هل يمكن السفر عبر الزمن ؟ - الجزءالأول - سليمان أبو طافش
هل يمكن السفر عبر الزمن ؟
![]() |
هل يمكن السفر عبر الزمن ؟ |
فريق التصميم: | ⭐ ريم أبو فخر |
⭐ وفاء المؤذن | ⭐ رزان الحموي |
فريق النشر: | ⭐ شهلا الإيبش |
⭐ نور الزعبي | ⭐ كندة لولية |
إدارة الموارد البشرية: | 💓 هيا الشيخ |
![]() |
هل يمكن السفر عبر الزمن ؟ |
![]() |
أسئلة غريبة وأجوبتها أكثر غرابةً تصميم الصورة : وفاء مؤذن |
حاول |ستيفين هوكينغ| في العديد من مؤلفاته، الربط بين الزمن وحرية الاختيار، فنحن نعيش في عالمٍ فيه مفهوم المسؤولية ينبع من مبدأ السبب والنتيجة،
وهذا يجعل الزمن يتجه دائماً من الماضي نحو المستقبل، فالسبب دائماً يسبق النتيجة،
ولكن إذا فقد الزمن اتجاهه هذا، فسينعدم مبدأ السببية، وستنتفي المسؤولية، وهذا سيعني بأن كل شيءٍ سيكون مقدراً سلفاً، ولن يكون هناك وجودٌ للخير والشر.
يقول ستيفين هوكنغ بأن وجود الفوتونات التي تتحرك بسرعة الضوء، يعني بأنه يمكن نظرياً على الأقل، وجود جسيماتٍ أسرع من الضوء، وقد أسماها تاكيونات،
ولكن العلماء نجحوا في تسريع الجسيمات إلى 99.99% من| سرعة الضوء|، وبعد ذلك مهما زادوا من الطاقة فلم يحصلوا على أية نتيجة، بمعنى أنهم فشلوا ببلوغ سرعة الضوء فكيف يتجاوزونها؟
ولكن فشل العلماء في ذلك لا يعني بأن التاكيونات غير موجودة.
بحسب| نظرية النسبية|، فإن زيادة السرعة تؤدي إلى تباطؤ الزمن، وعند بلوغ سرعة الضوء يتوقف الزمن، فإذا استطعنا تجاوز سرعة الضوء فإن الزمن سيتحرك نحو الماضي،
ولكن لو كان ذلك ممكناً، فربما يستطيع البشر بعد آلاف السنين أن يبنوا آلةً للسفر عبر الزمن،
وإذا فعلوا ذلك فلماذا لا نلتقي بأشخاصٍ قادمين من المستقبل؟
وبما أننا لم نلتق القادمين من المستقبل، فإن ذلك يعني بأن بناء |آلة الزمن| لن يتحقق أبداً، وذلك قد يحدث لأحد سببين،
فإما أن |السفر عبر الزمن |مستحيلٌ ولن يتحقق أبداً، أو أن البشرية ستنقرض لسببٍ ما قبل أن تتوصل لباء تلك الآلة.
لو كانت |الثقوب الدودية| موجودة، وهي ممراتٌ بين الأكوان، أو بين أماكن مختلفة من الكون، تختصر الزمان والمسافات، فلا بد من وجود مادةٍ تُبقي تلك الممرات مفتوحةً، وهذه المادة يجب أن تمتلك طاقةً سلبيةً، وهذا مفهومٌ جديد، وغريب،
ولكن بعض العلماء يعتقدون بأنها موجودة فعلاً، والطاقة السلبية مختلفة تماماً عن الطاقة المظلمة التي تدفع الكون إلى التوسّع بشكلٍ متزايد،
وإذا استطاعت بعض الحضارات التي سبقتنا كثيراً بتطورها أن تمتلك مثل تلك المادة، فربما اكتشفت طريقةً ما للسفر بين النجوم. فبحسب |نظرية الكم |فإنه من الممكن تحقيق السفر عبر الزمن، ولكن آلية تحقيق ذلك لا زالت غير مفهومة.
نحن نعيش في كونٍ ثلاثي الأبعاد من حيث المكان،
ولو افترضنا وجود أكوانٍ أخرى، فمن الممكن وجود أكوانٍ بأبعادٍ متعددة، ولو فرضنا وجود كائناتٍ عاقلةٍ متطورةٍ في كونٍ رباعي الأبعاد، فمن المستبعد أن تستطيع التواصل مع كائناتٍ في كونٍ ثلاثي الأبعاد مثلنا،
بل من غير المحتمل أن تستطيع ملاحظة وجودنا،
ولقد اشتغل الكثير من العلماء على مثل هذه الفرضيات منذ منتصف القرن العشرين، بعد انهيار فرضية الكون الثابت مع اكتشاف تضخم الكون، واكتشاف أن أكواناً جديدة قد تنشأ باستمرار بسبب التقلبات الكمومية الدائمة في الكون
.
إذا استغربت ما طرحناه في هذه المقالة فشاركها مع أصدقائك.
![]() |
ماذا تعرف عن" السفر عبر الزمن" ؟؟ الجزء الثالث |
تعرفنا في الجزئين السابقين على النظرية الأولى وهي النظرية النسبية و لنتعرف على تفاصيل أكثر في هذه النظرية ...
* بالرغم من أن هذه النظرية تعتبر أكبر مُساند لفكرة التنقل عبر الزمن ، إلا أنها تنفي إمكانية الرجوع بالزمن أو السفر الى الماضي.
ونعلم أن النظرية النسبية لأينشتاين تساند فكرة السفر " للمستقبل فقط " وحدوث تباطؤ في زمن الأجسام التي تتحرك بسرعات عالية.
أما العودة في الزمن فهي فكرة "مرفوضة" تماماً من وجهة نظر أينشتاين.
وذلك لأن النظرية النسبية لا تعترف في وجود ' قيمة سالبة ' للزمن .
1) " كلما زادت سرعة الجسم واقتربت من سرعة الضوء ، كلما تناقص الزمن الخاص في هذا الجسم مقارنة في الزمن الطبيعي الذي على كوكب الأرض " .
2) " كلما زادت سرعة الجسم و وصلت إلى سرعة الضوء فإن الزمن سوف يقف تماماً ".
3) أما إذا زادت سرعة الجسم زيادة كبيرة تتخطى سرعة الضوء ، فإن الزمن في هذه الحالة سوف يرجع إلى الماضي"
_ وقبل أن يسبب لك هذا الكلام نوع من أنواع الأمل في "|السفر الى الماضي|" في مستقبل البشرية .
فيجب أن نوضح لك أنه وفقاً لمعادلات أينشتاين فإنه من المستحيل وجود أي جسم في الكون يستطيع أن يتخطى سرعة الضوء أو يصل إليها ، طالما أن هذا الجسم له كتلة.
وبالتالي فإن فكرة " توقف الزمن أو رجوعه للماضي" تعتبر فكرة مستحيلة التطبيق وفقاً لمعادلات اينشتاين.
* قد يكون السفر عبر الزمن وفقاً لمعادلات أينشتاين أمر صعب.
* وقد يكون الرجوع في الزمن وفقاً لمعادلاته أيضاً أمر مستحيل .
_ إلا أنه يوجد "|نظريات| أخرى" من الممكن تطبيق ذلك وفقا لها ، وذلك لأن هذه النظريات ابتعدت عن التحرك بسرعة الضوء وابتعدت عن كل ما يخص الحركة .
واكتفت بوجود " الثقوب السوداء"
* الثَّقب الأسود هو عبارة عن نجم ضخم انتهت طاقته تماماً وأصبح نجم مَيِّت وانكمش ، وبدأ ينهار تحت تأثير جاذبيته ، وفي هذه الحالة يبدأ النجم يتحول الى مساحة معينة لها قدرة كبيرة على ابتلاع الأشياء.
وتخيل أن الثقب الأسود يمكن أن يبتلع الأقمار والكواكب والنجوم والأغرب من ذلك أن يبتلع الضوء نفسه.
وظهرت فكرة الثقوب السوداء سنة 1916 وذلك بعد عام واحد من ظهور النظرية النسبية العامة.
وهذه النظرية مرت بعدة تطورات ، إلى أن انتهت بفكرة : " أن الثَّقب الأسود يعمل على انحناء شديد في شبكة الزمكان ، ويربط بين شبكتين مختلفتين من شبكات الزمكان " .
وكأنه أشبه بفجوة زمنية أو نفق متصل بين كونين مختلفين .
وأن أي جسم سوف يمر داخل الثقب الأسود ويستطيع تجاوز الاصطدام في مركز الثَّقب، فسوف يستطيع أن يخرج من الطرف الثاني ، ويصل الى فترة زمنية مختلفة .
_ قد تكون هذه الفترة الزمنية في كوننا أو في كون مختلف .
تابع القراءة لتتعرف أكثر على نظرية الثقوب السوداء ومدى صحة هذه النظرية ....
بقلمي رهف ناولو ✍️
فقراء بلغوا المجد .. (أينشتاين) - (الجزء الثاني) |
تكلّمنا في المقال السابق عن نشأة حياة |أينشتاين| , سنتعرّف في هذا المقال النظريّة النسبيّة لإينشتاين .
