عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث شريك الحياة. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/28/2021 11:08:00 م

 أهم صفة في اختيار شريك الحياة وأكثر الأخطاء شيوعاً


أهم صفة في اختيار شريك الحياة وأكثر الأخطاء شيوعاً
 أهم صفة في اختيار شريك الحياة وأكثر الأخطاء شيوعاً
تصميم الصورة : رزان الحموي


جميع الناس في فطرتها تحب أن تكون مع |شريك حياة| مناسب لشخصيتها، لأننا نعرف أن حياتنا تكون أفضل عندما نكون مع هؤلاء الناس الذين يشجعونا ويدعمونا لكي نستطيع استغلال كامل طاقتنا اتجاه الأهداف، ولكي يحصل هذا الأمر يحتاج وجود ناس وبالتالي اختيار شريك الحياة أمر أساسي، لأنك لا تريد أن تكمل حياتك مع شخص غير  مناسب لك، ولذلك من أهم الأمور التي يجب أن يفعلها الشخص المقبل على |الزواج| هو اختيار شريك الحياة المناسب، سنتحدث في هذا المقال عن كيفية اختيار شريك وماهي الأخطاء المنتشرة عند اختيار شريك الحياة، وأهم صفة يجب توفرها في الشريك.


- ماهو الخطأ الذي نرتكبه في اختيار شريك الحياة؟


١- تحديد صفات معينة:

هو عرض مجموعة من الصفات في شريك الحياة، التي نرغب أن تكون موجودة في الطرف الآخر، لكن الشيء الذي لا نعرفه هو أن كل إنسان صفاته تتغير مع مرور السنوات، لذلك أكثر المشاكل التي تحصل بعد الزواج هو تغير  صفات الشريك بعد الزواج، لكن هذا الأمر طبيعي أن يحصل لأن الإنسان منذ ولادته في عملية تغيير، ونتوقع أن شريك الحياة يبقى كما هو وهذا الأمر المستحيل لا يوجد شخص لا يتغير. ولذلك هو يتغير وأنت تتغير أيضاً.


٢- اختيار الشريك حسب التفكير الحالي:

بعض الناس تختار الشريك حسب تفكيرها الحالي والوعي الحالي، يختاروا حسب الحياة الحالية وحسب الظروف الحالية، وبعد الزواج عند تغيير الأفكار يكتشفوا الفرق الكبير والشاسع، وعندها تعرف أن هذا الشخص غير مناسب وأن اختياراتك لم تكون صحيحة. وتكتشف أن اختياراتك كانت خاطئة ودمرت حياتك.


- كيف يجب أن تختار شريكك؟

يجب أن تختار شريك مناسب في الوقت الحالي ولمستقبلك، لأنك لو اخترت الشخص المناسب لك فقط في الوقت الحالي فهذا نوع من أنواع الأنانية، أما إذا فكرت في الشخص المناسب لوضعك الحالي ولمستقبلك عندها ستنجح علاقتك مع |شريك حياتك|.


- ماهو الخيار المهم جداً في شريك حياتك؟

يجب أن تختار اختيار واحد في مواصفات شريك حياتك، وهذا الخيار هو استعداد للمرونة، والمرونة هنا ليست صفة أي تختار شخص حتى لو كانت مواصفاته غريبة ومختلفة عنك، إنما تعني أن يكون مرن قادر على التأقلم مع شخصيتك في المستقبل قادر على التأقلم من تغيراتك وأفكارك وتصرفاتك، لذلك تغيير الأشخاص مع مرور الزمن أمر طبيعي جداً، فإذا وجدت شخص لا يوجد فيه كل المواصفات التي تريدها لكنه قادر على التأقلم مع تغيراتك فهذا الشخص سيكون الشريك المثالي بالنسبة لك، ولكن بشرط أن تكون أنت أيضاً متأقلم معه ومع تغيراته يجب أن تكون مرن بما يكفي لتقبل شريك حياتك.


في النهاية الشخص الذي تختاره ليكون شريكك ستعيش معه سنوات عديدة وتبنوا أسرة وتنجبوا أولاد، لذلك اختار الشخص المناسب الذي يتقبلك مهما كانت ظروفك، الشخص الذي يتقبل تقلبات مزاجك.


بقلمي ريما عنجريني  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/05/2021 11:56:00 ص

 شريك الحياة

شريك الحياة
شريك الحياة

هل وجدت شريك حياتك؟ 

نسمع في كل عقد قران الأية الكريمة التي تقول : 

" وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ  فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ " 

هل الزواج أصبح فعلاً سكن في هذه الأيام ! و هل لازالت المودة و الرحمة موجودتان بين الأزواج !

الطبيعي أن يكون هذا هو الحال ، و لكن للأسف الكثير من البيوت تفتقد المعاني الجميلة التي تحتويها هذه الآية الكريمة .

تكمن المشكلة في الأشخاص ، و ليس بالزواج .

هذه الآية دستور رئيسي جامع و شامل لكل زواج صحيح .

بعيداً عن توصيف المشكلة ، فلنسأل أنفسنا هذه الأسئلة العجيبة :

قياس نسبة التوافق مع شريك الحياة : هل فكرت في مسألة التوافق بينك و بين شريك حياتك قبل الزواج ؟ 

أسس الزواج الناجح : هل عرفت ما هي الأسس التي ممكن أن تبني عليها قصة زواج ناجح؟ 

توقع الطلاق دائماً : هل شعرت بالخوف من نسب الطلاق المرتفعة جداً حالياً؟ 

تفادي أن تصبح رقماً ضمن لائحة المطلقين : هل سألت نفسك كيف تتفادى أن تكون لا قدّر الله رقم من الأرقام المفزعة من المطلقين و المطلقات؟

 إن كل شخص هو الوحيد القادر على تحديد ماذا يريد من شريك حياته ، و لكن يوجد معايير يتحقق العدل من خلالها في ميزان الحياة الزوجية .

ما هي إذاً هذه المعايير و العوامل الأساسية لاختيار شريك الحياة ؟

لايمكن أن نغفل عن دور البيئة الإجتماعية المتقاربة ، و لا يمكن أن نغفل أيضاً عن مستوى الثقافة ، و المستوى العلمي ، أو حتى الطباع المتلائمة ، و حتى العمر و السن .

من الصحيح أن هناك بيوت ملآنة دفء ، و بيوت ملآنة بالودّ ، دون أن تحقق الكثير من هذه القوانين . و لكن في النهاية تبقى هذه أهم النقاط التي تحقق التوافق بينك و بين شريك حياتك . و الخطوبة ما هي إلا فترة تعارف ، و ليس مجرد وقت لطيف لتقضيه مع الطرف الآخر .

يجب أن تتبين كيف من تختاره سيكمل معك حياتك ، و تسأل نفسك مراراً و تكراراً هل هذا هو الشخص الذي تتمنى أن تستمر معه!

يجب أن تعرف الصفات الحميدة التي يتصف بها ، بالإضافة إلى الصفات التي لا تعجبك و تناسبك . دون أن تنسى أننا جميعاً نحتوي على العيوب و الأخطاء ، و لكن هل ستستطيع الإستمرار مع هذه العيوب التي تكتشفها فيه؟ هنا يكمن السرّ. فيوجد عيوب قاتلة ، لا نستطيع تحملها و الاستمرار معها ، و لكن يوجد عيوب أخرى ممكن التغافل عنها .

 و بعد الدخول في مرحلة الزواج ، يجب أن تدرك أن زوجك / زوجتك هو الصديق الأول في حياتك . و هذا سيفرض عليكما التشارك في بعض الإهتمامات ، و بعض الهوايات ، و في بعض الأحلام ، و ممكن أيضاً في أوقات الفشل ، أو أوقات الإحباط ، و الضائقة المادية . ففي كل لحظة تمرّ عليك يجب أن ترافقوا بعضكم بعضاً ، و تتقربوا من بعض بشكل أكبر .

الدور الأساسي للمتزوجين ، هو تعزيز الصفات الإيجابية التي يتصف بها شريكك ، و التكلم عنها بشكل مستمر ، و أن تحاول التغافل أو تتجاهل الصفات السلبية في شريك حياتك . و المداومة على حل أي خلاف أو أخطاء بهدوء لتجاوزها و الخروج من إطار التخزين لأنه يولّد تراكم السلبيات و الأخطاء .

شرط أساسي في الزواج السعيد أن تجدد مشاعرك بشكل دائم ، و للأسف في أيامنا هذا نكتفي بأول كم سنة زواج ثم ينسوا حتى أن يقولوا لبعضهم البعض القليل من الكلام الجميل أو الكلام الرومنسي الذي يعيد و يجدد الحب و الودّ فيما بينهما .

مشاعر الحب هي حق لك و حق لزوجك / زوجتك و يجب أن تكون دائما حريص على وجودها مهما تقدم بكم العمر و مهما تراكمت عليكم المسؤوليات و الضغوط، كما أن عنصر المفاجأة في المناسبات المختلفة أمر ضروري لتجديد المشاعر بغض النظر عن العمر 

للأسف معظم المسلسلات و الأفلام تصور لنا الحياة على أنها حياة مثالية و هذا غير حقيقي او صحيح لأننا جميعاً نمتلك العيوب فالحياة الواقعية غالباً ما تكون مختلفة عن الأفلام . ابق منطقي واعرف أن الحياة مليئة بالأما و كذلك بالألم 

لذا كان لا بد أن يكون كل من الزوجين ك جهاز التيرموميتر لقياس درجة الغضب من الطرف الآخر و حاول أن تمتص الغضب و لا تقابله بغض منك أيضاً

ارتفاع المعيار أو سقف الطموح: تكون الزوجة متوقعة من زوجهاأن يكون حنون و صبور و مراعياً لمشاعرها و أن يكون رومنسياً لدرجة أن ترى أن كل ما يقوم به و كل ما يقدمه، مقصر به و كذلك هو متوقع من زوجته أن تكون رومنسية و أن تكون جميلة و تهتم بمظهرها و ترعى بيتها و أطفالها و لكن هي لاتستطيع القيام بكل هذه الأمور

الحياة عبارة عن تيار مستمر متجدد من التحديا و الاختبارات و التعامل مع هذه التحديات يحتاج جو فيه نوع من الفكاهة و المرح ، نوع من الغافل ، و أن تخصص لأسرتك من وقتك ، و أن التواصل المستمر هو أساس الحياة السعيدة و لامفر من وجود عقبات و مشاكل

بقلم نهى زغلولة

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/25/2021 09:49:00 م

 كيفية إختيار شريك الحياة

كيفية إختيار شريك الحياة

 كيفية إختيار شريك الحياة

تصميم الصورة :وفاء مؤذن


أغلب الشباب بعد تخرّجهم من الجامعة وحصولهم على عمل وبدء مرحلة الإستقرار المادي يبدؤون في البحث عن شريك يكمل معهم حياتهم

 ولكن هنا السؤال الذي يخطر على بال على شابٍ أو فتاة

أيجب أن أتزوج بطريقة تقليدية؟

 أو يجب أن يكون الزواج ناتح عن حب حتى ينجح؟

في الحقيقة يمكن أن يجتمع الأمرين معاً

 فالزواج التقليدي يمكن أن يصبح عن حب و|الحب| يمكن أن يصبح تقليدي

 و|الزواج الناجح| لا يرتبط بالحب الذي كان قبل| الزواج| ، بل يتعلّق بثقافة كل شخص وأفكاره حول مفهوم الأسرة وفهم| أعباء الحياة|

 والمسؤولية، ووجود تفاهم بين الطرفين

 فوجود قبول بين الطرفين قد يكون كافٍ للدخول في علاقة، ويجب إختبار مقدار التفاهم في| مرحلة الخطوبة| .


من المفاهيم الواجب معرفتها على المقبلين على الزواج:

بدايةً على أي شخص أن يفهم أمرين مهمين هما:

١- يجب أن تجد الشخص المناسب

 أي ثمّة أشياء يجب أن تبحث عنها لتكون موجودة ضمن| شريك حياتك|

٢- عليك أن تكون أنت الشخص المناسب

 أي يجب أن تحاول أن تسعى وتتأقلم وتتنازل عن عيوب في شخصيتك و|شخصية الشريك| الذي تبحث عنه


وأمّا المفاهيم فهي:

١- يجب أن يدركوا أن هناك اختلاف في شخصية كلّ منهما سواء إختلاف في التربية، وفي المعتقدات و الأفكار والطباع

 فلا أحد يمكن أن يتطّبع بطباع وأفكار الآخر.

٢- يجب على الشاب والفتاة أن يكونوا صريحين وواضحين في الحديث عن أنفسهم وعدم التجمّل، بل يجب إظهار شخصياتهم الحقيقية

 لذلك كن لطيفاً، ولكن إبتعد عن التصنع بصفات ليست موجودة لديك، ولا تخفِ أي من طباعك بسبب خوفك من| إزعاج الآخر| .

