عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث التحقيق. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 2/21/2022 11:41:00 م

اختبئ في خزنة البنك ٢٧ ساعة دون أن يكتشفه أحد !
اختبئ في خزنة البنك ٢٧ ساعة دون أن يكتشفه أحد ! 
تصميم الصورة وفاء مؤذن 

استكمالاً للمقال السابق ...

بعد عدة تحقيقات ومحاولة المحققين لربط الأدلة والخيوط مع بعضها البعض، تمكنوا من  الوصول لبعض الأشخاص كانوا شبه متأكدين من انتمائهم لأفراد |العصابة| ومشاركتهم بهذه العملية، وكانوا متأكدين بأن العقل المدبر لهذه العملية المحكمة ليس واحد منهم

 لذلك لم يتم إلقاء القبض عليهم فقد كان هدفهم الرئيسي هو القائد الذي خطط للسرقة. 

- لذلك بدأوا بمراقبة الأشخاص المشتبه بهم على أنهم من أفراد العصابة

 وجاء الانتصار الكبير للمحققين في بداية شهر تشرين الأول

عندما قام اثنين من الأشخاص المراقبين من قبل| رجال الشرطة| بالتوجه إلى مصرف محلي محاولة منهم في  بيع سبيكة ذهب، وبعد ما أخذ موظف المصرف رقم السبيكة قام بإبلاغ الشرطة، والذين بدورهم تأكدوا بأنها إحدى السبائك التي سرقت من المصرف. 

تحرك رجال الشرطة على الفور، وقاموا بإلقاء القبض عليهم بسبب وجود دليل قاطع يدل على مشاركتهم بالعملية، وربما تمكنوا من خلال الضغط عليهم وتهديدهم أثناء| التحقيق| من إجبارهم على الاعتراف بأسماء باقي الأفراد وخصوصاً قائد العملية. 

بعد اعتقال هذين الشخصين وتهديدهم بأحكام سجن طويلة الأمد

بدأوا بالانصياع بعض الشيء تحت ضغط التحقيق، واعترفوا على بعض الأسماء وبناء على ذلك، بدأت حملة اعتقالات وتحقيق على نطاق واسع، وصلت حتى لأقارب الناس المشتبه بهم، وبدأت الاعترافات بأسماء محددة. 

- ولم يكن هناك أي تعاطف أو تساهل من قبل المحققين، وكانوا يستخدمون بعض الوسائل التي من الممكن اعتبارها قذرة أثناء التحقيق كالتهديد بالأهل والأقارب، لإجبارهم على الاعتراف بأسماء من نفذ العملية معهم، وكانت غايتهم الوصول لرئيس وقائد العملية. 

وذكر أحد المشتبهين شخص اسمه "ألبرت سبا غياري"و وكان مصور فوتوغرافي، واعترف لهم بأن هذا الشخص هو الرأس المدبر لهذه العملية

وعلى الفور قام المحققين بالتوجه لمنزله واستجوابه، ولكن كانت الصدمة ظاهرة على وجهه عندما تمت مواجهته بالأمر، وأنكر علاقته بهذه الجريمة مستنكراً اتهامه بجريمة كهذه 

من المستحيل أن يكون مصور مثله هو الرأس المدبر لعملية ضخمة. 

وبالفعل لم يكن المحققين في البداية مقتنعين بإمكانية أن يكون شخص مثله له يد في هكذا جريمة، وحتى عندما حاولوا التحري والسؤال عنه، أشاد الجميع بأخلاقه ومعاملته الحسنة وأنه مجرد شخص بسيط وحتى أن أصدقائه كانوا يلقبونه بالزوج الرومنسي الوفي لزوجته والتي كان يحبها  بشدة. 

- حيث اختار هو وزوجته العيش في الريف فقد كانت الحياة هادئة بعيداً عن صخب المدينة وضجتها، فمن الصعب أن يكون شخص مثله هو الرأس المدبر. 

ولذلك تم استبعاده من دائرة الاتهام. 

- وبالرغم من أن حياته لاتثير الشبهات حوله، إلا أن المحققين قاموا بإلقاء القبض عليه لإجراء التحقيق الروتيني، وظل سباغياري مصراً على إنكار أي تهم يوجهها إليه المحققين 

حيث حاول المحققين بكل الوسائل استدراجه للاعتراف ولكن من دون نتيجة، حيث بقي محافظاً على هدوئه طول فترة التحقيق. 

إقرأ المزيد ...

تهاني شويكي 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 5/28/2022 07:33:00 ص

الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو - اختيار الصورة رزان الحموي
الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو
اختيار الصورة رزان الحموي 

رحلة قد انتهت بكارثة أثارت جدلاً وظلمت أشخاصاً، وبقيت |لغزاً| قد أقفل ملفه، لأنه ببساطة لا إجابة أو هكذا يقال.

هل وراء سقوط هذه الطائرة وضحاياها سر لا يجب أن نعرفه؟؟

وهل حقاً سبب سقوطها عجز أكبر المحققين بالفعل عن كشفه؟؟

الآن سوف نتحدث عن أقوى |الحوادث الغامضة| وهي |الرحلة 990|.

مقالنا اليوم يتمحور حول أكثر رحلات الطيران غرابة، وأكثرها إثارة للجدل.

رحلة للأسف الشديد نهايتها كانت مأساوية، وهذه الرحلة أدت لتأزم علاقات قوية بين دول.

رحلة مصر

كانت رحلة اعتيادية تستغرق عشر ساعات، وقد أقلعت الطائرة في عام 99 بشكل طبيعي، وطاقم الطائرة تكوّن من قائد الطائرة أحمد، والمساعد الأول جميل بالإضافة لمساعدين لهما، وأما الركاب فبلغ عددهم تماماً 203.

وصلت |الطائرة| إلى نيويورك حيث محطتها الأولى، ومن ثم عادت إلى الإقلاع من جديد، ومن بعدها بدأت ملامح المأساة تلوح في الأفق، فالطائرة قد انخفض ارتفاعها بشكل خطير وكبير ومفاجئ، ومن دون أي مبرر، ومن بعدها تخطت حدود السرعة التي تعتبر آمنة لهذه الطائرات، وبعد دقيقة توقف الانحدار، وعادت الطائرة لوضعها الجيد، ومن بعد وقت قليل للأسف الشديد عادت الطائرة إلى الانحدار ليكون هنا السقوط الأخير، فالطائرة قد فقدت المحرك القوي الأيسر، وفصلت الكهرباء بالكامل عنها، لتسقط هذه الطائرة في المياه، وبشكل خاص بالمحيط الأطلسي، وهنا قد بدأت عمليات الإنقاذ منذ اللحظة التي اختفت فيها هذه الطائرة، فأقلعت إحدى الطائرات متوجهة إلى المكان الأخير الذي قد لوحظت فيه هذه الطائرة، ولكن لا أثر لأي دخان أو حطام أو نار، وبالمقابل في الماء كان هناك فرق للإنقاذ البحري كانت تبحث عن أي أثر محتمل لهذه الطائرة، وعند غروب شمس ذلك اليوم عثر على بقعة زيت، وأجزاء صغيرة من حطام.

بدأت عمليات التحقيق في أسباب تحطم الطائرة

توجهت بعدها فرق الإنقاذ للمكان المحدد، وتوسعت رقعة البحث على أمل إيجاد ناجين إلا أنه حتى الجثث لم تظهر، وتم تأكيد موت كل الركاب بالكامل والطاقم، وانتهت هنا عمليات البحث بالكامل والإنقاذ، وتم انتشال ما يمكن انتشاله من |حطام الطائرة| لتبدأ بعدها عمليات |التحقيق| المتعبة لمعرفة سبب هذه الكارثة، وهنا يبدأ الغموض، وسلّمت السلطات المصرية دفّة التحقيق لمجلس سلامة النقل، والذي كان مقره بكل تأكيد في أمريكا، وأخذ التحقيق مجراه، وخرجت أولى التفاصيل إلى العلن، والتقرير الذي أعده المجلس قد أشار وبوضوح إلى مسؤولية المساعد جميل عن حادثة الطائرة، بل أكثر من هذا

تقرير المجلس

أشار بطريقة ما أن الحادث برمته كان عبارة عن عملية انتحار، وكان جميل هو من قام بها.

ما السبب الغريب حول هذا الفعل الإجرامي؟؟

وما سبب موت الجميع؟؟

الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو - اختيار الصورة رزان الحموي
الرحلة 990 للطيران ولغزها الغريب فما هو
 اختيار الصورة رزان الحموي
قيل بأن السبب هدفه بأن تستطيع عائلته الحصول على كامل التعويض، ومبلغ التأمين على الحياة، وذلك من أجل معالجة فتاته المريضة جداً.

قد تتساءل لماذا طرحت هذه الفرضية

فالسبب يكمن بالفعل في التسجيلات الصوتية للكابتن ومساعده، فحسب التقرير وما ورد في التسجيلات، فإن الكابتن قد غادر دفة القيادة متجهاً إلى الحمام، واستلم دفة القيادة جميل بالفعل، وهنا جميل قد أطفأ |الطيار الآلي|، وبدأ يردد توكلت على الله، ومن بعدها بدأ الانحدار الأول ليعود الكابتن إلى الغرفة صارخاً ما الذي يحدث؟؟
هل قمت بإطفاء المحركات؟؟
ويصرخ قائلاً اسحب معي بسرعة اسحب معي، ثم تعود الطائرة إلى الارتفاع قبل سقوطها نهائياً، وهو ما عزز من فرضية الانتحار، إلا أن السلطات المصرية، وعائلة جميل قد رفضت الأمر رفضاً قاطعاً، فجميل رجل متدين، وسعيد في حياته، ولا وجود لمبرر الانتحار إطلاقاً، ولذلك لم يتم تبني هذا التقرير، ورفض بالمطلق، وفي وسط الفوضى التي أحدثتها نظرية الانتحار هذه ظهرت نظرية أخرى كانت تحمل في طياتها أيضاً اتهاماً لجميل، وهذه المرة الدافع هو الانتقام.
ممن؟؟؟
لنرى معاً.

في مقال قد نشر في جريدة ما

تم توجيه أصابع الاتهام لجميل بتعمّد إسقاط الطائرة، والهدف هو الانتقام.
بحسب الجريدة على متن الطائرة وفي المقاعد الأولى كان حاتم حاضراً، وقيل بأن رشدي قام بمواجهة جميل في غرفة القيادة، وقد وجه إليه عدد هائل من الاتهامات، وأبلغه أن هذه الرحلة هي بالفعل الرحلة الدولية الأخيرة له، وبانتظار استكمال التحقيقات.
هذا الكلام بالتأكيد جاء على لسان طيار سابق، وبحسب ما قيل:
فإن الصندوق الأسود للطائرة، سجل لمغادرة رشدي لمقعده، ودخوله لغرفة القيادة، ومن ثم مغادرتها لتبدأ من بعدها رحلة السقوط.

في المقابل قد برزت نظرية كانت هي الأغرب بالفعل

أحد أبرز أسباب بروز هذه النظرية وجود وفد أمريكي عسكري مهم، وضمنه تم الحديث عن 3 خبراء بشكل خاص في علم الذرة، وأحد الطيارين التابعين للخطوط الألمانية الجوية، والذي كان خطه قريب بالفعل من هذه الطائرة، فقد تحدث عن اقتراب جسم غريب من هذه الطائرة، وكان ذلك قبل حدوث مثل هذه الكارثة بثواني لتسقط الطائرة بعدها منفجرة في المياه، وقد ذكر بإن الطائرة قد تأخرت ساعتين عن موعد الإقلاع، ولم يتم أبداً إدراجها بالخط الملاحي، فمن الممكن حينها أنه تم اعتبار هذه الطائرة طائرة معادية، ومن بعدها تم استهدافها، ولكن قد رفض كل ذلك، لعدة أسباب أولها:
التسجيلات لم تأتي إطلاقاً على ذكر أي شكل مثلاً من أشكال إطلاق النار.
والسبب الآخر:
تم تأكيد بأن هذه الطائرة كانت في مسارها الطبيعي تماماً، وتم التأكيد بعدم رؤية أي انفجار يحدث.
وبالتأكيد هي كلها فرضيات ليس أكثر، وما زال الأمر شائكاً حول هذه القضية.
ما هي توقعاتك؟؟
إذا أعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.
بقلمي: دارين عباس

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/07/2021 10:07:00 ص

 أجهزة كشف الكذب وآلية عملها‎

أجهزة كشف الكذب وآلية عملها‎
أجهزة كشف الكذب وآلية عملها‎


أجهزة كشف الكذب و آلية عملها:

أصبحت أجهزة كشف الكذب متداولة كثيراً خاصةً في أوساط الشرطة و الأمن فما هي هذه الأجهزة؟ وما هي المبادئ التي بنيت عليها ؟ 

الاسم العلمي لهذه الأجهزة

هو أجهزة الرسم متعددة الأغراض وقد تطورت هذه الأجهزة كثيراً منذ نشأتها فبدايةً كانت أجهزة تماثلية تشبه جهاز راسم للإشارة الذي يظهر على شاشته رسماً بيانياً للاشارة الكهربائية التي يقرؤها و قد أصبحت اليوم أجهزة رقمية أكثر دقة وأسهل في التعامل معها. 

