عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث قوم لوط. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/17/2022 06:57:00 م
كيف عاقب الله قوم النبي لوط - تصميم وفاء المؤذن
 كيف عاقب الله قوم النبي لوط
 تصميم وفاء المؤذن
قصة اليوم عن نبي ذكرت قصته في الديانات السماوية الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في أربعة عشر سورة.

قصة اليوم عن نبي الله |لوط عليه السلام|، وذلك لتوضيح قصته، لأنه في الفترة الأخيرة حاول العديد من الناس تحريف قصته لأهداف معين.

أولاً: ما هو نسب نبي الله لوط عليه السلام

هو لوط بن هاران جده تارح بن ناحور بن ساروغ بن راغو بن فالغ بن عامر بن شاعر بن أرفخشت بن سام بن النبي نوح .

عاش سيدنا لوط عليه السلام/175/ عام.

ذكر سيدنا لوط عليه السلام في الديانات السماوية الثلاثة وكان إنساناً مبجلاً ، لكن في الديانتين المسيحية واليهودية لم يذكر على أنه نبي بل ذكر على أنه رجل صالح، بينما في الديانة الإسلامية ذكر على أنه |نبي| منزل لكنه لم يرسل لقوم محدد.

ثانياً: ما هي قصة سيدنا لوط عليه السلام

تبدأ قصة سيدنا لوط عليه السلام عندما خرج من بابل بصحبة سيدنا |إبراهيم عليه السلام|، وكانا متوجهين نحو بلاد الشام بعد أن سبب لهم الكفار العديد من المضايقات، سيدنا لوط عليه السلام هو ابن أخيه لسيدنا إبراهيم عليه السلام، أي أن سيدنا إبراهيم كان عم النبي لوط عليه السلام، وكان سيدنا لوط عليه السلام مؤمناً مع سيدنا إبراهيم عليه السلام، كما أن نبي الله إبراهيم كان متعلقاً جداً بسيدنا لوط عليه السلام.

استقر سيدنا لوط عليه السلام بمدينة سدوم بالقرب من عُمراء على شاطئ البحر الميت الموجودة حالياً في الأردن، كان أهل سدوم بخلاء جداً لذلك عندما وصل سيدنا لوط عليه السلام أرادوا التخلص منه، كما أنهم كانوا يتسببون بالأذى والعصيان لكل عابر سبيل، فكانوا يقومون بقطع الطريق على سيدنا لوط لسلب المال منه، فحذر سيدنا لوط عليه السلام |أهل سدوم| من ذلك كثيراً، وأخبرهم أن هذا الأمر خاطئ ومؤذي وأنه لا يرضي الله عز وجل، كما أخبرهم بأنهم إذا استمروا على هذا الحال فإن الله سبحانه وتعالى سيغضب عليهم وغضبه سيكون غضبا شديداً جداً، ولكن لاحياة لمن تنادي فلم يكن يجد أي نتيجة لكلامه، ليس هذا فحسب بل أن هؤلاء القوم كانوا يأتون الرجال دون النساء والعياذ بالله " أي أنهم كانوا مثليين "، وأيضاً سيدنا لوط كان يحذرهم من فعل مثل هذا الشيء الذي يغضب الله سبحانه وتعالى، ويخاف عليهم أن يكون غضبه شديد فيهلكون، ولكن أيضاً لم يكن يستجب إليه أحد من قوم سدوم.

كيف عاقب الله قوم النبي لوط - تصميم وفاء المؤذن
 كيف عاقب الله قوم النبي لوط
 تصميم وفاء المؤذن

ضيفا النبي إبراهيم 

دعا لوط قومه كثيراً لينتهوا عن فعل الفاحشة، لكن لم يستجب له أحد، لذلك لم يكن أمام سيدنا لوط عليه السلام سوى الدعاء لله عز وجل  فكان رد الله عز وجل بأن أرسل |ملكان| اثنان بصورة شابان شديدا الوسامة إلى سيدنا لوط، لكن الملكان قبل ذهابهما إلى لوط عليه السلام توجها إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام.