تابع معنا في المقال التالي ..سنتعرّف عن دور أينشتاين في صناعة القنبلة الذريّة .
سليمان أبو طافش🔭
![]() |
ما بين الوهم والمنطق ...كون متوازي تصميم الصورة وفاء مؤذن |
لن نتحدث علمياً عن هذه الظاهرة ، التي تعد من أحد نظريات العالم الألماني |أينشتاين| المهمة ، لكن سنتطرق عليها بشكل فلسفي علمي محاولين تداخل المفاهيم مع بعضها البعض ، فربما نجد جواب لبعض الأسئلة .
النظرية تقوم بشكل مبسط على أن الزمن عبارة عن |ثقب دودي| يجتمع فيه الماضي والحاضر والمستقبل ، الوقت عبارة عن تيار مستمر وامتداد للثقب الدودي ، كل ما زاد الوقت كل ما زاد طول الثقب
باعتقاد أنيشتاين أنه من الممكن الذهاب إلى المستقبل لكن لا يمكن العودة إلى الماضي ، و عند هذا الثقب تجتمع الأزمان في مكان واحد ، الأمر الذي يجعل من تداخل الأزمنة أمر وارد و ممكن .
فسر بعض| العلماء| أن الوقت عبارة عن شيء غير موجود مرتبط بالمكان ، و هذه نظرية أنيشتاين ( النظرية الزماكانية )
أي لا يوجد زمان بلا مكان و لا مكان بدون زمان ، فالوقت هو عبارة عن شيء اخترعه البشر ليحددوا مقدار التغير الذي يحصل في العالم ، من أبسط الأمور إلى أكبرها ، (من تعاقب الليل و النهار ، توالي التاريخ ، ...)
فالزمن عبارة عن تعاقب الأحداث التي تحدث ضمن المكان نفسه حيث بدون| المكان| لا يوجد توالي للزمن بل لا يوجد زمن بالأساس .
هنا نعود لنظرية الثقب الدودي ، حيث تجتمع فيه الأزمنة ضمن سياق واحد متتالي ، فإن كان| الزمان| مقيداً بوجود المكان فالثقب عبارة عن تجمع لأحداث قد حصلت ضمن المكان نفسه (الأرض) ، عبرت من خلاله ما نسميه الوقت .
حسب نظرية الثقب الدودي ، أنه منحني و عند وجودك في نقطة التقاء الإنحناء (الثقب) ، تستطيع الوصول إلى المستقبل ، على هذه النظرية ظهرت النظرية الشهيرة للوصول إلى المستقبل و هي (السير بسرعة الضوء )
حيث أن أي جسم يستطيع السير بسرعة الضوء التي تعد أكبر سرعة في |المجرة |إلى الآن و تقدر ب 3*10⁹ km/s
فيتمكن الجسم من تخطي الحاضر بسرعة تجعل من إدراك الإنسان للوقت مغاير تماماً لما هو يعلمه ،حيث تشعر بأن الزمن يقف عندك و أنك بتحركك البسيط قد مرّ على كوكب الأرض ربما ساعات .
نظرية| سرعة الضوء |ما زالت إلى الآن تُطرح و هي فكرة منطقية جداً ،لكن لم تطبق لعدم وصول جسم إلى سرعة الضوء ، وإن وصل فعلى الأغلب يتحول إلى طاقة و يفنى .
فلنفرض أن جسم معين وصل إلى سرعة الضوء و استطاع أن يذهب إلى المستقبل ، هنا يدخل ضمن سياق الثقب الدودي مرتبطاً بالحاضر الذي هو فيه واصلاً إلى المستقبل ، فعلى هذه الحالة هو استطاع الدخول ضمن الثقب و التنقل بين الأزمنة
لكن ما زال الماضي لا يستطيع العودة إليه فحسب النظرية أن الماضي عبارة عن أحداث مرّت ضمن الثقب تشكل شيء فارغ لا يقوم عليه شيء ، فالعودة إلى الماضي كأنها الذهاب إلى الخلاء بدون الحصول لا على زمان أو أحداث (مكان ) .
أحمد القادري
![]() |
نظرية النسبية الخاصة و تطبيقاتها ؟( الجزء الأول ) |
العالم الذي صدم العالم وغيرت نظريته النسبية نظرتنا إلى العالم , فماذا تقول هذه النظرية وكيف نشأت وماذا غيرت في مفاهيمنا ؟
بدايةً لا بد من التذكير بنظرية النسبية الأقدم التي تحدث عنها العالم الإيطالي الشهير غاليليو غاليلي قبل مئات السنين عندما انتبه إلى أن الحركة مفهوم نسبي فالجسم الساكن بالنسبة لجسم ما قد يكون متحركاً بالنسبة لجسم آخر وهنا ظهر مفهوم المرجع فلا بد من تحديد المرجع الذي نقيس الحركة بالنسبة له فالشخصان الراكبان في نفس السيارة ثابتان بالنسبة لبعضهما وبالنسبة للسيارة ولكنهما متحركان بالنسبة لشخص واقف على الطريق .
وبعد غاليلو بمئات السنين تنبه أينشتاين إلى المزيد فقد قال بأن الكرة التي يقذفها نحو الأعلى شخص ما يركب في قطار متحرك سيراها تنطلق نحو الأعلى بخط مستقيم ثم تعود إلى نقطة الانطلاق بخط مستيم أيضاً قاطعة مسافة محددة خلال زمن محدد ولكنها بالنسبة لشخص خارج القطار ستبدو قد قطعت مسافة اطول بنفس الزمن .و لو استبدلنا الكرة بشعاع ضوئي فعندها سيسير الضوء نحو الأعلى بخط مستقيم وإذا انعكس عن مرآة على سطح القطار فإنه سيعود إلى نقطة الانطلاق بخط مستقيم خلال زمن محدد بعد أن يقطع مسافة محددة .
ولكن بالنسبة لشخصٍ يقف خارج القطار فإنه سيرى الشعاع الضوئي يسير بخط مائل بسبب حركة القطار وبما أن الخط المستقيم أقصر من الخط المائل فهذا يعني أن الضوء قطع مسافة أطول بنفس الزمن وبنفس السرعة , فكيف حدث هذا ؟
سرعة الضوء ثابتة بالنسبة لجميع المراجع الثابتة والمتحركة .
يجب تطبيق القواننين الفيزيائية بنفس الصيغة في أي مرجع سواء كان ثابتاً أو متحركاً .
نتيجة لهذين المبدأين ظهرت حقائق ومفاهيم جديدة قد تكون مستغربة لدى الكثيرين ولكن صحتها أصبحت حقيقة مؤكدة , ومن أهمها فكرة أن الزمن نسبي ويختلف من مرجع إلى آخر .فبالعودة إلى تجرة القطار والضوء المرسل فيه نجد أن الضوء قطع مسافتين مختلفتين بنفس السرعة وهذا لا يمكن حدوثه بنفس الزمن أي أن الزمن المقاس حسب المرجع الموجود داخل القطار مختلف عن الزمن المقاس حسب المرجع الموجود خارج القطار ومن هنا يمكن القول بأن الزمن يتباطأ بالنسبة للمرجع المتحرك .وقد استطاع أينشتاين اثبات ذلك رياضياً ثم أثبت أيضاً أن المسافات بالنسبة للمرجع المتحرك تصبح أقصر ولخص نتائجه بعبارتين شهيرتين هما : تمدد الزمن وتقلص الطول .
ولكن هذه المفاهيم الجديدة لا تظهر أهميتها إلا عند التحرك بسرعات كبيرة تقترب من سرعة الضوء التي تعتبر السرعة الحدية التي لا يمكن تجوزها , والتي تختلف من وسط إلى آخر و تبلغ في الخلاء 300 ألف كيلو متر في الثانية .
بقلمي سليمان أبو طافش ✍️
الكثير منا عندما ينظر إلى |السماء| يتساءل لماذا هي زرقاء اللون؟ وهل هي زرقاء في |الكواكب| الأخرى أيضاً؟
في القديم انتشر اعتقاد بين الناس أن سبب زرقة السماء يعود إلى ضوء |الشمس| الذي ينعكس على سطح البحر ومن ثم يعود إلى السماء، كما اعتقدوا أن قطرات المياه في الغلاف الجوي هي سبب زرقة السماء.
لكن قد لا تبدو السماء زرقاء اللون في المناطق الخضراء والمناطق الصحراوية مما لا يرجح صحة هذه الاعتقادات، فما هو السبب الحقيقي لزرقة السماء؟
يعد مصدر الضوء في |المجموعة الشمسية| هو السبب الرئيسي لزرقة السماء، فإن ضوء الشمس قد يبدو أبيض اللون ولكنه حقيقةً يتشكل من ألوان الطيف المختلفة، التي تبدأ من اللون الأحمر وتنتهي باللون البنفسجي، لكن التفاعل الذي يتم بين ضوء الشمس والغلاف الجوي يجعل السماء ذات لون أزرق.
حيث ينتقل ضوء الشمس على شكل موجات، فلكل لون من ألوان الطيف طول موجي محدد، ويعد الضوء الأحمر من أطول الأطوال الموجية، أما الضوء البنفسجي والأزرق فلهم أطوال موجية قصيرة.
