عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث الهوى. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/07/2021 08:13:00 م

                والأحاديث لاتنضب عن الهوى

 

والأحاديث لاتنضب عن الهوى
والأحاديث لاتنضب عن الهوى

《الحب》

و بعيداً عن كلِّ الفلسفات ، و كلِّ الدراسات ، و كلِّ الأبيات و الروايات  ..

الحب يزداد مع الزمن .. و يبقى محافظاً على رونقه الخاص حتى و لو فقد الإنسان عقله ..

و لو دفنا حبيبنا بين أيدينا .. سيبقى حياً في ذهننا و نبضنا و قلبنا و تفاصيلنا ..

فلا تظن أيها العاشق العظيم ..

أنَّ الحبَّ ذاكرته قصيرة المدى ، أو نزوة عابرة شهوانية ، أو سحابة صيف مؤذية ... فهذا ليس حباً ..

بل هو نخلةٌ تزرع في صحراء حياة الآلام ..
و وطنٌ يدوم مع تاريخ الأقوام ..
و سحابةٌ خيريّة ، تهطل بالشتاء ، لتفيض العطاء للناس و الأيام ..

《الحبُّ أقوى من أيِّ عقل .. أقوى من الذاكرة》

الحبُّ هو الذي قاد مجنون ليلى ، لصيبح مجنوناً و يفقد صواب عقله ..
الحبُّ هو الذي جعل عنتر يبحث في كلِّ مكان و يكتب المعلقات ، و يصبح مجنوناً و يفقد صواب عقله ..

الحبُّ هو من جعل أناس عظماء تفقد حياتها دفعاً عنه و تضحيةً من أجله ...

هنالك حديث نبوي يقول :

" عن إبن العباس رضي الله عنه قال ، أخبرنا رسول الله صلّى الله عليه و سلم : من عشق و كتم ، و عفَّ و صبر .. غفر الله له و أدخله لجنة ! "

و في روايةٍ أخرى :
من عشق ، فعف فمات .. فهو شهيد .

يا سيدي القلوب و المشاعر و المحبة أقوى من أيِّ سلاح ..

لو أحببت وطنك تصبر عليه و لو كنت تلعق الرمال به ، ستتذمر ، ستشكي ، ستبكي .. لكنك ستبقى لأجل حبك له .. فمن رأى الشآم و هي في صباها و شبابها ، سسفهم تماماً ما أقوله ..

لو أحببت زوجتك تصبر عليها لو شاءت الأقدار و احترقت من أخمص أقدامها إلى آخر شعرة في رأسها .. و حتى و لو كانت ملحدة .. ستصبر عليها .. لو عشقتها .

لا يمكن لعلاقات السامة أن تكون حبّاً ، فالعلاقة المريضة ليست سوى سمٌّ للإنسان ، قد تجعله عبداً دون أن يشعر فيفقد ذاته و طموحاته و حاضره و ماضيه و مستقبله ..

فالحب إذا لامس روحك .. احتّل القلب و العقل و الكيان ..
و أصبحت لا ترى عداوة و لا كراهية ، فما أجمل القلب المملوء بالحب و الخير !!

أخبرني عن الحب ..

أخبرك عن السلام عن التفاهم و الإحترام ..

أخبرني عن الحب ..
أخبرك عن العتب عن التقبّل و الوصال ..

فالمحب لا يؤذي ..
لا يقتل  ...
لأنَّ الأذى الجسدي قد ينسى مع الوقت .. لكن سيف الكلمات لا يلدغ .. بل يذبح .

فلا تنسوا .. أنّه أحياناً ..

(( الصمت هو قطرة الندى الوحيدة و المتبقية لإنقاذ ياسمينة الهوى .. ))

بقلمي شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/02/2021 02:35:00 م

                     بداية الهوى الرصين

 

بداية الهوى الرصين
بداية الهوى الرصين

 ضاعتْ مع الكلمات و تباعد صداها كبعد الوطن عن المسافرين ..

إرتطمتْ بحواف الخوف مدركةً أنه لا مجال للهوان و لا الحنين ..

جمعتْ بعضها عسى أن تكمل جولة الفتون للآحقين ..

فلم يلبث غير أنها تاهتْ أكثر بين الشبّان و البنين ..

ما بالها لا تشعر بعتبة المجانين و لا بحبِّ العاشقين ؟!

أكان يا فؤاد هكذا من أيام الأولين ؟!

أم لأنها تنازلت عن مشاعرها للمجرمين ؟!

و نستْ عرس العاشقين و المحبيّن ..

و تجافتْ أمام الصادقين و الولعين ..

تحسبها شخصيّة انطوائيّة ، و بها انطوت المجرة مع القمرين ..

لم تكن شمساً تحرق الملائكة اللئيمين ، بل كانت جحيماً يلدغ لطافة الشياطين ..

لم تعلم أنها إستحوذتْ على كياني بمجرد النظر لعيون المالكين ..

و تأججّت البراكين حال لمس يديها الناعمتين ..

فما عاد للصبر مكان .. و خصيصاً بعد ملامسة شفتي الياسمين ..

و أتكأتْ على صدري فشعرتْ بأني السند الوحيد بدل كلِّ الغائبين ..

صوّبتْ لأخلاجي كلمات عشقٍ و فجّرت الأجساد و كأنها تجاوزتْ خرافة جميع التنانين ..

نظرتْ لعينيَّ نظرة طفل المهد ، فأصابتْ ثقت القلب .. و وقعتُ في الكمين ..

عاهدتها ألا أميل مع أغصان العمر الحزين و الثمين ..

فكان جواب روحها الصدق و العهد طوال سنين اليقين ..

ثمَّ طمأنتها بأنَّ حبي بعيدٌ مديد .. لا يقتله و لا مئة ألف ضاعتْ مع الكلمات و تباعد صداها كبعد الوطن عن المسافرين ..

فأعادت النظرة مع قبلةٍ طويلة الأمد ، و انتشيتُ بلحظةٍ جعلتها وحدها من أضحت الروح .. و باتت القرين ..

فغفيتُ على ألحان عذوبتها و وجدٍ فريد ، و هنا بدأ التكوين  ...

و بدأت حكايتنا التي لا نعرف ما نهايتها .. أهي الأنين أم الجنين ؟!

شهد بكر ✍🏻

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/05/2021 11:01:00 ص

             شبابيك الحبّ في منازل الهوى

شبابيك الحبّ في منازل الهوى
شبابيك الحبّ في منازل الهوى

.. بلاد الياسمين ..

توالتْ البشريّة مع الحروب عليها ، كما هو حال معظم البلاد المجاورة ، لكنّها البلد الوحيد الّذي ظلَّ متمسّكاً بعراقة وجوده

 " الحبّ "

قيل سابقاً  ..
أنَّ الحبَّ خُلق هنا ..  هنا تماماً طُبعتْ أوّل قصة غرامٍ عاشها الإنسان .
ثنائيٌّ لا مثيل له مهما تكرر ...
آدم و حواء ...   بداية النهاية ...

《لا بداية غيرهم .. و لا نهاية بعدهم 》

لنصل اليوم إلى خسارةٍ فادحة . عضالٌ أهلَكَ الياسمين و سلب قواه و أذبله ..

كلَّ يومٍ شيءٌ جديد ، حتى لو تكرّر الروتين ذاته ، لكن لكلّ منزل حكايةٌ فريدةٌ من نوعها ، و كل شبّاك يواري الملايين من القصص اليومية .
قصصٌ تعانق أخلاج نفسنا من الوحدة البشعة الّتي آلت الظروف لتراكمها .

.. الشبابيك ..

العين هي نافذة الجسد ، و الشبّاك هو نافذة الوجد ..

يحمل هذا الشبّاك رسالة ، عبرة ما نتناقلها فيما بعد بيننا ..
و غالباً ما نكتمها بداخلنا ، و لا نعلم ..
أنَّ البيوت تتهامس عن طريق شبابيكها المفتوحة ..
أما المغلقة ... فهي سر الكوكب .

يواري بحذرٍ تام في جَعبته حكايات تلوي الفؤاد عشقاً و حزناً ..
و لكلِّ ذرةٍ من زجاجه .. روايةٌ خاصة ، تتكوّن بين طياتها العجائب الخفيّة .

ستتوّقع مني الآن إخبارك إياها ..

و ما بالي أسرد قصص لا تعيننا ؟!

ما رأيك أن نتحدّث عنك  ؟!

دعني أقل لك سرّاً ....
جميع القصص .. لو أسرعنا بنهايتها .... ستوصلني إليك  ...

أنا المتيّمة بك ..
القتيلة بهوى غرامك ..
و الجنديّة الساهرة على حماية شباكك ..
لكلّ مقدّمة حديث ، فلا تلمني على صياغة ما لا يخصك ..

و لكن صدقّني ...

《الأحاديث كلّها أنت 》

و أنت يا أحجية الكون .... شبّاكٌ غامض

لا تدري و لا أدري و لا ندري ... ما نريد  ...

جلَّ ما نعلمه هو أنّنا نريد بعضنا بعضاً  ..
بالحرب ، بالسلم ، بالخراب ، بالهيام..
بكلِّ ما إبتدع من مصطلحاتٍ و مشاعرٍ و أقوال .. نريد بعضنا بعضاً  .

.. يبدو  ..

الشبّاك الحقيقي لم نطلَّ منه بعد ..
 و لربما سيبقى وحيداً ينتظرنا ..
و هو مفتوحٌ طيلة العمر ..