شعر سيدنا إبراهيم عليه السلام أن وراء قدوم هذان الملكان شيء ما، لكن الملكان طمأنا سيدنا إبراهيم عليه السلام بأن لا يقلق وأخبروه ببشارتين اثنتين.

- البشارة الأولى: بأن زوجة سيدنا إبراهيم سارة سوف تنجب له سيدنا |إسحاق|، ومن ثم سيأتي من صلبه سيدنا |يعقوب|، وسيكون كلاً من سيدنا إسحاق وسيدنا يعقوب عليهما السلام من الأنبياء.

أما البشارة الثانية فكانت أن مهمتهم هي معاقبة قوم سدوم.

أحس سيدنا إبراهيم عليه السلام بالخوف على ابن أخيه سيدنا لوط عليه السلام، فأخبر سيدنا إبراهيم عليه السلام الملكان بأن لوطاً وأهله في المدينة وقد يصيبهما مكروه، لكن الملكان أخبروه بأنهم على علم بكل شيء وأنهم يعرفون مايفعلون.

ضيفا لوط 

بعد ذلك ذهب هذان الملكان إلى مدينة سدوم، وتوجهوا إلى مكان تواجد سيدنا لوط عليه السلام حيث أنه كان يسقي الزرع، لم يكن سيدنا لوط عليه السلام يعرف من هما هذان الشابان وما هو السبب من مجيئهم إليه.

دخل الملكان على سيدنا لوط عليه السلام وأخبروه أنهم غرباء وطلبوا منه أن يستضيفهم عنده في منزله، كان سيدنا لوط عليه السلام معروفاً بالكرم والأخلاق الجيدة، وليس من عادته أن يرد ضيفاً طرق بابه أبداً، لأنه كان يحب إكرام ضيوفه.

أخبر سيدنا لوط عليه السلام ضيفاه ببعض الأمور التي يقوم بها قوم سدوم، وكان قصده من وراء ذلك أن يغير الشابان رأيهما ويغادرا المدينة ليس كرهاً بهما أو بخلاً وإنما كان خائفاً أن يلحق في هذان الشابان ضرر من أهل مدينته بسبب أفعالهم السيئة والمخجلة، لأنهم كانوا يحبون الرجال ويرغبون بهم أكثر من النساء.

الملكان كانا يعلمان بكل ما يحدث بمدينة سدوم، لذلك أصروا على البقاء لديه وبضيافته، فقرر سيدنا لوط أن يأتي بضيوفه ليلاً إلى بيته حتى لا يراهما أحد من أهل المدينة، كما أنه أخبر أهل بيته وهما زوجته وابنتاه بعدم إخبار أي أحد من أهل القرية بوجود ضيوف في بيته، وكان يخص زوجته بهذا التحذير.

كيف عاقب الله قوم النبي لوط - تصميم وفاء المؤذن
 كيف عاقب الله قوم النبي لوط
 تصميم وفاء المؤذن

لماذا خص لوط زوجته بكتم سر الضيفان 

زوجة سيدنا لوط كانت من قوم سدوم، لذلك كانت تتصف بالصفات التي يتصف بها قوم سدوم، كما أنها كانت تشجع قومها على أفعالهم، وكانت أيضاً تؤذي سيدنا لوط عليه السلام كثيراً. 

طلب سيدنا لوط عليه السلام من زوجته أن لا تخبر أحداً من القوم بوجود ضيوف في بيته، وهو بالمقابل سوف يسامحها عن كل الأذى الذي فعلته معه من قبل، والسبب من ذلك أن سيدنا لوط عليه السلام كان خائفاً جداً على ضيوفه لأنهم أصبحا بأمانته، وافقت زوجة سيدنا لوط عليه السلام على طلب زوجها لكنها كانت في داخلها تنوي فعل شيء آخر.