حيث يتفاعل الضوء أثناء مروره إلى الأرض بطرق مختلفة، فعند مروره عبر مادة شفافة مثل الماء، تنكسر موجات الضوء، وذلك بسبب اختلاف سرعة الضوء عند انتقالها من وسط إلى آخر،
وبينما تقوم المرايا بعكس الضوء باتجاه واحد فقط فإن هناك بعض الأوساط الأخرى تشتته باتحاهات مختلفة.
لأنه عند وصول ضوء الشمس إلى الغلاف الجوي للأرض يتشتت هذا الضوء وينحرف وذلك بسبب جزيئات الغاز الدقيقة الموجودة في الهواء، والذي يحمل كمية كبيرة من النتروجين والأوكسجين.
يستند تشتت الضوء عند وصوله إلى الغلاف الجوي على الطول الموجي للضوء وحجم المادة التي تشتته، ويسمى هذا التشتت ب "تشتت رايلي"، ويعود سبب التسمية إلى |عالِم الفيزياء| البريطاني "|رايلي|" الذي قام باكتشافها.
وقام رايلي بتعريف هذا التشتت بأنه تبعثر الإشعاع الكهرومغناطيسي بفعل جسيمات يعادل نصف قطرها عشر الطول الموجي للإشعاع.
وتعد جزيئات الغاز الموجودة في الهواء الذي يشكل النتروجين القسم الأكبر من الغلاف الجوي بنسبة 78% أصغر ألف مرة من الطول الموجي للضوء المرئي، حيث تقوم جزيئات غاز الأكسجين والنتروجين الموجودة بالطبقة السفلى للغلاف الجوي بامتصاص الأطوال
الموجية القصيرة كاللون الأزرق والبنفسجي، وتشتتها في اتجاهات مختلفة، حيث يمر اللون الأحمر ذو الطول الموجي الأطول إلى الأرض.
وتظهر لنا السماء باللون الأزرق لا باللون البنفسجي في منتصف النهار، وذلك لأنَّ أعيننا تكون ذو حساسية عالية للون الأزرق، ولأن جزيئات الغاز الموجودة في الهواء في الطبقة العليا من الغلاف الجوي تقوم بامتصاص اللون البنفسجي، وبالتالي يسيطر الضوء الأزرق على |النجوم| للحد الذي لا نستطيع فيه أن نرى النجوم صباحاً.
تحرير: نور الملحم
![]() |
معلومات عن خفايا العالم سوف تقلب تفكيرك رأساً على عقب ! تصميم الصورة: وفاء مؤذن |
معلومات عن الفضاء سوف تغير طريقة تفكيرك، وهي جزء بسيط جداً من الأشياء التي لا نعرفها.
والإجابة دائماً حسب تاريخ ميلاد كل واحد منا، لكن مالا يعرفه أغلبنا أن المادة لا تُخلق، ولا تُدمر ،وهذا يعني أن المادة الموجودة في خلق الكون ما زالت موجودة منذ ثلاثة عشر مليار سنة .
أي أن جسد الإنسان الذي يتكون من الحديد، و الزنك ،و الكالسيوم ، هو بقايا غبار نجمي، أو بقايا نيزك وقع على الكرة الأرضية منذ ملايين السنين.
كل هذه الأشياء تُكون الإنسان الذي نحن عليه الآن.
ولا ننسى أن ٩٩،٩٩٩٩٩ من جسم الإنسان هو فراغ ، ومعنى ذلك أن الذرة عبارة عن حقل مغناطيسي ،وهذا الحقل عبارة عن فراغ.
|التطورات العلمية| والمِرصَد (آلة تجمع الضوء لرؤية الكواكب يسمى أيضاً التلسكوب أو المِقراب ) توصلوا الى صورة صغيرة للكون كله فقط.
وربما في مكان ما في هذا الكون السحيق هناك حياة غير هذه الحياة.
وربما الآن تحدث حرب النجوم التي ذكرها أحد العلماء بأنه لا يوجد شيء ملموس يجعلنا ننكر وجود حرب جارية بين النجوم في هذا الكون. والعلمُ عند الله
في الماضي اصطدمت مع مجرتين صغيرتين ، ويقول البعض أنها في طريقها للاصطدام بمجرتنا ، ولكن بعد مليارات السنين.
هل يا ترى هناك حياة في تلك مجرة ؟
هل تتوقعون وجود أناس فيها يقولون هل هناك حياة على درب التبانة؟
طبعاً العلم عند الله.
أن غروب |الشمس| الذي تراه هو نفسه في دول أخرى يرى كشروق. وهذا يعتمد على نظرتك ، و على الزاوية التي تريد أن ترى منها الموضوع .
-على بعد ستة إلى عشرة مليار سنة ضوئية، هناك فراغ أسود، فراغ اللاشيء فقط ، وهذا السواد طوله وعرضه فقط مليار سنة ضوئية ، ليس به مادة وليس به طاقة، والأغرب لا يصدر من أي إشعاع ،
لا أحد يعلم ما هو ، ولربما كانت مجموعة من المخلوقات الفضائية ، تُحاول أن تُخفي تفاصيل هذا اللامكان عنا.
يُشكِل فقط أربعة بالمئة ، من النجوم ، والكواكب ، والغازات.
و ثلاثة وعشرون بالمئة، مادة سوداء.
وثلاثة وسبعون بالمئة ، الطاقة السوداء ، أو الطاقة الغريبة المظلمة ، التي تحرك الكون كله.
و حتى يقوم بدورة كاملة حول المجرة، يحتاج مئتان وخمس وعشرون مليون سنة ، يعني أن آخر دورة ، بدأت وطبعاً لم تنتهي بعد ، كانت |الديناصورات| في بداية وجودها على الأرض ، يعني قبل ملايين السنين.
فما رأيكم؟
-دائما ما نسمع أن يوماً ما سوف نستطيع أن نصل إلى |سرعة الضوء| بطريقةٍ أو بأخرى، فيزيائياً من المستحيل أن نصل لسرعة الضوء لكن يمكن أن نصل إلى مقربة من ذلك، يعني تقريباً مئة وستة وثمانون ألف ميل في الثانية من سرعة الضوء، بهذه السرعة نحتاج مئة ألف عام لنقطع تقريباً عرض درب التبانة.
-ومؤخراً اكتشف علماء بلجيكيون نظام شمسي على بعد أربعين سنة ضوئية، يحتوي أربع كواكب قابلة للحياة أي تشبه كوكبنا بناءً على دراسات الغلاف الجوي و بُعدِها عن الشمس ووجود المياه والغازات على سطحها.
في النهاية يجب علينا أن نتأكد أن لكل موضوع خفايا، وأبعاد، نحن لا نعلم بها ،ولن نعلم بها أبداً. ويجب علينا دائماً، أن نرى الصورة الأكبر للموضوع الذي نبحث فيه.
بقلمي تهاني الشويكي ✍️
![]() |
اللّحظة المنتظرة واللحظة الحاسمة عند أوّل صورة للثقب الأسود |
أطلقت بواسطة فريق في تمام الساعة الرابعة عصراً، في عام 2019، وهذا ما كان أحد أهمّ الإنجازات البشرية، في آخر خمسين سنة منذ هبوطنا على |القمر|.
تمّ التقاط الصّورة من خلال فريق |تيليسكوب|، وكانوا مجموعة كبيرة من العلماء المبدعين من جميع أنحاء العالم، عددهم 250 شخص،
وما قد عرضته الصور هو منظور |الطول الموجي| الذي يصل إلى (( 1،3 )) .
وهذا الطول الموجي هو عبارة عن |بلازما| من المواد الكونية عالية الحرارة التي قد تصل لملابين الدرجات المئوية التي تدور حول أفق الأرض وهذا حدث خاص بالثقب الأسود العملاق.
إنّ |الثقب الأسود| يمتاز بدرجة حرارته العالية، ويمتاز أيضاً بالسرعة القريبة من سرعة الضوء من جميع الاتجاهات.
عندما يقال أنّه :هو المنطقة الخالية من أي بلازما (( فهذا المصطلح خاطئ، من الناحية العلمية))) لأنَّ الثقب الأسود مغلّف بالكامل، من جميع الاتجاهات بالبلازما، ولكن المنطقة المتواجدة في المنتصف أي المنطقة الفارغة، هي ظل للثقب الأسود العملاق والحلقة النارية التي تحيط بالثقب الأسود ،هي ليست سوى تكبيرعدسي، بواسطة |أفق الحدث| الخاص بالثقب الأسود والبلازما الخاصة به.
عند النظر للّثقب الأسود ومن جميع الجهات سنرى حدوده منارة دائماً والسّبب أنّ الضوء الذي يتواجد خلف الثقب الأسود دائماً يتعرّض
للتكبير العدسي بواسطة |الجاذبية|، ومن قطر الثقب الأسود نستطيع أن نستنتج كتلته والتي تقدّر بحوالي (6،5) مليار كتلة شمسية.
وحجم الثقب الأسود يفوق التصوّر فإن البلازما الخاصّة به تحتاج لمدة يومين لتتمكّن من الدوران حوله، وسرعة معدل دورانه من غير الممكن إحصاؤها في الوقت الحالي.