تقوم هذه الأجهزة برصد ورسم أربعة متغيرات مرتبطة بالحالة النفسية والذهنية والجسدية للشخص تدل على أن هذا الشخص يكذب أو بمعنى أدق يظهر غير ما يبطن. وتعتمد على حقيقة ارتباط الحالة النفسية والذهنية للشخص بحالته الجسدية. 

المعايير الأربعة هي:

 معدل نبضات القلب وضغط الدم وتغير سرعة التنفس ومقدار التعرق.

 تتم قراءة معدل نبضات القلب وضغط الدم باستخدام حساسات عادية معروفة وتستخدم في جميع القياسات الطبية أما قياس تغيرات التنفس فتتم باستخدام حساسات خاصة تحيط بصدر الشخص وترصد أبسط التغيرات الناتجة عن تغير سرعة تنفسه.

 أما قياس تغير التعرق فيتم باستخدام حساسات كهربائية توضع على الأصابع عادة وتقرأ تغير المقاومة الكهربائية للجلد عندما تزداد رطوبته بسبب التعرق.

 بعض العلماء يرون أجهزة كشف الكذب غير مجدية لأنَّ التغيرات الجسديّة المرصودة قد لا تكون بسبب الكذب فربما مجرد القلق والتَّوتر أو الخوف النَّاتج عن التحقيق سيؤديان إلى هذه التغيرات.

ولذلك فإن عمليات التحقيق التي تستخدم أجهزة كشف الكذب تبدأ عادة بمجموعة من الأسئلة المدروسة لمعرفة نمط استجابة المتهم وتفاعله مع التحقيق ثم الانتقال إلى أسئلة استفزازية تجبر المتهم على الكذب لتحديد متغيراته عندما يكذب قبل الانتقال إلى الأسئلة المعنية بالتحقيق.

تقول الإحصائيات بأنَّ نسبة الصحة في نتائج استخدام هذه الأجهزة لا تتجاوز تسعين في المئة وإن كانت هذه النسبة عالية في حالات أخرى فهي غير كافية لإثبات التهمة على شخص أو نفيها ولذلك أصبحت هذه الأجهزة غير معترف بها قضائياً و نتائجها لا تعتبر دليلاً أبداً ولكن يمكن الاسئناس بها لتبين الحقيقة.

ومع ذلك فإن هذه الأجهزة لا زالت مستخدمة بكثرة ولكن في مجالات أخرى غير قضائية فمثلاً بعض الجهات الأمنية الحكومية تستخدم هذه الأجهزة في اختبارات قبول المتطوعين للتأكد من إمكانية تجنيدهم.

هل يمكن خداع أجهزة كشف الكذب؟

  • الإجابة هي نعم, لأنَّ بعض الأدوية المهدئة تخفض من انفعالات الشخص وتجعل تفاعلاته بسيطة بما يكفي لخداع تلك الأجهزة.
  • وكذلك بعض المستحضرات تقلل من التعرق فإذا وضعت على اليدين قبل التحقيق ستجعل الأجهزة غير دقيقة.
  • كما يمكن أيضاً التدرب على الاسترخاء وعدم الانفعال أثناء هذه التحقيقات أو وضع شيء ما داخل الحذاء مثلاً تجعل المتهم غير مرتاح حتى عند توجيه أسئلة تمهيدية له مما يجعل نمط استجابته غير حقيقي مما يربك الأجهزة ويجعل حكمها غيردقيق.

والخلاصة فإن تلك الأجهزة غير دقيقة وغير موثوقة مما جعلها غير مستخدمة في الأمور القضائية ولكن يمكن الاستفادة منها في جوانب أخرى .


🔬 بقلمي سليمان أبو طافش

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/15/2022 10:06:00 ص

الطبيب الشرعي وما هو السر الذي يخفيه؟-الجزء الرابع- تصميم ريم أبو فخر
 الطبيب الشرعي وما هو السر الذي يخفيه؟-الجزء الرابع
 تصميم ريم أبو فخر

سنكمل الأحداث كما تم ذكرها في الجزء السابق.

التحقيق مع زوج الأم

بوجه ملائكي ونظرات بريئة، وأنامل صغيرة تلعب بقطعة حلوى صغيرة، تفوهت الفتاة بسر قد يغير كل |مجرى التحقيق|، فهل تكون الأم وزوجها الجديد على علاقة بموت الطفلة الصغيرة؟ لنتابع معاً.

بعد الاعتراف بزواجها وخوفها من أخذ أطفالها منها، سألها الضابط عن أسم هذا الرجل، فقامت على الفور بإعطائه جميع التفاصيل التي يريدها، تم الحجز على الأم لحين يتم العثور على هذا الرجل.

توجهت مجموعة من رجال الأمن الى المكان الذي ذكرته الأم، وبالفعل وجدوا الرجل هناك فقاموا بأخذه الى مركز الشرطة، وهنا نرى أن التحقيق بدأ يأخذ مسار ثاني غير المسار الذي كان يسلكه في البداية.

فسأله الضابط عن علاقته بهذه المرأة؟ وبالفعل تم إبراز العقود والأوراق التي تثبت زواجهما الذي لم يتم تثبيته بالمحكمة المختصة، حتى أن المأذون الذي تم من خلاله الزواج لم يقم بتقديم نسخة الى المحكمة، وهذا تم اعتباره أنه خطأ قانوني والسبب الاتفاق مع الزوج والزوجة لكي لا يكشفهم الطليق ويطالب بأطفاله.

الضابط أحس بالكلمات المرتجفة التي ينطقها هذا الرجل، فبادره بسرعة عن المكان الذي كان به بوقت وفاة الطفلة الصغيرة؟، فلم يكذب الرجل أبداً وقال أنه كان في منزل زوجته وأنه أمضى الليلة نائماً هناك، وعند الاستيقاظ تفاجئا بوفاة الطفلة.

إدلاء الأب بمعلومة جديدة

أمر الضابط أن يتم استدعاء والد الفتاة المتوفية، وبدأ حديثه بأنه ليس من صلاحيته التحدث بهذا الأمر، ولكن هذه التفاصيل عليه معرفتها من أجل |استكمال التحقيق| وأخبره عن زواج زوجته السري، فهنا قال الطليق فوراً أنه يتهم زوجته بعلاقتها بقتل طفلته.

هنا الضابط استوقفته هذه الكلمة (قتل الطفلة) وسأل الأب ألم أقوم بالتحقيق معك منذ البداية وسؤالك ان كان هناك أحد ما تشك بأمر؟ فقال نعم، فقال كيف الأن تتهم زوجتك وتقول أن سبب الوفاة هي القتل وليست طبيعية؟

جاوب الأب الضابط فقال أنه هناك قصة يريد أن يرويها ففي البداية اعتقد أنها غير مهمة، ولكن بعد معرفته بزواج الأم يريد الإدلاء بها أمام الضابط، فسمح له بالكلام وبدأ الحديث:

أحد الأسباب التي سمحت لي برمي الطلاق على زوجتي سابقاً، أنها كانت تعامل الأطفال بقسوة شديدة، وإن كانت تريد مني أي أمر يتم الضغط عليّ لتنفيذ عن طريق الأطفال.

فمثلاً إذا طلبت مني سيارة جديدة ولم أحضرها لها، تقوم على الفور بضرب الأطفال أمامي، إن قالت أنها تريد المجوهرات الثمينة ولم أوافق تكرر الأمر بضرب الأطفال، فهنا يبدأ الأطفال بالبكاء والصراخ وانزعج أنا، ويبدأ قلبي بالرق عليهم وأجلب لها ما تريد فوراً.

ومع هذا عند وفاة الطفلة لم يخطر لي أن الأمر قد يصل بها الى قتل أحدهم، حتى علمت بأمر الزواج السري، فهل يا ترى الأم هي المجرمة؟ لا ندرى لنواكب الأحداث التالية في المقال التالي.

بقلمي: آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/15/2022 10:02:00 ص
الطبيب الشرعي وما هو السر الذي يخفيه؟-الجزء الثاني- تصميم ريم أبو فخر
 الطبيب الشرعي وما هو السر الذي يخفيه؟-الجزء الثاني
 تصميم ريم أبو فخر
سنكمل الأحداث كما تم ذكرها في الجزء السابق.

تقرير الطبيب الثاني

ببداية الأمر كانت حالة |وفاة طبيعية|، لا يمكن الشك بها، ولكن هذا لا يمنع من تغيير الأحداث وكشف الحقيقة إذا وصلت القضية إلى طبيب ماهر، حثه الله بالإحساس الصادق الذي يكشف به الحقائق.

سأله الضابط إن كان يبحث عن أمر محدد ليقوموا بمساعدته، فقال لا الأمر فقط أنني أريد التأكد إن كانت الطفلة قد نامت بجانب تيار كهربائي صعقها بغفلة منها وأدى لوفاتها، أو أن المنزل يحوي على مشاكل كبيرة سببت حالة نفسية سيئة للفتاة أدى لتوقف قلبها عن النبض، وأسباب أخرى.

تركهم الطبيب وعاد لعمله والبحث عن أي شيء قد يلفت انتباهه، وما هي فترة زمنية قصيرة حتى تم مغادرة المنزل وفور وصول الطبيب الى مكتبه، قام بكتابة تقرير للمرة الثانية أن الوفاة ليست طبيعية، وأن هناك أمر ما قد حدث، ولكنه إلى الأن لم يتوصل إليه.

إعادة التحقيق مع الوالدين

وطلب أن يتم تجديد التحقيق مع الأهل لعل أقوالهم تتغير، بالفعل تم استدعائهم لمعاودة الاستجواب معهم، على الرغم من أنه في المرات الأولى التي تم التحقيق من الأم فيها كانت منهارة، إلا أن هذه المرة بدا الهدوء عليها يظهر وأنها سلمت أمرها لله.

فسألها الضابط عن علاقتها مع طليقها والد الفتاة، وهل هناك مشاكل تمت بعد انفصالهما، وهل علاقتها مع أطفالها جيدة؟

وكيف كانت علاقتها مع هذه الطفلة بالتحديد، كل هذه الأسئلة كانت بهدف توتير الأم أو جعلها تعطيهم أي كلمة لتكون بداية لخيط الحقيقة، ولكن من دون أي جدوى.

هنا قال الضابط المسؤول عن القضية أنه سيقوم بالسؤال عن الطبيب، فلماذا هو متأكد أن القضية قضية جنائية وليست وفاة طبيعية، مع العلم أنه لا يوجد أي أسباب واضحة أو مخفية على جسد الصغيرة.

الأم عند سؤالها عن سبب الانفصال بينها وبين زوجها قالت، أنه خائن تركها وترك أطفالها وتزوج فتاة تصغره بعشر سنوات من أجل إشباع رغبته فقط، وقد تركها بهذا المنزل لوحدها وانتقل للعيش مع زوجته الجديدة، ولكن مع هذا لم يكن هناك مشاكل بينهما، فهو كان يزور أطفاله ويأتي لهم بجميع احتياجاتهم.

تم استدعاء الزوج لإعادة التحقيق معه، وعند سؤاله عن سبب الانفصال بينه وبين زوجته قال: أنها امرأة متسلطة اللسان كثرت المشاكل بيننا الى حد لا يطاق، فشعرت بالكره تجاهها ولم أعد قادر على العيش معها، فقررنا أن يتم الانفصال بهدوء.

صرح له الضابط الذي كان يقوم بالتحقيق معه أنه والد الفتاة التي يقال أنها توفيت بحالة طبيعية، ولكن الطبيب الشرعي شبه متأكد أن |القضية جنائية| وليست قضاء وقدر، فهل تعتقد أن هناك أحد ما يريد التخلص من هذه الفتاة، مثلاً يريد الانتقام منك أو من الأم عن طريق هذه الطفلة.

فماذا أجاب الوالد عن هذا الاستفسار؟ مع غرابة الجواب إلا أننا سنراه يقول الحقيقة فهيا بنا إلى الجزء التالي.

بقلمي: آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 02:20:00 م

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
   
وكما ذكرنا في الجزء السابق كيف أن المحقق الذي عينته زوجة جريغ انتقل إلى مدينة بومونت، والتقى بالمحقق أبل الذي كان مسؤولاً عن هذه القضية، وكان هناك بينهما تفاهم لدرجة كبيرة. 

 وكان المحقق أبل متعاوناً لأقصى درجة ومرحب بأي مساعدة يقدمها المحقق كين في القضية، وخصوصاً أنه كان يشعر بأن لغز الفضية صعب جداً، وكأنه وصل إلى نهاية مسدودة. فقدم كل للمحقق كين، ما لديه من مستندات وملفات ومن بينهم تقرير الطبيب الشرعي ، وذهبوا معاً إلى الغرفة رقم ٣٤٨. 

محاولة المحقق كين البدء من غرفة الفندق

بدأ المحقق كين بفحص غرفة الفندق بدقة، وقام بربط الأحداث برأسه وتخيلها، وبعد مرور بعض الوقت من الفحص والبحث والتدقيق في أرجاء الغرفة، اتصل المحقق كين بزوجة الضحية، وسألها سؤال غريب ولم يكن متوقع أبداً!! 