٣- يجب التخلّص من أفكار الماضي، في كلّ علاقة قد كانت سابقاً يجب التخلّص من آثارها

 فلا يجوز| معاملة الشريك| الحالي بناءً على تصرفات الشريك السابق

 فلا تحاول أن تلجأ لعلاقة جديدة كي تنسى العلاقة السابقة فهذا سيكون مدمّراً لكليكما.

٤- معالجة الخيال والتوقعات المرسومة عن شريك الحياة

 فيجب أن تحاول إزالتها فالواقع لا يحتمل المثاليات فكلّ منا لديه عيوبه وميزاته، ولكن التغافل عن العيوب يكون بقدرتك على التعامل

 مع عيوبه وعيوبك الآخر بطريقة جيدة.

٥- يجب أن تعلم بأنّ الحياة متقلّبة فليست كلّها سعادة وليست كلّها حزن، فهي تقلّبات ومزيج بين ذلك فهيّأ نفسك لهذه التقلّبات.

٦- أن تتعرّض للرفض فهذا أمر طبيعي، فالأرواح جنود مجنّدة فقد تقترب أو تختلف.


معايير إختيار شريك الحياة:

أكثر المعايير المنتشرة حالياً، وخصوصاً في |مجتمعاتنا العربية| هي

 معيار الحالة الاجتماعية والمادية.

 معيار الأخلاق والتديّن

 قد لا يفكّر بهم الجميع ولكن معيار التديّن مهم جداً فهو يعطي فكرة عن إحترام الشخص لميثاق وعهد| الزواج| ، وإحترامه لشريكته في

 حال حصل إنفصال وبعد الإنفصال.


ومن المعايير التي يجب الإنتباه إليها:

١- مقدار تحمّل المسؤولية 

وهذا المعيار قليل من| الشباب| الذين يدركونه، فلو تمكّن كل شخص من معرفة واجباته ومسؤولياته ستكون نسبة| الطلاق| أقل وتكون

 العلاقة هادئة وناجحة، 

ويظهر هذا المعيار من قدرة الشخص على مواجهة| الأزمات| وفي تعامله مع زملائه في| العمل| أو في| المنزل| .

٢- أن يكون للطرفين هدف واضح من تكوين الأسرة، وطريقة تربية الأبناء.

سيصبح تعاملكن أفضل وتتعاونوا على| بناء المنزل| بصورة جيدة.

٣- التوافق الديني والسياسي

 وليس القصد الإتفاق في كل شي بل أن يكون هناك غاية واحدة من| الإتباع الديني| أو السياسي للطرفين، بحيث أي إختلاف ينتج عنه

 توافق طالما الغاية واحدة.

 ٤- التوافق الإجتماعي والثقافي

 كثير من الخلافات تنشأ بسبب الفارق الإجتماعي والثقافي، قد لا يكون عائقاً إن تمّ قبول الآخر وقبول ظروفه وحياته وعدم الشكوى لاحقاً.

٥- جمال الروح والراحة النفسية

طبعاً الكل يبحث عن| الراحة النفسية|، عدم وجود راحة نفسية بين الطرفين يمكن أن يكون سبب كافي للإنفصال مع عدم وجود ندم لاحقاً.

هل هناك معايير أخرى برأيك يجب الإنتباه لها عند إختيار| شريك الحياة| ؟

بقلمي دنيا عبدالله

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/10/2022 11:01:00 ص
أهم المراحل التي تساعدك على اختيار شريك الحياة - الجزء الثاني- تصميم الصورة رزان الحموي
أهم المراحل التي تساعدك على اختيار شريك الحياة - الجزء الثاني
 تصميم الصورة رزان الحموي 
سنتابع في هذا الجزء تتمة المراحل التي تم ذكرها في الجزء السابق، والتي تساعدك على اختيار شريك الحياة...

ماهي المرحلة التي تأتي بعد مرحلة الانجذاب الجسدي

مرحلة التركيز على الصورة الداخلية التي تريدها، أي مرحلة البحث عن مواصفات تلائم شخصيتك تلائم ما تطمح به، البحث عن ما يناسبك عاطفياً وفكرياً ومادياً وثقافياً وطاقياً، اسأل نفسك هل هذا الشخص أفكاره تناسب أفكارك ما الذي تحبه ويحبه، ما هي النقاط المشتركة بينكم هل هو يهتم بك من جميع الجوانب أم لا يهتم، وفقط يهتم في الجانب الجسدي، هل يهتم في خطط مستقبلية وواعي ومدرك ما هو |الزواج| وهل يستوعب ما هي |العلاقة|، وهل طاقياً أنتما متناسبين أم هو دائماً سلبي أو العكس، هل لديكما نفس المخاوف هل أنتما طموحان أم أنت طموحة فقط وهو غير طموح، وهذا مايسمى التفكير في هدوء وقد يستغرق معك الكثير من الوقت لرؤية تلك الصورة من بعيد يجب أن تتعرف على شخص أكثر تتعرف على أفكاره على عقله بشكل أكبر فلا ترتبط مباشر في هذا الشخص، بعض الناس تنجذب عقلياً أكثر مماتنجذب جسدياً، لأن بعض الأشخاص تهتم للعقل تهتم للأفكار، فإذا توفر الانجذاب العقلي إلى جانب الانجذاب الجسدي فهذا أمر رائع.

 ماهي المرحلة التي تلي الانجذاب العقلي 

أن تسأل |الشريك| أو الشريكة هل يرغب في الزواج والاستقرار وإنجاب الأولاد، أم مجرد علاقة يبحث عنها وينهيها في أي وقت، يجب أن تجلس مع الشريك وتتحدث عن كل مافي داخلك إليه، أي المواجهة والمواجهة لا تعني الجدال أو خلق المشاكل إنما إخراج كل ما في أفكارك إليه، ربما تنصدم عندما تتحدث عن أحلامك والشخص الآخر قد يكون بعيد عنها بشكل كامل، قد تكوني إنسانة طموحة شغوفة وتحب السفر والعلم وتطوير الذات، والوصول إلى مراحل عليا وتبحث عن ذاتك وتكتشف أمور جديدة في الحياة، والطرف المقابل قد تكون رغباته أن تجلسِ في المنزل، من غير عمل من غير سعي نحو تحقيق الأهداف، من غير علم فقط تربي الأطفال وتقومِ في أعمال المنزل، من المهم جداً الاتفاق على تلك الأمور قبل الزواج كي لا يحصل صدام ومشاكل تؤدي إلى الطلاق ولا أحد يتنازل من الطرفين، يجب أن تأخذ العلاقة الوقت الكامل والكافي.

سنتابع في الجزء الثالث تتمة مراحل اختيار شريك الحياة...

بقلمي: ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/23/2021 03:37:00 م

 قبل سؤال  .. من هو شريك الحياة ؟

قبل سؤال  .. من هو شريك الحياة ؟                                                                تصميم الصورة : وفاء المؤذن
قبل سؤال  .. من هو شريك الحياة ؟
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

الأشخاص العاديون ..

يختارون شريك حياتهم بناءً على مظهره الخارجي أو صفات معينة مرسومة ضمن خيالهم ..

لكن ..

هل هذا حقاً كافٍ لاختيار شريك الحياة ؟!

لنتعرف معاً على الشخصيات المناسبة للارتباط معهم ، حسب شخصيتنا ..

أكدت الدراسات أنَّ حقيقة العلاقات الزوجية الناجحة مبنية على اختيار الشريك حسب نوع شخصيتنا أولاً ، فمن خلال هذه الخطوة نستطيع أن نحدد إلى أي نوع ننتمي ، و من ثمَّ نقرر من هو الشخص المناسب ليتحمّل إيجابيات و سلبيات كل شخصية ..

بدايةً لنتحدث عن شخصية المستكشف :

هذه الشخصية تميل دوماً إلى حب الاستكشاف الغامض ، و الخوض في مغامرة فريدة و مميزة ، تتصف بكونها متهورة و غريبة ، و لكن في المقابل هي على استعداد تام للوقوع في المخاطر لأجل أهدافهم ، دون التفكير بالأمور المترتبة على أفعالهم ..
هي شخصية مملوءة بالطاقة الإيجابية و التجدد ، مرحة و صاحبة خيال واسع ..

 أما عن شخصية المدير :

فغالباً ما نتوقع أن تكون شخصية متحكمّة ، لكن في الحقيقة هم أصحاب قرار ، أصحاب مسؤوليات و قدرة هائلة على الاستيعاب ..
يمتلكون المقدرة على تحليل الأمور و يتعمدون على المنطق و المصداقية في حياتهم ..
هم قمة الاتّزان و الوقار .. عنيدون عندما تعلّق الأمور بطموحاتهم و مشاريعهم ، و غالباً لا يتقبّلون نقد الآخرين لهم ..

الشخصية الثالثة هي شخصية .. الباني :

الركن الأساسي لعرش مملكة حياتهم ، هو الأصدقاء و العائلة ..

يتميّزون بالإخلاص لهم ، هادئون ، يبتعدون كلَّ البعد عن المخاطر .. لديهم عالمهم الخاص المفعم بالسلام و السكينة ، لديهم مقدرة عالية على التحكّم بزمام أمور علاقاتهم الاجتماعية ، و تلبيتهم لحاجات الآخرين ..

يميلون للامبالاة و النسيان لأعمالهم و حياتهم الخاصة ، فهم همهم الوحيد الآخرين قبل أنفسهم ..

شاركنا في التعليقات أي نوع من الشخصيات أنت ؟

نتمنى أن يكون قد نال إعجابكم ..

شهد بكر ✒️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/07/2021 09:46:00 م

 وهم البحث عن الوالدين في الشريك 

وهم البحث عن الوالدين في الشريك

 وهم البحث عن الوالدين في الشريك
تصميم الصورة : رزان الحموي


كل منّا مرتبط بأهله ارتباطاً وثيقاً، فالأهل مقدّسين في قلوب وعقول أبنائهم، خاصة في مجتمعاتنا العربية المترابطة أُسرياً. 

نكبُر و نمضي إلى الحياة و نجد أننا نبحث عنهم في كل الأجواء نبحث عن رعايتهم و محبتهم أو عن احتياجاتنا معهم. 

و عندما نصل لإختيار |شريك الحياة| نختار على هذا الأساس أيضاً… 


 هل هذا المفهوم صحيح و صحي؟ 

أحد أهم المشكلات الأسرية التي تُراجع بها العائلات المتخصصين في| العلاقات الزوجية|، هو هذا الأساس بالإختيار، فقد نجد الرجل أو المرأة يبحثان عن مواصفات أحد الوالدين، وربطها بمفهوم الحب و أخذ قرار الإرتباط على أساسها.

لو تزوج رجل من فتاة تهتم به أهتماماً كبيراً و تمده بعاطفة الأم سيجد نفسه بعد سنوات من الاستقرار أنه في مواجهة مع عبء الاهتمام هذا، في صراع مع وهم تحقيق تعويض احتياجاته مع والديه بشريكة الحياة و هذا لا يُمكن تحقيقه. 


صفات الوالدين الخاصة التي لا توجد بالشريك

أولاً:العطاء بلا مقابل:

لا يوجد أي أحد في العالم قادر على العطاء بلا مقابل إلا الأهل فهي سلوك يأتي بالجينات أما شريك الحياة هو معك بعلاقة متبادلة من العطاء و الأخذ.


ثانياً: القبول بلا شروط: 

وحدهم الوالدين يستطيعون قبول الأولاد على عيوبهم بدون أن يُطالبوهم بالتغيير بل يجدون تبريرات أمام كل الناس، وبالعكس يقومون بالبحث على الإيجابيات يشجعونهم على تطويرها، و يرون أبنائهم أحلى وأذكى وأفضل من أي أحد أخر. 


عقدة الطفولة وتأثيرها على الزواج 

كثير من العائلات لا تتعامل كما يجب مع الأولاد و يكون هنالك نقص في الرعاية الأساسية منذ الطفولة، كالنقص العاطفي والحرمان من الشعور بعاطفة الأبوة أو الحرمان من اهتمام الأم  أو ممكن الحالة المادية الغير مستقرة، كل هذه الأشياء تجعل الأولاد في المستقبل يبحثون عن الاحتياج المغروس في داخلهم خلل معين الذي لم يأخذوه من أهلهم في كل علاقاتهم، يمكن أن تكون في معلم في المدرسة مثلاً فنجد تمسك وتعلق عاطفي كبير به ليس لأنه معلم جيد بل لأنه لبّى احتياج مفقود

ومن هذا المنطلق تصبح اختياراتنا لعلاقاتنا غير صحيّة لأنه في الزواج كل طرف يسعى ليحقق رغبات الشريك الغير موجودة فيه أساساً، مما يجعلنا نصل لمكان من الضغط والمشاكل الغير محتمل فالمقارنة عملية فاشلة في هذه الحالة. 

لكن علينا أن نعرف أن هذا ليس مرض و لا اضطراب إنما عقدة نستطيع أن نحلّها. 


نصائح و حلول

١- الاستشارة المتخصصة:

عند ملاحظة وجود هذه المشكلة في الحياة الزوجية يجب على الزوجين المسارعة باستشارة أخصائي لتشخيص حجم الحالة ومحاولة حلّها من البداية قبل وصول أحد الطرفين لنقطة الذروة بالمشاكل من إظهاره ما ليس فيه رغبة لإرضاء شريك الحياة فيمكن للزواج أن يستمر بعد إدراك العقدة و وعينا بها. 