هل الثقب الأسود ، يدور مع هذه المواد الحارّة، أم أنه لا يدور؟؟؟ أم أن الثقب الأسود والمواد الحارة، يدوران عكس بعضهما، أم مع بعضهما؟؟؟
ما يزال هذا الموضوع غير دقيق، ولم يصلوا للآن لجواب مؤكّد حول ذلك.
وكما نعلم أنَّ |الضوء| لا يمتلك كتلة؟؟ فعند النّظر للثقب الأسود من الخارج، كل شيئ يبدو بشكل طبيعي وعلى ما يرام، ولكن الحقيقة: حول الثقب الأسود فإن المنطقة المحيطة بهذا الثّقب، تكون بشكل ملتوي ومنحني.
- أما بالنسبة للضوء...
فإنّ الضوء يمشي بخط مستقيم ، لا ينجذب مثل الأجسام ذات الكتلة حول الثقب الأسود، كمفهوم انجذاب الكتلات، فله طريقة خاصة به لانجذاب الضوء حول الثقب، وهي التواء المكان المحاط بالثقب السود، وهذا ما يجذب |الفوتونات الضوئية|، حول الثقب الأسود.
وهنا تفسير واضح لسبب: أنَّ الأجسام المتواجدة ، خلف الثقب الأسود تكون ظاهرة من الجهة الثانية. فإن الثقب الأسود ، مضيئ بشكل مخيف ومبهر بسبب الأجسام والمواد الحارة التي تحيط به وتدور حوله فتفاصيلها بالكامل مخفية تحت الضوء المرئي والبلازما، ولكن على الطول الموجي فبعض من تفاصيله تكون واضحة تماماً، ومن خلال الطول الموجي بتردده العالي نستطيع أن نخترق كل الأمور والتّفاصيل التي تخفيها البلازما.
وما زال |آينشتاين| يبهرنا للوقت الحالي بحدة ذكائه ونجاح نظرياته، على أفق عديدة، فلقد نجحت |نظرية| آينشتاين ، في إثبات
أن: ظل الثقب الأسود عبارة عن دائرة.
وحسب الصورة ، التي تم الحصول عليها تم التأكد ومن الواضح أنها دائرة كاملة.
((إذا أعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك بالتعليقات))
بقلمي: دارين عباس
![]() |
هل يمكننا السفر عبر الفضاء؟ |
تصغير حجم المسبار بحيث لا يتجاوز بضعة سنتيمترات لأن حجمه الصغير سيساعده على الإنطلاق بسرعاتٍ هائلة قد تصل إلى 20% من سرعة الضوء
وذلك إذا تمكنا من دفع ذلك المسبار عدة مرات وبدفعات قوية باستخدام تقنية الليزر التي تسمح بإطلاق حزمة ليزرية من الإلكترونات نحو المسبار أثناء رحلته لترفع سرعته.
إذا وصلت سرعة المسبار إلى 20% من سرعة الضوء فسيحتاج إلى عشرين سنة للوصول إلى ذلك الكوكب وهذا وقتٌ مقبولٌ جداً،
و إذا نجح الأمر فسيكون بمقدور ذلك المسبار إلتقاط الصور وتحليل الأشعة المنعكسة عن الكوكب وإجراء الكثير من الدراسات التي قد تعطينا معلوماتٍ لم تخطر على بالنا يوماً.
قد يبدو هذا الكلام خيالياً ولكنه ممكن نظرياً على الأقل ولقد بدأ العمل بالفعل على ذلك المشروع من قبل ملياردير روسي جمع حوله مجموعةً من أفضل العلماء مثل ستيفن هوكينز قبل موته، ولكن ذلك المشروع لم يرَ النور حتى الآن.
هو استخدام ما يسمى بالشراع الشمسي، وهوشبيهٌ جداً بأشرعة السفن القديمة التي تحصل على الدفع من طاقة الرياح ولكن الشراع الشمسي سيستمد طاقته من الرياح الشمسية،
فكما نعلم فإن الشمس تطلق طاقةً كبيرةً على شكل جسيماتٍ صغيرةٍ جداً وخاصةً عندما تكون في ذروة نشاطها،
فعند اصطدام تلك الجسيمات القادمة بسرعة هائلة بالشراع الشمسي فإنها ستعطيه طاقة دفعٍ كبيرةٍ قد تجعل المسبار الصغير ينطلق بسرعةٍ كافيةٍ لبلوغ ذلك الكوكب خلال أربعين أو خمسين سنةٍ فقط وهذه الفترة معقولة جداً،
مع العلم بأن مركبة نيوهورايزن احتاجت إلى أحد عشر عاماً لبلوغ كوكب زحل، ما يعني أن رحلةً فضائيةً تستغرق بضع عشرات السنوات ليست أمراً سيئاً.
وكذلك فقد نجد طرقاً أخرى تسمح لنا بزيادة سرعة المسبار الفضائي،
فمثلاً يمكن تغيير نوع الوقود وآلية عمل المحرك فالوقود المستخدم في المركبات الفضائية حتى الآن هو مزيجٌ من الأكسجين السائل و الهيدروجين السائل اللذان يشتعلان بشدة عند مزجهما ما يعطي طاقة دفعٍ كبيرةٍ للمركبة،
ولكن ماذا لو استخدمنا وقوداً آخر؟
يعمل المحرك الأيوني على مبدأ تحويل الذرات إلى أيونات تندفع بسرعةٍ بفعل الحقل الكهربائي، وتتحول الذرات إلى أيونات بانتزاع الإلكترونات منها،ٍ
فمثلاً إذا ملأنا خزان وقود المركبة الفضائية بذرات مادة ما ثم قذفنا تلك الذرات بإلكتروناتٍ تحمل طاقةً كافيةً فإن تلك الإلكترونات المقذوفة ستنزع بعض الإلكترونات من الذرات التي تتحول إلى أيونات
(الأيونات هي ذرات موجبة بسبب انتزاع بعض الكتروناتها)
وعندما تندفع تلك الأيونات نحو مخرج المحرك بفعل جهد كهربائي عالٍ جداً فإنها ستندفع نحو الخارج بسرعةٍ كبيرةٍ ما يعطي دفعاً للمركبة بالجهة المعاكسة،
ومع تكرار هذه العملية طوال رحلة المسبار فإن السرعة ستزداد باستمرار حتى تبلغ مقداراً كبيراً.
إقرأ المزيد ...لتعرف أكثر
🔭بقلمي سليمان أبو طافش
أشهر أنواع الثقوب السوداء هي الثقوب السوداء النجمية وهي التي تنتج عن النجوم العملاقة التي تبلغ كتلتها عشرات أضعاف كتلة الشمس فعندما تنفجر هذه النجوم فإنها تخلّف وراءها جسماَ مضغوطاً جداً ويمتلك كتلةً هائلةً أي يمكن القول بأن ذلك النجم قد تحوّل إلى ثقبٍ أسود, وهومن النوع الصغير.
ويوجد نوعٌ آخر من الثقوب السوداء يعرف باسم الثقب الأسود فائق الكتلة وهو لا يوجد إلا في قلب المجرات فأصبح معروفاً اليوم بأن كل مجرّة في الكون تمتلك ثقباً أسوداً من هذا النوع في قلبها وتقدّر كتلة الثقب الأسود الموجود في قلب مجرتنا بحوالي أربعة ملاين كتلة شمسية, وقد أمكن التأكد من أن بعض المجرات المعروفة تمتلك ثقباً أسود تصل كتلته إلى أربعين مليار كتلة شمسية وهذا رقم هائل جداً بالطبع, ولذلك تعتبر هذه الثقوب من النوع الكبير.
وهناك ثقوب سوداء متوسطة تبلغ كتلتها بضعة مئات الكتل الشمسية فقط, مع أن الاعتقاد بعدم وجود مثل هذه الثقوب ظل سائداً لزمنٍ طويل.
كما يعتقد العلماء بوجود نوعٍ رابعٍ من الثقوب السوداء ولكنهم لم يتأكدوا من وجوده بعد وقد أسموه الثقب الأسود الابتدائي الذي يُفترض بأنّه تشكّل منذ بداية الكون فالعلماء يفترضون احتمال حدوث انفلات لبعض الكتل في بداية توسع الكون ما قد يتطور إلى نوع من الثقوب السوداء, ولكن هذا النوع يجب أن يكون صغيراً جداً ولا يتجاوز قطره عدة كيلو مترات فقط.
بقلمي سليمان أبو طافش ✍🏻
ماذا تعرف عن الإسقاط النجمي " الخروج من الجسد " ؟ تصميم الصورة ريم أبو فخر |
ماذا لو استطعت أن تتحرر من جسدك ، وأصبح لديك القدرة على السفر بروحك إلى أي مكان
فمن الممكن مثلاً أن تسافر في جزء من الثانية إلى بلد أو قارة أخرى لكي تكتشف خيانة صديقك وأنت جالس في مكانك ،أو أن تنتقل إلى مقر عمل شريكك لكي تكتشف كل شي عنه ، وهكذا ...