فسألها هل كان زوجك عادةً يدخن باليد اليسرى؟ 

وكانت إجابتها لا بل هو يدخن دائماً بيده اليمنى. 

 وعاد للتفكير بالقضية، في تلك الأثناء أخبره المحقق أبل بأنه لاحظ هذا الأمر عند التحقيق بالقضية لكنه لم يشعر بأنه أمر مهم للتوقف عنده، فأخبره المحقق كين بأنها بالفعل معلومة غير مهمة ولكنها ساعدته على تكوين صورة أوضح لما حدث في تلك الليلة، وبأن تسلسل الأحداث أصبح واضحاً في عقله تماماً. 

تخمينات المحقق كين حول تسلسل الأحداث 

أخبر كين المحقق أبل أنه من الممكن أن تكون أحداث الجريمة قد بدأت عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، منذ أن حاول جريغ صنع الفوشار في جهاز التسخين وانقطع التيار الكهربائي، ومن المعلومات التي حصلنا عليها من زوجته أنه يحب الجو البارد، ودائماً ما يترك جهاز التكييف على أبرد درجة ممكنة. ومع كل هذا فإن الواضح من خلال التقرير أن الغرفة كانت حارة جداً، وجهاز التكييف لا يعمل. 

وهذا يدل على أن جريغ توفي بعد انقطاع الكهرباء بفترة قصيرة، لأن |جهاز التكييف| لا يعمل تلقائياً بعد عودة التيار الكهربائي. ومن الطبيعي أن درجة حرارة الغرفة سترتفع بعد مرور حوالي نصف ساعة على عودة الكهرباء، ولو أن جريغ في ذلك الوقت كان على قيد الحياة من المؤكد أنه سيقوم بتشغيل جهاز التكييف. 

ومهما كان ماحصل له فقد حاول أن ينهض من سريره لطلب المساعدة، وفي تلك الأثناء غير مكان السيجارة ووضعها في اليد اليسرى، ليتمكن من فتح مقبض الباب.   

 ولكن قبل وصوله للباب سقط من شدة الألم على ركبتيه، ولم يتمالك نفسه فسقط على وجهه وفارق الحياة. 

رد عليه المحقق أبل، بأن هذا التحليل يعتبر منطقي جداً، ولكن رغم تسلسل الأحداث إلا أنه حتى الآن لم يتبين لنا ماذا حدث معه بالفعل، ومانوع الأذى الذي تعرض له. 

وأكمل المحقق كين حديثه، وقال له هل لاحظت الأثر الموجود على الجدار بجانب الباب!! 

هل هذا الأثر سيكون طرف الخيط الذي سيدلهم على كيفية وفاة جريغ 

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
 وعندما سأل المحقق أبل عنه أخبره بأنه أثر مقبض الباب عندما يلامس الجدار عند فتح الباب، اتجه المحقق كين نحو الباب وفتحه حتى التصق بالجدار، ولكن الأثر كان على يمين الباب وليس على يساره، وهذا يعني بأن الأثر لم يكن لمقبض الباب! 

ذكاء المحقق كين في بحثه في أرجاء الغرفة 

 أحضر المحقق كين قلم صغير وحاول أن يدخله في الفتحة الصغيرة الموجودة في الجدار، وبالفعل بدأ القلم يدخل في الجدار بكل سهولة، وهذا يعني بأنه لم يكن مجرد أثر سطحي بل حفرة داخل الجدار.

 وفي تلك الأثناء كان المحقق أبل يحدق بدهشة بالفتحة الموجودة بالجدار، وكيف أنه لم يلاحظ وجودها طول فترة التحقيق. 

واقترح على المحقق كين الذهاب للغرفة المجاورة، لنتأكد إذا كانت الفتحة تصل للطرف الثاني من الجدار، وبالفعل طلبوا من موظفين الفندق فتح الغرفة المجاورة قم٣٤٩،  ولم يكن هناك ما يدل على أن الحفرة تمتد لجدار هذه الغرفة. 

ولكن المحقق كين لا يكتفي بما تراه عينه، واقترب من الجدار وحاول  مسح المنطقة التي قد خمن أنها مقابل للفتحة في الطرف الآخر، وبالفعل بدأت مادة بيضاء بالتفتت من على الجدار، وكان من الواضح أنها استخدمت لتغطي الفتحة من هذه الجهة. 

 كان الدهشة تزداد على ملامح وجه المحقق أبل، من اكتشافات المحقق كين ومهارته في اكتشاف الأمور، والتحقيق بمهارة وذكاء. وكان يعلم بينه وبين نفسه بأن هذا الوقت ليس وقت الغيرة المهنية لذلك كان متعاون مع المحقق كين لأبعد الحدود. 

وبدأ المحقق كين بالسؤال عن الأشخاص الذين كانوا متواجدين في الغرفة في ليلة الحادثة، وأخبره المحقق أبل أن ثلاثة رجال كانوا يقيمون فيها، وهم عمال كهرباء يعملون في إحدى شركات النفط القريبة من الفندق. 

وأخبره بأنه قام باستجوابهم في ليلة الحادثة، وكانت إفادتهم أنهم لم يروا شيئاً غريباً. وهنا قرر المحقق كين أن يستجوبهم مرةً أخرى، ولكن قبل ذلك يجب أن يتأكد من شيء واحد، فطلب إحضار جهاز ليزر ضوئي ليتمكن من تأكيد ما يدور في عقله، وقام بتنظيف الفتحة من كل البقايا العالقة داخلها، وقام بتوجيه ضوء الليزر من خلالها، وكانت المفاجأة أن ضوء الليزر يصل للسرير مباشرةً، في نفس المكان الذي كان جريغ مستلقي فيه ويشاهد التلفاز في تلك الليلة. 

وهنا بدأت جميع الخيوط مترابطة مع بعضها في عقل المحقق كين، حيث راجع في ذهنه تقرير الطبيب الشرعي والصور التي شاهدها، والأثر الصغير الموجود في المنطقة الحساسة للضحية على جانب الفخذ الأيسر، والضرر الذي كان ممتد من المنطقة الحساسة إلى منطقة الصدر و|القلب|. 

وهنا لم يكن هناك أي شك عند المحقق كين وأبل بأن جريغ توفي بشكل طبيعي، بل قتل عن طريق رصاصة. 

ولكن كيف حلل المحقق كين دخول الرصاصة إلى جسده؟ 

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
   
استنتج المحقق كين بأن جريغ كان قد قتل عن طريق رصاصة، تم تصويبها نحوه من خلال فتحة في جدار الغرفة المجاورة لغرفته. 

كيف حلل المحقق كين طريقة دخول الرصاصة لجسد الضحية؟ 

دخلت هذه الرصاصة من منطقته الحساسة على الجانب الأيسر الداخلي من فخده، ووصلت إلى قلبه وبطريقة ما، كان أثر هذه الرصاصة الخارجي صغير جداً، بسبب دخولها من هذه المنطقة وبسبب الوضعية التي كان جريغ مستلقي فيها. 

ومن المؤكد أن الطبيب الشرعي قد غفل بطريقة أو أخرى عن ملاحظة هذه الرصاصة، وأحد الأسباب عدم وجود جرح خارجي ظاهر على جسد الضحية، أو لأن أعضاء جريغ الداخلية كانت متضررة بشكل كبير. 

 ولكن المشكلة الكبرى التي وقعوا فيها الآن، هي أن جثة جريغ تم احراقها، وحتى لو كان هناك رصاصة في جسده فمن المؤكد أنها ذابت بسبب تعرضها للحرارة، وتلاشت كما تلاشت بقايا جسد جريغ، فكان من المستحيل إيجاد أي أثر لها. 

النقاش الذي دار بين المحقق كين والطبيب الشرعي

وعندما حاول المحقق الوصول للطبيب الشرعي، وقام بعرض نتائج البحث والأدلة عليه، كانت ردة فعل الطبيب في البداية أنه من المستحيل أن يغفل عن وجود رصاصة داخل الجثة، وأكد لهم أنه قام بفحص الجثة بشكل ممتاز. وهدأ المحقق كين من روعه، وطلب منه أن يراجع الأدلة التي استطاعوا اكتشافها وأن يفكر في الأمر أكثر. 

بدأ الطبيب بتحليل التفاصيل في رأسه، وأخبرهم بأن هذا التحليل منطقي، وهو أن الرصاصة دخلت من المنطقة الحساسة ووصلت لقلب الضحية، وخاصة من خلال الوضعية التي تصورتم أنه كان مستلقي فيها على السرير.

 وعلى الأقل لم يكن الطبيب متزمت ومعتد برأيه بل اعترف أنه ربما أغفل وجود الرصاصة عن غير قصد، وخصوصاً بسبب الضرر الكبير في أعضاء جسد الضحية. 

التحقيق واستخدام بعض الحيل الذكية. 

وكان المحقق كين على ثقة تامة بوجود رصاصة، ومتأكد بأن الفاعل كان أحد الأشخاص المتواجدين في الغرفة المجاورة، وفي هذا الوقت جاء وقت التحقيق والخدع الذكية. 

 طلب المحقق كين من موظفين الفندق  أسماء الأشخاص الثلاثة الذين كانوا في الغرفة المجاورة لغرفة الضحية، وعلى الفور تمكن من الحصول عليهم وهم (تيم ستينمتز، لانس ميولر، ترينت بيسانو)، قرر المحقق كين والمحقق أبل استجوابهم مرة ثانية، ولكن هذه المرة كل شخص على انفراد. 

وتم الاتصال بأحدهم وهو تيم ستينمتز وأخبروه بأن هذا إجراء روتيني باستعادة أقوال الشهود الذين كانوا متواجدين في ليلة الحادثة، مجرد إجراء اعتيادي لأخذ الأقوال النهائية فقط. 

وبالفعل جاء تيم لمركز الشرطة وجلس في غرفة التحقيق بحضور كاتب محلف من المحكمة من أجل توثيق أقواله، وطلب منه المحققين إعادة سرد الأحداث التي حدثت من وجهة نظره، أخبرهم بنفس الكلام وبقي مصراً على أقواله، ولم يحدث شيء غريب تلك الليلة سوى حادثة انقطاع التيار الكهربائي. 

فهل سيقتنع بأخبارهم بالحقيقة أم سيبقى مصراً على رأيه. 

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
 عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
  تيم كان مصراً على أقواله، وهنا سأله المحقق إذا كانت هذه هي أقوالك النهائية، فإن الكاتب المحلف قد كتبها ونريد منك أن توقع عليها تأكيداً عليها، وإضافة إلى ذلك أن تقوم بإدلاء قسم بأنك أخبرتنا بالحقيقة كاملة في هذه الإفادة بدون نقص. 

 طريقة الإيقاع بالفاعل. 

وبعد ذلك اعتقد تيم بأن كل الأمور سارت على ما يرام، وطلب منهم السماح له بالمغادرة، لكن المحقق كين أخبره بأنه قد ورط نفسه بتوقيعه على هذه الورقة، فقد قدم تقريراً كاذباً إلى الشرطة، حيث أن مضمون إفادته كاذب وهذا سيؤدي إلى دخوله السجن. 

 في تلك الأثناء دخل المحقق أبل، وأخبر تيم بأنه يقدر ويحترم غايته النبيلة في حماية أصدقائه، لكنهم على علم بكل ماحدث وكيف تمت جريمة القتل، وأنه في هذه اللحظة على وشك أن يوقع نفسه وعائلته في مصيبة وورطة كبيرة جداً، وأن الأمر لا يستحق كل هذا. 

في الواقع لم يكن لدى المحققين أي دليل ملموس على جريمة القتل، وخصوصاً أن الرصاصة اختفت، ولكن الطريقة التي التف فيها المحقق كين حول المشتبه به لإجباره على الاعتراف وتقديم التفاصيل لهم، كانت حركة مراوغة ذكية جداً ولابد أن تثمر لهم بنتيجة. 

 وشعر تيم بأنه أوقع نفسه في ورطة، وساد الصمت لبرهة وكان يفكر في مخرج له من هذه المصيبة، قطع عليه المحقق كين سلسلة أفكاره وقال له سأقدم لك عرضاً لأنقذك من هذه الورطة التي وضعت نفسك فيها، وهي أن تعترف بالحقيقة كاملة، مقابل نسيان كل الأكاذيب التي أخبرتنا بها. 

 في تلك اللحظة، رد عليه تيم بنبرة مهزومة بأنه موافق على الإدلاء بالتفاصيل كاملة. وأول ما بدأ تيم كلامه أقسم لهم بأنه كان مجرد حادث، وأخبرهم بأنه رجع هو وصديقه لانس إلى الغرفة في تلك الليلة ومعهم كمية كبيرة من |الكحول|، وبعد فترة قصيرة لحق بنا صديقنا الثالث ترينت، ولسبب ما ذكر لانس بأنه يملك مسدس في سيارته ونزل لإحضاره. 

لم يكن هناك أي هدف من إحضاره سوى التباهي أمامنا، فبدأ يحركه ويرميه في الهواء بدون مبالاة، وبشكل خاطئ ضغط على الزناد وخرجت رصاصة في الجدار، وأصبنا جميعنا بحالة من الذهول وساد الصمت. 