لماذا أصاب زوجة سيدنا لوط عليه السلام مثلما أصاب قومها 

زوجة سيدنا لوط عليه السلام كانت تحب قومها كثيراً، وتشجعهم على جميع أفعالهم التي يقومون بها، كما أنه كان بينها وبين قومها علامة تقوم بفعلها لتخبر قومها بأن ضيفاً من الرجال قد حل ببيت زوجها، ما هي هذه العلامة ؟ 

كانت العلامة بأن تُقدِم زوجة سيدنا لوط عليه السلام على إشعال نار فوق سطح منزلهم، وذلك في أي وقت كان سواء كان الوقت ليلاً أو نهاراً عند مجيء الضيوف إلى بيت زوجها سيدنا لوط عليه السلام.

دخل سيدنا لوط عليه السلام والشابان المنزل بينما توجهت زوجته إلى السطح وقامت بإشعال النار على الفور، وذلك لإخبار قومها عن وجود |ضيوف| عند زوجها لوط عليه السلام في بيتها. 

عندما شاهد قوم سدوم النار قد أشعلت على سطح بيت لوط عليه السلام، عرفوا بوجود ضيوف عنده فتوجهوا إلى منزله يطلبون منه أن يقوم بتسليمهم ضيوفه، فرفض سيدنا لوط عليه السلام تسليمهم الضيوف رفضاً تاماً، لكن القوم أصروا على أخذ الضيوف معهم ولن يرحلوا إلا إذا أخذوا الشابان معهما، لم يكن أمام سيدنا لوط عليه السلام في هذه الأثناء سوى |الدعاء| وطلب العون من الله سبحانه وتعالى، فجلس سيدنا لوط عليه السلام طويلاً يدعو ويدعو الله عز وجل، حتى جاءه الرد سريعاً وكان هذا الرد على لسان الشابان، فأخبراه بأنهما ملكان أرسلهما الله عز وجل وأن لديهما مهمة يجب تنفيذها في أهل هذه المدينة، وفي هذا الوقت حصل شيء غريب وهو أن الرجال الذين جاؤوا أمام بيت سيدنا لوط من قوم سدوم ليأخذوا الضيوف قد أصيبوا جميعهم بالعمى، ولم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء يمر من أمامهم، فأخذوا يتلمسون الحائط في طريق خروجهم وهم يتوعدون بالعودة في اليوم الثاني.

طلب الملكان من سيدنا لوط عليه السلام أن يغادر مدينة سدوم هو وأهل بيته، وتم ذلك بالفعل فقد غادر سيدنا لوط عليه السلام مدينة سدوم هو وابنتيه، لكن زوجته رفضت المغادرة وأصرت على البقاء مع قومها في مدينة سدوم، قرر سيدنا لوط عليه السلام الذهاب مع بناته إلى مدينة تدعى "سوعر"، وفي طريقهم إلى تلك المدينة سمع كلاً من سيدنا لوط عليه السلام وابنتاه صوتاً قوياً جداً يشير على نزول العذاب على قوم سدوم.

كيف عاقب الله قوم النبي لوط - تصميم وفاء المؤذن
 كيف عاقب الله قوم النبي لوط
 تصميم وفاء المؤذن

كيف عاقب الله قوم لوط 

كانت مدينة سدوم مدينة كبيرة تتألف من سبعة مدن، ويسكنها ما يقارب الأربعة آلاف شخص، وقيل في بعض المصادر أنه كان عدد سكانها حوالي الأربعمئة ألف شخص، أما عن عذاب الله لهم فكان عبارة |حجارة| بدأت تتساقط من السماء على قوم سدوم، وهذه الحجارة ذكرت بالقرآن الكريم بقوله تعالى (حجارة من سجيل)، هذه الحجارة عند سقوطها على أي إنسان من القوم فأن سقوطها كان يؤدي لموت هذا الإنسان في الحال، وأول من سقطت عليه هذه الحجارة كانت زوجة سيدنا لوط عليه السلام.