سأحدثكم عن قصة حقيقية أغرب من الخيال وبعد ذلك سنتحدث عن |الإسقاط النجمي| " الخروج من الجسد " ..
* في أوائل عام ١٩٧٣م أعلن معهد الأبحاث الأمريكي " ستانفورد " دخوله إلى مجال الـ "| ماورائيات| " بغرض الدراسة.
وبما أن المعهد يعتبر من أكثر المؤسسات العلمية أهمية ومصداقية واحترافية في العالم ، فقد كانت حملة الهجوم والإنتقاد المقامة عليه في منتهى القسوة بعد تصريحاته هذه .
إن أغلب |العلماء| في أمريكا وأوروبا بدأوا بإتهام الباحثين العاملين في المعهد بالجنون ، وذلك بعد أن أعلنوا الباحثون نيتهم في دراسة ظاهرة الإسقاط النجمي ، والتي تعرف علمياً باسم :
( Astral projection )
أو " تجارب الخروج من الجسد " المعروفة باسم :
( Out - of - body experience )
هذه الظاهرة قائمة على انفصال روح الإنسان عن جسده الفاني ، لكي يحلق بها نحو أماكن بعيدة يصعب الوصول إليها .
ووفقاً لتصريحات الممارسين لهذه الظاهرة فقد بلغت سرعة أرواحهم خمسين ضعف| سرعة الضوء| ،علماً أن سرعة الضوء هي ٣٠٠ ألف كيلو متر في الثانية ، أي أن سرعة الروح تبلغ ١٥ مليون كيلو متر في الثانية الواحدة.
- في ١٧ أبريل سنة ١٩٧٣ م وقع اختيار البروفيسورين " راسل كارد وهارول باتوف " على |الطبيب النفسي | " إنغو سوان Ingo Swan " ، لكي يكون هو فأر التجارب الذي سوف يستخدمونه لدراسة هذه الظاهرة.
الطبيب النفساني " إنغو سوان " كان يدعي قدرته على ممارسة الإسقاط النجمي بسهولة ، وأعلن أكثر من مرة عن استعداده للفحص بغرض إثبات قدراته للباحثين في المعهد .
ورغم أن جميع الباحثين حول العالم كانوا يسخرون من التجربة التي سيقوم بها البروفيسورين ،إلا أنها تمت في الميعاد المتفق عليه تماماً ،وعلى مرآى ومسمع من عشرات الشهود والصحفيين.
حيث وضعا الطبيب " إنغو سوان " لمدة عشرين دقيقة داخل غرفة مظلمة ومصمتة بناء على رغبته ، وطلبا منه أن يصف لهم |كوكب المشتري| وصفاً دقيقاً " بما أنه قادر على السفر إليه عن طريق الإسقاط النجمي " .
إقرأ المزيد حول تجربة الإسقاط النجمي ...
![]() |
نظرية النسبية الخاصة و تطبيقاتها ؟( الجزء الثاني ) |
تتمة لما تحدثنا عنه في مقال سابق عن نظرية النسبية الخاصة و تطبيقاتها ؟
من المفارقات الغريبة التي تثير الدهشة وسببتها نظرية النسبية الخاصة مفارقة تعرف بمفارقة التوأمين , فلو ذهب أحد التوأمين برحلة فضائية بسرعة كبيرة جداً وأمضى عاماً كاملاً بتلك الرحلة فإنه عندما يعود إلى الأرض سيجد شقيقه التوأم أكبر منه بعشرات السنين .
بما أن الحركة مفهوم نسبي فهذا يعني أن التوأم الذي انطلق بالمركبة الفضائية تحرك بسرعة كبيرة بالنسبة للتوأم الذي بقي على الأرض وكذلك الأمر فإن الذي بقي على الأرض نحرك بنفس السرعة بالنسبة لمن ركب المركبة الفضائية , إذاً من هو الشخص الذي تحرك فعلاً ؟ ومن هو الشخص الذي كبر بسرعة أكبر من الآخر ؟ أسئلة غريبة لن نعرف أجوبتها أبداً .
فقد أدت إلى تغيير الكثير من القوانين المعروفة مثل قوانين نيوتن في الميكانيك ولكن عند السرعات الكبيرة فقط وكذلك أعيدت صياغة قوانين الطاقة بما يتناسب مع المفاهيم الجديدة و قد أدت هذه الإعادة إلى اكتشاف أن الجسم غير المتحرك بالنسبة لمرجع ما يمتلك طاقة تسمى الطاقة السكونية ناتجة عن مجرد إمتلاكه لكتلة ما وبأن الطاقة الكلية لجسم متحرك تساوي مجموع طاقته السكونية وطاقته الحركية ومن هنا خرجت معادلة اينشتاين الشهيرة في الطاقة و التي تقول بأن الطاقة الكلية لأي جسم تساوي جداء كتلته بمربع سرعة الضوء .
وبناءً على ذلك ظهر مفهوم جديد يقول بأن الطاقة والكتلة مقداران متكافئان فبالتالي يمكن تحويل الطاقة إلى كتلة كما يمكن تحويل الكتلة إلى طاقة وهذه كانت أساس بناء الطاقة النووية التي تعتمد على انشطار نواة الذرة ما يحوّل جزءاً من كتلتها إلى طاقة .والحقيقة أن التفاعلات النووية سواء كانت تفاعلات انشطار أو تفاعلات اندماج يحدث فيها تحول جزء من الكتلة إلى طاقة .
وكذلك أمكن تحويل الطاقة إلى كتلة باستخدام أجهزة خاصة تسمى المسرعات فعند اصطدام جسيمين دقيقين يحملان طاقة كبيرة لأنهما يسيران بسرعة قريبة من سرعة الضوء فإن جزءاً من طاقتهما تتحول إلى كتلة .
في الحقيقة تطبيقاتها كثيرة ونحن نستعملها يومياً
فأحدها هو نظام تحديد المواقع الموجود في الهواتف المحمولة ويعتمد على التواصل مع الأقمار الصناعية التي تسير بسرعات عالية في الفضاء فيجب تطبيق قوانين أينشتاين عليها ولو طبقنا عليها قوانين الفيزياء التقليدية لأظهرت أخطاءً كبيرة في تحديد المواقع فبعد يوم واحد فقط سيكون خطأ تحديد الموقع قريباً من عشرة كيلو مترات .
وهكذا نرى بأن القوانين الفيزيائة المؤكدة اليوم قد تحتاج إلى تعديل في المستقبل بما يتناسب مع الاكتشافات الجديدة وحتى نظرية النسبية بفرعيها النسبية الخاصة والنسبية العامة تحتاج لتعديل بما يتناسب مع الاكتشافات الكثيرة التي تظهر بوتيرة متسارعة كل يوم .
بقلمي سليمان أبو طافش ✍️
![]() |
ماذا تعرف عن" السفر عبر الزمن" ؟؟ الجزء الثاني |
تعرفنا في الجزء الأول على فكرة السفر عبر الزمن وسنتعرف الآن على النظريات التي أثبتت ذلك علميا ....
إن فكرة السفر عبر الزمن ، كان يتم ذكرها في الكتب والروايات ، ومع تقدم التكنولوجيا وتطور النظريات ، أصبح لدينا فهم علمي واسع عن نظرتنا إلى الكون .
وأصبحت فكرة السفر عبر الزمن مقبولة بين بعض المفكرين والعلماء وأخذت حيز من النقاش بين الفيزيائيين والمجتمع العلمي بشكل عام .
ولم يبقى الموضوع مقتصر على الروائيين وأصحاب الخيال فقط .
بعد إطلاقه للنظرية النسبية استطاع |ألبرت أينشتاين| أن يُحدث تغيير جذري في الفيزياء وهو الذي أضاف عنصر الزمن كبعد رابع بالإضافة إلى الأبعاد الثلاثة المتعارف عليها ، والتي هي الطول والعرض والارتفاع.
واعتبر أن الزمن لا يمكن الاستغناء عنه في إعطاء وصف كامل للأجسام ، وكما أن " طول الإنسان وعرضه وارتفاعه " جميعها تعتبر أشياء مهمة في وصف الإنسان ، أيضا فإن عمر الإنسان أي الزمن الخاص به، يعتبر هو أيضاً شيء في غاية الأهمية لوصف الإنسان بالكامل ، ولا يمكن الاستغناء عنه، وبالتالي أصبح الزمن مرتبط ارتباط تام بالأبعاد المكانية الثلاثة.
_ وهنا يكمن السؤال ، ماهي علاقة كل ما ذكرناه في السفر عبر الزمن ؟؟
* الجواب هو أننا نستطيع التحرك في الأبعاد المكانية بشكل حر مثل (حركتنا إلى اليمين أو حركتنا إلى اليسار أو حركتنا إلى الأسفل أو حركتنا إلى الأعلى ) ومن نفس المنطلق نستطيع التحكم في ذات الكيفية عبر عامل الزمن وأن نتنقل من زمن إلى آخر، ومن عصر إلى آخر .
الشرط اللازم هو تحرك الأجسام في سرعات كبيرة جدا تصل إلى "سرعة الضوء" وذلك يتسبب في تباطؤ وقتها الزمن .
