عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الحمض النووي الجيني. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/07/2022 11:47:00 ص

الطب الوظيفي يعافي الإنسان من أية مرض هل هذه خرافة؟؟
 الطب الوظيفي يعافي الإنسان من أية مرض هل هذه خرافة؟؟ 
تصميم الصورة :رزان الحموي
لنتعرف ونطرح المعلومات حول ما يخص إعجاز الشفاء الذاتي لدى الإنسان. 

......إليكم المقال..... 

*الجسم البشري قادر على تغيير أي مرض ذاتياً لاتوجد مايسمى مرض مزمن في 99% من الحالات. 

*ومن المعروف أن جسم الإنسان مركب من مجموعة أجهزة معقدة ومنظمة بشكل لايستطيع الإنسان نفسه حل رموزه، والعلماء إلى حد الآن يبحثون عن عن أمور أخرى في جسم الإنسان.

*في عام 2003 ظهرت نتائج أهم المشروعات الطبية على مستوى التاريخ وهي 

"معرفة التكوين الجيني للإنسان" 

بالإضافة إلى الأحماض النووية، والكروزومات. 

*ماهو أصل جسم الإنسان ؟؟ 

عبارة عن أحماض نووية (DNA) الذي ينتج(RNA) المطبعة الأساسية ل(mRNA) الذي ينتج الرايبوزوم الذي ينتج البروتين. 

البروتين يسهم في تأسيس الخلايا، الخلايا تكون أنسجة، الأنسجة تكون أعضاء، والأعضاء تكون |الجسم البشري|. 

أي أن:

1) بداية تكوين الجسم البشري هو DNA.

2) يوجد في جسم الإنسان نظامين: 

*النظام الأول يبني ويبدد ويحافظ على المناعة. 

*النظام الآخر هو نظام طوارئ يعمل على الحماية.

لا يمكن عمل النظامين معاً، يتم عمل كل نظام على حدة. 

عندما يعمل |نظام المناعة| يتوقف نظام الطوارئ عن العمل، وعندما يعمل نظام الطوارئ يتوقف نظام المناعة. 

متى يعمل نظام الطوارئ أو الحماية؟؟ 

عندما يكون الإنسان في حالة ضغط وتوتر لا أحد يستطيع العيش في نظام الحماية أكثر من نصف يوم، عدا |المخلوق البشري| يعيش عليه سنين  لأن |الضغط العصبي| داخل الجسم في حال الحماية سنين طويلة، لهذا السبب الأمراض الموجودة عند الإنسان ليست موحودة عند الحيوانات. 

*لماذا 80% يعيشون في نظام الحماية وهو أصل الأمراض؟؟ 

يكون |الكورتيزول| عالي جداً 

عندما يعمل هذا النظام يأخذ الدم، ويركز على أشياء مهمة مثل :

*وصول الدم إلى العضلات. 

*انتظام معدل ضربات القلب. 

لذلك يبقى أهم من الهضم والأمعاء أهم من المناعة والحفاظ على الجسم من الميكروبات والفيروسات، وأهم من التناسل. 

*من المعتقد أن أصل عمل الجسم الأحماض النووية التي تقوم بتصنيع البروتينات فالجسم يعمل، وأن الإنسان مولود في الجينات الثابتة وهذا مفهوم غير دقيق. 

إذا ماهو سر الاكتشاف العظيم للجينات؟؟ 

هو أن المطبعة (الحمض النووي الجيني)لايجب أن يقوم بعمله لكن في أوقات محددة، وتتوقف في أوقات محددة أيضاً. 

فإذا تم التحكم والسيطرة على آلية عمل| الحمض النووي الجيني | نستطيع إنتاج الجينات المهمة للجسم البشري، والعكس صحيح أي نستطيع أن نوقف الجينات الضارة، والتي يمكن أن تسبب أية أمراض، وهذه هي البداية الحقيقية.

*من المعتقد أن مخ الخلية هو الحمض النووي، وعند إزالة الحمض النووي تموت الخلية إلى حين اكتشاف| العالم البيولوجي| روس ليبتين الذي اكتشف أن الخلية تموت عند إزالة مستقبل يسمى

 "sencory Brotine"

وهو ماقبل الجينات. 

*ما الذي يحرك هذا المستقبل؟؟ 

المشاعر والبيئة المحيطة هو الذي يتحكم في آلية عمل جميع الجينات عند الإنسان. 

وفي ختامنا 

دع جسمك يعالج نفسه بنفسه ولا تضطر للجراحة إلا في الحالات الضرورية القصوى. 

*شاركونا الاستفسارات والآرار... 