هل كانت الحجارة فقط العقاب 

ولم يكن هذا هو العقاب فحسب بل أيضاً أمر الله عز وجل سيدنا |جبريل عليه السلام| بأن يقتلع هذه المدينة من جذورها، ويقوم برفعها إلى السماء بجناحيه ومن ثم يقوم بقلب من فيها رأساً على عقب، ليصبح عاليها أسفلها أي أنه أصبحت المدينة في باطن الأرض وما كان في باطن الأرض أصبح فوق المدينة، فخسفت المدن السبعة بأكملها ومن ثم جعل الله مكانها بحيرة ذات رائحة كريهة ليس لها أي نفع، وحتى الأراضي التي حولها أصبحت بلا فائدة، المدينة الوحيدة التي نجت من هذا العذاب هي |مدينة سوعر| المدينة التي انتقل إليها سيدنا لوط وعاش فيها، ودعا الناس فيها لعبادة الله عز وجل وحده لاشريك له حتى توفاه الله.

هذه القصة التي ذكرناها الأن ذكرت في الكتب السماوية الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية، بما في ذلك عقاب قوم سدوم وخسف الأرض بهم، لكن الاختلاف البسيط كان بأنه ذكر في الديانتين المسيحية واليهودية أن قوم سدوم تم إبادتهم بالنار والكبريت ولكن بعد الأبحاث تم نفي هذا الأمر.

ماذا حدث بهذه المدن المخسوفة بعد كل هذه السنين 

في الخامس عشر من أكتوبر (تشرين الأول) عام /2015/، بعد بحث طويل دام عشرة أعوام تم العثور بواسطة علماء أمريكيين على بقايا بلدة تعود للعصر البرونزي في الجهة الشرقية من نهر الأردن، تحديداً في تل الحمام يعود تاريخها ما بين/1540 و3500/ ما قبل الميلاد، وقد أكد العلماء بأن هذه البقايا تعود إلى مدينتي سدوم وعامورا.

كما أن المشرف على الآثار ويدعى " ستيفن كولنز " قال بأن صفات هذه المدن تنطبق على صفات المدن المذكورة بالقرآن الكريم، كما قال أيضاً بأنه من غير الممكن أن تكون هذه المدن قد تعرضت للحرق من قبل، وذلك لعدم وجود رماد أو كبريت أو ما شابه ذلك، وأكد ستيفن كولنز على أن مظاهر الحياة قد توقفت فجأة في المدينة دون سابق إنذار ...

بقلمي: رهف ناولو

مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/09/2022 08:42:00 م

هذه القصة الحقيقية لقوم لوط  وكفى تزويراً
 هذه القصة الحقيقية لقوم لوط  وكفى تزويراً 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
  
لم تخفي الأديان ذكرى أسلافنا وما حل بالعاصيين  منهم من سخط  الخالق وعذابه  نقرأها  غالباً  ونتفكر ما الهدف من سرد تلك القضايا  

هل من الممكن أن يعود إلى أفعال تلك الأقوام الغابرة

 قصتنا اليوم قصه شخصٍ وقومه، احتمل الكثير من الجدل والأخبار المضللة حول شخصيته وصفته ،أما قومه فعذابهم بات عذاباً يذكره العالم أجمع لكونه من أشد العذابات التي نزلت على قوم أتوو بفاحشة لم تأتي أي من الأمم الغابره مثلها قط

 النبي لوط عليه السلام وقومه

 نبي الله لوط عليه السلام هو من الأنبياء الذين ورد ذكرهم وذكر قومهم في القرآن الكريم في 14 سورة من سور القرآن ولكن قبل أن أبدأ سرد  القصة

 أصدقائي المتابعين تعالوا معي لأعرفكم عن النبي كما ورد في بعض  المصادر، هو لوط بن هاران  بن تارح بن ناحور بن ساروغ من راغو بن فالغ بن عابر بن شاعر بن أرفخشد بن سام بن نوح 

يعتقد أنه عاش 175 سنة ولوط شخصية مبجلة في الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية إلا أن في الديانتين اليهودية والمسيحية ليس بنبي إنما رجل صالحاً باراً أما في |الإسلام| فهو نبي منذر لم يرسل إلى قوم محددين.

