانسان عندما يقولون له كلمات معينة مثل ( الموت _ السعادة الحزن ... وهكذا ) .


لكن يكون السؤال بعد هذا الكلام ...

 هل توجد طريقة نستطيع أن نعرف بها ماذا يفكر الشخص أمامنا حتى لو بشكل تقريبي ؟؟ 


* في الحقيقة .. نعم ولكنها ليست طريقة وإنما تعتبر " حيل ومهارات " تعتمد على علم النفس والتخمين أكثر .


 لنتعرف على هذه الحيل : 

1) " الوعي الحسي " أو " الإدراك الحسي " : 

هو أحد أنواع الإدراك الموجودة عند الإنسان والتي يستطيع من خلالها أن يحدد رد فعل الشخص الذي أمامه أو حركته أو طريقة تفكيره. 

وعلماء النفس يعتبرون هذا الوعي الحسي هو أحد الطرق لقراءة أفكار شخص آخر .


2) " الاستشعار" :

أي أن تستشعر رغبته في أن يقول  شيء معين أو يقوم بفعل معين . 


ولكي تتم هذه العملية بصورة صحيحة يجب أن تترافق مع  جزء ثاني وهو " لغة الجسد " و "نبرة الصوت ".


تابع القراءة لتتعرف على شرح مفصل على هذه الحيل ومافائدة قراءة الأفكار للأشخاص أمامنا ..
بقلمي رهف ناولو ✍️

يتم التشغيل بواسطة Blogger.