" شبّاك الوداع "

و لكنّنا الآن يا رفيق الدرب ..

شبّاكان غريبان .. بعيدا المنال و المسافة ..

و مغلقان بحكمةٍ إلهيّة ..

فهل سيُفتحا؟!

بقلمي شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/06/2021 05:26:00 م

الهوى الواقعي .. المؤلم 

الهوى الواقعي .. المؤلم
الهوى الواقعي .. المؤلم 


 لم نخلق لمجاورة العدائيّة ..

و لا حتّى لسرقة أموالٍ طائليّة .. أو لقتلِ نفسٍ سويّة ..

خُلقنا لنحيا مع نفسنا بكل صدقيّة..

و نحبَّ بعمقٍ دون خيانةٍ خفيّة  ..

و نتعامل مع بعضنا بتسامحٍ و حبيّة ..


الحبُّ أعمق من قبلة ساحريّة  .. و أسمى من نزوةٍ واقعيّة 

و أرقى من مقولة غراميّة .. 

و الانتظار شاقٌ .. كمرور الألفيّة 

و لكن لحظة اللقاء سترافقها سعادةٌ سريّة

أكثرنا لا يمارس العديد من الوصايا النبويّة


حصرنا الإسلام بالصلوات الخماسيّة 

و توّجنا  شعار ديننا (( معاملة إنسانيّة ))

فمالي لا أراها في هذا الزمان الذي امتلأ بالكراهيّة 

و الحرب ما هي سوى عجلةٌ للدمار و خراب العالميّة

تُمحي البسمة و البشريّة  ..


مجتمعنا بحاجة لقلوبٍ طُهريّة ..

فالصوت اختفى و الحبر انفى  ... 

و لم يفهم أحد ...  الكارثة الآتيّة 

و أنت يا مدّعي الرجوليّة ..

كبلّتني بقيودٍ سرمديّة .. فأضحيت عاشقةً خرافيّة ..

وثبتُ إلى خارج مصيري .. لعليَّ أجد مخرجاً أبديا ..

لم أترك وسيلةً لمنادة طيفٍ ولّى .. بعدما أكننتُ له العظمى بدلاً من الأحقاد الوهميّة ..


و ها هي الطائرة مصرة على الإقلاع بأنانيّة ..

كنت رقماً لإحدى لوحاتٍ فنيّة ..

و مع هذا .. أطفأت ناري بقبلة خياليّة ..

غاباتك كانت غبضة و بهيّة ..

و غاباتي مذ عرفتك ... باتت على السلام تحيّة ..

يتوّق شوقاً لأخرى .. و أنا التي لا تغفى عيني لضحكته الأزليّة ..

تحاكمني على حروفٍ سلبيّة .. و أنت من قطف التبلة الزهريّة ..

يعتقد أني أغار من تلك الفتيّة .. لكن كلماتي تنصف الضحيّة

يفكّر أنَّ كبريائي قد اضمحل من ذاتي الشبابيّة ..


و لكني أردتُ القول أني مخلدةٌ و لستُ منسيّة ..

تقهقه الآن سخريّة ، و تقول " كم هي غبيّة !! " 

و الحقيقة أنَّ غبائي ظهر عند بدايةٍ سرابيّة ...

ويلٌ لكلِّ من يظن أني هشةٌ و ضعيفة ..

فالقوة تأخذ عظمتها من روحي القدسيّة ..


إن كان عمره اليوم هنياً ..

فو الله لأشكرنه صبحةً  و عشيا



💗شهد بكر

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/12/2021 05:24:00 م

تراتيل عاشق وبوح قلم

تراتيل عاشق وبوح قلم



الزمردة السمراء

تتغاوى في مطالع الروح راقصة       ما  بين   الوتين   و    نبض   مهجتي

والحسن تنازل عن حسنه لحسنك      حين  نظر  بناظريه و نظر    بنظرتي

و  راح    يشدو   آلاماً    مبعثرة       كيف   بدا  و كأنه  من جمالك   يقتتي

تباريح  | ثغرك |  البسّام  قد   أتت       تطفي    لهيب     المعمود      بمودةِ

و تسلي    الظمآن   من    فرطه       وأتساقط  كالعنقود خصلة بعد خصلةِ

لَم  أتيِت  على من  حُكم  بالهوى       وأقحمتِ   نفسك   بغتة      بـروايتي

فمشاعري  لم   تكن وليدة صدفة       لكن      الله     قد      أحال    بحالتي

وأهدى  فؤادي  بغير  ما     نوى      و لستُ    نادماً   إن   كنتِ     قصتي

فقلّة    من   أسرني   في    حسنه      وجعل   مسرَته      توافق     مسرّتي

سمراء  يتهادى   الليل في جعدها      وعيونٌ    ضاحكة      تبلي    بسمتي

هيفاء     القوام    وقدّها       آس       تمايل على    وتيني     بكل       رقةِ

ما  ذنب   المأسور   بحُكم الهوى      حين   أعلن    مكنونه     بكل    محبةِ

فهل  يدان   المخمور      بَسجنِه      حين    يتهاوى      بعد     كل   سكرةِ ؟


سقيم حبك

سقيم    حبك    بالأحشاء  قد برحَ          لا ظلك يُخفى و لا و جودك اتضحا

ما بال عشقك في الأرواح مسكنه           وأنتِ  لا    تعلمين   ما    قد جرحا

تنظرين  الي   و| العينين | يشوبها            شوق   يسلي   رقراقها  ما  فضحا

يسيل  على   الوجن بحرقة كتُبَ            ألف  آه على   ما   جنى  وما ربحا

لا  يعلم  حجم  ما  بات  من  ألم             سوى  غريق  في | الهوى |  صدحا

كتبت في   حبك    آلافاً    مؤلفة            و كل  حرف   ينادى   قلبك  مِرَحا

سئمت  البعد  رغم  قربك  مني             فالبعد  بالقلبين و إن بقربك   سمحا

أراكِ   كل    يوم  تمرّين    بي             ولايلفتك اختلاج  قلبي  حينما جنَحا

وأسامرك  الأحاديث  وأنت  لم             تبالي   بخوف   عينيا  وما  وضَحا

فحين  أمعن   في  حسنك برهة             يتهاوى  الكلام وبالخذلان قد سبحا

يا ليتك لو  تعلمين  ما بخاطري            فلساني  أبرم  و  في عقدة   طرَحا

فلا  ينفك  من  عقدته     سواكِ            حينما   قلبك  يقول لي  ما   فصحا

فحبك  في| صدى الأرواح| ترفله           حين   الوداد    بإنائه   قد   نضَحا


بوح عاشق


قرأت    حبك   بقلب   بات    يمتثلُ         في  حناياه  سجى | الشوق|   والأملُ

رسمت في صدى |  الأرواح| مسكننا         و ألقيتُ  الجسدين   بروح   تتصلُ

عشقتك   يا فاتنة  العينين على وعد ٍ        يُرَوى  ما  بين  المحبّين  و ينجدلُ

عساك  أن   تملي   فؤادي   بشغف            يحاكي    لحن   شوقك     المشتعلُ

أنيري  حياتي   بـالوصال   لطالما          كان الوصال يُحي المتعطش الثملُ

و عانقيني  عناقاً  لا  يألفه  جسدي          ليفنى    ما تبقى من ألم و يضمحلُ

واجعلي  سماء  الحبُّ   تمطر  لنا          غيث الوفاء  بمزن |الصدق|  متصلُ

لـننهل   منه    كلما  الخصام   بدا            بالنوى و طأ  و أبكى   لنا    المقلُ

عانقيني   عناقاً   لا  أنفكُّ    بـه            لأرمى  بين  أذرعك  كما  الطفلُ

لا    أريد    من   الحياة     سـواكِ            لأكمل  زهور العمر  حتى  أرتحلُ

سكينة الروح

تجفل الروح حين منك أقترُب           وأحرفي في حرم جمالك  تنتحبُ

فما لذة     العيش  إلا   حينما             تتلاقا النواظر بوقت غير محتسبُ

تخالها برسمها كأنها ضاحكة            و هي  لا تأبه  لناظرها    الصبُّ

أميلي الّي فقلب بات محترقا            ومن  شدة  الوله  أصابه   التعبُ

ما بال عاشق خط في الهوى ألفا       من لا يبادل  ألفه  لا يجدي العتبُ

أخالك تأتي اليّ والروح منهكةٌ          تقولي ألم يحن أن لقربي تجتنبُ؟

من يشرب خمر حبك  رشفة            لا يأبه  يا   حلوتي  كثرة    الندبُ

بهاء  طلتك تزيد      صبابتي        والوصل عند وصالك يوهن الدربُ

وانا المتيم في دياجي  حبك            فلتشعلي  نوراً و تغني  لي  السببُ

ولتنعمي من كأس حبي حلاوة        فقلبي لك    بات   موطئاً      رحبُ



بقلمي صالح شاهين 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/24/2021 05:39:00 م

المذهب الإبداعي .. يجسد العشق


المذهب الإبداعي .. يجسد العشق
المذهب الإبداعي .. يجسد العشق

 الميادين الأدبيّة واسعة جداً ، فبين الفترة و الأخرى يفتح الأدباء و الشعراء أبواب جديدة بوسائلهم الفنيّة إلى عالم تجسيد الشعور..

و قد كانت إحدى الأبواب مذاهبٌ أدبيّة ، ما انثبق منها أو زاد عليها .