 خرج لوط  من أرض بابل مع نبي الله إبراهيم عليه السلام متجهين إلى الشام هرباً من مضايقة الكفار للنبي إبراهيم.

 النبي إبراهيم كان عم النبي لوط 

وكان  مؤمن  برسالة عمه بل  وشديد الأيمان، وكان نبي الله إبراهيم عليه السلام متعلقاً به كثيراً ، استقر النبي لوط في سدوم بالقرب من عاموراء على شاطئ البحر الميت ، فيما يعرف اليوم بالأردن، لنتابع.........

 كان أهل سدوم بخلاء يستسقلون الضيف ويحاولون التخلص منه، كما أنهم كانوا أهل لهو وعصيان وأذية  لكل عابر  سبيل في مدينتهم، حيث كان يقطعون عليه الطريق ويسلبونه المال

 طلب لوط عليه السلام من قومه أن يهجروا ما كانوا يأتونه من عصيان وأذية وأنذرهم  بعاقبه ما يفعلونه ولكنهم بالطبع لم يستمعو إليه

 بل اسمعو هذا جيداً هؤلاء القوم أتو بفاحشة لم يأتي أحد مثلها فكان يأتون الرجال شهوة من دون النساء، ليكونوا أول من أتى |السدومية| أو المثلية الجنسية ، نهى لوط قومه  كثيراً إلا أنهم لم يرتدعوا بل وصل بهم الأمر إلى المطالبة برحيل لوط وأهله عن المدينة، فلم يكن من لوط إلا أن شكى أمره لربه، لتبدأ رحله عذاب قوم لوط........ 

أرسل الله ملكين في صورة شباب فائقين الوسامة إلى لوط دون أن يعرف أحد أنهم ملائكة، ولكن هل تعلمون أصدقائي أين كانوا هذان الملكان قبل أن يأتيان إلى لوط لقد زار هذان الملكان الخليل إبراهيم وبشراه ببشرتين وأنه سوف يرزق بغلام من زوجته سارة اسمه اسحاق ومن ورائه يعقوب وكليهما أنبياء.

فماذا أخبراه أيضاً، أخبراه بمهمتهما الموكلة إليهما من الله تعالى لمعاقبة قوم سدوم ، فخشي  النبي إبراهيم على لوط من العذاب  وأخبر الملكين أن لوط  عليه السلام وأهله في تلك المدينة، فطأناه وأخبراه بأنه هما أعلم بمن فيها ، انطلق ذلك الملكان من عند إبراهيم الخليل ذاهبين الى سدوم ، وعندما وصلوا  ، قاموا بالتوجه  إلى لوط وهو غير عالم بماهيتهمت أو بسبب مجيئهما

 كان لوط  في أرضه يسقي زرعه ،فطلبا منه أن يضيفهما عنده فاستحى لوط ألا يجيب إلى طلبهما،  فهو كان معروفاً بالكرم والجود واستقبال الضيوف

 انطلق لوط مع ضيوفه إلى بيته، وكان خلال الطريق يلمح لهما أفعال القوم وسوء تصرفاتهم علهم يغيرون رأيهم وينطلقون إلى مدينة أخرى، ولكن لم يكن هذا الطبع من قبيل البغل أو عدم استقبال الضيف، بل كان  خوفاً من لوط عليهم أن يصبحوا فريسة لأهل سدوم ، وأفعالهم الشنيعة

 إلا أن  الملكين كانوا على علم بفظائع  تلك المدينة فأصرو على المبيت عند لوط ، انتظر لوط عليه السلام الليل حتى يسدل ستاره لينطلق بهم  إلى منزله دون أن يراهم القوم حتى وصل إلى داره، في دار لوط قال لأهله في أمر الضيوف وطلب من امرأة لوط كتمان أمرهم لانها من أهل تلك المدينة.