_ وبما أن الفرضيات تبقى فرضيات إلى أن يتم اثباتها في التجارب العلمية ، فإن فرضيات الانتقال عبر الزمن ظلت في حالة سكون لسنين طويلة ، إلا أن بعض هذه الفرضيات قد تم إثباتها في العصر الحديث.
* إن العلماء استطاعوا أن يقوموا بتسريع جسيمات مثل الإلكترونات والبروتونات إلى سرعات كبيرة تقترب من سرعة الضوء ، ولاحظوا أن مع زيادة السرعة قد زادت الكتلة ، والتي تتناسب طردا مع نسبة الزيادة ، وهذه الزيادة هي التي تنبأت بها معادلات اينشتاين ، وبالتالي فإن _ فرضيات الانتقال عبر الزمن وتغير الوقت من مكان للآخر _ تعتبر فرضيات صحيحة نظرياً.
تم إجراؤها باستخدام ساعات دقيقة جداً وهي ساعات السيزيوم الذرية .
وقاموا بإحضار ساعتين ذريتين متطابقتين تماماً في التوقيت ، ووضعوا واحدة منها على صاروخ تم إطلاقه بسرعة كبيرة جداً، والثانية تم وضعها على الأرض، وعندما تم إرجاع الصاروخ مرة اخرى، اكتشفوا أن الساعة التي كانت على الصاروخ حدث فيها تأخير أو تباطؤ في قيمة الزمن مقارنة بالساعة الموجودة على الأرض .
وبالرغم من أن التأخير كان ضئيل جدا ولا يتعدى جزء من الثانية إلا أنه يعتبر دليل قاطع على صحة معادلات أينشتاين وعلى إمكانية حدوث تغير في الزمن من مكان إلى آخر، ومن حالة الى حالة مختلفة.
تابع القراءة لتتعرف على تفاصيل أكثر بما يخص النظرية النسبية .. ومدى صحتها وماهي النظريات الأخرى التي ناقشت هذه الفكرة ....
بقلمي رهف ناولو ✍️
![]() |
ما بين الوهم والمنطق ...كون متوازي تصميم الصورة وفاء مؤذن |
كل شق من الزمان مبني على فكرة الحاضر و الماضي و المستقبل فما بالك إذا تم دمج الثلاث في إطار واحد يدعى الثقب الدودي ؟
كما تكلمنا سابقاً عن ماهية الثقب الدودي و كيف يجتمع فيه الأحداث المرتبطة بالأزمنة ،ونظرية سرعة الضوء التي تمكننا من دخول الثقب ،إلا أن في بعض النظريات تكرار الأحداث عبر الزمن هو من صنع ذلك الثقب .
كثيراً ما تجد نفسك في موقف و تقول أنه مرّ علي ما حدث أو تحدث نفسك أين شاهدت ذلك ،تفسيرات كثيرة لحصول ذلك الشيء منها العقل الباطن ،تخزين |ذاكرة مؤقتة| في الدماغ،...
لكن تقوم نظرية الثقب أن توالي الحدث أمر ممكن فربما يتداخل الماضي أو المستقبل مع الحاضر ، مشكلاً تكرار الحلقة من جديد ، الأمر الذي يستدعي معرفة الأمر قبل حدوثه أو أنك قد مررت بالحدث من قبل بالفعل
ذلك لا يقتصر فقط على معرفة الإنسان بالحدث بل ربما يتكرر على الطبيعة بشكل كلي ، فتداخل الأزمنة حسب النظرية أمر ممكن و بشكل كبير تبعاً لما يفسره بعض علماء الفيزياء و الفلك.
لم يستطع |العلماء| إلى الآن تفسير نظرية الثقب الدودي بشكل واضح و مباشر ،كما شرحنا بشكل مبسط عن هذه النظرية ،لكن على اعتقاد العلماء أن الثقب موجود تتوالى فيه الأحداث المشكلة للزمن بطريقة منحنية تجعل من تكرار أي حلقة ضمن المنحني أمر ممكن بل و موجود بالأصل .
هذا ما يندرج عليه المفهوم بشكل بسيط فإذا نظرنا للأمر بشكل بسيط فهو أمر ممكن ،لأن الزمن هو عبارة عن وهم شُكل من قبل البشر لتحديد هوية المكان والتغيرات التي تحدث عليه ،فتكرار الحدث هو تكرار للزمن نفسه هذه الحقيقة العلمية للأمر.
و تبقى هذه النظرية واحدة من النظريات العلمية المطروحة بشكل كبير ،ربما في المستقبل سيكون الكائن البشري على التفسير بشكل أكبر و أوضح.
أحمد القادري
غموض السفر عبر الزمن .. حقيقة أم خيال؟! تصميم الصورة ريم أبو فخر |
تحدثنا في مقالنا السابق عن غموض السفر عبر الزمن ، أهو حقيقة أم خيال؟!
ثم ختمنا مقالنا السابق عندما طرحنا هذا السؤال
ماذا إذا قلنا لكم أن |الفراعنة |تمكنوا من الوصول إلى |سرعة الضوء| التي من الممكن أن تكون قد ساعدتهم على السفر عبر الزمن.
حسناً
نشر موقع على| الإنترنت| مقال جاء فيه ،أن الفراعنة من الممكن أن يكونوا سافروا عبر الزمن ، خلال بنائهم الهرم الأكبر
فعند التدقيق بقياسات هذا الهرم كانت تبلغ أو تساوي سرعة الضوء ،التي توصل إليها العلم في العصر الحديث
هذه النقطة بالذات دفعت الكثيرين على الاعتقاد بأن الفراعنة ، إما استقبلوا| كائنات فضائية| على سطح الأرض ساعدتهن على فهم مفهوم السفر عبر الوقت
وإما سافروا هم شخصياً وتعرفوا على أحدث ماتوصل إليه العلم من خلال الاحتكاك ببشر من المستقبل
ولاسيما أن التقنيات التي استخدمت لبناء هذه الأهرامات بدقتها ودهاليزها وأسرارها مازالت تدهش العلماء ، وتثير إعجابهم
في المقابل يعتبر بعض العلماء هذه الأرقام التي تم التوصل إليها من دراسة الهرم الأكبر ، مجرد صدفة لا أكثر ولا أقل......
لا أحد يعلم؟؟
هذه الرسومات الغريبة عمرها أكثر من ٣٠ ألف سنة ، وهي في ذلك أقدم من الحضارة الفرعونية، وهي إلى اليوم لغز مثير للاهتمام ، إذا عند زيارة هذه الكهوف التي أدخلتها اليونسكوا على لائحة التراث العالمي ، نجد رسوماً لسفن فضائية ، ولطائرات وكائنات ترتدي بزات فضائية وأخرى للغوص
هذه المظاهر اعتبرها العلماء من المظاهر الحديثة العهد ، فكيف يمكن أن تكون موجودة في زمن الأرض الأول التي يفترض أنه كان بدائية ؟
حسناً
الأول
هو أن الكائنات الفضائية قد زارت الأرض في ذلك الوقت ، فوثق الانسان هذه الزيارة
الاحتمال الثاني
البشرية آن ذاك شهدت حضارة متطورة للغاية ، إلا أنها أندثرت بشكل كامل تاركةً ورائها هذه الأثار كدليل على أن الإنسان القديم كان على قدر كبير من التقدم والتطور
الاحتمال الثالث والأخير
السفر عبر الزمن... يزعم أصحاب هذه النظرية ، أن أحد الأشخاص في المستقبل ، قد اخترع آلة للسفر عبر الزمن وانتقل بها إلى الماضي ..إلا أنه لم يستطيع العودة ، فقام برسم هذه الرسوم.
الله وحده يعلم
لاسيما وأنه لا وجود لأي دليل يثبت صحة هذه الاحتمالات ، والنظريات
هذه الأمثلة يجمعها سؤال واحد
إن سافر أشخاص من المستقبل إلى تلك |الحضارات |القديمة ، فلماذا لانشهد نحن اليوم ، هذا النوع من الزيارات ؟؟؟
لا أحد يستطيع تقديم إجابة قاطعة عن هذا السؤال ، ولكن سوف أروي لكم في المقال التالي قصة مثير للاهتمام .....
لكي تكمل الرواية وتتعرف إلى القصة ،تابعنا عزيزي القارئ في المقال اللاحق حيث سنستعرض أحداث مذهلة وشيقة.
بقلمي:حسن فروخ
- الجزءالثاني -
![]() |
هل يمكن السفر عبر الزمن ؟ |
عرفنا في " المقال السابق " بأنه نظرياً يمكننا السفر عبر الزمن إلى الماضي و المستقبل ولكن ذلك نظرياً فقط
فقد جعلت الأمر يأخذ بعداً جديداً, فتقول هذه النظرية بأن الجاذبية تؤثر على الزمكان ( الزمان والمكان )
أي أنها تؤثر في الزمان بشكلٍ خاص فتجعل الزمن بالقرب منها أبطأ من الزمان بعيداً عنها أي يمكن باستخدام حقول الجاذبية الاحتيال على الزمن وبالتالي يمكن السفر عبر الزمن ولكن نظرياً فقط حتى الآن.