وانتظرنا حدوث أي ردة فعل أو صراخ يدل على إصابة أحدهم، وعندما لم نسمع شيء قمنا بتغطية الفتحة بمعجون للأسنان. واعتقدنا في تلك اللحظة أن الأمر مر بسلام ولم يصب أحد بأذى. 

وعندما استيقظنا في صباح اليوم التالي، وسمعنا خبر وفاة الشخص الموجود في الغرفة المجاورة، وقد كان تقرير الشرطة بأن الوفاة طبيعية، وليس هناك أي أثر لجروح خارجية. 

 وبعد هذه الشهادة والاعتراف أصبح كل شيء واضح أمام المحققين، وتم تأكيد هذه الرواية من قبل ترينت بيسانو، وأمام هذه الأدلة والشهادات لم يكن أمام لانس ميولر سوى اعترافه بارتكاب هذه الجريمة الغير متعمدة، بسبب حالة السُّكر. 

حكم القاضي على ميولر بالسجن عشر سنوات، ولم يتم اتهام الآخرين أو إصدار أي حكم بحقهم. وباعتقادي أن هذا الحكم مخفف جداً بحق شخص بسبب شرب الكحول سرق حياة إنسان آخر. 

هل كان ميولر يستحق الحكم عليه بأكثر من ذلك من وجهة نظرك؟ 


ننتظر آرائكم بالتعليقات

تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/24/2022 09:03:00 ص
the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

سنتناول اليوم ملخصاً لأحد |أفلام الأنمي| الذي يندرج تحت تصنيف (|آكشن| - |غموض| - |دراما| - |تحقيق|): 

"|المحقق المليونير|".

إذا كنت من محبي أفلام الأنمي تابع معنا هذه السلسلة الشيقة. 

تبدأ قصة الفيلم مع شاب اسمه "كامبي Kambe" 

وريث عائلة تعتبر من أغنى العائلات في اليابان "عائلة  دايسوكي"، ويكون كامبي مسافراً إلى إنجلترا للدراسة، يعود منها إلى اليابان ليأخذ إرثه ويعمل محققاً في الشرطة اليابانية بعد إنهائه التدريب في إنجلترا، وبالفعل يذهب كامبي لمقابلة رئيس المحققين في اليابان ويطلب تعيينه كمحقق. بينما "كاتو Kato"  محقق يعمل في نفس الفرقة التي سيتعيّن فيها كامبي- عائدٌ إلى بيته تصله أخبار بوجود شخص معه قنبلة داخل سيارة بيضاء يريد تفجيرها وسط الناس، فيراها كاتو ويلحق بها وبينما هو يركض خلفها يلاحظ وجود سيارة سوداء تمشي بين السيارات بطريقة هوجاء وتكاد تصدم أم وطفلها كانوا قد سقطوا على الأرض، فيسرع كاتو ويقف أمام السيارة السوداء مما يضطرها لتغيير اتجاهها فتضرب بعمود كهرباء، وبينما كاتو ينظر مَن السائق ينزل كامبي وبعرفه بنفسه وأنه محقق يعمل معه في نفس الفرقة، ثم يبحث كامبي عن سيارة يستقلّها ليلحق بالمجرم، فيذهب لصاحب إحدى ااسيارات ويقول له: سأشتريها، فيضحك صاحب السيارة بسخرية ويقول لكامبي: سعرها ٣٠٠ مليون، فيُخرجه كانبي بالقوة من السيارة ويأخذ بطاقته البنكية، ينظر إليها من خلال نظارة يرتديها فيقرأ بياناتها ويحوّل له مليار بدلاً من ٣٠٠ مليون، ثم يركب السيارة ومعه كاتو ويذهب خلف الهدف، ويكلّم مساعدته لتخبره بمكانه فيجدها على الجسر وبعد صراع طويل بين السيارتين يستطيع كاتو إيقاع السيارالهدف في البحر قبل إنفجارها، ثم ينزل كامبي من السيارة ليبحث عن كاتو فيجده معلقاً في الجسر يكاد يسقط، ينظر إليه بكل برود ويتركه يسقط في البحر. 

في اليوم التالي يأتي كامبي إلى مكتب التحقيقات ويرحب برئيس المكتب الذي يعرفهم به، كاتو كان غاضباً منه لأنه تركه يسقط في البحر، ثم يكلّف رئيس المكتب كاتو مهمة البحث في أمر رجلٍ يبيع المخدرات بالقرب من المحلات التجارية، فيخرج كاتو ثم يتبعه كامبي ويقول له بأنه يريد الذهاب معه. 

يلاحظ كامبي وجود شخصين شكلهما يوحي بتعاطيهما المخدرات

 فيأخذ أحدهما ويذهب به إلى المكتب ليحقق معه، يسأله ممَّن يشتري المخدرات ولكن المجرم لا يتجاوب معه فيقوم كامبي بتحويل مبلغ إلى حسابه في البنك ويأخذ منه كل المعلومات التي يريدها، مكان تواجد الشخص الذي يبيع المخدرات واسمه "سيزاكي".

يذهب كامبي وكاتو وصحفي صديق كاتو إلى المكان المذكور ليراقبون سيزاكي ويجدون دليل يدينه ببيع المخدرات، فبخرج سيزاكي مع مجموعة من البنات، يلاحظ كاتو وجود فتاة شعرها أسود قريبة منه، وبينما يكون الجميع عائدون إلى منازلهم وكاتو يركن سيارته يشاهد الفتاة ذات الشعر الأسود تركب سيارتها وتنطلق مسرعة فيلحق بها ليراها تدخل مبنىً كبيراً وفخماً، ثم يتفاجأ بكامبي من خلفه فيدخلان معاً إلى المبنى ويقول كامبي للخادم أن يجهز الطعام، ثم يركبان المصعد وكاتو لا يفهم شيئاً، ثم يصلان إلى غرفة تحتوي شاشات حديثة، تفاجأ كاتو هناك بوجود الفتاة التي كان يلاحقها، وعلم أنها "سوزي Suzy" قريبة كامبي وتعمل معه، وأن هذا المبنى الضخم هو في الأصل منزل كامبي، كما أن سوزي كانت تمشي مع سيزاكي لتجمع معلومات عنه، وتكون قد علمت بأن سيزاكي لديه حفلة وفيها مخدرات في اليوم التالي، وأن هذا أنسب وقت للقبض عليه متلبساً، ثم  يشرح كامبي لكاتو خطته لكن كاتو لا تعجبه طريقة كامبي في العمل فيقول له أنه سيعمل على طريقته ويتركه ويغادر المكان. 

يذهب كاتو لصديقه الصحفي الذي جهّز له بطاقة دخول إلى حفلة سيزاكي فيذهب كاتو إليها لوحده، يتم تفتيشه على الباب ثم يدخل إلى الحفلة ويرى سيزاكي فيذهب وينتشل هاتفه دون أن يشعر، ثم يخرج وبينما ينتظر الحارس ليأتي بأغراضه الشخصية التي أخذها منه عند دخوله يسمع الحارس شخص من الداخل ينادي بسرقة هاتفه فيقوم الحارس بالإمساك بكاتو ويتصارعان حتى يسقط الهاتف من كاتو، يكون الحارس على وشك ضربه فيرميه شخص متنكر بزجاجة في رأسه، يأخذ الهاتف وكاتو ويصعدان إلى سطح المبنى ويقفلان باب السطح، وهناك يكتشف كاتو أن المتنكر هو صديقه وأن كامبي دفع له ليفعل ذلك، ثم يرتديان أقنعة حامية ويأتي كامبي بالطائرة ويرمي غاز منوم على جميع الموجودين في المبنى، وهكذا يستطيعون القبض على سيزاكي.  

في اليوم التالي عندما يلتقي كاتو بكامبي يخبره أن طريقته في العمل ودفعه المال لكي يقوم بما يريد لا يعجبه وشيء مزعج بالنسبة له،ويخرج كاتو ليعود إلى منزله فيركب القطار ويكون بجانبه طفل فيتعرف عليه ويسأله ماذا يسمع، فيجيبه الطفل أنها محادثات باللغة الإنجليزية فهو يريد تعلم اللغة لأنه سيسافر مع أخته الصغيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدها ينزل كاتو من القطار. 

بعد بضعة ثواني يسمع كاتو الشرطي ينادي بإخلاء المكان

 لوجود مشكلة في القطار، يذهب كاتو للشرطي ويسأله عن الأمر فيخبره بأن هناك طفل في القطار معه مسدّس ويمسك بسيدة كرهينة، فيركض كاتو إلى القطار ويجد الطفل الممسك بالرهينة هو ذات الطفل الذي تعرف عليه قبل قليل، كان يصوّب المسدس على رأس السيدة ويصور فيديو بث مباشر ثم يصرخ الطفل ويقول لكاتو أن يخرج إذا أراد سلامة السيدة. 

عندما يخرج كاتو تكون الفرقة الأولى في التحقيق قد وصلت فيقول له "هوشينو" أحد محققيها أن يخرج وأنهم سيتولون أمر القضية، وبينما كاتو خارج سمع شخصين يتكلمان عن موقع يكسب الكثير من المال في حال حقق الشخص ١٠ مليون مشاهدة في اليوم ثم يأتي كامبي، يركب كاتو معه ثم يتكلم كامبي مع مساعدته فتزوده بجميع مجريات الأحداث في القطار، يقول كاتو لكامبي أنه لا يعتقد أن ذلك الطفل من المجرمين الذين يقتلون الناس ومن المؤكد لديه سبب دفعه لذلك، فيقول كامبي له إذا كنت واثقاً من كلامك دعنا ننقذه قبل أن تقتله الشرطة.  

بطريقة ما يستطيع كامبي وكاتو دخول القطار ثم يخترق كامبي هاتف الطفل ليجد أن آخر رسالة وصلت له هي أن أخته في أمريكا تحتاج لعملية جراحية، فيذخل كاتو فوراً إلى الطفل ويقول له بأنه علم أنه يفعل كل هذا ليجمع مشاهدات كثيرة ويكسب المال لعملية أخته، لكن الطفل لا يستجيب له ثم يدخل كامبي ويقول للطفل أنه رهن الاعتقال بسبب الفوضى التي أحدثها وأنه إن سلم نفسه سيتكفل هو بعملية أخته، فيستسلم الطفل ويسلم نفسه وتنتهي القضية. 

ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير  the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

بعد يومي إجازة يذهب كامبي وكاتو إلى |مكتب التحقيقات| فيخبرهم رئيس المكتب أن رئيس أمريكا قادم إلى اليابان لأنه يعمل على مشروع بناء سد كبير في منطقة في اليابان ولكن سكان هذه المنطقة لم تعجبهم الفكرة، وبالتالي قد يشكل ذلك خطراً على الرئيس أثناء تواجده في تلك المنطقة، فستكون مهمة الفرقة الأولى "فرقة هوشينو" والفرقة الثانية "فرقة كاتو" الذهاب مع الرئيس لمعاينة المنطقة وحمايته حتى يعود إلى أمريكا، وبالفعل ذهب كاتو لاستقبال الرئيس ثم أتى كامبي بسيارة فخمة جداً وثياب أنيقة وقابل الرئيس، وكان الرئيس يعرف كامبي من قبل لأنه كما ذكرنا سابقاً كامبي أحد أفراد أكثر العائلات المشهورة في اليابان، فطلب الرئيس من كامبي أن يكون هو حارسه الشخصي. 

بينما كامبي والرئيس يتحدثان في الغرفة

 كان كاتو وفرقته جالسون في الخارج يتناولون الطعام ومعهم عامل النظافة الذي يرتدي في عنقه سلسلة على شكل نجمة، وفجأة يقتحم الحراس غرفة الرئيس ويخبرونه أن مشكلةً قد حدثت وعليه الخروج حالاً إلى مكان أكثر أماناً، فيأخذونه وكامبي إلى غرفة محصّنة بشكل جيد، وهناك أخبر الحارس الرئيس بأنهم وجدوا الطباخ مقتولاً وأن الفرقة الأولى في التحقيق تتابع الأمر. 

بينما كاتو في الخارج لاحظ وجود شخص يركض في المبنى فلحق به حتى وصلا إلى السطح وكان هذا الشخص قد سرق مفتاح الغرفة التي يوجد فيها كامبي والرئيس وكان المفتاح على شكل نجمة، فقال الشخص لكاتو أن الرئيس سيموت قريباً وتخلص من المفتاح ثم رمى نفسه من الأعلى منتحراً، وفي هذه الأثناء يكتشف كامبي وجود قنبلة في الغرفة يكون الشخص الذي انتحر هو مَن وضعها في هذه الغرفة وهو مَن قتل الطباخ أيضاً وذلك للتخلص من الرئيس ومشروعه في بناء السد، وهنا يقف كامبي عاجزاً عن فعل أي شيء فهذه القنبلة من النوع الذي لا يمكن إيقافه ومن ناحية أخرى ليس معهم مفتاح للخروج من الغرفة، وهنا فجأةً يُفتح باب الغرفة ويظهر كاتو، يُخرج الرئيس ومَن معه ثم يغلق الغرفة جيداً وتنفجر القنبلة داخلها ولأن الغرفة محصنة لا يتضرر أحد في الخارج.  