٢-الصراحة والمكاشفة بين الشريكين:

مشكلة الكثير من الأزواج هي المجاملة على حساب الراحة و|الصحة النفسية| لكل منهما فالصراحة بينهما تحميهم من الوصول لنقطة الانفجار من الضغط. 


في النهاية 

لابُدّ أن يأخذ كل إنسان دوره في الحياة فلا يستطيع الأب أن يكون زوج و لا الأم أن تكون زوجة، إنما تسيير مركبة الزواج بالتنازلات و تلبية الاحتياجات المعقولة و المتبادلة برضى الطرفين.

راجين من الله لكم و لشركائكم دوام السعادة و الصحة النفسية دائماً و أبداً 🌼🌼.

إن أعجبك المقال شاركه مع أصدقائك☺️

بقلمي دنيا عبد الله 

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/10/2022 11:02:00 ص
أهم المراحل التي تساعدك على اختبار شريك الحياة - الجزء الرابع- تصميم الصورة رزان الحموي
أهم المراحل التي تساعدك على اختبار شريك الحياة - الجزء الرابع
 تصميم الصورة رزان الحموي 
سنكمل ماتم ذكره في الجزء السابق، وسنتابع في هذا الجزء أهم مسببات دمار أي علاقة تابع معنا..

ماهي المشكلة المنتشرة عند معظم الناس

المشكلة هي عدم الوعي للزواج وعدم إدراكهم لاختياراتهم وعدم إرشاد الأهل لهم، فتجدهم يتزوجوا بناء على انجذاب جسدي أو بناء على رغبات الأهل أو خوفاً من كلام المجتمع وخوفاً من ضياع الفرصة، إذا كان عمرك ثلاثين أو أكثر فهذا لا يعني أن ترضي بأي شخص سواء يناسبك أو لايناسبك فقط كي تتزوجِ، وإذا كانت ظروفك المادية صعبة فهذا لا يعني أن |ترتبط| بأي أنثى، لأن لا أحد يقبل في ظروفك، أو كونك تعيش في |حب ماضي|، وترغب أن تبحث على شبه مواصفات الإنسانة التي ارتبطت بها في الماضي، تحرروا من تلك الأفكار من تلك المعتقدات السلبية السيئة من نظرات المجتمع من اتباع آراء الأهل، فهذا ما يجعلك تشعر أنك مجرد رقم في الحياة، ركز على نفسك ركز على حاضرك حاول أن تتشافى من ما عانيت منه في الماضي.

ماهي الأمور التي تدمر أي علاقة

هناك عدة أمور تدمر أي علاقة وتجعل اختيارك خاطئ وتؤدي إلى فشل أي علاقة:

١- |عدم الوعي للزواج|:

 إن عدم القدرة على تحمل المسؤولية وعدم إدراك معنى الزواج من كافة الجوانب وعدم الوعي الكافي للزواج يؤدي إلى دمار العلاقة.

٢- عدم التحرر من الماضي والعيش به:

 إن البحث عن شريك يشبه الماضي، ويعتبر العيش في الماضي من أكثر مسببات لفشل أي علاقة، تأكد قبل أن تدخل في أي علاقة من النقاء من العلاقة السابقة ومن جروحها، كي لا تسبب في جروح وآلام للشريك الجديد.

٣- التسرع في اتخاذ قرارات:

الكثير من الناس تتسرع في الزواج والارتباط من غير أخذ الوقت الكافي لفهم كل طرف للطرف الآخر، من غير التعرف على أفكار الشخص الآخر.

٤- السيطرة والتسلط والتملك والغير الزائدة:

 تعتبر من أكثر الأمور التي تدمر أي علاقة، لذلك يجب أن تسيطر على نفسك إذا كنت تعاني من تلك الأمور كي لا تدمر العلاقة.

٥- التوقع المفرط من الشخص الآخر: 

من أسباب دمار أي علاقة هو الخيال الواسع من إحدى الطرفين والتوقع المفرط من العلاقة وتوقع السعادة الأبدية والكلام الجميل والمغري، إن الواقع مليء بالصراعات والمشاكل لذلك يجب أن تتقبل الواقع ولا تتوقع العلاقة المثالية والكاملة ولا تتوقع أن تجد شخص مثالي خالي من العيوب.

بقلمي: ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/05/2022 08:55:00 ص

أربعُ نصائح مهمة لكل فتاة في فترة الخطوبة
 أربعُ نصائح مهمة لكل فتاة في فترة الخطوبة 
تصميم الصورة : رزان الحموي   
تعتبر فترة الخطوبة من أهم الفترات في حياة كل أنثى، فهي الفترة التي ستتعرف من خلالها على الشخص الذي سيشاركها حياتها المستقبلية بكل تفاصيلها، ذلك الشخص الذي سيكمل معها بقية حياتها ويؤسسان معاً بيت العائلة، لكن هل فترة الخطوبة كافية للتعرّف على شريك الحياة؟ وهل هي كافية للتحقق من كون هذا الشخص مناسباً أم لا؟ وهل يجب أن تكون فترة الخطوبة طويلة أم قصيرة؟

جميع هذه التساؤلات سنناقشها في مقالنا هذا من خلال النصائح الأربعة التالية:

أولاً- اجعلي فترة الخطوبة متوسطة

دائماً تكون الراحة والقرارات الصحيحة في الاعتدال في كل شيء، لذلك ومن الأفضل ألا تكون |فترة الخطوبة| قصيرة جداً، بحيث لا يتمكن الطرفان من دراسة بعضهما البعض، ويصعب عليهما التعرف إلى مناقب ومساوئ وأسلوب حياة كل منهما، ولأن فترة الخطوبة القصيرة ستسبب ضغوط نفسية على طرفي العلاقة، مما يؤدي إلى توتر وقلق في الجو المحيط، بالمقابل يُفضل ألا تطول أكثر من اللازم، كي لا يتسلسل الملل إلى العلاقة وتزداد المشاكل بين الطرفين، لذلك يُنصح أن تتراوح فترة الخطوبة ما بين الستة أشهر إلى ثمانية أشهر.

ثانياً- التركيز على الشريك

لا تجعلي كل اهتمامك مركزاً على أثاث المنزل وتجهيزاته، مما لاشك فيه أن |تجهيزات الفرح| واختيار أثاث المنزل وانتقاء أجمل الملابس ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى الكثير من الوقت، إلى جانب الهدوء والروّية، لكن بالطبع يجب ألا يكون ذلك على حساب التعرف إلى شريك الحياة وطباعه وطريقة تفكيره، لذلك صّبي اهتمامك الأكبر على خطيبك، فهو الذي سيعيش معك ويكمل حياته برفقتك وليس الملابس وأثاث المنزل.

وعليكِ أن تعلمي أن الخطوبة هي فترة للتفكير والاختبار، وتحديد فيما إذا كنتي قادرة على بناء أسرة وحياة جديدة بأكملها مع الخطيب، وليست فترة للتجهيز والزيارات والهدايا، لذلك ركزي اهتمامك على تفاصيل الشخص الخاطب.

فكلما أدركتِ تفاصيل |شريك الحياة| وطريقة تفكيره وأسلوبه في الحياة، كلما كانت حياتك المستقبلية أكثر نجاحاً، هذا النجاح الذي يأتي نتيجة اختيارات صحيحة وقرارات صائبة جاءت بعد تفكير طويل.

ثالثاً- التفكير في المستقبل

عند اكتشافك لعيب أو سلبية من سلبيات خطيبك ركزي فيما إذا كان باستطاعتك تقبُّل هذه السلبية، وفكري فيما إذا كان بإمكانك إكمال حياتك مع هذا الشخص بسلبياته وعيوبه، وإياكِ أن تعولي على فكرة التغيير، لأنه من الصعب وقد يكون من المستحيل تغيير الصفات التي اعتاد عليها الشخص  لسنوات طويلة.

رابعاً- التصرف على الطبيعة

حاولي أن تكوني على طبيعتك قدر المستطاع، قد يكون من الصعب تحقيق ذلك في الشهر الأول من الخطوبة، لأن كل فتاة تسعى لإظهار أجمل ما عندها في هذه الفترة، لكن هذه التصرفات خاطئة لأنه من حق الخاطب أن يعرف صفاتك الحقيقة، وأن يرى تصرفاتك على طبيعتها ليحدد فيما إذا كانت تناسبه أم لا، ولأن التصنع ينجم عنه مشكلات كثيرة بعد الزواج، نتيجة ظهور صفات وممارسات لم تكن موجودة من قبل.

في الختام يجب على كل أنثى أن تدرك أن الزواج هو نصيبٌ مكتوب ورزقٌ من الله تعالى، لكن مهمتنا تكمن في الأخذ بالأسباب والتفكير وتحكيم العقل لنخرج منها باختيارات صحيحة.

أخيراً وإذا كان لديك رأي آخر وتجربة أخرى عن  فترة الخطوبة ونصائح إضافية شاركينا رأيك.

هيا الشيخ  


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/04/2021 12:59:00 م

                كيف تحمي العلاقات العاطفيّة؟

     "من كتاب كيف تحصل على الحبّ الّذي تريده"

كيف تحمي العلاقات العاطفية؟.. "من كتاب كيف تحصل على الحب الذي تريده"
كيف تحمي العلاقات العاطفيّة؟.. "من كتاب كيف تحصل على الحبّ الّذي تريده"
                                                   تصميم الصورة : وفاء المؤذن

كيف تحمي العلاقات العاطفيّة؟.. "من كتاب كيف تحصل على الحبّ الذي تريده" :

  • في كثير من العلاقات التي تتكلل بالزواج وتبدأ بحياة زوجية سعيدة ولكن قد تتدهور بعد فترة لتصل إلى الطلاق أو الانفصال، وبالطبع هذا الخيار الأصعب ولكن أغلب العلاقات يمكن أن تتعافى ببذل القليل من المجهود من قبل الطرفين، سواء من الرجل الذي يجب أن يعامل شريكة حياته كأنّها شريكة في كل القرارات، وليس طرفاً بقاءه مضموناً، والزوجة يجب أن تنتبه إلى العلاقة مع شريك حياتها وأن تفهم زوجها وتفهم نفسها.

 هناك نوعان من الزواج زواج واعي، وزواج غير واعي، سنتحدث عن كلّ منهما.

الزواج غير الواعي:

  • وهو غالباً ينتج عن سلوكيات وأفكار مدفونة منذ |الطفولة|، كل شخص منّا لديه جراح من الطفولة فيكبر وتكبر معه هذه الجراح إلا أن يظن أن الشخص الذي سيرتبط به هو الذي سيشفي جراحه، ومن هذه الجراح قد تكون التجاهل الذي تعرّض له الشخص في الماضي أو الاعتداء الجسدي أو التحرّش فيكبر مع هذه المشاكل ويظنّ أنّ شريك حياته سيقوم بإصلاحها، وسيستطيع تعويض ما مرّ به من أذى نفسي أو عاطفي.

أمّا الزواج الواعي:

  • وهنا يكونان الزوجان واعيان وكلّ واحدٍ منهما ينظر لشريك حياته على أنّه شريك وليس عدو، ويكون هذا الزواج ناتج عن وعي فلا يفكّر فيه أنّ الشريك سيقوم بتلبية الاحتياجات التفسية التي حُرم منها في الماضي.

ما هي خصائص الزواج الواعي:

  •  إدراك الجوانب الخفية من علاقتك وهي شفاء جراح الطفولة، ومعرفة الأمور التي ما زالت عالقة منذ طفولتك والشفاء منها.
  •  تكوين صورة دقيقة عن شريك حياتك، لأنّه غالباً يتم الخلط بين شريك الحياة والوالدين وتطالب الشريك بالقيام بالأمور التي حُرمت منها <  وعند الوصول للزواج الواعي ستتخلص من الأفكار التي قمت بإسقاطها على الزوج وستتمكن من معرفة شريك حياتك بشكل حقيقي أكثر.
  •  يجب أن تهتم باهتمام ورغبات شريك حياتك، كاهتمامك برغباتك واحتياجاتك.
  •  يجب أن تفهم أنّ شريك حياتك إنسان مثلك لديه العديد من |الصفات السلبيّة|، فهذا سيخفف الحدة والعداء تجاه التصرفات السلبية من شريك حياتك.
  •  ابحث عن الصفات المميزة داخلك واشعر بها لكي تزيد من احترامك لذاتك.
  •  تقبّل حقيقة صعوبة تأسيس زواج ناجح وبالطبع هذا ليس مرتبطاً بإيجاد شريك مثالي فحسب، بل بأن تكون أنت أيضاً الشخص المثالي.
  •  التحلّي بالشجاعة الكافية للنضج والتغيير وتقبّل عيوب الآخر.