هذه القصة الحقيقية لقوم لوط  وكفى تزويراً
 هذه القصة الحقيقية لقوم لوط  وكفى تزويراً 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
تحدثنا عن قوم لوط وكيف كانو يرتكبون أبشع الجرائم في تاريخ البشرية ألا وهي السدومية أو المثليهة الجنسية ثم وصلنا عندما وصل ملكان من عند الله إلى نبي الله لوط وأرادوا الأستضافة عنده لنكمل قصتنا.

أخبر لوط  أهله بأمر الضيوف وطلب من امرأته بالأخص كتمان أمرهم لانها كانت من أهل تلك المدينة، ولكن تلك المرأة كانت على دين قومها وكانت دائمة الأذى للوط، فأخبرها لوط بمسامحته لها على كل أفعالها شريطة أن تحفظ سر الشابين

 المرأه ادعت أمام لوط بكتمانها للسر ولكن ماذا فعلت من ورائه

 تابعوا........

 كان بين المرأه وبين قومها علامة تدلهم على قدوم ضيوف الى لوط، فكانت تدخن فوق السطح نهاراً وليلاً تشعل نيران

 بمجرد أن دخل  الشابين إلى المنزل  هرعت المرأة إلى السطح فأوقدت ناراً لتعلم قومها بالضيوف، رأى القوم النار ، فتوجهو إلى منزل لوط يطلبون ضيوفه ويتهددون لوطاً لاستقباله الضيوف

حاول لوط عليه السلام أن يدفع عنه، ويحول  بينهم وبين ضيوفه، بل أنه عرض بناته عليهم شريطة أن يبتعدوا عنهم ،إلا أن القوم أجابوا برفضهم لبنات لوط، فهم يريدون الشابين.

لما لم يستطع لوط  ثناءهم على فعلتهم توجه إلى ربه يشكوه ضعف حاله وظلم قومه وعصيانهم ، فأتى الرد الألهي سريعاً على لسان ضيوفه

 أخبراه الملكان بحقيقتهما و بالمهمة التي يريدون تنفيذها

 وهنا بدأ العذاب

 بدأ أولى نزل العذاب بأصابة القوم بالعمى فأخذوا يتحسسون طريقهم بالحيطان وهم يتوعدون لوط بالعقاب يوم غد أما لوط  فقد طلبت منه الملائكة مغادرة سدوم هو وأهله في الليل

 فانطلق لوط  وابنتيه خارجين من المدينة إلى حيث أمره  الله تعالى وهي مدينه تدعى سوعر ، وأن أمرأته لم تخرج معه وبقيت مع قومها، وبينما كان لوط ومن معه في طريقه سمعوا صيحة مهولة تعلن  نزول العذاب بأهل سدوم ومحيطها يقال بأنها كانت ٧ مدن يقطنها ما يقارب ال 4000 وقيل ٤٠٠ ألف شخص ، فبدأت الحجارة تتساقط عليهم وهذه الحجارة أسماها  الله تعالى في كتابه حجارة من سجيل فكان من يصاب بها يقتل مباشرة وأولهم كانت امرأة لوط، ولكن هل تظنون  أن العذاب قد أنتهى هنا.

اسمعوا الرعب الباقي، أمر الله تعالى جبرائيل فاقتلع تلك البلاد من جذورها بطرف جناحه ورفعها حتى بلغ بها السماء ثم قلبها بمن فيها فأصبح عاليها سافلها، فخسف المدن بأهلها  وجعل الله تعالى مكان هذه المدن   بحر  منتنة ، لا ينفع بمائها ولا بما حولها من الأرض، أما  المدينة الوحيدة التي نجت فكانت مدينه صوعر التي لجأ اليها لوط عليه السلام ، فظل يدعوا إلى عبادة الله ويتعبد له حتى وافاه الأجل 

 في |الكتب المقدسة| في المسيحية واليهودية نجد نفس القصة مع خسف  الارض،  ولكن مع تغيير بسيط في بعضها وهو  أن القوم أبيدوا في  النار والكبريت.