برز فيها " المذاهب الإبداعي " ..

حيث وجدت الإبداعيّة طريقها مفتوحاً إلى قلوب الشعراء ، فكانت تخاطب العاطفة .. لا العقل ، لأنَّها خرجت من ثوب القدماء بصورها الجديدة و اختبأت في كوخ الطبيعة ، مشعة بألفاظ مأنوسة و بسيطة ، فالإبداعيّة تحدّثت عن مواضيع غنائيّة ذاتيّة ، عبّرت عن المشاعر ، فكان الحبُّ و وصف المحبوبة من أفضل الأطباق عندها .


و هكذا راح الشعراء يتغنون بجمال محبوبتهم و عفتها ، فقد توضأ القمر من جمال وجهها و صلّى  صلاة الهوى لعينيها ، و همس في أذنيها تراتيل العشق، ليروا ثغرها المبتسم .. فتقتل قلوبهم جوى ، و تجدل نسمات صباحهم بشعرها الطويل المتناثر كندى الورد فوق وجنتيها ، و عيناها جميلة كبحر قرمزي ، كموجٍ عالٍ ، كسفينة أبحرت داخل كنوز كيانهم الدفين .


و ما كان يجعلهم يعرفون إمرأتهم حقاً .. عفتها ، فكانت العفة من أفضل و أحلى المساحيق التي تضعها على وجهها ، لتتلألأ عيونها بنجمة الخجل ، فينخفض صوتها بعد سقوط جبلٍ من الأدب و الاحتشام عليه ، فتكون كالملاك الساقط من السماء على هئية البشر ، فتفرد جناحها الأيسر لتخبأهم تحته ، و يتسلل الجناح الأيمن برقةٍ ليستوطنوا به .


و هنا يظهر الأخطل الصغير و هو يصف لنا فاكهة الحب سلمى :


أتلك من حدثت عنها عجائزنا .. و قلنْ إن مليك الجنِّ يهواها

أما سليمى فما زاغت و لا عثرت .. فالحبُّ و الطّهر يمناها و يسراها 



عندما رأى الشعراء ذلك الجمال الجسدي الممزوج بعطر العفة و الطاهرة ، أبرزوا أثرها على أنفسهم و الطبيعة ، فالأزهار قد بدأت تتفتح حال لمح طيفها ، و الأرض تكتسي ثوباً أبيضاً نسجته من قلبها الطاهر ، و العصافير تردد أناشيدها العذبة بعد أن نهلت من عسل صوتها الرقيق ..


عرفوا في نهاية المطاف ، إذا عزفوا الحياة بلحن الطبيعة ، فسيشوهون جمال قدسيتها .


بالنسبة لهم ، كان الزمن يمضي و الحياة تستمر من حولهم ، إلا حياتهم .. كانت مصرة على التوقف من دونها .


تنساب من أناملها ينابيع الحنان و العطف ، كأنها عجيبة الدنيا الثامنة ، و حال رؤيتها أو ذكرها ، تنبع أيام الشباب عندهم و يعود قلبهم يخفق حبّاً و عشقاً لتلك الفاتنة ، و تتخلى معالم وجههم عن الحزن ، و تخلع روحهم الكآبة .. فهي أعادت السلام الداخلي إلى مقّره السرّي الساكن بين أضلعهم .


نلمح هذا كله عند أبو قاسم الشابي ، فقال و الحب ذائب في عينيه و الطبيعة


و تهبُّ الحياة سكرى من العطر و يدوي الوجود بالتغريد

و انتشت روحي الكئيبة بالحب  و غنت كالبلبل الغريد 


و بعد حين ، يصبحون لوحدهم ، كما لم يعرفهم أحد من قبل ، فبعد توالي أعاصير الحياة ، و زلازل العمر عليهم ، بدأت قصائدهم تصطبغ صبغة الضجر و التبّرم من حياتهم ، فلم يكونوا يكتبون عن عبث ، لقد كانوا يفرغون كل ما بداخلهم على أوراقٍ متراكمة فوق صدى مقاعد علقهم ، و على ما يبدو ، هذا السر وراء صمتهم المتكرر و شرود ذهنهم ، ففوق همهم و تعبهم من الدنيا ، أتت مصيبة هجران الحبيبة ، فشرعوا يكسرون جميع الآلات الموسيقية لأنها خلقت من نبرة صوتها و هي تناديهم ، و باتوا يتمنون الموت لا لشيء ، ربما قد تحرق جثههم و ينتشر العبق في أرجاء المدينة ، لتدخل إلى رئتي المعشوقة ...ليعيشوا مرة أخرى بداخلها .. بعيداً عن الواقع المرير .


و من خير من نقل لنا هذه الصورة إياس أبو شبكة ، فقال و الحزن قد عانق شغاف قلبه : 


أفعم الكون بالعذاب حياتي 

فلهذا تاقت إلى أكفانه




و مجمل القول ، المذهب الإبداعي نقل لنا روايات لم نكن لنعرفها لولاه ، و حررنا من قيود العقل فقط ، و فجر ما في نفوسنا من طاقات و إبداع ، فبعض قصص الهوى تحكى .. و البعض تكتب و تغنى ...

و المذاهل جميعها عندما توضع صفوفها أمام بعضها ، الإنسان المبدع الحقيقي الكامل ، هو فقط من يستطيع جمعها ليحيك قصائده منهم ....

فهل الزمن سيولد مثل هذا الإنسان ؟! 



💙 بقلمي شهد بكر 💙

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/05/2021 11:26:00 ص

                   صوتٌ صغيرٌ في الأرجاء

صوتٌ صغيرٌ في الأرجاء
صوتٌ صغيرٌ في الأرجاء

 تتبعثر الكلمات لتنفرد على هذه الأوراق البيضاء ..

و لمَ ذلك  ؟

أقصد لمَ لا تكون ملوّنة مثلاً ؟

و نحن من نكتب بالبياض .. أو الألوان الّتي تناسبنا .

الحقيقة أنّنا محكومون بظروفٍ عدّة . ظروفٌ قاسيّة و بشعة ..

 فنحن لسنا فاشلين -  كما ترانا الأجيال السابقة –

و ماذا عسانا أن نفعل ؟!

نتمرّد على واقعٍ بالكاد يتلفظ أنفاسه الأخيرة !!

ندرك جيداً أنَّ هناك ما يمكننا القيام به مع الإصرار و الصبر ..

لكن مع هذا العالم البائس .. حقيقةً.....

لم يعد لدينا طاقة على رفع نظرننا و لا حتّى للأقمار ..

 واقعٌ رديء ..

نتعايش معه ما إستطعنا ، و لكن إلى متى هذا التعايش ؟!

نؤمن بمقولة " لكلِّ  شيء نهاية "

((و أخشى أن تكون نهايتنا حقيرة ..  في مثل هذه المهزلة ))

يلوموني بحديثي عن الهوى و المحبة ، و أنّني أسرح في خيالي الجميل الوهمي ..
و لا يعلمون أنّني أحاول إستعادة العامل الأوّل لعمارة الأرض ..
فهو أيضاً .. على فراش الموت  ..

بدأ كلَّ شيء من الإختلاف .. الّذي حوّله الوحوش إلى خلاف ..

نتج عنه صراعٌ دائم ، منذ غابر العصور و حتى الآن ..

تتفاقم العدائية في الأنحاء ، لتظهر بعض النفوس المواكبة للكراهيّة ..

و من ثمّ تأتي النيران و الدمار لتفوح رائحهتم بدل الياسمين الفتّان ..

هكذا ولدتْ الحرب .. من رحم البشاعة و العنصريّة .

و من نتائجها البسيطة ، أنه لا وجود لمدفأة و لا حتّى لملابس أو لمنازل لتقي أحدهم من قسوة الشتاء .. فالغالب بات يتجول في العراء .

أتحسب نفسك " إنساناً " و شخصٌ ما تمدد على الأرض دون إسعاف ؟!

أتحسب نفسك " إنساناً " و طفلٌ ترميه على الأرض لتهرس قلبه.. لأنه من أبناء الأحلاف ؟

أتحسب نفسك " إنساناً " و أنت لا تفقه غير معرفة القشور بدل الأجواف ؟!

في أيِّ قضيةٍ تُطرح ..

"مرضى الثقافة"

يعتقدون أنهم لو خالفوها ، فهم القمّة ، هم الواعيّون ، هم النادرون ، هم المفكرّون ..

و كلا الفريقين ( هذا إن لم يكن أكثر ) يحاول صوغ المعطيات بحسب ما يوافق مصالحه  ..

و الحقيقة تكمن عند أمِّ الشهيد و جروح الأطفال الداميّة ..

ويلي على ما حلَّ بنا .. ويلي من العزاء ..

لتبقى حكايات الهوى .. حكايات الغرام .. بلسم الآهات ..
و أمام هذا الواقع .. هي كلُّ العذاب .

و ما ذنب العشاق في مثل هذا الخراب ؟!

يومياً ..
إثنان يوافيهما الموت..
لا شوقاً و لا خيانة و لا عشقاً ..
إثنان يموتان نتيجة رصاصةٍ طائشة .. بل مقصودة ..

تخترق القلب الأوّل .. لتستقّر بالثاني ..

و تُترك القبلة سارحةً في الفضاء ..

لتحطَّ جثتّهما عناقاً .. فوق الركام ....