كيف نحصل على زواج واعي ونحوّل الزواج غير الواعي إلى زواج واعي؟

هناك بعض الأمور أو التمارين التي يمكن القيام بها لتأخذ الزواج إلى ناحية الزواج الواعي ومنها.

  1.  محاولة التحاور في علاقتكم، حيث يوضّح كل طرف كيف يرى |العلاقة الناجحة| والسعيدة من وجهة نظره،مثلاً أن تروا أن الحياة الناجحة تكون في حلّ المشاكل وعدم الاستسلام لها ويحترم كلّ منكما خصوصية الآخر، مع الإشارة إلى أنّه يجب التأكيد على المميزات الموجودة ضمن علاقتكم ورغبتكم في الحفاظ عليها.
  2.  التعامل مع الجراح القديمة وخصوصاً الناتجة عن الطفولة والشفاء منها.
  3.  استخام هذا التمرين، فليكتب كلّ منكما مواصفات شريك حياته السلبية منها والإيجابية، والتركيز على الصفات التي أثّرت بك.
  4.  التعرف على الصورة الكبيرة من خلال معرفة الصفات التي كنت تتمنى أن تكون موجودة في شريك حياتك، والصفات الموجودة التي تسبّب لك الانزعاج منه، وما المشاعر التي تعطيها تصرفات الشريك؟ ,  من خلال هذه الطريقة ستستطيع وصف العلاقة مع شريك حياتك.
  5.  يجب التحاور بين الزوجين وإنصات كلّ منهما للآخر، لكي يتمكّن كلّ منكما من فهم الآخر، وفهم مشاعره واحتياجاته لكي تستيطعوا التعامل معها بشكل سليم.
  6. قم بتنفيذ قائمة بالأمور التي تسبب لك |الغضب| أو |الإحباط| من شريك حياتك، اكتب التصرف والإحساس الذي يسببه مثلاً تشعر بالإحباط عندما لا يهتم بك أو تشعر |بالخوف| عندما نبرة صوته ترتفع واكتب الرغبة لهذا السلوك مثلاً أن ترغب في أن يتوقف عن التدخين.

وهذه الورقة لينفذها الشريكان بحيث كل منهما يرى السلوكيات التي تحبطه ورغباته تجاهها فيعمل الطرفان على حل الخلافات وإشباع الاحتياجات لكل طرف , أتمنى لكم حياة ملؤها |السعادة| لكم ولأسرتكم🌸🌸 

 دنيا عبد لله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/21/2021 10:21:00 ص

مفتاح العلاقة الزوجية

مفتاح العلاقة الزوجية - بقلم نور العصيري
مفتاح العلاقة الزوجية - بقلم نور العصيري


 هل علاقتك بزوجك مبنية على التفاهم والهدوء ؟ 

هل أنتم داعمين بعض في الحياة؟ 

هل لديكم معرفة ماهي احتياجات شريك الحياة؟ 

جميع التفاصيل سوف تنعكس على أطفالكم وسلوكياتهم.

كيف تطورين علاقتك مع شريك حياتك ؟

بوجود أب وأم متفاهمين متفهمين مستقرين نفسيا" وماديا" وإجتماعيا"  لأن الأثر سوف ينعكس على أطفالهم بنتائج تعليمية واجتماعية ومعرفية وسلوكية أفضل من الأطفال الآخرين .

للأسف الكثير من المشاكل الزوجية مستمرة ، لأنهم لم يعرضوا هذه المشاكل على الطاولة ويبحثوا عن حلول يرضي الطرفين، أو يقوموا باستشارة أحد مختص ممكن أن يزيل الغمامة الموجودة على أعينهم ، كي يصبح الجو ملئ بالمحبة ويشعرون بالسعادة  مع أطفالهم.

كيف أستطيع تحقيق التفاهم بيني وبين زوجي؟ 

١- التواصل: 

هو الأساس والمفتاح الأهم للعلاقة بين الزوجين ، ومع ذلك هناك الكثير لا يعرفون كيفية التواصل مع أزواجهم ، ينتظرون الطرف الثاني يفهم الأمور لوحده أو يكبتون الأمر ، وفجأة تصبيهم نوبة من الغضب دون سبب .

التواصل هو شريان الحياة ، كيف نحرم نفسنا وأزواجنا منه ، إبحثوا عن الأزواج المتفاهمين وسوف تجدوا تواصل فيما بينهم ، في المواقف الجميلة أو المواقف الصعبة.التعبير عن مشاعرهم وحبهم لشريكهم يكون بشكل يومي ، أما بالنسبة للأمور الصعبة فهم يحاولون التناقش بما يخصها والبحث عن حلول مستقبلية    بعيدا" عن لوم بعضهم البعض عن الأسباب في الماضي. 

سمعت أحد يقول : في أيام خطبتي كنت أعبر عن حبي وحزني لأمر لم يعجبني عبر الرسائل وكانت البظاية لعلاقة ناجحة بين الطرفين وإلى اليوم أعتمد هذا الأسلوب ولكن أكثر لتعبير عن الحب والإمتنان .

٢- الاحترام: 

له أوجه عديدة ، ليس بالضرورة أن اسمعه وأحترمه عندما يتكلم بل من الضروري احترام، وقته اختياراته، عمله ، شخصيته، أهله ، أصدقائه، عندما نتقد شريك حياتنا سنجلب المشاكل لأنفسنا ولن نصل إلى نقطة تفاهم .

أنتم بحاجة إلى تواصل راقي واحترام لتحقيق علاقة صحية .

يوجد الكثير من الرجال الذين يفتعلون المشاكل بلا سبب، أو يتحدثوا عن الزوجة الثانية بوجود أصدقائهم.

وكذلك الأمر بالنسبة لبعض الزوجات اللواتي يقللن من شأن الزوج أمام أهلها وأصدقائها .

كأن تقول : زوجي لم يحضر لي طعاما" ، أو زوجي لم يهتم بي في عيد ميلادي .

هذا الأسلوب يوجد به استهزاء ويصنع علاقة مشوشة وغضب داخل الشريك ، سوف يعود عليكم وعلى أولادكم بسلوكياتهم فيما بعد.

٣- وقت خاص لكما:

هناك فرق كبير بين أنكم تتناولون الكعام سويا" وكل واحد منكم يحمل هاتفه ، أو تتناولون الطعام معا"  وتتحدثون عن يومكم وكيفية قضائه . إبحثوا عن أشياء تسعدكم معا" واحرصوا على عمله بشكل مستمر، هذا الشيء سوف يشحن العلاقة ويجعلها أقوى وأرقى ، وستكونون مستمتعين بيومكم.

مثل : لعب الرياضة معا" أو شطرنج أو مشاهدة فيلم .

وبالتأكيد عندما يروا أطفالكم هذه العلاقة سوف تنعكس على اسقرارهم النفسي  

٤- وقت خاص لوحدك :

على قدر أهمية الوقت المشترك يوازيه أهمية الوقت الخاص لوحدك / أنت أو هو .

كي نكون أشخاص صحيين من الضروري أن يكون لدينا القدرة على القيام بأمورنا الشخصية لوحدنا.

علينا المحافظة على الحدود بيننا ويكون عندنا استقلاليه لكي تستمر العلاقة كل العمر  برضى الطرفين.

٥ - التقدير:

معظم العالم يبخلون في تقديرهم بأبسط الأمور على الرغم من أنه لا يحتاج إلا بعض الكلمات اللطيفة وتعبير راقي ، وأثره ووزنه أغلى من الذهب .

بمعنى عندما زوجتك تطبخ طبخة ماالذي يمنعك أن تقول لها سلمت يداك ، الطعم لذيذ ، ربنا يخليلنا ياك ، تعبتي معنا اليوم . أو عندما تراها مع الأطفال غارقة بتلبية طلباتهم ما الذي يمنعك من قول أنت أفضل أم في الدنيا ،نحن من دونك لا تساوي شيء ونضيع .

حقا" أطفالنا محظوظين بأم مثلك.

كذلك الأمر بالنسبة للزوجة ، عندما يعود زوجك من العمل أو إذا أحضر لك بعض الأغراض ما الذي يمنعك من قول : الله يرزقك، الله يخليلنا ياك ، أنت العز لنا ، ربنا يقويك ويحفظك .

هناك فكرة مسيطرة على بعض الأزواج وهي مايقوم به الزوج أو ماتقزم به الزوجة( واجب ) فليس المهم أن نشكر ونقدر .

هذا الكلام مرفوض ، على الرغم من أنه فرض ولكن تذكر الحديث عن النبي محمد صل الله عليه وسلم (لايشكر الله من لا يشكر الناس) 

لذلك عبروا وقدوا واتشكروا ، وسوف تعود عليكم من شريك حياتكم من حب وتقدير لو بعد حين.

٦ توقعات عالية :

بسبب حياتنا المنفتخة على العالم الخارجي أصبحنا نرى نماذج أقرب للمثالية بحياتهم الزوجية والمادية والعملية والصحية.

تكلمنا سابقا" عن أمر مهم وهو نحن لانعرف باقي القصة وليس المهم أن نعرفه .

حياة المشاهير وبيوتهم الفخمة وسياراتهم الفاخرة   وأجسامهم الرياضية وبشرتهم اللماعة ليس لنا علاقة بكل هذا ، للأسف هناك حالات طلاق كثيرة من وراء طابات الزوجة لأمور مبالغ فيها،  بعض النساء تريد أن تشتري وتسافر وتشعر بالسعادة ، وأغفلت عن الحياة الحقيقة ومتطلباتها.

علينا أن نكون جديين بعلاقتنا مع أزواجنا وتربيتنا لأطفالنا .

الموضوع ليس بلعبة كي نستهر به .

هذه حياة وسوف نتحاسب عليها، وذات الكلام أيضا" للزوج الذي يطلب من زوجته التي لديها خمسة أطفال وليس لديها احد يساعدها ، فيطلب منها عند قدومه إلى المنزل يجب أن يكون مرتب ونظيف وهي بكامل اطلالتها ، من المؤكد أنه يجب على الزوجة الإهتمام بنفسها وبمظهرها ، وكوني على يقين أن اهتمامك بنفسك لن يأخذ من وقتك كثيرا" .

أيها الزوج لن تأتي إلى المنزل وترى زوجتك بلباس وكأنها ذاهبة إلى حفلة أو لديها تصوير فيديو كليب.

علينا أن ندرك أزواج وزوجات ، نحن لم نخرج من مجلات ونعود إلى الواقع إلى الحياة الحقيقية البسيطة التي نورثها لأخفادنا من بعدنا.

نحن ماذا نريد من هذه الدنيا غير الحياة السعيدة والهادئة ولكي نحققها ، يجب الإنتباه على أفكارنا ومتطلباتنا . ما هو الشيء الذي نريده ؟ 

وماذا نفعل؟ وما هو الشيء الذي يسعدنا؟.

أطفالنا يعيشون بجو نحن نختاره لذلك دعونا من الآن نختار صح ونورث مفاهيم وسلوكيات بوعي.

بقلم نور العصيري

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/19/2022 10:39:00 ص
وكأنّها قنبلة من سحر، امرأة مميّزة ويتمنّاها الجميع
وكأنّها قنبلة من سحر، امرأة مميّزة ويتمنّاها الجميع

لطالما كانت القوة الطريق الأفضل لكل شيء، القوية الممزوجة بالعاطفة والأمل، وبالحب والشغف، فلا يمكننا التحلي فقط بالقوة المجرّدة من كل شيء، ووجود إنسان قوي في جانبك، هو أساس لراحة نفسية دائمة، فكيف إذا كان هو شريك الحياة؟؟؟

إن أغلب النساء تتمنى الحصول على شريك حياة واثق من نفسه، |قوي الشخصية| والشغف.

ولكن كيف يبدو الأمر بالنسبة للرّجال؟؟؟؟

- هل الرّجال يحبون المرأة الواثقة من نفسها؟؟؟

بكل تأكيد إن أغلب الرجال يميلون للمرأة الواثقة من نفسها، ويحبذون هذا النوع من النساء، وإن لم يعترفوا بذلك، فوجودها بجانيهم هو داعم كبير لهم، ويمكنهم أن يشعروا بالقوة من خلالها، فهي يمكنها أن تكون سنداً في الكثير من المواقف، ولا يخاف أو يقلق من ضعف شخصيتها في المجتمع، أو من أمور كثيرة قد تعترض طريقها، بسبب العمل، أو في أوقات خروجها من المنزل، أو في الأماكن العامة.

بالطبع سيكون لها عوناً وينداً، ولكن لا يشعر بالخوف حيال وجودها لوحدها في أي مكان، لأنها سوف تكون بكل قوة وثقة مسؤولة عن نفسها، وعن كل من يرافقها.

- لماذا يفضل الرجال هذا النوع من النساء؟؟؟؟

وهل المرأة الواثقة من نفسها، تريح الرجل، أم أنها سبب تعاسة له؟؟؟؟

بكل تأكيد وجود المرأة الواثقة من نفسها، هو أمر مريح جداً بالنسبة للرجل الحقيقي، الذي يريد شريكة حياة، بكل تفاصيلها ومشاعرها وآرائها، فهي تعلم بكل تأكيد ما تريد، وتستطيع أن تبوح بكل ثقة عما يدور في داخلها من أفكار، وعما يجتاح قلبها من مشاعر، وبهذه الحالة يمكنها أن تنقذ الرجل من الضياع، ومن تردده في معرفة ما تريد، وطريقة تعبيرها عن كل ما تحب أو ما تكره تكون واضحة، ولا تجعل الرجل في حيرة من أمره.