بناءً على معطيات النسبية العامة ظهرت فكرة الثقوب الدودية التي تفترض وجود مايشبه الثقوب التي تنقل الوجود من زمانٍ إلى زمانٍ آخرعن طريق جاذبية عالية جداً,
فيمكن عبر هذه الثقوب القفز من مكانٍ ما إلى نفس المكان ولكن بزمنٍ آخر,
أو الانتقال من هذا المكان إلى مكانٍ آخر بعيدٍ جداً بلمح البصر.
جميع أبحاث ودراسات ومعادلات النظرية النسبية تقول بأن السفر إلى المستقبل قد يكون ممكناً ولكن العودة إلى الماضي غير ممكنة.
جاء أحد علماء المنطق و كان زميلاً له ويدعى ( كورت غوديل ) وقال بإمكانية السفر إلى الماضي أيضاً وذلك بفرض أن الزمكان كله في حالة دوران دائمة أو أنه مستقر ولا يتحرك أبداً ولكن ذلك من ناحية رياضية فقط ولا يمكن حدوثه من الناحية الفيزيائية.
علماء آخرون جاؤوا بعد اكتشاف النظرية الكوانتية وأكدوا بأن السفر عبر الزمن إذا أصبح ممكناً يوماً ما فسيكون ذلك إلى المستقبل فقط ولكن العودة إلى الماضي فلن تكون ممكنةً أبداً.
لو استطاع أحدٌ ما السفر إلى الماضي والتقى بنفسه فهذا يعني أن نفس الكتلة موجودة في مكانين مختلفين وبنفس الوقت وهذا غير منطقي وغير ممكن.
كذلك لو سافر أحدنا إلى الماضي وغير شيئاً ما فإن ذلك سيغير حتماً في المستقبل, فمثلاً لو سافر أحدٌ إلى الماضي وقتل جده وهو صغير فهذا يعني بأن جده لن ينجب والده وبالتالي فهو لن يولد أبداً فإذا كان غير موجود فكيف له العودة بالزمن ليقتل جده؟
هذه مفارقات غريبة تثير الكثير من الدهشة وتجعل السفر إلى الماضي غير ممكن حتى من الناحية الفلسفية.
قدم ستيفن هوكنغ - وهو معروف بتنبؤاته - فرضيةً ليست جديدة ولكنه بلورها فقال بضرورة وجود مبدأ في الكون يمنع وجود مفارقات تجعل العلم يدور في حلقة مفرغة وقد سماها فرضية حماية التسلسل الزمني.
علمياً ونظرياً فقط يمكن السفر عبر الزمن نحو المستقبل فقط بفعل تأثير الجاذبية الهائلة ولكن الحقيقة المؤسفة هي أن الجسم البشري لا يستطيع احتمال مثل هذه الجاذبية ولا حتى يمكنه احتمال سرعات كبيرة تقترب من سرعة الضوء.
لو كان السفر عبر الزمن ممكناً نحو الماضي لوجدنا شخصاً ما جاء من المستقبل, وبرغم ادعاء بعض الناس بذلك فإن ادعاءاتهم أثبتت أنها مجرد كذبة .
فإن السفر نحو الماضي غير ممكن بإجماع غالبية علماء الأرض, أما السفر نحو المستقبل فهو ممكن من الناحية النظرية والفلسفية ولكنه لا زال ضرباً من الخيال من الناحية الواقعية.
هل تؤمن بالسفر عبر الزمن ؟؟؟ وهل تفكر به ؟؟
شاركنا رأيك بالتعليقات
![]() |
كيف سيكون شكل العالم بعد 50 سنة |
قد يعتبر البعض أن ماسيذكر بالمقال مجرد خيال علمي، ولكن تذكر أنه هكذا أيضاً كان رأي أجدادنا قبل 50 عام عندما تخيلوا كيف سيصبح العالم بوقتنا هذا، ولكن ماحصل كان أكثر مما توقعوا حتى .
سرعة التطور التكنولوجي السريع التي تحصل بوقتنا الحالي تجعل العالم عاجز عن تخيل ما سيحدث بالمستقبل.ولكن بناءاً على أبحاث ودراسات
وفكرة القيادة بحد ذاتها ستكون غير موجودة فمعظم السيارات ستكون ذاتية القيادة و تعمل بالكهربا, وهذا ما استطاعت شركة تسلا الوصول إليه اليوم
سيارة بلا مقود ولاكرسي قيادة تعتمد على الذكاء الصناعي ,كل ماعليك فعله هو تحديد المكان وهي ستعتمد على GPS لتوصلك لوجهتك
وسيتكفل كل شخص بشحن سيارته بنفسه، بشاحن موجود بالمنزل ربما
وهو قطار ممغنط سرعته أضعاف سرعة الضوء أي مثل صاروخ يجعلك تنتقل من قارة لقارة بأقل من ربع ساعة.
والصين بالفعل وصلت لتشغيل أول مفاعل نووي اندماجي مصغر ,وكانت درجة الحرارة بمركزه أعلى من حرارة الشمس, وكما يوجد مشروع ITER التي تشارك به اكتر من 35 دولة هدفهم تصنيع أول مفاعل نووي اندماجي ضخم بالتاريخ لتوليد طاقة النجوم اللانهائية على كوكب الأرض
الدول التي تعتمد على مخزون البترول والنفط في اقتصادها متل الخليج العربي سيضطر لتغيير استراتيجيته والاستثمار بتصنيع المفاعلات النووية.
من خلال شريحة إلكترونية اسمها BMI التي أعلن عنها سنة 2020
الشرائح الإلكترونية سوف تلغي حاجتنا لإستعمال الموبايل والكمبيوتر, وسوف توفر شبكة انترنيت كاملة داخل دماغنا
كما ستساعد بعلاج أمراض وحالات طبية مستعصية مثل الشلل والعمى والزهايمر وكل الأمراض والحالات الطبية التي يكون سببها مشاكل بالدماغ.
كل تلك الأمراض سوف يتم إصلاحها بسهولة وبساطة عن طريق برمجة هذه الشريحة
اسمه Sycamore وهو كمبيوتر يعمل باستعمال خصائص فيزيائية موجودة بالذرات
اسمها التراكب والتشابه الذري
يستطيع الحاسوب تنفيذ المعالجات بسرعة أعلى من سرعة الحواسيب الموجودة الآن بملايين المرات فنستطيع خلال 200 ثانية الوصول لحل عمليات حسابية معقدة
من المفترض أن تأخد أكثر من عشرة آلاف سنة لنتمكن من حلها بأقوى جهاز كمبيوتر موجود الآن
, فلو دخلت محل ورأيت أحد المنتجات أمامك ستجد السعر أيضاً أمامك بدون الحاجة للسؤال
ولو رغبت بالشراء تستيطع تحويل النقود إلكترونياً من خلال الشريحة الموجودة بالدماغ وذلك بمجرد التفكير.
هذا يحدث بوقتنا الحالي بمحلات Amazon Go ,التي تمكنك من أخذ ماترغب به والمغادرة بدون الحاجة لوجود طوابير تنتظر دورها على صندوق المحاسبة لأن المحاسبة اتوماتيكية.
تستطيع أخد أي احتياجات من الرف وسيتم إضافتها لسلة التسوق الخاصة بك على موقع Amazon
وبمجرد خروجك من المحل يتم خصم المبلغ من الفيزا أوتوماتيكيا ًوبدون حتى الحاجة لإستخدام أو تسجيل ذلك عن طريق هاتفك.
وهذا ما سيحدث بالمستقبل ولكن مع أختلاف بسيط انه سيكون بمجرد التفكير فقط.
ونتيجة ذلك ستزداد كفاءة الإنتاج عند الشركات وستزيد المنتجات وسوف ينخفض سعرها بسبب عددها الكبير
وممكن أن تصبح طريقة نقل المال من خلال الشرائح الموجودة بدماغنا أو من خلال محافظ إلكترونية غير مادية موجودة أون لاين ومشفرة على معلومات الجسم البيولوجية مثل بصمة العين, بصمة الأصابع أو حتى الشفرات الجينية
المفيد بالأمر أنك لن تتعرض للسرقة أو للتهكير إلا لو تم خطفك
وهذا مايفعله فعلاً أيلون ماسكمن خلال توفير الإنترنيت بشبكة أقمار صناعية اسمها Starlink
التغير لن يكون بالتكنولوجيا فقط بل أيضا عالمستوى الإجتماعي والثقافي
واللغة العربية سيكون استعمالها محدود جداً وهذا الذي يحدث الآن فعلاً فكل الأطفال والجيل الجديد يتحدث الإنكليزية ويعتبر اللغة العربية غير مواكبة لموضة العصر.