ماذا فعل - الأبرياء - لحصد كلِّ هذا يا رب ؟!

إنّك يا الله أعدل ما في الوجود .. أعدلٌ ما يحدث معنا ؟!

أيرضيك من لا ذنب له بالجرائم الكبرى أن يُعاقب عقاباً أكبر ؟!

أأصبحتُ فجأة ملحدة بهذا الكلام ؟!

أم أنَّ هذه التساؤلات طبيعيّة مع هذا الوضع ؟!

كلنا نعيش ضمن حكايةّ معينة ، نتقاسم شعور الألم ، لنعتقد أنّه لا أحد سوانا يشعر به ..

و نستخف بطريقةٍ ما ، بالقصص و الحكايات الأخرى ..

فما نحن سوى أداة لإقناع كياننا أنّنا الوحيدون في هذا العالم ...
رقم واحد .. المستثنى ..

لا لشيء ، غير لأجل ملأ الفراغ الّذي خلّفته الأدهر و الدمعات ...

لستُ بائسة ..
و لستُ سعيدة ..
أعيش ما أعيشه مثل الناس ..

《دمارٌ روحي و تشتت فكري .. 》

بقلمي شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/13/2021 07:06:00 م

 على دين عشقك ارتوي .. و على إلحاد غيابك أنفني

على دين عشقك ارتوي .. و على إلحاد غيابك أنفني
على دين عشقك ارتوي .. و على إلحاد غيابك أنفني 
تصميم الصورة وفاء المؤذن


أممتُ بالحبِّ عسى لجماعة الجوى أن تجمعني بطيف عينيك ..

ثمَّ أقمتها فرداً في ليالي| الهوى |، فبكيتُ في زاوية| الشوق| أنادي شفتيك ..

مشيتُ إليك لأجد| الحبَّ |انقضى ، فهرولتُ مسرعةً لأصل إلى كفيك ..

فهل لي بقلبٍ مغرمٍ يعاقبني بالوفاء .. أو يجلدني بالاهتمام لا |الجفاء| ؟!

كيف لي أن أشرح لك .. أنك زخيرتي الأخيرة ..

أنت لستَ كلَّ شيء في العالم .. أنت القلب .. أنت الحب ..

أنت الأسطورة .. أنت السعادة .. أنت الأمل .. أنت الغزل ..

أنت الكون .. أنت الوطن ...


أنت لستَ بحكايةٍ مخبئة بين جفون العين ..

أنت تُرى علانةً من بؤبؤ العين ..


سامحني أيها الأمير الدمشقي ..

فنحن الكتّاب عندما نعشق ، نتوقع من الطرف الآخر أنه عليه مجاراتنا بحديث الهوى و نظم الأشعار ..

و ننسى أنَّ هذه مهمتنا ، بهذه المجرة الفريدة .. 

نولد لخطف القلوب ، بالكلام لا بالأفعال ..

نحن الوحيدون الذين يحقُّ لنا قلب القاعدة ..

 فاعذرني يا مالك الكيان .. و كيف لي الفعل ؟! 

و قد فُنيتْ أناملي و وهبتُ عقلي و أهديتُ لساني و شيّعتُ جثمان قلبي .. لسموك ..


يا أمير الوقار .. أميري الوجودي ..

و لكنني أبلغك و مع كامل أسفي ..

أنا  يائسة تماماً منك ..

لدرجة أنني أكتب إليك |رسالة| ، و من ثمَّ أتذكر شتاء قلبك ..

عواصف غرورك القاسية .. 


و أدرك حينها ..

أنَّ رسائلي بلا فائدة .. و أتراجع ..

لأتمطر السماء .. الغيث الأول من سنة القحط ..

و أشعر أنَّها ستثمر ثمار| العشق| بيننا  ..

 و أنَّ كل هذا " الغيث "..

الذي تحوّل لمطرٍ كئيب .. في غيابك ..

 أغرق الكون من إنفجارات عبرات عابرة ، ترفض الاستسلام .. 

لكنها مستوطنة بجوف قلبي ..


و مع ذلك .. 

لقد شعرت .. شعرتُ مرات عدة بلطفك بي يا الله .



شهد بكر💗

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/25/2021 07:12:00 م

رجاءٌ متوراي مع العتاب .. و حرب عشقيّة ترفض الجواب 

رجاءٌ متوراي مع العتاب .. و حرب عشقيّة ترفض الجواب
رجاءٌ متوراي مع العتاب .. و حرب عشقيّة ترفض الجواب 


 دعنا نتفق بدايةً ألا وجود للخيانة في إثم الأوهام ..

لربما مشاعرٌ أطلق عليها الناس عابرة و أحلام .. و الحقيقة يا توأم الروح و سيد الأقوام ..

نحن أرواحٌ متعطشةٌ للسلام لا لحبِّ الأرحام .. حالمة بجسد الأمان و أسهم الاقتحام ..

أرواحٌ لا تعرف دروب الازدحام .. و بعيدةٌ كلَّ البعد عن صدى الإجرام ..

سرعةٌ زمنيةٌ في عمر الزمان و الأيام .. و أخرى خرافية خُلقت من تجانسٍ إلهي و عيون الارتطام ..

نفسٌ عارية .. أضناها الكدُّ و الآلام .. جزءٌ يريد مقاومة المعتقدات و الأحكام ..

و قطعةٌ سماويّة ترغب بالمواصلة نحو طريق الإتمام ..


ثوانٍ تفصلنا عن لحظة لقاء الانسجام ..

الحكاية يا سرَّ الغرباء و الإلهام ..

أننا انتظرنا بعضنا منذ أعوام فلم نستطع كبح جماح الصمام ..

فأعلن عِرفُ الهوى .. استسلام الأقلام ..

لتقف رسائلي فيما بعد  عند زاوية بريدكِ ..

تنظر إليكِ متوسلةً أخذها بعيداً عن زمهرير كبريائكِ ..

أخبرني يا نشوة الهوى و يا طير الأسى ..

هل ما يحدث حولنا من حربٍ تتفق أنواعها ضدنا ؟

أم يتواطأ الجاهلون على حياتنا ؟ 

ألن يرّق قلبك بعدٌ لخوض معركتنا ؟ 


دعنا نعلّمهم أصول القتال لعلَّ السلام يزور ديارنا .

فمثلاً ننصبُّ برصاص القبلات على بعضنا ..

و نطلق صاروخ الركض فيصيب عمارة عناقنا  ..

و ينسكب الياسمين لتفوح رائحته بدل دمائنا ..

و تتعالى أصوات الضحكات في ساحات عزائنا ..

و تصبح للإنسانية عينٌ تواجه الكره و تنفيه من كياننا ..

علّمهم يا أمير الزمان .. أنّ الحبَّ شغفٌ بالحياة للإنسان  ..

و أنَّ الثأر يولّد الحروب القتليّة ..

و التسامح يخلق الحروب العشقيّة ..


أخبرهم أنّ الأولى لن ينتصر أحدٌ إلا بدفع أرواحٍ أبرياء ..

و الثانية لا تتطلّب سوى الصدق و القليل من أجنحة العنقاء ..

انهمر كالغيث على أرضي  ..

عدْ كالصقر إلى سمائي ..

هلّم كالمجنون إلى معالمي ..


افعل أي شيء أرجوك ..

لتخلّص هذا الكون قبل حدوث الانفجار النهائي .. 

و تلاشي صوت الناي .



شهد بكر💗

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/13/2021 07:08:00 م

إمرأة مثلها فولاذية الشخصيّة 

إمرأة مثلها فولاذية الشخصيّة


امرأةٌ مثلها .. لا يمكن إسقاطها بسهولة في جُبِّ الهوى ..

امرأة مثلها .. أعمق بكثير من الصورة الظاهرية عليها .. 

كلي ثقة أنها تبقى لساعات طويلة تتغزل في ملامحها الأنثوية البريئة أمام المرآة ..

امرأةٌ مثلها .. تعي جيداً من هي .. ماذا تريد و ماذا تفعل .. 

ثقتها بنفسها تجاوزت حدَّ العلياء .. ليس غروراً , و إنما إدراكٌ تام باستثنائيتها ..


امرأةٌ مثلها .. من المستحيل هز وردها ليشمّه حتى الأطفال ..

 ليس سهلاً أبداً تزعزع كيانها .. في الحقيقة .. مهمة شبه مستحيلة .. 

امرأة مثلها .. فولاذيّة الشخصيّة .. بعد كل معاركها مفككة الجنود ..

 اليوم هي الشعب و الملك .. هي البقاء و القوة .. هي السيطرة .. هي الوجود ..

يُقال في حالة| الحب| و الذهول الأول , ألا شبيه للمحبوبة و بأنَّ أربعينها ينقرضون ..


 أؤمن كلَّ الإيمان .. أن أربعين هذه الامرأة لم يُخلقوا , حتى ينقرضوا ..

محادثاتنا الورقية , |رسائل الهوى| دون إفصاحٍ معلن .. جميعها لازلتْ في درج قلبي .. حرفاً حرفاً .. 

و كأنني في كل مرة أحاول استحضارها من ذاكرة اللاوعي , استحضر معها |طيف وجهها| , تعبيراتها , انفعالاتها .. 


ببساطة تامة .. كنا نسرق القبل من بين النقاط , و نرتمي بأحضان بعضنا البعض بين السطور .. 

كنا نزرع بذرة الهيام .. مع كل رجفة يد ..


و دون أيِّ لقاء ..