- ما هي طريقة اكتشاف المرأة غير الواثقة من نفسها، وبشكل خاص من خلال نظرة الشريك لها؟؟؟

بوجود نمطين ونوعين من النساء سنتمكن من معرفة الفرق من خلال مقارنة هذين النمطين، فالمرأة الغير واثقة من نفسها، عندما يسألها الرجل مثلاً عن مكان معين تتمنى الذهاب إليه، فقد تكون إجابتها غير واضحة، مثلاُ أنا لا اعلم، يمكنك اختيار المكان أنت، وإذا سألها مثلاً أثناء تواجدهم في المطعم، عمّا تفضّل أن تطلبه لتناول العشاء، سوف سيكون جوابها غير واضح أيضاً  كقولها لا أعلم اطلب ما تريد لنأكله، وإذا أخذ رأيها في تغيير أثاث المنزل مثلاً، سيكون ردها لا أعلم، سوف أجري اتصالاً هاتفياً أسأل أمي أو أختي عن رأيها المتعلق في هذا الأمر.. 

هل وضعت نفسك مكان هذا الرجل؟؟؟

وما هي ردة فعلك، لو كانت كل اجاباته غير واضحة وصريحة؟؟

وما هو رأيك لو كانت كل الاجابات التي تتلقيها على أي استفسار منك، يمتزج فيها كل الحيرة والتردّد؟؟

 قوة الشخصية لها معفول كبير على الحضور القوي، وهي كإضافة سحرية على |الكاريزما| التي يمتلكها كل إنسان.

وكأنّها قنبلة من سحر، امرأة مميّزة ويتمنّاها الجميع
وكأنّها قنبلة من سحر، امرأة مميّزة ويتمنّاها الجميع

هل يوجد أحد منا لا يحب الواثق من نفسه؟؟

أو لا يتمنى أن يمتلك هذه الميّزة؟؟؟

فـ |الثقة بالنفس| تجعل الإنسان يخرج كل طاقاته بكل قوة وبلا تردّد، وهي ك وسيلة مبهرة لإخراج كل النور المتألق من داخلك، لينير بدوره حياتك، وينير كل جانب مظلم فيها، مما يجعل الإنسان يبدو كقنبلة تنفجر قوّة وطاقة وحماس.

هل يميل الرجل للمرأة الأضعف، والتي تمتلك ثقة مهزوزة؟؟؟

- كل هذا عبارة أسئلة واستفسارات سوف تصيب تفكير كل امرأة، وأحياناً قد تشعر بالضياع لعدم قدرتها على التأكد من حقيقة مشاعر

الرّجل، اتجاه هذا الأمر، ولكن سوف نؤكّد لك من خلال ما ستراه هنا، بأن الرجل الحقيقي يعشق المرأة التي تتمتّع بشخصية واثقة من نفسها، بل أكثر من عشق، يمكننا القول بأنه مغرم بها، ويتمنى كل رجل حقيقي أن تكون شريكة حياته تتميز بهذه الصفة التي تعطيها كاريزما خلّابة.

- لقد قابل الرجل في حياته، امرأة واثقة من نفسها على الأقل، تتمتع بثقة قوية، وسحر يجعل منها نجمة تتألق في أي مكان يتواجد فيه طيفها، ويسجّل حضوراً فيه، امرأة تعرف تماماً ما تريد، امرأة مدموجة من عزم، ومتيقّنة تماماً من الوصول لأحلامها،  وإذا كنت من القريبين منها، يمكنني القول هنا بأنك من الأشخاص المحظوظين، لأنها سوف تساعدك على تحقيق أحلامك، وكل أمانيك في هذه الحياة.

- ما هو أجمل ما تمتلك هذه النساء؟؟

تتمتع المرأة القوية، والواثقة من نفسها، بالذكاء الشديد، وبالحذر الشّديد أيضاً، فهي لا تعطي مجالاً لأي أحد بالاقتراب منها كثيراً، ولا شك بأنها تمتلك الشّجاعة، فقد تواجه هذه المرأة العديد من التحديات، ولكن بكل ثقة فهي تمتلك القدرة الهائلة، التي سوف تساعدها على حل جميع مشاكلها بنفسها، وبكل ثبات وقوّة، ولها قدرة مكنونة بداخلها، على مواجهة المخاوف، وعلى تحديد مسارها في الحياة، مع حرصها الشديد على الاستمرارية بكل حماس. 

- ومن خلال المعاملة مع |شريك الحياة|، سوف نجد الفرق الواضح تماماً، بين امرأتين إحداهما مهزوزة الشخصية، ومترددّة دائماً، لا تمتلك القدرة الكافية على تحديد ما تريد بالضبط، والإفصاح عنه.

بينما النوع الآخر من النساء، تجدها تتمتع بقدر كافي من الثقة في نفسها، وفي خياراتها، وتعبّر بكل وضوح عما يدور في ذهنها، وعندما يطرح أي سؤال عليها، بكل بساطة سوف يكون ردّها متناسباً ومتساوياً مع ما تحب، ومن دون تردّد أو خوف.

ومن خلال المعاملة مع هذين النمطين، وكما وجدنا أن المرأة الواثقة من نفسها، سوف تكون أفضل في التعامل، وتشكّل راحة أكبر  بالنسبة لشريك الحياة.

وبكل تأكيد نحن البشر جميعنا نميل للأشخاص الأقوياء الواثقين من أنفسهم، فهم لهم طاقة خاصة بهم، |طاقة الجذب| المميزة، وهذا ما يساعدهم على التحلّي بكاريزما متميزة، بعيد عن النسخ الموجودة الاعتيادية.

إذا أعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/10/2022 11:01:00 ص
أهم المراحل التي تساعدك على اختيار شريك الحياة - الجزء الثالث- تصميم الصورة رزان الحموي
أهم المراحل التي تساعدك على اختيار شريك الحياة - الجزء الثالث
 تصميم الصورة رزان الحموي 
سنكمل ماتم ذكره في الجزء السابق، وسنتابع في هذا الجزء المرحلة التي تلي قراءة أفكار الشريك وكيفية التعامل مع العلاقات الخاطئة.

ما هي المرحلة التي تلي قراءة أفكار الشريك 

مرحلة التأكد من |المشاعر|، يجب أن تسأل نفسك هل أنت تختار الشخص الآخر فعلياً أم أنت تختاره بناء على صورة سابقة، فإذا كنت تريد هذا الشريك لأن هذا الإنسان هو شبه الماضي ويجسده في الحاضر، أي هناك شبه بين تلك الإنسانة وبين حب ضائع منك منذ زمن طويل، احذر ذلك يجب أن تبحث عن |حب صادق| لتلك الإنسانة، انتبه من أن تختار شخص لأنه يشبه حبيب سابق، لأنك تحب هذا الشخص ستبقى تعيش على أطلال الماضي البعيد ومجرد أن يحصل التقارب أو الزواج، ستبقى تبحث عن الحبيب الأول في هذا الشخص في صفاته في سلوكه في أفكاره، وتحاول أن تجبره على صفات معينة، ستبقى تبحث عن ما تفقد ولن تجده فيه.

ماذا تفعل إذا كنت تعيش في حب سابق

لا بد أن تتحرر من هذه العلاقة كي تستطيع الدخول في علاقة أخرى قبل أن تنجذب إلى أي شخص يشبه الماضي، إن عقلك الباطن يبقى يحاول أن يجذب لك شبه الماضي يبقى يجذب إليك ما تفكر به، لذلك من المهم جداً أن تفرق وتعرف نفسك هل أنت تحب |الشريك| أم تحب شخص آخر من الماضي ويشبه الشخص الحالي.

- ماذا تفعل إذا شعرت أنك في علاقة خاطئة

يجب أن تختار من البداية الدخول في علاقة صحيحة، وإذا كنت تشعر أنك في |علاقة خاطئة| حاول أن تتخذ قرار وتتوقف عن العلاقة، ومن ثم تبدأ في إعادة تقييم تلك العلاقة، وتضع لها الشكل المناسب والصحيح، وتسأل نفسك هل أنت مُختار تلك الإنسانة أم أنت تختار الإنسانة من الماضي وتبحث عنها فيها، وتسأل نفسك هل هي مناسبة لك من جميع الجوانب أم لا، هل هي مناسبة من الجانب العقلي والجسدي والفكري والطاقي.

سنتابع في الجزء الرابع أهم مسببات دمار أي علاقة تابع معنا...

بقلمي: ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/10/2022 11:00:00 ص
أهم المراحل التي تساعدك على اختبار شريك الحياة - الجزء الأول- تصميم الصورة رزان الحموي
أهم المراحل التي تساعدك على اختبار شريك الحياة - الجزء الأول
 تصميم الصورة رزان الحموي 
نحن البشر نعيش معظم حياتنا في علاقات، وسنتحدث في هذا المقال عن |العلاقات العاطفية| عن الجانب العاطفي، هل تسأل نفسك لماذا يحصل مشاكل في نهاية العلاقة، وفي بداية العلاقة تكون جميلة ومليئة بالتفاهم والحب وبعد فترة تفشل العلاقة وتنتهي بمشاكل كبيرة وألم كبير، ولكي تعرف الأسباب تابع معنا في هذا المقال...

على ماذا تُبنى معظم العلاقات الفاشلة

إن أي علاقة بين أي شخصين تكون عبارة عن انجذاب جسدي، والذي يتحكم بين شخصين يروا بعضهم لأول مرة وينجذبوا إلى بعض هو |الانجذاب الجسدي|.

هل يكفي الانجذاب الجسدي للدخول في علاقة

لا ينفع أن تأخذ  قرار للدخول في علاقة لمجرد الانجذاب الجسدي، لايكفي ذلك وهذه المرحلة هي مرحلة خطيرة وأنت تكون مدفوع جداً بمشاعرك الجنسية أو الجسدية والتي هي قوية جداً، ونتيجة لذلك اختيارك يكون بناء على نقطة واحدة فقط والعديد من النقاط الأخرى تتغافل عنها وتوقف أي فرصة للحكم الصحيح على الأمور أو التأكد من مشاعرك أو من حقيقة مشاعرك أو من حقيقة عواطفك وتركز على نقطة واحدة فقط هي الجانب الجسدي، وهذا مايسمى الانجذاب الشديد ويدفع الناس لاتخاذ قراراتهم بناء على تلك المرحلة.

ما الذي يحصل عندما تُبنى العلاقة على الانجذاب الجسدي فقط

 عندما يقتربوا من بعض تنقطع |العلاقة| إلى الأبد عندما يرتبطوا وبعد فترة من الزواج تحدث المشاكل الكثيرة بينهم، فالاختيار كان من الرجل ومن المرأة بناء على الانجذاب الجسدي فقط، فلا ينتبه أي من الطرفين إلى العيوب وإلى الميزات وإلى الانسجام وإلى ملائمة تلك الشخصية له، وإلى تناسب وتقارب الأفكار بين الطرفين.

ماهو مصير  العلاقة المبنية على الانجذاب الجسدي

تلك العلاقة لن تدوم أكثر من أسبوع أو شهرين أو ثلاثة أشهر وأعظم فترة هي سنة وبعد ذلك ستنتهي في الفشل، وهذا بسبب تركيزهم على جانب واحد فقط جانب الانجذاب الجسدي، إن مرحلة الانجذاب الجسدي تعتبر البوابة أو المدخل للدخول في أي علاقة.

سنتابع في الجزء الثاني تتمة مراحل اختيار الشريك تابع معنا...

بقلمي: ريما عنجريني

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/19/2022 08:55:00 ص
love تسليع الحب وكأنه أصبح منتجاً يشترى بالمال
love تسليع الحب وكأنه أصبح منتجاً يشترى بالمال

لا يمكنك وضع |الحب| في خانة ضيقة والقفل عليه، ولا يمكنك تحديده بوقت أو بظرف أو بأي معيار كان، ولطالما تغنّى الجميع بالحب، وبالمشاعر الجميلة، وخصّصوا له يوماً للاحتفال الرائع به، ليكون مناسبة تتكرّر في كل عام، وسمي هذا اليوم بالفلانتاين، الكثير من العشاق يحتفلون بشكل مميز في هذا اليوم، يرقصون ويفرحون ويتبادلون الهدايا والكلمات الرقيقة، التي تعبر عن صدق مشاعرهم، ولكن هل سألت نفسك يوماً، أو راودتك فكرة بوجود ضحايا لهذا اليوم؟؟؟ ما المقصود بهذا الشيء؟؟؟ ومن المهم جداً في بداية الأمر، التمييز بين أمرين مختلفين تماماً وهما:

الحب

وإدمان الحب.