الغريب هنا من أين أتى كاتو بمفتاح الغرفة؟! 

هل تذكرون عامل النظافة الذي كان يتناول معهم الطعام والذي كان يرتدي سلسلة على شكل نجمة، عندما لحق كاتو بالمجرم ورأى معه المفتاح تذكر أنه نفس الشكل الذي رآه في عنق عامل النظافة، فأسرع إليه وأخذ المفتاح وحرّر الرئيس ومن معه من الغرفة. عاد كامبي إلى منزله وأخذ يبحث عن الشركة التي تصنع مثل تلك القنابل، وفي نفس الوقت كان المحقق "تشون" وهو محقق كبير في السن وقديم جداً ومن فرقة كاتو يحقق أيضاً في أمر القنبلة، فقابل تشون كاتو وأخبره أن الشركة التي تصنع تلك القنابل اسمها "ميزو لتقنيات المستقبل" وأن هذه الشركة لها علاقة بقضية قديمة كان يحقق فيها، وهو يريد حل أمر تلك القضية فطلب من كاتو مساعدته.

بعد موافقة كاتو على مساعدة تشون في حل قضية القنبلة يذهبان معاً إلى سيدة تدعى "إيمورا" هي مساعدة مدير شركة ميزو التي تصنع القنابل، يسألها تشون عن بعض المعلومات عن الشركة لكنها تمتنع عن الإجابة وتقول له أنها ستبلغ الشرطة عنه إذا لم يكن معه أمر رسمي في التحقيقمعها، ولأن تشون وكاتو ليس معهما إذن بذلك يعتذران منها ويمشيان.  

لكن المفاجأة أن كامبي كان يراقبهما وعندما خرجت إيمورا بسيارتها أرسل جهازاً يُربط بااسيارة يستطيع من خلاله التحكم بها، جعل كامبي سيارة إيمورا تمشي بسرعة زائدة ثم لحقها وأوقفها بتهمة القيادة المتهورة، طبعاً كامبي فعل ذلك لكي يستطيع اعتقالها والتحقيق معها.  

كامبي يحقق مع إيمورا في غرفة التحقيق ولكنها تمتنع عن التكلم مجدداً وتقول بأنها لن تتفوّه بشيء حتى يأتي المحامي الخاص بها، فيخرج كامبي ويدخل وراءه تشون ويهددها بابنتها فتقول له أنها ستتكلم وتخبره بكل ما يريد لكن بعد أن تجري اتصالاً هاتفياً، فيخرج تشون ويتركها قليلاً لكن كاتو لم يكن موافقاً على تصرف تشون فيدخل إليها ويطلق سراحها، وأثناء وجودها بسيارتها تنفجر السيارة، ومن هنا يتّضح أن هناك أحد لديه مصلحة في موتها. يذهب كاتو إلى المدير ويسأله عن سبب اهتمام تشون بأمر هذه الشركة وعن القضية القديمة التي كان يحقق بها، 

فيروي المدير لكاتو القصة التالية: 

"منذ ٢٠ عاماً عندما كان تشون محققاً شاباً كان يعمل مع "تاكي" والذي هو مدير فرقة التحقيق الأولى حالياً، وفي يوم من الأيام تحصل جريمة قتل وتكون الضحية "سايوري" والدة كامبي، ويستلم تشون وتاكي التحقيق في |الجريمة| فيذهبان إلى جدة كامبي والدة أبيه ليسألانها عن ابنها "موري" زوج الضحية، فتخبرهم أن موري خارج البلاد وسافر للعمل، فيطلب تشون منها صورة له لكنها تجيب إجابة غريبة أثارت الغموض لديهما وهي أنها لا تملك صورة له والذي هو ابنها، وأثناء الجلسة يذهب تشون ليدخل الحمام فيستغل الفرصة ويسرق ألبوم صور العائلة ثم يغادران المكان، وبعد بحث طويل ينجح تشون في التعرف على شكل موري وإيجاد صورة له، فيأخذانها وينزلان إلى الشارع يسألان الناس عن موري ولكن بلا فائدة ثم وبينما تاكي ينظر إلى الصور في الألبوم يجد مفتاحاً خلف إحدى الصور عليه رمز غريب، يُجري تاكي بحثه فيتوصل إلى معنى الرمز وهو أن هذا الرمز لمادة كان موري يجري أبحاثاً عليها وأن هذه المادة عليها صراع كثير إذ أنها مادة مهمة لبعض الناس، بعده فترة يأتي خبر لتشون أن سيارة موري وجدت لكنها قد تعرضت لحادث وانفجرت وجثة موري محروقة بالكامل ولا يمكن التعرف عليها، وبعد ذلك يكتشف تشون سرقة المفتاح الذي وجده في الألبوم وتُقفل القضية هكذا". كامبي بعد وفاة إيمورا تيقن أنَّ موتها له علاقة بالقضية القديمة وهو يريد معرفة قاتل والدته. 

يقوم كامبي بخطف تاكي وإحضاره إلى منزله حيث يوجد تشون وكاتو وسوزي، وذلك لكي يسأله عن معلومات تخص قضية مقتل والدته بما أنه كان يعمل مع تشون عليها في ذلك الوقت، لكن تاكي يمتنع عن إخباره بأي شيء فيقوم كامبي بسجنه في منزله، ثم يطلب تشون من كاتو الذهاب إلى المكتب وإحضار جميع الأوراق القديمة التي تخص القضية فيذهب كاتو ويحضرهم، يقول تشون أن موري كان يعمل أبحاثه في مختبر سري وأنه حاول الوصول إلى مكانه آنذاك لكنه لم يستطع، فيطلب تشون من كامبي وكاتو أن يبحثا عن مكان المختبر لربما يجدون فيه شيئاً يساعدهما في حل القضية، يستلم كاتو البحث في الأوراق القديمة ويذهب كامبي ليسأل جدته عن مكان المختبر وعن سبب شجار والده ووالدته على المادة ذات الرمز الذي كان على المفتاح في ذلك الوقت، لكنها لا تخبره أي شيء وتحذره من البحث وراء الأمر، يجد كاتو صورة لكامبي وهو صغير مع والديه وخلفهما مبنى عندما يراه كامبي يتذكر مكانه فوراً، وفي هذه الأثناء كان تشون يجلس مع تاكي ويستجوبه وكان معه حجر نرد، فيأتي كامبي إليه ويخبره أنه وجد مكان المختبر وسيذهب مع كاتو إلى هناك. 

ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير  the detective millionaire balance
 ملخص فيلم الأنمي: المحقِّق المليونير
 the detective millionaire balance

يذهب كامبي وكاتو إلى المبنى الموجود في الصورة وتكون سوزي تراقب جميع تحركاتهما من الغرفة ذات الشاشات، يقوم كاتو بتضليل الحراس ثم يدخل كامبي إلى المبنى وفجأة تخبره سوزي بأن هناك دخيل في المنزل وقد اخترق كل أجهزة الأمان - علماً أن هذا لا يستطيع أحد القيام به إلا إذا كان فرداً من عائلة كامبي - فتذهب سوزي إلى الخارج لترى من الدخيل فتراه مقنع وعندما ينزع قناعه تنصدم ويسمعها كامبي تقول: أنت لا زلت على قيد الحياة! ، ثم يطعن الدخيل سوزي فتسقط أرضاً، ثم يتوجه إلى تشون وتاكي وعندما يرونه يقول تشون: لم أكن أتوقع أنك لا زلت حي، ويهجمان عليه لكنه يطعنهما ويقتلهما. 

سوزي في المشفى ولا زالت حية

 يعود كامبي فتخبره أن الرجل الدخيل كان والده وأنه لم يمت وأن حادثة السيارة كانت مزيفة، ثم تقول الجدة بأن موري هو مَن قتل زوجته فينصدم كامبي ويقرر الانتقام من والده. كاتو وجميع المحققين في المكتب حزينون على موت تشون ويريدون الانتقام له، وفجأة يقول المدير أنه يستطيع معرفة مكان القاتل وذلك عن طريق حجر النرد الذي كان مع تشون والذي قد دسّه تشون في ثياب القاتل قبل موته، ولكن كيف؟؟ في الحقيقة هذا الحجر عبارة عن جهاز تنصت والمدير لديه حجر آخر وهو عبارة عن جهاز استقبال وبهذا يتمكنوا من ملاحقة القاتل.

بعد محاولات عدة تستطيع فرقة التحقيق تحديد مكان موري الذي كان متواجد في الميناء فيذهب كاتو وهوشينو إلى الميناء، وفي المقابل تكون سوزي أيضاً استطاعت تحديد مكانه فتخبر كامبي بذلك وتقول له أن يحذر لأن معه حارس قوي جداً يدعى "فرنتز" فيتجه كامبي إلى الميناء، وهناك على السفينة الموجود عليها موري تحدث مناوشات خطيرة وصراع رهيب بين كاتو وكامبي من جهة وموري وفرنتز والمسلحين من جهة ثانية لكن في النهاية يستطيع كاتو الإمساك بفرنتز وتسليمه للفرقة، بينما يهرب موري بطائرته. 

يتم تحديد مكان موري من خلال جهاز كانت سوزي قد أرسلته معه، فيلاحظون أنه ذهب إلى المختبر فيذهب كاتو وكامبي خلفه، يدخلان المبنى وبينما يدخلا المصعد يلاحظ كاتو نقطة الدم بجانب أزرار المصعد فيعلمان أنه دم موري، يضغط كاتو عليها فيُفتح مدخلاً سرياً خلفهما، يمشي كاتو وكامبي في هذا المدخل السري حتى يصلان لنهايته فيجدا نفسيهما في منزل كامبي من الخلف، يفتح كامبي باب غرفة الحديقة الخلفية فيجد… .؟!

لكن مَن هذا؟ إنه ليس والده؟ 

المفاجأة كانت أن الذي في الغرفة ليس موري، إنما هو الخادم الخاص بجدة كامبي وكان طوال هذه الأحداث متنكراً على هيئة موري، فيتولى كاتو أمر الخادم ويذهب كامبي إلى جدته. 

جدة كامبي تعترف له بكل الحقيقة وهي على الشكل التالي:  

"كان والدا كامبي قد اكتشفا المادة التي تحدثنا عنها سابقاً، حيث أن هذه المادة تولد طاقة غير محدودة تكفي البشرية لقرن كامل، وكانت هذه المادة هي سبب الثراء الفاحش لعائلة كامبي، كما كانت سبب الشجار بين موري وزوجته وذلك لأن الزوجة تريد أن تعلن للعالم كله عن هذه المادة وموري لا يريد ذلك، وفي أحد المشاجرات تترك والدة كامبي المنزل، وتكون الجدة قد سمعت الحوار الذي دار بين ابنها وزوجته، فترسل خلفها خادمها ليقتلها وذلك لكي تبقى هذه المادة حكراً على عائلة كامبي، وبعد ذلك يذهب موري ليصالح زوجته فيجدها مقتولة ويعرف أن الخادم هو الذي قتلها فيذهب ليقتله لكن الخادم يضربه ويحبسه في غرفة مخفية بأمر من أمه أي جدة كامبي، ولا يزال موري محبوساً في تلك الغرفة طوال هذه المدة، والذي دفع الجدة لفعل كل هذا هو أن تستمر في كسب المال من وراء تلك المادة". 

بعد أن عرف كامبي الحقيقة يأمر سوزي أن تعلن عن المادة أمام علماء العالم كله، ويقبض على جدته التي كانت رأس الفساد طوال هذه السنين. كاتو يتصارع مع الخادم الذي قتل تشون ووالدة كامبي وكان منفذ خطط االجدة القذرة، يضرب الخادم الرصاص على قدم كاتو، لكن كاتو يقاوم وبعد صراع عنيف يستطيع كاتو القضاء عليه وقتله، وبهذا يتم الانتقام لتشون ووالدة كامبي. 

بعد مرور أسبوعين تكون قدم كاتو قد شفيت وخرج من المستشفى فيأتي كامبي ويأخذه بسيارته إلى المكان المسجون فيه موري والد كامبي ويخرجانه منه، ثم يتقدم كامبي بالشكر لكاتو على مساعدته له. 

وهكذا تكون نهاية ملخص فيلمنا الغامض وذو الأحداث الغريبة. 

لا تنسوا مشاركتنا آراءكم من خلال التعليقات ^-^

بقلمي: آية الحمورة

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/26/2022 02:20:00 م

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
لغز الغرفة ٣٤٨ 

 وجدث الجثة وسط غرفة في الفندق من دون وجود أي آثار للعنف أو التعذيب عليها، وبدت كأنها وفاة طبيعية ولكن بعد أن تم أخذ الجثة للطبيب الشرعي بدأت الأحداث تتعقد. 

من المستحيل لأحد أن يتوقع نهاية هذه القصة أو حتى يخمن ما حدث بالفعل. 

 لذلك دعونا نسرد أحداث هذه القصة ونتعمق في تفاصيلها ونكتشف خفايا هذه القصة الغريبة. 

تبدأ أحداث قصتنا في ١٥أيلول عام ٢٠١٠ مع شخص يدعى جريغ فلننيكن في العقد الخامس من عمره، دخل إلى فندق اسمه (elegante ) في مدينة بومونت  التي تقع في |ولاية تكساس الأمريكية|.