امرأةٌ مثلها .. تتقن فنَّ الانسحاب عندما تشعر و لو لثانية واحدة بثقل عطرها في المكان ..

امرأةٌ مثلها ..تتجاوز الشرح مهما طال لسنواتٍ و أيام ..

امرأةٌ مثلها يا قارئي الفضول ..

 لن يسطع أي إنسان العثور عليها .. 

 

فهي مجموعة من بقايا| كونيّة| .. لا تُقارن حتى مع مجرة العصور ..

 


شهد بكر 💗

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/12/2022 03:32:00 م

سلطان الطرب الأصيل "جورج وسوف"
سلطان الطرب الأصيل "جورج وسوف"
تصميم الصورة رزان الحموي
 التكلم عن الأساطير ليس شيء بهذه السهولة 
التعبير والشرح عنهم في بضعة أسطر قليل من أجلهم
 ولكن سنحاول أن نلخص من هو سلطان الطرب صاحب الصوت الجميل .

 ففي كل زمان أساطير ولا بد أن نتكلم عن أساطير زمننا ،الذي كان سيدهم أسطورة الفن 

سلطان الطرب جورج وسوف

 صاحب الجنسية السورية الذي ولد في مدينة طرطوس في بلدة كفرون عام 1961 وهو من أشهر الفنانين في الوطن العربي الذي ملك اكثر من 30 ألبوما في مسيرته .

سلطان الطرب جورج وسوف لاقى انتشاراً كبيراً في نطاق بلده سوريا ، ومن ثم أيضاً في لبنان ومن ثم انتقل في مسيرته في جميع بقاع الوطن العربي .

 وقد بدأ في مسيرته منذ 40 عاما ، وقد امتلك لقب " سلطان الطرب "  من بعد أغنيته المشهورة الهوى سلطان التي سمعها الممثل القدير عمر الشريف الذي أعجب بها وأعطاه شرف هذا اللقب الذي لاقى انتشارا كبيرا في أرجاء الوطن العربي .

 وأطلق أول ألبوماته في الساحة الفنية في عام 1984 كانت باسم" الهوى سلطان " ، ومن ثم في عام 1996 كان البوم" ليل العاشقين " وهكذا تولت ألبوماته ليومنا هذا .

ومن أشهر الأغاني الموجودة في رصيد فنه 

" طبيب جراح - حلف القمر - الله كريم - روحي يا نسمة - لو نويت - بيحسدوني- سكت الكلام - صاحي يا ليل - زمن العجايب - والهوى سلطان " والكثير الكثير من تلك| الأغاني|  .

 ولا ننسى أن جورج وسوف شارك في الكثير من المهرجانات الدولية والعربية التي جعلت منه أحد أكثر النجوم انتشارا في الفن الغنائي.

 وقد بدأ مسيرته : 

 في عمر العشر سنوات وعندما تعدى السادسة عشر من عمره ذهب إلى لبنان ليبهر الشعب اللبناني بصوته الساحر والشجي الجميل ، وفي هذه المرحلة قد أطلق عليه لقب " الطفل المعجزة ".

وقد قدم نفسه وصوته الجميل أمام كبار وأساطير الفن أمثال السيدة |أم كلثوم |و|عبد الحليم حافظ|.

ومن أشهر مقولاته على الساحة الفنية أنه قد أتى اليوم ليقول لجمهوره أنه ما زال قادراً على الغناء .

علماً أنه لقب نفسه بأبو وديع نسبة لوالده وديع وسوف .

نحب دائما أن ندخل في حياة تلك الأساطير 

لنعلم ما قد مر به حيث أن جورج وسوف يملك أولاد وديع وحاتم وجورج جونيور وعيون وهو مسيحي الديانة .

 وقد تزوج في عمر الواحد والعشرون من شالميار عندما تعرف عليها في إحدى حفلاته حتى إنفصلا عن بعضهما في عام 2009 وفي عام 2014 تزوج من ندى زيدان بطلة رالي قطر .

 تلك لمحة بسيطة متواضعة عن هذا السلطان الذي دخل لقلوب الكثر من الجماهير وهذا ولا ننسى أنه كان شديد التواضع ....

 

بقلم أحمد القادري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/11/2021 06:21:00 م

 مجاهدة النفس والتغلب على المغريات 

مجاهدة النفس والتغلب على المغريات

مجاهدة النفس

 هي ثمرة قوة الإرادة والتمرس بالصبر والثبات والتغلب على المغريات 

وهي أن يمنع الإنسان نفسه من ارتكاب المحرمات ويخالفها في حبها للمعاصي والأهواء وينهاها عن كل مايبعدها عن الله تعالى ، 

و|مجاهدة النفس| تحتاج إلى| إرادة |قوية وعزيمة صادقة تنبع من إيمان عميق ومحبة الله وتأييده

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أفضل الجهاد جهاد النفس

وقد جعل الله ثواب الجهاد جنة عرضها السموات والأرض فقال الله: ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى

والجهاد ثلاثة أصناف: 

١- جهاد مع الكفار وهو جهاد الظاهر.

٢- جهاد مع أصحاب الباطل بالعلم والحجة فقال الله تعالى:( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن

٣- جهاد مع النفس الأمارة بالسوء كما قال الله ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )


وجهاد النفس هو الطريق الحقيقي لبلوغ القمم التي تجعل الإنسان يحتضن المثل العليا ،

 ولقد جعل الله المجاهدة من جملة الإمتحانات والبلاء الرباني ومن انتصر نال أعلى المراتب

 قال الله:( أم حسبتم انتدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) .

وأصل المجاهدة فطم النفس عن المألوفات وحملها على خلاف هواها .

وللنفس صفتان مانعتان لها من الخير : 

انهماك في الشهوات وامتناع عن الطاعات فإذا جمحت عن ركوب الهوى وجب كبحها بلجام| التقوى| .

وأنواع المجاهدة كثيرة منها: 

الإكثار من الصلاة والصيام و|الصدقة| والنوافل والذكر ومجالسة الصالحين والعلماء الصادقين والمتقين ، 

ومنها حرمان النفس من مشتهياتها ورغباتها وشهواتها عن طريق الإقلال من الطعام والنوم مع |الصيام| والقيام.

ويجاهد المسلم نفسه بأنواع: 

١- بمخالفتها في رغباتها المبعدة عن الله ومنعها من شهواتها المحرمة وعدم إطاعتها .

٢- المجاهدة بفعل الطاعات وإشغال النفس بالصالحات كالصوم و|الصلاة |والصدقة والنوافل التي تحيي |الإيمان| في القلب وتقوي الإرادة على طاعة الله .

٣- مراقبة الله الدائمة وأنه معه دائما يعلم سره وجهره وهذه المراقبة تساعده على الإقبال على الله وطاعته وتساعده على مجاهدة نفسه .

٤- مجالسة الصالحين وصحبة العلماء المخلصين الذاكرين مما يجلو القلب فتصفوا النفس وتتقرب من الله تعالى.

٥- الإستعانة الدائمة بالله على مجاهدة النفس والتضرع إليه سبحانه وتعالى مع| الدعاء| فالله خير معين للإنسان المسلم على الطاعة .

ثم أكثر من السجود في هذه السجدات تستشعر عظمة الخالق وتطلب منه ما تريد وأن يعصمك من نفسك الأمارة بالسوء ومن الشيطان ولأن بالإكثار من الدعاء يساعدك ربك على قضاء حوائجك ومجاهدة نفسك ويخليكمن جميع الشوائب.

٦- احرص على مصاحبة الأخيار وتجنب الفجار لأن للرفيق الصالح أثراً 

كبيراً على نفس الشخص المسلم والرفيق هو قريتك فقال النبي: ( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).

٧- استغل وقتك على أن تقضيه في كل ما يفيد في الدنيا والآخرة.


         ۩  بقلم محمد عيسى جمعه

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/12/2021 02:40:00 م

  من أهّم الأغراض الشعريّة الغزل ..لنتعمّق به أكثر  معاً

من أهّم الأغراض الشعريّة الغزل .. لنتعمّق به أكثر معاً
من أهّم الأغراض الشعريّة الغزل ..لنتعمّق به أكثر معاً

 الأغراض الشعريّة , الغزل :

  • تعدّدت الأغراض الشعريّة ضمن تاريخ |الشعر العربي| , و كان من أهم الأغراض المطروقة و التي لا يمكن الإستغناء عنه ضمن غالب |القصائد| .. |غرض الغزل| .
  • فقد تربّع الغزل على عرش كلماتهم , و نذكر بدايةً |شعراء الجاهليّة| , حيث كان الشاعر يبدأ مقدمته الغزليّة بذكر طيف محبوبته الذي رآه ليلاً و هو في مكانٍ بعيدٍ عن ديارها, و هذا الشيء يوصلنا إلى تفسير مدى شوقه و حنينه  , دون الذِكر المباشر له .

فالمرأة كان لها حيّز خاص و دور عميق في أبياتهم , و ثمة ضربين معروفين في تلك الحقبة .

الضرب الأول أُطلق عليه إسم الحرائر :

هذا الصنف يتضمن ربّات المنزل , أو فتيات الحرائر , و تغلب عليهنَّ العفة و الحفاظ على بيوتهنَّ و صونهم , و لكن لا يخلو الأمر من اللهو و الهوى أحياناً ..