هل سألت نفسك يوماً، يا ترى أنا أحب هذا الإنسان؟؟؟ 

أم أنني مدمن على فكرة الحب بحد ذاتها؟؟؟ 

وهل هذا الشخص هو شريك الحياة الذي أتمناه؟؟؟؟

أم أنه يمثّل دور الشريك بشكل مثالي فقط ويملأ الفراغ؟؟؟

الكثير من الناس لديهم نظرة خاطئة عن الحب، فلا يميزون بين المحب الحقيقي، وبين من يتصنعون الحب.

الفرق بين الحب وإدمان الحب:

فالحب الحقيقي هو وجود شخص معين يملأ حياتك، لأنه مناسب لك. بينما إدمان الحب، هو عبارة عن حالة نفسية وعقلية، تحصل في حال الوقوع بالحب، كأنه كوكتيل هرمونات متفجّر،

وهذا ما يحدث في حال إدمان الكحول أو المخدرات ، وكل نوع من |الإدمان| يقل تأثيره بالطبع بعد مرور القليل من الوقت، وماذا يحدث حينها؟؟ سوف نحتاج لجرعات جديدة إضافية أخرى، وفي هذه الحالة بشكل خاص، حالة إدمان الحب لا يهم من هو الشخص أبداً، بل الاحساس هو ما يهم.

ومثل هذه الحالات لا تتواجد عند الإنسان الذي يتمتع بحالة جيدة، بل إنه يبحث عن شخص محدد ومناسب له، شخص واحد فقط من بين آلاف الناس، هو من يستحق أن أعطيه كامل شعوري ومحبتي، ولا يمكن استبداله بأحد، أو إيجاد بديل عنه. والحرص على الحفاظ عليه في حياتنا، مع الرغبة في استمرار العيش بقربه لنهاية الحياة.

فهذا الاختلاف الكبير بين الحب وإدمان الحب واضح تماماً، ومن الخطأ الكبير الذي يتبعه الغالبية هو |إدمان الحب|، فيقعون في شباك أشخاص غير مناسبين، أو قد لا يستحقون الحب أساساً، ومنهم من يدخل في مراحل متقدمة للأسف، ليعيشوا حالة إدمان الحب، بغض النظر عن الأشخاص، وقد يتعرضون بسبب ذلك لصدمات كبيرة.

فمن المهم جداً التمييز بين هذين الأمرين، وإعطاء الحب لمن يستحق، ومبادلة المشاعر الصادقة الرقيقة مع الإنسان المناسب ليستمر هذا الحب، وليكون راحة للإنسان ومصدر أمان.

الحب على مستوى المجتمع

 تحولت هذه المشاعر الإنسانية إلى هدف مادي بحت، فترى المحلات التجارية تقوم بصناعة أجمل الهدايا والدببة الجميلة الحمراء، والهدايا المكلفة منها والرخيصة، لتحصل من خلالها على دخل سنوي بشكل كبير. واخترعوا مثل هذه المناسبة، ليكسبوا الأموال بشكل سنوي من خلالها، وبشكل دائم، أي أنها مناسبة تجارية بشكل تام، مثله مثل أي مناسبات تتكرر في كل سنة بمواعيد محددة. وكل هذا من أجل استمرار عمل المحلات التجارية، التي تستغل هذه المناسبات لبيع كل البضائع المتواجدة.

بسبب المبالغة بشكل كبير في تسليع الحب، تحول بدوره إلى منتج تجاري، لدرجة قد وصلت إلى السيطرة على أفكار الغالبية من الناس، وكأن الحب أصبح منتجاً يمكن أن يشترى بالمال، وبموسم معين، فجاء يوم الفلانتاين، الذي أصبح الناس من خلاله يمارسون طقوساً معينة، كالخروج للعشاء في أماكن مشهورة، أو وصول هدايا ثمينة إليهم، والغالبية منهم من يتصنع الحب، ويتصنع قول الكلمات الدافئة، كي لا يشعروا بأنهم أقل من أحد.

ما رأيك في الحب؟؟؟

هل تحتفل بهذه المناسبة سنوياً مع شريك الحياة؟؟؟

أم أنك تعتبره مثل أي يوم عادي، ولا تمارس فيه أية طقوس خاصة به؟؟؟

إذا أعجبك موضوع هذا المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/01/2021 10:26:00 م

 تسعة أسئلة يخجل الرجال والنساء من طرحها قبل الزواج - الجزء الأول




إن الأشخاص المقبلين على |الزواج|، يجب أن يتعرفوا على بعضهم أكثر، لكن المشكلة هي كيفية التعرف على الشخص المقابل، هل يوجد أسئلة معينة يجب طرحها؟ هل يوجد معلومات يجب البحث عنها في شريك الحياة؟

لذلك سنتحدث في هذا المقال عن مفاتيح هامة جداً، كل من هذه المفاتيح هو سؤال قوي، يمكن طرحه على الطرف المقابل، كي نتعرف عليه بعمق أكبر وهذه الأسئلة مهم جداً طرحها قبل الزواج لا يجب ترك إشارات الاستفهام حولها بعد الزواج، كي نحصل على صورة متكاملة ومعرفة عميقة عن الطرف المقابل قبل الزواج.


- ماهي أهم الأسئلة التي يجب طرحها قبل الزواج على الشريك؟


١- ماهو أكثر شيئ تندم عليه في حياتك؟

هذا السؤال يدخلنا إلى عقل الشخص المقابل، ونتعرف عليه أكثر، وعادة الإجابة عن هذا السؤال تكشف لنا جوانب خفية في الشريك، قد تكون الإجابة أنه لا يندم على أي شيئ في حياته وغالباً هذه العبارة ستكون بعيدة عن الحقيقة، لأن أي إنسان يعيش في هذه الحياة من المؤكد أنه سيخطأ وأنه يوجد الكثير من الأشياء تندم عليها، إن نظرة الإنسان إلى الماضي هي التي تحدد شخصياتنا ومستقبلنا وحتى حاضرنا، من المهم أن لا تكون الأسئلة على شكل تحقيق أي الطرف المقابل لا يجب أن يشعر أنه في تحقيق، يجب أن تكون الأسئلة بطريقة لطيفة، ومن ثم لاحظ ردود الأفعال عند طرح  هذا السؤال.


٢- كيف كانت علاقتك السابقة وكيف انتهت؟

هذا السؤال منطقي مع شخص كان في علاقة سابقة خطوبة أو زواج، وانتهت |العلاقة| ب|طلاق| أو انفصال، لذلك من المهم معرفة كيفية انتهاء |العلاقة السابقة|، وأهم أمر يجب الانتباه له عند إجابة الطرف المقابل على هذا السؤال هو هل يتحدث بسوء عن شريك الحياة السابق أم لا وهل ينتقده ويسيء له، هنا عليك الحذر فالشخص الذي يتحدث عن غيرك أمامك سيتحدث عنك أيضاً.


٣- أين ترى نفسك بعد خمس سنين؟

وهذا السؤال منتشر بشكل كبير في المقابلات الوظيفية، من المهم معرفة خطط وأهداف الشخص المقابل، إن طريقة الإجابة وردة الفعل تحمل الإجابة أكثر من المعاني نفسها، كن واعي ومنتبه عند إجابته على تلك الأسئلة.


٤- ماهو الفيلم المفضل أو المسلسل المفضل لديك؟

هنا الشخص سيبدأ يتحدث عن فيلم معين أو برنامج يحبه ويتابعه، ويتحدث لماذا يحبه، هنا لاحظ الإجابة هل يوجد أشياء مشتركة بينك وبينه، قد تجد الكثير من النقاط تجمعك مع الشخص المقابل، وقد تجد اختلاف كبير مع الشخص المقابل، سواء في الاهتمامات أو الأولويات فهذا السؤال فرصة كبيرة للتحدث معه والتعرف عليه بشكل أكبر، هذه الإجابات ليس فقط لتكتشف الإنسان أيضاً لاكتشاف النقاط المشتركة بينكم كي تقوي العلاقة.



سنتابع في الجزء الثاني تتمة الأسئلة التي يخجل الرجال والنساء من طرحها قبل الزواج...

بقلمي ريما عنجريني  ✍️

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/06/2022 08:46:00 ص
سر المعاني الثلاث للإشارات الكونية وكيفية فهمها لعيش واقع أفضل
سر المعاني الثلاث للإشارات الكونية وكيفية فهمها لعيش واقع أفضل

إن الإشارات هي رسائل ربانية زُرعت داخل الكون، لكي تساعدك على المشي باتجاه هدفك، فهي تنبهك إذا لم تمشي في الطريق المستقيم، لذلك تلك الإشارات نعمة من الله على البشرية والشخص الذي يستطيع إدراك تلك الإشارات هو شخص حكيم للغاية، يستطيع الوصول للنتيجة التي يريدها، سنتحدث في هذا المقال عن أهمية هذه الإشارات وكيفية فهمها وسماعها، وكيفية وضع خطة لتنفيذ الرسائل التي تأتيك من هذه الإشارات:

- ماهي الإشارات؟

الكثير من الأحيان تقع في مشاكل وتستسلم، وتشعر بـ |الاكتئاب| و|الحزن|، وبعد مرور عدة السنوات تشكر الله على ماحصل لأنك أصبحت أفضل من قبل، وبالتالي الإشارات هي عبارة عن رسائل لها العديد من الأشكال، فقد يكون لها مظهر سلبي في البداية، ولكن في النهاية قد تكون النعمة التي تنتظرها في حياتك والدليل قول الله تعالى:

" عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم"

 ليس كل شيئ نحبه نعتبره خير فقد يكون شر ولانعلم ذلك.

- ماهي الإشارات التي تدل أن الكون يخبرك بشيئ؟

١- الكلمات السلبية:

قد تسمع الكثير من الكلام السلبي من بعض الأشخاص، وغالباً يريد الله تعالى من تلك الإشارات أن يظهر لنا  حقيقية بعض الأشخاص في حياتنا، وبالتالي تستطيع كشفه من خلال كلامه، لذلك من الحكمة أن تنتبه للكلام السلبي مثلما تنتبه للكلام الإيجابي.

٢- المرض المفاجئ:

أحياناً تكون في كامل نشاطك وفجأة تشعر بالآلام، هذا دليل أن الكون يحاول تحذيرك من أمر معين سواء منعك من مقابلة شخص أو الذهاب إلى مكان ما، قد يسبب الضرر لك.

٣- سماع أغنية أو رؤية صورة:

في الكثير من الأحيان تفكر في شخص، وترى إعلان يحوي على شيئ يذكرك بهذا الشخص، أو فجأة يتصل بك هذا الشخص أو قد تسمع أغنية تذكرك به.

٤- ملاحظة أحداث متكررة أو أرقام متكررة:

بعض الناس يشاهدون رقم معين ١٢:١٢ في كل مرة ينظروا فيها إلى الساعة يكون هذا الرقم، دون معرفة السبب ومن المؤكد أن الكون يرسل إليك إشارة عبارة عن رموز عليك فكها.

- ماهي المعاني لفهم الإشارات؟

 عندما يوجد مشكلة في الجسد، الجسم يعطيك إشارات،  الجهاز العصبي يرسل إشارات لجزء معين من الجسد، وهذه الإشارت عبارة عن ألم، وهذه الإشارت هي تنبيه لك، لولا هذا الألم الذي جعلنا ننتبه لم نكن نعرف بوجود مرض في أجسامنا، وهكذا الحياة أيضاً الحياة عبارة عن جسد في كل الظروف والمشاكل، أي مشكلة تحصل في الحياة تؤثر على باقي أجزاء الحياة، إذا حصلت مشكلة في المجال المهني، ستأثر على الجانب الصحي والعائلي والمالي، لذلك مهمتك هي سماع تلك الإشارات والاستجابة لها.

سر المعاني الثلاث للإشارات الكونية وكيفية فهمها لعيش واقع أفضل
سر المعاني الثلاث للإشارات الكونية وكيفية فهمها لعيش واقع أفضل

- ماهي معاني المعلومات؟

لنفترض المعلومة هي مشكلة جسدية على سبيل المثال ألم في الظهر، كل معلومة لها ثلاث معاني:

١- المعنى الجامد:

أي المعنى المنطقي الواضح الذي هو ألم في الظهر.

٢- المعنى الموازي الشخصي:

كل مشكلة جسدية مرتبطة بمشكلة نفسية، قد تكتشف ألم الظهر له علاقة بفقدان شخص عزيز عليك شخص كان يمثل لك الدعم والسند في الحياة، عند فقدانه تشعر في آلام في ظهرك، سواء أب أو أخ أو غيره.

٣- معنى الإشارات:

يسمى المعنى العالمي أي العلاج للمشكلة، لنفترض آلام في الظهر علاجه قد يكون أدوية أو مساج أو غيره، فالمساج هو مرونة وراحة جسدية هو معنى العلاج، والهدف من العلاج تخفيف الآلام، وبالتالي معنى الإشارات هو علاج للمعنى الجامد.