 حسنا ماذا عن المدن المخسوفة هل هناك أي أثر لها

  في الخامس عشر من اكتوبر من العام 2015 بعد عشر سنوات من البحث والتنقيب عثر علماء أثار أمريكيين على بقايا بلدة ترجع إلى |العصر البرونزي| شرق  نهر الاردن وبالتحديد في منطقه تل الحمام و يعود تاريخها إلى ما بين عامي 1,540 و 3500 قبل الميلاد وقد  أكد العلماء أنها لمدينتي سدوم وعمورة

 حيث قال المشرف على |عمليات التنقيب| ستيفن كولينز أن تلك الآثار تتطابق مع القرية أو القرى المذكور في القرآن الكريم وفي الكتاب المقدس أو ما يعرف بكتاب العهد القديم من حيث الموقع والجدران السميكة والأسوار العالية إلا أنه  أكد عدم وجود أثار لرماد أو حرائق أو كبريت بل اكتفى بقول شيء واحد وهو أن كل مظاهر الحياه توقفت فجأه في المدينه من دون سابق انذار.

هذه قصة نبي الله لوط عليه السلام وقومه كما ذكرت في |القرآن الكريم| وفي |الديانات الأخرى| رغم كل الشائعات التي تنشر عن النبي لوط والتزوير بحقه وفي قضيته إلا أنها قد تكون محاولات فاشلة لغض البصر عن عظيمة الفاحشة ولكن ماذا عن العذاب المهيب، أليست  رساله تحذيرية من الله لكي لا يعيد التاريخ نفسه أو بالأحرى، ألا نرى اليوم أن التاريخ فعلاً بدأ يعيد نفسه.

تاريخ مرعب وحقائق مخيفة ولكن قصص لا لم تنتهي وفي كل يوم ترقبوا قصصنا الشيقة والمرعبة.

إن  أعجبك هذا المقال لاتنسى أن تشاركه مع أصدقائك وتخبرنا في التعليقات أن كان لديك أي معلومة عن قوم لوط .


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/25/2021 01:50:00 م

 ما لا تعرفه عن عالم الملائكة 

ما لا تعرفه عن عالم الملائكة

 ما لا تعرفه عن عالم الملائكة 



 سلسلة "بعض أعمال الملائكة " السلسلة الأولى.


عالم الملائكة

 هو من الغيبيات التي وجب على المسلم الايمان بها، وقد ورد ذكر الملائكة في القرآن الكريم في عدة مواضع ومنها قوله تعالى:" وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين"

وقد عد الإسلام الايمان بوجود الاملائكة ركن من أركان الايمان، قال تعالى: آمن الرسو بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله"

طبيعة خلقهم:

ورد أن الله عزوجل قد خلقهم من نور،قال صلى الله عليه وسلم: خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم"

متى خلقوا؟: 

لا نعلم حقيقة متى توقيت خلقهم ولكنهم خلقوا قبل سيدنا آدم عليه السلام  " وإذ قال ربك للملائكى إني جاعل في الارض خليفة"

خلقهم الله في صور جميلة: قال تعالى " علمه شديد القوى ، ذو مرة فاستوى" قال ابن عباس رضي الله عنه: أي بصورة جميلة حسنة وقوة شديدة.

اعتاد الناس على وصف الملائكة بأبهى صورة، وقد ورد على لسان نسوة مصر تشبيه جمال سيدنا يوسف عليه السلام بالملائكة : قال تعالى: فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاشى لله ما هذا بشرآ إن هذا إلا ملك كريم"

لهم أجنحة:

 ممايميز الملتئكة أن لهم أجنحة " الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع"

وقد ورد في الأحاديث أن الله تعالى لما أمر بعذاب قوم لوط ، حملهم سيدنا جبريل عليه السلام بجناحه إلى السماء، حتى سمع أهل السماء  صراخ نسائهم ونباح كلابهم، ثم قلبهم على الارض.