و هم أيضاً ليسوا على مستوى معيشي واحد , فمنهنَّ خادمات , و فقيرات .. و منهنَّ ملكات و غنيات .. و لكن جميهنَّ يتمتعنَّ بالحقوق المعروفة بالفطرة ..

إلا حالات خاصة , أصابهنَّ ضروبٌ من ضروب معتقدات و |تفكير| الجاهلية , إذ تعرّضت الفتاة للوأد , و غالباً ما تُحرم من الميراث ...

إمّا الضرب الثاني فهنَّ الإماء :

يشمل هذا النوع النساء الوافدات على الجزيرة العربيّة من الأمم المحيطة , و غالباً ما يتواجدن في الحانات و أشباهها و لاسيما إذا كانت الأنثى من طبقة الرقيق الأبيض ..
 
و مع هذان الصنفان , تنبثق |المشاعر| , و تتولّد الحكايات .. من جُبَّ الغرابة و الهوى .

هنالك ثلاث مصطلحات تدل على ما يكون بين الرجل و المرأة في كتب الأدب , و هي :

1)  الغزل : كل ما يدور بين الفتيان و الفتيات من حديث يدل على |الإعجاب| , و هو أوسع المصطلحات في هذا المجال .

2) النسيب : هو الشعر الرقيق الذي يقال في النساء ( الفتاة غير محددة ) , و هو أوسع دلالة من التشبيب

3) التشبيب : أو ما يُطلق عليه بالمقدّمة الغزلية ,  هو ترقيق الشاعر شعره , بذكر المرأة في بدايته , و ذلك لجذب القارئ , محاولاً الإستحواذ على القلوب .

و يعود سبب تقديم الشعراء للغزل و تفضيله على غيره من المقدمات , هو فطرة الشعراء و صدقهم مع أنفسهم و مشاعرهم , و حرصهم على إستمالة الناس و تعاطفهم معهم .

 حيث علل الناقد |إبن قتيبة| , بدأ الشعر بذكر المرأة , قائلاً :

" التشبيب قريبٌ من النفوس , لائطٌ بالقلوب , لما قد جعله الله في تركيب العباد من محبة الغزل و إلف النساء , فلا يكاد أحدٌ يخلو من أن يكون متعلقاً منه بسببٍ و ضارباً فيه بسهم حلالٍ أو حرام ... "

و منهم من راح يفسر كلامه على أنه إشارة خفية لتأثر علاقة الحب حسب البيئة و العقيدة و |التربية| و العصر ...
نتوّقف هنا اليوم ... سنكمل لكم المعلومات في المقال القادم .. تابعوا معنا....

شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/29/2022 06:08:00 م
اجتماع طارئ في سقام غيابها - الجزء الثاني - صالح شاهين
اجتماع طارئ في سقام غيابها الجزء الثاني
تصميم الصورة رزان الحموي 

ترجلت الروح و تناغمت في نقاء وباحت عبر اللسان الذي نطق بتلك القصيدة :

رأيت حسنها في الأوصاف مكتملُ                      وشغف   حبها   بالقلوب يتصلُ

حال بي   الحال    مذ      رأيتك                       ونبضي مبعثراً بالأشواق يقتتلُ

ما بال  عشقك    لا يدنو بوصاله                    كيف أخطو اليك وقلبك بات منشغلُ؟

أنيري   طريقك  حتى  يبان  لي                      مشكاة نوره   لأبصره   و  أرتجلُ

وأسرد في   حكايات  التوق  لك                     كلما بزغ النهار أو بالكحل   ينسدلُ

أيا  غرة   على  الوجنين  تتكئ                     كلما ذاقها الهوى بات نبضي مشتعلُ 

يلوح   بها   كيفما  شاء  ونوى                      يعبث بي كلعبة    يداعبها    الطفلُ

و مقلتين   كلكل  السواد  بها                        ترميك     بسهامها  حين     تتقلقلُ

قدها   كالبان  غض لا يشوبه                      أي   شائبة  قد  تنهال   و   تنجدلُ

دعي أرواحنا تنساب في الهوى                   وافردي جناحيكِ حتى الحزن يضمحلُ

واجعلي قلبك الشقي لي وطناً                      فلا    وطن   لي    بعدك     يحتملُ

جال وصال القلب وأضرمت النيران في نبضاته التي لم تهدأ أبدا، قلق العقل حينها ولم يعد يسيطر على هيجان صديقه، وأما الروح تتراقص على نبضات القلب دونما تفكير، وتتمايل في زهو ونشوة.

صمت العقل مراقباً تلك الأحداث وزحف ببطء نحو حجرة الذكريات، اقترب من بابها دونما استئذان من أحد دخل منه إلى رفوف الأحزان، وبدأ يبحث ويبحث بين دفاتر المواقف المزعجة الخاصة بتلك الفتاة التي جعلت الحياة بطعم ولون آخر، وسقت خريف الحب بمطر الخير الذي أنبض ربيعه وأنبت زهرته لتفوح من جديد بعطرها الأخاذ..

لقد وجدت ذلك الملف وقال للقلب: ألا تذكر أيها القلب المسكين كيف انفطر قلبك حين جررت خيوط الخيبة في ذاك اليوم الذي غاب طيفها دونما استئذان وغادرتك بلا عنوان وهجرت بسفينتها الشطآن ورمت كل ذكرياتك باطمئنان...

جفل القلب وتباطأت دقاته إلى أن رقدت في ثبات الكآبة، وسقطت أقنعة الفرح خجلة منه ولملت أهازيجها وخيّم الصمت القاتل..

توقف الضجيج في تلك الروح ومشت متثاقلة وبرح اللسان قائلاً:

أيا شوق قد زاد بقلبي خفقان      أين المحب واين بعده الآنا

انفاس تكاد الروح تلفظها        مسافات بعدك قد أضرمت نيرانا

تهت في دياجي الليل وأنا        انظر الى بقايا العمر و ذكرانا

فضممتها ورياح الشوق تنقلها   نحو  ديارها  علها تلقى  آذانا

وتخبرها كم عانيت ببعدها      وأمواج الحزن تلاطم شطآنا

عشقتك وعشقك ابد لم يبرح   فما زلتي تتربعين بذاك المكانا

وان تتالت نساء الكون بعدك   لم ولن يشفين قلبي   الظمآنا

وحدك من عليت على عرش  هذا   الفؤاد  وأمليتيه حنانا

فبقاؤك به لا يزال ولن يزل   وغير حبك لن يروي الشريانا

عاهدتك أن أبقى لك وانا..على وعدي ساكون المصان

 بقلمي: صالح شاهين

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/02/2022 12:08:00 ص
تلخيص كتاب " أربعون " للإعلامي أحمد الشقيري - الجزء الثالث - رهف ناولو
تلخيص كتاب أربعون للإعلامي أحمد الشقيري - الجزء الثالث
تصميم الصورة رزان الحموي 

تكلمنا في الجزء السابق عن ثلاث محاور في كتاب أربعون للإعلامي أحمد الشقيري ، والآن سنكمل في هذه المحاور 

المحور الرابع : ( مع تحسيناتي ... ) . 

في هذا الفصل ، يقول أحمد الشقيري أنه خلال فترة حياته يحاول أن يبحث عن أفكار وطرق لتحسين كافة جوانب حياته. 

وأحياناً ينجح وأحياناً يفشل . ولكنها رحلة كانت ملازمة له في الماضي ، وما زالت مستمرة للمستقبل  ، فالتحسين ليس له حدود. 

عرض أحمد الشقيري عدة أفكار وتطبيقات كان لها الدور في تحسين حياته ، ومن الممكن تطبيقها 

مثل :

  • طريقة لحفظ كلمات السر الخاصة بالمواقع. 
  • تطبيق كان يستخدمه أحمد الشقيري لمراقبة نومه ، وكيف يستيقظ بنشاط. 
  • تطبيق لقراءة الكتب وكيفية حفظ نقاط محاضرة أو اجتماع بدون حمل أوراق. 

المحور الخامس : (  مع قصصي ... ) 

- في هذا الفصل يقول |أحمد الشقيري| أن القصص وسيلة لإيصال رسائل معينة بشكل سهل ومؤثر .

ولهذا السبب نجد أن القرآن مليء بالقصص لأنه أسلوب مُحبب للنفس البشرية.

و أورد أربعين قصة قصيرة يسهل استخلاص الدروس منها والعبر.

ولن نذكر أي قصة منها ، لأنها بالفعل تستحق القراءة  ومليئة بالدروس المفيدة ، ومن الأفضل أن تقرأها لكي تستفيد منها .

المحور السادس :  ( مع إلهي ... )

- لقد تبين من خلال هذا الكتاب ، أن عبادة أحمد الشقيري لله حباً وليس خوفاً فقط أو طمعاً في الجنة.

وقد عرض بعض أبيات الشعر التي تتكلم عن الحب الإلهي وقام بتعديل بعضها حسب قناعاته ، ووضع خطوات توصله لهدفه. 

ويقول أحمد الشقيري في أحد الابيات الشعرية :

أحبك حبين حب الهوى 

وحباً لأنك اهلاً لذاك، 

فأما الذي هو حب الهوى، 

فشغلي بذكرك عمن سواك، 

وأما الذي أنت أهل له، 

فكشفك لي الحُجب حتى أرى نعماك، 

ولا حمد في ذا ولا ذاك لي ، 

ولكن لك الحمد في ذا وذاك.