وسيتم معالجة الأمراض الوراثية وتعديلها جينياً وهذا سيكون شيء طبيعي وغير غريب
لأننا بالفعل بدأنا بالوصول لمراحل متقدمة جداً باستعمال تكنولوجيا للتعديل الجيني والتي تدعى CRISPR
وسيكون من الصعب على كوكب الأرض استعياب هذا العدد
وكما أننا سنكون قد استطعنا بناء مستعمرات على كوكب المريخ وهذا يتخطط له من الآن عن طريق شركة Space x
التي تهدف لبناء أول مستعمرة بشرية على سطح المريخ كافية لاستيعاب مليون شخص بحلول سنة 2050
و وقتها ستكون السياحة الفضائية طبيعية جدا
وهذا الشي يتم التخطيط له من شركات مثل Virgin galactic
وأنت أخبرنا ماهي توقعاتك للحياة ب 2050
بقلم نوال المصري
![]() |
منذ أقدم العصور وجد الانسان نفسه في هذا العالم الفسيح وبدأ يتسائل عن سر وجوده
من أين جاء ؟
وكيف بدأ كل شيء ؟
وإلى أين سينتهي به المطاف ؟
وأسئلة أخرى كثيرة دارت في خلده فراح يبني الفرضيات ويضع النظريات محاولاً معرفة الاجابة .
وقد ظهرت خلال آلاف السنوات محاولات كثيرة لتفسير نشأة الكون والحياة
وقد كان بعضها مجرد أساطير مثل ملحمة الخليقة البابلية وملحمة جلجامش وقصة الخلق السومرية وقصص كثيرة رواها قدماء المصريين ,
لقد وضع العلم خلال سنوات طويلة بعض التصورات والتفسيرات لنشأة الكون ولكن أحدث النظريات والأكثر رواجاً اليوم هي نظرية الإنفجار العظيم
يرى العلماء اليوم بأن هذا الكون بكل اتساعه بدأ من نقطة واحدة صغيرة جداً ثم حدث شيء ما يشبه الإنفجار حول هذه النقطة إلى عدد هائل من الأجزاء التي راحت تتمدد وتتباعد حتى أصبح الكون بشكله الحالي .
والسؤال هنا :
ما الذي جعل العلماء يعتقدون بأن الكون بدأ من نقطة واحدة ؟
وما الذي يدعم رأيهم ؟
بدأ الأمر في عشرينيات القرن العشرين عندما اكتشف العالم هابل مع مجموعة من زملائه بأن المجرات جميعها تتباعد عن بعضها البعض وذلك بمراقبة الضوء الوارد من تلك المجرات
فقد وجد هابل أن ذلك الضوء ينزاح نحو اللون الأحمر وهذا ما يحدث إذا كان مصدر الضوء يبتعد عنا .
بعد ذلك بعدة سنوات وضع هابل قانوناً يقول فيه إن جميع المجرات تتباعد عن بعضها بسرعات متزايدة تتناسب مع بعدها عن بعضها أي كلما كانت المسافة بين مجرتين أكبر كلما كانت سرعة تباعدهما أكبر .
لو عكسنا حركة هذه المجرات لوجدنا انها كانت جميعاً متمركزة يوماً ما في نقطة واحدة .
وبهذا التصور استطاع العلماء حساب عمر الكون فوجدوه قريباً من 13.8 مليار سنة .وذلك بقياس سرعة التمدد .
ما تعنيه هذه النظرية يبدو مرعباً وغير منطقي فهي تعني أن كل المادة وكل الطاقة الموجودة في الكون كانت في لحظة ما متركزة في نقطة واحدة متناهية الصغر
فتخيلوا مقدار كتلة هذه النقطة ومقدار الضغط والحرارة التي يمكن أن توجد فيها .
في اللحظة البدائية كان كل شيء محصوراً في نقطة واحدة فكانت كثافة هذه النقطة لانهائية وضغطها لا نهائي ودرجة حرارتها لا نهائية ثم بدأ التوسع السريع ( يشبه الانفجار )
الذي أدى إلى انخفاض درجة الحرارة والضغط والكثافة تدريجياً ما سمح للجسيمات الدقيقة بأن تتفاعل مع بعضها لتنتج البروتونات والنيوترونات والإلكترونات التي بدورها شكلت الذرات البسطة ( الهيروجين الذي يتكون من إلكترون وبروتون فقط )
وعندما اندمجت ذرات الهيدروجين مع بعضها تشكلت ذرات الهيليوم .
بعد ذلك اصبحت درجة الحرارة منخفضة أكثر فأصبحت غير كافية لاستمرار نشوء عناصر جديدة في الكون .
في بعض الأماكن كانت المادة كثيفة بما يكفي لتنجذب المواد إلى بعضها و تتغلب على سرعة التوسع
فتشكلت أولى النجوم وبداخل هذه النجوم فقط أمكن تكون العناصر الثقيلة مثل الكربون والحديد وغيرها .
تستطيع هذه النظرية أن تحسب بدقة مراحل تطور الكون ومقدار الطاقة والمادة المتكونة فمثلاً تتنبأ هذه النظرية بأن كمية الهيروجين في الشمس يجب أن تكون بمقدار محدد وعند قياس تلك الكميات بطرق غير هذه النظرية نجدها متطابقة .
تستطيع هذه النظرية أن تتوقع مقدار الطول الموجي للإشعاعات الكونية وعند قياسها نجدها متطابقة .
وهناك الكثير من التنبؤات التي تقدمها نظرية الإنفجار العظيم و تطابق مع القياسات الدقيقة .
لقد حاولت عرض هذه النظرية بشكل بسيط ولكنها أوسع من ذلك بكثير وأكثر تكاملاً وتقدم لنا إجابات على تساؤلات كثيرة حيرت العلماء لمئات السنين .أرجو أن تكونو قد استمتعتم واستفدتم
شاركوني معلوماتكم بالتعليقات...وشاركو المقال لتعم الفائدة
🔭بقلم سليمان أبو طافش
![]() |
ما هي طريقة انتقال البيانات عبر الهواء؟ |
عند القيام بإجراء المكالمات الهاتفية بينك وبين شخص موجود في الجهة الاخرى من الكرة الأرضية، كيف يمكن أن تصل هذه المعلومات اليك؟ والصوت الذي يخرج من حنجرته حاملاً معه المليارات من الإشارات الصوتية كيف تصل الينا؟، لنتعرف على هذه الطريقة.
اذا قام أحد الأصدقاء بالاتصال عليك، وعندما قمت بفتح الخط له لم تتمكن ولا بأي طريقة من سماعه، ولا عندما تتكلم أنت لا يصل اليه الصوت، فهنا يخطر السؤال على أذهاننا، إن هذه العملية في |نقل البيانات| كيف تتم عبر الهواء؟، نحن هنا يا صديقي لمساعدتك على معرفة الاجابة فقط ابقى معنا.
في البداية كل الأصوات التي نقوم بها ونصدرها، الهاتف يحولها الى |إشارات كهربائية|، وبعدها يقوم بتحويل هذه الإشارات الى موجات يمكن أن تصل الى مسافات بعيدة جداً، بحيث تكون طاقتها كبيرة، ومن ثم في جهة الاستقبال يستقبل الهاتف هذه الإشارات، ويقوم بفك الموجة الحاملة لموجة الصوت، وعندها سوف يظهر صوتك عنده.
فهنا يتم التحكم بالموجة الناتجة من تركيب موجة الصوت على الموجة الحاملة، وهنا (السعة) Amplitude تعطينا أقصى حد يمكن أن تبعد هذه الموجة عن الموجة الحاملة، وهذا النوع من الاتصالات يستخدم ترددات قد تصل إلى [1,6MHZ].
ولكن ظهرت بعض العيوب في هذا النظام، فان الـ Amplitude يمكن أن يتغير ويتأثر بسهولة في العوامل الخارجية، فمن الممكن لأي شرارة كهربائية في المجال المغناطيسي أن يتأثر به بسهولة.
وإن سبب ظهور هذا النوع هو تلك الثغرة التي ظهرت في نظام الـ AM، وكان الحل هنا هو تثبيت Amplitude وفقط القيام بتغيير الـ Variable Frequency، وجعلها تشبه |التشفير|، بحيث أن الموجة الناتجة تصبح مكونة من عدد من الترددات، وأما النوع هذا من الاتصالات يستخدم ترددات قد تصل الى [108MHZ]، وكلما زاد تردد الموجة زادت طاقتها، وبالتالي زادت قدرتها على الانتشار.
ومن مميزات الـ FM أن الموجة تحافظ على جودة الصوت المنقول، وهي لا تتأثر بالعوامل الخارجية بسهولة مثل الـ AM.
1) موجات |الراديو|: قد يصل التردد فيها الـ 108MHZ، السرعة هنا في انتقال موجات الراديو هي بذات |سرعة الضوء| أي [3*10^8 m/s].
2) موجات الصوت: إقصى صوت يمكن للأذن البشرية سماعه من دون أذية هو 20KHZ، هنا سرعة الأصوات العادية هي [340m/s].
إن العمل بـ |الأقمار الصناعية| يختلف قليلاً، فان الموجات المستخدمة هي موجات الـ [Micro Waves] والتي من الممكن أن تصل ترددها إلى ما يقارب [1GHZ].
وهكذا تم الوصول إلى انتهاء المقال الذي تمكنا من خلاله شرح فكرة صغيرة بعالم كبير وضخم عن الأصوات، وبالتأكيد فان مقال واحد سيكون غير كافي للتطرق لجميع الأسرار بهذا العالم.
فان كنت من الراغبين في معرفة المزيد عنه اترك لي جوابك ضمن التعليقات.
بقلمي: آلاء عبد الرحيم