 في تلك الفترة كان يذهب كل أسبوع إلى تلك المدينة ويأخذ غرفة في الفندق، وهذا ما كان يطلبه عمله في إحدى شركات البترول، وكانت مهمته تأمين عقود الإيجار للأراضي التي ترغب الشركة في الحفر فيها. 

وصف تفاصيل الغرفة

  في ذلك اليوم كانت الأمور على ما يرام وتجري كما هو معتاد، وعندما دخل الغرفة (٣٤٨) كان الحمام على يده اليمنى، وأيضاً يوجد سرير كبير يكفي لشخصين على يمينه، وفي الجهة المقابلة للسرير على الجانب الأيسر للغرفة يوجد تلفاز معلق على الجدار، وفي داخل الغرفة يوجد نافذة على الجدار المقابل للباب، تطل على المسبح الموجود في حديقة الفندق، ويوجد أريكة صغيرة بجانب النافذة. 

 خلع جريغ حذائه بني اللون ووضعه على جانب الباب، وفتح حقيبة السفر ليخرج أغراضه وعلق ملابسه في الخزانة، وارتدى ثياب النوم واستلقى على السرير وكان يشاهد التلفاز، ولم يكن جريغ بطبعه يحب الخروج كثيراً، كان دائماً يحب أن يعيش بهدوء بعيداً عن صخب المدينة، لدرجة أنه كان يطلب الطعام للغرفة. 

 وهناك شيئ مهم يجب أن يبقى في بالنا، أنه كان دائماً يحب أن يترك جهاز التكييف على درجة منخفضة جداً، وفي ذلك الوقت كان الجو حاراً جداً. وخاصةً في ولاية تكساس حيث من الممكن ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير مقارنةً بباقي الولايات الأمريكية. 

وبسبب الحرارة المرتفعة قام بتشغيله على أكثر درجة تبريد ووضع قوة دفع الهواء في أعلى مستوياتها، وجلس يشاهد التلفاز، ويدخن السجائر. وهذه نقطة مهمة جداً فقد كان مدخن من الدرجة الأولى، فلم يكن يهتم بصحته أبداً، حتى من ناحية طعامه لم يكن لديه أي تحفظ، ورغم ذلك فقد كان جسده متناسقاً ورشيق. 

ومضت تلك الليلة، وجاء صباح اليوم التالي وعادةً كان جريغ يتصل بزوجته سوزي ويطمئن عليها، لكن على غير عادته لم يتصل بزوجته صباحاً، فاستغربت زوجته فليس من عادته أن يفعل ذلك، واتصلت به محاولةً الاطمئنان عليه، ولكن دون أي فائدة فهو لم يرد على هاتفه أبداً. وحاولت الاتصال على رقم مكتبه في مقر الشركة في ولاية تكساس وكانت نفس النتيجة وهي عدم الرد. 

واستطاعت بعد عدة محاولات أن تتواصل مع زملائه في الشركة، وأبدوا استغرابهم وأخبروها بأنه لم يأتي إلى المكتب أيضاً، فليس من عادته أن يتأخر دون أن يخبر أحد. 

مازلنا في البداية هناك أحداث مثيرة تنتظركم.

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن   
وعندما شعر زملائه بتوتر زوجته وقلقها، قرروا الذهاب إلى الفندق ليطمئنوا عليه، وعندما وصلوا إلى الفندق وبالرغم من محاولتهم جعله يفتح باب الغرفة إلا أنه لم يجب على ندائهم أبداً، وفي الحال أخبروا إدارة الفندق والتي قامت بإرسال أحد الموظفين ليفتح الباب بالمفتاح الاحتياطي الموجود للطوارئ.

ماذا وجدوا داخل الغرفة؟

 وهنا كانت الصدمة، حيث كان جريغ مستلقي على الأرض من دون حراك، ومن دون أي أثر يدل على أنه مازال على قيد الحياة، وكان يبدو وكأنه في بادئ الأمر قد سقط على ركبتيه، ومن ثم وقع على وجهه وكان مازال يمسك بيده اليسرى سيجارة مازالت بين أصابعه ويده اليسرى كانت تحت جسده، ممايعني بأنه فقد توازنه أثناء السقوط ووقع على جانبه الأيسر.

دخول الشرطة للغرفة

 وعلى الفور تم الاتصال بالإسعاف، الذين وصلوا بعد عدة دقائق ومعهم الشرطة، وعلى رأسهم المحقق سكوت أبل، والذي أوكلت له مهمة التحقيق في هذه الحادثة، تم التقاط صور لمكان الحادثة والوضعية التي كانت عليها الجثة، قام المحقق بفحص كل أرجاء الغرفة،  ولم يكن على الباب أي علامات عنف من كسر أو خلع، وكانت الغرفة مرتبة وليس هناك أي أثر لحدوث عراك أو محاولة للدفاع عن النفس.

قام المحقق بالبحث في أغراض جريغ الشخصية، ووجد محفظته التي كانت تحتوي على حوالي ألف دولار، وهنا تأكد بأنها لم تكن محاولة للسرقة.

وبعد أن تم أخذ صور للضحية، تم قلب جسده للأعلى وألقى المحقق عليه نظرة فاحصة، ولم يكن هناك أي أثر لجروح أو دم أو عنف جسدي. والأثر الوحيد الذي لاحظه المحقق كان على جانب خده الأيسر، وكان السبب واضح وهو سقوطه على الأرض.

مجريات التحقيق

 لم يكن هناك أي احتمال بأنه قد تعرض للضرب أو الاعتداء أو القتل، وبعد انتهاء المحقق من فحص الغرفة والجثة، بدأ باستجواب موظفين الفندق، وسألهم إذا حدث أي أمر غريب الليلة الماضية، فأخبره أحد الموظفين بأن جريغ حاول أن يصنع حبات الذرة المفرقعة بالحرارة(الفوشار)، ووضعه في جهاز تسخين(|المايكرويف|)، مما أدى إلى حدوث ماس كهربائي ، وانقطعت الكهرباء عن غرفته وبعض الغرف المجاورة له في نفس الطابق، وتحدث جريغ مع موظفين الفندق، أرسلوا عامل الصيانة الذي قام بإعادة تشغيل الكهرباء من القاطع الرئيسي. 

وحدث انقطاع الكهرباء تقريباً حوالي الساعة الثامنة مساءً، وفي هذا الوقت كان جريغ مازال حياً. والتحقيق لم ينتهي بعد وحاوا المحقق استجواب النزلاء في الغرف المجاورة،خاصةً الغرفة المجاورة له تماماً.

فهل سيكتشف المحقق شيئاً غريب في هذه الغرفة؟!!

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
 استجوب المحقق الموظفين، حتى أنه استجوب النزلاء في نفس الطابق، وكانت الغرفة المجاورة تماماً لغرفة جريغ فيها ثلاثة أشخاص يعملون في الكهرباء في إحدى شركات النفط المحلية، وعندما استجوبهم المحقق وسألهم إذا شعروا بوجود شيء غريب، ولكنهم لم يلاحظوا شيء سوى انقطاع الكهرباء، وبأنهم غير قادرين على تذكر كل التفاصيل لأنهم كانوا في حالة سُّكر. 
وحتى ذلك الوقت لم يكن هناك ما يدل على عمل عنيف أو أي آثار لجريمة حدثت للضحية، وبدا الأمر وكأنها وفاة طبيعية. 

زوجة الضحية والمحقق والطب الشرعي 

وبعد أن أنهت الشرطة التحقيق والاستجواب، تم نقل الجثة إلى الطبيب الشرعي لفحصها، وفي تلك الأثناء، اتصل المحقق بسوزي زوجة الضحية وأخبرها بالأمر، والتي كانت في حالة حزن شديد ومصدومة من الخبر، واتجهت على الفور إلى ولاية تكساس مع بعض أقاربها. 

بين لها المحقق بأن التحقيقات بينت بأن الوفاة طبيعية، وليس هناك أي دليل عن حدوث جريمة قتل، والتي أبدت تفهمها للموضوع، وأخبرت المحقق بأنها كانت تشعر بأن عادات جريغ الصحية السيئة وقلة اهتمامه بنفسه سيكون السبب لوفاته، فقد كان مدخن شره جداً، ويشرب بشكل مستمر خاصة في أيام شبابه، وأيضاً كان يأكل كل ما تشتهيه نفسه، وأنها كانت دائماً تحذره من عاداته الصحية السيئة، وأنها قد تكون سبب في وفاته أو تسبب له |نوبة قلبية|. 

 ولم يكن المحقق وحده من يعتقد أن وفاة الضحية كانت بشكل طبيعي بل حتى زوجته كانت متأكدة من ذلك. 

 وفي تلك الأثناء كان الطبيب الشرعي يشرح الجثة ويفحصها فحص كامل، وكان اسم الطبيب تومي براون وهو أكبر طبيب شرعي في مدينة بومونت، وكان لديه فكره مسبقة بسبب كلام المحقق بأنها وفاة طبيعية، فلم يكن هناك آثار ضرب أو اعتداء على جسد الضحية، ماعدا الجرح على خده الأيسر بسبب سقوطه على الأرض. 
 لكن الطبيب الشرعي اكتشف جرح صغير آخر في منطقة الأعضاء التناسلية من الأسفل على الجهة اليسرى لكنه كان بسيط جداً ولا يلفت الانتباه، لكن كان هناك شيء آخر شد انتباه الطبيب وكان صادم بشكل كبير، ولم يتوقع أن يرى هكذا مشهد في حياته. 

 فبعد أن قام بتشريح الجثة تفاجئ بأن جسد جريغ من الداخل محطم بشكل مخيف، كان هناك علامات لنزيف داخلي شديد، وتلف في الكثير من أعضائه الداخلية يمتد من وسط جسده حتى |منطقة الصدر| والقلب، حتى أن معدته كانت مفتوحة والطعام خارجها. كانت عظامه متكسرة والدم يغطي منطقة الصدر بالكامل، وكان هناك فتحة في قلبه. 

وماحدث في جسده وكأنه  قد تعرض لحادث عنيف أو ضرب بشدة وعنف. لم يكن هذا المشهد منطقي فليس هناك على جسده أي علامة تدل على أنه تعرض للضرب المبرح.

ولكن ماذا حدث له؟

عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها
  عثروا عليه مقتولاً وسط غرفة الفندق بأغرب طريقة يمكن أن تتخيلها 
تصميم الصورة : وفاء  المؤذن   
 صدم الطبيب بوضع جسد جريغ الداخلي، فلم يرى من قبل أي حالة شبيهة لها، ومع الوضع الداخلي للأعضاء كتب الطبيب في تقريره بأن الوفاة ليست طبيعية وإنما سببها القتل وأن السبب الظاهر هو الضرب. 

عندما رأى المحقق تقرير الطبيب الشرعي تفاجئ، فلم يكن ظاهر على الجثة أي آثار ضرب أو عنف، وكان المحقق في حيرة من أمره وغير قادر أن يتخذ قراره في الأمر، وبما أن الطبيب تبين معه من التشريح أنها عملية قتل أو أن الضحية دهس بسيارة فلا بد أن يأخذ الأمر بعين الاعتبار ويحقق في الأمر. 

البدء بالتحقيق لمعرفة مجريات الأحداث 

 استجوب المحقق موظفين الفندق والأشخاص المتواجدين بالقرب من غرفة جريغ مرة أخرى، ولكنه لم يستطع إيجاد طرف خيط في هذه القضية يساعده على معرفة ماذا حدث مع الضحية. 

 وفي محاولة منه للحصول على أي معلومة تساعده في هذا التحقيق، حاول أن يحصل على معلومات من زوجته وعائلته عن ماضيه، ولكنه كان شخص عادي جداً ولم يكن متورط بأي شيء أو مشترك بنشاطات مشبوهة، وهنا شعر المحقق بأن كل الأبواب مغلقة أمامه، ولم يستطع أن يمسك بطرف خيط ليتبعه في هذه القضية. 

 مرت سبعة شهور على هذه الحادثة الغريبة بدون أي تقدم بالقضية، فلم يتمكن المحقق من الحصول على أي نتيجة، وقررت سوزي زوجة الضحية أن تقوم بتعيين محقق خاص للبحث في القضية، واقترح عليها أقاربها أن تعين محقق اسمه كين برينت وكان واحداً من أشهر وأقوى المحققين في مجال التحقيق الخاص.

 وخلال مشواره المهني تمكن من  حل العديد من القضايا الكبيرة والمعقدة، وكان يظهر في العديد من برامج التلفاز و الوثائقيات التي تتحدث عن قضاياه. 

 وعندما سمع المحقق بالقضية وتفاصيلها كان عنده فضول لمعرفة ماحدث، وبالرغم من أنه كان منشغل في حل قضايا أخرى، ولكن بسبب غرابة هذه القضية قرر أن يقبل العمل فيها، وقد كان المحقق كين شرطي سابق وأيضاً عميل خاص لهيئة |مكافحة المخدرات| لفترة طويلة من حياته المهنية، وبعد أن تقاعد من العمل قرر أن يصبح محقق خاص. 