بقلمي رغد عباس






 


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/13/2022 11:53:00 م

هل سيسمح لنا العلم بتحديد مواصفات أبنائنا؟
 هل سيسمح لنا العلم بتحديد مواصفات أبنائنا؟
تصميم الصورة ريم أبو فخر 
استكمالاً للجزء السابق من مقالنا " هل سيسمح لنا العلم بتحديد مواصفات أبنائنا؟ " ...

 ما هو الفحص الجيني للجنين؟

بعد نجاح عملية| أطفال الأنابيب|، بدأ| العلماء| يفكرون بأشياء جديدة، مثل التنبؤ بمواصفات الطفل من خلال مراقبة جيناته الوراثية، فظهر ما يُعرف اليوم بعلم الفحص الجنيني للجنين

 ولكن ذلك ليس أمراً سهلاً، بسبب عدد الجينات الهائل وضآلة حجمها، بالإضافة إلى تأثر الجينات ببعضها البعض

 فقد تتدخل جينةٌ ما بعمل جينةٍ أخرى لإنتاج صفةٍ محددة، ولا يجب إغفال تأثير البيئة المحيطة على مواصفات المولود القادم.


هل الجينات وحدها تحدّد مواصفاتنا؟

تم إجراء بعض الدراسات على التوائم الحقيقية، التي تنتج عن بيضةٍ ملقحةٍ واحدة، وبما أن كلا التوأمين يحملان نفس المعلومات الوراثية، فمن المفروض أن يكونا نسختين متطابقتين في كل شيء، في مختلف مراحل حياتهما

 ولكن الواقع يقول غير ذلك، وهنا يظهر تأثير البيئة الطبيعية المحيطة بكلٍّ منهما.


تأثير البيئة المحيطة على المواصفات:

 في عام 2015، وبعد الكثير من الدراسات المطوّلة لعددٍ كبيرٍ من| التوائم |الحقيقة، استنتج العلماء بأن 50% من مواصفات الشخص تأتي من البيئة المحيطة

 فمثلاً يمكن استناداً إلى| المعلومات الوراثية| معرفة طول الشخص البالغ، ولكن الغذاء يلعب دوراً هاماً في بلوغ ذلك الطول أو حتى تجاوزه

 ففي عام 1990 أصابت مجاعةٌ كوريا الشمالية، فظهر جيلٌ كاملٌ من الأبناء قصار القامة، وهذا يعني بأن الجينات على أهميتها ليست كل شيء.


التطوّر التقني يعد بالكثير:

مع أن تحديد الجينات المسؤولة عن كل |صفةٍ وراثية| أمرٌ في غاية الصعوبة، إلا أن العلم قد قطع أشواطاً بعيدةً في هذا المجال

 فقد أمكن تحديد الكثير من الجينات المسؤولة عن بعض| الأمراض الوراثية|، ومع التطور الكبير الحاصل في مجال |الذكاء الاصطناعي|

فإن تقدم مختلف العلوم أصبح أسرع بكثير، فعند تلقين المعلومات اللازمة والكافية للحاسوب، فإنه يستطيع بسرعة ٍالوصول إلى تحديد الجينات المطلوبة.


الهندسة الوراثية:

منذ سنة 1960 بدأ البشر باستخدام ما يسمى| الهندسة الجينية|، فكان ممكناً إحداث بعض التغييرات الجينية باستخدام الأشعة، ولكن تلك التغييرات لم تكن خاضعةً لأية معرفة، ولا يمكن التحكم بها

 وفي سنة 1987 اكتشف العلماء وجود بروتينات معينة في بعض أنواع البكتيريا التي تستخدم تلك البروتينات لمحاربة |الفايروسات|، وقد سميت تلك البروتينات باسم "كريسبر".


ما هي تقنية كريسبر؟

تقوم بروتينات "كريسبر" بالتعرّف على الجزء التابع للفايروس من الحمض النووي فتتخلص منه، فظهرت فيما بعد تقنية جديدة سميت تقنية "كريسبر"

تقوم على برمجة البروتينات لتحديد الجينات التي نريد من هذه البروتينات انتزاعها من| الحمض النووي|، فأصبح ممكناً منذ سنة 2012 انتقاء الجينات المطلوبة وتوجيه البروتينات إليها لكي تتخلص منها.


إنجازات تقنية كريسبر:

في سنة 2018 تم اكتشاف طريقةٍ سمحت بتعديل حوالي 3000 جينة مسؤولة عما يسمى تدمير العضلات، وفي سنة 2019 أمكن علاج أحد أنواع فقر الدم الوراثي باستخدام تقنية كريسبر

 ولا زالت عمليات البحث قائمةً لمعرفة عمل كل جينةٍ لدينا

 ولكن هل تغيير الجينات آمن؟

 أم من الممكن ان تظهر له أعراضٌ جانبيةٌ لا تُحمد عقباها في المستقبل؟


اقرأ المزيد ...