- ماذا يجب عليك أن تفعل عندما تواجه أي مشكلة؟

 عندما تواجه أي مشكلة في حياتك فكر في المعنى الأول، سواء رفضك من عمل أو انفصالك من علاقة أو غيره، ثم فكر في المعنى الموازي المعنى الشخصي أي تأثير المشكلة على جسدك أو على نفسيتك، ثم تفكر في معنى الإشارات تفكر في علاج |الانفصال| على سبيل المثال العلاج هو البحث عن شريك جديد، أو علاج رفضك من العمل هو البحث عن عمل آخر، كل شيئ يحصل في الحياة هو إشارة لقدوم خير أفضل، إن الله تعالى يبعد عنك عمل معين كي يعوضك في عمل أفضل، ويبعد عنك علاقة ليعوضك في شخص أفضل، كل هذه إشارات ربانية عليك فهمها قبل التذمر والاكتئاب.

- كيف تكون مرن في الحياة؟

عندما يحدث انفصال في العلاقة، قد يكون الهدف منها أن تصبح أكثر مرونة أكثر تقبل للظروف أكثر قوة وصبر، قد تحتاج للبدء في مشروع يحتاج مرونة وقوة أكثر، فالكون يحاول أن يوصل لك هذه الرسالة من خلال إشارة الانفصال، عندما تحقق المرونة في حياتك وشخصيتك، ستستطيع تحقيق الهدف الكبير الذي تسعى نحوه.

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/30/2022 08:40:00 م
التوقعات لشريك الحياة المثالي، هل هو أمر خطير؟؟ - دارين عباس
التوقعات لشريك الحياة المثالي، هل هو أمر خطير؟؟
تصميم الصورة: رزان الحموي  

 الكثير من الناس يحلمون بغد جميل، وبأيام قادمة تحمل لهم أجمل اللحظات. ومنهم من يعمل بكل حب اليوم لتأتي الأيام القادمة حاملة معها كل جميل.

ومن الجدير بالذكر:

بأن كل إنسان يعيش على آمال كثيرة، ويتمنى أن تتحقق في يوم ما، ومنهم من تكون أحلامهم محدودة ومنطقة، والبعض الآخر قد يطير ويحلّق عالياً بأحلامه.

- ولكن:

هل |التأمل| وتخيل بأنك تتمنى شريكاً مناسباً لحياتك، ويحمل صفاتاً جميلةً أصبحت من الأحلام الغير منطقية؟؟؟

أو من الأحلام الصعبة التحقق؟؟ 

عندما نتكلم بصوت عالي ونقول مافي داخلنا بكل وضوح، ونتمنى بشكل علني بالحصول على زوج يحمل من الصفات أجملها، أو عدة أمور أتمنى وجودها فيه، هنا نسمع الكثير من الناس، ومنهم من البيئة المحيطة بنا، بأن هذا من المستحيل، وقد لا تجد مثل هذه الأشخاص أبداً، أو لو تحققت الأحلام كلها سوف يتحقق ما تريد. 

  • هل شريك حياتك هذا موجود في الواقع؟؟ 
  • أم أنه من وحي خيالك؟؟؟؟ 

فهناك فرق كبير وواضح بينهما. 

في بداية الأمر، ليس من المفروض أبداً أن تفكّر في أسلوب الآخرين وكيفية حياتهم، قبل التفكير بسلوكك أنت وبنمط حياتك الذي تتبعه. 
فمن أكبر الأخطاء التي نفعلها، أن نترك مجالاً للآخرين بالتدخّل في حياتنا، وأن ننصت لهم عند الحديث عن توقعات ترتبط بحياتنا. 
فأغلب الناس يقومون بوضع توقعات لحياة الآخرين، أكثر من وضع توقعات لأنفسهم، وحياتهم، وهذا من أكبر الأخطاء التي يرتكبها كل إنسان، فعند انشغالك بنفسك ستتقدم خطوات للأمام، وسترتقي بحياتك لدرجات أكثر نجاح وأكثر تطور. 
فوضع توقعات جميلة تتناسب مع الواقع، هي من حق كل إنسان، ومن حق المرأة بشكل خاص، أن تضع آمالاً بوجود شريك مناسب لها. 
ولكن يبقى موضوع |الزواج| من رجل مثالي، هو حلم كل امرأة، رجل تستطيع الاعتماد عليه، في خيباتها وفي انكساراتها، وكأنه الداعم الأكبر لها، تتمنى كل أمرأة أن تصادف رجلاً حقيقياً، يقدر وجودها، ويقدر كل ما تقوم به، ويشاركها كل لحظات حياتها، بداية من اللحظات القاسية والمؤلمة ويخفف عنها بعضاً من هذا العبئ، إضافة إلى لحظات الفرح و|السعادة|، لتزيد بهجتها أضعافاً أخرى. 
ولا ننسى أن الرجل ليس بنجمة تسقط من السماء، بلا عيوب وبلا أخطاء، 
بكل تأكيد يوجد الكثير من الأمور التي قد لا نحبذها أن تتواجد في شريك العمر، ولكن المشاعر الجميلة المتبادلة ستكون كفيلة بوضعك في حالة من الحب، الذي بدوره سيجعلك تتقبل هذا الإنسان بكل ما فيه. 

مثلما هو أيضاً سيحل كل ما فيك، ويتقبل كل ما هو ممزوج في شخصيتك، 

فلا تعملان على تغيير بعضكما، بل ستكون هذه العلاقة قائمة على تقبل الآخر وتبادل الحوار، لتكون علاقة مثالية هادئة، وسلباً لسعادة أيامنا. 

هل تضع صفات مثالية لشريك الحياة؟؟ 

إذا أعجبك موضوع المقال، شاركنا رأيك في التعليقات.

بقلمي: دارين عباس

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/04/2021 01:04:00 م

      لا تجعلي شريك حياتك أحد هؤلاء الشخصيّات

               "من كتاب رجال سيئو الطباع"

لا تجعلي شريك حياتك أحد هؤلاء الشخصيات .. "من كتاب رجال سيئو الطباع"
لا تجعلي شريك حياتك أحد هؤلاء الشخصيات .. "من كتاب رجال سيئو الطباع"
                                                    تصميم الصورة : وفاء المؤذن

لا تجعلي شريك حياتك أحد هؤلاء الشخصيات .. "من كتاب رجال سيئو الطباع"

نسبةٌ كبيرةٌ من الفتيات لديها هتلر في حياتها، ذلك الذي يبدو من الداخل على أنّه جيد وطيب، ولكن في الحقيقة لا يريد سوى أذيتها، وقد يكون صديقاً أو حبيباً، وهذا ما تناوله كتاب رجال سيئو الطبع لجاي كارتر.
إذ أنّ الحياة مليئة بالأذى، والأشخاص السيئين، ولو شبّهنا هؤلاء الأشخاص بالحيتان سنجد عدة أنواع منهم:

الحوت الأزرق:

  • وهو المؤذي بالكلام، و يستخدم أساليب كثيرة للتحقير من الآخرين.
  • فتجده يحرجك في وجود أصدقائك، ويذكّرك دائماً في نقاط ضعفك، ويلقي اللوم دائماً عليك في كل المشاكل، ويعمل على ذلك بأسلوب يجعل أهلك، وأصدقائك يصدقونه، وكلّما كانت درجة تقديرك لنفسك أقل، كلّما كان تصديقك له أكبر.

نتعامل مع هذا النوع من خلال:

  • أن تبقي في ذاكرتك أنّه يتلاعب بك، ويشكّك في نفسك، و يجب أن تفكر إذا كان هذا الشخص يعرفك معرفةً تامةً لإصدار الأحكام عليك؟
  •  وحتى لو كان يعرفك جيداً، فحاول أن تتأكد من نيته تجاهك، وهل يقول ذلك ليساعدك، وهل أسلوبه في النقد لطيف؟.

الحوت الأبيض:

  • زير النساء، وهذا الحوت يكون بحاجة لشيء مثالي جداً، وحبيب مثالي، وتشعر بأنّه يشع ثقة،ولكن في الحقيقة تكون مزيفة مع القليل من النرجسية، دائماً متألق، ولديه جاذبية، ولديه قدرة عجيبة على التحكّم بمشاعره، والتحلي بالمنطقية ببرودة شديدة، وينتقل من فتاة لأخرى نتيجة أسباب كثيرة منها، ألّا تعجبه الفتاة في الواقع، أو يجد فيها شيء ما يزعجه.

أمّا كيف نتعامل معه : 

  • ذلك عن طريق التخلّص من أوهامنا بشريك الحياة المثالي؛ لأنّ الحبّ لا نجده دائماً عند أشخاصٍ لديهم جاذبية كبيرة، ممكن أن نجده عند أشخاصٍ عاديين مثلاً.

 الحوت الأحدب الكذّاب:

  • هو الذي يسخر من الناس في ظهرهم، ويمدحهم في وجههم، ويكثر من الإغراء؛  لاعتقاده أنّ كذبه من مصلحة الآخرين، ولو قررتي أن تواجهيه بكذبه سيكون رد فعله أنّه يفعل هذا من أجل إسعادك، ويصل معه |الكذب| لدرجة أن يصدق نفسه.
  • والتعامل معه يتم من خلال العلاج النفسي، لكن لنستبعد أنّه سيرضى بهذا الحل؛ لأنُه لا يجد مشكلةً في كذبه فيجب أن تشعريه بعدم وجود حاجة لإخفائه الحقائق، وأنّك تعرفين كذبه، وأن تثني عليه عندما يخبرك الحقيقة.

الحوت القاتل:

  • أو رجل الكهف، وهذا تشغله مهامه، واحتياجاته دائماً، ويحاول إشباعها دائماً بغض النظر عن حاجات الآخرين، ومن يعرفه معرفةً قريبةً يعرف أنّه مثال |للأنانية|، وأنه يهتم لرأي الآخرين فيه، وله نوعين أبيض، وأسود.

أما عن الأبيض: 

  • فهو رجل الكهف اللطيف الذي يدخل المنزل بحذائه المتسخ بلا مبالاة، ولا يعطي لكلامك اهتمام، وكلما حاولتي أن تخاصميه فإن طيبة قلبه ستجعلك تسامحينه.
  • التعامل معه يتم من خلال أخذه إلى متخصصٍ بالعلاقات، ولحبّه لك سيقبل بأن يذهب؛ لأنّه لا يريد خسارتك، ثم توفّري له جوانب الحنان، والحبّ على عكس البيئة التي كان فيها.

أمّا بالنسبة للأسود: 

  • أو رجل الكهف السطحي الذي نيته ليست صافية، وينتقم عن عمد، ويتظاهر بالهدوء، و|الغرور| يسيطر على حياته، وأقرب تشبيه له التمساح الذي يطفو على السطح، والابتسامة العريضة على شفتيه دائماً، ولو كان ليس جائع لن يأكلك، أمّا عندما يجوع فالتمساح قادر على أكل صغاره حتى والتعامل معه صعبٌ جداً، وأي مجهود لتغييره ضائع، ولا فائدة منه، ومضيعة للوقت.

حوت العنبر( البلطجي):

  • وهذا النوع يعتدي على الأنثى التي في حياته بالضرب، أو بأي صورة ثانية جسدياً، ويلومها بأنّها من أوصلته إلى هنا، ولكنه يخاف خسارة الطرف الآخر فيحاول تهديده، أو استغلاله، ولا يوجد حل معه إلا بهجره، و أن يذهب إلى متخصص نفسي.

في الختام إنّ الأنثى مسؤولة عن اختيار شريك حياتها، وما يفعله بها. فهي إمّا أن تسمح له بسكوتها أو ترفض، وتبتعد عنه.
ولكن من الطبيعي من حين لآخر حدوث سوء تفاهمٍ بين الطرفين على شيءٍ ما نتيجة |التعب| لأن جميعنا يمر بضغوط عملٍ أو مشاكل تشغله عمّن حوله.

 دنيا عبدلله 📚

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/18/2022 11:37:00 ص
relationship لا تجعلهم مفتاح سعادتك، فهل تعلم من المقصود؟؟؟
لا تجعلهم مفتاح سعادتك، فهل تعلم من المقصود؟؟؟

لطالما كانت العلاقات هي أساس حياتنا .. سواء كانت علاقتنا مع الحبيب، أو علاقتنا مع الأصدقاء ، أو العلاقات العائلية.

- فالكون عبارة عن ذبذبات، وعن معادلات كثيرة.. فاعمل بذكاء من أجل الحصول على النتيجة المطلوبة.

- الحالة النفسية:

فهناك ارتباط قوي جداً، بين تدني مستوى |الحالة النفسية| ، مع ظروف العمل الصعبة ، و|الضغوطات|، و|العلاقات المرهقة| .

والآن سنتكلّم عن :

- تأثير العلاقات على حالتنا النفسية، ونحدّد معها ..طبيعة هذه العلاقات....وبكل تأكيد عندما نقول الأثر على الحالة النفسية.. فهذا يعني : الأثر الإيجابي والأثر السلبي إن وجد:

وفي بداية هذه العلاقات ...سوف نتكلم عن :

- تأثر علاقات الحب على الحالة النفسية:

- لطالما كان |الحب| أجنحة تجعلنا نحلّق عالياً وسحر ينقلنا من عالم إلى آخر فهو قفزة نوعيّة في أرواحنا ..في حياتنا ..في أيامنا يجعلنا نشعر وكأن الكون كلّه ملكنا لا غنى عن الحب، وهنا نتكلّم عن الحب مع الحبيب، مع شريك العمر والقلب والرّوح..