 وأول خطوة قام بها هي السفر إلى الولاية التي كان يعيش فيه جريغ وعائلته، وقابل زوجته وبدأ يطرح عليها أسئلة حساسة وخاصة جداً، وكان من الواضح أن علاقتهم كانت على ما يرام، وكانت تعتبر زوجها رجل جيد من كل الجوانب. 

وسألها المحقق كين إذا رأت أي شيء غريب عند اكتشاف الجثة، فأخبرته بأن الشيء الوحيد الذي لاحظته أن الغرفة كانت حارة جداً وليس من عادة زوجها أن يطفئ جهاز التكييف، وبالطبع هي لم تكن موجودة أثناء اكتشاف الجثة ولكن من تقرير المحقق أبل وما ذكره زملائه أمامها عرفت هذه المعلومة. 
وغادر المحقق إلى ولاية تكساس مدينة بومونت حيث حدثت الجريمة.

ماذا تتوقع أن يجد هناك؟

تابعونا في الجزء التالي
تهاني الشويكي



مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/10/2021 07:08:00 م

Law citizen abiding  لو سيتيزين أبايدينغ

 Law citizen abiding لو سيتيزين أبايدينغ 


مواطن مُلتزم بالقانون 

- الجزء الأول -

|فلم جريمة |من إخراج "|إف غاري غراي|" و بطولة "|جيرارد بتلر|"

"كلايد شلتون" مهندس عبقريّ يقوم بالعمل في غرفته الخاصة 

و تلعب أمامه طفلته الصفيرة بحبات الخرز لتُشكّل سواراً لوالدتها كالذي صنعته له. يُطرق الباب و يقتحم المنزل "كلارنس داربي" و مُرافقهن يقوم أحدهما بالسرقة و الآخر يهاجم "كلايد" و يطعنه و هو يقول (لن تستطيع محاربة الإيمان) ثم يطعن الزوجة ويقوم بالاعتداء عليها على مرأى الطفلة التي تُقتل أيضاً.

بعد سنة يظهر فريق التحقيق بقيادة "نيك رايس"

 الغير قادر على إدانة المٌتهمَين فيعرض على المدعي العام "جوناس كانتريل" عقد صفقة مع "ديربي" المُغتصب و القاتل و الذي سيشهد ضد شريكه.

يُحاول "نيك" شرح الصفقة التي تمت ل "كلايد

 حيث يعترف "داربي" و يُحكم حُكماً مُخففاً لتهمة الشروع في القتل لبضعة سنوات ثم يُطلق سراحه، و يُدان شريكه "روبرت أميس" و يُحكم عليه بالإعدام على أنه هو القاتل. يُحاول "كلايد" ألا يُضيّع حق زوجته و ابنته بهذه الصفقة الظالمة و لكن دون جدوى، و تُبرم الصفقة مع القاضية "لورا" و "نيك" و محامي "ديربي".

يُشاهد "كلايد" المصافحة التي تمّت بين "نيك" و "ديربي" حين إطلاق سراحه،

 و يشعر بالخيانة و يتأكد أن حقّ عائلته قد أضاعه "نيك" والنظام القضائي.

تمرُّ عشرة سنوات ويذهب "نيك" مع فريق العمل المُرافق له ليشهدوا إعدام "أميس" و الذي من المفترض أن يكون رحيماً 

و لكنه و بسبب تغيير مادة كيميائية كُتب عليها (لن تستطيع محاربة الإيمان)، يصيبه بالتشنجات الشديدة و يصبح فائق الألم حتى الموت. يتذكر "نيك" هذه الجملة التي قالها له "ديربي" فيُرسل للقبض عليه، 

يُحذّر "ديربي" بواسطة اتصال هاتفيّ و يتلقّى عنواناً يوصله إلى سيارة يتسلل إليها و يُجبر الشرطي على القيادة و الإبتعاد عن الموقع،

 وحسب الإرشادات التي تلقّاها يذهبا إلى مستودع مهجور ليظهر "كلايد" مُتنكّراً، 

يحاول "ديربي" إطلاق الرصاص عليه بواسطة المسدس الذي كان قد سلبه منه فتُشلّ حركته بسبب مسامير المسدس المُسممة مع الحفاظ على إحساسه بالألم للشعور بكل ما سيُصيبه. 

ينقله "كلايد" إلى المستودع المهجور و يربط أطرافه على طاولة و يحقنه بمحلول يمنع النزف الشديد و أيضاً بالأدرينالين حتى لا يفقد الوعي، و يقوم بتسجيل ما سيقوم به بأدقّ تفاصيل عملية التعذيب.

يتلقّى "نيك" اتصالاً يُخبره بالعثور على جثة "ديربي" المُقطّعة، و يتوصل إلى معلومات تخصّ "كلايد" بأنه يمتلك براءات اختراع بسيطة و شراءه مستودعات مهجورة فيصدر أمراً بإلقاء القبض عليه و يستسلم "كلايد" دون أي مقاومة و يذهب إلى السجن.

 تتسلّم ابنة "نيك" شريط فيديو تظنه الخاص بحفلتها الموسيقية المدرسية

 و لكنها تصاب بالرّب عند مشاهدته يحوي جريمة قتل "ديربي". في الوقت الذي يتم فيه التحقيق مع "كلايد"، يحاول "نيك" كسب ثقته و يًطفئ كاميرات الغرفة فيُجيبه "كلايد" بأنه تمنى ل"ديربي" و "أميس" الموت 

و أنه خطط لكل شيء في عقله أكثر من مرة، يُنهي "نيك" التحقيق  فتختلف نبرة "كلايد" ليُراجع جميع ما قاله وأنه ليس دليلاً يُدينه، 

فقد قال أنه خطط و تمنى ولم يقل أنه فعل. ثم يقول أنه على استعداد لإجراء صفقة  كالتي عُقدت مع "ديربي" سابقاً؛ فيُعطي اعترافاً مُقابل إعطائه سريراً طبياً في زنزانته.


سنتابع في " المقالي التالي"  المزيد من| الإثارة و التشويق| 

ما غاية " كلايد" من السرير؟

هل سيُكمل انتقامه أم سيُحاكم و يُدان؟

هل سينتصر الحق و المُنتقم أم القضاء؟  


تابعونا واكتبوا لنا رأيكم بالتعليقات وأسماء| الأفلام |التي تحبون أن تقرأوها على منصة سطر ... 

لنا موعد جديد بفقرة

|فيلم بدقيقية| 🎥

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/15/2022 10:01:00 ص
الطبيب الشرعي وما هو السر الذي يخفيه؟-الجزء الأول- تصميم ريم أبو فخر
 الطبيب الشرعي وما هو السر الذي يخفيه؟-الجزء الأول 
تصميم ريم أبو فخر
قصتنا الليلة غريبة، مثيرة، تدعوا الى التشويق بكل تفاصيلها، فهي واقعية وحقيقة تم روايتها من أحد الضباط الكبار، الذي كان شاهداً عليها، وترك أثراً كبيراً في نفسه.

بداية القصة

بدأت القصة بعام 1994 وتحديدياً على الأراضي الكويتية، ففي أحد الأيام جاء بلاغ لقسم الشرطة عن وجود |جثة لفتاة| تبلغ من العمر 7 سنوات، تعيش مع والدتها ولديها أخوة يصغرونها بالعمر قليلاً، وفور وصول البلاغ تم القيام بإحاطة المنزل بوجود رجال الأمن الجنائي.

عند تشريح الجثة من قبل |الطبيب الشرعي| تبين أن الفتاة طبيعة، ولا يوجد أي جريمة أو ملابسات تدعو للشك، فجسم الفتاة لم يكن عليه أي أثار ضرب مثلاً، أو تعرض للاعتداء الجنسي، وهذه كانت النتائج الأولية.

أحد الأطباء المشرفين على قصة هذه الفتاة لم يكن يشعر بالراحة لوفاة هذه الطفلة، فما كان منه إلا أن قام بإرفاق تقرير الى مركز الأمن المسؤولين عن القضة، بالبحث والتحري بشكل أوسع عن أسباب الوفاة وكيف تمت؟

فتح التحقيق من جديد

فالأمر على الرغم من أنه للنظرة الأولى قد يكون طبيعي، الا أنه يحمل لغز ما وأمر مبهم، فوفاة طفلة بهذا العمر من دون الشكو من أي أمراض سابقة يدعوا للقلق.

وبالفعل تم فتح التحقيق من جديد، وتمت عمليات الاستجواب لكل من الأم والأب وجميع الأقارب، ولكن لم يستجد معهم أي جديد، فقاموا بإرسال تقرير الى هذا الطبيب مفاده أن:

الأم عندما استيقظت بصباح |وفاة الطفلة|، كان بداية يومهم كالمعتاد، حاولت إيقاظ الطفلة مرات ومرات ولكن من دون أي جدوى، فالطفلة مفارقة الحياة ولكن منذ متى لا يعلمون، ففي الليلة الماضية وقبل الذهاب للنوم لم تكن تشكوا من أي أمر.

أما بالنسبة الى الأب فالأمر مختلف فهو ووالدة الفتاة قد قطعت العلاقة بينهما منذ أشهر، والفتاة وأخوتها يعيشون مع الأم.

عندما قرأ الطبيب التقرير لم يقتنع فهو يراوده شعور غريب بمصداقيته، فقرر أن يقوم بزيارة المنزل الذي تمت فيه واقعة الوفاة، وبالفعل تم الذهاب للمنزل برفقة الطبيب الشرعي ورجال الأمن الجنائي.

وللتنبيه أن الطبيب الشرعي كان يحمل الجنسية الكويتية، معروف بين زملائه بأخلاقه الحميدة، وعلمه الذي يمكنه من كشف أسباب الوفاة مهما كانت، فهو شخص محب لعمله ودؤوب للوصول للنجاح.

طبيب ذكي ومثقف شخصيته مشابهة للشخصيات التي يتم عرضها في الأفلام الأجنبية، الذي يقوم باكتشاف أمور غريبة في القضية والغريب أن كلامه يكون صحيحاً 100%.

دخل الشاب الطبيب الشقة السكنية في مقدمة الرجال، سأل عن المكان الذي وجدت به الفتاة ميتة، بالفعل تم إيصاله الى هناك، بدأ بالبحث والتدقيق بكل ما يوجد في الغرفة.

فهل سوف يستطيع إيجاد ما يغير مجرى التحقيق ليثبت للجميع صدق أحاسيسه؟ لا ندري تابعونا في الجزء التالي.

بقلمي: آلاء عبد الرحيم

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/10/2022 12:02:00 م

قضية جيفري هاو وطريقة قتله البشعة والدموية - الجزء الثالث- تصميم وفاء المؤذن
قضية جيفري هاو وطريقة قتله البشعة والدموية - الجزء الثالث
 تصميم وفاء المؤذن

سنكمل باقي القضية كما تم ذكرها في الجزء السابق.

هل لستيفن وصديقته علاقة بالقضية

-الارتباك الذي بدا على ستيفن وصديقته، عند سؤال المحققين لهم عن جيفري، كان كفيلاً بإثارة الشكوك حولهم، وتوجيه |أصابع الاتهام| ضدهم، فقد كان المحققون ينتظرون مشتبهاً به بفارغ الصبر. 

- وكان جوابهم غريب، وهو أن جيفري حزم أمتعته ورحل، دون أن يخبرهم وجهته، وبعد تفتيش المنزل، وجد المحققين جواز السفر الخاص بجيفري، ممايعني أنه لم يسافر إلى أي مكان، وملابسه وأغراضه الشخصية موجودة، حتى أنهم وجدوا لوحة أرقام سيارته في خزانته، وتم إصدار أمر بالقبض على سارة وستيفن، بدون دليل ضدهم يثبت تورطهم. 

-وفي الوقت الذي كان يتم فيه استجوابهم، ذهب خبراء التحليل الجنائي إلى منزل جيفري، على أمل أن يجدوا أي دليل ضدهم، لأن الشرطة لا تستطيع احتجازهم بدون دليل أكثر من أربعة وعشرون ساعة. 

-وعند دخولهم لاحظوا أن المنزل نظيف جداً، وبعد البحث والتفتيش، وجدوا تحت السجاد كمية كبيرة من الدم، في غرفة النوم والحمام. 

-واستنتج المحققون، أنه تم طعن جيفري في ظهره في غرفة النوم، وتم تقطيع الجثة في الحمام، فتم |التحقيق| مع ستيفن للمرة الثانية، من قِبل المحققة سو، وقالت أنها توقعت أن يكون الشخص الذي ستقابله شرس ومؤذي، إلا أنه كان لطيف جداً وهادئ ولديه لباقة في حديثه، أثناء التحقيق، وفي نفس الوقت هو لم يجب على أي سؤال، واستخدم حقه القانوني في عدم الرد. 

- والمشكلة أن البحث في منزل جيفري لم يساعدهم على حل اللغز، فلم يجدوا أي قطعة من أغراض جيفري عليها حمضه النووي، وعلى الرغم من وجود أخيه الذي أبلغ عن اختفائه، إلا أنه من غير الممكن أن يأخذوا منه عينة، لأن جيفري كان يتيماً وتم تبنيه، وبذلك لم يكن شقيقه. 