بقلمي سليمان أبو طافش

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/06/2021 04:36:00 م

               إكتشافات هامّة حدثت عام٢٠١٧

إكتشافات هامّة حدثت عام 2017
إكتشافات علميّة هامّة حدثت عام ٢٠١٧

لنتعرّف على أهّم الإكتشافات العلميّة حدثت عام ٢٠١٧ :

يعتبر عام 2017 من الأعوام الحافلة بالإكتشافات العلميّة .

من أهّم هذه الإكتشافات يمكن أن نذكر مايلي :

 إكتشاف إنفجار هائل : 

  • تبين بأنّ الإنفجار ناتج عن اندماج نجمين نيوترونيين نتج عنه تشكل ثقب أسود و صدر عنه أمواج كهرطيسية مختلفة بالإضافة إلى أمواج الجاذبيّة، وكان هذا الرصد هو الأوّل من نوعه في تاريخ البشرية وكان بعده عنا حوالي 130 سنة ضوئيّة.
  • ولقد إستمّر رصد أمواج الجاذبية الّتي إكتشفت في عام 2015 لمدة دقيقتين تقريباً وهذه المدة تعتبر طويلةً جداً في مثل هذه الأحداث، أما الأمواج الكهرطيسيّة فقد بدأت بأشعة غاما التي استمر رصدها لمدة أقل من ثانيتين تلاها رصد أشعة سينية وأشعة مرئيّة وتحت حمراء و أمواج راديوية أيضاً. ولقد شارك في ذلك الرصد عشرات المراصد من مختلف دول العالم وقد تشاركت وتبادلت المعلومات بمساهمة كبيرة من أربعة آلاف باحث فلكي في العالم.

إكتشاف مجموعة شمسيّة :

  • إكتشاف مجموعة شمسيّة تبعد عنا حوالي أربعين سنة ضوئيّة وتتكون من سبعة كواكب تدور حول قزم أحمر حجمه حوالي نصف حجم الشمس و المميز في هذه المجموعة  أن حجم جميع كواكبها السبعة قريبٌ جداً من حجم الأرض ومنها ثلاثة كواكب تدور حول شمسها على مسافة قابلة لتكون مناسبة لتحتضن الحياة.

 تم إجراء تعديل جيني على جنين : 

  • إجراء تعديل جيني قبل أن يوضع في رحم أمه وهذه سابقة هامة جداً في تطوّر الهندسة الوراثيّة تفتح أبواباً واسعةً في المجال الطبي و التقني وتثير الكثير من الجدل و المشاكل الأخلاقيّة حوله.

قفزة جديدة في مجال الذكاء الإصطناعي : 

  • حيث تمكن أحد الحواسيب من إكتشاف كوكبين جديدين بدون تدخّل بشري،كما إستطاع حاسوب آخر تشخيص مرض و تحديد العلاج الأمثل من ضمن عدة علاجات ممكنة له، علماً بأن الأطباء لم يتمكّنوا من تحديد العلاج الأمثل .

تمكّن مجموعة من العلماء من إضافة أحماض أمينيّة جديدة إصطناعية : 

  • لقد تمكّن مجموعة من العلماء من إضافة أحماض أمينيّة جديدة إصطناعيّة غير الأحماض الأربعة المعروفة والتي يتكون منها جزيء الـDNA على الحمص النووي لأحد أنواع الباكتيريا وتمكّنوا من زرعه فيها وتبيّن بأنها تعمل بشكل صحيح وهذه قفزة جديدة في العلم والطب ستتيح الكثير من التطبيقات وفد تسمح يوماً ما بتصنيع جزيئات كاملة من الـ DNA ما قد يسمح يوماً ما بتصنيع الخلايا الحيّة .
  •  إستطاع علماء فيزياء صينيّون نقل معلومات محمّلة على شعاء ضوئي من الأرض إلى الفضاء بشكل لحظي أي بزمن قريب جداً من الصفر وهذا الإنجاز يثبت مجدداً صّحة نظريّة الكم كما أنه سيغير الكثير في مجال نقل المعلومات بسرعات هائلة.
  •  تطورٌ كبيرٌ في التعديل الجيني سمح بمعالجة  ثلاثة أمراضٍ مختلفة فلأوّل مرة يتم تطبيق فكرة تعديل جزء من الحمض النووي كان متضرّراً ويسبب المرض فقد تم نزع الجينوم المتضرّر وإستبداله بجينوم سليم .

بقلمي سليمان أبو طافش 🔭

يتم التشغيل بواسطة Blogger.