المحور السابع : ( مع كتبي ... ) 

- أحمد الشقيري يستعرض في هذا الفصل أربعين كتاب قد أثروا فيه وفي حياته ، وكانوا السبب الرئيسي في تحسين الكثير من جوانب حياته وعاداته. 

- ويذكر أن هذه الكتب قد وسّعت آفاقه وقوّت ضعفه.

ويتكلم على أن جميع هذه الكتب قد أثرت فيه ، وذلك ليس معناه أنه يتفق مع كل كلمة كتبت فيها ، وليس معناه أنه يقدس كاتبيها ، ولا يتفق مع توجيهاتهم كاملة ، ولكن هي كتب أثرت على مسيرته في الحياة ، فإقتبس منها ما يفيده وترك ما لا يفيده. 

تابع القراءة لتتعرف على المزيد من المحاور في كتاب أربعون للإعلامي أحمد الشقيري ... 

بقلمي: رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/07/2021 03:19:00 م

        التحليق عالياً .. و السقوط لقاع رمادٍ محترق

التحليق عالياً .. و السقوط لقاع رمادٍ محترق                                                                                   تصميم الصورة : وفاء المؤذن
التحليق عالياً .. و السقوط لقاع رمادٍ محترق  - تصميم االصورة : وفاء المؤذن

أحببتك زمناً ، دهراً ، عصراً ..

أحببتك بكلِّ الموجودات ، و أقمتُ الحدَّ على المحظورات ..

كنتَ لي العشق الأول ، ومضة الحياة .. مقبرة الوحدة ..
لجنينٍ .. لمراهقٍ .. لم يبصر نوره إلا معك ..

أخبرتني ، و يا ويلاه ماذا أخبرتني ..
من كلامٍ أيقنتُ أنه سيكون سرمدياً طالما أنه يخرج من روحك قبل ثغرك ..

أبسط كلمة قلتها لي " أحبك " .. و ألطفها " أقرأك "
و أعمقها .. " جوهرتي " ..

لاحقاً ..

أكتشفتُ .. و هنا عليَّ أن أوضح .. أنا لم أتغير ..
كل ما حدث بعد " لاحقاً " ..
كان لأنني .. و للأسف .. استوعبت ..

استوعبتُ حقيقة لا مبالاتك تجاهي ..
استوعبتُ أنَّ الأمر كان بالنسبة إليك .. عادي .. طبيعي .. عابر .. يحدث ..

لكن أنا .. أنا ضحية نفسي الغبية ..

كل شيء حدث .. كل شيء وقع .. كانت مرّتي الأولى ..

لم أجربه من قبل ، لا أعلم كيف صنعت لي أجنحةً للطيران في سماء الهوى ..
مبتعدةً عن أرض الألم و قاع الحصى ..

نجماتك المهموسة ، أضاءت حياتي كلها ..
قمرك المنير ، حمل حلمي الثقيل ..
شمسك الساطعة ، زرعت أزهاراً إضافية في بستان قلبي ..
و رسمت شمساً أخرى .. على شفاهي المرتجفة ..
مرتجفة من غدر الزمان و الأيام ..

اشتعل عالمي طاقةً ، انطفأت هواجسي المجتمعية عنوةً ..
حُررت قيودي الحجريّة الفكريّة ، أُطلقت العنان لتحليق حمامتي الفطريّة ..

باتت عروقي تتسابق مع دمي بمجرد النظر إليك .. إلى بؤبؤ عينيك ..
إلى هالتك القادمة من بعيد .. المجتهة نحو عبوديتي لمعالم الشاب الفريد ..

أحببتك .. و تلك الكلمة قليلة جداً ، على العطاء و كينونة الحب التي وهبتها لك ..
حتى أجد نفسي .. أنني ميتةٌ بالحب .. و معه .. و لأجله ..

و أنت ..

أنت أدرتَ ظهرك .. و اختفيت ..
راقبتني .. نظرت إلى هشاشتي .. نفخت رمادي المحترق ..

اختفيت و كأنك لم تفعل شيء .. لم تعش معي أيَّ تفصيل ..

تركتني لوحدي .. و مع وحدي .. و وحدتي ..

انطفأ رويداً رويداً ..
أموت رويداً رويداً ..
تركتني مع كومةٍ من الأسئلة ، جبلٍ من إشارات الاستفهام ، أهمها :
" هل ما حصل .. هل هذه الحكاية .. هي أحلى ما في حياتي ؟!
أم أكثرها بشاعةً و فناء ؟! "

شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/21/2021 11:33:00 م

الطفولة .. مع الحب البريئ
 الطفولة .. مع الحب البريئ 
تصميم الصورة وفاء المؤذن


 (( عدنا من جديد .. مع حكايةٍ طفولية )) 

لنكمل ..

 .. مرت السنوات , و احتفظنا بقلمين الرصاص , كنا نحافظ عليهما و نكتب بهما بكلِّ رقة , و حال كسر بوزة أحدهما .. نبكي .. و كأنَّ الذي كُسر .. شيء من قلبنا ..

كلما عبرت السنين , كلما قصر طول القلم .. و زادت قامتنا إشراقاً و يفاعةً مصطحبةً معها أعمارنا ..

و| افترقنا| .. انتقلتُ مع عائلتي من المنزل , و رحلتُ عن مدرستي .. و سار فؤادي مع المجتمع .. و حالات الهوى .. 

أصبحت كبيرة .. لم أعد أكتب بالقلم الرصاص أبداً .. لا مجال للخطأ مع الحبر .. و لو حدث .. ستتشوّه منظر الصفحة ..


و لم أعد أعرف أو حتى أتذكر اسم ذلك الشاب ..

على أية حال .. اليوم هو| يومٌ شتوي| بامتياز .. 

أصبتُ بوعكة برد .. و لربما هذا ما جعل ذاكرتي تعود خمسة عشر سنة للوراء ..

نظرتُ إلى ما حولي .. وجدتُ زوجي يستعد للخروج , أخبرته دون أي مقدمات :

هل سأبدو جميلة لو رأيتني بفستانٍ دائري ؟

ضحك و قال لي : يبدو أنَّ الحمى أثرت على دماغك ..

و بحركة سريعة , وضع حبة دواء في فمي , ثمَّ أكمل :

سأحضر ما يلزمنا للمنزل و أعود .. لن أتأخر لا تقلقي ..


أمسكتُ بيده , بأدمعٍ مرتجفة ضمن بؤبؤ عيني :

أنا لا أهلوس .. هل سأبدو جميلة ؟ 

وضع |قبلةً على رأسي| , و جلس بقربي يمسدُّ شعري , و قال : 

لا أعلم بماذا  تفكرين لكنني سأستمع إليك إن كان هذا سيريح روحك ..


-  و ما شأن روحي ؟!

-  عندما تمرض الروح .. يمرض الجسد .. 

-   أشعر أنّ |ذاكرتي| ستقتلني هذه المرة ..

وضع قبلة أخرى .. لكن هذه المرة صبّها في ثغري ..

-   لا شيء سيقتلك طالما أنا هنا .. 

أيقنتُ لحظتها .. أنَّ الشخص الأخير .. 

هو| الهدية |الأخيرة من هذه الحياة .. 


هو عبارة عن إنسان .. 

إنسان يحمل كل أشخاص الماضي .. و أحلام الحاضر ..و أمنيات المستقبل ..




 شهد بكر💗

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/28/2021 03:26:00 م

    ما هي الحيل السحرية لقرصنة العقول البشرية

ما هي الحيل السحرية لقرصنة العقول البشرية                                                                       تصميم الصورة : وفاء المؤذن
ما هي الحيل السحرية لقرصنة العقول البشرية
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

 قرصنة العقول البشرية

جميعنا ، منذ أن كنا أطفالاً نتمنى لو ندخل لعقول الآخرين و نعرف أفكارهم و أحاديثهم مع ذاتهم ، أسرارهم ، مشاعرهم تجاهنا ..

في هذا المقال قد تجد بعض الطرق لفعل هذه الخدعة السحرية ..

أعتقد العلماء أنَّ دخول لعقل الإنسان ليس بالأمر السهل ، لكنه في ذات الوقت .. ليس مستحيلاً ..

و من أهم هذه الحيل الإنسانية ،  النظر في جوف العيون ..

جميعنا يعرف أنَّ العيون هي شبابيك الهوى ، و أبواب الروح ، و غالباً ما تكشف كل ما في النفوس ، بل و نادراً ما نعجز عن فهمها ..
باستطاعتنا كشف الكثر من الكلام البليغ رغم الصمت ، من خلال نظرة ..
و معرفة الحقائق و حتى الأخبار ..
نظرة العيون .. جديرة للتربع على عرش كشف كل ما يخفيه الطرف الآخر ..

أما الحيلة الثانية ، فهي لغة الجسد ..

هذا المصطلح الذي انتشر في العصور الحديثة ، و لاقى اهتماماً خاصاً في عصرنا الحالي ..

يطول الحديث عن هذه النقطة تحديداً ، لكن إليكم بعض الأساسيات العامة و التفسيرات الجسدية :

 البكاء :

طريقة البكاء تختلف من شخص لآخر ، و من حالة نفسية إلى أخرى ، قد تكون الدموع نابعة عن خذلان أو خيبة ، فيبكي الشخص بصمت ، و قد تكون نابعة عن ألم و معاناة ، فيبكي الشخص مع صراخ ، و قد تكون نابعة عن فرح ، فيبكي الشخص مع بسمة ، و قد تكون نابعة عن .. فراغ .. فلا يبكي الشخص .. بل يرتجف صوته .. يرتجف كله .. و تغرقه الأدمع ضمن بؤيؤ العينين .. و لا يبكي ..