-ومن خلال التحقيق مع سارة وستيفن، لم  يعترف أحد منهم بارتكابه للجريمة، لكن الشرطة كانت تتوقع أن الضحية التي وجدوا أعضائها تعود لجيفري، وفي نفس الوقت كان خبراء التحليل الجنائي في جامعة دندي، يحاولون مساعدة المحققين لكشف هوية الضحية، فكان لديهم صورة مقطعية للرأس التي وجدوها، وقاموا بمقارنة شكل الجمجمة بصورة جيفري، وكانت متطابقة تماماً. 

-وفي ٢٣ من شهر نيسان، أعلنت الشرطة رسمياً، أن الأعضاء البشرية التي تم إيجادها تعود للمجني عليه جيفري هاو، وفي اليوم التالي تم توجيه تهمة قتله لستيفن وسارة، وتم احتجازهم في السجن في انتظار المحاكمة. 

معلومة صادمة أثناء المحاكمة

-ولم تتوقف التحقيقات هنا، لأن خبراء التحليل الجنائي استطاعوا التوصل إلى أدلة في غاية الأهمية، وهي أن الأعضاء البشرية التي وجدوها تم لفها بأكياس بلاستيك زرقاء اللون، وإغلاق الكيس بشريط لاصق، فقام المحللون الجنائيين، بتحليل الشريط لأن من خلاله يستطيعون التعرف على البيئة المحيطة التي حدثت فيها الجريمة، وبالفعل وجدوا ألياف قاموا بتحليلها، وذهبوا لمسرح الجريمة، وبالفعل وجدوا سرير من النوع الذي ينفخ بالهواء ولونه أزرق، خاص بستيفن وسارة، أخذوا عينة من الألياف وقاموا باختبارها وكانت متطابقة تماماً، وكان رأي الخبراء أن تقطيع الأجزاء البشرية كان من فعل شخص محترف بالتشريح، فكيف امتلك ستيفن أو سارة هذه المهارة؟ 

- بدأت |محاكمة| ستيفن مارشل وسارة بوش، في ١ أيار عام ٢٠٠٩، وأنكر كلاهما في البداية ارتكابهم للجريمة، ولكن بعد فترة قصيرة، غير ستيفن أقواله، واعترف أنه هو من قام بتقطيع الجثة، وأن سارة هي من قتلته، ولكنها أنكرت ذلك، وكان كل واحد منهم يوجه أصابع الاتهام للآخر، لكن المحققين كانوا متأكدين أن ستيفن هو من ارتكب الجريمة، حيث كشفت التحريات، أن له تاريخ إجرامي، ومشتبه به في جريمة قتل، ولم تتم محاكمته بها، واعتبر مجرد شاهد في ذلك الوقت. 

-وكان دافعهم من هذه الجريمة هو السرقة فقط، حيث قام ستيفن بتاريخ ٩ آذار عام ٢٠٠٩، ببيع هاتف جيفري مقابل خمسة عشر جنيه إسترليني، وقاموا بشراء هواتف وطعام وملابس عن طريق حساب جيفري، وفي٢١ آذار قاموا ببيع سيارة جيفري في المزاد، وكان موجود على عقد البيع بصمات ستيفن وسارة، وكان هذا دليل مادي ضدهم، وسحبوا أموال من رصيده بالبنك، وجميعها لم تتجاوز خمسة آلاف جنيه إسترليني. 

-وقبل أن تبدأ المحاكمة، أقر ستيفن أنه مذنب، وبذلك أصبحت سارة بريئة من تهمة القتل، إلا أنها اعترفت بمشاركتها لستيفن بجريمته، وقام ستيفن بتقديم اعتراف خطير للمحكمة، وهو أن سبب مهارته في تقطيع الجثة بحرفية، هو أنه ارتكب مثل هذه الجريمة من قبل أربعة مرات، وارتكب هذه الجرائم عندما كان يعمل حارس أمن في إحدى الملاهي الليلية، في منتصف التسعينات، وكان مالك المكان رئيس لعصابة معروفة في ذلك الوقت، وأن جيفري لم يكن ضحيته الأولى، ورفض اعطائهم أي تفاصيل عن الضحايا السابقين. 

- وفي ١ شباط عام ٢٠١٠، تم الحكم على سارة بوش، بثلاث سنوات وتسعة شهور، لأنها ضللت العدالة، وساعدت ستيفن في التخلص من الأعضاء البشرية، وتم الحكم على ستيفن مارشل، بالسجن المؤبد مع الحد الأدنى ستاً وثلاثون عاماً.

وهكذا سيقضي أغلب حياته في السجن والسبب هو السرقة، فما رأيكم ؟ 
احذروا ممن حولكم
بقلمي: تهاني الشويكي

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/12/2022 10:12:00 م
شجرة الزيتون وما الذي تخفيه بأسفلها؟
شجرة الزيتون وما الذي تخفيه بأسفها؟
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
  
استكمالاً للمقالة السابقة
أيام وليالي مرت على الاختفاء، وبدلاً من البحث عنها قام بتأليف القصص التي تمس بسمعة زوجته، الأمر الذي وصل الى عائلتها، ولكنهم اختاروا القانون والحكومة لأخذ حقهم ولم يقوموا بأي ردة فعل أخرى.

ففي هذا العام توجهت والدة سنية مع بناتها الى برنامج(المسامح كريم)

 الذي يتم عرضه على الكثير من القنوات المعروفة، وطلبوا من المذيع(|جورج قرداحي|) أن يستدعي لهم زوج سنية، فسألهم المذيع عن السبب، فجاوبت والدتها لأن أبنتها مختفية منذ 10 أشهر، ونحن على يقين بأنه يخفي علينا سراً ما، فلعل وعسى من خلال البرنامج نستطيع التوصل الى أمر جديد.

تعاطف المذيع معهم وبالفعل تم استدراج الزوج الى البرنامج، بدأت الأم والأبنة بالكلام واتهام الزوج بأنه السبب خلف اختفائها، فما كان منه الا النكران، ومدة البرنامج هي ما يقارب الساعتين، بأكملها تم استغلالها بتوجيه الأسئلة للزوج.

هنا بدأ الزوج بالتعرق بشكل شديد

 خاصة أنه قبل مدة شهرين كان يتكلم شيء، واليوم ومع هذا الضغط من المذيع والعائلة والجمهور يغير أقواله الكاذبة، الأمر الذي كشف نفسه به.

فمن ضمن الكلام الذي قاله الزوج ضمن البرنامج كان يعود لتفاصيل مخالفة تماماً للكلام الذي أدلى به لرجال الأمن قبل 10 أشهر عندما تم التحقيق معه.

الصدفة الجميلة والغريبة بآن واحد، أن المحقق الذي حقق مع الزوج قبل 10 أشهر كان من متابعي هذه الحلقة، فعندما سمع كلام الزوج وتذكر الكلام الذي أدلى به عند التحقيق معه والتناقضات الكبيرة بين هذا وهذا، فالأقوال تغيرت  من جذورها.

وباليوم التالي لعرض الحلقة عاد المحقق الى إدارة السجلات

 وأخرج السجلات وقرأ تفاصيل هذه القضية، وتأكد من أن زوج سنية قام بتغير أقواله، فما كان منه إلا أن قام باستدعائه على الفور.

المحقق ذكي لدرجة كبيرة، قام بطرح نفس الأسئلة التي سبق للمذيع والعائلة بطرحها على هذا الزوج في البرنامج، بدأ الزوج بإعطاء تفاصيل غير متماسكة فكلمة يأتي بها من المشرق وكلمة يأتي بها من المغرب.

فقال أن سنية بعد أن خرجت من المنزل هو رآها تخرج من شاب في السيارة وقام بتشهيد طفله الكبير على هذا الكلام، وكما هو معروف أن الأطفال لا يكذبون، فقال الطفل أنا لم أرى أمي تذهب معهم ولكن أبي قال أنه رآها وهو متأكد من أنها هي، على الرغم من أنني متأكد بأنه اشتبه بها مع امرأة اخرى.

هنا تذكر الضابط المحقق الطفل الصغير الذي تركته أمه عند والدها عندما أرادت الذهاب للبنك، وبالفعل أمر العناصر بإحضار الطفل بكل هدوء حتى لا يشعر بالخوف منهم.

فهل يا ترى ستأخذ القصة مسار أخر، ونرى أنها جريمة قتل بنهاية الأمر؟

شجرة الزيتون وما الذي تخفيه بأسفها؟
شجرة الزيتون وما الذي تخفيه بأسفها؟
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
محاولات للقاء بالزوج الذي قرر الابتعاد بشكل نهائي عن عائلة زوجته، ضغط كبير من المذيع الذي فهم القصة وتأويلاتها، كلام مذبذب، تعرق شديد، بعثرة أفكار، جميعها أشياء قامت بفضح الزوج، مما أدى الى استدعائه الى التحقيق من جديد، فهل يا ترى سنكتشف في هذا الجزء أين سنية؟، لنتابع معاً لمعرفة الاجابة.

بعد وصول الطفل الصغير إلى الضابط قام بإعطائه بعض الحلوى محاولاً أن يبدو الأمر طبيعياً، فسأله هل تعلم من ماما؟ فرد الطفل نعم وأنا أحبها جداً ولكنها لا تعد تعيش معنا، فسأله أين ذهبت إذاً؟ فقال الطفل بكل براءة، أن بابا قام بضرب ماما حتى نامت ولم تعد قادرة على التحرك.

وسأله إن كانت هذه أول مرة بابا يضرب ماما؟ فقال الطفل: لا ليست المرة الأولى، ولكن هذه المرة الوحيدة التي أراها قد نامت ومن حينها لم أعد أراها.

عاد المحقق الى الزوج وأخبره بأنه يمتلك شاهد بأنه أقدم على ضرب زوجته حتى فارقت الحياة، الزوج عندما سمع هذا الكلام بدأ بالتعثر بنطق الأحرف، وجمد الدم بعروقه، ولكن من كثرة أساليب الضغط التي مارسها الضابط عليه قرر الاعتراف.

فقال: نعم أنا أقدمت على قلتها

 فسأله الضابط كيف وأنه يريد أن يروي ما حدث بالتفصيل، فرد الزوج: في الصباح عندما كان طفلي الأكبر بالمدرسة، تشاجرنا معاً وعندما علمت بأنها مصممة للذهاب إلى البنك من أجل إحضار المال، قمت بضربها ضرباً مبرحاً حتى ماتت وأخفيت جثتها تحت السرير، ومن ثم نقلت جثتها باستخدام كيس قش(هو كيس كبير سميك لا يمكن الاستدلال عما يوجد بداخله).

بعدها قمت بالتوجه بهذه الجثة إلى مزرعة قريبة من المنزل، فما كان مني إلا القيام بحفرحفرة كبيرة ودفنت زوجتي بها، ومن ثم قمت بزراعة |شجرة زيتون| فوقها، حتى لا يتمكن أحد من إيجادها.

أحس الضابط بالذهول من هول ما سمع

 وبالفعل توجهت السلطات الأمنية الى المكان المذكور من أجل التحقق من أقواله، وإذ بالفعل يوجد شجرة صغيرة الحجم مزروعة منذ مدة ليست كبيرة، فقاموا بإبعادها باستخدام أدوات مناسبة.

بدأت عمليات الحفر للبحث عن الجثة التي تكلم عنها الزوج، والصدمة أنهم بالفعل وجدوا الجثة ولكنها محروقة ومتفحمة، فالزوج عمد إلى إخفاء ملامحها بالحرق قبل أن يقوم بدفنها.

عند العودة إلى المركز سأل الضابط الزوج، لماذا قمت بقتل سنية بهذه الطريقة المتوحشة؟، فمن المعروف عنها كم أنها تحملت ظروفك المعيشية المعدومة، وصبرت من أجل الحفاظ على هذه العائلة، فماذا فعلت لتنال منك هذا العقاب؟

قال أنه بسبب المشاكل ولكن الضابط لم يقتنع، بل تركه بالسجن لمدة شهر كامل كل يوم يحاول أن يأخذ منه الحقيقة ولكن من دون جدوى، الى أن جاء اليوم الذي قال الزوج أنه سيعترف بالحقيقة، تأهب يا عزيزي القارئ لمعرفة السبب الصادم.

أن الزوج عمد بفترة من الفترات إلى البحث والتنبيش في الأراضي التي يقال بأنها تحوي بداخلها على كنوز، وإذ بالفعل قام بإيجاد كنز من الذهب، وبالصدفة اكتشفت سنية هذا الكنز الموجود بمنزلها، وأن زوجها لم يخبرها ولا حتى يصرف عليها وعلى أطفالها من هذا الكنز، فقامت بمواجهته.

عندما تأكد من أنها ستقوم بافتضاح أمره بين عائلتها ولدى الجهات الرسمية، خاف الزوج على نفسه وعلى كنزه من الضياع فما كان منه إلا أن قام بقتلها.

تم إحالة الزوج الى المحاكم المختصة، وأصدر القاضي حكم الإعدام بحقه، وتم تنفيذ الحكم أمام مرأى الناس جميعاً.

فهل ترى أنه سبب مقنع ليحرم هذه الأم المكافحة من أطفالها؟، وهل ترى بأنه يستحق الإعدام نتيجة فعلته هذه؟.

شاركنا بتعليق.

آلاء عبد الرحيم.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.