مخلوقات عظيمة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أذن لي أن أحدثكم عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه وعاتقه، مسيرة سبعمئة عام.

عدد الملائكة:

وهذا لا يعلمه إلا الله : قال تعالى " وما يعلم جنود ربك إلا هو" وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: أطّت السماء وحق لها أن تئطّ، مافيها موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك واضع جبهته لله تعالى.


يصلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

يقول الله تعالى" إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمآ"


لا يتنزلون إلا بإذن الله تعالى:

ففي  اللحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فنزل قوله تعالى : " وما نتنزل إلا بأمر ربك"

لديهم قدرات هائلة: 

منها أنهم يتشكلوت بأشكال غير أشكالهم: قال تعالى " واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من اهها مكانآ شرقيا،فاتخذت من دونهم حجابآ، فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرآ سويآ" وهو سيدنا جبريل عليه السلام.

وقال تعالى: " هل أتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما، قال سلام قوم منكرون"


وللملائكة أيضآ أعمال  وعبادات عظيمة، نتابعها في السلسة التالية بإذن الله تعالى.

بقلم غدير عثمان


مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/03/2022 06:51:00 م

أضرار المعاصي والإصرار على الذنوب
 أضرار المعاصي  والإصرار على الذنوب 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

استكمالاً للمقال السابق ....

آثار المعاصي على الإنسان

١- إن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضاً حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف : إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها .

٢- هي من أخوفها على العبد إنها تضعف القلب عن إرادته فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة |التوبة| شيئاً فشيئاً إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة 

٣- أنه ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة ، فلا تستقبح من نفسه رؤية الناس له ولا كلامهم فيه.

٤- أن كل معصية من المعاصي فهي ميراث عن أمة من الأمم التي أهلكها الله 

فاللوطية ميراث عن| قوم لوط|، والعلو في الأرض والفساد ميراث عن |فرعون| وقومه.

٥- أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه

 فقال الحسن البصري: هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، فقال الله: ( ومن يهن الله فما له من مكرم) وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفاً من شرهم فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه.

٦- أن العبد لايزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك.

٧- أن غيرة من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم.

٨- أن المعصية تورث الذل فإن العز كل العز في طاعة الله فقال الله :( من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً ) أي فليطلبها بطاعة الله فإنه لايجدها إلا في طاعته ، وكان من دعاء بعض السلف: اللّهم أعزني بطاعتك ولاتذلني بمعصيتك

قال الحسن البصري: إنهم وإن طقطقت بهم الدواب فإن ذل المعصية لايفارق قلوبهم ، أبى الله إلا أن يذل من عصاه.

٩- أن المعاصي تفسد العقل فإن للعقل نورا والمعصية تطفىء نور العقل.

١٠- أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين كما قال بعض السلف في قوله تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون).

١١- ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب وهو أصل كل خير، وذهابه ذهاب كل خير بأجمعه، فقال النبي: ( الحياء خير كله)

 وقال:( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ماشئت).

١٢- أنها تضعف في القلب تعظيم الله وتضعف وقاره في قلب العبد ، ولو تمكن وقار الله وعظمته في قلب العبد لما تجرأ على معاصيه.

١٣- أنها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه وهنالك الهلاك الذي لايرجى معه نجاة .

١٤- أنها تزيل النعم وتحل النقم فما زالت عن العبد نعمة إلا بسبب ذنب، ولاحلت به نقمة إلا بذنب.

١٥- أنها تصرف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فإن تأثير المعاصي على القلوب كبير وهو مرض فلا يذهب إلت بتوبة صادقة.

        بقلم محمد عيسى جمعه

يتم التشغيل بواسطة Blogger.