 حكّة الأنف ،الذقن ، الأذن :

هذه الحركات عبارة عن تفسير باطن للارتباك ، و موارة الحقيقة ..

تكرار مفرط بحركات الرأس و اليدين :

الشخص الذي يحرّك يديه بكثرة أثناء حديثه ، هو فعلياً غير واثق من نفسه أو من صحة معلوماته ، غالباً ما يكون متوتراً جداً ، و لا يجد الألفاظ المناسبة للتعبير عن شعوره ..


و غيرها من التفاصيل الجسدية المدروسة التي أُلّفتْ كتب عنها ، و أُعطيت محاضرات لأجلها ..

و ننتقل إلى الحيلة الثالثة و هي نقاء الذهن ..

لا يمكن قراءة أفكار و مشاعر الطرف الآخر ، إن كان ذهنك مشوش و مشتت ، غارق بأفكار أخرى ، و هموم كبيرة ، الأمر بحاجة إلى ذروة عالية جداً في التركيز و الانشداد التام لكل إيماءاة أو تصرف .. أو حتى الهنسة قد تحمل الكثير من المعاني .
الهدوء و السلام الداخلي ، رحلة طويلة ، يكتسبها الإنسان إما عن طريق خبراته الحياتية ، أو عن طريق التدريبات الروحانية ، كاليوغا ..

أما عن الحيلة الرابعة ، فهي  التركيز المباشر على الشخص بعينه ..

في الحقيقة هذه الحالة جامعة لكل ما سبق  ، فمن خلال تركيزنا على الشخص المقابل لنا ، و تطبيق كل الحيل السابقة .. بإمكاننا معرفة ما يدور بعقله .. و لا يمكن الوصول لتلك الحيل .. دون هذه الحيلة ..

حيلتنا الخامسة ستكون مميزة ، و هي التحدث مباشرةً دون تكلّف ..

بمعنى أدق ، المواجهة ، بإمكانك طرح الأسئلة التي تخطر ببالك على الشخص دون المراوغة ، و هذه الحيلة مميزة لأنها تختصر الكثير من الوقت و الجهد ، لكن عليك أن تحذر .. ليسوا كل الأشخاص صادقين ..
و حتى و لو صدقوا ، هنالك حقيقة تتوارى خلف كل جواب ..

الحيلة السادسة ، تحدثنا عنها في مقالٍ سابق ، و هي |الذكاء العاطفي| ..

بغض النظر عما كُتب من تفصيل عن هذا الموضوع ، إلا أنَّ التحدث مع الآخرين عن مشاعرهم ، و الانصات لهم ، و مشاركتك إياهم لتلك المشاعر .. هذا كله يعطي انطباع الراحة عنك و ينبعث بداخلهم شعور الطمأنينة بحيث يلجأوا إليك دائماً ..

في الختام ، |قراءة الأفكار| و المشاعر و قرصنة العقول البشرية ليس بذلك الأمر المستحيل كما يعتقد الناس ، الموضوع ببساطة بحاجة إلى تدريب و ممارسة و خبرة ..

و مع هذا كله .. في بعض الأحيان ، نُخطأ بالاختيار ، أو بالاستنتاج الكلي .. فلا تحزنوا .. فالنفس البشرية هي أغمض ما في الوجود الكوني ..

طريق إلى عالم |لغة الجسد| طويل ، و لكنه يستحق الوصول .. و هذا المقال خريطة لك .. أكمل الطريق ..

شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/27/2021 11:09:00 م

 محاسبة النفس ومخالفتها

محاسبة النفس ومخالفتها
 محاسبة النفس ومخالفتها
تصميم الصورة وفاء المؤذن


من الواجب على المسلم أن يحاسب نفسه دائماًعلى كل عمل

 والمحاسبة تكون قبل أي عمل وبعده .

أما قبل العمل أن يقف عند أول إرادة وهمة ولايبادر إلى العمل حتى يتبين له رجحانه على تركه.

أما بعد العمل وهو أربعة أنواع: 

١- محاسبتها على طاعة قصرت فيها حق الله فلم تؤدها على الوجه الذي ينبغي فيحاسب نفسه على تقصيرها ويلزمها أداءها.

٢- أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً له من فعله فيحاسبها.

٣- أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد.

٤- أن يحاسب نفسه على أمر فعله فيه معصية لله يحاسب نفسه على الفرائض ويتدارك ذلك كله بالإستغفار و|التوبة| فأيسر الناس حساباً |يوم القيامة |الذين يحاسبون أنفسهم في الدنيا فوقفوا عند همومهم  وأعمالهم.


ومن أهم فوائد محاسبة النفس الإطلاع على عيوبها ومن لم يطلع على عيب نفسه لم يمكنه إزالته .

ومايعين على المحاسبة : 

هو معرفته أنه إذا اجتهد اليوم استراح غداً وهان الحساب ويعينه معرفته أن ربح هذه التجارة سكنى الفردوس والنظر إلى وجه الله ، وخسارتها هو دخول النار والحجاب عن الرب .

فالواجب على كل مسلم محاسبة نفسه :

١- أن ينمي في نفسه ضرورة التفكير قبل القيام بأي عمل أو قول

 بشرعيته فإن وافق قوله أو عمله |الشرع| أمضاه وإلا أجحم عنه كمن قال أهو |حلال |أم |حرام|.

٢- أن ينمي في نفسه ضرورة التركيز على النية قبل الشروع بأي قول أو عمل 

بأن تكون خالصة لوجه الله وبمايرضاه ربنا سبحانه.

٣- أن يحاسب نفسه بعد صدور الأمر منه قولاً أو عملاً

 فإن كان خيراً فرح وشكر الله وإن كان شراً أو محرماً حزن ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) 

٤- أن يجعل من وقته يومياً قبل أن ينام جلسة مع نفسه يراجع فيها أعماله اليومية ويحاسب نفسه 

ماذا فعلت اليوم؟

 ويرصد الأعمال السيئة من غيبة أو نميمة أو إضاعة وقت في غير طاعة الله أو تأخير فريضة أو إهمال للنوافل فيبكي على فعلها ويندم على ارتكابها ويعاتب نفسه عليها ثم يستغفر الله منها ويتوب .

٥- أن يجلس المسلم مع نفسه بين الفترة والأخرى فيجرد جميع أعماله السابقة 

فيرصد فيها الهفوات و|المعاصي |والأخطاء والذنوب ويدرس جميع أموره المتعلقة بالله.


ويجب على المسلم الذي يسعى إلى تزكية نفسه أن يخالفها بتذلل النفس وإنقيادها بثلاثة أشياء : 

١- منع شهواتها فإن الدابة الحرون إنما تلين إذا نقص علفها .

٢- حمل أثقال الطاعات لأن الدابة الحرون إذا قل علفها ذلت وصغرت.

٣- الإستعانة عليها بالله والتضرع إليه طلبا للمعونة والتأييد.


إذا المخالفة تكون بعدم صحبتها لما تري تلك النفس بل على الإنسان أن يكبح جماحها ويصر على القيام بالطاعة و|العبادة| و|الأخلاق| و|يخالف الهوى.

🕌 بقلم محمد عيسى جمعة

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/31/2021 10:16:00 م

 《رسالة من آدم 》 

《رسالة من آدم 》
 《رسالة من آدم 》 


دقائقٌ أوقعتنا بمأزقِ الاعتراف الخفي ..

شرعتْ تأخذ قلبي بسحرها نحو كيانها ..

سألتني : من هي فتاتك ؟

أجبتها و لمعة الهوى في عيني  ، بكلمات الهيام العذبة :

هي تلك التي تسارع لإنقاذ الآخرين قبل نفسها

هي تلك التي تقتحم جميع أبواب الفرح لتسعدني قبل ذاتها هي تلك التي تدرك بأنَّ الله سيعوضها بالخير لتهبه لي بدلاً عنها 

هي تلك التي تصمم على إظهار الصلب بابتسامةٍ دافئة

رغم الانهيار الذي التهم داخلها ...

هي الحنونة ... الطيبة

هي الأمل ... التفاؤل

هي الحب  ..

و إليها الروح ..


و ما للفؤاد سوى القول 

" سمعنا و أطعنا .. يا حواء العمر "

تلعثمت في الكلام ، فأخرجتها من هذا الخجل : أأخبرك المزيد ؟

هزت برأسها ..تابعتُ طريق مشاعري 


منذ عهد الحب عرفتك و لم يتغير منك أيَّ حالٍ من الأحوال

أنثى لا تتقن الصمت الطويل و لا تعرف شيئاً عن الإغفال

لا تبتلع الكلام الإيجابي مهما وصل حزنها و بؤسها لقمم الجبال

لا تعي معنى الجلوس إلى جانب الخوف و لا تبالي بالأقفال

تسحق الماضي و تنغمر بالحاضر لتعيش لغدٍ مختلف الأشكال

بمن فيه و ما فيه من عشقٍ و قلقٍ و اشتعالٍ و احتفال


أناديك الآن ..

من صمتي من حزني من خوفي

من عقلي من قلبي من ارتجالي  ..

أناديك من حبي  ...

《عودي و استوطني الفؤاد .. عودي لدار الأوصال  》



شهد بكر💗

يتم التشغيل بواسطة Blogger.