فالحب إذا كان صادقاً، وإذا كانت هذه العلاقة من العلاقات الناجحة، فهي ستكون الداعم الأكبر لنا في الحياة، وسبب كل |الشغف| ، والأمل ..

فالحبيب الصادق : يشدّ على يدك ، ويدفعك للأمام ..يجعلك تشعر بروعة الحياة ، ويسندك في أوقات الألم ، والحزن، والتّعب.

- ولا ننسى أن هذا النوع من العلاقات ، له أثر كبير على حياتنا ، وعلى صحتنا النفسية ، فالعلاقات المريحة تؤثّر .. بشكل إيجابي ،على حالتنا النفسية، فالحب الجميل، يعمل على تقليل الضغط والتوتر، ويقلّل من الطاقة السلبية، ويعطيك شعوراً أكبر بالرضى، ويساعد المرء على مواجهة الضغوطات، ويجعله يشعر بالثقة والسعادة .

وبكل تأكيد كل هذه الأمور الإيجابية ، ستنعكس على صحتنا الجسدية أيضاً، لأنّه لطالما كان هناك ارتباط قوي جداً بين الحالة النفسية وتأثيرها على أجسادنا .

- وأما النوع الآخر من العلاقات مع الحبيب فقد تكون مؤذية تماماً وهذه الحالات تكون عند اختيارنا للشريك بطريقة غير صحيحة ..

ف هذه العلاقات ليست  ملجأ آمناً لنا، بل هي سبب دمارنا وحطام أرواحنا ،

تجعلك تشعر بعدم الرّاحة ، وعدم الاستقرار والأمان وتشعر بأنك في حالة توتّر وقلق دائم ، حتى نظرتك للحياة تتغير ، ف تنظر بسوداوية لكلّ ما حولك ،وكل هذا يؤثّر على ثقتك بنفسك ، فتصبح كصحراء قاحلة ، بلا ألوان ولا بهجة ، وينطفئ توهّج روحك من الداخل، وكل هذه الأموربكل تأكيد .سوف تنعكس على صحة أجسادنا ، وسيتغلغل الضّعف والتعب إليه ، فمشاعر الخيبة وحدها كفيلة أن تجعل أجسادنا وأرواحنا مهزومة ومتعبة .

فلا تجعل مشاعرك وحالتك النفسية رهن لأحد وتمتّع بالاكتفاء الذاتي ، لأنّك الوحيد القادر على إسعاد نفسك ، وعلى دعمها ، والاعتناء بها ..

لأنه إذا كانت مشاعرك رهن الآخرين فلن تشعر بالاستقرار والقوة ، وستكون في الحلقة الأضعف دائماً.

فالعلاقات الصادقة مهما كان نوعها ..مع الحبيب أو الصديق أو العائلة هي أجمل ما سنحصل عليه في هذه الدنيا..

relationship لا تجعلهم مفتاح سعادتك، فهل تعلم من المقصود؟؟؟
لا تجعلهم مفتاح سعادتك، فهل تعلم من المقصود؟؟؟

وأما النّوع الثاني من العلاقات

- العلاقات مع العائلة :

- لطالما كانت |العائلة| الدّاعم الأقوى لنا ..فنحن جزء منها ومن كيانها، وبلا العائلة نحن في ضياع دائم، علاقة الحب والصدق والأمان المتواجد بين العائلة ، هي من أروع العلاقات ..التي لن يأتي الزمان بمثلها ، فهي لا تتكرّر أبداً.

فأغلب العائلات يجمعها الود والدفء ، وتكون ملجأ أمان لنا ولأرواحنا ، تكون العائلة كالمارد السحري الذي يجعلنا نتحمّل مصاعب الحياة ، وينقلنا لعالم آخر مليئ بالراحة والاستقرار.

فضغوطات الحياة كثيرة، ولا تنتهي فهي تستمر طالما نحن على قيدها، وهنا سنأتي محمّلين بالهموم والمتاعب لنلقي بها عن أكتافنا ، عندما ندخل بيوتنا ونرى السّعادة فيها ، ونرى الحبّ في كل زاوية من زوايا البيت .

علاقتنا مع الأم الحنونة والأب الدّاعم ، مع وجود الأخوة التي تجمعنا فيهم أنبل المشاعر وأصدقها .. كلها تؤثر على حياتنا بشكل إيجابي فريد، سنرى أن لا مجال للحياة بأن تطفئ أرواحنا سنشعر بالثقة بشكل أكبر ، ونرى أنفسنا بأننا نمتلك القدرة الكافية للوصول لأهدافنا ، فهي تعزّز الثقة بأنفسنا ، وسيدخل الرضى والتفاؤل لأعماقنا  لنشعر بجمال الحياة.

- ولأن الحياة لا تخلو فهناك الطرف الآخر من هذه العلاقة ، الأكثر تحطيماً لبهجتنا ، فقد تكون عائلة أفرادها لا يتبادلون الحب فيما بينهم ، عائلة مفكّكة يتغلغل فيها الضياع ، وقد تكون عائلة تسبب لنا الألم والأسى، بعيدة كل البعد عن الدعم والتحفيز .

ولكل هذا أثر سلبي عميق على حالتنا النفسية ، فهذا النوع من |العلاقات الأسرية| يجعلنا نشعر بأننا غير كافيين أبداً للقيام بأي عمل ، وتتراجع ثقتنا بأنفسنا ، إضافة إالى حالة التوتر الدائم التي سترافقنا ، ومنهم قد يصل بهم الأمر للإكتئاب، وستشعر بأنك شغفك للحياة قد انطفأ وكل هذه الأمور ستنعكس على صحة أجسادنا ستجد أن المرض والإرهاق أصبح رفيق دربك ..

relationship لا تجعلهم مفتاح سعادتك، فهل تعلم من المقصود؟؟؟
لا تجعلهم مفتاح سعادتك، فهل تعلم من المقصود؟؟؟

- وأما النوع الثالث من العلاقات :

- العلاقة مع الأصدقاء:

لطالما كان هناك أصدقاء لنا ، ينتشلون أرواحنا من الحطام ، ويجعلوننا نشعر أن للحياة معنى ،فالصديق الحقيقي يساعدنا على الاستشفاء بسرعة ، من علاقاتنا العاطفية المؤلمة، وهي من أجمل أنواع العلاقات المتوازنة ، فهي تساعد على تخفيف الضغوطات النفسية ، ومن خلال موقف بسيط قد تقفز حالتك النفسية للأفق ، فلا تشعر بأنك وحيد طالما هناك صديق بجانبك ، يسندك ويدعمك ، ويكون عوناً روحياً لك.

ولكن مثلما يوجد أصدقاء داعمين فالحياة لا تخلو من |الأصدقاء| الغير حقيقيين وهذا من أقبح الأنواع في الدنيا.. تراه لا يتمنى الخير لك ، ولا يتمنى لك النجاح والفرح ، ويشعر بسعادة كبيرة عند وقوعك أو عند حطامك ، وقد تتعرّض منهم لمواقف تكون سيبباً في هبوط حالتك النفسية، وسبباً للألم والحزن يدّعون الحب وفي قلوبهم سواد عتيم فمن المهم أن تكون حذراً عند اختيارك للصديق، لأنه سيكون 

السّبب الرئيسي ،لنجاحك وقوّتك ،أو سبباً لحطامك فحياتنا لا يمكننا أن نعيشها لوحدنا ، فنحن بحاجة من يدعمنا ويكون لجانبنا فاخترهم بعناية .

ما رأيك في موضوع هذا المقال ؟؟؟ شاركنا رأيك في التعليقات .

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/07/2021 03:44:00 م

من كتاب "إذا كان الحبّ لعبة فهذه قوانينها"

 من كتاب "إذا كان الحبّ لعبة فهذه قوانينها"


تكلمنا في " المقال السابق " عن |الحب |وحب الشخص لنفسه وسنبدأ في هذه المقال عن الاستعداد للعلاقات

الاستعداد للعلاقات:

في البداية وجود شريك لحياتك شيء أنت لست مجبر عليه إذ يمكنك أنت تعيش دون وجود أحد بجانبك في الوقت الحالي فأنت من الخطأ أن تتخذ هذه الخطوة لأن أقرانك كلهم قد تزوجوا

 أو من خوفك من أن يفوتك قطار |الزواج|...

يجب أن تكون مستعداً عند أخذ هذه الخطوات وذلك عن طريق هذه الخطوات:

  • معرفة ما تريد:

عليك أن تفهم نفسك وتعرف ما الذي يزعجك وما الذي يسبب لك |السعادة| وحاول |الكتابة| ورقياً ...ما الصفات التي تحبّ أن تكون موجودة في| شريك حياتك| (سواء نفسية أو عاطفية أو حتى علمية)

واكتب الصفات التي تتمنى أن تكون موجودة ولكنّها ليست أساسية أي يمكن التنازل عنها 

ونهاية ما الأشياء التي لا يمكنك تقبّلها إطلاقاً وبالطبع هذه المواصفات يجب أن تكون واقعيّة أي هذه الصفات يمكن أن توجد ضمن شخص واحد يمكنك الإلتقاء به.

  •  تكوين صورتك عن| الزواج|:

يجب أن تتخيل الصورة التي تفضّل أن تعيشها هل أنت تفضّل العيش ضمن بلدك مثلاً؟ 

أو هل تحب أن تنجب الكثير من| الأطفال|؟ 

وهذه الأمور يجب أن تتحدث بها مع شريك حياتك لتصل إلى نقطة إلتقاء لأحلامكم سويّةً.

  • الإنتباه للمعوّقات:

انتبه لماضيك هل هناك أي معوّق يوجد داخلك 

مثلاً هل مررت بتجربة قاسيّة في الإرتباط سابقاً؟ 

إذا كانت الإجابة نعم ...فيجب أن تتعالج من جراحك السابقة 

أو هل أنت مثلاً تخطط لمشاريع كبيرة قد لا تملك وقتاً كافياً لشريك حياتك في المستقبل القريب؟ 

انتبه لكل تلك |المعوّقات |واعمل على حلّها.

  • ابدأ بالخطوة الأولى:

عليك أن تبدأ فعليّاً في البحث عن شريك حياتك بالطريقة التي تناسبك كأن تتقرّب من المجموعات التي قد تحوي المواصفات التي وضعتها ضمن القائمة وبالرغم من شعورك أنّك مستعد ولكن هنالك بالطبع أشياء ما زلت تجهلها.

سنتحدث عن مراحل الحب:

الحب عكس ما يقال لنا فالحب هو عدوّ| السرعة |ولا يمكن للحبّ أن يستمر إن حدث بسرعة فائقة فهو بحاجة للتروي والهدوء:

1- الاتصال:

بدايةً يجب أن يحدث بينك وبين الشخص الآخر إتصال أو انجذاب من المقابلة الأولى 

وبالطبع هذا لا يكون مقياس لأي شيء قد يحدث مستقبلاً لأنه قد يحدث مع أكثر من شخص يومياً.

2- التعارف:

هذه المرحلة مهمّة جداً لأنّك تبدأ بالتعارف على هذا الشخص وعلى مراحل حياته وطفولته وطموحاته وكيفية تصرفه مع الآخرين ومع أهله وأقربائه وأصدقائه وترى ردود أفعاله إلى أن تكوّن صورة كاملة لديك عنه.

3- التقييم:

هنا تبدأ بمرحلة مقارنة| المواصفات| التي كنت وضعتها كمواصفات أساسية لشريك حياتك وبين هذا الشخص وأنت ترى مميزاته وعيوبه.

 هل هذا الشخص يصلح لأن يكون| شريك حياتك| أنت المستقبلي؟

 من المهم أن تكون |صادق| مع نفسك واعمل على تخّيل نفسك بعد عشر سنوات مثلاً هل هذه هي| الحياة |التي ترغب أن تكون بها أم لا.

4- القرار:

إن كان هذا الشخص قد تجاوز مرحلة التقييم وشعرت معه بأنّ هذا هو شريك حياتك لعمرك المستقبلي عليكما أن تفكرا بالإلتزام وأن تبدؤوا بالخطوة الجديّة التالية وهي| الزواج|

 ولكن إنتبه بأنّ هذه الخطوة ليست النهاية كما يصوّرها أغلب| الأفلام |بل هنا تبأ حياتكما فعليّاً 

لذلك أنتم بحاجة لوضع |قواعد |لتسير عليها حياتكم المشتركة من ناحية توزيع الأدوار و|المسؤوليات| وكيفية حل| الخلافات|.

لمتابعة المقال والقراءة عن المرحلة بعد الزواج اقرأ " المقال التالي "🌸🌸



 📚 بقلم دنيا عبد الله
يتم التشغيل بواسطة Blogger.